تحت الارض
هناك تداعيات جذرية إذا كان الأقزام متحالفين بالفعل مع ألاكريا ، ولكن بغض النظر عن حدسي كنت بحاجة للتأكد من أن شكوكي لم تكن مجرد شك.
“دعنا ننتهي من هذه المهمة ، بعد ذلك يمكنك الحصول على قسط من الراحة”.
استغرق الأمر ساعة أخرى أو نحو ذلك لتحديد أحد المداخل الخفية لمملكة الأقزام السرية ، ولكن حتى ذلك كان ممكنًا فقط بمساعدة نطاق القلب.
عندما وصلنا ، بدأنا بالتحديق بشكل مصدوم في حجم المكان الذي وصلنا إليه.
“تنفسك خشن”
تحدثت سيلفي من داخل عباءتي بينما كنت أدير أصابعي بعناية أسفل شق باهت تم تمويهه ليبدو وكأنه صدع عادي على طول الجرف شديد الانحدار.
”المجد لفريترا! ، أعلم أنك تتمتع بالحذر لكن لا ترعب الآخرين لمجرد أنك رأيت شيئا غريبا نحن في قارة مختلفة “.
“لا بأس ، لقد استخدمت نطاق القلب لفترة طويلة جدًا هذا كل شيء”
مررت يدي عبر الجدار الصخري مرة أخرى وانا ازيح جانبًا الشجيرة التي غطت الجزء الأكبر من الباب المخفي.
ابتسمت بينما كانت يدي مغمورة في الحائط ثم حتى ساعدي اصبح بداخل القفل.
أجبتها وأنا أحدق في ذراعي ، عند اختفاء الأحرف الرونية الذهبية المحفور وعودة بصري إلى طبيعته أدركت مدى شحوب جسدي ، لم يكن هذا النوع من الشحوب الأبيض الذي كانت الفتيات تتمناه ولكن الشحوب الذي جعلك تقلق على صحتك.
“أشعر أنني لست بحاجة لتذكيرك ، لكن هل تعلم أن هناك مفهوم يسمى حفظ الذات وهو يقوم بفعل العجائب في العقل والجسد إذا اتبعته؟”
تعثرت وسقطت على ركبتي ثم دخلت سلسلة من السعال الشديد ، لم أتقيأ الطعام والمادة الصفراء فقط هذه المرة ولكن الدم أيضًا.
إذا كان من الممكن قياس مستويات تغير وخروج المانا من قيمة واحد إلى عشرة فسأكون بحاجة إلى العثور على المجموعة الصحيحة بين كل هذه الارقام لإلغاء حماية هذا المدخل بنجاح.
” أنفاسك” طلبت من سيلفيا أثناء تنشيط خطوات السراب.
متجاهلا إزعاج سيلفي ، حاولت دفع المدخل الخفي مرة أخرى ، لكن على الرغم من المانا المضافة لتقوية جسدي رفض الباب الترابي التحرك.
بدأت الأصوات في الإرتفاع مع استمرارنا نحن الاثنان في السير بداخل النفق ، لكن كان هناك الكثير من الأصوات التي تصدر في وقت واحد لذلك لم أتمكن من فهم أي أصوات بشكل معين ، لقد كانت هناك محادثة وصدى خطوات الأقدام الحادة والمتعددة فضلا عن صخب المعدن … أخيرا بعد بضع دقائق أخرى من المشي المستمر أصبح مخرج النفق أمامنا مباشرةً.
“يجب أن يكون هناك بالتأكيد طريقة ما لفتحه انا أحتاج لشيئ ما” ، واصلت تحريك يدي التي كانت محاطة بمانا عنصر الارض على طول الباب المخفي.
تأملت سيلفي قبل ان تقول “ربما تحتاج إلى أن تكون قزمًا حتى يُسمح لك بالدخول”.
لقد حاولت التركيز فقط على إستعمال خطوات السراب لإخفائنا عن أي شخص لديه إحساس شديد عندما تحطمت ضربة قوية على التابوبت المغلق الذي كنا فيه.
“أشياء مثل فتح الأبواب؟ لا ، هذا سيكون اهانة لنا” تذمرت سيلفي.
“لا أنا أشك بشدة في أن هناك هالة محددة للمانا يمكن أن يمتلكها الأقزام فقط إلى جانب المتفردين ، ايضا إذا كان الأمر كذلك فلن يتمكن أكثر من ثمانين بالمائة من سكانهم من الدخول عبر أبوابهم ، يجب أن يكون هناك شيء مختلف ، هيه … أعتقد أنني فهمته!”
بعد مواجهة اثنين من الخدم وحتى هزيمة أحدهم اعتقدت أنني سأكون مستعدًا لمواجهة منجل.
ركعت على ركبتي على الفور وجعلت سيلفي تتدحرج من عباءتي بحركتي المفاجئة.
رد الجندي بشكل متشكك على رفيقه
” إن المواقف تستدعي التكيف ، مثل تنيني الصغير الذي اصبح ثعلب فروي” أجبتها وأنا أسحب المقبض المدفون بعمق داخل آلية قفل الباب ، مع صوت نقر واضح ترنح الجدار الترابي قبل الإنزلاق لأسفل.
” قد لا أحتاج إلى أن أكون قزمًا ولكن في النهاية الأقزام هم من صنعوا هذا بالتأكيد ، لذلك يجب أن أتصرف كما لو كنت واحد منهم.”
مررت يدي عبر الجدار الصخري مرة أخرى وانا ازيح جانبًا الشجيرة التي غطت الجزء الأكبر من الباب المخفي.
لقد كان دمج المانا في الغلاف الجوي من حولنا لإخفاء وجودنا شيء لم أحتج إليه كثيرا منذ عودتي إلى ديكاثين ولكن في هذه الحالة اين يسير سحراء الأعداء على بعد بوصات فقط مننا لم أرغب في ذلك خذ أي مخاطرة.
على الفور غمرني الألم الشديد من النواة إلى الجسم والأطراف.
“آه ، الطول!” صرخت مع صوتها المتحمس في رأسي وهي تتسلق فوق كتفي.
بعد عدة دقائق من محاولة العثور على المقبض والزر والرافعة او أي شيء يمكنه فتح آلية القفل عثرت عليه أخيرًا.
” مهلا ، لقد كنت الشخص الذي فقستي امامه!” ، بعد إلغاء نطاق القلب ، قمت بمسح أثر الدم الذي كان ينزل من زاوية فمي إلى ذقني وأعدت جمع بعض المانا في ساقي مرة أخرى.
على بعد حوالي أربعة أقدام من الأرض بالقرب من حافة الباب غرقت يدي اليسرى في الصخور ، في البداية شعرت وكأنني قد لمست نوعًا من الاسفنج أو مادة تشبه الصمغ عن طريق الخطأ لكن عندما رفعت إنتاج المانا في يدي تغيرت لزوجة الفتحة.
ولكن عندما خرج ذلك الشخص الذي يرتدي درعا بدا أنه مصنوع من حجر السبج من تلك البوابة لم يسعني إلا أن أشعر بالرعب لوجودي هنا ، لقد كنت بالكاد أقف على قدمي من الاساس، عندما شعرت وكأنني مجرد ورقة واقفة ضد الرياح.
عندما كنت أعبث مع الآلية الفريدة لهذا الباب أدركت أن الأمر لم يتعلق بكمية المانا الارضية التي تضعها في يدك ولكن كانت تحتاج الى إمتلاك نمط دقيق لمستويات المانا التي تعتمد عليها الألية عندما تدخل يدك بشكل أعمق في القف .
إذا كان من الممكن قياس مستويات تغير وخروج المانا من قيمة واحد إلى عشرة فسأكون بحاجة إلى العثور على المجموعة الصحيحة بين كل هذه الارقام لإلغاء حماية هذا المدخل بنجاح.
شعرت أن أنفاسي التي كنت اخذها كانت بمثابة إبتلاع الإبر لكنني كنت ممتنًا لأنني تمكنت حتى من تنشيط نطاق القلب مرة أخرى.
‘نعم ، باستثناء أن المساعدة في التقدم على ما يبدو كان شيء نفعله قبل وقت طويل ، لكن من المفترض أن القطع الأثرية كانت بمثابة تغيير جذري إلى حد ما اختارت الأزوراس القيام به لمنع الاقلية منكم من الانقراض “.
في كل مرة كنت أظن أن مستوى إخراج المانا خاطئا كنت اقوم بمحاولة دفع يدي من خلال فتحة القفل بشكل أعمق ثم ستصبح الأرض المحيطة بيدي أكثر لزوجة مما يدفع يدي للخروج من القفل.
“اللعنة”
“فقط انتظري” ، اوقفتها محاولا منع قلبي من الخروج من قفصي الصدري.
لعنت تحت انفاسي بعد المحاولة العشرين الفاشلة لفتح الباب ، قاومت إغراء تفجير الباب لفتحه ، ثم أخذت نفسا عميقا وأطلقت نطاق القلب مرة أخرى.
على الفور غمرني الألم الشديد من النواة إلى الجسم والأطراف.
“ليس بعد!”
تعثرت وسقطت على ركبتي ثم دخلت سلسلة من السعال الشديد ، لم أتقيأ الطعام والمادة الصفراء فقط هذه المرة ولكن الدم أيضًا.
بالتركيز على أحد مداخل النفق على بعد بعد ياردات ، تمكنت من تحريك بعض الصخور ثم سمعت على الفور حركة الجنود وصوت الاسلحة والدروع.
بينما كنت اتقيأ شعرت بسيلفي التي غمرتها موجة من عدم الرضا والقلق.
شعرت أن أنفاسي التي كنت اخذها كانت بمثابة إبتلاع الإبر لكنني كنت ممتنًا لأنني تمكنت حتى من تنشيط نطاق القلب مرة أخرى.
“أقسم ، إذا قلتي شيئًا عن حفظ الذات مرة أخرى …”
“دعنا ننتهي من هذه المهمة ، بعد ذلك يمكنك الحصول على قسط من الراحة”.
مع إيماءة ضعيفة وضعت وزني على ساقي لدعم نفسي لأقف.
لذلك مع عدم الحاجة إلى المانا إلا لتقوية ساقي فقد تمكنت من الاستفادة من هذا الوقت القصير لاستخدام تداول المانا وتجديد نواتي الفارغة.
مع المانا الصغيرة التي كنت انفقها في الحفاظ على نطاق القلب سحبت كل المانا التي جمعتها في ساقي لدعمهما لفتح المدخل.
استطعت أن أشعر بمشاعر سيلفي مرة أخرى لأنها بدأت تحدق بي ، بقيت صامتا لكنها ساعدتني في الجلوس بدفعي إلى الخلف برأسها.
مع مرور الدقائق ببطء لم تفعل محادثات الجنود سوى القليل للتخفيف عم وضعنا.
شعرت أن أنفاسي التي كنت اخذها كانت بمثابة إبتلاع الإبر لكنني كنت ممتنًا لأنني تمكنت حتى من تنشيط نطاق القلب مرة أخرى.
عندما وصلنا ، بدأنا بالتحديق بشكل مصدوم في حجم المكان الذي وصلنا إليه.
لم استمر في إضاعة الوقت ثم ركزت على المنطقة التي كان بها ثقب القفل وبالكاد وصلت يدي إليها بمساعدة سيلفي ، مع استخدام آخر جزء من المانا قمت بتخزينه كنت أرغب في وضع مانا في يدي.
بينما كنت اتقيأ شعرت بسيلفي التي غمرتها موجة من عدم الرضا والقلق.
على الفور استطعت أن أرى تقلبات جسيمات المانا تتجمع حول ثقب المفتاح المخفي.
عندما كنت اضع الكمية الصحيحة من المانا في يدي ستبدأ الجسيمات بالإضاءة والتشتت مما سيجعل يدي تدخل إلى الحفرة بشكل اعمق دون خوف من أنني سأضطر إلى البدء من جديد.
باستخدام الحائط كدعم نهضت ولم قم بإضاعة أي وقت في النزول إلى الممر الضيق.
“أراهن أن التنانين لم تفكر أبدًا في استخدام نطاق القلب لأشياء مثل هذه”
اهتز التابوت الترابي مرة أخرى عندما ضرب نفس الجندي بالجدار الذي استحضرته مرة أخرى.
” إن المواقف تستدعي التكيف ، مثل تنيني الصغير الذي اصبح ثعلب فروي” أجبتها وأنا أسحب المقبض المدفون بعمق داخل آلية قفل الباب ، مع صوت نقر واضح ترنح الجدار الترابي قبل الإنزلاق لأسفل.
ابتسمت بينما كانت يدي مغمورة في الحائط ثم حتى ساعدي اصبح بداخل القفل.
“أشياء مثل فتح الأبواب؟ لا ، هذا سيكون اهانة لنا” تذمرت سيلفي.
على الفور غمرني الألم الشديد من النواة إلى الجسم والأطراف.
” إن المواقف تستدعي التكيف ، مثل تنيني الصغير الذي اصبح ثعلب فروي” أجبتها وأنا أسحب المقبض المدفون بعمق داخل آلية قفل الباب ، مع صوت نقر واضح ترنح الجدار الترابي قبل الإنزلاق لأسفل.
ابتسمت بينما كانت يدي مغمورة في الحائط ثم حتى ساعدي اصبح بداخل القفل.
إستدرت للنظر لوحشي الذي كان لا يزال يحافظ على جسدي المكسور ثم غمزت فخر.
كدت أن اخرج تنهد مسموعا من الارتياح مع استئناف صوت الخطوات لسيرهم ثم إختفوا ببطئ في طريقهم عبر النفق الذي نزلنا منه للتو.
“لقد بدأت أشعر بالحرج من فكرة مناداتك” بابا “.
” المجد لفيرترا ، كلاكما اصمتا ” وبخ صوت أجش اخر ، “سيكون فريقنا بأكمله في حالة مراقبة ليلية إذا واصلتم ذلك.”
حتى في شكل الثعلب الصغير المكسو بالفرو كان هناك إحساس واضح من السخرية وهي تدحرج عينيها.
عندما كنت أعبث مع الآلية الفريدة لهذا الباب أدركت أن الأمر لم يتعلق بكمية المانا الارضية التي تضعها في يدك ولكن كانت تحتاج الى إمتلاك نمط دقيق لمستويات المانا التي تعتمد عليها الألية عندما تدخل يدك بشكل أعمق في القف .
” مهلا ، لقد كنت الشخص الذي فقستي امامه!” ، بعد إلغاء نطاق القلب ، قمت بمسح أثر الدم الذي كان ينزل من زاوية فمي إلى ذقني وأعدت جمع بعض المانا في ساقي مرة أخرى.
كان استعمال نسبة واحد بالمائة من المانا شيء بالكاد أتاح لي رفاهية أن أكون قادرًا على استخدام ساقي المشوهة لكنه جعل الوقوف مهمة شاقة.
في وسط أرضية الكهف على مسافة طابقين تقريبا ، كانت هناك بوابة نقل عن بعد ضخمة محاطة بالأقزام.
باستخدام الحائط كدعم نهضت ولم قم بإضاعة أي وقت في النزول إلى الممر الضيق.
“لقد بدأت أشعر بالحرج من فكرة مناداتك” بابا “.
كان الممر الذي يبلغ عرضه حوالي خمسة أقدام يمتلك سقف يقوم بخدش رأسي حتى عندما أكون منحنيا ، لقد كان أشبه بنفق بدائي وليس مدخلا حقيقيا ، حسن الحظ كانت هناك شموع تلقي بضوئها الخافت من داخل فتحات صغيرة محفورة في جوانب الجدران.
بعد التأكد من مرور الجنود جميعًا وعدم وصول أي شخص آخر فتحت حفرة صغيرة لاستطلاع محيطنا ، ثم بعد بضع دقائق أخرى ألغيت تعويذتي.
لذلك مع عدم الحاجة إلى المانا إلا لتقوية ساقي فقد تمكنت من الاستفادة من هذا الوقت القصير لاستخدام تداول المانا وتجديد نواتي الفارغة.
كان بإمكاني الشعور بالحرارة المنبعثة من الشموع لكن بعد المشي في الرياح الرملية القاسية رحبت بهذه الحرارة بها من كل قلبي.
“آه ، الطول!” صرخت مع صوتها المتحمس في رأسي وهي تتسلق فوق كتفي.
باستخدام الحائط كدعم نهضت ولم قم بإضاعة أي وقت في النزول إلى الممر الضيق.
تمسكت بالجانب الأيسر من الرواق ، لقد كان هذا للحفاظ على وجودي مخفيا بشكل جزئي وأيضا لأنني كنت بحاجة شديدة إلى الاتكاء على الجدار للحصول على الدعم أثناء السير على النفق المنحدر الصغير.
كان بإمكاني الشعور بالحرارة المنبعثة من الشموع لكن بعد المشي في الرياح الرملية القاسية رحبت بهذه الحرارة بها من كل قلبي.
مررت يدي عبر الجدار الصخري مرة أخرى وانا ازيح جانبًا الشجيرة التي غطت الجزء الأكبر من الباب المخفي.
في هذه الأثناء سارعت سيلفي بحذر إلى الأمام وبدأت بفحص واختبار أي شيء مريب يمكن أن يكون فخا خفيا.
استطعت أن أشعر بمشاعر سيلفي مرة أخرى لأنها بدأت تحدق بي ، بقيت صامتا لكنها ساعدتني في الجلوس بدفعي إلى الخلف برأسها.
“هل هذه فكرة جيدة حقا؟ لن تكون في حالة تسمح لك بدخول معركة إذا واجهنا عدوًا بالصدفة ، ايضا أنا مقيدة بما يمكنني القيام به في هذا الشكل ، لكن حتى لو رأينا أن الأقزام متحالفون مع ألاكريا فماذا يمكننا أن نفعل؟”
” قد لا أحتاج إلى أن أكون قزمًا ولكن في النهاية الأقزام هم من صنعوا هذا بالتأكيد ، لذلك يجب أن أتصرف كما لو كنت واحد منهم.”
“إنها ليست فكرة جيدة ، لكننا بحاجة للقيام بذلك ، أنت محقة لا يمكنني القتال وليس هناك الكثير من الأماكن للاختباء في حال واجهنا شخصا ما لكن لا يمكننا إضاعة الوقت في التعافي ، إذا كانت شكوكي صحيحة حتى لو لم أتمكن من الحصول على الأدلة فأنا أعرف على الأقل أن فيريون وألدير سيستمعون إلي”.
عندما وصلنا ، بدأنا بالتحديق بشكل مصدوم في حجم المكان الذي وصلنا إليه.
“حسنًا ، لكن لن أسمح لك بالقتال ، في اللحظة التي نواجه فيها المشاكل سأقوم بتحطيم هذه الجدران ونخرج من هنا “.
“بالتأكيد”
متجاهلا إزعاج سيلفي ، حاولت دفع المدخل الخفي مرة أخرى ، لكن على الرغم من المانا المضافة لتقوية جسدي رفض الباب الترابي التحرك.
بعد موافقتي السريعة واصلنا شق طريقنا عبر الممر ذو الإضاءة الخافتة حتى ظهر شيء مضيء من بعيد ، عند رؤيته من هنا لم يكن يبدو كشمعة لذلك تبادلنا النظرات أنا وسيلفي ثم واصلنا شق طريقنا نحو الضوء.
بعد موافقتي السريعة واصلنا شق طريقنا عبر الممر ذو الإضاءة الخافتة حتى ظهر شيء مضيء من بعيد ، عند رؤيته من هنا لم يكن يبدو كشمعة لذلك تبادلنا النظرات أنا وسيلفي ثم واصلنا شق طريقنا نحو الضوء.
اصبح النفق اكثر إنحناء كلما اقتربنا من الضوء الساكن وتمكنت أذني من التقاط صدى الأصوات البعيدة.
” غالبا ما يرسل الأزوراس ممثلًا للمساعدة بشكل سري في تقدم ألاكريا و ديكاثين عند الحاجة ، لقد أوضح أنهم سيتخذون شكل كائن أدنى ثم سيساعدهم على التقدم عبر القرون.”
على الفور استطعت أن أرى تقلبات جسيمات المانا تتجمع حول ثقب المفتاح المخفي.
بدأت الأصوات في الإرتفاع مع استمرارنا نحن الاثنان في السير بداخل النفق ، لكن كان هناك الكثير من الأصوات التي تصدر في وقت واحد لذلك لم أتمكن من فهم أي أصوات بشكل معين ، لقد كانت هناك محادثة وصدى خطوات الأقدام الحادة والمتعددة فضلا عن صخب المعدن … أخيرا بعد بضع دقائق أخرى من المشي المستمر أصبح مخرج النفق أمامنا مباشرةً.
مع ظهري على الحائط تقدمت نحو المخرج مع الحرص على عدم ركل أي حصى عن طريق الخطأ أو إحداث بعض الضوضاء الأخرى التي قد تنبه حارسًا قد يكون موجودا.
لم نشعر بأي علامات نشاط خارج النفق مباشرة لذلك تحركت أنا وسيلفي بسرعة إلى حافة المخرج ثم إختبأنا في ستارة من الظلال..
عندما وصلنا ، بدأنا بالتحديق بشكل مصدوم في حجم المكان الذي وصلنا إليه.
عندما وصلنا ، بدأنا بالتحديق بشكل مصدوم في حجم المكان الذي وصلنا إليه.
على الفور غمرني الألم الشديد من النواة إلى الجسم والأطراف.
لقد انفتح الرواق واطل على كهف ضخم بسقف شبيه بالقبة بدون عيوب ، لقد شككت لثانية في أننا ما زلنا تحت الأرض ، بدلا من الشموع السابقة كانت المشاعل الضخمة موضوعة على الجدران لتكشف مدى اتساع الكهف ومن كان بداخله.
أخرجت سلسلة من اللعنات في رأسي بينما نظرت إلى الأسفل.
“لا بأس ، لقد استخدمت نطاق القلب لفترة طويلة جدًا هذا كل شيء”
في وسط أرضية الكهف على مسافة طابقين تقريبا ، كانت هناك بوابة نقل عن بعد ضخمة محاطة بالأقزام.
“متى تعتقد أننا سنعود إلى المنزل؟” تحدث صوت.
“لماذا؟ ، هل تفتقد عائلتك بالفعل؟ ” سخر صوت أجش منه قبل أن يواصل ” ركز فقط على تحقيق بعض الإنجازات من خلال هذه الحرب ، ستكون دمائك ممتنة إذا تمكنت أخيرًا من نقلهم من ذلك الكوخ الصغير الذي تسميه منزلًا “.
قبل أن أتمكن من إلقاء نظرة فاحصة على ما كان يحدث جعلني صوت خطى تقترب من النفق الذي مررنا به أعود أدراجي.
كما كانت هناك عشرات من السلالم المنحوتة من الحجر تصطف على الجدران كانت كل واحدة منها تؤدي إلى نفق مختلف ، عند النظر للخلف رأينا كتيبة من جنود ألاكريا يقتربون من النفق الذي أتينا منه .
لقد كان الكهف الضخم شبيه بخلية نحل حيث إنتشرت عشرات الأنفاق الأخرى بشكل موحد على طول الجدار.
كما كانت هناك عشرات من السلالم المنحوتة من الحجر تصطف على الجدران كانت كل واحدة منها تؤدي إلى نفق مختلف ، عند النظر للخلف رأينا كتيبة من جنود ألاكريا يقتربون من النفق الذي أتينا منه .
“سأخرجنا من هنا!” صرخت سيلفي وكان جسدها قد بدأ يتوهج بالفعل.
” مهلا ، لقد كنت الشخص الذي فقستي امامه!” ، بعد إلغاء نطاق القلب ، قمت بمسح أثر الدم الذي كان ينزل من زاوية فمي إلى ذقني وأعدت جمع بعض المانا في ساقي مرة أخرى.
“ليس بعد!”
“سأخرجنا من هنا!” صرخت سيلفي وكان جسدها قد بدأ يتوهج بالفعل.
بالتركيز على أحد مداخل النفق على بعد بعد ياردات ، تمكنت من تحريك بعض الصخور ثم سمعت على الفور حركة الجنود وصوت الاسلحة والدروع.
اغتنمت الفرصة ثم التقطت سيلفي سريعا وأمسكت بها بقوة على صدري.
مع المانا الصغيرة التي كنت انفقها في الحفاظ على نطاق القلب سحبت كل المانا التي جمعتها في ساقي لدعمهما لفتح المدخل.
ضغطت نفسي على زاوية المدخل قدر الإمكان واستعملت المانا التي جمعتها في طريقنا هنا لصنع ستارة من الصخور حول الجدار لتحيط بنا.
ولكن عندما خرج ذلك الشخص الذي يرتدي درعا بدا أنه مصنوع من حجر السبج من تلك البوابة لم يسعني إلا أن أشعر بالرعب لوجودي هنا ، لقد كنت بالكاد أقف على قدمي من الاساس، عندما شعرت وكأنني مجرد ورقة واقفة ضد الرياح.
ولكن عندما خرج ذلك الشخص الذي يرتدي درعا بدا أنه مصنوع من حجر السبج من تلك البوابة لم يسعني إلا أن أشعر بالرعب لوجودي هنا ، لقد كنت بالكاد أقف على قدمي من الاساس، عندما شعرت وكأنني مجرد ورقة واقفة ضد الرياح.
”مجرد صخرة ، دعونا نذهب ، “سخر الجندي الذي يقود الفصيل.
” مهلا ، لقد كنت الشخص الذي فقستي امامه!” ، بعد إلغاء نطاق القلب ، قمت بمسح أثر الدم الذي كان ينزل من زاوية فمي إلى ذقني وأعدت جمع بعض المانا في ساقي مرة أخرى.
كان الممر الذي يبلغ عرضه حوالي خمسة أقدام يمتلك سقف يقوم بخدش رأسي حتى عندما أكون منحنيا ، لقد كان أشبه بنفق بدائي وليس مدخلا حقيقيا ، حسن الحظ كانت هناك شموع تلقي بضوئها الخافت من داخل فتحات صغيرة محفورة في جوانب الجدران.
” أنفاسك” طلبت من سيلفيا أثناء تنشيط خطوات السراب.
لقد كان دمج المانا في الغلاف الجوي من حولنا لإخفاء وجودنا شيء لم أحتج إليه كثيرا منذ عودتي إلى ديكاثين ولكن في هذه الحالة اين يسير سحراء الأعداء على بعد بوصات فقط مننا لم أرغب في ذلك خذ أي مخاطرة.
على الفور استطعت أن أرى تقلبات جسيمات المانا تتجمع حول ثقب المفتاح المخفي.
داخل التابوت الأرضي الذي صنعته كنت محاطًا بظلام دامس.
بعد مواجهة اثنين من الخدم وحتى هزيمة أحدهم اعتقدت أنني سأكون مستعدًا لمواجهة منجل.
ولكن عندما خرج ذلك الشخص الذي يرتدي درعا بدا أنه مصنوع من حجر السبج من تلك البوابة لم يسعني إلا أن أشعر بالرعب لوجودي هنا ، لقد كنت بالكاد أقف على قدمي من الاساس، عندما شعرت وكأنني مجرد ورقة واقفة ضد الرياح.
‘نعم ، باستثناء أن المساعدة في التقدم على ما يبدو كان شيء نفعله قبل وقت طويل ، لكن من المفترض أن القطع الأثرية كانت بمثابة تغيير جذري إلى حد ما اختارت الأزوراس القيام به لمنع الاقلية منكم من الانقراض “.
كنت أسمع الخطوات المتزامنة للجنود وهم يمرون امامنا وتردد صدى أقدامهم المتعمدة على جدران النفق.
“نعم لنذهب” ، وافقت على حديثها لكن حتى مع تقنيات الشفاء الفريدة لسيلفي باستخدام الأثير كانت ساقاي على وشك الانهيار ، لقد كانت الفترة القصيرة الوحيدة التي حصلت عليها من الراحة هي عندما ركبت على ظهرها في طريقنا إلى هنا.
” إن نهاية المدخل مختلفة عن الجهة الأخرى ، ايضا شعرت أنه كان أجوفا بعض الشيء عندما ضربته.”
لقد كانوا قريبين جدًا لدرجة أنني سمعت همسات الجنود الصامتة.
على بعد حوالي أربعة أقدام من الأرض بالقرب من حافة الباب غرقت يدي اليسرى في الصخور ، في البداية شعرت وكأنني قد لمست نوعًا من الاسفنج أو مادة تشبه الصمغ عن طريق الخطأ لكن عندما رفعت إنتاج المانا في يدي تغيرت لزوجة الفتحة.
استغرق الأمر ساعة أخرى أو نحو ذلك لتحديد أحد المداخل الخفية لمملكة الأقزام السرية ، ولكن حتى ذلك كان ممكنًا فقط بمساعدة نطاق القلب.
مع عدم وجود شقوق في التابوت المستحضر لتوفير هواء قابل للتنفس أصبح الهواء خانقا وساخنا بشكل لا يطاق.
“متى تعتقد أننا سنعود إلى المنزل؟” تحدث صوت.
مع عدم وجود شقوق في التابوت المستحضر لتوفير هواء قابل للتنفس أصبح الهواء خانقا وساخنا بشكل لا يطاق.
“سأخرجنا من هنا!” صرخت سيلفي وكان جسدها قد بدأ يتوهج بالفعل.
“لماذا؟ ، هل تفتقد عائلتك بالفعل؟ ” سخر صوت أجش منه قبل أن يواصل ” ركز فقط على تحقيق بعض الإنجازات من خلال هذه الحرب ، ستكون دمائك ممتنة إذا تمكنت أخيرًا من نقلهم من ذلك الكوخ الصغير الذي تسميه منزلًا “.
” المجد لفيرترا ، كلاكما اصمتا ” وبخ صوت أجش اخر ، “سيكون فريقنا بأكمله في حالة مراقبة ليلية إذا واصلتم ذلك.”
لم استمر في إضاعة الوقت ثم ركزت على المنطقة التي كان بها ثقب القفل وبالكاد وصلت يدي إليها بمساعدة سيلفي ، مع استخدام آخر جزء من المانا قمت بتخزينه كنت أرغب في وضع مانا في يدي.
في كل مرة كنت أظن أن مستوى إخراج المانا خاطئا كنت اقوم بمحاولة دفع يدي من خلال فتحة القفل بشكل أعمق ثم ستصبح الأرض المحيطة بيدي أكثر لزوجة مما يدفع يدي للخروج من القفل.
“أقسم ، إذا قلتي شيئًا عن حفظ الذات مرة أخرى …”
لم يسعني إلا أن أنغمس في محادثاتهم ، كانت طريقتهم في التحدث تشبه إلى حد ما طريقتنا ولكن بعض المصطلحات ، مثل “دمائك” و ” المجد لفريترا” ، لم أستطع إلا أن أخمن سبب وجودها لديهم.
كان بإمكاني الشعور بالحرارة المنبعثة من الشموع لكن بعد المشي في الرياح الرملية القاسية رحبت بهذه الحرارة بها من كل قلبي.
لقد جعلني هذا افكر في كيف يمكن لقارتين مختلفتين لم يكن لهما أي اتصال تقريبًا أن تكونا متشابهتين بشكل مخيف في لغتهما؟
“دعنا ننتهي من هذه المهمة ، بعد ذلك يمكنك الحصول على قسط من الراحة”.
“لا أنا أشك بشدة في أن هناك هالة محددة للمانا يمكن أن يمتلكها الأقزام فقط إلى جانب المتفردين ، ايضا إذا كان الأمر كذلك فلن يتمكن أكثر من ثمانين بالمائة من سكانهم من الدخول عبر أبوابهم ، يجب أن يكون هناك شيء مختلف ، هيه … أعتقد أنني فهمته!”
“أخبرني جدي أن الأمر يتعلق بتدخل الأزوراس” ظهر صوت سيلفي المتوتر في رأسي.
” غالبا ما يرسل الأزوراس ممثلًا للمساعدة بشكل سري في تقدم ألاكريا و ديكاثين عند الحاجة ، لقد أوضح أنهم سيتخذون شكل كائن أدنى ثم سيساعدهم على التقدم عبر القرون.”
“فقط انتظري” ، اوقفتها محاولا منع قلبي من الخروج من قفصي الصدري.
“هل هذا نوع من تلك المساعدة عندما منحتنا الأزوراس القطع الأثرية في ذلك الوقت؟” سألت.
لقد حاولت التركيز فقط على إستعمال خطوات السراب لإخفائنا عن أي شخص لديه إحساس شديد عندما تحطمت ضربة قوية على التابوبت المغلق الذي كنا فيه.
بدأت الأصوات في الإرتفاع مع استمرارنا نحن الاثنان في السير بداخل النفق ، لكن كان هناك الكثير من الأصوات التي تصدر في وقت واحد لذلك لم أتمكن من فهم أي أصوات بشكل معين ، لقد كانت هناك محادثة وصدى خطوات الأقدام الحادة والمتعددة فضلا عن صخب المعدن … أخيرا بعد بضع دقائق أخرى من المشي المستمر أصبح مخرج النفق أمامنا مباشرةً.
‘نعم ، باستثناء أن المساعدة في التقدم على ما يبدو كان شيء نفعله قبل وقت طويل ، لكن من المفترض أن القطع الأثرية كانت بمثابة تغيير جذري إلى حد ما اختارت الأزوراس القيام به لمنع الاقلية منكم من الانقراض “.
“فهمت”
”المجد لفريترا! ، أعلم أنك تتمتع بالحذر لكن لا ترعب الآخرين لمجرد أنك رأيت شيئا غريبا نحن في قارة مختلفة “.
عند التفكير بالأمر لقد كانت فكرة مخيفة أن عباقرة عالمي القديم ربما كانوا في الواقع آلهة مرسلة من عالم اعلى لمساعدتنا على البقاء والتقدم.
“إنها ليست فكرة جيدة ، لكننا بحاجة للقيام بذلك ، أنت محقة لا يمكنني القتال وليس هناك الكثير من الأماكن للاختباء في حال واجهنا شخصا ما لكن لا يمكننا إضاعة الوقت في التعافي ، إذا كانت شكوكي صحيحة حتى لو لم أتمكن من الحصول على الأدلة فأنا أعرف على الأقل أن فيريون وألدير سيستمعون إلي”.
مع مرور الدقائق ببطء لم تفعل محادثات الجنود سوى القليل للتخفيف عم وضعنا.
اصبح النفق اكثر إنحناء كلما اقتربنا من الضوء الساكن وتمكنت أذني من التقاط صدى الأصوات البعيدة.
كان استعمال نسبة واحد بالمائة من المانا شيء بالكاد أتاح لي رفاهية أن أكون قادرًا على استخدام ساقي المشوهة لكنه جعل الوقوف مهمة شاقة.
مع عدم وجود شقوق في التابوت المستحضر لتوفير هواء قابل للتنفس أصبح الهواء خانقا وساخنا بشكل لا يطاق.
لقد حاولت التركيز فقط على إستعمال خطوات السراب لإخفائنا عن أي شخص لديه إحساس شديد عندما تحطمت ضربة قوية على التابوبت المغلق الذي كنا فيه.
كما كانت هناك عشرات من السلالم المنحوتة من الحجر تصطف على الجدران كانت كل واحدة منها تؤدي إلى نفق مختلف ، عند النظر للخلف رأينا كتيبة من جنود ألاكريا يقتربون من النفق الذي أتينا منه .
“آه ، الطول!” صرخت مع صوتها المتحمس في رأسي وهي تتسلق فوق كتفي.
“ماذا تفعل؟” همس أحد الجنود.
“أشعر أنني لست بحاجة لتذكيرك ، لكن هل تعلم أن هناك مفهوم يسمى حفظ الذات وهو يقوم بفعل العجائب في العقل والجسد إذا اتبعته؟”
اهتز التابوت الترابي مرة أخرى عندما ضرب نفس الجندي بالجدار الذي استحضرته مرة أخرى.
“متى تعتقد أننا سنعود إلى المنزل؟” تحدث صوت.
أنا مستعدة للقتال ، فقط ابقى ورائي ” تحدثت سيلفي قبل ان يصبح صوتها عبارة عن هدير عنيف في ذهني.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
” غالبا ما يرسل الأزوراس ممثلًا للمساعدة بشكل سري في تقدم ألاكريا و ديكاثين عند الحاجة ، لقد أوضح أنهم سيتخذون شكل كائن أدنى ثم سيساعدهم على التقدم عبر القرون.”
“فقط انتظري” ، اوقفتها محاولا منع قلبي من الخروج من قفصي الصدري.
أنا مستعدة للقتال ، فقط ابقى ورائي ” تحدثت سيلفي قبل ان يصبح صوتها عبارة عن هدير عنيف في ذهني.
رد الجندي بشكل متشكك على رفيقه
ركعت على ركبتي على الفور وجعلت سيلفي تتدحرج من عباءتي بحركتي المفاجئة.
“لا بأس ، لقد استخدمت نطاق القلب لفترة طويلة جدًا هذا كل شيء”
” إن نهاية المدخل مختلفة عن الجهة الأخرى ، ايضا شعرت أنه كان أجوفا بعض الشيء عندما ضربته.”
“هل هذا نوع من تلك المساعدة عندما منحتنا الأزوراس القطع الأثرية في ذلك الوقت؟” سألت.
كانت هناك فترة توقف قصيرة عندما بدأت أخشى أن يجروا مزيدًا من التحقيق لكن لدهشتي سخر رفيقه.
بعد عدة دقائق من محاولة العثور على المقبض والزر والرافعة او أي شيء يمكنه فتح آلية القفل عثرت عليه أخيرًا.
”المجد لفريترا! ، أعلم أنك تتمتع بالحذر لكن لا ترعب الآخرين لمجرد أنك رأيت شيئا غريبا نحن في قارة مختلفة “.
“آه ، الطول!” صرخت مع صوتها المتحمس في رأسي وهي تتسلق فوق كتفي.
قبل أن أتمكن من إلقاء نظرة فاحصة على ما كان يحدث جعلني صوت خطى تقترب من النفق الذي مررنا به أعود أدراجي.
حتى مع علمي ان الأقزام يخونون ديكاثين كنت واثقا من قدرتي على الفوز في هذه الحرب.
لقد شعرت باليأس.
كدت أن اخرج تنهد مسموعا من الارتياح مع استئناف صوت الخطوات لسيرهم ثم إختفوا ببطئ في طريقهم عبر النفق الذي نزلنا منه للتو.
تحدثت سيلفي من داخل عباءتي بينما كنت أدير أصابعي بعناية أسفل شق باهت تم تمويهه ليبدو وكأنه صدع عادي على طول الجرف شديد الانحدار.
بعد التأكد من مرور الجنود جميعًا وعدم وصول أي شخص آخر فتحت حفرة صغيرة لاستطلاع محيطنا ، ثم بعد بضع دقائق أخرى ألغيت تعويذتي.
تحدثت سيلفي من داخل عباءتي بينما كنت أدير أصابعي بعناية أسفل شق باهت تم تمويهه ليبدو وكأنه صدع عادي على طول الجرف شديد الانحدار.
“حصلنا على ما جئنا من أجله ، الان دعنا الآن نعود لنخبر فيريون حتى تتمكن من الحصول على قسط من الراحة لعلاج جروحك ” تحدثت سيلفي.
تأملت سيلفي قبل ان تقول “ربما تحتاج إلى أن تكون قزمًا حتى يُسمح لك بالدخول”.
رد الجندي بشكل متشكك على رفيقه
“نعم لنذهب” ، وافقت على حديثها لكن حتى مع تقنيات الشفاء الفريدة لسيلفي باستخدام الأثير كانت ساقاي على وشك الانهيار ، لقد كانت الفترة القصيرة الوحيدة التي حصلت عليها من الراحة هي عندما ركبت على ظهرها في طريقنا إلى هنا.
تأملت سيلفي قبل ان تقول “ربما تحتاج إلى أن تكون قزمًا حتى يُسمح لك بالدخول”.
لقد بدأت افكر بالفعل في أفضل طريقة لنقل هذه المعلومات الهامة إلى فيريون و ألدير و نوع الاحتياطات التي سأحتاج إلى اتخاذها فقط في حال سارت الأمور وتحولت إلى اسوأ.
في كل مرة كنت أظن أن مستوى إخراج المانا خاطئا كنت اقوم بمحاولة دفع يدي من خلال فتحة القفل بشكل أعمق ثم ستصبح الأرض المحيطة بيدي أكثر لزوجة مما يدفع يدي للخروج من القفل.
“إنها ليست فكرة جيدة ، لكننا بحاجة للقيام بذلك ، أنت محقة لا يمكنني القتال وليس هناك الكثير من الأماكن للاختباء في حال واجهنا شخصا ما لكن لا يمكننا إضاعة الوقت في التعافي ، إذا كانت شكوكي صحيحة حتى لو لم أتمكن من الحصول على الأدلة فأنا أعرف على الأقل أن فيريون وألدير سيستمعون إلي”.
في هذه اللحظة ألقيت نظرة صغيرة على سقف الكهف ذي القبة لكنني رأيت جنود ألاكريا الموجودين يركعون فجأة على ركبهم أمام بوابة النقل.
عندما كنت اضع الكمية الصحيحة من المانا في يدي ستبدأ الجسيمات بالإضاءة والتشتت مما سيجعل يدي تدخل إلى الحفرة بشكل اعمق دون خوف من أنني سأضطر إلى البدء من جديد.
على الفور استطعت أن أرى تقلبات جسيمات المانا تتجمع حول ثقب المفتاح المخفي.
رد الجندي بشكل متشكك على رفيقه
بعد مواجهة اثنين من الخدم وحتى هزيمة أحدهم اعتقدت أنني سأكون مستعدًا لمواجهة منجل.
كما كانت هناك عشرات من السلالم المنحوتة من الحجر تصطف على الجدران كانت كل واحدة منها تؤدي إلى نفق مختلف ، عند النظر للخلف رأينا كتيبة من جنود ألاكريا يقتربون من النفق الذي أتينا منه .
حتى مع علمي ان الأقزام يخونون ديكاثين كنت واثقا من قدرتي على الفوز في هذه الحرب.
لقد كان دمج المانا في الغلاف الجوي من حولنا لإخفاء وجودنا شيء لم أحتج إليه كثيرا منذ عودتي إلى ديكاثين ولكن في هذه الحالة اين يسير سحراء الأعداء على بعد بوصات فقط مننا لم أرغب في ذلك خذ أي مخاطرة.
” قد لا أحتاج إلى أن أكون قزمًا ولكن في النهاية الأقزام هم من صنعوا هذا بالتأكيد ، لذلك يجب أن أتصرف كما لو كنت واحد منهم.”
ولكن عندما خرج ذلك الشخص الذي يرتدي درعا بدا أنه مصنوع من حجر السبج من تلك البوابة لم يسعني إلا أن أشعر بالرعب لوجودي هنا ، لقد كنت بالكاد أقف على قدمي من الاساس، عندما شعرت وكأنني مجرد ورقة واقفة ضد الرياح.
لقد بدأت افكر بالفعل في أفضل طريقة لنقل هذه المعلومات الهامة إلى فيريون و ألدير و نوع الاحتياطات التي سأحتاج إلى اتخاذها فقط في حال سارت الأمور وتحولت إلى اسوأ.
“فهمت”
رد الجندي بشكل متشكك على رفيقه
لقد شعرت باليأس.
إذا كان من الممكن قياس مستويات تغير وخروج المانا من قيمة واحد إلى عشرة فسأكون بحاجة إلى العثور على المجموعة الصحيحة بين كل هذه الارقام لإلغاء حماية هذا المدخل بنجاح.
