المعركة وشيكة
وبغض النظر عما حدث في كتيبة الإمداد التابعة للإمبراطورية المقدسة ، فقد بدأ جانب رولاند بالفعل في الاستعداد لمواجهة هجوم العدو.
كان جيش الإمبراطورية المقدسة خافتاً في الأفق. استطاع رولاند أن يرى سهام الحجر التي أطلقها حراس الغولم وهي تتحطم بفعل تعاويذ الاعتراض التي استخدمتها قوات السحرة التابعة للعدو.
في الحقيقة، كانت كلمات رولاند زائدة عن الحاجة إلى حد ما. كان فرسان الأرض المفقودة جميعهم محاربين مهرة، وكانوا يدركون بطبيعة الحال مدى خطورة عواقب اختلاف الآراء في ساحة المعركة.
ثم سيطر على حارسي الغولم اللذين كانا يحاولان التقدم للأمام؛ باختصار، تم تحويل وضع الدورية التلقائي إلى وضع التحكم اليدوي الخاص برولاند.
“نعم، وقد رأينا جميعًا أن العدو هذه المرة كان يحمل معدات حصار، ذلك الشيء الكبير هو المنجنيق.” أصبح وجه وايت جادًا أيضًا تحت خوذة التنين خاصته.
بعد ذلك، قام أولاً بترتيب حراسة 10 هجائن مجنحة لبوابة مدينة أخرى، لإبلاغه على الفور في حالة ورود أي أخبار عن تقدم إمبراطورية تشارلز، وذلك لمنعه من التعرض للهجوم من قبل دولتين دون علمه.
قال النظام في حيرة بعد مراجعة سجلات النظام: 【أنت تسألني؟ أنا أيضاً لا أعرف. ما القاسم المشترك بين هؤلاء الأشخاص الثلاثة؟】
نظر وايت إلى زميليه، وهو في حيرة تامة، وعقله لا يزال مشوشاً.
أدرك رولاند أن قدرته على الصمود أمام هذه الموجة من الهجمات من الإمبراطورية المقدسة ستحدد ما إذا كان بإمكانه إكمال مهمة 【الدفاع عن مدينة دوغو】.
مرافقة الموت فيا شخصية غامضة أخرى تظهر فور دخول اللاعب قاعة المائدة المستديرة. تخفي فيا نوايا خفية، وإذا احتضنها اللاعب في فراشه، فسيحصل على بركة ستارة السرير. مع ذلك، إذا لم تُستخدم هذه البركة، سينخفض الحد الأقصى لصحة اللاعب بشكل دائم.
لذا، لا يقتصر الأمر على ضرورة صدّ هذه الموجة من الهجمات، بل يجب أيضًا إلحاق ضرر كبير بالعدو. وكما هو الحال عند مواجهة هجوم فرسان إمبراطورية تشارلز بعد الظهر، من الأفضل القضاء على طليعة العدو. سيمنحنا هذا مزيدًا من الوقت للتحرك.
أوضح آرثر على الفور: “سيدي وايت، أنت واللورد فالكون مترددان بعض الشيء بشأن قدرتنا على قتل العدو. صحيح أن قتل هذا العدد الكبير من الأعداء بهذه السرعة، بقواتنا الحالية، ضرب من الخيال، لكن شرط اللورد رولاند الوحيد هو الحفاظ على مدينة دوغو. لذا، كل ما نحتاجه هو إجبار العدو على التراجع.”
نظر رولاند إلى قسم المهام في واجهة النظام، حيث كانت مكافأة المهمة الثانية هي قلعة موين (3/4). إذا سارت الأمور كما تخيل، فسيكون قادرًا على تحويل مدينة دوغو إلى حصن منيع بحلول اليوم السابع.
نظر رولاند إلى قسم المهام في واجهة النظام، حيث كانت مكافأة المهمة الثانية هي قلعة موين (3/4). إذا سارت الأمور كما تخيل، فسيكون قادرًا على تحويل مدينة دوغو إلى حصن منيع بحلول اليوم السابع.
لا يُصدر النظام مهامًا مستحيلة الإنجاز، والمكافآت تتناسب مع المخاطر. لذا، عليك توخي الحذر.
“هاه؟” كان رولاند يتفقد واجهة المهمة عندما لاحظ فجأة إشعارًا من النظام يفيد بأنه يستطيع فتح واستدعاء ثلاث شخصيات غير قابلة للعب جديدة، فصرخ لا شعوريًا من المفاجأة.
سأل إيكوسيلا، الذي كان يحرس رولاند: “ماذا حدث يا سيد رولاند؟”
بعد أن أنهى الثلاثة نقاشهم، قال رولاند: “حسنًا، لنفعل إذًا كما قال آرثر. عندما يقترب العدو، ستقودون فرسان غودريك للهجوم وتدمير معدات الحصار. سأستخدم حراس الغولم للتدخل في قوات السحرة التابعة للعدو ومحاولة حمايتكم من السحر. أما موعد مغادرة المدينة، فهو متروك لـوايت ليقرره. أنتما، فالكون وآرثر، ستنفذان أوامر وايت. حتى لو كانت هناك اعتراضات، نفذا أوامره أولًا. سنناقش الباقي عند عودتنا. هل هذا واضح؟”
بعد أن استعاد إيكوسيلا هويته كفارس من فرسان ليندل، اقترح فاروجيا فصل إيكوسيلا في فرقته الخاصة لحماية رولاند عن كثب.
وتابع أنجلوفيس: “من المحتمل أيضًا أن العدو يعلم أن مواصلة إطلاق السهام عديمة الجدوى، لذا فهو لا يريد إهدارها. عندما يتم تجميع المنجنيقات، سأطلب من قوات السحرة شن الهجوم أولًا. عليك أنت وفرسان بيغاسوس وجنود الكابتن غوته المدرعين اغتنام الفرصة لدخول المدينة ومضايقة العدو كالمعتاد.”
لم يرَ إيكوسيلا أي خطأ في ذلك. كان فرسان ليندل موجودين لحماية الشجرة الذهبية للمدينة الملكية. والآن، لم يكن حماية تجسيد لإرادة العظمى مشكلة؛ فهم ببساطة يعودون إلى واجباتهم الأصلية.
“آرثر، ماذا تقصد؟” لم يفهم وايت ما قصده آرثر في البداية، لكن قالكون أدرك ذلك فجأة.
“نعم، سأذهب وأجمع فرسان بيغاسوس الذين ما زالوا يقومون بدورياتهم.” أومأت ماريجيت برأسها وركبت بيغاسوسها عائدة إلى السماء.
هز رولاند رأسه وأجاب: “لقد قاطعنا موقف غير متوقع، لكن لم يكن له أي تأثير. بالمناسبة، من فضلك استدعِ وايت، وفالكن، وآرثر، الفرسان الأرضي المفقودة. لديّ ما أقوله لهم.”
أدرك رولاند أن قدرته على الصمود أمام هذه الموجة من الهجمات من الإمبراطورية المقدسة ستحدد ما إذا كان بإمكانه إكمال مهمة 【الدفاع عن مدينة دوغو】.
“نعم.” عند سماع هذا، استدار إيكوسيلا على الفور وغادر. أشرق ضوء الشجرة الذهبية على درع فارسه، وكان جسده الذهبي متألقًا للغاية على خلفية الأرض الرمادية.
الموت والجنون كلاهما وضعان لا يرغب رولاند في رؤيتهما.
سأل إيكوسيلا، الذي كان يحرس رولاند: “ماذا حدث يا سيد رولاند؟”
مستغلاً هذه اللحظة القصيرة، سأل رولاند النظام على الفور: “كيف تم فتح هؤلاء الشخصيات الثلاثة فجأة؟ لا أعتقد أنني فعلت أي شيء خلال هذا الوقت؟”
“نعم.” عند سماع هذا، استدار إيكوسيلا على الفور وغادر. أشرق ضوء الشجرة الذهبية على درع فارسه، وكان جسده الذهبي متألقًا للغاية على خلفية الأرض الرمادية.
قال النظام في حيرة بعد مراجعة سجلات النظام: 【أنت تسألني؟ أنا أيضاً لا أعرف. ما القاسم المشترك بين هؤلاء الأشخاص الثلاثة؟】
حدق رولاند في أسماء الأشخاص الثلاثة وبدأ يفكر ملياً.
أومأ وايت برأسه قائلاً: “في هذه الحالة، ليس لدي أي اعتراض”.
العلاقة بين هؤلاء الثلاثة معقدة للغاية أيضاً. كان روجر ودي صديقين حميمين في السابق، لكنهما اختلفا اختلافاً كبيراً في آرائهما حول المولود الميت، فانفصلا على خلاف حاد.
سيكون روجر الساحر أول شخصية غير قابلة للعب ودودة يقابلها اللاعب إذا سافر مباشرةً إلى ستونفيل بشخصية . لقد كان هذا المبارز الساحر الوسيم عونًا كبيرًا للعديد من اللاعبين الجدد الذين، في مراحل تطورهم الأولى، يتحدون مارغيت المشؤوم دون علمهم.
في تلك اللحظة، بدأ الرسل في المقدمة يلوحون بأعلامهم. ولما رأى الرسول بجانب أنجلوفيس الإشارة، صاح على الفور: “أبلغ القائد العام! تُفيد قوات الخطوط الأمامية بأن مجموعة صغيرة من الفرسان من مدينة دوغو تهاجم قواتنا. أرجو منك إعطاء التعليمات، أيها القائد العام!”
صائد الموت دي، شخصية غامضة في قاعة المائدة المستديرة. عندما يصادف اللاعبون سفينة من سفن الموتى الأحياء في البرية، سيجدون دائمًا رونية الاستدعاء الذهبية الخاصة به بالقرب منهم. كرّس دي حياته لمطاردة الموتى الأحياء وهو تابع متعصب للعقيدة الذهبية.
في هذه اللحظة، قاطع آرثر بنبرة غريبة إلى حد ما: “همم، لماذا علينا أن نبيد العدو تماماً؟”
مرافقة الموت فيا شخصية غامضة أخرى تظهر فور دخول اللاعب قاعة المائدة المستديرة. تخفي فيا نوايا خفية، وإذا احتضنها اللاعب في فراشه، فسيحصل على بركة ستارة السرير. مع ذلك، إذا لم تُستخدم هذه البركة، سينخفض الحد الأقصى لصحة اللاعب بشكل دائم.
تدخل فالكون على الفور قائلاً: “هذا صحيح، لقد كنت عالقاً في مأزق الآن. لو كان الأمر يتعلق فقط بإجبار العدو على التراجع، لكان الأمر سهلاً نسبياً.”
العلاقة بين هؤلاء الثلاثة معقدة للغاية أيضاً. كان روجر ودي صديقين حميمين في السابق، لكنهما اختلفا اختلافاً كبيراً في آرائهما حول المولود الميت، فانفصلا على خلاف حاد.
وتابع أنجلوفيس: “من المحتمل أيضًا أن العدو يعلم أن مواصلة إطلاق السهام عديمة الجدوى، لذا فهو لا يريد إهدارها. عندما يتم تجميع المنجنيقات، سأطلب من قوات السحرة شن الهجوم أولًا. عليك أنت وفرسان بيغاسوس وجنود الكابتن غوته المدرعين اغتنام الفرصة لدخول المدينة ومضايقة العدو كالمعتاد.”
أثناء تحقيق روجر في قضية الموتى الأحياء، التقى بمرافقة الموت، فيا، ووقع في أحضانها. لهذا السبب يتحدث دي عن روجر بازدراء شديد.
“هذا عدو آخر، لذا أريدكم أن تُلحقوا به خسائر فادحة هذه المرة أيضًا. وإلا فلن نتمكن من الصمود سبعة أيام.” التفت رولاند إليهم الثلاثة وقال: “أرجو أن تخبروني الحقيقة، سواء أكان ذلك ممكنًا بقدراتكم أم لا.”
أما بالنسبة لفيا، فخلفيتها أكثر إثارة للإعجاب. فخلفها يقف غودوين الذهبي، الذي كان من المفترض أن يموت في ليلة السكاكين السوداء لكنه لم يمت. ماتت روح هذا نصف الإله، لكن جسده، بسبب خلل في القانون الذهبي، لم يدخل في سبات أبدي، وتحول في النهاية إلى الوحش البشع المشوه امير الموت.
بعد أن جمعت ماريجيت فرسان بيغاسوس في الجو، وما إن رأت إشارة العلم حتى خاطبت أخواتها فائقات الجمال، المختبئات تحت خوذاتهن، قائلة: “لقد تلقينا أوامر من القائد أنجلوفيس! سنشن هجومًا مباشرًا على مدينة دوغو لتحديد مكان قائد العدو وقطع رأسه! بعد عملية قطع الرأس، سأقود فرقتي للبحث عن أي أخوات قد يكنّ على قيد الحياة. أما البقية منكن، فستواصلن التعاون مع القائد أنجلوفيس في الهجوم. هل هذا واضح؟”
أومأ وايت برأسه قائلاً: “في هذه الحالة، ليس لدي أي اعتراض”.
لحظة. لمعت نظرة خاطفة في عيني رولاند. لقد قتلت فيا أخيرًا دي في قاعة المائدة المستديرة، وغرق روجر في سبات عميق بسبب اللعنة التي أصابته أثناء استكشافه أنفاق ستونفيل. يبدأ اللاعب بعد ذلك مهمة أمير الموت الجانبية.
هؤلاء الثلاثة شخصيات مهمة في المهام الجانبية للعبة Elden Ring، ويؤثرون على مسار النهاية. إذا أكمل اللاعبون مهمة مرافقة الموت فيا بالطريقة المعتادة، فسيحصلون على رونية استعادة أمير الموتى. اختيار هذه الرونية عند تولي منصب ملك إلدن سيفتح العصر الخفي للموتى الأحياء.
وبغض النظر عما حدث في كتيبة الإمداد التابعة للإمبراطورية المقدسة ، فقد بدأ جانب رولاند بالفعل في الاستعداد لمواجهة هجوم العدو.
إذن، قام أحدهم بتفعيل شيء ما متعلق بلعنة الموت في مكان ما لا أعرفه، مما أدى إلى فتح هؤلاء الشخصيات الثلاثة غير القابلة للعب؟ إن كان الأمر كذلك، فهذا معقد بعض الشيء. لعنة الموت من أشد اللعنات رعبًا في اللعبة، مما يجعل الدفاع ضدها صعبًا للغاية.
“لكن القدرة على هزيمتهم لا تعني أن مدينة دوغو لن تسقط.” أضاف فالكون على الفور، مما أدى إلى تبديد حالة رولاند المتفائلة إلى حد ما.
تدخل فالكون على الفور قائلاً: “هذا صحيح، لقد كنت عالقاً في مأزق الآن. لو كان الأمر يتعلق فقط بإجبار العدو على التراجع، لكان الأمر سهلاً نسبياً.”
الموت والجنون كلاهما وضعان لا يرغب رولاند في رؤيتهما.
“هذا عدو آخر، لذا أريدكم أن تُلحقوا به خسائر فادحة هذه المرة أيضًا. وإلا فلن نتمكن من الصمود سبعة أيام.” التفت رولاند إليهم الثلاثة وقال: “أرجو أن تخبروني الحقيقة، سواء أكان ذلك ممكنًا بقدراتكم أم لا.”
“يا سيد رولاند، لقد أحضرت فرسان الأراضي المفقودة الثلاثة.” قاطع صوت إيكوسيلا أفكار رولاند، وأعاده إلى الواقع.
“قوة فرسان صغيرة؟” عبس أنجلوفيس، مدركًا غريزيًا أن هناك خطبًا ما. كان إرسال هجوم الفرسان قبل اكتمال انتشار تشكيلهم هو الخيار الصحيح، ولكن لماذا قوة صغيرة فقط؟
فرك رولاند صدغيه. سيفكر في تلك الأمور لاحقاً؛ فالأمر الأكثر أهمية الآن هو الحرب.
نظر إلى الفرسان الثلاثة المفقودين، وايت، فاروجيا، وآرثر، وأشار إلى جيش الإمبراطورية المقدسة في المسافة، وقال بنبرة رسمية: “جيش العدو مرئي بالفعل للعين المجردة، وإطلاق النار من قبل حراس الغولم ليس فعالاً للغاية، لذلك أمرتهم بالتوقف عن إطلاق النار”.
فرك رولاند صدغيه. سيفكر في تلك الأمور لاحقاً؛ فالأمر الأكثر أهمية الآن هو الحرب.
“نعم، وقد رأينا جميعًا أن العدو هذه المرة كان يحمل معدات حصار، ذلك الشيء الكبير هو المنجنيق.” أصبح وجه وايت جادًا أيضًا تحت خوذة التنين خاصته.
“نعم!” أومأ فرسان الأرض المفقودة بالموافقة، ثم غادروا جانب رولاند للاستعداد لإعطاء أوامر المعركة لمجموعة فرسان غودريك.
سأل إيكوسيلا، الذي كان يحرس رولاند: “ماذا حدث يا سيد رولاند؟”
بخلاف هجوم سلاح الفرسان السابق الذي تم تنسيقه مع القوات التي دخلت المدينة لمضايقتها، جاء العدو هذه المرة بنية اقتحام المدينة.
“نعم، وقد رأينا جميعًا أن العدو هذه المرة كان يحمل معدات حصار، ذلك الشيء الكبير هو المنجنيق.” أصبح وجه وايت جادًا أيضًا تحت خوذة التنين خاصته.
“هذا عدو آخر، لذا أريدكم أن تُلحقوا به خسائر فادحة هذه المرة أيضًا. وإلا فلن نتمكن من الصمود سبعة أيام.” التفت رولاند إليهم الثلاثة وقال: “أرجو أن تخبروني الحقيقة، سواء أكان ذلك ممكنًا بقدراتكم أم لا.”
أدرك رولاند أن قدرته على الصمود أمام هذه الموجة من الهجمات من الإمبراطورية المقدسة ستحدد ما إذا كان بإمكانه إكمال مهمة 【الدفاع عن مدينة دوغو】.
سيكون روجر الساحر أول شخصية غير قابلة للعب ودودة يقابلها اللاعب إذا سافر مباشرةً إلى ستونفيل بشخصية . لقد كان هذا المبارز الساحر الوسيم عونًا كبيرًا للعديد من اللاعبين الجدد الذين، في مراحل تطورهم الأولى، يتحدون مارغيت المشؤوم دون علمهم.
انشغل وايت وفاروجيا بالتفكير على الفور، بينما أجاب آرثر الذي تم استدعاؤه حديثًا بعد لحظة وجيزة من التفكير: “بقواتنا الحالية، فإن هزيمتهم ليست صعبة”.
“نعم.” عند سماع هذا، استدار إيكوسيلا على الفور وغادر. أشرق ضوء الشجرة الذهبية على درع فارسه، وكان جسده الذهبي متألقًا للغاية على خلفية الأرض الرمادية.
أومأ وايت وفالكون برأسيهما إلى رولاند، وقال وايت لرولاند: “نعم، طالما لا يوجد خصوم ذوو قوة مماثلة لإيقافنا نحن الثلاثة، فإن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن نهزم قوة العدو الغازية هذه”.
“لكن القدرة على هزيمتهم لا تعني أن مدينة دوغو لن تسقط.” أضاف فالكون على الفور، مما أدى إلى تبديد حالة رولاند المتفائلة إلى حد ما.
بعد أن استعاد إيكوسيلا هويته كفارس من فرسان ليندل، اقترح فاروجيا فصل إيكوسيلا في فرقته الخاصة لحماية رولاند عن كثب.
هبطت ماريجيت من السماء، وبسط حصانها المجنح جناحيه ليصل إلى جانب أنجلوفيس، مُحدثةً تيارًا مضطربًا. وأبلغت القائد العام باكتشافاتها الجوية قائلةً: “اكتشفتُ أنا وفرسان البيغاسوس الآخرون حارسين عملاقين كيميائيين داخل مدينة دوغو، وهما الآن بلا حراك. وقد أطلقا السهام الحجرية؛ ربما نفدت سهامهما.”
ولما رأى فالكون نظرة الحيرة على وجه رولاند، تابع قائلاً: “إنهم كثيرون جداً. بعدد جنودنا الحالي، بإمكانهم إرسال المزيد لصدّنا قبل أن نتمكن نحن الثلاثة من القضاء عليهم، ثم الالتفاف حولنا ودخول المدينة مباشرة. فضلاً عن ذلك، تشكل المنجنيقات تهديداً كبيراً للغاية…”
الموت والجنون كلاهما وضعان لا يرغب رولاند في رؤيتهما.
أومأ وايت برأسه قائلاً: “نعم، لهذا السبب لم نتحدث أنا وفالكون الآن. أنا وفالكون نفهم ما تعنيه يا سيد رولاند، لذلك نحن ندرس بعناية ما إذا كانت هناك طريقة للقضاء على العدو تمامًا.”
تدخل فالكون على الفور قائلاً: “هذا صحيح، لقد كنت عالقاً في مأزق الآن. لو كان الأمر يتعلق فقط بإجبار العدو على التراجع، لكان الأمر سهلاً نسبياً.”
أثناء تحقيق روجر في قضية الموتى الأحياء، التقى بمرافقة الموت، فيا، ووقع في أحضانها. لهذا السبب يتحدث دي عن روجر بازدراء شديد.
في هذه اللحظة، قاطع آرثر بنبرة غريبة إلى حد ما: “همم، لماذا علينا أن نبيد العدو تماماً؟”
لذا، لا يقتصر الأمر على ضرورة صدّ هذه الموجة من الهجمات، بل يجب أيضًا إلحاق ضرر كبير بالعدو. وكما هو الحال عند مواجهة هجوم فرسان إمبراطورية تشارلز بعد الظهر، من الأفضل القضاء على طليعة العدو. سيمنحنا هذا مزيدًا من الوقت للتحرك.
هز رولاند رأسه وأجاب: “لقد قاطعنا موقف غير متوقع، لكن لم يكن له أي تأثير. بالمناسبة، من فضلك استدعِ وايت، وفالكن، وآرثر، الفرسان الأرضي المفقودة. لديّ ما أقوله لهم.”
نظر إليه رولاند، وشعر رولاند أنه من الأفضل له أن يقول أقل في هذا الشأن.
“قوة فرسان صغيرة؟” عبس أنجلوفيس، مدركًا غريزيًا أن هناك خطبًا ما. كان إرسال هجوم الفرسان قبل اكتمال انتشار تشكيلهم هو الخيار الصحيح، ولكن لماذا قوة صغيرة فقط؟
“آرثر، ماذا تقصد؟” لم يفهم وايت ما قصده آرثر في البداية، لكن قالكون أدرك ذلك فجأة.
مرافقة الموت فيا شخصية غامضة أخرى تظهر فور دخول اللاعب قاعة المائدة المستديرة. تخفي فيا نوايا خفية، وإذا احتضنها اللاعب في فراشه، فسيحصل على بركة ستارة السرير. مع ذلك، إذا لم تُستخدم هذه البركة، سينخفض الحد الأقصى لصحة اللاعب بشكل دائم.
أوضح آرثر على الفور: “سيدي وايت، أنت واللورد فالكون مترددان بعض الشيء بشأن قدرتنا على قتل العدو. صحيح أن قتل هذا العدد الكبير من الأعداء بهذه السرعة، بقواتنا الحالية، ضرب من الخيال، لكن شرط اللورد رولاند الوحيد هو الحفاظ على مدينة دوغو. لذا، كل ما نحتاجه هو إجبار العدو على التراجع.”
“قوة فرسان صغيرة؟” عبس أنجلوفيس، مدركًا غريزيًا أن هناك خطبًا ما. كان إرسال هجوم الفرسان قبل اكتمال انتشار تشكيلهم هو الخيار الصحيح، ولكن لماذا قوة صغيرة فقط؟
تدخل فالكون على الفور قائلاً: “هذا صحيح، لقد كنت عالقاً في مأزق الآن. لو كان الأمر يتعلق فقط بإجبار العدو على التراجع، لكان الأمر سهلاً نسبياً.”
بدأ جيش الإمبراطورية المقدسة بالتحرك على الفور بشكل منظم بناءً على أوامر الرسل الآخرين. أما الجنود المدرعون الذين كانوا يحرسون السحرة المرافقين للقوات الرائدة بقيادة الكابتن غوته، فقد اندفعوا من جانب السحرة وتقدموا إلى مقدمة الجيش بأكمله.
نظر وايت إلى زميليه، وهو في حيرة تامة، وعقله لا يزال مشوشاً.
قال آرثر ببرود: “سيدي وايت، كل ما علينا فعله هو تدمير جميع معدات الحصار الخاصة بهم. إن أكبر تهديد للعدو بالنسبة لنا هو أسلحة الحصار هذه. وبقوتنا نحن الثلاثة، لا نخشى هذه الأشياء بطبيعة الحال، لكن الأمر مختلف بالنسبة لجنود اللورد رولاند الآخرين. فهذه الأشياء الخطيرة يمكن أن تتسبب لهم بخسائر فادحة.”
بعد أن جمعت ماريجيت فرسان بيغاسوس في الجو، وما إن رأت إشارة العلم حتى خاطبت أخواتها فائقات الجمال، المختبئات تحت خوذاتهن، قائلة: “لقد تلقينا أوامر من القائد أنجلوفيس! سنشن هجومًا مباشرًا على مدينة دوغو لتحديد مكان قائد العدو وقطع رأسه! بعد عملية قطع الرأس، سأقود فرقتي للبحث عن أي أخوات قد يكنّ على قيد الحياة. أما البقية منكن، فستواصلن التعاون مع القائد أنجلوفيس في الهجوم. هل هذا واضح؟”
بعد مرور بعض الوقت، تمكنت قوات الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة من رؤية المخطط العام لمدينة دوغو.
“لكن بتدمير أسلحة الحصار هذه، يستطيع جنودنا تقليل الخسائر بشكل كبير. لذا حتى لو أرسل العدو قوات للالتفاف حولنا ومهاجمة مدينة دوغو مباشرة، فأنا أؤمن بأن جنودنا أقوياء بما يكفي للصمود حتى عودتنا. وقد سألتُ الجندي المنفي العائد تحديدًا عن رأيه في قوة جنود العدو.”
الحرب وشيكة.
كان الجواب الذي تلقيته: لا يستحق الأمر الذكر.
“هاه؟” كان رولاند يتفقد واجهة المهمة عندما لاحظ فجأة إشعارًا من النظام يفيد بأنه يستطيع فتح واستدعاء ثلاث شخصيات غير قابلة للعب جديدة، فصرخ لا شعوريًا من المفاجأة.
أومأ وايت برأسه قائلاً: “في هذه الحالة، ليس لدي أي اعتراض”.
أوضح آرثر على الفور: “سيدي وايت، أنت واللورد فالكون مترددان بعض الشيء بشأن قدرتنا على قتل العدو. صحيح أن قتل هذا العدد الكبير من الأعداء بهذه السرعة، بقواتنا الحالية، ضرب من الخيال، لكن شرط اللورد رولاند الوحيد هو الحفاظ على مدينة دوغو. لذا، كل ما نحتاجه هو إجبار العدو على التراجع.”
نظر إلى الفرسان الثلاثة المفقودين، وايت، فاروجيا، وآرثر، وأشار إلى جيش الإمبراطورية المقدسة في المسافة، وقال بنبرة رسمية: “جيش العدو مرئي بالفعل للعين المجردة، وإطلاق النار من قبل حراس الغولم ليس فعالاً للغاية، لذلك أمرتهم بالتوقف عن إطلاق النار”.
بعد أن أنهى الثلاثة نقاشهم، قال رولاند: “حسنًا، لنفعل إذًا كما قال آرثر. عندما يقترب العدو، ستقودون فرسان غودريك للهجوم وتدمير معدات الحصار. سأستخدم حراس الغولم للتدخل في قوات السحرة التابعة للعدو ومحاولة حمايتكم من السحر. أما موعد مغادرة المدينة، فهو متروك لـوايت ليقرره. أنتما، فالكون وآرثر، ستنفذان أوامر وايت. حتى لو كانت هناك اعتراضات، نفذا أوامره أولًا. سنناقش الباقي عند عودتنا. هل هذا واضح؟”
أومأ وايت وفالكون برأسيهما إلى رولاند، وقال وايت لرولاند: “نعم، طالما لا يوجد خصوم ذوو قوة مماثلة لإيقافنا نحن الثلاثة، فإن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن نهزم قوة العدو الغازية هذه”.
“نعم!” أومأ فرسان الأرض المفقودة بالموافقة، ثم غادروا جانب رولاند للاستعداد لإعطاء أوامر المعركة لمجموعة فرسان غودريك.
ثم سيطر على حارسي الغولم اللذين كانا يحاولان التقدم للأمام؛ باختصار، تم تحويل وضع الدورية التلقائي إلى وضع التحكم اليدوي الخاص برولاند.
“مفهوم!” صاحت فارسات بيغاسوس النبيلات والفخورات بصوت واحد.
في الحقيقة، كانت كلمات رولاند زائدة عن الحاجة إلى حد ما. كان فرسان الأرض المفقودة جميعهم محاربين مهرة، وكانوا يدركون بطبيعة الحال مدى خطورة عواقب اختلاف الآراء في ساحة المعركة.
سيكون روجر الساحر أول شخصية غير قابلة للعب ودودة يقابلها اللاعب إذا سافر مباشرةً إلى ستونفيل بشخصية . لقد كان هذا المبارز الساحر الوسيم عونًا كبيرًا للعديد من اللاعبين الجدد الذين، في مراحل تطورهم الأولى، يتحدون مارغيت المشؤوم دون علمهم.
بعد مرور بعض الوقت، تمكنت قوات الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة من رؤية المخطط العام لمدينة دوغو.
“هاه؟” كان رولاند يتفقد واجهة المهمة عندما لاحظ فجأة إشعارًا من النظام يفيد بأنه يستطيع فتح واستدعاء ثلاث شخصيات غير قابلة للعب جديدة، فصرخ لا شعوريًا من المفاجأة.
لحظة. لمعت نظرة خاطفة في عيني رولاند. لقد قتلت فيا أخيرًا دي في قاعة المائدة المستديرة، وغرق روجر في سبات عميق بسبب اللعنة التي أصابته أثناء استكشافه أنفاق ستونفيل. يبدأ اللاعب بعد ذلك مهمة أمير الموت الجانبية.
“لقد توقف إطلاق النار من جانب العدو لفترة طويلة.”
“هاه؟” كان رولاند يتفقد واجهة المهمة عندما لاحظ فجأة إشعارًا من النظام يفيد بأنه يستطيع فتح واستدعاء ثلاث شخصيات غير قابلة للعب جديدة، فصرخ لا شعوريًا من المفاجأة.
هبطت ماريجيت من السماء، وبسط حصانها المجنح جناحيه ليصل إلى جانب أنجلوفيس، مُحدثةً تيارًا مضطربًا. وأبلغت القائد العام باكتشافاتها الجوية قائلةً: “اكتشفتُ أنا وفرسان البيغاسوس الآخرون حارسين عملاقين كيميائيين داخل مدينة دوغو، وهما الآن بلا حراك. وقد أطلقا السهام الحجرية؛ ربما نفدت سهامهما.”
بعد أن استعاد إيكوسيلا هويته كفارس من فرسان ليندل، اقترح فاروجيا فصل إيكوسيلا في فرقته الخاصة لحماية رولاند عن كثب.
“نعم!” بدأ الرسول يلوح بعلميه الأحمر والأخضر، ولم تظهر على وجهه الناضج والخبير أي علامات للذعر، ناقلاً الأوامر التي أصدرها القائد أنجلوفيس للتو من خلال إشارات العلم.
وتابع أنجلوفيس: “من المحتمل أيضًا أن العدو يعلم أن مواصلة إطلاق السهام عديمة الجدوى، لذا فهو لا يريد إهدارها. عندما يتم تجميع المنجنيقات، سأطلب من قوات السحرة شن الهجوم أولًا. عليك أنت وفرسان بيغاسوس وجنود الكابتن غوته المدرعين اغتنام الفرصة لدخول المدينة ومضايقة العدو كالمعتاد.”
ولما رأى فالكون نظرة الحيرة على وجه رولاند، تابع قائلاً: “إنهم كثيرون جداً. بعدد جنودنا الحالي، بإمكانهم إرسال المزيد لصدّنا قبل أن نتمكن نحن الثلاثة من القضاء عليهم، ثم الالتفاف حولنا ودخول المدينة مباشرة. فضلاً عن ذلك، تشكل المنجنيقات تهديداً كبيراً للغاية…”
“نعم، سأذهب وأجمع فرسان بيغاسوس الذين ما زالوا يقومون بدورياتهم.” أومأت ماريجيت برأسها وركبت بيغاسوسها عائدة إلى السماء.
“قوة فرسان صغيرة؟” عبس أنجلوفيس، مدركًا غريزيًا أن هناك خطبًا ما. كان إرسال هجوم الفرسان قبل اكتمال انتشار تشكيلهم هو الخيار الصحيح، ولكن لماذا قوة صغيرة فقط؟
في تلك اللحظة، بدأ الرسل في المقدمة يلوحون بأعلامهم. ولما رأى الرسول بجانب أنجلوفيس الإشارة، صاح على الفور: “أبلغ القائد العام! تُفيد قوات الخطوط الأمامية بأن مجموعة صغيرة من الفرسان من مدينة دوغو تهاجم قواتنا. أرجو منك إعطاء التعليمات، أيها القائد العام!”
“قوة فرسان صغيرة؟” عبس أنجلوفيس، مدركًا غريزيًا أن هناك خطبًا ما. كان إرسال هجوم الفرسان قبل اكتمال انتشار تشكيلهم هو الخيار الصحيح، ولكن لماذا قوة صغيرة فقط؟
“لكن القدرة على هزيمتهم لا تعني أن مدينة دوغو لن تسقط.” أضاف فالكون على الفور، مما أدى إلى تبديد حالة رولاند المتفائلة إلى حد ما.
لا، هذا ليس صحيحاً. بل إن قائد العدو يثق ثقةً كبيرةً في قوة هؤلاء الفرسان! انقبضت حدقتا أنجلوفيس قليلاً وهو يفكر في الجنود الأربعة الذين قاتلوا حتى الموت منذ وقت ليس ببعيد.
بعد مرور بعض الوقت، تمكنت قوات الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة من رؤية المخطط العام لمدينة دوغو.
“آرثر، ماذا تقصد؟” لم يفهم وايت ما قصده آرثر في البداية، لكن قالكون أدرك ذلك فجأة.
أدرك من خلال التفاوت في القوة بين جنوده أن قوة الفرسان هذه ستكون بمثابة خنجر العدو الأكثر قسوة، ولكن إذا تمكن من كسر هذا الخنجر، فسيكون إسقاط مدينة دوغو أمرًا سهلاً للغاية.
“نعم!” أومأ فرسان الأرض المفقودة بالموافقة، ثم غادروا جانب رولاند للاستعداد لإعطاء أوامر المعركة لمجموعة فرسان غودريك.
سيكون روجر الساحر أول شخصية غير قابلة للعب ودودة يقابلها اللاعب إذا سافر مباشرةً إلى ستونفيل بشخصية . لقد كان هذا المبارز الساحر الوسيم عونًا كبيرًا للعديد من اللاعبين الجدد الذين، في مراحل تطورهم الأولى، يتحدون مارغيت المشؤوم دون علمهم.
أصدر أنجلوفيس الأوامر بسرعة ووضوح قائلاً: “أيها القائد تاروس، أمر وحدات السحرة بإطلاق تعاويذ السيطرة والتدمير على قوة الفرسان هذه على الفور. أيتها القائدة ماريجيت، أمري فرسان بيغاسوس بتجاوز هؤلاء الفرسان والدخول مباشرة إلى مدينة دوغو للعثور على مركز قيادتهم وتنفيذ ضربة قاضية. أيها القائد غوته، أمره بالتعاون مع القوات البرية بقيادة القائد تاروس للقضاء على فرقة الفرسان الانتحارية هذه! أيها الجنود، واصلوا التقدم!”
أومأ وايت وفالكون برأسيهما إلى رولاند، وقال وايت لرولاند: “نعم، طالما لا يوجد خصوم ذوو قوة مماثلة لإيقافنا نحن الثلاثة، فإن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن نهزم قوة العدو الغازية هذه”.
“نعم!” بدأ الرسول يلوح بعلميه الأحمر والأخضر، ولم تظهر على وجهه الناضج والخبير أي علامات للذعر، ناقلاً الأوامر التي أصدرها القائد أنجلوفيس للتو من خلال إشارات العلم.
إذن، قام أحدهم بتفعيل شيء ما متعلق بلعنة الموت في مكان ما لا أعرفه، مما أدى إلى فتح هؤلاء الشخصيات الثلاثة غير القابلة للعب؟ إن كان الأمر كذلك، فهذا معقد بعض الشيء. لعنة الموت من أشد اللعنات رعبًا في اللعبة، مما يجعل الدفاع ضدها صعبًا للغاية.
بدأ جيش الإمبراطورية المقدسة بالتحرك على الفور بشكل منظم بناءً على أوامر الرسل الآخرين. أما الجنود المدرعون الذين كانوا يحرسون السحرة المرافقين للقوات الرائدة بقيادة الكابتن غوته، فقد اندفعوا من جانب السحرة وتقدموا إلى مقدمة الجيش بأكمله.
الحرب وشيكة.
“قوة فرسان صغيرة؟” عبس أنجلوفيس، مدركًا غريزيًا أن هناك خطبًا ما. كان إرسال هجوم الفرسان قبل اكتمال انتشار تشكيلهم هو الخيار الصحيح، ولكن لماذا قوة صغيرة فقط؟
شكّل الجنود المدرعون جدارًا حديديًا ذهبيًا بلاتينيًا بدروعهم، وقد زادت دروعهم السحرية من قوتها، متلألئةً بين الحين والآخر بضوء أزرق أثيري. امتلأت الفراغات بين الدروع برماح حادة من جنود المشاة الرواد. وبينما شكّل الجنود المدرعون خط الدفاع الأول، قاد الكابتن تاروس جنوده إلى مؤخرتهم.
بعد أن جمعت ماريجيت فرسان بيغاسوس في الجو، وما إن رأت إشارة العلم حتى خاطبت أخواتها فائقات الجمال، المختبئات تحت خوذاتهن، قائلة: “لقد تلقينا أوامر من القائد أنجلوفيس! سنشن هجومًا مباشرًا على مدينة دوغو لتحديد مكان قائد العدو وقطع رأسه! بعد عملية قطع الرأس، سأقود فرقتي للبحث عن أي أخوات قد يكنّ على قيد الحياة. أما البقية منكن، فستواصلن التعاون مع القائد أنجلوفيس في الهجوم. هل هذا واضح؟”
سأل إيكوسيلا، الذي كان يحرس رولاند: “ماذا حدث يا سيد رولاند؟”
بعد أن استعاد إيكوسيلا هويته كفارس من فرسان ليندل، اقترح فاروجيا فصل إيكوسيلا في فرقته الخاصة لحماية رولاند عن كثب.
“مفهوم!” صاحت فارسات بيغاسوس النبيلات والفخورات بصوت واحد.
أومأ وايت وفالكون برأسيهما إلى رولاند، وقال وايت لرولاند: “نعم، طالما لا يوجد خصوم ذوو قوة مماثلة لإيقافنا نحن الثلاثة، فإن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن نهزم قوة العدو الغازية هذه”.
ولما رأى فالكون نظرة الحيرة على وجه رولاند، تابع قائلاً: “إنهم كثيرون جداً. بعدد جنودنا الحالي، بإمكانهم إرسال المزيد لصدّنا قبل أن نتمكن نحن الثلاثة من القضاء عليهم، ثم الالتفاف حولنا ودخول المدينة مباشرة. فضلاً عن ذلك، تشكل المنجنيقات تهديداً كبيراً للغاية…”
الحرب وشيكة.
أدرك من خلال التفاوت في القوة بين جنوده أن قوة الفرسان هذه ستكون بمثابة خنجر العدو الأكثر قسوة، ولكن إذا تمكن من كسر هذا الخنجر، فسيكون إسقاط مدينة دوغو أمرًا سهلاً للغاية.
انشغل وايت وفاروجيا بالتفكير على الفور، بينما أجاب آرثر الذي تم استدعاؤه حديثًا بعد لحظة وجيزة من التفكير: “بقواتنا الحالية، فإن هزيمتهم ليست صعبة”.
بعد أن جمعت ماريجيت فرسان بيغاسوس في الجو، وما إن رأت إشارة العلم حتى خاطبت أخواتها فائقات الجمال، المختبئات تحت خوذاتهن، قائلة: “لقد تلقينا أوامر من القائد أنجلوفيس! سنشن هجومًا مباشرًا على مدينة دوغو لتحديد مكان قائد العدو وقطع رأسه! بعد عملية قطع الرأس، سأقود فرقتي للبحث عن أي أخوات قد يكنّ على قيد الحياة. أما البقية منكن، فستواصلن التعاون مع القائد أنجلوفيس في الهجوم. هل هذا واضح؟”
