Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 244

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

244

كانت توقن في قرارة نفسها أن (باي تشيهان) سيتجرع يوماً غصص الندم على قراره هذا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقالت: «هل نفتتح المزاد بخمسمائة ألف قطعة ذهبية؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت القاعة فسيحة للغاية، ومدرجة على غرار البلاط الإمبراطوري – وفي المقدمة تماماً، خُصص الصف العلوي من المقاعد لأرفع الضيوف مكانة وشأناً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم سرعان ما اندلعت الهمسات واحتدمت النقاشات من جديد.

الفصل 244: وابل افتتاحي من الذهب!

وشعرت الأميرة الرابعة بوخزة من الانزعاج حين وقع بصرها على (باي تشيهان). فقبل عام، تقدمت لخطبته، وحتى يومنا هذا، لم يلقِ لها بالاً أو يُبدِ أي رد – وكأنه لا يكترث لأمرها لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء رفضها صراحة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وأراد بعض كبار الشيوخ الإلحاح عليه وإقناعه؛ غير أنهم سرعان ما عدلوا عن رأيهم حينما لامس العرض سقف المليوني قطعة ذهبية.

في أروقة قاعة مزادات السيد المتألق، كان الهواء يعبق بشذى البخور النادر، ممزوجاً بطنين خافت من الطاقة الروحية المتدفقة.

في أروقة قاعة مزادات السيد المتألق، كان الهواء يعبق بشذى البخور النادر، ممزوجاً بطنين خافت من الطاقة الروحية المتدفقة.

وتدلت عشرات الثريات الذهبية المتلألئة من السقف، لتعكس نورها الساطع على أرضية اليشم الأبيض في تموجات تخطف الأبصار.

فترددت أصداء الشهقات، وتسارعت الأنفاس، بل وتفوه البعض بشتائم من فرط الذهول.

كانت القاعة فسيحة للغاية، ومدرجة على غرار البلاط الإمبراطوري – وفي المقدمة تماماً، خُصص الصف العلوي من المقاعد لأرفع الضيوف مكانة وشأناً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقد غصت معظم تلك المقاعد بالحاضرين بالفعل.

هذا ناهيك عن سلبه إياهم القطعة الأثرية النادرة من الدرجة السماوية.

ففي الجناح الأيسر، تربعت ❲عشيرة لي❳ في مقاعدها بحضور هادئ بيد أنه قمعي.

فقد أضحى الجميع على يقين تام بأن (باي تشيهان) هو زعيم العشيرة القادم – بلا منازع – وتجلى ذلك بوضوح في طريقة تعامل الشيوخ المحيطين به.

وجلس ‘لي جيان هونغ’ على رأسهم، وعيناه نصف مغمضتين، غير أنه كان يختلس بين الفينة والأخرى نظرات تنم عن نية حادة وصارمة.

وتبعه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الداخل، ولم تشِ تعابير وجهيهما بأي تأثر بموجات الهمسات المتصاعدة في الأسفل.

وإلى جواره، تململت ‘لي ميونغ’ في مقعدها قليلاً، وأحكمت قبضتها على مسند الذراع.

وتبعه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الداخل، ولم تشِ تعابير وجهيهما بأي تأثر بموجات الهمسات المتصاعدة في الأسفل.

وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناها على الشخص الذي ولج القاعة للتو، ارتسمت على ملامحها مسحة من القلق، كاشفة عن توتر سعت جاهدة لإخفائه في لمح البصر.

فترددت أصداء الشهقات، وتسارعت الأنفاس، بل وتفوه البعض بشتائم من فرط الذهول.

وفي الجهة المقابلة، اتخذت عشيرة تشاو مجالسها في سكون مهيب، وكان ‘تشاو ووتيان’ منتصب القامة جليلاً، وعقد يديه فوق رأس عصا نُحتت على هيئة تنين.

فقد أضحى الجميع على يقين تام بأن (باي تشيهان) هو زعيم العشيرة القادم – بلا منازع – وتجلى ذلك بوضوح في طريقة تعامل الشيوخ المحيطين به.

وعلى الرغم من ابتسامته الخفيفة، إلا أن عينيه كانتا ترقبان كل خطوة يخطوها (باي تشيهان) – توزنه وتقدره.

«ستمائة ألف!»

فلا كلمات تفي لوصف مدى مقته لـ (باي تشيهان)، الذي كان السبب وراء إراقة ماء وجههم قبل عام مضى.

وانطلقت رنة جرس رقيقة، لتجذب جميع الأنظار نحو المسرح.

هذا ناهيك عن سلبه إياهم القطعة الأثرية النادرة من الدرجة السماوية.

ففي الجناح الأيسر، تربعت ❲عشيرة لي❳ في مقاعدها بحضور هادئ بيد أنه قمعي.

وبين هاتين العشيرتين، جلس ممثلو العائلة الإمبراطورية – يتقدمهم الأمير الأول، ‘يو زين’، بهدوئه المعهود ولباقته؛ والأميرة الرابعة، الوادعة كالقمر المنير؛ وفي مستوى أدنى، جلس الأميران الثالث والسابع، وكلاهما يشع بهالة خاصة من السلطة والنفوذ.

ففي شتى بقاع الإمبراطورية، كانت هذه الكتيبات تُعدّ كنوزاً تُصان ببالغ العناية، ويُقرن ذكرها بمواريث العشائر الرئيسية الثلاث والعائلة الإمبراطورية نفسها.

وشعرت الأميرة الرابعة بوخزة من الانزعاج حين وقع بصرها على (باي تشيهان). فقبل عام، تقدمت لخطبته، وحتى يومنا هذا، لم يلقِ لها بالاً أو يُبدِ أي رد – وكأنه لا يكترث لأمرها لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء رفضها صراحة.

وقد غصت معظم تلك المقاعد بالحاضرين بالفعل.

فبالنسبة له، كان صمته في ذلك الحين بمثابة إجابة قاطعة، إجابة لا تتطلب مزيداً من التفسير.

وبدا الأمر وكأن معركة حامية الوطيس قد اندلعت في جنبات القاعة. فقد انخرط زعماء الطوائف وشيوخ العشائر، بل وحتى أمراء الإمبراطورية وأميراتها في حلبة الصراع، وراح كل منهم يزايد على الآخر وكأنهم يتطاحنون في ساحة وغى.

«همف!»

وكان وقع كلامها كالسحر الفوري.

كانت توقن في قرارة نفسها أن (باي تشيهان) سيتجرع يوماً غصص الندم على قراره هذا.

واستهلت حديثها بصوت عذب نقي، بيد أنه يحمل إيقاعاً متمرساً يأسر الانتباه قائلة: «أيها الضيوف الأماجد، هذه المتواضعة هي ‘لان يويرونغ’، وسأتشرف الليلة برئاسة هذا المزاد».

وفي اللحظة التي عبر فيها (باي تشيهان) الأبواب الذهبية، خيم صمت مطبق على الأحاديث لثانية واحدة.

ففي نهاية المطاف، حتى وإن لم تكن فيه فائدة عظيمة لـ ❲عشيرة باي❳ – حيث طور معظمهم تقنياتهم الخاصة من الدرجة الأرضية – فمن الخطر بمكان أن يقع في أيدي أعدائهم المتربصين.

ثم سرعان ما اندلعت الهمسات واحتدمت النقاشات من جديد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فقد أضحى الجميع على يقين تام بأن (باي تشيهان) هو زعيم العشيرة القادم – بلا منازع – وتجلى ذلك بوضوح في طريقة تعامل الشيوخ المحيطين به.

كانت القاعة فسيحة للغاية، ومدرجة على غرار البلاط الإمبراطوري – وفي المقدمة تماماً، خُصص الصف العلوي من المقاعد لأرفع الضيوف مكانة وشأناً.

فذلك الشاب الذي كان يُعدّ يوماً عبئاً ثقيلاً، بل ومن كان يُظن أنه سيُستبدل حتماً، بات الآن يحظى ببالغ التبجيل والاحترام في كل مكان، على الرغم من بقاء بعض المعارضين له، ويعزى ذلك بالأساس إلى إحجامه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء.

وتبعه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الداخل، ولم تشِ تعابير وجهيهما بأي تأثر بموجات الهمسات المتصاعدة في الأسفل.

ومضى قدماً بخطى واثقة، ولم يكلف نفسه عناء الانحناء أو إلقاء التحية المعتادة على أفراد العائلة الإمبراطورية أو زعماء العشائر.

واتسعت عينا ‘لي جيان هونغ’ عن آخرهما لأول مرة، وطفح على ملامحه تعبير مفاجأة بدد رباطة جأشه المعتادة.

فمر بجوار العائلة الإمبراطورية دون أن يومئ برأسه، وتجاوز ❲عشيرتي لي وتشاو❳ وكأن وجودهما لا يعدو كونه جزءاً من ديكور الخلفية، وشق طريقه بثبات نحو غرفة كبار الشخصيات المخصصة له.

وبعد هنيهة من استقرارهم في مقاعدهم، خفتت الأضواء في القاعة الكبرى تدريجياً.

فانحنى الحراس أمامه إجلالاً، وتنحوا جانباً ليشرعوا الباب الثقيل المرصع بالذهب، والمفضي إلى أحد أكثر الأماكن تميزاً في القاعة – وهي غرفة خاصة لكبار الشخصيات تطل بإشراف رائع على منصة المزاد.

وفي اللحظة التي عبر فيها (باي تشيهان) الأبواب الذهبية، خيم صمت مطبق على الأحاديث لثانية واحدة.

وتبعه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الداخل، ولم تشِ تعابير وجهيهما بأي تأثر بموجات الهمسات المتصاعدة في الأسفل.

فذلك الشاب الذي كان يُعدّ يوماً عبئاً ثقيلاً، بل ومن كان يُظن أنه سيُستبدل حتماً، بات الآن يحظى ببالغ التبجيل والاحترام في كل مكان، على الرغم من بقاء بعض المعارضين له، ويعزى ذلك بالأساس إلى إحجامه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء.

وبعد هنيهة من استقرارهم في مقاعدهم، خفتت الأضواء في القاعة الكبرى تدريجياً.

وقد غصت معظم تلك المقاعد بالحاضرين بالفعل.

وانطلقت رنة جرس رقيقة، لتجذب جميع الأنظار نحو المسرح.

ومن خلف ستارة حريرية منسدلة، برزت شخصية رشيقة القد – امرأة تتسربل بأثواب قرمزية فضفاضة، وقد رفعت شعرها عالياً بحلي من اليشم النفيس، تعلو محياها ابتسامة دافئة تكفي لسحر تمثال من الصخر الأصم.

وأحكم ‘تشاو ووتيان’ قبضته على عصاه بتوتر.

وما إن خطت تحت وهج الثريات الساطع، حتى ضجت القاعة بالهمسات وصفارات الإعجاب المتتالية.

حتى الأمراء الإمبراطوريون انحنوا إلى الأمام في مقاعدهم باهتمام بالغ.

فانحنى العديد من المزارعين الشباب إلى الأمام في مقاعدهم مشدوهين، بينما أطلق التجار الأكبر سناً ضحكات ذات مغزى.

كانت القاعة فسيحة للغاية، ومدرجة على غرار البلاط الإمبراطوري – وفي المقدمة تماماً، خُصص الصف العلوي من المقاعد لأرفع الضيوف مكانة وشأناً.

ففي واقع الأمر، اشتهر مزاد السيد المتألق بانتقاء واحدة من أجمل نسائه لترأس الحدث – وهي حيلة بالغة الدقة والفعالية في سلب القلوب وحفز الحاضرين على الإنفاق بسخاء.

وأحكم ‘تشاو ووتيان’ قبضته على عصاه بتوتر.

فانحنت برشاقة فائقة، وكانت حركاتها انسيابية كتدفق جدول جبلي.

وإلى جواره، تململت ‘لي ميونغ’ في مقعدها قليلاً، وأحكمت قبضتها على مسند الذراع.

واستهلت حديثها بصوت عذب نقي، بيد أنه يحمل إيقاعاً متمرساً يأسر الانتباه قائلة: «أيها الضيوف الأماجد، هذه المتواضعة هي ‘لان يويرونغ’، وسأتشرف الليلة برئاسة هذا المزاد».

فجاء العرض الأول سريعاً خاطفاً.

وكان ذلك وحده كفيلاً بإثارة موجة جديدة من الهتافات والتصفيق الحار من قبل الحضور.

وأراد بعض كبار الشيوخ الإلحاح عليه وإقناعه؛ غير أنهم سرعان ما عدلوا عن رأيهم حينما لامس العرض سقف المليوني قطعة ذهبية.

بل إن بعض الأصوات الجريئة انبرت بإطلاق عبارات الإطراء والغزل، مما أثار ضحكات متفرقة في أرجاء القاعة.

وقالت: «هل نفتتح المزاد بخمسمائة ألف قطعة ذهبية؟»

فانفرجت عينا ‘لان يويرونغ’ عن ابتسامة خفيفة تنم عن دراية بخبايا الأمور.

الفصل 244: وابل افتتاحي من الذهب!

وقالت: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نفتتح فعاليات هذا العام بكنز استثنائي يفوق الوصف.»

«سيدي الشاب، ألا يجدر بنا نحن أيضاً أن ندخل غمار المزايدة لشرائه؟»

فاجتاحت القاعة موجة عارمة من الفضول والترقب.

فلم تكن تقنية من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض بالشيء الذي يسهل اقتناؤه أو يُباع ببساطة.

وتركت الترقب معلقاً في الأجواء لبرهة قبل أن تواصل حديثها:

ففي شتى بقاع الإمبراطورية، كانت هذه الكتيبات تُعدّ كنوزاً تُصان ببالغ العناية، ويُقرن ذكرها بمواريث العشائر الرئيسية الثلاث والعائلة الإمبراطورية نفسها.

«كنزنا الأول – وهو كنز كفيل بإشعال حماس كل مزارع حاضر بيننا – هو أسلوب تدريب من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض.»

«مليون!»

وكان وقع كلامها كالسحر الفوري.

وجلس ‘لي جيان هونغ’ على رأسهم، وعيناه نصف مغمضتين، غير أنه كان يختلس بين الفينة والأخرى نظرات تنم عن نية حادة وصارمة.

فترددت أصداء الشهقات، وتسارعت الأنفاس، بل وتفوه البعض بشتائم من فرط الذهول.

ففي الجناح الأيسر، تربعت ❲عشيرة لي❳ في مقاعدها بحضور هادئ بيد أنه قمعي.

فلم تكن تقنية من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض بالشيء الذي يسهل اقتناؤه أو يُباع ببساطة.

فمن ذا الذي كان ليتوقع أن يُفتتح المزاد بكنوز نفيسة كهذه؟

ففي شتى بقاع الإمبراطورية، كانت هذه الكتيبات تُعدّ كنوزاً تُصان ببالغ العناية، ويُقرن ذكرها بمواريث العشائر الرئيسية الثلاث والعائلة الإمبراطورية نفسها.

واتسعت عينا ‘لي جيان هونغ’ عن آخرهما لأول مرة، وطفح على ملامحه تعبير مفاجأة بدد رباطة جأشه المعتادة.

حتى الأمراء الإمبراطوريون انحنوا إلى الأمام في مقاعدهم باهتمام بالغ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

واتسعت عينا ‘لي جيان هونغ’ عن آخرهما لأول مرة، وطفح على ملامحه تعبير مفاجأة بدد رباطة جأشه المعتادة.

وأحكم ‘تشاو ووتيان’ قبضته على عصاه بتوتر.

ففي شتى بقاع الإمبراطورية، كانت هذه الكتيبات تُعدّ كنوزاً تُصان ببالغ العناية، ويُقرن ذكرها بمواريث العشائر الرئيسية الثلاث والعائلة الإمبراطورية نفسها.

فمن ذا الذي كان ليتوقع أن يُفتتح المزاد بكنوز نفيسة كهذه؟

فمقابل هذا المبلغ الطائل، لم يكن من الحكمة في شيء أن ينفقوه لشراء تقنية زراعية قد لا يستخدمونها أبداً.

«هذا محال… كيف تسنى لمزاد السيد المتألق الحصول على شيء كهذا؟»

ولم يبقَ بمعزل عن هذه الجلبة سوى الجناح المخصص لـ ❲عشيرة باي❳.

هكذا همس أحد شيوخ الطوائف لجليسه بذهول.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

واتسعت ابتسامة ‘لان يويرونغ’ مع تصاعد وتيرة التوتر في القاعة.

فلا كلمات تفي لوصف مدى مقته لـ (باي تشيهان)، الذي كان السبب وراء إراقة ماء وجههم قبل عام مضى.

وقالت: «هل نفتتح المزاد بخمسمائة ألف قطعة ذهبية؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فجاء العرض الأول سريعاً خاطفاً.

فانحنت برشاقة فائقة، وكانت حركاتها انسيابية كتدفق جدول جبلي.

«ستمائة ألف!»

ففي واقع الأمر، اشتهر مزاد السيد المتألق بانتقاء واحدة من أجمل نسائه لترأس الحدث – وهي حيلة بالغة الدقة والفعالية في سلب القلوب وحفز الحاضرين على الإنفاق بسخاء.

«سبعمائة!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«مليون!»

وأحكم ‘تشاو ووتيان’ قبضته على عصاه بتوتر.

244

• •

وتدلت عشرات الثريات الذهبية المتلألئة من السقف، لتعكس نورها الساطع على أرضية اليشم الأبيض في تموجات تخطف الأبصار.

وبدا الأمر وكأن معركة حامية الوطيس قد اندلعت في جنبات القاعة. فقد انخرط زعماء الطوائف وشيوخ العشائر، بل وحتى أمراء الإمبراطورية وأميراتها في حلبة الصراع، وراح كل منهم يزايد على الآخر وكأنهم يتطاحنون في ساحة وغى.

«همف!»

ولم يبقَ بمعزل عن هذه الجلبة سوى الجناح المخصص لـ ❲عشيرة باي❳.

فاكتفى (باي تشيهان) بالتلويح بيده، في إشارة جلية إلى عدم اكتراثه وغياب أي نية لديه للمزايدة عليه.

وكان السبب في ذلك بسيطاً للغاية – فدليل الزراعة المعروض على المسرح لم يكن سوى ملك خالص لـ (باي تشيهان).

وبعد هنيهة من استقرارهم في مقاعدهم، خفتت الأضواء في القاعة الكبرى تدريجياً.

ومن مجلسه المرتفع، ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتيه وهو يراقب المشهد.

وتبعه كل من ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الداخل، ولم تشِ تعابير وجهيهما بأي تأثر بموجات الهمسات المتصاعدة في الأسفل.

لكن الشيوخ المرافقين له كانوا يجهلون هذه الحقيقة، وكان القلق يساورهم من أن يقع هذا الكنز الثمين في أيدي خصومهم.

فمر بجوار العائلة الإمبراطورية دون أن يومئ برأسه، وتجاوز ❲عشيرتي لي وتشاو❳ وكأن وجودهما لا يعدو كونه جزءاً من ديكور الخلفية، وشق طريقه بثبات نحو غرفة كبار الشخصيات المخصصة له.

«سيدي الشاب، ألا يجدر بنا نحن أيضاً أن ندخل غمار المزايدة لشرائه؟»

وأراد بعض كبار الشيوخ الإلحاح عليه وإقناعه؛ غير أنهم سرعان ما عدلوا عن رأيهم حينما لامس العرض سقف المليوني قطعة ذهبية.

هكذا سأل أحد الشيوخ بحذر.

«كنزنا الأول – وهو كنز كفيل بإشعال حماس كل مزارع حاضر بيننا – هو أسلوب تدريب من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض.»

ففي نهاية المطاف، حتى وإن لم تكن فيه فائدة عظيمة لـ ❲عشيرة باي❳ – حيث طور معظمهم تقنياتهم الخاصة من الدرجة الأرضية – فمن الخطر بمكان أن يقع في أيدي أعدائهم المتربصين.

«مليون!»

فاكتفى (باي تشيهان) بالتلويح بيده، في إشارة جلية إلى عدم اكتراثه وغياب أي نية لديه للمزايدة عليه.

فلم تكن تقنية من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض بالشيء الذي يسهل اقتناؤه أو يُباع ببساطة.

وأراد بعض كبار الشيوخ الإلحاح عليه وإقناعه؛ غير أنهم سرعان ما عدلوا عن رأيهم حينما لامس العرض سقف المليوني قطعة ذهبية.

وتدلت عشرات الثريات الذهبية المتلألئة من السقف، لتعكس نورها الساطع على أرضية اليشم الأبيض في تموجات تخطف الأبصار.

فمقابل هذا المبلغ الطائل، لم يكن من الحكمة في شيء أن ينفقوه لشراء تقنية زراعية قد لا يستخدمونها أبداً.

فمن ذا الذي كان ليتوقع أن يُفتتح المزاد بكنوز نفيسة كهذه؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فلم تكن تقنية من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض بالشيء الذي يسهل اقتناؤه أو يُباع ببساطة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفي الجهة المقابلة، اتخذت عشيرة تشاو مجالسها في سكون مهيب، وكان ‘تشاو ووتيان’ منتصب القامة جليلاً، وعقد يديه فوق رأس عصا نُحتت على هيئة تنين.

وبدا الأمر وكأن معركة حامية الوطيس قد اندلعت في جنبات القاعة. فقد انخرط زعماء الطوائف وشيوخ العشائر، بل وحتى أمراء الإمبراطورية وأميراتها في حلبة الصراع، وراح كل منهم يزايد على الآخر وكأنهم يتطاحنون في ساحة وغى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط