مُخاط
الفصل 517 مُخاط
“أعتقد أنك على حق. حتى والدي المُتبرأ لن يستخدم مثل هذه المعايير المزدوجة. إذا كنت ستتباهى بلقبك ، فإنه الملازم يهفال لك.” توبيخها جعله يتحول إلى اللون الأحمر من الغضب ، لكنه لم يجرؤ على الاستمرار.
كانت المخلوقات الذكية بما يكفي لتمييز القمامة عن الذهب أيضاً خطيرة للغاية لدرجة أنها لم تكن تستحق مواجهتها ما لم تكن هناك مكافأة كبيرة على رؤوسها. في مثل هذه الحالات ، كان على المرء أن يكون حذراً من المنافسة بقدر حذره من هدفه.
لم يكن لها فقط قيمة عاطفية. لم تجد فلوريا بعد بُعد تخزين أفضل. درسها أوريون لعدة ساعات ، لكنه حتى هو لم يثبت قدرته على القيام بهذا العمل الفذ منذ أن استخدم ليث السحر الحقيقي في صنعه.
فقد قُتِلت أكثر من مجموعة من المرتزقة على يد مجموعة أخرى كانت تنتظر في كمين لهم لإضعاف المخلوق الثمين. ما أسماه الأغبياء ‘مغامرة’ كان في الواقع عملاً ذا مخاطرة عالية ، ومكافآت غير معروفة ، ومع ذلك كان الطريق الوحيد للثروة ما لم يكن المرء على استعداد للخضوع لنبيل.
استثمرت فريا الوقت والجهد في نقابتها الشخصية ، لكن إيراداتها كانت لا تزال بعيدة عن ضمان أن يضع أعضاؤها شرفهم وصداقتهم فوق جبل من الذهب.
————————–
“هل ستشعرين بغيرة شديدة إذا سرقت رفيقك لبضع دقائق؟ جرح من مهمتي الأخيرة ترك لي ألماً وهمياً لا يستطيع معالجو الجيش تفسيره. أنا في حاجة ماسة إلى رأي ثانٍ.”
“مرحباً ليث. منذ متى لم نلتقِ؟ ثلاث سنوات؟” حتى لو لم يفسح لها الحشد الطريق لها ، بإمكان ليث أن يلاحظ فلوريا من على بعد ميل ، وليس بسبب ارتفاعها. كانت رائحتها وصوت خطواتها متأصلين بعمق في ذاكرته لدرجة أنه تمكن من التعرف عليها في أي مكان.
كانت ترتدي فستان سهرة حريري من الساتان أزرق سماوي ، مع تقويرة على شكل حرف V. كان جزء من شعرها منسدلاً ، أشبه بشلال أسود حريري يصل إلى خصرها ، بينما شكل الباقي خصلة شعر تشبه إكليل الزهور على رأسها.
يمكنها إما رفض اعتذاره والمجازفة بالظهور بمظهر تافه ، أو قبوله وإجبارها على الاعتذار لفلوريا على الرغم من أنها لم ترتكب أي خطأ.
توترت الأجواء لدرجة أن المارة حبسوا أنفاسهم على أمل تصاعد الأمور ، لكن لم تقل أي من المرأتين أي شيء ولم تتوقفا عن الابتسام.
وضع الحنين ابتسامة حزينة على وجه ليث ، والتي سرعان ما أُستبدِلت بابتسامة مظلمة بارزة عندما لاحظ أنه ، إلى جانب مجموعة الياقوت ، كانت لا تزال ترتدي القلادة الذهبية ذات شكل الزنبق كان قد أهداها لها منذ سنوات.
“ما يقرب من أربعة.” فقط بعد أن منحها انحناءاً صغيراً أدرك أنها ليست وحدها. كان رجل وسيم في أوائل العشرينات من عمره يسير بذراعه بجانبها. كان طوله يقارب طول ليث ، بشعر أسود قاتم وعيون رمادية.
كانت ترتدي فستان سهرة حريري من الساتان أزرق سماوي ، مع تقويرة على شكل حرف V. كان جزء من شعرها منسدلاً ، أشبه بشلال أسود حريري يصل إلى خصرها ، بينما شكل الباقي خصلة شعر تشبه إكليل الزهور على رأسها.
أكدت بدلة السهرة التي يرتديها على بنيته الهزيلة ولكن العضلية. لولا كلمات جيرني عنه ، لكان ليث سعيداً لها.
‘لقد تحول جوهرها المانا من الأزرق السماوي إلى الأزرق السماوي الفاتح وتدفقها المانا غير طبيعي. ربما يجب أن نتحقق منها مع التنشيط.’
‘تستحق فلوريا شخصاً أفضل مما كنت عليه. هذا هو سبب تركي لها. ما مدى قوة هذا الحقير ، سولوس؟’ فكر.
“أيضاً ، إنه الساحر نوراجور لك.”
‘جوهر مانا أزرق سماوي نظيف وبراعته البدنية على مستوى جندي مدرب. يبدو أن كاليون إنسان طبيعي تماماً. من ناحية أخرى ، فلوريا…’
‘ماذا عنها؟’ تذكر ليث فجأة أن شوائبها تتحرك ، تماماً كما حدث ليوريال قبل وفاته المفاجئة. كان قد أرسل تيستا للاطمئنان عليها من وقت لآخر ، ووفقاً لشقيقته ، لم يكن من المفترض أن تستيقظ فلوريا.
فقد قُتِلت أكثر من مجموعة من المرتزقة على يد مجموعة أخرى كانت تنتظر في كمين لهم لإضعاف المخلوق الثمين. ما أسماه الأغبياء ‘مغامرة’ كان في الواقع عملاً ذا مخاطرة عالية ، ومكافآت غير معروفة ، ومع ذلك كان الطريق الوحيد للثروة ما لم يكن المرء على استعداد للخضوع لنبيل.
‘لقد تحول جوهرها المانا من الأزرق السماوي إلى الأزرق السماوي الفاتح وتدفقها المانا غير طبيعي. ربما يجب أن نتحقق منها مع التنشيط.’
“بعض الإيماءات تأتي بشكل طبيعي عندما تهتم حقاً بشريكك. أتمنى أن تجد شخصاً كهذا قريباً.” اشتدت الهمسات والضحكات. لم يفوت أي منهما مدى السرعة التي أسقطت بها فلوريا ذراع كاليون ، ولا أنها لم تتحدث مع رفيقها قبل المغادرة.
“أنت تفكر كثيراً يا سيد نوراجور.” لم تحترم كاميلا لقبه مثلما لم يحترم لقبها. كانت لا تزال خائفة من الحشد ، ولكن لم يكن ذلك كافياً للسماح لأحمق مغرور بأمرها بينما كانت ضيفة شرف في منزل معلمتها.
لعن ليث سوء حظه. لم يكن لديه سبب للمس فلوريا دون أن يجعل كاميلا تغار ، ولا يمكنه أن يطلب التحدث على انفراد عن صحتها في منتصف الحفلة. اشتهر ليث بكونه طبيباً تشخيصياً رائعاً ، لكن اكتشاف المرض بدون أعراض بنظرة واحدة كان شيئاً لم يكن حتى مانوهار قادراً عليه.
“حسناً ، لأكون صريحة تماماً ، نعم.” ضحكت كاميلا لتجعل الأمر يبدو وكأنها تمزح. “ومع ذلك ، أعرف مدى جدية ليث في أداء قسمه كمعالج وكزملاء في الجيش ، علينا أن ندعم بعضنا البعض. سأنتظرك هنا.”
“ربما شديد بعض الشيء. لقد تجاوزت الحدود يا آنسة يهفال ، أعتقد أنه يجب عليك الاعتذار عن سلوكك عندما يعودان.” لم تمتد ابتسامته الباردة إلى عينيه حيث أثارت كلماته همسات وضحكات مكتومة بين المارة.
ساد صمت محرج على المجموعة بعد أن قدموا رفقائهم. لم يعرف أي منهما ماذا سيقول ، على الأقل أمام كل هؤلاء الناس. كان الحديث الصغير هيناً ، لكن التحدث عما يدور في ذهنهم سيجعل الأمور أكثر صعوبة.
“يا لها من صدارة جميلة يا كاميلا. لم أر قط شيئاً كهذا. هل صاغها ليث لك؟” لمست فلوريا دون وعي تميمة الأبعاد التي منحها إياها في الأكاديمية.
ترجمة: Acedia
‘جوهر مانا أزرق سماوي نظيف وبراعته البدنية على مستوى جندي مدرب. يبدو أن كاليون إنسان طبيعي تماماً. من ناحية أخرى ، فلوريا…’
لم يكن لها فقط قيمة عاطفية. لم تجد فلوريا بعد بُعد تخزين أفضل. درسها أوريون لعدة ساعات ، لكنه حتى هو لم يثبت قدرته على القيام بهذا العمل الفذ منذ أن استخدم ليث السحر الحقيقي في صنعه.
كانت ترتدي فستان سهرة حريري من الساتان أزرق سماوي ، مع تقويرة على شكل حرف V. كان جزء من شعرها منسدلاً ، أشبه بشلال أسود حريري يصل إلى خصرها ، بينما شكل الباقي خصلة شعر تشبه إكليل الزهور على رأسها.
استثمرت فريا الوقت والجهد في نقابتها الشخصية ، لكن إيراداتها كانت لا تزال بعيدة عن ضمان أن يضع أعضاؤها شرفهم وصداقتهم فوق جبل من الذهب.
“نعم ، إنها تسمى كاميليا.” ردت كاميلا بابتسامة مشرقة وهي تحدد منطقتها. لم تشعر بالتهديد من فلوريا ، كانت الاثنتان مختلفتين للغاية بحيث لا يمكن إجراء أي نوع من المقارنة.
“يؤسفني أن أقول…” لكن صوته الحجري البارد لم يبدُ آسفاً على الإطلاق. “لكنها ليست مسألة رعاية ، بقدر ما هي مسألة تربية. التباهي بحليتك الصغيرة هذه كان غير لائق لضابط في الجيش ، حتى بالنسبة لشخص لديه عائلة مشبوهة مثل عائلتك.”
لم يكن لها فقط قيمة عاطفية. لم تجد فلوريا بعد بُعد تخزين أفضل. درسها أوريون لعدة ساعات ، لكنه حتى هو لم يثبت قدرته على القيام بهذا العمل الفذ منذ أن استخدم ليث السحر الحقيقي في صنعه.
ومع ذلك ، فإنها لم تفوت التوتر الذي أحدثه وصول فلوريا وأرادت توضيح الأمور معها دون أن تكون وقحة.
“نعم ، إنها تسمى كاميليا.” ردت كاميلا بابتسامة مشرقة وهي تحدد منطقتها. لم تشعر بالتهديد من فلوريا ، كانت الاثنتان مختلفتين للغاية بحيث لا يمكن إجراء أي نوع من المقارنة.
“أنت تفكر كثيراً يا سيد نوراجور.” لم تحترم كاميلا لقبه مثلما لم يحترم لقبها. كانت لا تزال خائفة من الحشد ، ولكن لم يكن ذلك كافياً للسماح لأحمق مغرور بأمرها بينما كانت ضيفة شرف في منزل معلمتها.
“إنها رائعة.” حاولت فلوريا ، وفشلت ، في إخفاء كيف كانت تلك الكلمات تلذعها ، وقد خانتها ابتسامة مرتعشة.
“هل ستشعرين بغيرة شديدة إذا سرقت رفيقك لبضع دقائق؟ جرح من مهمتي الأخيرة ترك لي ألماً وهمياً لا يستطيع معالجو الجيش تفسيره. أنا في حاجة ماسة إلى رأي ثانٍ.”
“بعض الإيماءات تأتي بشكل طبيعي عندما تهتم حقاً بشريكك. أتمنى أن تجد شخصاً كهذا قريباً.” اشتدت الهمسات والضحكات. لم يفوت أي منهما مدى السرعة التي أسقطت بها فلوريا ذراع كاليون ، ولا أنها لم تتحدث مع رفيقها قبل المغادرة.
“حسناً ، لأكون صريحة تماماً ، نعم.” ضحكت كاميلا لتجعل الأمر يبدو وكأنها تمزح. “ومع ذلك ، أعرف مدى جدية ليث في أداء قسمه كمعالج وكزملاء في الجيش ، علينا أن ندعم بعضنا البعض. سأنتظرك هنا.”
استثمرت فريا الوقت والجهد في نقابتها الشخصية ، لكن إيراداتها كانت لا تزال بعيدة عن ضمان أن يضع أعضاؤها شرفهم وصداقتهم فوق جبل من الذهب.
توترت الأجواء لدرجة أن المارة حبسوا أنفاسهم على أمل تصاعد الأمور ، لكن لم تقل أي من المرأتين أي شيء ولم تتوقفا عن الابتسام.
“أعتقد أنك على حق. حتى والدي المُتبرأ لن يستخدم مثل هذه المعايير المزدوجة. إذا كنت ستتباهى بلقبك ، فإنه الملازم يهفال لك.” توبيخها جعله يتحول إلى اللون الأحمر من الغضب ، لكنه لم يجرؤ على الاستمرار.
“سنعود حالاً.” أعطت فلوريا ضيفتها انحناءة مهذبة قبل أن تدير ظهرها لهم وتتجه نحو غرفة جانبية بينما حاول ليث مواكبة وتيرتها.
“مرحباً ليث. منذ متى لم نلتقِ؟ ثلاث سنوات؟” حتى لو لم يفسح لها الحشد الطريق لها ، بإمكان ليث أن يلاحظ فلوريا من على بعد ميل ، وليس بسبب ارتفاعها. كانت رائحتها وصوت خطواتها متأصلين بعمق في ذاكرته لدرجة أنه تمكن من التعرف عليها في أي مكان.
“كان ذلك… شديداً.” ضحك كاليون بمجرد أن ابتعدت فلوريا ، ليتأكد من أنها لا تسمعه فوق ضوضاء الحشد الصغير من حولهم.
“ربما شديد بعض الشيء. لقد تجاوزت الحدود يا آنسة يهفال ، أعتقد أنه يجب عليك الاعتذار عن سلوكك عندما يعودان.” لم تمتد ابتسامته الباردة إلى عينيه حيث أثارت كلماته همسات وضحكات مكتومة بين المارة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“أنت تفكر كثيراً يا سيد نوراجور.” لم تحترم كاميلا لقبه مثلما لم يحترم لقبها. كانت لا تزال خائفة من الحشد ، ولكن لم يكن ذلك كافياً للسماح لأحمق مغرور بأمرها بينما كانت ضيفة شرف في منزل معلمتها.
“بعض الإيماءات تأتي بشكل طبيعي عندما تهتم حقاً بشريكك. أتمنى أن تجد شخصاً كهذا قريباً.” اشتدت الهمسات والضحكات. لم يفوت أي منهما مدى السرعة التي أسقطت بها فلوريا ذراع كاليون ، ولا أنها لم تتحدث مع رفيقها قبل المغادرة.
“يؤسفني أن أقول…” لكن صوته الحجري البارد لم يبدُ آسفاً على الإطلاق. “لكنها ليست مسألة رعاية ، بقدر ما هي مسألة تربية. التباهي بحليتك الصغيرة هذه كان غير لائق لضابط في الجيش ، حتى بالنسبة لشخص لديه عائلة مشبوهة مثل عائلتك.”
“يؤسفني أن أقول…” لكن صوته الحجري البارد لم يبدُ آسفاً على الإطلاق. “لكنها ليست مسألة رعاية ، بقدر ما هي مسألة تربية. التباهي بحليتك الصغيرة هذه كان غير لائق لضابط في الجيش ، حتى بالنسبة لشخص لديه عائلة مشبوهة مثل عائلتك.”
“أيضاً ، إنه الساحر نوراجور لك.”
كانت ترتدي فستان سهرة حريري من الساتان أزرق سماوي ، مع تقويرة على شكل حرف V. كان جزء من شعرها منسدلاً ، أشبه بشلال أسود حريري يصل إلى خصرها ، بينما شكل الباقي خصلة شعر تشبه إكليل الزهور على رأسها.
“يؤسفني أن أقول…” لكن صوته الحجري البارد لم يبدُ آسفاً على الإطلاق. “لكنها ليست مسألة رعاية ، بقدر ما هي مسألة تربية. التباهي بحليتك الصغيرة هذه كان غير لائق لضابط في الجيش ، حتى بالنسبة لشخص لديه عائلة مشبوهة مثل عائلتك.”
“أعتقد أنك على حق. حتى والدي المُتبرأ لن يستخدم مثل هذه المعايير المزدوجة. إذا كنت ستتباهى بلقبك ، فإنه الملازم يهفال لك.” توبيخها جعله يتحول إلى اللون الأحمر من الغضب ، لكنه لم يجرؤ على الاستمرار.
كان معظم النبلاء إلى جانبه ، لكن أخوات فلوريا لم يكن كذلك.
“كان ذلك… شديداً.” ضحك كاليون بمجرد أن ابتعدت فلوريا ، ليتأكد من أنها لا تسمعه فوق ضوضاء الحشد الصغير من حولهم.
فقد قُتِلت أكثر من مجموعة من المرتزقة على يد مجموعة أخرى كانت تنتظر في كمين لهم لإضعاف المخلوق الثمين. ما أسماه الأغبياء ‘مغامرة’ كان في الواقع عملاً ذا مخاطرة عالية ، ومكافآت غير معروفة ، ومع ذلك كان الطريق الوحيد للثروة ما لم يكن المرء على استعداد للخضوع لنبيل.
“أنا آسف إذا كنت قد أسأت إليك ، لم يكن هذا في نيتي. أردت فقط أن أحذرك من أن الضيوف الآخرين قد يجدون ‘إيماءاتك’ وقحة. أتفهم أنك جديدة في بيئات كهذه ، ولكن سلوكك قد يحرج الساحر العظيم فيرهين.”
أكدت بدلة السهرة التي يرتديها على بنيته الهزيلة ولكن العضلية. لولا كلمات جيرني عنه ، لكان ليث سعيداً لها.
أعطاها انحناءة صغيرة كاعتذار. بين كلماته وأخلاقه ، وضع كاليون كاميلا بين المطرقة والسندان.
‘تستحق فلوريا شخصاً أفضل مما كنت عليه. هذا هو سبب تركي لها. ما مدى قوة هذا الحقير ، سولوس؟’ فكر.
“نعم ، إنها تسمى كاميليا.” ردت كاميلا بابتسامة مشرقة وهي تحدد منطقتها. لم تشعر بالتهديد من فلوريا ، كانت الاثنتان مختلفتين للغاية بحيث لا يمكن إجراء أي نوع من المقارنة.
يمكنها إما رفض اعتذاره والمجازفة بالظهور بمظهر تافه ، أو قبوله وإجبارها على الاعتذار لفلوريا على الرغم من أنها لم ترتكب أي خطأ.
‘لقد تحول جوهرها المانا من الأزرق السماوي إلى الأزرق السماوي الفاتح وتدفقها المانا غير طبيعي. ربما يجب أن نتحقق منها مع التنشيط.’
————————–
ترجمة: Acedia
الفصل 517 مُخاط
