Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 445

㊎ الحفيد العاق㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ الحفيد العاق㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

كَانَ كُلْ مِنْ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) منزعجين ، كَيْفَ قَبِلَ بِسُرْعَةٍ؟ ألَمْ يَكُنْ هَذَا الرَجُل مُتَغَطْرِساً فِيْ وَقْت سَابِقَ ؟ هل هو خاف عِنْدَمَا عرف أَخِيِراً هُوِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ)؟

الحفيد العاق

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

“انسي ذَلِكَ” منعه (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بيده .

“أندم ؟ هاها ، اللعَنة ? ، هَل تجْرُؤ عَلَيْ تهديد هَذَا السَيِدُ الشَاْب؟” ضَحِكَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) مِنْ الغَضَب و نَظَر نَحْو (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

“حَسَنَاً!” وافق (تشُو وُوُ جِيِوُ) دُونَ تحفظ .

سَخِرَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) وَ قَاْلَ : “إنهُ يصيح بالجُنُونْ ، لذَلِكَ هـُــوَ عبدٌ أحمق . يَبْدُو أنَهُ لَيْسَ لَدَيْه فكرة عَن هُوِيَة السيد الشَاْب ليو” . تحدث و هو يتَطَلَع نَحْو (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ قَاْلَ : “إستمَعَ ، جد السيد الشَبَاب ليوهـُــوَ خيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ، السيد ليو ! أيها الشقي ، هَل تعرف مـَـا يمِثْله الخيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ؟!”

كَانَ يَعْتَقِد دَائِمَاً أَنْ حفيده كَانَ مُحْتَرَمَاً ، لكنَّه يَعْرِفَ الأنْ أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ مُتَظَاهِرٍ أمامه .

“إركع و اعتذر و قل بأعلي صوتك : {لِـيـِـنــــج هـَــانْ هـُــوَ لقيط} ، وَ هَذَا السَيِدُ الشَاْب سَوْفَ يغفر لك” . ضَحِكَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . جَاءَ اليَوْم لإحراج (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي النقطة الَّتِي يُسلم فِيهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الحانة بخضوع .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“حَسَنَاً!” وافق (تشُو وُوُ جِيِوُ) دُونَ تحفظ .

هَؤُلَاء الأتْبَاعِين تَرَدُدوا . لَمْ يَكُنْ الأَمْر مُهِما عِنْدَمَا قُتِلُوا دِفَاعِاً عَن النَفَسْ ، لكنَّ القَتْل مِنْ تلقاء نَفَسْه كَانَ أمراً أخَرُ . كَانَ لَدَيْ مَدَيْنة اليــانْغِ الأقْصَي قَوَاعِدها الخَاْصة و َقَتْل الَنَاس علَنَاً كانَ جريمةً خَطِيِرةً لَا يُمْكِنُ لأَحَدٍ أَنْ يَنْتَهِكَها .

كَانَ كُلْ مِنْ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) منزعجين ، كَيْفَ قَبِلَ بِسُرْعَةٍ؟ ألَمْ يَكُنْ هَذَا الرَجُل مُتَغَطْرِساً فِيْ وَقْت سَابِقَ ؟ هل هو خاف عِنْدَمَا عرف أَخِيِراً هُوِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ)؟

“إجلبه!” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ببِرُوُدْ . سيقتُلُهُ فِيْ عَائِلَة ليو… و حينها مِنْ سَيجْرُؤ عَلَيْ المُطَالَبَةُ بإطْلَاٌق سَرَاحِه ؟ حَتَي لـَــوْ جَاءَ أحدٌ للمطالبة به فسيقولون : “لَقَد تَمَ إطْلَاٌق سَرَاحِه بالفِعل ، مِنْ يَعْرِفَ أين ذَهَبَ” ، وَ هَذَا مِنْ شَانْه أَنْ يفي بالغرض .

و قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) “ثُمَ إبدأ” .

“من يجْرُؤ عَلَيْ إِسْتِخْدَام القُوَة؟” صَوتٌ خَرَجَ مَعَ الغَضَب ، يَبْدُو هذا الصوتُ َقَديماً جِدَاً .

كَانَ فِيْ حيرة ، لكنَّه كَانَ مطمأناَ طالما أَنَّه يُمْكِن أَنْ يحرج (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)… كَانَت الخيـانة مِنْ قَبِلَ المرؤوس سَتُشْعِرُهُ بشعورٍ مُرَوِعٍ جِدَاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟

سَخِرَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) وَ قَاْلَ : “إنهُ يصيح بالجُنُونْ ، لذَلِكَ هـُــوَ عبدٌ أحمق . يَبْدُو أنَهُ لَيْسَ لَدَيْه فكرة عَن هُوِيَة السيد الشَاْب ليو” . تحدث و هو يتَطَلَع نَحْو (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ قَاْلَ : “إستمَعَ ، جد السيد الشَبَاب ليوهـُــوَ خيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ، السيد ليو ! أيها الشقي ، هَل تعرف مـَـا يمِثْله الخيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ؟!”

استغرق (تشُو وُوُ جِيِوُ) نَفَسْا عَمِيِقا ، و كان عَلَيْ وَشَكِ الصراخ .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لم يعره أَيّ إهتَمَام ، وَ نَظَر فِيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) . قَاْلَ “وو جيو ، مِنْ فِعل ذَلِكَ؟”

“إركع!” قَاْلَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) عَلَيْ عَجَل ، و هو عَلَيْ وَشَكِ التقدم إِلَي الأمام وضَرْبَ تشُو وو جيو لأسفل .

“إجلبه!” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ببِرُوُدْ . سيقتُلُهُ فِيْ عَائِلَة ليو… و حينها مِنْ سَيجْرُؤ عَلَيْ المُطَالَبَةُ بإطْلَاٌق سَرَاحِه ؟ حَتَي لـَــوْ جَاءَ أحدٌ للمطالبة به فسيقولون : “لَقَد تَمَ إطْلَاٌق سَرَاحِه بالفِعل ، مِنْ يَعْرِفَ أين ذَهَبَ” ، وَ هَذَا مِنْ شَانْه أَنْ يفي بالغرض .

“انسي ذَلِكَ” منعه (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بيده .

“اضَرْبَك ؟ هَذَا الرَجُل العَجُوز سَوْفَ يضَرْبَك حَتَي المَوْتِ!” ليو جي تونغ قَاْلَ ببِرُوُدْ ، رفع يَدَه اليمني عاليا مَرَّة أُخْرَي .

“ليو تشِي يُوَانْ هـُــوَ لقيط ! (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) هـُــوَ لقيط ! (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) هـُــوَ لقيط!” صَاحَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، مَعَ صَوتٌه الَهَادر و ترَدُد بِلَا توقف .

“أنْتَ مـَـيِّــت ! مـَـيِّــت بالتَأكِيد!” لَانْج غُوُنْغ تْشَاوْ صرخَ “أَقَتْله!”

“أَتُرِيِدُ المَوْتَ؟!”

“أي لقيط يتحدثُ الان؟” قَاْلَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) بفَارِغ الصَبْرِ ، شَخْص تِلْوَ الأخَرُ ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ نِهَاية ؟

ليو تشِي يُوَانْ وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) فِيْ الوَقْت نَفَسْه ، بَدَوا غَاضِبْين جِدَاً – هَذَا الشِرْيِر يجْرُؤ عَلَيْ خداعهم ؟

“إركع و اعتذر و قل بأعلي صوتك : {لِـيـِـنــــج هـَــانْ هـُــوَ لقيط} ، وَ هَذَا السَيِدُ الشَاْب سَوْفَ يغفر لك” . ضَحِكَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . جَاءَ اليَوْم لإحراج (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي النقطة الَّتِي يُسلم فِيهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الحانة بخضوع .

“أنْتَ مـَـيِّــت ! مـَـيِّــت بالتَأكِيد!” لَانْج غُوُنْغ تْشَاوْ صرخَ “أَقَتْله!”

“الوَحْش الكريه!” إِهْتَزَ جَسَدْه بالكَامِلِ عِنْدَمَا أَشَارَ إِلَي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، واتخذ خَطْوَة كَبِيِرة إِلَي الأمام فَجْأة ، وَ بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، صفَع بقُوَة أرْبَع مَرَات متتَالِية ، مِمَا يجَعَلَ خديِّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) الإثنين في إنْتَفاخ كَبِيِر .

هَؤُلَاء الأتْبَاعِين تَرَدُدوا . لَمْ يَكُنْ الأَمْر مُهِما عِنْدَمَا قُتِلُوا دِفَاعِاً عَن النَفَسْ ، لكنَّ القَتْل مِنْ تلقاء نَفَسْه كَانَ أمراً أخَرُ . كَانَ لَدَيْ مَدَيْنة اليــانْغِ الأقْصَي قَوَاعِدها الخَاْصة و َقَتْل الَنَاس علَنَاً كانَ جريمةً خَطِيِرةً لَا يُمْكِنُ لأَحَدٍ أَنْ يَنْتَهِكَها .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لم يعره أَيّ إهتَمَام ، وَ نَظَر فِيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) . قَاْلَ “وو جيو ، مِنْ فِعل ذَلِكَ؟”

لذَلِكَ ، بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ فوزهم عَلَيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، لَا يهم ، وَ لكنَّ القَتْل… لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ فِعل ذَلِكَ أمام الكَثِيِر مِنْ الَنَاس .

“جدي” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) مَعَ جعجعةٍ في صوته ، و ظَهَرَ متوتراً للغَايَة .

“إجلبه!” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ببِرُوُدْ . سيقتُلُهُ فِيْ عَائِلَة ليو… و حينها مِنْ سَيجْرُؤ عَلَيْ المُطَالَبَةُ بإطْلَاٌق سَرَاحِه ؟ حَتَي لـَــوْ جَاءَ أحدٌ للمطالبة به فسيقولون : “لَقَد تَمَ إطْلَاٌق سَرَاحِه بالفِعل ، مِنْ يَعْرِفَ أين ذَهَبَ” ، وَ هَذَا مِنْ شَانْه أَنْ يفي بالغرض .

“حَسَنَاً!” وافق (تشُو وُوُ جِيِوُ) دُونَ تحفظ .

فِهْم (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) عَلَيْ الفَوْر و أشارَ بعَيْنيهِ إِلَي المرؤوس عَلَيْ الجَانِب كَمَا قَاْلَ ، “خذه!”

“أندم ؟ هاها ، اللعَنة ? ، هَل تجْرُؤ عَلَيْ تهديد هَذَا السَيِدُ الشَاْب؟” ضَحِكَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) مِنْ الغَضَب و نَظَر نَحْو (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

“من يجْرُؤ عَلَيْ إِسْتِخْدَام القُوَة؟” صَوتٌ خَرَجَ مَعَ الغَضَب ، يَبْدُو هذا الصوتُ َقَديماً جِدَاً .

“أَتُرِيِدُ المَوْتَ؟!”

“أي لقيط يتحدثُ الان؟” قَاْلَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) بفَارِغ الصَبْرِ ، شَخْص تِلْوَ الأخَرُ ، ألَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ نِهَاية ؟

لذَلِكَ ، بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ فوزهم عَلَيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، لَا يهم ، وَ لكنَّ القَتْل… لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ فِعل ذَلِكَ أمام الكَثِيِر مِنْ الَنَاس .

“جدي” قَاْلَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) مَعَ جعجعةٍ في صوته ، و ظَهَرَ متوتراً للغَايَة .

تونغ!

شعر (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) عَلَيْ الفَوْر ببِرُوُدْة مِنْ رَأْسه حَتَي قدميه .

لذَلِكَ ، بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ فوزهم عَلَيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، لَا يهم ، وَ لكنَّ القَتْل… لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ فِعل ذَلِكَ أمام الكَثِيِر مِنْ الَنَاس .

جده ؟

㊎ الحفيد العاق㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ لـ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) فَقَطْ جد وَاحَدُ ، وَ هَذَا كَانَ الخيميائي لـِـيـُـوْ جي تونغ – الخيميائي منخفض المستوي من (دَرَجَة?الأرْضَ)! فِيْ الوَاقِع ناداه بـ لقيط… بسبب ذَلِكَ وحده ، يُمْكِن أَنْ يَعَدَمُ مَائَة مرة!

“حَسَنَاً!” وافق (تشُو وُوُ جِيِوُ) دُونَ تحفظ .

إهانة خيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ)!

كَانَ لـ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) فَقَطْ جد وَاحَدُ ، وَ هَذَا كَانَ الخيميائي لـِـيـُـوْ جي تونغ – الخيميائي منخفض المستوي من (دَرَجَة?الأرْضَ)! فِيْ الوَاقِع ناداه بـ لقيط… بسبب ذَلِكَ وحده ، يُمْكِن أَنْ يَعَدَمُ مَائَة مرة!

با ، قدميه عَلَيْ الفَوْر أصبحت ناعمةً . وَ قَاْلَ : “هَذَا الشَخْص المتواضع لَمْ يهين السَيِدُ عمدا ، أرجوك سَامِحني يا سيد ليو” .

رفع لـِـيـُـوْ جي تونغ يَدَه عالياً ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الصعود كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالتَأكِيد الإِبْنَ الوَحِيِدَ لـِ عَشِيِرَةِ لـِــيـو .

لم يَكُنْ لـِـيـُـوْ جي تونغ يلقي نَظَرة عَلَيْ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) وَ حدق فَقَطْ فِيْ حفيده ، وكَشْفَ عَن تَعْبِيِر غَاضِبٍ وَ خائف .

“الجد!” قفز (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) عَلَيْ عَجَل إِلَي قدم لـِـيـُـوْ جي تونغ وَالِدَموع وَ الـمخاط تتدفق منه . كَانَ يَعْرِفَ شَخْصِيَة لـِـيـُـوْ جي تونغ ، بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يمزح عِنْدَمَا قَاْلَ لـِـيـُـوْ جي تونغ أَنَّه ذاهب لقَتْل شَخْص مـَـا : “أنـَــا حفيدك الوَحِيِد ، إِبْن عَائِلَة ليو الوَحِيِد في الجيل الثاني ، وَ إِذَا كنت أمَوْتِ ، لَنْ يَكُوْن لعَائِلَة ليو أجيال في المُسْتَقْبَل!”

كَانَ قَدْ استمَعَ لِتَوِه إِلَي تعَلَيْمَاتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَأنْ الخِيِميَاء لكنَّه توقف فِيْ منتصف الطَرِيْق ، مِمَا أثار غَضَبه . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يخطر بباله مُطْلَقا أَنْ الشَخْص الذِيْ تسَبَب فِيْ المَشَاكِل كَانَ حفيده ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر بالخجل الشَدِيِد .

السيد؟

كَانَ لطف الإرشاد مَعَه كونه نِصْف مُعَلِمِ ، وَ مَعَ ذَلِكَ جَاءَ حفيده إلي مكَانَ عملِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لإظهارِ القُوَة ، مِمَا جَعَلَه غَاضِبْاً جِدَاً وَ خجلَا لأَنـَّـه أَرَادَ أَنْ يمَوْتِ .

رفع لـِـيـُـوْ جي تونغ يَدَه عالياً ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الصعود كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالتَأكِيد الإِبْنَ الوَحِيِدَ لـِ عَشِيِرَةِ لـِــيـو .

كَانَ يَعْتَقِد دَائِمَاً أَنْ حفيده كَانَ مُحْتَرَمَاً ، لكنَّه يَعْرِفَ الأنْ أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ مُتَظَاهِرٍ أمامه .

السيد؟

“الوَحْش الكريه!” إِهْتَزَ جَسَدْه بالكَامِلِ عِنْدَمَا أَشَارَ إِلَي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، واتخذ خَطْوَة كَبِيِرة إِلَي الأمام فَجْأة ، وَ بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، بـاا? ، صفَع بقُوَة أرْبَع مَرَات متتَالِية ، مِمَا يجَعَلَ خديِّ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) الإثنين في إنْتَفاخ كَبِيِر .

