Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 0

مقدمة

مقدمة

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .

 

 

” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”

 

 

لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

 

بانج – !!

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

 

 

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

 

 

هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .

تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .

كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.

 

 

” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

 

لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

» حرریني . «

 

تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

 

في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

بانج – !!

 

 

” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”

 

 

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

 

 

 

“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

 

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

 

لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.

عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .

تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .

 

 

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

 

 

 

” أستمعو جمیعاً. ”

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

 

 

قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

 

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”

 

 

 

” جلالتك ! لا ! ”

 

 

 

لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.

 

 

» حرریني . «

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

 

 

” ماذا هناكَ ؟ ماذا سوف تفعل ؟ ”

 

 

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”

” آه ، بالطبع لا … ”

 

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.

 

 

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”

دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.

 

بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .

***

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

 

في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .

كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

 

” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”

فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

 

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”

 

 

تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .

” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”

 

 

 

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

 

 

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”

 

 

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

 

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”

 

 

 

” أجل ، سأفعل ”

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه  لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .

” ایتها الأخت …. للتو … ”

 

 

” أنا هنا . ”

 

 

في هذه الأثناء ، قامت هیلین بسحب قطعة القماش من فم داینا لإطعامها الطعام .

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

” ….. ”

لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

مشت راڤیان نحو داینا التي لم تستجیب لها كثیراً حتى بعد سماع هذه الكلمات .

 

بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .

 

 

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

” أنا هنا ؟ ”

 

 

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

” ….. ”

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

 

 

ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .

 

 

 

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

 

 

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”

 

 

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

 

قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .

 

 

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”

 

 

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

 

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .

نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.

 

جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .

السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.

**** ك

 

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .

حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

 

 

آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .

تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

 

 

” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”

نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .

 

 

” ستفعلها ؟ ”

 

بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .

فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .

 

لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.

سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

 

 

 

” اوغ .. ”

 

 

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

” اب… ”

تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .

 

 

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

 

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .

 

 

 

لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .

 

 

حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.

في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .

” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”

 

” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.

هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

 

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

” حسناً … جید . ”

لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.

كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .

 

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”

 

 

حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

 

” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”

” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”

 

 

 

قامت راڤیان بتمشیط شعر داینا الفوضوي و وضع الخیوط على شعرها بعنف و في النهایة قامت بوضع زهرة .

 

 

 

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

 

 

 

تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .

” أنه وقت الطعام .”

 

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .

” اب… ”

 

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .

نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .

 

 

في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

 

كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .

 

 

 

**** ك

 

 

 

رییكك ~

” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”

 

 

فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .

 

 

 

من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .

 

 

” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”

” أنه وقت الطعام .”

 

 

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

 

 

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.

” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”

 

في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

 

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

 

 

تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل  .

 

 

 

” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”

” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”

 

 

” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”

بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .

 

 

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

 

 

یتبع …

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.

 

تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .

تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .

 

 

 

تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.

 

 

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .

كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.

 

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.

 

 

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

” ایتها الأخت …. للتو … ”

 

 

 

” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

 

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

” آه ، بالطبع لا … ”

 

 

 

آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .

 

 

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

في هذه الأثناء ، قامت هیلین بسحب قطعة القماش من فم داینا لإطعامها الطعام .

 

 

 

كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

 

 

قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .

 

 

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.

 

 

 

” مسكینة. ”

تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل  .

 

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

 

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”

 

” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”

» حرریني . «

قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.

 

 

في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …

 

یتبع …

” أنه وقت الطعام .”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط