“أنهُ وقتُ العودة.”
“…..”
أمسكَ السائق الذي شاهد معي موتَ أمي يدي وقام بسحبي.
ظل يُحدق بي و بـأولرين التي كانت تساعدني على النهوض.
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
‘لا، لم أحفظ شكل أمي بعيناي بعد.’
لم يستمع حتى لما كنتُ سأقوله ، بل تراجع كما لو أنه كان يحاول تجنب يدي حتى لا أمسكَ بملابسه.
أردتُ أن أبقيها تحت عيناي حتى أستطيع تذكرها مرة أخرى ، رغم حالتها الفظيعة و الكارثية.
هذه هي المرة الأخيرة ، و لن أتمكن من رؤيتها بعد الآن.
‘أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.’
“ما الذي سيحدث لأمي الآن؟”
‘أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.’
على الأقل ، أردتُ أن أمسح الدموع من على عينا أمي.
“إنها إمرأة شريرة ، حتى أنها قد وظفت أشخاص لإيذاء يونيس . لم يكن لديها مال ، لذا ربما باعت جسدها لشخص ما.”
بحثتُ في رأسي المتصلب و تذكرتُ إسمها و ذكرتُه بسرعة.
لكن تمردي اليائس كان يدايق الفرسان.
قالت أورلين التي كانت تقف بجانبي ، بصوت مشرق.
أبعد الفارس نظراته عني .
أراد الفرسان التخلص من الجثة بأسرع وقت ممكن.
أجبرتُ جسدي على الخروج من هناكَ.
ثم نظرَ إلىّ الحارس بوجه ملئ بالديق و أمسكَ ذراعي بقوة.
“إنها ميتة بالفعل. إعتني بالجسد.”
أراد الفارس إضافة المزيد من الكلمات لكنه قام بوضع يديه على فمه و نظر في الإتجاه الآخر.
رأيتُ أنه كان يحاول الصراخ و بدى أنه يكبح غضبه ، فسألتهُ بسرعة قبل أن يغضب.
ما هذا الأمر المضحك؟
“ما الذي سيحدث لأمي الآن؟”
“….”
“….”
بعد هذا السؤال ، أصبحت نظرة الفارس غريبة.
بعد أن أُحرج قليلاً ، يبدو انه تذكر أنني مجرد طفلة في السابعة من عمري.
على الأقل ، أردتُ أن أمسح الدموع من على عينا أمي.
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
أنه الآن يُفكر في ما سيقوله و ما لا يجب أن يقوله.
“الأمر يستحق ذلكَ ، تلكَ المرأة قالت أنها يجب أن تحتفظ بمكانتها و قوتها بدلاً من الحب.”
بالمناسبة ، عمري الآن سبع سنوات فقط.
قد لا أكون قادرة على فهم انها تحتضر . كيف ستشرح لي ذلكَ الآن؟
بحثتُ في رأسي المتصلب و تذكرتُ إسمها و ذكرتُه بسرعة.
“أنهُ وقتُ العودة.”
رد علىّ الفارس وهو يرفع زاوية فمه.
وكان هناكَ نظرة إزدراء في عينيه.
“والدتكِ سوف تُعاقب الآن.”
لأنهم لا يعتنون بي بشكل صحيح ، فأنا أصغر من الأطفال الآخرين و الآن يتم سحبي بواسطة الفارس.
“….”
‘هل هذا لأنني إبنة المرأة الشريرة؟’
تعاقب…تقصد أنها لم تكن تُعاقب بوجودها في البرج حتى الآن؟
“إنها إمرأة شريرة ، حتى أنها قد وظفت أشخاص لإيذاء يونيس . لم يكن لديها مال ، لذا ربما باعت جسدها لشخص ما.”
لم تتغير نظراته المثيرة للإشمئزاز عندما كان ينظر إلى والدتي.
نعم ، أنا لا أرغب حتى في طلب الراحة منهم.
‘هل هذا لأنني إبنة المرأة الشريرة؟’
“آه ، أنا حقاً منزعجة.”
بالنسبة لهم ، أنا لستُ طفلة في السابعة من عمري فقط!
“…..”
أنا إبنة المرأة الشريرة الميتة!
“نعم ، سلوكها السئ. لذا لا تفعلي أشياء سيئة و عيشي حياة هادئة.”
أبعد الفارس نظراته عني .
تم تغطية جسد أمي بقطعة من القماش البيضاء أكبر من ذي قبل.
سمعت سؤالي و إبتسمت و اومأت .
بدا و كأنه يُحاول نقل والدتي الباردة إلى مكان آخر.
بينما كنا في الطريق ، لم تقل أورلين أي شئ على غير عادتها.
و نظرَ الفارس لي بعد أن إنتهى بنظرة فظيعة.
كيف سأموت بحق الجحيم؟
لم تتغير نظراته المثيرة للإشمئزاز عندما كان ينظر إلى والدتي.
”
“آه ، أنا حقاً منزعجة.”
“والدتكِ سوف تذهب إلى الجحيم و تُعاقب بسبب سلوكها السئ.”
ماذا كان سيحدث لو لم تلمس رجلاً لديه زوجة؟
“…سلوكها السئ؟”
أبعد الفارس نظراته عني .
“نعم ، سلوكها السئ. لذا لا تفعلي أشياء سيئة و عيشي حياة هادئة.”
ماتت أمي ؤ و كل ما تبقى لي … هو والدي الوحيد الذي لم يهتم بي.
بعد هذا السؤال ، أصبحت نظرة الفارس غريبة.
أراد الفارس إضافة المزيد من الكلمات لكنه قام بوضع يديه على فمه و نظر في الإتجاه الآخر.
لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!
ربما أراد أن يقول «إن لم تفعلي ستكون نهايتكِ كـنهاية والدتكِ»؟؟
عندما إنتهى من الحديث ، نزل الفرسان اللذين يحملون جسد أمي .
جرني الفارس خلفه و خرج.
“اوه ، حقا.”
نظرة الإزدراء التي رأيتها لم تختفي بغض النظر أنه يدير لي ظهره.
“أ…بي.”
بينما كنتُ أجاهد لأتبع خطوات الفارس السريعة نظرتُ للخلف.
ما هذا الأمر المضحك؟
عند الدرج العالي ، رأيتُ بُرجاً قديماً ديقاً لونه رمادي.
“كانت الحياة كـالجحيم ، لكنكَ تقول أنني سأذهب للجحيم حتى لو مت؟”
لكن…
فعلت أمي فقط ذلكَ لحماية نفسها ، لكنها إحتفظت بما فعلت في النهاية حتى ماتت.
‘لا، لم أحفظ شكل أمي بعيناي بعد.’
ما الذي فعلتهُ أمي لكَ؟
وأنا ايضاً ، سيتم ذكري على أنني شخصية إضافية ماتت بشكل بائس.
ما الذي فعلته أنا لكَ؟
لم يتردد حتى في الإجابة.
لأنهم لا يعتنون بي بشكل صحيح ، فأنا أصغر من الأطفال الآخرين و الآن يتم سحبي بواسطة الفارس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
أستطيع الشعور بنظراته حتى و إن كان يمشى قي الأمام.
“نعم إنها دافني . يا الهي ! سقطت الطفلة هكذا و أنتَ فقط تقف لتشاهد ؟ ”
هل هي نظرة خبيثة ، أم نظرة لوم؟
ما هو مؤكد ، أن لا أحد يشعر بالأسف على تلكَ الإينة التي فقدت أمها.
جسدهُ الكبير ، شعرهُ الأزرق الغامق كما لو كان مصبوغاً بسماء الليل ، وفك حاد يُلائم عيناه الحادتين.
لا توجد نظرة متعاطفة و لا نظرة مواساة.
ما الذي فعلتهُ أمي لكَ؟
كان هذا هو الواقع بالنسبة لي.
الرواية لا يوجد بها تفاصيل وفاة المرأة الشريرة و إبنتها.
سيكون ذلكَ بسبب أنهُ يكفي مجرد ذكر النهاية السعيدة لهذه القصة المظلمة.
‘….إنتظر دقيقة.’
لكن…
ماذا لو لم تزعج البطلة علاقة الزوجين في المقام الأول؟
كيف سأموت بحق الجحيم؟
هذه هي المرة الأخيرة ، و لن أتمكن من رؤيتها بعد الآن.
ماذا كان سيحدث لو لم تلمس رجلاً لديه زوجة؟
لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!
“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”
لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!
يُقال أن التاريخ يتم تسجيله من منظور الفائز.
نظرت إلىّ ، و قامت ببعثرة شعري بعنف .
أصبحت أمي خاسرة و سيتم ذكرها على أنها الشريرة في النهاية ، لا تستطيع حتى أن تستريح حتى لو ماتت للأبد.
“….”
وأنا ايضاً ، سيتم ذكري على أنني شخصية إضافية ماتت بشكل بائس.
‘أنا أكره ذلكَ.’
“…..”
كانت وفاة الأم هي النهاية المتوقعة في هذه الرواية.
جسدهُ الكبير ، شعرهُ الأزرق الغامق كما لو كان مصبوغاً بسماء الليل ، وفك حاد يُلائم عيناه الحادتين.
و تم تحديد موعد موتي أنا كذلكَ.
سوف أتعرض للضرب المبرح غداً وفقاً لأحداث الرواية من قِبل العديد من الناس.
ماتت أمي ؤ و كل ما تبقى لي … هو والدي الوحيد الذي لم يهتم بي.
‘هل هذا لأنني إبنة المرأة الشريرة؟’
لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!
وفي مثل هذا العالم الرمادي ، رأيتُ الناس ملونين بالأسود.
ما هذا الأمر المضحك؟
سيكون ذلكَ بسبب أنهُ يكفي مجرد ذكر النهاية السعيدة لهذه القصة المظلمة.
حتى لو رفعتُ رأسي قليلاً ، فلن ينظر أحدٌ نحوي.
حتى ولو كنتُ مجرد طفلة قد فقدت امها للتو.
توقفتُ عن السير لكن لم أستطع تحمل قوة الفارس التي سحبتني للأمام فتابعتُ المشي.
“لقد كنتُ أظن أنه خيطٌ ذهبي من شأنه أن يُحسن من حياتي ، و لقد كنتُ متمسكة بهذا الخيط ، لكنه كان خيطاً فاسداً.”
سقطتُ على الأرض بسبب سماع بعض الضوضاء العالية في رأسي ، لذلكَ شعرتُ بالإهتمام من حولي مرة أخرى.
آخر مرة أتى فيها ليتأكد من وفاة المرأة التي كانت زوجته السابقة.
“الأمر يستحق ذلكَ ، تلكَ المرأة قالت أنها يجب أن تحتفظ بمكانتها و قوتها بدلاً من الحب.”
رفعتُ رأسي مرة أخرى دون التفكير في حالة جسدي الهزيلة.
نظرة الإزدراء التي رأيتها لم تختفي بغض النظر أنه يدير لي ظهره.
تعابير الناس من حولي غير مرئية.
أجبرتُ جسدي على الخروج من هناكَ.
كانت السماء صافيو للغاية ، لكن من الغريب أنها كانت مليئة باللون الرمادي السام.
بينما كنتُ أجاهد لأتبع خطوات الفارس السريعة نظرتُ للخلف.
وفي مثل هذا العالم الرمادي ، رأيتُ الناس ملونين بالأسود.
حُدد موتي في سطرٍ واحد فقط في الرواية.
بدأتُ أرفع رأسي ببطء لأنني شعرتُ بشئ غريب.
ينظرون إلىّ بنظرات كما لو أنهم يحملون سيوفاً ويريدون تقطيعي إلى أشلاء .
أنظرُ إلى الأسفل كما لو كنتُ وحشاً.
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
لكن هم الوحوش بالنسبة لي.
***
مسحتُ يدي المتعرقة بسبب التوتر في ملابسي القديمة.
“يا الهي ! دافني! ”
‘إن كان هكذا ، فلا يجب أن تفوتني هذه الفرصة…’
أدرتُ رأسي بعد أن سمعتُ صوتاً رقيقاً لا يتناسب مع هذا المكان.
“…..”
كانت المرأة الوحيدة في الميتم التي كانت لطيفة معي ، تجري نحوي .
بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.
‘كان إسمها…’
أدرتُ رأسي بعد أن سمعتُ صوتاً رقيقاً لا يتناسب مع هذا المكان.
ظل يُحدق بي و بـأولرين التي كانت تساعدني على النهوض.
بحثتُ في رأسي المتصلب و تذكرتُ إسمها و ذكرتُه بسرعة.
صوتهُ المئ بالمضايقات و هز كتفه بلا مبالاة ، لكن الفارس المتردد اجاب.
”
على الأقل ، أردتُ أن أمسح الدموع من على عينا أمي.
لكن تمردي اليائس كان يدايق الفرسان.
اولرين .. ”
“نعم إنها دافني . يا الهي ! سقطت الطفلة هكذا و أنتَ فقط تقف لتشاهد ؟ ”
“اوه ، حقا.”
‘هل هذا لأنني إبنة المرأة الشريرة؟’
أعطى الفارس الذي يقف صوت غاضب بتعبير متردد.
ظل يُحدق بي و بـأولرين التي كانت تساعدني على النهوض.
نعم ، أنا لا أرغب حتى في طلب الراحة منهم.
كان يبدو الأمر كما لو أنني اخطأتُ ، لكنني أدرتُ رأسي بعيداً عن نظراته و تظاهرتُ و كأنني لم أسمع هذا الصوت.
يُقال أن التاريخ يتم تسجيله من منظور الفائز.
كانت وفاة الأم هي النهاية المتوقعة في هذه الرواية.
لم أرغب حتى في التعامل مع هذا.
“يا الهي ، ركبتكِ مجروحة .”
سمعت سؤالي و إبتسمت و اومأت .
“…..”
“يجب أن نعود و اعالجها لكَ.”
عن العودة ، هي تتحدث عن الميتم.
على الأقل ، أردتُ أن أمسح الدموع من على عينا أمي.
‘….إنتظر دقيقة.’
إذا فكرتُ في الأمر ، سـأستمر بالعيش في الميتم ، كيف بحق الجحيم سيتم ضربي حتى الموت؟
مسحتُ يدي المتعرقة بسبب التوتر في ملابسي القديمة.
حُدد موتي في سطرٍ واحد فقط في الرواية.
“….”
كيف سأموت بحق الجحيم؟
حتى مع صوتي الخفيف ، كان تعبير اورلين التي كانت تستمتع و تضحك دائماً صعباً.
“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”
رفعتُ رأسي مرة أخرى دون التفكير في حالة جسدي الهزيلة.
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
نظرت إلى جراحي و توقف صوتها الحزين فجأة.
أعطى الفارس الذي يقف صوت غاضب بتعبير متردد.
نظرتُ إلى الأعلى و شعرتُ بالغرابة ، و رأيت عيناها متلألأتان أكثر من المُعتاد.
نظرتُ إلى الأعلى و شعرتُ بالغرابة ، و رأيت عيناها متلألأتان أكثر من المُعتاد.
“حسناً ، اولاً لدينا شخص نلتقي به قبل أن نعود.”
الرواية لا يوجد بها تفاصيل وفاة المرأة الشريرة و إبنتها.
“شخص نلتقي به؟”
سمعت سؤالي و إبتسمت و اومأت .
لم يستمع حتى لما كنتُ سأقوله ، بل تراجع كما لو أنه كان يحاول تجنب يدي حتى لا أمسكَ بملابسه.
يُمكنني أن ألاحظَ ذلكَ بشكل غريزي .
كما لو كان ينتظر ، لقد غطانا ظلٌ كبير.
كما لو كنتُ دمية تتحرك ، رفعتُ ذراعي النحيلاتان و مددتُ يدي المرتجفة.
بدأتُ أرفع رأسي ببطء لأنني شعرتُ بشئ غريب.
ما الذي فعلتهُ أمي لكَ؟
جسدهُ الكبير ، شعرهُ الأزرق الغامق كما لو كان مصبوغاً بسماء الليل ، وفك حاد يُلائم عيناه الحادتين.
برزت إحدى الخصائص المميزة لديه بجانب مظهره الفاتن الذي يُخبرني بأنه الشخصية الرئيسية.
عيون ذهبية لامعة قد رأيتها في المرآة.
“يا الهي ، ركبتكِ مجروحة .”
عندما إنتهى من الحديث ، نزل الفرسان اللذين يحملون جسد أمي .
يُمكنني أن ألاحظَ ذلكَ بشكل غريزي .
كما لو كنتُ دمية تتحرك ، رفعتُ ذراعي النحيلاتان و مددتُ يدي المرتجفة.
إن هذا الشخص كان والدي.
“أ…بي.”
حنيتُ رأسي بسرعة قبل أن أتواصل بالعيل مع والدي.
بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.
“….”
كان جسدي يرتجف لأن تلكَ النظر المليئة بالريبة موجهة لي.
و نظرَ الفارس لي بعد أن إنتهى بنظرة فظيعة.
ماتت أمي ؤ و كل ما تبقى لي … هو والدي الوحيد الذي لم يهتم بي.
***
“الأمر يستحق ذلكَ ، تلكَ المرأة قالت أنها يجب أن تحتفظ بمكانتها و قوتها بدلاً من الحب.”
حتى لو ألقى بي والدي بعيدا ، فأنا سأموت غداً..
كما لو كنتُ دمية تتحرك ، رفعتُ ذراعي النحيلاتان و مددتُ يدي المرتجفة.
مسحتُ يدي المتعرقة بسبب التوتر في ملابسي القديمة.
كان جسدي يرتجف لأن تلكَ النظر المليئة بالريبة موجهة لي.
أستطيع الشعور بنظراته حتى و إن كان يمشى قي الأمام.
“من تلكَ الطفلة؟”
“نعم إنها دافني . يا الهي ! سقطت الطفلة هكذا و أنتَ فقط تقف لتشاهد ؟ ”
أمسكَ السائق الذي شاهد معي موتَ أمي يدي وقام بسحبي.
بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.
شعر أرجواني فاتح اللون ورثته من أمي.
قالت أورلين التي كانت تقف بجانبي ، بصوت مشرق.
نعم ، أنا لا أرغب حتى في طلب الراحة منهم.
“إنها إبنة جلالة الدوق.”
كما لو كنتُ دمية تتحرك ، رفعتُ ذراعي النحيلاتان و مددتُ يدي المرتجفة.
“إبنة؟”
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
كان صوته مستهزئاً.
بعد هذا السؤال ، أصبحت نظرة الفارس غريبة.
نظرتُ إلى الأعلى و شعرتُ بالغرابة ، و رأيت عيناها متلألأتان أكثر من المُعتاد.
سمعتُ صوتهُ يسأل الحارس تاركاً وراءه أورلين.
صوتهُ المئ بالمضايقات و هز كتفه بلا مبالاة ، لكن الفارس المتردد اجاب.
“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”
“إنها إبنة الشريرة.”
لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!
“هااا…”
سقطتُ على الأرض بسبب سماع بعض الضوضاء العالية في رأسي ، لذلكَ شعرتُ بالإهتمام من حولي مرة أخرى.
لقد تنهد و بدى عليه الإنزعاج بشكل واضح.
“والدتكِ سوف تُعاقب الآن.”
و نظر نظرة باردة نحوي.
أنظرُ إلى الأسفل كما لو كنتُ وحشاً.
‘إن كان هكذا ، فلا يجب أن تفوتني هذه الفرصة…’
إذا فكرتُ في الأمر ، سـأستمر بالعيش في الميتم ، كيف بحق الجحيم سيتم ضربي حتى الموت؟
نظرت إلى جراحي و توقف صوتها الحزين فجأة.
لا أعرف بأي طريقة ، لكنني سوف اموت غداً.
“…..”
‘لا أريد أن أموت.’
“…..”
لم أستطع حتى رفع رأسي لكنني حركتُ يدي ببطء.
كما لو كنتُ دمية تتحرك ، رفعتُ ذراعي النحيلاتان و مددتُ يدي المرتجفة.
جرني الفارس خلفه و خرج.
جسدهُ الكبير ، شعرهُ الأزرق الغامق كما لو كان مصبوغاً بسماء الليل ، وفك حاد يُلائم عيناه الحادتين.
“أ…بي.”
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
وعندما ناديتُ والدي بدأت أرفع رأسي ببطء.
وأنا ايضاً ، سيتم ذكري على أنني شخصية إضافية ماتت بشكل بائس.
لم يستمع حتى لما كنتُ سأقوله ، بل تراجع كما لو أنه كان يحاول تجنب يدي حتى لا أمسكَ بملابسه.
“شخص نلتقي به؟”
“إنها ليست إبنتي.”
لم تتغير نظراته المثيرة للإشمئزاز عندما كان ينظر إلى والدتي.
لم أرغب حتى في التعامل مع هذا.
“….”
نظرَ إلى عيناي ، ثم تحولت نظرته نحو شعري القصير.
كانت وفاة الأم هي النهاية المتوقعة في هذه الرواية.
أمسكَ السائق الذي شاهد معي موتَ أمي يدي وقام بسحبي.
شعر أرجواني فاتح اللون ورثته من أمي.
***
عند رؤية شعري جعلهُ ذلكَ يتذكر أمي ، أصبح حاجبيه متجهمين أكثر من ذي قبل.
“نعم ، سلوكها السئ. لذا لا تفعلي أشياء سيئة و عيشي حياة هادئة.”
“لا مستحيل.”
لم يتردد حتى في الإجابة.
“إنها إمرأة شريرة ، حتى أنها قد وظفت أشخاص لإيذاء يونيس . لم يكن لديها مال ، لذا ربما باعت جسدها لشخص ما.”
كيف سأموت بحق الجحيم؟
نظرة الإزدراء التي رأيتها لم تختفي بغض النظر أنه يدير لي ظهره.
“…..”
“الأمر يستحق ذلكَ ، تلكَ المرأة قالت أنها يجب أن تحتفظ بمكانتها و قوتها بدلاً من الحب.”
“نعم ، سلوكها السئ. لذا لا تفعلي أشياء سيئة و عيشي حياة هادئة.”
ساد صمتٌ رهيب.
كان يبدو الأمر كما لو أنني اخطأتُ ، لكنني أدرتُ رأسي بعيداً عن نظراته و تظاهرتُ و كأنني لم أسمع هذا الصوت.
“لا تجرؤ على جلب طفلة قذرة لا تعرف نسبها و تقول أنها إبنتي.”
إنه الموتُ الذي كان الجميع مسرور بشأنه.
عندما إنتهى من الحديث ، نزل الفرسان اللذين يحملون جسد أمي .
لأنهم لا يعتنون بي بشكل صحيح ، فأنا أصغر من الأطفال الآخرين و الآن يتم سحبي بواسطة الفارس.
أبي ، لا ، الدوق بما أنه لم يكن مهتماً بي . سار نحوها و بعد فترة سمعتُ صوت صفير .
أمسكتُ بيد أورلين و عدتُ إلى الميتم.
“إنها ميتة بالفعل. إعتني بالجسد.”
لقد تنهد و بدى عليه الإنزعاج بشكل واضح.
بما أنه لم يكن هناكَ شئ يجب رؤيته ، رحل الدوق بسرعة.
في العادة ، لكنتُ شعرتُ بالغرابة ، لكنني لم أكن في حالة تسمح لي بملاحظة ذلكَ.
كان جسدي يرتجف لأن تلكَ النظر المليئة بالريبة موجهة لي.
آخر مرة أتى فيها ليتأكد من وفاة المرأة التي كانت زوجته السابقة.
صوتهُ المئ بالمضايقات و هز كتفه بلا مبالاة ، لكن الفارس المتردد اجاب.
كان موت المرأة الشريرة و موت إبنتها بائسين حتى النهاية.
كان يبدو الأمر كما لو أنني اخطأتُ ، لكنني أدرتُ رأسي بعيداً عن نظراته و تظاهرتُ و كأنني لم أسمع هذا الصوت.
“…..”
إنه الموتُ الذي كان الجميع مسرور بشأنه.
“….”
“لا تجرؤ على جلب طفلة قذرة لا تعرف نسبها و تقول أنها إبنتي.”
***
أمسكتُ بيد أورلين و عدتُ إلى الميتم.
لم أستطع حتى رفع رأسي لكنني حركتُ يدي ببطء.
بينما كنا في الطريق ، لم تقل أورلين أي شئ على غير عادتها.
في العادة ، لكنتُ شعرتُ بالغرابة ، لكنني لم أكن في حالة تسمح لي بملاحظة ذلكَ.
نظرة الإزدراء التي رأيتها لم تختفي بغض النظر أنه يدير لي ظهره.
يتبع…..
بمجرد أن دخلنا إلى الميتم ، نظرت لي اورلين نظرة باردو كـنظرة الدوق تماماً.
“أ…بي.”
توقفتُ عن السير لكن لم أستطع تحمل قوة الفارس التي سحبتني للأمام فتابعتُ المشي.
“….اورلين؟”
ما هو مؤكد ، أن لا أحد يشعر بالأسف على تلكَ الإينة التي فقدت أمها.
حتى مع صوتي الخفيف ، كان تعبير اورلين التي كانت تستمتع و تضحك دائماً صعباً.
ثم نظرَ إلىّ الحارس بوجه ملئ بالديق و أمسكَ ذراعي بقوة.
حنيتُ رأسي بسرعة قبل أن أتواصل بالعيل مع والدي.
“اوه ، حقا.”
صوتها كان مليئاً بالغضب ، ليس الصوت اللطيف المُعتاد.
حتى مع صوتي الخفيف ، كان تعبير اورلين التي كانت تستمتع و تضحك دائماً صعباً.
نظرت إلىّ ، و قامت ببعثرة شعري بعنف .
“لقد كنتُ أظن أنه خيطٌ ذهبي من شأنه أن يُحسن من حياتي ، و لقد كنتُ متمسكة بهذا الخيط ، لكنه كان خيطاً فاسداً.”
“….اورلين؟”
الآن ، نظرت لي بإزدراء بجانب صوتها المنزعج.
كيف سأموت بحق الجحيم؟
“لا تجرؤ على جلب طفلة قذرة لا تعرف نسبها و تقول أنها إبنتي.”
“حاولتُ أن أتبعكِ و أعيش حياة هانئة كـمربية لأبنة الدوق.”
عندها فقط ، إستطعتُ أن أرى لماذا كانت لطيفة جداً معي.
نظرة الإزدراء التي رأيتها لم تختفي بغض النظر أنه يدير لي ظهره.
“آه ، أنا حقاً منزعجة.”
صوت غاضب لا يُحتمل ، ومع أنتهاء الكلمات سمعتُ ضخكة قادمة من الخلف.
لأنهم لا يعتنون بي بشكل صحيح ، فأنا أصغر من الأطفال الآخرين و الآن يتم سحبي بواسطة الفارس.
يتبع…..
أنظرُ إلى الأسفل كما لو كنتُ وحشاً.
بالنسبة لهم ، أنا لستُ طفلة في السابعة من عمري فقط!
بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.
يُمكنني أن ألاحظَ ذلكَ بشكل غريزي .
أنه الآن يُفكر في ما سيقوله و ما لا يجب أن يقوله.
ما هو مؤكد ، أن لا أحد يشعر بالأسف على تلكَ الإينة التي فقدت أمها.
تعابير الناس من حولي غير مرئية.
