في هذه الأثناء
تمكن الشعاع الخافت للشمس المشرقة من الدخول بشكل خافت من خلال فجوة الستائر.
فركت عيناي المشوشة ، ثم أخذت لحظة لتذكر محيطي.
“استغرق الأمر بضعة أيام ، ولكن في النهاية تمكنت من استيعاب بقية نواة الوحش ، لكن لسبب ما لم تنكسر النواة.”
أومأ أبي في الفهم ، ثم إستأنف تدريبه ، رفع كفه الأيمن إلى الاعلى وبدأ بالمحاولة
لم يبنى قصر هيلستيا مع وضع انابيب الغاز في الإعتبار ، لذا الجدران الحجرية كانت تسمح بالعديد من النوافذ لم تكن غرفتي كبيرة ولا بالكاد مترفة ، إمتلكت خزانة كبيرة تحتل منتصف الجدار ومكتب في زاوية أخرى ، الترف الوحيد الذي انغمست فيه هو حقيقة إمتلاك لحمامي الخاص ، مع إمداد ماء ساخن ، لقد أدركت أن إمتلاك حمام خاص نادر حقا في هذا العالم.
“هذا هو المفتاح! ما إستخدمته الآن هي تعويذة عالية المستوى يستخدمها السحرة” تحمست عندما بدأت بشرح الأمر له
ماذا سيحدث لو اندمجت مع وحشين؟ هل كان ذلك ممكنا؟ هل سأحصل على إرادتين ؟ أم أن هذه ستحل محل إرادة سيلفيا؟
حولت نظرتي إلى جسد إيلايجا الغير منضبط الذي تمدد بجانبي في السرير ، هززت رأسي وشكلت إبتسامة ، حصن الوسائد الذي أصر عليه صديقي منذ البداية كان قد تم الإستغناء عنه بحلول هذا الوقت ، سواء كان ذلك بسبب حقيقة أنه أصبح أكثر أريحية معي ، أو بسبب كون بناء جدار من الوسائد كل ليلة هو أمر مزعج ، على أي حال لم أسأله أبدا.
أطلقت اللهب الصغير الذي كان بنفس حجم اللهب السابق على المنشفة مرة أخرى ، لكن هذه المرة صنع فتحة صغيرة خلال المنشفة.
عندما خرجت من السرير ، ربتت على رأس سيلفي بلطف ، وجعلتها تتمدد كالقطة ، انتهى الأمر بوحشي بالنوم لأربعة أيام متواصلة قبل أن تستيقظ في النهاية و تشرح لي أن تغيير شكلها كل بضعة أيام جعلها تسقط في سبات عميق.
إستيقظت سيلفي لبضع ثوان قبل أن تتثاءب وتلتف بجانب وسادتي.
تدريب إيلايجا كان أبطأ قليلا ، أدركت شيئا عن إيلايجا وهو أن سيطرته على عنصره الرئيسي الأرض ، كانت غير مستقرة ، وسيطرته على المعدن كانت أسوء ، لم تكن مشكلته مع التلاعب بمانا الأرض ، لكن أكثر من ذلك كانت مشكلته مع الكمية ، لقد إفتقر إيلايجا للسيطرة على كمية المانا في قوته ما جعله عاجزا عن القيام بتعاويذ دقيقة ومنسقة.
مشيت إلى الخزانة وسحبت رداء أكثر سمكا لأرتديه على ملابس النوم الخاصة بي ليقوم بحجب الهواء الصباحي البارد الذي لم اعتد عليه بعد.
مشيت إلى الخزانة وسحبت رداء أكثر سمكا لأرتديه على ملابس النوم الخاصة بي ليقوم بحجب الهواء الصباحي البارد الذي لم اعتد عليه بعد.
“ما هذا بحق الجحيم ؟ “
كان الوقت بعد الفجر بقليل لذا الضجة المعتادة التي تحدث دائما بسبب الخادمات وأختي الصغيرة لم تتواجد بأي مكان ، الضوضاء الوحيدة كانت قادمة من الطهاة القلائل في المطبخ الذين يستعدون لليوم ، لم أزعج نفسي بالإغتسال ، ذهبت إلى الفناء الخلفي حيث شعرت بتقلبات في المانا ، وكما هو متوقع كان والدي مشغولاً بالتدريب وامتصاص نواة وحش الفئة S التي حصلت عليها من الدانجون.
هززت رأسي ثم شرحت له “إذا أضفت المزيد من المانا ، اللهب سيكون أكبر يا أبي ، هل لاحظت لون اللهب؟”
لم ارغب بإزعاج تدريبه ، لذا وجدت مكان للجلوس بجانبه وبدأت بدراسة هالته ، أبي وهو رينولدز ليوين عضو سابق في فرقة القرن المزدوج ، أصبح عالقا في إختراقه الخاص و غير قادر على تجاوز مرحلة البرتقالي الداكن.
“أنا فقط أفكر كم ستكون المدرسة ممتعة” ، أجبت.
على مدى الأيام القليلة الماضية التي كنت في المنزل ، قضيت الكثير من الوقت وأنا أدرس دورة المانا في جسم والدي ، وكذلك إيلايجا.
وقفت و في طريقي ، ربت على رأس أختي الصغيرة بابتسامة.
هززت رأسي ثم شرحت له “إذا أضفت المزيد من المانا ، اللهب سيكون أكبر يا أبي ، هل لاحظت لون اللهب؟”
كما هو متوقع ، كانت أوردة إيلايجا مسؤولة عن امتصاص المانا من الجو ، كانت واسعة بشكل لا يصدق ، أما والدي من ناحية أخرى ، كان لديه قنوات أكثر كفائة من أوردة المانا ، لقد سمحت له بتوزيع المانا في جميع أنحاء جسمه ، لكن رغم جودتها وصلابتها فهي في نهاية الأمر لم تكن مميزة أبدا.
مشيت إلى الخزانة وسحبت رداء أكثر سمكا لأرتديه على ملابس النوم الخاصة بي ليقوم بحجب الهواء الصباحي البارد الذي لم اعتد عليه بعد.
لم ارغب بإزعاج تدريبه ، لذا وجدت مكان للجلوس بجانبه وبدأت بدراسة هالته ، أبي وهو رينولدز ليوين عضو سابق في فرقة القرن المزدوج ، أصبح عالقا في إختراقه الخاص و غير قادر على تجاوز مرحلة البرتقالي الداكن.
“آه! لقد استيقظت مبكرا اليوم يا بني لماذا لم تقل شيئا؟”
“إذا كنت تتحدث عن نظرية المانا ، انها ليست شيء جديد بالنسبة لي ، بني ، من أجل التعزيز ، فنحن ننتج المانا من داخل أجسادنا ، لذا كلما ابتعدت المانا عنا ، كلما أصبحت أضعف وأضعف.”
نهض أبي ، و مسح العرق من وجهه ورقبته بمنشفة كان يضعها على حضنه.
خدش رأسه محاولاً حل هذا اللغز.
بينما كان والدي وصديقي يركزان على تدريبهم ، عدت إلى غرفتي وتركتهما وشأنهما ، لم أستطع منع نفسي من الابتسام عند رؤية وحشي ينام بلا أدب على وسادتي.
“أنا لم ارغب بإزعاج تدريبك ، أبي كيف حال تقدمك؟” نهضت أيضا وبدأت بالتمدد.
“استغرق الأمر بضعة أيام ، ولكن في النهاية تمكنت من استيعاب بقية نواة الوحش ، لكن لسبب ما لم تنكسر النواة.”
دخل إيلايجا مع شعر عش الطائر ونظارته الملتوية ، ألقى نظرة ناعسة نحونا.
لقد أعاد نواة المانا إلي مع نظرة غريبة على وجهه.
مشيت إلى الخزانة وسحبت رداء أكثر سمكا لأرتديه على ملابس النوم الخاصة بي ليقوم بحجب الهواء الصباحي البارد الذي لم اعتد عليه بعد.
” في العادة ، بعد تنقية المانا الموجودة داخل نواة الوحش سيتم استنزافها ثم سوف تنهار إلى غبار رفيع”
تمكن الشعاع الخافت للشمس المشرقة من الدخول بشكل خافت من خلال فجوة الستائر.
أعتقد أنه غريب كذلك ، لذا وضعته في جيبي للبحث فيه في وقت لاحق.
أومأ أبي في الفهم ، ثم إستأنف تدريبه ، رفع كفه الأيمن إلى الاعلى وبدأ بالمحاولة
لم يفعل والدي الكثير من الأشياء عدا الأكل والنوم لمدة ساعة أو نحو ذلك خلال عملية امتصاص نواة الوحش.
بهذه الطريقة يمكن أن يقوي كلاً من سيطرة المانا وإكتساب الخبرة من خلال تعلم ما يسمى نظرية المانا و كيفية عمل التعاويذ.
في البداية ، لم يكن هناك فرق كبير في المستوى ، ولكن بالنظر إلى هالته الآن ، يمكنني أن أرى تغيراً ملحوظاً.
“لابد أنني مصاب بدماغ أمي ، صحيح؟” أجبت بضحكة
لاحظ نظرتي الفضولية وضع إبتسامة ورمى منشفته القذرة إلي “لقد اخترق والدك الآن من مرحلة البرتقالي الداكن إلى مرحلة البرتقالي الصلب”
عندما خرجت من السرير ، ربتت على رأس سيلفي بلطف ، وجعلتها تتمدد كالقطة ، انتهى الأمر بوحشي بالنوم لأربعة أيام متواصلة قبل أن تستيقظ في النهاية و تشرح لي أن تغيير شكلها كل بضعة أيام جعلها تسقط في سبات عميق.
“مبروك يا أبي ، الآن بعد أن أصبحت في مرحلة البرتقالي الصلب ، أعتقد أنك سوف تكون على ما يرام لأعلمك شيئاً.” رميت المنشفة على كرسي قريب
أعطيت أبي تصفيقا مبالغا فيه بينما بدأ يبرز عضلاته لإظهار إنجازاته
“مبروك يا أبي ، الآن بعد أن أصبحت في مرحلة البرتقالي الصلب ، أعتقد أنك سوف تكون على ما يرام لأعلمك شيئاً.” رميت المنشفة على كرسي قريب
“صباح الخير ، بابا! لماذا تبتسم؟”
أومأ أبي في الفهم ، ثم إستأنف تدريبه ، رفع كفه الأيمن إلى الاعلى وبدأ بالمحاولة
أعطاني نظرة فضولية ، و طلب مني أن أكمل.
ركزت القليل من المانا في راحة يدي اليمنى ، وظهر لهب صغير من النار ” هذا هو أبسط أسلوب لهب ويمكن أن يتعلمه أي شخص.”
ركزت القليل من المانا في راحة يدي اليمنى ، وظهر لهب صغير من النار ” هذا هو أبسط أسلوب لهب ويمكن أن يتعلمه أي شخص.”
أطلقت اللهب الصغير في كفي نحو المنشفة التي كانت معلقة على الكرسي المعدني القريب.
أخرجت إبتسامة صغيرة بينما أفكر في ما سأفعله بها.
“هل أنت متأكد أنك إبني؟”
كما هو متوقع من الشعلة الصغيرة ، بحلول الوقت الذي وصلت إلى هدفها ، ضعفت حتى أن ما تبقى منها كان جمرة صغيرة تركت علامة سوداء خافتة في منتصف المنشفة البيضاء.
لم أتوقف عند هذا الحد لكن الحركة الأخيرة أخذت وقت أطول قليلا ، منذ أن كان علي التلاعب بالمانا بحذر شديد ، ركزت مانا النار في راحة يدي ، بعد بضع دقائق ، أنتجت لهب أزرق خافت ، ما جعل عيون أبي واسعة ، عند رمي اللهب الأزرق على المنشفة ، تحركت المنشفة على الفور وانتشرت النار بسرعة لتتأكل إلى رماد
“إذا كنت تتحدث عن نظرية المانا ، انها ليست شيء جديد بالنسبة لي ، بني ، من أجل التعزيز ، فنحن ننتج المانا من داخل أجسادنا ، لذا كلما ابتعدت المانا عنا ، كلما أصبحت أضعف وأضعف.”
” في العادة ، بعد تنقية المانا الموجودة داخل نواة الوحش سيتم استنزافها ثم سوف تنهار إلى غبار رفيع”
“لم أكن أحاول إثبات نظرية المانا ، هذا سيكون في المرة القادمة يا أبي”
فركت عيناي المشوشة ، ثم أخذت لحظة لتذكر محيطي.
ركزت جزء أخر من المانا في يدي و أشعلت لهباً آخر ، لكن في حين أن لون اللهب السابق كان أحمر لامع ، هذا كان برتقالي اللون.
خدش رأسه محاولاً حل هذا اللغز.
“شاهد الآن ، أبي “
أطلقت اللهب الصغير الذي كان بنفس حجم اللهب السابق على المنشفة مرة أخرى ، لكن هذه المرة صنع فتحة صغيرة خلال المنشفة.
“دعينا نذهب لنأكل!”
لم يظهر أبي أي ردة فعل “ألم تضف المزيد من المانا إلى اللهب لتجعله أقوى؟”
بهذه الطريقة يمكن أن يقوي كلاً من سيطرة المانا وإكتساب الخبرة من خلال تعلم ما يسمى نظرية المانا و كيفية عمل التعاويذ.
هززت رأسي ثم شرحت له “إذا أضفت المزيد من المانا ، اللهب سيكون أكبر يا أبي ، هل لاحظت لون اللهب؟”
أدركت الجواب مباشرة تقريبا بعد أن تذكرت ما قاله الجد فيريون حول مسألة التوافق بين عنصر الوحش و عنصر الشخص
“نعم ، كان اللون خفيفا قليلا بدا مثل البرتقالي.”
جلست سيلفي في حضني وأطلقت خرخرة بينما كنت أداعب حراشفها الشبيهة بالفراء
خدش رأسه محاولاً حل هذا اللغز.
“هذا هو المفتاح! ما إستخدمته الآن هي تعويذة عالية المستوى يستخدمها السحرة” تحمست عندما بدأت بشرح الأمر له
“دعينا نذهب لنأكل!”
أخرجت إبتسامة صغيرة بينما أفكر في ما سأفعله بها.
” كما ترى ، درجة حرارة النار أو بشكل أدق معدل الاحتراق الخاص بها يعتمد على مزيج من الأشياء المختلفة ، كمية الأكسجين في الغلاف الجوي ، الإشعاع الحراري ، نوع الوقود الذي يتم حرقه ، إحتراق الوقود وما إلى ذلك ، إن حرق ما يسمى بالوقود في هذه الحالة هو إستعمال تعويذة عنصر النار ، لقد اكتشفت أثناء التلاعب بالتعاويذ مدى تنوع هذا الوقود ، مثلا هذا اللهب البرتقالي يا أبي ، كان لهبًا أكثر حرارة من الشعلة السابقة ، مما جعله أقوى. ” توقفت لأخذ بضعة أنفاس.
وضع أبي تعبيرا كما لو أنني تحدثت معه باستخدام لغة غريبة ، لكن يبدو أنه فهم الجزء الأخير من التفسير.
أومأ أبي في الفهم ، ثم إستأنف تدريبه ، رفع كفه الأيمن إلى الاعلى وبدأ بالمحاولة
حولت نظرتي إلى جسد إيلايجا الغير منضبط الذي تمدد بجانبي في السرير ، هززت رأسي وشكلت إبتسامة ، حصن الوسائد الذي أصر عليه صديقي منذ البداية كان قد تم الإستغناء عنه بحلول هذا الوقت ، سواء كان ذلك بسبب حقيقة أنه أصبح أكثر أريحية معي ، أو بسبب كون بناء جدار من الوسائد كل ليلة هو أمر مزعج ، على أي حال لم أسأله أبدا.
“إذا ما تقوله هو أنه باستخدام نفس كمية المانا ، يمكنني إنتاج لهب أكثر حرارة لتقنياتي؟” عبث بلحيته بينما يتأمل.
” في العادة ، بعد تنقية المانا الموجودة داخل نواة الوحش سيتم استنزافها ثم سوف تنهار إلى غبار رفيع”
“صباح الخير ، بابا! لماذا تبتسم؟”
“بالضبط! شاهد هذا ، يمكنني أن أذهب أبعد من ذلك.”
أدركت الجواب مباشرة تقريبا بعد أن تذكرت ما قاله الجد فيريون حول مسألة التوافق بين عنصر الوحش و عنصر الشخص
مرة أخرى ، قمت بصنع لهب أصفر ترك فتحة أكبر في المنشفة مع القليل من الاشتعال.
لم أتوقف عند هذا الحد لكن الحركة الأخيرة أخذت وقت أطول قليلا ، منذ أن كان علي التلاعب بالمانا بحذر شديد ، ركزت مانا النار في راحة يدي ، بعد بضع دقائق ، أنتجت لهب أزرق خافت ، ما جعل عيون أبي واسعة ، عند رمي اللهب الأزرق على المنشفة ، تحركت المنشفة على الفور وانتشرت النار بسرعة لتتأكل إلى رماد
“هل أنت متأكد أنك إبني؟”
“أنا لم ارغب بإزعاج تدريبك ، أبي كيف حال تقدمك؟” نهضت أيضا وبدأت بالتمدد.
كان الوقت بعد الفجر بقليل لذا الضجة المعتادة التي تحدث دائما بسبب الخادمات وأختي الصغيرة لم تتواجد بأي مكان ، الضوضاء الوحيدة كانت قادمة من الطهاة القلائل في المطبخ الذين يستعدون لليوم ، لم أزعج نفسي بالإغتسال ، ذهبت إلى الفناء الخلفي حيث شعرت بتقلبات في المانا ، وكما هو متوقع كان والدي مشغولاً بالتدريب وامتصاص نواة وحش الفئة S التي حصلت عليها من الدانجون.
“لابد أنني مصاب بدماغ أمي ، صحيح؟” أجبت بضحكة
“استغرق الأمر بضعة أيام ، ولكن في النهاية تمكنت من استيعاب بقية نواة الوحش ، لكن لسبب ما لم تنكسر النواة.”
دخل إيلايجا مع شعر عش الطائر ونظارته الملتوية ، ألقى نظرة ناعسة نحونا.
“ماذا تفعلون يا رفاق ؟ “قال كما تثاءب و فرك عينيه.
مشيت إلى الخزانة وسحبت رداء أكثر سمكا لأرتديه على ملابس النوم الخاصة بي ليقوم بحجب الهواء الصباحي البارد الذي لم اعتد عليه بعد.
“نتدرب.”أجبنا في انسجام .
تألف تدريب إيلايجا من اللعب بكرة صغيرة من الحجارة.
أعطيت أبي بضعة مؤشرات رئيسية في السيطرة على هيكل عنصر اللهب حتى يتمكن من إنتاج لهب ذو مستوى أعلى ، تغيير هيكل المانا كان أساساً موجود في جوهر التعويذة و التأثير على المانا المحيطة ، كان الأمر مشابها لحالة تغيير هيكل المانا في الغلاف الجوي لخلق موجة صوتية ، كما يفعل سحرة عنصر الصوت.
تألف تدريب إيلايجا من اللعب بكرة صغيرة من الحجارة.
بينما كان في موقف التأمل ، سأل والدي ، ” بني ، لماذا كان علي أن أصل إلى مرحلة البرتقالي الصلب من أجل تعلم هذا”
“كلما إرتفعت مرحلة مستوى المانا الأساسية ، كلما كان لديك نواة مع مخزون أكبر من المانا ، ليس هذا فقط بل تصبح المانا النقية داخلك ذات جودة أعلى ، لذا يمكنك أن تكون لديك سيطرة أكبر على خصائصها الضئيلة ” أوضحت ، كما حولت تركيزي إلى إيلايجا.
بينما كان في موقف التأمل ، سأل والدي ، ” بني ، لماذا كان علي أن أصل إلى مرحلة البرتقالي الصلب من أجل تعلم هذا”
بينما كنت أفكر في هذه الأشياء ، قاطعني الشعور المفاجئ .
أومأ أبي في الفهم ، ثم إستأنف تدريبه ، رفع كفه الأيمن إلى الاعلى وبدأ بالمحاولة
تدريب إيلايجا كان أبطأ قليلا ، أدركت شيئا عن إيلايجا وهو أن سيطرته على عنصره الرئيسي الأرض ، كانت غير مستقرة ، وسيطرته على المعدن كانت أسوء ، لم تكن مشكلته مع التلاعب بمانا الأرض ، لكن أكثر من ذلك كانت مشكلته مع الكمية ، لقد إفتقر إيلايجا للسيطرة على كمية المانا في قوته ما جعله عاجزا عن القيام بتعاويذ دقيقة ومنسقة.
“أخي! استيقظ!”
إلتقطت نواة الوحش بعناية مجدداً ، ثم فتشتها مرة أخرى ، فجأة ، داخل المساحة السوداء الشاسعة لنواة الوحش التي كنت أدرسها ، ظهرت الشخصية الضبابية لحارس الخشب الحكيم الذي كدت أن أخسر حياتي بسببه.
شيء واحد استمر في إثارة حيرتي حول سحر إيلايجا و كم كان غير عادلا ، الأرض كانت قوية ، ولكن محدودة حيث أن السحرة والمعززين على حد سواء يمكن أن يأثروا فقط على الأرض التي كانت أمامهم. في معظم الأوقات لم تلك مشكلة ، لكنها لا تزال تعطي فرصة معينة لتوقع الهجمات التي يستخدمها سحرة الأرض.
إيلايجا ، من ناحية أخرى ، بدا أن لديه القدرة على تغيير بنية الجزيئات وتحويلها إلى الأرض ، أقرب شيء يمكن أن أفكر بأنه يقدر على تفسير قدرة إيلايجا هو الكيمياء ، على سبيل المثال يمكنه استدعاء مسامير الأرض من الأشجار والمباني المصنوعة من الخشب
و القيد هو أنه لم يكن قادرا على تحويل الجزيئات لعنصر الماء أو الهواء إلى الارض ، ولكن القدرة على تغيير بنية الأرض وخصائصها كان مخيفا حتى بالنسبة لي.
إيلايجا ، من ناحية أخرى ، بدا أن لديه القدرة على تغيير بنية الجزيئات وتحويلها إلى الأرض ، أقرب شيء يمكن أن أفكر بأنه يقدر على تفسير قدرة إيلايجا هو الكيمياء ، على سبيل المثال يمكنه استدعاء مسامير الأرض من الأشجار والمباني المصنوعة من الخشب
عندما فكرت في كيفية استخدام قواه ، خطرت في بالي تعويذة التحجر ، عندما يستخدم سحرة الأرض الطبيعيون تعويذة التحجر كانوا في الواقع يستخدمون الأرض المحيطة فقط لتشكل جدار حول الهدف ، لكن إيلايجا ، من ناحية أخرى ، إن أصبح بارعاً بما يكفي ، يمكنه حرفياً أن يحول إنسان إلى مجرد حجر.!
أطلقت اللهب الصغير في كفي نحو المنشفة التي كانت معلقة على الكرسي المعدني القريب.
لم يفعل والدي الكثير من الأشياء عدا الأكل والنوم لمدة ساعة أو نحو ذلك خلال عملية امتصاص نواة الوحش.
هززت رأسي وطردت أفكاري المخيفة ، في هذه المرحلة كنت سعيدا أن إيلايجا كان صديقا ، وليس عدوا.
أعطاني نظرة فضولية ، و طلب مني أن أكمل.
تألف تدريب إيلايجا من اللعب بكرة صغيرة من الحجارة.
كان قد حاول القيام بأشياء مختلفة مع الكرة الصغيرة مثل تدويرها بسرعة ، تغيير شكلها ، تمديدها ، تكثيفها ، تقسيمها إلى قطع مختلفة ، الخ.
ركزت القليل من المانا في راحة يدي اليمنى ، وظهر لهب صغير من النار ” هذا هو أبسط أسلوب لهب ويمكن أن يتعلمه أي شخص.”
بهذه الطريقة يمكن أن يقوي كلاً من سيطرة المانا وإكتساب الخبرة من خلال تعلم ما يسمى نظرية المانا و كيفية عمل التعاويذ.
“نتدرب.”أجبنا في انسجام .
بينما كان والدي وصديقي يركزان على تدريبهم ، عدت إلى غرفتي وتركتهما وشأنهما ، لم أستطع منع نفسي من الابتسام عند رؤية وحشي ينام بلا أدب على وسادتي.
جلست سيلفي في حضني وأطلقت خرخرة بينما كنت أداعب حراشفها الشبيهة بالفراء
كانت سيلفي على الأرجح لا تزال تتعافى من تحولها ، مقدار الوقت الذي لا تزال تقضيه في النوم كان يصبح أقصر مع مرور الوقت.
ماذا سيحدث لو اندمجت مع وحشين؟ هل كان ذلك ممكنا؟ هل سأحصل على إرادتين ؟ أم أن هذه ستحل محل إرادة سيلفيا؟
جلست على حافة السرير ، و أخرجت نواة الوحش التي أعادها أبي إلي بإعتبار أن المانا الموجودة بالداخل تم إستنزافها ، لذا كنت فضوليا لماذا لم تنكسر ، عندما بدأت البحث أعمق قليلاً ، جعلني ألم حاد في ذراعي الأيسر أسقط نواة الوحش.
لقد أعاد نواة المانا إلي مع نظرة غريبة على وجهه.
“ما هذا بحق الجحيم ؟ “
أدركت الجواب مباشرة تقريبا بعد أن تذكرت ما قاله الجد فيريون حول مسألة التوافق بين عنصر الوحش و عنصر الشخص
على مدى الأيام القليلة الماضية التي كنت في المنزل ، قضيت الكثير من الوقت وأنا أدرس دورة المانا في جسم والدي ، وكذلك إيلايجا.
لقد فركت الوشم الروني على ذراعي الذي كنت أغطيه دائما بإستعمال ريشة سيلفيا.
لم يبنى قصر هيلستيا مع وضع انابيب الغاز في الإعتبار ، لذا الجدران الحجرية كانت تسمح بالعديد من النوافذ لم تكن غرفتي كبيرة ولا بالكاد مترفة ، إمتلكت خزانة كبيرة تحتل منتصف الجدار ومكتب في زاوية أخرى ، الترف الوحيد الذي انغمست فيه هو حقيقة إمتلاك لحمامي الخاص ، مع إمداد ماء ساخن ، لقد أدركت أن إمتلاك حمام خاص نادر حقا في هذا العالم.
إلتقطت نواة الوحش بعناية مجدداً ، ثم فتشتها مرة أخرى ، فجأة ، داخل المساحة السوداء الشاسعة لنواة الوحش التي كنت أدرسها ، ظهرت الشخصية الضبابية لحارس الخشب الحكيم الذي كدت أن أخسر حياتي بسببه.
مرة أخرى ، قمت بصنع لهب أصفر ترك فتحة أكبر في المنشفة مع القليل من الاشتعال.
“إرادة الوحش!”
نهض أبي ، و مسح العرق من وجهه ورقبته بمنشفة كان يضعها على حضنه.
ارتجفت من الحماس بينما تمسكت بقوة بالجائزة القيمة التي حصلت عليها من الدانجون.
ماذا سيحدث لو اندمجت مع وحشين؟ هل كان ذلك ممكنا؟ هل سأحصل على إرادتين ؟ أم أن هذه ستحل محل إرادة سيلفيا؟
سيلفي ، بل شكل بدائي من التواصل.
أدركت الجواب مباشرة تقريبا بعد أن تذكرت ما قاله الجد فيريون حول مسألة التوافق بين عنصر الوحش و عنصر الشخص
بينما كنت أفكر في هذه الأشياء ، قاطعني الشعور المفاجئ .
أدركت أنه كان من إرادة حارس الخشب الحكيم ، حقنت المزيد من المانا في نواة الوحش ، و تمنيت أن يسمح لي بطريقة ما أن أحظى بعقد أفضل معه.
لم تكن واضحة مثل الإرسال العقلي الذي كان لدي مع
سيلفي ، بل شكل بدائي من التواصل.
أدركت أنه كان من إرادة حارس الخشب الحكيم ، حقنت المزيد من المانا في نواة الوحش ، و تمنيت أن يسمح لي بطريقة ما أن أحظى بعقد أفضل معه.
كان الوقت بعد الفجر بقليل لذا الضجة المعتادة التي تحدث دائما بسبب الخادمات وأختي الصغيرة لم تتواجد بأي مكان ، الضوضاء الوحيدة كانت قادمة من الطهاة القلائل في المطبخ الذين يستعدون لليوم ، لم أزعج نفسي بالإغتسال ، ذهبت إلى الفناء الخلفي حيث شعرت بتقلبات في المانا ، وكما هو متوقع كان والدي مشغولاً بالتدريب وامتصاص نواة وحش الفئة S التي حصلت عليها من الدانجون.
“فهمت”
ماذا سيحدث لو اندمجت مع وحشين؟ هل كان ذلك ممكنا؟ هل سأحصل على إرادتين ؟ أم أن هذه ستحل محل إرادة سيلفيا؟
تمتمت بصوت عالي كما امتلأت بشعور خيبة الامل ، لقد فهمت ما كان يحاول حارش الخشب الحكيم قوله ، إذا قمت بإمتصاص إرادته فإن أقوى إرادة بداخلي هي من ستتغلب و تلتهم الاخرى ، كان هذا الامر منطقيا لكن لم أستطع فهم لما لم يقدر ابي على الشعور بها
خدش رأسه محاولاً حل هذا اللغز.
وقفت و في طريقي ، ربت على رأس أختي الصغيرة بابتسامة.
أدركت الجواب مباشرة تقريبا بعد أن تذكرت ما قاله الجد فيريون حول مسألة التوافق بين عنصر الوحش و عنصر الشخص
أخرجت إبتسامة صغيرة بينما أفكر في ما سأفعله بها.
“أنا فقط أفكر كم ستكون المدرسة ممتعة” ، أجبت.
“صباح الخير ، بابا! لماذا تبتسم؟”
بينما كان والدي وصديقي يركزان على تدريبهم ، عدت إلى غرفتي وتركتهما وشأنهما ، لم أستطع منع نفسي من الابتسام عند رؤية وحشي ينام بلا أدب على وسادتي.
جلست سيلفي في حضني وأطلقت خرخرة بينما كنت أداعب حراشفها الشبيهة بالفراء
لقد فركت الوشم الروني على ذراعي الذي كنت أغطيه دائما بإستعمال ريشة سيلفيا.
“أنا فقط أفكر كم ستكون المدرسة ممتعة” ، أجبت.
خدش رأسه محاولاً حل هذا اللغز.
حولت نظرتي إلى جسد إيلايجا الغير منضبط الذي تمدد بجانبي في السرير ، هززت رأسي وشكلت إبتسامة ، حصن الوسائد الذي أصر عليه صديقي منذ البداية كان قد تم الإستغناء عنه بحلول هذا الوقت ، سواء كان ذلك بسبب حقيقة أنه أصبح أكثر أريحية معي ، أو بسبب كون بناء جدار من الوسائد كل ليلة هو أمر مزعج ، على أي حال لم أسأله أبدا.
“أخي! استيقظ!”
ركزت جزء أخر من المانا في يدي و أشعلت لهباً آخر ، لكن في حين أن لون اللهب السابق كان أحمر لامع ، هذا كان برتقالي اللون.
“كلما إرتفعت مرحلة مستوى المانا الأساسية ، كلما كان لديك نواة مع مخزون أكبر من المانا ، ليس هذا فقط بل تصبح المانا النقية داخلك ذات جودة أعلى ، لذا يمكنك أن تكون لديك سيطرة أكبر على خصائصها الضئيلة ” أوضحت ، كما حولت تركيزي إلى إيلايجا.
فتحت أختي الباب لكن بعد أن رأتني مستيقظاً وقفت بجانبه.
وقفت و في طريقي ، ربت على رأس أختي الصغيرة بابتسامة.
“دعينا نذهب لنأكل!”
” كما ترى ، درجة حرارة النار أو بشكل أدق معدل الاحتراق الخاص بها يعتمد على مزيج من الأشياء المختلفة ، كمية الأكسجين في الغلاف الجوي ، الإشعاع الحراري ، نوع الوقود الذي يتم حرقه ، إحتراق الوقود وما إلى ذلك ، إن حرق ما يسمى بالوقود في هذه الحالة هو إستعمال تعويذة عنصر النار ، لقد اكتشفت أثناء التلاعب بالتعاويذ مدى تنوع هذا الوقود ، مثلا هذا اللهب البرتقالي يا أبي ، كان لهبًا أكثر حرارة من الشعلة السابقة ، مما جعله أقوى. ” توقفت لأخذ بضعة أنفاس.
