Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 1

الفصل الأول

الفصل الأول

أصبحت عینا آني ضبابیة عندما سمعت الصوت ، و كأنها تحلم .

 

 

 

» هیا .. الآن ! «

 

 

 

داینا أمرت آني بسرعة للمرة الثانیة ، كانت آني غیر مُدركة للوضع و إستولت داینا على عقلها.

 

 

كان المعبد فارغاً . الكهنة اللذین كانو یعتنون بالمعبد لسببٍ ما لم یكونو موجودین ایضاً . المعبد هو مكان لا یمكن دخوله إلا للأشخاص المصرح لهم بهذا . أنه مكان لا یمكن أن تدخله المُرشحة المبتدأة داینا.

لم تستطع داینا تفویت هذه الفرصة ، كلماتها فقط تستطیع سماعها تلكَ السیدة .

إقتربت داینا بلا تردد من تمثال الإله . عندما وصلت إلى النقطة التي یمكنها فیها رؤیة التمثال ، نظرت إلیه .

 

 

لم تكن مترددة أبداً لأنها كانت لحظة لطالما إنتظرتها بفارغ الصبر .

 

 

 

أخرجت كامل قوتها و عضت لسانها بقوة ، و أصابها ألم لم تكن تستطیع أن تتحمله .

” هناكَ إحتفال قادم قریباً !! ”

 

تدهورت حالة داینا بشكل خارج عن السیطرة ، بم یتبقى لها وقتٌ طویل . و في غضون ثوانٍ ، توقف أنفاس داینا تماماً .

‘ عُلم .’

توقفت داینا عن التفكیر و نهضت .

 

****

عندها فقط ، ظهرت إبتسامة ضبابیة على فم داینا التي كانت خالیة من التعابیر طوال الوقت.

 

 

 

” یا الهي !! آني !! ماذا تفعلین ؟! لا ! إستدعو القدیسة الآن. ”

****

صرخت داینا بعد أن أدركت حالة داینا في وقت متأخر ، وجهت هیلین كامل قوتها الإلهیة إلى داینا لكنها كانت عدیمة الفائدة .

 

 

 

كان ذلكَ بسبب أن داینا قد رُبط جسدها بالكامل بأداة سحریة كبحت قوتها المقدسة حتى لا تتمكن من إستخدامها .

 

 

 

تدهورت حالة داینا بشكل خارج عن السیطرة ، بم یتبقى لها وقتٌ طویل . و في غضون ثوانٍ ، توقف أنفاس داینا تماماً .

لم تكن مترددة أبداً لأنها كانت لحظة لطالما إنتظرتها بفارغ الصبر .

 

 

” مستحیل .”

 

 

كانت تلكَ النظرة مألوفة لدى داینا ، لم تتغیر حتى بإمتلاكها القوة الإلهیة .

جلست رایتشیل عبى المقعد بیئس . كانت هیلین التي لا تعرف ما الذي علیها فعلهُ ترتجف و تحدق في داینا . أمامهم ، ماتت داینا على أرضیة السجب الباردة . الموت بوحدة ، لقد كانت المیتة الرابعة عشر للقدیسة الحقیقیة ، و التي تم إخفاؤها تماماً .

 

 

كانت تتأذى فقط حین یتم وضعها في السجن و تربط بأداة سحریة تضخ فیها القوة الإلهیة .

***

 

 

” هناكَ إحتفال قادم قریباً !! ”

” داینا ؟ ”

عندما رأیتها ، سقط قلبي على الأرض .

كانت داینة متیقظة تماماً للصوت الذي ینادي بإسمها .

إقتربت داینا بلا تردد من تمثال الإله . عندما وصلت إلى النقطة التي یمكنها فیها رؤیة التمثال ، نظرت إلیه .

 

*إنتهت الذكرى  

رمشت عدة مرات للتركیز لتستطیع رؤیة هذا الومیض الباهت ، الصوت الذي كان ینادي داینا إقترب.

” یجبُ علىّ ذلكَ . ”

 

في كل مرة كان یتم القبض علیها من قِبل ریڤیان و یتم سجنها ، واجهت نفس النهایة . كانت تعض لسانها و تموت . أعید أحیائها مراراً و تِكراراً و كانت تكرر الماضي في كل مرة .

” داینا ، هل أنتِ بخیر ؟ ”

 

 

صرخت داینا بعد أن أدركت حالة داینا في وقت متأخر ، وجهت هیلین كامل قوتها الإلهیة إلى داینا لكنها كانت عدیمة الفائدة .

ببطء ، أدارت داینا رأسها نحو هذا الصوت .

 

 

 

‘ راڤیان . ‘

 

 

عندما نظرتُ من حولي في وقت متأخر ، بدا و أنه كان الوقت لفصول تقویة القوى الإلهیة

عندما رأیتها ، سقط قلبي على الأرض .

 

 

” لقد أحببتُ أن اكون هنا … ”

كانت راڤیان الصغیرة هي التي قامت بمُناداة داینا ، حالما تفحصت وجهها أحاط غضب لا یوصف جسدها .

توقفت داینا عن النظر فب الغرفة و إقتربت من المكتب ، أخذت مذكراتها التي كانت تستخدمها كل یوم .

 

یتبع ….

” مرة أخرى …. ”

 

لم یأخذ الأمر وقتاً طویلاً حتى أدركت داینا أنها قد عادت إلى الماضي .

 

 

في عام 382 ، هو الوقتُ الذي كنتُ اعود فیه إلى الحیاة ، في ابریل ، عندما یكون عمري 13 عاماً .. كان دائماً في نفس العام و نفس الشهر . لم یكن هناكَ وقتٌ للهروب لأنني كنتُ اعود عندما تكون القدیسة السابقة على وشكِ الموت .

شعرت داینا بالقلیل من الغثیان و كادت على وشكِ التقئ فأغلقت فمها .

جمیع الأحداث التي مرت بها حتى الآن لم تتغیر ، هي نفسها .

 

 

” داینا .. هل أنتِ مریضة ؟ هل تریدین مني أن آخذكِ إلى غرفة العلاج ؟ ”

ثم بالصدفة ظهر كاهن ، قام الكاهن الذي أدركَ قوة داینا الإلهیة بشرائها بسعر رخیص و اخذها إلى المعبد ، لم یكن العدید من الناس لطفاء مع داینا ، لكنها كانت ممتنة لأن لدیها مكان تعیش فیه . لكنها قد فقدت كل شئ بسبب قوة القدیسة التي إكتسبتها عن طریق الخطأ.

 

 

بدت راڤیان قلقة للغایة على داینا التي أصبح وجهها شاحباً . كان مظهر راڤیان الحلو و اللطیف مُختلفاً تماماً عن مظهرها عندما كانت في الزنزانة .

‘ لقد عدتُ للحیاة مرة أخرى . ‘

 

” یجبُ علىّ ذلكَ . ”

” آه ، لا … أنا بخیر ، شكراً لكِ علر إهتمامكِ ، راڤیان . ”

 

بالكاد إستطاعت داینا الرد و أغلقت شفتیها بسرعة حتى لا تتقئ.

 

 

 

” إن قلتِ ذلكَ مرة أخرى سأكون حزینة . ألسنا صدیقتین ؟ ”

 

 

قامت ید داینا الصغیرة بتقلیب صفحات المذكرة بعنایة . توقفت بسرعة فب المكان الذي كتبت فیه الحرف الأخیر .

” أجل ، نحن صدیقتین . ”

لكن هذه المرة لقد عدتُ قبلها بعام واحد ، الشئ الوحید الذي كان ثابتاً في كل مرة قد تغیر .

 

إبتسمت داینا بمرارة بسبب كلمات راڤیان ، في نفس اللحظة ، تبادر إلى ذهنها ذكرى قدیمة من السجن .

إبتسمت داینا بمرارة بسبب كلمات راڤیان ، في نفس اللحظة ، تبادر إلى ذهنها ذكرى قدیمة من السجن .

 

 

 

  • *ذكرى

 

 

‘ راڤیان ، دعیني أرجوكِ ، نحن صدیقتین ، ألسنا كذلك؟ ‘

 

 

في المقام الأول ، سیكون من الجید عدم توقع شئ.

‘ ماذا ؟ هاهاها أصدقاء ؟ كیف أكون صدیقة لشئ مثلكِ ؟ هل تعتقدین ذلكَ حقاً ؟ الهذه الدرجة أنتِ غبیة .’

ولكن مع ذلكَ ، كانت ملجأ داینا الوحید ، عاشت داینا في تلكَ الغرفة لفترة طویلة.

 

 

‘ لكننا … كنا … أصدقاء … منذ …. ‘

 

 

 

‘ داینا ، إستمعِ جیداً … أنا لم أفكر فیكِ ولو للحظة واحدة كـ صدیقة لي . كیف أكون أنا و أنتِ الیتیمة أصدقاء ؟ نحنُ نعیش في عوالم مُختلفة تماما . ‘

” لدىّ صداع ، هل یمكنني الحصول على بعض الأدویة ؟ ”

  • *إنتهت الذكرى

 

 

كانت طبیعة راڤیان كُلها تظاهر ، الآن تبدو مقرفة في نظر داینا لأنها تعرف حقیقتها الآن .

 

 

[ ریڤیان دي برونز ]

” أنتِ غریبة جداً الیوم ، لما لا نتحدث إلى كبیر الكهنة و تأخذین راحة الیوم ؟ ”

 

 

جمیع الأحداث التي مرت بها حتى الآن لم تتغیر ، هي نفسها .

” یجبُ علىّ ذلكَ . ”

كل ما كانت تستطیع داینا فعلهُ الآن هو العودة إلى غرفتها .

شعرتُ أنني لا یجبُ علىّ أن أثیر ریبة راڤیان ، لذا أجبتُ بضحك حتى لا أثیر الشك .

 

عندما نظرتُ من حولي في وقت متأخر ، بدا و أنه كان الوقت لفصول تقویة القوى الإلهیة

4 أغسطس 381 في التقویم الراداني .

” لماذا ریڤیان تتحدث لمثل هذه الفتاة ؟ ”

 

 

 

” أجل ، هناكَ فارق بین مستویاتهما . ”

*ذكرى  

 

*ذكرى  

حتى أن داینا قد سمعت صوت ثرثرتهم من بعید ، و لكن بغض النظر عن ذلكَ ، أدارت داینا رأسها بعیداً عنهم لتخییل لهم أنها لم تسمعهم .

 

 

تدهورت حالة داینا بشكل خارج عن السیطرة ، بم یتبقى لها وقتٌ طویل . و في غضون ثوانٍ ، توقف أنفاس داینا تماماً .

[ ریڤیان دي برونز ]

” داینا ؟ ”

 

 

الإبنة الوحیدة لعائلة بونز ، تلكَ العائلة التي أنتجت معظم القدیسین في التاریخ . كانت ریڤیان المرشحة الأولى بین المرشحین لتصبحَ قدیسة ، لیس فقط بسبب أصلها النبیل ، و لكن بسبب قدرتها الإلهیة .

حتى أن داینا قد سمعت صوت ثرثرتهم من بعید ، و لكن بغض النظر عن ذلكَ ، أدارت داینا رأسها بعیداً عنهم لتخییل لهم أنها لم تسمعهم .

 

داینا ، كانت یتیمة دخلت إلى المعبد عندما كانت في الخامسة من عمرها . حتى ذلكَ الحین ، كان المتسولون یدخلون إلى هنا و یتوسلون للعیش ، كانت تعیش حیاتها .

هي شخص قد وُلدَ بكل المیزات ، محبوبة من قِبل الجمیع ، لم یشك أي أحد في كونها القدیسة التالیة .

أرجعت داینا رأسها إلى الوراء و نظرت إلى السقف ، من المؤسف أن المكان كان مُظلماً لذا كان السقف مُظلماً كذلكَ .

أرادها الجمیع أن تكون هي القدیسة من أجل سلام المعبد و إزدهاره .

في المقام الأول ، سیكون من الجید عدم توقع شئ.

داینا قد تمنت هذا ایضاً ، ریڤیان كانت شخصاً لطیفاً ویعطي إهتماماً كبیراً بـ یتیمة مثلها .

 

 

[ ریڤیان دي برونز ]

توقفت داینا عن التفكیر و نهضت .

 

 

أصبحت عینا آني ضبابیة عندما سمعت الصوت ، و كأنها تحلم .

عندما إقتربت داینا من فتاة ما تتحدث مع مرشحة عبست و ادارت رأسها .

 

 

 

” ماذا یحدث ؟ ”

” داینا .. هل أنتِ مریضة ؟ هل تریدین مني أن آخذكِ إلى غرفة العلاج ؟ ”

 

 

” لدىّ صداع ، هل یمكنني الحصول على بعض الأدویة ؟ ”

” داینا .. هل أنتِ مریضة ؟ هل تریدین مني أن آخذكِ إلى غرفة العلاج ؟ ”

 

 

” أنتِ لستِ موهوبة لذا علیكِ أن تقومي بضعف ما یبذله الأطفال الآخرون للحصول على أي شئ. ”

” ماذا یحدث ؟ ”

 

 

” أنا آسفة . ”

لم تستطع داینا تفویت هذه الفرصة ، كلماتها فقط تستطیع سماعها تلكَ السیدة .

 

‘ لا أستطیع الخروج من المعبد … ‘

” إذهبِ ”

‘ راڤیان . ‘

 

 

كانت داینا تنظر إلى لورا ، یعاملونها و ینظرون الیها كما لو أنها حشرة .

 

كانت تلكَ النظرة مألوفة لدى داینا ، لم تتغیر حتى بإمتلاكها القوة الإلهیة .

كان المعبد فارغاً . الكهنة اللذین كانو یعتنون بالمعبد لسببٍ ما لم یكونو موجودین ایضاً . المعبد هو مكان لا یمكن دخوله إلا للأشخاص المصرح لهم بهذا . أنه مكان لا یمكن أن تدخله المُرشحة المبتدأة داینا.

 

كان ذلكَ بسبب أن داینا قد رُبط جسدها بالكامل بأداة سحریة كبحت قوتها المقدسة حتى لا تتمكن من إستخدامها .

إنحنت داینا بهدوء ثم غادرت الغرفة . بمُجرد خروجها من الغرفة حیث لم یكن هناكَ أي أحد تعثرت ساقاها ، هذا لأنها كانت متوترة .

 

 

كانت داینة متیقظة تماماً للصوت الذي ینادي بإسمها .

” هاااه . ”

‘ عُلم .’

وقفت داینا بجانب الحائط و أخذت نفساً عمیقاً كانت تحبسه طوال الوقت . عندما عادت للإحساس بالواقع ، كانت غاضبة جداً .

 

 

لم یأخذ الأمر وقتاً طویلاً حتى أدركت داینا أنها قد عادت إلى الماضي .

‘ لقد عدتُ للحیاة مرة أخرى . ‘

” هاه .. ”

 

كانت داینا لا تزال فتاة صغیرة في الثانیة عشرة من عمرها ، كان صوتها قاتماً جداً و كئیباً . بعد التحدیق في السقف بفراغ لفترة من الوقت ، شدت داینا على قبضتها كما لو أنها قررت فعلَ شئ ما ، ثم ركدت خارج الغرفة بوجه حازم .

أرید الموت . ولكن لا یمكنني الموت .

ثم بالصدفة ظهر كاهن ، قام الكاهن الذي أدركَ قوة داینا الإلهیة بشرائها بسعر رخیص و اخذها إلى المعبد ، لم یكن العدید من الناس لطفاء مع داینا ، لكنها كانت ممتنة لأن لدیها مكان تعیش فیه . لكنها قد فقدت كل شئ بسبب قوة القدیسة التي إكتسبتها عن طریق الخطأ.

یبدو و كأنه لا أستطیع الهروب من ریڤیان ابداً .

‘ راڤیان ، دعیني أرجوكِ ، نحن صدیقتین ، ألسنا كذلك؟ ‘

في كل مرة كان یتم القبض علیها من قِبل ریڤیان و یتم سجنها ، واجهت نفس النهایة . كانت تعض لسانها و تموت . أعید أحیائها مراراً و تِكراراً و كانت تكرر الماضي في كل مرة .

” أرید أن أتوقف . ”

 

” لماذا وُلدتُ ؟ ”

” هاه .. ”

بعد تكرار الأحداث العدید من المرات أدركتُ أنني كائن بلا فائدة في هذا العالم ، كائن ملعون .

 

ثم بالصدفة ظهر كاهن ، قام الكاهن الذي أدركَ قوة داینا الإلهیة بشرائها بسعر رخیص و اخذها إلى المعبد ، لم یكن العدید من الناس لطفاء مع داینا ، لكنها كانت ممتنة لأن لدیها مكان تعیش فیه . لكنها قد فقدت كل شئ بسبب قوة القدیسة التي إكتسبتها عن طریق الخطأ.

أغلقت داینا عیناها و حاولت كبح غضبها ، لقد علمت أنهُ لا شئ سیتغیر إن غضبت .

‘ لا أستطیع الخروج من المعبد … ‘

كل ما كانت تستطیع داینا فعلهُ الآن هو العودة إلى غرفتها .

 

 

إن كنتُ سأعیش بهذا الشكل ، سأكون من الأفضل أن لا آتي إلى هذا العالم .

” أحتاجُ أن أعرفَ ما هو تاریخ الیوم. ”

 

نظرت داینا إلى الأمام و مشت بتثاقل.

عندما رأیتها ، سقط قلبي على الأرض .

 

[ ریڤیان دي برونز ]

****

 

عند عودتها إلى غرفتها ، أغلقت الباب بإحكام . كانت الغرفة التي رأتها بعد فترة طویلة لا تزال دیقة و ملیئة بالعفن . كواحدة من أقدم الغرف في المعبد ، كانت على وشكِ الإنهیار .

” لماذا ریڤیان تتحدث لمثل هذه الفتاة ؟ ”

 

 

ولكن مع ذلكَ ، كانت ملجأ داینا الوحید ، عاشت داینا في تلكَ الغرفة لفترة طویلة.

 

 

‘ لقد عدتُ للحیاة مرة أخرى . ‘

” …. ”

 

 

كان المكان الذي توجهت إلیه داینا كان معبداً تم تكریم الآلهة فیه .

توقفت داینا عن النظر فب الغرفة و إقتربت من المكتب ، أخذت مذكراتها التي كانت تستخدمها كل یوم .

 

 

أمسكت داینا بمذكراتها بقوة . على الرغم من أن تعبیرها لم یتغبر ، كانت شفتاها تهتزان قلیلاً . ربما تكون هذه هي العودة الأخیر ، و یكون هناكَ بصیص من الأمل هذه المرة .

قامت ید داینا الصغیرة بتقلیب صفحات المذكرة بعنایة . توقفت بسرعة فب المكان الذي كتبت فیه الحرف الأخیر .

هي شخص قد وُلدَ بكل المیزات ، محبوبة من قِبل الجمیع ، لم یشك أي أحد في كونها القدیسة التالیة .

 

 

4 أغسطس 381 في التقویم الراداني .

 

 

هي شخص قد وُلدَ بكل المیزات ، محبوبة من قِبل الجمیع ، لم یشك أي أحد في كونها القدیسة التالیة .

” عام 318 ؟ ”

” لدىّ صداع ، هل یمكنني الحصول على بعض الأدویة ؟ ”

 

 

حتى الآن ، إهتزت عیون داینا التي لم تكن مرتعبة حتى من رؤیة راڤیان ، كان ذلكَ لأن التاریخ الموجود في الیومیات كان مُختلفاً عن جمیع توقعاتها .

عندما إقتربت داینا من فتاة ما تتحدث مع مرشحة عبست و ادارت رأسها .

جمیع الأحداث التي مرت بها حتى الآن لم تتغیر ، هي نفسها .

إبتسمت داینا بمرارة بسبب كلمات راڤیان ، في نفس اللحظة ، تبادر إلى ذهنها ذكرى قدیمة من السجن .

 

حتى أن داینا قد سمعت صوت ثرثرتهم من بعید ، و لكن بغض النظر عن ذلكَ ، أدارت داینا رأسها بعیداً عنهم لتخییل لهم أنها لم تسمعهم .

في عام 382 ، هو الوقتُ الذي كنتُ اعود فیه إلى الحیاة ، في ابریل ، عندما یكون عمري 13 عاماً .. كان دائماً في نفس العام و نفس الشهر . لم یكن هناكَ وقتٌ للهروب لأنني كنتُ اعود عندما تكون القدیسة السابقة على وشكِ الموت .

في كل مرة كان یتم القبض علیها من قِبل ریڤیان و یتم سجنها ، واجهت نفس النهایة . كانت تعض لسانها و تموت . أعید أحیائها مراراً و تِكراراً و كانت تكرر الماضي في كل مرة .

لكن هذه المرة لقد عدتُ قبلها بعام واحد ، الشئ الوحید الذي كان ثابتاً في كل مرة قد تغیر .

 

 

” أنتِ لستِ موهوبة لذا علیكِ أن تقومي بضعف ما یبذله الأطفال الآخرون للحصول على أي شئ. ”

” هل هناكَ شئ مختلف ؟ ”

 

 

عند عودتها إلى غرفتها ، أغلقت الباب بإحكام . كانت الغرفة التي رأتها بعد فترة طویلة لا تزال دیقة و ملیئة بالعفن . كواحدة من أقدم الغرف في المعبد ، كانت على وشكِ الإنهیار .

أمسكت داینا بمذكراتها بقوة . على الرغم من أن تعبیرها لم یتغبر ، كانت شفتاها تهتزان قلیلاً . ربما تكون هذه هي العودة الأخیر ، و یكون هناكَ بصیص من الأمل هذه المرة .

 

لكن داینا هزت رأسها . كانت تتوقع هذا في كُل مرة تعاد فیها إلى الحیاة لكن دائماً ما یخیب ظنها و تسقط في الیأس ، لم ترغب في الشعور بهذا من جدید .

 

 

عند عودتها إلى غرفتها ، أغلقت الباب بإحكام . كانت الغرفة التي رأتها بعد فترة طویلة لا تزال دیقة و ملیئة بالعفن . كواحدة من أقدم الغرف في المعبد ، كانت على وشكِ الإنهیار .

‘ لا تتوقعي أي شئ یا حمقاء .’

 

 

 

في المقام الأول ، سیكون من الجید عدم توقع شئ.

 

 

‘ راڤیان . ‘

أرجعت داینا رأسها إلى الوراء و نظرت إلى السقف ، من المؤسف أن المكان كان مُظلماً لذا كان السقف مُظلماً كذلكَ .

 

 

داینا التي كانت تفكر لفترة من الوقت أصبح تعبیرها المظلم أكثر إشراقاً الآن.

قد یخفف البكاء من حالتها المزاجیة ، لكنها لم تبكي . لقد بكت كثیراً سابقاً لدرجة أنها تشعر الآن أن الدموع قد جفت .

 

 

قد یخفف البكاء من حالتها المزاجیة ، لكنها لم تبكي . لقد بكت كثیراً سابقاً لدرجة أنها تشعر الآن أن الدموع قد جفت .

” ما الخطأ الذي إقترفتهُ ؟ ”

” أرید أن أتوقف . ”

 

كانت داینة متیقظة تماماً للصوت الذي ینادي بإسمها .

كانت داینا لا تزال فتاة صغیرة في الثانیة عشرة من عمرها ، كان صوتها قاتماً جداً و كئیباً . بعد التحدیق في السقف بفراغ لفترة من الوقت ، شدت داینا على قبضتها كما لو أنها قررت فعلَ شئ ما ، ثم ركدت خارج الغرفة بوجه حازم .

على الرغم من أن داینا تبقى لها عام كامل ، إلا أن أصلها كان هو المشكلة .

 

 

كان المكان الذي توجهت إلیه داینا كان معبداً تم تكریم الآلهة فیه .

” لماذا ریڤیان تتحدث لمثل هذه الفتاة ؟ ”

 

 

كان المعبد فارغاً . الكهنة اللذین كانو یعتنون بالمعبد لسببٍ ما لم یكونو موجودین ایضاً . المعبد هو مكان لا یمكن دخوله إلا للأشخاص المصرح لهم بهذا . أنه مكان لا یمكن أن تدخله المُرشحة المبتدأة داینا.

رمشت عدة مرات للتركیز لتستطیع رؤیة هذا الومیض الباهت ، الصوت الذي كان ینادي داینا إقترب.

 

قامت ید داینا الصغیرة بتقلیب صفحات المذكرة بعنایة . توقفت بسرعة فب المكان الذي كتبت فیه الحرف الأخیر .

في الماضي ، لقد كانت تخسى من الإله ، لذلكَ إتبعت بصرامة التعلیمات و لم تقم بفعل المُحرمات … لكن الآن لم تعد تخاف من إفتعال المُحرملت في المعبد . لقد كان إلهاً لا یستجیب لأي شئ حتى للمرأة التي كانت قدیسة على أي حال .

إن حاولتُ ایذاء نفسي كان الجرحُ یشفى على الفور ولا یمكنني أن أموت . یبدو أن هذا الجسم لم یكن قادراً على قتل نفسه ، لكن فقط یشفي نفسه.

 

داینا التي كانت تفكر لفترة من الوقت أصبح تعبیرها المظلم أكثر إشراقاً الآن.

إقتربت داینا بلا تردد من تمثال الإله . عندما وصلت إلى النقطة التي یمكنها فیها رؤیة التمثال ، نظرت إلیه .

 

 

قامت ید داینا الصغیرة بتقلیب صفحات المذكرة بعنایة . توقفت بسرعة فب المكان الذي كتبت فیه الحرف الأخیر .

یقف تمثال الإله شامخاً بشخصیة نبیلة .

جمیع الأحداث التي مرت بها حتى الآن لم تتغیر ، هي نفسها .

 

قد یخفف البكاء من حالتها المزاجیة ، لكنها لم تبكي . لقد بكت كثیراً سابقاً لدرجة أنها تشعر الآن أن الدموع قد جفت .

حدقت داینا في تمثال الإله بعیون فارغة ، مشاعرها التي نمت داخل قلبها حتى الآن كانت مؤلمة .

 

 

 

” لقد أحببتُ أن اكون هنا … ”

 

 

 

داینا ، كانت یتیمة دخلت إلى المعبد عندما كانت في الخامسة من عمرها . حتى ذلكَ الحین ، كان المتسولون یدخلون إلى هنا و یتوسلون للعیش ، كانت تعیش حیاتها .

إقتربت داینا بلا تردد من تمثال الإله . عندما وصلت إلى النقطة التي یمكنها فیها رؤیة التمثال ، نظرت إلیه .

 

‘ عُلم .’

ثم بالصدفة ظهر كاهن ، قام الكاهن الذي أدركَ قوة داینا الإلهیة بشرائها بسعر رخیص و اخذها إلى المعبد ، لم یكن العدید من الناس لطفاء مع داینا ، لكنها كانت ممتنة لأن لدیها مكان تعیش فیه . لكنها قد فقدت كل شئ بسبب قوة القدیسة التي إكتسبتها عن طریق الخطأ.

 

 

إن كنتُ سأعیش بهذا الشكل ، سأكون من الأفضل أن لا آتي إلى هذا العالم .

” لماذا وُلدتُ ؟ ”

 

 

” هل هناكَ شئ مختلف ؟ ”

لم أكن محبوبة من قِبل أي شخص ، لقد خانني من قمتُ بإعطائه ثقتي .

 

 

 

ریڤیان التي یعتز بها جمیع الكهنة ، حنى كالید الشخص الذي وقعتُ في حبه .

 

 

في عام 382 ، هو الوقتُ الذي كنتُ اعود فیه إلى الحیاة ، في ابریل ، عندما یكون عمري 13 عاماً .. كان دائماً في نفس العام و نفس الشهر . لم یكن هناكَ وقتٌ للهروب لأنني كنتُ اعود عندما تكون القدیسة السابقة على وشكِ الموت .

بعد تكرار الأحداث العدید من المرات أدركتُ أنني كائن بلا فائدة في هذا العالم ، كائن ملعون .

‘ داینا ، إستمعِ جیداً … أنا لم أفكر فیكِ ولو للحظة واحدة كـ صدیقة لي . كیف أكون أنا و أنتِ الیتیمة أصدقاء ؟ نحنُ نعیش في عوالم مُختلفة تماما . ‘

 

 

إن كنتُ سأعیش بهذا الشكل ، سأكون من الأفضل أن لا آتي إلى هذا العالم .

كانت داینا تنظر إلى لورا ، یعاملونها و ینظرون الیها كما لو أنها حشرة .

 

أصبحت عینا آني ضبابیة عندما سمعت الصوت ، و كأنها تحلم .

” أرید أن أتوقف . ”

إبتسمت داینا بمرارة بسبب كلمات راڤیان ، في نفس اللحظة ، تبادر إلى ذهنها ذكرى قدیمة من السجن .

 

أرجعت داینا رأسها إلى الوراء و نظرت إلى السقف ، من المؤسف أن المكان كان مُظلماً لذا كان السقف مُظلماً كذلكَ .

لا أریدُ أن أعیش كـ أداة ، حتى بو كان مصیري أن أعیش لتستخدمني ریڤیان.

 

ومع ذلكَ ، لم یكن الوضع یبعث الأمل بالنسبة لـ داینا .  لقد لمرات عدیدة إیذاء نفسي حتى أموت ، لكن جمیع تلكَ المحاولات باءت بالفشل .

 

 

 

إن حاولتُ ایذاء نفسي كان الجرحُ یشفى على الفور ولا یمكنني أن أموت . یبدو أن هذا الجسم لم یكن قادراً على قتل نفسه ، لكن فقط یشفي نفسه.

في عام 382 ، هو الوقتُ الذي كنتُ اعود فیه إلى الحیاة ، في ابریل ، عندما یكون عمري 13 عاماً .. كان دائماً في نفس العام و نفس الشهر . لم یكن هناكَ وقتٌ للهروب لأنني كنتُ اعود عندما تكون القدیسة السابقة على وشكِ الموت .

كانت تتأذى فقط حین یتم وضعها في السجن و تربط بأداة سحریة تضخ فیها القوة الإلهیة .

 

 

لكن داینا هزت رأسها . كانت تتوقع هذا في كُل مرة تعاد فیها إلى الحیاة لكن دائماً ما یخیب ظنها و تسقط في الیأس ، لم ترغب في الشعور بهذا من جدید .

لم أجرب من قبل أن أموت مقتولة علل ید شخص ما ، لأن الفترة التي كنت أعود فیها هي الفترة التي یتم فیها حظر الغرباء من الدخول إلى المعبد و یكون من الممنوع القتل في ذلكَ الحین .

یبدو و كأنه لا أستطیع الهروب من ریڤیان ابداً .

 

عندما إقتربت داینا من فتاة ما تتحدث مع مرشحة عبست و ادارت رأسها .

‘ لا أستطیع الخروج من المعبد … ‘

” أنا آسفة . ”

 

 

على الرغم من أن داینا تبقى لها عام كامل ، إلا أن أصلها كان هو المشكلة .

 

 

داینا قد تمنت هذا ایضاً ، ریڤیان كانت شخصاً لطیفاً ویعطي إهتماماً كبیراً بـ یتیمة مثلها .

مُنع الأیتام من الذهاب إلى الضریح حتى بلوغهم سن الرشد ، لقد كان هذا بإسم حمایة ممتلكات المعبد .

حتى أن داینا قد سمعت صوت ثرثرتهم من بعید ، و لكن بغض النظر عن ذلكَ ، أدارت داینا رأسها بعیداً عنهم لتخییل لهم أنها لم تسمعهم .

 

 

” لحظة. ”

داینا التي كانت تفكر لفترة من الوقت أصبح تعبیرها المظلم أكثر إشراقاً الآن.

 

بعد تكرار الأحداث العدید من المرات أدركتُ أنني كائن بلا فائدة في هذا العالم ، كائن ملعون .

داینا التي كانت تفكر لفترة من الوقت أصبح تعبیرها المظلم أكثر إشراقاً الآن.

كانت راڤیان الصغیرة هي التي قامت بمُناداة داینا ، حالما تفحصت وجهها أحاط غضب لا یوصف جسدها .

 

یتبع ….

” هناكَ إحتفال قادم قریباً !! ”

 

» هیا .. الآن ! «

یتبع ….

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط