Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 405

ارتدي ملابسك!

ارتدي ملابسك!

تذكر مو فان أن التدريب في بحيرة دونغ تينغ كان في بداية العام تقريبًا، ومع ذلك فقد كانت نهاية العام تقريبًا قبل عودته إلى المدرسة. لم يستطع إلا أن يفكر في ما مر به خلال هذه الفترة الزمنية.

أخرج المفتاح الذي أخفاه تحت وعاء وفتح الباب.

 

 

 

 

أولاً ، قاتل ضد سحلية عملاقة مع سلالة عرق التنين، ثم تعثر في قائد قاتل لا يرحم مثل الشيطان. بعد ذلك، عاش مثل رجل الكهف في البرية لبضعة أشهر ولعب بعض الألعاب الذهنية مع سحلية شوان وو العملاقة و الحريش السام العملاق. أخيرًا وليس آخرًا، كان يخطط فقط لزيارة فتاة في مدينة هانغ تشو، ولكنه وجد نفسه في فوضى رهيبة.

 

 

“مو فان!” انفجر صوت أي توتو مثل اللبؤة من الطابق العلوي. بدأت الوحدة السكنية بأكملها ترتجف.

 

لم تنزعج مو نو جياو من هذه الملاحظة. في كلتا الحالتين، كان من المريح معرفة أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى لو وبخته، فلن يستمع لها على الإطلاق.

إذا لم يكن في طريق عودته حاليًا إلى معهد اللؤلؤة مرتديًا زيه، فلن يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان قد تحول بطريقة ما إلى كارثة متحركة تثير الفوضى أينما يذهب.

“مو فان!” انفجر صوت أي توتو مثل اللبؤة من الطابق العلوي. بدأت الوحدة السكنية بأكملها ترتجف.

 

يبدو أن مو نو جياو قد أدركت شيء ما، واستدارت ونظرت إلى المدخل بعبوس.

 

 

لماذا أشعر أن المريخ سيكون أكثر أمانًا من كوكب الأرض؟

نظرت مو نو جياو على الدرج قبل النظر إلى مو فان، “اعتني بنفسك.”

 

 

 

 

انسى الأمر، لن يحدث أي فرق إذا استمر في التفكير في ذلك. يجب أن يعود إلى شقته في أقرب وقت ممكن…

 

 

 

 

 

أخرج المفتاح الذي أخفاه تحت وعاء وفتح الباب.

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير، تجعدت شفاهها الحمراء قليلاً.

——

 

 

 

 

فُتح الباب الثقيل. دخل شاب بابتسامة مشرقة عبر الباب. نظر أولاً إلى غرفة المعيشة، قبل أن يخلع حذاءه ووضعه على الرف. قام بتعليق حقيبته على الخطافات بجانبه وخلع سترته.

“الأخت مو، أليس هذا تشو شو مينغ متعجرفًا قليلاً؟ حتى أنه تفاخر بلا خجل بأنك ستكونين ابنة في القانون لعشيرة تشو أمام العامة. أعلم أنه قوي، ولكن كيف يجرؤ على وضعك تحت الأضواء دون موافقتك؟ ألا يدرك أن تلك الطريقة قديمة الطراز؟ لم أر قط أي شخص مخزٍ وفخور مثله، بصرف النظر عن ذلك الملك الشيطاني الأحمق!” قالت أي توتو.

 

 

 

 

 

كانت مو نو جياو تجلس على الأريكة، وكان شكلها النحيف يغرق في الأريكة قليلاً. كان رأسها يميل للخلف، مما سمح لشعرها بالسقوط على طول ظهر الأريكة. بدت وكأنها بجعة كبيرة ممسكة برقبتها.

 

 

نظرت مو نو جياو على الدرج قبل النظر إلى مو فان، “اعتني بنفسك.”

 

“ألا يجب أن تعطيني عناق لم الشمل؟” سأل مو فان بابتسامة ساخرة وهو يراقب مو نو جياو وهي تبتعد.

فركت جبهتها بهدوء بمظهر متعب إلى حد ما. لم ترد على أي توتو.

 

 

 

 

 

يبدو أن مو نو جياو قد أدركت شيء ما، واستدارت ونظرت إلى المدخل بعبوس.

 

 

نظرت مو نو جياو على الدرج قبل النظر إلى مو فان، “اعتني بنفسك.”

 

“الأخت مو، أليس هذا تشو شو مينغ متعجرفًا قليلاً؟ حتى أنه تفاخر بلا خجل بأنك ستكونين ابنة في القانون لعشيرة تشو أمام العامة. أعلم أنه قوي، ولكن كيف يجرؤ على وضعك تحت الأضواء دون موافقتك؟ ألا يدرك أن تلك الطريقة قديمة الطراز؟ لم أر قط أي شخص مخزٍ وفخور مثله، بصرف النظر عن ذلك الملك الشيطاني الأحمق!” قالت أي توتو.

فُتح الباب الثقيل. دخل شاب بابتسامة مشرقة عبر الباب. نظر أولاً إلى غرفة المعيشة، قبل أن يخلع حذاءه ووضعه على الرف. قام بتعليق حقيبته على الخطافات بجانبه وخلع سترته.

فركت جبهتها بهدوء بمظهر متعب إلى حد ما. لم ترد على أي توتو.

 

 

 

“الأخت مو، أليس هذا تشو شو مينغ متعجرفًا قليلاً؟ حتى أنه تفاخر بلا خجل بأنك ستكونين ابنة في القانون لعشيرة تشو أمام العامة. أعلم أنه قوي، ولكن كيف يجرؤ على وضعك تحت الأضواء دون موافقتك؟ ألا يدرك أن تلك الطريقة قديمة الطراز؟ لم أر قط أي شخص مخزٍ وفخور مثله، بصرف النظر عن ذلك الملك الشيطاني الأحمق!” قالت أي توتو.

كانت طريقة عمل أفعاله كافية للإشارة إلى أنه قد اعتاد على الأشياء من حوله. كأن هذه الشقة مثل موطن له.

 

 

 

 

 

في غرفة المعيشة، فتحت أعين مو نو جياو و أي توتو على نطاق واسع. لقد حدّقوا ببساطة في الرجل الذي اقتحم شقتهم لبضع ثوان.

 

 

انسى الأمر، لن يحدث أي فرق إذا استمر في التفكير في ذلك. يجب أن يعود إلى شقته في أقرب وقت ممكن…

 

 

“الأخت مو، هل هذا شبح أنظر إليه؟” سألت أي توتو بكفر.

في غرفة المعيشة، فتحت أعين مو نو جياو و أي توتو على نطاق واسع. لقد حدّقوا ببساطة في الرجل الذي اقتحم شقتهم لبضع ثوان.

 

 

 

 

نظرت بسرعة من النافذة. كانت الشمس ساطعة ومشرقة، وأضاء نورها الغرفة بشكل جيد. لم تعرف أبدًا أن هناك شبحًا قادرًا على التجول بحرية في يوم مشرق.

 

 

 

 

نظرت بسرعة من النافذة. كانت الشمس ساطعة ومشرقة، وأضاء نورها الغرفة بشكل جيد. لم تعرف أبدًا أن هناك شبحًا قادرًا على التجول بحرية في يوم مشرق.

حدّقت مو نو جياو في الرجل بصمت. امتلأت عينيها بمشاعر معقدة.

 

 

كانت مو نو جياو تجلس على الأريكة، وكان شكلها النحيف يغرق في الأريكة قليلاً. كان رأسها يميل للخلف، مما سمح لشعرها بالسقوط على طول ظهر الأريكة. بدت وكأنها بجعة كبيرة ممسكة برقبتها.

 

نشرت أي توتو ذراعيها ووقفت أمام أختها، “لن تضع يدك علينا. من الأفضل أن تضع عينيك على التناسخ بدلاً من ذلك…”

“إذن أي أحمق أكثر حمقًا مني؟ ملكة الجمال أي توتو، لا تترددي في إخباري باسمه. أنا مضطر إلى… لعنه حتى الموت نيابة عنك” قال مو فان بلا مبالاة. كان يرتدي ابتسامة على وجهه، وكأن شيئاً لم يحدث.

تذكر مو فان أن التدريب في بحيرة دونغ تينغ كان في بداية العام تقريبًا، ومع ذلك فقد كانت نهاية العام تقريبًا قبل عودته إلى المدرسة. لم يستطع إلا أن يفكر في ما مر به خلال هذه الفترة الزمنية.

 

 

 

ترجمة: Scrub 

“أنت… أنت… أنت…” لم تتمكن أي توتو من العثور على الكلمة الصحيحة وهي توجه إصبعها نحو مو فان. ابتلعت فمًا من اللعاب لتعديل أفكارها، قبل أن تتمكن أخيرًا من التحدث بشكل صحيح، “هل أنت ميت؟”

أثناء الصراخ، غطت أي توتو ثدييها وهربت إلى الطابق العلوي.

 

“مو فان!” انفجر صوت أي توتو مثل اللبؤة من الطابق العلوي. بدأت الوحدة السكنية بأكملها ترتجف.

 

 

قال مو فان ضاحكًا، “لقد نجا العديد من الناس من القفز من منحدر صخري، فلماذا أموت بسهولة؟ إلى جانب ذلك، كيف يمكنني ترك الأم وابنتها بمفردهما؟ أنا لست رجلًا مستعدًا لمنح شخص آخر فرصة للاستفادة من ظروفي.”

 

 

 

 

 

“همف، نحن أخوات، وليس أم وابنة! لا تغير الموضوع، هل أنت شبح أم إنسان؟ إذا كنت إنسانًا، فلماذا قال الجميع أنك ميت. إذا كنت شبحًا، كيف تجرؤ على الاستمرار في التجسس علينا نحن الأخوات، حتى بعد موتك. أنت وحش! أنا أحذرك، لقد أيقظت عنصر الروح. إذا تجرأت على اتخاذ خطوة أخرى، سوف أمحوك!” صاحت أي توتو.

 

 

ارتدت مو نو جياو خفيها من الوبر وتوجهت إلى الدرج تاركةً وراءها مو فان الذي كان على وشك أن يعاني من العواقب.

 

“مو فان!” انفجر صوت أي توتو مثل اللبؤة من الطابق العلوي. بدأت الوحدة السكنية بأكملها ترتجف.

في هذه الأثناء، بدت مو نو جياو وكأن لديها ما تقوله. دفعت أي توتو بكوعها.

 

 

كانت مو نو جياو في منتصف الطريق فوق الدرج. ألقت نظرة عليه مرة أخرى، قبل أن تستمر في طريقها إلى غرفتها.

 

 

نشرت أي توتو ذراعيها ووقفت أمام أختها، “لن تضع يدك علينا. من الأفضل أن تضع عينيك على التناسخ بدلاً من ذلك…”

 

 

“أعتقد أن عاداتكم المعيشية أفضل… ألستِ متفاجئة؟” تم ترك مو فان ومو نو جياو في غرفة المعيشة.

 

 

نفذ صبر مو نو جياو أخيرًا. تقدمت إلى الأمام وحجبت أي توتو بجسدها.

 

 

 

 

لم تنزعج مو نو جياو من هذه الملاحظة. في كلتا الحالتين، كان من المريح معرفة أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى لو وبخته، فلن يستمع لها على الإطلاق.

“أختي، لست خائفة منه!” قالت أي توتو.

 

 

 

 

 

أخرجت مو نو جياو سعالًا وهمست بخجل، “حسنًا… أي توتو، من الأفضل أن ترتدي ملابسك أولاً.”

——

 

 

 

 

انذهلت أي توتو. قامت بخفض رأسها ببطء وأدركت أن ثدييها إلى حد ما كان يتعرضان للهواء. كانا لا يزالان يرتجفان قليلاً بسبب تنفسها الثقيل!

نشرت أي توتو ذراعيها ووقفت أمام أختها، “لن تضع يدك علينا. من الأفضل أن تضع عينيك على التناسخ بدلاً من ذلك…”

 

بعد ذلك بوقت قصير، تجعدت شفاهها الحمراء قليلاً.

 

 

“اااااااااه!!!” صرخت أي توتو في خجل، “أنت منحرف، لماذا قمت بإزالة ملابسي!”

فُتح الباب الثقيل. دخل شاب بابتسامة مشرقة عبر الباب. نظر أولاً إلى غرفة المعيشة، قبل أن يخلع حذاءه ووضعه على الرف. قام بتعليق حقيبته على الخطافات بجانبه وخلع سترته.

 

لقد مرت فترة منذ أن كانت الفتاتان هما الوحيدتان اللتان تعيشان في الشقة. كان الجو باردًا بالخارج، لكن الشقة كانت دافئة بسبب الدفايات. لم تنزعج أي توتو أبداً بهذه التفاهات. كانت تشكو دائمًا من أن حمالات صدرها كانت ضيقة جدًا، وبالتالي فإنها عادة ما تخلعها بعد عودتها إلى المنزل، ولن تهتم بارتداء الملابس. كانت تستلقي ببساطة على الأريكة وتشاهد مسلسلاتها الدرامية.

 

 

أثناء الصراخ، غطت أي توتو ثدييها وهربت إلى الطابق العلوي.

فركت جبهتها بهدوء بمظهر متعب إلى حد ما. لم ترد على أي توتو.

 

لم تنزعج مو نو جياو من هذه الملاحظة. في كلتا الحالتين، كان من المريح معرفة أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى لو وبخته، فلن يستمع لها على الإطلاق.

 

 

كامرأة ذات ثديين *34D، كان جريها منظرًا خلابًا. كان الأمر رائعًا للغاية لدرجة أن مو فان شعر بأن أنفه يسخن.

 

 

 

(طيب انا بحثت في جوجل و ياريتني ما بحثت هذه تقريبا أحجام الاثداء)

 

 

انذهلت أي توتو. قامت بخفض رأسها ببطء وأدركت أن ثدييها إلى حد ما كان يتعرضان للهواء. كانا لا يزالان يرتجفان قليلاً بسبب تنفسها الثقيل!

 

أغلقت مو نو جياو الباب ببطء وهي تدخل غرفتها. انحنت على الباب ورفعت رأسها إلى الأعلى. أغلقت عينيها، وشعرت بارتياح شديد…

أمسكت مو نو جياو جبهتها بهدوء بعد رؤية رد فعل أي توتو المذعور. ما مدى بطء هذه الفتاة؟

نشرت أي توتو ذراعيها ووقفت أمام أختها، “لن تضع يدك علينا. من الأفضل أن تضع عينيك على التناسخ بدلاً من ذلك…”

 

 

 

——

لقد مرت فترة منذ أن كانت الفتاتان هما الوحيدتان اللتان تعيشان في الشقة. كان الجو باردًا بالخارج، لكن الشقة كانت دافئة بسبب الدفايات. لم تنزعج أي توتو أبداً بهذه التفاهات. كانت تشكو دائمًا من أن حمالات صدرها كانت ضيقة جدًا، وبالتالي فإنها عادة ما تخلعها بعد عودتها إلى المنزل، ولن تهتم بارتداء الملابس. كانت تستلقي ببساطة على الأريكة وتشاهد مسلسلاتها الدرامية.

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير، تجعدت شفاهها الحمراء قليلاً.

في الواقع، ستفعل العديد من الفتيات الشيء نفسه عندما يكونون في المنزل بمفردهم. ومع ذلك، لم يعتقدوا أبدًا أن مو فان، الذي كان من المفترض أنه ميت، سيقتحم المنزل فجأة. انتهى بها المطاف بتقديم نفسها له نصف عارية.

تذكر مو فان أن التدريب في بحيرة دونغ تينغ كان في بداية العام تقريبًا، ومع ذلك فقد كانت نهاية العام تقريبًا قبل عودته إلى المدرسة. لم يستطع إلا أن يفكر في ما مر به خلال هذه الفترة الزمنية.

 

يبدو أن مو نو جياو قد أدركت شيء ما، واستدارت ونظرت إلى المدخل بعبوس.

 

 

“أعتقد أن عاداتكم المعيشية أفضل… ألستِ متفاجئة؟” تم ترك مو فان ومو نو جياو في غرفة المعيشة.

إذا لم يكن في طريق عودته حاليًا إلى معهد اللؤلؤة مرتديًا زيه، فلن يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان قد تحول بطريقة ما إلى كارثة متحركة تثير الفوضى أينما يذهب.

 

في الواقع، ستفعل العديد من الفتيات الشيء نفسه عندما يكونون في المنزل بمفردهم. ومع ذلك، لم يعتقدوا أبدًا أن مو فان، الذي كان من المفترض أنه ميت، سيقتحم المنزل فجأة. انتهى بها المطاف بتقديم نفسها له نصف عارية.

 

 

 

 

 

نظرت مو نو جياو على الدرج قبل النظر إلى مو فان، “اعتني بنفسك.”

 

في هذه الأثناء، بدت مو نو جياو وكأن لديها ما تقوله. دفعت أي توتو بكوعها.

ومضت عيني مو نو جياو بالخجل والغضب. يجب أن تكون سعيدة بمعرفة أن مو فان قد نجى، لكنها افترضت بطريقة ما أنه كان يفعل ذلك عن قصد لتحقيق هدفه الشرير. فأجابت: “ظننت ذلك. الشخص السيء مثلك لن يموت بهذه السهولة.”

“همف، نحن أخوات، وليس أم وابنة! لا تغير الموضوع، هل أنت شبح أم إنسان؟ إذا كنت إنسانًا، فلماذا قال الجميع أنك ميت. إذا كنت شبحًا، كيف تجرؤ على الاستمرار في التجسس علينا نحن الأخوات، حتى بعد موتك. أنت وحش! أنا أحذرك، لقد أيقظت عنصر الروح. إذا تجرأت على اتخاذ خطوة أخرى، سوف أمحوك!” صاحت أي توتو.

 

“الأخت مو، أليس هذا تشو شو مينغ متعجرفًا قليلاً؟ حتى أنه تفاخر بلا خجل بأنك ستكونين ابنة في القانون لعشيرة تشو أمام العامة. أعلم أنه قوي، ولكن كيف يجرؤ على وضعك تحت الأضواء دون موافقتك؟ ألا يدرك أن تلك الطريقة قديمة الطراز؟ لم أر قط أي شخص مخزٍ وفخور مثله، بصرف النظر عن ذلك الملك الشيطاني الأحمق!” قالت أي توتو.

 

انسى الأمر، لن يحدث أي فرق إذا استمر في التفكير في ذلك. يجب أن يعود إلى شقته في أقرب وقت ممكن…

“إذن سوف تتحدثين بطريقة غريبة أيضًا، أو ربما حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة قد جعلتك تفقدين عقلك، وأنه لم يعد بإمكانك كبح جماحك؟” حدق مو فان بطريقة درامية.

يبدو أن مو نو جياو قد أدركت شيء ما، واستدارت ونظرت إلى المدخل بعبوس.

 

 

 

 

لم تنزعج مو نو جياو من هذه الملاحظة. في كلتا الحالتين، كان من المريح معرفة أنه لا يزال على قيد الحياة. حتى لو وبخته، فلن يستمع لها على الإطلاق.

“أعتقد أن عاداتكم المعيشية أفضل… ألستِ متفاجئة؟” تم ترك مو فان ومو نو جياو في غرفة المعيشة.

 

 

 

أثناء الصراخ، غطت أي توتو ثدييها وهربت إلى الطابق العلوي.

“مو فان!” انفجر صوت أي توتو مثل اللبؤة من الطابق العلوي. بدأت الوحدة السكنية بأكملها ترتجف.

 

 

 

 

أغلقت مو نو جياو الباب ببطء وهي تدخل غرفتها. انحنت على الباب ورفعت رأسها إلى الأعلى. أغلقت عينيها، وشعرت بارتياح شديد…

نظرت مو نو جياو على الدرج قبل النظر إلى مو فان، “اعتني بنفسك.”

حدّقت مو نو جياو في الرجل بصمت. امتلأت عينيها بمشاعر معقدة.

 

فُتح الباب الثقيل. دخل شاب بابتسامة مشرقة عبر الباب. نظر أولاً إلى غرفة المعيشة، قبل أن يخلع حذاءه ووضعه على الرف. قام بتعليق حقيبته على الخطافات بجانبه وخلع سترته.

 

 

ارتدت مو نو جياو خفيها من الوبر وتوجهت إلى الدرج تاركةً وراءها مو فان الذي كان على وشك أن يعاني من العواقب.

 

 

 

 

 

“ألا يجب أن تعطيني عناق لم الشمل؟” سأل مو فان بابتسامة ساخرة وهو يراقب مو نو جياو وهي تبتعد.

 

 

انسى الأمر، لن يحدث أي فرق إذا استمر في التفكير في ذلك. يجب أن يعود إلى شقته في أقرب وقت ممكن…

 

 

كانت مو نو جياو في منتصف الطريق فوق الدرج. ألقت نظرة عليه مرة أخرى، قبل أن تستمر في طريقها إلى غرفتها.

“أختي، لست خائفة منه!” قالت أي توتو.

 

ارتدت مو نو جياو خفيها من الوبر وتوجهت إلى الدرج تاركةً وراءها مو فان الذي كان على وشك أن يعاني من العواقب.

 

 

شاهد مو فان المنحنيات الرفيعة لظهرها. يا للأسف…

“اااااااااه!!!” صرخت أي توتو في خجل، “أنت منحرف، لماذا قمت بإزالة ملابسي!”

 

إذا لم يكن في طريق عودته حاليًا إلى معهد اللؤلؤة مرتديًا زيه، فلن يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان قد تحول بطريقة ما إلى كارثة متحركة تثير الفوضى أينما يذهب.

 

 

——

 

 

 

 

——

أغلقت مو نو جياو الباب ببطء وهي تدخل غرفتها. انحنت على الباب ورفعت رأسها إلى الأعلى. أغلقت عينيها، وشعرت بارتياح شديد…

 

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير، تجعدت شفاهها الحمراء قليلاً.

 

 

نظرت بسرعة من النافذة. كانت الشمس ساطعة ومشرقة، وأضاء نورها الغرفة بشكل جيد. لم تعرف أبدًا أن هناك شبحًا قادرًا على التجول بحرية في يوم مشرق.

 

“أعتقد أن عاداتكم المعيشية أفضل… ألستِ متفاجئة؟” تم ترك مو فان ومو نو جياو في غرفة المعيشة.

بعد أن فتحت عينيها مرة أخرى، بدا وكأن العالم أصبح أكثر إثارة…

 

 

 

 

 

……………. 

 

 

……………. 

 

 

ترجمة: Scrub 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط