الخيارات
الأن ، كنت أقف أنا وريجيس عند الممر المحفور نحو النفق الثلجي.
بعد نقل الأثير إلى رون الإله ، قمت بتفعيل خطوة الإله ولكن قابلني ألم حاد.
كان المدخل قد انهار بشكل جزئي وسرعان ما امتلأ بالثلوج.
أما أمامنا فقد كان المنظر ضبابيا ومزيج من اللونين الرمادي والأبيض ، بينما كانت رياح العاصفة تصدر أصوات شبيهة بالعويل وهي تجرف الثلوج التي تتساقط بسرعة كافية لتمزيق اللحم من العظام.
تحركت عبر القبة بهدوء ، ولففت حولها حتى أتمكن من رؤية حافة المنصة.
” الربح الحقيقي أصعب بكثير من الحصول على النصر لذا فهو يعتبر إنجازا عظيما.”
قمت بتدليك خدي قبل أن اتحدث.
مباشرة ظهر ريجس الذي عاد الى حجم كلب كبير وركض وراء الدب الذي خرج من النار السوداء.
“ربما الوضع ليس بالسوء الذي يبدو عليه.”
“على أي حال ، قطع المستكشفين ، هي تلك التي تحمل رمز النار -“
عند سماعي ضحك ريجيس.
ردت كايرا بتحريك إحدى مستكشفيها على حافة اللوح إلى أمام المهاجم الذي قمت بنقله للتو.
” ألا تخشى أن تكون هذه كلماتك الأخيرة؟.”
“لن نؤذيك” تحدثت بهدوء وحاولت جعل نبرتي لطيفة قدر الإمكان.
“لقد عزلتي مهاجمي لثلاث حركات قبل أن تأملي في إخراج حارسي من قبضتهم لإفساح الطريق لحارسك أليس كذلك؟”
قمت بتجاهل تعليق رفيقي الدنيئ واقتربت من نهاية النفق حيث تراكم الثلج وملأ إلى حد كبير الفجوة التي صنعتها قوة كايرا والتي أصبحت مجرد شقوق ضحلة.
استدرت بعناية لجذب انتباه كايرا ، وأشرت بإستعمال عيناي نحو الدخيل.
لقد كان قادم إلينا.
كانت بقع الأثير الأرجواني تتحرك بشدة داخل العاصفة ، مما أعطى الثلج لون شبيه بالوردي وهذا ما جعل الرؤية أكثر صعوبة بالنسبة لي.
” هناك شيء ما يترك العظام والقطع هنا ، هذا يشير إلى إمتلاكه الذكاء ، أريد أن أرى ما هو قبل فعل أي شيء. “
“لا ، بل يمكنها أن تتحرك في أي مكان طالما أن ذلك المكان في نطاق خمس مربعات ، هنا ، أسمح لي أن أريك مرة أخرى “
“انتظر هل أنت جاد؟”
في البداية ، اعتقدت أنها كانت تحاول تحديد إحداثياتنا داخل هذه المنطقة ، لكنها بدأت بعد ذلك في وضع تشكيلة عشوائية من الأحجار والعظام على جانبين متعارضين من الشكل الشبكي.
ثم بحذر ، نزلت للأسف بخطوة واحدة.
سألني ريجيس وهو يتحرك حولي للوقوف ومنعي من دخول العاصفة.
“بالكاد كنا قادرين على رؤية مسافة قدمين أمامنا في الأمس والان العاصفة أسوأ من ذي قبل.”
لكن لما لا أستطيع رؤيته؟.
“حسنا هذا صحيح لكن ، لا يمكننا الاستمرار في صم إبهامنا ونبقى ننتظر أمل مرور العاصفة” أجبته قبل ان اتخطاه.
عززت جسدي في الأثير ، مما جعله لا يتأثر بالبرد وشظايا الثلج والجليد.
“هل هذا الوقت المناسب حقا؟” سألت وأنا ما أزال أقف فوقها.
تسلقت فوق الفجوة ، وبدأت في الخروج من النفق.
هل تم جذبه هنا فقط بسبب رائحة العظام؟
لذا يجب أن يكون هناك بعض معنى وراء فعله هذا.
لكن كانت قدمي تغرق الى أسفل في طبقة الثلج مع كل خطوة أتخذها إلى ان اصبح عليّ استخدام يدي باستمرار لتحريك الثلج البارد جانبا.
الأن بدا انه يحاول التقاط رائحتنا بوضوح.
حتى مع وجود كمية لا حصر لها من الأثير المحيط بي الذي يجدد نواتي ، إلا انني كنت أشعر أن نواتي تصبح فارغة بسرعة بسبب الرياح التي تحطم باستمرار تعزيز الأثير.
كان علي أن أمشي ببطء وبخطى واسعة لأحافظ على توازني بسبب العاصفة.
عند رؤيتي تجمدت الكتلة الأرجوانية اللامعة وظلت ثابت تماما وصامتة.
كانت الرياح هنا في هذه المنطقة تتغير باستمرار وتضرب في الاتجاهات مما جعل المشهد أمامي يتغير مع كل تغير لها مما جعل إحساسي الخاص بالاتجاه عديم الفائدة تقريبا.
عند سماعي ضحك ريجيس.
“اللعنة!” لعنت بصوت عالي لكن سرعان ما تم كتم صوتي بسبب العاصفة العاتية.
فصل بعد امتحانات ومماطلة وووووو.
عندما شعرت بالهزيمة وإعترفت بها قررت العودة.
عندما فعلت هذا وجدت أن العاصفة الثلجية قد بدأت بالفعل في ملئ الخندق الذي قمت بحفره للوصول إلى هذه المسافة ، ولكن باستخدام تواصلي مع ريجيس كمنارة ، وجدت بسرعة المدخل الذي اصبح شبه مختفي للنفق المنحوت المؤدي إلى القبة.
” في العادة وبشكل تقليدي ، يتحرك الأبيض ثانيا”.
بحلول الوقت الذي عدت فيه ، كانت كايرا مستيقظة بالفعل بينما كانت بجوار ريجيس ، لكنها كانت تغطي بإحكام في عدة طبقات من الأغطية.
” إذن القطع ذات الخطوط هم المهاجمون؟” سألت بتردد.
لكن العاصفة الثلجية الأثيرية كانت مثل بحر من الضوء البنفسجي وحجبت كل شيء أمامي.
عندما رأتني حدقت كايرا في وجهي قبل أن ترتعش وتتحدث.
” إن لم نكن مستعدين للمخاطرة فلن نخرج من هنا أبدا كما تعلمين.”
“فقط النظر إليك يجعلني أشعر بالبرودة.”
“سوف أعتبر ذلك مجاملة -”
عند سماعها نظرت إلى الأسفل لأرى أنني أصبحت مغطى تماما بطبقة سميكة من الصعيق بدأ من رأسي إلى أخمص قدماي.
أومأت لها وأشرت إليها لكي تتخذ الخطوة الأولى.
“هل وجدت أي شيء هناك؟ ربما الكثير من الثلج؟ ” سأل ريجيس بابتسامة خبيثة.
ومع ذلك ، فقد تركوا آثارًا ثقيلةعلى الثلج مما سمح لي بإتباعهم دون قلق.
تنهدت وبدأت بمسح الكتل الكثيفة من الصقيع من شعري وأكتافي وسرعان ما أسقطتها فوق رفيقي.
“انتظر!”
صرخ ريجيس لكن صوته الصغير أصبح مكتومًا بسبب الثلج الذي سقط عليه.
لقد اعتقدت للحظة أنني سمعت بشكل خاطئ
صعدنا تلة الثلج المؤدية إلى السطح بينما واصلت تجديد احتياطيات الأثير الخاصة بي.
لقد كافح بقوة لتحرير جسده الصغير من الثلج لكن لم يستطع حتى ركعت كايرا وسحبته من ذيله.
وعلى الفور ، صدى الزئير القوي في كل القبة بل حتى قام بإخفاء صوت العاصفة الثلجية بالخارج.
“يبدو أننا سنبقى عالقين هنا لبعض الوقت ” تحدثت نحو كايرا وأنا استمر في إزالة الثلج عني.
“كنت اظن اننا سنبقى اكثر من مجرد بعض الوقت.” ، تنهدت نبيلة الألاكريان
بعد عودتي الى داخل القبة جلست في معسكرنا المؤقت وبدأت أفكر.
” مرة أخرى” ، تحدثت وهي تنقل القطع إلى أماكنها الأصلية بعد أسر حارسي.
لقد كان يشم المكان؟.
كانت فكرة الانتظار بلا فعل أي شيء تبدو مروعة بنفس القدر مقارنة بالسفر عبر العاصفة الثلجية.
فكرت ما إذا كنت سأستخدم هذه المنطقة في تنقية نواة الأثير الخاص بي مثل نهر الحمم ، لكن تلك العملية كانت تجعلني ضعيفا جدا وأحتاج للراحة كما لا يزال ريجيس بحاجة إلى العودة إلى طبيعته.
بينما واصلت التفكير فيما سأفعله تاليا ، انجذب انتباهي إلى كايرا التي كانت تحفر في كومة العناصر العشوائية عند أسفل الدرج.
كانت أعينها تلمع مرارا بينما تلتقط شيئ صغير قبل أن تضعه في جيبها ، ثم مرة أخرى تعود لتحديق في الكومة.
“على أي حال ، قطع المستكشفين ، هي تلك التي تحمل رمز النار -“
” صحيح ، أنا متأكد من أنني كنت سأخسر لو لعبتي بجدية”
بعد فترة ، عادت إلى جبل الاغطية الذي صنعناه ، وهي تحمل حفنة من العظام الصغيرة والأحجار الملساء.
“هذا انتصاري”
“ماذا تفعلين؟” سألتها.
“بالكاد كنا قادرين على رؤية مسافة قدمين أمامنا في الأمس والان العاصفة أسوأ من ذي قبل.”
أجابت وهي تربت على الأرض بجانبها.
ومع ذلك ، يمكن لهذا المخلوق التلاعب بالأثير بطريقة لم أقدر عليها حتى أنا ذاتي.
“تعال إلى هنا وسترى”.
تسلقت فوق الفجوة ، وبدأت في الخروج من النفق.
فجأة ظهر مجددا صوت ريجيس في رأسي.
بعد أن تفوق الفضول عليّ ، بدأت المشي إلى حيث جلست وهي تستخدم السكين لرسم خطوط رفيعة على الأرض الحجرية الملساء حتى قامت بنحت شبكة سداسية خشنة.
” لا أظن أن الأشباح سوف تصدر ضجة عندما تلامس جدار النفق ” تحدث ريجيس مما جعل أفكاري أكثر منطقية.
“أنت تفاجئني باستمرار غراي ، هل تعرف ذلك؟”
في البداية ، اعتقدت أنها كانت تحاول تحديد إحداثياتنا داخل هذه المنطقة ، لكنها بدأت بعد ذلك في وضع تشكيلة عشوائية من الأحجار والعظام على جانبين متعارضين من الشكل الشبكي.
“هل أنت جاهز؟”
“هل هذه بطريقة ما لعبة؟” سألت وانا أجعد.
“لقد حالفك الحظ للتو” ، أجابت بخفوت وهي تعيد القطع إلى أماكنها الأصلية.
” بل إنها لعبة إستراتيجية شائعة بين كبار الشخصيات”
شرحت ، وهي تعدل بعض القطع بحيث جعلتها تتمركز وسط الأشكال السداسية الخاصة بكل منها.
شرحت ، وهي تعدل بعض القطع بحيث جعلتها تتمركز وسط الأشكال السداسية الخاصة بكل منها.
” كنت أملك لوح دائما أثناء صعودي ، ولكن نظرا لانكسار الخاتم البعدي الخاص بي ، فسيتعين على ذلك القيام بذلك يدويا.”
” صحيح ، أنا متأكد من أنني كنت سأخسر لو لعبتي بجدية”
شعرت ببرودة في عمودي الفقري وانا اشاهدها تستدعي سحر فريترا وتخلق انفجار ذو نار سوداء داخل المدخل قبل هروب وحش الأثير.
هذه الفتاة لم تأكل منذ أيام.
إستغللت كل قوة جسدي الهجين ، واستخدمت آثار الثلج التي تركها الوحش كنقطة انطلاق لمواصلة الركض.
أيضا في هذه الظروف المتجمدة ، حيث أصبح جسدها يحرق المزيد من الطاقة لتثبيت درجة حرارته الداخلية والذي قد يجعلها تصمد فقط أسبوعا أو ربما أسبوعين بدون طعام مناسب.
” حتى أنا لست متأكدا “
إلا أنها لم تكن قلقة ، بل بدت وكأنها غير مهتمة لأنها الان تجلس فقط أمام اللوح المصنوع بشكل فظ.
“هل هذا الوقت المناسب حقا؟” سألت وأنا ما أزال أقف فوقها.
” لا أعلم بعد”.
لكن في الجزء السفلي من الدرج ، إتخذ الوحش خطوة واحدة للأمام.
رفعت كايرا حواجبها وهي تنظر إلي نحو الأعلى.
سأل ريجيس بشكل ساخر ، لكنني تجاهلته ، هذا حتى على الرغم من أنه لم يكن مخطئ.
” أوه أنا آسفة ، هل لديك بعض الأعمال الضرورية الأخرى لكي تحضرها غراي؟”
لقد كانت كبيرة جدا لدرجة أنها اضطرت إلى ضغط نفسها للمرور عبر النفق.
دحرجت عيناي من إجابتها ، لكني جلست على الطرف الآخر من اللوح.
لكنها تجاهلتني وأكملت ، ” النار هي الأكثر مرونة ، من الأفضل استخدام الدروع للدفاع بينما المهاجمون بارعون في أخذ القطع الأخرى ، تذكر لا يمكنك اخذ قطعة إلا بالقفز فوقها “.
“حسنا جيد ، لكن عليك أن تخبريني الأساسيات.”
لقد رأيته يترك شيئ على كومة الأشياء عند درج المنصة.
” إنها تبدو طريقة أخرى للنبلاء التي تسمح لهم بالتفاخر بمهاراتهم.”
***
” لذلك ، يمكن للكشافة التحرك لخمسة مربعات في اتجاه معين -“
أومأت بشكل موافق وركزت.
“لا ، بل يمكنها أن تتحرك في أي مكان طالما أن ذلك المكان في نطاق خمس مربعات ، هنا ، أسمح لي أن أريك مرة أخرى “
” لا ، أريد أن أرى ما سيفعله إذا استطعنا”
لهذا قمت أيضًا بتحريك مستكشفي هذه المرة ، حيث قمت بوضعه بجانب الدرع الخارجي الخاصة بها في المنطقة العليا الأمامية حتى يكون في وضع يمكنه من أخذ الدرع في المنعطف التالي.
أجابت كايرا ، وهي تصرخ بصوت عالي بما يكفي لكي أسمعها وسط ضوضاء العاصفة الثلجية في الخارج.
بينما واصلت التفكير فيما سأفعله تاليا ، انجذب انتباهي إلى كايرا التي كانت تحفر في كومة العناصر العشوائية عند أسفل الدرج.
فجاة تحدثت كايرا وهي تشير إلى قطع عظامي.
هكذا جلس كل منا فوق لحاف مطوي داخل القبة وركزنا على لوحة اللعب المنحوتة بينما ظل ريجيس في جسدي لتجديد الأثير.
هززت رأسي وأجبت ، “لم أفعل”.
أما أمامي فقد كنت ألعب بشظايا عظام ما ، كانت كل قطعة منحوتة على شكل مربع ، أو خط رفيع ، أو مثلث و دائرة.
كانت قطع كايرا عبارة عن صخور بيضاء وكل منها كان من نفس الرموز الأربعة السابقة.
” إذن القطع ذات الخطوط هم المهاجمون؟” سألت بتردد.
“نعم” أجابت كايرا بعبوس.
“نعم” أجابت كايرا بعبوس.
عند سماعي تحدث ريجيس بشكل جشع ، ” إنها خدعة لا أمانع في تعلمها”.
لكن كانت قدمي تغرق الى أسفل في طبقة الثلج مع كل خطوة أتخذها إلى ان اصبح عليّ استخدام يدي باستمرار لتحريك الثلج البارد جانبا.
“إنه ليس خط ، إنه سيف.”
” لقد كان علي أن أرتجل هنا ، فقط استخدم خيالك”.
“ماذا تفعلين؟” سألتها.
جعدت حواجبي وأنزلت رأسي إلى اللوحة لإلقاء نظرة فاحصة.
بعد نقل الأثير إلى رون الإله ، قمت بتفعيل خطوة الإله ولكن قابلني ألم حاد.
“أنا متأكد من أن هذا مجرد خط.”
“هل وجدت أي شيء هناك؟ ربما الكثير من الثلج؟ ” سأل ريجيس بابتسامة خبيثة.
إذا ما ركضنا وراء وحش الأثير لكننا ضعنا في العاصفة ، وهناك يمكنها أن تموت.
” لقد كان علي أن أرتجل هنا ، فقط استخدم خيالك”.
ومع ذلك ، يبدو أن كايرا قد توقعت هذا لأنها حركت أحد مهاجميها خلف الدرع حتى لا يتمكن مستكشفي من أخذ القطعة عند التحركات الخمس المخصصة له.
قلت بابتسامة وقمت يرفع حارسها ببطء من على اللوح لكي تراه.
“على أي حال ، قطع المستكشفين ، هي تلك التي تحمل رمز النار -“
دافعت عن الضربة ، وأمسكت بمخلبه العملاق وسط يدي قبل أن أدير جسدي ورفعت قائمته على كتفي.
الأن بدا انه يحاول التقاط رائحتنا بوضوح.
” إنها المثلث” صححت ورائها.
” هناك شيء ما يترك العظام والقطع هنا ، هذا يشير إلى إمتلاكه الذكاء ، أريد أن أرى ما هو قبل فعل أي شيء. “
لكنها تجاهلتني وأكملت ، ” النار هي الأكثر مرونة ، من الأفضل استخدام الدروع للدفاع بينما المهاجمون بارعون في أخذ القطع الأخرى ، تذكر لا يمكنك اخذ قطعة إلا بالقفز فوقها “.
أو ما إذا ستكون مخلوقات كبيرة ومهيبة.
“وأنت ستفوزين إذا أخذتي الحارس الخاص بي؟”
“أنا متأكد من أن هذا مجرد خط.”
أومأت كايرا وهي تجيب ، “صحيح”.
“أو في حالة إذا وصل جنودي إلى منطقتك ، فهذا يسمى فوز حقيقي.”
شعرت بقلبي ينبض ينبض بشكل متزامن مع التفرعات من حولي بينما استمرت الثواني في المرور.
” إنتظر ، ذكرني متى كانت آخر مرة واجهنا فيها وحش ذكي في المقابر الأثرية؟”
“ما الفرق بين الفوز العادي والفوز الحقيقي؟”
هل تم جذبه هنا فقط بسبب رائحة العظام؟
تحدثت للدب ، الذي كان يعاني حالة من عدم التركيز من الاصطدام.
” الربح الحقيقي أصعب بكثير من الحصول على النصر لذا فهو يعتبر إنجازا عظيما.”
” إنها تبدو طريقة أخرى للنبلاء التي تسمح لهم بالتفاخر بمهاراتهم.”
“إنه غير مرئي” أجاب ريجيس مكانها ، لكنني هززت رأسي.
إن كمية الأثير الخاصة بي تم تجديدها تقريبا بما يكفي لكي أستخدم خطوة الإله!.
“أفترض أنها كذلك فعلا.”
” غراي ، إنه لا يستحق كل هذا العناء -“
ضحكت كايرا بشكل مكتوم وهي تعيد القطع إلى وضعها الأصلي.
إن كمية الأثير الخاصة بي تم تجديدها تقريبا بما يكفي لكي أستخدم خطوة الإله!.
“هل أنت جاهز؟”
لابد أنه هناك معنى أكبر لوجوده داخل القبة ، بكل تأكيد لم يكن يتجول بالصدفة ، بل أنه فوجئ عندما وجدنا ، مما يعني أنه لم يأتي بسببنا.
أومأت بشكل موافق وركزت.
اتسعت أعين كايرا وفجأة بدأت تسعل بشكل محرج.
تحدثت للدب ، الذي كان يعاني حالة من عدم التركيز من الاصطدام.
على الرغم من أنني لم ألعب هذه اللعبة المحددة من قبل ، إلا أنها كانت مشابهة بما يكفي لألعاب الطاولة الإستراتيجية في الماضي لدرجة أن القواعد كانت سهلة الحفظ جدا.
بعد أن أدركت أن المخلوق كان على وشك المغادرة جلست بسرعة وجمعت رجلاي ورفعت يداي فوق رأسي بطريقة كنت أمل أن نكون علامة واضحة للسلام حتى بالنسبة للدببة غير المرئية التي تتشكل من الأثير.
فجاة تحدثت كايرا وهي تشير إلى قطع عظامي.
“يبدو أننا سنبقى عالقين هنا لبعض الوقت ” تحدثت نحو كايرا وأنا استمر في إزالة الثلج عني.
“حسنا جيد ، لكن عليك أن تخبريني الأساسيات.”
” في العادة وبشكل تقليدي ، يتحرك الأبيض ثانيا”.
أومأت لها وأشرت إليها لكي تتخذ الخطوة الأولى.
لقد كان بإمكاني أن أرى العلامات الذي احتك فيها النفق بالوحش أثناء ركضه ، كما رايت علامات للدروع التي على كتفه التي أخترقت الجدران الثلجية ، مما تسبب في انهيار جزئي للنفق ، لذا لم يكن أمامنا خيار سوى حفر طريقنا وخسارة وقت مهم.
بسرعة قامت بتحريك درع حجري إلى الأمام بمسافة مربع واحد.
” لا أعلم بعد”.
الأن بدا انه يحاول التقاط رائحتنا بوضوح.
في المقابل قمت بتحريك مهاجمي الخارجي إلى الزاوية اليسرى القصوى من جانبي اللوحة.
بعد أن تفوق الفضول عليّ ، بدأت المشي إلى حيث جلست وهي تستخدم السكين لرسم خطوط رفيعة على الأرض الحجرية الملساء حتى قامت بنحت شبكة سداسية خشنة.
ردت كايرا بتحريك إحدى مستكشفيها على حافة اللوح إلى أمام المهاجم الذي قمت بنقله للتو.
لابد أنه هناك معنى أكبر لوجوده داخل القبة ، بكل تأكيد لم يكن يتجول بالصدفة ، بل أنه فوجئ عندما وجدنا ، مما يعني أنه لم يأتي بسببنا.
لهذا قمت أيضًا بتحريك مستكشفي هذه المرة ، حيث قمت بوضعه بجانب الدرع الخارجي الخاصة بها في المنطقة العليا الأمامية حتى يكون في وضع يمكنه من أخذ الدرع في المنعطف التالي.
ومع ذلك ، يبدو أن كايرا قد توقعت هذا لأنها حركت أحد مهاجميها خلف الدرع حتى لا يتمكن مستكشفي من أخذ القطعة عند التحركات الخمس المخصصة له.
رفعت كايرا عينها وهي تجيب مع تضييق نظرتها.
“لقد لعبت هذه اللعبة من قبل ، أليس كذلك؟”.
“آه ، لم أفكر في تحريك القطع بهذه الطريقة..”
“لا ، بل يمكنها أن تتحرك في أي مكان طالما أن ذلك المكان في نطاق خمس مربعات ، هنا ، أسمح لي أن أريك مرة أخرى “
عززت جسدي في الأثير ، مما جعله لا يتأثر بالبرد وشظايا الثلج والجليد.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبح أنه من الواضح ان المباراة كانت لصالح خصمي.
بعد سبع حركات داخلية ، كنت أعلم أنني لا أستطيع الفوز ، لذلك اخترت تحريك القطع بشكل غير منطقي لأرى كيف سيكون رد فعل كايرا.
على أقل تقدير ، لم تكن كايرا قادرة على تحقيق فوز حقيقي كما رغبت ، مما جعلها تعض شفتها من الغضب.
رفعت ذراعي وأشرت إلى كايرا لكي تبقى في الخلف بينما قمت بحماية نفسي بطبقة كثيفة من الأثير.
وقفت ببطء حتى أصبحت مستقيما ، بينما ظلت يداي مرفوعة فوق رأسي ، وركزت عيناي على المخلوق.
” مرة أخرى” ، تحدثت وهي تنقل القطع إلى أماكنها الأصلية بعد أسر حارسي.
بعد نقل الأثير إلى رون الإله ، قمت بتفعيل خطوة الإله ولكن قابلني ألم حاد.
“بالتأكيد” ، أجبت وانا اضحك على روحها التنافسية.
كان رأسه يبدو مثل وتد غليض ينزل إلى الأرض بينما إستمر في شم المكان.
إن كايرا جيدة.
ركزت سمعي على النفق وأنصتت باهتمام إلى أي ضجيج يصدر خارج الرياح العاتية الكثيفة ، لكنني لم أسمع شيئ.
كان من الواضح أنها أرادت استخدام هذه اللعبة لمعرفة المزيد عني ، لكن من خلال الجولات القليلة التالية ، تمكنت من معرفة الكثير عنها أيضًا.
لقد تحركت بحذر ولكن ليس بشكل أعمى.
ايضا كانت تمتلك إستراتيجية مع كل حركة ، وظهرت أيضا رغبتها في الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من القطع الخاصة بها أثناء اللعب مقابل انها كانت تقلل ببطء من قطعي.
وفي المباريات القليلة الأولى ، وقعت في فخ تكتيكاتها ، لكن شخصيتها التنافسية أصبحت مندمجة إلى اللعبة مما أظهر ضعف حاسم تمكنت من إكتشافه.
كان رأسه يبدو مثل وتد غليض ينزل إلى الأرض بينما إستمر في شم المكان.
“هذا انتصاري”
“وأنت ستفوزين إذا أخذتي الحارس الخاص بي؟”
قلت بابتسامة وقمت يرفع حارسها ببطء من على اللوح لكي تراه.
“ماذا تفعلين؟” سألتها.
شرحت ، وهي تعدل بعض القطع بحيث جعلتها تتمركز وسط الأشكال السداسية الخاصة بكل منها.
” إ-إنتظر!-” ، صرخت وعيناها القرمزية تفحص كل شبر من اللوح بحثًا عن نوع من الخطأ.
قمعت ضحكتي لكني لم اشعر بشيء.
وبحلول الوقت الذي ابتعدنا فيه عن الحائط ، أصبح ريجيس أمامنا ورأيناه وهو يعض كعب الدب العملاق.
كان انتصاري عاديا ، لولا جشع كايرا لتحقيق فوز حقيقي أمامي لما تمكنت من الفوز.
إن تطوير مثل هذه الألية الدفاعية لهو شيء رائع..
وبحلول الوقت الذي ابتعدنا فيه عن الحائط ، أصبح ريجيس أمامنا ورأيناه وهو يعض كعب الدب العملاق.
ضحكت وأنا أجيب ، ” حدقي بقدر ما ترغبين لكن لن يغير أي شيء”.
تحدثت بنبرة هادئة وأنا أبتعد عن اللوحة حتى أصبحت المنصة المرتفعة بيننا وبين الباب ، بينما كانت كايرا ورائي تماما.
أو ما إذا ستكون مخلوقات كبيرة ومهيبة.
قامت كايرا برفع رأسها ونظرت لي بشكل حاد.
“لا تفقده ريجيس!” صرخت بداخلي رأسي.
لقد كان مشابه في الحجم والشكل لـبوو ، رغم أنه كان أطول منه ، ولم يكن بنفس حجم بوو في الجسد.
“لقد لعبت هذه اللعبة من قبل ، أليس كذلك؟”.
“لا تفقده ريجيس!” صرخت بداخلي رأسي.
هززت رأسي وأجبت ، “لم أفعل”.
“أفترض أنها كذلك فعلا.”
” لقد لعبت هذه اللعبة لسنوات وعلى الرغم من أنني لست الأفضل فيها ، إلا أنه لا توجد طريقة لي لكي أخسر بسهولة أمام شخص يلعبها للمرة الأولى.”
تنهدت وأعدت الحارس إلى لوحتها.
قلت بابتسامة وقمت يرفع حارسها ببطء من على اللوح لكي تراه.
إن تطوير مثل هذه الألية الدفاعية لهو شيء رائع..
“لقد فزت ، لكن هذا فقط لأنك جشعة ، هل كنت تعتقدين أنني لن ألاحظ أنك تحاولين تحقيق فوز حقيقي؟ “
اتسعت أعين كايرا وفجأة بدأت تسعل بشكل محرج.
—-
“لقد عزلتي مهاجمي لثلاث حركات قبل أن تأملي في إخراج حارسي من قبضتهم لإفساح الطريق لحارسك أليس كذلك؟”
عززت جسدي في الأثير ، مما جعله لا يتأثر بالبرد وشظايا الثلج والجليد.
“الان أترى!!! ، إن حقيقة قدرتك على التفكير بهذه الطريقة تثبت أنك لعبت هذه اللعبة من قبل “.
ضحكت أجبتها بابتسامة متكلفة ، ” الشيء الوحيد الذي يثبت هذا الشيء هو أنك منافسة لكن خاسرة أيضا “.
“لقد حالفك الحظ للتو” ، أجابت بخفوت وهي تعيد القطع إلى أماكنها الأصلية.
ضحكت أجبتها بابتسامة متكلفة ، ” الشيء الوحيد الذي يثبت هذا الشيء هو أنك منافسة لكن خاسرة أيضا “.
ومع ذلك ، فقد تركوا آثارًا ثقيلةعلى الثلج مما سمح لي بإتباعهم دون قلق.
“لقد حالفك الحظ للتو” ، أجابت بخفوت وهي تعيد القطع إلى أماكنها الأصلية.
” صحيح ، أنا متأكد من أنني كنت سأخسر لو لعبتي بجدية”
سيطر عبوس مظلم على وجه كايرا وهي تحرك رأسها في جميع إتجاهات القبة ، لكن بصري كان قد تحرك بالفعل إلى المدخل الوحيد للقبة.
أجبت بهدوء. “أنت جيدة يا كايرا ، لا يتطلب الأمر محترفا لرؤية ذلك “.
ومن زاوية عيناي ، تمكنت من رؤية كايرا وهي تقف لتعديل وقوفها مع سحب نصلها الأحمر.
رفعت كايرا عينها وهي تجيب مع تضييق نظرتها.
“أنت تفاجئني باستمرار غراي ، هل تعرف ذلك؟”
“اللعنة!” لعنت بصوت عالي لكن سرعان ما تم كتم صوتي بسبب العاصفة العاتية.
“سوف أعتبر ذلك مجاملة -”
أسرعت إلى جانب الباب وركضت على طول الجزء الخارجي من القبة ، بينما ظلت كايرا خلفي.
لكن العاصفة الثلجية الأثيرية كانت مثل بحر من الضوء البنفسجي وحجبت كل شيء أمامي.
رفعت رأسي لكن فجاة شعرت أني بالكاد سمعت ضجيجا يختلف عن صوت الريح المعتاد.
سيطر عبوس مظلم على وجه كايرا وهي تحرك رأسها في جميع إتجاهات القبة ، لكن بصري كان قد تحرك بالفعل إلى المدخل الوحيد للقبة.
الأن ، كنت أقف أنا وريجيس عند الممر المحفور نحو النفق الثلجي.
كنت أعرف ما تعنيه.
اتبعت نظرة كايرا عيناي وانتظرنا بصمت.
” ألا تخشى أن تكون هذه كلماتك الأخيرة؟.”
—-
لقد اعتقدت للحظة أنني سمعت بشكل خاطئ
“حسنا هذا صحيح لكن ، لا يمكننا الاستمرار في صم إبهامنا ونبقى ننتظر أمل مرور العاصفة” أجبته قبل ان اتخطاه.
“هل هذه بطريقة ما لعبة؟” سألت وانا أجعد.
صحيح لا يزال من الممكن أن يكون صوت الريح التي تضرب القبة.
” إ-إنتظر!-” ، صرخت وعيناها القرمزية تفحص كل شبر من اللوح بحثًا عن نوع من الخطأ.
“لا أريد أن أؤذيك.”
لكني سمعته مرة أخرى!!
اتسعت أعين كايرا وفجأة بدأت تسعل بشكل محرج.
كان نوع من السحب والقشط الثقيل ، مثل شيء كبير يتحرك عبر النفق المحاط بالثلوج.
“وأنت ستفوزين إذا أخذتي الحارس الخاص بي؟”
لقد كان قادم إلينا.
“استمري في الركض في هذا الإتجاه!” صرخت بقوة.
” إلى خلف المنصة..”
فجاة لم أعد أركز تفكيري على ريجيس عندما رأيت كتلة عملاقة وأرجوانية من الأثير عند المدخل.
تحدثت بنبرة هادئة وأنا أبتعد عن اللوحة حتى أصبحت المنصة المرتفعة بيننا وبين الباب ، بينما كانت كايرا ورائي تماما.
لكنها نظرت إلي في حيرة ، ثم هزت رأسها.
“هل تشعر بشيء؟ هل هو أقوى منا؟” همست كايرا نحوي لكن كان هناك أثر للخوف في صوتها.
قلت بابتسامة وقمت يرفع حارسها ببطء من على اللوح لكي تراه.
” لا أعلم بعد”.
عندما فعلت هذا وجدت أن العاصفة الثلجية قد بدأت بالفعل في ملئ الخندق الذي قمت بحفره للوصول إلى هذه المسافة ، ولكن باستخدام تواصلي مع ريجيس كمنارة ، وجدت بسرعة المدخل الذي اصبح شبه مختفي للنفق المنحوت المؤدي إلى القبة.
ركعت على على ركبتي ، ونظرت حول زاوية المنصة حتى أصبحت قادرا على رؤية الباب فقط.
لذا يجب أن يكون هناك بعض معنى وراء فعله هذا.
” هناك شيء ما يترك العظام والقطع هنا ، هذا يشير إلى إمتلاكه الذكاء ، أريد أن أرى ما هو قبل فعل أي شيء. “
ركزت سمعي على النفق وأنصتت باهتمام إلى أي ضجيج يصدر خارج الرياح العاتية الكثيفة ، لكنني لم أسمع شيئ.
كانت الرياح هنا في هذه المنطقة تتغير باستمرار وتضرب في الاتجاهات مما جعل المشهد أمامي يتغير مع كل تغير لها مما جعل إحساسي الخاص بالاتجاه عديم الفائدة تقريبا.
بحلول هذا الوقت ، كان ريجيس قد استيقظ بالفعل.
مباشرة ظهر ريجس الذي عاد الى حجم كلب كبير وركض وراء الدب الذي خرج من النار السوداء.
“ربما كان مجرد فوزك-“
فجاة لم أعد أركز تفكيري على ريجيس عندما رأيت كتلة عملاقة وأرجوانية من الأثير عند المدخل.
لقد كانت كبيرة جدا لدرجة أنها اضطرت إلى ضغط نفسها للمرور عبر النفق.
ومع ذلك ، فقد تركوا آثارًا ثقيلةعلى الثلج مما سمح لي بإتباعهم دون قلق.
توقف الشكل الأثيري بشكل مؤقت ، ثم عندما تحرك بدا أنه تحرك نحو معداتنا ، لكني سمعت صوت شم قوي منه.
لقد كان يشم المكان؟.
بعد ثواني أومأت برأسها فقط ، ثم تراجعت خطوة إلى الوراء وجمعت قوتها.
لم أكن متأكدا حتى تحرك الشكل واتخذ خطوة حذرة تجاه مكاننا عندها رأيته.
“بالتأكيد” ، أجبت وانا اضحك على روحها التنافسية.
جعدت حواجبي وأنزلت رأسي إلى اللوحة لإلقاء نظرة فاحصة.
جسد طويل وممتلئ وظهر مقوس وأربعة أطراف غليضة وقوية.
بعد فترة ، عادت إلى جبل الاغطية الذي صنعناه ، وهي تحمل حفنة من العظام الصغيرة والأحجار الملساء.
كان رأسه يبدو مثل وتد غليض ينزل إلى الأرض بينما إستمر في شم المكان.
” لا أعرف ما الذي يجعلك لا تتجمد هناك ، لكنني لن أصمد إلى الأبد ، يمكنني أن أتحمل لبعض الوقت ، لكن …”
” لا ، أريد أن أرى ما سيفعله إذا استطعنا”
الأن بدا انه يحاول التقاط رائحتنا بوضوح.
لقد كان مشابه في الحجم والشكل لـبوو ، رغم أنه كان أطول منه ، ولم يكن بنفس حجم بوو في الجسد.
فجاة تحدثت كايرا وهي تشير إلى قطع عظامي.
لكن كل خطوة يخطوها المخلوق الشبيه بالدب كانت بطيئة ومدروسة ، لقد كانت حركاته ببساطة حذرة وحساسة.
كان المدخل قد انهار بشكل جزئي وسرعان ما امتلأ بالثلوج.
لكن لما لا أستطيع رؤيته؟.
وفي المباريات القليلة الأولى ، وقعت في فخ تكتيكاتها ، لكن شخصيتها التنافسية أصبحت مندمجة إلى اللعبة مما أظهر ضعف حاسم تمكنت من إكتشافه.
إن بإمكاني رؤية الأثير الخاص به ، ولكن لم يكن من الممكن أن أرى هذا الوحش بذاته.
توقفت فجأة والتفت إلى كايرا التي كانت لا تزال تركض ورائي.
كان الأمر كما لو كان شبح من الأثير ، كائن تشكل من طاقة نقية.
لقد كافح بقوة لتحرير جسده الصغير من الثلج لكن لم يستطع حتى ركعت كايرا وسحبته من ذيله.
” لا أظن أن الأشباح سوف تصدر ضجة عندما تلامس جدار النفق ” تحدث ريجيس مما جعل أفكاري أكثر منطقية.
استدرت بعناية لجذب انتباه كايرا ، وأشرت بإستعمال عيناي نحو الدخيل.
لكنها نظرت إلي في حيرة ، ثم هزت رأسها.
بعد عودتي الى داخل القبة جلست في معسكرنا المؤقت وبدأت أفكر.
“إنه غير مرئي” أجاب ريجيس مكانها ، لكنني هززت رأسي.
ومع ذلك ، فقد فقد إستعاد الوحش توازنه في لحظة الاحتكاك ذاتها واستخدم قوة الضربة الخاصة بي لتثبيت نفسه.
رفعت كايرا عينها وهي تجيب مع تضييق نظرتها.
إنه ليس مخفيا..
“ربما الوضع ليس بالسوء الذي يبدو عليه.”
بل أكثر من ذلك أنه يستخدم الأثير لإخفاء نفسه.
ومع ذلك ، كانت الكتلة غير المرئية من اللون الأرجواني تقترب منا ، لقد يتتبع الخطوات التي تحركنا بها أنا وكايرا خلال انسحابنا السريع.
عند سماعي تحدث ريجيس بشكل جشع ، ” إنها خدعة لا أمانع في تعلمها”.
لقد كانت كبيرة جدا لدرجة أنها اضطرت إلى ضغط نفسها للمرور عبر النفق.
لكن في الجزء السفلي من الدرج ، إتخذ الوحش خطوة واحدة للأمام.
فجأة قفز الدب غير المرئي إلى لوحة اللعبة وادخل فيها أنفه مما بعثر القطع عبر الأرضية البيضاء الباردة.
اتسعت أعين كايرا بشكل متفاجئ لكنها تمكنت من البقاء صامتة.
“استمري في الركض في هذا الإتجاه!” صرخت بقوة.
ومع ذلك ، كانت الكتلة غير المرئية من اللون الأرجواني تقترب منا ، لقد يتتبع الخطوات التي تحركنا بها أنا وكايرا خلال انسحابنا السريع.
قمت بإدخال كايرا بالقرب من زاوية المنصة ، ثم أشرت نحو الأعلى قبل أن أبتعد عن ارتفاع المنصة وأنبطح بشكل مسطح حتى لا يتمكن الكائن الأثيري من رؤيتي.
تحركت كايرا أيضا وقفزت عشرة أقدام إلى أعلى المنصة واستخدمت يدها لتخفيف هبوطها وجعله بدون صوت.
“لا ، بل يمكنها أن تتحرك في أي مكان طالما أن ذلك المكان في نطاق خمس مربعات ، هنا ، أسمح لي أن أريك مرة أخرى “
لم تمر العديد من الثواني قبل أن أسمع مجددا صوت التنفس والشم من الأسفل.
لقد كان قادم إلينا.
أجبتها ببرود وحدقت في أعينها القرمزية.
لقد كان يتحرك ببطء شديد حول حافة المنصة ، لذلك جمعت الأثير في جسدي في حال وجدنا المخلوق.
نظرت كايرا إلي نظرة قاسية وثابتة قبل أن تتحدث.
“ربما يجب علينا الهجوم أولا ، هل نقفز عليه؟.” ، تحدث ريجيس لكن كان هناك وضوح للحماس في نبرته
وعلى الفور ، صدى الزئير القوي في كل القبة بل حتى قام بإخفاء صوت العاصفة الثلجية بالخارج.
” لا ، أريد أن أرى ما سيفعله إذا استطعنا”
وفي المباريات القليلة الأولى ، وقعت في فخ تكتيكاتها ، لكن شخصيتها التنافسية أصبحت مندمجة إلى اللعبة مما أظهر ضعف حاسم تمكنت من إكتشافه.
إذا كان الوحش الأثيري مخلوق ذكي ، وإذا كان من الممكن التواصل معه ايضا فربما يمكن أن يساعدنا في الهروب من هذع المنطقة.
“لقد فزت ، لكن هذا فقط لأنك جشعة ، هل كنت تعتقدين أنني لن ألاحظ أنك تحاولين تحقيق فوز حقيقي؟ “
” إنتظر ، ذكرني متى كانت آخر مرة واجهنا فيها وحش ذكي في المقابر الأثرية؟”
” صحيح ، أنا متأكد من أنني كنت سأخسر لو لعبتي بجدية”
عند سماعي تحدث ريجيس بشكل جشع ، ” إنها خدعة لا أمانع في تعلمها”.
سأل ريجيس بشكل ساخر ، لكنني تجاهلته ، هذا حتى على الرغم من أنه لم يكن مخطئ.
فجاة لم أعد أركز تفكيري على ريجيس عندما رأيت كتلة عملاقة وأرجوانية من الأثير عند المدخل.
تحركت عبر القبة بهدوء ، ولففت حولها حتى أتمكن من رؤية حافة المنصة.
بعد أن دار الدب في دائرة كاملة حول المنصة قام بتجاهلها واقترب من كومة العناصر الموجودة في قاعدة الدرج لكني شعرت بـخيبة أمل من هذا.
كان رأسه يبدو مثل وتد غليض ينزل إلى الأرض بينما إستمر في شم المكان.
هل تم جذبه هنا فقط بسبب رائحة العظام؟
لكن عوض سرقة شيء من الكومة ، قام الدب بوضع شيئ ما عليها بعناية ثم سار ببطء نحو الباب.
“أنا سأتقدم إلى الأمام!!.”
بعد أن أدركت أن المخلوق كان على وشك المغادرة جلست بسرعة وجمعت رجلاي ورفعت يداي فوق رأسي بطريقة كنت أمل أن نكون علامة واضحة للسلام حتى بالنسبة للدببة غير المرئية التي تتشكل من الأثير.
كنت أعرف ما تعنيه.
عند رؤيتي تجمدت الكتلة الأرجوانية اللامعة وظلت ثابت تماما وصامتة.
” هذا الرجل الضخم لا يدرك أنه يمكننا رؤيته صحيح؟ ”
أجبتها ببرود وحدقت في أعينها القرمزية.
تحدث ريجيس بشكل محتار.. ” الآن ماذا؟”
أيضا في هذه الظروف المتجمدة ، حيث أصبح جسدها يحرق المزيد من الطاقة لتثبيت درجة حرارته الداخلية والذي قد يجعلها تصمد فقط أسبوعا أو ربما أسبوعين بدون طعام مناسب.
لهذا قمت أيضًا بتحريك مستكشفي هذه المرة ، حيث قمت بوضعه بجانب الدرع الخارجي الخاصة بها في المنطقة العليا الأمامية حتى يكون في وضع يمكنه من أخذ الدرع في المنعطف التالي.
وقفت ببطء حتى أصبحت مستقيما ، بينما ظلت يداي مرفوعة فوق رأسي ، وركزت عيناي على المخلوق.
—-
إن كمية الأثير الخاصة بي تم تجديدها تقريبا بما يكفي لكي أستخدم خطوة الإله!.
أو على الأقل ، نظرت إلى المكان الذي اعتقدت أن عينيه موجودة به.
لقد كان بإمكاني أن أرى العلامات الذي احتك فيها النفق بالوحش أثناء ركضه ، كما رايت علامات للدروع التي على كتفه التي أخترقت الجدران الثلجية ، مما تسبب في انهيار جزئي للنفق ، لذا لم يكن أمامنا خيار سوى حفر طريقنا وخسارة وقت مهم.
“لن نؤذيك” تحدثت بهدوء وحاولت جعل نبرتي لطيفة قدر الإمكان.
تحدث ريجيس بشكل محتار.. ” الآن ماذا؟”
لم يسعني إلا أن أتسائل سابقا عن الأنواع الأخرى من وحوش الأثير التي تتواجد في هذه المنطقة الثلجية.
في المقابل قمت بتحريك مهاجمي الخارجي إلى الزاوية اليسرى القصوى من جانبي اللوحة.
أو ما إذا ستكون مخلوقات كبيرة ومهيبة.
صرخ ريجيس لكن صوته الصغير أصبح مكتومًا بسبب الثلج الذي سقط عليه.
لكن الأن أدركت أنه إذا لم أتمكن من رؤية الأثير سلفا ، فسيكون هذا المخلوق أمامي الأن غير مرئي تماما وصامت.
” إذن القطع ذات الخطوط هم المهاجمون؟” سألت بتردد.
إن بإمكاني رؤية الأثير الخاص به ، ولكن لم يكن من الممكن أن أرى هذا الوحش بذاته.
إن تطوير مثل هذه الألية الدفاعية لهو شيء رائع..
أجابت كايرا ، وهي تصرخ بصوت عالي بما يكفي لكي أسمعها وسط ضوضاء العاصفة الثلجية في الخارج.
“ماذا تعتقد أنك فاعل ؟” همست كايرا عند رؤيتي أحدث الهواء.
صحيح لا يزال من الممكن أن يكون صوت الريح التي تضرب القبة.
” حتى أنا لست متأكدا “
“أو في حالة إذا وصل جنودي إلى منطقتك ، فهذا يسمى فوز حقيقي.”
“كنت اظن اننا سنبقى اكثر من مجرد بعض الوقت.” ، تنهدت نبيلة الألاكريان
أجبتها بشكل هامس وحركت زاوية فمي فقط.
” لقد كان علي أن أرتجل هنا ، فقط استخدم خيالك”.
صعدت إلى الجانب نحو الدرج لكني لم أرفع عيناي عن الدب المحمي بالأثير ، لم اتوقف حتى شعرت بقدمي وهي تلامس حافة المنصة وأصبحت على حافة الدرج.
ثم بحذر ، نزلت للأسف بخطوة واحدة.
أجبتها بشكل هامس وحركت زاوية فمي فقط.
رفعت كايرا حواجبها وهي تنظر إلي نحو الأعلى.
لكن في الجزء السفلي من الدرج ، إتخذ الوحش خطوة واحدة للأمام.
صعدت إلى الجانب نحو الدرج لكني لم أرفع عيناي عن الدب المحمي بالأثير ، لم اتوقف حتى شعرت بقدمي وهي تلامس حافة المنصة وأصبحت على حافة الدرج.
وعلى الفور ، صدى الزئير القوي في كل القبة بل حتى قام بإخفاء صوت العاصفة الثلجية بالخارج.
ومن زاوية عيناي ، تمكنت من رؤية كايرا وهي تقف لتعديل وقوفها مع سحب نصلها الأحمر.
بسرعة شديدة إنخفض الوحش الأثيري على قوائمه الأربع واندفع نحوي.
على الرغم من أنني لم ألعب هذه اللعبة المحددة من قبل ، إلا أنها كانت مشابهة بما يكفي لألعاب الطاولة الإستراتيجية في الماضي لدرجة أن القواعد كانت سهلة الحفظ جدا.
رفعت ذراعي وأشرت إلى كايرا لكي تبقى في الخلف بينما قمت بحماية نفسي بطبقة كثيفة من الأثير.
سيطر عبوس مظلم على وجه كايرا وهي تحرك رأسها في جميع إتجاهات القبة ، لكن بصري كان قد تحرك بالفعل إلى المدخل الوحيد للقبة.
لقد شعرت باستنزاف قوي ، لكن كان من الأفضل اتخاذ تدابير إحترازية ضد أعداء أجهل قوتهم.
خفضت مركز ثقلي لأواجهه وجه لوجه ، وتوقعت منه أن يقوم بالقفز ويهاجم بأطرافه أو يتحرك في المكان ، لكنه بدلا من ذلك أنظل رأسه العريض وأشع الأثير المحيط به وإختار أن يصطدم بي مباشرة!.
في المقابل قمت بتحريك مهاجمي الخارجي إلى الزاوية اليسرى القصوى من جانبي اللوحة.
نجحت في تجنبه في اللحظة الأخيرة وضربته بكفي على جانب جسده على أمل ان أنجح في دفعه بعيدا وأن أفقده التوازن.
ومع ذلك ، فقد فقد إستعاد الوحش توازنه في لحظة الاحتكاك ذاتها واستخدم قوة الضربة الخاصة بي لتثبيت نفسه.
مباشرة رفع الوحش غير المرئي كفه وأسقطه نحوي.
هززت رأسي وأجبت ، “لم أفعل”.
دافعت عن الضربة ، وأمسكت بمخلبه العملاق وسط يدي قبل أن أدير جسدي ورفعت قائمته على كتفي.
كان انتصاري عاديا ، لولا جشع كايرا لتحقيق فوز حقيقي أمامي لما تمكنت من الفوز.
خرج الأثير بكثافة من نواتي بينما قمت بجمع كل القوة من هذا التصادم لإلقاء العملاق الذي يبلغ وزنه طنين على الدرج مما جعل القبة تهتز بالكامل .
فجاة ظهر تألق واضح للأثير وبدأ يتلاشى ، حتى تمكنت من رؤية الشيء المخفي أسفلها..
أول شيء رأيته كان فروه السميك ، الذي كان أبيضا ولامعا بل بدى وكانه يلمع بظل وردي عندما يتحرك المخلوق.
” لا أظن أن الأشباح سوف تصدر ضجة عندما تلامس جدار النفق ” تحدث ريجيس مما جعل أفكاري أكثر منطقية.
أيضا كان لديه صفائح عظمية شاحبة ملفوف حول كل أكتافه مثل الدروع.
صعدنا تلة الثلج المؤدية إلى السطح بينما واصلت تجديد احتياطيات الأثير الخاصة بي.
“هل هذه بطريقة ما لعبة؟” سألت وانا أجعد.
“هل … هل رميت هذا الوحش العملاق؟” ، فجاة سألتني كايرا وهي تتقدم ببطء إلى أسفل الدرج
” إنها تبدو طريقة أخرى للنبلاء التي تسمح لهم بالتفاخر بمهاراتهم.”
“لا أريد أن أؤذيك.”
كانت بقع الأثير الأرجواني تتحرك بشدة داخل العاصفة ، مما أعطى الثلج لون شبيه بالوردي وهذا ما جعل الرؤية أكثر صعوبة بالنسبة لي.
تحدثت للدب ، الذي كان يعاني حالة من عدم التركيز من الاصطدام.
أول شيء رأيته كان فروه السميك ، الذي كان أبيضا ولامعا بل بدى وكانه يلمع بظل وردي عندما يتحرك المخلوق.
“أين أنت بحق الجحيم؟”
لقد رأيته يترك شيئ على كومة الأشياء عند درج المنصة.
تحدثت بنبرة هادئة وأنا أبتعد عن اللوحة حتى أصبحت المنصة المرتفعة بيننا وبين الباب ، بينما كانت كايرا ورائي تماما.
لذا يجب أن يكون هناك بعض معنى وراء فعله هذا.
أجابت كايرا ، وهي تصرخ بصوت عالي بما يكفي لكي أسمعها وسط ضوضاء العاصفة الثلجية في الخارج.
اقتربت من الوحش الأبيض الذي يشبه الدب لكنه فتح عيناه فجأة وإنقض على وجهي بسرعة غير طبيعية.
أو على الأقل ، نظرت إلى المكان الذي اعتقدت أن عينيه موجودة به.
لابد أنه هناك معنى أكبر لوجوده داخل القبة ، بكل تأكيد لم يكن يتجول بالصدفة ، بل أنه فوجئ عندما وجدنا ، مما يعني أنه لم يأتي بسببنا.
اتسعت عيناي من الدهشة لكن سرعة ردة فعلي لم تكن أبطئ من سرعة الدب.
” حتى أنا لست متأكدا “
قمت بإدارة مركز كعبي وحاولت إيقاف الدب عن طريق الإمساك بفرائه الكثيف.
لسوء الحظ ، غلف الدب نفسه بدرع الأثير مرة أخرى وانزلقت ذراعاي منه.
تعثرت على الأرض قبل أن أستعيد توازني لكن بحلول ذلك الوقت ، كانت كايرا قد ركضت بالفعل وراء الشكل الباهت للوحش مع النصل الأحمر في يدها.
الأن بدا انه يحاول التقاط رائحتنا بوضوح.
كان من الواضح أنها أرادت استخدام هذه اللعبة لمعرفة المزيد عني ، لكن من خلال الجولات القليلة التالية ، تمكنت من معرفة الكثير عنها أيضًا.
“توقفي! لا تقتليه! -“
“حسنا جيد ، لكن عليك أن تخبريني الأساسيات.”
شعرت ببرودة في عمودي الفقري وانا اشاهدها تستدعي سحر فريترا وتخلق انفجار ذو نار سوداء داخل المدخل قبل هروب وحش الأثير.
ثم بحذر ، نزلت للأسف بخطوة واحدة.
“هل … هل رميت هذا الوحش العملاق؟” ، فجاة سألتني كايرا وهي تتقدم ببطء إلى أسفل الدرج
لكن لم يكن ذلك كافيا حتى ، بعد زئير غاضب اخر قفز الدب عبر جدار النار السوداء ، وترك ورائه رائحة إحتراق الشعر.
” حتى أنا لست متأكدا “
بعد نقل الأثير إلى رون الإله ، قمت بتفعيل خطوة الإله ولكن قابلني ألم حاد.
خرج الأثير بكثافة من نواتي بينما قمت بجمع كل القوة من هذا التصادم لإلقاء العملاق الذي يبلغ وزنه طنين على الدرج مما جعل القبة تهتز بالكامل .
مع انخفاض احتياطي الأثير بالفعل بسبب ريجيس والكمية الذي إستخدمتها في فترة قصيرة ، لم يكن لدي ما يكفي من الأثير لاستخدام خطوة الإله.
” في العادة وبشكل تقليدي ، يتحرك الأبيض ثانيا”.
“لا تفقده ريجيس!” صرخت بداخلي رأسي.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبح أنه من الواضح ان المباراة كانت لصالح خصمي.
” هاي هاي!.”
إن كمية الأثير الخاصة بي تم تجديدها تقريبا بما يكفي لكي أستخدم خطوة الإله!.
بعد أن أدركت أن المخلوق كان على وشك المغادرة جلست بسرعة وجمعت رجلاي ورفعت يداي فوق رأسي بطريقة كنت أمل أن نكون علامة واضحة للسلام حتى بالنسبة للدببة غير المرئية التي تتشكل من الأثير.
مباشرة ظهر ريجس الذي عاد الى حجم كلب كبير وركض وراء الدب الذي خرج من النار السوداء.
عند سماعها نظرت إلى الأسفل لأرى أنني أصبحت مغطى تماما بطبقة سميكة من الصعيق بدأ من رأسي إلى أخمص قدماي.
” غراي ، إنه لا يستحق كل هذا العناء -“
” حتى أنا لست متأكدا “
“لقد رأيته يتظاهر بفقدان الوعي!”
أجابت وهي تربت على الأرض بجانبها.
اتسعت أعين كايرا بشكل متفاجئ لكنها تمكنت من البقاء صامتة.
قاطعت كايرا. “إنه ذكي ، وإذا تمكنا من معرفة مكان جلبه للأشياء ، فقد نتمكن من العثور على القطع المفقودة.”
ثم بدأ اللهب الأسود يعود للظهور في جميع أنحاء جسدها.
فكرت ما إذا كنت سأستخدم هذه المنطقة في تنقية نواة الأثير الخاص بي مثل نهر الحمم ، لكن تلك العملية كانت تجعلني ضعيفا جدا وأحتاج للراحة كما لا يزال ريجيس بحاجة إلى العودة إلى طبيعته.
لكن حتى بدون رؤية نظرة كايرا المتشكةة ، كنت أعلم أن حديثي كان أمل بعيد المنال.
ومع ذلك ، يمكن لهذا المخلوق التلاعب بالأثير بطريقة لم أقدر عليها حتى أنا ذاتي.
جعدت حواجبي وأنزلت رأسي إلى اللوحة لإلقاء نظرة فاحصة.
لابد أنه هناك معنى أكبر لوجوده داخل القبة ، بكل تأكيد لم يكن يتجول بالصدفة ، بل أنه فوجئ عندما وجدنا ، مما يعني أنه لم يأتي بسببنا.
حقيقة أن الأثر الخاص بكايرا لم يعمل في هذه المنطقة ، وبوابة الخروج المحطمة ، الدب غير المرئي.
كل هذا يجب أن يكون مترابط.
نظرت كايرا إلي نظرة قاسية وثابتة قبل أن تتحدث.
” الربح الحقيقي أصعب بكثير من الحصول على النصر لذا فهو يعتبر إنجازا عظيما.”
” لا أعرف ما الذي يجعلك لا تتجمد هناك ، لكنني لن أصمد إلى الأبد ، يمكنني أن أتحمل لبعض الوقت ، لكن …”
” لا أعلم بعد”.
لم تكن بحاجة إلى إنهاء حديثها حتى.
لم تكن بحاجة إلى إنهاء حديثها حتى.
كنت أعرف ما تعنيه.
بل حتى الاهتزازات والتفرعات التي تعود للعاصفة نفسها.
كل هذا يجب أن يكون مترابط.
إذا ما ركضنا وراء وحش الأثير لكننا ضعنا في العاصفة ، وهناك يمكنها أن تموت.
أما شكل ريجيس فقد بدا مثل ظل أسود يكاد يغطيه اللون الأرجواني.
” إن لم نكن مستعدين للمخاطرة فلن نخرج من هنا أبدا كما تعلمين.”
لم أكن متأكدا حتى تحرك الشكل واتخذ خطوة حذرة تجاه مكاننا عندها رأيته.
“حسنا هذا صحيح لكن ، لا يمكننا الاستمرار في صم إبهامنا ونبقى ننتظر أمل مرور العاصفة” أجبته قبل ان اتخطاه.
أجبتها ببرود وحدقت في أعينها القرمزية.
بعد ثواني أومأت برأسها فقط ، ثم تراجعت خطوة إلى الوراء وجمعت قوتها.
قمعت ضحكتي لكني لم اشعر بشيء.
ثم بدأ اللهب الأسود يعود للظهور في جميع أنحاء جسدها.
لم يسعني إلا أن أتسائل سابقا عن الأنواع الأخرى من وحوش الأثير التي تتواجد في هذه المنطقة الثلجية.
تحدثت بنبرة هادئة وأنا أبتعد عن اللوحة حتى أصبحت المنصة المرتفعة بيننا وبين الباب ، بينما كانت كايرا ورائي تماما.
فجأة سمعت ريجيس يصرخ في رأسي.
إن كمية الأثير الخاصة بي تم تجديدها تقريبا بما يكفي لكي أستخدم خطوة الإله!.
“أين أنت بحق الجحيم؟”
“فقط النظر إليك يجعلني أشعر بالبرودة.”
” في طريقنا! فقط لا تضيعه! “
أسرعت إلى جانب الباب وركضت على طول الجزء الخارجي من القبة ، بينما ظلت كايرا خلفي.
أرحت عيناي وتركتهما تتجاهلان التشويش بينما بدأت عن التفرعات في الأثير التي يمكنني الدخول إليها باستخدام خطوة الإله.
وبحلول الوقت الذي ابتعدنا فيه عن الحائط ، أصبح ريجيس أمامنا ورأيناه وهو يعض كعب الدب العملاق.
“أين أنت بحق الجحيم؟”
لقد كان بإمكاني أن أرى العلامات الذي احتك فيها النفق بالوحش أثناء ركضه ، كما رايت علامات للدروع التي على كتفه التي أخترقت الجدران الثلجية ، مما تسبب في انهيار جزئي للنفق ، لذا لم يكن أمامنا خيار سوى حفر طريقنا وخسارة وقت مهم.
لابد أنه هناك معنى أكبر لوجوده داخل القبة ، بكل تأكيد لم يكن يتجول بالصدفة ، بل أنه فوجئ عندما وجدنا ، مما يعني أنه لم يأتي بسببنا.
صعدنا تلة الثلج المؤدية إلى السطح بينما واصلت تجديد احتياطيات الأثير الخاصة بي.
كان الدب سريعا ويتحرك برشاقة عبر الثلج الناعم ، لكنه كان يبدو مثل كتلة أرجوانية لا يمكن تمييزها وسط العاصفة الثلجية التي يشكلها الأثير.
أو على الأقل ، نظرت إلى المكان الذي اعتقدت أن عينيه موجودة به.
” هناك شيء ما يترك العظام والقطع هنا ، هذا يشير إلى إمتلاكه الذكاء ، أريد أن أرى ما هو قبل فعل أي شيء. “
أما شكل ريجيس فقد بدا مثل ظل أسود يكاد يغطيه اللون الأرجواني.
ومع ذلك ، فقد تركوا آثارًا ثقيلةعلى الثلج مما سمح لي بإتباعهم دون قلق.
كنت أعرف ما تعنيه.
فجأة ظهر مجددا صوت ريجيس في رأسي.
كانت كايرا تتخبط ورائي بينما ظلت الهالة النارية تبقيها دافئة.
أجابت وهي تربت على الأرض بجانبها.
“أنا أفقده ، آرثر! إنه يتحرك في الثلوج مثل سمكة كبيرة وغاضبة… لا يمكنني مواكبته!”
أيضا في هذه الظروف المتجمدة ، حيث أصبح جسدها يحرق المزيد من الطاقة لتثبيت درجة حرارته الداخلية والذي قد يجعلها تصمد فقط أسبوعا أو ربما أسبوعين بدون طعام مناسب.
نظرت كايرا إلي نظرة قاسية وثابتة قبل أن تتحدث.
‘ فقط أصمد لبضع دقائق أخرى!’
“هل … هل رميت هذا الوحش العملاق؟” ، فجاة سألتني كايرا وهي تتقدم ببطء إلى أسفل الدرج
إن كمية الأثير الخاصة بي تم تجديدها تقريبا بما يكفي لكي أستخدم خطوة الإله!.
إستغللت كل قوة جسدي الهجين ، واستخدمت آثار الثلج التي تركها الوحش كنقطة انطلاق لمواصلة الركض.
لم تكن بحاجة إلى إنهاء حديثها حتى.
“حسنا جيد ، لكن عليك أن تخبريني الأساسيات.”
كانت كايرا تتخبط ورائي بينما ظلت الهالة النارية تبقيها دافئة.
“اللعنة!” لعنت بصوت عالي لكن سرعان ما تم كتم صوتي بسبب العاصفة العاتية.
توقفت فجأة والتفت إلى كايرا التي كانت لا تزال تركض ورائي.
“استمري في الركض في هذا الإتجاه!” صرخت بقوة.
ضحكت وأنا أجيب ، ” حدقي بقدر ما ترغبين لكن لن يغير أي شيء”.
“أنا سأتقدم إلى الأمام!!.”
اتسعت أعين كايرا لكنني لم أستطع انتظار ردها.
كانت قطع كايرا عبارة عن صخور بيضاء وكل منها كان من نفس الرموز الأربعة السابقة.
مباشرة أدرت ظهري نحوها وقمت بتفعيل الرون.
صحيح لا يزال من الممكن أن يكون صوت الريح التي تضرب القبة.
أرحت عيناي وتركتهما تتجاهلان التشويش بينما بدأت عن التفرعات في الأثير التي يمكنني الدخول إليها باستخدام خطوة الإله.
لقد اعتقدت للحظة أنني سمعت بشكل خاطئ
” حتى أنا لست متأكدا “
لكن العاصفة الثلجية الأثيرية كانت مثل بحر من الضوء البنفسجي وحجبت كل شيء أمامي.
تحدثت للدب ، الذي كان يعاني حالة من عدم التركيز من الاصطدام.
بل حتى الاهتزازات والتفرعات التي تعود للعاصفة نفسها.
شعرت بقلبي ينبض ينبض بشكل متزامن مع التفرعات من حولي بينما استمرت الثواني في المرور.
ركزت سمعي على النفق وأنصتت باهتمام إلى أي ضجيج يصدر خارج الرياح العاتية الكثيفة ، لكنني لم أسمع شيئ.
مع إدراكي أنه لا يمكنني إهدار المزيد الوقت إخترت تفرعا لامعا أمامي.
“نعم” أجابت كايرا بعبوس.
هكذا إخترت التقدم إلى الأمام.!.
“إنه غير مرئي” أجاب ريجيس مكانها ، لكنني هززت رأسي.
—-
فصل بعد امتحانات ومماطلة وووووو.
لقد تحركت بحذر ولكن ليس بشكل أعمى.
لكن لما لا أستطيع رؤيته؟.
