الحصول على العلاج
فرضت الشخصية الغامضة ضغطا على جميع أنحاء الكهف أثناء خروجها من البوابة ، حتى سيلفي التي كانت متحمسة للغاية للمغادرة كانت متجمدة وهي تنظر بلا حول ولا قوة إلى الأسفل.
عندما ظهر باقي جسد الشخص من خلال بوابة النقل عن بعد ، ركزت عيناي على الفور على قرنيه.
بدت القرون التي رأيتها على جميع الفريترا الأخرين حتى الآن خطيرة كما لو كانت جزءا من جسد وحش ، ولكن بالنظر إلى المسامير البارزة من جوانب رأسها والمنحنية إلى الوراء نحو تاج رأسها فقد كانوا ينضحون بإحساس من الهيبة والملكوت مثل تاج يوضع برفق على رأس شخص ما ، وايضا على عكس القرون السوداء الداكنة التي رأيتها حتى الآن ، فإن قرون الفريترا البركانية هذه كانت تتوهج وتلمع الأحجار الكريمة مما جعلها متناقضة بشكل صارخ مع الرداء اللون القاتم الذي إنسدل للخلف عبر تلك الاكتاف الضيقة.
أثناء قيام الفريترا بمسح محيطها بشكل غير مبال تمكنت من إلقاء نظرة سريعة على وجهها قبل التراجع خلف مدخل النفق خوفا من أنها ستكون قادرة على الإحساس بي حتى مع تنشيط خطوات السراب.
عندما القيت تلك النظرة أدركت أن هذه الهالة القمعية صدرت من فتاة لا تبدو أكبر من تيسيا في المظهر.
بافتراض الأسوأ كان الشي الإيجابي الوحيد هو أن ريديز لا يزال يتصرف كما لو كان إلى جانبنا.
“إبدأ بالعلاج.”
لقد كانت تتمتع بملامح أنيقة وأعين داكنتين وجسد رقيق تحت رداء السبج المزين بالفرو ، ومع ذلك حتى بين حشد من الأقزام حولها كانت تبدو صغيرة الحجم.
ألقيت نظرة سريعة أخيرة على المنجل المسمات نيزيرا لكنها نظرت إلى الخلف من فوق كتفها ايضا.
بعد بضع ثوان جمعت الشجاعة للنظر إلى أسفل مرة أخرى.
“السيدة نيزيرا؟”
استقبلها جندي من ألاكريا وهو لا يزال راكعا مع حشد الأقزام المرتبكين.
“تحمل قليلا فقط ، نحن على وشك الوصول ، هل يجب أن أستخدم الأثير مرة أخرى؟” سألتني سيلفي وهي تحدق في حالتي المزرية.
“أين سيلريت؟”
سألت أنثى الفريترا بشكل بارد عند مواجهة أحد جنود ألاكريا الكثيرين والمحيطين بالبوابة.
نهض الجندي للذي خاطبها على الفور ثم وفف على قدميه. “يتمركز القائد سيلريت حاليًا بالقرب من الساحل الشمالي لسابين وهو في انتظارك قبل أن يبدأ هجومه ، سيدة نيزيرا”.
كانت رحلة العودة إلى القلعة صامتة تماما ، كانت الحديث شبه معدوم بيننا حيث ضاع كلانا بداخل أفكاره.
“ممتاز ، دعونا نرحل اذن “.لقد إنتشر صوتها الناعم مثل النسيم البارد مما أرسل قشعريرة إلى أسفل ظهري على الرغم من المسافة بيننا.
“نعم ، سيدة نزيرا!” قام الجندي بتحييها وحشد جنوده لمتابعة سيدته.
بعد بضع ثوان جمعت الشجاعة للنظر إلى أسفل مرة أخرى.
“لقد تم شفاء الإصابات في الجزء السفلي من جسمك ولكن ليس بشكل كامل ، أما لكي تكون قادرًا على المشي دون استخدام مانا سيتعين علينا بدقة كسر عظامك وتمزيق أنسجت وتوجيهها للشفاء بشكل صحيح “.
“الجنرال آرثر ، إصاباتك فريدة إلى حد ما من حيث مدى تعقيدها ، لأكون صريحا ، فقط بسبب جسدك المندمج ومستوى نواة مانا الخاص بك فيمكنك حتى أن تظل واعيا ، اما الان لا يسعني إلا أن أقول إنني مندهش لرؤيتك مفعم بالحيوية لكن كل الأشياء تم أخذه في الاعتبار بالطبع “.
ومع ذلك وبينما كانت تسير بالقرب من الجندي الذي نادى باسمها لأول مرة تحدث فجاة.
“لست قلقة للغاية بشأن المنجل ، لقد كانت تغادر في اتجاه مختلف ، لكنك محق بشأن الكتيبة”.
“اغفري وقاحتي سيدة نيزيرا ولكن ماذا عن المنجل الجديد؟ لقد تم إصدار تعليمات لي لكي أقوم بنقله إلى القائد أوتو”.
“لست قلقة للغاية بشأن المنجل ، لقد كانت تغادر في اتجاه مختلف ، لكنك محق بشأن الكتيبة”.
لقد كانت هناك لحظة صمت حيث قام كل من في الجوار بتحويل نظراته بقلق بين السيدة نزيرة والجندي الكبير.
نظرت الفريترا إلى الجندي بنظرة باردة بلا عاطفة لها عندما تكلمت أخيرا.
“اعتذاري ، ايها الجنرال آرثر ، القائد فيريون بعيد الآن عن القلعة ” تحدث رجل نحيف في منتصف العمر يرتدي رداء أخضر شاحب.
“إنه غير جاهز ، لا يزال ميلزري وفيسا يعملان عليه “.
“أنا بخير” تحدثت لكن صوتي بالكاد خرج مني. “دعني أتحدث إلى فيريون أولاً.”
” لقد فهمت ، إعتذاري لإضاعة وقتك.”
“اللعنة” ، مع إدراكي أنها كانت محقة لم يسعني الا أن أصلي من أجل سلامتهم.
من خلال حديثها اصبح من الواضح أنها كانت منجلا أيضا ، لكن جزء مني لم يرغب في تصديق ذلك ، لم يرغب بتصديق أن مثل هذا الكائن الذي يمكن مقارنته حتى بالأزوراس كان خصما يجب أن أواجهه في النهاية.
والأسوء من ذلك لقد زاد عدد المناجل التي كان علينا القلق بشأنها.
“منجل آخر؟” كررت سيلفي لكن صوتها كان يترنح من القلق.
” دعينا نخرج من هنا ” تحدثت إلى سيلفي بشكل قلق ، الآن بعد أن دخل المنجل الحرب أصبح من الضروري إعادة هذه المعلومات إلى القلعة بسرعة.
لقد كافحت للبقاء مستيقظًا عندما بدأ المسعفون والمسؤولون عن العلاج في فحص جسدي بعناية.
“منجل آخر؟” كررت سيلفي لكن صوتها كان يترنح من القلق.
ألقيت نظرة سريعة أخيرة على المنجل المسمات نيزيرا لكنها نظرت إلى الخلف من فوق كتفها ايضا.
بعد بضع ثوان جمعت الشجاعة للنظر إلى أسفل مرة أخرى.
سألني سيلفي “ما الخطب؟”
لجزء من الثانية تخطى بصرها النفق حيث كنا نختبئ والتقت أعيننا.
اجتاحت نظرتها المكان أمامي لكن في تلك اللحظة كانت أعينها الباردة قد علمتني مثل حيوان مفترس.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمكن المسعفون من تحديد مكان إصاباتي خلال رحلتنا الصغيرة إلى غرفة طبية ، لكن الأفضل من ذلك سمعت أحد المسعفين يتنهد ، هيه ربما كان من السهل إيجاد أماكن جسدي التي لم تتضرر.
لم يكن هناك شك في ذلك ، لقد عرفت أنني موجود هنا.
توقف جسدي كما لو أن كل قطرة من الدم في جسدي قد تجمدت.
حالما هبطت سيلفي بدأ المسعفون العمل عن طريق إحضار أداة غريبة تشبه عربة النقل.
التفت كبير المسعفين ثم تقدم نحوي ونظر إلى ملاحظاته قبل أن يتحدث.
أصبحت يدي متدلية بينما ارتفعت نبضات قلبي إلى درجة يمكن أن يسمعها الكهف بأكمله ، ومع ذلك مثل ذلك تماما استدارت إلى الوراء وواصلت صعود الدرج بنفس الطريقة غير المنزعجة وغير المبالية.
“ممتاز ، دعونا نرحل اذن “.لقد إنتشر صوتها الناعم مثل النسيم البارد مما أرسل قشعريرة إلى أسفل ظهري على الرغم من المسافة بيننا.
سألني سيلفي “ما الخطب؟”
على الرغم من حالتي ، لم يسعني إلا القلق ، ربما قد يصطدمون بكتبية ألاكريا التي كانت تسير نحو الشمال.
فجأة شعرت بموجة التعب وتعثرت على جذع الشجرة ثم بدأ وعيي يغرق ببطء في الظلام ، لقد كان آخر شيء رأيته هو سيلفي التي وضعت كومة من الأوراق فوق جسدي.
والأسوء من ذلك لقد زاد عدد المناجل التي كان علينا القلق بشأنها.
وقفت ساكن بشكل خائف من التحرك ، فقط بعد أن غادرت بدأت انفاسي بالعودة.
غرقت أكثر في السرير المرتفع الذي انتقلت إليه منذ مجيئي إلى هذه الغرفة مع الحرص على عدم إبقاء عيناي مغلقتين لفترة طويلة خوفًا من أنني قد أغفو.
بعد أن شعرت بخوفي أدركت أنني لم أكن امزح مما جعلها أكثر قلقا.
“الآن هل يمكننا المغادرة؟ أو هل تريد الانتظار حتى يعرف باقي جيش ألاكريا أننا هنا … ”
” لقد فهمت ، إعتذاري لإضاعة وقتك.”
لم يسعني إلا أن أبتسم ابتسامة ساخرة ، في هذه اللحظات الصعبة اظهر وحشي لمحات من عدم النضج.
بالحكم على الطريقة التي كان ينسق بها المسعفون الآخرون والباعثين في الغرفة ، لم يسعني إلا أن أخمن أنه كان رئيس الفريق الطبي هنا.
وقفت ساكن بشكل خائف من التحرك ، فقط بعد أن غادرت بدأت انفاسي بالعودة.
كانت فرق السحرة المتفردين الذين كانت جميع قواهم متخصصة في المجال الطبي في انتظاري عندما تم دفعي إلى غرفة مربعة كبيرة ذات سقف مدبب.
“بلى ، لنذهب”.
لقد ظل المسعفون والمسؤولون عن العلاج موجودين هنا حتى وصولي ، لقد رأيت بعضهم يلعب بشكل عرضي مع مجموعة من البطاقات لكن عندما رأوني أسقطوا جميعًا ما كانوا يفعلونه واستعدوا على الفور لعلاجني.
عند الخروج من النفق ، شعرنا بصفعة رياح الصحراء الباردة.
“لقد تم شفاء الإصابات في الجزء السفلي من جسمك ولكن ليس بشكل كامل ، أما لكي تكون قادرًا على المشي دون استخدام مانا سيتعين علينا بدقة كسر عظامك وتمزيق أنسجت وتوجيهها للشفاء بشكل صحيح “.
لقد إتفقت أنا وسيلفي على عدم الطيران حتى نصل إلى الغابة على حدود سابين ودارف ، ومع ذلك بعد ميل من الترحال استسلم جسدي للإرتعاش.
“اغفري وقاحتي سيدة نيزيرا ولكن ماذا عن المنجل الجديد؟ لقد تم إصدار تعليمات لي لكي أقوم بنقله إلى القائد أوتو”.
“أعذرني على تطفلي.”
لقد استخدمت خطوات السراب باستمرار في حال اذا سيتمكن جنود ألاكريا القريبين من الشعور بتقلبات المانا.
باستخدام بقية المانا الوحيدة بداخلي لتقوية ساقي بقيت مع عباءة فقط لحمايتي من الرياح الحادة التي تغمرها الرمال.
“هيه ، لقد مرت فترة منذ أن شعرت بهذا البرد” ، ضغطت على فكي لمنع أسناني من الاصطكاك ، اسندت ظهري على صخرة بحثًا عن مأوى مؤقت من الرياح ، ولففت عباءتي بإحكام حولي.
لقد إتفقت أنا وسيلفي على عدم الطيران حتى نصل إلى الغابة على حدود سابين ودارف ، ومع ذلك بعد ميل من الترحال استسلم جسدي للإرتعاش.
“تحمل قليلا فقط ، نحن على وشك الوصول ، هل يجب أن أستخدم الأثير مرة أخرى؟” سألتني سيلفي وهي تحدق في حالتي المزرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
بعد السير بشق الأنفس نحو الغابة ، كنت امشي بشكل متعرج من صخرة إلى أخرى بشكل حذر في حالة وجود أي جنود من ألاكريا المختبئين وسد الضوء الخافت للقمر..
“لم يخبرنا ايها الجنرال ، لقد تمكنت فقط من رؤيته يغادر مع القائد أودير و غلوري جنبًا إلى جنب مع الجنرال أية.”
“لا ، أنا بالكاد أستطيع إبقاء تداول المانا نشطًا في هذه الحالة ، قد يؤدي استخدام الأثير إلى تنبيه الجنود ، أو الأسوأ من ذلك تنبيه المنجل.”
“حسنًا.”
إذا كان فيريون قد غادر مع أودير و فانيزي وكان عليه أن يأخذ رمحًا معه فمن المرجح أنه قد عاد إلى حيث هزمت الخادم في الغابة بالقرب من الحدود الجنوبية لسابين.
قمت بالضغط على ساقي لإبقائي أكثر دفئًا قليلاً ، بقينا ساكنين لفترة وجيزة حتى تشتت الريح قليلاً.
كان من الواضح أن القائد أودير قد وصل بالفعل حيث كان هناك فريق من الأطباء والمسعفين ينتظرونني.
بعد السير بشق الأنفس نحو الغابة ، كنت امشي بشكل متعرج من صخرة إلى أخرى بشكل حذر في حالة وجود أي جنود من ألاكريا المختبئين وسد الضوء الخافت للقمر..
مع غياب الأدرينالين الذي كان يمنعني من الشعور ، أصبحت الآن أطرافي ذات وزن شبيه بالرصاص.
بعد بضع دقائق فقط في الغابة خمدت الرياح بشكل ملحوظ لكن على الرغم من أنها كانت نفس درجة الحرارة بدأ جسدي يشعر بالدفئ ببطء.
“لنرتاح هنا قليلاً”. قالت سيلفي مشيرة بانفها إلى جذع أجوف قريب.
” يجب أن نعود إلى القلعة ، ان ثقل جسدي يزداد مع كل كلمة.”
قمت بالضغط على ساقي لإبقائي أكثر دفئًا قليلاً ، بقينا ساكنين لفترة وجيزة حتى تشتت الريح قليلاً.
دفعتني سيلفي بلطف نحو الجذع.
واصل ماندول مسح جسدي باستخدام قلم حبر لرسم عشرات المناطق مباشرة على جسدي أثناء تدوين الملاحظات لكن ركزت كل جهودي على البقاء واعيًا.
“نحن بحاجة إلى الحفاظ على مسافة بيننا وبين الجنود على أي حال ، لذا قيلولة لمدة ساعة واحدة فقط لن تكون سيء سيئا ، بهذا المعدل ستتجمد بدون المانا لحمايتك أثناء الطيران. ”
كانت هناك نبرة مطمئنة في كلماتها التي بدت أنها تسحب بقية الطاقة القليلة التي كانت في داخلي.
بالحكم على الطريقة التي كان ينسق بها المسعفون الآخرون والباعثين في الغرفة ، لم يسعني إلا أن أخمن أنه كان رئيس الفريق الطبي هنا.
“أين القائد فيريون؟” سألت بعد أن انتهى ماندول من تعليم جسدي مثل نوع من الخريطة.
فجأة شعرت بموجة التعب وتعثرت على جذع الشجرة ثم بدأ وعيي يغرق ببطء في الظلام ، لقد كان آخر شيء رأيته هو سيلفي التي وضعت كومة من الأوراق فوق جسدي.
“منجل آخر؟” كررت سيلفي لكن صوتها كان يترنح من القلق.
على الرغم من حالتي الضعيفة ، إلا أن النوم كان شيء بعيد عني ، بسبب التوتر الناتج عن الألم مع عدم وجود القوة لحماية نفسي في اي تحول للأحداث ، ظل عقلي مستيقظا على الاقل للحفاظ على حالة نصف واعية.
ومع ذلك وبينما كانت تسير بالقرب من الجندي الذي نادى باسمها لأول مرة تحدث فجاة.
كان بإمكاني أن أتنهد بثقل فقط في هذه اللحظة .
بعد حوالي ساعة من إراحة عيناي وجسدي خرجت أنا وسيلفي من بطانيتنا المريحة المصنوعة الأوراق وغادرنا.
لقد إتفقت أنا وسيلفي على عدم الطيران حتى نصل إلى الغابة على حدود سابين ودارف ، ومع ذلك بعد ميل من الترحال استسلم جسدي للإرتعاش.
بدون الحاجة إلى استخدام المانا لتقوية ساقي أثناء ركوب سيلفي تمكنت من حماية نفسي من الرياح الباردة.
كان بإمكاني أن أتنهد بثقل فقط في هذه اللحظة .
ألقيت نظرة سريعة في جميع أنحاء الغرفة لأرى كلاً من الجان والأقزام مع المسعفين البشريين ، وكلهم ينتظرون المزيد من التعليمات أثناء تحضيرهم للأدوات والأدوية المختلفة.
كانت رحلة العودة إلى القلعة صامتة تماما ، كانت الحديث شبه معدوم بيننا حيث ضاع كلانا بداخل أفكاره.
فجأة شعرت بموجة التعب وتعثرت على جذع الشجرة ثم بدأ وعيي يغرق ببطء في الظلام ، لقد كان آخر شيء رأيته هو سيلفي التي وضعت كومة من الأوراق فوق جسدي.
“لنرتاح هنا قليلاً”. قالت سيلفي مشيرة بانفها إلى جذع أجوف قريب.
“نحن هنا” فجاة سمعت صوتي سيلفي.
لقد أصبحت الحرب أكثر تعقيدا بشكل كبير الآن بعد أن عرفنا أن الأقزام كانوا يساعدون قوات ألاكريا.
لم يكن الوضع الآن مجرد لون أبيض وأسود او عبارة عن قواتنا ضد قواتهم الآن.
كان لا يزال هناك احتمال أن يكون جزء محدد من الأقزام فقط هو الذي اختار أن يساعد اعدائنا ولكن إذا كان ريدهيز الوصي على إيلايجا وزعيم الأقزام الآن له علاقة بهذا فهذا يعني أننا من المحتمل أن نفقد اثنين من الرماح.
باستخدام بقية المانا الوحيدة بداخلي لتقوية ساقي بقيت مع عباءة فقط لحمايتي من الرياح الحادة التي تغمرها الرمال.
تحولت المنطقة سريعا الى ضجيج حاد من النشاط مع ضوضاء لا يمكن تمييزها كانت قد قصفت أذني من كل ركن من أركان الغرفة الواسعة.
بافتراض الأسوأ كان الشي الإيجابي الوحيد هو أن ريديز لا يزال يتصرف كما لو كان إلى جانبنا.
فرضت الشخصية الغامضة ضغطا على جميع أنحاء الكهف أثناء خروجها من البوابة ، حتى سيلفي التي كانت متحمسة للغاية للمغادرة كانت متجمدة وهي تنظر بلا حول ولا قوة إلى الأسفل.
وهذا يعني أنه إما أنه يريد ان يكسب الكثير من كونه عميلا مزدوجا أو أنه لم يكن واثقا بما يكفي لتحدي بقية أعضاء المجلس بشكل علني.
“نحن هنا” فجاة سمعت صوتي سيلفي.
بعد بضع ثوان جمعت الشجاعة للنظر إلى أسفل مرة أخرى.
لقد كانت تتمتع بملامح أنيقة وأعين داكنتين وجسد رقيق تحت رداء السبج المزين بالفرو ، ومع ذلك حتى بين حشد من الأقزام حولها كانت تبدو صغيرة الحجم.
عندما نظرت لأعلى ، كان بإمكاني أن أرى القلعة العائمة تطفو وسط طبقات السحب.
لكن كان ذلك دائما علامة متفائلة.
لقد إنتشر حول هيكلها الكبير الجنود اللذين يركبون وحوش المانا الطائرة من جميع الجهات.
نهض الجندي للذي خاطبها على الفور ثم وفف على قدميه. “يتمركز القائد سيلريت حاليًا بالقرب من الساحل الشمالي لسابين وهو في انتظارك قبل أن يبدأ هجومه ، سيدة نيزيرا”.
مع شروق الشمس التي فوقهم مباشرة سقطت ظلال أجسادهم على بحر الغيوم أسفل القلعة ، لقد كان مشهدا مذهلاً إلى حد ما من شأنه بالتأكيد أن يجعل فم أي شخص لم يرى هذا من قبل يسقط ، ولكن بالنسبة لي كل ما كنت راغبا فيه هو النوم على أول سطح مريح سأصادفه بالداخل.
كانت معظم طرق الدخول من خلال بوابات النقل الآني ، لذلك عندما اقتربنا وقف الحراس على الفور بيننا وبين القلعة ، لقد توهجت أسلحتهم بشكل ساطع بينما كانت الوحوش التي ركب الجنود عليها مستعدة أيضًا للمعركة.
بافتراض الأسوأ كان الشي الإيجابي الوحيد هو أن ريديز لا يزال يتصرف كما لو كان إلى جانبنا.
بعد السير بشق الأنفس نحو الغابة ، كنت امشي بشكل متعرج من صخرة إلى أخرى بشكل حذر في حالة وجود أي جنود من ألاكريا المختبئين وسد الضوء الخافت للقمر..
ومع ذلك ، بمجرد أن اقتربنا بما يكفي حتى يتمكن الجنود من تحديد من نحن قاموا بتشكيل خطين مما خلق مسارًا فارغا لسيلفي نحو المدخل.
“لنرتاح هنا قليلاً”. قالت سيلفي مشيرة بانفها إلى جذع أجوف قريب.
“الجنرال آرثر!”
قام الحراس بتحيتي بصوت واحد من فوق وحوشهم الطائرة.
بينما كنا نشق طريقنا ببطء عبر المسار فتحت الأبواب المزدوجة التي على القلعة ببطء أمامنا.
“لقد تم شفاء الإصابات في الجزء السفلي من جسمك ولكن ليس بشكل كامل ، أما لكي تكون قادرًا على المشي دون استخدام مانا سيتعين علينا بدقة كسر عظامك وتمزيق أنسجت وتوجيهها للشفاء بشكل صحيح “.
لم يسعني إلا أن أبتسم ابتسامة ساخرة ، في هذه اللحظات الصعبة اظهر وحشي لمحات من عدم النضج.
كان من الواضح أن القائد أودير قد وصل بالفعل حيث كان هناك فريق من الأطباء والمسعفين ينتظرونني.
بعد السير بشق الأنفس نحو الغابة ، كنت امشي بشكل متعرج من صخرة إلى أخرى بشكل حذر في حالة وجود أي جنود من ألاكريا المختبئين وسد الضوء الخافت للقمر..
أجابت باقتضاب: “على الرحب والسعة ، على الرغم من أنني أخشى أنني سأضطر للقيام بذلك مرة أخرى في المستقبل.”
كانت حجرة الهبوط مليئة بالضجيج بمجرد فتح الأبواب المزدوجة الكبيرة.
عند الخروج من النفق ، شعرنا بصفعة رياح الصحراء الباردة.
لقد ظل المسعفون والمسؤولون عن العلاج موجودين هنا حتى وصولي ، لقد رأيت بعضهم يلعب بشكل عرضي مع مجموعة من البطاقات لكن عندما رأوني أسقطوا جميعًا ما كانوا يفعلونه واستعدوا على الفور لعلاجني.
تحولت المنطقة سريعا الى ضجيج حاد من النشاط مع ضوضاء لا يمكن تمييزها كانت قد قصفت أذني من كل ركن من أركان الغرفة الواسعة.
حالما هبطت سيلفي بدأ المسعفون العمل عن طريق إحضار أداة غريبة تشبه عربة النقل.
في مثل هذا المكان الذي يمكز أن يؤذيني فيه أي شخص موجود في هذه الغرفة ، كنت ممتنًا لوجود سيلفي هنا.
“أنا بخير” تحدثت لكن صوتي بالكاد خرج مني. “دعني أتحدث إلى فيريون أولاً.”
“قيدوه ولا تدعوه بتحرك” صرخت سيلفي لكنها اذهلت الجميع في الغرفة بمن فيهم أنا.
صاح رئيس الاطباء فجأة “سيلديا أنه دورك”.
لم يسعني إلا أن أبتسم ابتسامة ساخرة ، في هذه اللحظات الصعبة اظهر وحشي لمحات من عدم النضج.
ألقيت نظرة سريعة في جميع أنحاء الغرفة لأرى كلاً من الجان والأقزام مع المسعفين البشريين ، وكلهم ينتظرون المزيد من التعليمات أثناء تحضيرهم للأدوات والأدوية المختلفة.
لطالما امتنعت سيلفي عن التحدث إلى أي شخص سواي وحتى معي كانت تفضل التواصل عبر التخاطر.
بعد أن فوجئ الجميع بأوامر الوحش المفاجئة ، امتثلت لرغبات سيلفي وسمحت لهم أن ينقلوني في العربة حيث بدأ الأطباء والمسؤولون في فحصي.
لم يكن الوضع الآن مجرد لون أبيض وأسود او عبارة عن قواتنا ضد قواتهم الآن.
تحولت سيلفي إلى شكل يشبه الثعلب وركضت بجانبي أثناء نقلي من غرفة الإنزال إلى مرفق طبي مناسب.
عندما نظرت لأعلى ، كان بإمكاني أن أرى القلعة العائمة تطفو وسط طبقات السحب.
فجأة شعرت بموجة التعب وتعثرت على جذع الشجرة ثم بدأ وعيي يغرق ببطء في الظلام ، لقد كان آخر شيء رأيته هو سيلفي التي وضعت كومة من الأوراق فوق جسدي.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمكن المسعفون من تحديد مكان إصاباتي خلال رحلتنا الصغيرة إلى غرفة طبية ، لكن الأفضل من ذلك سمعت أحد المسعفين يتنهد ، هيه ربما كان من السهل إيجاد أماكن جسدي التي لم تتضرر.
لكن كان ذلك دائما علامة متفائلة.
لكن كان ذلك دائما علامة متفائلة.
تمكنت من تحويل نظري إلى سيلفي التي كانت جالسة على الأرض بجانب سرير وكنت اود أن أشكرها على ذلك.
باعتباري شخصا جاء من فترة وعالم متطور تقنيا ، كنت دائما أنظر إلى المجال الطبي لهذا العالم بإستصغار ، ولكن اتضح أنني قد قللت من شأنه بشكل خاطئ.
عندما ظهر باقي جسد الشخص من خلال بوابة النقل عن بعد ، ركزت عيناي على الفور على قرنيه.
لقد كان هذا العالم قد عوض ما لم يستطع تحقيقه من خلال التكنولوجيا بالسحر.
