Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 161

اعدادت القارئ
PDF

161

راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأل (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم تكن تتوقع أن ينشب صراع بين الشخص المقدر له وبين (باي تشيهان)، ولكن بدا جليًا أن الموقف كان مشحونًا بالعداء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!

فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أجل!»

«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»

فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.

استغرق الأمر من (باي تشيهان) وقتًا أطول مما كان يتوقع.

قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.

ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.

نعم، لقد اضطر إلى تجرع مرارة الألم طيلة ثلاثة أيام، لكن الخطب لم يكن مروعًا للغاية مقارنة بتجربته الأولى.

نعم، لقد اضطر إلى تجرع مرارة الألم طيلة ثلاثة أيام، لكن الخطب لم يكن مروعًا للغاية مقارنة بتجربته الأولى.

«أنت قد خرجت من عزلتك.»

لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟

«أجل!»

‹آه! لا أريد أن أكون ماسوشيًا.›

أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.

هكذا فكر (باي تشيهان).

قال (باي تشيهان) كلماته تلك وهو يترك سيف الروح الأبدية يلتهم المواد بأكملها.

على أي حال، كان بوسعه أن يشعر بالفعل بأن جسده – الذي كان يُعدّ أصلًا من أصلب الأجساد – قد غدا أكثر بأسًا وقوة.

قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.

ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.

«لا تفعلي ذلك! لا طاقة لكِ به.» حذرت بقايا الروح.

ومع ذلك، وبمقارنة الأمر مع المرة الأولى التي صقل فيها جسده، لم يكن التغيير جذريًا لتلك الدرجة.

فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.

كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).

بدا وكأنها قد فرغت للتو من المحاكمة الثالثة، وربما خالجها اليقين بأنها من سيظفر بالميراث – حتى وقعت عيناها على وجهه.

لكنه أيقن أن هذه مجرد البداية فحسب.

بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.

فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].

«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»

حسنًا، ليس الأمر وكأنه سيشرع في صقل جسده مرة أخرى بعد أن فرغ من ذلك قبل بضع دقائق فقط.

«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»

«يجب أن أُطوّر سيف الروح الأبدية!»

لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.

فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.

فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.

وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.

أغمضت عينيها. ورغم أنها لم تكن راضية تمام الرضا عن نيلها لشيء شعرت أنها لا تستحقه، إلا أن الأمر يهون طالما أنه ميراث إمبراطور خالد.

لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟

«لا يوجد على وجه الأرض مَن أمقته أكثر من ذلك الرجل. وإن سنحت لي الفرصة، فسأرديه قتيلًا لا محالة!»

لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.

فوجهت أنظارها نحو (باي تشيهان)، تناشده في صمت أن يتولى الرد نيابة عنها.

ومع ذلك، وبالنظر إلى أن سيف الروح الأبدية كان سلاحًا يُستخدم كرمز غش لمختاري السماء، فقد مال (باي تشيهان) إلى الاعتقاد بأنه قادر على التفوق حتى على تلك الأسلحة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.

«…ستغدين أكثر قوة!»

بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.

قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.

«أنا أستثمر فيك. من الأفضل أن تكون نافعًا لي في المستقبل.»

«هل تكرهينه؟»

قال (باي تشيهان) كلماته تلك وهو يترك سيف الروح الأبدية يلتهم المواد بأكملها.

قال (باي تشيهان) كلماته تلك وهو يترك سيف الروح الأبدية يلتهم المواد بأكملها.

وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.

«أنت قد خرجت من عزلتك.»

لم يكن الأمر متعلقًا بالزراعة أو بأي شيء من هذا القبيل، بل كان هدفه الأساسي هو التعافي من الضرر الذي ألحقه ذلك الألم المبرح بعقله.

لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟

فأي شخص آخر كان ليُصاب بالجنون بعد تكبد هذا النوع من العذاب، ولقد كان محظوظًا لأنه احتفظ برباطة جأشه.

«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.

لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.

ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.

لذا، كان يحاول فحسب الاطمئنان إلى أن عقله لم يتأثر كثيرًا بذلك العذاب. ورغم أن الوجع كان أخف وطأة من المرة السابقة، إلا أنه استمر لفترة أطول بكثير.

«وما الذي تقصدينه بحديثك هذا؟»

انقضت بضعة أيام على هذا المنوال، واستعاد (باي تشيهان) عافيته وحالته الجيدة من جديد.

فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟

كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.

«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»

خرج من الغرفة، تحدوه الرغبة في سؤال بقايا الروح عما إذا كانت ‘باي شينيو’ على وشك اجتياز المحاكمة، أم أن عليه الانتظار لفترة أطول.

«يجب أن أُطوّر سيف الروح الأبدية!»

«هاه، أنت!»

«…»

ولكن حينما خطا خارج الغرفة، لم يكن الشخص الذي قابله هو بقايا الروح، بل ‘باي شينيو’.

تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.

بدا وكأنها قد فرغت للتو من المحاكمة الثالثة، وربما خالجها اليقين بأنها من سيظفر بالميراث – حتى وقعت عيناها على وجهه.

ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.

«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»

أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.

نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.

وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.

أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.

ومع ذلك، وبالنظر إلى أن سيف الروح الأبدية كان سلاحًا يُستخدم كرمز غش لمختاري السماء، فقد مال (باي تشيهان) إلى الاعتقاد بأنه قادر على التفوق حتى على تلك الأسلحة.

فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.

وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.

‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›

وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.

وبينما كانت غارقة في أفكارها، تجسدت بقايا الروح أمامهم.

«لا يوجد على وجه الأرض مَن أمقته أكثر من ذلك الرجل. وإن سنحت لي الفرصة، فسأرديه قتيلًا لا محالة!»

وسرعان ما جذب (باي تشيهان) انتباهها على الفور.

«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»

«أنت قد خرجت من عزلتك.»

«هو كذلك!»

قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.

تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.

«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.

لم يكن الأمر متعلقًا بالزراعة أو بأي شيء من هذا القبيل، بل كان هدفه الأساسي هو التعافي من الضرر الذي ألحقه ذلك الألم المبرح بعقله.

«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»

وأردفت:

أضافت بقايا الروح.

«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»

«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»

إمبراطور الخيمياء

سأل (باي تشيهان).

«هل تكرهينه؟»

«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.

على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.

وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.

نعم، لقد اضطر إلى تجرع مرارة الألم طيلة ثلاثة أيام، لكن الخطب لم يكن مروعًا للغاية مقارنة بتجربته الأولى.

‹متى غدا هذان الاثنان صديقين حميمين؟›

«أجل!»

علاوة على ذلك، أدركت أيضًا أنها هي من ستنال الميراث بالفعل، تمامًا كما أخبرتها بقايا الروح من قبل.

علاوة على ذلك، أدركت أيضًا أنها هي من ستنال الميراث بالفعل، تمامًا كما أخبرتها بقايا الروح من قبل.

لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).

وسرعان ما جذب (باي تشيهان) انتباهها على الفور.

كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.

تساءلت.

كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.

لم تكن تتوقع أن ينشب صراع بين الشخص المقدر له وبين (باي تشيهان)، ولكن بدا جليًا أن الموقف كان مشحونًا بالعداء.

وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.

واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.

‹أو لعله آثر الاستسلام؟›

«سأشعر بعار يجللني إن عجزت حتى عن اجتياز محاكمة يسيرة كهذه.» أجاب (باي تشيهان) بتعجرف.

كان ذلك احتمالًا مستبعدًا، بالنظر إلى أن المكافأة المرجوة هي ميراث إمبراطور خالد.

أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.

«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»

قال (باي تشيهان) ذلك وهو يستدير عائدًا إلى الغرفة.

قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وسألته بنبرة تقطر كراهية:

«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»

161

سألت بنبرة جادة.

«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»

«سأشعر بعار يجللني إن عجزت حتى عن اجتياز محاكمة يسيرة كهذه.» أجاب (باي تشيهان) بتعجرف.

ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألم تؤكدي لي أنني من سيحظى بالميراث؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ أم أن بحوزتك ميراثات عدة؟» سألت ‘باي شينيو’ والحيرة تعتصرها.

«هو كذلك!»

«…»

أغمضت عينيها. ورغم أنها لم تكن راضية تمام الرضا عن نيلها لشيء شعرت أنها لا تستحقه، إلا أن الأمر يهون طالما أنه ميراث إمبراطور خالد.

أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي النهاية، إخبارها بالحقيقة سيكون أشبه بالقول: «لقد تجرعتِ مرارة الخسارة، ولكن بسبب هفوة مني، ستتربعين على المركز الأول».

ملك سمات الفنون القتالية

ولم يكن هذا بجواب سديد قط!

وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).

فوجهت أنظارها نحو (باي تشيهان)، تناشده في صمت أن يتولى الرد نيابة عنها.

واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.

«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).

«هل تكرهينه؟»

حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟

حسنًا، ليس الأمر وكأنه سيشرع في صقل جسده مرة أخرى بعد أن فرغ من ذلك قبل بضع دقائق فقط.

ومَن ذا الذي قد يرفض كنزًا كهذا؟

ولكن حينما خطا خارج الغرفة، لم يكن الشخص الذي قابله هو بقايا الروح، بل ‘باي شينيو’.

ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.

‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›

فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟

«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»

بالطبع لا!

لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).

«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.

ومع ذلك… لم يكن طعم الأمر يشبه النصر في شيء.

«وهل أبدو كذلك؟»

كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).

على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.

سأل (باي تشيهان).

فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.

أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.

فما زال يمتلك نظامه الذي يتحدى إرادة السماء!

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألم تؤكدي لي أنني من سيحظى بالميراث؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ أم أن بحوزتك ميراثات عدة؟» سألت ‘باي شينيو’ والحيرة تعتصرها.

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وسألته بنبرة تقطر كراهية:

أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.

«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»

لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟

«وما الذي تقصدينه بحديثك هذا؟»

لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.

«لا تتصنع الغباء! لا بد أن في الأمر فخًا. وإلا، فمن غير المعقول أن تتحلى بكل هذا السخاء.»

ومع ذلك… لم يكن طعم الأمر يشبه النصر في شيء.

قالت بحدة.

سألت بنبرة جادة.

ظلت بقايا الروح تراقب المشهد في صمت متقع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم تكن تتوقع أن ينشب صراع بين الشخص المقدر له وبين (باي تشيهان)، ولكن بدا جليًا أن الموقف كان مشحونًا بالعداء.

تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.

«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»

ففي النهاية، إخبارها بالحقيقة سيكون أشبه بالقول: «لقد تجرعتِ مرارة الخسارة، ولكن بسبب هفوة مني، ستتربعين على المركز الأول».

قال (باي تشيهان) ذلك وهو يستدير عائدًا إلى الغرفة.

لم يكن الأمر متعلقًا بالزراعة أو بأي شيء من هذا القبيل، بل كان هدفه الأساسي هو التعافي من الضرر الذي ألحقه ذلك الألم المبرح بعقله.

واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.

قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.

وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.

ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وسألته بنبرة تقطر كراهية:

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل رفض (باي تشيهان) حقًا الحصول على الميراث؟»

غاصت ‘باي شينيو’ في تفكير عميق.

تساءلت.

«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»

«إلى حد ما، أجل!»

‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›

رغم أن الحقيقة هي أن الميراث كان مكرسًا لها حصرًا، لذا لم يكن بوسعه الاستحواذ عليه حتى لو أراد ذلك.

وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.

«…»

فوجهت أنظارها نحو (باي تشيهان)، تناشده في صمت أن يتولى الرد نيابة عنها.

غاصت ‘باي شينيو’ في تفكير عميق.

سأل (باي تشيهان).

إذ لم يخطر ببالها أن (باي تشيهان) قد يرفض حقًا غنيمة كهذه – لا سيما وأنه قد تجرأ سابقًا على سلب عظمة الداو الخاصة بها ليغدو أكثر قوة.

ومع ذلك… لم يكن طعم الأمر يشبه النصر في شيء.

لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.

«أجل!»

وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).

«لا تفعلي ذلك! لا طاقة لكِ به.» حذرت بقايا الروح.

كان يحق لها تمامًا أن تشعر بنشوة النصر. فالإرث أمسى من نصيبها.

161

ومع ذلك… لم يكن طعم الأمر يشبه النصر في شيء.

تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.

ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.

فضلًا عن إدراكها التام لحاجتها الماسة إلى القوة كي تظفر بانتقامها.

ليس حين بدا (باي تشيهان) مفرطًا في هدوئه، ومغرقًا في غطرسته، و… منيعًا لا يُطال.

حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟

«…تشه!»

فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.

حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.

كان ذلك احتمالًا مستبعدًا، بالنظر إلى أن المكافأة المرجوة هي ميراث إمبراطور خالد.

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»

نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.

«نعم. لا يوجد سوى ميراث واحد.»

أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.

«وهل هو من نصيبي؟»

قال (باي تشيهان) كلماته تلك وهو يترك سيف الروح الأبدية يلتهم المواد بأكملها.

«هو كذلك!»

إذ لم يخطر ببالها أن (باي تشيهان) قد يرفض حقًا غنيمة كهذه – لا سيما وأنه قد تجرأ سابقًا على سلب عظمة الداو الخاصة بها ليغدو أكثر قوة.

أغمضت عينيها. ورغم أنها لم تكن راضية تمام الرضا عن نيلها لشيء شعرت أنها لا تستحقه، إلا أن الأمر يهون طالما أنه ميراث إمبراطور خالد.

«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»

فضلًا عن إدراكها التام لحاجتها الماسة إلى القوة كي تظفر بانتقامها.

ففي النهاية، إخبارها بالحقيقة سيكون أشبه بالقول: «لقد تجرعتِ مرارة الخسارة، ولكن بسبب هفوة مني، ستتربعين على المركز الأول».

راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.

قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.

«هل تكرهينه؟»

فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.

لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.

قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.

«أجل!»

حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.

أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.

لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟

«لا يوجد على وجه الأرض مَن أمقته أكثر من ذلك الرجل. وإن سنحت لي الفرصة، فسأرديه قتيلًا لا محالة!»

نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.

وأردفت:

فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.

«لا تفعلي ذلك! لا طاقة لكِ به.» حذرت بقايا الروح.

وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.

«هاه؟»

‹آه! لا أريد أن أكون ماسوشيًا.›

تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.

قالت بحدة.

فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.

«وهل أبدو كذلك؟»

«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»

«…تشه!»

أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.

«سأشعر بعار يجللني إن عجزت حتى عن اجتياز محاكمة يسيرة كهذه.» أجاب (باي تشيهان) بتعجرف.

همّت ‘باي شينيو’ بمخالفة الإمبراطورة الخالدة الرأي، لكنها آثرت ألا تجادلها.

ففي النهاية، إخبارها بالحقيقة سيكون أشبه بالقول: «لقد تجرعتِ مرارة الخسارة، ولكن بسبب هفوة مني، ستتربعين على المركز الأول».

«وماذا عن وضعي بعد حصولي على الميراث؟» سألت ‘باي شينيو’.

هكذا فكر (باي تشيهان).

«…ستغدين أكثر قوة!»

‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أعمال أخرى لنفس المترجم

هكذا فكر (باي تشيهان).

إمبراطور الخيمياء

‹أو لعله آثر الاستسلام؟›

ملك سمات الفنون القتالية

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ظلت بقايا الروح تراقب المشهد في صمت متقع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط