دعوة تشو زيشِن إلى التحدّي
الفصل 174: دعوة تشو زيشِن إلى التحدّي
كان خيط حياة نينغ شيانغ تشيان عادي، أما خيط حياة نينغ شيانغ قوه فكان الأضأل والأشد شفافية.
كلما أصغى تشو زيشن، ازداد استغراقًا، وبدأت ملامح الانبهار ترتسم على وجهه. وانفرجت زاويتا فمه قليلًا، عاجزًا عن إخفاء فرحته بما حصّله من فوائد جمة من هذه الجلسة.
وبناءً على فهم نينغ تشو لهذه القدرة الإلهية، خمّن أن نينغ شيانغ قوه إما يخفي أسرارًا كثيرة، وإما أن قلبه مع جهة أخرى، وأنه ليس مخلصًا حقًّا لنينغ تشو.
‘في فريق الاستكشاف التابع لعائلة نينغ، أفراد الفرع الرئيسي قليلون، بينما تشكّل الفروع الجانبية الغالبية. وهذا يعني أن نينغ تشو أصبح، في جوهر الأمر، المتحكم الفعلي في فريق الاستكشاف التابع لعائلة نينغ.’
وبالنظر إلى تغلغل قصر سيد المدينة في الأسر الثلاث الكبرى، وما يتمتع به باستمرار من تفوق استخباراتي، توصّل نينغ تشو مبدئيًّا إلى أن نينغ شيانغ قوه جاسوسٌ أعدّه قصر سيد المدينة على الأرجح.
‘والأهم من ذلك كله، الأرباح!’
القدرة الإلهية — الحياة معلّقة بخيط.
كان يعتقد أن الهزيمة النكراء التي مُني بها الفرع الرئيسي لعائلة نينغ هذه المرة ترجع في المقام الأول إلى استهانته بنينغ تشو، وظنه أن تدبيرًا كهذا كفيل بالقضاء عليه بسهولة.
كلما استخدمها نينغ تشو، ازداد إدراكًا لما تنطوي عليه من عجائب.
أما إذا ظهرت أداة مبتكرة، فكان نينغ تشو يبادلها أحيانًا بحبوب أو بأطعمة روحية. كان ذلك تقديرًا من مستوى أرفع، فيطير فرحًا المزارعون الشباب الذين يحظون به.
فحين يفعّلها، يستطيع أن يفرض سيطرته على حركات شخص آخر. أما طبيعة الأفعال التي يمكنه فرضها ومدى الحركة، وما إلى ذلك، فتتوقف على قوة الطرفين.
وكان ما تلا ذلك أشد أهمية!
كان نينغ تشو قد اكتشف أنه يستطيع انتزاع الروحانية من يوان داشِنغ، والروح من صن لينغ تونغ. غير أن ذلك لم يكن ممكنًا إلا بفضل تعاون الاثنين طوعًا وبكل إخلاص. أما الآخرون، إذا قاوموا أو لم يكونوا على علم بالأمر، فلم يكن نينغ تشو قادرًا على فعل ذلك بهم.
كانت لوحة المتصدرين ذات الوجوه الخمسة تعج بأفراد قصر سيد المدينة.
على الأقل، كان هذا هو الحال حتى الآن.
أما إذا ظهرت أداة مبتكرة، فكان نينغ تشو يبادلها أحيانًا بحبوب أو بأطعمة روحية. كان ذلك تقديرًا من مستوى أرفع، فيطير فرحًا المزارعون الشباب الذين يحظون به.
‘منذ أن أنشأت الحياة معلّقة بخيط، بقيت على حالها، ولم أحتج إلى تجديدها.’
فخلال الجلسة، شارك هو أيضًا ما لديه من رؤى في إلقاء التعويذات، بل بادر إلى دعوة نينغ تشو لمبارزة علنية في التقنيات الميكانيكية، تُقام أمام جميع الحاضرين.
‘وحتى من دون تفعيل الحياة معلّقة بخيط، أستطيع أن أستشفّ من حال الخيط مقدار الأسرار التي يخفيها الهدف، وما يضمره حقًّا.’
من كان يتوقع أن يملك نينغ تشو كل هذا العمق؟
وهذا يعني أن نينغ تشو قادر، إلى حدّ ما، على استشعار ولاء مرؤوسيه.
وفوق ذلك، كان الأمر سيشجع مزيدًا من الناس على التهافت والتعلق بنينغ تشو.
كان ذلك وحده مذهلًا إلى أبعد حد!
فما إن يكف نينغ تشو عن تقديم العون، حتى يستبد السخط، وربما الكراهية، بمن انتفعوا منه سابقًا ولم تتحقق توقعاتهم.
فضلًا عن أن لهذه القدرة عجائب أخرى.
جلس تشو زيشِن في ركن، يراقب المشهد الصاخب، وعيناه تلمعان ببريق لافت.
‘فّوق ذلك، بعد إنشاء الحياة معلّقة بخيط، يمكن للحظوظ بين الناس أن تتجمع وتتحد اتحادًا تامًّا.’
الإنصاف والعدالة!
‘أيًّا يكن المنظور الذي ننظر منه، فهذه القدرة الإلهية أداة لا تُضاهى لإدارة النفوذ!’
بينما كان تشو زيشن يراقب نينغ تشو أمامه، يتحدث بطلاقة وتعلو وجهه ابتسامة، وجد من العسير أن يصدق أن نينغ تشو كان يومًا شخصية هامشية من فرع جانبي!
‘يا ترى كيف ستغدو هذه القدرة بعد أن تتفتح زهرة اللوتس تمامًا وتخضع لتحولها الأخير؟’
‘من بين عباقرة تنقية التشي في القوى الأربع الكبرى بمدينة هووشي الخالدة، لا يشبهني إلا نينغ تشو. نحن من طينة واحدة!’
ازداد فضول نينغ تشو لمعرفة جواب هذا السؤال.
‘منذ أن أنشأت الحياة معلّقة بخيط، بقيت على حالها، ولم أحتج إلى تجديدها.’
أما نينغ شيانغ قوه، فتظاهر نينغ تشو بأنه لا يعلم شيئًا، واستمر في إسناد المهام المهمة إليه.
فجلسة تبادل التعويذات التي كانت تُعقد كل ثلاثة أيام، صارت تُعقد كل خمسة أيام.
والحق أن نينغ شيانغ قوه كان، بين جميع مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة، أبعدهم نظرًا وأدقهم في معالجة الأمور. وكان إسناد المهام إليه يبعث على الاطمئنان.
لم يستطع تشو زيشن أن يجد تفسيرًا.
أما نينغ شيانغ تشيان، فعلى الرغم من كونه الأقوى في القتال، وسبق له أن تولّى إدارة قاعة معارك الأسرة، فإنه لم يكن في موثوقية نينغ شيانغ قوه.
والحق أن نينغ شيانغ قوه كان، بين جميع مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة، أبعدهم نظرًا وأدقهم في معالجة الأمور. وكان إسناد المهام إليه يبعث على الاطمئنان.
بعد أن فرغ نينغ تشو من شؤون السوق السوداء، عاد إلى عزلته للتدرب.
اختار تشو زيشن المشاركة من دون تردد، وجلس في ركن من أركان الفناء.
وقلّص أنشطته خارج عزلته إلى أدنى حد.
‘سلطة نينغ تشو الآن، أليست تضاهي سلطة أحد الشيوخ؟’
فجلسة تبادل التعويذات التي كانت تُعقد كل ثلاثة أيام، صارت تُعقد كل خمسة أيام.
‘صحيح أنني موهوب، لكن أسرتي تقيّدني من كل جانب. وحتى إن كنت ابن أحد الشيوخ، فأنا بعيد كل البعد عن الحرية.’
كما تبدّل محتوى الجلسة.
فبعد أن اقتصرت سابقًا على المبارزة وتبادل الخبرات في إلقاء التعويذات، أُضيف إليها الآن بندٌ لمراجعة المنتجات الميكانيكية.
كان تشو زيشن مثابرًا إلى حدّ بعيد. وحين رأى أن الرفض المتكرر لا يجدي، أخبره نينغ تشو بأنه يعقد اجتماع تبادل لفريق الاستكشاف كل خمسة أيام. فإن كان تشو زيشن مهتمًّا، فليحضر؛ وإلا فعليه الانتظار سبعة أيام، إلى أن يزور نينغ تشو روضة الإحسان.
صار زملاء نينغ تشو يأتون بقرود ميكانيكية وغيرها من المنتجات التي صنعوها في مشغل تشن تشا، ويسلمونها إليه.
فالمزارع المعتاد، وهو في السادسة عشرة، يقضي معظم حياته في المدرسة؛ فماذا عساه أن يعرف؟
فكان نينغ تشو يفحصها، ثم يقدّم ملاحظاته على كل واحد من قرود الميكانيكية على حدة.
أما نينغ شيانغ تشيان، فعلى الرغم من كونه الأقوى في القتال، وسبق له أن تولّى إدارة قاعة معارك الأسرة، فإنه لم يكن في موثوقية نينغ شيانغ قوه.
وفي كل مرة يشير فيها إلى عيب، يشرحه بأسلوب بسيط واضح، فيُفتح للمصنّعين باب الفهم فجأة. كما كان يبيّن لهم كيف يصنعون الأجهزة الميكانيكية على نحو أفضل وأسرع.
وهكذا نشأت دورة إيجابية، والأهم من ذلك أنها أرست أساس الفريق:
قد أفاد هذا السلوك زملاءه في فريق الاستكشاف إفادة كبيرة.
حتى الآن، أحسن نينغ تشو تدبير كل شيء!
وهكذا ترسّخت مكانة نينغ تشو وسلطته بين أفراد المجموعة.
بعد أن فرغ نينغ تشو من شؤون السوق السوداء، عاد إلى عزلته للتدرب.
وإذا صادف منتجًا ميكانيكيًّا مستوفيًا للمعايير، أخرج نينغ تشو أحجارًا روحية أمام الجميع، واشتراه في الحال بسعر السوق.
فبعد أن اقتصرت سابقًا على المبارزة وتبادل الخبرات في إلقاء التعويذات، أُضيف إليها الآن بندٌ لمراجعة المنتجات الميكانيكية.
كان صنّاع تلك المنتجات يرفعون رؤوسهم فخرًا حين يرون نينغ تشو يشتري ما صنعوه.
ففي نظره، كان التنافس في طريق الصلاح أمتع بكثير من المعارك الدامية المباشرة، وأعمق وأجدر بالتقدير!
أما إذا ظهرت أداة مبتكرة، فكان نينغ تشو يبادلها أحيانًا بحبوب أو بأطعمة روحية. كان ذلك تقديرًا من مستوى أرفع، فيطير فرحًا المزارعون الشباب الذين يحظون به.
وكان يأمر قرابة عشرين مزارعًا من مرحلة تأسيس المؤسسة، لم يكونوا مزارعين عاديين، بل نخبة بين أقرانهم.
جلس تشو زيشِن في ركن، يراقب المشهد الصاخب، وعيناه تلمعان ببريق لافت.
أما إذا ظهرت أداة مبتكرة، فكان نينغ تشو يبادلها أحيانًا بحبوب أو بأطعمة روحية. كان ذلك تقديرًا من مستوى أرفع، فيطير فرحًا المزارعون الشباب الذين يحظون به.
‘كأنما النجوم تحيط بالقمر؛ لقد أحكم نينغ تشو قبضته على هذا الفريق تمامًا.’
والحق أن نينغ شيانغ قوه كان، بين جميع مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة، أبعدهم نظرًا وأدقهم في معالجة الأمور. وكان إسناد المهام إليه يبعث على الاطمئنان.
‘في فريق الاستكشاف التابع لعائلة نينغ، أفراد الفرع الرئيسي قليلون، بينما تشكّل الفروع الجانبية الغالبية. وهذا يعني أن نينغ تشو أصبح، في جوهر الأمر، المتحكم الفعلي في فريق الاستكشاف التابع لعائلة نينغ.’
بعد أن فرغ نينغ تشو من شؤون السوق السوداء، عاد إلى عزلته للتدرب.
منذ أن استدعاه زعيم أسرة تشو وأمره بأن يوثّق علاقته بنينغ تشو، ظل تشو زيشن يبادر إلى دعوته، محاولًا زيادة وتيرة لقائهما لتعزيز التعاون بين الطرفين.
بهذه الطريقة، لم يكن إنفاق نينغ تشو للموارد عطاءً بلا مقابل، ولم يكن يوزع الأشياء مجانًا على كل من يمد يده طمعًا في الكسب من دون جهد.
لكن نينغ تشو انصرف في الأيام الماضية إلى التدريب، واعتذر بأدب عن جميع دعوات تشو زيشن.
اختار تشو زيشن المشاركة من دون تردد، وجلس في ركن من أركان الفناء.
كان تشو زيشن مثابرًا إلى حدّ بعيد. وحين رأى أن الرفض المتكرر لا يجدي، أخبره نينغ تشو بأنه يعقد اجتماع تبادل لفريق الاستكشاف كل خمسة أيام. فإن كان تشو زيشن مهتمًّا، فليحضر؛ وإلا فعليه الانتظار سبعة أيام، إلى أن يزور نينغ تشو روضة الإحسان.
‘أليس من المفترض أن شخصًا مثله قد نشأ في كنف الأسرة منذ طفولته، يتلقى التعليم مباشرة على أيدي الشيوخ؟’
اختار تشو زيشن المشاركة من دون تردد، وجلس في ركن من أركان الفناء.
‘كيف أمكنه أن يكتسب مثل هذا الفهم، وبعد النظر، والمهارة؟’
راح يراقب ببرود، وسرعان ما لاحظ شخصًا من عائلة نينغ لا ينسجم مع الأجواء الحماسية.
كلما استخدمها نينغ تشو، ازداد إدراكًا لما تنطوي عليه من عجائب.
‘إنه نينغ جي، ابن عم نينغ تشو.’
فشعر مزارعو عائلة نينغ الآخرون بفخر كبير، وظنوا أن نينغ تشو قد أقنع عبقري أسرة تشو بموهبته الشخصية.
في العادة، لم يكن تشو زيشن ليولي شخصية ضئيلة مثل نينغ جي اهتمامًا خاصًّا.
فبعد أن اقتصرت سابقًا على المبارزة وتبادل الخبرات في إلقاء التعويذات، أُضيف إليها الآن بندٌ لمراجعة المنتجات الميكانيكية.
لكنه كان يحفظ كل معلومة تتعلق بنينغ تشو، ولذلك كان يعرف نينغ جي.
كان يقدّر نينغ تشو، ويحسده أيضًا إلى حد بعيد.
‘هذا الرجل سبق أن طالب بحصة حين أغدق الفرع الرئيسي من الأسرة المكافآت على نينغ تشو، بل طلب أن يستعير أدواته السحرية للتدرب.’
اختار تشو زيشن المشاركة من دون تردد، وجلس في ركن من أركان الفناء.
‘وفي النهاية، رفضه نينغ تشو بصرامة.’
كلما أصغى تشو زيشن، ازداد استغراقًا، وبدأت ملامح الانبهار ترتسم على وجهه. وانفرجت زاويتا فمه قليلًا، عاجزًا عن إخفاء فرحته بما حصّله من فوائد جمة من هذه الجلسة.
عاد تشو زيشن ينظر إلى لنينغ تشو، معجبًا به في صمت.
فكيف لشخص مثل نينغ جي أن يكتفي بما يُعطى له؟
حتى الآن، أحسن نينغ تشو تدبير كل شيء!
فضلًا عن أن لهذه القدرة عجائب أخرى.
فلو أنه لان له يومئذ، لوقع بلا شك في فخ.
كان يعتقد أن الهزيمة النكراء التي مُني بها الفرع الرئيسي لعائلة نينغ هذه المرة ترجع في المقام الأول إلى استهانته بنينغ تشو، وظنه أن تدبيرًا كهذا كفيل بالقضاء عليه بسهولة.
إن تقديم المساعدة بلا قيد ولا شرط لا يفعل سوى تغذية جشع الآخرين، ويفتح بابًا لتشابكات لا تنتهي.
أما إذا ظهرت أداة مبتكرة، فكان نينغ تشو يبادلها أحيانًا بحبوب أو بأطعمة روحية. كان ذلك تقديرًا من مستوى أرفع، فيطير فرحًا المزارعون الشباب الذين يحظون به.
فكيف لشخص مثل نينغ جي أن يكتفي بما يُعطى له؟
لكنه كان يحفظ كل معلومة تتعلق بنينغ تشو، ولذلك كان يعرف نينغ جي.
وفوق ذلك، كان الأمر سيشجع مزيدًا من الناس على التهافت والتعلق بنينغ تشو.
كلما استخدمها نينغ تشو، ازداد إدراكًا لما تنطوي عليه من عجائب.
ومع مرور الوقت، حتى أعظم ثروة ستتبدد.
فما إن يكف نينغ تشو عن تقديم العون، حتى يستبد السخط، وربما الكراهية، بمن انتفعوا منه سابقًا ولم تتحقق توقعاتهم.
قد يبدو ظاهريًّا أن نينغ تشو كسب ودّ الناس ونال إعجابهم، لكن ذلك كله سيكون وهمًا!
وبناءً على فهم نينغ تشو لهذه القدرة الإلهية، خمّن أن نينغ شيانغ قوه إما يخفي أسرارًا كثيرة، وإما أن قلبه مع جهة أخرى، وأنه ليس مخلصًا حقًّا لنينغ تشو.
فما إن يكف نينغ تشو عن تقديم العون، حتى يستبد السخط، وربما الكراهية، بمن انتفعوا منه سابقًا ولم تتحقق توقعاتهم.
كما تبدّل محتوى الجلسة.
لذلك رفض نينغ تشو منذ البداية بوضوح وحزم.
وحين حان وقت الأسئلة والأجوبة، شارك تشو زيشن وطرح بضعة أسئلة.
وكان ما تلا ذلك أشد أهمية!
‘سلطة نينغ تشو الآن، أليست تضاهي سلطة أحد الشيوخ؟’
فقد وجّه نينغ تشو زملاءه إلى المشاركة في صنع قرود ميكانيكية.
على الأقل، كان هذا هو الحال حتى الآن.
وحين تُنجز القرود الميكانيكية، يقيّمها نينغ تشو، ثم يشتري معظمها بأحجار روحية، ويمنح مكافآت إضافية لعدد قليل من المنتجات الاستثنائية.
كان ذلك مفهومًا.
بهذه الطريقة، لم يكن إنفاق نينغ تشو للموارد عطاءً بلا مقابل، ولم يكن يوزع الأشياء مجانًا على كل من يمد يده طمعًا في الكسب من دون جهد.
لكن نينغ تشو انصرف في الأيام الماضية إلى التدريب، واعتذر بأدب عن جميع دعوات تشو زيشن.
وهكذا نشأت دورة إيجابية، والأهم من ذلك أنها أرست أساس الفريق:
اختار تشو زيشن المشاركة من دون تردد، وجلس في ركن من أركان الفناء.
الإنصاف والعدالة!
‘سلطة نينغ تشو الآن، أليست تضاهي سلطة أحد الشيوخ؟’
كانت ملاحظات نينغ تشو كلها علنية وصريحة. فأفضى ذلك إلى وضوح المكافآت والعقوبات، وإلى الشفافية التامة، وأبعد المحاباة والفساد، وعزّز روحًا إيجابية تدفع إلى التقدم، فكسب بذلك مزيدًا من الناس.
وبناءً على فهم نينغ تشو لهذه القدرة الإلهية، خمّن أن نينغ شيانغ قوه إما يخفي أسرارًا كثيرة، وإما أن قلبه مع جهة أخرى، وأنه ليس مخلصًا حقًّا لنينغ تشو.
بينما كان تشو زيشن يراقب نينغ تشو أمامه، يتحدث بطلاقة وتعلو وجهه ابتسامة، وجد من العسير أن يصدق أن نينغ تشو كان يومًا شخصية هامشية من فرع جانبي!
‘من بين عباقرة تنقية التشي في القوى الأربع الكبرى بمدينة هووشي الخالدة، لا يشبهني إلا نينغ تشو. نحن من طينة واحدة!’
‘أليس من المفترض أن شخصًا مثله قد نشأ في كنف الأسرة منذ طفولته، يتلقى التعليم مباشرة على أيدي الشيوخ؟’
‘نينغ تشو يجني الآن ثمار السوق السوداء.’
‘هذا هو الوعي والحنكة اللذان لا يتوافران إلا لمزارع نشأ منذ صغره ليكون وريثًا.’
لطالما أراد نينغ تشو أن يبارز تشو زيشن وتشو تشو، ليختبر بنفسه التقنيات الميكانيكية لطائفة تدفّق الطين.
من كان يتوقع أن يملك نينغ تشو كل هذا العمق؟
كان تشو زيشن بارعًا في التخطيط، ويستمتع كثيرًا بمثل هذه المواجهات الذهنية.
فكّر تشو زيشن في سرّه: ‘نينغ تشو بارع جدًّا في إخفاء مواهبه. بل إنه يخفيها بإتقان مفرط!’
‘ولأن أحدًا لم يدرك أنه من هذا الطراز، تكبّد الفرع الرئيسي لعائلة نينغ خسارة فادحة هذه المرة.’
‘ولأن أحدًا لم يدرك أنه من هذا الطراز، تكبّد الفرع الرئيسي لعائلة نينغ خسارة فادحة هذه المرة.’
وبناءً على فهم نينغ تشو لهذه القدرة الإلهية، خمّن أن نينغ شيانغ قوه إما يخفي أسرارًا كثيرة، وإما أن قلبه مع جهة أخرى، وأنه ليس مخلصًا حقًّا لنينغ تشو.
كان ذلك مفهومًا.
‘من بين عباقرة تنقية التشي في القوى الأربع الكبرى بمدينة هووشي الخالدة، لا يشبهني إلا نينغ تشو. نحن من طينة واحدة!’
فالمزارع المعتاد، وهو في السادسة عشرة، يقضي معظم حياته في المدرسة؛ فماذا عساه أن يعرف؟
لكنه كان يحفظ كل معلومة تتعلق بنينغ تشو، ولذلك كان يعرف نينغ جي.
ولا سيما نينغ تشو، الذي فقد والديه في سن مبكرة، وربّاه عمه، فعاش الشقاء وسوء المعاملة طوال حياته.
على الأقل، كان هذا هو الحال حتى الآن.
‘كيف أمكنه أن يكتسب مثل هذا الفهم، وبعد النظر، والمهارة؟’
لكن نينغ تشو انصرف في الأيام الماضية إلى التدريب، واعتذر بأدب عن جميع دعوات تشو زيشن.
لم يستطع تشو زيشن أن يجد تفسيرًا.
‘يا ترى كيف ستغدو هذه القدرة بعد أن تتفتح زهرة اللوتس تمامًا وتخضع لتحولها الأخير؟’
كان يعتقد أن الهزيمة النكراء التي مُني بها الفرع الرئيسي لعائلة نينغ هذه المرة ترجع في المقام الأول إلى استهانته بنينغ تشو، وظنه أن تدبيرًا كهذا كفيل بالقضاء عليه بسهولة.
وحين تُنجز القرود الميكانيكية، يقيّمها نينغ تشو، ثم يشتري معظمها بأحجار روحية، ويمنح مكافآت إضافية لعدد قليل من المنتجات الاستثنائية.
لكن نينغ تشو أجهضه بيسر.
جلس تشو زيشِن في ركن، يراقب المشهد الصاخب، وعيناه تلمعان ببريق لافت.
تفادى نينغ تشو الفخ، ونظّم زملاءه، ثم قلب الموازين بدخوله عالم السوق السوداء، لتكون الخسارة الفادحة من نصيب الفرع الرئيسي لعائلة نينغ!
وبناءً على فهم نينغ تشو لهذه القدرة الإلهية، خمّن أن نينغ شيانغ قوه إما يخفي أسرارًا كثيرة، وإما أن قلبه مع جهة أخرى، وأنه ليس مخلصًا حقًّا لنينغ تشو.
أما الآن، فقد صار نينغ تشو سيد السوق السوداء.
‘والأهم من ذلك كله، الأرباح!’
فتى في السادسة عشرة، في الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية التشي، سيد السوق السوداء!
القدرة الإلهية — الحياة معلّقة بخيط.
وكان يأمر قرابة عشرين مزارعًا من مرحلة تأسيس المؤسسة، لم يكونوا مزارعين عاديين، بل نخبة بين أقرانهم.
فتى في السادسة عشرة، في الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية التشي، سيد السوق السوداء!
لقد ملأت سلسلة أفعال نينغ تشو تشو زيشن إعجابًا، فلم يملك إلا أن يندهش من براعتها.
عاد تشو زيشن ينظر إلى لنينغ تشو، معجبًا به في صمت.
كان تشو زيشن بارعًا في التخطيط، ويستمتع كثيرًا بمثل هذه المواجهات الذهنية.
بهذه الطريقة، لم يكن إنفاق نينغ تشو للموارد عطاءً بلا مقابل، ولم يكن يوزع الأشياء مجانًا على كل من يمد يده طمعًا في الكسب من دون جهد.
ففي نظره، كان التنافس في طريق الصلاح أمتع بكثير من المعارك الدامية المباشرة، وأعمق وأجدر بالتقدير!
كما تبدّل محتوى الجلسة.
‘من بين عباقرة تنقية التشي في القوى الأربع الكبرى بمدينة هووشي الخالدة، لا يشبهني إلا نينغ تشو. نحن من طينة واحدة!’
‘وحتى من دون تفعيل الحياة معلّقة بخيط، أستطيع أن أستشفّ من حال الخيط مقدار الأسرار التي يخفيها الهدف، وما يضمره حقًّا.’
ازداد إعجاب تشو زيشن بنينغ تشو ازديادًا عظيمًا.
‘إنه نينغ جي، ابن عم نينغ تشو.’
كان يقدّر نينغ تشو، ويحسده أيضًا إلى حد بعيد.
الآن، وقد طرح تشو زيشن الأمر من تلقاء نفسه، وقد توافق تمامًا مع ما أراده نينغ تشو.
‘سلطة نينغ تشو الآن، أليست تضاهي سلطة أحد الشيوخ؟’
لم يتردد نينغ تشو إلا للحظة، ثم وافق بحزم: “إذًا، سأقبل تحدي الأخ تشو بكل سرور واحترام.”
‘صحيح أنني موهوب، لكن أسرتي تقيّدني من كل جانب. وحتى إن كنت ابن أحد الشيوخ، فأنا بعيد كل البعد عن الحرية.’
وفوق ذلك، كان الأمر سيشجع مزيدًا من الناس على التهافت والتعلق بنينغ تشو.
‘كيف لي أن أبلغ مجد نينغ تشو؟’
أنصت تشو زيشن في هدوء، وازدادت دهشته شيئًا فشيئًا؛ فموهبة نينغ تشو لم تقتصر على التقنيات الميكانيكية، بل كان يتمتع أيضًا بقدرة مرعبة على استيعاب التعويذات التقليدية.
‘والأهم من ذلك كله، الأرباح!’
الإنصاف والعدالة!
‘نينغ تشو يجني الآن ثمار السوق السوداء.’
منذ أن استدعاه زعيم أسرة تشو وأمره بأن يوثّق علاقته بنينغ تشو، ظل تشو زيشن يبادر إلى دعوته، محاولًا زيادة وتيرة لقائهما لتعزيز التعاون بين الطرفين.
‘أجل، وأفراد فريق الاستكشاف جميعهم يسيرون على نهج نينغ تشو. إنهم رجاله، يسخّرهم كما يشاء!’
فحين يفعّلها، يستطيع أن يفرض سيطرته على حركات شخص آخر. أما طبيعة الأفعال التي يمكنه فرضها ومدى الحركة، وما إلى ذلك، فتتوقف على قوة الطرفين.
بعد أن انتهى نينغ تشو من التعليق على جميع المنتجات الميكانيكية، بدأ تبادل الخبرات في إلقاء التعويذات.
من كان يتوقع أن يملك نينغ تشو كل هذا العمق؟
أنصت تشو زيشن في هدوء، وازدادت دهشته شيئًا فشيئًا؛ فموهبة نينغ تشو لم تقتصر على التقنيات الميكانيكية، بل كان يتمتع أيضًا بقدرة مرعبة على استيعاب التعويذات التقليدية.
في العادة، لم يكن تشو زيشن ليولي شخصية ضئيلة مثل نينغ جي اهتمامًا خاصًّا.
كانت لوحة المتصدرين ذات الوجوه الخمسة تعج بأفراد قصر سيد المدينة.
فجلسة تبادل التعويذات التي كانت تُعقد كل ثلاثة أيام، صارت تُعقد كل خمسة أيام.
أما أسرتا تشو وتشنغ، فلم تكونا قد عرفتا شيئًا بعد عن المكافآت المرتبطة بلوحة المتصدرين.
وكان ما تلا ذلك أشد أهمية!
كلما أصغى تشو زيشن، ازداد استغراقًا، وبدأت ملامح الانبهار ترتسم على وجهه. وانفرجت زاويتا فمه قليلًا، عاجزًا عن إخفاء فرحته بما حصّله من فوائد جمة من هذه الجلسة.
القدرة الإلهية — الحياة معلّقة بخيط.
وحين حان وقت الأسئلة والأجوبة، شارك تشو زيشن وطرح بضعة أسئلة.
وفي كل مرة يشير فيها إلى عيب، يشرحه بأسلوب بسيط واضح، فيُفتح للمصنّعين باب الفهم فجأة. كما كان يبيّن لهم كيف يصنعون الأجهزة الميكانيكية على نحو أفضل وأسرع.
وبعد تفكير متأنٍّ، أجابه نينغ تشو عنها بالتفصيل.
كان تشو زيشن بارعًا في التخطيط، ويستمتع كثيرًا بمثل هذه المواجهات الذهنية.
تأثر تشو زيشن تأثرًا عميقًا بما ناله من فائدة، وأعرب له عن امتنانه بصدق.
فالمزارع المعتاد، وهو في السادسة عشرة، يقضي معظم حياته في المدرسة؛ فماذا عساه أن يعرف؟
فشعر مزارعو عائلة نينغ الآخرون بفخر كبير، وظنوا أن نينغ تشو قد أقنع عبقري أسرة تشو بموهبته الشخصية.
‘كأنما النجوم تحيط بالقمر؛ لقد أحكم نينغ تشو قبضته على هذا الفريق تمامًا.’
لم يكن تشو زيشن ممن يكتفون بالأخذ؛ فقد كان مدركًا تمامًا أن غايته من الحضور هي أن يُظهر حسن نيته ويبني علاقة مع نينغ تشو.
فتى في السادسة عشرة، في الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية التشي، سيد السوق السوداء!
فخلال الجلسة، شارك هو أيضًا ما لديه من رؤى في إلقاء التعويذات، بل بادر إلى دعوة نينغ تشو لمبارزة علنية في التقنيات الميكانيكية، تُقام أمام جميع الحاضرين.
كان يعتقد أن الهزيمة النكراء التي مُني بها الفرع الرئيسي لعائلة نينغ هذه المرة ترجع في المقام الأول إلى استهانته بنينغ تشو، وظنه أن تدبيرًا كهذا كفيل بالقضاء عليه بسهولة.
تلألأت عينا نينغ تشن ونينغ يونغ حماسةً وترقبًا.
لكن نينغ تشو أجهضه بيسر.
لم يتردد نينغ تشو إلا للحظة، ثم وافق بحزم: “إذًا، سأقبل تحدي الأخ تشو بكل سرور واحترام.”
وكان ما تلا ذلك أشد أهمية!
لطالما أراد نينغ تشو أن يبارز تشو زيشن وتشو تشو، ليختبر بنفسه التقنيات الميكانيكية لطائفة تدفّق الطين.
‘والأهم من ذلك كله، الأرباح!’
الآن، وقد طرح تشو زيشن الأمر من تلقاء نفسه، وقد توافق تمامًا مع ما أراده نينغ تشو.
بهذه الطريقة، لم يكن إنفاق نينغ تشو للموارد عطاءً بلا مقابل، ولم يكن يوزع الأشياء مجانًا على كل من يمد يده طمعًا في الكسب من دون جهد.
فكيف له أن يرفض؟
فالمزارع المعتاد، وهو في السادسة عشرة، يقضي معظم حياته في المدرسة؛ فماذا عساه أن يعرف؟
ازداد إعجاب تشو زيشن بنينغ تشو ازديادًا عظيمًا.
