الفصل الأول

بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.
كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.
لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .
في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .
نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .
كانت روایة نهایتها سعیدة بالكامل، حیث تهزم البطلة المرأة الشریرة في النهایة التي كانت تضایقها و تتزوج رجل ذكوري رائع .
لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.
في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .
حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.
ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.
“….وداعا ، أمي.”
لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…
المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.
المرأة الشریرة قد إرتكبت خطیئة كبیرة لا تغتفر و حُبست في برج مرتفع للغایة من قِبل بطل الروایة.
ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.
واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .
لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.
أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.
لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .
عندما رأیتُ ذكریات حیاتي السابقة فهمتُ أخیراً ما هذه البیئة المظلمة التي أعیش فیها.
لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..
“آهه.”
لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.
نظرتُ في المكان من حولي لأنني قد سمعتُ صوتَ بكاء .
لا یمكنني إبعاد الطفلة عن والدتها لذا أنا أعیش هنا الآن معها ..
إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.
“….لقد إشتقتُ لكَ أیها الدوق … هل حقاً قمتَ بنسیاني؟”
لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .
المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.
الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟
لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .
لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.
لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.
لأن هذا هو قدري ، أن أكون إبنة المرأة الشریرة.
و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«
***
كان هناكَ تناقد كبیر في روایة النهایة السعیدة هذه .
عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.
في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.
لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.
لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.
ومع ذلكَ ، حین ظهرت البطل وقع البطل في حبها و تم تهدید مكانة المرأة الشریرة.
لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.
لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.
لا أحد یهتم بي.
لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.
ومع ذلكَ ، كان مصیر الروایة دائماً بجانب البطلة و لیس بجانب المرأة الشریرة. إعتبر البطل الجهد شكلاً من أشكال الهزیمة .
لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.
و قادها إلى البرج و قال لها »لقد إرتكبتِ جریمة فیظعة و لن أستطیع أن أغفر لكِ.«
و ها نحن هنا.
لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.
من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.
لم أرغب في التعود على ذلكَ.
عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج و بدأتُ أزرف الدموع.
لقد كنت فاكهة الزوجین.
إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.
‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’
لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.
لقد كنتُ داخل روایة قرأتها بسبب توصیة من صدیقة لي .
إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .
‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’
إنها قصة ثابتة.
إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.
في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.
عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.
سیكون من الأسهل تصدیق أنها كانت قصة.
لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.
لكن الدوق لم یكن مُهتماً بي على الإطلاق ، وأمي قد كانت تفتقد الدوق طوال الیوم و تمضي اللیل في البكاء.
****
لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.
مر الوقت .
سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.
عندما إنتهیت من رضاعتي الطبیعیة من الكامل تركتني والدتي .
یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .
في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.
****
***
الم یكن حزیناً بعض الشئ رغم ذلكَ ؟
سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.
هل هي فقط أمنیتي؟
إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.
تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.
عمري عامین فقط ، و الآن أنا بالكاد أستطیع المشي في جسدي ، و كل ما حولي مجرد نظرات خبیثة ولا مبالاة.
أرجوكِ إرتاحي الآن.
-لأنها إبنة المرأة الشریرة ، ستكون بنفس قوتها.
لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.
لقد حاولت الإحتفاظ بمكانتها بكل الطرق.
– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.
-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟
كانو مشغولین بالحدیث فیما بینهم .
إذا كنتَ لا تعتقد ذلكَ ، فهذه الحقیقة قاسیة جداً.
لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.
یبدو أن أمي لا تزال تفتقد والدي منذ ذلكَ الیوم الذي غادرت فیه و لم تكن تهتم بي .
مظلمة ، مملة ، مقرفة ، تماماً كـتلكَ البیئة.
‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’
***
“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”
أنا محظوظة لأن لدىّ ذكریات من حیاتي السابقة.
ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.
إن ذفتُ الدموع ، سیزعجني الأمر أكثر لأنني لم أكن أرغب في أن یراها أحد.
لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.
“آهه.”
لقد كان الأمر مؤلماً بعض الشئ.
لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.
إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.
***
في النهایة ، تموت المرأة الشریرة و یصبح لدى البطل و البطلة ابناء و بنات و یعیشون في سعادة .
ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.
لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.
لم تكن البیئة مختلفة عن بیئة البرج.
لقد بدأ طاقم دار الأیتام یدایقني شیئاً فـشیئاً.
لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.
‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’
“لقد نادیتُ علیكِ ألم تسمعي؟”
لقد كنت فاكهة الزوجین.
ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.
في الواقع ، لقد كانت المرأة الشریرة زوجة بطل الروایة.
“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”
أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.
كان من الصعب للغایة تحمل المعاملة الباردة و التجاهل ، لكن الأصعب من ذلكَ كانت الكلمات الفظة.
أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.
لم أرغب في التعود على ذلكَ.
و مع ذلكَ ، لقد كان الواقع قاسیاً لدرجة أنكَ لن نكون قادراً على تحمله إن لم تعتد علیه.
‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’
بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.
كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.
نظرت مدیرة المیتم إلى الموظفین المحرجین و إلىّ أنا التي كنتُ أبكي ، و أدارت رأسها بهدوء.
“…..”
“إن لم یتسرب الأمر ، فلن یكون هناكَ مشكلة.”
لم تكن كلمات مدیرة المیتم لتلومهم بل لتتستر على أفعالهم.
منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.
لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.
بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.
***
“…..”
حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.
عمري الآن سبع سنوات.
ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.
أعلم انهُ لا یجبُ علىّ ذلكَ ، لكنني الآن مُعتادة على الأمر.
أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.
‘قصة ملعونة ، إنها لعنة القدر.’
هل الوم والدتي الشریرة؟ أم الوم الوئكِ اللذین جعلوني هكذا؟ أم الوم الشخصیات الرئیسیة في هذه الروایة؟
‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’
لقد بلغتُ السادسة من عمري الآن.
خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.
إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.
“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”
عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.
ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .
***
لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.
-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟
‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’
‘نعم، كیف یمكن أن یكون جمیع الناس مجانین في هذا المیتم؟’
ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.
لقد كنتُ أدعُ اﷲ بصدق أن یستمر هذا السلام لفترة طویلة.
عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج و بدأتُ أزرف الدموع.
***
***
بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.
ما هو السلام ، انا إبنة الشریرة .
توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.
“…..”
ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.
‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’
لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.
ربما كان حول وفاة والدتي.
“لكن لا یزال علیكِ رؤیتها قبل أن تلقى نهایتها.”
“…..”
المرأة الشریرة … أمي .. لقد كانت تفتقد زوجها السابق طوال الیوم ألا عندما كانت ترضعني ، و لم تستطع إزالة عیناها من على النافذة.
أجاب السائق على كلامي بهذا ، مضیفاً أن هذا هو الأمر الوحید الذي یمكنني رؤیتها فیه.
عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج و بدأتُ أزرف الدموع.
ربما كان حول وفاة والدتي.
لقد بدوا مرتاحین جداً.
تركتُ أسفي ورائي و إنفصلتُ عن والدتي و دخلتُ إلى دار للأیتام.
أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.
‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’
ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.
“هل تحدقین بي؟ تبدین مثل أمكِ كثیراً و تبدین حاقدة للغایة.”
لا ، هذا لیس إعتباراً.
أنه لیس إعتباراً لنا ، بل لجني معلقة من ذنبهم المریر.
إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.
سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.
“د…”
لا أحد یهتم بي.
الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.
“…..”
‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’
عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.
لقد كنت فاكهة الزوجین.
في ذكریاتي ، كانت أمي مجرد شخص یبكي ثم یبكي و تفتقد زوجها فقط.
‘لا أستطیع حتى تذكر وجهها.’
لا توجد طریقة یـمكن فیها أن ترغب في رؤیتي.
لقد كانا متزوجان و أمضیا ثلاث سنوات معاً ، ولقد كانا زوجین مهذبین مع بعضهما البعض.
و مع ذلكَ ، كان شعوراً غریباً أن أمي ستموت قریباً.
“…..”
‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’
حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.
ربما كان حول وفاة والدتي.
عندما كنتُ صغیرة و أبكي لأنني كنتُ جائعة ، كانت تعانقني و ترضعني.
إمرأة جمیلة ذات تعبیر حسن ، تعاملني معاملة مختلفة عن الآخرین.
الغریب في الأمر ، عندما أكون بین ذراعي أمي كنتُ أشعر بالدفئ لدرجة أنني أنسى الجوع و الحزن المستقبلي.
‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’
سأتظاهر بأنهم یضعون لي إعتباراً.
****
لكن لم یكن هناكَ حاجة لإجراء محادثة.
‘لو لم أتذكر ذكریات حیاتي السابقة لكنتُ كـالطفلة التي تبكي كل یوم.’
كان مظهر المرأة المُستلقیة على السریر مُختلفاً تماماً عن ذكریاتي ، لدرجة أنني أغلقتُ فمي من الصدمة.
نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.
للوهلة الأولى ، لقد كانت إمرأة نحیفة تنتظر الموت.
حتى في ذكریاتي الضبابیة لقد كانت نحیفة ولكن لیس لهذا الحد.
بغض النظر عن ما أراه ، لقد كانت مریضة و تبدو أنها ستموت قریباً.
أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.
لقد وُلدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة في تلكَ الروایة منخفضة الجودة و الرخیصة .
حتى أنفاسها كانت تتقطع بقسوة.
من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.
“آهغغ.. اهه…”
ولقد تجسدتُ كـ إبنة المرأة الشریرة و لستُ كـإبنة البطل و البطلة.
كان من الصعب علیها حتى التنفس ، لكن كانت تنظر إلىّ بحب حتى النهایة.
لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.
عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج و بدأتُ أزرف الدموع.
بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.
كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.
إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.
لكن حتى النهایة ، لقد كانت أمي غیر مُهتمة بي حتى…
أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.
من الغریب أن قلبي یؤلمني .
“أرید…أن أرى…”
إذا كان قدري أن أكون إبنة المرأة الشریرة ، فسأكون إبنة المرأة الشریرة .
أدارت رأسها و نظرت إلى الجانب.
عند رؤیة هذا المنظر ، شعر قلبي بالهیاج و بدأتُ أزرف الدموع.
لقد بدأتُ في التكیف تدریجاً مع هذا الحقد.
عندها قام السائق الذي جلبني إلى هنا بالتواصل معي بالأعین ، لكن أدار رأسه بسرعة وكأنه یتجنب نظراتي.
***
ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.
لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…
بحلول الوقت الذي أصبحتُ فیه غیر حساسة ، بغض النظر عن مدى سریة حدوث هذه المحادثة ، لقد لاحظت مدیرة المیتم هذا أخیراً.
ولأنهم لا یستطیعون إحضار الدوق لذا قد جلبو إبنتها بدلاً من ذلك.
نعم ، لقد كانو یتظاهرون بأنني الدوق.
توجهتُ إلى البرج مع السائق عندما أتى إتصال مُفاجئ لمدیرة المیتم.
ایها الدوق ، ایها الدوق ، ایها الدوق .
أحبكَ ، أحبكَ ، أحبكَ.
ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.
‘على أي حال ، هذا الشخص نسانا بالفعل ویعیش بسعادة ، لما لا تدركین هذا یا أمي؟’
كانت الجروح التي أصیبت بها و إستمراى الشتائم مستحیلاً للتحمله.
أو هل هي تدرك ولكن لا ترید أن تستسلم؟
إبنة الشریرة و الرجل بطل الروایة.
لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.
من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.
لأن المشاعر الحزینة التي أشعر بها تجاه اولئكَ اللذین لا ینظرون إلىّ حتى النهایة فأنا كنتُ أفهم.
‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’
تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.
إقتربتُ إلیها بعنایة مع نظرتها التي لم توجه لي حتى النهایة.
بعد عام من ولادتي ، تبادر إلى ذهني ذكریات حیاتي السابقة فجأة.
ما السبب الذي یجعلهم یأخذونني بشكل مفاجئ بعد أن تصرفو و كأنني لا یجب أن التقي بها ابداً.
ثم وضعتُ یدي بحذر على یدها الجافة و الضعیفة تقریباً.
على الرغم من كونها نحیفة كـالهیكل العظمي ، ألا أن الفرق بین ید إمرأة بالغة وید طفلة صغیرة كان كبیراً جداً.
كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .
“…”
‘هل هذا الإعتبار لي أم لأمي؟’
لقد كانت تلكَ هي المرة الأخیرة.
في الواقع ، لا أستطیع تذكر التفاصیل.
لقد كنتُ أرغب في إمساك یدي أمي . لذا أمسكت إصبعها بیدي الصغیرة.
لابد وأنها كانت تبحث عن الدوق زوجها السابق الذي تخلى عنها…
أصبحت یدي أمي الباردتین أدفء ووجهت نظرتها ببطء نحوي.
واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .
“…..”
“إسمي دافني.”
‘لم أتوقع شیئاً من أبي على اي حال ، لكن أمي…’
لذلكَ سألتُ السائق عن السبب.
“…..”
” لم یقم أحدٌ بتسمیتي ، لذا قمتُ بتسمیة نفسي ، الیس جمیلاً؟”
ربما كان حول وفاة والدتي.
“…..”
لم تبعد أمي نظرها عن عیناي.
لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.
ظهرت واحدة منهن فجأة أمامي لتتنازع معي ووجهت لي بعض الإتهامات السخیفة.
سمعتُ أن هذه العیون الذهبیة تشبه عیون والدي الدوق.
***
ستراها و تفكر في زوجها السابق و تفتقده مرة أخرى.
لكن….
لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.
‘أنا فقط أرید أن أعیش بسلام.’
لقد ضحكتُ ووضعت حداً للمشاعر التي ظهرت.
لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.
“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”
“…..”
***
عمري الآن سبع سنوات.
“لا تكافحي بعد الآن ، نامي جیداً.”
لا تنتظري زوجكِ الذي لن یأتي.
“أنا أعرف یا أمي ، لقد أردتِ أن تكوني زوجة الدوق و لیس أماً لي . لذلكَ أنا أفهم….”
أرجوكِ إرتاحي الآن.
واللعنة لم یكن هناكَ تفاصیل عن تلكَ الجریمة التي إرتكبتها .
“د…”
بدأ صوتها في الظهور ، كما لو انها أرادت قول شئ ما.
منذ ذلكَ الحین ، لم یشعرو بالذنب أبداً.
لم تستطع فقط مشاهدتهم بهدوء.
كما لو كانت مستاءة من صوتها الذي لم یكن یخرج ، قامت بإصدار عدة أصوات أخرى .
– لن تموتي إن قمتِ بتجویع نفسكِ.
تدفقت الدموع من وجهها الشاحب الحزین.
أغمضت أمي عیناها كما لو أنها لم تستطع كبح دموعها.
-هل سیكون الدوق سعیداً إن ماتت؟؟
إنتظرتُ لفترة لكن لم تفتح عیناها.
لقد كنتُ سعیدة جداً بهذا السلام الذي لم أحظَ به لفترة طویلة.
غطى الفارس الذي یقف بجانبي وجه أمي بقطعة قماش بیضاء.
‘إنها المرة الأخیرة ، لذا دعوني ارى وجهها حتى اتذكرها كلما اشتقتُ لها.’
“….وداعا ، أمي.”
عندما أصبتُ أخذتني لعلاج الجرح ، و أطعمتني بسریة ، و كانت تربت على رأسي و تخبرني أنني جمیلة ، و عاملتني كما لو كنتُ طفلتها.
لقد كانت تلكَ هي المحادثة الأخیرة بیننا.
لقد كرهتُ أمي ، لكن من ناحیة أخرى ، لقد كنتُ أفهم ما تشعر به.
یتبع…
لم یكن هذا البرج المُظلم مناسباً حقاً للتربیة ، لكن في النهایة سأضطر للنمو هنا.
لقد بدوا مرتاحین جداً.
لكن في النهایة أردتُ أن اتخلى عن الأمر و أضحك.
خلال تلكَ الأیام الحزینة ، دخلت شخصیة جدیدة إلى دار الأیتام.
إنها قصة ثابتة.
من المثیر للأهتمام أن جسد المرأة الشریرة قد حصل بالفعل على ثمرة زوجین مع بطل الروایة الذكر.
***
