Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 1

الفصل الأول

الفصل الأول


بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

 

 

 

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

 

 

 

كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

 

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

 

 

 

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

لقد كنت فاكهة الزوجین.

 

لقد بدوا مرتاحین جداً.

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

 

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.

 

 

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.

 

 

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

 

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

“آهه.”

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

 

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

 

 

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

 

 

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

 

 

 

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

 

 

***

ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.

 

 

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

 

 

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

 

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

 

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

لقد كنت فاكهة الزوجین.

 

عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

و ها نحن هنا.

 

 

 

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

 

 

و ها نحن هنا.

لقد كنت فاكهة الزوجین.

یتبع…

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

 

 

 

إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .

 

 

 

إنها قصة ثابتة.

 

 

 

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

“إسمي دافني.”

 

 

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

 

 

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

****

 

 

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

مر الوقت .

 

 

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

 

 

 

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

 

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

***

أرجوكِ إرتاحي الآن.

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

 

هل هي فقط أمنیتي؟

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

 

 

 

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

 

 

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

***

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

 

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

 

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

 

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

 

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

***

 

***

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

 

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

 

 

 

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

 

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

***

 

 

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

هل هي فقط أمنیتي؟

 

 

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

 

 

 

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

 

 

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

 

 

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

 

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

 

 

 

لم أرغب في التعود على ذلكَ.

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

 

إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

 

 

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

 

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

 

 

 

“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”

 

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

 

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

 

 

***

 

 

“…..”

عمري الآن سبع سنوات.

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

 

 

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

لكن….

 

 

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

 

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

 

 

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

 

 

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

 

 

 

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

 

 

 

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

 

 

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

 

 

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

***

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

ربما كان حول وفاة والدتي.

 

 

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

 

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

 

 

بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

 

 

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

لا أحد یهتم بي.

 

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

ربما كان حول وفاة والدتي.

 

لقد بدوا مرتاحین جداً.

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

 

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

 

 

لا ، هذا لیس إعتباراً.

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

 

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

 

 

“آهه.”

لا أحد یهتم بي.

 

 

 

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

 

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

 

 

 

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

 

“إسمي دافني.”

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

 

 

 

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

 

 

عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.

 

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

 

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

 

 

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

 

 

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

و ها نحن هنا.

 

إنها قصة ثابتة.

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

 

 

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

 

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.

 

 

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

 

“آهغغ.. اهه…”

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

 

 

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

 

 

لقد بدوا مرتاحین جداً.

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

 

 

 

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

 

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

 

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

“أرید…أن أرى…”

“د…”

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

 

 

 

عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.

 

 

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

 

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

 

 

 

أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.

یتبع…

 

 

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

 

 

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

 

 

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

 

 

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

 

 

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

 

 

 

“…”

 

 

عمري الآن سبع سنوات.

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

 

 

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

 

****

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

 

 

“إسمي دافني.”

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

 

 

“…..”

مر الوقت .

 

 

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

 

 

“…..”

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

 

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

 

 

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.

 

لكن….

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

 

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

 

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

 

 

 

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

 

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

“…..”

 

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

 

 

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

 

أرجوكِ إرتاحي الآن.

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

 

 

“د…”

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

 

 

بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.

 

 

 

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

 

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

 

 

 

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

 

 

“….وداعا ، أمي.”

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

یتبع…

 

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

 

 

 

 

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

 

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

***

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط