Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 0

مقدمة
PDF

مقدمة

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .

 

 

” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”

 

 

 

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

 

 

 

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

 

” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”

 

” حسناً … جید . ”

تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .

 

 

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”

” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”

 

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

 

 

” ایتها الأخت …. للتو … ”

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

 

في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

بانج – !!

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

 

قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

 

 

 

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

 

 

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”

قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.

 

في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …

لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

 

عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .

عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

 

 

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .

 

” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”

” أستمعو جمیعاً. ”

 

 

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.

 

 

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”

” أجل ، سأفعل ”

 

قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.

” جلالتك ! لا ! ”

 

 

 

لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.

 

 

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .

 

كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.

” ماذا هناكَ ؟ ماذا سوف تفعل ؟ ”

ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .

 

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”

 

 

 

نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

 

 

” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”

آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .

 

 

***

 

 

قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .

كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.

 

 

 

فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.

 

 

” أستمعو جمیعاً. ”

” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”

” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”

 

 

” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

 

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

 

 

 

” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”

 

 

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

 

 

 

” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

 

من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .

” أجل ، سأفعل ”

” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”

نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه  لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .

 

 

 

” أنا هنا . ”

نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه  لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .

 

حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

 

لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.

كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .

مشت راڤیان نحو داینا التي لم تستجیب لها كثیراً حتى بعد سماع هذه الكلمات .

” أنا هنا ؟ ”

بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.

بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.

جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .

 

 

” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”

” أنا هنا ؟ ”

 

 

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

” ….. ”

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

 

 

ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .

 

 

تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل  .

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

” آه ، بالطبع لا … ”

 

 

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

 

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

 

 

دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

بانج – !!

قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .

» حرریني . «

 

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”

 

 

” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”

عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .

نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.

 

 

تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .

 

 

 

السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.

نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه  لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .

 

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .

» حرریني . «

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

 

تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .

تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

 

في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .

” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

 

 

” ستفعلها ؟ ”

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .

” أنا هنا . ”

 

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .

السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

 

 

 

” اوغ .. ”

” أنا هنا . ”

 

في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .

” اب… ”

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

 

 

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

 

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

 

دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.

لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

 

” ستفعلها ؟ ”

في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .

” مسكینة. ”

 

 

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

 

هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

 

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

” حسناً … جید . ”

 

كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .

لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

 

 

حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .

 

 

 

” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”

كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .

 

بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .

قامت راڤیان بتمشیط شعر داینا الفوضوي و وضع الخیوط على شعرها بعنف و في النهایة قامت بوضع زهرة .

 

 

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .

 

” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”

تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .

في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .

 

 

وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

 

 

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

 

نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .

 

 

 

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

 

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

**** ك

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

 

تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.

رییكك ~

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

 

 

فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

 

 

من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .

 

 

نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.

” أنه وقت الطعام .”

 

 

 

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

 

یتبع …

دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.

 

 

دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

 

 

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

 

 

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل  .

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

 

” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”

” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”

 

 

 

” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

 

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

 

 

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

 

 

” حسناً … جید . ”

تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

 

” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”

تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.

” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”

 

 

لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .

” أنا هنا . ”

 

هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .

حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

 

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

” ایتها الأخت …. للتو … ”

 

 

فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .

” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

 

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

” آه ، بالطبع لا … ”

نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه  لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .

 

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .

فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .

 

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

في هذه الأثناء ، قامت هیلین بسحب قطعة القماش من فم داینا لإطعامها الطعام .

 

 

 

كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .

تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .

 

السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.

قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .

” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”

 

 

نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.

 

 

تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.

” مسكینة. ”

 

 

 

لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .

 

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

 

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

» حرریني . «

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

 

 

في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

یتبع …

 

كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط