الفصل4: الباب إلى إينا (3)
الفصل4: الباب إلى إينا
“هل أتى أحد اليوم؟”
الجزء الثالث:
فقط علَّاقة الشيطان لم يمسها أذى ، لذا فهذا قطعا هو هاتفي.
كان وجهي لأعلى ، أنظر إلى السماء.
“أين أنا؟”
فهمت ، أنا سأموت.
تمتمتُ ، صوتي أجش.
ناديتُ عليها؟
لم تكن تُمطر ، كنتُ أستطيع رؤية الشمس من خلال الثغرات بين الأشجار.
لا ، أنا لم أقل أي شيء لهما.
“هل عدتُ … إلى زمني الخاص؟”
“من الواضح أنه يؤلم.”
حاولتُ النهوض ، لكنني لم أستطع تحريكَ جسدي من الألم. لن أتمكن من العودة إلى المنزل لوحدي.
الفصل4: الباب إلى إينا
سيتعين عليّ طلب المساعدة.
لقد كان سقفا منخفضًا بشكل فظيع ، فكرت.
أجبرتُ ذراعي المصابة على تفتيش جيبي ، لكنني لم أجد هاتفي.
حاولتُ النهوض ، لكنني لم أستطع تحريكَ جسدي من الألم. لن أتمكن من العودة إلى المنزل لوحدي.
عندها ، رأيتُ شيئا مستطيلًا أمام يدي.
منذ خمس سنوات مضت؟
“هاها ، أنتَ تمزح.”
دخل ساكاي وضع المراسل. كنتُ نصف غاضب من أن هذا سبب وجوده هنا ، و نصف مستمتع بشكل مظلم.
لقد ضحكت. الهاتف كان مكسورا.
على ما يبدو ، لقد ظنتْ أنني حاولتُ قتل نفسي.
الشاشة كانت محطمة و الهيكل ملتوي.
“آه ، ياللعار. حسنا ، أنا سعيد أنكَ بأمان.”
فقط علَّاقة الشيطان لم يمسها أذى ، لذا فهذا قطعا هو هاتفي.
كانت الزيارة التالية هي روكا-سينباي. يبدو أنها أتت بعد المدرسة مباشرة.
لم أستطع طلب المساعدة.
لم أستطع التحرك.
لم أستطع التحرك.
جسدي قد كان يتجمد من تبللي بالمطر.
“نعم ، لم أخبر أي شخص إلى أين كنتُ ذاهبا ، كان ينبغي ألا تعرفي ذلك ، فكيف لكِ معرفته؟”
فهمت ، أنا سأموت.
“مينيكاوا-سان قد إتصلت لطلب المساعدة ، هي قد أنقذتك،” أخبرني والدي.
الغريب بالأمر ، لم أشعر باليأس.
شككتُ بقرارة نفسي في تفسيره.
لقد كانت إينا ما أفكر به ، تساءلتُ عما إذا كانتْ قد تمكنتْ من العودة إلى المنزل.
أغلقتُ عيني.
أنا متأكد من أنها قد فعلت ، فهي ذكية. عليها فقط الذهاب إلى مكان ما به أناس ثم تطلب المساعدة. كان من المؤسف أنهم لن يتمكنوا من العثور علي ، لكن ذلك كان أمرا لا مفر منه ، فقد عدتُ إلى خمس سنوات في المستقبل بعد كل شيء.
بمجرد أن بدأتُ أُحْزِنُ نفسي بهذه الأفكار ، لقد ظهرتْ ، في اليوم الخامس منذ دخولي المسشفى.
إنها ليست بما بعد نهاية سعيدة ، لكنها ليست بنهاية سيئة أيضا.
“أنا سعيدة. لا تفكر بأشياء من هذا القبيل ، حسنا؟ ”
لقد كنتُ قادرا على إنقاذ إينا ، هذا لوحده كافي.
الشاشة كانت محطمة و الهيكل ملتوي.
أغلقتُ عيني.
لا ، أنا لم أقل أي شيء لهما.
المرة التالية التي أفتح فيها عيني ، كان أول شيء أراه هو ضوء سقف.
صرختُ بسعادة ، بعد أن إستسلمتُ مسبقا.
لقد كان سقفا منخفضًا بشكل فظيع ، فكرت.
“لا.”
الغرفة نفسها كانت تهتز.
“أخبرني كل ما تستطيع. سوف أكتب مقالا.”
“أين…”
“أنا سعيدة. لا تفكر بأشياء من هذا القبيل ، حسنا؟ ”
“أنتَ في سيارة إسعاف،” تكلم صوت من جانبي.
كيف عرفتْ أنني كنتُ هناك؟ هل سمعتْ عن ذلك من روكا-سينباي أو ساكاي؟
إنقبض قلبي. لقد كانت الرئيسة. أدركتُ أنها كانت تمسك بيدي عندما شعرتُ بدفئها.
دخل ساكاي وضع المراسل. كنتُ نصف غاضب من أن هذا سبب وجوده هنا ، و نصف مستمتع بشكل مظلم.
“…لقد أنقذتني؟ لماذا؟”
إلى جانب ذلك ، أنا لم أتصل بها. في المقام الأول ، أنا لا أعرف رقم هاتفها.
“لا تتحدث للوقت الحالي.”
لم أستطع التحرك.
تماما كما قالت ، أغلقتُ فمي ، و جفوني قد أصبحا ثقيلين ، و فقدتُ الوعي لمرة أخرى.
قبل أن أدرك ، كنتُ في المستشفى ، مستلقيا على سرير و مغطى كليا بالضمادات. جسمي كله يؤلمني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“شوو! حمدا للرب…!” نظرت أمي إلي و أخرجت نفسا من الإرتياح. كان والدي وراءها ، “شكرا مينيكاوا-سان.”
لقد كان سقفا منخفضًا بشكل فظيع ، فكرت.
لأنها والدتي من كانت تتحدث ، إستغرق مني الأمر بعض الوقت لأدرك أنها تعني الرئيسة عندما قالت مينيكاوا.
“على ما يبدو هي قد سمعت أنكَ قد ذهبتَ إلى حيث حدث ذلك الإنهيار الأرضي و لم تسمع أي شيء آخر منك ، لذا فكرتْ بأنه لابد أن شيئا ما قد حدث. و عندها إكتشفتْ أنكَ قد سقطتَ من على الجرف و لم تكن تتحرك ، و طلبتْ المساعدة.”
“ما الذي تقصدينه بـ … شكرا؟”
بمجرد أن بدأتُ أُحْزِنُ نفسي بهذه الأفكار ، لقد ظهرتْ ، في اليوم الخامس منذ دخولي المسشفى.
“مينيكاوا-سان قد إتصلت لطلب المساعدة ، هي قد أنقذتك،” أخبرني والدي.
“على ما يبدو هي قد سمعت أنكَ قد ذهبتَ إلى حيث حدث ذلك الإنهيار الأرضي و لم تسمع أي شيء آخر منك ، لذا فكرتْ بأنه لابد أن شيئا ما قد حدث. و عندها إكتشفتْ أنكَ قد سقطتَ من على الجرف و لم تكن تتحرك ، و طلبتْ المساعدة.”
“على ما يبدو هي قد سمعت أنكَ قد ذهبتَ إلى حيث حدث ذلك الإنهيار الأرضي و لم تسمع أي شيء آخر منك ، لذا فكرتْ بأنه لابد أن شيئا ما قد حدث. و عندها إكتشفتْ أنكَ قد سقطتَ من على الجرف و لم تكن تتحرك ، و طلبتْ المساعدة.”
“على ما يبدو هي قد سمعت أنكَ قد ذهبتَ إلى حيث حدث ذلك الإنهيار الأرضي و لم تسمع أي شيء آخر منك ، لذا فكرتْ بأنه لابد أن شيئا ما قد حدث. و عندها إكتشفتْ أنكَ قد سقطتَ من على الجرف و لم تكن تتحرك ، و طلبتْ المساعدة.”
شككتُ بقرارة نفسي في تفسيره.
منذ خمس سنوات مضت؟
كيف عرفتْ أنني كنتُ هناك؟ هل سمعتْ عن ذلك من روكا-سينباي أو ساكاي؟
كانت الزيارة التالية هي روكا-سينباي. يبدو أنها أتت بعد المدرسة مباشرة.
لا ، أنا لم أقل أي شيء لهما.
“هل يخطط أحد لذلك؟ مثل أي شخص من صفنا ، أو ناديك؟”
إلى جانب ذلك ، أنا لم أتصل بها. في المقام الأول ، أنا لا أعرف رقم هاتفها.
هي قد كذبت.
هي قد كذبت.
“أنا آسف لإقلاقك.”
لكن لماذا؟
“لا! لقد كانت حادثة كليا!”
في اليوم التالي ، جاء الكثير من الناس لزيارتي.
الفصل4: الباب إلى إينا
كان الأول هو ساكاي ، متغيبا عن المدرسة. للحظة كنتُ متأثرا بأنه قد كان قلقا للغاية علي ، لكن عندها:
إنها ليست بما بعد نهاية سعيدة ، لكنها ليست بنهاية سيئة أيضا.
“إذن لقد سقطتَ لأسفل جرف؟ كيف كان الأمر ، هل كان مؤلما؟”
لكن لماذا؟
دخل ساكاي وضع المراسل. كنتُ نصف غاضب من أن هذا سبب وجوده هنا ، و نصف مستمتع بشكل مظلم.
ما هو الذي لا بأس به؟
“من الواضح أنه يؤلم.”
“رئيسة!”
“أخبرني كل ما تستطيع. سوف أكتب مقالا.”
سيتعين عليّ طلب المساعدة.
“لا أتذكر الكثير. كان الأمر مفاجئا ، و فقدتُ الوعي سريعا.”
بمجرد أن بدأتُ أُحْزِنُ نفسي بهذه الأفكار ، لقد ظهرتْ ، في اليوم الخامس منذ دخولي المسشفى.
“آه ، ياللعار. حسنا ، أنا سعيد أنكَ بأمان.”
فقط علَّاقة الشيطان لم يمسها أذى ، لذا فهذا قطعا هو هاتفي.
إنه لا يتغير أبدا.
فقط علَّاقة الشيطان لم يمسها أذى ، لذا فهذا قطعا هو هاتفي.
كانت الزيارة التالية هي روكا-سينباي. يبدو أنها أتت بعد المدرسة مباشرة.
لأنها والدتي من كانت تتحدث ، إستغرق مني الأمر بعض الوقت لأدرك أنها تعني الرئيسة عندما قالت مينيكاوا.
“شوو-كككككككن ، أنتَ حييييييي!”
شككتُ بقرارة نفسي في تفسيره.
لقد صرختْ بمجرد أن رأتني.
لقد كنتُ قادرا على إنقاذ إينا ، هذا لوحده كافي.
“أنا آسف لإقلاقك.”
“أنا آسفة ، أردتُ القدوم أبكر ، لكن دائما ما يكون شخص آخر متواجدا هنا ، لذا لم أتمكن من التحدث معكَ بشكل صحيح. لديكَ شيء تود سؤالي بشأنه ، ألستَ كذلك ، نادي الأدب؟”
“لا بأس طالما أنتَ بأمان … أمم ، أنا سوف أسأل شيئا غريبا” ، لقد مسحت دموعها و نظرتْ إلي بجدية ، “أنتَ لم تقفز ، هل فعلت؟”
“أنتَ في سيارة إسعاف،” تكلم صوت من جانبي.
على ما يبدو ، لقد ظنتْ أنني حاولتُ قتل نفسي.
لأنها والدتي من كانت تتحدث ، إستغرق مني الأمر بعض الوقت لأدرك أنها تعني الرئيسة عندما قالت مينيكاوا.
“لا! لقد كانت حادثة كليا!”
لقد كان سقفا منخفضًا بشكل فظيع ، فكرت.
“أنا سعيدة. لا تفكر بأشياء من هذا القبيل ، حسنا؟ ”
“…لقد أنقذتني؟ لماذا؟”
“الأمر بخير ، أنا لستُ بضعيف العقلية لتلك الدرجة.”
لكن لماذا؟
بذلتُ قصارى جهدي للإبتسام و إخفاء عدم إرتياحي. إعتقدتُ أنني رأيتُ إينا ، لكن هل كان ذلك حلما؟ لو أنني في الواقع قد سقطتُ من الجرف وحسب…
الفصل4: الباب إلى إينا
يبدو أن ذلك محتمل للغاية.
“لا بأس طالما أنتَ بأمان … أمم ، أنا سوف أسأل شيئا غريبا” ، لقد مسحت دموعها و نظرتْ إلي بجدية ، “أنتَ لم تقفز ، هل فعلت؟”
لكن سرعان ما أعدتُ التفكير مجددا ، هذا غير ممكن ، ما زلتُ أستطيع الشعور بدفئها ، ما زلتُ أسمع صوتها.
هي قد كذبت.
ما زلتُ أستطيع رؤية عينيها ، ما زلتُ أراها هي …
الفصل4: الباب إلى إينا
إنه مجرد ميل الناس بالمستشفى إلى التفكير في الأسوأ. علي أن أذهب و أبحث عنها بمجرد أن أخرج من المستشفى.
شككتُ بقرارة نفسي في تفسيره.
خلال الأيام التالية ، زارني باقي زملائي بالصف و عضوي النادي الآخرَيْن. شخص واحد فقط لم يفعل ، الرئيسة.
فهمت ، أنا سأموت.
حتى رغم أنها كانت أكثر من أريد التحدث إليه.
“أنا سعيدة. لا تفكر بأشياء من هذا القبيل ، حسنا؟ ”
“ربما هي حقا تكرهني …”
“نعم ، لم أخبر أي شخص إلى أين كنتُ ذاهبا ، كان ينبغي ألا تعرفي ذلك ، فكيف لكِ معرفته؟”
بمجرد أن بدأتُ أُحْزِنُ نفسي بهذه الأفكار ، لقد ظهرتْ ، في اليوم الخامس منذ دخولي المسشفى.
تمتمتُ ، صوتي أجش.
“رئيسة!”
تماما كما قالت ، أغلقتُ فمي ، و جفوني قد أصبحا ثقيلين ، و فقدتُ الوعي لمرة أخرى.
صرختُ بسعادة ، بعد أن إستسلمتُ مسبقا.
“أنا آسف لإقلاقك.”
“هل أتى أحد اليوم؟”
“أين أنا؟”
“لا.”
في اليوم التالي ، جاء الكثير من الناس لزيارتي.
“هل يخطط أحد لذلك؟ مثل أي شخص من صفنا ، أو ناديك؟”
لأنها والدتي من كانت تتحدث ، إستغرق مني الأمر بعض الوقت لأدرك أنها تعني الرئيسة عندما قالت مينيكاوا.
“لم أسمع أي شيء. لقد سبق أن زاروني جميعهم.”
“…لقد أنقذتني؟ لماذا؟”
“فهمت. لا بأس إذن.”
منذ خمس سنوات مضت؟
ما هو الذي لا بأس به؟
“شوو! حمدا للرب…!” نظرت أمي إلي و أخرجت نفسا من الإرتياح. كان والدي وراءها ، “شكرا مينيكاوا-سان.”
لقد سحبتْ كرسيا و جلست بجانب السرير.
“لا! لقد كانت حادثة كليا!”
“أنا آسفة ، أردتُ القدوم أبكر ، لكن دائما ما يكون شخص آخر متواجدا هنا ، لذا لم أتمكن من التحدث معكَ بشكل صحيح. لديكَ شيء تود سؤالي بشأنه ، ألستَ كذلك ، نادي الأدب؟”
ما زلتُ أستطيع رؤية عينيها ، ما زلتُ أراها هي …
“نعم ، لم أخبر أي شخص إلى أين كنتُ ذاهبا ، كان ينبغي ألا تعرفي ذلك ، فكيف لكِ معرفته؟”
على ما يبدو ، لقد ظنتْ أنني حاولتُ قتل نفسي.
“لأنكَ أخبرتني ، قبل خمس سنوات ، صحيح؟ أنكَ قد صرختَ لأجلي هناك و قد إنتهى بكَ الأمر رفقتي بطريقة ما.”
“لا بأس طالما أنتَ بأمان … أمم ، أنا سوف أسأل شيئا غريبا” ، لقد مسحت دموعها و نظرتْ إلي بجدية ، “أنتَ لم تقفز ، هل فعلت؟”
منذ خمس سنوات مضت؟
“لا! لقد كانت حادثة كليا!”
ناديتُ عليها؟
ناديتُ عليها؟
“أيمكن أن …”
الغريب بالأمر ، لم أشعر باليأس.
“هذا صحيح،” لقد قدمتْ إبتسامة صغيرة ، “أنا إينا”.
كيف عرفتْ أنني كنتُ هناك؟ هل سمعتْ عن ذلك من روكا-سينباي أو ساكاي؟
لقد أعلنتْ بصوتها الندي الجميل.
شككتُ بقرارة نفسي في تفسيره.
لقد حدقتُ بها وحسب بأعين مفتوحة على مصارعها في صدمة صامتة.
لقد سحبتْ كرسيا و جلست بجانب السرير.

“آه ، ياللعار. حسنا ، أنا سعيد أنكَ بأمان.”
كيف عرفتْ أنني كنتُ هناك؟ هل سمعتْ عن ذلك من روكا-سينباي أو ساكاي؟
