Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 1

الفصل الأول

الفصل الأول


بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

 

 

لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

 

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .

 

 

 

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

 

 

 

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

 

 

“…..”

المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.

 

 

لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

لا ، هذا لیس إعتباراً.

 

 

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

 

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

 

 

“آهه.”

 

 

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

“آهغغ.. اهه…”

 

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

 

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

 

 

****

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

 

لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

 

 

***

 

 

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

 

 

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

 

 

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

 

 

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.

****

 

أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.

لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.

 

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

 

 

و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«

 

و ها نحن هنا.

“آهغغ.. اهه…”

 

أرجوكِ إرتاحي الآن.

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

 

 

لقد كنت فاكهة الزوجین.

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

“…..”

 

“آهه.”

إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .

 

 

 

إنها قصة ثابتة.

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

 

 

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

 

 

 

سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

****

عمري الآن سبع سنوات.

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

مر الوقت .

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .

 

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

 

 

 

في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.

 

 

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

***

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.

هل هي فقط أمنیتي؟

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.

 

عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.

 

 

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

 

 

 

– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.

 

 

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

 

 

ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.

 

 

مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

 

 

‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

 

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

 

 

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.

إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.

 

-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟

***

 

 

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.

في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.

 

 

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

 

 

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

 

نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

 

 

 

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

 

 

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

 

 

ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.

لم أرغب في التعود على ذلكَ.

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

 

 

و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.

 

 

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”

نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

 

“أرید…أن أرى…”

“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”

إنها قصة ثابتة.

لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.

“د…”

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

 

عمري الآن سبع سنوات.

***

 

 

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

عمري الآن سبع سنوات.

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

 

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.

 

 

 

‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’

 

هل الوم والدتي الشریرة؟  أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟  أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟

 

‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

 

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.

ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.

 

لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…

إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.

 

 

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.

“….وداعا ، أمي.”

 

 

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’

 

 

 

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

 

 

 

***

 

 

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

 

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.

 

 

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

 

 

 

“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”

المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.

 

 

أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.

 

 

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

ربما كان حول وفاة والدتي.

 

لقد بدوا مرتاحین جداً.

 

 

 

‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

 

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

لا ، هذا لیس إعتباراً.

 

أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.

 

 

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.

لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.

 

“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”

لا أحد یهتم بي.

 

 

 

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

 

أرجوكِ إرتاحي الآن.

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

 

 

لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.

لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .

 

 

و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.

لكن….

 

 

‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’

“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”

 

 

عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.

لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.

 

لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.

الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’

 

 

 

لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.

 

 

 

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

 

 

للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.

 

 

عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.

حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.

 

 

 

بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

 

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.

“أرید…أن أرى…”

 

 

“آهغغ.. اهه…”

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

 

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

 

“…..”

عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج  و بدأتُ أزرف الدموع.

 

 

“…..”

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

 

 

 

لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…

 

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

 

 

 

“أرید…أن أرى…”

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

 

 

عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.

ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة.  إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .

 

 

لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…

 

ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.

 

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.

ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .

نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.

 

‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’

أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.

 

 

 

‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’

كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.

 

 

أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟

 

لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

 

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.

لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.

 

 

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

 

 

إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.

ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.

الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.

على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.

 

 

 

“…”

 

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.

***

 

 

لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.

إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.

 

في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.

أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.

كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .

 

 

“إسمي دافني.”

 

 

لقد كنت فاكهة الزوجین.

“…..”

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

 

“…..”

” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

 

-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.

“…..”

لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.

 

 

لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.

 

 

لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.

سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.

 

لكن….

و ها نحن هنا.

 

لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.

لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.

كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .

 

 

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟

 

كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.

“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”

 

 

 

“…..”

 

 

ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

 

واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”

 

 

أرجوكِ إرتاحي الآن.

لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.

 

بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة  ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.

“د…”

من الغریب أن قلبي یؤلمني .

 

 

بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.

 

 

أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.

كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .

لا أحد یهتم بي.

 

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.

أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.

في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .

إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.

 

 

***

غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.

مر الوقت .

 

لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.

“….وداعا ، أمي.”

 

لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.

***

یتبع…

كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.

 

“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”

 

بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.

 

منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.

 

كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.

 

تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.

 

 

 

یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .

 

***

 

إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.

 

من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط