Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 0

مقدمة

مقدمة

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

 

 

” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”

لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.

 

بانج – !!

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

 

 

“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

 

لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

رییكك ~

 

 

تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .

تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل  .

 

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”

 

 

 

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

 

 

 

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .

 

بانج – !!

 

 

 

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

 

من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”

 

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”

 

 

” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”

لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.

مشت راڤیان نحو داینا التي لم تستجیب لها كثیراً حتى بعد سماع هذه الكلمات .

 

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .

 

 

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

بانج – !!

 

” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”

” أستمعو جمیعاً. ”

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

 

سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .

قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

 

رییكك ~

” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”

 

 

” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”

” جلالتك ! لا ! ”

 

 

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.

ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .

 

 

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

 

 

” أنه وقت الطعام .”

” ماذا هناكَ ؟ ماذا سوف تفعل ؟ ”

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

 

 

” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”

عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .

 

 

نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.

 

 

یتبع …

” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”

 

 

” ایتها الأخت …. للتو … ”

***

 

 

 

كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.

 

 

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.

 

 

لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.

” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

 

“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”

” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”

 

 

 

ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.

 

 

حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.

” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”

قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .

 

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

 

” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”

” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

 

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

” أجل ، سأفعل ”

كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .

نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه  لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .

 

 

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

” أنا هنا . ”

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

 

وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

” ….. ”

لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

مشت راڤیان نحو داینا التي لم تستجیب لها كثیراً حتى بعد سماع هذه الكلمات .

” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”

بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.

 

جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .

 

 

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

” أنا هنا ؟ ”

 

 

 

” ….. ”

 

 

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .

” ماذا هناكَ ؟ ماذا سوف تفعل ؟ ”

 

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

 

 

فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .

حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .

 

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

 

 

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .

قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.

 

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”

 

 

” أنه وقت الطعام .”

عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .

 

 

لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .

تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .

هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .

 

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.

 

 

 

في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .

 

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

 

 

تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .

تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .

في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .

 

 

” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”

 

 

 

” ستفعلها ؟ ”

جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .

بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .

 

 

 

سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.

 

 

 

” اوغ .. ”

 

 

وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .

” اب… ”

بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .

 

” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .

ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .

بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.

هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .

لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .

 

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .

” حسناً … جید . ”

 

نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.

في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .

 

 

 

سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .

 

هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .

 

 

 

” حسناً … جید . ”

ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .

كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .

 

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .

حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .

 

یتبع …

” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”

قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .

 

» حرریني . «

قامت راڤیان بتمشیط شعر داینا الفوضوي و وضع الخیوط على شعرها بعنف و في النهایة قامت بوضع زهرة .

 

 

” آه ، بالطبع لا … ”

” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”

في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .

 

 

تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .

آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .

 

إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .

وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .

 

 

 

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

 

نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .

 

 

” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”

» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «

نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .

كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .

قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .

 

 

**** ك

” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”

 

 

رییكك ~

راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.

 

**** ك

فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .

 

 

تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .

من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .

 

 

 

” أنه وقت الطعام .”

 

 

بانج – !!

رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .

لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.

 

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

 

” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .

 

 

” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”

كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.

 

 

تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل  .

سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .

 

 

” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”

نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.

 

 

” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

 

من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .

” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”

” أنا هنا ؟ ”

 

” أنا هنا ؟ ”

طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .

 

 

 

تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .

 

 

” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”

تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.

 

 

” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”

لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .

 

 

 

حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.

 

 

” أنا هنا . ”

” ایتها الأخت …. للتو … ”

” اوغ .. ”

 

نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه  لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .

” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”

” أجل ، سأفعل ”

 

 

” آه ، بالطبع لا … ”

 

 

 

آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .

 

 

 

في هذه الأثناء ، قامت هیلین بسحب قطعة القماش من فم داینا لإطعامها الطعام .

لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.

 

” أنا هنا . ”

كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .

في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .

 

كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .

قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .

” أنا هنا ؟ ”

 

” أنا هنا . ”

نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.

 

 

 

” مسكینة. ”

تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .

 

” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”

لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .

من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .

لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.

 

ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟  كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .

 

 

 

» حرریني . «

 

 

 

في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …

 

یتبع …

تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .

إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط