مقدمة
” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”
قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .
” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”
” أنا لا أعلمُ ما الذي تتحدث عنه . ”
كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.
تألقت عیون الدوق الأكبر . جفل الكاهن فریدریك وسعل أمام تلكَ العیون الخضراء الداكنة .
” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”
” حسناً … جید . ”
” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”
” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”
” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”
تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .
” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”
” نحنُ نعلم أن داینا واعیة عن كونها القدیسة ، إنها تنتمي إلى معبدنا ، لذا یرجى أن تعیدها الآن ، إن موقفنا صعبٌ الآن .”
لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .
” أنا لا أعرف كیفَ عرفت ذلكَ ، لكنكَ قمتَ بشراء الكاهنة بـ ملیون إرنیس فقط ، إن الدوق الأكبر قلیلاً .. ”
كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .
في النهایة ، فقدَ دي هین السیطرة على قدمیه و ركل الطاولة .
بانج – !!
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.
قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .
عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .
” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”
” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”
” جلالة الدوق الأكبر دي هین ، ما الذي تظن نفسكَ فاعلهُ بحق الجحیم ؟ ”
“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”
” أستمعو جمیعاً. ”
حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .
لم یتوقف عند هذا الحد ، قام بإستلال سیفه . أن یرفع سیفه كان بمثابة إعلان الحرب على المعبد.
” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”
عندما أصبح الوضع بهذه الطریقة ، رفع كُل من فرسان المعبد و فرسان دي هین سیوفهم .
تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .
وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .
في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .
” أستمعو جمیعاً. ”
” أنا أطلبُ إعادة القدیسة داینا . ”
قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.
تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .
” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”
” لیست داینا بل آستر ، و لیست قدیسة بل هي إبنتي . ”
” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”
” جلالتك ! لا ! ”
لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.
” آه ، بالطبع لا … ”
راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.
كان دمهُ یتساقط بعذارة لكن في النهایة أعید ربطُ ذراعه . فیدریك ، الذي كان یفقد إحدى ذراعیه قام بالخروج .
” ماذا هناكَ ؟ ماذا سوف تفعل ؟ ”
” حسناً … جید . ”
” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”
نظرَ دي هین في عینا فریدریك المُحملقة.
تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .
” سوف أستعد لإعلان الحرب . ”
***
***
كان الكاهن بیركل یغفو في الزنزانة بشكل مریح.
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .
تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .
” المرة القادمة التي تقوم فیها بالتحدث عن إبنتي بهذا الشكل . ”
” لا ، لقد كانت داینا صدیقتي العزیزة لا یمكنني الإستسلام. ”
تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .
تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .
ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.
وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .
” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”
كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .
” ستفعلها ؟ ”
إبتسمت راڤیان لكلمات بیركل بحزن ، ووضعت یدیها معاً لإظهار اللباقة و الإحترام .
” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”
” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”
” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”
تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .
” أجل ، سأفعل ”
هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .
نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .
ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.
ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .
” أنا هنا . ”
ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .
في المكان الذي كان یتجه فیه صوت راڤیان ، كانت هناكَ إمرأة صغیرة تجلس القرفصاء .
لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.
مشت راڤیان نحو داینا التي لم تستجیب لها كثیراً حتى بعد سماع هذه الكلمات .
تنهد دي هین بصوت مُنخفض و كرر نفس الكلمات . إرتجف فیدریك في مواجهة هذا الجو الخطیر .
بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.
جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .
” ….. ”
” أنا هنا ؟ ”
لقد كان یستعمل الناس كـ أدوات . إنكمشت طرف شفتا دي هین ، الذي بلغ صبره أقصى درجاته .
” ….. ”
ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .
لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .
كانت تحدق في الفراغ بعیون فارغة لم تحتوي حرفیاً على أي شئ.
كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .
نظراً لأن ذلكَ یحدث كثیراً ، كانت إجابة بیركل جیدة . أدار بیركل كتفیه المُتیبستین و أخرج الجنود من البرد . مؤكداً أنه لم یعد هناكَ أحد ، فتحت راڤیان باب الزنزانة ، بدت مُتحمسة عند مدخل الزنزانة .
حتى و إن كانت راڤیان من كانت تنادیها بنفسها .
وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .
لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.
تجاوزت راڤیان داینا و ذهبت للمكان الفارغ الموجود خلفها .
قامت بتوصیل زجاجة بلوریة بـ داینا ، تناثر سائل أحمر بداخلها .
خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.
” لماذا أنتِ صغیرة جداً ؟ ”
كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .
عندما أصبحت الكمیة غیر كافیة بشكل غیر متوقع ، أصبح صوت راڤیان سریع الإنفعال .
قالها دي هین بصوتٍ عالٌ كالزئیر.
تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .
ضحكت راڤیان بحزن ، كانت عیون بیركل ملیئة بالإحترام عندما نظر إلى راڤیان.
” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”
السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.
” الم تأخذ القدیسة من معبدنا ؟ عندما قلتَ أنكَ سوف تشتري تلكَ الطفلة المتواضعة إعتقدتُ أن ذلكَ غریب .”
في وسط ذلكَ السیف كان یوجد یاقوطة حمراء اللون كان ترمز لعیوم الإله »إسبیتوس« وهو الإله الذي یعبدونه .
حاولت راڤیان إرجاع داینا مرة أخرى بإستخدام السیف المُقدس .
” …. هذه الطفلة المتواضعة . ”
نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.
تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .
آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .
” أنا سأفعل ذلكَ ، لیس علیكِ تلطیخ یداكِ المُقدستان . ”
” أستمعو جمیعاً. ”
” ستفعلها ؟ ”
ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .
بدأت راڤیان بالتفكیر و عیناها مفتوحتان بشدة ، تم إبتسمت و سلمت السیف إلى كالید .
” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”
سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .
خرج الدم من المكان الذي تم جرح داینا فیه.
” اوغ .. ”
عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .
” اب… ”
” أنه وقت الطعام .”
عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .
” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”
ولقد كان بسبب القماش الموجود داخل فمها .
هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .
لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .
في اللحظة التي إلتقت عیناها بعینا كالید الذي كان یحدق فیها ، أبعد كالید عیناه المیئة بالحقد و الكراهیة عنها .
لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.
سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .
هویة هذا السائل الأحمر كان دم داینا ، أمسكت راڤیان الزجاجة و قامت بشربها بالكامل .
عانت داینا وهي تمیل رأسها للخلف بسبب الألم في یدها . لكن صرختها لم تخرج .
” حسناً … جید . ”
كانت راڤیان التي تشرب دم داینا تبتسم بشكل جمیل مثل الزهرة .
لمع دمُ داینا على شفاه راڤیان المنحنیتان .
تنهدت راڤیان و إقتریت من مُرافها »كالید« و أخرجت السیف الذي كان یحمله .
تقدم كالید إلى الأمام ووقف في الظلام كالظل .
حدقت داینا في راڤیان وهي تهز شفتیها . شعرت راڤیان بتلكَ النظرة و إبتسمت بشكل مشرق و قربت وجهها منها .
كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .
” مسكینة. ”
” ماذا؟ هل هناكَ أي إعتراض ؟ ”
بانج – !!
قامت راڤیان بتمشیط شعر داینا الفوضوي و وضع الخیوط على شعرها بعنف و في النهایة قامت بوضع زهرة .
” من كرم القدیسة أنكِ ترحمین مثل تلكَ الوحش .. لن تعرف أبداً مدى هذه النعمة. ”
” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”
تحكرت راڤیان و قامت بدفع داینا جانباً .
**** ك
لأول مرة منذ دخول راڤیان للزنزانة ، تم تطهیر رأس داینا .
وقعت داینا على الأرض و إصدمت رأسها في الحائط .
راڤیان التي حققت ما تهدف له ، خرجت من السجن بسخریة.
نظرت داینا إلى ظهر الرجلان اللذان كانا یرافقان ریڤیان و أغلقت عیناها بضعف بعد أن فقدت كامل طاقتها .
” تجرؤین على أخذ أشیائي مني . لا تعرفین بالوضع جیداً ومع ذلك لدیكِ القوة المقدسة . ”
رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .
» انا هي لقدیسة الحقیقیة … أنا هي القدیسة الحقیقیة … أنا … «
كما في العادة .. صرخات داینا القادمة من داخل قلبها لم تصل إلى أي أحد .
ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .
**** ك
رییكك ~
ومع ذلكَ ، لم یكن هناكَ أي إستجابة من قِبل داینا .
فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .
” حضرة الكاهنة ؟ هل أتیتِ للصلاة مرة أخرى ؟ لقد مرت بضع سنوات بالفعل … یكفي یجب أن تتوقفي الآن. ”
لم یكن هناكَ أي شخص لیوقف دي هین، ضرب السیف دون تردد و قطع الذراع الیسرى للقس فیدریك . كان المنظر قاتلاً . تجمد الجمیع ، قفز القس الذى آتى مع فیدریك و صب كامل قوته الإلهیة في ذراع فیدریك.
من فتح الباب كُن سیدات یرتدین ملابس بیضاء نقیة هن من فتحن الباب على داینا .
حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.
” أنه وقت الطعام .”
لقد كانت داینا ، التي وصفتها راڤیان أنها بـ أنها صدیقتها العزیزة ، و التي كانت مرتبطة بشكل ضعیف بالأداة السحریة للقوة المقدسة.
رایتشل ، واحدة من السیدات تحركت ببرود .
دخلت رایتشل أولاً إلى الغرفة ثم تبعتها هیلین ثم آني.
في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .
كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .
” أنا هنا ؟ ”
” یا ایتها رایتشیل ، ما هذا بحق الجحیم ؟…. من من فعل هذا ؟ ”
قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .
تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل .
“ماذا أفعل ؟ أقوم بحمایة إبنتي . ”
” من فعل هذا .. توجد طریقة . لا یمكن لأحد إزعاج أي شخص هنا ، لذا هي من قامت بفعل ذلكَ لنفسها . ”
سقط كل دم داینا إلى الزجاجة التي كانت تحملها راڤیان .
” كیف یمكنها فعل ذلكَ بنفسها وهي مقیدة بذلكَ الشكل ؟ ”
ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟ كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .
” لهذا السبب یطلق علیها إسم الوحش . ”
في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …
طلبت منها رایتشیل التوقف عن طرح الاسألة و البقاء هادءة ، حاولت ضبط نفسها لكن آني لم تتوقف عن الشعور أن هناكَ شئ كان غریباً .
تقدمت رایتشل للأمام و أمسكت ذقن داینا و رفعت رأسها ، ثم داینا التي كانت نائمة إستیقظت وهي تحرك جفنیها .
تحركت عیون داینا ببطء كما لو كانت تحاول إستیعاب الموقف ، كانت ستغلق عیناها مرة أخرى كالمعتاد و لكن تحولت نظرة داینا إلى آني و في لحظة انتعشت.
***
فتح الباب المعدني السمیك الذي كان مُغلقاً بإحكام بصوت طقطقة .
لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .
” ایتها الأخت …. للتو … ”
سیف مُقدس مُشبع بالقوة الإلهیة ، لذلك ، السیف المُقدس یستخدم فقط لإتباع إرادة الإله ، جُرح كف داینا بواسطة هذا السیف .
حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.
تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل .
فتح عینیه ، هذا لأنه قد سمع خطوات أقدم شخص آتٍ على الدرج . وقف بیركل بشكل مستقیم و إنتظر وصول مُحدث خطوات الأقدام . الشخص الذي ظهر كان كما توقع ، الكاهنة راڤیان.
” ایتها الأخت …. للتو … ”
حتى في الظلام ، أصیبت آني بالقشعریرة.
” ماذا تخالین نفسكِ فاعلة بوقوفكِ فقط ؟ هل نسیتِ ما سوف تفعلینه ؟ ”
كانت آني فتاة جدیدة قد تولت منصب الإعتناء بـ داینا ، كانت أول مرة ترى فیها الطفلة . دخلت آني إلى الغرفة بتوتر شدید و فتحت فمها بهدوء عندما رأت داینا . كانت الجروح العدیدة التي یمكن رؤیتها من خلال الملابس مع بقع الدم الصافیة مروعة للغایة .
” آه ، بالطبع لا … ”
تلعثمت آني وهي تسأل رایتشیل .
جسد داینا الذي لم یستطع التغلب على تلكَ القوة، ترنح .
آني التي كانت على وشكِ أن تتحدث عن داینا أغلقت فمها بمجرد سماع توبیخ رایتشیل .
هذا القماش الموجود داخل فمها كان موجوداً لمنعها من إیذاء نفسها ولا یمكن فك هذا القماش إلا أثناء تناول الطعام .
في هذه الأثناء ، قامت هیلین بسحب قطعة القماش من فم داینا لإطعامها الطعام .
كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .
كانت الوجبات المُعتادة التي یتم تقدیمها إلى داینا عبارة عن سوائل لأنه یسهل بلعها دون مضغ .
وضعت راڤیان یدها على فمها كما لو أنها لم تحب هذا المشهد .
قامت رایتشیل بسكب السوائل التي أحضرتها لداینا بداخل فمها .
نظراً لأنها لم تكن تأكل برضاها و بنفسها ، فـ فم داینا قد إتسخ.
السیف المُقدس یتم منحه فقط لفرسان المعبد.
” مسكینة. ”
بعد أن إقتربت من داینا ، قامت بإمساك خدها بیدها الیسرى.
في لحظة ، أصبح المكتب في حالة فوضى ، و أصبح التوتر ظاهراً على وجوه الجمیع ، و أصبح وجه الجمیع شاحباً .
لم تستطع آني إخفاء مشارعها على الرغم من أنها متواطئة في الإساءة لداینا .
لم یشرح لها أي أحد عن أمر هذه السجینة . لقد تم أمرها بفعل كل ما تقوم بفعله الآن.
ما نوع الجرائم التي قامت بفعلها لیتم معاملتها بتلكَ الطریقة ؟ كانت تنظر إلى داینا و هي تحمل هذه الأفكار في رأسها . مرة أخرى ، قد إلتقت عینا داینا و آني .
” إنها وظیفتي كـ قدیسة ، من فضلكَ بیركل هل یمكنكَ أن تمنحني لحظة؟ ”
» حرریني . «
إنكسرت الطاولة و تناثرت القطع في كل مكان ، و أصبح المكتب في حالة فوضى.
في تلكَ اللحظة ، سمعت آني صوت في عقلها لم تسمعه ابداً من قبل …
” ….. ”
یتبع …
” جلالتك ! لا ! ”
لم تلاحظ باقي السبدات هذا لكن داینا كانت تحدق في آني بشدة .
