Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 1

الفصل الأول

الفصل الأول


بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

 

 

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

 

“…..”

كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .

 

 

 

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

 

 

 

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

 

 

***

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

 

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

 

 

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

لا ، هذا لیس إعتباراً.

 

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

 

لا أحد یهتم بي.

“آهه.”

عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.

 

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

 

 

 

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

 

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

 

 

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

 

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

***

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

 

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

 

 

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

 

 

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

 

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

“….وداعا ، أمي.”

 

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

 

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

 

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

 

 

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

و ها نحن هنا.

 

 

 

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

لقد كنت فاكهة الزوجین.

 

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

 

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

 

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

إنها قصة ثابتة.

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

 

 

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

 

 

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

 

 

 

****

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

مر الوقت .

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

 

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

 

 

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

مر الوقت .

 

“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”

***

 

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

 

هل هي فقط أمنیتي؟

“د…”

تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.

ربما كان حول وفاة والدتي.

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

 

 

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

 

 

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

****

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

 

 

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

 

 

****

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

 

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…

 

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

 

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

***

 

 

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

 

 

***

 

 

 

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

 

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

 

 

 

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

 

 

أرجوكِ إرتاحي الآن.

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

 

 

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.

 

 

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

 

 

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

لم أرغب في التعود على ذلكَ.

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

 

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

 

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

 

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

 

 

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

 

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

 

لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…

***

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

 

عمري الآن سبع سنوات.

 

 

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

 

 

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

لا أحد یهتم بي.

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

 

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

 

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

 

 

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

 

 

 

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

 

 

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

 

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

 

 

لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…

***

بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.

 

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

 

 

 

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

 

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

 

 

مر الوقت .

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

 

 

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

ربما كان حول وفاة والدتي.

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

لقد بدوا مرتاحین جداً.

 

 

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

 

“آهغغ.. اهه…”

لا ، هذا لیس إعتباراً.

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.

 

 

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.

 

“….وداعا ، أمي.”

لا أحد یهتم بي.

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

 

 

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

 

 

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

“إسمي دافني.”

 

 

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

 

 

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

 

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

 

 

 

عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

 

 

الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.

 

 

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

 

 

 

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

 

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

 

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.

 

 

 

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

 

 

“آهغغ.. اهه…”

 

 

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

 

 

 

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

 

 

 

لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

 

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

“أرید…أن أرى…”

***

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

 

 

***

عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.

 

 

 

لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…

 

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

 

 

 

أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.

 

 

 

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

 

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

 

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

 

 

 

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

 

 

 

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

 

 

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

لكن….

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

 

 

“…”

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

 

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

 

“آهغغ.. اهه…”

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

 

 

“إسمي دافني.”

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

 

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

“…..”

 

 

 

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

 

 

 

“…..”

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

“…..”

 

لم أرغب في التعود على ذلكَ.

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

 

ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.

 

لكن….

 

 

 

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

 

 

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

لقد كنت فاكهة الزوجین.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

 

 

“…..”

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

 

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

 

 

 

أرجوكِ إرتاحي الآن.

 

 

 

“د…”

 

 

 

بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.

 

 

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

 

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

 

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

 

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

 

 

 

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

 

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

“….وداعا ، أمي.”

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

یتبع…

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

 

 

 

 

 

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

 

 

 

 

 

 

 

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

 

 

 

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط