الدخول ( ٤ )
باولو فيرمون و فينيسا فيرمون
كان الأخ وأخت فرمون ينظران خلال النافذة في ردهة فندق ليولين. يمكن أن يروا سيمنز يصيح فى النوادل في الحديقة .
“… آمل أن تسير الأمور على ما يرام.”
“ثم ، ليس لديك مذكرات للدراسة أو أي شيء؟”
في الحقيقة ، كانت فينيسا فيرمون هي التي طلبت من مرتزقة جيرونيمو أن تغتال سيمنز. لم تكن تريد صرصور قذر مثله يشوه شرف عرابهم.
“ماذا ، أنت لن تدرس؟”
“أنا متأكد . انهم جيرونيمو بعد كل شيء “.
“لا ، سأعود إلى غرفتي.”
“لا … أعتقد أننا قدمنا القليل من المال. ماذا لو فعلوا الامر بهدوء؟ ”
“انتظر.”
بالنسبه إلى المرتزقة جيرونيمو ، قتل عضو في المافيا الإيطالية كان مسألة تافهة. لم تقدم فينيسا فيرمون هذه الجائزة الرائعة.
بالطبع ، نظرت فينيسا وباولو فيرمون في أخذ الأمر بأيديهما ، لكنهما سرعان ما غيّرا رأيهما عندما أدركا حجم المخاطر التي تنطوي علي ذلك .
بالنسبة للمافيا ، كان قتل أحد أفراد العائلة واحدة من أبشع الجرائم. كان ينظر إلى أسفل حتى لو كان ذلك من خلال الإجراءات المناسبة ، وكان سيمنز حتى الفرد الذي حصل على ثقة رئيس الفرع.
“… هل أنت ذاهب إلى المكتبة؟”
“ماذا يرى العم ازيو في ذلك الرجل؟”
“لا … أعتقد أننا قدمنا القليل من المال. ماذا لو فعلوا الامر بهدوء؟ ”
تمتمت فينيسا وهى تصك اسنانها كان في ذلك الحين.
قابلت عيونهم مع سيمنز من خلال النافذة. نظر سيمنز إلى فانيسا بابتسامة شهوانية.
“… آمل أن تسير الأمور على ما يرام.”
“تسك … آمل أن لا يظهر جيرونيمو أي رحمة”.
[هاجين-تشان! اكتشفت من هو أغوس بنيامين!]
صليت فانيسا داخليا.
على الرغم من أن الأمور تسير بشكل مختلف قليلاً عن القصة الأصلية ، لم أكن أهتم كثيراً. حتى في روايتي ، لم اتحدث كثيرا على الفصل الدراسي الثاني ، لذا لم أكن أعرف الكثير عما يمكن أن يحدث في المقام الأول.
“ليحرق في الرماد”.
[فهمتك. شكرا لك .]
**
بمجرد سحب الزناد ، لن يكون هناك عودة. مع يدي ، سأقتل شخصًا لم أكن أعرف أنه إنسان أو جن.
“…”.
أنا رددت بصراحة وبدأت في المشي مرة أخرى. مشيت تشاى نايون خلفى .
لم أسحب الزناد. كان ذلك لأنني رأيت ضوء أزرق باهت يحيط بالحديقة. إذا كانت عيناي صحيحة ، يجب أن يكون ذلك حاجز مانا ، آلية دفاعية منعت الهجمات من الخارج.
بالطبع ، كان من الغريب أن لا يكون هناك أي ضمان لحفلة عائلة المافيا.
“صحيح ، ليس من السهل كسب المال.”
كسر هذا الحاجز … بدا ممكنا. لم يبدو قوي بشكل خاص.
نظرًا لأن الحفل لم يبدأ بعد ، فمن المحتمل أن تكون قد انخفضت قوته لإنقاذ مانا.
يجب أن تكون السمة المضادة للماده والسحر قادرة على اختراق حاجز مانا من هذه الدرجة بسهوله .
بالنسبه إلى المرتزقة جيرونيمو ، قتل عضو في المافيا الإيطالية كان مسألة تافهة. لم تقدم فينيسا فيرمون هذه الجائزة الرائعة. بالطبع ، نظرت فينيسا وباولو فيرمون في أخذ الأمر بأيديهما ، لكنهما سرعان ما غيّرا رأيهما عندما أدركا حجم المخاطر التي تنطوي علي ذلك . بالنسبة للمافيا ، كان قتل أحد أفراد العائلة واحدة من أبشع الجرائم. كان ينظر إلى أسفل حتى لو كان ذلك من خلال الإجراءات المناسبة ، وكان سيمنز حتى الفرد الذي حصل على ثقة رئيس الفرع.
“ها …”
بالنسبه إلى المرتزقة جيرونيمو ، قتل عضو في المافيا الإيطالية كان مسألة تافهة. لم تقدم فينيسا فيرمون هذه الجائزة الرائعة. بالطبع ، نظرت فينيسا وباولو فيرمون في أخذ الأمر بأيديهما ، لكنهما سرعان ما غيّرا رأيهما عندما أدركا حجم المخاطر التي تنطوي علي ذلك . بالنسبة للمافيا ، كان قتل أحد أفراد العائلة واحدة من أبشع الجرائم. كان ينظر إلى أسفل حتى لو كان ذلك من خلال الإجراءات المناسبة ، وكان سيمنز حتى الفرد الذي حصل على ثقة رئيس الفرع.
صببت كل ما تبقى من القوة السحرية المتبقية في الوصمه داخل د الرصاصة ، مما أعطاها خاصية مضادة للسحر.
ثم أخذت نفسا عميقا.
“أنت أيضًا؟”
بمجرد سحب الزناد ، لن يكون هناك عودة.
مع يدي ، سأقتل شخصًا لم أكن أعرف أنه إنسان أو جن.
“…ماذا؟”
ومع ذلك ، فقد كان عليّ القيام بالامر .
كنت بحاجة للبقاء في هذا العالم لمدة عشر سنوات على الأقل.
خلال ذلك الوقت ، سأحتاج إلى قتل العديد من الناس. جرائم القتل ستكون ضرورة.
على هذا النحو ، كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر جرأة. كان من الضروري أن يتم إهمال مشاعري أكثر.
كنت آمل أن تكون تجربة اليوم بمثابة الزناد.
أنا رددت بصراحة وبدأت في المشي مرة أخرى. مشيت تشاى نايون خلفى .
أنا صككت أسناني ووضع الهدف في عيني. هل هو إنسان أم جن؟
كنت آمل أن يكون جن.
لكن إذا كان هذا هو الحال ، ما هو الفرق بين جن والإنسان؟ هل كان الجن يستحق الموت؟ ماذا عن البشر؟ هل كان من المفترض أن أتردد في قتلهم؟ أيضا ، هل كنت أحاول قتل شخصية في رواية ، أو هل كنت أحاول قتل انسان حى ؟
“هيا ، سأشتري لك شيئا لذي -”
ظهرت كل أنواع الأفكار في رأسي ، وأصبح ذهني فوضوي.
أغلقت عيني ، ثم أعدت فتحها. أنا هدأت رأسي الساخن.
لم أستطع الوصول إلى نتيجة للمشكلة . و لم يكن لدي الوقت للتمييز بين الواقع والخيال ، وتلك الاسئله الأخلاقيه .
ابزعيم رفعت رأسها ونظرت إلى كيم هاجين.
وضعت إصبعي على الزناد وسحبت ببطء. تم الضغط على الزناد بهدوء ، ثم تم دفعه للنهاية بنقرة واحدة.
“آه.”
لم يكن هناك ضوضاء صاخبة ، فقط صوت أوراق الغابة يسرق من ضغط الرياح الهائج.
كانت هناك فجوة صغيرة بين إطلاق الرصاصة وتأثيرها. ومع ذلك ، لم يستطع الهدف الفرار خلال ذلك الوقت. سحقت الرصاصة المضاده للسحر عبر حاجز المانا ، والهدف الذي كان يقف في الحديقة … قتل فى الحال وعيناه لا تزال مفتوحة.
الرصاصة التي طارت من الفوهع انطلقا في الهواء بسرعة مذهلة.
كان كيم هاجين يعلم أن لدى الزعيم العديد من الأشياء الثمينة والقيمة. وبما أن الزعيم لم تكن تعرف الكثير عن سعر السوق ، فقد أدرك أن اختيار عنصر “قيمته 300 مليون وون” من شأنه أن يجعل منه شيئا أكثر ندرة وأكثر تكلفة. ببساطة ، كانت الزعبم لا تهتم بذلك كثيرا . وكان كيم هاجين مدركًا أيضًا لتأثير حظه الرائع.
كانت هناك فجوة صغيرة بين إطلاق الرصاصة وتأثيرها. ومع ذلك ، لم يستطع الهدف الفرار خلال ذلك الوقت.
سحقت الرصاصة المضاده للسحر عبر حاجز المانا ، والهدف الذي كان يقف في الحديقة … قتل فى الحال وعيناه لا تزال مفتوحة.
صليت فانيسا داخليا.
**
لقد فهمت أخيراً لماذا لم يتمكن كتاب الحقيقة من تحديد موقع فرنان يوسف. كان لأنه كان ميتا بالفعل.
شاهدت الزعيم المشهد من بعيد. حطمت رصاصة كيم هاجين حاجز المانا واخترقت رأس الهدف. سقط الفتات المحطم لحاجز المانا على الأرض المنهار مثل الثلج.
رصاصة بيضاء ، شظايا تشبه الزجاج الأزرق ، ودم قرمزي. انسجم الثلاثة و رسم صورة جميلة ، الزعيم أغلقت عينيها بهدوء.
دم قرمزي.
دم حار.
الهدف لم يكن جن.
هرع الحراس الشخصيون في المكان بسرعة إلى الهدف. خمّنوا موقع القناص من خلال الجسد المنهار وبدأوا فى البحث .
“حسنا أنا أعتقد ذلك.”
فتحت الزعيم كتاب . تم عرض موقع كيم هاجين في الوقت الحالى . حاليا ، كان في منتصف الهرب. سرعان ما وصل إلى شوارع المدينة ، ثم تباطأ عندما وصل إلى نقطة معينة. يبدو أنه نزل عن دراجته.
بدأت الزعيم فى التوجه إلى حيث توقف.
“لا … أعتقد أننا قدمنا القليل من المال. ماذا لو فعلوا الامر بهدوء؟ ”
دقيقة واحدة كانت كافية.
كان يجلس على شرفة مقهى يرتدي نظارة شمسية وحقيبة على جانب واحد.
“من الآن ، لا تنادى على ب لي شياو بنغ.”
“…”.
“ماذا ، أنت لن تدرس؟”
شعرت الزعيم بالفخر بعض الشيء. هل كان هذا هو موقف الشخص الذي قتل رجلاً للتو ؟
ومع ذلك ، سرعان ما أدركت أنها كانت على خطأ. كانت يديه تهتز ، وكان جبهته تقطر بعرق بارد.
اقتربت منه الزعيم ببطء.
“تسك … آمل أن لا يظهر جيرونيمو أي رحمة”.
“المتدرب الصغير ” .
بعد نهاية الاختبار الكتابي الأول ، استطعت سماع العديد من الطلاب يشكون. كانوا يقولون كيف كان الامتحان غير عادل ، ولكن بالنسبة للطلاب المتميزين من أمثالي ، كانت الامتحانات التحريرية مجرد أيام انتهت فيها الفصول الدراسية مبكراً.
عندما نادت عليه ، هز كتفيه. جلست الزعيم أمامه وحدقت في وجهه. كانت عيونه مخبأة تحت نظارة شمسه.
“… آمل أن تسير الأمور على ما يرام.”
“لقد أبليت حسنا.”
أنا رددت بصراحة وبدأت في المشي مرة أخرى. مشيت تشاى نايون خلفى .
“… هل فعلت حقا ؟”
ذهبت إلى غرفة النوم ووضعتها على السرير. وبما أن السرير كان مكان النوم لايفاندل ، فقد نمت على أريكة غرفة المعيشة.
“نعم فعلا.”
“لا.”
كان كيم هاجين يحدق بها لفترة طويلة دون كلمة ، ثم تحدث بصوت مهزوز .
كيم هاجين تحدث فجأة.
“ذلك جيد.”
كان كيم هاجين يحدق بها لفترة طويلة دون كلمة ، ثم تحدث بصوت مهزوز .
لم يكن لدى الزعيم أي شيء لتقوله له. في تلك اللحظة ، جلب أحد الموظفين فنجان من قهوة أمريكانو. كيم هاجين التقطها وشرب ، و …
“من الآن ، لا تنادى على ب لي شياو بنغ.”
“عاك! اللعنة ، هذا ساخن! ”
“…”.
امسك لسانه ، ثم نفخ بعناية على السطح قبل اخذ رشفة أخرى.
بدا بخير من الخارج ، لكن بدت حالته العقلية مشتته في كل مكان.
أعطته الزعيم نظرة رحيمة.
في تلك اللحظة ، ركض شخص ما نحوي وحجبت طريقي. كانت تشاي نايون. أنا أملت رأسي بصمت. يبدو أن تشاي نايون لم تكن تعرف ماذا تقول بعد ظهورها الكبير ونظرت إليها. بعد فترة وجيزة ، تحدثت في النهاية.
“كح. اه ~ اللعنة. لقد طلبت قهوة بارده أيضًا … ”
“لا … أعتقد أننا قدمنا القليل من المال. ماذا لو فعلوا الامر بهدوء؟ ”
“كيف وجدت الامر ؟”
“عنصر؟”
“… يقول الناس أن هناك أول مرة لكل شيء. هذه كانت الاولى .”
“عاك! اللعنة ، هذا ساخن! ” “…”. امسك لسانه ، ثم نفخ بعناية على السطح قبل اخذ رشفة أخرى. بدا بخير من الخارج ، لكن بدت حالته العقلية مشتته في كل مكان. أعطته الزعيم نظرة رحيمة.
“صحيح ، ليس من السهل كسب المال.”
في الحقيقة ، كانت فينيسا فيرمون هي التي طلبت من مرتزقة جيرونيمو أن تغتال سيمنز. لم تكن تريد صرصور قذر مثله يشوه شرف عرابهم.
امسكت الزعيم فنجان قهوة كيم هاجين. ثم أطلقت العنان لقوتها السحرية وبددت الحرارة.
“أنا متأكد . انهم جيرونيمو بعد كل شيء “.
“ولكن المتدرب الصغير ، المال هو الشيء الوحيد الذي يمكنك الوثوق به ، خاصة بالنسبة لأشخاص مثلنا”.
“ماذا تعني؟”
“…مثلنا؟”
“صحيح ، ليس من السهل كسب المال.”
كيم هاجين امال رأسه ، وبدا مرتبك .
الزعيم ، التي كانت مليئه بالثقة ، سقطت فجأة في حالة ذهول.
“ليس لدينا عائلة. لقد نشأنا بدون أن يكون لنا عائلة.
“لم تكن عيناي مخطئة. سوف يصبح كيم هاجين بالتأكيد الرصاصة الفضية التي ستقتل ذلك الشخص . “فكرت الزعيم بفرح.
“…”.
ابزعيم رفعت رأسها ونظرت إلى كيم هاجين.
بدا أن كيم هاجين قد فكر في كلمات الزعيم . ثم هز رأسه وأجاب بابتسامة.
في الحقيقة ، كانت فينيسا فيرمون هي التي طلبت من مرتزقة جيرونيمو أن تغتال سيمنز. لم تكن تريد صرصور قذر مثله يشوه شرف عرابهم.
“حسنا أنا أعتقد ذلك.”
“…”.
الزعيم أحبت رده . كانت تحبه أكثر كلما عرفته.
اليوم كان كذلك على وجه الخصوص.
عندما اخترقت رصاصته حاجز المانا وقتلت الهدف. ما كسر حاجز مانا كان بلا شك قوة ضد السحر.
كيم هاجين امال رأسه ، وبدا مرتبك .
“لم تكن عيناي مخطئة. سوف يصبح كيم هاجين بالتأكيد الرصاصة الفضية التي ستقتل ذلك الشخص . “فكرت الزعيم بفرح.
“أوه ، هل يمكنك أن تعطيني المكافأة كعنصر ؟”
كيم هاجين تحدث فجأة.
“هل جلبت طعامًا لذيذًا …؟”
“عنصر؟”
“…”.
“نعم ، عنصر”.
“لقد أبليت حسنا.”
كان كيم هاجين يعلم أن لدى الزعيم العديد من الأشياء الثمينة والقيمة. وبما أن الزعيم لم تكن تعرف الكثير عن سعر السوق ، فقد أدرك أن اختيار عنصر “قيمته 300 مليون وون” من شأنه أن يجعل منه شيئا أكثر ندرة وأكثر تكلفة.
ببساطة ، كانت الزعبم لا تهتم بذلك كثيرا . وكان كيم هاجين مدركًا أيضًا لتأثير حظه الرائع.
“قل لى زعيم بدلا من ذلك.”
الزعيم ، التى لم تكن تعرف أفكار كيم هاجين ، أومأت بعد قليل من التفكير.
“حسنا. سأحضر مكافأتك بنفسي “.
**
“عظيم. ثم بعد أن انتهيت من المهمة ، سأعود الآن. أتمنى لك يومًا لطيفًا ، لي شياو بينغ-سسي “.
“… هل فعلت حقا ؟”
“لو علمت أن الأمر سينتهي بسرعة ، لم أكن لأشتري هذه القطة …” تحدث كيم هاجين بينما كان يمتم أشياء غير مفهومة.
ومع ذلك ، أمسكت الزعيم كتفه قبل أن يرحل.
لقد فركت ظهر هايانغ ونمت ببطء.
“انتظر.”
قبل أن ألاحظ ، كنت داخل صالة نومي ، واقف أمام غرفتي. عندما فتحت الباب باستخدام الماسح الضوئي لبصمات الأصابع ، رأيت ايفاندل وهايانغ نائمتان على الأريكة في احضان بعضهما البعض.
“…نعم ؟”
“حسنا. سأحضر مكافأتك بنفسي “.
“من الآن ، لا تنادى على ب لي شياو بنغ.”
لم يكن لدى الزعيم أي شيء لتقوله له. في تلك اللحظة ، جلب أحد الموظفين فنجان من قهوة أمريكانو. كيم هاجين التقطها وشرب ، و …
ابزعيم رفعت رأسها ونظرت إلى كيم هاجين.
أنا صككت أسناني ووضع الهدف في عيني. هل هو إنسان أم جن؟ كنت آمل أن يكون جن. لكن إذا كان هذا هو الحال ، ما هو الفرق بين جن والإنسان؟ هل كان الجن يستحق الموت؟ ماذا عن البشر؟ هل كان من المفترض أن أتردد في قتلهم؟ أيضا ، هل كنت أحاول قتل شخصية في رواية ، أو هل كنت أحاول قتل انسان حى ؟
“قل لى زعيم بدلا من ذلك.”
[ماذا تعني؟ هل يمكن ان توضح بمزيد من التفصيل؟]
“…”.
[إنها فكرة جيدة. في الوقت الحالي ، هل يمكن أن تخبرني بموقع مركز التقاعد هذا؟]
في تلك اللحظة ، فجر نسيم بارد الهواء. اهتز شعر الزعيم في الهواء ، وحدق كيم هاجين في عينيها، تحرك ببطء بفمه.
**
“لا أريد ذلك.”
“نعم فعلا.”
“ماذا … هاه؟”
“لا.”
الزعيم ، التي كانت مليئه بالثقة ، سقطت فجأة في حالة ذهول.
“صحيح ، ليس من السهل كسب المال.”
“ماذا تعني؟”
على الفور ، اتسعت عيني. أغوس بنيامين ، أو اسمه الحقيقي فرنين يوسف . كان والد تومر في النهاية.
“حسنا ، أنا لم أقرر بعد”.
“غدا. يمكننا تناوله غداً إن الوقت متأخر الآن ، لذلك يجب أن تنامى “.
“…ماذا؟”
“أنت أيضًا؟”
الزعيم عبست .
ومع ذلك ، لم يكن كيم هاجين منزعجًا تمامًا ، بل تحدث بشكل أكثر جرأة.
وضعت إصبعي على الزناد وسحبت ببطء. تم الضغط على الزناد بهدوء ، ثم تم دفعه للنهاية بنقرة واحدة.
“الأمر متروك لي أن أقرر أين أنتمي. الآن الامر سابق لأوانه أن اقرر ، لذلك … هاهاها “.
“حسنا ، أنا لم أقرر بعد”.
**
“… هاه؟”
في وقت متأخر من الليل.
عدت إلى المكعب. شعرت بالنعاس ، لكن إحساس الزناد وصورة الدماء التي تطير في الهواء ما زالت حية في ذهني.
مشيت على طول الطريق المظلم بهدوء.
الرصاصة التي طارت من الفوهع انطلقا في الهواء بسرعة مذهلة.
“هوو”.
“… هل أنت ذاهب إلى المكتبة؟”
قبل أن ألاحظ ، كنت داخل صالة نومي ، واقف أمام غرفتي.
عندما فتحت الباب باستخدام الماسح الضوئي لبصمات الأصابع ، رأيت ايفاندل وهايانغ نائمتان على الأريكة في احضان بعضهما البعض.
لم يكن لدى الزعيم أي شيء لتقوله له. في تلك اللحظة ، جلب أحد الموظفين فنجان من قهوة أمريكانو. كيم هاجين التقطها وشرب ، و …
صعدت إليهم وعدلت رأس إيفانديل النائمه .
“لا.”
“….؟”
وضعت إصبعي على الزناد وسحبت ببطء. تم الضغط على الزناد بهدوء ، ثم تم دفعه للنهاية بنقرة واحدة.
فتحت إيفاندل عينيها بصعوبة. مع وجه مليء بالنعاس ، ابتسمت بلطف. أمسكتها بين ذراعي. فركت خدها على كتفي .
“كيف وجدت الامر ؟”
“هل جلبت طعامًا لذيذًا …؟”
“قل لى زعيم بدلا من ذلك.”
“آه.”
صليت فانيسا داخليا.
كنت نسيت. كان يجب أن أحضر بعض الطعام الإيطالي.
“… يقول الناس أن هناك أول مرة لكل شيء. هذه كانت الاولى .”
“اووو؟”
قبل أن ألاحظ ، كنت داخل صالة نومي ، واقف أمام غرفتي. عندما فتحت الباب باستخدام الماسح الضوئي لبصمات الأصابع ، رأيت ايفاندل وهايانغ نائمتان على الأريكة في احضان بعضهما البعض.
“غدا. يمكننا تناوله غداً إن الوقت متأخر الآن ، لذلك يجب أن تنامى “.
دقيقة واحدة كانت كافية. كان يجلس على شرفة مقهى يرتدي نظارة شمسية وحقيبة على جانب واحد.
ذهبت إلى غرفة النوم ووضعتها على السرير. وبما أن السرير كان مكان النوم لايفاندل ، فقد نمت على أريكة غرفة المعيشة.
في تلك اللحظة ، تلقيت رسالة على ساعتي الذكية. كانت من كيم هوسوب.
“أنت أيضًا؟”
ومع ذلك ، فقد كان عليّ القيام بالامر . كنت بحاجة للبقاء في هذا العالم لمدة عشر سنوات على الأقل. خلال ذلك الوقت ، سأحتاج إلى قتل العديد من الناس. جرائم القتل ستكون ضرورة. على هذا النحو ، كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر جرأة. كان من الضروري أن يتم إهمال مشاعري أكثر. كنت آمل أن تكون تجربة اليوم بمثابة الزناد.
عندما عدت إلى الأريكة ، كان هايانغ يجلس مستقيماً ويتثاءب. ابتسمت ونمت على الأريكة. نظر هايانغ لي لحظة ، ثم قفز على معدتي. بعد التثاؤب الكبير ، جعل نفسها في كرة ونام .
“ولكن المتدرب الصغير ، المال هو الشيء الوحيد الذي يمكنك الوثوق به ، خاصة بالنسبة لأشخاص مثلنا”.
“… من الواضح أن هايانغ لطيف.”
في وقت متأخر من الليل. عدت إلى المكعب. شعرت بالنعاس ، لكن إحساس الزناد وصورة الدماء التي تطير في الهواء ما زالت حية في ذهني. مشيت على طول الطريق المظلم بهدوء.
لقد فركت ظهر هايانغ ونمت ببطء.
فتحت الزعيم كتاب . تم عرض موقع كيم هاجين في الوقت الحالى . حاليا ، كان في منتصف الهرب. سرعان ما وصل إلى شوارع المدينة ، ثم تباطأ عندما وصل إلى نقطة معينة. يبدو أنه نزل عن دراجته. بدأت الزعيم فى التوجه إلى حيث توقف.
**
“لم تكن عيناي مخطئة. سوف يصبح كيم هاجين بالتأكيد الرصاصة الفضية التي ستقتل ذلك الشخص . “فكرت الزعيم بفرح.
بدأت اختبارات منتصف المدة. ومع ذلك ، كانت فترة الفصل الدراسي الثانية في المكعب أكثر كآبة من فتره منتصف المده السابقه . كان ذلك بسبب حظر المراسلين الصحفيين وأفراد الأسرة بسبب المشكلة التي حدثت خلال النصف الثاني من العام.
كانت هناك شائعات بأنّ المكعب كان يخطط للتخلّص من اختبارات منتصف المده تمامًا.
ذهبت إلى غرفة النوم ووضعتها على السرير. وبما أن السرير كان مكان النوم لايفاندل ، فقد نمت على أريكة غرفة المعيشة.
على الرغم من أن الأمور تسير بشكل مختلف قليلاً عن القصة الأصلية ، لم أكن أهتم كثيراً. حتى في روايتي ، لم اتحدث كثيرا على الفصل الدراسي الثاني ، لذا لم أكن أعرف الكثير عما يمكن أن يحدث في المقام الأول.
لم يكن لدى الزعيم أي شيء لتقوله له. في تلك اللحظة ، جلب أحد الموظفين فنجان من قهوة أمريكانو. كيم هاجين التقطها وشرب ، و …
– كان اختبار اليوم صعبًا جدًا.
نعم ، هل فعل احدهم صعوبة وضع الجحيم؟ ألا يجب علينا مقاضاة الأستاذ؟
بعد نهاية الاختبار الكتابي الأول ، استطعت سماع العديد من الطلاب يشكون. كانوا يقولون كيف كان الامتحان غير عادل ، ولكن بالنسبة للطلاب المتميزين من أمثالي ، كانت الامتحانات التحريرية مجرد أيام انتهت فيها الفصول الدراسية مبكراً.
بعد نهاية الاختبار الكتابي الأول ، استطعت سماع العديد من الطلاب يشكون.
كانوا يقولون كيف كان الامتحان غير عادل ، ولكن بالنسبة للطلاب المتميزين من أمثالي ، كانت الامتحانات التحريرية مجرد أيام انتهت فيها الفصول الدراسية مبكراً.
قبل أن ألاحظ ، كنت داخل صالة نومي ، واقف أمام غرفتي. عندما فتحت الباب باستخدام الماسح الضوئي لبصمات الأصابع ، رأيت ايفاندل وهايانغ نائمتان على الأريكة في احضان بعضهما البعض.
“اووو ، كيم هاجين.”
“… آمل أن تسير الأمور على ما يرام.”
في تلك اللحظة ، ركض شخص ما نحوي وحجبت طريقي.
كانت تشاي نايون.
أنا أملت رأسي بصمت.
يبدو أن تشاي نايون لم تكن تعرف ماذا تقول بعد ظهورها الكبير ونظرت إليها. بعد فترة وجيزة ، تحدثت في النهاية.
“المتدرب الصغير ” .
“… هل أنت ذاهب إلى المكتبة؟”
لم يكن لدى الزعيم أي شيء لتقوله له. في تلك اللحظة ، جلب أحد الموظفين فنجان من قهوة أمريكانو. كيم هاجين التقطها وشرب ، و …
“لا ، سأعود إلى غرفتي.”
الزعيم ، التى لم تكن تعرف أفكار كيم هاجين ، أومأت بعد قليل من التفكير.
ضيقت عيون تشاي نايون.
تمتمت فينيسا وهى تصك اسنانها كان في ذلك الحين. قابلت عيونهم مع سيمنز من خلال النافذة. نظر سيمنز إلى فانيسا بابتسامة شهوانية.
“ماذا ، أنت لن تدرس؟”
لم أسحب الزناد. كان ذلك لأنني رأيت ضوء أزرق باهت يحيط بالحديقة. إذا كانت عيناي صحيحة ، يجب أن يكون ذلك حاجز مانا ، آلية دفاعية منعت الهجمات من الخارج. بالطبع ، كان من الغريب أن لا يكون هناك أي ضمان لحفلة عائلة المافيا.
“كلا”.
الزعيم ، التى لم تكن تعرف أفكار كيم هاجين ، أومأت بعد قليل من التفكير.
أنا رددت بصراحة وبدأت في المشي مرة أخرى. مشيت تشاى نايون خلفى .
“حسنا ، أنا لم أقرر بعد”.
“ثم ، ليس لديك مذكرات للدراسة أو أي شيء؟”
قبل أن ألاحظ ، كنت داخل صالة نومي ، واقف أمام غرفتي. عندما فتحت الباب باستخدام الماسح الضوئي لبصمات الأصابع ، رأيت ايفاندل وهايانغ نائمتان على الأريكة في احضان بعضهما البعض.
“لا.”
لقد فركت ظهر هايانغ ونمت ببطء.
هزت تشاى نايون كتفيها . في اللحظة التالية ، سدت طريقي مرة أخرى وحدقت في عيني. كانت عينيها مثيرة للشفقة
[كان يعيش في مركز تقاعد كوري حتى قبل 4 سنوات ، وكان ذلك عندما مات . من كان يظن هذا ؟ يا له من تطور.]
“…هل تستطيع مساعدتي؟ لقد فشلتفى امتحان اليوم أيضًا “.
كسر هذا الحاجز … بدا ممكنا. لم يبدو قوي بشكل خاص. نظرًا لأن الحفل لم يبدأ بعد ، فمن المحتمل أن تكون قد انخفضت قوته لإنقاذ مانا. يجب أن تكون السمة المضادة للماده والسحر قادرة على اختراق حاجز مانا من هذه الدرجة بسهوله .
“الآن؟ إنه أسبوع الامتحان. ”
دقيقة واحدة كانت كافية. كان يجلس على شرفة مقهى يرتدي نظارة شمسية وحقيبة على جانب واحد.
“يمكنني البقاء والمذاكره. من الواضح أن مجرد حفظ النقاط الرئيسية سيعزز نقاطى بمقدار 10 نقاط. ”
شاهدت الزعيم المشهد من بعيد. حطمت رصاصة كيم هاجين حاجز المانا واخترقت رأس الهدف. سقط الفتات المحطم لحاجز المانا على الأرض المنهار مثل الثلج. رصاصة بيضاء ، شظايا تشبه الزجاج الأزرق ، ودم قرمزي. انسجم الثلاثة و رسم صورة جميلة ، الزعيم أغلقت عينيها بهدوء. دم قرمزي. دم حار. الهدف لم يكن جن. هرع الحراس الشخصيون في المكان بسرعة إلى الهدف. خمّنوا موقع القناص من خلال الجسد المنهار وبدأوا فى البحث .
“أعتقد أنه من الأفضل أن تسألى يو يونها عن شيء من هذا القبيل.”
صليت فانيسا داخليا.
“لكنني … فى خلاف مع يو يونها”.
“…هل تستطيع مساعدتي؟ لقد فشلتفى امتحان اليوم أيضًا “.
في تلك اللحظة ، تلقيت رسالة على ساعتي الذكية.
كانت من كيم هوسوب.
أنا رددت بصراحة وبدأت في المشي مرة أخرى. مشيت تشاى نايون خلفى .
[هاجين-تشان! اكتشفت من هو أغوس بنيامين!]
**
على الفور ، اتسعت عيني.
أغوس بنيامين ، أو اسمه الحقيقي فرنين يوسف .
كان والد تومر في النهاية.
“كح. اه ~ اللعنة. لقد طلبت قهوة بارده أيضًا … ”
[أين هو؟]
“كيف وجدت الامر ؟”
أرسلت بسرعة ردا.
“حسنا أنا أعتقد ذلك.”
[ليس في أي مكان. لقد مات بالفعل.]
وضعت إصبعي على الزناد وسحبت ببطء. تم الضغط على الزناد بهدوء ، ثم تم دفعه للنهاية بنقرة واحدة.
“… هاه؟”
ظهرت كل أنواع الأفكار في رأسي ، وأصبح ذهني فوضوي. أغلقت عيني ، ثم أعدت فتحها. أنا هدأت رأسي الساخن. لم أستطع الوصول إلى نتيجة للمشكلة . و لم يكن لدي الوقت للتمييز بين الواقع والخيال ، وتلك الاسئله الأخلاقيه .
[ماذا تعني؟ هل يمكن ان توضح بمزيد من التفصيل؟]
“من الآن ، لا تنادى على ب لي شياو بنغ.”
[كان يعيش في مركز تقاعد كوري حتى قبل 4 سنوات ، وكان ذلك عندما مات . من كان يظن هذا ؟ يا له من تطور.]
“المتدرب الصغير ” .
“…”.
“يمكنني البقاء والمذاكره. من الواضح أن مجرد حفظ النقاط الرئيسية سيعزز نقاطى بمقدار 10 نقاط. ”
لقد فهمت أخيراً لماذا لم يتمكن كتاب الحقيقة من تحديد موقع فرنان يوسف.
كان لأنه كان ميتا بالفعل.
“…”.
[فهمتك. شكرا لك .]
ذهبت إلى غرفة النوم ووضعتها على السرير. وبما أن السرير كان مكان النوم لايفاندل ، فقد نمت على أريكة غرفة المعيشة.
[بالمناسبة ، هاجين ، قررت الاستقالة من وظيفتي. سأذهب الى المكان الذي أوصيت به.]
“انتظر.”
[إنها فكرة جيدة. في الوقت الحالي ، هل يمكن أن تخبرني بموقع مركز التقاعد هذا؟]
“ماذا ، أنت لن تدرس؟”
بعد إرسال هذه الرسالة ، راجعت تاريخ اليوم.
7 سبتمبر.
القصة الرئيسية القادمة كانت قادمة. إذا تمكنت من التعامل مع تومر قبل ذلك ، سيخفف ذلك عبئا كبيرا من ظهري.
“لا ، سأعود إلى غرفتي.”
“هيا ، سأشتري لك شيئا لذي -”
“كيف وجدت الامر ؟”
تجاهلت تشاي نايون التى كانت تتحدث معى ، ركضت إلى محطة الانتقال .
في الحقيقة ، كانت فينيسا فيرمون هي التي طلبت من مرتزقة جيرونيمو أن تغتال سيمنز. لم تكن تريد صرصور قذر مثله يشوه شرف عرابهم.
وضعت إصبعي على الزناد وسحبت ببطء. تم الضغط على الزناد بهدوء ، ثم تم دفعه للنهاية بنقرة واحدة.