السيد؟

شعر (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالظلم وَ قَاْلَ “جدي ، لِمَاذَا ضَرْبَتني؟”

ليو تشِي يُوَانْ وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) فِيْ الوَقْت نَفَسْه ، بَدَوا غَاضِبْين جِدَاً – هَذَا الشِرْيِر يجْرُؤ عَلَيْ خداعهم ؟

“اضَرْبَك ؟ هَذَا الرَجُل العَجُوز سَوْفَ يضَرْبَك حَتَي المَوْتِ!” ليو جي تونغ قَاْلَ ببِرُوُدْ ، رفع يَدَه اليمني عاليا مَرَّة أُخْرَي .

تقَرِيِباً خرجت مقل عُيُون (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ شَاْب يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ إِلَي ثَمَانية عَشَرَ عَاما وَ كَانَ أَصْغَر مِنْه بكَثِيِر ، كَانَ فِيْ الوَاقِع سيد؟ ألقي لـِـيـُـوْ جي تونغ صفَعة أُخْرَي ، و أذهَله مَرَّة أُخْرَي .

“الجد!” قفز (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) عَلَيْ عَجَل إِلَي قدم لـِـيـُـوْ جي تونغ وَالِدَموع وَ الـمخاط تتدفق منه . كَانَ يَعْرِفَ شَخْصِيَة لـِـيـُـوْ جي تونغ ، بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يمزح عِنْدَمَا قَاْلَ لـِـيـُـوْ جي تونغ أَنَّه ذاهب لقَتْل شَخْص مـَـا : “أنـَــا حفيدك الوَحِيِد ، إِبْن عَائِلَة ليو الوَحِيِد في الجيل الثاني ، وَ إِذَا كنت أمَوْتِ ، لَنْ يَكُوْن لعَائِلَة ليو أجيال في المُسْتَقْبَل!”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

(لَانْج جُوُن تْشَاوْ) أغمي عليه تقَرِيِباً – حَتَي لـِـيـُـوْ تشي يُوَانْ سيتَعَرَض للضَرْبَ حَتَي المَوْتِ ، إذن فمَاذَا سَتَكُوُن نهَايته؟

“انسي ذَلِكَ” منعه (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بيده .

رفع لـِـيـُـوْ جي تونغ يَدَه عالياً ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ الصعود كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بالتَأكِيد الإِبْنَ الوَحِيِدَ لـِ عَشِيِرَةِ لـِــيـو .

لم يَكُنْ غبياً ، ألَا يَسْتَطِيِعُ أَنْ يدرك الأن؟

“جي تونغ ، إنسَي ذَلِكَ” نَزَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الطَابِق العلوي .

تقَرِيِباً خرجت مقل عُيُون (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ شَاْب يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ إِلَي ثَمَانية عَشَرَ عَاما وَ كَانَ أَصْغَر مِنْه بكَثِيِر ، كَانَ فِيْ الوَاقِع سيد؟ ألقي لـِـيـُـوْ جي تونغ صفَعة أُخْرَي ، و أذهَله مَرَّة أُخْرَي .

“أنْتَ… ” برؤية هَذَا ، (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) تحدث .

“إركع!” قَاْلَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) عَلَيْ عَجَل ، و هو عَلَيْ وَشَكِ التقدم إِلَي الأمام وضَرْبَ تشُو وو جيو لأسفل .

تونغ!

㊎ الحفيد العاق㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أعطي لـِـيـُـوْ جي تونغ عَلَيْ الفَوْر صفَعةً وَ وبخ ، “أنْتَ؟ مـَـا هَذَا ، أسمه السيد!”

“أندم ؟ هاها ، اللعَنة ? ، هَل تجْرُؤ عَلَيْ تهديد هَذَا السَيِدُ الشَاْب؟” ضَحِكَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) مِنْ الغَضَب و نَظَر نَحْو (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

السيد؟

كَانَ لطف الإرشاد مَعَه كونه نِصْف مُعَلِمِ ، وَ مَعَ ذَلِكَ جَاءَ حفيده إلي مكَانَ عملِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لإظهارِ القُوَة ، مِمَا جَعَلَه غَاضِبْاً جِدَاً وَ خجلَا لأَنـَّـه أَرَادَ أَنْ يمَوْتِ .

تقَرِيِباً خرجت مقل عُيُون (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ شَاْب يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سَبْعَة عَشَرَ إِلَي ثَمَانية عَشَرَ عَاما وَ كَانَ أَصْغَر مِنْه بكَثِيِر ، كَانَ فِيْ الوَاقِع سيد؟ ألقي لـِـيـُـوْ جي تونغ صفَعة أُخْرَي ، و أذهَله مَرَّة أُخْرَي .

“اضَرْبَك ؟ هَذَا الرَجُل العَجُوز سَوْفَ يضَرْبَك حَتَي المَوْتِ!” ليو جي تونغ قَاْلَ ببِرُوُدْ ، رفع يَدَه اليمني عاليا مَرَّة أُخْرَي .

لم يَكُنْ غبياً ، ألَا يَسْتَطِيِعُ أَنْ يدرك الأن؟

لم يَكُنْ غبياً ، ألَا يَسْتَطِيِعُ أَنْ يدرك الأن؟

“السيد!” دعاً عَلَيْ عَجَل بطاعة .

“ليو تشِي يُوَانْ هـُــوَ لقيط ! (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) هـُــوَ لقيط ! (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) هـُــوَ لقيط!” صَاحَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، مَعَ صَوتٌه الَهَادر و ترَدُد بِلَا توقف .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لم يعره أَيّ إهتَمَام ، وَ نَظَر فِيْ (تشُو وُوُ جِيِوُ) . قَاْلَ “وو جيو ، مِنْ فِعل ذَلِكَ؟”

لم يَكُنْ لـِـيـُـوْ جي تونغ يلقي نَظَرة عَلَيْ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) وَ حدق فَقَطْ فِيْ حفيده ، وكَشْفَ عَن تَعْبِيِر غَاضِبٍ وَ خائف .

“هَذَا و هَذَا!” و أَشَارَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الفَوْر إلي (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) وَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) .

“إركع!” قَاْلَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) عَلَيْ عَجَل ، و هو عَلَيْ وَشَكِ التقدم إِلَي الأمام وضَرْبَ تشُو وو جيو لأسفل .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “جي تونغ ، حفيدك متكبر بَعْض الشَيئِ!”

◉ℍ???????◉

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لم يَكُنْ غبياً ، ألَا يَسْتَطِيِعُ أَنْ يدرك الأن؟

ترجمة

سَخِرَ (لَانْج جُوُن تْشَاوْ) وَ قَاْلَ : “إنهُ يصيح بالجُنُونْ ، لذَلِكَ هـُــوَ عبدٌ أحمق . يَبْدُو أنَهُ لَيْسَ لَدَيْه فكرة عَن هُوِيَة السيد الشَاْب ليو” . تحدث و هو يتَطَلَع نَحْو (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، وَ قَاْلَ : “إستمَعَ ، جد السيد الشَبَاب ليوهـُــوَ خيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ، السيد ليو ! أيها الشقي ، هَل تعرف مـَـا يمِثْله الخيميائي من (دَرَجَة?الأرْضَ) ؟!”

ℍ???????

“الجد!” قفز (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) عَلَيْ عَجَل إِلَي قدم لـِـيـُـوْ جي تونغ وَالِدَموع وَ الـمخاط تتدفق منه . كَانَ يَعْرِفَ شَخْصِيَة لـِـيـُـوْ جي تونغ ، بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يمزح عِنْدَمَا قَاْلَ لـِـيـُـوْ جي تونغ أَنَّه ذاهب لقَتْل شَخْص مـَـا : “أنـَــا حفيدك الوَحِيِد ، إِبْن عَائِلَة ليو الوَحِيِد في الجيل الثاني ، وَ إِذَا كنت أمَوْتِ ، لَنْ يَكُوْن لعَائِلَة ليو أجيال في المُسْتَقْبَل!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط