Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 1

الفصل الأول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الأول


بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

 

‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

 

 

 

كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .

 

 

 

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

“آهه.”

 

****

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.

 

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

 

 

 

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

 

 

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

 

 

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

 

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

 

 

“آهه.”

 

 

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

“أرید…أن أرى…”

 

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

 

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

 

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

 

لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

 

 

***

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

 

“…..”

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

مر الوقت .

 

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

 

 

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

 

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

عمري الآن سبع سنوات.

 

 

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

 

و ها نحن هنا.

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

 

 

 

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

و ها نحن هنا.

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

 

لا ، هذا لیس إعتباراً.

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

 

 

 

لقد كنت فاكهة الزوجین.

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

 

 

 

إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

 

 

إنها قصة ثابتة.

 

 

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

 

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

“آهه.”

 

أرجوكِ إرتاحي الآن.

****

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

 

 

مر الوقت .

 

 

 

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

 

 

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

 

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

***

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

هل هي فقط أمنیتي؟

 

تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

 

 

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

 

 

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

 

***

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

“آهغغ.. اهه…”

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

 

 

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

 

 

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

 

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

 

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

 

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

 

 

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

لقد بدوا مرتاحین جداً.

 

 

***

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

 

 

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

 

 

 

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

 

 

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

 

 

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

 

 

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

لم أرغب في التعود على ذلكَ.

 

 

 

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

 

 

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

 

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

 

 

 

“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”

 

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

ربما كان حول وفاة والدتي.

 

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

***

 

 

 

عمري الآن سبع سنوات.

لم أرغب في التعود على ذلكَ.

 

 

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

 

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

أرجوكِ إرتاحي الآن.

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

 

 

أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

 

 

 

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

 

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

 

 

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

 

 

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

 

 

 

***

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

 

 

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

“آهه.”

 

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

 

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

 

 

 

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

***

 

 

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

 

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

ربما كان حول وفاة والدتي.

 

لقد بدوا مرتاحین جداً.

 

 

 

‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’

أرجوكِ إرتاحي الآن.

 

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

لا ، هذا لیس إعتباراً.

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.

 

 

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

 

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

لا أحد یهتم بي.

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

 

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

 

 

 

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

 

 

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

 

****

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

 

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

 

 

 

عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.

 

 

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

 

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

 

 

 

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

 

 

 

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

 

 

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

 

 

“آهه.”

بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.

 

 

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

 

 

“آهغغ.. اهه…”

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

 

 

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

 

 

لا أحد یهتم بي.

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

 

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…

 

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

 

 

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

“أرید…أن أرى…”

إنها قصة ثابتة.

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

 

 

 

عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

 

 

لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.

 

 

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

 

 

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

 

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

 

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

 

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

“…”

 

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

 

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

 

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

 

 

“إسمي دافني.”

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

“…..”

 

 

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

 

 

“…..”

أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.

 

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

***

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

لكن….

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

 

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

 

 

 

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

 

 

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

 

 

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

“…..”

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

 

 

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

 

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

 

 

أرجوكِ إرتاحي الآن.

 

 

 

“د…”

 

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.

 

 

 

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

 

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

 

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

 

 

 

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

***

 

 

“….وداعا ، أمي.”

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

یتبع…

 

 

 

 

 

 

 

 

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

 

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

 

“آهه.”

 

 

 

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

 

 

 

الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط