Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 444

㊎ تشو وو جيو الماكر㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ تشو وو جيو الماكر㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

“اذَهَبَ ، إستدعي رَئِيِسك هُنَاْ لتحية السَيِدُ الشَاْب ليو!” (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) قَاْلَ ببِرُوُدْ ، مَعَ شُعُورٍ بالضيقِ للغَايَة فِيْ دَاخلِهِ . كَانَ هَذَا الجَبَل الذَهَبَي لـَـهُ – كَانَ يَجِب أَنْ يَكُوْن لـَـهُ ، وَ لكنَّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) اتخذ بالفِعل خَطْوَة ، حَتَي يتَمَكَن مِنْ الحُصُول عَلَيْ بقايا الحساء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد حصته مَعَ الجَمَال . إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ حَتَي الحُصُول عَلَيْ جُزْء وَاحَدُ مِنْ الكنوز ، سيَكُوْن شَيْئاً يَسْتَحِق الشكر للسـَـمـَـاء .

تشو وو جيو الماكر

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

ت.م : [اووووه يا لئيم]

جَاءَ الإثْنَان إِلَي (مطعم لَا تنسي) . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يقوم باعداد طاقم المطبخ للطَعَام ، وَ ـذبح الوَحُوش مِنْ الدَرَجَة الثَانِية ، وَ الـغزلان الغَامِضَة التِيْ نشأت مِنْ تَنَاوُلِ الجِيِنِسِيِنْغ ? البالغ مِنْ العُمْرِ مَائَة عَام . ببساطة كان يغلي جَيْدَا بالماء ، و سيكون له المذاق اللذيذ الذي يُمْكِن أَنْ يجَعَلَ أَسْنَان الَنَاس تسَقَطَ .

… لَقَد سمَعَ هَؤُلَاء الخَمْسَةَ يعبرون عَن آرائهم حَوْلَ الخِيِميَاء ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَفهَمه أَحَدُ مِنْهُم بعمق ؛ كَانَ الفرق تقَرِيِباً مِثْل السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

وكَمَا كَانَ مُتَوَقَعاً ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لـِـيـُـوْ جي تونغ يتمتع بالطعم ، لَمْ يَعُد يَهْتَم بوَجْهه الَقَديم وَ لَمْ يَسْتَطِعْ التوقف عَن تَنَاوُلِ الطَعَام ، متناسياً أَنْ يطلب مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) النصيحة بشَأنْ الخِيِميَاء .

مَعَ العلم أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) جَاءَ ، جَائَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأُخْرَين . قدمهم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرُ . الجَمِيْع جلس و أكل . صدمت شهية (هـُــو نِيـُو) الهائلة بشَكْل طَبِيِعي لـِـيـُـوْ جي تونغ . حَتَي أَنْ الرَجُل العَجُوز شعر بأزمة وشيكة ، خوفا مِنْ أَنَّه لَنْ يَهُزُمَ (هـُــو نِيـُو) فِيْ إنْتِزَاع الطَعَام .

مَعَ العلم أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) جَاءَ ، جَائَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأُخْرَين . قدمهم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرُ . الجَمِيْع جلس و أكل . صدمت شهية (هـُــو نِيـُو) الهائلة بشَكْل طَبِيِعي لـِـيـُـوْ جي تونغ . حَتَي أَنْ الرَجُل العَجُوز شعر بأزمة وشيكة ، خوفا مِنْ أَنَّه لَنْ يَهُزُمَ (هـُــو نِيـُو) فِيْ إنْتِزَاع الطَعَام .

قَبلَ أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقحا لـَـهُ ، وَ الأنْ تَجَرَّأ أيْضَاً أتْبَاعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ليَكُوْنوا وقحين أمامه ، مِمَا يجَعَلَه غاضباً للغاية . متي لَمْ يَكُنْ للسَيِدُ الشَاْب فِيْ عَائِلَة لـِـيـُـوْ أي وجهٍ هنا؟

بَعْدَ أَنْ كَانَت نِصْف ممتلئاً ، تذكر لـِـيـُـوْ جي تونغ أَخِيِراً الأعَمَال المُنَاسِبة ، واستشارة عَلَيْ عَجَل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ تِقْنِيَات الخِيِميَاء .

كَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) مبتهجاً . كَانَ يَعْرِفَ هُوِيَة لـِـيـُـوْ جي تونغ ، الذِيْ كَانَ جد (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) و دعَامة عَشِيِرَةِ لـِــيـو . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ يقف الرَجُلُ العَجُوُزُ لـِـيـُـوْ بهدوء جَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، مطيعاً مِثْل المبتدئ في الخِيِميَاء . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) أكثَرَ انفتاحاً الأنْ ، وَ راهن بشَكْل مأساوي أَنَّه سَوْفَ يبكي فِيْ وَقْت لاحق .

تَحَدَث (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْل عرضي . كُلْ كلمة مِنْ السَيِدُ العَظِيِم للخِيِميَاء كَانَت بشَكْل طَبِيِعي مِثْل جوهرة . فِيْ وَقْت قَرِيِب جِدَاً ، نسي لـِـيـُـوْ تونغ هُوِيَتِه ، وقفَ بشَكْل غَيْرَ أَرَادَي باحترام مِنْ جَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِثْل صبي خيميائي فِيْ سن المَرأةقة ، وَ الاستماع إِلَي تعاليم مُعَلِمِه المحترم .

كَانَ يَشْعُر دَائِمَاً بالخجل وَ الـقَلَقْ ، وَ عَدَمُ الَقَدرة عَلَيْ تخفيف هموم وَ مَشَاكِل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لذَلِكَ عِنْدَمَا واجه أشْيَاء مِثْل هَذِهِ ، كَانَ يفضل أَنْ يعاني وَ يُصْبِحَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) فِيْ ورطة .

فِيْ عُيُون لـِـيـُـوْ جي تونغ ، تَمَ رفع مكَانَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْل لَا نهائي ، حَتَي أنه قد تجاوز الخيميائيين الخَمْسَةَ من (دَرَجَة?الأرْضَ) من المُسْتَوَي العالي.

كَانَ ذَلِكَ مِثْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْ كَانَ يمتِلْكَ الفُنُوُن القِتَالِية لـ [طبقة السماء] فِيْ الحَيَاة السَابِقَة ، وَ الأنْ يَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي تراكم الزِرَاْعَة . بمُجَرَدَ أن يكون لَدَيْه مـَـا يكفِيْ مِنْ الزِرَاْعَة ، فَإِنَّه مِنْ شَانْه أَنْ يتَقَدُمَ بسلاسة .

… لَقَد سمَعَ هَؤُلَاء الخَمْسَةَ يعبرون عَن آرائهم حَوْلَ الخِيِميَاء ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَفهَمه أَحَدُ مِنْهُم بعمق ؛ كَانَ الفرق تقَرِيِباً مِثْل السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

ضَحِكَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) بِصَوْتٍ عال وَ قَاْلَ : “ليو تشِي يُوَانْ ، لَا تندم عَلَيْ ذَلِكَ!”

هَل مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا تناسخ مِنْ سَيِدُ عَظِيِم في الخِيِميَاء ؟ وَ إلَا كَيْفَ كَانَ مُجَرَدَ شَخْص يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ عَاما لَدَيْه مِثْل هَذَا الفِهْم الصادم للخِيِميَاء ؟

مَعَ العلم أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) جَاءَ ، جَائَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأُخْرَين . قدمهم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرُ . الجَمِيْع جلس و أكل . صدمت شهية (هـُــو نِيـُو) الهائلة بشَكْل طَبِيِعي لـِـيـُـوْ جي تونغ . حَتَي أَنْ الرَجُل العَجُوز شعر بأزمة وشيكة ، خوفا مِنْ أَنَّه لَنْ يَهُزُمَ (هـُــو نِيـُو) فِيْ إنْتِزَاع الطَعَام .

لَا تقل ، لَقَد خمّن حَقَاً

ت.م : [اووووه يا لئيم]

بنغ ، بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? ، فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، جَاءَ الصخب مِنْ الأسفل ، مِمَا يجَعَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتوقف .

لم يتعرف (تشُو وُوُ جِيِوُ) إلَا علي شَخْصين مِنْ الشَبَاب – (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) . إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَأتِي ، فَإِنَّه سيتعرِفَ بالشَخْص الأخَرُ – (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، الذِيْ كَانَ سيد (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

تم إِسْتِيِعَاب لـِـيـُـوْ جي تونغ بعمق ، كَمَا لـَــوْ كَانَ الباب الجَدِيِد يفَتَحَ ببطء لـَـهُ مِمَا يُسْمَحَ لـَـهُ أَنْ يُصْبِحَ سيد الخِيِميَاء مِنْ المُسْتَوَي المُتَوَسِط! مِنْ خِلَال الزِرَاْعَة ، لَمْ يتَمَكَن مِنْ تنَقَية الحُبُوُب الطبية مُتَوَسِطة المُسْتَوَي فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، وَ لكنَّ طالما أَنَّه تَقَدُمَ إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، فَإِنَّ كُلْ شَيئِ سيَأتِي بسُهُوُلة .

جَبَل الذَهَبَ ، مَنِ الذِيْ لَا يريد أَنْ يستولي علي ذلك؟

كَانَ ذَلِكَ مِثْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْ كَانَ يمتِلْكَ الفُنُوُن القِتَالِية لـ [طبقة السماء] فِيْ الحَيَاة السَابِقَة ، وَ الأنْ يَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي تراكم الزِرَاْعَة . بمُجَرَدَ أن يكون لَدَيْه مـَـا يكفِيْ مِنْ الزِرَاْعَة ، فَإِنَّه مِنْ شَانْه أَنْ يتَقَدُمَ بسلاسة .

كَانَ يعلم أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ لـَـهُ (غُوُنْغ لِي تِيَان) كـ “دعم” وَ لَمْ يتَمَكَن مِنْ مقاومته ، لذَلِكَ وجد (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ؛ مَعَ القَلِيِل مِنْ التحريض ، تَمَ نَقْل (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

غَضَب عَلَيْ الفَوْر وَ إنْتَشرت نية القَتْل . وَ تمني أَنْ يتَمَكَن فَوْرَاً مِنْ تمزيق الشَخْص الذِيْ عكر صفو السيد لِـيـِـنــــج إِلَي عَشَرَة أَلَاف قطعة .

“اذَهَبَ ، إستدعي رَئِيِسك هُنَاْ لتحية السَيِدُ الشَاْب ليو!” (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) قَاْلَ ببِرُوُدْ ، مَعَ شُعُورٍ بالضيقِ للغَايَة فِيْ دَاخلِهِ . كَانَ هَذَا الجَبَل الذَهَبَي لـَـهُ – كَانَ يَجِب أَنْ يَكُوْن لـَـهُ ، وَ لكنَّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) اتخذ بالفِعل خَطْوَة ، حَتَي يتَمَكَن مِنْ الحُصُول عَلَيْ بقايا الحساء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد حصته مَعَ الجَمَال . إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ حَتَي الحُصُول عَلَيْ جُزْء وَاحَدُ مِنْ الكنوز ، سيَكُوْن شَيْئاً يَسْتَحِق الشكر للسـَـمـَـاء .

قَاْلَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الفَوْر : “سَأَلَقي نَظَرة” ، وَ إنْتَقلَ لمُغَادَرة القاعة .

فِيْ عُيُون لـِـيـُـوْ جي تونغ ، تَمَ رفع مكَانَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْل لَا نهائي ، حَتَي أنه قد تجاوز الخيميائيين الخَمْسَةَ من (دَرَجَة?الأرْضَ) من المُسْتَوَي العالي.

وَصَلَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) فِيْ الطَابِقٍ السفلي . كَانَ هُنَاْكَ شَاْبان يقفَانَّ فِيْ الردهة ، حَيْثُ أَحْضَروا اثني عَشَرَ شَخْصاً ، كَانَوا يطَرُدُونَ الزبائن . بَدَا كُلْ وَاحَدٍ مِنْهُم خبيثاً ، بَل و حَتَي موظفِيْ المَتْجَر لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ التَقَدُمَ لَلتَوقف .

“اصفَعه!” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ببِرُوُدْ .

لم يتعرف (تشُو وُوُ جِيِوُ) إلَا علي شَخْصين مِنْ الشَبَاب – (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) . إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَأتِي ، فَإِنَّه سيتعرِفَ بالشَخْص الأخَرُ – (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، الذِيْ كَانَ سيد (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

ضَحِكَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) بِصَوْتٍ عال وَ قَاْلَ : “ليو تشِي يُوَانْ ، لَا تندم عَلَيْ ذَلِكَ!”

من الوَاضِح أَنْ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) لَمْ يترك الأمر . كَانَ قَدْ خَطَطَ للإستيلاء علي “مطعم لن تنسي” ، وَ هـُــوَ مـَـا يُعَادِل امتلاك جَبَلٍ من الذَهَبَ . لَمْ يظن أبَدَاً أَنَّه لَنْ يَحْصُل عَلَيْ الجَبَل الذَهَبَي فحسب ، بل سيتم ابتزازه أيْضَاً بِأرْبَعة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة .

“يجْرُؤ محارب مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] أَنْ يَكُوْن وقحا أمام هَذَا السَيِدُ الشَاْب ؟ همم ، شاهد كَيْفَ سيعتني بك هَذَا السَيِدُ الشَاْب!” ليو تشِي يُوَانْ كَانَ غَاضِباً للغَايَة .

كَانَ يعلم أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ لـَـهُ (غُوُنْغ لِي تِيَان) كـ “دعم” وَ لَمْ يتَمَكَن مِنْ مقاومته ، لذَلِكَ وجد (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ؛ مَعَ القَلِيِل مِنْ التحريض ، تَمَ نَقْل (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

ت.م : [اووووه يا لئيم]

جَبَل الذَهَبَ ، مَنِ الذِيْ لَا يريد أَنْ يستولي علي ذلك؟

بـاا?, بـاا?, بـاا?, بـاا?, أَنْ المحارب [طَبَقَة الركيزة الرُوُحية] بَدَأ عَلَيْ الفَوْر صفع وَجْه (تشُو وُوُ جِيِوُ) .

كَانَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) خائفاً مِنْ (غُوُنْغ لِي تِيَان) ، وَ لكنَّ هل سيده كذلك ؟ بِالطَبْع لا!

… لَقَد سمَعَ هَؤُلَاء الخَمْسَةَ يعبرون عَن آرائهم حَوْلَ الخِيِميَاء ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَفهَمه أَحَدُ مِنْهُم بعمق ؛ كَانَ الفرق تقَرِيِباً مِثْل السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

ثُمَ فالنذَهَبَ!

و نزل (تشُو وُوُ جِيِوُ) إلي أسفل الدرج وَ قَاْلَ : “يا شَبَاب أنتم لستم موَضْع ترحيب هُنَاْ ، إِرّحَلُوا”

هذه المَرَة ، أَحْضَر نُخْبَة [طبقة الركيزة الرُوُحيِة] الَّتِي تَمَ رعايتها فِيْ العَائِلَة . مَعَ مِثْل هَذَا الدعم مِنْ النُخْبَة ، لَنْ يخاف مِنْ جَعَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يخفض رَأْسه بالقُوَة .

فِيْ عُيُون لـِـيـُـوْ جي تونغ ، تَمَ رفع مكَانَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْل لَا نهائي ، حَتَي أنه قد تجاوز الخيميائيين الخَمْسَةَ من (دَرَجَة?الأرْضَ) من المُسْتَوَي العالي.

“اذَهَبَ ، إستدعي رَئِيِسك هُنَاْ لتحية السَيِدُ الشَاْب ليو!” (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) قَاْلَ ببِرُوُدْ ، مَعَ شُعُورٍ بالضيقِ للغَايَة فِيْ دَاخلِهِ . كَانَ هَذَا الجَبَل الذَهَبَي لـَـهُ – كَانَ يَجِب أَنْ يَكُوْن لـَـهُ ، وَ لكنَّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) اتخذ بالفِعل خَطْوَة ، حَتَي يتَمَكَن مِنْ الحُصُول عَلَيْ بقايا الحساء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد حصته مَعَ الجَمَال . إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ حَتَي الحُصُول عَلَيْ جُزْء وَاحَدُ مِنْ الكنوز ، سيَكُوْن شَيْئاً يَسْتَحِق الشكر للسـَـمـَـاء .

ت.م : [اووووه يا لئيم]

لم يَكُنْ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) شَخْصاً سخياً ، وَ بالإضَافَة إِلَي ذَلِكَ ، لَمْ يقم (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) ببَذَلَ أَيّ جُهْد فِيْ هَذَا الشَانْ .

“اصفَعه!” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ببِرُوُدْ .

و نزل (تشُو وُوُ جِيِوُ) إلي أسفل الدرج وَ قَاْلَ : “يا شَبَاب أنتم لستم موَضْع ترحيب هُنَاْ ، إِرّحَلُوا”

“هاها ، مُنْذُ متي يجْرُؤ محاربو [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] عَلَيْ أَنْ يَكُوْنوا مُتَغَطْرِسين؟” (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) سَخِر “دعوني أُخْبِرَكَم ، لَا فائدة مِنْ المَجِيِئ إِلَي متوسلين عند قدمي اليَوْم ، لأَنَّ السَيِدُ الشَاْب لـِـيـُـوْ هنا!” قَاْلَ ، مَلِيْئاً بالثقة .

“هاها ، مُنْذُ متي يجْرُؤ محاربو [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] عَلَيْ أَنْ يَكُوْنوا مُتَغَطْرِسين؟” (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) سَخِر “دعوني أُخْبِرَكَم ، لَا فائدة مِنْ المَجِيِئ إِلَي متوسلين عند قدمي اليَوْم ، لأَنَّ السَيِدُ الشَاْب لـِـيـُـوْ هنا!” قَاْلَ ، مَلِيْئاً بالثقة .

㊎ تشو وو جيو الماكر㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ جَمِيْع أنْحَاء مَدَيْنة يـانغ الأقصي ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي العديد مِنْ الأجيال الثَانِية المدللة الَّتِي لَا يُمْكِن أَنْ تعطي الوَجْه إلي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، وَ لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَحَدُ مِنْهُم ! مـَـا لَمْ يَكُنْ لـَــوْ غونغ تيـان رَاغِباً فِيْ حماية لـَــوْ غونغ تيان بأي ثمن ، فَإِنَّه لَنْ يتَمَكَن مِنْ إيقاف (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) أيْضَاً .

جَاءَ الإثْنَان إِلَي (مطعم لَا تنسي) . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يقوم باعداد طاقم المطبخ للطَعَام ، وَ ـذبح الوَحُوش مِنْ الدَرَجَة الثَانِية ، وَ الـغزلان الغَامِضَة التِيْ نشأت مِنْ تَنَاوُلِ الجِيِنِسِيِنْغ ? البالغ مِنْ العُمْرِ مَائَة عَام . ببساطة كان يغلي جَيْدَا بالماء ، و سيكون له المذاق اللذيذ الذي يُمْكِن أَنْ يجَعَلَ أَسْنَان الَنَاس تسَقَطَ .

بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لَا يُمْكِن أَنْ يبقي (غُوُنُغ لِي تِيَان) دَائِمَاً فِيْ “مطعم لا تنسي” ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟

“هاها ، مُنْذُ متي يجْرُؤ محاربو [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] عَلَيْ أَنْ يَكُوْنوا مُتَغَطْرِسين؟” (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) سَخِر “دعوني أُخْبِرَكَم ، لَا فائدة مِنْ المَجِيِئ إِلَي متوسلين عند قدمي اليَوْم ، لأَنَّ السَيِدُ الشَاْب لـِـيـُـوْ هنا!” قَاْلَ ، مَلِيْئاً بالثقة .

كَانَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) مبتهجاً . كَانَ يَعْرِفَ هُوِيَة لـِـيـُـوْ جي تونغ ، الذِيْ كَانَ جد (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) و دعَامة عَشِيِرَةِ لـِــيـو . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ يقف الرَجُلُ العَجُوُزُ لـِـيـُـوْ بهدوء جَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، مطيعاً مِثْل المبتدئ في الخِيِميَاء . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) أكثَرَ انفتاحاً الأنْ ، وَ راهن بشَكْل مأساوي أَنَّه سَوْفَ يبكي فِيْ وَقْت لاحق .

بـاا?, بـاا?, بـاا?, بـاا?, أَنْ المحارب [طَبَقَة الركيزة الرُوُحية] بَدَأ عَلَيْ الفَوْر صفع وَجْه (تشُو وُوُ جِيِوُ) .

لم يَكُنْ لَدَيْه نية لتحذيرهم وَ قَاْلَ ببطء “السَيِدُ الشَاْب ليو ؟ هيه ، المَوْهِبَةٌ الخفية لمَدَيْنة يانغ الأقصي… مِنْ الأفضَل أَنْ تَكُوُن أكثَرَ تواضعاً قَلِيِلَا ” .

… لَقَد سمَعَ هَؤُلَاء الخَمْسَةَ يعبرون عَن آرائهم حَوْلَ الخِيِميَاء ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَفهَمه أَحَدُ مِنْهُم بعمق ؛ كَانَ الفرق تقَرِيِباً مِثْل السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

“أنْتَ حَقَاً تجَعَلَ الَنَاس يضَحِكَون حتي يخفضوا رؤوسهم ! مُجَرَدَ مزارع في [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يجْرُؤ عَلَيْ إلقاء محاضره لهَذَا السَيِدُ الشَاْب ؟ لقنه درساً!” أعطي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) نَظَرةً صَارِمَة و أمر الحارس في [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] عَلَيْ الفَوْر بالقَفَزَ ، فِيْ محَاوَلة لقهر (تشُو وُوُ جِيِوُ) .

“يجْرُؤ محارب مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] أَنْ يَكُوْن وقحا أمام هَذَا السَيِدُ الشَاْب ؟ همم ، شاهد كَيْفَ سيعتني بك هَذَا السَيِدُ الشَاْب!” ليو تشِي يُوَانْ كَانَ غَاضِباً للغَايَة .

كَانَ هَذَا سهَلَا جِدَاً ، وَ سَقَطَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الفَوْر فِيْ يَدُ المُنَافس .

بنغ ، بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? ، فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، جَاءَ الصخب مِنْ الأسفل ، مِمَا يجَعَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتوقف .

“اصفَعه!” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ببِرُوُدْ .

لم يتعرف (تشُو وُوُ جِيِوُ) إلَا علي شَخْصين مِنْ الشَبَاب – (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) . إِذَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَأتِي ، فَإِنَّه سيتعرِفَ بالشَخْص الأخَرُ – (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، الذِيْ كَانَ سيد (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

بـاا?, بـاا?, بـاا?, بـاا?, أَنْ المحارب [طَبَقَة الركيزة الرُوُحية] بَدَأ عَلَيْ الفَوْر صفع وَجْه (تشُو وُوُ جِيِوُ) .

كَانَ هَذَا سهَلَا جِدَاً ، وَ سَقَطَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الفَوْر فِيْ يَدُ المُنَافس .

(تشُو وُوُ جِيِوُ) ببساطة ثبت أَسْنَانه وَ لَا ينوي طلب الرحمة ، وَ لَمْ يطلب المسَاعَدة . قام بإستفزاز (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) لأَنَّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالتَأكِيد لَنْ يوبخ بشدة بسبب خلق إِضْطَرَّاب ؛ وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ سيتَعَرَض للضَرْبَ بشَكْل رَهِيِب ، هَل لـِـيـُـوْ جي تونغ سيعاقب (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بشكلٍ بسيط؟

“يجْرُؤ محارب مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] أَنْ يَكُوْن وقحا أمام هَذَا السَيِدُ الشَاْب ؟ همم ، شاهد كَيْفَ سيعتني بك هَذَا السَيِدُ الشَاْب!” ليو تشِي يُوَانْ كَانَ غَاضِباً للغَايَة .

ت.م : [اووووه يا لئيم]

هَل مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا تناسخ مِنْ سَيِدُ عَظِيِم في الخِيِميَاء ؟ وَ إلَا كَيْفَ كَانَ مُجَرَدَ شَخْص يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ عَاما لَدَيْه مِثْل هَذَا الفِهْم الصادم للخِيِميَاء ؟

كَانَ يَشْعُر دَائِمَاً بالخجل وَ الـقَلَقْ ، وَ عَدَمُ الَقَدرة عَلَيْ تخفيف هموم وَ مَشَاكِل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لذَلِكَ عِنْدَمَا واجه أشْيَاء مِثْل هَذِهِ ، كَانَ يفضل أَنْ يعاني وَ يُصْبِحَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) فِيْ ورطة .

كَانَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) خائفاً مِنْ (غُوُنْغ لِي تِيَان) ، وَ لكنَّ هل سيده كذلك ؟ بِالطَبْع لا!

“يجْرُؤ محارب مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] أَنْ يَكُوْن وقحا أمام هَذَا السَيِدُ الشَاْب ؟ همم ، شاهد كَيْفَ سيعتني بك هَذَا السَيِدُ الشَاْب!” ليو تشِي يُوَانْ كَانَ غَاضِباً للغَايَة .

ت.م : [اووووه يا لئيم]

قَبلَ أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقحا لـَـهُ ، وَ الأنْ تَجَرَّأ أيْضَاً أتْبَاعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ليَكُوْنوا وقحين أمامه ، مِمَا يجَعَلَه غاضباً للغاية . متي لَمْ يَكُنْ للسَيِدُ الشَاْب فِيْ عَائِلَة لـِـيـُـوْ أي وجهٍ هنا؟

… لَقَد سمَعَ هَؤُلَاء الخَمْسَةَ يعبرون عَن آرائهم حَوْلَ الخِيِميَاء ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَفهَمه أَحَدُ مِنْهُم بعمق ؛ كَانَ الفرق تقَرِيِباً مِثْل السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

ضَحِكَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) بِصَوْتٍ عال وَ قَاْلَ : “ليو تشِي يُوَانْ ، لَا تندم عَلَيْ ذَلِكَ!”

و نزل (تشُو وُوُ جِيِوُ) إلي أسفل الدرج وَ قَاْلَ : “يا شَبَاب أنتم لستم موَضْع ترحيب هُنَاْ ، إِرّحَلُوا”

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

… لَقَد سمَعَ هَؤُلَاء الخَمْسَةَ يعبرون عَن آرائهم حَوْلَ الخِيِميَاء ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لَمْ يَفهَمه أَحَدُ مِنْهُم بعمق ؛ كَانَ الفرق تقَرِيِباً مِثْل السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

ترجمة

هَل مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا تناسخ مِنْ سَيِدُ عَظِيِم في الخِيِميَاء ؟ وَ إلَا كَيْفَ كَانَ مُجَرَدَ شَخْص يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ عَاما لَدَيْه مِثْل هَذَا الفِهْم الصادم للخِيِميَاء ؟

ℍ???????

هَل مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا تناسخ مِنْ سَيِدُ عَظِيِم في الخِيِميَاء ؟ وَ إلَا كَيْفَ كَانَ مُجَرَدَ شَخْص يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ عَاما لَدَيْه مِثْل هَذَا الفِهْم الصادم للخِيِميَاء ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط