Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Hold Your Voice Alone, Under The Starry Sky 28

الفصل4: الباب إلى إينا (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل4: الباب إلى إينا (4)

الفصل4: الباب إلى إينا

“لقد فعلت.”

الجزء الرابع:

“إذن هذا هو سبب أنكِ كنتِ باردة جدا؟ ظننتُ أنكِ كرهتني.”

“عندما سقطتَ من الجرف ، رأيتكَ تختفي ، شوو-سان” ، الرئيسة ، إينا ، تحدثت إلي كما فعلت دائما ، بإستخدام إسمي بدلاً من ‘نادي الأدب’ و بأدب ، “أنتَ حقا قد إختفيت. المطر قد هدأ قليلا لذا ذهبتُ للتحقق فقط تحسبا ، و أنتَ لم تكن هناك ، لذا فكرتُ أنكَ قد تكون عدتَ إلى زمنكَ الخاص.”

“الآن بعد أن علمتُ أن إينا و مينيكاوا يوكينو كلاهما نفس الشخص و هي التي أحبها ، أنا سعيد حقا. لأنني أعلم أنه قد إنتهى بي المطاف بالإعجاب بنفس الشخص ، و أنني أحب نفس الشخص.”

الرئيسة ، التي هي عادة مثل الشفرة المستلة ، أصبحت الآن تبدو كفتاة عادية. أشعر و كأن الأمر وهم ، لكن جانبها البناتي كان ظريفا على نحو مفاجئ ، و قد جعلني أشعر بتحسن كذلك.

“كان ذلك لأنني كنتُ أبذل قصارى جهدي لإحتواء تعبيري. مجرد التحدث معكَ يجعلني أريد أن أبتسم لذا أكون متوترة من أنني سأُكشف … ”

“كنتُ قلقة رغم ذلك. لم أعرف إذا كنتَ قد ذهبتَ إلى نفس المكان ، أو إذا كنتَ قد سقطتَ من على الجرف هناك أيضًا. إذا لم تخبر أحدا ، فلن يتم العثور عليك ، لذا قررتُ الإتصال بكَ في ذلك اليوم.”

“شكرا لك.”

“هل تذكرتِ لمدة خمس سنوات؟”

“إذن هذا هو سبب أنكِ كنتِ باردة جدا؟ ظننتُ أنكِ كرهتني.”

“نعم ، لم أنسى ذلك و لو لثانية.”

“ح- حقا …؟” لم أستطع التحدث من السعادة ، لكن سلوكها البارد مر بذهني و لم أستطع تصديق ذلك على الفور. “لكنكِ كنتِ ستأخدين غرفة النادي بلا رحمة …”

أومأت إينا بسلاسة ، و أردتُ أن أسألها شيئا في دهشتي ، أن أسأل إذا كانتْ تفكر بي بهذا القدر.

الكثير من الأشياء قد تغيرتْ في خمس سنوات.

“لذا حاولتُ إستخدام شبكة الصف للتواصل معك ، و لكن كما إعتقدت ، لم أستطع …” لقد واصلت تفسيرها بينما بقيتُ صامتا ، “لذا ذهبتُ إلى الجرف ، وجدتكَ ، و إتصلتُ بالمساعدة.”

“فهمت ، لو علمتُ أنكِ أنتِ هي إينا ، كنتُ لأعرف أنكِ على قيد الحياة ، و لم أكن لأعود بالزمن،” و عندها كانت إينا لتُشمل في الإنهيار الأرضي و تموت. من هذا المنظور ، لقد كانت تقاتل طوال الوقت من أجل حياتها ، “أكان ذلك صعبا؟ تظاهركِ بأنكِ لا تعرفينني؟”

“إذن هذا ما حدث … لقد أنقذتِ حياتي يا إينا ، شكرا جزيلاً لك.”

إعتقدتُ أننا بعيدون جدا عن بعضنا ، لكنها في الواقع كانت مباشرة بجانبي …

“إهيهي،” لقد ضحكتْ بخجل.

“في ذلك الوقت … لم نكن كذلك ، كان الأمر مروعا. لكن عندما بدأنا نعيش منفصلين ، أدركتُ أنها لم تكن تريد التنمر علي وحسب ، هي قد كانت تفكر في الكثير من الأشياء بطريقتها الخاصة ، و هي أكثر لطفا الآن ، لذا فهي تعيد التفكير بأفعالها.”

“لكن لو أنكَ لم تأتِ في ذلك اليوم ، لكنتُ قد شملتُ في ذلك الإنهيار الأرضي. شكرا جزيلا لك.” لقد حنتْ رأسها إلي.

لكن للوقت الحالي ، أنا فقط إحتضنتها بين ذراعيّ ، مبتهجا بالسعادة التي شعرتُ بها من تواجدها بجانبي.

“إنتظري لحظة مع ذلك ، إسمكِ ليس يوكوتا يوكينو ، إنه مينيكاوا يوكينو …؟ أليس منزلكِ ذاك الذي وجدناه؟”

“إينا …” ، أخذتُ نفسا عميقا و قلت “أنا أحبك. أنا في الواقع كذلك منذ أن إلتقيتُ بكِ لأول مرة ، عندما إلتقيتُ بكِ في المكتبة بإعتباركِ مينيكاوا يوكينو. إعتقدتُ أنكِ تكرهينني ، لذا عندما راسلتني إينا ، تركتُكِ تغيبين عن ذهني ، لكن لطالما أحببتُكِ.”

“ذلك كان منزل خالتي و خالي. لقد أخبرتكَ من قبل ، ألم أفعل؟ والداي قد ماتا و إنتقلتُ للعيش مع شقيقة والدتي و زوجها.”

“إذن هذا ما حدث … لقد أنقذتِ حياتي يا إينا ، شكرا جزيلاً لك.”

راودني شعور أنني سبق و أن سمعتُ ذلك.

“هاه؟ لكن ألستِ تعيشين في دار للأيتام؟”

“لقد قلتَ قبل خمس سنوات خلال الكارثة ، ألم تفعل؟ أخبرتني أنكَ قد سمعتَ منها أنني قد فقدتُ و متُ أثناء الإعصار.”

كانت الظروف معقدة و كنتُ في حيرة منها.

“سأتحدث أولا إذن …” لقد بدأتْ ، لكنني قاطعتها.

“في النهاية ، أصبحتْ علاقتنا سيئة للغاية و ذهبتُ إلى دار الأيتام. أو بالأحرى ، أنا قد رغبتُ بذلك و توقفتُ عن محاولة التحمل. لأنني تمكنتُ من النجاة ، ذهبتُ للبحث عن مكان يمكنني فيه أن أعيش على طريقتي الخاصة. لم يكن لدي أي ولي أمر آخر لأن والداي قد توفيا ، لذا سُمح لي بذلك بعد تحقيق بسيط.”

“هل تذكرتِ لمدة خمس سنوات؟”

“فهمت …”

أصبح وجهها أحمرا ساطعا ، لكنها لم تشح نظرتها عن خاصتي. كانت الدموع تلمع في عينيها.

“الكثير تغير في خمس سنوات.”

“إينا …” ، أخذتُ نفسا عميقا و قلت “أنا أحبك. أنا في الواقع كذلك منذ أن إلتقيتُ بكِ لأول مرة ، عندما إلتقيتُ بكِ في المكتبة بإعتباركِ مينيكاوا يوكينو. إعتقدتُ أنكِ تكرهينني ، لذا عندما راسلتني إينا ، تركتُكِ تغيبين عن ذهني ، لكن لطالما أحببتُكِ.”

أومأنا بقوة لبعضنا البعض. شعرتُ أن كل شيء قد تم حله ، لكنني لاحظتُ شيئا كبيرًا.

“أنا أذكر ، في المكتبة ، صحيح؟”

“تمهلي ، إذا كنتِ إينا ، إذن لقد كنتِ حية طوال الوقت ، صحيح؟ لكن فتاة عائلة يوكوتا ، إبنة خالتكِ ، قالت أنكِ قد متي؟”

“…حسنا.”

“آه ، بشأن ذلك …” لقد تلعثمتْ لسبب ما. ثم إنحنت بعمق. “أنا آسفة جدا! لقد جعلتُ أونيي-تشان تكذب عليك!”

قد يكون من الممتع القيام بتبادل الكتب.

“هاه !؟ تكذب!؟”

“نعم ، لم أنسى ذلك و لو لثانية.”

“لقد قلتَ قبل خمس سنوات خلال الكارثة ، ألم تفعل؟ أخبرتني أنكَ قد سمعتَ منها أنني قد فقدتُ و متُ أثناء الإعصار.”

“الكثير تغير في خمس سنوات.”

“لقد فعلت.”

“الكثير تغير في خمس سنوات.”

“لو أنها قد قالت ‘إينا هي مينيكاوا يوكينو’ ، لما كنتَ ستعود بالزمن ، أليس كذلك؟ لكن إن لم تفعل ، في الغالب كنتُ لأموت. لم أرغب في ذلك ، لقد أردتُ مقابلتك ، لذا جعلتُ أونيي-تشان تساعدني.”

“إنتظري لحظة مع ذلك ، إسمكِ ليس يوكوتا يوكينو ، إنه مينيكاوا يوكينو …؟ أليس منزلكِ ذاك الذي وجدناه؟”

“ص-صحيح.”

أومأت إينا بسلاسة ، و أردتُ أن أسألها شيئا في دهشتي ، أن أسأل إذا كانتْ تفكر بي بهذا القدر.

لقد كنتُ سعيدًا جدا لأنها قالت أنها أرادت مقابلتي ، و لم أكترث بخصوص الكذبة.

“لذا حاولتُ إستخدام شبكة الصف للتواصل معك ، و لكن كما إعتقدت ، لم أستطع …” لقد واصلت تفسيرها بينما بقيتُ صامتا ، “لذا ذهبتُ إلى الجرف ، وجدتكَ ، و إتصلتُ بالمساعدة.”

“حسنًا ، أنا سعيد لأنني إستطعتُ إنقاذكِ ، لذا لا توجد مشكلة.”

مع ذلك ، لم تكن تبدو حزينة ، و فقط تجهمتْ قليلا.

“شكرا لك.”

“لطالما كنتُ أتعامل معها بشكل سيء … لكنها كانت دائما تغلق على نفسها في غرفتها ، و فقط تستخدم أشياء الآخرين. ثم هناك الجدالات مع ماما و بابا ، و القلق … ”

“مع ذلك إعتقدتُ أن الأمور لا تسير على ما يرام بينكما؟” سألت ، و إينا قد أعطت إبتسامة ضيقة.

“أنا أذكر ، في المكتبة ، صحيح؟”

“في ذلك الوقت … لم نكن كذلك ، كان الأمر مروعا. لكن عندما بدأنا نعيش منفصلين ، أدركتُ أنها لم تكن تريد التنمر علي وحسب ، هي قد كانت تفكر في الكثير من الأشياء بطريقتها الخاصة ، و هي أكثر لطفا الآن ، لذا فهي تعيد التفكير بأفعالها.”

لقد كانت مباشرة أمام عيني في هذه اللحظة بالذات. هناك الكثير الذي أريد التحدث بشأنه معها. الكثير من الأماكن التي أريد أن نذهب إليها معا.

تذكرتُ كلمات إبنة خالتها.

“و دائما ما كنتِ تبدين غير سعيدة عندما تكونين رفقتي.”

“لطالما كنتُ أتعامل معها بشكل سيء … لكنها كانت دائما تغلق على نفسها في غرفتها ، و فقط تستخدم أشياء الآخرين. ثم هناك الجدالات مع ماما و بابا ، و القلق … ”

“فهمت …”

ذلك لم يكن بتمثيل ببساطة ، هي حقا كانت تتحدث عما حدث في ذلك الوقت ، فكرتُ بينما أصبح قلبي دافئًا.

“لو أنها قد قالت ‘إينا هي مينيكاوا يوكينو’ ، لما كنتَ ستعود بالزمن ، أليس كذلك؟ لكن إن لم تفعل ، في الغالب كنتُ لأموت. لم أرغب في ذلك ، لقد أردتُ مقابلتك ، لذا جعلتُ أونيي-تشان تساعدني.”

الكثير من الأشياء قد تغيرتْ في خمس سنوات.

“آه ، بشأن ذلك …” لقد تلعثمتْ لسبب ما. ثم إنحنت بعمق. “أنا آسفة جدا! لقد جعلتُ أونيي-تشان تكذب عليك!”

“آهه ، لكنني حقا سعيدة بأن كل شيء سار على ما يرام” ، قالت إينا مع تنهيدة مفاجئة ، كان من الجيد رؤية ثغرة في واجهة الرئيسة المثالية الإعتيادية ، “لو أنني قد كُشِفْتُ ، لكانت تلك هي نهاية كل شيء ، لذا كنتُ خائفة حقا.”

“هذا صحيح ، لقد تحدثتُ بودية للغاية معك ، صحيح؟ لقد أعدتُ التفكير بالأمر و أدركتُ أن كل شيء سينتهي إذا إجتمعنا معًا ، لذا لم أنضم إلى نادي الأدب ، و حتى عندما إنتهى بنا المطاف بنفس الصف ، بقيتُ بعيدة قدر الإمكان.”

“فهمت ، لو علمتُ أنكِ أنتِ هي إينا ، كنتُ لأعرف أنكِ على قيد الحياة ، و لم أكن لأعود بالزمن،” و عندها كانت إينا لتُشمل في الإنهيار الأرضي و تموت. من هذا المنظور ، لقد كانت تقاتل طوال الوقت من أجل حياتها ، “أكان ذلك صعبا؟ تظاهركِ بأنكِ لا تعرفينني؟”

“إذن هذا ما حدث … لقد أنقذتِ حياتي يا إينا ، شكرا جزيلاً لك.”

مع ذلك ، لم تكن تبدو حزينة ، و فقط تجهمتْ قليلا.

“فهمت …”

“هل تتذكر المرة الأولى التي إلتقينا فيها؟ أشك بأنكَ تذكر.”

إنحبست أنفاس إينا من المفاجئة.

“أنا أذكر ، في المكتبة ، صحيح؟”

بينما تحدثتْ ، إقتربتْ مني. لقد وضعتُ ذراعي حولها و إحتضنتها.

إنحبست أنفاس إينا من المفاجئة.

“لذا حاولتُ إستخدام شبكة الصف للتواصل معك ، و لكن كما إعتقدت ، لم أستطع …” لقد واصلت تفسيرها بينما بقيتُ صامتا ، “لذا ذهبتُ إلى الجرف ، وجدتكَ ، و إتصلتُ بالمساعدة.”

“هذا صحيح ، لقد تحدثتُ بودية للغاية معك ، صحيح؟ لقد أعدتُ التفكير بالأمر و أدركتُ أن كل شيء سينتهي إذا إجتمعنا معًا ، لذا لم أنضم إلى نادي الأدب ، و حتى عندما إنتهى بنا المطاف بنفس الصف ، بقيتُ بعيدة قدر الإمكان.”

“هل تذكرتِ لمدة خمس سنوات؟”

“إذن هذا هو سبب أنكِ كنتِ باردة جدا؟ ظننتُ أنكِ كرهتني.”

“في النهاية ، أصبحتْ علاقتنا سيئة للغاية و ذهبتُ إلى دار الأيتام. أو بالأحرى ، أنا قد رغبتُ بذلك و توقفتُ عن محاولة التحمل. لأنني تمكنتُ من النجاة ، ذهبتُ للبحث عن مكان يمكنني فيه أن أعيش على طريقتي الخاصة. لم يكن لدي أي ولي أمر آخر لأن والداي قد توفيا ، لذا سُمح لي بذلك بعد تحقيق بسيط.”

“يستحيل أن أكرهك أبدا!”

النهاية.

“ح- حقا …؟” لم أستطع التحدث من السعادة ، لكن سلوكها البارد مر بذهني و لم أستطع تصديق ذلك على الفور. “لكنكِ كنتِ ستأخدين غرفة النادي بلا رحمة …”

كلانا توقف على تزامن كلامنا قبل أن نضحك معًا.

“كان علي أن أتصرف مثل الشيطان للقيام بذلك ، كان الأمر صعبا حقًا! لم أستطع إظهار أي تحيز!”

“مع ذلك إعتقدتُ أن الأمور لا تسير على ما يرام بينكما؟” سألت ، و إينا قد أعطت إبتسامة ضيقة.

“و دائما ما كنتِ تبدين غير سعيدة عندما تكونين رفقتي.”

“هذا ليس حلما ، صحيح؟”

“كان ذلك لأنني كنتُ أبذل قصارى جهدي لإحتواء تعبيري. مجرد التحدث معكَ يجعلني أريد أن أبتسم لذا أكون متوترة من أنني سأُكشف … ”

نظرنا لبعضنا البعض لبعض الوقت.

لقد بدأ وجهها بالإحمرار. و ربما أنا أيضا.

“ح- حقا …؟” لم أستطع التحدث من السعادة ، لكن سلوكها البارد مر بذهني و لم أستطع تصديق ذلك على الفور. “لكنكِ كنتِ ستأخدين غرفة النادي بلا رحمة …”

نظرنا لبعضنا البعض لبعض الوقت.

“هاه؟ لكن ألستِ تعيشين في دار للأيتام؟”

“أخبريني ، إينا.” “أمم ، شوو-سان …”

“آهه ، لكنني حقا سعيدة بأن كل شيء سار على ما يرام” ، قالت إينا مع تنهيدة مفاجئة ، كان من الجيد رؤية ثغرة في واجهة الرئيسة المثالية الإعتيادية ، “لو أنني قد كُشِفْتُ ، لكانت تلك هي نهاية كل شيء ، لذا كنتُ خائفة حقا.”

كلانا توقف على تزامن كلامنا قبل أن نضحك معًا.

“سأتحدث أولا إذن …” لقد بدأتْ ، لكنني قاطعتها.

“سأتحدث أولا إذن …” لقد بدأتْ ، لكنني قاطعتها.

“فهمت …”

“آسف ، لكن ينبغي أن يبدأ الرجل أولا في هذه الحالة.”

“كنتُ قلقة رغم ذلك. لم أعرف إذا كنتَ قد ذهبتَ إلى نفس المكان ، أو إذا كنتَ قد سقطتَ من على الجرف هناك أيضًا. إذا لم تخبر أحدا ، فلن يتم العثور عليك ، لذا قررتُ الإتصال بكَ في ذلك اليوم.”

“…حسنا.”

“الكثير تغير في خمس سنوات.”

قامت إينا بتعديل نفسها بشكل رسمي إلى حد ما على الكرسي.

“كان ذلك لأنني كنتُ أبذل قصارى جهدي لإحتواء تعبيري. مجرد التحدث معكَ يجعلني أريد أن أبتسم لذا أكون متوترة من أنني سأُكشف … ”

“إينا …” ، أخذتُ نفسا عميقا و قلت “أنا أحبك. أنا في الواقع كذلك منذ أن إلتقيتُ بكِ لأول مرة ، عندما إلتقيتُ بكِ في المكتبة بإعتباركِ مينيكاوا يوكينو. إعتقدتُ أنكِ تكرهينني ، لذا عندما راسلتني إينا ، تركتُكِ تغيبين عن ذهني ، لكن لطالما أحببتُكِ.”

تذكرتُ كلمات إبنة خالتها.

أصبح وجهها أحمرا ساطعا ، لكنها لم تشح نظرتها عن خاصتي. كانت الدموع تلمع في عينيها.

لقد كانت مباشرة أمام عيني في هذه اللحظة بالذات. هناك الكثير الذي أريد التحدث بشأنه معها. الكثير من الأماكن التي أريد أن نذهب إليها معا.

“الآن بعد أن علمتُ أن إينا و مينيكاوا يوكينو كلاهما نفس الشخص و هي التي أحبها ، أنا سعيد حقا. لأنني أعلم أنه قد إنتهى بي المطاف بالإعجاب بنفس الشخص ، و أنني أحب نفس الشخص.”

“أنا أذكر ، في المكتبة ، صحيح؟”

“لقد …” بدأتْ ترتجف ، “لقد أحببتكَ دائمًا ، شوو-سان. قبل خمس سنوات ، و ذلك ، و حتى الآن! دائما…”

“يستحيل أن أكرهك أبدا!”

بينما تحدثتْ ، إقتربتْ مني. لقد وضعتُ ذراعي حولها و إحتضنتها.

تذكرتُ كلمات إبنة خالتها.

“هذا ليس حلما ، صحيح؟”

“ح- حقا …؟” لم أستطع التحدث من السعادة ، لكن سلوكها البارد مر بذهني و لم أستطع تصديق ذلك على الفور. “لكنكِ كنتِ ستأخدين غرفة النادي بلا رحمة …”

“أنا أتسائل أيضا ، لكنه ليس كذلك. نحن حقا معا،” لقد قالت ، مبتسمة بين ذراعي ، جاعلة إياي أبتسم كذلك.

“ص-صحيح.”

إعتقدتُ أننا بعيدون جدا عن بعضنا ، لكنها في الواقع كانت مباشرة بجانبي …

لقد كانت مباشرة أمام عيني في هذه اللحظة بالذات. هناك الكثير الذي أريد التحدث بشأنه معها. الكثير من الأماكن التي أريد أن نذهب إليها معا.

“ذلك كان منزل خالتي و خالي. لقد أخبرتكَ من قبل ، ألم أفعل؟ والداي قد ماتا و إنتقلتُ للعيش مع شقيقة والدتي و زوجها.”

قد يكون من الممتع القيام بتبادل الكتب.

“إنتظري لحظة مع ذلك ، إسمكِ ليس يوكوتا يوكينو ، إنه مينيكاوا يوكينو …؟ أليس منزلكِ ذاك الذي وجدناه؟”

لكن للوقت الحالي ، أنا فقط إحتضنتها بين ذراعيّ ، مبتهجا بالسعادة التي شعرتُ بها من تواجدها بجانبي.

“لقد قلتَ قبل خمس سنوات خلال الكارثة ، ألم تفعل؟ أخبرتني أنكَ قد سمعتَ منها أنني قد فقدتُ و متُ أثناء الإعصار.”

النهاية.

لقد كانت مباشرة أمام عيني في هذه اللحظة بالذات. هناك الكثير الذي أريد التحدث بشأنه معها. الكثير من الأماكن التي أريد أن نذهب إليها معا.

الكثير من الأشياء قد تغيرتْ في خمس سنوات.

ذلك لم يكن بتمثيل ببساطة ، هي حقا كانت تتحدث عما حدث في ذلك الوقت ، فكرتُ بينما أصبح قلبي دافئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط