الخاتمة (1)
331: الخاتمة (1)
“قال زاك أن الأمر سيكون أكثر تسلية بهذه الطريقة”. اعترفت كيريل وهي تسند ذقنها بيديها، تعطيه ابتسامة عريضة.
انفتحت عينا زوريان فجأة مع اندلاع ألم حاد من بطنه. لقد تشنج جسده كله، وإنكمش تجاه الشيء الذي سقط عليه، وفجأة أصبح مستيقظًا تمامًا، ولم يكن هناك أثر للنعاس في ذهنه.
“أنت لا تفعل أي شيء خاطئ”. قال له زوريان، “أنت تلقي التعويذة بشكل مثالي. مهاراتك في التشكيل ببساطة ليست جيدة بما يكفي لإلقاءها. يمكنني أن أوضح لك المزيد من تمارين التشكيل إذا أردت.”
“صباح الخير اخي!” بدا صوت مرح مزعج فوقه مباشرة. “صباح، صباح، صباح!”
“حسنًا، يجب أن تكون أكثر حزمًا تجاه الآخرين، وليس أنا”. أجاب نعيم، يضحك بخفة.
ذعر. لم يشعر عقل زوريان المستيقظ بشيء سوى الرعب النقي والمستهلك. بعد كل جهوده، كل التضحيات التي قدمها والأشخاص من حوله، كان كل ذلك عبثًا. لقد عاد حيث بدأ كل شيء، في غرفته في سيرين، على وشك أن يبدأ سنته الثالثة في الأكاديمية…
ربما ساعدت حقيقة أن أكوجا قررت التخلي عن مجموعة الدراسة الخاصة بها لصالح اختيار مجموعته. اشتهرت أكوجا بموقفها الجاد وأخلاقيات عملها- إذا كانت على استعداد للانضمام إلى مجموعة زوريان، فمن المحتمل أنه لم يكن يعبث فقط.
… ثم مرت اللحظة وتلاشى الكابوس.
ربما ساعدت حقيقة أن أكوجا قررت التخلي عن مجموعة الدراسة الخاصة بها لصالح اختيار مجموعته. اشتهرت أكوجا بموقفها الجاد وأخلاقيات عملها- إذا كانت على استعداد للانضمام إلى مجموعة زوريان، فمن المحتمل أنه لم يكن يعبث فقط.
كانت الغرفة من حوله خاطئة. لم تكن هذه غرفته في سيرين. كان في سيوريا، في الغرفة التي شاركها مع كيريل، في مكان إيمايا.
“كيريل… لماذا؟” سأل زوريان، وهو يقاوم الرغبة في التنهد.
وكانت العفريتة الصغيرة لا تزال متمددة على بطنه، تركل ساقيها في الهواء وتعطيه نظرة لعوبة ومتوقعة. لم يبدو وكأن رد فعله المذعور قد أقلقها. إذا كان هناك أي شيء، فقد بدت سعيدة تمامًا بنفسها لأنها تمكنت من إخافته تمامًا.
ابتسم زوريان قليلا. لقد وجد أنه من المثير للاهتمام أنه لم يعتقد أي من زملائهم في الفصل أن زاك كان يكذب بشأن اتهاماته. كان يتوقع أن يعتقد البعض منهم على الأقل أن زاك كان يختلق الأشياء، لكن حتى أكوجا، التي لم تكن بالتأكيد من محبي زاك، صدقته تمامًا عندما صرح علنًا أن تيسين سرقه من إرث عائلته.
“كيريل… لماذا؟” سأل زوريان، وهو يقاوم الرغبة في التنهد.
أما إيمايا، صاحبة العقار في هذا المكان، فقد كانت تعمل في أرجاء المطبخ بينما تدندن لحنًا سعيدًا لنفسها، وتبدو وكأنها كانت تقضي أفضل أوقات حياتها، على الرغم من حالة الاكتظاظ الحالية في منزلها. عرف زوريان أنها كانت تتقاضى أجرًا مقابل ذلك، لكنه كان لا يزال غير قادر على فهم مزاجها الجيد. كان بعض الناس غريبين فقط.
“ماذا تقصد بذلك؟” سألت ببراءة. “أنا دائما أوقظك هكذا؟”
كانت العفريتة الصغيرة قد توقعت رد الفعل، ولم تصدر أي صوت رداً على ذلك، لقد إندفعت ببساطة على قدميها بعد ذلك مباشرة.
“ليس بهذه الكلمات الدقيقة، لا لا تفعلين”، قال زوريان متذمرًا. “لقد دفعك إلى هذا، أليس كذلك؟”
أما إيمايا، صاحبة العقار في هذا المكان، فقد كانت تعمل في أرجاء المطبخ بينما تدندن لحنًا سعيدًا لنفسها، وتبدو وكأنها كانت تقضي أفضل أوقات حياتها، على الرغم من حالة الاكتظاظ الحالية في منزلها. عرف زوريان أنها كانت تتقاضى أجرًا مقابل ذلك، لكنه كان لا يزال غير قادر على فهم مزاجها الجيد. كان بعض الناس غريبين فقط.
“قال زاك أن الأمر سيكون أكثر تسلية بهذه الطريقة”. اعترفت كيريل وهي تسند ذقنها بيديها، تعطيه ابتسامة عريضة.
بعد بضع ثوانٍ من النظر حوله، أدرك زوريان فجأة أنه لم يعد هناك أي كراسي خالية.
قلبها زوريان على حافة السرير ردًا على ذلك، مما تسبب في سقوطها على الأرض بصوت ثقيل.
“حيوان المعلم الأليف”، اتهمته كيانا وهي تشخر.
كانت العفريتة الصغيرة قد توقعت رد الفعل، ولم تصدر أي صوت رداً على ذلك، لقد إندفعت ببساطة على قدميها بعد ذلك مباشرة.
بعد ذلك، لم يزعج ولي زاك نفسه بإرسال أي شخص آخر.
“لقد مر شهر بالفعل”. تذمر زوريان “فقط متى يخطط للتوقف عن هذا الهراء الانتقامي الصغير؟”
“نحن نتفهم أنه جيد في ما يفعله، لكن هل يجب أن يكون حقًا لئيمًا حيال ذلك؟” قالت كيانا، عابسة. “في المرة الأخيرة التي كان فيها هنا، قال إن مهاراتي في التشكيل ‘مريعة تمامًا’. أنا متأكدة من أن مهاراتي في التشكيل متوسطة في أسوأ الأحوال.”
لم يكن الأمر كما لو أن زوريان أراد أن يخدعه بتلك الطريقة. لقد فعل ذلك لإنقاذ حياة زاك، بحق السماء!
ابتسم زوريان قليلا. لقد وجد أنه من المثير للاهتمام أنه لم يعتقد أي من زملائهم في الفصل أن زاك كان يكذب بشأن اتهاماته. كان يتوقع أن يعتقد البعض منهم على الأقل أن زاك كان يختلق الأشياء، لكن حتى أكوجا، التي لم تكن بالتأكيد من محبي زاك، صدقته تمامًا عندما صرح علنًا أن تيسين سرقه من إرث عائلته.
حسنا. على الأقل لم يتعرض لكمة أخرى في وجهه بسبب ذلك…
“ستندهش من معرفة عدد الأشخاص الذين يثنون على مهارات السيد شياو التعليمية”. علقت إلسا بابتسامة لعوبة، “على الرغم من أن معظم الناس لا يقدرون عبقريته، إلا أنه هناك دائمًا طالب واحد أو اثنان لديهم ما يلزم للنمو تحت وصايته. لم يحتفظ بوظيفته في الأكاديمية طوال هذه السنوات بدون سبب، تعلم؟”
لقد طرد كيريل خارج الغرفة وارتدى ملابسه، يستمع عرضيا إلى أصوات المنزل ومستأجريه كما فعل. كان مكان إيمايا مزدحمًا جدًا هذه الأيام، لا شيء مثل المنزل الهادئ الذي اعتاد عليه زوريان خلال الحلقة الزمنية. تعرضت مساكن الطلاب في الأكاديمية لأضرار جسيمة خلال الغزو، سواء في القصف المدفعي الأولي أو القتال الذي تلاه، مما عنى أن الكثير من الطلاب أصبحوا فجأة بلا مأوى وفي حاجة ماسة إلى أماكن إقامة بديلة. بما من أن منزل إيمايا قد نجا من الغزو إلى حد كبير، سرعان ما امتلأ إلى حد سعته وحتى أكثر قليلاً. لم يعجب ذلك زوريان حقًا، لكن الوضع كان كما كان، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله لتغييره.
على الأقل كان لدى كيريل الكثير من الأشخاص للتحدث معهم هذه الأيام.
على الأقل كان لدى كيريل الكثير من الأشخاص للتحدث معهم هذه الأيام.
لم يكن هذا صحيحًا تمامًا بالطبع. لقد حاول تيسين بالفعل إرسال أشخاص لاستكشاف منزل إيمايا ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم نصب كمين له عندما غادر المكان، لكن هؤلاء الأشخاص اختفوا ببساطة في الهواء قبل انتهاء مهمتهم.
بعد تهيئت نفسه قليلاً، غادر الغرفة ودخل المطبخ، حيث كان قد تجمع عشرات الأشخاص أو نحو ذلك، بعضهم لا يزال يتناول وجبة الإفطار، وبعضهم يفكر على كومة من الكتب والأوراق المدرسية مرتبة حولهم.
بعد فترة، اعتذرت إلسا وغادرت. واصلت المجموعة التفاعل ومساعدة بعضها البعض لفترة من الوقت بعد ذلك، ولكن في النهاية بدأ الناس في المغادرة وأصبحت المجموعة أصغر. بدأت الطاولة، المزدحمة والمكتظة للغاية في الصباح الباكر، تخف وتسقط في صمت.
كان معظم الناس المجتمعين هنا من زملائه في الفصل. اجتمع كل من أكوجا، راينير كيانا، كوبريفا، كايل، نعيم، إدوين و إيستين حول الطاولة الصغيرة التي كانت صغيرة جدًا لاستيعابهم جميعًا. أوقفوا على الفور ما كانوا يفعلونه واستداروا لينظروا إليه وهو يدخل وحيوه. كانت إلسا، التي كانت تجلس في مكان بارز نسبيًا على الطاولة، تقلب بين كومة من الأوراق على حافظة أوراقها، وأعطته ببساطة إيماءة سريعة قبل أن تعود إلى مهمتها. كانت نوشكا وكيريال وكانا على الأرض تلعبن بالدمى وتتداخلن في طريق الجميع من وقت لآخر. لم يكن لدى زوريان أي فكرة عن سبب شعورهم بالحاجة إلى ممارسة ألعابهم هنا، بدلاً من مكان أكثر خصوصية، لكن لم يكن أي شخص آخر يطردهم، لذلك لم يفعل ذلك أيضًا.
نظر زوريان إلى المورلوك وفي الكتاب المفتوح حيث تم تفصيل التعويذة.
أما إيمايا، صاحبة العقار في هذا المكان، فقد كانت تعمل في أرجاء المطبخ بينما تدندن لحنًا سعيدًا لنفسها، وتبدو وكأنها كانت تقضي أفضل أوقات حياتها، على الرغم من حالة الاكتظاظ الحالية في منزلها. عرف زوريان أنها كانت تتقاضى أجرًا مقابل ذلك، لكنه كان لا يزال غير قادر على فهم مزاجها الجيد. كان بعض الناس غريبين فقط.
نظر زوريان إلى المورلوك وفي الكتاب المفتوح حيث تم تفصيل التعويذة.
بعد بضع ثوانٍ من النظر حوله، أدرك زوريان فجأة أنه لم يعد هناك أي كراسي خالية.
“أنت حقًا بحاجة لأن تتعلم كيف تكون أكثر حزمًا في الحياة”. نصح نعيم من يساره.
“هذا ما يحدث عندما تستيقظ متأخرًا”، أوضحت له كوبريفا.
… ثم مرت اللحظة وتلاشى الكابوس.
“يجب أن تكون هناك بعض الكراسي الحرة في الغرفة المجاورة”، أضافت إيمايا، وهي تحرك محتويات وعاء عملاق، بدون تكليف نفسها عناء الالتفاف والنظر إليه.
بعد ذلك، لم يزعج ولي زاك نفسه بإرسال أي شخص آخر.
“ربما يجب أن تجلب خزانة صغيرة أو لوح خشبي أو شيء كهذه، فقط حتى يكون لديك سطح للكتابة عليه”. قال له إدوين، “الطاولة مزدحمة قليلاً الآن.”
“في الواقع، إنها أعلى بكثير من المتوسط الآن، ويعود ذلك بالكامل تقريبًا إلى دفع كزفيم لك إلى أبعد الحدود في كل مرة يأتي فيها إلى هنا”. أشار زوريان.
قاوم زوريان بالتنهد، وشرع في تأمين كرسي لنفسه ثم دفع مكان لنفسه على الطاولة. استغرق هذا قدرًا كبيرًا من الدفع والجدال، لكنه تمكن في النهاية من ضغط نفسه بين كايل ونعيم. أسقطت إيمايا على الفور طبقًا من الطعام أمامه وابتعدت على الفور، بدون منح زوريان فرصة لإخبارها أنه لم يكن جائعًا.
“ألست قلقا، ولو قليلا على الأقل؟” قالت أكوجا بعبوس. “أعني، تيسين رجل قوي، وهو يعلم بالتأكيد أنك وزاك صديقان. ماذا لو قرر أن ينتقم منه عن طريق الذهاب بعدك؟”
“أنت حقًا بحاجة لأن تتعلم كيف تكون أكثر حزمًا في الحياة”. نصح نعيم من يساره.
“كيريل… لماذا؟” سأل زوريان، وهو يقاوم الرغبة في التنهد.
رفع زوريان حاجبه عليه.
وكانت العفريتة الصغيرة لا تزال متمددة على بطنه، تركل ساقيها في الهواء وتعطيه نظرة لعوبة ومتوقعة. لم يبدو وكأن رد فعله المذعور قد أقلقها. إذا كان هناك أي شيء، فقد بدت سعيدة تمامًا بنفسها لأنها تمكنت من إخافته تمامًا.
“ألست أنت الشخص الذي حاول توا مطاردتي بعيدًا عن جانبك من الطاولة؟” سأل زوريان.
كان زوريان أحد الأشخاص الذين قادوا زمام الأمور في مثل هذه الأشياء، على الأقل عندما تعلق الأمر بفصله. كان يعلم أنه قد كان هناك على الأقل عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا جادين في أن يصبحوا سحرة مناسبين، وأن العثور على مجموعة دراسة لم تكن مجرد ذريعة للعب الورق كل ليلة أو محاولة متكبر ما لجمع التابعين كان أمرًا صعبًا… من المسلم به أن هذا النوع من المبادرة لم يكن شيئًا اعتاد عليه زوريان، وكان غائبًا عن الفصول معظم الشهر السابق، لذا فإن إعلانه عن بدء مجموعة دراسية أثار بعض الدهشة بالتأكيد. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه تمكن من إقناع إلسا وبعض المدرسين الآخرين بإلقاء العروض والمحاضرات من حين لآخر- وهو أمر لم يستطع أن يتباهى به عدد قليل من الآخرين- جعل الآخرين أكثر استعدادًا للثقة به.
“حسنًا، يجب أن تكون أكثر حزمًا تجاه الآخرين، وليس أنا”. أجاب نعيم، يضحك بخفة.
لم تقدر ذلك في الوقت الحالي، لكن زوريان كان متأكدا من أنها ستفهم في النهاية أن كزفيم كان يقدم لها معروفًا كبيرًا. كان على معظم الناس دفع ثروة للحصول على تعليمات شخصية منساحر رئيسير.
“أيا كان. أين زاك؟” سأل زوريان.
… ثم مرت اللحظة وتلاشى الكابوس.
“صديقك قد غادر بالفعل”. قالت إلسا وهي تنظر من حافظتها للحظة، “قال أنه لديه جلسة محكمة مقررة قريبًا، ولم يمكنه انتظار استيقاظك”.
“حيوان المعلم الأليف”، اتهمته كيانا وهي تشخر.
“لقد قال أنك تعرف بالفعل كيفية الاتصال به”. أضاف كايل.
حسنا. على الأقل لم يتعرض لكمة أخرى في وجهه بسبب ذلك…
أومأ زوريان ببطء، معطيا الطعام أمامه عضة فاترة. بعد انتصارهم على جورناك والغزو، لم يضيع زاك أي وقت في رفع دعوى قضائية ضد وليه. نصحه زوريان في ذلك الوقت بالانتظار قليلاً حتى تهدأ الظروف قليلاً، لكن زاك لم يكن ليقبل أي شيء كذلك. كان لهذا القرار عواقب إيجابية وسلبية. من ناحية، كان الضوء لا يزال يركز بشدة على الغزو الفاشل للمدينة، مما عنى أن تيسين كان حراً في محاولة إغلاق كل شيء دون الكثير من الاحتجاج من الجمهور. من ناحية أخرى، ربما كان هذا هو أسوأ وقت يتهم فيه تيسين بشيء كهذا، مع الأخذ في الاعتبار أن أفراد العائلة المالكة كانوا يبحثون عن شخص ما ليكون مثالًا علنيًا، بسبب الكارثة التي حدثت وكل شيء.
“هذا ما يحدث عندما تستيقظ متأخرًا”، أوضحت له كوبريفا.
بقي زوريان في الغالب خارج كل شيء. لقد وثق في زاك لمعرفة ما كان يفعله. ادعى أنه لم يحتاج إلى أي مساعدة في هذا الأمر، ومن الواضح أنه كان مستعدًا لهذا منذ فترة طويلة.
“صباح الخير اخي!” بدا صوت مرح مزعج فوقه مباشرة. “صباح، صباح، صباح!”
“ألست قلقا، ولو قليلا على الأقل؟” قالت أكوجا بعبوس. “أعني، تيسين رجل قوي، وهو يعلم بالتأكيد أنك وزاك صديقان. ماذا لو قرر أن ينتقم منه عن طريق الذهاب بعدك؟”
تم إحباط الغزو. ظل باناكسيث مختومًا. لم يكن هناك خطر أكثر إلحاحًا يشغل انتباهه باستمرار. كان بإمكانه أخيرًا أن يضيع ساعة أو ساعتين من حياته بدون الشعور بالسوء حيال ذلك في مؤخرة رأسه.
ابتسم زوريان قليلا. لقد وجد أنه من المثير للاهتمام أنه لم يعتقد أي من زملائهم في الفصل أن زاك كان يكذب بشأن اتهاماته. كان يتوقع أن يعتقد البعض منهم على الأقل أن زاك كان يختلق الأشياء، لكن حتى أكوجا، التي لم تكن بالتأكيد من محبي زاك، صدقته تمامًا عندما صرح علنًا أن تيسين سرقه من إرث عائلته.
بعد فترة، اعتذرت إلسا وغادرت. واصلت المجموعة التفاعل ومساعدة بعضها البعض لفترة من الوقت بعد ذلك، ولكن في النهاية بدأ الناس في المغادرة وأصبحت المجموعة أصغر. بدأت الطاولة، المزدحمة والمكتظة للغاية في الصباح الباكر، تخف وتسقط في صمت.
“لست قلقا”. قال زوريان “هذا هو أسوأ وقت لمحاولة مهاجمة الناس في سيوريا. المدينة بأكملها تزحف بالجنود والمحققين. يجب أن يكون تيسين مجنونًا لمطاردتي الآن.”
“نحن نتفهم أنه جيد في ما يفعله، لكن هل يجب أن يكون حقًا لئيمًا حيال ذلك؟” قالت كيانا، عابسة. “في المرة الأخيرة التي كان فيها هنا، قال إن مهاراتي في التشكيل ‘مريعة تمامًا’. أنا متأكدة من أن مهاراتي في التشكيل متوسطة في أسوأ الأحوال.”
لم يكن هذا صحيحًا تمامًا بالطبع. لقد حاول تيسين بالفعل إرسال أشخاص لاستكشاف منزل إيمايا ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم نصب كمين له عندما غادر المكان، لكن هؤلاء الأشخاص اختفوا ببساطة في الهواء قبل انتهاء مهمتهم.
“حيوان المعلم الأليف”، اتهمته كيانا وهي تشخر.
بعد ذلك، لم يزعج ولي زاك نفسه بإرسال أي شخص آخر.
قاوم زوريان بالتنهد، وشرع في تأمين كرسي لنفسه ثم دفع مكان لنفسه على الطاولة. استغرق هذا قدرًا كبيرًا من الدفع والجدال، لكنه تمكن في النهاية من ضغط نفسه بين كايل ونعيم. أسقطت إيمايا على الفور طبقًا من الطعام أمامه وابتعدت على الفور، بدون منح زوريان فرصة لإخبارها أنه لم يكن جائعًا.
“تماما”. قالت إلسا، “بالإضافة إلى ذلك، عملت الأكاديمية على تأمين هذا المنزل بحمايات إضافية، نظرًا لأننا نستخدمه بشكل فعال كصف دراسي مؤقت. أي شخص يحاول التسلل إلى المكان سيكون في إنتظاؤه مفاجأة غير سارة. وبهذا، أقترح أن نبدأ درسنا المعتاد الآن. كما يمكنك أن تتخيلوا، هناك طلب كبير على خبيري التغيير مثلي خلال فترة إعادة البناء هذه، لذا لا يمكنني توفير الكثير من الوقت هنا”.
… ثم مرت اللحظة وتلاشى الكابوس.
أعطى الجميع موافقتهم على الفور على الفكرة، بعضهم أكثر حماسة من الآخرين، وبعد ذلك بدأت إلسا في تقديم عروض قصيرة للطلاب المجتمعين. حتى كيريل و نوشكا وكانا أولوا اهتمامًا وثيقًا بينما كانت إلسا تلقي التعاويذ، ولم يكن لديهم الكثير من الفرص لمشاهدة تعاويذ سحرية مثل هذه في حياتهم اليومية.
“تماما”. قالت إلسا، “بالإضافة إلى ذلك، عملت الأكاديمية على تأمين هذا المنزل بحمايات إضافية، نظرًا لأننا نستخدمه بشكل فعال كصف دراسي مؤقت. أي شخص يحاول التسلل إلى المكان سيكون في إنتظاؤه مفاجأة غير سارة. وبهذا، أقترح أن نبدأ درسنا المعتاد الآن. كما يمكنك أن تتخيلوا، هناك طلب كبير على خبيري التغيير مثلي خلال فترة إعادة البناء هذه، لذا لا يمكنني توفير الكثير من الوقت هنا”.
تم إغلاق الأكاديمية مؤقتًا. لقد كانت مغلقة لشهر حتى الآن، منذ الغزو الفاشل. لم تتضرر العديد من أقسام الأكاديمية في الهجوم فقط، ولكن تم تجنيد معظم المعلمين من قبل المدينة للمساعدة في التعامل مع التداعيات أيضًا. كان من المقرر إعادة فتح المكان في غضون أسبوع أو نحو ذلك، فقط لمنع الآباء الغاضبين من المطالبة بالمال الذي دفعوه مقابل رسوم الحضور، ولكن في الوقت الحالي، طُلب من الطلاب الانتظار ببساطة.
حتى أنه تلقى عددًا قليلاً من الطلبات من الطلاب الأكبر سنًا وطلاب من فصول أخرى حول الانضمام إلى المجموعة، على الرغم من أنه كان على زوريان رفض معظمها بسبب ضيق الوقت. لم يكن يريد أن يقضي معظم وقته في تعليم الناس وإدارة المجموعات. لم يكن شيئًا كان مهتمًا به بجدية.
فعل عدد كبير من الطلاب ذلك بالضبط، حيث تعاملوا مع الأمر برمته كنوع من الإجازة، ولكن لم يكن الجميع على استعداد لإضاعة شهر كامل أو أكثر عندما دفعوا بالفعل لتعلم كيفية القيام بالسحر. نظم هؤلاء الطلاب أنفسهم في مجموعات دراسية واستمروا في التعلم بأنفسهم.
“صباح الخير اخي!” بدا صوت مرح مزعج فوقه مباشرة. “صباح، صباح، صباح!”
كان زوريان أحد الأشخاص الذين قادوا زمام الأمور في مثل هذه الأشياء، على الأقل عندما تعلق الأمر بفصله. كان يعلم أنه قد كان هناك على الأقل عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا جادين في أن يصبحوا سحرة مناسبين، وأن العثور على مجموعة دراسة لم تكن مجرد ذريعة للعب الورق كل ليلة أو محاولة متكبر ما لجمع التابعين كان أمرًا صعبًا… من المسلم به أن هذا النوع من المبادرة لم يكن شيئًا اعتاد عليه زوريان، وكان غائبًا عن الفصول معظم الشهر السابق، لذا فإن إعلانه عن بدء مجموعة دراسية أثار بعض الدهشة بالتأكيد. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه تمكن من إقناع إلسا وبعض المدرسين الآخرين بإلقاء العروض والمحاضرات من حين لآخر- وهو أمر لم يستطع أن يتباهى به عدد قليل من الآخرين- جعل الآخرين أكثر استعدادًا للثقة به.
تم إحباط الغزو. ظل باناكسيث مختومًا. لم يكن هناك خطر أكثر إلحاحًا يشغل انتباهه باستمرار. كان بإمكانه أخيرًا أن يضيع ساعة أو ساعتين من حياته بدون الشعور بالسوء حيال ذلك في مؤخرة رأسه.
ربما ساعدت حقيقة أن أكوجا قررت التخلي عن مجموعة الدراسة الخاصة بها لصالح اختيار مجموعته. اشتهرت أكوجا بموقفها الجاد وأخلاقيات عملها- إذا كانت على استعداد للانضمام إلى مجموعة زوريان، فمن المحتمل أنه لم يكن يعبث فقط.
بعد تهيئت نفسه قليلاً، غادر الغرفة ودخل المطبخ، حيث كان قد تجمع عشرات الأشخاص أو نحو ذلك، بعضهم لا يزال يتناول وجبة الإفطار، وبعضهم يفكر على كومة من الكتب والأوراق المدرسية مرتبة حولهم.
حتى أنه تلقى عددًا قليلاً من الطلبات من الطلاب الأكبر سنًا وطلاب من فصول أخرى حول الانضمام إلى المجموعة، على الرغم من أنه كان على زوريان رفض معظمها بسبب ضيق الوقت. لم يكن يريد أن يقضي معظم وقته في تعليم الناس وإدارة المجموعات. لم يكن شيئًا كان مهتمًا به بجدية.
كان زوريان أحد الأشخاص الذين قادوا زمام الأمور في مثل هذه الأشياء، على الأقل عندما تعلق الأمر بفصله. كان يعلم أنه قد كان هناك على الأقل عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا جادين في أن يصبحوا سحرة مناسبين، وأن العثور على مجموعة دراسة لم تكن مجرد ذريعة للعب الورق كل ليلة أو محاولة متكبر ما لجمع التابعين كان أمرًا صعبًا… من المسلم به أن هذا النوع من المبادرة لم يكن شيئًا اعتاد عليه زوريان، وكان غائبًا عن الفصول معظم الشهر السابق، لذا فإن إعلانه عن بدء مجموعة دراسية أثار بعض الدهشة بالتأكيد. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه تمكن من إقناع إلسا وبعض المدرسين الآخرين بإلقاء العروض والمحاضرات من حين لآخر- وهو أمر لم يستطع أن يتباهى به عدد قليل من الآخرين- جعل الآخرين أكثر استعدادًا للثقة به.
“أنا لا أفهم الخطأ الذي أقوم به بهذه التعويذة”. اشتكى كايل
لقد طرد كيريل خارج الغرفة وارتدى ملابسه، يستمع عرضيا إلى أصوات المنزل ومستأجريه كما فعل. كان مكان إيمايا مزدحمًا جدًا هذه الأيام، لا شيء مثل المنزل الهادئ الذي اعتاد عليه زوريان خلال الحلقة الزمنية. تعرضت مساكن الطلاب في الأكاديمية لأضرار جسيمة خلال الغزو، سواء في القصف المدفعي الأولي أو القتال الذي تلاه، مما عنى أن الكثير من الطلاب أصبحوا فجأة بلا مأوى وفي حاجة ماسة إلى أماكن إقامة بديلة. بما من أن منزل إيمايا قد نجا من الغزو إلى حد كبير، سرعان ما امتلأ إلى حد سعته وحتى أكثر قليلاً. لم يعجب ذلك زوريان حقًا، لكن الوضع كان كما كان، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله لتغييره.
نظر زوريان إلى المورلوك وفي الكتاب المفتوح حيث تم تفصيل التعويذة.
“أنت لا تفعل أي شيء خاطئ”. قال له زوريان، “أنت تلقي التعويذة بشكل مثالي. مهاراتك في التشكيل ببساطة ليست جيدة بما يكفي لإلقاءها. يمكنني أن أوضح لك المزيد من تمارين التشكيل إذا أردت.”
“أنت لا تفعل أي شيء خاطئ”. قال له زوريان، “أنت تلقي التعويذة بشكل مثالي. مهاراتك في التشكيل ببساطة ليست جيدة بما يكفي لإلقاءها. يمكنني أن أوضح لك المزيد من تمارين التشكيل إذا أردت.”
أعطى الجميع موافقتهم على الفور على الفكرة، بعضهم أكثر حماسة من الآخرين، وبعد ذلك بدأت إلسا في تقديم عروض قصيرة للطلاب المجتمعين. حتى كيريل و نوشكا وكانا أولوا اهتمامًا وثيقًا بينما كانت إلسا تلقي التعاويذ، ولم يكن لديهم الكثير من الفرص لمشاهدة تعاويذ سحرية مثل هذه في حياتهم اليومية.
“عظيم”. غمغم كايل، “المزيد من تمارين التشكيل. أنت تذكرني حقًا بكزفيم ذاك الذي تحضره هنا من حين لآخر ليعلمنا.”
… ثم مرت اللحظة وتلاشى الكابوس.
“ذلك الرجل هو مرشده، لذا فهو المنطقي نوعًا ما”. قالت كوبريفا، “بناءً على ما سمعته عن الرجل، عليك أن تركز حقا على مهاراتك في التشكيل إذا تم تعيينك له.”
كان معظم الناس المجتمعين هنا من زملائه في الفصل. اجتمع كل من أكوجا، راينير كيانا، كوبريفا، كايل، نعيم، إدوين و إيستين حول الطاولة الصغيرة التي كانت صغيرة جدًا لاستيعابهم جميعًا. أوقفوا على الفور ما كانوا يفعلونه واستداروا لينظروا إليه وهو يدخل وحيوه. كانت إلسا، التي كانت تجلس في مكان بارز نسبيًا على الطاولة، تقلب بين كومة من الأوراق على حافظة أوراقها، وأعطته ببساطة إيماءة سريعة قبل أن تعود إلى مهمتها. كانت نوشكا وكيريال وكانا على الأرض تلعبن بالدمى وتتداخلن في طريق الجميع من وقت لآخر. لم يكن لدى زوريان أي فكرة عن سبب شعورهم بالحاجة إلى ممارسة ألعابهم هنا، بدلاً من مكان أكثر خصوصية، لكن لم يكن أي شخص آخر يطردهم، لذلك لم يفعل ذلك أيضًا.
“كما لو أن زوريان يعاني هنا”. تذمر إدوين، لقد كان، مثل زوريان، أحد الأشخاص الذين تم تعيينهم لكزفيم رغماً عنه، وكان لا يزال لم يتجاوز الأمر. ربما لأنه كان يهتم بالسحر فقط إذا كان بإمكانه مساعدته في صناعة الغولم، ولم تكن مهارات التشكيل على رأس قائمة المتطلبات لذلك. “من المحتمل أنه الرجل الوحيد في تاريخ أكاديميتنا الذي يحب الرجل وما يدرسه.”
“لقد مر شهر بالفعل”. تذمر زوريان “فقط متى يخطط للتوقف عن هذا الهراء الانتقامي الصغير؟”
“ستندهش من معرفة عدد الأشخاص الذين يثنون على مهارات السيد شياو التعليمية”. علقت إلسا بابتسامة لعوبة، “على الرغم من أن معظم الناس لا يقدرون عبقريته، إلا أنه هناك دائمًا طالب واحد أو اثنان لديهم ما يلزم للنمو تحت وصايته. لم يحتفظ بوظيفته في الأكاديمية طوال هذه السنوات بدون سبب، تعلم؟”
“كما لو أن زوريان يعاني هنا”. تذمر إدوين، لقد كان، مثل زوريان، أحد الأشخاص الذين تم تعيينهم لكزفيم رغماً عنه، وكان لا يزال لم يتجاوز الأمر. ربما لأنه كان يهتم بالسحر فقط إذا كان بإمكانه مساعدته في صناعة الغولم، ولم تكن مهارات التشكيل على رأس قائمة المتطلبات لذلك. “من المحتمل أنه الرجل الوحيد في تاريخ أكاديميتنا الذي يحب الرجل وما يدرسه.”
“نحن نتفهم أنه جيد في ما يفعله، لكن هل يجب أن يكون حقًا لئيمًا حيال ذلك؟” قالت كيانا، عابسة. “في المرة الأخيرة التي كان فيها هنا، قال إن مهاراتي في التشكيل ‘مريعة تمامًا’. أنا متأكدة من أن مهاراتي في التشكيل متوسطة في أسوأ الأحوال.”
حتى أنه تلقى عددًا قليلاً من الطلبات من الطلاب الأكبر سنًا وطلاب من فصول أخرى حول الانضمام إلى المجموعة، على الرغم من أنه كان على زوريان رفض معظمها بسبب ضيق الوقت. لم يكن يريد أن يقضي معظم وقته في تعليم الناس وإدارة المجموعات. لم يكن شيئًا كان مهتمًا به بجدية.
“في الواقع، إنها أعلى بكثير من المتوسط الآن، ويعود ذلك بالكامل تقريبًا إلى دفع كزفيم لك إلى أبعد الحدود في كل مرة يأتي فيها إلى هنا”. أشار زوريان.
“حيوان المعلم الأليف”، اتهمته كيانا وهي تشخر.
“حيوان المعلم الأليف”، اتهمته كيانا وهي تشخر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
كان واثقًا تمامًا من أن كيانا كانت تأتي إلى هنا فقط لأن رايني كانت هنا أيضًا، ليس لأنها كانت بصراحة مكرسة لتحسين مهاراتها السحرية… ولكن يحسب لها أنها حاولت حقًا مواكبة بقية المجموعة، غير راغبة في أن تترك ورائهم. وهكذا، كلما انتقدها كزفيم ودفعها للمحاولة أكثر، بذلت قصارى جهدها على مضض للارتقاء إلى مستوى التحدي.
“تماما”. قالت إلسا، “بالإضافة إلى ذلك، عملت الأكاديمية على تأمين هذا المنزل بحمايات إضافية، نظرًا لأننا نستخدمه بشكل فعال كصف دراسي مؤقت. أي شخص يحاول التسلل إلى المكان سيكون في إنتظاؤه مفاجأة غير سارة. وبهذا، أقترح أن نبدأ درسنا المعتاد الآن. كما يمكنك أن تتخيلوا، هناك طلب كبير على خبيري التغيير مثلي خلال فترة إعادة البناء هذه، لذا لا يمكنني توفير الكثير من الوقت هنا”.
لم تقدر ذلك في الوقت الحالي، لكن زوريان كان متأكدا من أنها ستفهم في النهاية أن كزفيم كان يقدم لها معروفًا كبيرًا. كان على معظم الناس دفع ثروة للحصول على تعليمات شخصية منساحر رئيسير.
“أنت لا تفعل أي شيء خاطئ”. قال له زوريان، “أنت تلقي التعويذة بشكل مثالي. مهاراتك في التشكيل ببساطة ليست جيدة بما يكفي لإلقاءها. يمكنني أن أوضح لك المزيد من تمارين التشكيل إذا أردت.”
بعد فترة، اعتذرت إلسا وغادرت. واصلت المجموعة التفاعل ومساعدة بعضها البعض لفترة من الوقت بعد ذلك، ولكن في النهاية بدأ الناس في المغادرة وأصبحت المجموعة أصغر. بدأت الطاولة، المزدحمة والمكتظة للغاية في الصباح الباكر، تخف وتسقط في صمت.
“ألست قلقا، ولو قليلا على الأقل؟” قالت أكوجا بعبوس. “أعني، تيسين رجل قوي، وهو يعلم بالتأكيد أنك وزاك صديقان. ماذا لو قرر أن ينتقم منه عن طريق الذهاب بعدك؟”
في النهاية، الوحيدون الذين بقوا جالسين هناك كانوا زوريان ورايني. أراد زوريان في الأصل المغادرة أيضًا، لكنه استطاع أن يرى من النظرات التي كانت ترسلها له رايني والعواطف التي أشعت منها أنها قد أرادت التحدث إليه، لذلك ظل صبورًا وظل في مقعده.
تم إحباط الغزو. ظل باناكسيث مختومًا. لم يكن هناك خطر أكثر إلحاحًا يشغل انتباهه باستمرار. كان بإمكانه أخيرًا أن يضيع ساعة أو ساعتين من حياته بدون الشعور بالسوء حيال ذلك في مؤخرة رأسه.
تم إحباط الغزو. ظل باناكسيث مختومًا. لم يكن هناك خطر أكثر إلحاحًا يشغل انتباهه باستمرار. كان بإمكانه أخيرًا أن يضيع ساعة أو ساعتين من حياته بدون الشعور بالسوء حيال ذلك في مؤخرة رأسه.
تم إغلاق الأكاديمية مؤقتًا. لقد كانت مغلقة لشهر حتى الآن، منذ الغزو الفاشل. لم تتضرر العديد من أقسام الأكاديمية في الهجوم فقط، ولكن تم تجنيد معظم المعلمين من قبل المدينة للمساعدة في التعامل مع التداعيات أيضًا. كان من المقرر إعادة فتح المكان في غضون أسبوع أو نحو ذلك، فقط لمنع الآباء الغاضبين من المطالبة بالمال الذي دفعوه مقابل رسوم الحضور، ولكن في الوقت الحالي، طُلب من الطلاب الانتظار ببساطة.
“لقد أدركت للتو أنه قد مر شهر كامل، ولم أشكرك أبدًا على مساعدتي في العثور على أخي الصغير”، قالت رايني في النهاية، نبرة صوتها مترددة
قاوم زوريان بالتنهد، وشرع في تأمين كرسي لنفسه ثم دفع مكان لنفسه على الطاولة. استغرق هذا قدرًا كبيرًا من الدفع والجدال، لكنه تمكن في النهاية من ضغط نفسه بين كايل ونعيم. أسقطت إيمايا على الفور طبقًا من الطعام أمامه وابتعدت على الفور، بدون منح زوريان فرصة لإخبارها أنه لم يكن جائعًا.
لم يعرف زوريان ماذا يقول لذلك. نظرًا لأنها لم تذكر أيًا من هذا طوال هذا الوقت، فقد ظن أنها قد أرادت التظاهر بأن الأمر برمته لم يحدث أبدًا.
بعد بضع ثوانٍ من النظر حوله، أدرك زوريان فجأة أنه لم يعد هناك أي كراسي خالية.
“لقد قال أنك تعرف بالفعل كيفية الاتصال به”. أضاف كايل.
