ريش في الثلج
أصبح العالم مشوها وكأنه بدأ يتمدد ويطوى بداخل بحر من اللون البنفسجي ، كما اختفى صوت الرياح القاسية المنتشر في كل مكان وتحول إلى هدير بعيد لحظة أخذ هذه الخطوة الواحدة.
أجبته وكنت غير قادر على قمع الاحباط من الظهور علي
بالنسبة للآخرين ، فإن خطوة الإله فورية
أجبتها “ليس تماما”
“براااغ!”
لكنني كنت أعاني من أجل تحمل المشاهد سريعة التحول مع اقترابي من وجهتي.
لكن هذه المرة عززت الأثير مفب ساقي وقفزت لأعلى قدر ممكن ، ثم حفرت بيدي المغطاة بالأثير في الشقوق الضيقة.
كنت بحاجة لفهم وتوقع ما سيصبح حولي عند وصولي ، كما كنت بحاجة الى إدراك أن أي جزء من الثانية من الارتباك سوف يمنح عدوي وقت أكثر من كافي من أجل الرد.
من الواضح أنه كائن ذكي ، قد يمتلك طريقة تواصل كتابية وربما حتى لغة يتحدثونها.
لكن جسم الوحش الشاهق الشبيه بالدب الذي كنت أتوقع رؤيته عندما أصل الى وجهتي لم يظهر.
تعثرت كايرا بسبب حركتي المفاجئة ، وإستخدمت جسدي لكي تدعم نفسها لكن إنتهى الأمر بسقوطها في الثلج.
بدلاً من ذلك وجدت نفسي بداخل ظلام دامس.
” يسعدني أن أرى كلاكما مرة أخرى .. خاصة مع هذا الطقس الجميل الذي نحن به ”
ثم ظربني شعور رهاب الأماكن المغلقة ، لقد شعرت أنني مثل قارض محاصر داخل مصيدة.
كان هناك شيء ما يغطي وجه ، ويضغط على ذراعاي ورجلاي كما أغلق عيني وملأ فمي.
” هل أنت متأكد من أنه لن يقودنا إلى منحدر ويدفعنا منه؟” سأل ريجيس بعد ساعة من التسبق على طول المنحدر الجبلي.
إنتابني شعور غير مفهوم بالخوف مما رفع من معدل ضربات قلبي بشكل جنوني جنبا الى جنب مع تسارع أنفاسي ، حتى أصبحت ألهث بشدة مما جعل الثلج في فمي يذوب بسرعة وملأ حنجرتي وبدأ يخنقني.
تحدثت كايرا وهي تحدق في الطائر.
“ماذا حدث؟”
فجاة تحدثت وسط ضوضاء العاصفة ، “لا يمكننا التحرك في هذا المكان ، وإلا سندفن حتى الموت.”
” إذا كان هذا هو الوضع فعليك أولا أن تستمع وثم تتعلم “.
تحدث ريجيس لكني شعرت ان عقله أصبح فارغ تقريب من القلق.
وإمتلك معظمهم قطع أقمشة ممزقة معلقة في مداخلهم ، والتي زينت بزينة على شكل أقدام الطيور.
” آرثر؟ آرثر! ”
لكنني كنت أعاني من أجل تحمل المشاهد سريعة التحول مع اقترابي من وجهتي.
لقد حمتنا هذه الثلوج من الرياح ، مع ذلك ، بسببها أيضا اصبح لدينا مساحة أصغر لتسخين أجسامنا ، وهذه هي نفس المساحة التي من المحتمل أن تنقذ حياة كايرا.
” لقد جربت خطوة الإله!… ، كل شيء أصبح مشوش بفعل الريح … لابد أنه اخطأت ، ودخلت إلى أسفل الثلج في مكان ما … ”
بمجرد ظهور هذا الثقب نحو السطح ، عادت الرياح القارصة وهدير العاصفة الثلجية إلى أذني.
كانت أفكاري مبعثرة مما جعل من الصعب جمعها.
كنت محتارا أكثر من كوني راغبا في معرفة سببًا ظهوري المفاجئ تحت الثلج.
كانت السماء صافية وغير مشمسة ، وبدت اشبه بلوحة قماشية زرقاء جليدية مطلية بخطوط كاسحة من اللون الأخضر والأصفر والأرجواني.
كانت هذه هي المرة الوحيدة التي فشلت فيها خطوة الإله ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها ليس فقط بالارتباك بل أيضًا بخطورة رون الفضاء.
بعد الخروج للسطح وتعرضي للهواء البارد ، شعرت بنفسي أتجمد ، مما جعلني أستنشق أنفاس طويلة قبل معاينة المكان حولي.
لو انتهى بي المطاف تحت الأرض أو في أعماق المحيط لربما ستصبح العواقب شيء يهدد حياتي.
تخلصت من الأفكار غير الضرورية ، مما جعلني أحفر بسرعة في الثلج حتى صنعت ثقبا حول وجهي وجذعي.
استعملت جسدي بالكامل وبدأت أحاول الالتفاف و الإلتواء لتحريك الثلوج الكثيفة المكدسة فوق جسدي وإعطاء نفسي بعض المساحة للتنفس.
بحلول الوقت الذي صنعت به كهف صغير لابقى فيه ، أصبح ذهني صافي قليلاً أيضًا.
كذلك كان لديه ندوب حمراء عميقة على طرف وجهه مما جعل أحد أعينه ذات لون أبيض زجاجي بدلاً من كونها أرجوانية مثل الطيور الأخرى.
” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.
” هل لدينا خيار أخر؟”
فجاة اصبح بإمكاني أن أشعر بشيء من التردد من رفيقي.
بما أن لديه القدرة على تقليد الأصوات التي نحدثها ، لذا من الناحية النظرية ومع الوقت الكافي قد أكون قادرًا على تعليمه اللغة الخاصة بنا.
أجاب الشيخ وهو يخدش بجناحه الندبة على منقاره.
” هل تريدني أن أتخلى عن …”
” إذا كان هذا هو الوضع فعليك أولا أن تستمع وثم تتعلم “.
” إذا لم أتمكن من استخدام خطوة الإله ، فلن تكون هناك طريقة تمكننا من اللحاق به! ، فقط ابحث عن -”
” مدفع الأثير ، نعم ، فهمت ، أنا في طريقي ايتها الاميرة “.
باستخدام التقنية التي إستخدمتها للحفر في الجليد العميق حول القبة ، أطلقت كمية صغيرة من الأثير من نواتي وجمعتها في يدي وشكلته في شكل كرة.
دفعت الكرة البنفسجية إلى الأعلى وشاهدتها تمر بسهولة عبر طبقة الثلج فوقي حتى رأيتها ترتفع خمسة عشر قدمًا أخرى عبر العاصفة.
بمجرد ظهور هذا الثقب نحو السطح ، عادت الرياح القارصة وهدير العاصفة الثلجية إلى أذني.
شاهدت من الأسفل امرأة الاكريا ذات الدماء النبيلة تتسلق صعودًا على الحائط مثل متسلق جبال مدرب.
قمت بالعيد إلى الثلاثين ثم أطلقت انفجار آخر من الأثير في السماء وأصبح يتلألأ مثل المصباح.
“آه ، آرثر؟” ، فجاة تحدث ريجيس في داخل رأسي
تابعت حساب الوقت من خلال عدد كرات الأثير التي أرسلتها لتحلق في السماء.
بحلول إطلاق الكرة الخامسة بدأت أتساءل إلى أي مدى دفنت نفسي بعيدًا عن المسار الذي كان يفترض ان أسلكه.
تم كسر العديد من مخالبه ، كما كان هناك صدع حاد قسم منقاره من الطرف إلى حيث إندمج المنثار في جسده.
عند الوصول الى العاشرة أصبحت أعصابي تالفة بالفعل.
أجبته وكنت غير قادر على قمع الاحباط من الظهور علي
“براااغ!”
بعد فترة قصيرة من إطلاق الكرة الثالثة عشرة والتي أصبحت تلمع في السماء ، رأيت مجموعة من ألسنة اللهب السوداء تحفر في الثلج من فوق لكن بشكل غير متوقع سقط علي شيء ما.
لقد قامت الرياح التي تهب بجعل الثلج شبه صلب خاصة القشرة العلوية ، مما يجعل كل خطوة أصعب ، ولكن في نفس الوقت منعنا هذا من الغرق في داخل الثلج حتى رؤوسنا مرة أخرى.
صرخت بشكل متفاجئ وشعرت بالألم عندما تم ضرب أنفي بقوة لكني لاحظت ان اللهب قد خمد.
“غراي!”
هزت كايرا رأسها ومشت عدة خطوات عبر الثلج العميق ، وكانت خطوة تحفر الطبقة الصلبة للثلج وتصدر صوت تكسير.
دحرجت عيناي وبدأت في الانتظار…
صرخت كيرا وهي تكافح من أجل إبعاد نفسها عني.
أصبح العالم مشوها وكأنه بدأ يتمدد ويطوى بداخل بحر من اللون البنفسجي ، كما اختفى صوت الرياح القاسية المنتشر في كل مكان وتحول إلى هدير بعيد لحظة أخذ هذه الخطوة الواحدة.
“ماذا حدث؟”
قمت بالعيد إلى الثلاثين ثم أطلقت انفجار آخر من الأثير في السماء وأصبح يتلألأ مثل المصباح.
على الرغم من درجات الحرارة شبه المتجمدة ، فإن التسلق الشاق لهذه المرتفعات جعلنا نشعر بالدفئ ، بل حتى لم أعد بحاجة حتى إلى تدوير الأثير بداخلي لمنع البرد.
“ليس الان”
بعد أن وصلنا بالفعل إلى هذا الحد ، فعلنا كما طلب ، وجعلنا نتحرك عبر القرية الصغيرة باتجاه أكبر الأكواخ الذي كان يشبه العش.
صرخت مرة أخرى.
” يجب أن ننتظر ريجيس ، ثم سنقوم -”
لكن كانت أحد أجنحته تشير باتجاه سلسلة جبلية في الأفق.
كنت قادر على الشعور بوجود رفيقي بالقرب مني ، لكنني لم أتمكن من تحديد مكانه في العاصفة الأثيرية.
“آه ، آرثر؟” ، فجاة تحدث ريجيس في داخل رأسي
لكن هذا قد يستغرق شهورًا ، أو حتى أكثر.
“أين أنت يا ريجيس؟”
“أوه؟.”
أجبته وكنت غير قادر على قمع الاحباط من الظهور علي
عند رؤيتها فقد بدت شبيهة بالكتابة بشكل واضح لكنها لم تكن بلغة يمكنني قراءتها.
كنت قادر على الشعور بوجود رفيقي بالقرب مني ، لكنني لم أتمكن من تحديد مكانه في العاصفة الأثيرية.
كان هناك شيء ما يغطي وجه ، ويضغط على ذراعاي ورجلاي كما أغلق عيني وملأ فمي.
وقفت وأزلت الثلج والغبار عن نفسي.
“لقد وصلت تقريبا….. أظن ، أرسل كرة أخرى”.
إنتابني شعور غير مفهوم بالخوف مما رفع من معدل ضربات قلبي بشكل جنوني جنبا الى جنب مع تسارع أنفاسي ، حتى أصبحت ألهث بشدة مما جعل الثلج في فمي يذوب بسرعة وملأ حنجرتي وبدأ يخنقني.
“شكرًا لك أيها الشيخ على الترحيب الحار.”
لقد اتبعت تعليمات رفيقي وبمجرد فعل هذا بلحظات رأيته وصل إلى فوق الحفرة الضيقة حيث كنت انا وكايرا دون أن تعيقه العاصفة الهائجة.
استعملت جسدي بالكامل وبدأت أحاول الالتفاف و الإلتواء لتحريك الثلوج الكثيفة المكدسة فوق جسدي وإعطاء نفسي بعض المساحة للتنفس.
” يسعدني أن أرى كلاكما مرة أخرى .. خاصة مع هذا الطقس الجميل الذي نحن به ”
” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.
تحدث ريجيس وهو يسخر. “أعتقد أنكم في الواقع على وشك -”
“ربما في يوم من الأيام سيحدث”
نظرت ببرود إليه من زاوية عيني لكن لم اتمكن من قول شيء قبل أن يسقط شيء بجانب رأسي.
كانت كرة ثلجية بحجم قبضتي.
“شكرًا لك”
فجأة صدر نعيق صاخب ومفاجئ لكنه كان قريبا جدا منا لدرجة أنني تحركت غريزيا ووضعت أحد يداي فوق رأسي والأخرى فوق كايرا للدفاع ضد أي هجوم قادم من السماء.
“الوضع سيصبح أسوأ بكثير”
بمجرد أن انتهى ريجيس من قول هذا سقطت كرة ثلجية ثانية بجواري ، وتركت حفرة على بعد بوصات فقط من كايرا مما جعل ألسنة اللهب السوداء تندلع من جسمها وتحرق قطعة من الثلج بحجم رأسها.
على الرغم من درجات الحرارة شبه المتجمدة ، فإن التسلق الشاق لهذه المرتفعات جعلنا نشعر بالدفئ ، بل حتى لم أعد بحاجة حتى إلى تدوير الأثير بداخلي لمنع البرد.
على الرغم من أن الهالة التهمت معظم الثلج قبل أن يضربها ، إلا أنها صرخت من شعور الاصطدام وتحرك جسدها بسبب التأثير.
لكن هذا قد يستغرق شهورًا ، أو حتى أكثر.
” يسعدني أن أرى كلاكما مرة أخرى .. خاصة مع هذا الطقس الجميل الذي نحن به ”
فجاة تحدثت وسط ضوضاء العاصفة ، “لا يمكننا التحرك في هذا المكان ، وإلا سندفن حتى الموت.”
“لقد وصلت تقريبا….. أظن ، أرسل كرة أخرى”.
مع العلم أنها محقة ، فعلت الشيء الوحيد الذي فكرت به.
لويت جسدي في الحفرة الصغيرة بحيث أصبح ظهري يقابل فتحة الحفرة ، وصنعت انفجارًا من الأثير ودفعته نحو الأسفل ، مما صنع نفق في الارضية الثلجية المجمدة بل وحتى أصبحنا أعمق بقدمين في هذا القبر الثلجي.
أجبتها “ليس تماما”
نزلت إلى النفق الذي صنعته والذي كان عمقه حوالي خمسة أقدام مع عرض سبعة أقدام سرعان ما تبعتني كايرا وريجيس بسرعة
قفي منتصف الطريق تقريبًا في الجرف ، قمت تفويت نتوء كان علي إمساكه بيدي كما إنزلق إصبع قدمي من الشق الذي كنت أقوم بتثبيت نفسي بإستعماله.
“ماذا حدث؟”
قمت بفرش عباءتي ، ثم أومأت لكايرا لكي تستلقي بجانبي.
“ريجيس عد الى جسدي ، كايرا ، تعالي هنا “.
“ماذا-”
باستخدام التقنية التي إستخدمتها للحفر في الجليد العميق حول القبة ، أطلقت كمية صغيرة من الأثير من نواتي وجمعتها في يدي وشكلته في شكل كرة.
ثم بمجرد وصولنا إلى الطائر واصبحنا بعيدين عنه ببضعه أقدام ، رفرف بجناحيه العريضين وطار عشرين أو ثلاثين قدمًا أخرى ثم انتظرنا حتى نلحق به.
أجبت بفارغ الصبر “ليس هناك ما يكفي من الثلج فوقنا لكي يحجب البرد”.
“هل أنت حي؟”
” يمكنني حماية جسدي بالأثير ، وأنت بداخل جسدي ، فقط عد.”
***
قفز ريجيس على الفور إلى جسدي ، لكن كايرا استمرت في النظر إلي بشكل غير متأكد.
لكن كانت أحد أجنحته تشير باتجاه سلسلة جبلية في الأفق.
قام مرشدنا بفتح منقاره عدة مرات وأصدر سلسلة من أصوات النعيق الحادة التي بدت لي مثل الكلمات ثم لوح أحد الأجنحة نحونا كما لو كان يقول إتبعوني.
توقفت لحظة وهي مترددة لكن سقطت كرة جليدية ضخمة من الثلج على رؤسنا وارتدت على الأرض الصلبة عند قدماي ، مما جعلنا نتسخ بالثلج والأوساخ.
أجبتها “ليس تماما”
“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.
وسطهم برز طائر واحد بسبب لونه الأسود القاتم.
“قريبًا جدًا مما يزعج راحتي”
على الرغم من درجات الحرارة شبه المتجمدة ، فإن التسلق الشاق لهذه المرتفعات جعلنا نشعر بالدفئ ، بل حتى لم أعد بحاجة حتى إلى تدوير الأثير بداخلي لمنع البرد.
تذمرت ، وأنا أسحب العباءة من فوق ظهري ورفعت جسدي إلى درجة حيث أصبحت فوق جسد كايرا مباشرة ، وبدأت احميها من البرد واشاركها دفئي.
أجبتها “ليس تماما”
ثم بدأ جسدي كله يغطى بطبقة محسوسة من الأثير.
مما خلق منظرا غريبا خاصة مع أعينهم اللامعة وسط الحفرة الجوفية القاتمة.
فجاة تحدث ريجيس بسعادة ، “حسنًا ، هذا مريح حقا”.
لقد حمتنا هذه الثلوج من الرياح ، مع ذلك ، بسببها أيضا اصبح لدينا مساحة أصغر لتسخين أجسامنا ، وهذه هي نفس المساحة التي من المحتمل أن تنقذ حياة كايرا.
دحرجت عيناي وبدأت في الانتظار…
“نحن سنوافق على عرضك بكل تواضع إذن .”
كانت معظم الطيور بيضاء تماما ، مع أرجل ومناقير سوداء ، لكن القليل منهم كان له ريش رمادي مزرق.
***
” نفس وجهة نظري بالضبط” ، قال ريجيس.
بحلول الوقت الذي توقف فيه البرد وانحسرت الرياح فقد عدنا لنصبح مدفونين مرة أخرى.
أجبته بصوت عالي ، ” بل أشبه بكتابة شيء ما في الجو”.
حيث تسبب التساقط المستمر للثلوج في انهيار السقف الثلجي علينا ، كما عملت العاصفة الثلجية على إدخال الثلج إلينا.
فجاة تحدث ريجيس بسعادة ، “حسنًا ، هذا مريح حقا”.
لقد حمتنا هذه الثلوج من الرياح ، مع ذلك ، بسببها أيضا اصبح لدينا مساحة أصغر لتسخين أجسامنا ، وهذه هي نفس المساحة التي من المحتمل أن تنقذ حياة كايرا.
مما خلق منظرا غريبا خاصة مع أعينهم اللامعة وسط الحفرة الجوفية القاتمة.
لكن حتى مع كل هذا ، أصبحت بشرة كايرا زرقاء بالفعل مع بدأ تجمد شفتيها.
قمت بفرش عباءتي ، ثم أومأت لكايرا لكي تستلقي بجانبي.
وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.
وبمجرد ظهرونا توقف الجميع تماما وبدأو التحديق بنا.
بعد الخروج للسطح وتعرضي للهواء البارد ، شعرت بنفسي أتجمد ، مما جعلني أستنشق أنفاس طويلة قبل معاينة المكان حولي.
” مدفع الأثير ، نعم ، فهمت ، أنا في طريقي ايتها الاميرة “.
كانت السماء صافية وغير مشمسة ، وبدت اشبه بلوحة قماشية زرقاء جليدية مطلية بخطوط كاسحة من اللون الأخضر والأصفر والأرجواني.
وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.
بعد الخروج للسطح وتعرضي للهواء البارد ، شعرت بنفسي أتجمد ، مما جعلني أستنشق أنفاس طويلة قبل معاينة المكان حولي.
كانت المناظر الطبيعية التي تضيئ بلون الاثير تؤلم عيني خاصة تحت الضوء الذي ينير هذه المنطقة.
أثناء التحديق من حولي ، تمكنت أخيرا من رؤية الشكل الكامل لهذه الارض لأول مرة.
“نحن سنوافق على عرضك بكل تواضع إذن .”
ثم بعد أن أنتهت ووصلت فوق الحافة ، حاولت التسلق مرة أخرى.
لقد أخذتني خطوة الاله بعيدا جدا.
لدرجة انني أصبحت قادر معرفة أن القبة التي تحتوي على البوابة المكسورة كانت في الواقع مخبأة بداخل وادي ثلجي يمتد إلى الأفق.
ومع ذلك ، فإن حقيقة أننا تمكنا من رؤية الحفرة الكبيرة التي تتواجد بها القبة كانت شيئًا أسعدني.
بعد الخروج للسطح وتعرضي للهواء البارد ، شعرت بنفسي أتجمد ، مما جعلني أستنشق أنفاس طويلة قبل معاينة المكان حولي.
عندما حدقت اكثر رأيت ان المنطقة حولنا كانت مختلفة
لقد اتبعت تعليمات رفيقي وبمجرد فعل هذا بلحظات رأيته وصل إلى فوق الحفرة الضيقة حيث كنت انا وكايرا دون أن تعيقه العاصفة الهائجة.
” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.
حيث كانت عبارة عن مناطق وعرة من الأحجار الخشنة والوديان العميقة ، بينما من خلفنا ، استمرت المنطقة في التصاعد حتى أصبحت غير واضحة عند الجبال الضبابية البعيدة.
“إنه جميل”
كان وجه الجرف على إرتفاع 40 قدمًا فقط أو نحو ذلك.
أصبح العالم مشوها وكأنه بدأ يتمدد ويطوى بداخل بحر من اللون البنفسجي ، كما اختفى صوت الرياح القاسية المنتشر في كل مكان وتحول إلى هدير بعيد لحظة أخذ هذه الخطوة الواحدة.
تحدثت كايرا بعد أن سحبت نفسها من حفرة الثلج بجانبي.
فجاة اصبح بإمكاني أن أشعر بشيء من التردد من رفيقي.
“براااغ!”
أجبته بصدق.
كان هناك شيء ما يغطي وجه ، ويضغط على ذراعاي ورجلاي كما أغلق عيني وملأ فمي.
فجأة صدر نعيق صاخب ومفاجئ لكنه كان قريبا جدا منا لدرجة أنني تحركت غريزيا ووضعت أحد يداي فوق رأسي والأخرى فوق كايرا للدفاع ضد أي هجوم قادم من السماء.
أثناء التحديق من حولي ، تمكنت أخيرا من رؤية الشكل الكامل لهذه الارض لأول مرة.
بعد أن انتهى مرشدنا من الثرثرة ، التفت إليّ الطائر الكبير وانحنى قليلاً ، وفتح أجنحته.
تعثرت كايرا بسبب حركتي المفاجئة ، وإستخدمت جسدي لكي تدعم نفسها لكن إنتهى الأمر بسقوطها في الثلج.
قام زوجان من الطيور بالطيران فجاة أين صعدا إلى أحد القمم فوقنا ، مما جعلني ألاحظ أعشاشًا أصغر مخبأة بين القمم.
خلفي ، سمعت هدير رفرفة أجنحة ولمحت شكل يشبه الغراب.
” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.
أجبته بصدق.
أدرت جسدي للخلف وسط الثلج العميق ، ورأيت مخلوق طويل ورفيع.
” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.
“أعتقد أن هذا الطائر الكبير هنا يحب كايرا”
لقد كان يشبه الطيور وتحديدا الغربان وهو يقف على بعد عدة أقدام منا فقط.
كان لهذا المخلوق أرجل سوداء طويلة رفيعة أشبه بالعصي ، وجسم نحيف في مؤخرته
كان بإمكاني سماع معدة كايرا تزمجر من مجرد ذكر كلمة “وليمة” مما جعلها تحمر خجلاً.
لقد بدا شبيها قليلت بشكل الدمعة خاصة مع ذلك الريش الأبيض اللامع الذي يغطي جسده بجانب أجنحة عريضة مدسوسة بإحكام على جوانبه وعنق مقوس.
فجاة اصبح بإمكاني أن أشعر بشيء من التردد من رفيقي.
كان هذا المخلوق يدلي رقبه حاليا إلى الجانب ، وهو يميل رأسه بطريقة مضحكة.
ثم هزت رأسها وقالت ، ” لماذا لا تظهر لك أجنحة فقط وتطير يا غراي؟”
لكني لاحظت التألق الواضح لأعينه البنفسجية النابضة بالحياة خلف ذلك المنقار الأسود الفحمي.
لقد حمتنا هذه الثلوج من الرياح ، مع ذلك ، بسببها أيضا اصبح لدينا مساحة أصغر لتسخين أجسامنا ، وهذه هي نفس المساحة التي من المحتمل أن تنقذ حياة كايرا.
والذي بالمناسبة كام على شكل رأس الرمح.
باستخدام التقنية التي إستخدمتها للحفر في الجليد العميق حول القبة ، أطلقت كمية صغيرة من الأثير من نواتي وجمعتها في يدي وشكلته في شكل كرة.
فتح المخلوق منقاره وأغلقه لثلاث مرات قبل أن يقيم بالنعيق مجددا.
كانت درجة الحرارة لا تزال تحت درجة الصفر ، ولكنها أصبحت ضمن قدرة السحرة لتحملها.
” يجب أن ننتظر ريجيس ، ثم سنقوم -”
انتظرت بحذر ماذا سيفعل لكني كنت غير متأكد ما إذا كان المخلوق عدوا أم فقط مخلوق فضولي.
” هل أنت متأكد من أنه لن يقودنا إلى منحدر ويدفعنا منه؟” سأل ريجيس بعد ساعة من التسبق على طول المنحدر الجبلي.
لكن هذه المرة ، كانت كايرا هي الشخص الذي تحرك أولاً.
كان هناك شيء ما يغطي وجه ، ويضغط على ذراعاي ورجلاي كما أغلق عيني وملأ فمي.
“آه؟ ، مرحباً” ، تحدثت بهدوء.
بعد أن انتهى مرشدنا من الثرثرة ، التفت إليّ الطائر الكبير وانحنى قليلاً ، وفتح أجنحته.
“آ….ه ، مرحبا”
” ريجيس ، ابحث عني! ، ابحث عن مدفع الأثير”.
فجأة ، أشار المخلوق بإستعمال منقاره بطريقة حادة نحو آثار المخالب في الثلج التي صنعها كما لو أنه يرغب في تأكيد تخميني.
بمجرد حديثها قام الطائر بمحاكاة صوتها بشكل عال وخشن.
“اعتذاري أيها الشيخ ، لكننا في عجلة من أمرنا ونود فقط بعض المعلومات.”
قام قوم الطيور بمراقبتنا ، بينما ظل ريشهم يتطاير في الهواؤ لكن رأيت الفضول والخوف في أعينهم التي تتفحصنا.
ثم تحرك وحش الأثير الشبيه بالبلشون الأبيض إلى الجانب وبدأ يحرك قدميه وثم بدأ يتحرك ذهابا وإيابا بإيقاع معين شبيه بنوع من الرقص ، وبعد ذلك رفرف بأجنحته العريضة نحو اليسار عدة مرات.
كررت مجددا مما جعل الطائر يقفز إلى الجانب بعصبية.
“أعتقد أن هذا الطائر الكبير هنا يحب كايرا”
وبمجرد ظهرونا توقف الجميع تماما وبدأو التحديق بنا.
تحدث ريجيس قبل أن ينخفض صوته.
” لكن أتعلم يبدو هذا وكأنه نوع من طقوس التزاوج بالنسبة لي.”
” منطقي بما يكفي ، تريد مني أن أخرج وأخيفهم قليلا؟”
وفي الجوف الحجري رأيت مخلوق يعبر حقا عن معنى “قديم وكبير”
أجبته بصوت عالي ، ” بل أشبه بكتابة شيء ما في الجو”.
لكن هذه المرة ، كانت كايرا هي الشخص الذي تحرك أولاً.
فجأة ، أشار المخلوق بإستعمال منقاره بطريقة حادة نحو آثار المخالب في الثلج التي صنعها كما لو أنه يرغب في تأكيد تخميني.
” هذا سيجعله يمر بالعديد من المتاعب من أجل وجبة فقط ، إلى جانب ذلك ، هو يبدو قويا جدا”
“ماذا تكتب؟”
فجاة تحدث ريجيس بسعادة ، “حسنًا ، هذا مريح حقا”.
سألته كايرا لكن كان صوتها مكتوما وهي تخرج نفسها من الثلج مرة أخرى.
لو انتهى بي المطاف تحت الأرض أو في أعماق المحيط لربما ستصبح العواقب شيء يهدد حياتي.
“أوه؟.”
لدرجة انني أصبحت قادر معرفة أن القبة التي تحتوي على البوابة المكسورة كانت في الواقع مخبأة بداخل وادي ثلجي يمتد إلى الأفق.
بدأت أتحرك ببطء حتى لا أقوم بإخافة المخلوق ، لذلك تخلصت من الثلج حولي ومشيت نحوه حتى وقفت فوق علامات المخالب المتشابكة.
فتح المخلوق منقاره وأغلقه لثلاث مرات قبل أن يقيم بالنعيق مجددا.
وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.
عند رؤيتها فقد بدت شبيهة بالكتابة بشكل واضح لكنها لم تكن بلغة يمكنني قراءتها.
وقت كايرا بجانبي ، بينما ظلت تعانق نفسها من أجل توفير بعض الدفئ.
لدرجة انني أصبحت قادر معرفة أن القبة التي تحتوي على البوابة المكسورة كانت في الواقع مخبأة بداخل وادي ثلجي يمتد إلى الأفق.
مما جعلني أدرك أن الجو لم يكن باردًا كما كان من قبل.
ثم أدخلت يدي في مجموعة من الشقوق ، مما أدى إلى حرفها وتسبب في تساقط شظايا الحجر والغبار نحو الأسفل.
كانت درجة الحرارة لا تزال تحت درجة الصفر ، ولكنها أصبحت ضمن قدرة السحرة لتحملها.
“ماذا حدث؟”
“هل لديك أي فكرة عما يحاول إخبارنا به؟” سألتني وهي تحدق في العلامات في الثلج الأبيض.
أجبتها “ليس تماما”
” يجب أن ننتظر ريجيس ، ثم سنقوم -”
شعرت وكأن معدتي سقطت لكن سرعان ما أمسكت بقطعة صخرية بارزة ، وبسبب كوني في عجلة من أمري قمت بكسر الصخرة في قبضتي ، وانتهى الأمر بي بالسقوط للخلف بعيدًا عن الجرف ، وسقطت من على إرتفاع عشرين قدم عم الأرض.
ثم بدأت افكر في طريقة للتواصل مع هذا الكائن.
من الواضح أنه كائن ذكي ، قد يمتلك طريقة تواصل كتابية وربما حتى لغة يتحدثونها.
“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.
كان هذا المخلوق يدلي رقبه حاليا إلى الجانب ، وهو يميل رأسه بطريقة مضحكة.
بما أن لديه القدرة على تقليد الأصوات التي نحدثها ، لذا من الناحية النظرية ومع الوقت الكافي قد أكون قادرًا على تعليمه اللغة الخاصة بنا.
لكن هذا قد يستغرق شهورًا ، أو حتى أكثر.
لقد اتبعت تعليمات رفيقي وبمجرد فعل هذا بلحظات رأيته وصل إلى فوق الحفرة الضيقة حيث كنت انا وكايرا دون أن تعيقه العاصفة الهائجة.
“ليس تماما…”
كررت مجددا مما جعل الطائر يقفز إلى الجانب بعصبية.
لكنني كنت أعاني من أجل تحمل المشاهد سريعة التحول مع اقترابي من وجهتي.
ثم استدار وحلق على بعد خمسة عشر قدما أو نحو ذلك ثم نظر إلى الوراء وهو ينظر نحونا.
بحلول إطلاق الكرة الخامسة بدأت أتساءل إلى أي مدى دفنت نفسي بعيدًا عن المسار الذي كان يفترض ان أسلكه.
لكن كانت أحد أجنحته تشير باتجاه سلسلة جبلية في الأفق.
“السيدات أولاً” ، تحدثت كنوع من الأشارات إلى كايرا لكي تبدأ التسلق.
نزلت إلى النفق الذي صنعته والذي كان عمقه حوالي خمسة أقدام مع عرض سبعة أقدام سرعان ما تبعتني كايرا وريجيس بسرعة
تحدثت كايرا وهي تحدق في الطائر.
عند الوصول الى العاشرة أصبحت أعصابي تالفة بالفعل.
بدلاً من ذلك وجدت نفسي بداخل ظلام دامس.
” ربما يريد منا أن نتبعه “.
كانت هذه هي المرة الوحيدة التي فشلت فيها خطوة الإله ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها ليس فقط بالارتباك بل أيضًا بخطورة رون الفضاء.
” هل لدينا خيار أخر؟”
قفي منتصف الطريق تقريبًا في الجرف ، قمت تفويت نتوء كان علي إمساكه بيدي كما إنزلق إصبع قدمي من الشق الذي كنت أقوم بتثبيت نفسي بإستعماله.
تذمرت ، وأنا أسحب العباءة من فوق ظهري ورفعت جسدي إلى درجة حيث أصبحت فوق جسد كايرا مباشرة ، وبدأت احميها من البرد واشاركها دفئي.
سألت بطريقة محتارة نوعا ما.
أدرت جسدي للخلف وسط الثلج العميق ، ورأيت مخلوق طويل ورفيع.
“ماذا تكتب؟”
” أود أن أقول أننا نملك خيارين… إما أن نشويه أو نتبعه “.
هزت كايرا رأسها ومشت عدة خطوات عبر الثلج العميق ، وكانت خطوة تحفر الطبقة الصلبة للثلج وتصدر صوت تكسير.
هزت كايرا رأسها ومشت عدة خطوات عبر الثلج العميق ، وكانت خطوة تحفر الطبقة الصلبة للثلج وتصدر صوت تكسير.
لقد قامت الرياح التي تهب بجعل الثلج شبه صلب خاصة القشرة العلوية ، مما يجعل كل خطوة أصعب ، ولكن في نفس الوقت منعنا هذا من الغرق في داخل الثلج حتى رؤوسنا مرة أخرى.
“براااغ!”
ثم بمجرد وصولنا إلى الطائر واصبحنا بعيدين عنه ببضعه أقدام ، رفرف بجناحيه العريضين وطار عشرين أو ثلاثين قدمًا أخرى ثم انتظرنا حتى نلحق به.
” منطقي بما يكفي ، تريد مني أن أخرج وأخيفهم قليلا؟”
قمنا بتكرير هذه العملية مرارا وتكرارا ، وظللنا نسير وراء مرشدنا في صمت حيث قادنا من هذه الأرض المفتوحة وإلى واد ضيق ثم صعدنا إلى إرتفاع صخري طبيعي يؤدي إلى أحد جبال الصخور البركانية.
” لكن أتعلم يبدو هذا وكأنه نوع من طقوس التزاوج بالنسبة لي.”
على الرغم من درجات الحرارة شبه المتجمدة ، فإن التسلق الشاق لهذه المرتفعات جعلنا نشعر بالدفئ ، بل حتى لم أعد بحاجة حتى إلى تدوير الأثير بداخلي لمنع البرد.
أصبح العالم مشوها وكأنه بدأ يتمدد ويطوى بداخل بحر من اللون البنفسجي ، كما اختفى صوت الرياح القاسية المنتشر في كل مكان وتحول إلى هدير بعيد لحظة أخذ هذه الخطوة الواحدة.
قفز ريجيس على الفور إلى جسدي ، لكن كايرا استمرت في النظر إلي بشكل غير متأكد.
” هل أنت متأكد من أنه لن يقودنا إلى منحدر ويدفعنا منه؟” سأل ريجيس بعد ساعة من التسبق على طول المنحدر الجبلي.
تحدثت بأدب ، وحنيت رأسي أيضًا.
” لا..”
عندما اقتربنا من الكوخ الكبير ، ظهر الجزء الخلفي من الجوف الذي كان هذا الكوخ مبينا عليه.
أجبته بصدق.
وفي الجوف الحجري رأيت مخلوق يعبر حقا عن معنى “قديم وكبير”
كررت مجددا مما جعل الطائر يقفز إلى الجانب بعصبية.
” هذا سيجعله يمر بالعديد من المتاعب من أجل وجبة فقط ، إلى جانب ذلك ، هو يبدو قويا جدا”
مع العلم أنها محقة ، فعلت الشيء الوحيد الذي فكرت به.
دفعت الكرة البنفسجية إلى الأعلى وشاهدتها تمر بسهولة عبر طبقة الثلج فوقي حتى رأيتها ترتفع خمسة عشر قدمًا أخرى عبر العاصفة.
كان من المؤكد أن هناك أثير يدور بداخله ، لكنني لم أعتقد أنه مخلوق مقاتل.
تحدث ريجيس لكني شعرت ان عقله أصبح فارغ تقريب من القلق.
” نفس وجهة نظري بالضبط” ، قال ريجيس.
نزلت إلى النفق الذي صنعته والذي كان عمقه حوالي خمسة أقدام مع عرض سبعة أقدام سرعان ما تبعتني كايرا وريجيس بسرعة
في النهاية ، وصلنا إلى مكان أصبح فيه الممر المنحدر يقود إلى مجموعة جروف متصاعدة شديد الانحدار.
“آه؟ ، مرحباً” ، تحدثت بهدوء.
” لقد جربت خطوة الإله!… ، كل شيء أصبح مشوش بفعل الريح … لابد أنه اخطأت ، ودخلت إلى أسفل الثلج في مكان ما … ”
طار مرشدنا إلى أعلى أحد الجروف الصخري ، وجثم بجانب نتوء صغير على الصخور السوداء ، وانتظر.
” إذا لم أتمكن من استخدام خطوة الإله ، فلن تكون هناك طريقة تمكننا من اللحاق به! ، فقط ابحث عن -”
كان وجه الجرف على إرتفاع 40 قدمًا فقط أو نحو ذلك.
لقد اتبعت تعليمات رفيقي وبمجرد فعل هذا بلحظات رأيته وصل إلى فوق الحفرة الضيقة حيث كنت انا وكايرا دون أن تعيقه العاصفة الهائجة.
لكن كان لهذه الحجارة الكثير من مواطئ الأيدي والأقدام ، لكن بمجرد رؤيته شعرت بالارهاق.
فجأة ، أشار المخلوق بإستعمال منقاره بطريقة حادة نحو آثار المخالب في الثلج التي صنعها كما لو أنه يرغب في تأكيد تخميني.
في النهاية كنت تعرضت للإجهاد الشديد بعد أن استخدمت الكثير من الأثير لحمايتنا من البرد.
لدرجة انني أصبحت قادر معرفة أن القبة التي تحتوي على البوابة المكسورة كانت في الواقع مخبأة بداخل وادي ثلجي يمتد إلى الأفق.
“السيدات أولاً” ، تحدثت كنوع من الأشارات إلى كايرا لكي تبدأ التسلق.
تجعدت حواجبها وهي تحدق في وجهي ، ثم بدأت عيناها تتحركان من علي إلى المنحدر الحاد خلفنا وطريق العودة.
تحدثت كايرا بعد أن سحبت نفسها من حفرة الثلج بجانبي.
لم يسعني إلا أن أتسائل إذا ما كانت تفكر في دفعي إلى أسفل السفح ، لكنها في النهاية تنهدت وبدأت في البحث عن موطأ في الجرف.
ظللت تحتها مباشرة ، على أمل أن أمسك بها إذا سقطت ، لكن لم تكن كايرا هي التي انزلقت.
قفي منتصف الطريق تقريبًا في الجرف ، قمت تفويت نتوء كان علي إمساكه بيدي كما إنزلق إصبع قدمي من الشق الذي كنت أقوم بتثبيت نفسي بإستعماله.
سألت بطريقة محتارة نوعا ما.
شعرت وكأن معدتي سقطت لكن سرعان ما أمسكت بقطعة صخرية بارزة ، وبسبب كوني في عجلة من أمري قمت بكسر الصخرة في قبضتي ، وانتهى الأمر بي بالسقوط للخلف بعيدًا عن الجرف ، وسقطت من على إرتفاع عشرين قدم عم الأرض.
لقد أخذتني خطوة الاله بعيدا جدا.
تجعدت حواجبها وهي تحدق في وجهي ، ثم بدأت عيناها تتحركان من علي إلى المنحدر الحاد خلفنا وطريق العودة.
سمعت من فوق صوت نعيق الطائر متبوعًا بـصوت كايرا.
ثم بدأت افكر في طريقة للتواصل مع هذا الكائن.
“هل لديك أي فكرة عما يحاول إخبارنا به؟” سألتني وهي تحدق في العلامات في الثلج الأبيض.
“هل أنت حي؟”
ثم بعد أن أنتهت ووصلت فوق الحافة ، حاولت التسلق مرة أخرى.
عند التحديق بها رأيت انها كانت تبتسم لي من فوق.
كانت المناظر الطبيعية التي تضيئ بلون الاثير تؤلم عيني خاصة تحت الضوء الذي ينير هذه المنطقة.
بدأت أتحرك ببطء حتى لا أقوم بإخافة المخلوق ، لذلك تخلصت من الثلج حولي ومشيت نحوه حتى وقفت فوق علامات المخالب المتشابكة.
وقفت وأزلت الثلج والغبار عن نفسي.
لكن جسم الوحش الشاهق الشبيه بالدب الذي كنت أتوقع رؤيته عندما أصل الى وجهتي لم يظهر.
“واصلي التقدم ، سألحقك – سأكون بخير … ”
أجبته وكنت غير قادر على قمع الاحباط من الظهور علي
شاهدت من الأسفل امرأة الاكريا ذات الدماء النبيلة تتسلق صعودًا على الحائط مثل متسلق جبال مدرب.
” هذا سيجعله يمر بالعديد من المتاعب من أجل وجبة فقط ، إلى جانب ذلك ، هو يبدو قويا جدا”
ثم بعد أن أنتهت ووصلت فوق الحافة ، حاولت التسلق مرة أخرى.
” لكن أتعلم يبدو هذا وكأنه نوع من طقوس التزاوج بالنسبة لي.”
لكن هذه المرة عززت الأثير مفب ساقي وقفزت لأعلى قدر ممكن ، ثم حفرت بيدي المغطاة بالأثير في الشقوق الضيقة.
لقد بدا شبيها قليلت بشكل الدمعة خاصة مع ذلك الريش الأبيض اللامع الذي يغطي جسده بجانب أجنحة عريضة مدسوسة بإحكام على جوانبه وعنق مقوس.
بالنظر إلى الأسفل ، وجدت أنني قد غطيت إختصرت أكثر من ربع المسافة بقفزة واحدة.
لكن كان لهذه الحجارة الكثير من مواطئ الأيدي والأقدام ، لكن بمجرد رؤيته شعرت بالارهاق.
بعد أن حصلت على موطئ قدم جيد ، كررت العملية ، ورميت نفسي لعشرين قدمًا أخرى أو نحو ذلك.
أصبح العالم مشوها وكأنه بدأ يتمدد ويطوى بداخل بحر من اللون البنفسجي ، كما اختفى صوت الرياح القاسية المنتشر في كل مكان وتحول إلى هدير بعيد لحظة أخذ هذه الخطوة الواحدة.
ثم أدخلت يدي في مجموعة من الشقوق ، مما أدى إلى حرفها وتسبب في تساقط شظايا الحجر والغبار نحو الأسفل.
ألقت كايرا نظرة خاطفة من أعلى الجرف بشكل متزامن مع رمي بنفسي لأعلى للمرة الثالثة.
دحرجت عيناي وبدأت في الانتظار…
ثم هزت رأسها وقالت ، ” لماذا لا تظهر لك أجنحة فقط وتطير يا غراي؟”
أثناء التحديق من حولي ، تمكنت أخيرا من رؤية الشكل الكامل لهذه الارض لأول مرة.
“ربما في يوم من الأيام سيحدث”
وبينما كنا نتحرك للعودة للسطح لاحظت انها ظلت ترتجف بشدة.
سخرت بينما واصلت تسلق المسافة القليلة الأخيرة وصعدت نحو الحافة.
أمامي ، رأيت أن حافة الجرف تطل إلى أسفل حفرة صخرية مجوفة محاطة بقمم خشنة من الحجارة الأسود.
انتظرت بحذر ماذا سيفعل لكني كنت غير متأكد ما إذا كان المخلوق عدوا أم فقط مخلوق فضولي.
وكذلك أكواخ صغيرة متجمعة في جميع أنحاء الحفرة.
كان كل منها مبني من عصي مربوطة وفروع وعشبية بنية كثيفة
“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.
وإمتلك معظمهم قطع أقمشة ممزقة معلقة في مداخلهم ، والتي زينت بزينة على شكل أقدام الطيور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وحولهم رأيت العديد من الطيور يتحركون حول القرية الصغيرة.
وبمجرد ظهرونا توقف الجميع تماما وبدأو التحديق بنا.
سخرت بينما واصلت تسلق المسافة القليلة الأخيرة وصعدت نحو الحافة.
مما خلق منظرا غريبا خاصة مع أعينهم اللامعة وسط الحفرة الجوفية القاتمة.
بدلاً من ذلك وجدت نفسي بداخل ظلام دامس.
كانت معظم الطيور بيضاء تماما ، مع أرجل ومناقير سوداء ، لكن القليل منهم كان له ريش رمادي مزرق.
وسطهم برز طائر واحد بسبب لونه الأسود القاتم.
قام مرشدنا بفتح منقاره عدة مرات وأصدر سلسلة من أصوات النعيق الحادة التي بدت لي مثل الكلمات ثم لوح أحد الأجنحة نحونا كما لو كان يقول إتبعوني.
بعد أن وصلنا بالفعل إلى هذا الحد ، فعلنا كما طلب ، وجعلنا نتحرك عبر القرية الصغيرة باتجاه أكبر الأكواخ الذي كان يشبه العش.
نظرت ببرود إليه من زاوية عيني لكن لم اتمكن من قول شيء قبل أن يسقط شيء بجانب رأسي.
قام قوم الطيور بمراقبتنا ، بينما ظل ريشهم يتطاير في الهواؤ لكن رأيت الفضول والخوف في أعينهم التي تتفحصنا.
لقد بدا شبيها قليلت بشكل الدمعة خاصة مع ذلك الريش الأبيض اللامع الذي يغطي جسده بجانب أجنحة عريضة مدسوسة بإحكام على جوانبه وعنق مقوس.
قام زوجان من الطيور بالطيران فجاة أين صعدا إلى أحد القمم فوقنا ، مما جعلني ألاحظ أعشاشًا أصغر مخبأة بين القمم.
” لا ، فقط إبقى على أهبة الإستعداد، ستعرف ما إذا كنت بحاجة إليك”.
عندما اقتربنا من الكوخ الكبير ، ظهر الجزء الخلفي من الجوف الذي كان هذا الكوخ مبينا عليه.
ثم أدخلت يدي في مجموعة من الشقوق ، مما أدى إلى حرفها وتسبب في تساقط شظايا الحجر والغبار نحو الأسفل.
توقفت لحظة وهي مترددة لكن سقطت كرة جليدية ضخمة من الثلج على رؤسنا وارتدت على الأرض الصلبة عند قدماي ، مما جعلنا نتسخ بالثلج والأوساخ.
وفي الجوف الحجري رأيت مخلوق يعبر حقا عن معنى “قديم وكبير”
والذي كان جالسا على قماش رمادي مزرق وبمجرد رؤيتنا بدأ يخرج للخارج لمقابلتنا.
بدأ مرشدنا في نقر الأرض بسرعة ، وفي بعض الأحيان كان يشير إلينا بحركة حادة من منقاره أو يلوح بجناحيه.
وحولهم رأيت العديد من الطيور يتحركون حول القرية الصغيرة.
راقبت المخلوق العجوز باهتمام وهو يستمع اليه.
لقد وجدت أن الريش الابيض لديه تحول إلى اللون الرمادي وتساقط في أماكن كثيرة ، كما أصبحت أرجله الرفيعة مثنية وغير مستقيمة وظهرت عليها بقع وردية اللون.
تم كسر العديد من مخالبه ، كما كان هناك صدع حاد قسم منقاره من الطرف إلى حيث إندمج المنثار في جسده.
“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.
كذلك كان لديه ندوب حمراء عميقة على طرف وجهه مما جعل أحد أعينه ذات لون أبيض زجاجي بدلاً من كونها أرجوانية مثل الطيور الأخرى.
بعد أن انتهى مرشدنا من الثرثرة ، التفت إليّ الطائر الكبير وانحنى قليلاً ، وفتح أجنحته.
مما جعلني أدرك أن الجو لم يكن باردًا كما كان من قبل.
بمجرد أن فعل هذا خرج صوت قديم وهرم من منقاره.
سألته كايرا لكن كان صوتها مكتوما وهي تخرج نفسها من الثلج مرة أخرى.
بعد أن انتهى مرشدنا من الثرثرة ، التفت إليّ الطائر الكبير وانحنى قليلاً ، وفتح أجنحته.
“مرحبا بكم أيها الصاعدون في قرية طيور منقار الرمح …. لقد أخبرني القدماء أن أتوقع وصولكم “.
كان من المؤكد أن هناك أثير يدور بداخله ، لكنني لم أعتقد أنه مخلوق مقاتل.
(م.م ، إسم القرية ليس “طيور منقار الرمح” بل منقار الرمح فقط ، لكن أضفت طيور لتوضيح المعنى أكثر ، إذا وجدتم أنه لا داعي لهذا اخبروني لكي أغير ترجمتها)
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
نظرت إلى الطائر العجوز وكان من الواضح أنني كنت مذهولا من استخدامه الماثن للغتنا.
صرخ شيخ قرية طيور منقتر الرمح ، وأشار بجناحه نحو كوخه.
أخفيت دهشتي بسبب كونه يعرف أهدافنا وأجبته بهدوء.
ومع ذلك ، أعادت كايرا نفس الانحناء وأجابت بأدب.
” ليس لدينا خيار ، لكننا في الجانب الضعيف الآن ، لذا كن متأهب ” ، حذرت ريجيس.
“آه؟ ، مرحباً” ، تحدثت بهدوء.
“شكرًا لك أيها الشيخ على الترحيب الحار.”
“ماذا حدث؟”
فجأة تشتت انتباهي بسبب ضربة خفيفة في قدمي أتية من نبيلة ألاكريت ، التي كانت تنظر إلي وتشير بعينيها لتتبع ما تفعله.
“السيدات أولاً” ، تحدثت كنوع من الأشارات إلى كايرا لكي تبدأ التسلق.
كنت قادر على الشعور بوجود رفيقي بالقرب مني ، لكنني لم أتمكن من تحديد مكانه في العاصفة الأثيرية.
“شكرًا لك”
“مرحبا بكم أيها الصاعدون في قرية طيور منقار الرمح …. لقد أخبرني القدماء أن أتوقع وصولكم “.
تحدثت بأدب ، وحنيت رأسي أيضًا.
” ليس لدينا خيار ، لكننا في الجانب الضعيف الآن ، لذا كن متأهب ” ، حذرت ريجيس.
“ماذا-”
“شكرًا لك”
” منطقي بما يكفي ، تريد مني أن أخرج وأخيفهم قليلا؟”
” لا ، فقط إبقى على أهبة الإستعداد، ستعرف ما إذا كنت بحاجة إليك”.
لكن هذه المرة عززت الأثير مفب ساقي وقفزت لأعلى قدر ممكن ، ثم حفرت بيدي المغطاة بالأثير في الشقوق الضيقة.
قمت بالعيد إلى الثلاثين ثم أطلقت انفجار آخر من الأثير في السماء وأصبح يتلألأ مثل المصباح.
“تفضوا ، تفضلوا ”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
” هذا سيجعله يمر بالعديد من المتاعب من أجل وجبة فقط ، إلى جانب ذلك ، هو يبدو قويا جدا”
صرخ شيخ قرية طيور منقتر الرمح ، وأشار بجناحه نحو كوخه.
“ماذا حدث؟”
” ندخل…. نجلس….. نتحدث… ، ثم يمكنك الانضمام إلينا في وليمة ، إذا كنت ترغب في ذلك”.
كان بإمكاني سماع معدة كايرا تزمجر من مجرد ذكر كلمة “وليمة” مما جعلها تحمر خجلاً.
والذي كان جالسا على قماش رمادي مزرق وبمجرد رؤيتنا بدأ يخرج للخارج لمقابلتنا.
“اعتذاري أيها الشيخ ، لكننا في عجلة من أمرنا ونود فقط بعض المعلومات.”
بالنظر إلى الأسفل ، وجدت أنني قد غطيت إختصرت أكثر من ربع المسافة بقفزة واحدة.
ثم بدأ جسدي كله يغطى بطبقة محسوسة من الأثير.
حركت عيني إلى كايرا ، التي كانت تضغط يديها على بطنها وتنهدت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“وربما وجبة خفيفة يمكننا تناولها معنا.”
” أنت ترغب في تفعيل البوابة ، أليس كذلك؟” سأل الشيخ وهو يميل رأسه.
كان لهذا المخلوق أرجل سوداء طويلة رفيعة أشبه بالعصي ، وجسم نحيف في مؤخرته
أخفيت دهشتي بسبب كونه يعرف أهدافنا وأجبته بهدوء.
ثم بدأ جسدي كله يغطى بطبقة محسوسة من الأثير.
“نعم ، نريد تفعيل البوابة للمغادرة “.
“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.
أجاب الشيخ وهو يخدش بجناحه الندبة على منقاره.
كنت قادر على الشعور بوجود رفيقي بالقرب مني ، لكنني لم أتمكن من تحديد مكانه في العاصفة الأثيرية.
” إذا كان هذا هو الوضع فعليك أولا أن تستمع وثم تتعلم “.
رأيت أعين كايرا القرمزية تنظر نحوي لكي أجيب ، لكن لم يكن بإمكاني إلا أن أرفع كتفي قبل علة إلى شيخ القرية.
“أشعر أننا أصبح أكثر قربا في هذه الأيام القليلة الماضية أليس كذلك غراي؟” تحدثت كايرا وهي تضحك بشدة قبل أن تأتي بجانبي.
عندما حدقت اكثر رأيت ان المنطقة حولنا كانت مختلفة
“نحن سنوافق على عرضك بكل تواضع إذن .”
“جيد جيد!”
إنكمشت أعين الطائر العجوز المتناقضة وشعرت أنه بدأ يبتسم ثم أشار إلينا نحو كوخه بجناحيه.
تجعدت حواجبها وهي تحدق في وجهي ، ثم بدأت عيناها تتحركان من علي إلى المنحدر الحاد خلفنا وطريق العودة.
بعد إلقاء نظرة أخيرة ورائي والتحديق بشكل سريع في الطيور التي ظلت تحدق بنا دخلنا الكوخ.
تحدثت كايرا بعد أن سحبت نفسها من حفرة الثلج بجانبي.
راقبت المخلوق العجوز باهتمام وهو يستمع اليه.
كان بإمكاني سماع معدة كايرا تزمجر من مجرد ذكر كلمة “وليمة” مما جعلها تحمر خجلاً.
