Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 243

الحلقة 59: الفصل 4: إله الغزو #4
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلقة 59: الفصل 4: إله الغزو #4

الحلقة 59: الفصل 4: إله الغزو #4

ماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟

 

أحدهما كان هيرميس والآخر كان بروميثيوس.

 

 

“من المحرج قول هذا إلى سيد أزغارد… لكني أود أن أشرح العلاقة بين الـ12 أوليمبي. لن يدوم طويلاً.”

 

 

 

 

 

“كما تريد.”

آه.

 

 

 

 

بروميثيوس بدأ بالشرح حالما وافق تاي هو.

 

 

“انتظر لحظة. ثم ، ماذا يحدث مع حياتها اليومية في تلك الحالة؟ هيرميس… أنت تعرف صحيح؟”

 

أشرق الضوء في تلك اللحظة.

“أفروديت و هيفاستوس زوجان. لكن العلاقة بينهما سيئة جداً لأن زيوس أجبرهما على الزواج. إنهما زوجان بالكلمات فقط ، ينظران إلى بعضهما البعض كما لو كانا بقرة أو دجاجة.”

 

 

بالتأكيد كان شيئاً مجنوناً.

 

“لقد كان فعلاً لعب بالنار في حالة هيرميس لكن علاقتها مع آريس كانت خطيرة جداً. هيفايستوس لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن ووضعهم في العار.”

طريقة بروميثيوس في الكلام أصبحت أكثر تهذيباً.

 

 

 

 

 

تاي هو كان يتحدث بالطريقة التي يتحدث بها عادة لكن بروميثيوس لم يستطع عدم التحدث بأدب عندما كان سيد عالم أجنبي.

———–

 

 

 

“لا يمكنكم التسلل مباشرة. قد تكونون قادرين على مواجهة أفروديت بمجرد دخولكم.”

“أفروديت خانته مع آريس وكان لديها بعض الأطفال معه. هذا يعني أنها كانت على علاقة بـ آريس قبل أن تتحول إلى كائن يريد تدمير العالم.”

 

 

 

 

 

تاي هو أومأ برأسه ببطء. كان هناك بعض أطفال أفروديت من بين أولئك الذين اختلطوا مع أطفال آريس.

 

 

 

 

“ليس من المبالغة أن تقول أنها النهاية بالنسبة لك إذا اقتربت منها إلى مدى معين. يمكنك أن تسقطي لها تماماً بمجرد النظر إلى عينيها.”

‘كان ذلك أكثر من اللازم. أن لا يكون لها أي أطفال مع زوجها ولكن كان لها الكثير مع عشيقها.’

هيرميس أدار رأسه و تاي هو إستدار لينظر إلى الجميع. نظر إلى بروميثيوس أخيراً وتحدث.

 

“هيرميس و أفروديت أنجبا طفلاً أيضاً.”

 

 

بينما كان كوخولين يتمتم ، نظر بروميثيوس إلى هيرميس بعيون حادة وقال.

 

 

 

 

 

“هيرميس و أفروديت أنجبا طفلاً أيضاً.”

إنه فخ!

 

سيري تحدثت بصوت منخفض. إنقاذ هيفايستوس بأسرع ما يمكن والخروج قبل مواجهة أفروديت كان خيارهم الأفضل.

 

 

في تلك اللحظة كل شخص إستدار للنظر إلى هيرميس. بدأ يحزق بشكل غير واعٍ و لعب دور الغبي.

هيفايستوس فتح عينيه مجدداً. لقد رأى اللاهوت الأزرق الداكن. لقد شعر بهالة تنين ورائحة أزغارد.

 

وتبعت تحركاته أفكاره. هيرميس قام بنقض الأرض ثم إنهار. هذا حدث بينما كان يتجنب السيف الذي يلوح به تاي هو. ة

 

 

“آه… امم… حسناً… مم. هذا شيء من الماضي. الماضي. هل يجب أن نقول أنه كان لعب بالنار؟”

 

 

هيفايستوس حبس أنفاسه. لقد ركز حواسه التي بدأت تعود ببطء وحاول جاهداً التحقق من محيطه.

 

 

بروميثيوس شخر في العذر المثير للشفقة واستمر في الكلام.

 

 

“لن تكون هناك حاجة. علينا فقط إنقاذ هيفايستوس والهروب. أفروديت ليست حقاً إله معركة. لن تخاطر بمطاردتنا عندما نأخذ هيفايستوس معنا.”

 

“تسللت إلى قصر أفروديت لأن لدي بعض الديون مع هيفاستوسلكن الحراس كانوا مهيبين جداً لدرجة أنني كنت أستطيع ففط الاختباء في مكان قريب.”

“لقد كان فعلاً لعب بالنار في حالة هيرميس لكن علاقتها مع آريس كانت خطيرة جداً. هيفايستوس لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن ووضعهم في العار.”

 

 

براكي عبس وسأل.

 

 

كان ذلك عندما دفع هيرميس و أفروديت ثمن النار لكن لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك بطريقة طويلة.

لكنه ما زال لا بأس. ذلك لم يكن الشيء المهم. كان عليه أن يخبر هيرميس بأسرع ما يمكن.

 

 

 

 

“الشيء المهم هو أن آريس و أفروديت كرهوا هيفايستوس حتى قبل أن يتحولوا إلى كائنات تريد تدمير العالم.”

إنه فخ!

 

 

 

هي بالتأكيد أضيفت.

أصبحت شخصياتهم متطرفة تماماً كما أراهم آريس و أرتميس.

لكن في نفس الوقت هيفايستوس أدرك شيئاً واحداً ولهذا ارتعد. لقد حاول أن يصيح نحو الشخص الذي كان يقترب منه.

 

 

 

لقد كانت سيري هذه المرة. هيرميس هز كتفيه في سؤالها وقال.

لو كانوا يكرهون شخصاً ما في الأصل ، لكان قد أصبح حقد الآن.

اندفعت من الأرض مع انفجار اللاهوت من الأرض وكانت تحمل تاي هو. لا ، لم يكن هذا كل شيء. كانت تقبله.

 

 

 

 

“آريس سجن هيفايستوس حالما تحول إلى كائن يريد تدمير العالم وسلمه إلى أفروديت. و أفروديت وضعته في قصرها.”

 

 

 

 

 

كان هناك سببان لمَ لم يقتلوه.

 

 

 

 

 

الأول كان بسبب قدراته والآخر كان أن يسببا له الألم لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

“تسللت إلى قصر أفروديت لأن لدي بعض الديون مع هيفاستوسلكن الحراس كانوا مهيبين جداً لدرجة أنني كنت أستطيع ففط الاختباء في مكان قريب.”

وبعبارة أخرى ، كان النوع الأعلى مرتبة من الإغراء.

 

 

 

“أفروديت خانته مع آريس وكان لديها بعض الأطفال معه. هذا يعني أنها كانت على علاقة بـ آريس قبل أن تتحول إلى كائن يريد تدمير العالم.”

تحدث بروميثيوس إلى تلك النقطة وعقد صمته. لقد تحدث بصوت منخفض كما لو أنه تذكر شيئاً فظيعاً.

تمتمت سيري بصوت منخفض و تحدث هيرميس بينما لا يزال عابساً.

 

 

 

 

“صرخات وصيحات هيفايستوس سمعت من مكان عميق في قصر أفروديت. أنا متأكد أنه يعاني من شيء لا يمكن مقارنته بالتعذيب الطبيعي… شيء فظيع حقاً.”

 

 

 

 

 

نيدهوغ و هيدرا ارتعشا في نفس الوقت. كان ذلك بسبب شعورهم بالتعاطف مع هيفايستوس وإنتهى بهم المطاف بتخيل أنفسهم يتعرضون للتعذيب.

“نعم؟”

 

المعروف باسم وضع المقاومة العقلية.

 

 

براكي عبس وسأل.

 

 

 

 

 

“إذا كان هذا الرجل هيفاستوس في أعمق جزء من قاعدة أفروديت ، ألا يعني ذلك أن علينا أن نتشابك ضد أفروديت واحد مقابل واحد؟”

 

 

 

 

 

سيكون أفضل من مواجهة بوسيدون وجهاً لوجه لكن حتى هذا لن يكون سهلاً. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون الأمر أكثر إذا كان مكان القتال على قاعدة العدو.

 

 

 

 

 

لكن بروميثيوس هز رأسه.

لم يستطع أن يعرف أي يوم كان هذا وكم من الوقت مر. إحساسه بالألم أصبح مسدوداً إلى جانب ذلك عندما تعرض للتعذيب لذا شعر وكأنه قد ألقي في عالم من العدم.

 

“لذا النقطة الرئيسية يجب أن تكون معركة السرعة.”

 

 

“لن تكون هناك حاجة. علينا فقط إنقاذ هيفايستوس والهروب. أفروديت ليست حقاً إله معركة. لن تخاطر بمطاردتنا عندما نأخذ هيفايستوس معنا.”

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

لم يكن كل الـ12 أولمبي ماهرين في المعركة.

 

 

 

 

 

نظر بروميثيوس إلى هيرمس كما لو كان يطلب إتفاقاً وهو عبس.

 

 

 

 

 

“أنا أيضاً أوافق لكن… أفروديت خطيرة بمعنى آخر.”

 

 

 

 

 

“ماذا يعني؟”

 

 

 

 

 

“إنها آلهة الجمال والحب. بالإضافة إلى أن نسبها في مكان رفيع لذا قوتها الإلهية ساحقة. لا يمكنها القتال جيداً لكن قوتها الإلهية تحت زيوس و بوسيدون فقط.”

 

 

 

 

 

أفروديت ، التي ولدت من قضيب أورانوس ، يمكن أن يقال أنها عمة زيوس ، لذا كان لديها أيضاً أعلى نسب بين الـ12 أولمبي.

‘كان ذلك أكثر من اللازم. أن لا يكون لها أي أطفال مع زوجها ولكن كان لها الكثير مع عشيقها.’

 

“فريا أجمل.”

 

 

“هل هي حالة مماثلة مع فريا وإيدون…”

الشخص الذي دفعهم بسرعة كان تاي هو. هيرميس ، الوحيد الذي هرب بقوته الخاصة ، تحمل صيحته في المشهد أمامه.

 

 

 

 

لا يمكنهم القتال بشكل جيد لكن بدلاً من ذلك لديهم قوة إلهية قوية.

سُمعت العديد من الأصوات في نفس الوقت وكان يعرف هذه الأصوات بوضوح.

 

 

 

 

تمتمت سيري بصوت منخفض و تحدث هيرميس بينما لا يزال عابساً.

 

 

 

 

 

“على أي حال ، جمالها وقوتها الإلهية الساحقة هي واحدة من الأفضل في أوليمبوس. يمكنها إغواء الرجال والنساء بشكل عشوائي.”

 

 

 

 

 

“إذن كان لديها قوة إغراء؟”

 

 

تاي هو لم يجيب على سؤال كوخولين. لقد أمسك بـ أفروديت بحزم التي لا يزال بها دماء بينما كان الجميع ينظر إليه.

 

 

هيرميس أومأ برأسه فوراً كما سألت أدينماها بوجه غير مريح.

 

 

 

 

 

“ليس من المبالغة أن تقول أنها النهاية بالنسبة لك إذا اقتربت منها إلى مدى معين. يمكنك أن تسقطي لها تماماً بمجرد النظر إلى عينيها.”

 

 

 

 

 

“ماذا سيحدث إذا أغويتَ؟”

 

 

 

 

ولكن بغض النظر عن ذلك ، كان صحيحاً أنه قد تم إغوائه للحظة قصيرة حقاً. بسبب ذلك ، تمالك تاي هو نفسه وقرر أن يصنع هذه فرصة.

لقد كانت سيري هذه المرة. هيرميس هز كتفيه في سؤالها وقال.

 

 

الحلقة 59: الفصل 4: إله الغزو #4

 

 

“تصبحين عبدة أفروديت. عبدة هدف حياتها هو إسعاد أفروديت.”

 

 

 

 

 

وبعبارة أخرى ، كان النوع الأعلى مرتبة من الإغراء.

“أفروديت خانته مع آريس وكان لديها بعض الأطفال معه. هذا يعني أنها كانت على علاقة بـ آريس قبل أن تتحول إلى كائن يريد تدمير العالم.”

 

لا يمكنهم القتال بشكل جيد لكن بدلاً من ذلك لديهم قوة إلهية قوية.

 

لكنه ما زال لا بأس. ذلك لم يكن الشيء المهم. كان عليه أن يخبر هيرميس بأسرع ما يمكن.

“انتظر لحظة. ثم ، ماذا يحدث مع حياتها اليومية في تلك الحالة؟ هيرميس… أنت تعرف صحيح؟”

 

 

 

 

 

أخففت أدينماها كلماتها وابتسمت بشكل غريب. ابتسم هيرميس أيضاً بطريقة غريبة وشرح ذلك بوجهه المحرج.

 

 

 

 

 

“حسناً ، أنا أيضا واحد من الـ12 أوليمبي وأنا أخذت إستعدادات قوية جداً. وكما قلت ، أفروديت أيضاً تختم قواها المغرية لأنها تزعج نشاطات حياتها اليومية. لكنها ليست لطيفة جداً لتفعل ذلك ضد عدو. بالإضافة إلى ذلك ، كان لابد أن تصبح أقوى عندما تحولت إلى كائن يريد تدمير العالم. بصراحة ، أنا لست واثقاً من التخلص من إغرائها إذا كانت مصممة على القيام بذلك.”

 

 

أغلق عينيه من خلال رد الفعل و أصبح الصمت ممزقاً. وصلت الأصوات إلى أذنه ، الذي كان يركز على الصوت البعيد.

 

 

كان الأمر خطيراً حتى عندما كانت قوته المقدسة على ما يرام لذا لم يكن هناك ما نتحدث عنه الآن بعد أن اختفت قوته المقدسة.

 

 

 

 

 

“لذا النقطة الرئيسية يجب أن تكون معركة السرعة.”

أصبحت شخصياتهم متطرفة تماماً كما أراهم آريس و أرتميس.

 

 

 

 

سيري تحدثت بصوت منخفض. إنقاذ هيفايستوس بأسرع ما يمكن والخروج قبل مواجهة أفروديت كان خيارهم الأفضل.

 

 

 

 

كواغانغ!

تاي هو ، كان يستمع بصمت وسأل هيرميس.

 

 

بروميثيوس.

 

 

“هيرميس ، أنت قادر على الإنتقال إلى قبرص صحيح؟”

 

 

 

 

 

“حسناً… بالطبع أستطيع. إذا رسمت دائرة سحرية سنكون قادرين على الدخول بعمق.”

لا يمكنهم القتال بشكل جيد لكن بدلاً من ذلك لديهم قوة إلهية قوية.

 

 

 

هيفايستوس عقد صمته. بالكاد تمكن من السيطرة على نفسه في وسط الفوضى. لقد استلقى على شخص لا يعرفه و فتح فمه ليصرخ بشيء ما.

تحدثت سيري بجدية بينما ضحك هيرميس بغرابة فأجاب.

 

 

طريقة بروميثيوس في الكلام أصبحت أكثر تهذيباً.

 

 

“لا يمكنكم التسلل مباشرة. قد تكونون قادرين على مواجهة أفروديت بمجرد دخولكم.”

 

 

أغلق عينيه من خلال رد الفعل و أصبح الصمت ممزقاً. وصلت الأصوات إلى أذنه ، الذي كان يركز على الصوت البعيد.

 

 

“مممم.”

 

 

 

 

 

هيرميس أدار رأسه و تاي هو إستدار لينظر إلى الجميع. نظر إلى بروميثيوس أخيراً وتحدث.

 

 

 

 

 

“لنضع خطة.”

 

 

 

 

“تصبحين عبدة أفروديت. عبدة هدف حياتها هو إسعاد أفروديت.”

—

“تصبحين عبدة أفروديت. عبدة هدف حياتها هو إسعاد أفروديت.”

 

 

 

 

هيفايستوس رفع رأسه.

 

 

المعروف باسم وضع المقاومة العقلية.

 

“لذا النقطة الرئيسية يجب أن تكون معركة السرعة.”

لا، لم يستطع فعل ذلك. لم يستطع حتى تحريك إصبع واحد لأن جسده كان مقيداً بقوة. لقد شعر أنه رفع رأسه.

 

 

“لنضع خطة.”

 

“كيف؟”

لم يستطع أن يعرف أي يوم كان هذا وكم من الوقت مر. إحساسه بالألم أصبح مسدوداً إلى جانب ذلك عندما تعرض للتعذيب لذا شعر وكأنه قد ألقي في عالم من العدم.

 

 

“انتظر لحظة. ثم ، ماذا يحدث مع حياتها اليومية في تلك الحالة؟ هيرميس… أنت تعرف صحيح؟”

 

هل كان عليه أن يأخذ بروميثيوس و هيفايستوس ويهرب؟

لكن الأمر كان مختلفاً هذه المرة. كانت حواسه ضعيفة ولكن لا تزال على قيد الحياة.

بروميثيوس.

 

 

 

 

كان يشعر ببعض القوة الإلهية التي كانت مخفية جيداً. عبرت المكان المليء بقوة أفروديت الإلهية بعناية لكن بسرعة.

المجيء إلى هنا لم يكن سهلاً على الإطلاق. كانوا بالكاد قد وصلوا إلى هذا المكان بعد التغلب على العديد من الصعوبات بينما كان نيدهوغ ورولو وإسمينيوس يثيرون ضجة خارج القصر.

 

هيفايستوس تدحرج في الأرض مع بروميثيوس. كان نفس الشيء بالنسبة لأدينماها التي كانت بجانبهم. ة

 

 

هيفايستوس حبس أنفاسه. لقد ركز حواسه التي بدأت تعود ببطء وحاول جاهداً التحقق من محيطه.

لكن بروميثيوس هز رأسه.

 

 

 

 

شعر بالاهتزاز و سمع صوتاً بعيداً.

 

 

“لنضع خطة.”

 

أشرق الضوء في تلك اللحظة.

صيحات ، صرخات ، صرخات معركة.

 

 

هيفايستوس تدحرج في الأرض مع بروميثيوس. كان نفس الشيء بالنسبة لأدينماها التي كانت بجانبهم. ة

 

“يبدو أنه لم يلاحظ بعد.”

هيفايستوس بالكاد خمن الوضع في الخارج دون الحاجة إلى حساب أي شيء.

 

 

 

 

 

معركة كانت تحدث خارج القصر.

“صرخات وصيحات هيفايستوس سمعت من مكان عميق في قصر أفروديت. أنا متأكد أنه يعاني من شيء لا يمكن مقارنته بالتعذيب الطبيعي… شيء فظيع حقاً.”

 

 

 

كواغانغ!

لكن من كان؟ هل كانت أثينا؟

 

 

 

 

نيدهوغ و هيدرا ارتعشا في نفس الوقت. كان ذلك بسبب شعورهم بالتعاطف مع هيفايستوس وإنتهى بهم المطاف بتخيل أنفسهم يتعرضون للتعذيب.

هيفايستوس شعر بقلبه ينبض. شعر أن الدموع ستندلع بمجرد النظر إلى شكل آلهة الحرب الجميلة.

“إصاباته خطيرة جدا. من المستحيل التحرك فوراً.”

 

 

 

[عقال المقاومة]

لكن في نفس الوقت هيفايستوس أدرك شيئاً واحداً ولهذا ارتعد. لقد حاول أن يصيح نحو الشخص الذي كان يقترب منه.

 

 

 

 

 

‘هيرميس!’

 

 

 

 

هيرميس أدار رأسه و تاي هو إستدار لينظر إلى الجميع. نظر إلى بروميثيوس أخيراً وتحدث.

لقد كان هو. كان متأكد أن هذه القوة الإلهية تعود إليه.

 

 

أفروديت قبلت تاي هو مجدداً. شعر هيرميس بالغيرة والحقد ظهر في عيون أدينماها.

 

“ماذا يعني؟”

لقد كنت بأمان. لقد بقيت ككائن يريد الحفاظ على العالم. لكن لماذا أتى إلى هنا؟ هل أتى إلى هنا لوحده؟ أم كان مع أثينا؟

 

 

 

 

 

لكنه ما زال لا بأس. ذلك لم يكن الشيء المهم. كان عليه أن يخبر هيرميس بأسرع ما يمكن.

 

 

 

 

 

أشرق الضوء في تلك اللحظة.

 

 

 

 

[درع ثابت]

هيفايستوس أدرك أنه كان يفتح عينيه. لم يكن ذلك مشرقاً ، لكن هيفايستوس شعر أنه سيصاب بالعمى لأنه كان عالقاً في الظلام.

[خطوات هيرميس]

 

تاي هو لم يجيب على سؤال كوخولين. لقد أمسك بـ أفروديت بحزم التي لا يزال بها دماء بينما كان الجميع ينظر إليه.

 

كواغانغ!

أغلق عينيه من خلال رد الفعل و أصبح الصمت ممزقاً. وصلت الأصوات إلى أذنه ، الذي كان يركز على الصوت البعيد.

اندفعت من الأرض مع انفجار اللاهوت من الأرض وكانت تحمل تاي هو. لا ، لم يكن هذا كل شيء. كانت تقبله.

 

 

 

 

“هيفايستوس!”

عن من كان يتحدث؟ هل يمكن أن يكون زيوس؟

 

 

 

عن من كان يتحدث؟ هل يمكن أن يكون زيوس؟

“يبدو أنه لم يلاحظ بعد.”

 

 

 

 

كان ذلك عندما دفع هيرميس و أفروديت ثمن النار لكن لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك بطريقة طويلة.

“هذا جنون. السلاسل لن تنكسر.”

 

 

 

 

 

“اسأل الإله الرئيسي. هذا مستحيل لك وحدك.”

هيفايستوس بالكاد خمن الوضع في الخارج دون الحاجة إلى حساب أي شيء.

 

 

 

 

سُمعت العديد من الأصوات في نفس الوقت وكان يعرف هذه الأصوات بوضوح.

هي بالتأكيد أضيفت.

 

“مممم.”

 

 

أحدهما كان هيرميس والآخر كان بروميثيوس.

لم يخنهم. كان متفاجئاً أيضاً. عيناه عندما سقط كانت مليئة بالصدمة والذنب والفشل.

 

 

 

كل شيء انتهى.

لكن الإله الرئيسي؟

[أفروديت]

 

 

 

 

عن من كان يتحدث؟ هل يمكن أن يكون زيوس؟

 

 

 

 

 

هيفايستوس فتح عينيه مجدداً. لقد رأى اللاهوت الأزرق الداكن. لقد شعر بهالة تنين ورائحة أزغارد.

 

 

 

 

“ليس من المبالغة أن تقول أنها النهاية بالنسبة لك إذا اقتربت منها إلى مدى معين. يمكنك أن تسقطي لها تماماً بمجرد النظر إلى عينيها.”

السلاسل التي تربط ذراعيه كسرت. هيفايستوس فقد توازنه وهذه المرة ، سمع صوت امرأة.

 

 

“أفروديت و هيفاستوس زوجان. لكن العلاقة بينهما سيئة جداً لأن زيوس أجبرهما على الزواج. إنهما زوجان بالكلمات فقط ، ينظران إلى بعضهما البعض كما لو كانا بقرة أو دجاجة.”

 

 

“إصاباته خطيرة جدا. من المستحيل التحرك فوراً.”

 

 

 

 

 

صوتها كان باكياً. كان واضحاً أنها كانت تقول ذلك بينما كانت تنظر إلى الإصابات في جسد هيفايستوس.

 

 

 

 

 

آه.

 

 

 

 

 

هيفايستوس عقد صمته. بالكاد تمكن من السيطرة على نفسه في وسط الفوضى. لقد استلقى على شخص لا يعرفه و فتح فمه ليصرخ بشيء ما.

 

 

هيفايستوس رفع رأسه.

 

 

إنه فخ!

 

 

 

 

الشخص الذي دفعهم بسرعة كان تاي هو. هيرميس ، الوحيد الذي هرب بقوته الخاصة ، تحمل صيحته في المشهد أمامه.

لكن لم تخرج أي كلمات. لم يستطع تشكيل كلمة بلسانه المقطوع. ما تمكن من فعله كان قريباً من الزئير.

 

 

 

 

أخففت أدينماها كلماتها وابتسمت بشكل غريب. ابتسم هيرميس أيضاً بطريقة غريبة وشرح ذلك بوجهه المحرج.

لكن هيرميس رد و هيفايستوس فتح فمه مجدداً. في تلك اللحظة شعر بصدمة قوية في صدورهم.

عن من كان يتحدث؟ هل يمكن أن يكون زيوس؟

 

 

 

 

هيفايستوس تدحرج في الأرض مع بروميثيوس. كان نفس الشيء بالنسبة لأدينماها التي كانت بجانبهم. ة

طريقة بروميثيوس في الكلام أصبحت أكثر تهذيباً.

 

هيرميس ، الذي كان نصف مسحور ، رفع رأسه وتفقد محيطه برأسه الصافي.

 

“انتظر لحظة. ثم ، ماذا يحدث مع حياتها اليومية في تلك الحالة؟ هيرميس… أنت تعرف صحيح؟”

الشخص الذي دفعهم بسرعة كان تاي هو. هيرميس ، الوحيد الذي هرب بقوته الخاصة ، تحمل صيحته في المشهد أمامه.

لقد أغرت تاي هو. كانت تملك الأمل الوحيد لأوليمبوس.

 

 

 

هيفايستوس بالكاد خمن الوضع في الخارج دون الحاجة إلى حساب أي شيء.

أفروديت!

في تلك اللحظة كل شخص إستدار للنظر إلى هيرميس. بدأ يحزق بشكل غير واعٍ و لعب دور الغبي.

 

“هل هي حالة مماثلة مع فريا وإيدون…”

 

 

اندفعت من الأرض مع انفجار اللاهوت من الأرض وكانت تحمل تاي هو. لا ، لم يكن هذا كل شيء. كانت تقبله.

 

 

 

 

 

كيف؟

ماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟

 

 

 

 

هيرميس يمكن أن يعرف اللحظة التي تكلم فيها

ولكن بغض النظر عن ذلك ، كان صحيحاً أنه قد تم إغوائه للحظة قصيرة حقاً. بسبب ذلك ، تمالك تاي هو نفسه وقرر أن يصنع هذه فرصة.

 

 

 

 

كان متأكداً أن أفروديت كانت تعلم منذ البداية. لقد انتظرت في المكان المملوء بقوتها الإلهية تماماً مثل إخفاء شجرة في الغابة.

 

 

—

 

“هيفايستوس!”

بروميثيوس.

 

 

السلاسل التي تربط ذراعيه كسرت. هيفايستوس فقد توازنه وهذه المرة ، سمع صوت امرأة.

 

 

لم يخنهم. كان متفاجئاً أيضاً. عيناه عندما سقط كانت مليئة بالصدمة والذنب والفشل.

 

 

 

 

تحدث بروميثيوس إلى تلك النقطة وعقد صمته. لقد تحدث بصوت منخفض كما لو أنه تذكر شيئاً فظيعاً.

أفروديت اكتشفت آثار بروميثيوس عندما تسلل ، لكنها تركته فحسب. بروميثيوس العنيد سيعود بالتأكيد.

 

 

 

 

 

المجيء إلى هنا لم يكن سهلاً على الإطلاق. كانوا بالكاد قد وصلوا إلى هذا المكان بعد التغلب على العديد من الصعوبات بينما كان نيدهوغ ورولو وإسمينيوس يثيرون ضجة خارج القصر.

أصبحت شخصياتهم متطرفة تماماً كما أراهم آريس و أرتميس.

 

 

 

لكن الأمر كان مختلفاً هذه المرة. كانت حواسه ضعيفة ولكن لا تزال على قيد الحياة.

وكل ذلك كان فخاً جيداً.

تاي هو لم يجيب على سؤال كوخولين. لقد أمسك بـ أفروديت بحزم التي لا يزال بها دماء بينما كان الجميع ينظر إليه.

 

 

 

 

“سيدي!”

 

 

 

 

 

صرخت أدينماها. لم نكن هناك طريقة لوصولها إلى تاي هو. لم يقابل أفروديت فحسب بل كان يقبلها. كانوا لا يزالون يحتضنون بعضهم البعض بينما لمست جلدهم.

 

 

 

 

 

فكر هيرميس.

 

 

 

 

 

ماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟

 

 

هيفايستوس بالكاد خمن الوضع في الخارج دون الحاجة إلى حساب أي شيء.

 

و كوخولين قال.

هل كان عليه أن يأخذ بروميثيوس و هيفايستوس ويهرب؟

 

 

“صرخات وصيحات هيفايستوس سمعت من مكان عميق في قصر أفروديت. أنا متأكد أنه يعاني من شيء لا يمكن مقارنته بالتعذيب الطبيعي… شيء فظيع حقاً.”

 

ترجمة: Acedia

وتبعت تحركاته أفكاره. هيرميس قام بنقض الأرض ثم إنهار. هذا حدث بينما كان يتجنب السيف الذي يلوح به تاي هو. ة

 

 

تاي هو كان يتحدث بالطريقة التي يتحدث بها عادة لكن بروميثيوس لم يستطع عدم التحدث بأدب عندما كان سيد عالم أجنبي.

 

 

أفروديت ضحكت. داعبت خد تاي هو ثم قبلته ثانية.

 

 

 

 

 

تاي هو تلقى قبلتها بتعبير مسحور.

 

 

 

 

 

كل شيء انتهى.

 

 

 

 

 

فكر هيرميس. في النهاية ، سيد أزغارد كان رجلاً أيضاً.

 

 

 

 

 

كان ذلك عندما هدأت تلك الفكرة. رغبة في رؤية وجه أفروديت اندفعت من هيرميس.

فكر هيرميس. في النهاية ، سيد أزغارد كان رجلاً أيضاً.

 

[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]

 

 

بالتأكيد كان شيئاً مجنوناً.

براكي عبس وسأل.

 

 

 

 

فكر هيرميس مع العقلانية الصغيرة التي كانت لديه. التسلل إلى مركز القوة المقدسة حيث يستطيع العدو إطلاق قواه الأقوى كان شيئاً غبياً حقاً.

 

 

 

 

كان الأمر خطيراً حتى عندما كانت قوته المقدسة على ما يرام لذا لم يكن هناك ما نتحدث عنه الآن بعد أن اختفت قوته المقدسة.

“سيدي!”

 

 

 

 

“ليس من المبالغة أن تقول أنها النهاية بالنسبة لك إذا اقتربت منها إلى مدى معين. يمكنك أن تسقطي لها تماماً بمجرد النظر إلى عينيها.”

صرخت أدينماها بقلق مجدداً و ضحكت أفروديت على قلقها. نظرت إلى أدينماها وكأنها تضحك عليها وداعبت صدر تاي هو.

إلهة جمال أزغارد وليس أوليمبوس.

 

تاي هو ، كان يستمع بصمت وسأل هيرميس.

 

 

أفروديت كانت جميلة. بدا وكأنه شعرها الذهبي الأبيض الذي بدا أنه صنع من خلال ذوبان النجوم و ضوء النجوم كان يبعث ضوءاً من تلقاء نفسه. جلدها الأبيض بدون عيوب كان حقاً لامعاً ومنعشاً ، وجسدها الذي كان مغطى بقماش وردي رفيع كشف تقريباً كل شيء كان الكمال نفسه.

كان متأكداً أن أفروديت كانت تعلم منذ البداية. لقد انتظرت في المكان المملوء بقوتها الإلهية تماماً مثل إخفاء شجرة في الغابة.

 

 

 

 

لقد أغرت تاي هو. كانت تملك الأمل الوحيد لأوليمبوس.

السلاسل التي تربط ذراعيه كسرت. هيفايستوس فقد توازنه وهذه المرة ، سمع صوت امرأة.

 

 

 

 

أفروديت قبلت تاي هو مجدداً. شعر هيرميس بالغيرة والحقد ظهر في عيون أدينماها.

الشخص الذي دفعهم بسرعة كان تاي هو. هيرميس ، الوحيد الذي هرب بقوته الخاصة ، تحمل صيحته في المشهد أمامه.

 

هيرميس يمكن أن يعرف اللحظة التي تكلم فيها

 

 

تاي هو أمسك بخصر أفروديت النحيل و رفع لاهوته الأزرق الداكن على السيف الذي أمسك بيده اليمنى الحرة.

 

 

 

 

‘كان ذلك أكثر من اللازم. أن لا يكون لها أي أطفال مع زوجها ولكن كان لها الكثير مع عشيقها.’

وقال. لقد همس برغباته كعبد لسيدته.

 

 

 

 

 

أفروديت ضحكت على ذلك الهمس. لقد عضت أذني تاي هو كما لو كان صنم مميز جداً ثم تحدثت بصوت جميل.

 

 

 

 

 

“إنه اجتماع.”

سيكون أفضل من مواجهة بوسيدون وجهاً لوجه لكن حتى هذا لن يكون سهلاً. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون الأمر أكثر إذا كان مكان القتال على قاعدة العدو.

 

لكن لم تخرج أي كلمات. لم يستطع تشكيل كلمة بلسانه المقطوع. ما تمكن من فعله كان قريباً من الزئير.

 

 

“نعم؟”

 

 

 

 

 

أدينماها فتحت عينيها بعمق وظنت أنها سمعت أشياء خاطئة.

هذا لم يكن كل شيء. إستخدم خمسة رونيات مقاومة عقلية وخمسة رونيات مقاومة كخليفة لـ أودين. لقد غسل دماغ نفسه برون براغي وعزز حبه.

 

 

 

 

و كوخولين قال.

‘هيرميس!’

 

 

 

تاي هو أومأ برأسه ببطء. كان هناك بعض أطفال أفروديت من بين أولئك الذين اختلطوا مع أطفال آريس.

‘نذل شرير.’

 

 

 

 

“كيف؟”

كواغانغ!

“لقد كان فعلاً لعب بالنار في حالة هيرميس لكن علاقتها مع آريس كانت خطيرة جداً. هيفايستوس لم يستطع تحمل ذلك بعد الآن ووضعهم في العار.”

 

 

 

 

الألوهية الزرقاء الداكنة إنفجرت والألوهية الوردية أيضاً إنفجرت.

 

 

 

 

 

هيرميس ، الذي كان نصف مسحور ، رفع رأسه وتفقد محيطه برأسه الصافي.

 

 

كان ذلك عندما دفع هيرميس و أفروديت ثمن النار لكن لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك بطريقة طويلة.

 

لم يخنهم. كان متفاجئاً أيضاً. عيناه عندما سقط كانت مليئة بالصدمة والذنب والفشل.

تاي هو كان يقف هناك. لم يستطع رؤية أفروديت لكنه كان يشعر بألوهيتها. كانت تطلق حقدها بعد أن تلقت إصابة كبيرة.

 

 

 

 

أخففت أدينماها كلماتها وابتسمت بشكل غريب. ابتسم هيرميس أيضاً بطريقة غريبة وشرح ذلك بوجهه المحرج.

كيف؟

 

 

 

 

 

فقط لماذا!

 

 

 

 

هيرميس أومأ برأسه فوراً كما سألت أدينماها بوجه غير مريح.

[عقال المقاومة]

 

 

 

 

[عقال المقاومة]

[دمعة قزم الظلام]

 

 

[درع ثابت]

 

لكن الأمر كان مختلفاً هذه المرة. كانت حواسه ضعيفة ولكن لا تزال على قيد الحياة.

[وعد الشيطانة]

 

 

 

 

 

[درع ثابت]

 

 

كان الأمر خطيراً حتى عندما كانت قوته المقدسة على ما يرام لذا لم يكن هناك ما نتحدث عنه الآن بعد أن اختفت قوته المقدسة.

 

هيرميس أومأ برأسه فوراً كما سألت أدينماها بوجه غير مريح.

[خطوات هيرميس]

[أثينا]

 

 

 

 

المعروف باسم وضع المقاومة العقلية.

 

 

المعروف باسم وضع المقاومة العقلية.

 

 

هذا لم يكن كل شيء. إستخدم خمسة رونيات مقاومة عقلية وخمسة رونيات مقاومة كخليفة لـ أودين. لقد غسل دماغ نفسه برون براغي وعزز حبه.

كيف؟

 

 

 

 

ولكن بغض النظر عن ذلك ، كان صحيحاً أنه قد تم إغوائه للحظة قصيرة حقاً. بسبب ذلك ، تمالك تاي هو نفسه وقرر أن يصنع هذه فرصة.

 

 

لكن لم تخرج أي كلمات. لم يستطع تشكيل كلمة بلسانه المقطوع. ما تمكن من فعله كان قريباً من الزئير.

 

 

[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]

[عقال المقاومة]

 

 

 

 

[تصنيف المحتوى: أوليمبوس]

أصبحت شخصياتهم متطرفة تماماً كما أراهم آريس و أرتميس.

 

 

 

 

[أثينا]

 

 

 

 

 

[هيستيا]

 

 

 

 

 

[إيكيدنا]

 

 

 

 

 

[أفروديت]

 

 

 

 

 

هي بالتأكيد أضيفت.

 

 

 

 

 

‘هل أعجبك؟ هاه؟’

 

 

 

 

 

تاي هو لم يجيب على سؤال كوخولين. لقد أمسك بـ أفروديت بحزم التي لا يزال بها دماء بينما كان الجميع ينظر إليه.

 

 

“صرخات وصيحات هيفايستوس سمعت من مكان عميق في قصر أفروديت. أنا متأكد أنه يعاني من شيء لا يمكن مقارنته بالتعذيب الطبيعي… شيء فظيع حقاً.”

 

بالتأكيد كان شيئاً مجنوناً.

“كيف؟”

 

 

‘نذل شرير.’

 

 

لم تكن أفروديت هذه المرة بل هيرميس. تاي هو لوح بسيفه على نطاق واسع وكسر هالة أفروديت التي كانت تملأ المكان.

 

 

 

 

———–

السبب الآخر الذي جعله يتحمل إغراء أفروديت.

 

 

 

 

كان ذلك عندما هدأت تلك الفكرة. رغبة في رؤية وجه أفروديت اندفعت من هيرميس.

“فريا أجمل.”

“يبدو أنه لم يلاحظ بعد.”

 

 

 

كان ذلك عندما دفع هيرميس و أفروديت ثمن النار لكن لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك بطريقة طويلة.

إلهة جمال أزغارد وليس أوليمبوس.

 

 

 

 

 

هذا كل شيء.

أفروديت ، التي ولدت من قضيب أورانوس ، يمكن أن يقال أنها عمة زيوس ، لذا كان لديها أيضاً أعلى نسب بين الـ12 أولمبي.

 

 

 

 

الرجال عميان مع أسبابهم الخاصة.

كان ذلك عندما هدأت تلك الفكرة. رغبة في رؤية وجه أفروديت اندفعت من هيرميس.

 

[الملحمة: المحارب الذي قابلته إلهة]

———–

 

 

هذا كل شيء.

ترجمة: Acedia

[درع ثابت]

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط