الأحمق، مو فان
ثرثر الصوت الثاقب بلا نهاية بجانب أذن مو فان…
لقد مرت فترة منذ دخول أي توتو إلى غرفتها، لكن تذمرها كان سحريًا للغاية. لن تختفي بسهولة في فترة زمنية قصيرة.
“أقسم أنني سأقتلك!” تقدم لين يان يو إلى الأمام. لو لم يكن للجمهور، لكان قد ألقى تعويذة على الفور.
“يا طفل، أقترح ترك يدك الآن. وإلا، فسأضمن لك أن تلتقط يديك بفمك وتناشد أسياد عنصر الشفاء في المستشفى لإعادة توصيلهم لك (يقطع يده يعني)!” تحول صوت لين يان يو إلى جليدي فجأة.
“يا طفل، أقترح ترك يدك الآن. وإلا، فسأضمن لك أن تلتقط يديك بفمك وتناشد أسياد عنصر الشفاء في المستشفى لإعادة توصيلهم لك (يقطع يده يعني)!” تحول صوت لين يان يو إلى جليدي فجأة.
جلس مو فان على الأريكة وأخرج الصعداء.
يبدو أنه قد جاء لتولي الموقف!
——-
لا بد أن الرئيس تشان كونغ قد أخبر شيئًا لأصدقائه. على الرغم من أنهم لم يتأكدوا من أنه لا يزال على قيد الحياة، فقد عرفوا على الأقل أنه لم يمت كما تم إخبار العامة.
كان الكثيرون قلقين عليه بالتأكيد خلال هذه الفترة الزمنية.
لم يكن الرجل خائفًا على الإطلاق. رفع رأسه، ونظر إلى مو فان وقال ساخرًا: “هل أنت غاضب لأنني أقول أنك تابع؟ حسنًا، دعني أخمن، من أي عائلة مشهورة أنت من…”
ليس بعيدًا، تعثر دونغ فانغ مينغ الذي كان يسحب لين يان يو بعيدًا…
في هذه الأثناء، جاء رجل طويل القامة من الخلف.
كان شعورًا رائعًا معرفة أن شخصًا ما كان قلقًا عليك. كونك راضيًا عن العيش في حياة انفرادية كان في الحقيقة مجرد محاولة للراحة الذاتية. كان الجميع بحاجة إلى الشعور بالانتماء. إذا لم يكن لوجودك أي اختلاف للآخرين، خاصة أولئك الذين تهتم بهم، فقد تكون ميتًا أيضًا، أو ببساطة تجد مكانًا جديدًا لتبدأ فيه من جديد.
لم يهتم لين يان يو أبدًا بإثارة المشاكل أمام الجمهور. لماذا يترك الأمر هكذا؟
(هههههه لسه توه يدري)
——-
كان مو فان متأكدًا من أنه كان يقترب جدًا من ارتداء نفس الأحذية*. كان الاختلاف الوحيد هو أن السيدتين الرائعتين بجانبه لم تظهرا أي تعاون على الإطلاق. وبدلاً من الانحناء إلى ذراعيه على كلا الجانبين، كانا يتمسكان ببعضهما البعض ويمشيان أمامه.
في الفجر التالي، تم تغطية الطريق إلى المدرسة بالأوراق التي سقطت الليلة الماضية. بعضها انتهى بالعوم على سطح البحيرة. لقد كان بالفعل مشهدًا رائعًا للخريف…
بعد استراحة جيدة في تلك الليلة، تابع مو فان الفتاتين الرائعتان إلى معهد اللؤلؤة بمزاج لطيف!
“انت ستموت!” أشار لين يان يو إلى مو فان. وارتفع غضبه إلى مستوى جديد تمامًا.
وفي الوقت نفسه، انحرفت شفاه مو نو جياو قليلاً. لم تعطي أي انتباه عن هذا بصدق.
دائمًا ما يكون في المسلسلات الدرامية رئيس تنفيذي استبدادي مع فتاة ذات وجه شاب وثديين ضخمين على جانب واحد، وجمال أنيق ونبيل من جهة أخرى. بعد ذلك كان بطل الرواية يمشي بوتيرة متسلطة، بابتسامة متغطرسة وفخر على وجهه حتى أنه كان على المتنمرين في المدرسة أن يحترموه. كانت نظراته متعجرفة لدرجة أن أولئك الذين كانوا شجعانًا بما يكفي لعرقلة طريقه سيعانون من عواقب وخيمة من التعرض للتعذيب بإحدى الطرق المائة التي كان يخطر بباله…
لقد سمح لـ مو فان بسحب ربطة عنقه، لكن عينيه كانتا تلمعان ببرودة. كانت هالته مختلفة تمامًا عن مظهره السابق المخنث!
كان مو فان متأكدًا من أنه كان يقترب جدًا من ارتداء نفس الأحذية*. كان الاختلاف الوحيد هو أن السيدتين الرائعتين بجانبه لم تظهرا أي تعاون على الإطلاق. وبدلاً من الانحناء إلى ذراعيه على كلا الجانبين، كانا يتمسكان ببعضهما البعض ويمشيان أمامه.
لثانية واحدة فقط، دونغ فانغ مينغ، الذي فقد فرصته إلى الأبد في أن يصبح قاضيًا في المحكمة السحرية، شعر بالغضب الشديد بسبب مو فان جنبًا إلى جنب مع لين يان يو، الذي فقد أعصابه تمامًا!
(يعني قريب من أن يفعل ذلك)
“مو فان، هل تعرف دونغ فانغ مينغ؟” حدقت مو نو جياو في عيني مو فان، كما لو أنها لاحظت شيئًا ما.
“الأخت مو، هذا هو لين يان يو، بيدق تشو شو مينغ!” قالت أي توتو بينما تشير إلى شخص ما.
دائمًا ما يكون في المسلسلات الدرامية رئيس تنفيذي استبدادي مع فتاة ذات وجه شاب وثديين ضخمين على جانب واحد، وجمال أنيق ونبيل من جهة أخرى. بعد ذلك كان بطل الرواية يمشي بوتيرة متسلطة، بابتسامة متغطرسة وفخر على وجهه حتى أنه كان على المتنمرين في المدرسة أن يحترموه. كانت نظراته متعجرفة لدرجة أن أولئك الذين كانوا شجعانًا بما يكفي لعرقلة طريقه سيعانون من عواقب وخيمة من التعرض للتعذيب بإحدى الطرق المائة التي كان يخطر بباله…
كان الكثيرون قلقين عليه بالتأكيد خلال هذه الفترة الزمنية.
كان لدى الشخص آذان حادة إلى حد ما. استدار على الفور وألقى نظرة خاطفة على أي توتو و مو نو حياو، قبل أن يلاحظ مو فان، الذي كان قريبًا إلى حد ما من الفتاتين.
“إذن، الآنسة أي لديها تابع جديد؟ أود أن أقترح أن تجد واحدًا ذو مظهر أفضل. انظري إليه، هل أنتِ متأكدة أنه يستطيع إرضائك؟ أو ربما كان هو الحامي الجديد الذي جندته للتو. تأكدي من أنه قوي بما فيه الكفاية. آمل أن لا يدمره الأخ الأكبر تشو شو مينغ بحركة واحدة.” اقترب منهم طالب كان يرتدي زيًا نبيلًا. تحدث بلا رحمة، كما لو أنه لم يكن خائفا من لقب أي توتو، ‘الساحرة الصغيرة’.
تحدث الرجل بنبرة غير واضحة إلى حد ما. ظهرت كلمة ‘سيسي’* على الفور في عقل مو فان، والتي ربطها بسرعة مع الرجل في مخيلته…
“تأكد من تذكر ما قلته!” قال لين يان يو ببرود.
أصبح لين يان يو غاضبًا على الفور، لكن الرجل الذي كان يحمل لقب دونغ فانغ جره.
(تعني حرفيا ‘وقح’ هو مصطلح ازدرائي باللغة الإنجليزية، ولا سيما في الولايات المتحدة، لفتى أو رجل أنثوي، مع دلالات كونه مثلي أو جبان)
انتظر، هذا الأحمق كان يهينه!
(هههههه لسه توه يدري)
——-
ترجمة: Scrub
شعر مو فان على الفور بارتفاع أعصابه. صعد وحدق في الرجل الذي كان نصف رأسه أقصر منه، “ماذا قلت للتو؟!”
انتظر، هذا الأحمق كان يهينه!
“الأخت مو، هذا هو لين يان يو، بيدق تشو شو مينغ!” قالت أي توتو بينما تشير إلى شخص ما.
لم يكن الرجل خائفًا على الإطلاق. رفع رأسه، ونظر إلى مو فان وقال ساخرًا: “هل أنت غاضب لأنني أقول أنك تابع؟ حسنًا، دعني أخمن، من أي عائلة مشهورة أنت من…”
……………..
أمسك مو فان بربطة عنق الرجل الأنيقة إلى حد ما وحدق في وجهه، “افتح عينيك الكلبية وانظر إلى وجهي بعناية، كيف تجرؤ على القول أنني لست وسيمًا!”
“أقسم أنني سأقتلك!” تقدم لين يان يو إلى الأمام. لو لم يكن للجمهور، لكان قد ألقى تعويذة على الفور.
شعرت أي توتو برغبة في عض كعبها عندما سمعت بيان مو فان. كانت تتمنى لو تستطيع صفعه حتى الموت على الفور.
وفي الوقت نفسه، انحرفت شفاه مو نو جياو قليلاً. لم تعطي أي انتباه عن هذا بصدق.
——
“يا طفل، أقترح ترك يدك الآن. وإلا، فسأضمن لك أن تلتقط يديك بفمك وتناشد أسياد عنصر الشفاء في المستشفى لإعادة توصيلهم لك (يقطع يده يعني)!” تحول صوت لين يان يو إلى جليدي فجأة.
ثرثر الصوت الثاقب بلا نهاية بجانب أذن مو فان…
لقد سمح لـ مو فان بسحب ربطة عنقه، لكن عينيه كانتا تلمعان ببرودة. كانت هالته مختلفة تمامًا عن مظهره السابق المخنث!
كان شعورًا رائعًا معرفة أن شخصًا ما كان قلقًا عليك. كونك راضيًا عن العيش في حياة انفرادية كان في الحقيقة مجرد محاولة للراحة الذاتية. كان الجميع بحاجة إلى الشعور بالانتماء. إذا لم يكن لوجودك أي اختلاف للآخرين، خاصة أولئك الذين تهتم بهم، فقد تكون ميتًا أيضًا، أو ببساطة تجد مكانًا جديدًا لتبدأ فيه من جديد.
رد مو فان بأسلوب غير مبال، “لا أتذكر. لقد نسيت الكثير من الناس في الماضي.”
”متغطرس للغاية. لقد أهنتني أولاً. في العادة كنت سأرميك على الأرض واستخدمك كسجادة. لن أعطيك فرصة أخرى للعودة عن ما قلته.”
(هههههه لسه توه يدري)
لثانية واحدة فقط، دونغ فانغ مينغ، الذي فقد فرصته إلى الأبد في أن يصبح قاضيًا في المحكمة السحرية، شعر بالغضب الشديد بسبب مو فان جنبًا إلى جنب مع لين يان يو، الذي فقد أعصابه تمامًا!
تكثف الجو بين الاثنين بسرعة. إذا كان الأمر مرئيًا، فيمكن للأشخاص القريبين رؤية بالتأكيد مجرتين صغيرتين تصطدم ببعضهما البعض بشكل مكثف.
ليس بعيدًا، تعثر دونغ فانغ مينغ الذي كان يسحب لين يان يو بعيدًا…
تحدث الرجل بنبرة غير واضحة إلى حد ما. ظهرت كلمة ‘سيسي’* على الفور في عقل مو فان، والتي ربطها بسرعة مع الرجل في مخيلته…
“تأكد من تذكر ما قلته!” قال لين يان يو ببرود.
كان الكثيرون قلقين عليه بالتأكيد خلال هذه الفترة الزمنية.
ثرثر الصوت الثاقب بلا نهاية بجانب أذن مو فان…
في هذه الأثناء، جاء رجل طويل القامة من الخلف.
كان الرجل لديه هالة استبدادية إلى حد ما. أفسح الجمهور المجال له على الفور مع لمحة من الشماتة.
قام مو فان ببساطة بإلقاء ربطة العنق وإلقاء نظرة خاطفة على لين يان يو، “ربطة العنق هذه رائعة للغاية بالنسبة للرجال. يا سيسي، أنا أحاول مساعدتك.”
“يان يو، ما الذي يحدث هنا؟” اقترب الرجل طويل القامة. لقد تصرف مثل طاغية المدرسة، الذي لم ينس أن يومئ بأدب في مو نو جياو بابتسامة أثناء طرح السؤال.
ثرثر الصوت الثاقب بلا نهاية بجانب أذن مو فان…
يبدو أنه قد جاء لتولي الموقف!
“يا أخي دونغ فانغ، لقد رأيت ذلك أيضًا… أكره الأشخاص الذين يلمسون رباطة عنقي أكثر من غيرهم!” هتف لين يان يو.
كان شعورًا رائعًا معرفة أن شخصًا ما كان قلقًا عليك. كونك راضيًا عن العيش في حياة انفرادية كان في الحقيقة مجرد محاولة للراحة الذاتية. كان الجميع بحاجة إلى الشعور بالانتماء. إذا لم يكن لوجودك أي اختلاف للآخرين، خاصة أولئك الذين تهتم بهم، فقد تكون ميتًا أيضًا، أو ببساطة تجد مكانًا جديدًا لتبدأ فيه من جديد.
“أقسم أنني سأقتلك!” تقدم لين يان يو إلى الأمام. لو لم يكن للجمهور، لكان قد ألقى تعويذة على الفور.
قال مو فان مبتسمًا، “كل شيء سيكون على ما يرام بمجرد أن تعتاد على ذلك.”
“الأخت مو، هذا هو لين يان يو، بيدق تشو شو مينغ!” قالت أي توتو بينما تشير إلى شخص ما.
كان مو فان أحمقًا حقًا. بمجرد أن ذكر الرجل هذا، سحب مو فان على الفور ربطة العنق وانتزعها بعيدًا عن عنق لين يان يو كما لو كان ينتزع زهرة.
أمسك الرجل الذي يحمل اسم دونغ فانغ بسرعة لين يان يو وسحبه بعيدًا عن الحشد…
كان شعورًا رائعًا معرفة أن شخصًا ما كان قلقًا عليك. كونك راضيًا عن العيش في حياة انفرادية كان في الحقيقة مجرد محاولة للراحة الذاتية. كان الجميع بحاجة إلى الشعور بالانتماء. إذا لم يكن لوجودك أي اختلاف للآخرين، خاصة أولئك الذين تهتم بهم، فقد تكون ميتًا أيضًا، أو ببساطة تجد مكانًا جديدًا لتبدأ فيه من جديد.
أصبح لين يان يو غاضبًا على الفور، لكن الرجل الذي كان يحمل لقب دونغ فانغ جره.
أمسك مو فان بربطة عنق الرجل الأنيقة إلى حد ما وحدق في وجهه، “افتح عينيك الكلبية وانظر إلى وجهي بعناية، كيف تجرؤ على القول أنني لست وسيمًا!”
“انت ستموت!” أشار لين يان يو إلى مو فان. وارتفع غضبه إلى مستوى جديد تمامًا.
لثانية واحدة فقط، دونغ فانغ مينغ، الذي فقد فرصته إلى الأبد في أن يصبح قاضيًا في المحكمة السحرية، شعر بالغضب الشديد بسبب مو فان جنبًا إلى جنب مع لين يان يو، الذي فقد أعصابه تمامًا!
قام مو فان ببساطة بإلقاء ربطة العنق وإلقاء نظرة خاطفة على لين يان يو، “ربطة العنق هذه رائعة للغاية بالنسبة للرجال. يا سيسي، أنا أحاول مساعدتك.”
شعرت أي توتو برغبة في عض كعبها عندما سمعت بيان مو فان. كانت تتمنى لو تستطيع صفعه حتى الموت على الفور.
كان وجه لين يان يو غاضبًا جدًا.
كان على وشك التكلم عندما قاطعه مو فان، “لا تخبرني أنك تكره الناس الذين ينادونك بسيسي أيضًا…”
شعرت أي توتو برغبة في عض كعبها عندما سمعت بيان مو فان. كانت تتمنى لو تستطيع صفعه حتى الموت على الفور.
“يان يو، ما الذي يحدث هنا؟” اقترب الرجل طويل القامة. لقد تصرف مثل طاغية المدرسة، الذي لم ينس أن يومئ بأدب في مو نو جياو بابتسامة أثناء طرح السؤال.
“أقسم أنني سأقتلك!” تقدم لين يان يو إلى الأمام. لو لم يكن للجمهور، لكان قد ألقى تعويذة على الفور.
كان شعورًا رائعًا معرفة أن شخصًا ما كان قلقًا عليك. كونك راضيًا عن العيش في حياة انفرادية كان في الحقيقة مجرد محاولة للراحة الذاتية. كان الجميع بحاجة إلى الشعور بالانتماء. إذا لم يكن لوجودك أي اختلاف للآخرين، خاصة أولئك الذين تهتم بهم، فقد تكون ميتًا أيضًا، أو ببساطة تجد مكانًا جديدًا لتبدأ فيه من جديد.
أمسك الرجل الذي يحمل اسم دونغ فانغ بسرعة لين يان يو وسحبه بعيدًا عن الحشد…
كان الناس يلهثون على الفور في دهشة.
لقد سمح لـ مو فان بسحب ربطة عنقه، لكن عينيه كانتا تلمعان ببرودة. كانت هالته مختلفة تمامًا عن مظهره السابق المخنث!
ليس بعيدًا، تعثر دونغ فانغ مينغ الذي كان يسحب لين يان يو بعيدًا…
لم يهتم لين يان يو أبدًا بإثارة المشاكل أمام الجمهور. لماذا يترك الأمر هكذا؟
ربما كان هذا الرجل الذي كان يهينه له خلفية هائلة؟
——
كان الرجل لديه هالة استبدادية إلى حد ما. أفسح الجمهور المجال له على الفور مع لمحة من الشماتة.
دائمًا ما يكون في المسلسلات الدرامية رئيس تنفيذي استبدادي مع فتاة ذات وجه شاب وثديين ضخمين على جانب واحد، وجمال أنيق ونبيل من جهة أخرى. بعد ذلك كان بطل الرواية يمشي بوتيرة متسلطة، بابتسامة متغطرسة وفخر على وجهه حتى أنه كان على المتنمرين في المدرسة أن يحترموه. كانت نظراته متعجرفة لدرجة أن أولئك الذين كانوا شجعانًا بما يكفي لعرقلة طريقه سيعانون من عواقب وخيمة من التعرض للتعذيب بإحدى الطرق المائة التي كان يخطر بباله…
“غريب، لماذا غادروا بهذه البساطة؟” قالت أي توتو. كانت تأمل في رؤية المزيد.
كان الناس يلهثون على الفور في دهشة.
في الفجر التالي، تم تغطية الطريق إلى المدرسة بالأوراق التي سقطت الليلة الماضية. بعضها انتهى بالعوم على سطح البحيرة. لقد كان بالفعل مشهدًا رائعًا للخريف…
“مو فان، هل تعرف دونغ فانغ مينغ؟” حدقت مو نو جياو في عيني مو فان، كما لو أنها لاحظت شيئًا ما.
تحدث الرجل بنبرة غير واضحة إلى حد ما. ظهرت كلمة ‘سيسي’* على الفور في عقل مو فان، والتي ربطها بسرعة مع الرجل في مخيلته…
رد مو فان بأسلوب غير مبال، “لا أتذكر. لقد نسيت الكثير من الناس في الماضي.”
ليس بعيدًا، تعثر دونغ فانغ مينغ الذي كان يسحب لين يان يو بعيدًا…
“يا طفل، أقترح ترك يدك الآن. وإلا، فسأضمن لك أن تلتقط يديك بفمك وتناشد أسياد عنصر الشفاء في المستشفى لإعادة توصيلهم لك (يقطع يده يعني)!” تحول صوت لين يان يو إلى جليدي فجأة.
لثانية واحدة فقط، دونغ فانغ مينغ، الذي فقد فرصته إلى الأبد في أن يصبح قاضيًا في المحكمة السحرية، شعر بالغضب الشديد بسبب مو فان جنبًا إلى جنب مع لين يان يو، الذي فقد أعصابه تمامًا!
……………..
لم يكن الرجل خائفًا على الإطلاق. رفع رأسه، ونظر إلى مو فان وقال ساخرًا: “هل أنت غاضب لأنني أقول أنك تابع؟ حسنًا، دعني أخمن، من أي عائلة مشهورة أنت من…”
ترجمة: Scrub
“انت ستموت!” أشار لين يان يو إلى مو فان. وارتفع غضبه إلى مستوى جديد تمامًا.
الي ما يتذكر من دونغ فانغ هذا فهو الشخص الي قاتله مو فان لما كان هو و تانغ يوي يحموا ثعبان الطوطم الأسود و قاتلوا و هم كانوا متجهين إلى الكهف السري وكان من التلاميذ الي يطاردون مو فان و تانغ يوي.
