Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأسمى الأبدي 30

زيارة عائلة لونغ

زيارة عائلة لونغ

الفصل 30 زيارة عائلة لونغ

 

 

نظر هان باي ولمح يو هيتشنغ ومنغ وو، وصاح على الفور “مهلا، انظر هناك! أليس هذا هو متملق لوه لاندو؟ وتلك الفتاة… أوه، إنها الفتاة التي قامت بتأطير السيد الشاب يون في ذلك اليوم!

أمسك به هان باي. “انتظر لحظة! الحرس الإمبراطوري الذي تسيطر عليه عائلة لونغ يخضع مباشرة لجلالة الملك. ستكون جريمة كبري إذا تسرعنا في إحضار شخص ما لإنقاذه!

 

 

تقدم تشين تشن بخطوة واسعة وقال “اللعنة! اعتقدت أن لان فاي كان اللقيط الذي قام بتأطير السيد الشاب يون. اتضح أنه أنت، المتملق عديم الفائدة!

بدا أن الجميع في الحانة يشمون رائحة النميمة. بعد مغادرتهم، انفجر المكان كله في ضجة حيث بدأ الجميع في القيل والقال مع بعضهم البعض.

 

أنا…” أصيبت منغ وو بالذعر وتلعثمت، ثم أخبرتهم بالقصة كاملة لذلك اليوم. بعد ذلك نظر هان باي وتشين تشن إلى بعضهما البعض، وعيونهما مليئة بالصدمة والقلق.

قفز تشين تشن من خلفه وقال بغضب “السيد لونغ، السيد الشاب يون محبوس في قصرك! لا عجب أنه لم يتم العثور عليه لمدة ثلاثة أيام على الرغم من أن العاصمة بأكملها كانت تبحث عنه! اتضح أنه تم أسره من قبلك!”

“من أنت؟” تغير تعبير يو هيتشنغ، وقال بعضب “لا أعرف أيا منكم!” اجتاح الاثنان بإحساسه الإلهي ووجد أن كلاهما ضعيف للغاية، وأصبح مرتاحا على الفور. قال ببرود “سأعد إلى ثلاثة، أخرجا من هنا!”.

 

 

 

سخر هان باي “كم هو متعجرف! نعم، أنت لا تعرفنا، لكنك بالتأكيد تعرف من هو السيد الشاب يون، أليس كذلك؟ لوه لاندو هي الفتاة التي يعشقها السيد الشاب يون، فكيف تجرؤ على مغازلتها! هل سئمت من العيش؟”

 

 

 

قفز قلب يو هيتشنغ. أتضح أنهم أصدقاء لي يونشياو! في الماضي، ربما كان ينظر بازدراء إلى قطعة القمامة هذه، لكن لم يكن لديه الشجاعة للقيام بذلك الآن.

 

 

 

صفع تشين تشن يده على الطاولة وصرخ “لمجرد أننا لم نتجادل معك لا يعني أننا لن نفعل ذلك! هذا ليس الحرم الجامعي. هل تعتقد أنني لن أتصل بمجموعة من الناس وأقتلك الآن؟

رفع تشانغ تشينغفان قبضته وقال ببرود “السيد لونغ، من فضلك اعذرنا!”

 

 

تغير تعبير يو هيتشنغ بشكل كبير. كان يعلم أن جميع الأشخاص الذين يتبعون لي يونشياو كانوا أبناء مسؤولين قتاليين مهمين، ولم يكن هذا هو الحرم الجامعي، ويمكن لهذه المجموعة من الأبناء الأثرياء فعل أي شيء يريدونه في العاصمة.

قال لونغ ران بصدمة “أبي، هل هذا هو الشاب؟”

 

 

أظهر تلميحًا من الازدراء عمدًا وقال بصوت عالٍ: “ليس لدي وقت للعبث معكم، سأعود للزراعة. أوه، بالمناسبة، أنا لا أعرف هذه الفتاة، لذلك من الأفضل ألا تتهمني!” رفع رأسه عاليا وخرج متبختراً من الحانة.

 

 

__________________

نظر تشين تشن بازدراء، وقال “إذا لم يخرج كل رجالنا للبحث عن السيد الشاب يون، لكنت قد جعلت هذا المتصنع يركع على ركبتيه.”.

 

 

 

لوح هان باي وقال “تجاهل القطعة القمامة هذه. اللعنة، هل تعتقد أن شيئا ما حدث للسيد الشاب يون؟ كانت نقابة الكيميائيين بأكملها وحراس الولاية يبحثون عنه. حتى النملة في العاصمة كان يجب أن يتم العثور عليها الآن”.

امتلأ قلب لونغ تشينغ بقشعريرة، وعندما سمع أن شخصا ما قد اقتحم قصره، غضب على الفور، مما تسبب في تحول كل التجهم في قلبه إلى تيار من تشي البدائي. فتح فمه وانتشرت موجة صوتية منه. خرج الصوت مثل زئير الأسد في السماء وهز القصر بأكمله. “من يجرؤ على اقتحام قصري؟”

 

 

عبس تشين تشن وتنهد “من يدري! لقد تغير السيد الشاب يون كثيرا مؤخرا لدرجة أنني لست معتادا على ذلك “. ثم رأى فجأة منغ وو لا تزال واقفة بالقرب منهم، وقال على الفور بصوت بارد “لماذا ما زلتِ هنا؟ هل تريدين الحصول على بعض المرح معنا؟

أومأ لونغ شين واستدار للمغادرة، لكنه أضاف فجأة “أوه، لقد تذكرت! لقبه ليس يون … اسمه الأول يونشياو، ولقبه لي “.

 

 

احمرت خجلا من منغ وو خجلا، لكنها صرت على أسنانها وسألت “السيد الشاب يون الذي ذكرته للتو … هل هو لي يونشياو؟

 

 

كان هناك صمت مميت في الفناء. هبت رياح باردة، حفيف الأوراق على الأشجار. شعر لونغ تشينغ فجأة بالبرد الشديد.

قال تشين تشن بغضب “نعم، نفس السيد الشاب يون الذي تم تأطيره من قبل. اللعنة! لم تقومي بإعداد شيء مرة أخرى هذه المرة، أليس كذلك؟

قال تشين تشن بغضب “نعم، نفس السيد الشاب يون الذي تم تأطيره من قبل. اللعنة! لم تقومي بإعداد شيء مرة أخرى هذه المرة، أليس كذلك؟

 

 

تجمدت منغ وو، ثم تمتمت لنفسها “كيف يمكن ذلك؟ لقد مرت ثلاثة أيام. ألم تنقذه عائلة لي بعد؟

 

 

 

“ماذا؟” قفز هان باي من كرسيه مذهولا وأمسك بذراع منغ وو وسأل “ماذا قلت للتو؟ ماذا تعرفين؟”

قال لونغ ران بتواضع “إن الأخ محاربا ذو ثلاثة نجوم. لا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه. أبي، لماذا تبدو حزيناً للغاية؟ هل هناك أي مشكلة؟”

 

 

أنا…” أصيبت منغ وو بالذعر وتلعثمت، ثم أخبرتهم بالقصة كاملة لذلك اليوم. بعد ذلك نظر هان باي وتشين تشن إلى بعضهما البعض، وعيونهما مليئة بالصدمة والقلق.

قال لونغ ران بتواضع “إن الأخ محاربا ذو ثلاثة نجوم. لا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه. أبي، لماذا تبدو حزيناً للغاية؟ هل هناك أي مشكلة؟”

 

قفز قلب لونغ تشينغ، ثم شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. فكر بمرارة “كيف يمكن أن يصلوا بهذه السرعة؟”.

صاح تشين تشن غاضباً “لماذا لم تخبرينا في وقت سابق عن مثل هذه المسألة المهمة!”.

 

 

 

كادت منغ وو أن تنفجر باكية. “ذهبت إلى عائلة لي وأبلغتهم بذلك، وأخبرني السيد لي ألا أقلق.”

تنهد لونغ تشينغ. “الحفيد الأكبر للدوق جينغ جو، السيد الشاب عديم الفائدة. أنا أيضا لا أعرف لماذا نبحث عنه. بالمناسبة، أين أخوك؟

 

 

أصبح وجه هان باي مظلما. “هل قابلت الدوق جينغ جو؟”

 

 

“آه!”

هزت رأسها وقالت وهي تبكي: “لا، أخبرني خادمهم بذلك”.

عبس لونغ تشينغ، لكنه ضحك بسرعة وقال “لديك زوج من العيون الحادة. في الآونة الأخيرة، كانت العاصمة بأكملها تبحث عن شاب، لكننا لم نجده منذ ثلاثة أيام. بصفتي قائد الحرس الإمبراطوري، فأنا بطبيعة الحال تحت ضغط كبير “.

 

هرول رجل بدا وكأنه مدبر المنزل. “سيدي، كيف يمكنني أن أساعدك؟”

داس تشين تشن بقدمه “لا عجب! هذا ليس جيدا. من الأفضل أن نسرع ونحضر بعض الرجال لإنقاذه!

 

 

داس تشين تشن بقدمه “لا عجب! هذا ليس جيدا. من الأفضل أن نسرع ونحضر بعض الرجال لإنقاذه!

أمسك به هان باي. “انتظر لحظة! الحرس الإمبراطوري الذي تسيطر عليه عائلة لونغ يخضع مباشرة لجلالة الملك. ستكون جريمة كبري إذا تسرعنا في إحضار شخص ما لإنقاذه!

امتلأ قلب لونغ تشينغ بقشعريرة، وعندما سمع أن شخصا ما قد اقتحم قصره، غضب على الفور، مما تسبب في تحول كل التجهم في قلبه إلى تيار من تشي البدائي. فتح فمه وانتشرت موجة صوتية منه. خرج الصوت مثل زئير الأسد في السماء وهز القصر بأكمله. “من يجرؤ على اقتحام قصري؟”

 

كانت جميع الحيوانات خائفة بمجرد أن زأر الأسد العظيم!

“ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟” قال تشين تشن بقلق. “لا يمكننا الاعتماد تماماً على الدوق جينغ جو.”

 

 

أظهر تلميحًا من الازدراء عمدًا وقال بصوت عالٍ: “ليس لدي وقت للعبث معكم، سأعود للزراعة. أوه، بالمناسبة، أنا لا أعرف هذه الفتاة، لذلك من الأفضل ألا تتهمني!” رفع رأسه عاليا وخرج متبختراً من الحانة.

قال هان باي بهدوء “لقد مرت ثلاثة أيام، ولا أعتقد أن الوضع سيتغير حتى لو تصرفنا على عجل. يجب علينا إخطار السيد تشانغ والمعلم لوه على الفور. مع سلطتهم، حتى الحرس الإمبراطوري سيتعين عليهم التراجع!”

 

 

“من أنت؟” تغير تعبير يو هيتشنغ، وقال بعضب “لا أعرف أيا منكم!” اجتاح الاثنان بإحساسه الإلهي ووجد أن كلاهما ضعيف للغاية، وأصبح مرتاحا على الفور. قال ببرود “سأعد إلى ثلاثة، أخرجا من هنا!”.

“صحيح! شعرت بالقلق لدرجة أنني نسيت هذا الأمر! صفع تشين تشن نفسه على رأسه ثم هرع من الحانة للإبلاغ عن الأخبار. نظر هان باي نحو منغ وو ببرود وقال “لا يمكنك التملص من هذا الأمر أيضا. تعالي معي الآن.”

عائلة لونغ…

 

“يا إلهي! الرجل الذي كنت أبحث عنه، والذي أرسلت جميع حراس المدينة للبحث عنه لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال دون نوم، هو في الواقع مسجون في زنزانتي الخاصة!”

بدا أن الجميع في الحانة يشمون رائحة النميمة. بعد مغادرتهم، انفجر المكان كله في ضجة حيث بدأ الجميع في القيل والقال مع بعضهم البعض.

 

بوم!

عائلة لونغ…

“صحيح! شعرت بالقلق لدرجة أنني نسيت هذا الأمر! صفع تشين تشن نفسه على رأسه ثم هرع من الحانة للإبلاغ عن الأخبار. نظر هان باي نحو منغ وو ببرود وقال “لا يمكنك التملص من هذا الأمر أيضا. تعالي معي الآن.”

 

أصبح قلب لونغ تشينغ باردا. كان شبه متأكد من أن ابنه الأكبر قد حبس يونشياو. مسح العرق البارد على جبينه وحاول أن يكافح مخادعاً “لا أعرف ماذا تقصد”. لكن في داخله، تمنى أن يمسك لونغ هاو ويشله الآن!

كان لونغ ران البالغ من العمر أربعة عشر عاما يتدرب على قبضة النمر. كانت هذه المجموعة من المهارات القتالية مناسبة لجميع المحاربين المتدربين الشرسين. على الرغم من أنه كان صغيرا، إلا أن كل لكمة ألقاها كانت مصحوبة بزئير نمر خافت.

 

 

“أبي، لقد عدت!” توقف فجأة عن التدرب. نظر إلى رجل في منتصف العمر جاء من الباب الأمامي، وركض نحوه بسعادة.

 

 

الدوق جينغ جو ، الجنرال فيلونغ: مجرد القاب وليس اسمهم الفعلي كلمة “إير” لفظ يربطه الوالدين مع الأبناء

ضحك لونغ تشينغ “هاها! ران إير، لقد تحسنت قبضة النمر خاصتك مرة أخرى! أنت أكثر اجتهادا من أخيك الذي لا يستحق. أنا متأكد من أنك ستصبح شخصا رائعا في المستقبل!”

 

 

عائلة لونغ…

قال لونغ ران بتواضع “إن الأخ محاربا ذو ثلاثة نجوم. لا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه. أبي، لماذا تبدو حزيناً للغاية؟ هل هناك أي مشكلة؟”

بوم!

 

كان هناك صمت مميت في الفناء. هبت رياح باردة، حفيف الأوراق على الأشجار. شعر لونغ تشينغ فجأة بالبرد الشديد.

عبس لونغ تشينغ، لكنه ضحك بسرعة وقال “لديك زوج من العيون الحادة. في الآونة الأخيرة، كانت العاصمة بأكملها تبحث عن شاب، لكننا لم نجده منذ ثلاثة أيام. بصفتي قائد الحرس الإمبراطوري، فأنا بطبيعة الحال تحت ضغط كبير “.

تجمد لونغ تشينغ في مكانه ثم صرخ “لونغ شين! لونغ شين!”

 

كادت منغ وو أن تنفجر باكية. “ذهبت إلى عائلة لي وأبلغتهم بذلك، وأخبرني السيد لي ألا أقلق.”

سأل لونغ ران بفضول “من هذا؟ لماذا تبحث عنه؟”.

“يا إلهي! الرجل الذي كنت أبحث عنه، والذي أرسلت جميع حراس المدينة للبحث عنه لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال دون نوم، هو في الواقع مسجون في زنزانتي الخاصة!”

 

“صحيح! شعرت بالقلق لدرجة أنني نسيت هذا الأمر! صفع تشين تشن نفسه على رأسه ثم هرع من الحانة للإبلاغ عن الأخبار. نظر هان باي نحو منغ وو ببرود وقال “لا يمكنك التملص من هذا الأمر أيضا. تعالي معي الآن.”

تنهد لونغ تشينغ. “الحفيد الأكبر للدوق جينغ جو، السيد الشاب عديم الفائدة. أنا أيضا لا أعرف لماذا نبحث عنه. بالمناسبة، أين أخوك؟

كانت جميع الحيوانات خائفة بمجرد أن زأر الأسد العظيم!

 

 

“لقد ذهب إلى الزنزانة. بمجرد أن تعافت ذراعيه، ذهب للبحث عن ذلك الرجل الذي كسر ذراعيه في الزنزانة. قال إنه يريد أن يجعل هذا الرجل يندم على المجيء إلى هذا العالم!”

 

 

“همف!” ظهر أثر من الغضب على وجه لونغ تشينغ. “إنه يعرف فقط كيف يضيع الوقت! إنه قائد فريق في الحرس الإمبراطوري، ومع ذلك تم كسر ذراعيه من قبل شخص ما. يا لها من قطعة قمامة!”

كان لونغ ران البالغ من العمر أربعة عشر عاما يتدرب على قبضة النمر. كانت هذه المجموعة من المهارات القتالية مناسبة لجميع المحاربين المتدربين الشرسين. على الرغم من أنه كان صغيرا، إلا أن كل لكمة ألقاها كانت مصحوبة بزئير نمر خافت.

 

 

قال لونغ ران فجأة “أبي، هذا الرجل تم أسره من قبل أخيه قبل ثلاثة أيام، ويبدو أنه شاب أيضا. هل يمكن أن يكون السيد الشاب لعائلة لي الذي تبحث عنه؟”

نظر هان باي ولمح يو هيتشنغ ومنغ وو، وصاح على الفور “مهلا، انظر هناك! أليس هذا هو متملق لوه لاندو؟ وتلك الفتاة… أوه، إنها الفتاة التي قامت بتأطير السيد الشاب يون في ذلك اليوم!

 

 

تجمد لونغ تشينغ في مكانه ثم صرخ “لونغ شين! لونغ شين!”

أومأ لونغ شين واستدار للمغادرة، لكنه أضاف فجأة “أوه، لقد تذكرت! لقبه ليس يون … اسمه الأول يونشياو، ولقبه لي “.

 

 

هرول رجل بدا وكأنه مدبر المنزل. “سيدي، كيف يمكنني أن أساعدك؟”

 

 

سأل لونغ ران بفضول “من هذا؟ لماذا تبحث عنه؟”.

كان وجه لونغ تشينغ قاتماً للغاية وصرخ ببرود “ما اسم الشاب الذي أحضره هاو إير قبل ثلاثة أيام؟”

 

 

 

فوجئ لونغ شين وبعد لحظة من التفكير المتأني، قال: “أعتقد أن اسمه … يون شيء ما …”

 

 

 

“فيوو~! لقد أخافني هذا حتى الموت!” ربت لونغ تشينغ على صدره وهو يتنفس الصعداء، ثم لوح وقال “أتضح أن لقبه يون. إذا لا بأس، اتركنا الآن!”

 

 

 

أومأ لونغ شين واستدار للمغادرة، لكنه أضاف فجأة “أوه، لقد تذكرت! لقبه ليس يون … اسمه الأول يونشياو، ولقبه لي “.

“ماذا؟” قفز هان باي من كرسيه مذهولا وأمسك بذراع منغ وو وسأل “ماذا قلت للتو؟ ماذا تعرفين؟”

 

 

كانت جميع الحيوانات خائفة بمجرد أن زأر الأسد العظيم!

 

 

كان هناك صمت مميت في الفناء. هبت رياح باردة، حفيف الأوراق على الأشجار. شعر لونغ تشينغ فجأة بالبرد الشديد.

تجمد لونغ تشينغ في مكانه ثم صرخ “لونغ شين! لونغ شين!”

 

 

قال لونغ ران بصدمة “أبي، هل هذا هو الشاب؟”

داس تشين تشن بقدمه “لا عجب! هذا ليس جيدا. من الأفضل أن نسرع ونحضر بعض الرجال لإنقاذه!

 

 

تجمد لونغ تشينغ تماما، وكان رأسه يطن بينما بدأت حبات العرق البارد تتدحرج من جبهته. فكر في وجه جلالة الملك المتجهم، والعيون الغاضبة للسيد تشانغ تشينغفان، والسيد شو هان … على الرغم من أنه كان قائد الحرس الإمبراطوري -وهو منصب يتمتع بقوة كبيرة -إلا أنه مقارنة بهؤلاء الأشخاص، فهو مجرد نملة.

تجمد لونغ تشينغ في مكانه ثم صرخ “لونغ شين! لونغ شين!”

 

 

“يا إلهي! الرجل الذي كنت أبحث عنه، والذي أرسلت جميع حراس المدينة للبحث عنه لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال دون نوم، هو في الواقع مسجون في زنزانتي الخاصة!”

عندها فقط، دخلت مجموعة من الناس مباشرة من الباب الأمامي. على رأسهم كان تشانغ تشينغفان، وخلفه لوه يونشانغ، شو هان، جيا رونغ، وأشخاص آخرون من جمعية الكيميائيين.

 

 

“وهذا الرجل هو الحفيد الأكبر للدوق جينغ جو، ابن الجنرال فيلونغ …”

تغير تعبير يو هيتشنغ بشكل كبير. كان يعلم أن جميع الأشخاص الذين يتبعون لي يونشياو كانوا أبناء مسؤولين قتاليين مهمين، ولم يكن هذا هو الحرم الجامعي، ويمكن لهذه المجموعة من الأبناء الأثرياء فعل أي شيء يريدونه في العاصمة.

 

 

تمتم لونغ ران فجأة “لقد مرت ثلاثة أيام. هل يمكن للأخ أن يقتل هذا الرجل؟

قفز تشين تشن من خلفه وقال بغضب “السيد لونغ، السيد الشاب يون محبوس في قصرك! لا عجب أنه لم يتم العثور عليه لمدة ثلاثة أيام على الرغم من أن العاصمة بأكملها كانت تبحث عنه! اتضح أنه تم أسره من قبلك!”

 

 

بوم!

“ماذا؟” قفز هان باي من كرسيه مذهولا وأمسك بذراع منغ وو وسأل “ماذا قلت للتو؟ ماذا تعرفين؟”

 

“يا إلهي! الرجل الذي كنت أبحث عنه، والذي أرسلت جميع حراس المدينة للبحث عنه لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال دون نوم، هو في الواقع مسجون في زنزانتي الخاصة!”

انفجرت الكلمات كالرعد في رأس لونغ تشينغ، وهزت جسده كله حتى تخدر. بدا أن القوة تغادر ساقيه ويتأرجح على حافة الانهيار.

سخر هان باي “كم هو متعجرف! نعم، أنت لا تعرفنا، لكنك بالتأكيد تعرف من هو السيد الشاب يون، أليس كذلك؟ لوه لاندو هي الفتاة التي يعشقها السيد الشاب يون، فكيف تجرؤ على مغازلتها! هل سئمت من العيش؟”

 

 

“آه!”

 

 

عبس تشين تشن وتنهد “من يدري! لقد تغير السيد الشاب يون كثيرا مؤخرا لدرجة أنني لست معتادا على ذلك “. ثم رأى فجأة منغ وو لا تزال واقفة بالقرب منهم، وقال على الفور بصوت بارد “لماذا ما زلتِ هنا؟ هل تريدين الحصول على بعض المرح معنا؟

فجأة جاء صراخ من خارج الباب، وكان هناك ضجة في الخارج، فهرع العديد من الخدم إلى الداخل وهم يصرخون “المساعدة! شخص ما اقتحم القصر! نحن بحاجة إلى حراس بسرعة!”

 

 

 

امتلأ قلب لونغ تشينغ بقشعريرة، وعندما سمع أن شخصا ما قد اقتحم قصره، غضب على الفور، مما تسبب في تحول كل التجهم في قلبه إلى تيار من تشي البدائي. فتح فمه وانتشرت موجة صوتية منه. خرج الصوت مثل زئير الأسد في السماء وهز القصر بأكمله. “من يجرؤ على اقتحام قصري؟”

عائلة لونغ…

 

كادت منغ وو أن تنفجر باكية. “ذهبت إلى عائلة لي وأبلغتهم بذلك، وأخبرني السيد لي ألا أقلق.”

كانت جميع الحيوانات خائفة بمجرد أن زأر الأسد العظيم!

عندها فقط، دخلت مجموعة من الناس مباشرة من الباب الأمامي. على رأسهم كان تشانغ تشينغفان، وخلفه لوه يونشانغ، شو هان، جيا رونغ، وأشخاص آخرون من جمعية الكيميائيين.

 

قفز قلب يو هيتشنغ. أتضح أنهم أصدقاء لي يونشياو! في الماضي، ربما كان ينظر بازدراء إلى قطعة القمامة هذه، لكن لم يكن لديه الشجاعة للقيام بذلك الآن.

كانت قوة لونغ تشينغ واضحة في هذه اللحظة. ليكون قائد الحرس الإمبراطوري، كان سيدا قتاليا عظيما في عالم القوى الثلاث! على الرغم من أن جميع الناس في القصر صدموا بالصوت الذي يصم الآذان وكانت طبلة أذنهم مؤلمة، إلا أنهم شعروا جميعا بالارتياح في نفس الوقت. بما أن سيد الأسرة قد تقدم، فسيكونون آمنين وسيقتل المتسللون بالتأكيد.

 

 

 

فقط عندما شعر الجميع بالارتياح، نزل صوت أعلى وأقوى من زئير الأسد من السماء. تم ضغط الموجة الصوتية على هيئة تشي بدائي، اندفعت فجأة إلى المنزل وانفجرت. انتشر صوت يصم الآذان في الفناء، مما تسبب في فقدان الجميع لسمعهم على الفور. حتى أن الدم تدفق من آذان العديد من الخدم وسقطوا على الأرض من الصداع، يكافحون الألم.

امتلأ قلب لونغ تشينغ بقشعريرة، وعندما سمع أن شخصا ما قد اقتحم قصره، غضب على الفور، مما تسبب في تحول كل التجهم في قلبه إلى تيار من تشي البدائي. فتح فمه وانتشرت موجة صوتية منه. خرج الصوت مثل زئير الأسد في السماء وهز القصر بأكمله. “من يجرؤ على اقتحام قصري؟”

 

 

“بأمر من القائدة لوه يونشانغ والسيد تشانغ تشينغفان، نحن، حراس الدولة، نستولي على قصر عائلة لونغ مؤقتا! أي شخص يجرؤ على المقاومة سيعدم بتهمة الخيانة!

نشر لونغ تشينغ إحساسه الإلهي واجتاح هؤلاء الرجال. كانوا جميعا سادة قتاليين، وأثبتت الشارات الموجودة على كتف كل رجل أنهم كانوا بالفعل حراس الدولة!

 

صاح تشين تشن غاضباً “لماذا لم تخبرينا في وقت سابق عن مثل هذه المسألة المهمة!”.

“حراس الدولة؟ إنهم حراس الدولة!” أصيب الجميع في القصر بالذهول وهم ينظرون حولهم، في حيرة. “لماذا حراس الدولة هنا؟ ألسنا نحن الحرس الإمبراطوري؟ ألسنا قريبين مثل الإخوة؟”

سأل لونغ ران بفضول “من هذا؟ لماذا تبحث عنه؟”.

 

 

قفز قلب لونغ تشينغ، ثم شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. فكر بمرارة “كيف يمكن أن يصلوا بهذه السرعة؟”.

عبس تشين تشن وتنهد “من يدري! لقد تغير السيد الشاب يون كثيرا مؤخرا لدرجة أنني لست معتادا على ذلك “. ثم رأى فجأة منغ وو لا تزال واقفة بالقرب منهم، وقال على الفور بصوت بارد “لماذا ما زلتِ هنا؟ هل تريدين الحصول على بعض المرح معنا؟

 

 

في اللحظات القليلة، ظهر أكثر من عشرة محاربين يرتدون ملابس مختلفة في الفناء. بدوا كسالى، لكنهم جميعا حدقوا فيه بعيون باردة. كانوا من الوحدة الرابعة تحت قيادة لوه يونشانغ!

ضحك لونغ تشينغ “هاها! ران إير، لقد تحسنت قبضة النمر خاصتك مرة أخرى! أنت أكثر اجتهادا من أخيك الذي لا يستحق. أنا متأكد من أنك ستصبح شخصا رائعا في المستقبل!”

 

“ماذا؟” قفز هان باي من كرسيه مذهولا وأمسك بذراع منغ وو وسأل “ماذا قلت للتو؟ ماذا تعرفين؟”

نشر لونغ تشينغ إحساسه الإلهي واجتاح هؤلاء الرجال. كانوا جميعا سادة قتاليين، وأثبتت الشارات الموجودة على كتف كل رجل أنهم كانوا بالفعل حراس الدولة!

أنا…” أصيبت منغ وو بالذعر وتلعثمت، ثم أخبرتهم بالقصة كاملة لذلك اليوم. بعد ذلك نظر هان باي وتشين تشن إلى بعضهما البعض، وعيونهما مليئة بالصدمة والقلق.

 

أومأ لونغ شين واستدار للمغادرة، لكنه أضاف فجأة “أوه، لقد تذكرت! لقبه ليس يون … اسمه الأول يونشياو، ولقبه لي “.

عندها فقط، دخلت مجموعة من الناس مباشرة من الباب الأمامي. على رأسهم كان تشانغ تشينغفان، وخلفه لوه يونشانغ، شو هان، جيا رونغ، وأشخاص آخرون من جمعية الكيميائيين.

__________________

 

عندها فقط، دخلت مجموعة من الناس مباشرة من الباب الأمامي. على رأسهم كان تشانغ تشينغفان، وخلفه لوه يونشانغ، شو هان، جيا رونغ، وأشخاص آخرون من جمعية الكيميائيين.

أغمي على لونغ تشينغ تقريبا. قمع المرارة في قلبه، وتقدم إلى الأمام وسأل “سيد تشانغ، سيد شو، السيد لوه، أتساءل ماذا يعني هذا؟”

 

 

 

رفع تشانغ تشينغفان قبضته وقال ببرود “السيد لونغ، من فضلك اعذرنا!”

 

 

 

قفز تشين تشن من خلفه وقال بغضب “السيد لونغ، السيد الشاب يون محبوس في قصرك! لا عجب أنه لم يتم العثور عليه لمدة ثلاثة أيام على الرغم من أن العاصمة بأكملها كانت تبحث عنه! اتضح أنه تم أسره من قبلك!”

 

 

“بأمر من القائدة لوه يونشانغ والسيد تشانغ تشينغفان، نحن، حراس الدولة، نستولي على قصر عائلة لونغ مؤقتا! أي شخص يجرؤ على المقاومة سيعدم بتهمة الخيانة!

أصبح قلب لونغ تشينغ باردا. كان شبه متأكد من أن ابنه الأكبر قد حبس يونشياو. مسح العرق البارد على جبينه وحاول أن يكافح مخادعاً “لا أعرف ماذا تقصد”. لكن في داخله، تمنى أن يمسك لونغ هاو ويشله الآن!

ضحك لونغ تشينغ “هاها! ران إير، لقد تحسنت قبضة النمر خاصتك مرة أخرى! أنت أكثر اجتهادا من أخيك الذي لا يستحق. أنا متأكد من أنك ستصبح شخصا رائعا في المستقبل!”

 

نشر لونغ تشينغ إحساسه الإلهي واجتاح هؤلاء الرجال. كانوا جميعا سادة قتاليين، وأثبتت الشارات الموجودة على كتف كل رجل أنهم كانوا بالفعل حراس الدولة!

 

 

 

 

__________________

فجأة جاء صراخ من خارج الباب، وكان هناك ضجة في الخارج، فهرع العديد من الخدم إلى الداخل وهم يصرخون “المساعدة! شخص ما اقتحم القصر! نحن بحاجة إلى حراس بسرعة!”

  • الدوق جينغ جو ، الجنرال فيلونغ: مجرد القاب وليس اسمهم الفعلي
  • كلمة “إير” لفظ يربطه الوالدين مع الأبناء

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط