أقتل أو لا أقتل
تحركت أصابعي على هيكل القوس وانا اتتبع شكل المسنن المحطم حيث كانت أجزاء من الهيكل الكبير غير موجودة من الحواف.
وتمنحني الشجاعة عندما أكون خائف.
هل كان هذا تحديًا آخر أم مجرد حظ سيء؟
ضحكت كايرا ضحكة مكتومة قبل ان تجيب.
كنت آمل أن يكون عبور هذه الأرض القاحلة المتجمدة كافياً لمغادرة هذه المنطقة لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك.
“هل من الجيد لك أن تكشفي لي هذا؟”
التفت إلى كايرا وتحدثت.
كان الجانب العقلاني مني يعلم أنه سيكون من الأكثر أمانًا قتلها هنا والآن ، لكنني تعهدت لنفسي بعد أن وجدت نفسي للمرة لأولى في المقابر الأثرية أنني سأحتاج إلى المخاطرة إذا أردت قتل أغرونا.
“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟ يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.
ظللت أركز وكنت أتخيل الأجزاء المفقودة من القوس تعيد بناء نفسها.
سرعان ما بحثت في الكومة الكبيرة للحظة قبل أن تنظر إليّ وتهز رأسها.
فوجئت بهذا الرد الصريح وفتحت فمي للرد لكن كايرا واصلت التحدث.
“هناك قدر كبير من الأشياء هنا ، لكنني لا أرى أي شيء آخر مصنوع من نفس الحجر الأبيض الذي يبدو أن القوس مصنوع منه ، ربما يوجد هنا تحت بعض العظام … “
“لا ، لا بأس”.
لقد واصلت البحث لكنها لم تكن متفائلة بإيجاد شيء.
لم تكن الأمور بهذه السهولة في المقابر الأثرية في النهاية.
لم تكن الأمور بهذه السهولة في المقابر الأثرية في النهاية.
مع تزويد جسدي الهجين باستمرار بكميات وفيرة من الأثير المحيط في المنطقة فقد أصبحت العباءة المبطنة بالفرو كافية لإبعاد معظم البرد.
خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله.
لكن بشكل ما مرت من خلال الجرم.
ثم نظر إلى الهيكل القديم الشاهق فوقه قبل أن يتحدث.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
” لم أجد حتى شيء لعين” ، تمتم ريجيس وهو يهز رأسه.
“هل تحتاج حتى إلى القطع لاكماله؟ ربما يمكن لقوتك الجديدة … إصلاحه “.
“لا يمكني فقط إصلاح؟ …”
لكن بصرف النظر عن بعض الطحالب الخفيفة التي تلاشت ، لم يحدث شيء.
“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ”
لكن فجاة توقفت عن قول بقية كلماتي لأنني أدركت أن رفيقي كان على حق.
لقد إكتشفت أنني متعب من كل شيء.
مباشرة ضغطت بكفي على القوس وفعلت رون الإله الذي إكتسبته حديثًا والذي كان كامنًا بداخلي.
مباشرة ضغطت بكفي على القوس وفعلت رون الإله الذي إكتسبته حديثًا والذي كان كامنًا بداخلي.
“ماذا كان هذا؟”
لقد منحتني تجربة إصلاح جميع المرايا في المنطقة الأخيرة خبرة كافية لاستخدام قداس الشفق ، لكن الإحساس بإستعماله ظل يشعرني بأنه جديد و بارد.
“أنت تعلمين أنه يمكنني تدمير هذا الآن …”
“أنا لا أتحدث عن الحجر الملون”.
بل كان غريبا.
لقد واصلت البحث لكنها لم تكن متفائلة بإيجاد شيء.
توهج الرون باللون الذهبي من تحت ملابسي بينما كان الآيثر يمر من خلاله ، وبدأت ذرات الآيثر الأرجوانية تدور حول يدي.
“أنا أشعر بالإهانة لهذا النوع من المخاطبة”.
تحركت الرياح من يدي وزحفت على طول القوس مع التركيز على المكان الذي برزت فيه الحواف المحطمة على القوس الذي لا تشوبه شائبة.
لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار.
لكن بصرف النظر عن بعض الطحالب الخفيفة التي تلاشت ، لم يحدث شيء.
“إنه لا يعمل الآن ، ولكن هذا هو الأثر الذي يبقي قروني مخفية ويسمح لي بتغيير مظهري إلى هايدريج.”
ظللت أركز وكنت أتخيل الأجزاء المفقودة من القوس تعيد بناء نفسها.
عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.
شعرت بنوع من الذنب بسبب السخرية منها ، لذا تركت كايرا تقضي بعض الوقت مع نفسها وقررت العودة للخارج.
كانت ذرات الأثير تعمل ببساطة عندما كنت قد استخدمت الرون من قبل حيث أصلحت المرايا المحطمة وأطلقوا الصاعدين المساجين دون توجيه مني.
“مجرد جندي مصاب أصبح على شفى الموت”
هكذا استلقينا ظهرا لظهر ، وظل عقلي فارغ بينما كنت أستمع إلى أن تنفسها يصبح أكثر انتظاما ، لكن كان من الواضح أنها كانت لا تزال مستيقظة.
لكنني رأيت ما يجب أن أفعله في المستقبل…
ربما أنا إلى مزيد من الفهم حول كيفية إصلاح عنصر ما ، أو ما هو الغرض من إصلاحه للتأثير عليه من أجل ان يتوافق مع قداس الشفق.
“نعم ، رئيس؟”
وقف لكي أبتعد لكن فجاة أمسكتني أصابع قوية من ساعدي وجذبتني إلى مقعدي.
أو ربما لم يكن الأمر كذلك منذ البداية.
تحدثت بهدوء نحوها ، “ربما سيكون الأمر أكثر عملية إذا شاركتني الفراش”
شعرت بالإحباط أكثر من الظروف التي كنا فيها لذلك تنهدت بعمق.
“لماذا تخفين قرونك؟ ، لقد افترضت أن وجود قرون سيكون شيئ يدعو للفخر “.
عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.
وتمنحني الشجاعة عندما أكون خائف.
“أستطيع أن أرى أنه كذلك”
تحدثت وهي تجفل قليلاً.
فوجئت بهذا الرد الصريح وفتحت فمي للرد لكن كايرا واصلت التحدث.
تمتمت ، وأنا أوقف الآيثر من المرور إلى الرون.
تحدثت وهي تجفل قليلاً.
“كان هناك شيء في ذهني”.
توهجت الحواف على القوس باللون الأرجواني واحدة تلو الأخرى مع تلاشي توهج الرون.
شعرت بالحيرة وأريتها ظهر يدي وخاتم التخزين الذي أرتديه.
عند هذه النقطة تحدثت إلى ريجيس ، ” حاول البحث في بقية القاعة عن أي قطعة من القوس ربما إذا تمكنا من العثور عليها فسأكون قادر على إصلاحها “.
قمت بقمع ضحكتي حتى رأيتها وهي تبتعد.
“ربما؟ أعني أنا متفائل مثل رجل حديث الزواج لكن “ربما” هذه تبدو مثل..- “
كان هذا الحجر مكان سيلفي الأن..
“هل لدينا أي خيار آخر؟” تحدثت بسرعة وانا أحدق في شكل الذئب الخاص بريجيس.
“في-“
تدلت أذان ريجيس قبل ان يجيب.
“لا ، لا أعتقد ذلك.”
خرج ريجيس من ذراعي ، وسقط على الأرض على جميع أرجله الصغيرة.
لكن الأسوأ من ذلك ، تضرر خاتم أبعاد ريا في المعركة ضد ماثيليز ، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى اعواد الثقاب ومعدات النجاة الأخرى التي كانت قد حزمتها.
تنهدت بينما قفز رفيقي من درجة إلى آخرى وبدأ يشتم المناطق حول الجدار الخارجي للمساحة الضخمة.
لم أكن أتقاتل أنا وسيلفي بهذه الطريقة من قبل…
فوجئت بهذا الرد الصريح وفتحت فمي للرد لكن كايرا واصلت التحدث.
لكن هذا لم يكن خطأ ريجيس.
“هذا المظهر يصعب نسيانه حقا”.
لطالما كانت سيلفي وجهة نظري المقابلة ، حيث كانت تزودني بالمعلومات عندما أكون في حالات غبية ، وتقوم بإقناعي عندما أكون متهورا..
كانت محقة.
وتمنحني الشجاعة عندما أكون خائف.
لقد إكتشفت أنني متعب من كل شيء.
من ناحية أخرى ، كان ريجيس يشبهني إلى حد كبير ، وبسبب هذا تم تعزيز كل من نقاط قوتي لكن أيضا زادت نقاط ضعفي.
“هل من الجيد لك أن تكشفي لي هذا؟”
هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.
“بالطبع ، كيف لم ألحظ هذا من قبل؟ ليس لديك أساسا المانا لتفعيل الخاتم “.
عند هذا فكرت في تلك اللحظات الأولى في المقابر الأثرية ، عندما استيقظت.
“سأكون ممتنة … إذا نسيت ما حدث الان”.
لقد كنت وحيدا وعاجزا تماما.. كنت وحدي باستثناء ريجيس.
لكن قبل ان تنتهي أصدرت معدتها زمجرة قوية في تلك اللحظة كما لو كانت تعترض.
بدونه كنت ساستيقظ وحدي في غرفة التقارب من دون سيلفي مع علمي أنها ضحت بنفسها من أجلي ربما …
كما كانت تعلم أن لديّ بقايا واحدة على الأقل والتي كان يُعاقب على امتلاكها بالفعل بالإعدام.
“عراي ، بينما سوف أعترف بأنك وسيم جدا ، لكن لا تعتقد أن جلبي إلى سريرك سيكون أمرًا سهل للغاية.”
جلست على حافة المنصة وساقاي متدليتان على الجانب ، وسحبت البيضة الملونة التي تشبه قوس قزح مضغوط.
” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”
“كان يتسلل معي خارج غرفتي وكنا نلعب حتى شروق الشمس ، ثم بعد أن أصبح صاعدا ، كان يعود ويخبرني دائما بقصص صعوده ، عن الإثارة وعن المخاطر في المقابر الأثرية”
كان هذا الحجر مكان سيلفي الأن..
‘ سأخرجك من هناك يوما ما سيلفي ، أعدك … عندما تقابلين ريجيس س-‘
“لا ، لا بأس”.
لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.
لكن بشكل مفاجئ توقفت كايرا عن الارتعاش وأصبح جسدها بالكامل متوترا تحت الأغطية.
تنهدت بينما قفز رفيقي من درجة إلى آخرى وبدأ يشتم المناطق حول الجدار الخارجي للمساحة الضخمة.
على الرغم من كل ما واجهته وكل ما تعلمته منذ أن استيقظت بلا سحر و تحطمت في كل مكان في المقابر الأثرية ، إلا أنني بالكاد وصلت الى سطح ما يمكن تحقيقه باستخدام الآيثر.
‘ سأخرجك من هناك يوما ما سيلفي ، أعدك … عندما تقابلين ريجيس س-‘
“كومة العظام التي وجدناها سابقا تعني أنه ربما لا تزال هناك بعض الحيوانات البرية في مكان ما”.
“بقايا أخرى مخبأة عن فريترا؟”
أما ريجيس ، الذي كان يستلقي بعيدا رفع رأسه وكانت عيناه منتفختان من محاجرهما.
رفعت البراميل وجلود الماء لكي تراها.
سألت كايرا وهي تتقدم إلى المقعد المجاور لي ، و كان الغطاء ملفوفا بإحكام حول كتفيها.
حدقت في هذه النبيلة من ألاكريا وبقيت صامتا.
” أنا راغب في أن أثق بك يا كايرا لكنني لا أستطيع.”
سقط شعرها الازرق أمام عينيها وانحنت لتفقد بيضة سيلفي.
بقيت صامتا وكنت متفاجئ بثقتها وعزمها.
“ليست كذلك” ، أجبت وأنا احرك نظري إلى البيضة الملونة.
“لن يساعدني إذا تم حبسك بمجرد خروجنا.”
“إنها جميلة ” ، تحدثت كايرا لكن كلماتها بالكاد كانت تشبه الهمس.
تحدثت بهدوء نحوها ، “ربما سيكون الأمر أكثر عملية إذا شاركتني الفراش”
“شكرا” أجبتها وانا أعيد البيضة على عجل في رون التخزين قبل أن تتمكن من دراستها عن كثب.
“في-“
“ليست كذلك” ، أجبت وأنا احرك نظري إلى البيضة الملونة.
وقف لكي أبتعد لكن فجاة أمسكتني أصابع قوية من ساعدي وجذبتني إلى مقعدي.
التفت لتقديم بعض الأعذار لكايرا لكنها كانت تحدق بي وهي مندهشة.
“لا أحد يستطيع تتبعها أقسم لك”.
“ماذا كان هذا؟”
أزلت الخنجر والعملة المعدنية.
ضاقت عيني وانا أجيبها.
إذا كان أغرونا أو مناجله قادرين على مطاردتي باستخدام هذا الشيء كمنارة تعقب سحرية ، فسأكون في خطر بمجرد مغادرتي المقابر الاثرية.
“لا أعتقد أنني مجبر على إخبارك -“
قالت هي ترفض إجابتي بيدها.
“أنا لا أتحدث عن الحجر الملون”.
تأوه ريجيس عند رؤية هذا ، “أوتش هذا مؤلم حقا.”
“كيف فعلت ذلك؟ اين ذهبت؟ “
“لا يمكني فقط إصلاح؟ …”
شعرت بالحيرة وأريتها ظهر يدي وخاتم التخزين الذي أرتديه.
بل حتى أنها شاهدت ريجيس يتحدث ويمتص الآيثر لكنها اختارت أن تداعبه كما لو كان مجرد حيوان أليف منزلي آخر.
“في-“
تأوه ريجيس عند رؤية هذا ، “أوتش هذا مؤلم حقا.”
“لا ، لم تفعل”. هزت رأسها واستبدلت كل سلوكها الهادئ معتاد بإثارة طفولية.
“لم تقم بتنشيط الخاتم الآن أساسا، يمكنني الشعور بهذا انتظر ، أنت لا يمكنك … “
مباشرة ازالت الشعلة وأشارت.
لكن لم يسعني إلا أن أضحك حتى عندما رأيت كايرا تنتزع من تحتي البطانية وتستدير قبل أن تسير إلى الجانب الآخر من الغرفة وتضع البطانية فوق رأسها.
فجاة اتسعت أعين كايرا من الإدراك.
“بالطبع ، كيف لم ألحظ هذا من قبل؟ ليس لديك أساسا المانا لتفعيل الخاتم “.
لكن عند ذكر هذا قفز عقلي إلى والداي وعلاقتي الغريبة معهم.
بصراحة مع شخصيتي ، شعرت بالرضا ببساطة أن يكون لدي هذا الوزن الصغير الذي ازحته عن كتفي المتمثل في وجود سر أقل لدي.
فجاة عمل عقلي بقوة بحثا عن الأكاذيب لشرح ما حدث.
تحركت أصابعي على هيكل القوس وانا اتتبع شكل المسنن المحطم حيث كانت أجزاء من الهيكل الكبير غير موجودة من الحواف.
كان يمكنني أن أقول أن الخاتم الخاص بي من بقايا أخرى لا يحتاج إلى مانا ، يمكنني أن أقول أن للبيضة قوى مماثلة لريجيس ، أو أي عذر مناسب آخر …
” لقد مر حوالي خمسة أيام ، ربما أسبوع … لذلك أنا لست في خطر مباشر من الجوع”.
لكن عندما فتحت فمي لأتحدث ترددت …
لقد إكتشفت أنني متعب من كل شيء.
عند وصولها إلى قمة القوس ، أصبحت أقل بقليل من الارتفاع الذي كانوا يحومون فيه.
ما هو الهدف من كل هذه الأكاذيب؟.
وتمنحني الشجاعة عندما أكون خائف.
علمت كايرا أنه يمكنني استخدام الآيثر.
كما كانت تعلم أن لديّ بقايا واحدة على الأقل والتي كان يُعاقب على امتلاكها بالفعل بالإعدام.
وربما افترضت أن لديّ أكثر من ذلك.
تحدثت وأعطيت كايرا عددًا قليلاً من الملائات
بل حتى أنها شاهدت ريجيس يتحدث ويمتص الآيثر لكنها اختارت أن تداعبه كما لو كان مجرد حيوان أليف منزلي آخر.
“لا ينبغي أن يكون الماء مشكلة بمجرد ذوبان هذا”.
“أنا …”
تنهدت ، وسحبت كمي ووضعت الآيثر في ساعدي لتنشيط الرون البعدي.
“لدي رون… إنه تعويذة يعمل بنفس المبدأ ، الخاتم هو فقط للعرض”.
هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.
تنهدت وتحدثت مرة أخرى لكسر الصمت.
“مبهر…”
حتى بعد أن عانت من منطقتين وعاصفة شتوية مميتة ظل مزاجها متزن وهي جالسة أمامي. ولكن تحت هذا المظهر الخارجي اللامع كان هناك شيء يذكرني بنفسي عندما انتهى بي المطاف لأول مرة في المقابر الأثرية.
“هناك قدر كبير من الأشياء هنا ، لكنني لا أرى أي شيء آخر مصنوع من نفس الحجر الأبيض الذي يبدو أن القوس مصنوع منه ، ربما يوجد هنا تحت بعض العظام … “
لمعت عينا كايرا الحمراء بفضول شديد وهي تحدق في الأحرف الرونية المعقدة المحفورة على بشرتي.
أومأت كايرا برأسها ولفّت البطانية السميكة حولها بإحكام.
شعرت بتشكل ابتسامة طفيفة في زاوية شفتي بينما شاهدتها تتفقد ذراعي مثل طفل يمسك لعبة جديدة تمامًا.
لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث.
أمسكت نفسي عن الضحك لكن أجبرتني مشاعر مختلطة من الذنب على تذكر من تكون هذه الفتاة.
هكذا أصبحتطنا مستلقين تحت مكان سرير واحد على بعد أمتار قليلة منها ، لكني كنت متكئ على الجدار الأملس للمنصة.
لقد إتبعتني كايرا وكذبت بشأن هويتها.
لم تكن فقط من ألاكريا بل من نفس دماء أغرونا وبقية وحوشه التي ألحقت الدمار بشعبي.
اعتقد جزء مظلم مني أنه يمكنني دائمًا قتلها قبل مغادرة المقابر الأثرية إذا أخبرتها بالكثير ، لكنني علمت أيضًا أنني كنت أختلق الأعذار.
“عراي ، بينما سوف أعترف بأنك وسيم جدا ، لكن لا تعتقد أن جلبي إلى سريرك سيكون أمرًا سهل للغاية.”
“سواء كان ذلك من أجل الطعام أو القطع المفقودة من القوس ، يبدو أن جميع الاوضاع تطلب منا العودة إلى هناك.”
بصراحة مع شخصيتي ، شعرت بالرضا ببساطة أن يكون لدي هذا الوزن الصغير الذي ازحته عن كتفي المتمثل في وجود سر أقل لدي.
إتبعت نظرتها طرف اللهب الذي يتحرك لكت اتسعت عيناها فجأة.
لكن اخرجني شعور لمسة باردة على ذراعي من أفكاري ،وأصابني بالذهول.
علمت كايرا أنه يمكنني استخدام الآيثر.
فجاة سحبت كايرا يدها بعيدًا.
“أ-آسفة! يميل فضولي إلى أن يصبح كبيرا في بعض الأحيان ، وأردت أن أرى كيف هو ملمسه … “
إذا احتفظت بهذه الآثار الآن أو دمرتها قبل أن نغادر المقابر الأثرية فستصبح حياتها في خطر مثل حياتي.
“لا بأس” ، أجبتها وأنا أنضف حلقي.
” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”
سحبت كمي إلى أسفل لتغطية الرون لكن كايرا ظلت لا تزال تحدق في وجهي.
ضحكت كايرا قليلاً قبل ان تجيب ، “هذا كثير من التبسيط يا غراي ، لكن نعم الشخص الوحيد الذي عاملني فعليا كشخص حي بدل من منحوتة زجاجية قد تكسر كان أخي ، المالك الأصلي للخنجر الأبيض والوحيد الذي يمكنني مناداته بالفعل بأخي”.
“هل هناك شيء على وجهي؟” سألت وانا أجعد حواجبي.
تمايلت كايرا بشكل غير مرتاح لكنها ظلت غير قادرة على النظر في عيني بينما كان شعرها يغطي على وجهها مثل الستارة.
“فقط … من أنت غراي؟” سألت كايرا.
“لن يساعدني إذا تم حبسك بمجرد خروجنا.”
“مجرد جندي مصاب أصبح على شفى الموت”
أجبتها وانا أهز كتفي.
“علاوة على ذلك ، أنا دائما أخفي هويتي بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه.”
“أفترض أنك قررتي إتباع الخيار الثاني؟”
“يجب أن تتذكري لقد قابلتني منذ فترة وجيزة فقط.”
لقد منحتني تجربة إصلاح جميع المرايا في المنطقة الأخيرة خبرة كافية لاستخدام قداس الشفق ، لكن الإحساس بإستعماله ظل يشعرني بأنه جديد و بارد.
ضيّقت كايرا عينيها وهي تجمع شفتيها من العبوس.
“يجب أن يكون هذا قد وضع علاقتك مع منزل دينوار على حافة الهاوية ” تحدثت بشكل ساخر.
“هذا نوع من التبسيط للأمور غراي ، إذا سألتني فأنا أتوقع أنك نوع من الشوذوات في المقابر الأثرية ، مصنوع من الآيثر ظهر لاغرائي إلى أعمق أعماق الحصن اللانهائي للحسرة القدماء “.
عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.
“هل انت نادمة على مطاردتي الآن؟” ، سألت بابتسامة متكلفة.
“إغراء؟”
سخرت وانا أجيب ، “عفواً ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فأنت الشخص الذي تعقبني بطريقة ما وخدعني لأخذك معه.”
حتى بعد أن عانت من منطقتين وعاصفة شتوية مميتة ظل مزاجها متزن وهي جالسة أمامي. ولكن تحت هذا المظهر الخارجي اللامع كان هناك شيء يذكرني بنفسي عندما انتهى بي المطاف لأول مرة في المقابر الأثرية.
بسماع هذا تصلبت كايرا قبل أن تنظف حلقها.
لقد كنت وحيدا وعاجزا تماما.. كنت وحدي باستثناء ريجيس.
ثم قالت وهي تبتعد ، “أعترف أن هذا كان غير لائق بعض الشيء”.
“لذا ، فإن منزل دينوار ليسوا والديك عن طريق الدم؟”
“إذن؟…”
أجبت بهدوء ، “ألم يحن الوقت للحصول على تفسير؟”
لقد كانت أعينها القرمزية ملتصقة تماما بالهدف وفجأة قفزت من قمة القوس وحلقت في الهواء وهبطت فوقه …
تمايلت كايرا بشكل غير مرتاح لكنها ظلت غير قادرة على النظر في عيني بينما كان شعرها يغطي على وجهها مثل الستارة.
نظرت مرة أخرى إلى كابرا التي قفزت من حافة المنصة أيضًا ، وهبطت ببراعة قبل ان تمشي إلينا.
ثم رفعت يدها وأشارت إلى صدري وتحدثت أخيرا.
بعد التفكير مليًا في الأمر رميت القلادة إليها.
” إنها الميدالية”.
“ميدالية؟” كررت وكنت في حيرة من أمري.
بصراحة مع شخصيتي ، شعرت بالرضا ببساطة أن يكون لدي هذا الوزن الصغير الذي ازحته عن كتفي المتمثل في وجود سر أقل لدي.
” أي مدالي-“
لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار.
تحدثت وهي تجفل قليلاً.
لكن صدمتني ذكرى وسحبت خنجر أخيها ذو اللون الأبيض العظمي وحدقت في العملة الذهبية المربوطة بمقبضه.
لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار.
سخرت وانا أجيب ، “عفواً ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فأنت الشخص الذي تعقبني بطريقة ما وخدعني لأخذك معه.”
” هذا يعني على الأرجح أننا سنضطر إلى العودة إلى الثلج”.
كان عبارة عن أجنحة مغطاة بالريش منتشر من درع مزين بالأكاليل.
كانت محقة.
نظرت إلى الأعلى لأرى أنها تشير إلى الأجرام العائمة التي تحوم عالياً فوقنا في الغرفة.
بالتاكيد!.
ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل.
“هل يمكن لأي شخص أن يتتبعني بهذا أو أنت فقط؟” أصبح صوتي بارد بينما تحولت نظرتي إلى تحديق حاد بينما كنت أركز عليها.
“لا يوجد شيء مضحك ، أنا ايضا أتفق نع الرضى المتبادل ” سخر ريجيس وهو يضحك.
إذا كان أغرونا أو مناجله قادرين على مطاردتي باستخدام هذا الشيء كمنارة تعقب سحرية ، فسأكون في خطر بمجرد مغادرتي المقابر الاثرية.
سألت كايرا وهي تتقدم إلى المقعد المجاور لي ، و كان الغطاء ملفوفا بإحكام حول كتفيها.
اللعنة!.
إذا كنت لا أزال قادر على استخدام المانا ، فلن أقع في هذا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
عند استشعار تغير موقفي أجابت على عجل واستدارت لتنظر في عيني
كانت محقة.
“أنا فقط مرتبطة مع الميدالية”.
“ماذا كان هذا؟”
“لا أحد يستطيع تتبعها أقسم لك”.
لقد واصلت البحث لكنها لم تكن متفائلة بإيجاد شيء.
حدقت بها بقوة للحظة لكن ظلت عيناها الحمراوتين صادقتان وثابتان حتى أنزلت رأسها.
“لا ، لا بأس”.
“مرة أخرى … أنا أسفة.”
أزلت الخنجر والعملة المعدنية.
سألت بينما كنا جالسين على كومة سميكة من الملائات التي قمنا بفرشها على طول حافة المنصة بالقرب من الدرج.
” لقد قلتي أنك توقعتي عودتهم ذات يوم ، الأن هم هنا خذيهم “.
“هذا يفسر ولعكِ بالمقابر الأثرية”
” قل ذلك لبطنك”.
لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث.
لكن فجاة توقفت عن قول بقية كلماتي لأنني أدركت أن رفيقي كان على حق.
“غراي، أنا—”
“لا أعتقد أنني مجبر على إخبارك -“
لقد كنا جميعا متفائلين ومتشوقين لما ستجلبه لنا هذه المنطقة.
ضربت الخنجر والميدالية على المنصة بيننا بصوت عالي بما يكفي لقطع حديثها.
أعترض وهو يشخر قبل أن يتجه نحو كومة الملائات.
“لقد أخبرتني عن الطريقة ، لكن لا يزال يتعين عليك إخباري بالسبب “.
لقد كنا جميعا متفائلين ومتشوقين لما ستجلبه لنا هذه المنطقة.
تسرب الأثير مني وأصبح الهواء ثقيلا لإعطاء وزن ملموس لمشاعري.
“في-“
“لا بأس” ، أجبتها وأنا أنضف حلقي.
“ما قلته في منطقة المرآة كان كله صحيحا”
تحدثت وهي تجفل قليلاً.
“يمكنني أن أقول إنك كنت مختلف و … فقط أردت معرفة المزيد بنفسي.”
“إذن لماذا لم تكشفي عن نفسك؟”
“غراي، أنا—”
سألت ببرود ، “لماذا تكبدتي كل تلك المشاكل لإخفاء هويتك؟”
“من الأفضل لك قضاء بعض الوقت في جمع الآيثر ، سنحتاجك لتعود بكامل قوتك “.
أزلت الخنجر والعملة المعدنية.
“لا إهانة غراي ، لكن حتى الكلاب العابرة يمكن أن ترى مدى قوتك وعدم ثقتك ، هل كنت ستسمح لي حقا بالسفر معك لو كنت تعرف من أنا حقا؟ ” سألت وهي ترفع جبينها.
وقف لكي أبتعد لكن فجاة أمسكتني أصابع قوية من ساعدي وجذبتني إلى مقعدي.
فوجئت بهذا الرد الصريح وفتحت فمي للرد لكن كايرا واصلت التحدث.
لقد كنا جميعا متفائلين ومتشوقين لما ستجلبه لنا هذه المنطقة.
“علاوة على ذلك ، أنا دائما أخفي هويتي بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه.”
“يجب أن تحاولي الحصول على قسط من النوم”
عند قول هذا ابتسمت بشكل فخور ويدها تلمس أحد قرنيها الداكنين.
حدقت في هذه النبيلة من ألاكريا وبقيت صامتا.
حتى بعد أن عانت من منطقتين وعاصفة شتوية مميتة ظل مزاجها متزن وهي جالسة أمامي. ولكن تحت هذا المظهر الخارجي اللامع كان هناك شيء يذكرني بنفسي عندما انتهى بي المطاف لأول مرة في المقابر الأثرية.
“أنا فقط مرتبطة مع الميدالية”.
لقد كنت أستطيع أن أرى كيف تشعر بالوحدة …
تنهدت وتحدثت مرة أخرى لكسر الصمت.
ثم نظر إلى الهيكل القديم الشاهق فوقه قبل أن يتحدث.
” أنا راغب في أن أثق بك يا كايرا لكنني لا أستطيع.”
“كان هناك شيء في ذهني”.
“إذاً لا تفعل يا غراي.”
التفت بسرعة لكن لاحظت فجأة أن كايرا كانت تواجهني.
كنت آمل أن يكون عبور هذه الأرض القاحلة المتجمدة كافياً لمغادرة هذه المنطقة لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك.
تجمدت نظرتها وهي تبتلع لعابها بصوت مسموع.
التفت إلى كايرا وتحدثت.
قمت بقمع ضحكتي حتى رأيتها وهي تبتعد.
” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”
بقيت صامتا وكنت متفاجئ بثقتها وعزمها.
كنت آمل أن يكون عبور هذه الأرض القاحلة المتجمدة كافياً لمغادرة هذه المنطقة لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك.
لكن بشكل ما مرت من خلال الجرم.
لحسن الحظ ظهر صوت الكفوف الصغيرة التي تتردد عبر الأرضية الحجرية وتم لفت انتباهنا إلى ريجيس.
“أستطيع أن أرى أنه كذلك”
لكن بشكل ما مرت من خلال الجرم.
قفزت من على حافة المنصة التي كنا نجلس عليها ، وهبطت من على ارتفاع عشرة أقدام بسهولة قبل أن أسير نحو ريجيس.
“هل وجدت أي شيء؟”
علمت كايرا أنه يمكنني استخدام الآيثر.
” لم أجد حتى شيء لعين” ، تمتم ريجيس وهو يهز رأسه.
ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل.
” هذا يعني على الأرجح أننا سنضطر إلى العودة إلى الثلج”.
بعد التفكير مليًا في الأمر رميت القلادة إليها.
نظرت مرة أخرى إلى كابرا التي قفزت من حافة المنصة أيضًا ، وهبطت ببراعة قبل ان تمشي إلينا.
” قل ذلك لبطنك”.
كانت قد وضعت بطانية السرير التي أعطيتها إياها على كتفيها ثم أومأت إلينا.
أما ريجيس ، الذي كان يستلقي بعيدا رفع رأسه وكانت عيناه منتفختان من محاجرهما.
شعرت بنوع من الذنب بسبب السخرية منها ، لذا تركت كايرا تقضي بعض الوقت مع نفسها وقررت العودة للخارج.
“يجب أن نذهب إذن”.
هززت رأسي. “يبدو أن العاصفة الثلجية تزداد سوءا ، أشك في أنك ستصمدين لوقت طويل هناك “.
لقد كنا جميعا متفائلين ومتشوقين لما ستجلبه لنا هذه المنطقة.
فجاة عبست كايرا.
ابتسم الذئب الظلي الصغير وبدى مثل جرو جائع قبل أن يقفز إلى جسدي.
“بينما سيؤدي ذلك إلى استنزاف احتياطيات المانا الخاصة بي قليلا ، يجب أن أكون قادرة على التحمل إذا كنت سوف أغطي نفسي.”
برؤية إصرارها رفضت مجددا ، “ليس هذا فقط ، العاصفة تجعل من المستحيل تقريبًا بالنسبة لي رؤية أي شيء حتى مع تعزيز حواسي ، يجب أن ننشئ معسكر هنا في الوقت الحالي ونحصل على قسط من الراحة بينما لا يزال بإمكاننا ذلك “.
أومأت كايرا برأسها ولفّت البطانية السميكة حولها بإحكام.
شعرت بجسدي يتصلب عند ذكر المناجل الذين كادوا يقتلوني في مناسبات متعددة لكن يبدو أن كايرا لم تلاحظ ذلك.
“هذه أيضًا لا تبدو كخطة سيئة.”
“كان ظهري يأخذ كل الحرارة” سرعان ما بدأت تشرح وكان من الواضح أنها مرتبكة.
إذا كنت لا أزال قادر على استخدام المانا ، فلن أقع في هذا.
برؤية شكلها ظهرت ابتسامة خافتة على وجهي قبل أن أتوجه إلى رفيقي.
“ريجيس؟”
لقد كنت أستطيع أن أرى كيف تشعر بالوحدة …
لطالما كانت سيلفي وجهة نظري المقابلة ، حيث كانت تزودني بالمعلومات عندما أكون في حالات غبية ، وتقوم بإقناعي عندما أكون متهورا..
“نعم ، رئيس؟”
“من الأفضل لك قضاء بعض الوقت في جمع الآيثر ، سنحتاجك لتعود بكامل قوتك “.
“إذاً لا تفعل يا غراي.”
“غراي، أنا—”
ابتسم الذئب الظلي الصغير وبدى مثل جرو جائع قبل أن يقفز إلى جسدي.
ابتسمت بشكل ماكر قبل أن أجيب.
لم أجب لأن جسدها كان يقترب مني لكني شعرت بإرتجافها يتراجع تدريجياً.
***
سخرت وانا أجيب ، “عفواً ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فأنت الشخص الذي تعقبني بطريقة ما وخدعني لأخذك معه.”
لم يكن التخييم مثاليًا.
“ا-أنت!…”
لم نكن مجهزين تماما لتحمل الطقس البارد ، على الرغم من أن الاجرام المضيئة العائمة حول القبة أصدرت بعض الحرارة لكن لحسن الحظ قام الريك بتعبئة كمية كبيرة بشكل مدهش من البطانيات لسبب ما ، لكن لم أجد أي نوع من أعواد الثقاب لإشعال النيران.
وقف لكي أبتعد لكن فجاة أمسكتني أصابع قوية من ساعدي وجذبتني إلى مقعدي.
لكن الأسوأ من ذلك ، تضرر خاتم أبعاد ريا في المعركة ضد ماثيليز ، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى اعواد الثقاب ومعدات النجاة الأخرى التي كانت قد حزمتها.
ابتسم الذئب الظلي الصغير وبدى مثل جرو جائع قبل أن يقفز إلى جسدي.
“ماذا عن نيرانك؟”
فجاة عمل عقلي بقوة بحثا عن الأكاذيب لشرح ما حدث.
سألت بينما كنا جالسين على كومة سميكة من الملائات التي قمنا بفرشها على طول حافة المنصة بالقرب من الدرج.
“لا أعتقد أنني سأكون في نفس السرير مع صاعد غامض مع سحر محرم مع العديد من الآثار في حوزته إذا كنت قد اخترت الخيار الأول ، هل تعرف كم عدد القوانين التي تنتهكها؟ ”
أجابت وهي تشعل ناراً سوداء في طرف إصبعها.
“كيف هو الوضع في الخارج؟” سألت كايرا وكانت متكئة على الحائط بجانب المدخل.
” إنها لا تنتج أي حرارة مثل اللهب العادي”.
بتجاهل الرياح القارصة التي تلفح ملابسي ودرعي ، قمت باخذ طبقة من الثلج لتعزيز احتياط المياه الخاص بنا في برميل خشبي صغير كان الريك قد حزمه لي قبل العودة إلى داخل القبة.
لقد راقب كلانا اللهب الداكن بينما كانت كايرا تجعله أكبر وأكبر.
لقد منحتني تجربة إصلاح جميع المرايا في المنطقة الأخيرة خبرة كافية لاستخدام قداس الشفق ، لكن الإحساس بإستعماله ظل يشعرني بأنه جديد و بارد.
إتبعت نظرتها طرف اللهب الذي يتحرك لكت اتسعت عيناها فجأة.
برؤية شكلها ظهرت ابتسامة خافتة على وجهي قبل أن أتوجه إلى رفيقي.
لكن الأسوأ من ذلك ، تضرر خاتم أبعاد ريا في المعركة ضد ماثيليز ، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى اعواد الثقاب ومعدات النجاة الأخرى التي كانت قد حزمتها.
مباشرة ازالت الشعلة وأشارت.
شعرت بجسدي يتصلب عند ذكر المناجل الذين كادوا يقتلوني في مناسبات متعددة لكن يبدو أن كايرا لم تلاحظ ذلك.
“يمكننا استخدام هؤلاء!”
“سأكون ممتنة … إذا نسيت ما حدث الان”.
“كان ظهري يأخذ كل الحرارة” سرعان ما بدأت تشرح وكان من الواضح أنها مرتبكة.
نظرت إلى الأعلى لأرى أنها تشير إلى الأجرام العائمة التي تحوم عالياً فوقنا في الغرفة.
لكن عند ذكر هذا قفز عقلي إلى والداي وعلاقتي الغريبة معهم.
“لا أحد يستطيع تتبعها أقسم لك”.
لكن قبل أن أجادل ، كانت كايرا قد قفزت بالفعل إلى قاعدة التمثال وبدأت تتسلق القوس.
عند وصولها إلى قمة القوس ، أصبحت أقل بقليل من الارتفاع الذي كانوا يحومون فيه.
بدافع الفضول شاهدت كايرا وهي تنحني فوق القوس الأبيض ، وتجمع قدميها وتنتظر.
كانت قد وضعت بطانية السرير التي أعطيتها إياها على كتفيها ثم أومأت إلينا.
بعد بضع دقائق ، تحرك أحد الأجرام وأصبح بالقرب منها بدرجة كافية.
“يبدو أن قوة العاصفة الثلجية تتغير ، لذا من الناحية المنطقية ستهدأ هذه العاصفة قريبا ، لكن أذا لم يحدث ، يجب أن نكون مستعدين للخروج بمجرد عودة ريجيس إلى قوته الكاملة.”
لقد كانت أعينها القرمزية ملتصقة تماما بالهدف وفجأة قفزت من قمة القوس وحلقت في الهواء وهبطت فوقه …
“بينما سيؤدي ذلك إلى استنزاف احتياطيات المانا الخاصة بي قليلا ، يجب أن أكون قادرة على التحمل إذا كنت سوف أغطي نفسي.”
“إذن لماذا لم تكشفي عن نفسك؟”
أو كان ينبغي أن تهبط فوقه.
شعرت بنوع من الذنب بسبب السخرية منها ، لذا تركت كايرا تقضي بعض الوقت مع نفسها وقررت العودة للخارج.
لكن بشكل ما مرت من خلال الجرم.
“لا ، لا أعتقد ذلك.”
“نعم ت-تستطيع ؟ ، أحم سيكون ذلك … مشكلة ، من فضلك لا تفعل”.
أصدرت كايرا صرخة ناعمة وهي تتخبط في الهواء قبل أن تسقط على الأرض وتحفر الارض بعمق.
تمايلت كايرا بشكل غير مرتاح لكنها ظلت غير قادرة على النظر في عيني بينما كان شعرها يغطي على وجهها مثل الستارة.
تأوه ريجيس عند رؤية هذا ، “أوتش هذا مؤلم حقا.”
بعد التفكير مليًا في الأمر رميت القلادة إليها.
فجاة وقفت الفتاة النبيلة على قدميها وكأن شيئًا لم يحدث.
ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل.
اعتقد جزء مظلم مني أنه يمكنني دائمًا قتلها قبل مغادرة المقابر الأثرية إذا أخبرتها بالكثير ، لكنني علمت أيضًا أنني كنت أختلق الأعذار.
لكن شعرها كان يبدو مثل عش طائر محطم بينما كان الغبار يغطي ملابسها وأجزاء من وجهها.
“هل وجدت أي شيء؟”
قمت بقمع ضحكتي حتى رأيتها وهي تبتعد.
” هل انت بخير؟” سألت ، وأنا أراقبها وهي تنظف على ملابسها.
أومأت برأسها وقبلت الاغطية والتفت في الزاوية مع لف البطانيات القماشية بإحكام حولها.
قالت وهي لا تزال بعيدة.
“سأكون ممتنة … إذا نسيت ما حدث الان”.
“لا إهانة غراي ، لكن حتى الكلاب العابرة يمكن أن ترى مدى قوتك وعدم ثقتك ، هل كنت ستسمح لي حقا بالسفر معك لو كنت تعرف من أنا حقا؟ ” سألت وهي ترفع جبينها.
ابتسمت بشكل ماكر قبل أن أجيب.
“كان هناك شيء في ذهني”.
سلمتها البرميل الخشبي المحشو بالثلج واجبت.
” لقد كنتي تلوحين بذراعيك بقوة لدرجة أنني اعتقدت للحظة أنك ستتمكنين من الطيران بالفعل”.
عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.
“هذا المظهر يصعب نسيانه حقا”.
“كيف فعلت ذلك؟ اين ذهبت؟ “
“لا ينبغي أن يكون الماء مشكلة بمجرد ذوبان هذا”.
إستدارت كايرا بقوة وكان الاحمرار على خديها واضحا.
“ا-أنت!…”
“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ”
شعرت بارتفاع غطاء فراشي من الخلف وهي تتسلل تحت البطانية السميكة خلفي.
لكن لم يسعني إلا أن أضحك حتى عندما رأيت كايرا تنتزع من تحتي البطانية وتستدير قبل أن تسير إلى الجانب الآخر من الغرفة وتضع البطانية فوق رأسها.
رفعت البراميل وجلود الماء لكي تراها.
شعرت بنوع من الذنب بسبب السخرية منها ، لذا تركت كايرا تقضي بعض الوقت مع نفسها وقررت العودة للخارج.
“سواء كان ذلك من أجل الطعام أو القطع المفقودة من القوس ، يبدو أن جميع الاوضاع تطلب منا العودة إلى هناك.”
بتجاهل الرياح القارصة التي تلفح ملابسي ودرعي ، قمت باخذ طبقة من الثلج لتعزيز احتياط المياه الخاص بنا في برميل خشبي صغير كان الريك قد حزمه لي قبل العودة إلى داخل القبة.
“كيف هو الوضع في الخارج؟” سألت كايرا وكانت متكئة على الحائط بجانب المدخل.
“همف! دعني أهضمها وسأعود إلى شكلي البالغ في وقت قصير “
” أنا راغب في أن أثق بك يا كايرا لكنني لا أستطيع.”
رفعت البراميل وجلود الماء لكي تراها.
“لا ينبغي أن يكون الماء مشكلة بمجرد ذوبان هذا”.
من ناحية أخرى ، كان ريجيس يشبهني إلى حد كبير ، وبسبب هذا تم تعزيز كل من نقاط قوتي لكن أيضا زادت نقاط ضعفي.
أجبتها وانا أهز كتفي.
أجابت بهدوء قبل إلقاء نظرة خاطفة علي.
بسماع هذا تصلبت كايرا قبل أن تنظف حلقها.
” لكو أعتقد أن أكبر مشكلة لدينا هي الطعام”.
خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله.
“أو بالأحرى ، مشكلتي الكبرى.”
التفت إلى كايرا وتحدثت.
“متى كانت آخر مرة أكلت فيها؟” سألتها.
أو ربما لم يكن الأمر كذلك منذ البداية.
وافقت كايرا على ذلك وأجابت.
” لقد مر حوالي خمسة أيام ، ربما أسبوع … لذلك أنا لست في خطر مباشر من الجوع”.
سألت بينما كنا جالسين على كومة سميكة من الملائات التي قمنا بفرشها على طول حافة المنصة بالقرب من الدرج.
لكن قبل ان تنتهي أصدرت معدتها زمجرة قوية في تلك اللحظة كما لو كانت تعترض.
فجاة اتسعت أعين كايرا من الإدراك.
“كومة العظام التي وجدناها سابقا تعني أنه ربما لا تزال هناك بعض الحيوانات البرية في مكان ما”.
تمتمت ، وأنا أوقف الآيثر من المرور إلى الرون.
تنهدت كايرا قبل أن تتحدث.
بقيت صامتا وكنت متفاجئ بثقتها وعزمها.
“سواء كان ذلك من أجل الطعام أو القطع المفقودة من القوس ، يبدو أن جميع الاوضاع تطلب منا العودة إلى هناك.”
تحدثت وأعطيت كايرا عددًا قليلاً من الملائات
“مرة أخرى … أنا أسفة.”
“هل انت نادمة على مطاردتي الآن؟” ، سألت بابتسامة متكلفة.
لكن صححت نبيلة الاكريا كلامي ، ” إنه التحقيق من أجل فضول شخصي”.
لكن قاطعتني كايرا بصوت عميق.
سلمتها البرميل الخشبي المحشو بالثلج واجبت.
إذا احتفظت بهذه الآثار الآن أو دمرتها قبل أن نغادر المقابر الأثرية فستصبح حياتها في خطر مثل حياتي.
“حسنا ، أيتها السيدة المحققة امضغي هذا الآن.”
لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث.
أمسكت كايرا البرميل ورفعته كما لو كان كأسًا من النبيذ.
ثم مدت قميصها الداخلي ، وسحبت قلادة صغيرة على شكل دمعة قبل تسليمها لي.
“لقد تمكنت من العثور على طعام شهي جدا غراي ، لكنه قاسي هل هذا جليد من الدرجة S؟ “
“نعم ت-تستطيع ؟ ، أحم سيكون ذلك … مشكلة ، من فضلك لا تفعل”.
دحرجت عيناي ومشيت إلى الأغطية التي كنا قد كدسناها فوق بعضها البعض لصنع سرير مؤقت.
لكن هذا لم يكن خطأ ريجيس.
أصدرت كايرا صرخة ناعمة وهي تتخبط في الهواء قبل أن تسقط على الأرض وتحفر الارض بعمق.
” قم بأخذ مناوبة ليلية رفيقي الشره حسنا؟ “
“أنا آسفة لقد فاجأني إقتراحك.”
تنهدت بينما قفز رفيقي من درجة إلى آخرى وبدأ يشتم المناطق حول الجدار الخارجي للمساحة الضخمة.
خرج ريجيس من ذراعي ، وسقط على الأرض على جميع أرجله الصغيرة.
“أنا أشعر بالإهانة لهذا النوع من المخاطبة”.
سألت كايرا وهي تتقدم إلى المقعد المجاور لي ، و كان الغطاء ملفوفا بإحكام حول كتفيها.
” قل ذلك لبطنك”.
“يجب أن تتذكري لقد قابلتني منذ فترة وجيزة فقط.”
أشرت إلى انتفاخ دائري في معدته والذي كان يكاد يلامس الأرض.
“همف! دعني أهضمها وسأعود إلى شكلي البالغ في وقت قصير “
أعترض وهو يشخر قبل أن يتجه نحو كومة الملائات.
هززت رأسي. “يبدو أن العاصفة الثلجية تزداد سوءا ، أشك في أنك ستصمدين لوقت طويل هناك “.
“يجب أن تحاولي الحصول على قسط من النوم”
عند قول هذا تحركت كايرا قليلاً تحت البطانية.
تحدثت وأعطيت كايرا عددًا قليلاً من الملائات
“لا يوجد شيء مضحك ، أنا ايضا أتفق نع الرضى المتبادل ” سخر ريجيس وهو يضحك.
“يبدو أن قوة العاصفة الثلجية تتغير ، لذا من الناحية المنطقية ستهدأ هذه العاصفة قريبا ، لكن أذا لم يحدث ، يجب أن نكون مستعدين للخروج بمجرد عودة ريجيس إلى قوته الكاملة.”
شعرت بجسدي يتصلب عند ذكر المناجل الذين كادوا يقتلوني في مناسبات متعددة لكن يبدو أن كايرا لم تلاحظ ذلك.
أومأت برأسها وقبلت الاغطية والتفت في الزاوية مع لف البطانيات القماشية بإحكام حولها.
لقد إكتشفت أنني متعب من كل شيء.
هكذا أصبحتطنا مستلقين تحت مكان سرير واحد على بعد أمتار قليلة منها ، لكني كنت متكئ على الجدار الأملس للمنصة.
لكنني رأيت ما يجب أن أفعله في المستقبل…
مع تزويد جسدي الهجين باستمرار بكميات وفيرة من الأثير المحيط في المنطقة فقد أصبحت العباءة المبطنة بالفرو كافية لإبعاد معظم البرد.
“حقيقة أن دماء فريترا قد تطورت سرا حتى على منزل دينوار ، بل حتى عن تايغن وأريان”.
لقد كان من الصعب علي النوم وأدى إغلاق عيناي إلى ظهور ذكريات غير مرغوب فيها ، لذلك تركت نظري يتجول عبر القبة الرخامية الكبيرة حتى هبطت على شكل كايرا المنكمش لكنها كانت لا تزال ترتجف داخل فراشها.
ثم قالت وهي تبتعد ، “أعترف أن هذا كان غير لائق بعض الشيء”.
“هذا يفسر أيضًا لماذا عليك أن تتنكري كشخص آخر ، ولكن ليس لماذا أخفيت قرونك حتى عندما رأيتك لأول مرة مع حراسك.”
تحدثت بهدوء نحوها ، “ربما سيكون الأمر أكثر عملية إذا شاركتني الفراش”
سألت ببرود ، “لماذا تكبدتي كل تلك المشاكل لإخفاء هويتك؟”
اعتقد جزء مظلم مني أنه يمكنني دائمًا قتلها قبل مغادرة المقابر الأثرية إذا أخبرتها بالكثير ، لكنني علمت أيضًا أنني كنت أختلق الأعذار.
لقد أخذت في عين الأعتبار أن الحرارة المشتركة لأجسادنا في الفراش قد تجعلنا نشعر بالدفئ
“شكرا” أجبتها وانا أعيد البيضة على عجل في رون التخزين قبل أن تتمكن من دراستها عن كثب.
لكن بشكل مفاجئ توقفت كايرا عن الارتعاش وأصبح جسدها بالكامل متوترا تحت الأغطية.
أجابت وهي تشعل ناراً سوداء في طرف إصبعها.
“إغراء؟”
أما ريجيس ، الذي كان يستلقي بعيدا رفع رأسه وكانت عيناه منتفختان من محاجرهما.
ثم ببطء شديد استدارت كايرا نحوي وكانت عيناها واسعتان كما ظهر أحمرار زاهي وخجل واضح على وجهها وكان يكاد أن يصل حتى قرنيها المنحنيين.
لكن لم يسعني إلا أن أضحك حتى عندما رأيت كايرا تنتزع من تحتي البطانية وتستدير قبل أن تسير إلى الجانب الآخر من الغرفة وتضع البطانية فوق رأسها.
تحركت أصابعي على هيكل القوس وانا اتتبع شكل المسنن المحطم حيث كانت أجزاء من الهيكل الكبير غير موجودة من الحواف.
فجاة لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية لإدراك سبب صدمة ريجيس وكايرا لذلك رفعت يدي أمامي.
” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”
فجاة وقفت الفتاة النبيلة على قدميها وكأن شيئًا لم يحدث.
“انتظري ، لم أقصد ذلك-“
“مرة أخرى … أنا أسفة.”
ثم نظر إلى الهيكل القديم الشاهق فوقه قبل أن يتحدث.
لكن قاطعتني كايرا بصوت عميق.
عند هذا فكرت في تلك اللحظات الأولى في المقابر الأثرية ، عندما استيقظت.
“عراي ، بينما سوف أعترف بأنك وسيم جدا ، لكن لا تعتقد أن جلبي إلى سريرك سيكون أمرًا سهل للغاية.”
“يا إلهي” صفر ريجيس وهو يفتح فمه .
“لا ليسوا كذلك ، لا أعرف والدي الحقيقيان ، كان لمنزل دينوار شرف رعايتي على أمل أن تتطور دماء فريترا بداخلي وهو أمر نادر جدا”.
كذلك كنت أنا ، فقد فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى قبل أن أدفن وجهي في يدي و تمتمت نحوهما قبل أن أدير ظهري لكليهما.
” انسيا أني قلت أي شيء”.
“أنا آسفة لقد فاجأني إقتراحك.”
“هذا يفسر أيضًا لماذا عليك أن تتنكري كشخص آخر ، ولكن ليس لماذا أخفيت قرونك حتى عندما رأيتك لأول مرة مع حراسك.”
مباشرة ضغطت بكفي على القوس وفعلت رون الإله الذي إكتسبته حديثًا والذي كان كامنًا بداخلي.
كان صوت كايرا لا يزال يحتوي على نبرة من السخرية لكن اقتربت خطواتها الناعمة مني.
“حتى يحين ذلك الوقت ، كان من المفترض أن أترعرع وأن أتعلم وأن أتدرب في أكثر الظروف أمانا لأنه إذا حدث أي شيء لي فإن الملوك سوف يجردون منزل دينوار من مكانتهم وأرضهم على أقل تقدير أو في أقصى الظروف سوف يتم قتل كل الدماء”.
شعرت بارتفاع غطاء فراشي من الخلف وهي تتسلل تحت البطانية السميكة خلفي.
“شكرا لك غراي”.
لم أجب لأن جسدها كان يقترب مني لكني شعرت بإرتجافها يتراجع تدريجياً.
ضيّقت كايرا عينيها وهي تجمع شفتيها من العبوس.
” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”
هكذا استلقينا ظهرا لظهر ، وظل عقلي فارغ بينما كنت أستمع إلى أن تنفسها يصبح أكثر انتظاما ، لكن كان من الواضح أنها كانت لا تزال مستيقظة.
“كان هناك شيء في ذهني”.
إذا كان أغرونا أو مناجله قادرين على مطاردتي باستخدام هذا الشيء كمنارة تعقب سحرية ، فسأكون في خطر بمجرد مغادرتي المقابر الاثرية.
“في-“
“لماذا تخفين قرونك؟ ، لقد افترضت أن وجود قرون سيكون شيئ يدعو للفخر “.
“هذا نوع من التبسيط للأمور غراي ، إذا سألتني فأنا أتوقع أنك نوع من الشوذوات في المقابر الأثرية ، مصنوع من الآيثر ظهر لاغرائي إلى أعمق أعماق الحصن اللانهائي للحسرة القدماء “.
“هذا نوع من التبسيط للأمور غراي ، إذا سألتني فأنا أتوقع أنك نوع من الشوذوات في المقابر الأثرية ، مصنوع من الآيثر ظهر لاغرائي إلى أعمق أعماق الحصن اللانهائي للحسرة القدماء “.
أجابت بصوت خافت ، “أعتقد أنه من الطبيعي أن أفكر في ذلك ، وقد يكون حقا كذلك بالنسبة للكثيرين”.
“مرة أخرى … أنا أسفة.”
كان هناك تلميح من السخرية من كلمة “شرف” لكنني لم أضغط عليها وسمحت لها بالاستمرار.
“لكنه في الواقع ليس بهذه البساطة أبدا “
لكن هذا لم يكن خطأ ريجيس.
توقفت كايرا بشكل مؤقت كما لو كانت مترددة في الكشف عن المزيد.
بعد أن تنهدت ، واصلت.
علمت كايرا أنه يمكنني استخدام الآيثر.
” يتم تسجيل كل منزل تتواجد به آثار دماء فريترا بحيث يتم اختبار الأنسال في تلك المنازل فور ولادتهم ، ثم إذا وجدوا ان الطفل المولود ذو دماء تحتوي على آثار لسلالة صاحب السيادة سيتم نقله على الفور بعيدا عن تلك الأسرة ووضعه في منزل أخر قادر على تربية الطفل وتدريبه ليصبح شخصية مميزة “.
“كان ظهري يأخذ كل الحرارة” سرعان ما بدأت تشرح وكان من الواضح أنها مرتبكة.
“لذا ، فإن منزل دينوار ليسوا والديك عن طريق الدم؟”
“كومة العظام التي وجدناها سابقا تعني أنه ربما لا تزال هناك بعض الحيوانات البرية في مكان ما”.
بصراحة مع شخصيتي ، شعرت بالرضا ببساطة أن يكون لدي هذا الوزن الصغير الذي ازحته عن كتفي المتمثل في وجود سر أقل لدي.
لكن عند ذكر هذا قفز عقلي إلى والداي وعلاقتي الغريبة معهم.
على الرغم من أنني ولدت كطفل لأليس ورينولدز لوين واعتقدت أنهما والداي الحقيقيان ، إلا أن كوني غراي سابقا فقد ولدت من امرأة مختلفة وهي أم لا أذكرها.
“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟ يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.
“لا ليسوا كذلك ، لا أعرف والدي الحقيقيان ، كان لمنزل دينوار شرف رعايتي على أمل أن تتطور دماء فريترا بداخلي وهو أمر نادر جدا”.
كان هناك تلميح من السخرية من كلمة “شرف” لكنني لم أضغط عليها وسمحت لها بالاستمرار.
“حتى يحين ذلك الوقت ، كان من المفترض أن أترعرع وأن أتعلم وأن أتدرب في أكثر الظروف أمانا لأنه إذا حدث أي شيء لي فإن الملوك سوف يجردون منزل دينوار من مكانتهم وأرضهم على أقل تقدير أو في أقصى الظروف سوف يتم قتل كل الدماء”.
“يجب أن يكون هذا قد وضع علاقتك مع منزل دينوار على حافة الهاوية ” تحدثت بشكل ساخر.
رفعت جبيني وانا اتحدث.
ضحكت كايرا قليلاً قبل ان تجيب ، “هذا كثير من التبسيط يا غراي ، لكن نعم الشخص الوحيد الذي عاملني فعليا كشخص حي بدل من منحوتة زجاجية قد تكسر كان أخي ، المالك الأصلي للخنجر الأبيض والوحيد الذي يمكنني مناداته بالفعل بأخي”.
لكن عندما فتحت فمي لأتحدث ترددت …
“كان يتسلل معي خارج غرفتي وكنا نلعب حتى شروق الشمس ، ثم بعد أن أصبح صاعدا ، كان يعود ويخبرني دائما بقصص صعوده ، عن الإثارة وعن المخاطر في المقابر الأثرية”
هكذا أصبحتطنا مستلقين تحت مكان سرير واحد على بعد أمتار قليلة منها ، لكني كنت متكئ على الجدار الأملس للمنصة.
ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل.
عند قول هذا تحركت كايرا قليلاً تحت البطانية.
قالت كايرا وهي تبتسم ابتسامة حزينة.
“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”
“هذا يفسر ولعكِ بالمقابر الأثرية”
“كان يتسلل معي خارج غرفتي وكنا نلعب حتى شروق الشمس ، ثم بعد أن أصبح صاعدا ، كان يعود ويخبرني دائما بقصص صعوده ، عن الإثارة وعن المخاطر في المقابر الأثرية”
“هذا يفسر أيضًا لماذا عليك أن تتنكري كشخص آخر ، ولكن ليس لماذا أخفيت قرونك حتى عندما رأيتك لأول مرة مع حراسك.”
كان يمكنني أن أقول أن الخاتم الخاص بي من بقايا أخرى لا يحتاج إلى مانا ، يمكنني أن أقول أن للبيضة قوى مماثلة لريجيس ، أو أي عذر مناسب آخر …
“حقيقة أن دماء فريترا قد تطورت سرا حتى على منزل دينوار ، بل حتى عن تايغن وأريان”.
“بقايا أخرى مخبأة عن فريترا؟”
“علاوة على ذلك ، أنا دائما أخفي هويتي بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه.”
“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ”
إذا كان أغرونا أو مناجله قادرين على مطاردتي باستخدام هذا الشيء كمنارة تعقب سحرية ، فسأكون في خطر بمجرد مغادرتي المقابر الاثرية.
التفت بسرعة لكن لاحظت فجأة أن كايرا كانت تواجهني.
اللعنة!.
اتسعت عيناها القرمزية بشكل مصدوم عندما أصبحنا وجهاً لوجه وابتعدت عنها على الفور وأستلقيت على ظهري واحتفظت بمسافة بضع بوصات بيننا.
تحدثت بهدوء نحوها ، “ربما سيكون الأمر أكثر عملية إذا شاركتني الفراش”
“كان ظهري يأخذ كل الحرارة” سرعان ما بدأت تشرح وكان من الواضح أنها مرتبكة.
“لا ، لا بأس”.
هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.
“لكن كيف لا يعرف منزل دينوار أنك طورت دماء فريترا؟ اعتقدت أن هذا كان السبب الاساسي من رعايتك؟ “
“علاوة على ذلك ، أنا دائما أخفي هويتي بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه.”
ما هو الهدف من كل هذه الأكاذيب؟.
وافقت كايرا على ذلك وأجابت.
عند استشعار تغير موقفي أجابت على عجل واستدارت لتنظر في عيني
وربما افترضت أن لديّ أكثر من ذلك.
” انه كذلك ، وفي الظروف العادية سيكونون هم أزل من يعلم”.
وأغمضت عيناي.
“ولكن اثناء تطور دماء فريترا الخاملة ، كنت مع أحد معلميي ، لقد كان منجل أرسله الفريترا أنفسهم.”
‘ سأخرجك من هناك يوما ما سيلفي ، أعدك … عندما تقابلين ريجيس س-‘
“لا أعتقد أنني مجبر على إخبارك -“
شعرت بجسدي يتصلب عند ذكر المناجل الذين كادوا يقتلوني في مناسبات متعددة لكن يبدو أن كايرا لم تلاحظ ذلك.
وأغمضت عيناي.
“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”
تحدثت وأعطيت كايرا عددًا قليلاً من الملائات
ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل.
” لقد كنتي تلوحين بذراعيك بقوة لدرجة أنني اعتقدت للحظة أنك ستتمكنين من الطيران بالفعل”.
“لقد منحت خيارين ، يمكن أن أجرب وأصبحت جندية تعمل من أجل أغرونا ، أو يمكنني الاستمرار كما كنت ، كوني طفلة تشعر بالاحباط بسبب دمائي المفرطة في حمايتي.”
كان يمكنني أن أقول أن الخاتم الخاص بي من بقايا أخرى لا يحتاج إلى مانا ، يمكنني أن أقول أن للبيضة قوى مماثلة لريجيس ، أو أي عذر مناسب آخر …
“أفترض أنك قررتي إتباع الخيار الثاني؟”
أدرت ظهري نحوها ، واستلقيت على جانبي تحت الغطاء لكني كنت أسأل نفسي نفس السؤال …
“دعينا ننام قليلا”.
ضحكت كايرا ضحكة مكتومة قبل ان تجيب.
ابتسم الذئب الظلي الصغير وبدى مثل جرو جائع قبل أن يقفز إلى جسدي.
“هذا يفسر أيضًا لماذا عليك أن تتنكري كشخص آخر ، ولكن ليس لماذا أخفيت قرونك حتى عندما رأيتك لأول مرة مع حراسك.”
“لا أعتقد أنني سأكون في نفس السرير مع صاعد غامض مع سحر محرم مع العديد من الآثار في حوزته إذا كنت قد اخترت الخيار الأول ، هل تعرف كم عدد القوانين التي تنتهكها؟ ”
هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.
“ربما ليس أكثر بكثير من إخفاء فتاة ما لحقيقة أنها تحمل دماء فريترا وقادرة على استخدام سحرهم”.
” ايضا أشك في أنه من الجيد بالنسبة لك أن تشيري إلى صاحب السيادة بنفسه كما لو كان عمك اللطيف والمفضل.”
أمسكت كايرا البرميل ورفعته كما لو كان كأسًا من النبيذ.
حدقت بي كايرا للحظة قبل أن تنفجر في الضحك مما أذهلني.
” أنا راغب في أن أثق بك يا كايرا لكنني لا أستطيع.”
“أعتقد أن هذا صحيح ، هنا أنظر … “
“غراي، أنا—”
تحدثت وهي تجفل قليلاً.
ثم مدت قميصها الداخلي ، وسحبت قلادة صغيرة على شكل دمعة قبل تسليمها لي.
“إنه لا يعمل الآن ، ولكن هذا هو الأثر الذي يبقي قروني مخفية ويسمح لي بتغيير مظهري إلى هايدريج.”
“لا ، لا أعتقد ذلك.”
حملت القلادة في في راحة يدي وشعرت بآثار الآيثر التي لا تخطئها عيني المنبعثة منها.
“لذا ، فإن منزل دينوار ليسوا والديك عن طريق الدم؟”
“هل من الجيد لك أن تكشفي لي هذا؟”
قالت كايرا وهي تبتسم ابتسامة حزينة.
“من غير المعقول بالنسبة لك أن تثق بي بعد إكتشاف الطريقة التي خدعتك بها ، لكن البديل الأقرب للثقة هو التدمير المؤكد المتبادل “.
“لم تقم بتنشيط الخاتم الآن أساسا، يمكنني الشعور بهذا انتظر ، أنت لا يمكنك … “
رفعت جبيني وانا اتحدث.
قفزت من على حافة المنصة التي كنا نجلس عليها ، وهبطت من على ارتفاع عشرة أقدام بسهولة قبل أن أسير نحو ريجيس.
“أنت تعلمين أنه يمكنني تدمير هذا الآن …”
“ربما؟ أعني أنا متفائل مثل رجل حديث الزواج لكن “ربما” هذه تبدو مثل..- “
فجاة اتسعت عيناها.
شعرت بتشكل ابتسامة طفيفة في زاوية شفتي بينما شاهدتها تتفقد ذراعي مثل طفل يمسك لعبة جديدة تمامًا.
“نعم ت-تستطيع ؟ ، أحم سيكون ذلك … مشكلة ، من فضلك لا تفعل”.
“أ-آسفة! يميل فضولي إلى أن يصبح كبيرا في بعض الأحيان ، وأردت أن أرى كيف هو ملمسه … “
حدقت في البقايا الزرقاء البلورية ، ودرست الأحرف الرونية الأثيرية التي بدت وكأنها قد نقشها الجن من الداخل على الجوهرة الشفافة.
لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.
راقبتني كايرا عن كثب وهي تعض شفتها بعصبية وانا احمل هذا الاثر الذي لا يقدر بثمن.
“كان هناك شيء في ذهني”.
فجاة عبست كايرا.
كانت محقة.
“كيف هو الوضع في الخارج؟” سألت كايرا وكانت متكئة على الحائط بجانب المدخل.
“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”
إذا احتفظت بهذه الآثار الآن أو دمرتها قبل أن نغادر المقابر الأثرية فستصبح حياتها في خطر مثل حياتي.
“هل يمكن لأي شخص أن يتتبعني بهذا أو أنت فقط؟” أصبح صوتي بارد بينما تحولت نظرتي إلى تحديق حاد بينما كنت أركز عليها.
تجمدت نظرتها وهي تبتلع لعابها بصوت مسموع.
بعد التفكير مليًا في الأمر رميت القلادة إليها.
“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟ يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.
“لن يساعدني إذا تم حبسك بمجرد خروجنا.”
“أنا آسفة لقد فاجأني إقتراحك.”
أضاءت عيون كايرا قبل ان تتحدث.
ثم قالت وهي تبتعد ، “أعترف أن هذا كان غير لائق بعض الشيء”.
“لم تقم بتنشيط الخاتم الآن أساسا، يمكنني الشعور بهذا انتظر ، أنت لا يمكنك … “
“هل هذا يعني أنك لا تخطط لقتلي غراي؟”
ضحكت كايرا قليلاً قبل ان تجيب ، “هذا كثير من التبسيط يا غراي ، لكن نعم الشخص الوحيد الذي عاملني فعليا كشخص حي بدل من منحوتة زجاجية قد تكسر كان أخي ، المالك الأصلي للخنجر الأبيض والوحيد الذي يمكنني مناداته بالفعل بأخي”.
“دعينا ننام قليلا”.
قفزت من على حافة المنصة التي كنا نجلس عليها ، وهبطت من على ارتفاع عشرة أقدام بسهولة قبل أن أسير نحو ريجيس.
أدرت ظهري نحوها ، واستلقيت على جانبي تحت الغطاء لكني كنت أسأل نفسي نفس السؤال …
كان الجانب العقلاني مني يعلم أنه سيكون من الأكثر أمانًا قتلها هنا والآن ، لكنني تعهدت لنفسي بعد أن وجدت نفسي للمرة لأولى في المقابر الأثرية أنني سأحتاج إلى المخاطرة إذا أردت قتل أغرونا.
تجاهلت رفيقي ولم أجبه ، لكني كنت ممتن أنه على الأقل أمسك نفسه أثناء محادثتنا.
دحرجت عيناي ومشيت إلى الأغطية التي كنا قد كدسناها فوق بعضها البعض لصنع سرير مؤقت.
وإذا كانت كايرا بكل قوتها وعلاقاتها تعارض حقا الفريترا….. ،
فإن وجودها إلى جانبي قد يكون أمر يستحق المخاطرة.
هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.
فجاة خرجت من أفكاري بسبب صوت التنفس الثقيل الصادر خلفي ، عندما نظرت إلى الوراء وجدت أن كايرا قد نامت بالفعل.
أجابت بهدوء قبل إلقاء نظرة خاطفة علي.
سلمتها البرميل الخشبي المحشو بالثلج واجبت.
“لا يوجد شيء مضحك ، أنا ايضا أتفق نع الرضى المتبادل ” سخر ريجيس وهو يضحك.
لم يكن التخييم مثاليًا.
“ربما؟ أعني أنا متفائل مثل رجل حديث الزواج لكن “ربما” هذه تبدو مثل..- “
تجاهلت رفيقي ولم أجبه ، لكني كنت ممتن أنه على الأقل أمسك نفسه أثناء محادثتنا.
كان هناك تلميح من السخرية من كلمة “شرف” لكنني لم أضغط عليها وسمحت لها بالاستمرار.
وأغمضت عيناي.
“أفترض أنك قررتي إتباع الخيار الثاني؟”
لقد كنا جميعا متفائلين ومتشوقين لما ستجلبه لنا هذه المنطقة.
“ولكن اثناء تطور دماء فريترا الخاملة ، كنت مع أحد معلميي ، لقد كان منجل أرسله الفريترا أنفسهم.”
