مقدمة
” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”
” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”
لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .
” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”
نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .
تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .
” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”
تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .
” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”
لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.
تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .
” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”
لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .
بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.
” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”
نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .
في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .
بانج – !!
هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .
كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .
إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.
عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .
” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”
” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”
“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”
لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .
لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.
» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «
في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .
عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .
” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”
في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .
كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.
” أستمعو جمیعاً. ”
لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .
قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.
” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”
” جلالتك ! لا ! ”
” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”
لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
مشت راڤیان نحو داینا التي لم تستجیب لها كثیراً حتى بعد سماع هذه الكلمات .
كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .
تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.
” ماذا هناكَ ؟ ماذا سوف تفعل ؟ ”
تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.
” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”
نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.
” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”
في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …
***
عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .
كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
” ستفعلها ؟ ”
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .
” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”
” اب… ”
ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.
” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”
إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .
” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”
” آه ، بالطبع لا … ”
لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.
” أجل ، سأفعل ”
” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”
نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .
” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”
دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.
” أنا هنا . ”
” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”
في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .
بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .
لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.
مشت راڤیان نحو داینا التي لم تستجیب لها كثیراً حتى بعد سماع هذه الكلمات .
بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.
هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .
جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .
” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”
سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .
” أنا هنا ؟ ”
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
” ….. ”
” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”
” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”
ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.
قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .
حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .
وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .
فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .
دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.
تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .
فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .
قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .
نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.
” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”
عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .
***
تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .
السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .
حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .
هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .
” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”
تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .
” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”
ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟ كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .
” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”
” ستفعلها ؟ ”
في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .
بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .
” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”
” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”
سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .
خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.
حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.
” اوغ .. ”
” أجل ، سأفعل ”
” اب… ”
عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .
في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .
ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .
” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”
هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .
” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”
لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .
رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .
لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .
في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .
سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .
آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .
هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .
” آه ، بالطبع لا … ”
” حسناً … جید . ”
قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.
كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .
لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .
طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .
حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .
” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .
قامت راڤیان بتمشیط شعر داینا الفوضوي و وضع الخیوط على شعرها بعنف و في النهایة قامت بوضع زهرة .
تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .
” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”
” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”
تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .
جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .
وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .
نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .
راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.
حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .
نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .
” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”
» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «
كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .
كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .
دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.
**** ك
رییكك ~
لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .
فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .
رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .
من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .
تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .
” أنه وقت الطعام .”
” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”
بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.
رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .
” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”
دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.
تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.
كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .
” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”
تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل .
كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .
” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”
هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .
” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”
نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.
لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.
” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”
تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .
لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .
طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .
في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .
“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”
كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.
تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.
” أنه وقت الطعام .”
لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .
قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.
حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.
قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .
” ایتها الأخت …. للتو … ”
” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”
” آه ، بالطبع لا … ”
بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .
آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .
” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”
في هذه الأثناء ، قامت هیلین بسحب قطعة القماش من فم داینا لإطعامها الطعام .
سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .
من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .
كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .
قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .
لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.
نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.
تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .
” مسكینة. ”
لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .
حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.
لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .
لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.
” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”
ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟ كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .
» حرریني . «
” ستفعلها ؟ ”
كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .
في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …
یتبع …
“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”
حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.
