Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 445

㊎ الحفيد العاق㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ الحفيد العاق㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

“انسي ذَلِكَ” منعه (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بيده .

الحفيد العاق

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

تقَرِيِباً خرجت مقل عُيُون (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ شَاْب يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ إِلَي ثَمَانية عَشَرَ عَاما وَ كَانَ أَصْغَر مِنْه بكَثِيِر ، كَانَ فِيْ الوَاقِع سيد؟ ألقي لـِـيـُـوْ جي تونغ صفَعة أُخْرَي ، و أذهَله مَرَّة أُخْرَي .

“أندم ؟ هاها ، اللعَنة ? ، هَل تجْرُؤ عَلَيْ تهديد هَذَا السَيِدُ الشَاْب؟” ضَحِكَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) مِنْ الغَضَب و نَظَر نَحْو (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

و قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) “ثُمَ إبدأ” .

سَخِرَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) وَ قَاْلَ : “إنهُ يصيح بالجُنُونْ ، لذَلِكَ هـُــوَ عبدٌ أحمق . يَبْدُو أنَهُ لَيْسَ لَدَيْه فكرة عَن هُوِيَة السيد الشَاْب ليو” . تحدث و هو يتَطَلَع نَحْو (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ قَاْلَ : “إستمَعَ ، جد السيد الشَبَاب ليوهـُــوَ خيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ، السيد ليو ! أيها الشقي ، هَل تعرف مـَـا يمِثْله الخيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ؟!”

“حَسَنَاً!” وافق (تشُو وُوُ جِيِوُ) دُونَ تحفظ .

“إركع و اعتذر و قل بأعلي صوتك : {لِـيـِـنــــج هـَــانْ هـُــوَ لقيط} ، وَ هَذَا السَيِدُ الشَاْب سَوْفَ يغفر لك” . ضَحِكَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . جَاءَ اليَوْم لإحراج (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي النقطة الَّتِي يُسلم فِيهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الحانة بخضوع .

رفع لـِـيـُـوْ جي تونغ يَدَه عالياً ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الصعود كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالتَأكِيد الإِبْنَ الوَحِيِدَ لـِ عَشِيِرَةِ لـِــيـو .

“حَسَنَاً!” وافق (تشُو وُوُ جِيِوُ) دُونَ تحفظ .

“اضَرْبَك ؟ هَذَا الرَجُل العَجُوز سَوْفَ يضَرْبَك حَتَي المَوْتِ!” ليو جي تونغ قَاْلَ ببِرُوُدْ ، رفع يَدَه اليمني عاليا مَرَّة أُخْرَي .

كَانَ كُلْ مِنْ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) منزعجين ، كَيْفَ قَبِلَ بِسُرْعَةٍ؟ ألَمْ يَكُنْ هَذَا الرَجُل مُتَغَطْرِساً فِيْ وَقْت سَابِقَ ؟ هل هو خاف عِنْدَمَا عرف أَخِيِراً هُوِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ)؟

شعر (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالظلم وَ قَاْلَ “جدي ، لِمَاذَا ضَرْبَتني؟”

و قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) “ثُمَ إبدأ” .

شعر (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالظلم وَ قَاْلَ “جدي ، لِمَاذَا ضَرْبَتني؟”

كَانَ فِيْ حيرة ، لكنَّه كَانَ مطمأناَ طالما أَنَّه يُمْكِن أَنْ يحرج (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)… كَانَت الخيـانة مِنْ قَبِلَ المرؤوس سَتُشْعِرُهُ بشعورٍ مُرَوِعٍ جِدَاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟

تقَرِيِباً خرجت مقل عُيُون (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ شَاْب يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ إِلَي ثَمَانية عَشَرَ عَاما وَ كَانَ أَصْغَر مِنْه بكَثِيِر ، كَانَ فِيْ الوَاقِع سيد؟ ألقي لـِـيـُـوْ جي تونغ صفَعة أُخْرَي ، و أذهَله مَرَّة أُخْرَي .

استغرق (تشُو وُوُ جِيِوُ) نَفَسْا عَمِيِقا ، و كان عَلَيْ وَشَكِ الصراخ .

“أي لقيط يتحدثُ الان؟” قَاْلَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) بفَارِغ الصَبْرِ ، شَخْص تِلْوَ الأخَرُ ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ نِهَاية ؟

“إركع!” قَاْلَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) عَلَيْ عَجَل ، و هو عَلَيْ وَشَكِ التقدم إِلَي الأمام وضَرْبَ تشُو وو جيو لأسفل .

إهانة خيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ)!

“انسي ذَلِكَ” منعه (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بيده .

استغرق (تشُو وُوُ جِيِوُ) نَفَسْا عَمِيِقا ، و كان عَلَيْ وَشَكِ الصراخ .

“ليو تشِي يُوَانْ هـُــوَ لقيط ! (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) هـُــوَ لقيط ! (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) هـُــوَ لقيط!” صَاحَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، مَعَ صَوتٌه الَهَادر و ترَدُد بِلَا توقف .

“انسي ذَلِكَ” منعه (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بيده .

“أَتُرِيِدُ المَوْتَ؟!”

جده ؟

ليو تشِي يُوَانْ وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) فِيْ الوَقْت نَفَسْه ، بَدَوا غَاضِبْين جِدَاً – هَذَا الشِرْيِر يجْرُؤ عَلَيْ خداعهم ؟

“الوَحْش الكريه!” إِهْتَزَ جَسَدْه بالكَامِلِ عِنْدَمَا أَشَارَ إِلَي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، واتخذ خَطْوَة كَبِيِرة إِلَي الأمام فَجْأة ، وَ بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، صفَع بقُوَة أرْبَع مَرَات متتَالِية ، مِمَا يجَعَلَ خديِّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) الإثنين في إنْتَفاخ كَبِيِر .

“أنْتَ مـَـيِّــت ! مـَـيِّــت بالتَأكِيد!” لَانْج غُوُنْغ تْشَاوْ صرخَ “أَقَتْله!”

رفع لـِـيـُـوْ جي تونغ يَدَه عالياً ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الصعود كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالتَأكِيد الإِبْنَ الوَحِيِدَ لـِ عَشِيِرَةِ لـِــيـو .

هَؤُلَاء الأتْبَاعِين تَرَدُدوا . لَمْ يَكُنْ الأَمْر مُهِما عِنْدَمَا قُتِلُوا دِفَاعِاً عَن النَفَسْ ، لكنَّ القَتْل مِنْ تلقاء نَفَسْه كَانَ أمراً أخَرُ . كَانَ لَدَيْ مَدَيْنة اليــانْغِ الأقْصَي قَوَاعِدها الخَاْصة و َقَتْل الَنَاس علَنَاً كانَ جريمةً خَطِيِرةً لَا يُمْكِنُ لأَحَدٍ أَنْ يَنْتَهِكَها .

“جدي” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) مَعَ جعجعةٍ في صوته ، و ظَهَرَ متوتراً للغَايَة .

لذَلِكَ ، بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ فوزهم عَلَيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، لَا يهم ، وَ لكنَّ القَتْل… لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ فِعل ذَلِكَ أمام الكَثِيِر مِنْ الَنَاس .

ليو تشِي يُوَانْ وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) فِيْ الوَقْت نَفَسْه ، بَدَوا غَاضِبْين جِدَاً – هَذَا الشِرْيِر يجْرُؤ عَلَيْ خداعهم ؟

“إجلبه!” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ببِرُوُدْ . سيقتُلُهُ فِيْ عَائِلَة ليو… و حينها مِنْ سَيجْرُؤ عَلَيْ المُطَالَبَةُ بإطْلَاٌق سَرَاحِه ؟ حَتَي لـَــوْ جَاءَ أحدٌ للمطالبة به فسيقولون : “لَقَد تَمَ إطْلَاٌق سَرَاحِه بالفِعل ، مِنْ يَعْرِفَ أين ذَهَبَ” ، وَ هَذَا مِنْ شَانْه أَنْ يفي بالغرض .

استغرق (تشُو وُوُ جِيِوُ) نَفَسْا عَمِيِقا ، و كان عَلَيْ وَشَكِ الصراخ .

فِهْم (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) عَلَيْ الفَوْر و أشارَ بعَيْنيهِ إِلَي المرؤوس عَلَيْ الجَانِب كَمَا قَاْلَ ، “خذه!”

تونغ!

“من يجْرُؤ عَلَيْ إِسْتِخْدَام القُوَة؟” صَوتٌ خَرَجَ مَعَ الغَضَب ، يَبْدُو هذا الصوتُ َقَديماً جِدَاً .

سَخِرَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) وَ قَاْلَ : “إنهُ يصيح بالجُنُونْ ، لذَلِكَ هـُــوَ عبدٌ أحمق . يَبْدُو أنَهُ لَيْسَ لَدَيْه فكرة عَن هُوِيَة السيد الشَاْب ليو” . تحدث و هو يتَطَلَع نَحْو (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ قَاْلَ : “إستمَعَ ، جد السيد الشَبَاب ليوهـُــوَ خيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ، السيد ليو ! أيها الشقي ، هَل تعرف مـَـا يمِثْله الخيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ؟!”

“أي لقيط يتحدثُ الان؟” قَاْلَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) بفَارِغ الصَبْرِ ، شَخْص تِلْوَ الأخَرُ ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ نِهَاية ؟

“جدي” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) مَعَ جعجعةٍ في صوته ، و ظَهَرَ متوتراً للغَايَة .

“جدي” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) مَعَ جعجعةٍ في صوته ، و ظَهَرَ متوتراً للغَايَة .

با ، قدميه عَلَيْ الفَوْر أصبحت ناعمةً . وَ قَاْلَ : “هَذَا الشَخْص المتواضع لَمْ يهين السَيِدُ عمدا ، أرجوك سَامِحني يا سيد ليو” .

شعر (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) عَلَيْ الفَوْر ببِرُوُدْة مِنْ رَأْسه حَتَي قدميه .

و قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) “ثُمَ إبدأ” .

جده ؟

“إجلبه!” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ببِرُوُدْ . سيقتُلُهُ فِيْ عَائِلَة ليو… و حينها مِنْ سَيجْرُؤ عَلَيْ المُطَالَبَةُ بإطْلَاٌق سَرَاحِه ؟ حَتَي لـَــوْ جَاءَ أحدٌ للمطالبة به فسيقولون : “لَقَد تَمَ إطْلَاٌق سَرَاحِه بالفِعل ، مِنْ يَعْرِفَ أين ذَهَبَ” ، وَ هَذَا مِنْ شَانْه أَنْ يفي بالغرض .

كَانَ لـ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) فَقَطْ جد وَاحَدُ ، وَ هَذَا كَانَ الخيميائي لـِـيـُـوْ جي تونغ – الخيميائي منخفض المستوي من (دَرَجَة?الأرْضَ)! فِيْ الوَاقِع ناداه بـ لقيط… بسبب ذَلِكَ وحده ، يُمْكِن أَنْ يَعَدَمُ مَائَة مرة!

تونغ!

إهانة خيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ)!

شعر (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالظلم وَ قَاْلَ “جدي ، لِمَاذَا ضَرْبَتني؟”

با ، قدميه عَلَيْ الفَوْر أصبحت ناعمةً . وَ قَاْلَ : “هَذَا الشَخْص المتواضع لَمْ يهين السَيِدُ عمدا ، أرجوك سَامِحني يا سيد ليو” .

رفع لـِـيـُـوْ جي تونغ يَدَه عالياً ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الصعود كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالتَأكِيد الإِبْنَ الوَحِيِدَ لـِ عَشِيِرَةِ لـِــيـو .

لم يَكُنْ لـِـيـُـوْ جي تونغ يلقي نَظَرة عَلَيْ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) وَ حدق فَقَطْ فِيْ حفيده ، وكَشْفَ عَن تَعْبِيِر غَاضِبٍ وَ خائف .

كَانَ كُلْ مِنْ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) منزعجين ، كَيْفَ قَبِلَ بِسُرْعَةٍ؟ ألَمْ يَكُنْ هَذَا الرَجُل مُتَغَطْرِساً فِيْ وَقْت سَابِقَ ؟ هل هو خاف عِنْدَمَا عرف أَخِيِراً هُوِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ)؟

كَانَ قَدْ استمَعَ لِتَوِه إِلَي تعَلَيْمَاتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَأنْ الخِيِميَاء لكنَّه توقف فِيْ منتصف الطَرِيْق ، مِمَا أثار غَضَبه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يخطر بباله مُطْلَقا أَنْ الشَخْص الذِيْ تسَبَب فِيْ المَشَاكِل كَانَ حفيده ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر بالخجل الشَدِيِد .

“الوَحْش الكريه!” إِهْتَزَ جَسَدْه بالكَامِلِ عِنْدَمَا أَشَارَ إِلَي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، واتخذ خَطْوَة كَبِيِرة إِلَي الأمام فَجْأة ، وَ بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، صفَع بقُوَة أرْبَع مَرَات متتَالِية ، مِمَا يجَعَلَ خديِّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) الإثنين في إنْتَفاخ كَبِيِر .

كَانَ لطف الإرشاد مَعَه كونه نِصْف مُعَلِمِ ، وَ مَعَ ذَلِكَ جَاءَ حفيده إلي مكَانَ عملِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لإظهارِ القُوَة ، مِمَا جَعَلَه غَاضِبْاً جِدَاً وَ خجلَا لأَنـَّـه أَرَادَ أَنْ يمَوْتِ .

“إركع و اعتذر و قل بأعلي صوتك : {لِـيـِـنــــج هـَــانْ هـُــوَ لقيط} ، وَ هَذَا السَيِدُ الشَاْب سَوْفَ يغفر لك” . ضَحِكَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . جَاءَ اليَوْم لإحراج (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي النقطة الَّتِي يُسلم فِيهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الحانة بخضوع .

كَانَ يَعْتَقِد دَائِمَاً أَنْ حفيده كَانَ مُحْتَرَمَاً ، لكنَّه يَعْرِفَ الأنْ أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ مُتَظَاهِرٍ أمامه .

“هَذَا و هَذَا!” و أَشَارَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الفَوْر إلي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

“الوَحْش الكريه!” إِهْتَزَ جَسَدْه بالكَامِلِ عِنْدَمَا أَشَارَ إِلَي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، واتخذ خَطْوَة كَبِيِرة إِلَي الأمام فَجْأة ، وَ بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، صفَع بقُوَة أرْبَع مَرَات متتَالِية ، مِمَا يجَعَلَ خديِّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) الإثنين في إنْتَفاخ كَبِيِر .

“أنْتَ مـَـيِّــت ! مـَـيِّــت بالتَأكِيد!” لَانْج غُوُنْغ تْشَاوْ صرخَ “أَقَتْله!”

شعر (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالظلم وَ قَاْلَ “جدي ، لِمَاذَا ضَرْبَتني؟”

رفع لـِـيـُـوْ جي تونغ يَدَه عالياً ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الصعود كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالتَأكِيد الإِبْنَ الوَحِيِدَ لـِ عَشِيِرَةِ لـِــيـو .

“اضَرْبَك ؟ هَذَا الرَجُل العَجُوز سَوْفَ يضَرْبَك حَتَي المَوْتِ!” ليو جي تونغ قَاْلَ ببِرُوُدْ ، رفع يَدَه اليمني عاليا مَرَّة أُخْرَي .

شعر (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالظلم وَ قَاْلَ “جدي ، لِمَاذَا ضَرْبَتني؟”

“الجد!” قفز (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) عَلَيْ عَجَل إِلَي قدم لـِـيـُـوْ جي تونغ وَالِدَموع وَ الـمخاط تتدفق منه . كَانَ يَعْرِفَ شَخْصِيَة لـِـيـُـوْ جي تونغ ، بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يمزح عِنْدَمَا قَاْلَ لـِـيـُـوْ جي تونغ أَنَّه ذاهب لقَتْل شَخْص مـَـا : “أنـَــا حفيدك الوَحِيِد ، إِبْن عَائِلَة ليو الوَحِيِد في الجيل الثاني ، وَ إِذَا كنت أمَوْتِ ، لَنْ يَكُوْن لعَائِلَة ليو أجيال في المُسْتَقْبَل!”

(لَانْج جُوُن تْشَاوْ) أغمي عليه تقَرِيِباً – حَتَي لـِـيـُـوْ تشي يُوَانْ سيتَعَرَض للضَرْبَ حَتَي المَوْتِ ، إذن فمَاذَا سَتَكُوُن نهَايته؟

(لَانْج جُوُن تْشَاوْ) أغمي عليه تقَرِيِباً – حَتَي لـِـيـُـوْ تشي يُوَانْ سيتَعَرَض للضَرْبَ حَتَي المَوْتِ ، إذن فمَاذَا سَتَكُوُن نهَايته؟

“الوَحْش الكريه!” إِهْتَزَ جَسَدْه بالكَامِلِ عِنْدَمَا أَشَارَ إِلَي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، واتخذ خَطْوَة كَبِيِرة إِلَي الأمام فَجْأة ، وَ بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، صفَع بقُوَة أرْبَع مَرَات متتَالِية ، مِمَا يجَعَلَ خديِّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) الإثنين في إنْتَفاخ كَبِيِر .

رفع لـِـيـُـوْ جي تونغ يَدَه عالياً ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الصعود كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالتَأكِيد الإِبْنَ الوَحِيِدَ لـِ عَشِيِرَةِ لـِــيـو .

ليو تشِي يُوَانْ وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) فِيْ الوَقْت نَفَسْه ، بَدَوا غَاضِبْين جِدَاً – هَذَا الشِرْيِر يجْرُؤ عَلَيْ خداعهم ؟

“جي تونغ ، إنسَي ذَلِكَ” نَزَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الطَابِق العلوي .

تونغ!

“أنْتَ… ” برؤية هَذَا ، (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) تحدث .

ترجمة

تونغ!

سَخِرَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) وَ قَاْلَ : “إنهُ يصيح بالجُنُونْ ، لذَلِكَ هـُــوَ عبدٌ أحمق . يَبْدُو أنَهُ لَيْسَ لَدَيْه فكرة عَن هُوِيَة السيد الشَاْب ليو” . تحدث و هو يتَطَلَع نَحْو (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ قَاْلَ : “إستمَعَ ، جد السيد الشَبَاب ليوهـُــوَ خيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ، السيد ليو ! أيها الشقي ، هَل تعرف مـَـا يمِثْله الخيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ؟!”

أعطي لـِـيـُـوْ جي تونغ عَلَيْ الفَوْر صفَعةً وَ وبخ ، “أنْتَ؟ مـَـا هَذَا ، أسمه السيد!”

“جي تونغ ، إنسَي ذَلِكَ” نَزَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الطَابِق العلوي .

السيد؟

“اضَرْبَك ؟ هَذَا الرَجُل العَجُوز سَوْفَ يضَرْبَك حَتَي المَوْتِ!” ليو جي تونغ قَاْلَ ببِرُوُدْ ، رفع يَدَه اليمني عاليا مَرَّة أُخْرَي .

تقَرِيِباً خرجت مقل عُيُون (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ شَاْب يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ إِلَي ثَمَانية عَشَرَ عَاما وَ كَانَ أَصْغَر مِنْه بكَثِيِر ، كَانَ فِيْ الوَاقِع سيد؟ ألقي لـِـيـُـوْ جي تونغ صفَعة أُخْرَي ، و أذهَله مَرَّة أُخْرَي .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لم يَكُنْ غبياً ، ألَا يَسْتَطِيِعُ أَنْ يدرك الأن؟

و قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) “ثُمَ إبدأ” .

“السيد!” دعاً عَلَيْ عَجَل بطاعة .

كَانَ كُلْ مِنْ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) منزعجين ، كَيْفَ قَبِلَ بِسُرْعَةٍ؟ ألَمْ يَكُنْ هَذَا الرَجُل مُتَغَطْرِساً فِيْ وَقْت سَابِقَ ؟ هل هو خاف عِنْدَمَا عرف أَخِيِراً هُوِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ)؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لم يعره أَيّ إهتَمَام ، وَ نَظَر فِيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) . قَاْلَ “وو جيو ، مِنْ فِعل ذَلِكَ؟”

“أي لقيط يتحدثُ الان؟” قَاْلَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) بفَارِغ الصَبْرِ ، شَخْص تِلْوَ الأخَرُ ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ نِهَاية ؟

“هَذَا و هَذَا!” و أَشَارَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الفَوْر إلي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

فِهْم (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) عَلَيْ الفَوْر و أشارَ بعَيْنيهِ إِلَي المرؤوس عَلَيْ الجَانِب كَمَا قَاْلَ ، “خذه!”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “جي تونغ ، حفيدك متكبر بَعْض الشَيئِ!”

“اضَرْبَك ؟ هَذَا الرَجُل العَجُوز سَوْفَ يضَرْبَك حَتَي المَوْتِ!” ليو جي تونغ قَاْلَ ببِرُوُدْ ، رفع يَدَه اليمني عاليا مَرَّة أُخْرَي .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ قَدْ استمَعَ لِتَوِه إِلَي تعَلَيْمَاتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَأنْ الخِيِميَاء لكنَّه توقف فِيْ منتصف الطَرِيْق ، مِمَا أثار غَضَبه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يخطر بباله مُطْلَقا أَنْ الشَخْص الذِيْ تسَبَب فِيْ المَشَاكِل كَانَ حفيده ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر بالخجل الشَدِيِد .

ترجمة

“حَسَنَاً!” وافق (تشُو وُوُ جِيِوُ) دُونَ تحفظ .

ℍ???????

◉ℍ???????◉

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط