أقتل أو لا أقتل
تحركت أصابعي على هيكل القوس وانا اتتبع شكل المسنن المحطم حيث كانت أجزاء من الهيكل الكبير غير موجودة من الحواف.
” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”
هل كان هذا تحديًا آخر أم مجرد حظ سيء؟
كنت آمل أن يكون عبور هذه الأرض القاحلة المتجمدة كافياً لمغادرة هذه المنطقة لكن من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك.
“عراي ، بينما سوف أعترف بأنك وسيم جدا ، لكن لا تعتقد أن جلبي إلى سريرك سيكون أمرًا سهل للغاية.”
حدقت في هذه النبيلة من ألاكريا وبقيت صامتا.
التفت إلى كايرا وتحدثت.
“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟ يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.
“ماذا كان هذا؟”
سرعان ما بحثت في الكومة الكبيرة للحظة قبل أن تنظر إليّ وتهز رأسها.
أجابت بهدوء قبل إلقاء نظرة خاطفة علي.
“هناك قدر كبير من الأشياء هنا ، لكنني لا أرى أي شيء آخر مصنوع من نفس الحجر الأبيض الذي يبدو أن القوس مصنوع منه ، ربما يوجد هنا تحت بعض العظام … “
لقد واصلت البحث لكنها لم تكن متفائلة بإيجاد شيء.
لقد واصلت البحث لكنها لم تكن متفائلة بإيجاد شيء.
“لا ينبغي أن يكون الماء مشكلة بمجرد ذوبان هذا”.
لم تكن الأمور بهذه السهولة في المقابر الأثرية في النهاية.
بدونه كنت ساستيقظ وحدي في غرفة التقارب من دون سيلفي مع علمي أنها ضحت بنفسها من أجلي ربما …
إذا احتفظت بهذه الآثار الآن أو دمرتها قبل أن نغادر المقابر الأثرية فستصبح حياتها في خطر مثل حياتي.
خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله.
ما هو الهدف من كل هذه الأكاذيب؟.
ثم نظر إلى الهيكل القديم الشاهق فوقه قبل أن يتحدث.
أجبتها وانا أهز كتفي.
“هل تحتاج حتى إلى القطع لاكماله؟ ربما يمكن لقوتك الجديدة … إصلاحه “.
“لا يمكني فقط إصلاح؟ …”
لكن فجاة توقفت عن قول بقية كلماتي لأنني أدركت أن رفيقي كان على حق.
” لقد قلتي أنك توقعتي عودتهم ذات يوم ، الأن هم هنا خذيهم “.
مباشرة ضغطت بكفي على القوس وفعلت رون الإله الذي إكتسبته حديثًا والذي كان كامنًا بداخلي.
“لقد تمكنت من العثور على طعام شهي جدا غراي ، لكنه قاسي هل هذا جليد من الدرجة S؟ “
لقد منحتني تجربة إصلاح جميع المرايا في المنطقة الأخيرة خبرة كافية لاستخدام قداس الشفق ، لكن الإحساس بإستعماله ظل يشعرني بأنه جديد و بارد.
بل كان غريبا.
ضربت الخنجر والميدالية على المنصة بيننا بصوت عالي بما يكفي لقطع حديثها.
توهج الرون باللون الذهبي من تحت ملابسي بينما كان الآيثر يمر من خلاله ، وبدأت ذرات الآيثر الأرجوانية تدور حول يدي.
تحركت الرياح من يدي وزحفت على طول القوس مع التركيز على المكان الذي برزت فيه الحواف المحطمة على القوس الذي لا تشوبه شائبة.
بتجاهل الرياح القارصة التي تلفح ملابسي ودرعي ، قمت باخذ طبقة من الثلج لتعزيز احتياط المياه الخاص بنا في برميل خشبي صغير كان الريك قد حزمه لي قبل العودة إلى داخل القبة.
لكن بصرف النظر عن بعض الطحالب الخفيفة التي تلاشت ، لم يحدث شيء.
“غراي، أنا—”
تحدثت وأعطيت كايرا عددًا قليلاً من الملائات
ظللت أركز وكنت أتخيل الأجزاء المفقودة من القوس تعيد بناء نفسها.
“هل انت نادمة على مطاردتي الآن؟” ، سألت بابتسامة متكلفة.
كانت ذرات الأثير تعمل ببساطة عندما كنت قد استخدمت الرون من قبل حيث أصلحت المرايا المحطمة وأطلقوا الصاعدين المساجين دون توجيه مني.
” قل ذلك لبطنك”.
“لن يساعدني إذا تم حبسك بمجرد خروجنا.”
لكنني رأيت ما يجب أن أفعله في المستقبل…
“غراي، أنا—”
ربما أنا إلى مزيد من الفهم حول كيفية إصلاح عنصر ما ، أو ما هو الغرض من إصلاحه للتأثير عليه من أجل ان يتوافق مع قداس الشفق.
“حسنا ، أيتها السيدة المحققة امضغي هذا الآن.”
أو ربما لم يكن الأمر كذلك منذ البداية.
” أي مدالي-“
شعرت بالإحباط أكثر من الظروف التي كنا فيها لذلك تنهدت بعمق.
عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.
لكن قاطعتني كايرا بصوت عميق.
كان صوت كايرا لا يزال يحتوي على نبرة من السخرية لكن اقتربت خطواتها الناعمة مني.
“أستطيع أن أرى أنه كذلك”
“مبهر…”
سحبت كمي إلى أسفل لتغطية الرون لكن كايرا ظلت لا تزال تحدق في وجهي.
تمتمت ، وأنا أوقف الآيثر من المرور إلى الرون.
“أنا آسفة لقد فاجأني إقتراحك.”
توهجت الحواف على القوس باللون الأرجواني واحدة تلو الأخرى مع تلاشي توهج الرون.
“لم تقم بتنشيط الخاتم الآن أساسا، يمكنني الشعور بهذا انتظر ، أنت لا يمكنك … “
عند هذه النقطة تحدثت إلى ريجيس ، ” حاول البحث في بقية القاعة عن أي قطعة من القوس ربما إذا تمكنا من العثور عليها فسأكون قادر على إصلاحها “.
لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.
“ربما؟ أعني أنا متفائل مثل رجل حديث الزواج لكن “ربما” هذه تبدو مثل..- “
لقد كان من الصعب علي النوم وأدى إغلاق عيناي إلى ظهور ذكريات غير مرغوب فيها ، لذلك تركت نظري يتجول عبر القبة الرخامية الكبيرة حتى هبطت على شكل كايرا المنكمش لكنها كانت لا تزال ترتجف داخل فراشها.
“هل لدينا أي خيار آخر؟” تحدثت بسرعة وانا أحدق في شكل الذئب الخاص بريجيس.
وإذا كانت كايرا بكل قوتها وعلاقاتها تعارض حقا الفريترا….. ،
“ما قلته في منطقة المرآة كان كله صحيحا”
تدلت أذان ريجيس قبل ان يجيب.
شعرت بالإحباط أكثر من الظروف التي كنا فيها لذلك تنهدت بعمق.
“لا ، لا أعتقد ذلك.”
خرج ريجيس من ظهري ، وهبط على المنصة وهز نفسه مثل الكلب كما توهج اللهب البنفسجي من ذيله.
تنهدت بينما قفز رفيقي من درجة إلى آخرى وبدأ يشتم المناطق حول الجدار الخارجي للمساحة الضخمة.
لم أكن أتقاتل أنا وسيلفي بهذه الطريقة من قبل…
لكن هذا لم يكن خطأ ريجيس.
لطالما كانت سيلفي وجهة نظري المقابلة ، حيث كانت تزودني بالمعلومات عندما أكون في حالات غبية ، وتقوم بإقناعي عندما أكون متهورا..
“هل يمكن لأي شخص أن يتتبعني بهذا أو أنت فقط؟” أصبح صوتي بارد بينما تحولت نظرتي إلى تحديق حاد بينما كنت أركز عليها.
“لذا ، فإن منزل دينوار ليسوا والديك عن طريق الدم؟”
وتمنحني الشجاعة عندما أكون خائف.
تحركت الرياح من يدي وزحفت على طول القوس مع التركيز على المكان الذي برزت فيه الحواف المحطمة على القوس الذي لا تشوبه شائبة.
“أعتقد أن هذا صحيح ، هنا أنظر … “
من ناحية أخرى ، كان ريجيس يشبهني إلى حد كبير ، وبسبب هذا تم تعزيز كل من نقاط قوتي لكن أيضا زادت نقاط ضعفي.
هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.
توقفت كايرا بشكل مؤقت كما لو كانت مترددة في الكشف عن المزيد.
عند هذا فكرت في تلك اللحظات الأولى في المقابر الأثرية ، عندما استيقظت.
إتبعت نظرتها طرف اللهب الذي يتحرك لكت اتسعت عيناها فجأة.
لقد كنت وحيدا وعاجزا تماما.. كنت وحدي باستثناء ريجيس.
كان صوت كايرا لا يزال يحتوي على نبرة من السخرية لكن اقتربت خطواتها الناعمة مني.
” ايضا أشك في أنه من الجيد بالنسبة لك أن تشيري إلى صاحب السيادة بنفسه كما لو كان عمك اللطيف والمفضل.”
بدونه كنت ساستيقظ وحدي في غرفة التقارب من دون سيلفي مع علمي أنها ضحت بنفسها من أجلي ربما …
” لقد مر حوالي خمسة أيام ، ربما أسبوع … لذلك أنا لست في خطر مباشر من الجوع”.
فجاة عبست كايرا.
جلست على حافة المنصة وساقاي متدليتان على الجانب ، وسحبت البيضة الملونة التي تشبه قوس قزح مضغوط.
كان هذا الحجر مكان سيلفي الأن..
لكن قبل أن أجادل ، كانت كايرا قد قفزت بالفعل إلى قاعدة التمثال وبدأت تتسلق القوس.
سخرت وانا أجيب ، “عفواً ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فأنت الشخص الذي تعقبني بطريقة ما وخدعني لأخذك معه.”
لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.
على الرغم من كل ما واجهته وكل ما تعلمته منذ أن استيقظت بلا سحر و تحطمت في كل مكان في المقابر الأثرية ، إلا أنني بالكاد وصلت الى سطح ما يمكن تحقيقه باستخدام الآيثر.
بعد أن تنهدت ، واصلت.
‘ سأخرجك من هناك يوما ما سيلفي ، أعدك … عندما تقابلين ريجيس س-‘
“بقايا أخرى مخبأة عن فريترا؟”
“كان ظهري يأخذ كل الحرارة” سرعان ما بدأت تشرح وكان من الواضح أنها مرتبكة.
سألت كايرا وهي تتقدم إلى المقعد المجاور لي ، و كان الغطاء ملفوفا بإحكام حول كتفيها.
سقط شعرها الازرق أمام عينيها وانحنت لتفقد بيضة سيلفي.
“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ”
“ليست كذلك” ، أجبت وأنا احرك نظري إلى البيضة الملونة.
على الرغم من كل ما واجهته وكل ما تعلمته منذ أن استيقظت بلا سحر و تحطمت في كل مكان في المقابر الأثرية ، إلا أنني بالكاد وصلت الى سطح ما يمكن تحقيقه باستخدام الآيثر.
“إنها جميلة ” ، تحدثت كايرا لكن كلماتها بالكاد كانت تشبه الهمس.
“شكرا” أجبتها وانا أعيد البيضة على عجل في رون التخزين قبل أن تتمكن من دراستها عن كثب.
“بينما سيؤدي ذلك إلى استنزاف احتياطيات المانا الخاصة بي قليلا ، يجب أن أكون قادرة على التحمل إذا كنت سوف أغطي نفسي.”
بدونه كنت ساستيقظ وحدي في غرفة التقارب من دون سيلفي مع علمي أنها ضحت بنفسها من أجلي ربما …
وقف لكي أبتعد لكن فجاة أمسكتني أصابع قوية من ساعدي وجذبتني إلى مقعدي.
” أنا راغب في أن أثق بك يا كايرا لكنني لا أستطيع.”
التفت لتقديم بعض الأعذار لكايرا لكنها كانت تحدق بي وهي مندهشة.
لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار.
“ماذا كان هذا؟”
“كيف فعلت ذلك؟ اين ذهبت؟ “
ضاقت عيني وانا أجيبها.
“لا أعتقد أنني مجبر على إخبارك -“
قالت هي ترفض إجابتي بيدها.
“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟ يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.
حتى بعد أن عانت من منطقتين وعاصفة شتوية مميتة ظل مزاجها متزن وهي جالسة أمامي. ولكن تحت هذا المظهر الخارجي اللامع كان هناك شيء يذكرني بنفسي عندما انتهى بي المطاف لأول مرة في المقابر الأثرية.
“أنا لا أتحدث عن الحجر الملون”.
ضاقت عيني وانا أجيبها.
“كيف فعلت ذلك؟ اين ذهبت؟ “
شعرت بالحيرة وأريتها ظهر يدي وخاتم التخزين الذي أرتديه.
وأغمضت عيناي.
لكن بصرف النظر عن بعض الطحالب الخفيفة التي تلاشت ، لم يحدث شيء.
“في-“
فجاة وقفت الفتاة النبيلة على قدميها وكأن شيئًا لم يحدث.
“لا ، لم تفعل”. هزت رأسها واستبدلت كل سلوكها الهادئ معتاد بإثارة طفولية.
” أنا راغب في أن أثق بك يا كايرا لكنني لا أستطيع.”
“لم تقم بتنشيط الخاتم الآن أساسا، يمكنني الشعور بهذا انتظر ، أنت لا يمكنك … “
لكن قبل ان تنتهي أصدرت معدتها زمجرة قوية في تلك اللحظة كما لو كانت تعترض.
فجاة اتسعت أعين كايرا من الإدراك.
“هل لدينا أي خيار آخر؟” تحدثت بسرعة وانا أحدق في شكل الذئب الخاص بريجيس.
“بالطبع ، كيف لم ألحظ هذا من قبل؟ ليس لديك أساسا المانا لتفعيل الخاتم “.
فجاة عمل عقلي بقوة بحثا عن الأكاذيب لشرح ما حدث.
“لدي رون… إنه تعويذة يعمل بنفس المبدأ ، الخاتم هو فقط للعرض”.
سألت ببرود ، “لماذا تكبدتي كل تلك المشاكل لإخفاء هويتك؟”
كان يمكنني أن أقول أن الخاتم الخاص بي من بقايا أخرى لا يحتاج إلى مانا ، يمكنني أن أقول أن للبيضة قوى مماثلة لريجيس ، أو أي عذر مناسب آخر …
ضاقت عيني وانا أجيبها.
لكن عندما فتحت فمي لأتحدث ترددت …
شعرت بتشكل ابتسامة طفيفة في زاوية شفتي بينما شاهدتها تتفقد ذراعي مثل طفل يمسك لعبة جديدة تمامًا.
لقد إكتشفت أنني متعب من كل شيء.
إذا احتفظت بهذه الآثار الآن أو دمرتها قبل أن نغادر المقابر الأثرية فستصبح حياتها في خطر مثل حياتي.
أجبت بهدوء ، “ألم يحن الوقت للحصول على تفسير؟”
ما هو الهدف من كل هذه الأكاذيب؟.
علمت كايرا أنه يمكنني استخدام الآيثر.
برؤية شكلها ظهرت ابتسامة خافتة على وجهي قبل أن أتوجه إلى رفيقي.
كما كانت تعلم أن لديّ بقايا واحدة على الأقل والتي كان يُعاقب على امتلاكها بالفعل بالإعدام.
وربما افترضت أن لديّ أكثر من ذلك.
“مجرد جندي مصاب أصبح على شفى الموت”
بل حتى أنها شاهدت ريجيس يتحدث ويمتص الآيثر لكنها اختارت أن تداعبه كما لو كان مجرد حيوان أليف منزلي آخر.
عند هذه النقطة تحدثت إلى ريجيس ، ” حاول البحث في بقية القاعة عن أي قطعة من القوس ربما إذا تمكنا من العثور عليها فسأكون قادر على إصلاحها “.
“أنا …”
تنهدت ، وسحبت كمي ووضعت الآيثر في ساعدي لتنشيط الرون البعدي.
“لدي رون… إنه تعويذة يعمل بنفس المبدأ ، الخاتم هو فقط للعرض”.
“مبهر…”
راقبتني كايرا عن كثب وهي تعض شفتها بعصبية وانا احمل هذا الاثر الذي لا يقدر بثمن.
برؤية إصرارها رفضت مجددا ، “ليس هذا فقط ، العاصفة تجعل من المستحيل تقريبًا بالنسبة لي رؤية أي شيء حتى مع تعزيز حواسي ، يجب أن ننشئ معسكر هنا في الوقت الحالي ونحصل على قسط من الراحة بينما لا يزال بإمكاننا ذلك “.
لمعت عينا كايرا الحمراء بفضول شديد وهي تحدق في الأحرف الرونية المعقدة المحفورة على بشرتي.
كان يمكنني أن أقول أن الخاتم الخاص بي من بقايا أخرى لا يحتاج إلى مانا ، يمكنني أن أقول أن للبيضة قوى مماثلة لريجيس ، أو أي عذر مناسب آخر …
لقد كنا جميعا متفائلين ومتشوقين لما ستجلبه لنا هذه المنطقة.
شعرت بتشكل ابتسامة طفيفة في زاوية شفتي بينما شاهدتها تتفقد ذراعي مثل طفل يمسك لعبة جديدة تمامًا.
أمسكت نفسي عن الضحك لكن أجبرتني مشاعر مختلطة من الذنب على تذكر من تكون هذه الفتاة.
تحركت أصابعي على هيكل القوس وانا اتتبع شكل المسنن المحطم حيث كانت أجزاء من الهيكل الكبير غير موجودة من الحواف.
لقد إتبعتني كايرا وكذبت بشأن هويتها.
لم تكن فقط من ألاكريا بل من نفس دماء أغرونا وبقية وحوشه التي ألحقت الدمار بشعبي.
سخرت وانا أجيب ، “عفواً ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فأنت الشخص الذي تعقبني بطريقة ما وخدعني لأخذك معه.”
اعتقد جزء مظلم مني أنه يمكنني دائمًا قتلها قبل مغادرة المقابر الأثرية إذا أخبرتها بالكثير ، لكنني علمت أيضًا أنني كنت أختلق الأعذار.
اتسعت عيناها القرمزية بشكل مصدوم عندما أصبحنا وجهاً لوجه وابتعدت عنها على الفور وأستلقيت على ظهري واحتفظت بمسافة بضع بوصات بيننا.
بصراحة مع شخصيتي ، شعرت بالرضا ببساطة أن يكون لدي هذا الوزن الصغير الذي ازحته عن كتفي المتمثل في وجود سر أقل لدي.
عند وصولها إلى قمة القوس ، أصبحت أقل بقليل من الارتفاع الذي كانوا يحومون فيه.
لكن اخرجني شعور لمسة باردة على ذراعي من أفكاري ،وأصابني بالذهول.
سلمتها البرميل الخشبي المحشو بالثلج واجبت.
توهجت الحواف على القوس باللون الأرجواني واحدة تلو الأخرى مع تلاشي توهج الرون.
فجاة سحبت كايرا يدها بعيدًا.
من ناحية أخرى ، كان ريجيس يشبهني إلى حد كبير ، وبسبب هذا تم تعزيز كل من نقاط قوتي لكن أيضا زادت نقاط ضعفي.
“أ-آسفة! يميل فضولي إلى أن يصبح كبيرا في بعض الأحيان ، وأردت أن أرى كيف هو ملمسه … “
“سواء كان ذلك من أجل الطعام أو القطع المفقودة من القوس ، يبدو أن جميع الاوضاع تطلب منا العودة إلى هناك.”
“لا بأس” ، أجبتها وأنا أنضف حلقي.
“همف! دعني أهضمها وسأعود إلى شكلي البالغ في وقت قصير “
سحبت كمي إلى أسفل لتغطية الرون لكن كايرا ظلت لا تزال تحدق في وجهي.
“هل هناك شيء على وجهي؟” سألت وانا أجعد حواجبي.
لم تكن فقط من ألاكريا بل من نفس دماء أغرونا وبقية وحوشه التي ألحقت الدمار بشعبي.
“فقط … من أنت غراي؟” سألت كايرا.
“يجب أن يكون هذا قد وضع علاقتك مع منزل دينوار على حافة الهاوية ” تحدثت بشكل ساخر.
“مجرد جندي مصاب أصبح على شفى الموت”
أجبتها وانا أهز كتفي.
هززت رأسي. “يبدو أن العاصفة الثلجية تزداد سوءا ، أشك في أنك ستصمدين لوقت طويل هناك “.
“لكن كيف لا يعرف منزل دينوار أنك طورت دماء فريترا؟ اعتقدت أن هذا كان السبب الاساسي من رعايتك؟ “
“يجب أن تتذكري لقد قابلتني منذ فترة وجيزة فقط.”
ضيّقت كايرا عينيها وهي تجمع شفتيها من العبوس.
“هذا نوع من التبسيط للأمور غراي ، إذا سألتني فأنا أتوقع أنك نوع من الشوذوات في المقابر الأثرية ، مصنوع من الآيثر ظهر لاغرائي إلى أعمق أعماق الحصن اللانهائي للحسرة القدماء “.
لقد كان من الصعب علي النوم وأدى إغلاق عيناي إلى ظهور ذكريات غير مرغوب فيها ، لذلك تركت نظري يتجول عبر القبة الرخامية الكبيرة حتى هبطت على شكل كايرا المنكمش لكنها كانت لا تزال ترتجف داخل فراشها.
“إغراء؟”
لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.
أومأت برأسها وقبلت الاغطية والتفت في الزاوية مع لف البطانيات القماشية بإحكام حولها.
سخرت وانا أجيب ، “عفواً ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فأنت الشخص الذي تعقبني بطريقة ما وخدعني لأخذك معه.”
بسماع هذا تصلبت كايرا قبل أن تنظف حلقها.
قالت هي ترفض إجابتي بيدها.
ثم قالت وهي تبتعد ، “أعترف أن هذا كان غير لائق بعض الشيء”.
قمت بقمع ضحكتي حتى رأيتها وهي تبتعد.
“إذن؟…”
“كان هناك شيء في ذهني”.
ثم نظر إلى الهيكل القديم الشاهق فوقه قبل أن يتحدث.
أجبت بهدوء ، “ألم يحن الوقت للحصول على تفسير؟”
شعرت بجسدي يتصلب عند ذكر المناجل الذين كادوا يقتلوني في مناسبات متعددة لكن يبدو أن كايرا لم تلاحظ ذلك.
تمايلت كايرا بشكل غير مرتاح لكنها ظلت غير قادرة على النظر في عيني بينما كان شعرها يغطي على وجهها مثل الستارة.
“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”
لقد كان من الصعب علي النوم وأدى إغلاق عيناي إلى ظهور ذكريات غير مرغوب فيها ، لذلك تركت نظري يتجول عبر القبة الرخامية الكبيرة حتى هبطت على شكل كايرا المنكمش لكنها كانت لا تزال ترتجف داخل فراشها.
ثم رفعت يدها وأشارت إلى صدري وتحدثت أخيرا.
عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.
عند رؤية هذا تحدث ريجيس. “إنه لا يعمل؟”.
” إنها الميدالية”.
“ما قلته في منطقة المرآة كان كله صحيحا”
“ميدالية؟” كررت وكنت في حيرة من أمري.
عند قول هذا تحركت كايرا قليلاً تحت البطانية.
” أي مدالي-“
لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار.
لم يكن التخييم مثاليًا.
لكن صدمتني ذكرى وسحبت خنجر أخيها ذو اللون الأبيض العظمي وحدقت في العملة الذهبية المربوطة بمقبضه.
“هناك قدر كبير من الأشياء هنا ، لكنني لا أرى أي شيء آخر مصنوع من نفس الحجر الأبيض الذي يبدو أن القوس مصنوع منه ، ربما يوجد هنا تحت بعض العظام … “
بتجاهل الرياح القارصة التي تلفح ملابسي ودرعي ، قمت باخذ طبقة من الثلج لتعزيز احتياط المياه الخاص بنا في برميل خشبي صغير كان الريك قد حزمه لي قبل العودة إلى داخل القبة.
لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار.
أزلت الخنجر والعملة المعدنية.
كان عبارة عن أجنحة مغطاة بالريش منتشر من درع مزين بالأكاليل.
أمسكت نفسي عن الضحك لكن أجبرتني مشاعر مختلطة من الذنب على تذكر من تكون هذه الفتاة.
بالتاكيد!.
عند هذه النقطة تحدثت إلى ريجيس ، ” حاول البحث في بقية القاعة عن أي قطعة من القوس ربما إذا تمكنا من العثور عليها فسأكون قادر على إصلاحها “.
أعترض وهو يشخر قبل أن يتجه نحو كومة الملائات.
“هل يمكن لأي شخص أن يتتبعني بهذا أو أنت فقط؟” أصبح صوتي بارد بينما تحولت نظرتي إلى تحديق حاد بينما كنت أركز عليها.
قالت كايرا وهي تبتسم ابتسامة حزينة.
إذا كان أغرونا أو مناجله قادرين على مطاردتي باستخدام هذا الشيء كمنارة تعقب سحرية ، فسأكون في خطر بمجرد مغادرتي المقابر الاثرية.
تجاهلت رفيقي ولم أجبه ، لكني كنت ممتن أنه على الأقل أمسك نفسه أثناء محادثتنا.
لقد كان من الصعب علي النوم وأدى إغلاق عيناي إلى ظهور ذكريات غير مرغوب فيها ، لذلك تركت نظري يتجول عبر القبة الرخامية الكبيرة حتى هبطت على شكل كايرا المنكمش لكنها كانت لا تزال ترتجف داخل فراشها.
اللعنة!.
نظرت إلى الأعلى لأرى أنها تشير إلى الأجرام العائمة التي تحوم عالياً فوقنا في الغرفة.
إذا كنت لا أزال قادر على استخدام المانا ، فلن أقع في هذا.
فجاة اتسعت أعين كايرا من الإدراك.
عند استشعار تغير موقفي أجابت على عجل واستدارت لتنظر في عيني
“إنها جميلة ” ، تحدثت كايرا لكن كلماتها بالكاد كانت تشبه الهمس.
“أنا فقط مرتبطة مع الميدالية”.
شعرت بارتفاع غطاء فراشي من الخلف وهي تتسلل تحت البطانية السميكة خلفي.
“يجب أن تتذكري لقد قابلتني منذ فترة وجيزة فقط.”
“لا أحد يستطيع تتبعها أقسم لك”.
سلمتها البرميل الخشبي المحشو بالثلج واجبت.
حدقت بها بقوة للحظة لكن ظلت عيناها الحمراوتين صادقتان وثابتان حتى أنزلت رأسها.
“مرة أخرى … أنا أسفة.”
“أو بالأحرى ، مشكلتي الكبرى.”
أزلت الخنجر والعملة المعدنية.
” لقد قلتي أنك توقعتي عودتهم ذات يوم ، الأن هم هنا خذيهم “.
“لماذا تخفين قرونك؟ ، لقد افترضت أن وجود قرون سيكون شيئ يدعو للفخر “.
لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث.
أصدرت كايرا صرخة ناعمة وهي تتخبط في الهواء قبل أن تسقط على الأرض وتحفر الارض بعمق.
اتسعت عيناها القرمزية بشكل مصدوم عندما أصبحنا وجهاً لوجه وابتعدت عنها على الفور وأستلقيت على ظهري واحتفظت بمسافة بضع بوصات بيننا.
“غراي، أنا—”
لكن الأسوأ من ذلك ، تضرر خاتم أبعاد ريا في المعركة ضد ماثيليز ، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى اعواد الثقاب ومعدات النجاة الأخرى التي كانت قد حزمتها.
ضربت الخنجر والميدالية على المنصة بيننا بصوت عالي بما يكفي لقطع حديثها.
هل كان هذا تحديًا آخر أم مجرد حظ سيء؟
“لقد أخبرتني عن الطريقة ، لكن لا يزال يتعين عليك إخباري بالسبب “.
تمايلت كايرا بشكل غير مرتاح لكنها ظلت غير قادرة على النظر في عيني بينما كان شعرها يغطي على وجهها مثل الستارة.
هكذا استلقينا ظهرا لظهر ، وظل عقلي فارغ بينما كنت أستمع إلى أن تنفسها يصبح أكثر انتظاما ، لكن كان من الواضح أنها كانت لا تزال مستيقظة.
تسرب الأثير مني وأصبح الهواء ثقيلا لإعطاء وزن ملموس لمشاعري.
تحدثت وهي تجفل قليلاً.
“ما قلته في منطقة المرآة كان كله صحيحا”
لكن هذا لم يكن خطأ ريجيس.
تحدثت وهي تجفل قليلاً.
“يمكنني أن أقول إنك كنت مختلف و … فقط أردت معرفة المزيد بنفسي.”
“هل وجدت أي شيء؟”
“يمكنني أن أقول إنك كنت مختلف و … فقط أردت معرفة المزيد بنفسي.”
ربما أنا إلى مزيد من الفهم حول كيفية إصلاح عنصر ما ، أو ما هو الغرض من إصلاحه للتأثير عليه من أجل ان يتوافق مع قداس الشفق.
“إذن لماذا لم تكشفي عن نفسك؟”
ضيّقت كايرا عينيها وهي تجمع شفتيها من العبوس.
سألت ببرود ، “لماذا تكبدتي كل تلك المشاكل لإخفاء هويتك؟”
علمت كايرا أنه يمكنني استخدام الآيثر.
“لا إهانة غراي ، لكن حتى الكلاب العابرة يمكن أن ترى مدى قوتك وعدم ثقتك ، هل كنت ستسمح لي حقا بالسفر معك لو كنت تعرف من أنا حقا؟ ” سألت وهي ترفع جبينها.
ثم قالت وهي تبتعد ، “أعترف أن هذا كان غير لائق بعض الشيء”.
“لا ، لم تفعل”. هزت رأسها واستبدلت كل سلوكها الهادئ معتاد بإثارة طفولية.
فوجئت بهذا الرد الصريح وفتحت فمي للرد لكن كايرا واصلت التحدث.
لكن شعرها كان يبدو مثل عش طائر محطم بينما كان الغبار يغطي ملابسها وأجزاء من وجهها.
“علاوة على ذلك ، أنا دائما أخفي هويتي بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه.”
لكنني رأيت ما يجب أن أفعله في المستقبل…
” يتم تسجيل كل منزل تتواجد به آثار دماء فريترا بحيث يتم اختبار الأنسال في تلك المنازل فور ولادتهم ، ثم إذا وجدوا ان الطفل المولود ذو دماء تحتوي على آثار لسلالة صاحب السيادة سيتم نقله على الفور بعيدا عن تلك الأسرة ووضعه في منزل أخر قادر على تربية الطفل وتدريبه ليصبح شخصية مميزة “.
عند قول هذا ابتسمت بشكل فخور ويدها تلمس أحد قرنيها الداكنين.
“لذا ، فإن منزل دينوار ليسوا والديك عن طريق الدم؟”
حدقت في هذه النبيلة من ألاكريا وبقيت صامتا.
حتى بعد أن عانت من منطقتين وعاصفة شتوية مميتة ظل مزاجها متزن وهي جالسة أمامي. ولكن تحت هذا المظهر الخارجي اللامع كان هناك شيء يذكرني بنفسي عندما انتهى بي المطاف لأول مرة في المقابر الأثرية.
ثم مدت قميصها الداخلي ، وسحبت قلادة صغيرة على شكل دمعة قبل تسليمها لي.
لقد كنت أستطيع أن أرى كيف تشعر بالوحدة …
حدقت بي كايرا للحظة قبل أن تنفجر في الضحك مما أذهلني.
تنهدت وتحدثت مرة أخرى لكسر الصمت.
” أنا راغب في أن أثق بك يا كايرا لكنني لا أستطيع.”
ثم مدت قميصها الداخلي ، وسحبت قلادة صغيرة على شكل دمعة قبل تسليمها لي.
” لقد كنتي تلوحين بذراعيك بقوة لدرجة أنني اعتقدت للحظة أنك ستتمكنين من الطيران بالفعل”.
“إذاً لا تفعل يا غراي.”
ثم مدت قميصها الداخلي ، وسحبت قلادة صغيرة على شكل دمعة قبل تسليمها لي.
تجمدت نظرتها وهي تبتلع لعابها بصوت مسموع.
“لا يمكني فقط إصلاح؟ …”
ظللت أركز وكنت أتخيل الأجزاء المفقودة من القوس تعيد بناء نفسها.
” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”
بقيت صامتا وكنت متفاجئ بثقتها وعزمها.
إذا كنت لا أزال قادر على استخدام المانا ، فلن أقع في هذا.
لحسن الحظ ظهر صوت الكفوف الصغيرة التي تتردد عبر الأرضية الحجرية وتم لفت انتباهنا إلى ريجيس.
أجابت بصوت خافت ، “أعتقد أنه من الطبيعي أن أفكر في ذلك ، وقد يكون حقا كذلك بالنسبة للكثيرين”.
قفزت من على حافة المنصة التي كنا نجلس عليها ، وهبطت من على ارتفاع عشرة أقدام بسهولة قبل أن أسير نحو ريجيس.
“يمكنني أن أقول إنك كنت مختلف و … فقط أردت معرفة المزيد بنفسي.”
“هل وجدت أي شيء؟”
توهجت الحواف على القوس باللون الأرجواني واحدة تلو الأخرى مع تلاشي توهج الرون.
” لم أجد حتى شيء لعين” ، تمتم ريجيس وهو يهز رأسه.
بدونه كنت ساستيقظ وحدي في غرفة التقارب من دون سيلفي مع علمي أنها ضحت بنفسها من أجلي ربما …
“لا أعتقد أنني مجبر على إخبارك -“
” هذا يعني على الأرجح أننا سنضطر إلى العودة إلى الثلج”.
ضاقت عيني وانا أجيبها.
بعد بضع دقائق ، تحرك أحد الأجرام وأصبح بالقرب منها بدرجة كافية.
نظرت مرة أخرى إلى كابرا التي قفزت من حافة المنصة أيضًا ، وهبطت ببراعة قبل ان تمشي إلينا.
لقد كنت أستطيع أن أرى كيف تشعر بالوحدة …
“ريجيس؟”
كانت قد وضعت بطانية السرير التي أعطيتها إياها على كتفيها ثم أومأت إلينا.
إتبعت نظرتها طرف اللهب الذي يتحرك لكت اتسعت عيناها فجأة.
“يجب أن نذهب إذن”.
“لذا ، فإن منزل دينوار ليسوا والديك عن طريق الدم؟”
هززت رأسي. “يبدو أن العاصفة الثلجية تزداد سوءا ، أشك في أنك ستصمدين لوقت طويل هناك “.
كان صوت كايرا لا يزال يحتوي على نبرة من السخرية لكن اقتربت خطواتها الناعمة مني.
“هناك قدر كبير من الأشياء هنا ، لكنني لا أرى أي شيء آخر مصنوع من نفس الحجر الأبيض الذي يبدو أن القوس مصنوع منه ، ربما يوجد هنا تحت بعض العظام … “
فجاة عبست كايرا.
بعد أن تنهدت ، واصلت.
لكن عندما فتحت فمي لأتحدث ترددت …
“بينما سيؤدي ذلك إلى استنزاف احتياطيات المانا الخاصة بي قليلا ، يجب أن أكون قادرة على التحمل إذا كنت سوف أغطي نفسي.”
فجاة اتسعت عيناها.
برؤية إصرارها رفضت مجددا ، “ليس هذا فقط ، العاصفة تجعل من المستحيل تقريبًا بالنسبة لي رؤية أي شيء حتى مع تعزيز حواسي ، يجب أن ننشئ معسكر هنا في الوقت الحالي ونحصل على قسط من الراحة بينما لا يزال بإمكاننا ذلك “.
“لا بأس” ، أجبتها وأنا أنضف حلقي.
أومأت كايرا برأسها ولفّت البطانية السميكة حولها بإحكام.
ما هو الهدف من كل هذه الأكاذيب؟.
“هذه أيضًا لا تبدو كخطة سيئة.”
برؤية شكلها ظهرت ابتسامة خافتة على وجهي قبل أن أتوجه إلى رفيقي.
فجاة عبست كايرا.
“مبهر…”
“ريجيس؟”
“هل يمكن لأي شخص أن يتتبعني بهذا أو أنت فقط؟” أصبح صوتي بارد بينما تحولت نظرتي إلى تحديق حاد بينما كنت أركز عليها.
“نعم ، رئيس؟”
لمعت عينا كايرا الحمراء بفضول شديد وهي تحدق في الأحرف الرونية المعقدة المحفورة على بشرتي.
“من الأفضل لك قضاء بعض الوقت في جمع الآيثر ، سنحتاجك لتعود بكامل قوتك “.
ابتسم الذئب الظلي الصغير وبدى مثل جرو جائع قبل أن يقفز إلى جسدي.
***
” يتم تسجيل كل منزل تتواجد به آثار دماء فريترا بحيث يتم اختبار الأنسال في تلك المنازل فور ولادتهم ، ثم إذا وجدوا ان الطفل المولود ذو دماء تحتوي على آثار لسلالة صاحب السيادة سيتم نقله على الفور بعيدا عن تلك الأسرة ووضعه في منزل أخر قادر على تربية الطفل وتدريبه ليصبح شخصية مميزة “.
لم يكن التخييم مثاليًا.
راقبتني كايرا عن كثب وهي تعض شفتها بعصبية وانا احمل هذا الاثر الذي لا يقدر بثمن.
“لكن كيف لا يعرف منزل دينوار أنك طورت دماء فريترا؟ اعتقدت أن هذا كان السبب الاساسي من رعايتك؟ “
لم نكن مجهزين تماما لتحمل الطقس البارد ، على الرغم من أن الاجرام المضيئة العائمة حول القبة أصدرت بعض الحرارة لكن لحسن الحظ قام الريك بتعبئة كمية كبيرة بشكل مدهش من البطانيات لسبب ما ، لكن لم أجد أي نوع من أعواد الثقاب لإشعال النيران.
لكن الأسوأ من ذلك ، تضرر خاتم أبعاد ريا في المعركة ضد ماثيليز ، مما يعني أنه لا يمكن الوصول إلى اعواد الثقاب ومعدات النجاة الأخرى التي كانت قد حزمتها.
قالت هي ترفض إجابتي بيدها.
أجابت بصوت خافت ، “أعتقد أنه من الطبيعي أن أفكر في ذلك ، وقد يكون حقا كذلك بالنسبة للكثيرين”.
“ماذا عن نيرانك؟”
“علاوة على ذلك ، أنا دائما أخفي هويتي بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه.”
سألت بينما كنا جالسين على كومة سميكة من الملائات التي قمنا بفرشها على طول حافة المنصة بالقرب من الدرج.
“يبدو أن قوة العاصفة الثلجية تتغير ، لذا من الناحية المنطقية ستهدأ هذه العاصفة قريبا ، لكن أذا لم يحدث ، يجب أن نكون مستعدين للخروج بمجرد عودة ريجيس إلى قوته الكاملة.”
“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”
أجابت وهي تشعل ناراً سوداء في طرف إصبعها.
” إنها لا تنتج أي حرارة مثل اللهب العادي”.
تنهدت ، وسحبت كمي ووضعت الآيثر في ساعدي لتنشيط الرون البعدي.
لقد راقب كلانا اللهب الداكن بينما كانت كايرا تجعله أكبر وأكبر.
عند وصولها إلى قمة القوس ، أصبحت أقل بقليل من الارتفاع الذي كانوا يحومون فيه.
إتبعت نظرتها طرف اللهب الذي يتحرك لكت اتسعت عيناها فجأة.
“لا بأس” ، أجبتها وأنا أنضف حلقي.
تمتمت ، وأنا أوقف الآيثر من المرور إلى الرون.
مباشرة ازالت الشعلة وأشارت.
“حتى يحين ذلك الوقت ، كان من المفترض أن أترعرع وأن أتعلم وأن أتدرب في أكثر الظروف أمانا لأنه إذا حدث أي شيء لي فإن الملوك سوف يجردون منزل دينوار من مكانتهم وأرضهم على أقل تقدير أو في أقصى الظروف سوف يتم قتل كل الدماء”.
أصدرت كايرا صرخة ناعمة وهي تتخبط في الهواء قبل أن تسقط على الأرض وتحفر الارض بعمق.
“يمكننا استخدام هؤلاء!”
“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ”
نظرت إلى الأعلى لأرى أنها تشير إلى الأجرام العائمة التي تحوم عالياً فوقنا في الغرفة.
لكن قبل أن أجادل ، كانت كايرا قد قفزت بالفعل إلى قاعدة التمثال وبدأت تتسلق القوس.
عند وصولها إلى قمة القوس ، أصبحت أقل بقليل من الارتفاع الذي كانوا يحومون فيه.
“همف! دعني أهضمها وسأعود إلى شكلي البالغ في وقت قصير “
“هل من الجيد لك أن تكشفي لي هذا؟”
بدافع الفضول شاهدت كايرا وهي تنحني فوق القوس الأبيض ، وتجمع قدميها وتنتظر.
لقد منحتني تجربة إصلاح جميع المرايا في المنطقة الأخيرة خبرة كافية لاستخدام قداس الشفق ، لكن الإحساس بإستعماله ظل يشعرني بأنه جديد و بارد.
بعد بضع دقائق ، تحرك أحد الأجرام وأصبح بالقرب منها بدرجة كافية.
لقد كانت أعينها القرمزية ملتصقة تماما بالهدف وفجأة قفزت من قمة القوس وحلقت في الهواء وهبطت فوقه …
أو كان ينبغي أن تهبط فوقه.
ثم ببطء شديد استدارت كايرا نحوي وكانت عيناها واسعتان كما ظهر أحمرار زاهي وخجل واضح على وجهها وكان يكاد أن يصل حتى قرنيها المنحنيين.
لكن بشكل ما مرت من خلال الجرم.
تحركت أصابعي على هيكل القوس وانا اتتبع شكل المسنن المحطم حيث كانت أجزاء من الهيكل الكبير غير موجودة من الحواف.
أصدرت كايرا صرخة ناعمة وهي تتخبط في الهواء قبل أن تسقط على الأرض وتحفر الارض بعمق.
بدافع الفضول شاهدت كايرا وهي تنحني فوق القوس الأبيض ، وتجمع قدميها وتنتظر.
سحبت كمي إلى أسفل لتغطية الرون لكن كايرا ظلت لا تزال تحدق في وجهي.
تأوه ريجيس عند رؤية هذا ، “أوتش هذا مؤلم حقا.”
سحبت كمي إلى أسفل لتغطية الرون لكن كايرا ظلت لا تزال تحدق في وجهي.
اللعنة!.
فجاة وقفت الفتاة النبيلة على قدميها وكأن شيئًا لم يحدث.
أدرت ظهري نحوها ، واستلقيت على جانبي تحت الغطاء لكني كنت أسأل نفسي نفس السؤال …
سألت ببرود ، “لماذا تكبدتي كل تلك المشاكل لإخفاء هويتك؟”
لكن شعرها كان يبدو مثل عش طائر محطم بينما كان الغبار يغطي ملابسها وأجزاء من وجهها.
” هل انت بخير؟” سألت ، وأنا أراقبها وهي تنظف على ملابسها.
قمت بقمع ضحكتي حتى رأيتها وهي تبتعد.
” هل انت بخير؟” سألت ، وأنا أراقبها وهي تنظف على ملابسها.
لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار.
قالت وهي لا تزال بعيدة.
لكن اخرجني شعور لمسة باردة على ذراعي من أفكاري ،وأصابني بالذهول.
“إذن لماذا لم تكشفي عن نفسك؟”
“سأكون ممتنة … إذا نسيت ما حدث الان”.
ابتسمت بشكل ماكر قبل أن أجيب.
“ربما؟ أعني أنا متفائل مثل رجل حديث الزواج لكن “ربما” هذه تبدو مثل..- “
” لقد كنتي تلوحين بذراعيك بقوة لدرجة أنني اعتقدت للحظة أنك ستتمكنين من الطيران بالفعل”.
“هل هذا يعني أنك لا تخطط لقتلي غراي؟”
“هذا المظهر يصعب نسيانه حقا”.
إستدارت كايرا بقوة وكان الاحمرار على خديها واضحا.
“ا-أنت!…”
“هل تحتاج حتى إلى القطع لاكماله؟ ربما يمكن لقوتك الجديدة … إصلاحه “.
لكن لم يسعني إلا أن أضحك حتى عندما رأيت كايرا تنتزع من تحتي البطانية وتستدير قبل أن تسير إلى الجانب الآخر من الغرفة وتضع البطانية فوق رأسها.
” انه كذلك ، وفي الظروف العادية سيكونون هم أزل من يعلم”.
دحرجت عيناي ومشيت إلى الأغطية التي كنا قد كدسناها فوق بعضها البعض لصنع سرير مؤقت.
شعرت بنوع من الذنب بسبب السخرية منها ، لذا تركت كايرا تقضي بعض الوقت مع نفسها وقررت العودة للخارج.
فإن وجودها إلى جانبي قد يكون أمر يستحق المخاطرة.
بسماع هذا تصلبت كايرا قبل أن تنظف حلقها.
بتجاهل الرياح القارصة التي تلفح ملابسي ودرعي ، قمت باخذ طبقة من الثلج لتعزيز احتياط المياه الخاص بنا في برميل خشبي صغير كان الريك قد حزمه لي قبل العودة إلى داخل القبة.
“كيف هو الوضع في الخارج؟” سألت كايرا وكانت متكئة على الحائط بجانب المدخل.
رفعت البراميل وجلود الماء لكي تراها.
شعرت بجسدي يتصلب عند ذكر المناجل الذين كادوا يقتلوني في مناسبات متعددة لكن يبدو أن كايرا لم تلاحظ ذلك.
“لا ينبغي أن يكون الماء مشكلة بمجرد ذوبان هذا”.
توقفت كايرا بشكل مؤقت كما لو كانت مترددة في الكشف عن المزيد.
أجابت بهدوء قبل إلقاء نظرة خاطفة علي.
“لقد تمكنت من العثور على طعام شهي جدا غراي ، لكنه قاسي هل هذا جليد من الدرجة S؟ “
” لكو أعتقد أن أكبر مشكلة لدينا هي الطعام”.
” إذا كنت سوف أؤذيك بأي شكل من الأشكال ، أو أقوم بإعاقة أهدافك ، أو أقوم بفعل أي شيء يجعلك تعتقد أنني أقوم بتخريب هدفك … إذن اقتلني.”
“أو بالأحرى ، مشكلتي الكبرى.”
لم أجب لأن جسدها كان يقترب مني لكني شعرت بإرتجافها يتراجع تدريجياً.
“متى كانت آخر مرة أكلت فيها؟” سألتها.
بعد بضع دقائق ، تحرك أحد الأجرام وأصبح بالقرب منها بدرجة كافية.
“بالطبع ، كيف لم ألحظ هذا من قبل؟ ليس لديك أساسا المانا لتفعيل الخاتم “.
” لقد مر حوالي خمسة أيام ، ربما أسبوع … لذلك أنا لست في خطر مباشر من الجوع”.
لقد كان كان محفور فيه علامة منزل دينوار.
لكن قبل ان تنتهي أصدرت معدتها زمجرة قوية في تلك اللحظة كما لو كانت تعترض.
“دعينا ننام قليلا”.
“كومة العظام التي وجدناها سابقا تعني أنه ربما لا تزال هناك بعض الحيوانات البرية في مكان ما”.
تنهدت كايرا قبل أن تتحدث.
هكذا استلقينا ظهرا لظهر ، وظل عقلي فارغ بينما كنت أستمع إلى أن تنفسها يصبح أكثر انتظاما ، لكن كان من الواضح أنها كانت لا تزال مستيقظة.
“ربما ليس أكثر بكثير من إخفاء فتاة ما لحقيقة أنها تحمل دماء فريترا وقادرة على استخدام سحرهم”.
“سواء كان ذلك من أجل الطعام أو القطع المفقودة من القوس ، يبدو أن جميع الاوضاع تطلب منا العودة إلى هناك.”
قمت بقمع ضحكتي حتى رأيتها وهي تبتعد.
“هل انت نادمة على مطاردتي الآن؟” ، سألت بابتسامة متكلفة.
فجاة وقفت الفتاة النبيلة على قدميها وكأن شيئًا لم يحدث.
لكن صححت نبيلة الاكريا كلامي ، ” إنه التحقيق من أجل فضول شخصي”.
سلمتها البرميل الخشبي المحشو بالثلج واجبت.
“ربما؟ أعني أنا متفائل مثل رجل حديث الزواج لكن “ربما” هذه تبدو مثل..- “
” لقد مر حوالي خمسة أيام ، ربما أسبوع … لذلك أنا لست في خطر مباشر من الجوع”.
“حسنا ، أيتها السيدة المحققة امضغي هذا الآن.”
فجاة لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية لإدراك سبب صدمة ريجيس وكايرا لذلك رفعت يدي أمامي.
“يجب أن يكون هذا قد وضع علاقتك مع منزل دينوار على حافة الهاوية ” تحدثت بشكل ساخر.
أمسكت كايرا البرميل ورفعته كما لو كان كأسًا من النبيذ.
“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ”
“لقد تمكنت من العثور على طعام شهي جدا غراي ، لكنه قاسي هل هذا جليد من الدرجة S؟ “
لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث.
دحرجت عيناي ومشيت إلى الأغطية التي كنا قد كدسناها فوق بعضها البعض لصنع سرير مؤقت.
” قم بأخذ مناوبة ليلية رفيقي الشره حسنا؟ “
” لقد كنتي تلوحين بذراعيك بقوة لدرجة أنني اعتقدت للحظة أنك ستتمكنين من الطيران بالفعل”.
ظللت أركز وكنت أتخيل الأجزاء المفقودة من القوس تعيد بناء نفسها.
خرج ريجيس من ذراعي ، وسقط على الأرض على جميع أرجله الصغيرة.
“أنا أشعر بالإهانة لهذا النوع من المخاطبة”.
” قل ذلك لبطنك”.
أشرت إلى انتفاخ دائري في معدته والذي كان يكاد يلامس الأرض.
لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث.
لم تكن فقط من ألاكريا بل من نفس دماء أغرونا وبقية وحوشه التي ألحقت الدمار بشعبي.
“همف! دعني أهضمها وسأعود إلى شكلي البالغ في وقت قصير “
” انسيا أني قلت أي شيء”.
أعترض وهو يشخر قبل أن يتجه نحو كومة الملائات.
“يجب أن تحاولي الحصول على قسط من النوم”
“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ”
تحدثت وأعطيت كايرا عددًا قليلاً من الملائات
كانت ذرات الأثير تعمل ببساطة عندما كنت قد استخدمت الرون من قبل حيث أصلحت المرايا المحطمة وأطلقوا الصاعدين المساجين دون توجيه مني.
“سواء كان ذلك من أجل الطعام أو القطع المفقودة من القوس ، يبدو أن جميع الاوضاع تطلب منا العودة إلى هناك.”
“يبدو أن قوة العاصفة الثلجية تتغير ، لذا من الناحية المنطقية ستهدأ هذه العاصفة قريبا ، لكن أذا لم يحدث ، يجب أن نكون مستعدين للخروج بمجرد عودة ريجيس إلى قوته الكاملة.”
على الرغم من أنني ولدت كطفل لأليس ورينولدز لوين واعتقدت أنهما والداي الحقيقيان ، إلا أن كوني غراي سابقا فقد ولدت من امرأة مختلفة وهي أم لا أذكرها.
أومأت برأسها وقبلت الاغطية والتفت في الزاوية مع لف البطانيات القماشية بإحكام حولها.
نظرت إلى الأعلى لأرى أنها تشير إلى الأجرام العائمة التي تحوم عالياً فوقنا في الغرفة.
هكذا أصبحتطنا مستلقين تحت مكان سرير واحد على بعد أمتار قليلة منها ، لكني كنت متكئ على الجدار الأملس للمنصة.
لم تتحرك لقبول الخنجر لكنها حاولت الحديث.
مع تزويد جسدي الهجين باستمرار بكميات وفيرة من الأثير المحيط في المنطقة فقد أصبحت العباءة المبطنة بالفرو كافية لإبعاد معظم البرد.
إتبعت نظرتها طرف اللهب الذي يتحرك لكت اتسعت عيناها فجأة.
لقد كان من الصعب علي النوم وأدى إغلاق عيناي إلى ظهور ذكريات غير مرغوب فيها ، لذلك تركت نظري يتجول عبر القبة الرخامية الكبيرة حتى هبطت على شكل كايرا المنكمش لكنها كانت لا تزال ترتجف داخل فراشها.
اتسعت عيناها القرمزية بشكل مصدوم عندما أصبحنا وجهاً لوجه وابتعدت عنها على الفور وأستلقيت على ظهري واحتفظت بمسافة بضع بوصات بيننا.
تحدثت بهدوء نحوها ، “ربما سيكون الأمر أكثر عملية إذا شاركتني الفراش”
فجاة خرجت من أفكاري بسبب صوت التنفس الثقيل الصادر خلفي ، عندما نظرت إلى الوراء وجدت أن كايرا قد نامت بالفعل.
لقد أخذت في عين الأعتبار أن الحرارة المشتركة لأجسادنا في الفراش قد تجعلنا نشعر بالدفئ
لكن بشكل مفاجئ توقفت كايرا عن الارتعاش وأصبح جسدها بالكامل متوترا تحت الأغطية.
“ميدالية؟” كررت وكنت في حيرة من أمري.
أما ريجيس ، الذي كان يستلقي بعيدا رفع رأسه وكانت عيناه منتفختان من محاجرهما.
ثم ببطء شديد استدارت كايرا نحوي وكانت عيناها واسعتان كما ظهر أحمرار زاهي وخجل واضح على وجهها وكان يكاد أن يصل حتى قرنيها المنحنيين.
فجاة اتسعت عيناها.
تنهدت بينما قفز رفيقي من درجة إلى آخرى وبدأ يشتم المناطق حول الجدار الخارجي للمساحة الضخمة.
فجاة لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية لإدراك سبب صدمة ريجيس وكايرا لذلك رفعت يدي أمامي.
“انتظري ، لم أقصد ذلك-“
بدافع الفضول شاهدت كايرا وهي تنحني فوق القوس الأبيض ، وتجمع قدميها وتنتظر.
“ربما؟ أعني أنا متفائل مثل رجل حديث الزواج لكن “ربما” هذه تبدو مثل..- “
لكن قاطعتني كايرا بصوت عميق.
“عراي ، بينما سوف أعترف بأنك وسيم جدا ، لكن لا تعتقد أن جلبي إلى سريرك سيكون أمرًا سهل للغاية.”
“يا إلهي” صفر ريجيس وهو يفتح فمه .
تحركت أصابعي على هيكل القوس وانا اتتبع شكل المسنن المحطم حيث كانت أجزاء من الهيكل الكبير غير موجودة من الحواف.
كذلك كنت أنا ، فقد فتحت فمي وأغلقته وفتحته مرة أخرى قبل أن أدفن وجهي في يدي و تمتمت نحوهما قبل أن أدير ظهري لكليهما.
توقفت كايرا بشكل مؤقت كما لو كانت مترددة في الكشف عن المزيد.
” انسيا أني قلت أي شيء”.
“أنا آسفة لقد فاجأني إقتراحك.”
” إنها لا تنتج أي حرارة مثل اللهب العادي”.
كان صوت كايرا لا يزال يحتوي على نبرة من السخرية لكن اقتربت خطواتها الناعمة مني.
شعرت بارتفاع غطاء فراشي من الخلف وهي تتسلل تحت البطانية السميكة خلفي.
“شكرا لك غراي”.
لم أجب لأن جسدها كان يقترب مني لكني شعرت بإرتجافها يتراجع تدريجياً.
ضاقت عيني وانا أجيبها.
لم أجب لأن جسدها كان يقترب مني لكني شعرت بإرتجافها يتراجع تدريجياً.
لكن عند ذكر هذا قفز عقلي إلى والداي وعلاقتي الغريبة معهم.
هكذا استلقينا ظهرا لظهر ، وظل عقلي فارغ بينما كنت أستمع إلى أن تنفسها يصبح أكثر انتظاما ، لكن كان من الواضح أنها كانت لا تزال مستيقظة.
“كان هناك شيء في ذهني”.
“كان هناك شيء في ذهني”.
مباشرة ازالت الشعلة وأشارت.
“لماذا تخفين قرونك؟ ، لقد افترضت أن وجود قرون سيكون شيئ يدعو للفخر “.
لقد مر بعض الوقت منذ أن حاولت حقنه بالآيثر ، لكنني شعرت أنني لم أنضج بما يكفي بعد.
برؤية إصرارها رفضت مجددا ، “ليس هذا فقط ، العاصفة تجعل من المستحيل تقريبًا بالنسبة لي رؤية أي شيء حتى مع تعزيز حواسي ، يجب أن ننشئ معسكر هنا في الوقت الحالي ونحصل على قسط من الراحة بينما لا يزال بإمكاننا ذلك “.
أجابت بصوت خافت ، “أعتقد أنه من الطبيعي أن أفكر في ذلك ، وقد يكون حقا كذلك بالنسبة للكثيرين”.
راقبتني كايرا عن كثب وهي تعض شفتها بعصبية وانا احمل هذا الاثر الذي لا يقدر بثمن.
“لكنه في الواقع ليس بهذه البساطة أبدا “
توقفت كايرا بشكل مؤقت كما لو كانت مترددة في الكشف عن المزيد.
” إنها الميدالية”.
توهجت الحواف على القوس باللون الأرجواني واحدة تلو الأخرى مع تلاشي توهج الرون.
بعد أن تنهدت ، واصلت.
” يتم تسجيل كل منزل تتواجد به آثار دماء فريترا بحيث يتم اختبار الأنسال في تلك المنازل فور ولادتهم ، ثم إذا وجدوا ان الطفل المولود ذو دماء تحتوي على آثار لسلالة صاحب السيادة سيتم نقله على الفور بعيدا عن تلك الأسرة ووضعه في منزل أخر قادر على تربية الطفل وتدريبه ليصبح شخصية مميزة “.
“لذا ، فإن منزل دينوار ليسوا والديك عن طريق الدم؟”
لكن عند ذكر هذا قفز عقلي إلى والداي وعلاقتي الغريبة معهم.
وافقت كايرا على ذلك وأجابت.
على الرغم من أنني ولدت كطفل لأليس ورينولدز لوين واعتقدت أنهما والداي الحقيقيان ، إلا أن كوني غراي سابقا فقد ولدت من امرأة مختلفة وهي أم لا أذكرها.
عند استشعار تغير موقفي أجابت على عجل واستدارت لتنظر في عيني
“لا ليسوا كذلك ، لا أعرف والدي الحقيقيان ، كان لمنزل دينوار شرف رعايتي على أمل أن تتطور دماء فريترا بداخلي وهو أمر نادر جدا”.
ثم ببطء شديد استدارت كايرا نحوي وكانت عيناها واسعتان كما ظهر أحمرار زاهي وخجل واضح على وجهها وكان يكاد أن يصل حتى قرنيها المنحنيين.
كان هناك تلميح من السخرية من كلمة “شرف” لكنني لم أضغط عليها وسمحت لها بالاستمرار.
“حتى يحين ذلك الوقت ، كان من المفترض أن أترعرع وأن أتعلم وأن أتدرب في أكثر الظروف أمانا لأنه إذا حدث أي شيء لي فإن الملوك سوف يجردون منزل دينوار من مكانتهم وأرضهم على أقل تقدير أو في أقصى الظروف سوف يتم قتل كل الدماء”.
“مرة أخرى … أنا أسفة.”
“يجب أن يكون هذا قد وضع علاقتك مع منزل دينوار على حافة الهاوية ” تحدثت بشكل ساخر.
لكن هذا لم يكن خطأ ريجيس.
مع تزويد جسدي الهجين باستمرار بكميات وفيرة من الأثير المحيط في المنطقة فقد أصبحت العباءة المبطنة بالفرو كافية لإبعاد معظم البرد.
ضحكت كايرا قليلاً قبل ان تجيب ، “هذا كثير من التبسيط يا غراي ، لكن نعم الشخص الوحيد الذي عاملني فعليا كشخص حي بدل من منحوتة زجاجية قد تكسر كان أخي ، المالك الأصلي للخنجر الأبيض والوحيد الذي يمكنني مناداته بالفعل بأخي”.
تنهدت ، وسحبت كمي ووضعت الآيثر في ساعدي لتنشيط الرون البعدي.
“كان يتسلل معي خارج غرفتي وكنا نلعب حتى شروق الشمس ، ثم بعد أن أصبح صاعدا ، كان يعود ويخبرني دائما بقصص صعوده ، عن الإثارة وعن المخاطر في المقابر الأثرية”
سألت بينما كنا جالسين على كومة سميكة من الملائات التي قمنا بفرشها على طول حافة المنصة بالقرب من الدرج.
عند قول هذا تحركت كايرا قليلاً تحت البطانية.
لم أجب لأن جسدها كان يقترب مني لكني شعرت بإرتجافها يتراجع تدريجياً.
“هذا يفسر ولعكِ بالمقابر الأثرية”
لكن بشكل مفاجئ توقفت كايرا عن الارتعاش وأصبح جسدها بالكامل متوترا تحت الأغطية.
“هذا يفسر أيضًا لماذا عليك أن تتنكري كشخص آخر ، ولكن ليس لماذا أخفيت قرونك حتى عندما رأيتك لأول مرة مع حراسك.”
ثم نظر إلى الهيكل القديم الشاهق فوقه قبل أن يتحدث.
“حقيقة أن دماء فريترا قد تطورت سرا حتى على منزل دينوار ، بل حتى عن تايغن وأريان”.
شعرت بنوع من الذنب بسبب السخرية منها ، لذا تركت كايرا تقضي بعض الوقت مع نفسها وقررت العودة للخارج.
“ماذا ؟ ، كيف لا يعرفون عن ذلك؟ ”
عند استشعار تغير موقفي أجابت على عجل واستدارت لتنظر في عيني
“هل لدينا أي خيار آخر؟” تحدثت بسرعة وانا أحدق في شكل الذئب الخاص بريجيس.
التفت بسرعة لكن لاحظت فجأة أن كايرا كانت تواجهني.
لم أكن أتقاتل أنا وسيلفي بهذه الطريقة من قبل…
اتسعت عيناها القرمزية بشكل مصدوم عندما أصبحنا وجهاً لوجه وابتعدت عنها على الفور وأستلقيت على ظهري واحتفظت بمسافة بضع بوصات بيننا.
“كان ظهري يأخذ كل الحرارة” سرعان ما بدأت تشرح وكان من الواضح أنها مرتبكة.
“هل وجدت أي شيء؟”
“لا ، لا بأس”.
“لكن كيف لا يعرف منزل دينوار أنك طورت دماء فريترا؟ اعتقدت أن هذا كان السبب الاساسي من رعايتك؟ “
هل هذا هو السبب في أنني أقسوا عليه أكثر مما كنت عليه في تعاملي مع سيلفي؟.
وافقت كايرا على ذلك وأجابت.
” انه كذلك ، وفي الظروف العادية سيكونون هم أزل من يعلم”.
“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟ يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.
“ولكن اثناء تطور دماء فريترا الخاملة ، كنت مع أحد معلميي ، لقد كان منجل أرسله الفريترا أنفسهم.”
شعرت بجسدي يتصلب عند ذكر المناجل الذين كادوا يقتلوني في مناسبات متعددة لكن يبدو أن كايرا لم تلاحظ ذلك.
شعرت بارتفاع غطاء فراشي من الخلف وهي تتسلل تحت البطانية السميكة خلفي.
فإن وجودها إلى جانبي قد يكون أمر يستحق المخاطرة.
“أخذني المنجل على الفور إلى منطقة منعزلة وساعدني في إرشادي أثناء العملية التطور قبل شرح ما سيحدث لي بعد أن أصبحت ألاكارية بدماء فريترا.”
ظهرت ابتسامة مهيبة على وجه كايرا قبل ان تواصل.
“لقد منحت خيارين ، يمكن أن أجرب وأصبحت جندية تعمل من أجل أغرونا ، أو يمكنني الاستمرار كما كنت ، كوني طفلة تشعر بالاحباط بسبب دمائي المفرطة في حمايتي.”
فجاة عبست كايرا.
“أنا …”
“أفترض أنك قررتي إتباع الخيار الثاني؟”
إذا كان أغرونا أو مناجله قادرين على مطاردتي باستخدام هذا الشيء كمنارة تعقب سحرية ، فسأكون في خطر بمجرد مغادرتي المقابر الاثرية.
ضحكت كايرا ضحكة مكتومة قبل ان تجيب.
“هل يمكن لأي شخص أن يتتبعني بهذا أو أنت فقط؟” أصبح صوتي بارد بينما تحولت نظرتي إلى تحديق حاد بينما كنت أركز عليها.
“لا أعتقد أنني سأكون في نفس السرير مع صاعد غامض مع سحر محرم مع العديد من الآثار في حوزته إذا كنت قد اخترت الخيار الأول ، هل تعرف كم عدد القوانين التي تنتهكها؟ ”
أمسكت نفسي عن الضحك لكن أجبرتني مشاعر مختلطة من الذنب على تذكر من تكون هذه الفتاة.
“ربما ليس أكثر بكثير من إخفاء فتاة ما لحقيقة أنها تحمل دماء فريترا وقادرة على استخدام سحرهم”.
“فقط … من أنت غراي؟” سألت كايرا.
” ايضا أشك في أنه من الجيد بالنسبة لك أن تشيري إلى صاحب السيادة بنفسه كما لو كان عمك اللطيف والمفضل.”
حدقت بي كايرا للحظة قبل أن تنفجر في الضحك مما أذهلني.
“هذا يفسر ولعكِ بالمقابر الأثرية”
“أعتقد أن هذا صحيح ، هنا أنظر … “
“كان يتسلل معي خارج غرفتي وكنا نلعب حتى شروق الشمس ، ثم بعد أن أصبح صاعدا ، كان يعود ويخبرني دائما بقصص صعوده ، عن الإثارة وعن المخاطر في المقابر الأثرية”
ثم مدت قميصها الداخلي ، وسحبت قلادة صغيرة على شكل دمعة قبل تسليمها لي.
على الرغم من أنني ولدت كطفل لأليس ورينولدز لوين واعتقدت أنهما والداي الحقيقيان ، إلا أن كوني غراي سابقا فقد ولدت من امرأة مختلفة وهي أم لا أذكرها.
“إنه لا يعمل الآن ، ولكن هذا هو الأثر الذي يبقي قروني مخفية ويسمح لي بتغيير مظهري إلى هايدريج.”
“ربما ليس أكثر بكثير من إخفاء فتاة ما لحقيقة أنها تحمل دماء فريترا وقادرة على استخدام سحرهم”.
حملت القلادة في في راحة يدي وشعرت بآثار الآيثر التي لا تخطئها عيني المنبعثة منها.
سقط شعرها الازرق أمام عينيها وانحنت لتفقد بيضة سيلفي.
“هل من الجيد لك أن تكشفي لي هذا؟”
قالت كايرا وهي تبتسم ابتسامة حزينة.
“من غير المعقول بالنسبة لك أن تثق بي بعد إكتشاف الطريقة التي خدعتك بها ، لكن البديل الأقرب للثقة هو التدمير المؤكد المتبادل “.
ثم ببطء شديد استدارت كايرا نحوي وكانت عيناها واسعتان كما ظهر أحمرار زاهي وخجل واضح على وجهها وكان يكاد أن يصل حتى قرنيها المنحنيين.
فوجئت بهذا الرد الصريح وفتحت فمي للرد لكن كايرا واصلت التحدث.
رفعت جبيني وانا اتحدث.
“ولكن اثناء تطور دماء فريترا الخاملة ، كنت مع أحد معلميي ، لقد كان منجل أرسله الفريترا أنفسهم.”
“أنت تعلمين أنه يمكنني تدمير هذا الآن …”
“حسنا ، أيتها السيدة المحققة امضغي هذا الآن.”
إذا كنت لا أزال قادر على استخدام المانا ، فلن أقع في هذا.
فجاة اتسعت عيناها.
“إذاً لا تفعل يا غراي.”
شعرت بجسدي يتصلب عند ذكر المناجل الذين كادوا يقتلوني في مناسبات متعددة لكن يبدو أن كايرا لم تلاحظ ذلك.
“نعم ت-تستطيع ؟ ، أحم سيكون ذلك … مشكلة ، من فضلك لا تفعل”.
حدقت في البقايا الزرقاء البلورية ، ودرست الأحرف الرونية الأثيرية التي بدت وكأنها قد نقشها الجن من الداخل على الجوهرة الشفافة.
لكن عند ذكر هذا قفز عقلي إلى والداي وعلاقتي الغريبة معهم.
راقبتني كايرا عن كثب وهي تعض شفتها بعصبية وانا احمل هذا الاثر الذي لا يقدر بثمن.
سحبت كمي إلى أسفل لتغطية الرون لكن كايرا ظلت لا تزال تحدق في وجهي.
كانت محقة.
إذا احتفظت بهذه الآثار الآن أو دمرتها قبل أن نغادر المقابر الأثرية فستصبح حياتها في خطر مثل حياتي.
بعد التفكير مليًا في الأمر رميت القلادة إليها.
“هذا نوع من التبسيط للأمور غراي ، إذا سألتني فأنا أتوقع أنك نوع من الشوذوات في المقابر الأثرية ، مصنوع من الآيثر ظهر لاغرائي إلى أعمق أعماق الحصن اللانهائي للحسرة القدماء “.
“لن يساعدني إذا تم حبسك بمجرد خروجنا.”
تنهدت ، وسحبت كمي ووضعت الآيثر في ساعدي لتنشيط الرون البعدي.
أضاءت عيون كايرا قبل ان تتحدث.
“هل هذا يعني أنك لا تخطط لقتلي غراي؟”
“هل ترين أي قطع من القوس في تلك الكومة؟ يبدو أن هناك ما لا يقل عن أربع أو خمس قط تم تحطيمها ، هذا بالحكم على مدى الضرر الضاهر “.
“دعينا ننام قليلا”.
من ناحية أخرى ، كان ريجيس يشبهني إلى حد كبير ، وبسبب هذا تم تعزيز كل من نقاط قوتي لكن أيضا زادت نقاط ضعفي.
أدرت ظهري نحوها ، واستلقيت على جانبي تحت الغطاء لكني كنت أسأل نفسي نفس السؤال …
كان الجانب العقلاني مني يعلم أنه سيكون من الأكثر أمانًا قتلها هنا والآن ، لكنني تعهدت لنفسي بعد أن وجدت نفسي للمرة لأولى في المقابر الأثرية أنني سأحتاج إلى المخاطرة إذا أردت قتل أغرونا.
وإذا كانت كايرا بكل قوتها وعلاقاتها تعارض حقا الفريترا….. ،
فإن وجودها إلى جانبي قد يكون أمر يستحق المخاطرة.
فجاة خرجت من أفكاري بسبب صوت التنفس الثقيل الصادر خلفي ، عندما نظرت إلى الوراء وجدت أن كايرا قد نامت بالفعل.
فجاة عبست كايرا.
وقف لكي أبتعد لكن فجاة أمسكتني أصابع قوية من ساعدي وجذبتني إلى مقعدي.
“لا يوجد شيء مضحك ، أنا ايضا أتفق نع الرضى المتبادل ” سخر ريجيس وهو يضحك.
“هل وجدت أي شيء؟”
تجاهلت رفيقي ولم أجبه ، لكني كنت ممتن أنه على الأقل أمسك نفسه أثناء محادثتنا.
وأغمضت عيناي.
لقد كنا جميعا متفائلين ومتشوقين لما ستجلبه لنا هذه المنطقة.
تدلت أذان ريجيس قبل ان يجيب.
