جرذان العين الضخمة السحرية ذات علامة الدم.
الفصل 92 – جرذان العين الضخمة السحرية ذات علامة الدم
.
كان الحراس مستلقين في كل مكان، وجثثهم ممزقة إلى عدة أجزاء. كان جميع الدم والأعضاء الداخلية لهم مختلطة في برك الدماء. رؤية هذا هز كامل وجود مو فان.
سواء كان يدرس أو يتدرب على النمو، كان بطيء وجاف. لقد واجه مو فان هذه النقطة بعمق. ومع ذلك، بالنسبة لكسب حياة لا تصدق كساحر، كان على استعداد لتحمل هذا النمط من الحياة.
.
.
لقد تفاجأ مو فان: “لقد مر أسبوع بالفعل؟ كان ذلك سريعاً!”.
في مكان مياه الربيع المقدس تحت الارض، كان هناك شاب يرتدي قميصاً تم شراؤه من الشارع يجلس بجدية هناك، وكان وجهه يبدو متحمّساً أحياناً، وفي بعض الأحيان كان جبينه مجعداً.
وقف مو فان وسار نحو موقع البوابة الكبيرة وهو يضع أذنيه عليها. أراد أن يسمع هل حدث شيء ما في الخارج.
سواء كان يدرس أو يتدرب على النمو، كان بطيء وجاف. لقد واجه مو فان هذه النقطة بعمق. ومع ذلك، بالنسبة لكسب حياة لا تصدق كساحر، كان على استعداد لتحمل هذا النمط من الحياة.
بعد أن سمح مو فان لنفسه بالاستراحة لبعض الوقت، بدأ بالفعل في امتلاك أفكار لمهاجمة العالم الاعلى التالي له وقال: “لا يكفي ذلك، دعنا نستمر في التأمل حتى أتمكن من الحصول على غبار نجوم قادر على التوسع بشكل متزايد. عندها فقط سيكون لديه أمل في اختراق السديم!”.
توقف مو فان عن التأمل وبدأ: “لا أعرف عدد الأيام التي مرت، لكنني أستطيع أن أشعر بنفسي ألمس أبواب عالم أعلى!”.
(الجرذ ذو علامة الدم اختصار للجرذ ذو العين الضخمة السحري ذو علامة الدم، تحس مشوار كتابة الكلمة كلها مرة وحدة تبا)
صاحت المرأة الشابة بالزي الرسمي: “الكابتن ليانغ!”.
كان الفرق الأكبر بين المستوى الأساسي والمتوسط بالنسبة للساحر هو غبار النجوم في عالم الروح وتحوله إلى سديم.
لين يوشين لم يكن لديها الوقت أو الصبر للشرح له: “إذا كنت لا تريد أن تموت هنا، اذاً تعال معي!”.
خلال الفترة التي تم فيها تنشيط بطاقة الخبرة “N” الخاصة به، كان مستوى تدريب نموه متذبذب.
مخالبها الحادة بسهولة يمكنها الحفر في الطوب الحجري الموجود تحت الأرض. يمكن للمرء أن يشعر أن هذا الجرذ ذو العين الضخمة السحري ذو علامة الدم كان يشحن حاليا قوته، تماماً مثل شاحنة صغيرة تشغل محركها.
كان وقت تدريب نموه دائما أكثر من ضعفي الوقت الذي كان يتمتع به الآخرون، وبالإضافة إلى ذلك، كان لديه غذاء من مياه الربيع المقدس تحت الارض. مع هذا، كان قادراً على تحقيق ما يقرب من 24 ساعة من التأمل المستمر.
مخالبها الحادة بسهولة يمكنها الحفر في الطوب الحجري الموجود تحت الأرض. يمكن للمرء أن يشعر أن هذا الجرذ ذو العين الضخمة السحري ذو علامة الدم كان يشحن حاليا قوته، تماماً مثل شاحنة صغيرة تشغل محركها.
في مكان مياه الربيع المقدس تحت الارض، كان هناك شاب يرتدي قميصاً تم شراؤه من الشارع يجلس بجدية هناك، وكان وجهه يبدو متحمّساً أحياناً، وفي بعض الأحيان كان جبينه مجعداً.
بعد كل شيء، أعطى تأمل غبار النجوم دفعة كبيرة. كان مو فان قادراً بالفعل على الشعور بوضوح بتحويل سحره في غبار النجوم خلال الايام القليلة الماضية.
ما الذي حدث لهؤلاء الحراس في مياه الربيع المقدس تحت الأرض، ما الذي حدث لجعلهم بهذا الوضع المزري؟
بعد أن سمح مو فان لنفسه بالاستراحة لبعض الوقت، بدأ بالفعل في امتلاك أفكار لمهاجمة العالم الاعلى التالي له وقال: “لا يكفي ذلك، دعنا نستمر في التأمل حتى أتمكن من الحصول على غبار نجوم قادر على التوسع بشكل متزايد. عندها فقط سيكون لديه أمل في اختراق السديم!”.
في الأصل، السديم السحري ذو المستوى الأعلى كان شيئاً غريباً وغير طبيعي بالنسبة له. ومع ذلك، بعد أن انفجر غبار النجوم الخاص به بقوة مع إشعاع ضعيف، يشبه نبض، شعر مو فان غامضة أن هذا يمكن أن يكون علامة على التقدم.
عادة، كان غبار النجوم مستقراً جداً. كان مسار النجوم الحالي مغطى بغشاء من غطاء خفيف غريب يشبه الشمس في الشفق. بعد المرور عبر التأمل في هذه الفترة القصيرة من الزمن، كان هناك عطش واضطراب واضح بداخل غبار النجوم. بدا الأمر وكأنه حياة صغيرة داخل بيضة، محاولاً على نحو عاجل كسر القشرة الخافتة في الخارج.
فجأة، جاء ارتداد ورعد عنيف من محيطه.
مع كل إشعاع مكثف قادم من غبار النجوم، كانت محاولة لكسر ربط القشرة. في كل مرة تتحول فيها الإشراقة إلى الظلام، ربما تعني أن غبار النجوم كان يشحن طاقته.
عادة، كان غبار النجوم مستقراً جداً. كان مسار النجوم الحالي مغطى بغشاء من غطاء خفيف غريب يشبه الشمس في الشفق. بعد المرور عبر التأمل في هذه الفترة القصيرة من الزمن، كان هناك عطش واضطراب واضح بداخل غبار النجوم. بدا الأمر وكأنه حياة صغيرة داخل بيضة، محاولاً على نحو عاجل كسر القشرة الخافتة في الخارج.
تم إغلاق بابين بقوة. فقط عندما تم تصغير الفتحة إلى صدع صغير، كان مو فان مرعوباً لرؤية مخلب الجرذ ذو العين الضخمة السحري ذو علامة الدم القادم، مما تسبب في تعثر وسقوط مو فان بشكل عكسي للوراء.
عنصر البرق كان العنصر الأول الذي أيقظه. خلال هذه الفترة من الزمن، شعر مو فان وكأن غبار النجوم الخاص بعنصر السحر سيخترق الغشاء ويتطور، حتى النجوم بدت ان لديها بعض التغييرات الواضحة …
كانت سرعة إغلاق البوابات سريعة للغاية. كان من الواضح الجرذ ذو علامة الدم* كانت على مسافة ثلاثين متراً، ومع ذلك، تم تحركها في شكل قريب من سرعة الصوت.
بعد أن سمح مو فان لنفسه بالاستراحة لبعض الوقت، بدأ بالفعل في امتلاك أفكار لمهاجمة العالم الاعلى التالي له وقال: “لا يكفي ذلك، دعنا نستمر في التأمل حتى أتمكن من الحصول على غبار نجوم قادر على التوسع بشكل متزايد. عندها فقط سيكون لديه أمل في اختراق السديم!”.
عادة، كان غبار النجوم مستقراً جداً. كان مسار النجوم الحالي مغطى بغشاء من غطاء خفيف غريب يشبه الشمس في الشفق. بعد المرور عبر التأمل في هذه الفترة القصيرة من الزمن، كان هناك عطش واضطراب واضح بداخل غبار النجوم. بدا الأمر وكأنه حياة صغيرة داخل بيضة، محاولاً على نحو عاجل كسر القشرة الخافتة في الخارج.
الفصل 92 – جرذان العين الضخمة السحرية ذات علامة الدم
ززززززززز!
المشهد من قبل كان مخيفاً جداً. إذا كانوا لم يغلقوا الباب بعد ذلك وتأخروا خطوة واحدة، فإنهم قد فقدوا حياتهم على الفور. كان الجرذ ذو علامة الدم مروع عدة مرات من الذئب ذو العين الواحدة السحري. لم يكن الأمر بالتأكيد شيئاً ساحر من المستوى الاساسي قادراً على القتال ضده!
لين يوشين غضت شفتيها، لكنها لم يكن لديها خيار سوى أن تغلق البوابة بقوة.
فجأة، جاء ارتداد ورعد عنيف من محيطه.
عنصر البرق كان العنصر الأول الذي أيقظه. خلال هذه الفترة من الزمن، شعر مو فان وكأن غبار النجوم الخاص بعنصر السحر سيخترق الغشاء ويتطور، حتى النجوم بدت ان لديها بعض التغييرات الواضحة …
قام مو فان الذي كان على وشك الاختراق وحدثت هزة من قوة عنيفة من الطاقة، بفتح عينيه فوراً أثناء نظره على الجدران المحيطة.
ما هو نوع هذا الحال، زلزال؟
وقف مو فان وسار نحو موقع البوابة الكبيرة وهو يضع أذنيه عليها. أراد أن يسمع هل حدث شيء ما في الخارج.
كان لهذا المخلوق عنق ورأس لا يمكن تمييزه بسبب صغره، ولكن جسم الجرذ الكبير كان متميز للغاية. لقد كان مختلف جدا عن الجرذ ذو العين الواحدة الضخمة السحريـ كان هذا المخلوق مغطى بهالة شريرة لا تضاهى، ملتوية، والعديد من علامات الدم عليه! جعلت هذا الجرذ كبيرة الحجم يظهر أكثر فظاعة!
سواء كان يدرس أو يتدرب على النمو، كان بطيء وجاف. لقد واجه مو فان هذه النقطة بعمق. ومع ذلك، بالنسبة لكسب حياة لا تصدق كساحر، كان على استعداد لتحمل هذا النمط من الحياة.
تماما عندما كان سيسمع، بدأت البوابة المقيدة ببطء في الانفتاح.
لقد تفاجأ مو فان: “لقد مر أسبوع بالفعل؟ كان ذلك سريعاً!”.
فُتح الباب المختوم، دخلت امرأة ترتدي زي أبيض حليبي نظرت مو فان وهي تدخل بسرعة. في نفس الوقت، رأى مو فان قاعة كاملة تحت الأرض كانت مغطاة بعلامات حمراء قرمزية من الدم.
عادة، كان غبار النجوم مستقراً جداً. كان مسار النجوم الحالي مغطى بغشاء من غطاء خفيف غريب يشبه الشمس في الشفق. بعد المرور عبر التأمل في هذه الفترة القصيرة من الزمن، كان هناك عطش واضطراب واضح بداخل غبار النجوم. بدا الأمر وكأنه حياة صغيرة داخل بيضة، محاولاً على نحو عاجل كسر القشرة الخافتة في الخارج.
كان الحراس مستلقين في كل مكان، وجثثهم ممزقة إلى عدة أجزاء. كان جميع الدم والأعضاء الداخلية لهم مختلطة في برك الدماء. رؤية هذا هز كامل وجود مو فان.
سريع جدا!
عنصر البرق كان العنصر الأول الذي أيقظه. خلال هذه الفترة من الزمن، شعر مو فان وكأن غبار النجوم الخاص بعنصر السحر سيخترق الغشاء ويتطور، حتى النجوم بدت ان لديها بعض التغييرات الواضحة …
جثث، هناك الكثير من الجثث!
بعد كل شيء، أعطى تأمل غبار النجوم دفعة كبيرة. كان مو فان قادراً بالفعل على الشعور بوضوح بتحويل سحره في غبار النجوم خلال الايام القليلة الماضية.
ما الذي حدث لهؤلاء الحراس في مياه الربيع المقدس تحت الأرض، ما الذي حدث لجعلهم بهذا الوضع المزري؟
.
صاحت المرأة الشابة بالزي الرسمي: “الكابتن ليانغ!”.
بحق السماوات، جرذ علامة الدم الفظيع الموجود على الكتب المدرسية هزلي إلى حد ما، لكن المظهر الشرس للجرذ العين الضخمة السحري ذو علامة الدم يُشعر الشخص كأنه هجوم في حد ذاته!
كانت سرعة إغلاق البوابات سريعة للغاية. كان من الواضح الجرذ ذو علامة الدم* كانت على مسافة ثلاثين متراً، ومع ذلك، تم تحركها في شكل قريب من سرعة الصوت.
عندما أنهت الصراخ، رأى مو فان حركة على الجانب الآخر. ألقيت الساحرة المتوسطة، ليانغ فيشان، بقوة نحو عمود من القاعة تحت الأرض كأنها كيس رمل. تم قسم العمود مباشرة إلى قسمين.
لحسن الحظ، كان لجسم ليانغ فيشان طبقة من حاجز المياه تحميها، وإلا فإن هذا النوع من الاصطدامات قد أصابتها بشكل سيء.
لحسن الحظ، كان لجسم ليانغ فيشان طبقة من حاجز المياه تحميها، وإلا فإن هذا النوع من الاصطدامات قد أصابتها بشكل سيء.
.
فقط ما الذي يحدث هنا؟
مع كل إشعاع مكثف قادم من غبار النجوم، كانت محاولة لكسر ربط القشرة. في كل مرة تتحول فيها الإشراقة إلى الظلام، ربما تعني أن غبار النجوم كان يشحن طاقته.
رؤية هذا جعلت مو فان يرتعش في خوف. كان هناك في الواقع شيء قادر على رمي ساحر متوسط قوي كبير بجانبه مثل كيس رمل!
تحرك مو فان إلى الجانب حتى يتمكن من رؤية النصف الآخر من القاعة تحت الأرض التي يخفيها الباب الحجري. ما خدّر جسم مو فان كله كان هناك في الواقع مخلوق يقف هناك بجسم أكبر من شاحنة صغيرة!
لين يوشين غضت شفتيها، لكنها لم يكن لديها خيار سوى أن تغلق البوابة بقوة.
كان لهذا المخلوق عنق ورأس لا يمكن تمييزه بسبب صغره، ولكن جسم الجرذ الكبير كان متميز للغاية. لقد كان مختلف جدا عن الجرذ ذو العين الواحدة الضخمة السحريـ كان هذا المخلوق مغطى بهالة شريرة لا تضاهى، ملتوية، والعديد من علامات الدم عليه! جعلت هذا الجرذ كبيرة الحجم يظهر أكثر فظاعة!
فكر مو فان بناءً المعرفة التي تعلمها من فصوله السحرية عن الوحوش. أخيراً، تذكر اسم هذا المخلوق وقال: “هذا … هذا هو جرذ العين الضخمة السحري ذو علامة الدم!”.
كان مو فان في فرقة الصيادين لمدة عام، ومع ذلك، لكنه لم ير هذا النوع من اجسام الوحوش. لم يسبق له أن رأى الجرذ ذو العين الواحدة الضخمة السحري مع جسد مملوء بعلامات الدم، الهالة التي تنبعث من جسمه تجعله يُشعرك كما لو كنت قد سقط في كهف جليدي بسبب الارتعاد خوفاً.
عندما أنهت الصراخ، رأى مو فان حركة على الجانب الآخر. ألقيت الساحرة المتوسطة، ليانغ فيشان، بقوة نحو عمود من القاعة تحت الأرض كأنها كيس رمل. تم قسم العمود مباشرة إلى قسمين.
فكر مو فان بناءً المعرفة التي تعلمها من فصوله السحرية عن الوحوش. أخيراً، تذكر اسم هذا المخلوق وقال: “هذا … هذا هو جرذ العين الضخمة السحري ذو علامة الدم!”.
“غغووغوغوغغغ!”
بحق السماوات، جرذ علامة الدم الفظيع الموجود على الكتب المدرسية هزلي إلى حد ما، لكن المظهر الشرس للجرذ العين الضخمة السحري ذو علامة الدم يُشعر الشخص كأنه هجوم في حد ذاته!
بحق السماوات، جرذ علامة الدم الفظيع الموجود على الكتب المدرسية هزلي إلى حد ما، لكن المظهر الشرس للجرذ العين الضخمة السحري ذو علامة الدم يُشعر الشخص كأنه هجوم في حد ذاته!
لماذا ظهر هذا الشيء داخل القاعة تحت الأرض، هل تم قتل جميع الحراس من قبل هذا الجرذ ذو العين الضخمة السحري ذو علامة الدم الكبيرة؟
لين يوشين غضت شفتيها، لكنها لم يكن لديها خيار سوى أن تغلق البوابة بقوة.
“غغووغوغوغغغ!”
بعد كل شيء، أعطى تأمل غبار النجوم دفعة كبيرة. كان مو فان قادراً بالفعل على الشعور بوضوح بتحويل سحره في غبار النجوم خلال الايام القليلة الماضية.
عنصر البرق كان العنصر الأول الذي أيقظه. خلال هذه الفترة من الزمن، شعر مو فان وكأن غبار النجوم الخاص بعنصر السحر سيخترق الغشاء ويتطور، حتى النجوم بدت ان لديها بعض التغييرات الواضحة …
يبدو أن الجرذان ذات علامة الدم قد شممت الرائحة المنبعثة من مياه الربيع المقدس تحت الارض، وعينها الضخمة والكبيرة الشبيهة بالفانوس تثبتت على الفور على موقع مو فان والحراس.
مخالبها الحادة بسهولة يمكنها الحفر في الطوب الحجري الموجود تحت الأرض. يمكن للمرء أن يشعر أن هذا الجرذ ذو العين الضخمة السحري ذو علامة الدم كان يشحن حاليا قوته، تماماً مثل شاحنة صغيرة تشغل محركها.
مع كل إشعاع مكثف قادم من غبار النجوم، كانت محاولة لكسر ربط القشرة. في كل مرة تتحول فيها الإشراقة إلى الظلام، ربما تعني أن غبار النجوم كان يشحن طاقته.
صرخت ليانغ فيشان تجاه الحراس: “أغلقوا الباب!”.
عندما أنهت الصراخ، رأى مو فان حركة على الجانب الآخر. ألقيت الساحرة المتوسطة، ليانغ فيشان، بقوة نحو عمود من القاعة تحت الأرض كأنها كيس رمل. تم قسم العمود مباشرة إلى قسمين.
لين يوشين غضت شفتيها، لكنها لم يكن لديها خيار سوى أن تغلق البوابة بقوة.
.
تم إغلاق بابين بقوة. فقط عندما تم تصغير الفتحة إلى صدع صغير، كان مو فان مرعوباً لرؤية مخلب الجرذ ذو العين الضخمة السحري ذو علامة الدم القادم، مما تسبب في تعثر وسقوط مو فان بشكل عكسي للوراء.
تم إغلاق بابين بقوة. فقط عندما تم تصغير الفتحة إلى صدع صغير، كان مو فان مرعوباً لرؤية مخلب الجرذ ذو العين الضخمة السحري ذو علامة الدم القادم، مما تسبب في تعثر وسقوط مو فان بشكل عكسي للوراء.
بعد كل شيء، أعطى تأمل غبار النجوم دفعة كبيرة. كان مو فان قادراً بالفعل على الشعور بوضوح بتحويل سحره في غبار النجوم خلال الايام القليلة الماضية.
سريع جدا!
قام مو فان الذي كان على وشك الاختراق وحدثت هزة من قوة عنيفة من الطاقة، بفتح عينيه فوراً أثناء نظره على الجدران المحيطة.
كانت سرعة إغلاق البوابات سريعة للغاية. كان من الواضح الجرذ ذو علامة الدم* كانت على مسافة ثلاثين متراً، ومع ذلك، تم تحركها في شكل قريب من سرعة الصوت.
جثث، هناك الكثير من الجثث!
(الجرذ ذو علامة الدم اختصار للجرذ ذو العين الضخمة السحري ذو علامة الدم، تحس مشوار كتابة الكلمة كلها مرة وحدة تبا)
كان وقت تدريب نموه دائما أكثر من ضعفي الوقت الذي كان يتمتع به الآخرون، وبالإضافة إلى ذلك، كان لديه غذاء من مياه الربيع المقدس تحت الارض. مع هذا، كان قادراً على تحقيق ما يقرب من 24 ساعة من التأمل المستمر.
بوووووووووووووووووووووم!
ارتجفت البوابات الحجرية، كان من الواضح اصطدام الجرذ ذو علامة الدم بالبوابات.
تحولت بشرة لين يوشين إلى شاحبة بينما نظرت إلى الطالب الذي كان لا يزال يتدرب على النمو هنا.
ما هو نوع هذا الحال، زلزال؟
.
سأل مو فان، وخوف عميق في قلبه: “ماذا حدث؟”.
لقد تفاجأ مو فان: “لقد مر أسبوع بالفعل؟ كان ذلك سريعاً!”.
جثث، هناك الكثير من الجثث!
المشهد من قبل كان مخيفاً جداً. إذا كانوا لم يغلقوا الباب بعد ذلك وتأخروا خطوة واحدة، فإنهم قد فقدوا حياتهم على الفور. كان الجرذ ذو علامة الدم مروع عدة مرات من الذئب ذو العين الواحدة السحري. لم يكن الأمر بالتأكيد شيئاً ساحر من المستوى الاساسي قادراً على القتال ضده!
سريع جدا!
لين يوشين لم يكن لديها الوقت أو الصبر للشرح له: “إذا كنت لا تريد أن تموت هنا، اذاً تعال معي!”.
بحق السماوات، جرذ علامة الدم الفظيع الموجود على الكتب المدرسية هزلي إلى حد ما، لكن المظهر الشرس للجرذ العين الضخمة السحري ذو علامة الدم يُشعر الشخص كأنه هجوم في حد ذاته!
كان الحراس مستلقين في كل مكان، وجثثهم ممزقة إلى عدة أجزاء. كان جميع الدم والأعضاء الداخلية لهم مختلطة في برك الدماء. رؤية هذا هز كامل وجود مو فان.
لقد غرقت كل مدينة بو في كارثة، تم ملء المجاري بالوحوش السحرية. يبدو أنهم كانوا يخططون لذلك، بدأوا جميعا في الهجوم الشرس والمحموم على مياه الربيع المقدس تحت الارض.
كان وقت تدريب نموه دائما أكثر من ضعفي الوقت الذي كان يتمتع به الآخرون، وبالإضافة إلى ذلك، كان لديه غذاء من مياه الربيع المقدس تحت الارض. مع هذا، كان قادراً على تحقيق ما يقرب من 24 ساعة من التأمل المستمر.
لين يوشين لم يكن لديها الوقت أو الصبر للشرح له: “إذا كنت لا تريد أن تموت هنا، اذاً تعال معي!”.
على السطح، كان جميع السحرة يحاربون حالياً غزو الوحوش السحرية. كانت مياه الربيع المقدس تحت الارض قد تعرضت لهجوم مفاجئ، وبالتالي لم تكن تتلقى أي تعزيزات. في الوقت الحاضر، يمكنهم الاعتماد فقط على أنفسهم لحماية مياه الربيع المقدس تحت الارض!
