Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 172

PDF

172

فإذا استطاع العودة بنوع من التقنيات المقدسة أو الكنوز السامية، فقد يكون التضحية بحياتهم أمرا مبررا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما الآن؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولم يعلم بما جرى إلا بعد أن قضي الأمر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»

الفصل 172: بداية النهاية

ستكون هناك محاولات اغتيال.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال بنبرة خشنة، وإن كانت ألطف مما تحدث بها مع (باي تشيهان)، لكنها ظلت مشدودة بالعاطفة: «لقد نضجت. لطالما كنت عنيدة.»

«هاهاها… يبدو أن هذا انتصار لـ ❲عشيرة باي❳!»

لقد تمكن من تولي زمام الأمور كلها بنفسه.

ضحك ‘باي رين’.

إمبراطور الخيمياء

لم يكن يتوقع أن (باي تشيهان) قد أعد كل شيء مسبقا، وأنه لن تكون هناك حاجة حتى لتدخله.

أما عن هزيمة (باي تشيهان)؟ فالتدريب والزراعة وحدهما لن يكونا كافيين.

لقد تمكن من تولي زمام الأمور كلها بنفسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد رأى الاثنان وسمعا كل ما دار في الأسفل بحواسهما الخالدة.

«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»

وأدرك ‘غو يو’ أنهم قد خسروا هذه الجولة.

بل استقر بهدوء ليتحول إلى ضغط أكثر خطورة – كالجمر الكامن الذي ينتظر هبة الريح التالية ليشتعل حريقا هائلا.

فمع تعرض حياة ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ للخطر، من أجل مجرد احتمال الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد – الذي وقع بالفعل في قبضة شخص آخر – فقد كانت تلك مقامرة خاسرة.

رمشت ‘باي شينيو’ ببطء وأجابت.

وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.

فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.

كان الجميع يعلم ذلك، ومع ذلك فقد بادروا بالهجوم.

صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.

والسبب؟

فمع تعرض حياة ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ للخطر، من أجل مجرد احتمال الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد – الذي وقع بالفعل في قبضة شخص آخر – فقد كانت تلك مقامرة خاسرة.

هو أنه كانت هناك دائما فرصة سانحة.

لقد تمكن من تولي زمام الأمور كلها بنفسه.

فرصة للظفر بشيء ما – ربما تقنية أو قطعة أثرية من رتبة القديس لم يتسن لـ ‘باي شينيو’ الوقت لاستخدامها.

وجه ‘باي رين’ صفعة أخيرة على ظهر (باي تشيهان) – وإن كانت هذه المرة أشبه بالتربيت الرقيق – ثم استدار ليغادر.

شيء ربما انتقل مع الميراث إلى ‘باي شينيو’.

«أيها المنتمون إلى الطائفة الشيطانية، تراجعوا!»

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.

وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.

أما الآن؟

‘باي شينيو’!

فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.

فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.

فإذا استطاع العودة بنوع من التقنيات المقدسة أو الكنوز السامية، فقد يكون التضحية بحياتهم أمرا مبررا.

أنه عندما يتعلق الأمر بالدهاء والتخطيط والتلاعب، فلم تكن ‘باي شينيو’ ندا لـ (باي تشيهان) على الإطلاق.

ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟

ولكن هل عانى يوما من العواقب؟

حينها سيضاف فقدان ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ إلى موته هو شخصيا.

ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟

لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.

ألقى (باي تشيهان) عليه نظرة جانبية وقال. «وكأنك كنت تستطيع إيقاف ذلك.»

«’باي رين’، اعتبر نفسك محظوظا في الوقت الحالي. لكن كن مستعدا – فالأيام القادمة لن تكون مبشرة لـ ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك!»

فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.

هكذا أعلن ‘غو يو’.

«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»

ولم يكن ذلك مجرد تهديد فارغ.

هو أنه كانت هناك دائما فرصة سانحة.

فمع انكشاف حقيقة وقوع إرث الإمبراطور الخالد في أيدي ❲عشيرة باي❳، لن يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم المحتوم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ستكون هناك محاولات اغتيال.

وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.

وربما تندلع الحروب!

«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»

وستبدأ مناورات القوة من الأعداء القدامى… وحتى من الحلفاء المزعومين.

«أوف—!»

بل إن ❲العائلة المالكة❳ نفسها قد تتحرك، لشعورها بالتهديد من هذا الصعود المفاجئ لـ ❲عشيرة باي❳.

ألقى (باي تشيهان) عليه نظرة جانبية وقال. «وكأنك كنت تستطيع إيقاف ذلك.»

وكان ‘غو يو’ يدرك ذلك جيدا. وكذلك ‘باي رين’.

وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.

«أيها المنتمون إلى الطائفة الشيطانية، تراجعوا!»

فمع انكشاف حقيقة وقوع إرث الإمبراطور الخالد في أيدي ❲عشيرة باي❳، لن يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم المحتوم.

أصدر ‘غو يو’ أمره، وتم تنفيذه دون أدنى تردد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبدأت القوى العظمى الأخرى في الانسحاب أيضا.

وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.

والآن، وبعد أن أخفقوا في قتل من ظفر بالميراث، لم يكن أمامهم سوى العودة والاستعداد.

تغيرت ملامح وجهه.

لقد بات الأمر في غاية البساطة الآن – فإما التحالف مع ❲عشيرة باي❳، وإما الاستعداد لمواجهتهم.

كان الجميع يعلم ذلك، ومع ذلك فقد بادروا بالهجوم.

ومع بدء الطوائف المختلفة في الانسحاب، لم يتلاش التوتر الذي كان يخيم على المكان.

وعلى أي حال، كانت ‘باي شينيو’ في طريق عودتها إلى العشيرة، سواء أكان ذلك باللين والإقناع أم بالضغط والإجبار، فالنتيجة واحدة.

بل استقر بهدوء ليتحول إلى ضغط أكثر خطورة – كالجمر الكامن الذي ينتظر هبة الريح التالية ليشتعل حريقا هائلا.

وربما تندلع الحروب!

فالحرب آتية لا ريب فيها.

ومع بدء الطوائف المختلفة في الانسحاب، لم يتلاش التوتر الذي كان يخيم على المكان.

قتلة، جواسيس، مؤامرات، وتحالفات – كان الأمر مجرد مسألة وقت.

وبدأت القوى العظمى الأخرى في الانسحاب أيضا.

ولكن، في الوقت الراهن، كانت ❲عشيرة باي❳ هي المنتصرة.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.

نزل ‘باي رين’ من السماء، وهبط بقوة بجوار (باي تشيهان)، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه المليء بالندوب.

فمع انكشاف حقيقة وقوع إرث الإمبراطور الخالد في أيدي ❲عشيرة باي❳، لن يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم المحتوم.

«هاهاهاها! يا لك من وغد صغير!»

«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»

صرخ بصوت جهوري، وصدى ضحكته يتردد في أرجاء المكان.

فمع انكشاف حقيقة وقوع إرث الإمبراطور الخالد في أيدي ❲عشيرة باي❳، لن يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم المحتوم.

«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وقبل أن يتمكن (باي تشيهان) من الرد، هوت يد ‘باي رين’ الضخمة لتضرب ظهره بصفعة مدوية.

«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»

«أوف—!»

ملك سمات الفنون القتالية

اهتز جسد (باي تشيهان) قليلا.

صرخ بصوت جهوري، وصدى ضحكته يتردد في أرجاء المكان.

فعلى الرغم من بنيته الجسدية القوية، إلا أن صفعة ‘باي رين’ الاحتفالية كانت مؤثرة للغاية. ولو كان أي شخص آخر قد تلقى تلك الصفعة، لربما بصق دما.

وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.

ضيق (باي تشيهان) عينيه وأمال رأسه قائلا.

وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.

«أيها الرجل العجوز، هل تحاول قتلي أم تهنئتي؟»

فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.

أطلق ‘باي رين’ ضحكة أخرى.

وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.

«ربما كلاهما! لقد جعلتني أبدو كالأحمق لقلة تقديري لك!»

فعلى الرغم من بنيته الجسدية القوية، إلا أن صفعة ‘باي رين’ الاحتفالية كانت مؤثرة للغاية. ولو كان أي شخص آخر قد تلقى تلك الصفعة، لربما بصق دما.

وربت على ظهر (باي تشيهان) مرة أخرى – ولكن بلطف هذه المرة – قبل أن يستدير، فتلاشت ابتسامته قليلا عندما وقعت عيناه على الشخص الذي يقف خلفهما.

فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.

‘باي شينيو’!

ولكن هل عانى يوما من العواقب؟

تغيرت ملامح وجهه.

وظهرت عليه مشاعر معقدة غلب عليها الندم والشعور بالذنب.

وظهرت عليه مشاعر معقدة غلب عليها الندم والشعور بالذنب.

تغيرت ملامح وجهه.

وعندما التقت أعينهما، كان هناك وميض من حديث صامت في نظراتهما.

ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:

فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقابلان فيها مجددا بعد كل ما حدث.

ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:

فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.

‘باي شينيو’!

ولم يعلم بما جرى إلا بعد أن قضي الأمر.

‘باي شينيو’!

وهو مالم يتقبله بصدر رحب.

وربت على ظهر (باي تشيهان) مرة أخرى – ولكن بلطف هذه المرة – قبل أن يستدير، فتلاشت ابتسامته قليلا عندما وقعت عيناه على الشخص الذي يقف خلفهما.

قال بنبرة خشنة، وإن كانت ألطف مما تحدث بها مع (باي تشيهان)، لكنها ظلت مشدودة بالعاطفة: «لقد نضجت. لطالما كنت عنيدة.»

فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.

خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»

اهتز جسد (باي تشيهان) قليلا.

رمقها ‘باي رين’ بنظرة من أعلى إلى أسفل، وارتعشت عضلة فكه.

‹ليتني خرجت من عزلتي في وقت أبكر…›

«لم يستشيروني حتى. لو كنت مستيقظا، لما حدث كل هذا الهراء.»

وبدأت القوى العظمى الأخرى في الانسحاب أيضا.

ألقى (باي تشيهان) عليه نظرة جانبية وقال. «وكأنك كنت تستطيع إيقاف ذلك.»

وربت على ظهر (باي تشيهان) مرة أخرى – ولكن بلطف هذه المرة – قبل أن يستدير، فتلاشت ابتسامته قليلا عندما وقعت عيناه على الشخص الذي يقف خلفهما.

أصدر ‘باي رين’ صوتا مكتوما وقال. «تشه! ما زلت لا أحب ما فعلته أيها الوغد.»

بل استقر بهدوء ليتحول إلى ضغط أكثر خطورة – كالجمر الكامن الذي ينتظر هبة الريح التالية ليشتعل حريقا هائلا.

سخر (باي تشيهان) مجيبا.

نزل ‘باي رين’ من السماء، وهبط بقوة بجوار (باي تشيهان)، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه المليء بالندوب.

«لم أطلب موافقتك. ولم يعجبني ما حدث أيضا.»

فمع انكشاف حقيقة وقوع إرث الإمبراطور الخالد في أيدي ❲عشيرة باي❳، لن يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم المحتوم.

«هاه! ما زلت مغرورة كما كنت دائما.»

ربما كان ذلك مجرد أمنيات تجول في خاطره.

ثم التفت إلى ‘باي شينيو’ وتنهد قائلا.

سيتصالحان بمرور الوقت.

«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»

شيء ربما انتقل مع الميراث إلى ‘باي شينيو’.

«لكنك فرد من عائلتي. وهذا أمر لم يتغير أبدا. وسأحرص شخصيا على ألا يتكرر شيء كهذا في المستقبل. وسأحقق لك العدالة التي تستحقينها.»

أضافت ذلك، وهي تحدق في (باي تشيهان) لفترة وجيزة.

رمشت ‘باي شينيو’ ببطء وأجابت.

صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.

«شكرا لك… لكنني أستطيع الاعتناء بنفسي. أما بالنسبة للعدالة، فسأنتزعها بنفسي أيضا.»

قال بنبرة خشنة، وإن كانت ألطف مما تحدث بها مع (باي تشيهان)، لكنها ظلت مشدودة بالعاطفة: «لقد نضجت. لطالما كنت عنيدة.»

أضافت ذلك، وهي تحدق في (باي تشيهان) لفترة وجيزة.

وجه ‘باي رين’ صفعة أخيرة على ظهر (باي تشيهان) – وإن كانت هذه المرة أشبه بالتربيت الرقيق – ثم استدار ليغادر.

وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.

نزل ‘باي رين’ من السماء، وهبط بقوة بجوار (باي تشيهان)، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه المليء بالندوب.

إلا إذا… كان خصمها هو (باي تشيهان).

ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟

فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.

ولكن هل عانى يوما من العواقب؟

تنهد!

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.

‹ليتني خرجت من عزلتي في وقت أبكر…›

وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.

لكن لا فائدة ترجى من البكاء على اللبن المسكوب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.

أضافت ذلك، وهي تحدق في (باي تشيهان) لفترة وجيزة.

فقد كان الاثنان – ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’ – هما مستقبل ❲عشيرة باي❳.

وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.

وكان جل أمله ألا يؤدي الصراع بينهما إلى تمزيق أواصر العائلة.

حسنًا…

سيتصالحان بمرور الوقت.

لقد بات الأمر في غاية البساطة الآن – فإما التحالف مع ❲عشيرة باي❳، وإما الاستعداد لمواجهتهم.

حسنًا…

فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.

ربما كان ذلك مجرد أمنيات تجول في خاطره.

اهتز جسد (باي تشيهان) قليلا.

ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.

«ربما كلاهما! لقد جعلتني أبدو كالأحمق لقلة تقديري لك!»

وفي هذا الصدد، تجلى شيء واحد بوضوح:

فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.

أنه عندما يتعلق الأمر بالدهاء والتخطيط والتلاعب، فلم تكن ‘باي شينيو’ ندا لـ (باي تشيهان) على الإطلاق.

وربما تندلع الحروب!

أما عن هزيمة (باي تشيهان)؟ فالتدريب والزراعة وحدهما لن يكونا كافيين.

فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.

وإلا لكان قد سحق منذ زمن بعيد، بالنظر إلى الكم الهائل من الأعداء رفيعي المستوى الذين أثار غضبهم.

تغيرت ملامح وجهه.

ولكن هل عانى يوما من العواقب؟

صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.

بالتأكيد لا!

وستبدأ مناورات القوة من الأعداء القدامى… وحتى من الحلفاء المزعومين.

فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.

أطلق ‘باي رين’ ضحكة أخرى.

وعلى أي حال، كانت ‘باي شينيو’ في طريق عودتها إلى العشيرة، سواء أكان ذلك باللين والإقناع أم بالضغط والإجبار، فالنتيجة واحدة.

فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقابلان فيها مجددا بعد كل ما حدث.

وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.

شيء ربما انتقل مع الميراث إلى ‘باي شينيو’.

ساد الصمت للحظة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أصلح هذه الفوضى بنفسك!»

لكن لا فائدة ترجى من البكاء على اللبن المسكوب.

وجه ‘باي رين’ صفعة أخيرة على ظهر (باي تشيهان) – وإن كانت هذه المرة أشبه بالتربيت الرقيق – ثم استدار ليغادر.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.

ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:

فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.

المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد!

ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وعندما التقت أعينهما، كان هناك وميض من حديث صامت في نظراتهما.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«هاهاهاها! يا لك من وغد صغير!»

إمبراطور الخيمياء

وجه ‘باي رين’ صفعة أخيرة على ظهر (باي تشيهان) – وإن كانت هذه المرة أشبه بالتربيت الرقيق – ثم استدار ليغادر.

ملك سمات الفنون القتالية

لقد تمكن من تولي زمام الأمور كلها بنفسه.

لم يكن يتوقع أن (باي تشيهان) قد أعد كل شيء مسبقا، وأنه لن تكون هناك حاجة حتى لتدخله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط