Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 242

الحلقة 59: الفصل 3: إله الغزو #3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلقة 59: الفصل 3: إله الغزو #3

الحلقة 59: الفصل 3: إله الغزو #3

وجه أدينماها احمّر في لحظة. لقد أخفضت رأسها وهي تحاول إخفاء وجهها الأحمر لكن أي شخص يمكنه ملاحظة أنها كانت تبتسم.

 

“إذا لم تكن هناك طريقة للفوز في المقام الأول ، لما تحدثت مثل الآن. ماذا علي أن أفعل لأفوز؟” إذا كان يقول له أن يستسلم لأنه لم تكن هناك طريقة للفوز ، فلن يأتِ حتى للبحث عنه.

 

لذا يمكنك القول أن دقة البصيرة كانت أعلى من أودين على الرغم من أن الشروط كانت من الصعب إرضائها أكثر والأهداف كانت محدودة.

بروميثيوس لم يكن ينتمي لجيل الآلهة الذي ينتمي لـ زيوس. كان ينتمي للجيل قبل ذلك ، للقول عرق الجبابرة.

 

 

 

 

 

لقد كان كائناً أراد الحفاظ على العالم مقارنة بمعظم الجبابرة الذين ولدوا ككائنات تدمر لا تحافظ على العالم.

 

 

 

 

“سيد أزغارد. سبب مجيئي إلى هنا لإيجادك هو إنقاذ البشر الذين أحبهم.” البشر لم يخدموا بروميثيوس الذي لم يخلقهم فحسب بل أرسل لهم النار أيضاً وهم يعرفون أنه سيحصل على عقوبة قاسية.

بسبب ذلك ، بمجرد أن وقعت تيتانوماشي وقف مع زيوس مع أخيه ابيميثيوس وكانت نتيجة ذلك أنهم استطاعوا أن يحتفظوا بمقاعدهم كإله حتى بعد تيتانوماشي.

 

 

“أنت مرتبطة أيضاً.”

 

 

لكن في الواقع ، السبب الذي جعله يقف بجانب زيوس لم يكن فقط لأنه ولد ككائن يريد الحفاظ على العالم.

 

 

 

 

 

كانت حقيقة لم تكن معروفة جيداً في تيتانوماشي لكن بروميثيوس كانت لديه قدرة قوية على التبصر.

 

 

لقد قسم أوليمبوس إلى ثلاثة و قسمه بين زيوس و هاديس.

 

 

لكن بالطبع لم يكن ذلك مطلقاً. كانت قوة مشابهة لما فعلته الأخوات الثلاث ورأس ميمير و أودين عندما قرؤوا القدر من خلالهم.

“المكان الذي أسر فيه هيفاستوس هو قبرص. قاعدة أفروديت.”

 

 

 

 

لكن كان هناك فرق واحد بين أودين و بروميثيوس.

 

 

 

 

كان قد تنبأ أن زيوس سيفوز في تيتانوماشي وهذا حدث بالفعل.

لو كان أودين قد جمع عدة تصورات سابقة وخمن الإحتمالات ، فإن بصيرة بروميثيوس لم يكن لديها عملية كهذه.

لكن بروميثيوس لم يهتم بذلك. مازال يحب البشر. كانت هناك دائماً شروط على حب أحد الوالدين.

 

 

 

أن زيوس سيُأخذ مقعده من قبل أطفاله يوماً ما مثلما حدث مع والده كرونوس.

لهذا كانت بصيرته غير مستقرة.

 

 

 

 

 

يمكنه أن يصنع بصيرة بدون أي معلومات مقارنة بـ أودين لكنه لم يكن قادراً على فعل ذلك في كل مكان وفي أي مكان.

 

 

 

 

 

حتى لو رأى نفس الشخص كانت هناك أوقات أصبحت فيها بصيرة وأوقات لم تكن كذلك.

 

 

 

 

“هيرميس ، ما الخطب؟”سأل براكي بما أنه لا يستطيع تحمل الأشياء التي كان فضولياً بشأنها لذا التفت الجميع للنظر إلى هيرميس بعد ذلك. هيرميس عبس أكثر وتحدث.

لكن بغض النظر عن عدم الاستقرار هذا ، فإن بصيرة بروميثيوس لا زالت قوية. كانت هناك حالات قليلة أن للبصيرة أداء ولكن ما تنبأ به أصبح صحيحاً دون قيد أو شرط.

“مسكين…” قالت نيدهوغ بينما تحتضن هيدرا و هيدرا أيضاً أومأت برأسها. والشخصان شعرا بالتعاطف مع الأشخاص الذين كانوا محجوزين لفترة طويلة.

 

 

 

تاي هو جلس على العرش بينما كان يرافقه سيري ، براكي ، أدينماها ، نيدهوغ ، الخ إلى جانبه واستقبل بروميثيوس.

لذا يمكنك القول أن دقة البصيرة كانت أعلى من أودين على الرغم من أن الشروط كانت من الصعب إرضائها أكثر والأهداف كانت محدودة.

 

 

يمكنه أن يصنع بصيرة بدون أي معلومات مقارنة بـ أودين لكنه لم يكن قادراً على فعل ذلك في كل مكان وفي أي مكان.

 

 

كان قد تنبأ أن زيوس سيفوز في تيتانوماشي وهذا حدث بالفعل.

“إن مصيرك مرتبط بالعديد من الناس والذي له أقوى صلة بين الذين تجمعوا هنا هو هذه.” رفع بروميثيوس يده وأشار إلى جانب واحد.

 

يمكنه أن يصنع بصيرة بدون أي معلومات مقارنة بـ أودين لكنه لم يكن قادراً على فعل ذلك في كل مكان وفي أي مكان.

 

 

ونجح أيضاً في العديد من التبصر جانباً من ذلك ونتيجة لذلك كان أنه أصبح وجود مثل ضلع الدجاج.

لكن هيرميس شخر وقال.

 

 

 

 

شخص كان مفيد بالتأكيد لكنه غير مستقر.

 

 

 

 

“أنا لا أحبه. أنا من سمعت كيفية تجنب تلك البصيرة التي تحدثت عنها كاليوبي… لكنه بالكاد استمع لي بعد أن حاول كل أنواع الأشياء. العناد عظيم جداً.” هيرميس زار بروميثيوس آلاف المرات في وقت سجنه لأن زيوس كان خائفاً من بصيرته.

الكلمات التي خرجت من المتنبئ لم تكن دائماً جيدة. الإيمان فقط بالنبؤات الجيدة وعدم الرغبة في تصديق السيئة فقط أعطاك السلام لكنه لم يكن بذي مساعدة.

 

 

زيوس لم يحبه. كان قد رأى متعة في تيتانوماشي وذلك بفضل بصيرته لكنه شعر أيضاً بالخطر الذي يشكله.

 

 

بسبب ذلك ، غدا المتنبئ أكثر كراهية كلما كانت تنبؤاته أكثر دقة.

 

 

بروميثيوس أخذ نفساً بينما تحدث تاي هو بأدب. يمكنك أن ترى أنه كان حائراً جداً. بدا وكأنه لم يعتقد أن سيد أزغارد سيعامله بهذا القدر من الاحترام.

 

 

كان كذلك أيضاً مع بروميثيوس.

 

 

 

 

 

زيوس لم يحبه. كان قد رأى متعة في تيتانوماشي وذلك بفضل بصيرته لكنه شعر أيضاً بالخطر الذي يشكله.

———–

 

 

 

 

أغلق بروميثيوس فمه ليعيش تحت حكم زيوس. لم يقم بأي عمل قبل موعده بعد حادثة تيتانوماشي كما لو أن قدرته قد اختفت وتصرف كسيد بمهارات حرفة يدوية ممتازة.

 

 

 

 

 

في الواقع ، كان الإله الحداد الذي مثّل أوليمبوس قبل أن يولد هيفاستوس.

 

 

 

 

في الحقيقة ، تقريباً كل شخص في هذه الغرفة كان مرتبط بالقدر مع تاي هو. ولم تكن هناك سوى اختلافات في مدى قوة الاتصال ، وكان الشخص ذو الصلة الأقوى هو أدينماها ، وكان إيسمينيوس الأضعف.

بدأت مأساته عندما بدأ البشر بالإندفاع على العالم.

 

 

لكن بروميثيوس لم يهتم بذلك. مازال يحب البشر. كانت هناك دائماً شروط على حب أحد الوالدين.

 

 

كان السبب في أن آلهة أوليمبوس لديها علاقة أكثر تعامداً مع البشر مقارنة بآلهة العوالم الأخرى لأنه في المقام الأول قام الأولمبي الـ 12 بخلقهم كألعاب وأدوات.

حتى لو رأى نفس الشخص كانت هناك أوقات أصبحت فيها بصيرة وأوقات لم تكن كذلك.

 

“أنت مرتبطة أيضاً.”

 

 

بروميثيوس خلق البشر بعد أن تلقى أمراً من زيوس وقد أحبهم حقاً و قدرهم. يمكنك القول أنه كان يقدرهم كأب يعز أطفاله.

 

 

 

 

 

أراد أن يهدي البشر أكثر ما يستطيع لكن زيوس كان مستاء من رغباته. كان ذلك لأنه عرف عن قضية إيرين حيث كان البشر والآلهة على قدم المساواة.

“أنا؟” كان لأدينماها التي كانت تقف بجانب تاي هو. لقد تفاجأت من الإشاره المفاجئة و بروميثيوس أومأ برأسه.

 

لكن بالطبع لم يكن ذلك مطلقاً. كانت قوة مشابهة لما فعلته الأخوات الثلاث ورأس ميمير و أودين عندما قرؤوا القدر من خلالهم.

 

وجه أدينماها احمّر في لحظة. لقد أخفضت رأسها وهي تحاول إخفاء وجهها الأحمر لكن أي شخص يمكنه ملاحظة أنها كانت تبتسم.

بالنسبة لـ زيوس كان البشر كالماشية والخنازير والكلاب وكان يريد الحفاظ على تلك العلاقة.

 

 

 

 

 

لكن بروميثيوس لم يستطع فهم فكرته ولم يرد فهمها.

 

 

بروميثيوس لم يكن ينتمي لجيل الآلهة الذي ينتمي لـ زيوس. كان ينتمي للجيل قبل ذلك ، للقول عرق الجبابرة.

 

“سأستمع إليك.”

وأخيراً قرر نفسه وسرق النار الأولى من الحدادة من هيفايستوس وأعطاها للبشر. لاحظ هيفايستوس أفعاله لكنه احترمه لأنه كان سيده والحداد السابق.

 

 

 

 

‘ لم يكن يرمي أشياء عشوائية.’

عندما وضع البشر أيديهم على النار الأولى ، تطوروا بسرعة سريعة مثل البشر من العوالم الأخرى وكان هناك بعض الأبطال.

 

 

“نحتاج مساعدة هيفايستوس لهزيمة بوسيدون. هو الوحيد القادر على صنع سلاح لهزيمة بوسيدون.”

 

 

عرف زيوس ما حدث في الأرض لذا حبسه وقيده في صخرة خلف منحدر للأبد من الغضب.

 

 

 

 

 

بروميثيوس غضب أيضاً من أفعاله التي قام بها لأول بصيرة له منذ حادثة تيتانوماشي.

وجه أدينماها احمّر في لحظة. لقد أخفضت رأسها وهي تحاول إخفاء وجهها الأحمر لكن أي شخص يمكنه ملاحظة أنها كانت تبتسم.

 

 

 

 

أن زيوس سيُأخذ مقعده من قبل أطفاله يوماً ما مثلما حدث مع والده كرونوس.

“حسناً ، إنه ماهر في الحقيقة. كان أيضاً إله الحدادة السابق قبل هيفاستوس. البصيرة شيء مفيد حقاً في الحرب. بالإضافة إلى ذلك ، كانوا يواجهون زيوس و الـ12 أولمبي الآخرين. كان هناك إحتمالية أنه سيساعدهم بكل قوته بقدر الحقد الذي لديه تجاه زيوس.”

 

 

 

“هيرميس ، كيف تنظر إليه بوضع جانباً الإعجاب والكره الشخصي؟” هيرميس عبس للحظة في سؤال تاي هو ثم قام بهز كتفيه وقال.

غضب زيوس مرة أخرى من نبوءته التي كانت قريبة من اللعنة و أضاف عقوبة أكل كبده من قبل النسور كل يوم بينما كان على قيد الحياة.

لكن بغض النظر عن عدم الاستقرار هذا ، فإن بصيرة بروميثيوس لا زالت قوية. كانت هناك حالات قليلة أن للبصيرة أداء ولكن ما تنبأ به أصبح صحيحاً دون قيد أو شرط.

 

 

 

 

بروميثيوس كان تحت ألم شديد في حالة لم يكن ميتاً أو على قيد الحياة وألمه استمر حتى مر هيركليس بالقرب من ذلك المكان لإنجاز 12 مهمة.

مر أسبوع بالفعل منذ أن هزموا أرتميس. بوسيدون كان بطيئا لكن بالتأكيد يتقدم نحو بوليس أبولو.

 

 

 

“مصير أوليمبوس قد انقسم والذي سيقرر ذاك القدر هو أنت.” كان بإمكانه أن يعرف أنها كانت بصيرة حالما سمعها.

“ذلك الوقت يجب أن يدوم بسهولة آلاف ومئات السنوات.” إلهام الشعر كاليوبي قالت كما لو كانت تغني. صوتها لم يكن جميلاً ببساطة لكنه كان يحتوي أيضاً على الألم واليأس والحزن الذي كان على بروميثيوس أن يشعر به.

“ماذا عن نيدهوغ؟ هل نيدهوغ مرتبطة أيضاً بـ سيدي تاي هو؟” بروميثيوس فتح عينيه بحدة في سؤال نيدهوغ ثم أومأ برأسه.

 

 

 

 

“مسكين…” قالت نيدهوغ بينما تحتضن هيدرا و هيدرا أيضاً أومأت برأسها. والشخصان شعرا بالتعاطف مع الأشخاص الذين كانوا محجوزين لفترة طويلة.

 

 

لكن هيرميس شخر وقال.

 

 

“لم يحدث شيء بعد إطلاق سراحه؟” سأل براكي بصوت عطوف. لقد تأثر بعقاب الآلهة التي كانت على نطاق مختلف.

عندما وضع البشر أيديهم على النار الأولى ، تطوروا بسرعة سريعة مثل البشر من العوالم الأخرى وكان هناك بعض الأبطال.

 

 

 

بروميثيوس حرك كتفيه كما لو أنه استرخ في ردة فعل تاي هو الإيجابية. ترك تنهيدة وتحدث بصوت خافت.

كاليوبي وضعت إبتسامة خافتة و أومأت برأسها.

“نعم ، لقد عاش بهدوء. بالإضافة إلى ذلك ، أخبر زيوس أيضاً الطريقة لتجنب البصيرة الأخيرة.”

 

 

 

بروميثيوس تحدث مرة أخرى بينما التنين إسمينيوس ينتحب بنفسه.

“نعم ، لقد عاش بهدوء. بالإضافة إلى ذلك ، أخبر زيوس أيضاً الطريقة لتجنب البصيرة الأخيرة.”

 

 

 

 

“هذا صحيح وهذا الشخص هو ثيتيس. أم البطل العظيم أخيل ، حورية البحر.” سبب تخلي زيوس عن ثيتيس مثل بوسيدون وجعلها تتزوج بشرياً هو تجنب نبوءة بروميثيوس.

“هل أخبره من هي أم الشخص الذي سيهزمه؟” سيري أعطت جواباً بعد فترة من التفكير. لأن ذلك كان السبيل الوحيد لتجنب البصيرة.

أراد أن يهدي البشر أكثر ما يستطيع لكن زيوس كان مستاء من رغباته. كان ذلك لأنه عرف عن قضية إيرين حيث كان البشر والآلهة على قدم المساواة.

 

 

 

يمكنه أن يصنع بصيرة بدون أي معلومات مقارنة بـ أودين لكنه لم يكن قادراً على فعل ذلك في كل مكان وفي أي مكان.

لقد ابتسمت كاليوبي بإشراق.

 

 

 

 

 

“هذا صحيح وهذا الشخص هو ثيتيس. أم البطل العظيم أخيل ، حورية البحر.” سبب تخلي زيوس عن ثيتيس مثل بوسيدون وجعلها تتزوج بشرياً هو تجنب نبوءة بروميثيوس.

 

 

 

 

 

سيري وضعت تعبيراً غريباً لأنها سمعت بالفعل أشياء عن أخيل لكن كان هناك البعض الذين كانوا يضعون تعابير كره.

 

 

 

 

بسبب ذلك ، غدا المتنبئ أكثر كراهية كلما كانت تنبؤاته أكثر دقة.

والشخص الذي وضع هذا التعبير لم يكن سوى هيرميس.

ترجمة: Acedia

 

 

 

لو كان أودين قد جمع عدة تصورات سابقة وخمن الإحتمالات ، فإن بصيرة بروميثيوس لم يكن لديها عملية كهذه.

“هيرميس ، ما الخطب؟”سأل براكي بما أنه لا يستطيع تحمل الأشياء التي كان فضولياً بشأنها لذا التفت الجميع للنظر إلى هيرميس بعد ذلك. هيرميس عبس أكثر وتحدث.

 

 

وبعد مرور بعض الدقائق.

 

 

“أنا لا أحبه. أنا من سمعت كيفية تجنب تلك البصيرة التي تحدثت عنها كاليوبي… لكنه بالكاد استمع لي بعد أن حاول كل أنواع الأشياء. العناد عظيم جداً.” هيرميس زار بروميثيوس آلاف المرات في وقت سجنه لأن زيوس كان خائفاً من بصيرته.

 

 

وبعد مرور بعض الدقائق.

 

بروميثيوس غضب أيضاً من أفعاله التي قام بها لأول بصيرة له منذ حادثة تيتانوماشي.

“هيرميس ، كيف تنظر إليه بوضع جانباً الإعجاب والكره الشخصي؟” هيرميس عبس للحظة في سؤال تاي هو ثم قام بهز كتفيه وقال.

 

 

 

 

 

“حسناً ، إنه ماهر في الحقيقة. كان أيضاً إله الحدادة السابق قبل هيفاستوس. البصيرة شيء مفيد حقاً في الحرب. بالإضافة إلى ذلك ، كانوا يواجهون زيوس و الـ12 أولمبي الآخرين. كان هناك إحتمالية أنه سيساعدهم بكل قوته بقدر الحقد الذي لديه تجاه زيوس.”

بروميثيوس نظر إلى تاي هو بعيون حادة لكن الآن لديه كرم فيه.

 

لكنه لم يستطع تجنب عينيه بسبب ذلك. تاي هو واجه بروميثيوس للحظة و بروميثيوس ابتسم بعد ذلك بقليل.

 

 

“كاليوبي ، أخبريه أننا سنقابله الآن.”

 

 

 

 

لم يكن هناك ضريح له بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه في أوليمبوس بينما زيوس و الـ12 أولمبي الآخرين فعلوا.

“سأفعل.”

لكن في الواقع ، السبب الذي جعله يقف بجانب زيوس لم يكن فقط لأنه ولد ككائن يريد الحفاظ على العالم.

 

 

 

 

كاليوبي عبرت عن آداب السلوك برشاقة وغادرت الغرفة.

 

 

———–

 

الذي رد أولاً كان هيرميس. لقد كانت ردة فعل واضحة لأنه تجول في عدة أماكن باحثاً عنه.

وبعد مرور بعض الدقائق.

“نعم ، لقد عاش بهدوء. بالإضافة إلى ذلك ، أخبر زيوس أيضاً الطريقة لتجنب البصيرة الأخيرة.”

 

كاليوبي عبرت عن آداب السلوك برشاقة وغادرت الغرفة.

 

في الواقع ، كان الإله الحداد الذي مثّل أوليمبوس قبل أن يولد هيفاستوس.

الوقت الذي كان عليهم أن ينتظروا فيه كان قصيراً لأنه بروميثيوس جاء للبحث عن تاي هو.

 

 

 

 

أغلق بروميثيوس فمه ليعيش تحت حكم زيوس. لم يقم بأي عمل قبل موعده بعد حادثة تيتانوماشي كما لو أن قدرته قد اختفت وتصرف كسيد بمهارات حرفة يدوية ممتازة.

“بروميثيوس يحيي سيد أزغارد.”

بروميثيوس حرك كتفيه كما لو أنه استرخ في ردة فعل تاي هو الإيجابية. ترك تنهيدة وتحدث بصوت خافت.

 

 

 

 

“سررت بلقائك.”

 

 

 

 

 

تاي هو جلس على العرش بينما كان يرافقه سيري ، براكي ، أدينماها ، نيدهوغ ، الخ إلى جانبه واستقبل بروميثيوس.

 

 

“سيد أزغارد. سبب مجيئي إلى هنا لإيجادك هو إنقاذ البشر الذين أحبهم.” البشر لم يخدموا بروميثيوس الذي لم يخلقهم فحسب بل أرسل لهم النار أيضاً وهم يعرفون أنه سيحصل على عقوبة قاسية.

 

 

كان عملاق ولكن يبدو وكأنه كان عملاق صغير مثل لوكي حيث كان ينظر إليه كشخص طويل القامة كان له انطباعاً حاداً حقاً. كانت عيناه قويتين بشكل خاص وكان من المرهق مواجهته مباشرة.

بسبب ذلك ، كانت قوته المقدسة مختلفة عن آلهة أوليمبوس الأخرى التي كانت مبنية على الاستبداد. لم يكن من المبالغة قول أن أوليمبوس نفسها كانت قوتهم المقدسة.

 

بروميثيوس غضب أيضاً من أفعاله التي قام بها لأول بصيرة له منذ حادثة تيتانوماشي.

 

 

لكنه لم يستطع تجنب عينيه بسبب ذلك. تاي هو واجه بروميثيوس للحظة و بروميثيوس ابتسم بعد ذلك بقليل.

 

 

 

 

 

“بالفعل.” تحدث لفترة وجيزة ومحا ابتسامته. تحدث بينما لا يزال يحافظ على عينيه الحادة.

“حسناً ، إنه ماهر في الحقيقة. كان أيضاً إله الحدادة السابق قبل هيفاستوس. البصيرة شيء مفيد حقاً في الحرب. بالإضافة إلى ذلك ، كانوا يواجهون زيوس و الـ12 أولمبي الآخرين. كان هناك إحتمالية أنه سيساعدهم بكل قوته بقدر الحقد الذي لديه تجاه زيوس.”

 

“أنا؟” كان لأدينماها التي كانت تقف بجانب تاي هو. لقد تفاجأت من الإشاره المفاجئة و بروميثيوس أومأ برأسه.

 

 

“مصير أوليمبوس قد انقسم والذي سيقرر ذاك القدر هو أنت.” كان بإمكانه أن يعرف أنها كانت بصيرة حالما سمعها.

 

 

لقد قسم أوليمبوس إلى ثلاثة و قسمه بين زيوس و هاديس.

 

 

لكن هيرميس شخر وقال.

 

 

بروميثيوس أظهر ابتسامة كما كان يفكر تاي هو ثم تحدث بعد الاقتراب من تاي هو.

 

 

“هل تمزح؟ أيضاً أنا سأكون قادراً على قول ذلك القدر. هذا شيء واضح حقاً.”

 

 

 

 

 

“امم ، تلك هي الحالة في الحقيقة.”وأضاف براكي أيضاً.

 

 

 

 

 

لأنه كان واضحاً تماماً كما قال هيرميس.

 

 

 

 

لذا يمكنك القول أن دقة البصيرة كانت أعلى من أودين على الرغم من أن الشروط كانت من الصعب إرضائها أكثر والأهداف كانت محدودة.

لو لم يكن تاي هو هنا لكانت أوليمبوس قد وقعت بالفعل بين أيدي الكائنات الراغبة في تدمير العالم.

 

 

 

 

هل كان هناك معنى للقول بأن تاي هو سيكون الوجود لتقرير مصير أوليمبوس؟ بروميثيوس لم يهتز على الإطلاق حتى في نقد هيرميس. واستمر في التحدث بصوت واثق.

“المكان الذي أسر فيه هيفاستوس هو قبرص. قاعدة أفروديت.”

 

 

 

 

“إن مصيرك مرتبط بالعديد من الناس والذي له أقوى صلة بين الذين تجمعوا هنا هو هذه.” رفع بروميثيوس يده وأشار إلى جانب واحد.

وجه أدينماها احمّر في لحظة. لقد أخفضت رأسها وهي تحاول إخفاء وجهها الأحمر لكن أي شخص يمكنه ملاحظة أنها كانت تبتسم.

 

 

 

 

“أنا؟” كان لأدينماها التي كانت تقف بجانب تاي هو. لقد تفاجأت من الإشاره المفاجئة و بروميثيوس أومأ برأسه.

“بالفعل.” تحدث لفترة وجيزة ومحا ابتسامته. تحدث بينما لا يزال يحافظ على عينيه الحادة.

 

 

 

وأخيراً قرر نفسه وسرق النار الأولى من الحدادة من هيفايستوس وأعطاها للبشر. لاحظ هيفايستوس أفعاله لكنه احترمه لأنه كان سيده والحداد السابق.

“هذا صحيح.”

عندما وضع البشر أيديهم على النار الأولى ، تطوروا بسرعة سريعة مثل البشر من العوالم الأخرى وكان هناك بعض الأبطال.

 

 

 

لذا يمكنك القول أن دقة البصيرة كانت أعلى من أودين على الرغم من أن الشروط كانت من الصعب إرضائها أكثر والأهداف كانت محدودة.

“هيهيهي…”

 

 

 

 

استدار بروميثيوس لينظر إلى هيرميس للحظة وأومأ برأسه.

وجه أدينماها احمّر في لحظة. لقد أخفضت رأسها وهي تحاول إخفاء وجهها الأحمر لكن أي شخص يمكنه ملاحظة أنها كانت تبتسم.

 

بسبب ذلك ، بمجرد أن وقعت تيتانوماشي وقف مع زيوس مع أخيه ابيميثيوس وكانت نتيجة ذلك أنهم استطاعوا أن يحتفظوا بمقاعدهم كإله حتى بعد تيتانوماشي.

 

كانوا يخططون لإنقاذ هيفايستوس على أي حال. لكن الآن لابد أن ينقذوه بالتأكيد إذا كان قادر على صنع سلاح يمكنه أن يهزم بوسيدون.

“ماذا عن نيدهوغ؟ هل نيدهوغ مرتبطة أيضاً بـ سيدي تاي هو؟” بروميثيوس فتح عينيه بحدة في سؤال نيدهوغ ثم أومأ برأسه.

 

 

“نحتاج مساعدة هيفايستوس لهزيمة بوسيدون. هو الوحيد القادر على صنع سلاح لهزيمة بوسيدون.”

 

 

“أنت مرتبطة أيضاً.”

 

 

‘يا ، أليس هو يرمي أشياء عشوائية؟ لزيادة الناس الذين سينحازون معه.’

 

 

“حقاً؟ كم هذا ممتع.” نيدهوغ أيضاً بدأت تبتسم كالحمقاء. هي لم تنزل رأسها مثل أدينماها لذا بإمكانك أن ترى بوضوح بأنها كانت سعيدة جداً.

 

 

لكن بروميثيوس لم يهتم بذلك. مازال يحب البشر. كانت هناك دائماً شروط على حب أحد الوالدين.

 

 

‘يا ، أليس هو يرمي أشياء عشوائية؟ لزيادة الناس الذين سينحازون معه.’

 

 

لكن كان هناك فرق واحد بين أودين و بروميثيوس.

 

“بالفعل.” تحدث لفترة وجيزة ومحا ابتسامته. تحدث بينما لا يزال يحافظ على عينيه الحادة.

كان ذلك عندما تحدث كوخولين بصوت مرتاب.

 

 

 

 

 

“ماذا عني؟ هل لدي أيضاً ارتباط قوي مع السيد؟ “عندما سأل التنين إسمينيوس في حالة متحمسة جداً ، بروميثيوس عبس وهز رأسه.

 

 

 

 

 

“امم ، آسف.”

 

 

“ذلك الوقت يجب أن يدوم بسهولة آلاف ومئات السنوات.” إلهام الشعر كاليوبي قالت كما لو كانت تغني. صوتها لم يكن جميلاً ببساطة لكنه كان يحتوي أيضاً على الألم واليأس والحزن الذي كان على بروميثيوس أن يشعر به.

 

ونجح أيضاً في العديد من التبصر جانباً من ذلك ونتيجة لذلك كان أنه أصبح وجود مثل ضلع الدجاج.

“لماذا أنت آسف! سوب سوب سوب.”

 

 

“ذلك الوقت يجب أن يدوم بسهولة آلاف ومئات السنوات.” إلهام الشعر كاليوبي قالت كما لو كانت تغني. صوتها لم يكن جميلاً ببساطة لكنه كان يحتوي أيضاً على الألم واليأس والحزن الذي كان على بروميثيوس أن يشعر به.

 

 

‘ لم يكن يرمي أشياء عشوائية.’

 

 

 

 

 

في الحقيقة ، تقريباً كل شخص في هذه الغرفة كان مرتبط بالقدر مع تاي هو. ولم تكن هناك سوى اختلافات في مدى قوة الاتصال ، وكان الشخص ذو الصلة الأقوى هو أدينماها ، وكان إيسمينيوس الأضعف.

وبعد مرور بعض الدقائق.

 

 

 

بروميثيوس كان تحت ألم شديد في حالة لم يكن ميتاً أو على قيد الحياة وألمه استمر حتى مر هيركليس بالقرب من ذلك المكان لإنجاز 12 مهمة.

بروميثيوس تحدث مرة أخرى بينما التنين إسمينيوس ينتحب بنفسه.

 

 

كان قد تنبأ أن زيوس سيفوز في تيتانوماشي وهذا حدث بالفعل.

 

لهذا كانت بصيرته غير مستقرة.

“سيد أزغارد. سبب مجيئي إلى هنا لإيجادك هو إنقاذ البشر الذين أحبهم.” البشر لم يخدموا بروميثيوس الذي لم يخلقهم فحسب بل أرسل لهم النار أيضاً وهم يعرفون أنه سيحصل على عقوبة قاسية.

 

 

“مصير أوليمبوس قد انقسم والذي سيقرر ذاك القدر هو أنت.” كان بإمكانه أن يعرف أنها كانت بصيرة حالما سمعها.

 

 

لم يكن هناك ضريح له بغض النظر عن المكان الذي ذهبت إليه في أوليمبوس بينما زيوس و الـ12 أولمبي الآخرين فعلوا.

 

 

 

 

 

لكن بروميثيوس لم يهتم بذلك. مازال يحب البشر. كانت هناك دائماً شروط على حب أحد الوالدين.

 

 

لذا يمكنك القول أن دقة البصيرة كانت أعلى من أودين على الرغم من أن الشروط كانت من الصعب إرضائها أكثر والأهداف كانت محدودة.

 

 

“التهديد الأكبر الآن يجب أن يكون بوسيدون. في الحقيقة إنه يتقدم إلى الجنوب لذا يجب أن تتصادم معه في ليس بمدة طويلة جداً.”

 

 

 

 

 

مر أسبوع بالفعل منذ أن هزموا أرتميس. بوسيدون كان بطيئا لكن بالتأكيد يتقدم نحو بوليس أبولو.

 

 

 

 

 

“إن كانت لديك نصيحة ، فسأستمع لها بكل سرور.”

 

 

 

 

 

بروميثيوس أخذ نفساً بينما تحدث تاي هو بأدب. يمكنك أن ترى أنه كان حائراً جداً. بدا وكأنه لم يعتقد أن سيد أزغارد سيعامله بهذا القدر من الاحترام.

لكنه لم يستطع تجنب عينيه بسبب ذلك. تاي هو واجه بروميثيوس للحظة و بروميثيوس ابتسم بعد ذلك بقليل.

 

 

 

 

بروميثيوس نظر إلى تاي هو بعيون حادة لكن الآن لديه كرم فيه.

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

“أنت ، سيد أزغارد ، بالتأكيد قوي. لكنك لن تكون قادر على هزيمة بوسيدون في حالتك الحالية. أؤكد لك.” لم يكن يتحدث ببساطة لأن قوة بوسيدون الإلهية كانت أقوى من آريس أو أرتميس.

ترجمة: Acedia

 

 

 

“نعم ، لقد عاش بهدوء. بالإضافة إلى ذلك ، أخبر زيوس أيضاً الطريقة لتجنب البصيرة الأخيرة.”

لقد قسم أوليمبوس إلى ثلاثة و قسمه بين زيوس و هاديس.

‘يا ، أليس هو يرمي أشياء عشوائية؟ لزيادة الناس الذين سينحازون معه.’

 

بروميثيوس حرك كتفيه كما لو أنه استرخ في ردة فعل تاي هو الإيجابية. ترك تنهيدة وتحدث بصوت خافت.

 

 

بسبب ذلك ، كانت قوته المقدسة مختلفة عن آلهة أوليمبوس الأخرى التي كانت مبنية على الاستبداد. لم يكن من المبالغة قول أن أوليمبوس نفسها كانت قوتهم المقدسة.

بروميثيوس كان تحت ألم شديد في حالة لم يكن ميتاً أو على قيد الحياة وألمه استمر حتى مر هيركليس بالقرب من ذلك المكان لإنجاز 12 مهمة.

 

 

 

 

تدمير نواة القوة المقدسة وإضعافها تماماً كما فعل مع أرتميس لن ينجح.

 

 

“امم ، تلك هي الحالة في الحقيقة.”وأضاف براكي أيضاً.

 

 

كان من المستحيل أيضاً عزله مثل آريس لأنه بإمكانه جلب قوة غير محدودة من أراضيه الشاسعة ، البحر.

 

 

“أنت ، سيد أزغارد ، بالتأكيد قوي. لكنك لن تكون قادر على هزيمة بوسيدون في حالتك الحالية. أؤكد لك.” لم يكن يتحدث ببساطة لأن قوة بوسيدون الإلهية كانت أقوى من آريس أو أرتميس.

 

 

المعركة الأمامية كانت الطريقة الوحيدة للفوز.

تدمير نواة القوة المقدسة وإضعافها تماماً كما فعل مع أرتميس لن ينجح.

 

 

 

 

كلمات بروميثيوس لم تكن خاطئة. قوة بوسيدون تجاوزت تاي هو ، الذي أصبح للتو السيد. حتى لو تحول إلى تنين العالم ، إحتمالاته للخسارة كانت أعلى من إحتمالاته للفوز.

“كاليوبي ، أخبريه أننا سنقابله الآن.”

 

 

 

لكن بالطبع لم يكن ذلك مطلقاً. كانت قوة مشابهة لما فعلته الأخوات الثلاث ورأس ميمير و أودين عندما قرؤوا القدر من خلالهم.

لكن تاي هو لم يفقد هدوئه. كان ذلك لأنه قد تحقق بالفعل من قوة بوسيدون عدة مرات.

 

 

“بالفعل.” تحدث لفترة وجيزة ومحا ابتسامته. تحدث بينما لا يزال يحافظ على عينيه الحادة.

 

 

“إذا لم تكن هناك طريقة للفوز في المقام الأول ، لما تحدثت مثل الآن. ماذا علي أن أفعل لأفوز؟” إذا كان يقول له أن يستسلم لأنه لم تكن هناك طريقة للفوز ، فلن يأتِ حتى للبحث عنه.

 

 

أغلق بروميثيوس فمه ليعيش تحت حكم زيوس. لم يقم بأي عمل قبل موعده بعد حادثة تيتانوماشي كما لو أن قدرته قد اختفت وتصرف كسيد بمهارات حرفة يدوية ممتازة.

 

لكن كان هناك فرق واحد بين أودين و بروميثيوس.

بروميثيوس أظهر ابتسامة كما كان يفكر تاي هو ثم تحدث بعد الاقتراب من تاي هو.

“المكان الذي أسر فيه هيفاستوس هو قبرص. قاعدة أفروديت.”

 

بروميثيوس لم يكن ينتمي لجيل الآلهة الذي ينتمي لـ زيوس. كان ينتمي للجيل قبل ذلك ، للقول عرق الجبابرة.

 

“سيد أزغارد. سبب مجيئي إلى هنا لإيجادك هو إنقاذ البشر الذين أحبهم.” البشر لم يخدموا بروميثيوس الذي لم يخلقهم فحسب بل أرسل لهم النار أيضاً وهم يعرفون أنه سيحصل على عقوبة قاسية.

“نحتاج مساعدة هيفايستوس لهزيمة بوسيدون. هو الوحيد القادر على صنع سلاح لهزيمة بوسيدون.”

 

 

 

 

“كاليوبي ، أخبريه أننا سنقابله الآن.”

“هل تعرف أين هو؟”

“أنت ، سيد أزغارد ، بالتأكيد قوي. لكنك لن تكون قادر على هزيمة بوسيدون في حالتك الحالية. أؤكد لك.” لم يكن يتحدث ببساطة لأن قوة بوسيدون الإلهية كانت أقوى من آريس أو أرتميس.

 

والشخص الذي وضع هذا التعبير لم يكن سوى هيرميس.

 

مر أسبوع بالفعل منذ أن هزموا أرتميس. بوسيدون كان بطيئا لكن بالتأكيد يتقدم نحو بوليس أبولو.

الذي رد أولاً كان هيرميس. لقد كانت ردة فعل واضحة لأنه تجول في عدة أماكن باحثاً عنه.

“إن مصيرك مرتبط بالعديد من الناس والذي له أقوى صلة بين الذين تجمعوا هنا هو هذه.” رفع بروميثيوس يده وأشار إلى جانب واحد.

 

لكن في الواقع ، السبب الذي جعله يقف بجانب زيوس لم يكن فقط لأنه ولد ككائن يريد الحفاظ على العالم.

 

 

استدار بروميثيوس لينظر إلى هيرميس للحظة وأومأ برأسه.

 

 

 

 

لو كان أودين قد جمع عدة تصورات سابقة وخمن الإحتمالات ، فإن بصيرة بروميثيوس لم يكن لديها عملية كهذه.

“أنا أعرف لكني لا أستطيع إنقاذه لوحده. أحتاج إلى قوتك.”

 

 

 

 

 

“سأستمع إليك.”

“نعم ، لقد عاش بهدوء. بالإضافة إلى ذلك ، أخبر زيوس أيضاً الطريقة لتجنب البصيرة الأخيرة.”

 

زيوس لم يحبه. كان قد رأى متعة في تيتانوماشي وذلك بفضل بصيرته لكنه شعر أيضاً بالخطر الذي يشكله.

 

 

كانوا يخططون لإنقاذ هيفايستوس على أي حال. لكن الآن لابد أن ينقذوه بالتأكيد إذا كان قادر على صنع سلاح يمكنه أن يهزم بوسيدون.

 

 

 

 

 

بروميثيوس حرك كتفيه كما لو أنه استرخ في ردة فعل تاي هو الإيجابية. ترك تنهيدة وتحدث بصوت خافت.

المعركة الأمامية كانت الطريقة الوحيدة للفوز.

 

 

 

 

“المكان الذي أسر فيه هيفاستوس هو قبرص. قاعدة أفروديت.”

 

 

 

———–

شخص كان مفيد بالتأكيد لكنه غير مستقر.

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

ونجح أيضاً في العديد من التبصر جانباً من ذلك ونتيجة لذلك كان أنه أصبح وجود مثل ضلع الدجاج.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط