Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 298

أقتل أو لا أقتل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أقتل أو لا أقتل

تحركت أصابعي على هيكل القوس وانا اتتبع شكل المسنن المحطم حيث كانت أجزاء من الهيكل الكبير غير موجودة من الحواف.

  لم تكن الأمور بهذه السهولة في المقابر الأثرية في النهاية.

 

أمسكت نفسي عن الضحك لكن أجبرتني مشاعر مختلطة من الذنب على تذكر من تكون هذه الفتاة.

هل كان هذا تحديًا آخر أم مجرد حظ سيء؟ 

 

 

 

كنت آمل أن يكون عبور هذه الأرض القاحلة المتجمدة كافياً لمغادرة هذه المنطقة لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك.

فجاة سحبت كايرا يدها بعيدًا.  

 

ابتسم الذئب الظلي الصغير وبدى مثل جرو جائع قبل أن يقفز إلى جسدي.

التفت إلى كايرا وتحدثت.

 

 

” يتم تسجيل كل منزل تتواجد به آثار دماء فريترا بحيث يتم اختبار الأنسال في تلك المنازل فور ولادتهم ، ثم إذا وجدوا ان الطفل المولود ذو دماء تحتوي على آثار لسلالة صاحب السيادة سيتم نقله على الفور بعيدا عن تلك الأسرة ووضعه في منزل أخر قادر على تربية الطفل وتدريبه ليصبح شخصية مميزة “.

“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟  يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.

 

 

 

سرعان ما بحثت في الكومة الكبيرة للحظة قبل أن تنظر إليّ وتهز رأسها.

 

 

 

“هناك قدر كبير من الأشياء هنا ، لكنني لا أرى أي شيء آخر  مصنوع من نفس الحجر الأبيض الذي يبدو أن القوس مصنوع منه ، ربما يوجد هنا تحت بعض العظام … “

 

 

كان هذا الحجر مكان سيلفي الأن.. 

لقد واصلت البحث لكنها لم تكن متفائلة بإيجاد شيء.

 

 

 

  لم تكن الأمور بهذه السهولة في المقابر الأثرية في النهاية.

  ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل. 

 

 

خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله. 

  “لا ، لا أعتقد ذلك.”

 

عند وصولها إلى قمة القوس ، أصبحت أقل بقليل من الارتفاع الذي كانوا يحومون فيه.

ثم نظر إلى الهيكل القديم الشاهق فوقه قبل أن يتحدث.  

 

 

 

“هل تحتاج حتى إلى القطع لاكماله؟ ربما يمكن لقوتك الجديدة … إصلاحه “.

 

 

 

“لا يمكني فقط إصلاح؟ …” 

لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث. 

 

 

لكن فجاة توقفت عن قول بقية كلماتي لأنني أدركت أن رفيقي كان على حق.

“إذن لماذا لم تكشفي عن نفسك؟” 

 

 

مباشرة ضغطت  بكفي على القوس وفعلت رون الإله الذي إكتسبته حديثًا والذي كان كامنًا بداخلي. 

” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”

 

شعرت بالإحباط أكثر من الظروف التي كنا فيها لذلك تنهدت بعمق.

لقد منحتني تجربة إصلاح جميع المرايا في المنطقة الأخيرة خبرة كافية لاستخدام قداس الشفق ، لكن الإحساس بإستعماله ظل يشعرني بأنه جديد و بارد.

لقد كنت أستطيع أن أرى كيف تشعر بالوحدة …

 

“لدي رون… إنه تعويذة يعمل بنفس المبدأ ، الخاتم هو فقط للعرض”.

بل كان غريبا.

كان يمكنني أن أقول أن الخاتم الخاص بي من بقايا أخرى لا يحتاج إلى مانا ، يمكنني أن أقول أن للبيضة قوى مماثلة لريجيس ، أو أي عذر مناسب آخر …

 

علمت كايرا أنه يمكنني استخدام الآيثر. 

توهج الرون باللون الذهبي من تحت ملابسي بينما كان الآيثر يمر من خلاله ، وبدأت ذرات الآيثر الأرجوانية تدور حول يدي.

“هل تحتاج حتى إلى القطع لاكماله؟ ربما يمكن لقوتك الجديدة … إصلاحه “.

 

 

تحركت الرياح من يدي وزحفت على طول القوس مع التركيز على المكان الذي برزت فيه الحواف المحطمة على القوس الذي لا تشوبه شائبة.

“إذن لماذا لم تكشفي عن نفسك؟” 

 

 

لكن بصرف النظر عن بعض الطحالب الخفيفة التي تلاشت ، لم يحدث شيء. 

“لكن كيف لا يعرف منزل دينوار أنك طورت دماء فريترا؟  اعتقدت أن هذا كان السبب الاساسي من رعايتك؟ “

 

 

ظللت أركز وكنت أتخيل الأجزاء المفقودة من القوس تعيد بناء نفسها.

 

 

 

كانت ذرات الأثير تعمل ببساطة عندما كنت قد استخدمت الرون من قبل حيث أصلحت المرايا المحطمة وأطلقوا الصاعدين المساجين دون توجيه مني.

فجاة عبست كايرا.

 

 

لكنني رأيت ما يجب أن أفعله في المستقبل…

 

 

 

ربما أنا إلى مزيد من الفهم حول كيفية إصلاح عنصر ما ، أو ما هو الغرض من إصلاحه للتأثير عليه من أجل ان يتوافق مع قداس الشفق.

“إذن؟…” 

 

حملت القلادة في في راحة يدي وشعرت بآثار الآيثر التي لا تخطئها عيني المنبعثة منها. 

أو ربما لم يكن الأمر كذلك منذ البداية.

 

 

 

شعرت بالإحباط أكثر من الظروف التي كنا فيها لذلك تنهدت بعمق.

لم يكن التخييم مثاليًا.

 

كان يمكنني أن أقول أن الخاتم الخاص بي من بقايا أخرى لا يحتاج إلى مانا ، يمكنني أن أقول أن للبيضة قوى مماثلة لريجيس ، أو أي عذر مناسب آخر …

عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.

أجابت بصوت خافت ، “أعتقد أنه من الطبيعي أن أفكر في ذلك ، وقد يكون حقا كذلك بالنسبة للكثيرين”.  

 

ظللت أركز وكنت أتخيل الأجزاء المفقودة من القوس تعيد بناء نفسها.

“أستطيع أن أرى أنه كذلك” 

 

 

 

تمتمت ، وأنا أوقف الآيثر من المرور إلى الرون.

” لكو أعتقد أن أكبر مشكلة لدينا هي الطعام”. 

 

عند قول هذا تحركت كايرا قليلاً تحت البطانية.

توهجت الحواف على القوس باللون الأرجواني واحدة تلو الأخرى مع تلاشي توهج الرون.

 

 

 

عند هذه النقطة تحدثت إلى ريجيس ، ” حاول البحث في بقية القاعة عن أي قطعة من القوس ربما إذا تمكنا من العثور عليها فسأكون قادر على إصلاحها “.

خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله. 

 

 

“ربما؟  أعني أنا متفائل مثل رجل حديث الزواج لكن “ربما” هذه تبدو مثل..- “

 

 

 

“هل لدينا أي خيار آخر؟”  تحدثت بسرعة وانا أحدق في شكل الذئب الخاص بريجيس.

 

 

لحسن الحظ ظهر صوت الكفوف الصغيرة التي تتردد عبر الأرضية الحجرية وتم لفت انتباهنا إلى ريجيس.

تدلت أذان ريجيس قبل ان يجيب. 

“بينما سيؤدي ذلك إلى استنزاف احتياطيات المانا الخاصة بي قليلا ، يجب أن أكون قادرة على التحمل إذا كنت سوف أغطي نفسي.”

 

“هل يمكن لأي شخص أن يتتبعني بهذا أو أنت فقط؟” أصبح صوتي بارد بينما تحولت نظرتي إلى تحديق حاد بينما كنت أركز عليها.

  “لا ، لا أعتقد ذلك.”

 

 

لقد كنت أستطيع أن أرى كيف تشعر بالوحدة …

تنهدت بينما قفز رفيقي من درجة إلى آخرى وبدأ يشتم المناطق حول الجدار الخارجي للمساحة الضخمة.

 

 

 

لم أكن أتقاتل أنا وسيلفي بهذه الطريقة من قبل…

“كيف فعلت ذلك؟  اين ذهبت؟ “

 

 

لكن هذا لم يكن خطأ ريجيس.

“أنا لا أتحدث عن الحجر الملون”. 

 

 

لطالما كانت سيلفي وجهة نظري المقابلة ، حيث كانت تزودني بالمعلومات عندما أكون في حالات غبية ، وتقوم بإقناعي عندما أكون متهورا..

 

 

 

وتمنحني الشجاعة عندما أكون خائف.

“إغراء؟”  

 

 

من ناحية أخرى ، كان ريجيس يشبهني إلى حد كبير ، وبسبب هذا تم تعزيز كل من نقاط قوتي لكن أيضا زادت نقاط ضعفي. 

“لا ، لا بأس”. 

 

 

هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.

“هل تحتاج حتى إلى القطع لاكماله؟ ربما يمكن لقوتك الجديدة … إصلاحه “.

 

 

عند هذا فكرت في تلك اللحظات الأولى في المقابر الأثرية ، عندما استيقظت.

 

 

“من غير المعقول بالنسبة لك أن تثق بي بعد إكتشاف الطريقة التي خدعتك بها ، لكن البديل الأقرب للثقة هو التدمير المؤكد المتبادل “.

لقد كنت وحيدا وعاجزا تماما.. كنت وحدي باستثناء ريجيس.

أمسكت نفسي عن الضحك لكن أجبرتني مشاعر مختلطة من الذنب على تذكر من تكون هذه الفتاة.

 

 

بدونه كنت ساستيقظ وحدي في غرفة التقارب من دون سيلفي مع علمي أنها ضحت بنفسها من أجلي ربما …

“ربما ليس أكثر بكثير من إخفاء فتاة ما لحقيقة أنها تحمل دماء فريترا وقادرة على استخدام سحرهم”.  

 

 

جلست على حافة المنصة وساقاي متدليتان على الجانب ، وسحبت البيضة الملونة التي تشبه قوس قزح مضغوط.

 

 

حدقت في هذه النبيلة من ألاكريا وبقيت صامتا. 

كان هذا الحجر مكان سيلفي الأن.. 

 

 

 

لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.

 

 

 

على الرغم من كل ما واجهته وكل ما تعلمته منذ أن استيقظت بلا سحر و تحطمت في كل مكان في المقابر الأثرية ، إلا أنني بالكاد وصلت الى سطح ما يمكن تحقيقه باستخدام الآيثر.

مباشرة ازالت الشعلة وأشارت.

 

خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله. 

‘ سأخرجك من هناك يوما ما سيلفي ، أعدك … عندما تقابلين ريجيس س-‘

 

 

 

“بقايا أخرى مخبأة عن فريترا؟”

وإذا كانت كايرا بكل قوتها وعلاقاتها تعارض حقا الفريترا….. ،

 

بدافع الفضول شاهدت كايرا وهي تنحني فوق القوس الأبيض ، وتجمع قدميها وتنتظر.

سألت كايرا وهي تتقدم إلى المقعد المجاور لي ، و كان الغطاء ملفوفا بإحكام حول كتفيها.

 

 

 

سقط شعرها الازرق أمام عينيها وانحنت لتفقد بيضة سيلفي.

 

 

“في-“

“ليست كذلك” ، أجبت وأنا احرك نظري إلى البيضة الملونة.

 

 

“أنا لا أتحدث عن الحجر الملون”. 

“إنها جميلة ” ، تحدثت كايرا لكن كلماتها بالكاد كانت تشبه الهمس.

 

 

حملت القلادة في في راحة يدي وشعرت بآثار الآيثر التي لا تخطئها عيني المنبعثة منها. 

  “شكرا” أجبتها وانا أعيد البيضة على عجل في رون التخزين قبل أن تتمكن من دراستها عن كثب.

 

 

“لا بأس” ، أجبتها وأنا أنضف حلقي.

وقف لكي أبتعد لكن فجاة أمسكتني أصابع قوية من ساعدي وجذبتني إلى مقعدي.

  “أو بالأحرى ، مشكلتي الكبرى.”

 

عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.

التفت لتقديم بعض الأعذار لكايرا لكنها كانت تحدق بي وهي مندهشة.  

خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله. 

 

 

“ماذا كان هذا؟”

 

 

 

ضاقت عيني وانا أجيبها.

“لم تقم بتنشيط الخاتم الآن أساسا، يمكنني الشعور بهذا انتظر ، أنت لا يمكنك … “

 

 

“لا أعتقد أنني مجبر على إخبارك -“

اعتقد جزء مظلم مني أنه يمكنني دائمًا قتلها قبل مغادرة المقابر الأثرية إذا أخبرتها بالكثير ، لكنني علمت أيضًا أنني كنت أختلق الأعذار.

 

 

قالت هي ترفض إجابتي بيدها.

 

 

 

“أنا لا أتحدث عن الحجر الملون”. 

بقيت صامتا وكنت متفاجئ بثقتها وعزمها.

 

 

“كيف فعلت ذلك؟  اين ذهبت؟ “

  “يجب أن تتذكري لقد قابلتني منذ فترة وجيزة فقط.”

 

أدرت ظهري نحوها ، واستلقيت على جانبي تحت الغطاء لكني كنت أسأل نفسي نفس السؤال …

شعرت بالحيرة وأريتها ظهر يدي وخاتم التخزين الذي أرتديه.

عند هذا فكرت في تلك اللحظات الأولى في المقابر الأثرية ، عندما استيقظت.

 

 

“في-“

 

 

“دعينا ننام قليلا”.

“لا ، لم تفعل”.  هزت رأسها واستبدلت كل سلوكها الهادئ معتاد بإثارة طفولية.  

اعتقد جزء مظلم مني أنه يمكنني دائمًا قتلها قبل مغادرة المقابر الأثرية إذا أخبرتها بالكثير ، لكنني علمت أيضًا أنني كنت أختلق الأعذار.

 

 

“لم تقم بتنشيط الخاتم الآن أساسا، يمكنني الشعور بهذا انتظر ، أنت لا يمكنك … “

اللعنة!. 

 

 

فجاة اتسعت أعين كايرا من الإدراك.

أمسكت كايرا البرميل ورفعته كما لو كان كأسًا من النبيذ.

 

 

“بالطبع ، كيف لم ألحظ هذا من قبل؟  ليس لديك أساسا المانا لتفعيل الخاتم “.

 

 

“أنا فقط مرتبطة مع الميدالية”.

فجاة عمل عقلي بقوة بحثا عن الأكاذيب لشرح ما حدث.

 

 

  “مرة أخرى … أنا أسفة.”

كان يمكنني أن أقول أن الخاتم الخاص بي من بقايا أخرى لا يحتاج إلى مانا ، يمكنني أن أقول أن للبيضة قوى مماثلة لريجيس ، أو أي عذر مناسب آخر …

لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار. 

 

“ريجيس؟”

لكن عندما فتحت فمي لأتحدث ترددت … 

 

 

لقد كان من الصعب علي النوم وأدى إغلاق عيناي إلى ظهور ذكريات غير مرغوب فيها ، لذلك تركت نظري يتجول عبر القبة الرخامية الكبيرة حتى هبطت على شكل كايرا المنكمش لكنها كانت لا تزال ترتجف داخل فراشها.

لقد إكتشفت أنني متعب من كل شيء.

 

 

ابتسمت بشكل ماكر قبل أن أجيب.

ما هو الهدف من كل هذه الأكاذيب؟. 

“لدي رون… إنه تعويذة يعمل بنفس المبدأ ، الخاتم هو فقط للعرض”.

 

لكن عندما فتحت فمي لأتحدث ترددت … 

علمت كايرا أنه يمكنني استخدام الآيثر. 

“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”

 

  “لا أحد يستطيع تتبعها أقسم لك”.

كما كانت تعلم أن لديّ بقايا واحدة على الأقل والتي كان يُعاقب على امتلاكها بالفعل بالإعدام. 

لكن بشكل ما مرت من خلال الجرم.

 

 

وربما افترضت أن لديّ أكثر من ذلك.

 

 

  لم تكن الأمور بهذه السهولة في المقابر الأثرية في النهاية.

بل حتى أنها شاهدت ريجيس يتحدث ويمتص الآيثر لكنها اختارت أن تداعبه كما لو كان مجرد حيوان أليف منزلي آخر.

“سأكون ممتنة … إذا نسيت ما حدث الان”.

 

بدافع الفضول شاهدت كايرا وهي تنحني فوق القوس الأبيض ، وتجمع قدميها وتنتظر.

“أنا …” 

 

 

 

تنهدت ، وسحبت كمي ووضعت الآيثر في ساعدي لتنشيط الرون البعدي.

لكن قبل أن أجادل ، كانت كايرا قد قفزت بالفعل إلى قاعدة التمثال وبدأت تتسلق القوس.

 

“ا-أنت!…”

“لدي رون… إنه تعويذة يعمل بنفس المبدأ ، الخاتم هو فقط للعرض”.

 

 

  “هل من الجيد لك أن تكشفي لي هذا؟”

“مبهر…” 

عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.

 

لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.

  لمعت عينا كايرا الحمراء بفضول شديد وهي تحدق في الأحرف الرونية المعقدة المحفورة على بشرتي.

 

 

  “لا ينبغي أن يكون الماء مشكلة بمجرد ذوبان هذا”.

شعرت بتشكل ابتسامة طفيفة في زاوية شفتي بينما شاهدتها تتفقد ذراعي مثل طفل يمسك لعبة جديدة تمامًا.

 

 

 

أمسكت نفسي عن الضحك لكن أجبرتني مشاعر مختلطة من الذنب على تذكر من تكون هذه الفتاة.

 

 

“هذا نوع من التبسيط للأمور غراي ، إذا سألتني فأنا أتوقع أنك نوع من الشوذوات في المقابر الأثرية ، مصنوع من الآيثر ظهر لاغرائي إلى أعمق أعماق الحصن اللانهائي للحسرة القدماء “.

لقد إتبعتني كايرا وكذبت بشأن هويتها.

“ربما ليس أكثر بكثير من إخفاء فتاة ما لحقيقة أنها تحمل دماء فريترا وقادرة على استخدام سحرهم”.  

 

 

لم تكن فقط من ألاكريا بل من نفس دماء أغرونا وبقية وحوشه التي ألحقت الدمار بشعبي.

 

 

 

اعتقد جزء مظلم مني أنه يمكنني دائمًا قتلها قبل مغادرة المقابر الأثرية إذا أخبرتها بالكثير ، لكنني علمت أيضًا أنني كنت أختلق الأعذار.

 

 

 

بصراحة مع شخصيتي ، شعرت بالرضا ببساطة أن يكون لدي هذا الوزن الصغير الذي ازحته عن كتفي المتمثل في وجود سر أقل لدي.

“مبهر…” 

 

عند قول هذا ابتسمت بشكل فخور ويدها تلمس أحد قرنيها الداكنين.

لكن اخرجني شعور لمسة باردة على ذراعي من أفكاري ،وأصابني بالذهول.

رفعت جبيني وانا اتحدث.

 

 

فجاة سحبت كايرا يدها بعيدًا.  

بدافع الفضول شاهدت كايرا وهي تنحني فوق القوس الأبيض ، وتجمع قدميها وتنتظر.

 

 

“أ-آسفة!  يميل فضولي إلى أن يصبح كبيرا في بعض الأحيان ، وأردت أن أرى كيف هو ملمسه … “

لقد كنت أستطيع أن أرى كيف تشعر بالوحدة …

 

إستدارت كايرا بقوة وكان الاحمرار على خديها واضحا. 

“لا بأس” ، أجبتها وأنا أنضف حلقي.

 

 

” لكو أعتقد أن أكبر مشكلة لدينا هي الطعام”. 

سحبت كمي إلى أسفل لتغطية الرون لكن كايرا ظلت لا تزال تحدق في وجهي.

 

 

 

“هل هناك شيء على وجهي؟”  سألت وانا أجعد حواجبي.

“لم تقم بتنشيط الخاتم الآن أساسا، يمكنني الشعور بهذا انتظر ، أنت لا يمكنك … “

 

 

“فقط … من أنت غراي؟”  سألت كايرا.

” هل انت بخير؟”  سألت ، وأنا أراقبها وهي تنظف على ملابسها.

 

 

“مجرد جندي مصاب أصبح على شفى الموت” 

“إذاً لا تفعل يا غراي.”

 

 

أجبتها وانا أهز كتفي.

لكن فجاة توقفت عن قول بقية كلماتي لأنني أدركت أن رفيقي كان على حق.

 

 

  “يجب أن تتذكري لقد قابلتني منذ فترة وجيزة فقط.”

” لكو أعتقد أن أكبر مشكلة لدينا هي الطعام”. 

 

” لكو أعتقد أن أكبر مشكلة لدينا هي الطعام”. 

ضيّقت كايرا عينيها وهي تجمع شفتيها من العبوس. 

كانت ذرات الأثير تعمل ببساطة عندما كنت قد استخدمت الرون من قبل حيث أصلحت المرايا المحطمة وأطلقوا الصاعدين المساجين دون توجيه مني.

 

لكن بشكل مفاجئ توقفت كايرا عن الارتعاش وأصبح جسدها بالكامل متوترا تحت الأغطية. 

“هذا نوع من التبسيط للأمور غراي ، إذا سألتني فأنا أتوقع أنك نوع من الشوذوات في المقابر الأثرية ، مصنوع من الآيثر ظهر لاغرائي إلى أعمق أعماق الحصن اللانهائي للحسرة القدماء “.

 

 

 

“إغراء؟”  

 

 

“لقد أخبرتني عن الطريقة ، لكن لا يزال يتعين عليك إخباري بالسبب “.

سخرت وانا أجيب ، “عفواً ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فأنت الشخص الذي تعقبني بطريقة ما وخدعني لأخذك معه.”

 

 

“هل انت نادمة على مطاردتي الآن؟” ، سألت بابتسامة متكلفة.

بسماع هذا تصلبت كايرا قبل أن تنظف حلقها. 

توهجت الحواف على القوس باللون الأرجواني واحدة تلو الأخرى مع تلاشي توهج الرون.

 

 

ثم قالت وهي تبتعد ، “أعترف أن هذا كان غير لائق بعض الشيء”.

أشرت إلى انتفاخ دائري في معدته والذي كان يكاد يلامس الأرض.

 

 

“إذن؟…” 

 

 

لكن شعرها كان يبدو مثل عش طائر محطم بينما كان الغبار يغطي ملابسها وأجزاء من وجهها.

أجبت بهدوء ، “ألم يحن الوقت للحصول على تفسير؟”

 

 

سقط شعرها الازرق أمام عينيها وانحنت لتفقد بيضة سيلفي.

تمايلت كايرا بشكل غير مرتاح لكنها ظلت غير قادرة على النظر في عيني بينما كان شعرها يغطي على وجهها مثل الستارة. 

 

 

 

ثم رفعت يدها وأشارت إلى صدري وتحدثت أخيرا. 

 

 

 

” إنها الميدالية”.

عند قول هذا تحركت كايرا قليلاً تحت البطانية.

 

لكن بشكل ما مرت من خلال الجرم.

“ميدالية؟” كررت وكنت في حيرة من أمري.  

“أنا لا أتحدث عن الحجر الملون”. 

 

كان الجانب العقلاني مني يعلم أنه سيكون من الأكثر أمانًا قتلها هنا والآن ، لكنني تعهدت لنفسي بعد أن وجدت نفسي للمرة لأولى في المقابر الأثرية أنني سأحتاج إلى المخاطرة إذا أردت قتل أغرونا.

” أي مدالي-“

 

 

وربما افترضت أن لديّ أكثر من ذلك.

لكن صدمتني ذكرى وسحبت خنجر أخيها ذو اللون الأبيض العظمي وحدقت في العملة الذهبية المربوطة بمقبضه.

“فقط … من أنت غراي؟”  سألت كايرا.

 

التفت بسرعة لكن لاحظت فجأة أن كايرا كانت تواجهني.

لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار. 

 

 

 

كان عبارة عن أجنحة مغطاة بالريش منتشر من درع مزين بالأكاليل.

 

 

 

بالتاكيد!.

تنهدت كايرا قبل أن تتحدث.

 

 

“هل يمكن لأي شخص أن يتتبعني بهذا أو أنت فقط؟” أصبح صوتي بارد بينما تحولت نظرتي إلى تحديق حاد بينما كنت أركز عليها.

بل حتى أنها شاهدت ريجيس يتحدث ويمتص الآيثر لكنها اختارت أن تداعبه كما لو كان مجرد حيوان أليف منزلي آخر.

 

“أنا فقط مرتبطة مع الميدالية”.

إذا كان أغرونا أو مناجله قادرين على مطاردتي باستخدام هذا الشيء كمنارة تعقب سحرية ، فسأكون في خطر بمجرد مغادرتي المقابر الاثرية.

 

 

قالت هي ترفض إجابتي بيدها.

اللعنة!. 

أشرت إلى انتفاخ دائري في معدته والذي كان يكاد يلامس الأرض.

 

” انسيا أني قلت أي شيء”.

إذا كنت لا أزال قادر على استخدام المانا ، فلن أقع في هذا.

أومأت كايرا برأسها ولفّت البطانية السميكة حولها بإحكام. 

 

 

عند استشعار تغير موقفي أجابت على عجل واستدارت لتنظر في عيني 

  ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل. 

 

 

“أنا فقط مرتبطة مع الميدالية”.

 

 

 

  “لا أحد يستطيع تتبعها أقسم لك”.

 

 

ابتسمت بشكل ماكر قبل أن أجيب.

حدقت بها بقوة للحظة لكن ظلت عيناها الحمراوتين صادقتان وثابتان حتى أنزلت رأسها. 

 

 

فجاة عبست كايرا.

  “مرة أخرى … أنا أسفة.”

 

 

“هذا يفسر أيضًا لماذا عليك أن تتنكري كشخص آخر ، ولكن ليس لماذا أخفيت قرونك حتى عندما رأيتك لأول مرة مع حراسك.”

أزلت الخنجر والعملة المعدنية. 

قالت وهي لا تزال بعيدة. 

 

لم أجب لأن جسدها كان يقترب مني لكني شعرت بإرتجافها يتراجع تدريجياً.

” لقد قلتي أنك توقعتي عودتهم ذات يوم ، الأن هم هنا خذيهم “.

وتمنحني الشجاعة عندما أكون خائف.

 

 

لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث. 

لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.

 

 

  “غراي، أنا—”

نظرت إلى الأعلى لأرى أنها تشير إلى الأجرام العائمة التي تحوم عالياً فوقنا في الغرفة.

 

هكذا استلقينا ظهرا لظهر ، وظل عقلي فارغ بينما كنت أستمع إلى أن تنفسها يصبح أكثر انتظاما ، لكن كان من الواضح أنها كانت لا تزال مستيقظة.

ضربت الخنجر والميدالية على المنصة بيننا بصوت عالي بما يكفي لقطع حديثها. 

 

 

 

“لقد أخبرتني عن الطريقة ، لكن لا يزال يتعين عليك إخباري بالسبب “.

تنهدت ، وسحبت كمي ووضعت الآيثر في ساعدي لتنشيط الرون البعدي.

 

 

تسرب الأثير مني وأصبح الهواء ثقيلا لإعطاء وزن ملموس لمشاعري.

 

 

 

“ما قلته في منطقة المرآة كان كله صحيحا” 

لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث. 

 

” لكو أعتقد أن أكبر مشكلة لدينا هي الطعام”. 

تحدثت وهي تجفل قليلاً. 

 

 

 

“يمكنني أن أقول إنك كنت مختلف و … فقط أردت معرفة المزيد بنفسي.”

 

 

 

“إذن لماذا لم تكشفي عن نفسك؟” 

 

 

 

سألت ببرود ، “لماذا تكبدتي كل تلك المشاكل لإخفاء هويتك؟”

“لكن كيف لا يعرف منزل دينوار أنك طورت دماء فريترا؟  اعتقدت أن هذا كان السبب الاساسي من رعايتك؟ “

 

 

“لا إهانة غراي ، لكن حتى الكلاب العابرة يمكن أن ترى مدى قوتك وعدم ثقتك ، هل كنت ستسمح لي حقا بالسفر معك لو كنت تعرف من أنا حقا؟ ”  سألت وهي ترفع جبينها.

 

 

 

فوجئت بهذا الرد الصريح وفتحت فمي للرد لكن كايرا واصلت التحدث.

 

 

” لكو أعتقد أن أكبر مشكلة لدينا هي الطعام”. 

“علاوة على ذلك ، أنا دائما أخفي هويتي بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه.” 

“مبهر…” 

 

“فقط … من أنت غراي؟”  سألت كايرا.

عند قول هذا ابتسمت بشكل فخور ويدها تلمس أحد قرنيها الداكنين.

 

 

“هل هناك شيء على وجهي؟”  سألت وانا أجعد حواجبي.

حدقت في هذه النبيلة من ألاكريا وبقيت صامتا. 

فجاة عبست كايرا.

 

 

حتى بعد أن عانت من منطقتين وعاصفة شتوية مميتة ظل مزاجها متزن وهي جالسة أمامي.  ولكن تحت هذا المظهر الخارجي اللامع كان هناك شيء يذكرني بنفسي عندما انتهى بي المطاف لأول مرة في المقابر الأثرية.

 

 

 

لقد كنت أستطيع أن أرى كيف تشعر بالوحدة …

عند قول هذا تحركت كايرا قليلاً تحت البطانية.

 

“يجب أن نذهب إذن”.

تنهدت وتحدثت مرة أخرى لكسر الصمت. 

 

 

 

” أنا راغب في أن أثق بك يا كايرا لكنني لا أستطيع.”

 

 

 

“إذاً لا تفعل يا غراي.”

 

 

 

  تجمدت نظرتها وهي تبتلع لعابها بصوت مسموع.

بدونه كنت ساستيقظ وحدي في غرفة التقارب من دون سيلفي مع علمي أنها ضحت بنفسها من أجلي ربما …

 

فجاة اتسعت أعين كايرا من الإدراك.

” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”

 

 

 

بقيت صامتا وكنت متفاجئ بثقتها وعزمها.

أومأت كايرا برأسها ولفّت البطانية السميكة حولها بإحكام. 

 

  “غراي، أنا—”

لحسن الحظ ظهر صوت الكفوف الصغيرة التي تتردد عبر الأرضية الحجرية وتم لفت انتباهنا إلى ريجيس.

إذا احتفظت بهذه الآثار الآن أو دمرتها قبل أن نغادر المقابر الأثرية فستصبح حياتها في خطر مثل حياتي.

 

“فقط … من أنت غراي؟”  سألت كايرا.

قفزت من على حافة المنصة التي كنا نجلس عليها ، وهبطت من على ارتفاع عشرة أقدام بسهولة قبل أن أسير نحو ريجيس. 

 

 

 

“هل وجدت أي شيء؟”

 

 

أضاءت عيون كايرا قبل ان تتحدث.

” لم أجد حتى شيء لعين” ، تمتم ريجيس وهو يهز رأسه. 

بتجاهل الرياح القارصة التي تلفح ملابسي ودرعي ، قمت باخذ طبقة من الثلج لتعزيز احتياط المياه الخاص بنا في برميل خشبي صغير كان الريك قد حزمه لي قبل العودة إلى داخل القبة.

 

” قل ذلك لبطنك”.  

” هذا يعني على الأرجح أننا سنضطر إلى العودة إلى الثلج”.

 

 

وأغمضت عيناي.

نظرت مرة أخرى إلى كابرا التي قفزت من حافة المنصة أيضًا ، وهبطت ببراعة قبل ان تمشي إلينا.

 

 

فجاة عمل عقلي بقوة بحثا عن الأكاذيب لشرح ما حدث.

كانت قد وضعت بطانية السرير التي أعطيتها إياها على كتفيها ثم أومأت إلينا. 

 

 

لكن بشكل مفاجئ توقفت كايرا عن الارتعاش وأصبح جسدها بالكامل متوترا تحت الأغطية. 

“يجب أن نذهب إذن”.

“سأكون ممتنة … إذا نسيت ما حدث الان”.

 

كان هناك تلميح من السخرية من كلمة “شرف” لكنني لم أضغط عليها وسمحت لها بالاستمرار.

هززت رأسي.  “يبدو أن العاصفة الثلجية تزداد سوءا ، أشك في أنك ستصمدين لوقت طويل هناك “.

 

 

أو كان ينبغي أن تهبط فوقه.

فجاة عبست كايرا.

 

 

اتسعت عيناها القرمزية بشكل مصدوم عندما أصبحنا وجهاً لوجه وابتعدت عنها على الفور وأستلقيت على ظهري واحتفظت بمسافة بضع بوصات بيننا.

“بينما سيؤدي ذلك إلى استنزاف احتياطيات المانا الخاصة بي قليلا ، يجب أن أكون قادرة على التحمل إذا كنت سوف أغطي نفسي.”

 

 

 

برؤية إصرارها رفضت مجددا ، “ليس هذا فقط ، العاصفة تجعل من المستحيل تقريبًا بالنسبة لي رؤية أي شيء حتى مع تعزيز حواسي ، يجب أن ننشئ معسكر هنا في الوقت الحالي ونحصل على قسط من الراحة بينما لا يزال بإمكاننا ذلك “.

توهجت الحواف على القوس باللون الأرجواني واحدة تلو الأخرى مع تلاشي توهج الرون.

 

 

أومأت كايرا برأسها ولفّت البطانية السميكة حولها بإحكام. 

 

 

 

“هذه أيضًا لا تبدو كخطة سيئة.”

 

 

 

برؤية شكلها ظهرت ابتسامة خافتة على وجهي قبل أن أتوجه إلى رفيقي. 

 

 

 

“ريجيس؟”

 

 

لم تكن فقط من ألاكريا بل من نفس دماء أغرونا وبقية وحوشه التي ألحقت الدمار بشعبي.

“نعم ، رئيس؟”

 

 

 

“من الأفضل لك قضاء بعض الوقت في جمع الآيثر ، سنحتاجك لتعود بكامل قوتك “.

التفت بسرعة لكن لاحظت فجأة أن كايرا كانت تواجهني.

 

“أ-آسفة!  يميل فضولي إلى أن يصبح كبيرا في بعض الأحيان ، وأردت أن أرى كيف هو ملمسه … “

ابتسم الذئب الظلي الصغير وبدى مثل جرو جائع قبل أن يقفز إلى جسدي.

 

 

 

***

 

 

 

لم يكن التخييم مثاليًا.

بالتاكيد!.

 

هكذا استلقينا ظهرا لظهر ، وظل عقلي فارغ بينما كنت أستمع إلى أن تنفسها يصبح أكثر انتظاما ، لكن كان من الواضح أنها كانت لا تزال مستيقظة.

لم نكن مجهزين تماما لتحمل الطقس البارد ، على الرغم من أن الاجرام المضيئة العائمة حول القبة أصدرت بعض الحرارة لكن لحسن الحظ قام الريك بتعبئة كمية كبيرة بشكل مدهش من البطانيات لسبب ما ، لكن لم أجد أي نوع من أعواد الثقاب لإشعال النيران.

 

 

ضحكت كايرا قليلاً قبل ان تجيب ، “هذا كثير من التبسيط يا غراي ، لكن نعم الشخص الوحيد الذي عاملني فعليا كشخص حي بدل من منحوتة زجاجية قد تكسر كان أخي ، المالك الأصلي للخنجر الأبيض والوحيد الذي يمكنني مناداته بالفعل بأخي”.

لكن الأسوأ من ذلك ، تضرر خاتم أبعاد ريا في المعركة ضد ماثيليز ، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى اعواد الثقاب ومعدات النجاة الأخرى التي كانت قد حزمتها.

إذا كنت لا أزال قادر على استخدام المانا ، فلن أقع في هذا.

 

 

“ماذا عن نيرانك؟”

مباشرة ازالت الشعلة وأشارت.

 

 

سألت بينما كنا جالسين على كومة سميكة من الملائات التي قمنا بفرشها على طول حافة المنصة بالقرب من الدرج.

 

 

كنت آمل أن يكون عبور هذه الأرض القاحلة المتجمدة كافياً لمغادرة هذه المنطقة لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك.

أجابت وهي تشعل ناراً سوداء في طرف إصبعها.

 

 

ما هو الهدف من كل هذه الأكاذيب؟. 

” إنها لا تنتج أي حرارة مثل اللهب العادي”.

“كومة العظام التي وجدناها سابقا تعني أنه ربما لا تزال هناك بعض الحيوانات البرية في مكان ما”.

 

 

لقد راقب كلانا اللهب الداكن بينما كانت كايرا تجعله أكبر وأكبر.

 

 

 

إتبعت نظرتها طرف اللهب الذي يتحرك لكت اتسعت عيناها فجأة.

برؤية إصرارها رفضت مجددا ، “ليس هذا فقط ، العاصفة تجعل من المستحيل تقريبًا بالنسبة لي رؤية أي شيء حتى مع تعزيز حواسي ، يجب أن ننشئ معسكر هنا في الوقت الحالي ونحصل على قسط من الراحة بينما لا يزال بإمكاننا ذلك “.

 

 

مباشرة ازالت الشعلة وأشارت.

 

 

“إذن؟…” 

  “يمكننا استخدام هؤلاء!”

 

 

 

نظرت إلى الأعلى لأرى أنها تشير إلى الأجرام العائمة التي تحوم عالياً فوقنا في الغرفة.

إتبعت نظرتها طرف اللهب الذي يتحرك لكت اتسعت عيناها فجأة.

 

نظرت مرة أخرى إلى كابرا التي قفزت من حافة المنصة أيضًا ، وهبطت ببراعة قبل ان تمشي إلينا.

لكن قبل أن أجادل ، كانت كايرا قد قفزت بالفعل إلى قاعدة التمثال وبدأت تتسلق القوس.

 

 

وافقت كايرا على ذلك وأجابت.

عند وصولها إلى قمة القوس ، أصبحت أقل بقليل من الارتفاع الذي كانوا يحومون فيه.

 

 

“عراي ، بينما سوف أعترف بأنك وسيم جدا ، لكن لا تعتقد أن جلبي إلى سريرك سيكون أمرًا سهل للغاية.” 

بدافع الفضول شاهدت كايرا وهي تنحني فوق القوس الأبيض ، وتجمع قدميها وتنتظر.

أجابت بهدوء قبل إلقاء نظرة خاطفة علي.

 

 

بعد بضع دقائق ، تحرك أحد الأجرام وأصبح بالقرب منها بدرجة كافية.

 

 

 

لقد كانت أعينها القرمزية ملتصقة تماما بالهدف وفجأة قفزت من قمة القوس وحلقت في الهواء وهبطت فوقه …

لقد أخذت في عين الأعتبار أن الحرارة المشتركة لأجسادنا في الفراش قد تجعلنا نشعر بالدفئ

 

 

أو كان ينبغي أن تهبط فوقه.

شعرت بارتفاع غطاء فراشي من الخلف وهي تتسلل تحت البطانية السميكة خلفي.

 

 

لكن بشكل ما مرت من خلال الجرم.

وأغمضت عيناي.

 

 

أصدرت كايرا صرخة ناعمة وهي تتخبط في الهواء قبل أن تسقط على الأرض وتحفر الارض بعمق.

لكن شعرها كان يبدو مثل عش طائر محطم بينما كان الغبار يغطي ملابسها وأجزاء من وجهها.

 

 

تأوه ريجيس عند رؤية هذا ، “أوتش هذا مؤلم حقا.”

رفعت البراميل وجلود الماء لكي تراها.

 

راقبتني كايرا عن كثب وهي تعض شفتها بعصبية وانا احمل هذا الاثر الذي لا يقدر بثمن.

فجاة وقفت الفتاة النبيلة على قدميها وكأن شيئًا لم يحدث.

ظللت أركز وكنت أتخيل الأجزاء المفقودة من القوس تعيد بناء نفسها.

 

 

لكن شعرها كان يبدو مثل عش طائر محطم بينما كان الغبار يغطي ملابسها وأجزاء من وجهها.

وأغمضت عيناي.

 

لقد أخذت في عين الأعتبار أن الحرارة المشتركة لأجسادنا في الفراش قد تجعلنا نشعر بالدفئ

قمت بقمع ضحكتي حتى رأيتها وهي تبتعد.

بقيت صامتا وكنت متفاجئ بثقتها وعزمها.

 

“سأكون ممتنة … إذا نسيت ما حدث الان”.

” هل انت بخير؟”  سألت ، وأنا أراقبها وهي تنظف على ملابسها.

 

 

 

قالت وهي لا تزال بعيدة. 

“ماذا عن نيرانك؟”

 

“هذه أيضًا لا تبدو كخطة سيئة.”

“سأكون ممتنة … إذا نسيت ما حدث الان”.

لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.

 

ضحكت كايرا ضحكة مكتومة قبل ان تجيب. 

ابتسمت بشكل ماكر قبل أن أجيب.

دحرجت عيناي ومشيت إلى الأغطية التي كنا قد كدسناها فوق بعضها البعض لصنع سرير مؤقت.

 

“كيف فعلت ذلك؟  اين ذهبت؟ “

” لقد كنتي تلوحين بذراعيك بقوة لدرجة أنني اعتقدت للحظة أنك ستتمكنين من الطيران بالفعل”.  

 

 

لكن بصرف النظر عن بعض الطحالب الخفيفة التي تلاشت ، لم يحدث شيء. 

“هذا المظهر يصعب نسيانه حقا”.

 

 

 

إستدارت كايرا بقوة وكان الاحمرار على خديها واضحا. 

ثم نظر إلى الهيكل القديم الشاهق فوقه قبل أن يتحدث.  

 

  “أو بالأحرى ، مشكلتي الكبرى.”

“ا-أنت!…”

 

 

 

لكن لم يسعني إلا أن أضحك حتى عندما رأيت كايرا تنتزع من تحتي البطانية وتستدير قبل أن تسير إلى الجانب الآخر من الغرفة وتضع البطانية فوق رأسها.

خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله. 

 

لم تكن فقط من ألاكريا بل من نفس دماء أغرونا وبقية وحوشه التي ألحقت الدمار بشعبي.

شعرت بنوع من الذنب بسبب السخرية منها ، لذا تركت كايرا تقضي بعض الوقت مع نفسها وقررت العودة للخارج.

لكن بصرف النظر عن بعض الطحالب الخفيفة التي تلاشت ، لم يحدث شيء. 

 

لقد كنا جميعا متفائلين ومتشوقين لما ستجلبه لنا هذه المنطقة.

بتجاهل الرياح القارصة التي تلفح ملابسي ودرعي ، قمت باخذ طبقة من الثلج لتعزيز احتياط المياه الخاص بنا في برميل خشبي صغير كان الريك قد حزمه لي قبل العودة إلى داخل القبة.

“أ-آسفة!  يميل فضولي إلى أن يصبح كبيرا في بعض الأحيان ، وأردت أن أرى كيف هو ملمسه … “

 

“لا أعتقد أنني مجبر على إخبارك -“

“كيف هو الوضع في الخارج؟”  سألت كايرا وكانت متكئة على الحائط بجانب المدخل.

 

 

“هذا نوع من التبسيط للأمور غراي ، إذا سألتني فأنا أتوقع أنك نوع من الشوذوات في المقابر الأثرية ، مصنوع من الآيثر ظهر لاغرائي إلى أعمق أعماق الحصن اللانهائي للحسرة القدماء “.

رفعت البراميل وجلود الماء لكي تراها.

عند هذه النقطة تحدثت إلى ريجيس ، ” حاول البحث في بقية القاعة عن أي قطعة من القوس ربما إذا تمكنا من العثور عليها فسأكون قادر على إصلاحها “.

 

 

  “لا ينبغي أن يكون الماء مشكلة بمجرد ذوبان هذا”.

 

 

وقف لكي أبتعد لكن فجاة أمسكتني أصابع قوية من ساعدي وجذبتني إلى مقعدي.

أجابت بهدوء قبل إلقاء نظرة خاطفة علي.

  “يمكننا استخدام هؤلاء!”

 

تمايلت كايرا بشكل غير مرتاح لكنها ظلت غير قادرة على النظر في عيني بينما كان شعرها يغطي على وجهها مثل الستارة. 

” لكو أعتقد أن أكبر مشكلة لدينا هي الطعام”. 

توقفت كايرا بشكل مؤقت كما لو كانت مترددة في الكشف عن المزيد.

 

 

  “أو بالأحرى ، مشكلتي الكبرى.”

“ماذا كان هذا؟”

 

وربما افترضت أن لديّ أكثر من ذلك.

“متى كانت آخر مرة أكلت فيها؟”  سألتها.

فجاة عمل عقلي بقوة بحثا عن الأكاذيب لشرح ما حدث.

 

” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”

” لقد مر حوالي خمسة أيام ، ربما أسبوع … لذلك أنا لست في خطر مباشر من الجوع”. 

لكن عند ذكر هذا قفز عقلي إلى والداي وعلاقتي الغريبة معهم.

 

 

لكن قبل ان تنتهي أصدرت معدتها زمجرة قوية في تلك اللحظة كما لو كانت تعترض.

“يجب أن نذهب إذن”.

 

 

“كومة العظام التي وجدناها سابقا تعني أنه ربما لا تزال هناك بعض الحيوانات البرية في مكان ما”.

 

 

ضربت الخنجر والميدالية على المنصة بيننا بصوت عالي بما يكفي لقطع حديثها. 

تنهدت كايرا قبل أن تتحدث.

تنهدت كايرا قبل أن تتحدث.

 

شعرت بالحيرة وأريتها ظهر يدي وخاتم التخزين الذي أرتديه.

“سواء كان ذلك من أجل الطعام أو القطع المفقودة من القوس ، يبدو أن جميع الاوضاع تطلب منا العودة إلى هناك.”

“أنا أشعر بالإهانة لهذا النوع من المخاطبة”.

 

إذا احتفظت بهذه الآثار الآن أو دمرتها قبل أن نغادر المقابر الأثرية فستصبح حياتها في خطر مثل حياتي.

“هل انت نادمة على مطاردتي الآن؟” ، سألت بابتسامة متكلفة.

 

 

 

لكن صححت نبيلة الاكريا كلامي ،  ” إنه التحقيق من أجل فضول شخصي”.

لم تكن فقط من ألاكريا بل من نفس دماء أغرونا وبقية وحوشه التي ألحقت الدمار بشعبي.

 

ظللت أركز وكنت أتخيل الأجزاء المفقودة من القوس تعيد بناء نفسها.

سلمتها البرميل الخشبي المحشو بالثلج واجبت. 

ربما أنا إلى مزيد من الفهم حول كيفية إصلاح عنصر ما ، أو ما هو الغرض من إصلاحه للتأثير عليه من أجل ان يتوافق مع قداس الشفق.

 

كانت ذرات الأثير تعمل ببساطة عندما كنت قد استخدمت الرون من قبل حيث أصلحت المرايا المحطمة وأطلقوا الصاعدين المساجين دون توجيه مني.

“حسنا ، أيتها السيدة المحققة امضغي هذا الآن.”

لكن لم يسعني إلا أن أضحك حتى عندما رأيت كايرا تنتزع من تحتي البطانية وتستدير قبل أن تسير إلى الجانب الآخر من الغرفة وتضع البطانية فوق رأسها.

 

تحدثت بهدوء نحوها ، “ربما سيكون الأمر أكثر عملية إذا شاركتني الفراش”

أمسكت كايرا البرميل ورفعته كما لو كان كأسًا من النبيذ.

 

 

 

“لقد تمكنت من العثور على طعام شهي جدا غراي ، لكنه قاسي هل هذا جليد من الدرجة S؟ “

“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”

 

تأوه ريجيس عند رؤية هذا ، “أوتش هذا مؤلم حقا.”

دحرجت عيناي ومشيت إلى الأغطية التي كنا قد كدسناها فوق بعضها البعض لصنع سرير مؤقت.

 

 

خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله. 

” قم بأخذ مناوبة ليلية رفيقي الشره حسنا؟ “

 

 

“إذاً لا تفعل يا غراي.”

خرج ريجيس من ذراعي ، وسقط على الأرض على جميع أرجله الصغيرة.

 

 

سقط شعرها الازرق أمام عينيها وانحنت لتفقد بيضة سيلفي.

“أنا أشعر بالإهانة لهذا النوع من المخاطبة”.

 

 

 

” قل ذلك لبطنك”.  

“مبهر…” 

 

“لكنه في الواقع ليس بهذه البساطة أبدا “

أشرت إلى انتفاخ دائري في معدته والذي كان يكاد يلامس الأرض.

بل حتى أنها شاهدت ريجيس يتحدث ويمتص الآيثر لكنها اختارت أن تداعبه كما لو كان مجرد حيوان أليف منزلي آخر.

 

 

“همف!  دعني أهضمها وسأعود إلى شكلي البالغ في وقت قصير “

كان الجانب العقلاني مني يعلم أنه سيكون من الأكثر أمانًا قتلها هنا والآن ، لكنني تعهدت لنفسي بعد أن وجدت نفسي للمرة لأولى في المقابر الأثرية أنني سأحتاج إلى المخاطرة إذا أردت قتل أغرونا.

 

 

أعترض وهو يشخر قبل أن يتجه نحو كومة الملائات.

 

 

“كان يتسلل معي خارج غرفتي وكنا نلعب حتى شروق الشمس ، ثم بعد أن أصبح صاعدا ، كان يعود ويخبرني دائما بقصص صعوده ، عن الإثارة وعن المخاطر في المقابر الأثرية” 

“يجب أن تحاولي الحصول على قسط من النوم” 

لكن الأسوأ من ذلك ، تضرر خاتم أبعاد ريا في المعركة ضد ماثيليز ، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى اعواد الثقاب ومعدات النجاة الأخرى التي كانت قد حزمتها.

 

ضاقت عيني وانا أجيبها.

تحدثت وأعطيت كايرا عددًا قليلاً من الملائات

كان هناك تلميح من السخرية من كلمة “شرف” لكنني لم أضغط عليها وسمحت لها بالاستمرار.

 

كما كانت تعلم أن لديّ بقايا واحدة على الأقل والتي كان يُعاقب على امتلاكها بالفعل بالإعدام. 

“يبدو أن قوة العاصفة الثلجية تتغير ، لذا من الناحية المنطقية ستهدأ هذه العاصفة قريبا ، لكن أذا لم يحدث ، يجب أن نكون مستعدين للخروج بمجرد عودة ريجيس إلى قوته الكاملة.”

  “لا أحد يستطيع تتبعها أقسم لك”.

 

 

أومأت برأسها وقبلت الاغطية والتفت في الزاوية مع لف البطانيات القماشية بإحكام حولها. 

 

 

 

هكذا أصبحتطنا مستلقين تحت مكان سرير واحد على بعد أمتار قليلة منها ، لكني كنت متكئ على الجدار الأملس للمنصة.

 

 

 

مع تزويد جسدي الهجين باستمرار بكميات وفيرة من الأثير المحيط في المنطقة فقد أصبحت العباءة المبطنة بالفرو كافية لإبعاد معظم البرد.

 

 

شعرت بالإحباط أكثر من الظروف التي كنا فيها لذلك تنهدت بعمق.

لقد كان من الصعب علي النوم وأدى إغلاق عيناي إلى ظهور ذكريات غير مرغوب فيها ، لذلك تركت نظري يتجول عبر القبة الرخامية الكبيرة حتى هبطت على شكل كايرا المنكمش لكنها كانت لا تزال ترتجف داخل فراشها.

  لم تكن الأمور بهذه السهولة في المقابر الأثرية في النهاية.

 

 

تحدثت بهدوء نحوها ، “ربما سيكون الأمر أكثر عملية إذا شاركتني الفراش”

“يجب أن تحاولي الحصول على قسط من النوم” 

 

أعترض وهو يشخر قبل أن يتجه نحو كومة الملائات.

لقد أخذت في عين الأعتبار أن الحرارة المشتركة لأجسادنا في الفراش قد تجعلنا نشعر بالدفئ

 

 

 

لكن بشكل مفاجئ توقفت كايرا عن الارتعاش وأصبح جسدها بالكامل متوترا تحت الأغطية. 

 

 

“ربما؟  أعني أنا متفائل مثل رجل حديث الزواج لكن “ربما” هذه تبدو مثل..- “

أما ريجيس ، الذي كان يستلقي بعيدا رفع رأسه وكانت عيناه منتفختان من محاجرهما.

 

 

 

ثم ببطء شديد استدارت كايرا نحوي وكانت عيناها واسعتان كما ظهر أحمرار زاهي وخجل واضح على وجهها وكان يكاد أن يصل حتى قرنيها المنحنيين.

أجابت وهي تشعل ناراً سوداء في طرف إصبعها.

 

 

فجاة لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية لإدراك سبب صدمة ريجيس وكايرا لذلك رفعت يدي أمامي. 

بدونه كنت ساستيقظ وحدي في غرفة التقارب من دون سيلفي مع علمي أنها ضحت بنفسها من أجلي ربما …

 

فجاة اتسعت عيناها.

“انتظري ، لم أقصد ذلك-“

 

 

تمايلت كايرا بشكل غير مرتاح لكنها ظلت غير قادرة على النظر في عيني بينما كان شعرها يغطي على وجهها مثل الستارة. 

لكن قاطعتني كايرا بصوت عميق.

 

 

 

“عراي ، بينما سوف أعترف بأنك وسيم جدا ، لكن لا تعتقد أن جلبي إلى سريرك سيكون أمرًا سهل للغاية.” 

 

 

 

“يا إلهي” صفر ريجيس وهو يفتح فمه .

 

 

 

كذلك كنت أنا ، فقد فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى قبل أن أدفن وجهي في يدي و  تمتمت نحوهما قبل أن أدير ظهري لكليهما.

 

 

 

” انسيا أني قلت أي شيء”.

تحدثت وأعطيت كايرا عددًا قليلاً من الملائات

 

كنت آمل أن يكون عبور هذه الأرض القاحلة المتجمدة كافياً لمغادرة هذه المنطقة لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك.

“أنا آسفة لقد فاجأني إقتراحك.”

 

 

سرعان ما بحثت في الكومة الكبيرة للحظة قبل أن تنظر إليّ وتهز رأسها.

كان صوت كايرا لا يزال يحتوي على نبرة من السخرية لكن اقتربت خطواتها الناعمة مني.  

 

 

 

شعرت بارتفاع غطاء فراشي من الخلف وهي تتسلل تحت البطانية السميكة خلفي.

“هذه أيضًا لا تبدو كخطة سيئة.”

 

 

“شكرا لك غراي”.

وقف لكي أبتعد لكن فجاة أمسكتني أصابع قوية من ساعدي وجذبتني إلى مقعدي.

 

وربما افترضت أن لديّ أكثر من ذلك.

لم أجب لأن جسدها كان يقترب مني لكني شعرت بإرتجافها يتراجع تدريجياً.

لكن الأسوأ من ذلك ، تضرر خاتم أبعاد ريا في المعركة ضد ماثيليز ، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى اعواد الثقاب ومعدات النجاة الأخرى التي كانت قد حزمتها.

 

 

هكذا استلقينا ظهرا لظهر ، وظل عقلي فارغ بينما كنت أستمع إلى أن تنفسها يصبح أكثر انتظاما ، لكن كان من الواضح أنها كانت لا تزال مستيقظة.

 

 

” لقد مر حوالي خمسة أيام ، ربما أسبوع … لذلك أنا لست في خطر مباشر من الجوع”. 

“كان هناك شيء في ذهني”. 

“في-“

 

” انه كذلك ، وفي الظروف العادية سيكونون هم أزل من يعلم”.  

“لماذا تخفين قرونك؟ ، لقد افترضت أن وجود قرون سيكون شيئ يدعو للفخر “.

لكنني رأيت ما يجب أن أفعله في المستقبل…

 

 

أجابت بصوت خافت ، “أعتقد أنه من الطبيعي أن أفكر في ذلك ، وقد يكون حقا كذلك بالنسبة للكثيرين”.  

“انتظري ، لم أقصد ذلك-“

 

سألت ببرود ، “لماذا تكبدتي كل تلك المشاكل لإخفاء هويتك؟”

“لكنه في الواقع ليس بهذه البساطة أبدا “

 

 

فإن وجودها إلى جانبي قد يكون أمر يستحق المخاطرة.

توقفت كايرا بشكل مؤقت كما لو كانت مترددة في الكشف عن المزيد.

 

 

“لا ليسوا كذلك ، لا أعرف والدي الحقيقيان ، كان لمنزل دينوار شرف رعايتي على أمل أن تتطور دماء فريترا بداخلي وهو أمر نادر جدا”.

بعد أن تنهدت ، واصلت.

  “يمكننا استخدام هؤلاء!”

 

توقفت كايرا بشكل مؤقت كما لو كانت مترددة في الكشف عن المزيد.

” يتم تسجيل كل منزل تتواجد به آثار دماء فريترا بحيث يتم اختبار الأنسال في تلك المنازل فور ولادتهم ، ثم إذا وجدوا ان الطفل المولود ذو دماء تحتوي على آثار لسلالة صاحب السيادة سيتم نقله على الفور بعيدا عن تلك الأسرة ووضعه في منزل أخر قادر على تربية الطفل وتدريبه ليصبح شخصية مميزة “.

 

 

“همف!  دعني أهضمها وسأعود إلى شكلي البالغ في وقت قصير “

“لذا ، فإن منزل دينوار ليسوا والديك عن طريق الدم؟”

 

 

“كان هناك شيء في ذهني”. 

لكن عند ذكر هذا قفز عقلي إلى والداي وعلاقتي الغريبة معهم.

 

 

كذلك كنت أنا ، فقد فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى قبل أن أدفن وجهي في يدي و  تمتمت نحوهما قبل أن أدير ظهري لكليهما.

على الرغم من أنني ولدت كطفل لأليس ورينولدز لوين واعتقدت أنهما والداي الحقيقيان ، إلا أن كوني غراي سابقا فقد ولدت من امرأة مختلفة وهي أم لا أذكرها.

 

 

أدرت ظهري نحوها ، واستلقيت على جانبي تحت الغطاء لكني كنت أسأل نفسي نفس السؤال …

“لا ليسوا كذلك ، لا أعرف والدي الحقيقيان ، كان لمنزل دينوار شرف رعايتي على أمل أن تتطور دماء فريترا بداخلي وهو أمر نادر جدا”.

دحرجت عيناي ومشيت إلى الأغطية التي كنا قد كدسناها فوق بعضها البعض لصنع سرير مؤقت.

 

فجاة عمل عقلي بقوة بحثا عن الأكاذيب لشرح ما حدث.

كان هناك تلميح من السخرية من كلمة “شرف” لكنني لم أضغط عليها وسمحت لها بالاستمرار.

لكن عند ذكر هذا قفز عقلي إلى والداي وعلاقتي الغريبة معهم.

 

“إذن لماذا لم تكشفي عن نفسك؟” 

“حتى يحين ذلك الوقت ، كان من المفترض أن أترعرع وأن أتعلم وأن أتدرب في أكثر الظروف أمانا لأنه إذا حدث أي شيء لي فإن الملوك سوف يجردون منزل دينوار من مكانتهم وأرضهم على أقل تقدير أو في أقصى الظروف سوف يتم قتل كل الدماء”.

 

 

هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.

“يجب أن يكون هذا قد وضع علاقتك مع منزل دينوار على حافة الهاوية ” تحدثت بشكل ساخر.

  “هل من الجيد لك أن تكشفي لي هذا؟”

 

قفزت من على حافة المنصة التي كنا نجلس عليها ، وهبطت من على ارتفاع عشرة أقدام بسهولة قبل أن أسير نحو ريجيس. 

ضحكت كايرا قليلاً قبل ان تجيب ، “هذا كثير من التبسيط يا غراي ، لكن نعم الشخص الوحيد الذي عاملني فعليا كشخص حي بدل من منحوتة زجاجية قد تكسر كان أخي ، المالك الأصلي للخنجر الأبيض والوحيد الذي يمكنني مناداته بالفعل بأخي”.

هززت رأسي.  “يبدو أن العاصفة الثلجية تزداد سوءا ، أشك في أنك ستصمدين لوقت طويل هناك “.

 

وافقت كايرا على ذلك وأجابت.

“كان يتسلل معي خارج غرفتي وكنا نلعب حتى شروق الشمس ، ثم بعد أن أصبح صاعدا ، كان يعود ويخبرني دائما بقصص صعوده ، عن الإثارة وعن المخاطر في المقابر الأثرية” 

  ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل. 

 

ثم قالت وهي تبتعد ، “أعترف أن هذا كان غير لائق بعض الشيء”.

عند قول هذا تحركت كايرا قليلاً تحت البطانية.

 

 

 

“هذا يفسر ولعكِ بالمقابر الأثرية” 

“إذاً لا تفعل يا غراي.”

 

“إذاً لا تفعل يا غراي.”

“هذا يفسر أيضًا لماذا عليك أن تتنكري كشخص آخر ، ولكن ليس لماذا أخفيت قرونك حتى عندما رأيتك لأول مرة مع حراسك.”

هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.

 

لكن اخرجني شعور لمسة باردة على ذراعي من أفكاري ،وأصابني بالذهول.

“حقيقة أن دماء فريترا قد تطورت سرا حتى على  منزل دينوار ، بل حتى عن تايغن وأريان”.

 

 

حدقت في هذه النبيلة من ألاكريا وبقيت صامتا. 

“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ” 

 

 

لكن قبل ان تنتهي أصدرت معدتها زمجرة قوية في تلك اللحظة كما لو كانت تعترض.

التفت بسرعة لكن لاحظت فجأة أن كايرا كانت تواجهني.

كان يمكنني أن أقول أن الخاتم الخاص بي من بقايا أخرى لا يحتاج إلى مانا ، يمكنني أن أقول أن للبيضة قوى مماثلة لريجيس ، أو أي عذر مناسب آخر …

 

 

اتسعت عيناها القرمزية بشكل مصدوم عندما أصبحنا وجهاً لوجه وابتعدت عنها على الفور وأستلقيت على ظهري واحتفظت بمسافة بضع بوصات بيننا.

  تجمدت نظرتها وهي تبتلع لعابها بصوت مسموع.

 

خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله. 

“كان ظهري يأخذ كل الحرارة” سرعان ما بدأت تشرح وكان من الواضح أنها مرتبكة. 

كذلك كنت أنا ، فقد فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى قبل أن أدفن وجهي في يدي و  تمتمت نحوهما قبل أن أدير ظهري لكليهما.

 

“لماذا تخفين قرونك؟ ، لقد افترضت أن وجود قرون سيكون شيئ يدعو للفخر “.

“لا ، لا بأس”. 

“علاوة على ذلك ، أنا دائما أخفي هويتي بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه.” 

 

 

“لكن كيف لا يعرف منزل دينوار أنك طورت دماء فريترا؟  اعتقدت أن هذا كان السبب الاساسي من رعايتك؟ “

كذلك كنت أنا ، فقد فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى قبل أن أدفن وجهي في يدي و  تمتمت نحوهما قبل أن أدير ظهري لكليهما.

 

 

وافقت كايرا على ذلك وأجابت.

 

 

ثم نظر إلى الهيكل القديم الشاهق فوقه قبل أن يتحدث.  

” انه كذلك ، وفي الظروف العادية سيكونون هم أزل من يعلم”.  

هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.

 

لكن بصرف النظر عن بعض الطحالب الخفيفة التي تلاشت ، لم يحدث شيء. 

“ولكن اثناء تطور دماء فريترا الخاملة ، كنت مع أحد معلميي ، لقد كان منجل أرسله الفريترا أنفسهم.”

 

 

 

شعرت بجسدي يتصلب عند ذكر المناجل الذين كادوا يقتلوني في مناسبات متعددة لكن يبدو أن كايرا لم تلاحظ ذلك.

 

 

 

“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”

“يجب أن نذهب إذن”.

 

 

  ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل. 

“كان ظهري يأخذ كل الحرارة” سرعان ما بدأت تشرح وكان من الواضح أنها مرتبكة. 

 

 

“لقد منحت خيارين ، يمكن أن أجرب وأصبحت جندية تعمل من أجل أغرونا ، أو يمكنني الاستمرار كما كنت ، كوني طفلة تشعر بالاحباط بسبب دمائي المفرطة في حمايتي.”

 

 

 

“أفترض أنك قررتي إتباع الخيار الثاني؟”

سقط شعرها الازرق أمام عينيها وانحنت لتفقد بيضة سيلفي.

 

 

ضحكت كايرا ضحكة مكتومة قبل ان تجيب. 

 

 

 

“لا أعتقد أنني سأكون في نفس السرير مع صاعد غامض مع سحر محرم مع العديد من الآثار في حوزته إذا كنت قد اخترت الخيار الأول ، هل تعرف كم عدد القوانين التي تنتهكها؟ ” 

 

 

“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ” 

“ربما ليس أكثر بكثير من إخفاء فتاة ما لحقيقة أنها تحمل دماء فريترا وقادرة على استخدام سحرهم”.  

” أي مدالي-“

 

“أنا …” 

” ايضا أشك في أنه من الجيد بالنسبة لك أن تشيري إلى صاحب السيادة بنفسه كما لو كان عمك اللطيف والمفضل.”

 

 

 

حدقت بي كايرا للحظة قبل أن تنفجر في الضحك مما أذهلني.

ثم مدت قميصها الداخلي ، وسحبت قلادة صغيرة على شكل دمعة قبل تسليمها لي.

 

 

“أعتقد أن هذا صحيح ، هنا أنظر … “

“متى كانت آخر مرة أكلت فيها؟”  سألتها.

 

تحدثت بهدوء نحوها ، “ربما سيكون الأمر أكثر عملية إذا شاركتني الفراش”

ثم مدت قميصها الداخلي ، وسحبت قلادة صغيرة على شكل دمعة قبل تسليمها لي.

“ماذا عن نيرانك؟”

 

“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟  يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.

“إنه لا يعمل الآن ، ولكن هذا هو الأثر الذي يبقي قروني مخفية ويسمح لي بتغيير مظهري إلى هايدريج.”

” يتم تسجيل كل منزل تتواجد به آثار دماء فريترا بحيث يتم اختبار الأنسال في تلك المنازل فور ولادتهم ، ثم إذا وجدوا ان الطفل المولود ذو دماء تحتوي على آثار لسلالة صاحب السيادة سيتم نقله على الفور بعيدا عن تلك الأسرة ووضعه في منزل أخر قادر على تربية الطفل وتدريبه ليصبح شخصية مميزة “.

 

أشرت إلى انتفاخ دائري في معدته والذي كان يكاد يلامس الأرض.

حملت القلادة في في راحة يدي وشعرت بآثار الآيثر التي لا تخطئها عيني المنبعثة منها. 

 

 

“أفترض أنك قررتي إتباع الخيار الثاني؟”

  “هل من الجيد لك أن تكشفي لي هذا؟”

“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟  يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.

 

 

قالت كايرا وهي تبتسم ابتسامة حزينة.

شعرت بارتفاع غطاء فراشي من الخلف وهي تتسلل تحت البطانية السميكة خلفي.

 

“كان هناك شيء في ذهني”. 

“من غير المعقول بالنسبة لك أن تثق بي بعد إكتشاف الطريقة التي خدعتك بها ، لكن البديل الأقرب للثقة هو التدمير المؤكد المتبادل “.

 

 

  “لا ، لا أعتقد ذلك.”

رفعت جبيني وانا اتحدث.

بالتاكيد!.

 

 

  “أنت تعلمين أنه يمكنني تدمير هذا الآن …”

 

 

أجابت بصوت خافت ، “أعتقد أنه من الطبيعي أن أفكر في ذلك ، وقد يكون حقا كذلك بالنسبة للكثيرين”.  

فجاة اتسعت عيناها.

 

 

“يا إلهي” صفر ريجيس وهو يفتح فمه .

“نعم ت-تستطيع ؟ ، أحم سيكون ذلك … مشكلة ، من فضلك لا تفعل”.

 

 

“ربما ليس أكثر بكثير من إخفاء فتاة ما لحقيقة أنها تحمل دماء فريترا وقادرة على استخدام سحرهم”.  

حدقت في البقايا الزرقاء البلورية ، ودرست الأحرف الرونية الأثيرية التي بدت وكأنها قد نقشها الجن من الداخل على الجوهرة الشفافة.

 

 

 

راقبتني كايرا عن كثب وهي تعض شفتها بعصبية وانا احمل هذا الاثر الذي لا يقدر بثمن.

 

 

 

كانت محقة.

عند هذه النقطة تحدثت إلى ريجيس ، ” حاول البحث في بقية القاعة عن أي قطعة من القوس ربما إذا تمكنا من العثور عليها فسأكون قادر على إصلاحها “.

 

“في-“

إذا احتفظت بهذه الآثار الآن أو دمرتها قبل أن نغادر المقابر الأثرية فستصبح حياتها في خطر مثل حياتي.

 

 

 

بعد التفكير مليًا في الأمر رميت القلادة إليها.

 

 

كما كانت تعلم أن لديّ بقايا واحدة على الأقل والتي كان يُعاقب على امتلاكها بالفعل بالإعدام. 

“لن يساعدني إذا تم حبسك بمجرد خروجنا.”

أجبتها وانا أهز كتفي.

 

  “شكرا” أجبتها وانا أعيد البيضة على عجل في رون التخزين قبل أن تتمكن من دراستها عن كثب.

أضاءت عيون كايرا قبل ان تتحدث.

وأغمضت عيناي.

 

 

“هل هذا يعني أنك لا تخطط لقتلي غراي؟”

عند قول هذا تحركت كايرا قليلاً تحت البطانية.

 

نظرت إلى الأعلى لأرى أنها تشير إلى الأجرام العائمة التي تحوم عالياً فوقنا في الغرفة.

“دعينا ننام قليلا”.

حدقت بها بقوة للحظة لكن ظلت عيناها الحمراوتين صادقتان وثابتان حتى أنزلت رأسها. 

 

 

أدرت ظهري نحوها ، واستلقيت على جانبي تحت الغطاء لكني كنت أسأل نفسي نفس السؤال …

” أنا راغب في أن أثق بك يا كايرا لكنني لا أستطيع.”

 

جلست على حافة المنصة وساقاي متدليتان على الجانب ، وسحبت البيضة الملونة التي تشبه قوس قزح مضغوط.

كان الجانب العقلاني مني يعلم أنه سيكون من الأكثر أمانًا قتلها هنا والآن ، لكنني تعهدت لنفسي بعد أن وجدت نفسي للمرة لأولى في المقابر الأثرية أنني سأحتاج إلى المخاطرة إذا أردت قتل أغرونا.

بل حتى أنها شاهدت ريجيس يتحدث ويمتص الآيثر لكنها اختارت أن تداعبه كما لو كان مجرد حيوان أليف منزلي آخر.

 

سألت ببرود ، “لماذا تكبدتي كل تلك المشاكل لإخفاء هويتك؟”

وإذا كانت كايرا بكل قوتها وعلاقاتها تعارض حقا الفريترا….. ،

 

 

على الرغم من أنني ولدت كطفل لأليس ورينولدز لوين واعتقدت أنهما والداي الحقيقيان ، إلا أن كوني غراي سابقا فقد ولدت من امرأة مختلفة وهي أم لا أذكرها.

فإن وجودها إلى جانبي قد يكون أمر يستحق المخاطرة.

أعترض وهو يشخر قبل أن يتجه نحو كومة الملائات.

 

 

فجاة خرجت من أفكاري بسبب صوت التنفس الثقيل الصادر خلفي ، عندما نظرت إلى الوراء وجدت أن كايرا قد نامت بالفعل.

قمت بقمع ضحكتي حتى رأيتها وهي تبتعد.

 

لطالما كانت سيلفي وجهة نظري المقابلة ، حيث كانت تزودني بالمعلومات عندما أكون في حالات غبية ، وتقوم بإقناعي عندما أكون متهورا..

“لا يوجد شيء مضحك ، أنا ايضا أتفق نع الرضى المتبادل ” سخر ريجيس وهو يضحك. 

 

 

  “لا ، لا أعتقد ذلك.”

تجاهلت رفيقي ولم أجبه ، لكني كنت ممتن أنه على الأقل أمسك نفسه أثناء محادثتنا.

تحدثت بهدوء نحوها ، “ربما سيكون الأمر أكثر عملية إذا شاركتني الفراش”

 

“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”

وأغمضت عيناي.

“إذاً لا تفعل يا غراي.”

 

“كان يتسلل معي خارج غرفتي وكنا نلعب حتى شروق الشمس ، ثم بعد أن أصبح صاعدا ، كان يعود ويخبرني دائما بقصص صعوده ، عن الإثارة وعن المخاطر في المقابر الأثرية” 

لقد كنا جميعا متفائلين ومتشوقين لما ستجلبه لنا هذه المنطقة.

 

 

“هل هناك شيء على وجهي؟”  سألت وانا أجعد حواجبي.

حدقت في هذه النبيلة من ألاكريا وبقيت صامتا. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.