كانت فرق السحرة المتفردين الذين كانت جميع قواهم متخصصة في المجال الطبي في انتظاري عندما تم دفعي إلى غرفة مربعة كبيرة ذات سقف مدبب.
“منجل آخر؟” كررت سيلفي لكن صوتها كان يترنح من القلق.
مع مرور الوقت شعرت بالاصابات والتعب على جسدي يزداد سوءا.
بدون الحاجة إلى استخدام المانا لتقوية ساقي أثناء ركوب سيلفي تمكنت من حماية نفسي من الرياح الباردة.
مع غياب الأدرينالين الذي كان يمنعني من الشعور ، أصبحت الآن أطرافي ذات وزن شبيه بالرصاص.
والأسوء من ذلك لقد زاد عدد المناجل التي كان علينا القلق بشأنها.
لقد كافحت للبقاء مستيقظًا عندما بدأ المسعفون والمسؤولون عن العلاج في فحص جسدي بعناية.
بعد الانتهاء من جولة أخرى من الفحوصات الأولية وصل ساحر مسن باسم ماندول إلى الغرفة.
أثناء قيام الفريترا بمسح محيطها بشكل غير مبال تمكنت من إلقاء نظرة سريعة على وجهها قبل التراجع خلف مدخل النفق خوفا من أنها ستكون قادرة على الإحساس بي حتى مع تنشيط خطوات السراب.
لقد قدم الساحر السميك ذو الفك المربع نفسه على أنه متفرد قادر على تعديل وضبط رؤيته باستخدام المانا ليكون قادرًا على إدراك الطبقات المختلفة لجسم أي كائن حي بشكل فردي.
سواء كان الجهاز العظمي أو العضلي أو حتى العصبي ، لقد كان قادرًا على رؤيتهم جميعًا.
غرقت أكثر في السرير المرتفع الذي انتقلت إليه منذ مجيئي إلى هذه الغرفة مع الحرص على عدم إبقاء عيناي مغلقتين لفترة طويلة خوفًا من أنني قد أغفو.
لقد إنتشر حول هيكلها الكبير الجنود اللذين يركبون وحوش المانا الطائرة من جميع الجهات.
“وأقوم بتركك هنا وحيدا؟ بعد اكتشاف أن الأقزام متحالفون مع فريترا؟ هل فقدت عقلك؟”
واصل ماندول مسح جسدي باستخدام قلم حبر لرسم عشرات المناطق مباشرة على جسدي أثناء تدوين الملاحظات لكن ركزت كل جهودي على البقاء واعيًا.
ومع ذلك وبينما كانت تسير بالقرب من الجندي الذي نادى باسمها لأول مرة تحدث فجاة.
“أين القائد فيريون؟” سألت بعد أن انتهى ماندول من تعليم جسدي مثل نوع من الخريطة.
وهذا يعني أنه إما أنه يريد ان يكسب الكثير من كونه عميلا مزدوجا أو أنه لم يكن واثقا بما يكفي لتحدي بقية أعضاء المجلس بشكل علني.
“اعتذاري ، ايها الجنرال آرثر ، القائد فيريون بعيد الآن عن القلعة ” تحدث رجل نحيف في منتصف العمر يرتدي رداء أخضر شاحب.
سواء كان الجهاز العظمي أو العضلي أو حتى العصبي ، لقد كان قادرًا على رؤيتهم جميعًا.
بالحكم على الطريقة التي كان ينسق بها المسعفون الآخرون والباعثين في الغرفة ، لم يسعني إلا أن أخمن أنه كان رئيس الفريق الطبي هنا.
كانت هناك نبرة مطمئنة في كلماتها التي بدت أنها تسحب بقية الطاقة القليلة التي كانت في داخلي.
على الرغم من حالتي الضعيفة ، إلا أن النوم كان شيء بعيد عني ، بسبب التوتر الناتج عن الألم مع عدم وجود القوة لحماية نفسي في اي تحول للأحداث ، ظل عقلي مستيقظا على الاقل للحفاظ على حالة نصف واعية.
في العادة سأكون أكثر لطفًا مع الرجل الذي كان مسؤولاً عن شفائي ، لكن لم أستطع إلا بالحديث بنبرة نافذة الصبر . “إنه بعيد؟ أين؟ متى سيعود؟ ”
“لم يخبرنا ايها الجنرال ، لقد تمكنت فقط من رؤيته يغادر مع القائد أودير و غلوري جنبًا إلى جنب مع الجنرال أية.”
“نعم ، سيدة نزيرا!” قام الجندي بتحييها وحشد جنوده لمتابعة سيدته.
غرقت أكثر في السرير المرتفع الذي انتقلت إليه منذ مجيئي إلى هذه الغرفة مع الحرص على عدم إبقاء عيناي مغلقتين لفترة طويلة خوفًا من أنني قد أغفو.
عندما ظهر باقي جسد الشخص من خلال بوابة النقل عن بعد ، ركزت عيناي على الفور على قرنيه.
إذا كان فيريون قد غادر مع أودير و فانيزي وكان عليه أن يأخذ رمحًا معه فمن المرجح أنه قد عاد إلى حيث هزمت الخادم في الغابة بالقرب من الحدود الجنوبية لسابين.
“إبدأ بالعلاج.”
ألقيت نظرة أخيرة ذات معنى على وحشي قبل أن أغلق عيني.
على الرغم من حالتي ، لم يسعني إلا القلق ، ربما قد يصطدمون بكتبية ألاكريا التي كانت تسير نحو الشمال.
لكن كان ذلك دائما علامة متفائلة.
او الأسوأ من ذلك ، أن هذا المنجل قد يحاول العثور على الخادم الذي قتله.
ألقيت نظرة سريعة أخيرة على المنجل المسمات نيزيرا لكنها نظرت إلى الخلف من فوق كتفها ايضا.
تغير تعبير الساحر المتفرد بشكل غير مريح وهو يربت على لحيته القصيرة.
أجابت باقتضاب: “على الرحب والسعة ، على الرغم من أنني أخشى أنني سأضطر للقيام بذلك مرة أخرى في المستقبل.”
“لست قلقة للغاية بشأن المنجل ، لقد كانت تغادر في اتجاه مختلف ، لكنك محق بشأن الكتيبة”.
“ربما يجب أن تذهبي وتحذريهم؟”
لقد قدم الساحر السميك ذو الفك المربع نفسه على أنه متفرد قادر على تعديل وضبط رؤيته باستخدام المانا ليكون قادرًا على إدراك الطبقات المختلفة لجسم أي كائن حي بشكل فردي.
“وأقوم بتركك هنا وحيدا؟ بعد اكتشاف أن الأقزام متحالفون مع فريترا؟ هل فقدت عقلك؟”
ألقيت نظرة سريعة في جميع أنحاء الغرفة لأرى كلاً من الجان والأقزام مع المسعفين البشريين ، وكلهم ينتظرون المزيد من التعليمات أثناء تحضيرهم للأدوات والأدوية المختلفة.
“لا بأس ، إذن ما هي الخطة هنا؟ هل تمكنت من التوصل إلى تشخيص لإصاباتي؟ ”
“أنا بخير” تحدثت لكن صوتي بالكاد خرج مني. “دعني أتحدث إلى فيريون أولاً.”
“اللعنة” ، مع إدراكي أنها كانت محقة لم يسعني الا أن أصلي من أجل سلامتهم.
“ربما يجب أن تذهبي وتحذريهم؟”
كان بإمكاني أن أتنهد بثقل فقط في هذه اللحظة .
” فيريون اخذ رمحا بعد كل شيء ، لا تحاول التعامل مع كل شيء بمفردك. سيكونون بخير بدونك ، سأكون هنا لأتأكد من أن هؤلاء المسعفين لا يفعلون أي شيء مريب ، فقط ركز على الراحة”.
“ماذا عن ألدير؟” سألت.
بعد بضع دقائق فقط في الغابة خمدت الرياح بشكل ملحوظ لكن على الرغم من أنها كانت نفس درجة الحرارة بدأ جسدي يشعر بالدفئ ببطء.
تحركت عيناي قليلا قبل ان يغلقوا بينما ظهر من حولي غطاء كثيف من الظلام.
تحولت المنطقة سريعا الى ضجيج حاد من النشاط مع ضوضاء لا يمكن تمييزها كانت قد قصفت أذني من كل ركن من أركان الغرفة الواسعة.
“مرة أخرى أنا آسف.”
” فيريون اخذ رمحا بعد كل شيء ، لا تحاول التعامل مع كل شيء بمفردك. سيكونون بخير بدونك ، سأكون هنا لأتأكد من أن هؤلاء المسعفين لا يفعلون أي شيء مريب ، فقط ركز على الراحة”.
نظرت عيناي المتعبة ألى نظرات رئيس الأطباء الذي كان ينتظر بصمت المزيد من التعليمات.
أخفض رئيس الأطباء رأسه. “القائد فيريون وحده يعرف مكان اللورد الدير ، حتى أنا بنفسي رأيته مرة واحدة فقط ولفترة وجيزة جدًا “.
“نحن هنا” فجاة سمعت صوتي سيلفي.
“سأكون في رعاية الجميع إذن ” عند سماع كلماتي الهامسة انحنى السحرة والمسعفون في الغرفة على الفور.
كان بإمكاني أن أتنهد بثقل فقط في هذه اللحظة .
ومع ذلك ، بمجرد أن اقتربنا بما يكفي حتى يتمكن الجنود من تحديد من نحن قاموا بتشكيل خطين مما خلق مسارًا فارغا لسيلفي نحو المدخل.
تحولت سيلفي إلى شكل يشبه الثعلب وركضت بجانبي أثناء نقلي من غرفة الإنزال إلى مرفق طبي مناسب.
مع مرور الوقت شعرت بالاصابات والتعب على جسدي يزداد سوءا.
“لا بأس ، إذن ما هي الخطة هنا؟ هل تمكنت من التوصل إلى تشخيص لإصاباتي؟ ”
“لم يخبرنا ايها الجنرال ، لقد تمكنت فقط من رؤيته يغادر مع القائد أودير و غلوري جنبًا إلى جنب مع الجنرال أية.”
التفت كبير المسعفين ثم تقدم نحوي ونظر إلى ملاحظاته قبل أن يتحدث.
“نحن بحاجة إلى الحفاظ على مسافة بيننا وبين الجنود على أي حال ، لذا قيلولة لمدة ساعة واحدة فقط لن تكون سيء سيئا ، بهذا المعدل ستتجمد بدون المانا لحمايتك أثناء الطيران. ”
“الجنرال آرثر ، إصاباتك فريدة إلى حد ما من حيث مدى تعقيدها ، لأكون صريحا ، فقط بسبب جسدك المندمج ومستوى نواة مانا الخاص بك فيمكنك حتى أن تظل واعيا ، اما الان لا يسعني إلا أن أقول إنني مندهش لرؤيتك مفعم بالحيوية لكن كل الأشياء تم أخذه في الاعتبار بالطبع “.
تمكنت من تحويل نظري إلى سيلفي التي كانت جالسة على الأرض بجانب سرير وكنت اود أن أشكرها على ذلك.
لقد إنتشر حول هيكلها الكبير الجنود اللذين يركبون وحوش المانا الطائرة من جميع الجهات.
أجابت باقتضاب: “على الرحب والسعة ، على الرغم من أنني أخشى أنني سأضطر للقيام بذلك مرة أخرى في المستقبل.”
وضعت اتجاه وحشي ابتسامة ضعيفة قبل أن أنظر إلى الطبيب. “ما نوع الإجراء الذي يجب أن أتوقعه؟”
ألقيت نظرة أخيرة ذات معنى على وحشي قبل أن أغلق عيني.
واصل ماندول مسح جسدي باستخدام قلم حبر لرسم عشرات المناطق مباشرة على جسدي أثناء تدوين الملاحظات لكن ركزت كل جهودي على البقاء واعيًا.
تغير تعبير الساحر المتفرد بشكل غير مريح وهو يربت على لحيته القصيرة.
لم يسعني إلا أن أبتسم ابتسامة ساخرة ، في هذه اللحظات الصعبة اظهر وحشي لمحات من عدم النضج.
“لقد تم شفاء الإصابات في الجزء السفلي من جسمك ولكن ليس بشكل كامل ، أما لكي تكون قادرًا على المشي دون استخدام مانا سيتعين علينا بدقة كسر عظامك وتمزيق أنسجت وتوجيهها للشفاء بشكل صحيح “.
ومع ذلك وبينما كانت تسير بالقرب من الجندي الذي نادى باسمها لأول مرة تحدث فجاة.
نظرت عيناي المتعبة ألى نظرات رئيس الأطباء الذي كان ينتظر بصمت المزيد من التعليمات.
سواء كان الجهاز العظمي أو العضلي أو حتى العصبي ، لقد كان قادرًا على رؤيتهم جميعًا.
لم أكن متأكدا مما إذا كان ذلك بسبب اليأس الشديد من أن أعود بصحة جيدة مرة أخرى أو لأنني خضعت لعدد لا يحصى من العمليات الجراحية بعد المعارك خلال فترة وجودي كملك في عالمي السابق لكن ذهني كان في سلام.
مع مرور الوقت شعرت بالاصابات والتعب على جسدي يزداد سوءا.
ومع ذلك وبينما كانت تسير بالقرب من الجندي الذي نادى باسمها لأول مرة تحدث فجاة.
عندما نظرت لأعلى ، كان بإمكاني أن أرى القلعة العائمة تطفو وسط طبقات السحب.
ألقيت نظرة أخيرة ذات معنى على وحشي قبل أن أغلق عيني.
في مثل هذا المكان الذي يمكز أن يؤذيني فيه أي شخص موجود في هذه الغرفة ، كنت ممتنًا لوجود سيلفي هنا.
نظرت الفريترا إلى الجندي بنظرة باردة بلا عاطفة لها عندما تكلمت أخيرا.
“إبدأ بالعلاج.”
“أين سيلريت؟”
“نعم ، الجنرال آرثر!”
قمت بالضغط على ساقي لإبقائي أكثر دفئًا قليلاً ، بقينا ساكنين لفترة وجيزة حتى تشتت الريح قليلاً.
بعد بضع ثوان جمعت الشجاعة للنظر إلى أسفل مرة أخرى.
أومأ الطبيب برأسه بقوة ، “اطمئن، لا تشغل بالك بهذا ، عند سماع أخبار عن حالتك من اودير ، لم يدخر القائد فيريون أي جهد في جمع أكثر السحرة نخبة من الاجناس الثلاثة للتأكد من عودتك بكامل قوتك “.
“وأقوم بتركك هنا وحيدا؟ بعد اكتشاف أن الأقزام متحالفون مع فريترا؟ هل فقدت عقلك؟”
“سأكون في رعاية الجميع إذن ” عند سماع كلماتي الهامسة انحنى السحرة والمسعفون في الغرفة على الفور.
فجأة شعرت بموجة التعب وتعثرت على جذع الشجرة ثم بدأ وعيي يغرق ببطء في الظلام ، لقد كان آخر شيء رأيته هو سيلفي التي وضعت كومة من الأوراق فوق جسدي.
صاح رئيس الاطباء فجأة “سيلديا أنه دورك”.
وهذا يعني أنه إما أنه يريد ان يكسب الكثير من كونه عميلا مزدوجا أو أنه لم يكن واثقا بما يكفي لتحدي بقية أعضاء المجلس بشكل علني.
اقتربت مني فتاة من الجان ثم وضعت على وجهها ابتسامة لطيفة ومدت يدها ثم ضغطت على جبهتي بإصبعها.
“أعذرني على تطفلي.”
تحركت عيناي قليلا قبل ان يغلقوا بينما ظهر من حولي غطاء كثيف من الظلام.
عندما أغمضت عينيها ، ظهرت موجة مهدئة من أطراف أصابعها ودخلت رأسي ثم إلى بقية جسدي.
نهض الجندي للذي خاطبها على الفور ثم وفف على قدميه. “يتمركز القائد سيلريت حاليًا بالقرب من الساحل الشمالي لسابين وهو في انتظارك قبل أن يبدأ هجومه ، سيدة نيزيرا”.
بدون الحاجة إلى استخدام المانا لتقوية ساقي أثناء ركوب سيلفي تمكنت من حماية نفسي من الرياح الباردة.
تحركت عيناي قليلا قبل ان يغلقوا بينما ظهر من حولي غطاء كثيف من الظلام.
“نحن هنا” فجاة سمعت صوتي سيلفي.
