172
الفصل 172: بداية النهاية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سخر (باي تشيهان) مجيبا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وكان جل أمله ألا يؤدي الصراع بينهما إلى تمزيق أواصر العائلة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ولكن هل عانى يوما من العواقب؟
الفصل 172: بداية النهاية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
«هاهاها… يبدو أن هذا انتصار لـ ❲عشيرة باي❳!»
وعندما التقت أعينهما، كان هناك وميض من حديث صامت في نظراتهما.
ضحك ‘باي رين’.
ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.
لم يكن يتوقع أن (باي تشيهان) قد أعد كل شيء مسبقا، وأنه لن تكون هناك حاجة حتى لتدخله.
فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.
لقد تمكن من تولي زمام الأمور كلها بنفسه.
شيء ربما انتقل مع الميراث إلى ‘باي شينيو’.
صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.
رمقها ‘باي رين’ بنظرة من أعلى إلى أسفل، وارتعشت عضلة فكه.
لقد رأى الاثنان وسمعا كل ما دار في الأسفل بحواسهما الخالدة.
فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.
وأدرك ‘غو يو’ أنهم قد خسروا هذه الجولة.
بل استقر بهدوء ليتحول إلى ضغط أكثر خطورة – كالجمر الكامن الذي ينتظر هبة الريح التالية ليشتعل حريقا هائلا.
فمع تعرض حياة ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ للخطر، من أجل مجرد احتمال الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد – الذي وقع بالفعل في قبضة شخص آخر – فقد كانت تلك مقامرة خاسرة.
أطلق ‘باي رين’ ضحكة أخرى.
وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.
قال بنبرة خشنة، وإن كانت ألطف مما تحدث بها مع (باي تشيهان)، لكنها ظلت مشدودة بالعاطفة: «لقد نضجت. لطالما كنت عنيدة.»
كان الجميع يعلم ذلك، ومع ذلك فقد بادروا بالهجوم.
وكان ‘غو يو’ يدرك ذلك جيدا. وكذلك ‘باي رين’.
والسبب؟
فمع تعرض حياة ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ للخطر، من أجل مجرد احتمال الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد – الذي وقع بالفعل في قبضة شخص آخر – فقد كانت تلك مقامرة خاسرة.
هو أنه كانت هناك دائما فرصة سانحة.
«شكرا لك… لكنني أستطيع الاعتناء بنفسي. أما بالنسبة للعدالة، فسأنتزعها بنفسي أيضا.»
فرصة للظفر بشيء ما – ربما تقنية أو قطعة أثرية من رتبة القديس لم يتسن لـ ‘باي شينيو’ الوقت لاستخدامها.
فمع انكشاف حقيقة وقوع إرث الإمبراطور الخالد في أيدي ❲عشيرة باي❳، لن يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم المحتوم.
شيء ربما انتقل مع الميراث إلى ‘باي شينيو’.
«’باي رين’، اعتبر نفسك محظوظا في الوقت الحالي. لكن كن مستعدا – فالأيام القادمة لن تكون مبشرة لـ ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك!»
وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.
فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.
أما الآن؟
رمشت ‘باي شينيو’ ببطء وأجابت.
فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.
«أصلح هذه الفوضى بنفسك!»
فإذا استطاع العودة بنوع من التقنيات المقدسة أو الكنوز السامية، فقد يكون التضحية بحياتهم أمرا مبررا.
‘باي شينيو’!
ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟
بل إن ❲العائلة المالكة❳ نفسها قد تتحرك، لشعورها بالتهديد من هذا الصعود المفاجئ لـ ❲عشيرة باي❳.
حينها سيضاف فقدان ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ إلى موته هو شخصيا.
فرصة للظفر بشيء ما – ربما تقنية أو قطعة أثرية من رتبة القديس لم يتسن لـ ‘باي شينيو’ الوقت لاستخدامها.
لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.
رمقها ‘باي رين’ بنظرة من أعلى إلى أسفل، وارتعشت عضلة فكه.
«’باي رين’، اعتبر نفسك محظوظا في الوقت الحالي. لكن كن مستعدا – فالأيام القادمة لن تكون مبشرة لـ ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك!»
سخر (باي تشيهان) مجيبا.
هكذا أعلن ‘غو يو’.
وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.
ولم يكن ذلك مجرد تهديد فارغ.
فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.
فمع انكشاف حقيقة وقوع إرث الإمبراطور الخالد في أيدي ❲عشيرة باي❳، لن يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم المحتوم.
ستكون هناك محاولات اغتيال.
وقبل أن يتمكن (باي تشيهان) من الرد، هوت يد ‘باي رين’ الضخمة لتضرب ظهره بصفعة مدوية.
وربما تندلع الحروب!
فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.
وستبدأ مناورات القوة من الأعداء القدامى… وحتى من الحلفاء المزعومين.
فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.
بل إن ❲العائلة المالكة❳ نفسها قد تتحرك، لشعورها بالتهديد من هذا الصعود المفاجئ لـ ❲عشيرة باي❳.
ساد الصمت للحظة.
وكان ‘غو يو’ يدرك ذلك جيدا. وكذلك ‘باي رين’.
وقبل أن يتمكن (باي تشيهان) من الرد، هوت يد ‘باي رين’ الضخمة لتضرب ظهره بصفعة مدوية.
«أيها المنتمون إلى الطائفة الشيطانية، تراجعوا!»
«ربما كلاهما! لقد جعلتني أبدو كالأحمق لقلة تقديري لك!»
أصدر ‘غو يو’ أمره، وتم تنفيذه دون أدنى تردد.
أصدر ‘غو يو’ أمره، وتم تنفيذه دون أدنى تردد.
وبدأت القوى العظمى الأخرى في الانسحاب أيضا.
«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»
والآن، وبعد أن أخفقوا في قتل من ظفر بالميراث، لم يكن أمامهم سوى العودة والاستعداد.
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
لقد بات الأمر في غاية البساطة الآن – فإما التحالف مع ❲عشيرة باي❳، وإما الاستعداد لمواجهتهم.
وستبدأ مناورات القوة من الأعداء القدامى… وحتى من الحلفاء المزعومين.
ومع بدء الطوائف المختلفة في الانسحاب، لم يتلاش التوتر الذي كان يخيم على المكان.
ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:
بل استقر بهدوء ليتحول إلى ضغط أكثر خطورة – كالجمر الكامن الذي ينتظر هبة الريح التالية ليشتعل حريقا هائلا.
صرخ بصوت جهوري، وصدى ضحكته يتردد في أرجاء المكان.
فالحرب آتية لا ريب فيها.
وهو مالم يتقبله بصدر رحب.
قتلة، جواسيس، مؤامرات، وتحالفات – كان الأمر مجرد مسألة وقت.
فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.
ولكن، في الوقت الراهن، كانت ❲عشيرة باي❳ هي المنتصرة.
«لم أطلب موافقتك. ولم يعجبني ما حدث أيضا.»
نزل ‘باي رين’ من السماء، وهبط بقوة بجوار (باي تشيهان)، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه المليء بالندوب.
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
«هاهاهاها! يا لك من وغد صغير!»
وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.
صرخ بصوت جهوري، وصدى ضحكته يتردد في أرجاء المكان.
لقد رأى الاثنان وسمعا كل ما دار في الأسفل بحواسهما الخالدة.
«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»
وفي هذا الصدد، تجلى شيء واحد بوضوح:
وقبل أن يتمكن (باي تشيهان) من الرد، هوت يد ‘باي رين’ الضخمة لتضرب ظهره بصفعة مدوية.
‹ليتني خرجت من عزلتي في وقت أبكر…›
«أوف—!»
وقبل أن يتمكن (باي تشيهان) من الرد، هوت يد ‘باي رين’ الضخمة لتضرب ظهره بصفعة مدوية.
اهتز جسد (باي تشيهان) قليلا.
«هاهاهاها! يا لك من وغد صغير!»
فعلى الرغم من بنيته الجسدية القوية، إلا أن صفعة ‘باي رين’ الاحتفالية كانت مؤثرة للغاية. ولو كان أي شخص آخر قد تلقى تلك الصفعة، لربما بصق دما.
وقبل أن يتمكن (باي تشيهان) من الرد، هوت يد ‘باي رين’ الضخمة لتضرب ظهره بصفعة مدوية.
ضيق (باي تشيهان) عينيه وأمال رأسه قائلا.
بالتأكيد لا!
«أيها الرجل العجوز، هل تحاول قتلي أم تهنئتي؟»
ولكن هل عانى يوما من العواقب؟
أطلق ‘باي رين’ ضحكة أخرى.
وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.
«ربما كلاهما! لقد جعلتني أبدو كالأحمق لقلة تقديري لك!»
والآن، وبعد أن أخفقوا في قتل من ظفر بالميراث، لم يكن أمامهم سوى العودة والاستعداد.
وربت على ظهر (باي تشيهان) مرة أخرى – ولكن بلطف هذه المرة – قبل أن يستدير، فتلاشت ابتسامته قليلا عندما وقعت عيناه على الشخص الذي يقف خلفهما.
‘باي شينيو’!
‘باي شينيو’!
إلا إذا… كان خصمها هو (باي تشيهان).
تغيرت ملامح وجهه.
وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.
وظهرت عليه مشاعر معقدة غلب عليها الندم والشعور بالذنب.
«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»
وعندما التقت أعينهما، كان هناك وميض من حديث صامت في نظراتهما.
ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:
فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقابلان فيها مجددا بعد كل ما حدث.
ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.
فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.
قتلة، جواسيس، مؤامرات، وتحالفات – كان الأمر مجرد مسألة وقت.
ولم يعلم بما جرى إلا بعد أن قضي الأمر.
«أيها المنتمون إلى الطائفة الشيطانية، تراجعوا!»
وهو مالم يتقبله بصدر رحب.
«لم يستشيروني حتى. لو كنت مستيقظا، لما حدث كل هذا الهراء.»
قال بنبرة خشنة، وإن كانت ألطف مما تحدث بها مع (باي تشيهان)، لكنها ظلت مشدودة بالعاطفة: «لقد نضجت. لطالما كنت عنيدة.»
فالحرب آتية لا ريب فيها.
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
حسنًا…
رمقها ‘باي رين’ بنظرة من أعلى إلى أسفل، وارتعشت عضلة فكه.
وربما تندلع الحروب!
«لم يستشيروني حتى. لو كنت مستيقظا، لما حدث كل هذا الهراء.»
صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.
ألقى (باي تشيهان) عليه نظرة جانبية وقال. «وكأنك كنت تستطيع إيقاف ذلك.»
«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»
أصدر ‘باي رين’ صوتا مكتوما وقال. «تشه! ما زلت لا أحب ما فعلته أيها الوغد.»
وقبل أن يتمكن (باي تشيهان) من الرد، هوت يد ‘باي رين’ الضخمة لتضرب ظهره بصفعة مدوية.
سخر (باي تشيهان) مجيبا.
هو أنه كانت هناك دائما فرصة سانحة.
«لم أطلب موافقتك. ولم يعجبني ما حدث أيضا.»
وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.
«هاه! ما زلت مغرورة كما كنت دائما.»
ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.
ثم التفت إلى ‘باي شينيو’ وتنهد قائلا.
فرصة للظفر بشيء ما – ربما تقنية أو قطعة أثرية من رتبة القديس لم يتسن لـ ‘باي شينيو’ الوقت لاستخدامها.
«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»
«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»
«لكنك فرد من عائلتي. وهذا أمر لم يتغير أبدا. وسأحرص شخصيا على ألا يتكرر شيء كهذا في المستقبل. وسأحقق لك العدالة التي تستحقينها.»
ساد الصمت للحظة.
رمشت ‘باي شينيو’ ببطء وأجابت.
والسبب؟
«شكرا لك… لكنني أستطيع الاعتناء بنفسي. أما بالنسبة للعدالة، فسأنتزعها بنفسي أيضا.»
ستكون هناك محاولات اغتيال.
أضافت ذلك، وهي تحدق في (باي تشيهان) لفترة وجيزة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.
فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.
إلا إذا… كان خصمها هو (باي تشيهان).
كان الجميع يعلم ذلك، ومع ذلك فقد بادروا بالهجوم.
فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تنهد!
أطلق ‘باي رين’ ضحكة أخرى.
‹ليتني خرجت من عزلتي في وقت أبكر…›
ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟
لكن لا فائدة ترجى من البكاء على اللبن المسكوب.
«لكنك فرد من عائلتي. وهذا أمر لم يتغير أبدا. وسأحرص شخصيا على ألا يتكرر شيء كهذا في المستقبل. وسأحقق لك العدالة التي تستحقينها.»
فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.
إمبراطور الخيمياء
فقد كان الاثنان – ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’ – هما مستقبل ❲عشيرة باي❳.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكان جل أمله ألا يؤدي الصراع بينهما إلى تمزيق أواصر العائلة.
ضحك ‘باي رين’.
سيتصالحان بمرور الوقت.
هكذا أعلن ‘غو يو’.
حسنًا…
نزل ‘باي رين’ من السماء، وهبط بقوة بجوار (باي تشيهان)، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه المليء بالندوب.
ربما كان ذلك مجرد أمنيات تجول في خاطره.
رمشت ‘باي شينيو’ ببطء وأجابت.
ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.
«هاه! ما زلت مغرورة كما كنت دائما.»
وفي هذا الصدد، تجلى شيء واحد بوضوح:
ضيق (باي تشيهان) عينيه وأمال رأسه قائلا.
أنه عندما يتعلق الأمر بالدهاء والتخطيط والتلاعب، فلم تكن ‘باي شينيو’ ندا لـ (باي تشيهان) على الإطلاق.
«هاهاهاها! يا لك من وغد صغير!»
أما عن هزيمة (باي تشيهان)؟ فالتدريب والزراعة وحدهما لن يكونا كافيين.
وكان جل أمله ألا يؤدي الصراع بينهما إلى تمزيق أواصر العائلة.
وإلا لكان قد سحق منذ زمن بعيد، بالنظر إلى الكم الهائل من الأعداء رفيعي المستوى الذين أثار غضبهم.
وظهرت عليه مشاعر معقدة غلب عليها الندم والشعور بالذنب.
ولكن هل عانى يوما من العواقب؟
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
بالتأكيد لا!
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.
أطلق ‘باي رين’ ضحكة أخرى.
وعلى أي حال، كانت ‘باي شينيو’ في طريق عودتها إلى العشيرة، سواء أكان ذلك باللين والإقناع أم بالضغط والإجبار، فالنتيجة واحدة.
لقد رأى الاثنان وسمعا كل ما دار في الأسفل بحواسهما الخالدة.
وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.
هكذا أعلن ‘غو يو’.
ساد الصمت للحظة.
وستبدأ مناورات القوة من الأعداء القدامى… وحتى من الحلفاء المزعومين.
«أصلح هذه الفوضى بنفسك!»
‹ليتني خرجت من عزلتي في وقت أبكر…›
وجه ‘باي رين’ صفعة أخيرة على ظهر (باي تشيهان) – وإن كانت هذه المرة أشبه بالتربيت الرقيق – ثم استدار ليغادر.
فرصة للظفر بشيء ما – ربما تقنية أو قطعة أثرية من رتبة القديس لم يتسن لـ ‘باي شينيو’ الوقت لاستخدامها.
ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:
فرصة للظفر بشيء ما – ربما تقنية أو قطعة أثرية من رتبة القديس لم يتسن لـ ‘باي شينيو’ الوقت لاستخدامها.
المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد!
سخر (باي تشيهان) مجيبا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
وإلا لكان قد سحق منذ زمن بعيد، بالنظر إلى الكم الهائل من الأعداء رفيعي المستوى الذين أثار غضبهم.
إمبراطور الخيمياء
وجه ‘باي رين’ صفعة أخيرة على ظهر (باي تشيهان) – وإن كانت هذه المرة أشبه بالتربيت الرقيق – ثم استدار ليغادر.
ملك سمات الفنون القتالية
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وفي هذا الصدد، تجلى شيء واحد بوضوح:
