منزل إرناس 2
الفصل 516 منزل إرناس 2
“نفس الشيء. نحت الجسم هو كابوس. يبدو أن كل تقدم صغير يتطلب سنوات من الدراسة ، لكني لا أريد الانتظار لسنوات! أريد أن أصبح أستاذاً ، وأضع جدولاً زمنياً خاصاً بي ، ولا أعمل كشخص عنيد حتى يشيب شعري.”
ارتدت كاميلا فستان سهرة أحمر من الساتان الحريري مع تقويرة على شكل حرف V تركت ذراعيها وكتفيها مكشوفين بالإضافة إلى تأكيد صدرها. صنع لها ليث خاتماً ذهبياً يبدو أنه مصنوع من كاميليا صغيرة منسوجة معاً.
“الساحر العظيم ليث فيرهين والملازم الأول كاميلا يهفال.” أعلن رئيس الخدم بصوت مضخم بطريقة سحرية.
“يا آلهة! متى ستتوقف عن النمو؟” قال صوت مألوف مدوي بغضب مزيف.
تماماً كما كانت تخشى كاميلا ، كانت كل الأنظار عليها. توقف ليث عن كونه جديداً بعد أن منحه الملك نفسه اسم عائلته. مع كل إنجاز حصل عليه ، احتقرته الأسر النبيلة القديمة أكثر بينما اعتبرته سلالات الدم السحرية الجديدة شخصية بارزة لقضيتهم.
بمجرد أن أدركوا مدى خطورة قتل الوحوش وأن الكنوز الوحيدة التي عثروا عليها داخل الأبراج المحصنة كانت ملكاً لمغامرين آخرين ، فإنهم عادة ما يغيرون مجال عملهم.
أعطت كيلا كاميلا انحناءة مهذبة والتي أعادتها بدورها على الفور. بينما كانتا تتبادلان التحيات ، لم تستطع كيلا تجنب ملاحظة مدى اختلاف ضيفتها عن أختها الكبرى ، ووجدت أنه من المشؤوم كيف تطابقت مجوهرات كاميلا مع بقية أفراد العائلة.
شاهدته نصف الغرفة وهو يسير على الدرج الصغير المؤدي إلى القاعة الرئيسية بإعجاب بينما النصف الآخر تمنى أن يسقط ويكسر رقبته. كلا النوعين من النظر لم يدم إلا لجزء من الثانية قبل الانتقال إلى رفيقته.
“الساحر العظيم ليث فيرهين والملازم الأول كاميلا يهفال.” أعلن رئيس الخدم بصوت مضخم بطريقة سحرية.
العديد من السيدات النبيلات كان لديهن ابتسامة قاسية على وجوههن ، أفواههن مفتوحة بالفعل ومستعدات للشتائم على المتسلقة الاجتماعية الفقيرة القذرة التي لم يكن لها مكان في أذهانهن.
‘لم يكن لدي سوى أربعة زملاء في الأكاديمية ، وكان الآخرون مجرد منافسين أو متفرجين. صداقتهم في الطقس اللطيف لا معنى لها الآن كما كانت في ذلك الوقت.’ أجاب ببرود.
لقد تعلموا بالطريقة الصعبة أن ليث ليس لديه نقطة ضعف. كانت ملابسه وأخلاقه دائماً لا تشوبها شائبة. كان التقليل من قواه شبيهاً بالانتحار ، حيث لن يتأهل أي من ورثتهم ليكون مساوياً له حتى عندما تخرج للتو من الأكاديمية.
“لأنني عندما قابلتها ، كانت أطول مني. في قلبي ، ستكونين دائماً بهذا الطول.” أطلقها من العناق وأشار بيده إلى مكانتها الضئيلة السابقة.
الآن بعد أن أصبح ساحراً عظيماً وكان على وشك أن يتم تعيينه ككاسر تعاويذ ، كان على العديد من العائلات السير في شجرة عائلتهم لتتمكن من تسمية قريب يمكنهم مقارنته به.
‘لم يكن لدي سوى أربعة زملاء في الأكاديمية ، وكان الآخرون مجرد منافسين أو متفرجين. صداقتهم في الطقس اللطيف لا معنى لها الآن كما كانت في ذلك الوقت.’ أجاب ببرود.
ومع ذلك ، كان لابد أن تكون الخادمة المدنية المجهولة التي ترافقه هدفاً سهلاً. أو هكذا ظنوا ، حتى بدأ أقرانهم بالضحك عليهم ، ظناً أن تعبيرهم هو الرهبة.
حتى بعد نظرة طويلة ، لم يجدوا أي خطأ في مظهرها. بل على العكس تماماً ، كانت أكثر من سيدة تحدق بها في حسد.
“لأنني عندما قابلتها ، كانت أطول مني. في قلبي ، ستكونين دائماً بهذا الطول.” أطلقها من العناق وأشار بيده إلى مكانتها الضئيلة السابقة.
ارتدت كاميلا فستان سهرة أحمر من الساتان الحريري مع تقويرة على شكل حرف V تركت ذراعيها وكتفيها مكشوفين بالإضافة إلى تأكيد صدرها. صنع لها ليث خاتماً ذهبياً يبدو أنه مصنوع من كاميليا صغيرة منسوجة معاً.
حتى بعد نظرة طويلة ، لم يجدوا أي خطأ في مظهرها. بل على العكس تماماً ، كانت أكثر من سيدة تحدق بها في حسد.
ارتدت كاميلا فستان سهرة أحمر من الساتان الحريري مع تقويرة على شكل حرف V تركت ذراعيها وكتفيها مكشوفين بالإضافة إلى تأكيد صدرها. صنع لها ليث خاتماً ذهبياً يبدو أنه مصنوع من كاميليا صغيرة منسوجة معاً.
أبرز الذهب على الخاتم شعرها الأسود والعكس صحيح ، بينما كان كلاهما يلمع تحت الإضاءة السحرية للغرفة. كما أنها كانت ترتدي واحدة من كاميليا ليث المصاغة على معصمها الأيمن كصدارة.
حتى بعد نظرة طويلة ، لم يجدوا أي خطأ في مظهرها. بل على العكس تماماً ، كانت أكثر من سيدة تحدق بها في حسد.
عند النظر إلى نظرتها الشديدة ، اعتقد النبلاء أنها تعاملهم بازدراء ، بينما كانت تركز فقط على عدم التعثر في ملابسها وإخفاء الرعب الذي شعرت به.
استمعت بارتياح عندما أعلن الخادم الشخصي عن بقية أفراد عائلة فيرهين ، مما جعل العديد من النظرات تتحرك إلى أعلى الدرج مرة أخرى. ارتدت كل أنثى من عائلة ليث خاتماً وصدوراً مسحورة ، كل واحدة تعرض صورة زهرة مختلفة عن الأرض مصنوعة من عنصر مختلف.
وردة نارية لإيلينا ، وسحلبية جليدية لرينا ، ولوتس أسود لتيستا. كن جميعاً يضايقن ليث أن يصيغ لهن شيء ما أيضاً. كانت تيستا ترتدي ثوباً ضيقاً جعل العديد من الضيوف الذكور يحدقون بكراهية في رفيقها ، بينما قبضت رفيقاتهم على كؤوسهن بشدة لدرجة أنها تحطمت تقريباً.
‘لقد أنفقت أكثر من مائة قطعة ذهبية في سحر مستحضرات التجميل وما زلت بطة قبيحة!’ فكرن في انسجام تام.
“سعيد لسماع ذلك يا تشينيو. كيف حالك؟” أجاب ليث وهو يصافحه. تذكر جميع أسماء طلابه. بطريقة ما ، اعتبرهم من إبداعاته.
ارتدت كاميلا فستان سهرة أحمر من الساتان الحريري مع تقويرة على شكل حرف V تركت ذراعيها وكتفيها مكشوفين بالإضافة إلى تأكيد صدرها. صنع لها ليث خاتماً ذهبياً يبدو أنه مصنوع من كاميليا صغيرة منسوجة معاً.
“ليث! من الجيد جداً رؤيتك مرة أخرى.” بدأ العديد من الناس يتجمعون حوله ، ومع ذلك لم يكن يعرف من هم.
شكرا لكل من سأل عني وأنا بخير الحمد لله ?. شكرا لقرائتكم لهنا ولاحقاً??.
العديد من السيدات النبيلات كان لديهن ابتسامة قاسية على وجوههن ، أفواههن مفتوحة بالفعل ومستعدات للشتائم على المتسلقة الاجتماعية الفقيرة القذرة التي لم يكن لها مكان في أذهانهن.
‘باسم خالقي ، هم زملائك في الأكاديمية. فكيف لا تتذكر واحد منهم؟’ ساعدته سولوس في وضع اسم لكل وجه.
ترجمة: Acedia
‘لم يكن لدي سوى أربعة زملاء في الأكاديمية ، وكان الآخرون مجرد منافسين أو متفرجين. صداقتهم في الطقس اللطيف لا معنى لها الآن كما كانت في ذلك الوقت.’ أجاب ببرود.
“حسناً بما يكفي لتحمل دعوة لحضور هذا الحفل. يمكن لشركتي استخدام مساعدتك في بعض الأحيان. هل يسمح لك الجيش بأداء وظائف مستقلة؟”
“سعيد لسماع ذلك يا تشينيو. كيف حالك؟” أجاب ليث وهو يصافحه. تذكر جميع أسماء طلابه. بطريقة ما ، اعتبرهم من إبداعاته.
“الأستاذ فيرهين! لا أعرف كيف أشكرك.” قال أحد طلاب ليث.
عضت فريا شفتها السفلية دون رد بارع جاهز. كان المغامرون في الغالب من السحرة على مستوى القاعدة الذين يأملون في تحقيق ربح سريع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Souidan🔥 1004mohammad alazmi🔥 1005Gehrman Sparrow🔥 1006Badr🔥 1007F A🔥 1008Nasser Darraj🔥 1009a a🔥 10010fadl qahtan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed Asem💎 1008Oussama Ait ouakrim💎 1009Daniah Mulki💎 10010Abdullah Alamoudi💎 100
“عندما كنت في الأكاديمية ، كرهت فصولك الدراسية. شكراً للآلهة أنك كنت صارماً معي. تعاليمك أنقذت حياتي أكثر من مرة.”
حتى بعد نظرة طويلة ، لم يجدوا أي خطأ في مظهرها. بل على العكس تماماً ، كانت أكثر من سيدة تحدق بها في حسد.
بالطبع إن أصبح لدي فراغ خلال الفترة القادمة فسأترجم بضعة فصول وأرفعها^ ^
“سعيد لسماع ذلك يا تشينيو. كيف حالك؟” أجاب ليث وهو يصافحه. تذكر جميع أسماء طلابه. بطريقة ما ، اعتبرهم من إبداعاته.
عضت فريا شفتها السفلية دون رد بارع جاهز. كان المغامرون في الغالب من السحرة على مستوى القاعدة الذين يأملون في تحقيق ربح سريع.
لقد تعلموا بالطريقة الصعبة أن ليث ليس لديه نقطة ضعف. كانت ملابسه وأخلاقه دائماً لا تشوبها شائبة. كان التقليل من قواه شبيهاً بالانتحار ، حيث لن يتأهل أي من ورثتهم ليكون مساوياً له حتى عندما تخرج للتو من الأكاديمية.
“حسناً بما يكفي لتحمل دعوة لحضور هذا الحفل. يمكن لشركتي استخدام مساعدتك في بعض الأحيان. هل يسمح لك الجيش بأداء وظائف مستقلة؟”
“عندما كنت في الأكاديمية ، كرهت فصولك الدراسية. شكراً للآلهة أنك كنت صارماً معي. تعاليمك أنقذت حياتي أكثر من مرة.”
عضت فريا شفتها السفلية دون رد بارع جاهز. كان المغامرون في الغالب من السحرة على مستوى القاعدة الذين يأملون في تحقيق ربح سريع.
“أنت تسأل الشخص الخطأ.” ابتسم ليث وهو يأخذ كأس نبيذ له وآخر لكاميلا. “طالما أنا حارس أحراش ، فهي رئيستي.”
“أجل ، لكن سيدة الحظ حتى الآن أدارت ظهرها لي. ماذا عنك؟”
مرحباً???. أكيد لم تشتاقوا لي^ ^ وآسفة على الانقطاع. غداً سأرفع أربعة فصول أخرى وبعدها سأتوقف للأسف._. لدي دراسة وهذا سبب توقفي في تلك الفترة ولكن هذا لا يعني أنني سأترك الرواية أو ما شابه-.- سأتوقف حتى الشهر الخامس او السادس ثم سأعود للجدول اليومي والذي هو ثلاث فصول._.
“يا آلهة! متى ستتوقف عن النمو؟” قال صوت مألوف مدوي بغضب مزيف.
العديد من السيدات النبيلات كان لديهن ابتسامة قاسية على وجوههن ، أفواههن مفتوحة بالفعل ومستعدات للشتائم على المتسلقة الاجتماعية الفقيرة القذرة التي لم يكن لها مكان في أذهانهن.
بمجرد أن أدركوا مدى خطورة قتل الوحوش وأن الكنوز الوحيدة التي عثروا عليها داخل الأبراج المحصنة كانت ملكاً لمغامرين آخرين ، فإنهم عادة ما يغيرون مجال عملهم.
“صغيرتي! ليس لديك فكرة كم اشتقت لك.” رفع ليث كيلا كما لو كانت طفلة صغيرة.
لقد تعلموا بالطريقة الصعبة أن ليث ليس لديه نقطة ضعف. كانت ملابسه وأخلاقه دائماً لا تشوبها شائبة. كان التقليل من قواه شبيهاً بالانتحار ، حيث لن يتأهل أي من ورثتهم ليكون مساوياً له حتى عندما تخرج للتو من الأكاديمية.
لقد تعلموا بالطريقة الصعبة أن ليث ليس لديه نقطة ضعف. كانت ملابسه وأخلاقه دائماً لا تشوبها شائبة. كان التقليل من قواه شبيهاً بالانتحار ، حيث لن يتأهل أي من ورثتهم ليكون مساوياً له حتى عندما تخرج للتو من الأكاديمية.
كانت تحب الاحتجاج على المعاملة المحرجة ، لكن قدميها كانتا تتدليان على ارتفاع 20 سم (8 بوصات) فوق الأرض ، وكانت تخشى أن تؤدي حركة مفاجئة إلى كشف الشق في ثوبها أكثر مما كان مناسباً.
“حسناً بما يكفي لتحمل دعوة لحضور هذا الحفل. يمكن لشركتي استخدام مساعدتك في بعض الأحيان. هل يسمح لك الجيش بأداء وظائف مستقلة؟”
ترجمة: Acedia
“أنا الآن بطول فريا تقريباً. لماذا لا تسميها يوماً ‘بالصغيرة’؟”
ومع ذلك ، كان لابد أن تكون الخادمة المدنية المجهولة التي ترافقه هدفاً سهلاً. أو هكذا ظنوا ، حتى بدأ أقرانهم بالضحك عليهم ، ظناً أن تعبيرهم هو الرهبة.
“أنت تسأل الشخص الخطأ.” ابتسم ليث وهو يأخذ كأس نبيذ له وآخر لكاميلا. “طالما أنا حارس أحراش ، فهي رئيستي.”
“لأنني عندما قابلتها ، كانت أطول مني. في قلبي ، ستكونين دائماً بهذا الطول.” أطلقها من العناق وأشار بيده إلى مكانتها الضئيلة السابقة.
“هل ما زلت تجري أبحاثك المجنونة؟” سألت.
كانت تحب الاحتجاج على المعاملة المحرجة ، لكن قدميها كانتا تتدليان على ارتفاع 20 سم (8 بوصات) فوق الأرض ، وكانت تخشى أن تؤدي حركة مفاجئة إلى كشف الشق في ثوبها أكثر مما كان مناسباً.
“أجل ، لكن سيدة الحظ حتى الآن أدارت ظهرها لي. ماذا عنك؟”
“صغيرتي! ليس لديك فكرة كم اشتقت لك.” رفع ليث كيلا كما لو كانت طفلة صغيرة.
———————–
“نفس الشيء. نحت الجسم هو كابوس. يبدو أن كل تقدم صغير يتطلب سنوات من الدراسة ، لكني لا أريد الانتظار لسنوات! أريد أن أصبح أستاذاً ، وأضع جدولاً زمنياً خاصاً بي ، ولا أعمل كشخص عنيد حتى يشيب شعري.”
“قد يكون لدي دليل يقود لشيء ما ، لكن لا يمكنني القيام بذلك بمفردي ولا يوجد أحد أثق فيه بما يكفي لعدم سرقة بحثي. الأكاديميات هي عالم ‘كلب يأكل الكلاب’. هل تعتقد أنه يمكنك مساعدتي؟” قالت وهي تنظر إليه بعيونها الجرو الرمزية.
لقد تعلموا بالطريقة الصعبة أن ليث ليس لديه نقطة ضعف. كانت ملابسه وأخلاقه دائماً لا تشوبها شائبة. كان التقليل من قواه شبيهاً بالانتحار ، حيث لن يتأهل أي من ورثتهم ليكون مساوياً له حتى عندما تخرج للتو من الأكاديمية.
“شكراً لتفكيرك بي ، ولكن ماذا عن أخواتك؟ أيضاً ، كاميلا ، هذه كيلا ، واحدة من أعز أصدقائي. كيلا ، هذه كاميلا ، حبيبتي التي تصادف أنها أيضاً مسؤولتي في الجيش. قد ترغبين في التحدث معها عن مشكلتك.”
“هل ما زلت تجري أبحاثك المجنونة؟” سألت.
أعطت كيلا كاميلا انحناءة مهذبة والتي أعادتها بدورها على الفور. بينما كانتا تتبادلان التحيات ، لم تستطع كيلا تجنب ملاحظة مدى اختلاف ضيفتها عن أختها الكبرى ، ووجدت أنه من المشؤوم كيف تطابقت مجوهرات كاميلا مع بقية أفراد العائلة.
ارتدت كاميلا فستان سهرة أحمر من الساتان الحريري مع تقويرة على شكل حرف V تركت ذراعيها وكتفيها مكشوفين بالإضافة إلى تأكيد صدرها. صنع لها ليث خاتماً ذهبياً يبدو أنه مصنوع من كاميليا صغيرة منسوجة معاً.
“سنود أن نتحدث معها. دردشة طويلة.” حدقت فريا في كاميلا لمدة ثانية قبل أن تعانق ليث. ضحكت كاميلا من عداءها المزيف ، لكن كلمات فريا وشكلها الذي كالساعة الرملية جرح كبريائها.
“لقد عرضت أن أرافق كيلا أكثر من مرة ، لكنها لا تثق في أتباعي!”
مرحباً???. أكيد لم تشتاقوا لي^ ^ وآسفة على الانقطاع. غداً سأرفع أربعة فصول أخرى وبعدها سأتوقف للأسف._. لدي دراسة وهذا سبب توقفي في تلك الفترة ولكن هذا لا يعني أنني سأترك الرواية أو ما شابه-.- سأتوقف حتى الشهر الخامس او السادس ثم سأعود للجدول اليومي والذي هو ثلاث فصول._.
“المرتزقة يتبعون المال فقط.” هزت كيلا رأسها.
“لأنني عندما قابلتها ، كانت أطول مني. في قلبي ، ستكونين دائماً بهذا الطول.” أطلقها من العناق وأشار بيده إلى مكانتها الضئيلة السابقة.
“لن أواجه أي مشكلة إذا تضمنت المهمة جمع المواد ، ولكن الوثوق بهم بشيء يمكنهم بيعه لمن يدفع أعلى سعر؟ شكراً ، لكن لا داعي.”
شاهدته نصف الغرفة وهو يسير على الدرج الصغير المؤدي إلى القاعة الرئيسية بإعجاب بينما النصف الآخر تمنى أن يسقط ويكسر رقبته. كلا النوعين من النظر لم يدم إلا لجزء من الثانية قبل الانتقال إلى رفيقته.
لقد تعلموا بالطريقة الصعبة أن ليث ليس لديه نقطة ضعف. كانت ملابسه وأخلاقه دائماً لا تشوبها شائبة. كان التقليل من قواه شبيهاً بالانتحار ، حيث لن يتأهل أي من ورثتهم ليكون مساوياً له حتى عندما تخرج للتو من الأكاديمية.
عضت فريا شفتها السفلية دون رد بارع جاهز. كان المغامرون في الغالب من السحرة على مستوى القاعدة الذين يأملون في تحقيق ربح سريع.
شاهدته نصف الغرفة وهو يسير على الدرج الصغير المؤدي إلى القاعة الرئيسية بإعجاب بينما النصف الآخر تمنى أن يسقط ويكسر رقبته. كلا النوعين من النظر لم يدم إلا لجزء من الثانية قبل الانتقال إلى رفيقته.
بمجرد أن أدركوا مدى خطورة قتل الوحوش وأن الكنوز الوحيدة التي عثروا عليها داخل الأبراج المحصنة كانت ملكاً لمغامرين آخرين ، فإنهم عادة ما يغيرون مجال عملهم.
“لن أواجه أي مشكلة إذا تضمنت المهمة جمع المواد ، ولكن الوثوق بهم بشيء يمكنهم بيعه لمن يدفع أعلى سعر؟ شكراً ، لكن لا داعي.”
———————–
ترجمة: Acedia
ومع ذلك ، كان لابد أن تكون الخادمة المدنية المجهولة التي ترافقه هدفاً سهلاً. أو هكذا ظنوا ، حتى بدأ أقرانهم بالضحك عليهم ، ظناً أن تعبيرهم هو الرهبة.
مرحباً???. أكيد لم تشتاقوا لي^ ^ وآسفة على الانقطاع. غداً سأرفع أربعة فصول أخرى وبعدها سأتوقف للأسف._. لدي دراسة وهذا سبب توقفي في تلك الفترة ولكن هذا لا يعني أنني سأترك الرواية أو ما شابه-.- سأتوقف حتى الشهر الخامس او السادس ثم سأعود للجدول اليومي والذي هو ثلاث فصول._.
‘لم يكن لدي سوى أربعة زملاء في الأكاديمية ، وكان الآخرون مجرد منافسين أو متفرجين. صداقتهم في الطقس اللطيف لا معنى لها الآن كما كانت في ذلك الوقت.’ أجاب ببرود.
بالطبع إن أصبح لدي فراغ خلال الفترة القادمة فسأترجم بضعة فصول وأرفعها^ ^
‘لم يكن لدي سوى أربعة زملاء في الأكاديمية ، وكان الآخرون مجرد منافسين أو متفرجين. صداقتهم في الطقس اللطيف لا معنى لها الآن كما كانت في ذلك الوقت.’ أجاب ببرود.
شكرا لكل من سأل عني وأنا بخير الحمد لله ?. شكرا لقرائتكم لهنا ولاحقاً??.
