Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 0

مقدمة

مقدمة

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

 

 

” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”

 

 

 

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

” ….. ”

 

 

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

 

 

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .

 

نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .

تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .

 

 

” ستفعلها ؟ ”

” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”

 

 

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .

 

 

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .

في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .

” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”

بانج – !!

تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .

 

 

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

 

 

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

 

 

” جلالتك ! لا ! ”

“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”

لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.

 

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.

 

 

 

عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .

 

 

 

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

 

 

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

” أستمعو جمیعاً. ”

نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .

 

قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .

قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.

تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .

 

تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .

” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”

 

 

 

” جلالتك ! لا ! ”

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

 

 

لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.

 

 

 

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

 

 

” ماذا هناكَ ؟ ماذا سوف تفعل ؟ ”

 

 

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

 

 

نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

 

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”

من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .

 

هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .

***

 

 

كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.

كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.

قامت راڤیان بتمشیط شعر داینا الفوضوي و وضع الخیوط على شعرها بعنف و في النهایة قامت بوضع زهرة .

 

” مسكینة. ”

فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.

عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .

 

 

” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”

فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.

 

 

” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

 

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”

 

 

” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

 

 

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

 

 

” ستفعلها ؟ ”

” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”

 

 

سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .

” أجل ، سأفعل ”

سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .

نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه  لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

 

 

” أنا هنا . ”

 

 

 

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

” أنا هنا ؟ ”

لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

مشت راڤیان نحو داینا التي لم تستجیب لها كثیراً حتى بعد سماع هذه الكلمات .

لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .

بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.

 

جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

 

 

” أنا هنا ؟ ”

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

 

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

” ….. ”

 

 

 

ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .

 

 

لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

 

 

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

 

جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

 

قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .

 

 

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”

 

 

حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.

عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .

عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .

 

 

تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .

 

 

” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”

السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.

 

 

 

في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .

فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

 

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .

 

 

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”

” ستفعلها ؟ ”

 

 

” ستفعلها ؟ ”

كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .

بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .

 

 

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .

تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”

 

” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”

” اوغ .. ”

دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.

 

نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.

” اب… ”

 

 

” اب… ”

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”

هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .

 

 

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

 

 

في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .

 

 

 

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .

هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

 

” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”

” حسناً … جید . ”

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .

” ….. ”

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

 

***

حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .

” أجل ، سأفعل ”

 

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”

 

 

 

قامت راڤیان بتمشیط شعر داینا الفوضوي و وضع الخیوط على شعرها بعنف و في النهایة قامت بوضع زهرة .

“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”

 

 

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

 

 

تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .

جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .

 

 

وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .

عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .

 

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

 

نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .

تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .

 

 

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

 

كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .

فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .

 

بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .

**** ك

 

 

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

رییكك ~

 

 

 

فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .

 

 

قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .

من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .

 

 

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

” أنه وقت الطعام .”

بانج – !!

 

 

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

 

في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .

دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.

 

 

 

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

 

 

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

 

 

قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .

تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل  .

 

 

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

 

 

” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

 

تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

” أنا هنا . ”

 

 

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .

 

***

تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .

” أنا هنا . ”

 

” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”

تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.

” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”

 

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

 

 

حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.

 

 

 

” ایتها الأخت …. للتو … ”

 

 

 

” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”

 

 

” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”

” آه ، بالطبع لا … ”

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

 

 

آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .

***

 

هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .

في هذه الأثناء ، قامت هیلین بسحب قطعة القماش من فم داینا لإطعامها الطعام .

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

 

 

كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

 

 

قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .

 

 

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

 

 

” مسكینة. ”

 

 

لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .

لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .

 

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

 

 

 

» حرریني . «

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

 

***

في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …

نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .

یتبع …

رییكك ~

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moath ghamdi🔥 100
4Ken Li🔥 100
5dd gg🔥 100
6Lina M. S.🔥 100
7Lways🔥 100
8Mahmod Saadi🔥 100
9Manawer Aldoseri🔥 100
10Mohammad Soliman🔥 100

” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط