Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 1

الفصل الأول

الفصل الأول


بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

 

 

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

لكن….

 

 

كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .

 

 

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

عمري الآن سبع سنوات.

 

 

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

 

 

 

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

 

 

 

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

 

 

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

 

 

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

“آهه.”

****

 

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

 

 

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

 

 

 

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

 

 

 

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

***

لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

 

 

***

 

 

 

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

“أرید…أن أرى…”

 

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

 

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

 

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

 

 

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

 

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

 

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

 

و ها نحن هنا.

 

 

 

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

 

 

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

لقد كنت فاكهة الزوجین.

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

 

 

إنها قصة ثابتة.

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

 

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

 

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

 

 

****

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

 

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

مر الوقت .

 

 

 

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

 

 

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

 

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

***

 

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

هل هي فقط أمنیتي؟

 

تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.

 

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

 

 

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

 

الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

هل هي فقط أمنیتي؟

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

 

 

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

 

 

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

 

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

 

 

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

 

 

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

 

 

***

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

 

 

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

 

 

“آهه.”

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

 

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

 

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

 

 

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

 

 

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

 

 

 

لم أرغب في التعود على ذلكَ.

 

 

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

 

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

 

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

 

 

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

 

 

***

 

 

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

عمري الآن سبع سنوات.

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

 

 

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

 

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

یتبع…

 

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

 

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

 

 

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

 

 

بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

 

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

 

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

 

بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

***

 

 

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

 

 

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’

 

 

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

 

 

 

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

“آهغغ.. اهه…”

 

بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

 

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

ربما كان حول وفاة والدتي.

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

لقد بدوا مرتاحین جداً.

 

 

“…..”

‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’

 

 

****

لا ، هذا لیس إعتباراً.

 

أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

 

 

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

 

 

لا أحد یهتم بي.

 

 

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

“أرید…أن أرى…”

 

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

 

 

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

 

 

 

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

 

 

عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.

هل هي فقط أمنیتي؟

 

 

الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

 

 

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

 

 

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

 

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

“…..”

 

 

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

 

 

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

 

 

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

 

 

 

“آهغغ.. اهه…”

 

 

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

 

 

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

 

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

 

 

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…

لا ، هذا لیس إعتباراً.

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

 

 

 

“أرید…أن أرى…”

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

 

 

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.

 

 

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…

 

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

 

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

 

 

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.

 

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

 

 

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

 

 

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

 

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

 

 

 

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

 

 

“…”

 

 

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

لا ، هذا لیس إعتباراً.

 

 

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

 

 

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

 

 

تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.

“إسمي دافني.”

 

 

 

“…..”

 

 

 

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

 

 

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

“…..”

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

 

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

 

 

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

 

ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

لكن….

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

 

“إسمي دافني.”

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

 

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

 

 

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

 

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

“…..”

 

 

“آهغغ.. اهه…”

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

عمري الآن سبع سنوات.

 

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

أرجوكِ إرتاحي الآن.

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

 

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

“د…”

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.

 

 

 

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

****

 

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

 

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

 

 

 

“….وداعا ، أمي.”

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

 

یتبع…

ربما كان حول وفاة والدتي.

 

 

 

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

 

 

 

 

 

 

 

“آهه.”

 

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

 

“…..”

 

 

 

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط