مقدمة
” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”
كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .
” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”
نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.
تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .
لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .
سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .
” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”
” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”
تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .
” مسكینة. ”
” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”
” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”
لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .
كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.
” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”
” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”
في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .
لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .
بانج – !!
حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.
كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”
لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.
لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.
عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .
في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …
” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”
في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
” أستمعو جمیعاً. ”
” حسناً … جید . ”
قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.
یتبع …
” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
” جلالتك ! لا ! ”
حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .
» حرریني . «
لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.
في هذه الأثناء ، قامت هیلین بسحب قطعة القماش من فم داینا لإطعامها الطعام .
كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .
” حسناً … جید . ”
” ماذا هناكَ ؟ ماذا سوف تفعل ؟ ”
في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .
” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”
بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .
نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.
راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.
حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .
” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”
قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .
حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .
***
في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .
كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.
تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .
” أنا هنا ؟ ”
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”
” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”
ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.
” أجل ، سأفعل ”
” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”
” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”
بانج – !!
في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .
إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .
” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”
” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”
” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”
” أجل ، سأفعل ”
نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .
نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .
تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.
” أستمعو جمیعاً. ”
” أنا هنا . ”
” أنه وقت الطعام .”
في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .
سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .
لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.
كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.
مشت راڤیان نحو داینا التي لم تستجیب لها كثیراً حتى بعد سماع هذه الكلمات .
**** ك
بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.
جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .
” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”
” أنا هنا ؟ ”
” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”
” ….. ”
نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.
سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .
ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .
رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .
” أجل ، سأفعل ”
كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.
” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”
” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”
حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .
قامت راڤیان بتمشیط شعر داینا الفوضوي و وضع الخیوط على شعرها بعنف و في النهایة قامت بوضع زهرة .
وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .
تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .
لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .
قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .
” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”
إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .
عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .
وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .
تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .
” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”
السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.
في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .
وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .
حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .
” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”
” مسكینة. ”
تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .
” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”
في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .
” ستفعلها ؟ ”
بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .
سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .
خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.
إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.
حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.
” اوغ .. ”
ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.
” اب… ”
” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”
عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .
كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .
ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .
” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”
هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .
لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .
لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .
في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .
في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .
كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .
سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .
تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .
هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .
یتبع …
السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.
” حسناً … جید . ”
كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .
تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.
لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .
لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .
حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .
تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .
” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”
” جلالتك ! لا ! ”
قامت راڤیان بتمشیط شعر داینا الفوضوي و وضع الخیوط على شعرها بعنف و في النهایة قامت بوضع زهرة .
” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”
” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”
تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .
دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.
وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .
قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .
راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.
» حرریني . «
نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .
» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «
كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .
” أنا هنا ؟ ”
في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …
**** ك
» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «
لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.
رییكك ~
فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .
من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .
لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .
” أنه وقت الطعام .”
رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .
خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.
دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.
” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”
حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .
كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .
في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .
وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .
” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”
تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل .
تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل .
كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.
تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .
” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”
” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”
نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.
” جلالتك ! لا ! ”
” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”
لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .
طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .
یتبع …
ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .
تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .
” حسناً … جید . ”
طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .
تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.
لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .
فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .
حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.
” ایتها الأخت …. للتو … ”
” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”
قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .
” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”
” أستمعو جمیعاً. ”
” آه ، بالطبع لا … ”
تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .
” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”
آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .
” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”
تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .
في هذه الأثناء ، قامت هیلین بسحب قطعة القماش من فم داینا لإطعامها الطعام .
تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .
كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .
آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .
وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .
قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .
نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.
ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟ كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .
” مسكینة. ”
بانج – !!
لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .
لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.
ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟ كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .
” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”
» حرریني . «
” اوغ .. ”
في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …
ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .
یتبع …
تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .
**** ك
