Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 1

الفصل الأول

الفصل الأول


بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

 

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

 

 

 

كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

 

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

 

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

 

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

 

 

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

 

 

 

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

 

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

 

 

 

“آهه.”

 

 

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

 

 

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

 

بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

 

 

 

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

لكن….

لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.

تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.

 

 

***

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

 

 

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

 

 

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

 

 

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

 

 

 

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

 

 

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

 

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

هل هي فقط أمنیتي؟

و ها نحن هنا.

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

 

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

لقد كنت فاكهة الزوجین.

 

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

 

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

 

إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .

 

 

 

إنها قصة ثابتة.

 

 

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

 

 

 

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

“آهغغ.. اهه…”

 

 

****

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

 

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

مر الوقت .

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

 

 

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

 

 

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

لقد كنت فاكهة الزوجین.

 

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

***

 

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

 

هل هي فقط أمنیتي؟

 

تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

 

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

 

 

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

 

 

 

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

لم أرغب في التعود على ذلكَ.

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

 

 

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

 

 

لقد كنت فاكهة الزوجین.

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

 

 

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

 

 

 

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

 

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

***

***

 

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

هل هي فقط أمنیتي؟

 

 

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

 

 

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

 

 

***

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

 

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

 

 

لم أرغب في التعود على ذلكَ.

 

 

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

 

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

 

 

“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”

“أرید…أن أرى…”

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

 

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

 

“…..”

***

لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…

 

 

عمري الآن سبع سنوات.

 

 

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

 

 

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

 

 

لا أحد یهتم بي.

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

 

 

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

 

 

 

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

 

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

 

 

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

 

 

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

***

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

 

 

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

 

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

 

 

 

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

 

 

ربما كان حول وفاة والدتي.

لكن….

لقد بدوا مرتاحین جداً.

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

 

 

‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’

 

 

 

لا ، هذا لیس إعتباراً.

 

أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.

 

 

 

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

 

 

لا أحد یهتم بي.

“آهه.”

 

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

“أرید…أن أرى…”

 

 

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

 

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

 

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

 

“إسمي دافني.”

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

 

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.

 

 

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

 

 

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

 

 

 

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

 

 

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.

 

 

 

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

 

 

 

“آهغغ.. اهه…”

 

 

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

 

 

 

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

 

 

 

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

 

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…

إنها قصة ثابتة.

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

 

 

 

“أرید…أن أرى…”

 

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.

 

 

“…”

لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

 

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

 

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

 

 

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.

 

 

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

 

 

 

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

 

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

 

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

 

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

“…”

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

أرجوكِ إرتاحي الآن.

 

 

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

 

 

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

 

 

 

“إسمي دافني.”

أرجوكِ إرتاحي الآن.

 

 

“…..”

لا أحد یهتم بي.

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.

 

 

“…..”

“…..”

 

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

 

 

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.

 

لكن….

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

 

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

لا أحد یهتم بي.

 

 

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

لكن….

 

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

“…..”

***

 

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

 

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

أرجوكِ إرتاحي الآن.

 

 

 

“د…”

 

 

 

بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

 

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

لكن….

 

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

 

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

 

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.

 

 

“….وداعا ، أمي.”

 

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .

یتبع…

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

 

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط