الفصل الأول

بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.
مر الوقت .
الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟
لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .
عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.
لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.
كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .
لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.
في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .
خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.
للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.
ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.
المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.
هل هي فقط أمنیتي؟
واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .
“…..”
لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .
إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.
-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.
عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.
***
لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..
لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.
“آهه.”
ربما كان حول وفاة والدتي.
نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .
لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.
“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”
لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .
المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.
أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟
لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.
كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.
لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.
لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.
***
لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.
كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .
إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.
في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.
لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.
لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.
ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.
لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.
لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.
أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.
لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.
لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.
ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة. إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .
لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.
و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«
عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.
و ها نحن هنا.
لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.
من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.
هل هي فقط أمنیتي؟
لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.
لقد كنت فاكهة الزوجین.
“د…”
إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.
لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.
الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.
إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .
عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.
لم أرغب في التعود على ذلكَ.
إنها قصة ثابتة.
و ها نحن هنا.
نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.
إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.
ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.
عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.
سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.
إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.
****
مر الوقت .
“آهغغ.. اهه…”
عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .
یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .
في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.
لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…
***
المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.
الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟
هل هي فقط أمنیتي؟
تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.
عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.
“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”
-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.
لا ، هذا لیس إعتباراً.
– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.
” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”
-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟
و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.
كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .
أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.
لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.
مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.
من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.
‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’
“…..”
أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.
إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.
لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.
لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.
لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.
لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.
عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.
لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.
***
لكن….
كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .
لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.
‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’
لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.
لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.
“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”
یتبع…
ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.
ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.
لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.
“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”
إنها قصة ثابتة.
كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.
ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.
لم أرغب في التعود على ذلكَ.
ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.
لقد كنت فاكهة الزوجین.
و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.
تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.
بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.
أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.
نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.
ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.
‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’
“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”
لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.
كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.
منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.
“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”
***
‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’
عمري الآن سبع سنوات.
عمري الآن سبع سنوات.
إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.
أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.
“…..”
أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.
‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’
هل الوم والدتي الشریرة؟ أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟ أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟
ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .
‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’
كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.
لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.
خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.
***
كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.
إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.
“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”
عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.
‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’
لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.
إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.
‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’
‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’
-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟
لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.
“أرید…أن أرى…”
لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.
***
لكن….
ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .
سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.
توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.
***
أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.
ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.
لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.
“….وداعا ، أمي.”
“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”
“…”
أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.
مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.
ربما كان حول وفاة والدتي.
لقد بدوا مرتاحین جداً.
لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.
توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.
‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’
ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.
لا ، هذا لیس إعتباراً.
أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.
سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.
لا أحد یهتم بي.
“إسمي دافني.”
كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .
‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’
في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.
لقد كنت فاكهة الزوجین.
لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.
ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.
و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.
هل هي فقط أمنیتي؟
‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’
لقد كنت فاكهة الزوجین.
لم أرغب في التعود على ذلكَ.
عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.
منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.
لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.
الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.
ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .
‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’
لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.
لا أحد یهتم بي.
كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.
للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.
حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.
أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.
لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..
بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.
“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”
إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.
حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.
“آهغغ.. اهه…”
ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.
المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.
كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.
المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.
عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج و بدأتُ أزرف الدموع.
تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.
“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”
كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.
لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…
“أرید…أن أرى…”
من الغریب أن قلبي یؤلمني .
كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .
“أرید…أن أرى…”
هل الوم والدتي الشریرة؟ أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟ أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟
أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.
‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’
عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.
یتبع…
عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.
لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…
ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.
ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.
منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.
نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.
لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.
ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .
أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.
كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.
‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’
عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .
أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟
أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.
لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.
لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.
الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.
إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.
“د…”
ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.
على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.
لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.
“…”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.
‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’
لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.
إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.
أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.
من الغریب أن قلبي یؤلمني .
“إسمي دافني.”
كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.
أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.
“…..”
لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.
” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”
بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.
“…..”
لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.
للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.
سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.
لا أحد یهتم بي.
ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.
لكن….
إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.
لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.
إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.
-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.
لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.
“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”
من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.
“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”
أرجوكِ إرتاحي الآن.
إنها قصة ثابتة.
“…..”
“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”
لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.
أرجوكِ إرتاحي الآن.
عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.
‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’
“د…”
كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .
بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.
كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .
“…..”
“…..”
تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.
أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.
إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.
إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.
غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.
لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.
“….وداعا ، أمي.”
لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.
‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’
یتبع…
***
“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”
ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.
لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.
أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.
‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’
