خطط إستراتجية
كانت الرحلة الصغيرة إلى غرفة الاجتماعات مليئة بالصمت المحرج بيني وبين سكرتيرة الجان التي كانت ترتدي ملابس أنيقة.
بإيماءة تحدثت الملكة ، “العامل الأكثر أهمية في هذه الحرب الآن هو التحالف مع الأقزام ، لكن مع سجن ريديز واستجوابه ، ليس لدينا من يقود الأقزام بشكل رسمي ، علاوة على ذلك بعد استطلاع الجنرال آرثر في دارف من الواضح أن فصيلًا أو فصائل متعددة تساعد جيش ألاكريا عن عمد “.
لقد أردت أن أتوقف عند غرفة أختي ، لكن الجنية أصرت على أن الاجتماع له الأسبقية ، حركت عيناي ووجدت نفسي أبحث عن أي شخص مألوف لكن في الاغلب كانت تيس ، ربما كان ذلك بسبب هذا المشهد اللعين الذي تخيلته ونحن نعانق بعضنا البعض وعلى وشك التقبيل.
كانت الرحلة الصغيرة إلى غرفة الاجتماعات مليئة بالصمت المحرج بيني وبين سكرتيرة الجان التي كانت ترتدي ملابس أنيقة.
دخلت الغرفة الدائرية بعد أن إنفصلت عن السكرتيرة وقابلت نظرات المجلس والرماح الأخرى.
لكن بشكل مخيب للأمل ، أبلغتني السكرتيرة أن تيسيا وفريقها قد عادوا إلى موقعهم في تلال الوحوش.
“هذا يتعلق بالنصف الأخى مما أحتاجه كمكافأة” ، كنت قد أجبت وانا أرفع أربعة أصابع.
“متى غادروا؟” انا سألت.
“كيف يمكن أن يتمكن آرثر الذي لم يصل بعد إلى مرحلة النواة البيضاء ، من هزيمة واحد لا بل اثنين من الخدم بينما تم قتل رمح أخر بلا حول ولا قوة؟” سأل بلاين مع وضوح الشك في صوته.
“أنا بحاجة إلى أربعة من السحرة ، كل منهم يمتلك عنصر مختلف.”
“لقد غادرت البارحة عند شروق الشمس أيها الجنرال آرثر” ، أجابت بشكل آلي تقريبًا قبل التوقف أمام غرفة الاجتماعات المغلقة.
تنحى الحارسان على جوانب الباب الخشبي على الفور ، وفتحوا المدخل فور رؤيتنا نحن الاثنين نقترب.
“هذا ليس الوقت المناسب للتذمر حول شيء لا يمكننا تغييره” ، أجاب ألدوين غضبًا.
“دعني أخبرك بمجرد أن أقوم بمناقشة هذه الفكرة مع جايدن”
قام الحارسان بضرب أسفل رماحهم على الأرض ثم التحية.
“آرثر؟” رن صوت قلق.
“أيها الجنرال!.”
واتفقت بريسيلا غلايدر على هذا الرأي قائلة “إنه على حق ، هناك أشياء أكثر أهمية نحتاج إلى الإهتمام بها إذا أردنا التعافي من هذه النكسة.”
كان لدي ألف سؤال لكن كلها أمور شخصية ، كان فراق والدايّ وأنا أقل من جيد ، لم تساعدني أنانيتي حول رغبتي في إبقائهم بأمان داخل القلعة في إصلاح علاقتنا التي ما زالت تلتئم بعد أن كشفت سرّي لهم.
دخلت الغرفة الدائرية بعد أن إنفصلت عن السكرتيرة وقابلت نظرات المجلس والرماح الأخرى.
لم يمض وقت طويل حتى بدأ الاجتماع بعد أن وصلنا جميعا باستثناء ألدير سفير الأزوراس المفقود.
ومع ذلك ، مع عدم وجود ريديز و أولفريد في المجلس ، بدت غرفة الاجتماعات الضيقة ذات يوم كبيرة بشكل مخيف.
لم يستغرق تلخيص الأحداث التي بدأت من اليوم الذي انطلقنا فيه أنا وأولفريد وميكا في مهمتنا وقتًا طويلاً.
بالكاد أخذنا مقاعدنا عندما سمح الملك غلايدر بإنطلاق غضبه.
لم أكن بحاجة لأن أكون عبقريًا لأرى أن أختي كانت أقل من كونها متململة عندما تمتمت ببرود نحو الجانب الآخر من الباب
ضرب الملك قوي البنية بقبضتيه على الطاولة الدائرية التي كنا نجلس حولها “ما الهدف من سيطرة اللورد ألدير على القطعة الأثرية إذا كان سيذهب إلى من يعرف أين!”
“هذا ليس الوقت المناسب للتذمر حول شيء لا يمكننا تغييره” ، أجاب ألدوين غضبًا.
لقد شعرت ببعض الحزن عند خداع الجميع ، وخاصة فيريون ، لكنني لم أعد أثق في أي شخص في هذه المرحلة ، وكنت أعرف أن إخبار فيريون الآن مع عدم وجود فكرة عن هدف سيريس لن يؤدي إلا على وضع عبئ أكبر على القائد.
هز الملك بلاين رأسه وانحنى إلى الأمام وأشار إلى أسفل المنطقة التي تقع فيها بلاكبيند.
واتفقت بريسيلا غلايدر على هذا الرأي قائلة “إنه على حق ، هناك أشياء أكثر أهمية نحتاج إلى الإهتمام بها إذا أردنا التعافي من هذه النكسة.”
كانت الرحلة الصغيرة إلى غرفة الاجتماعات مليئة بالصمت المحرج بيني وبين سكرتيرة الجان التي كانت ترتدي ملابس أنيقة.
نظر بلاين إلى زوجته بشكل لا يصدق لكن الملكة تجاهلت نظرة زوجها.
ميريال التي جلست إلى جانب زوجها حركت عينيها أخيرًا عن كومة المخطوطات التي كانت تقرأها وتحدثت.
ثم أضاف بايرون الذي تحدث لأول مرة في هذا الاجتماع ، “إن معظم التضاريس المحيطة بها عبارة عن أرض زراعية مسطحة ، مما يجعل من الصعب على العربات التي تحمل الإمدادات المرور دون أن يلاحظها أحد“.
“لقد جمعت وقرأت عدة وجهات نظر لما حدث ، أحدها كان من آية ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل أن نبدأ بسماع ما حدث من آرثر“.
“الملك ألدوين ، كم من الجان البارعين في سحر الطبيعة الذيم يمكنك جمعهم؟”
” أنا موافق” ، تحدث فيريون ثم وجه نظراته المتعبة إلي.
لقد كان هذا الرجل كبيرًا في السن منذ أن عرفته ، لكن السنوات القليلة الماضية أثرت بالفعل على جسده ونفسيته ، لقد كان هذا واضحا هذا من خلال الأكياس المظلمة العميقة تحت عينيه والطريقة التي أصبح وجهه عابسا دائنا.
وقفت بصمت في انتظار استمراره.
“الملك بلاين لديه وجهة نظر”
كان الشعر الأحمر لبلاين يسقط على كتفيه بينما يميل إلى الخلف في مقعده ، لقد كان يغلي مثل اللهب المتشوق لإطعامه الوقود لإطلاق العنان لغضبه مرة أخرى.
“جيد” بعد موافقتنا تابع فيريون ، ” ثم سنناقش التفاصيل المتعلقة باستجواب الجنرالة ميكا والخادم في اجتماعنا القادم“.
“بالتأكيد” أجبت وأنا أريح ذراعي على الطاولة ، في العادة كانت الرماح تقف خلف حاملي القطع الأثرية الخاص بها ولكن مع وجود مقاعد فارغة وحقيقة أن الوقوف كان له تأثير سلبي على جسدي المرهق ، فقد سُمح لي بالجلوس.
أومأت الملكة بريسيلا بشكل موافق.
لم يستغرق تلخيص الأحداث التي بدأت من اليوم الذي انطلقنا فيه أنا وأولفريد وميكا في مهمتنا وقتًا طويلاً.
———————————-
لقد تابع المجلس مناقشة عدة بنود أخرى على جدول الأعمال كان معظمها يتعلق بحالة مدن معينة.
لقد أوقفني أعضاء المجلس بين الحين والآخر إذا احتاجوا إلى توضيح مزيد من التفاصيل ولكن كانوا قد تركوني أتحدث بخلاف ذلك.
“ماذا لو أرسلنا بعض القوات العسكرية من سابين إلى دارف للإشراف على الأقزام؟” اقترح ألدوين.
بعد أن أصابني الذهول نظرت إلى القائد. “آسف ، أنا بخير ، يرجى المواصلة.”
بصرف النظر عن حذف التفاصيل حول أنني لم أكن من هزم أوتو بل حليفه فقد أخبرت المجلس بكل ما أعرفه ، في نهاية قصتي ، أومأ فيريون نحوي بعناية.
“كيف يمكن أن يتمكن آرثر الذي لم يصل بعد إلى مرحلة النواة البيضاء ، من هزيمة واحد لا بل اثنين من الخدم بينما تم قتل رمح أخر بلا حول ولا قوة؟” سأل بلاين مع وضوح الشك في صوته.
قال بلاين وهو يهز كتفيه ، “ربما معرفة كيف خرج منتصرًا في كلا المعركتين يمكن أن يعد فرصة لبقية الرماح في المعارك المستقبلية ضد الخدم والمناجل“.
ضاقت أعين فيريون. “ما الذي تحاول أن تكسبه من خلال تشككك الشديد في الجنرال آرثر؟”
“ذكي جدا! آرثر ، ذكرني بعدم خوض حرب ضدك أبدًا “.
لقد أوقفني أعضاء المجلس بين الحين والآخر إذا احتاجوا إلى توضيح مزيد من التفاصيل ولكن كانوا قد تركوني أتحدث بخلاف ذلك.
قال بلاين وهو يهز كتفيه ، “ربما معرفة كيف خرج منتصرًا في كلا المعركتين يمكن أن يعد فرصة لبقية الرماح في المعارك المستقبلية ضد الخدم والمناجل“.
ظننت أنني قد سمعت بشكل خاطئ ، ولكن من خلال النظرات المتوترة لمن حولي ، كنت أعرف أنني لم أفعل ذلك.
” أنا موافق” ، تحدث فيريون ثم وجه نظراته المتعبة إلي.
وضعت بريسيلا يدها على ذراع زوجها في محاولة للتدخل.
“عزيز-”
“الملك بلاين لديه وجهة نظر”
قاطعتها “لم يكن الخادم الأول الذي قاتلت ضده بنفس قوة أوتو ، لكن الخادم الذي سجنناه الآن ، حتى مع فوزي فقد خرجت بهذه الندوب وسيف مكسور كان قد صنعه أزوراس “.
“هذا يتعلق بالنصف الأخى مما أحتاجه كمكافأة” ، كنت قد أجبت وانا أرفع أربعة أصابع.
أومأت الملكة بريسيلا بشكل موافق.
أظهر الجميع إلى جانب فيريون شكلاً من أشكال المفاجأة على وجوههم عندما خلعت القفاز من يدي اليسرى وسحبت القطعة الجلدية لأسفل لإظهار رقبتي ، عند رؤية ذلك لكن لم يقل أي منهم كلمة واحدة.
ضاقت أعين فيريون. “ما الذي تحاول أن تكسبه من خلال تشككك الشديد في الجنرال آرثر؟”
واصلت الحديث ” لكن أوتو من ناحية أخرى ، كان لديه القدرة على قتلي وسيلفي مباشرة ، لكن هذا لم يكن ما يسعى إليه ، لقد بدا أن الهدف الوحيد لهذا الفريترا بالذات هو الاستمتاع بمعركة جيدة ، لكن عندما رأى أنني لم أكن تهديدا كبيرا ، قام بتخفيض حذره لمحاولة تحريضي على دخول نوبة من الغضب من خلال التهديد بقتل المقربين مني ، في النهاية تمكنا أنا وسيلفي من الاستفادة من إهماله وتدمير قرونه “.
لقد كنت أكثر إعجابًا بأن الجدران لم تنهار بسبب الصدمة ثم دفعت وحش المانا الضخم عني بطول ذراع .
“كيف علمت أن تدمير قرون الفريترا سيكون له أي تأثير على قدراته القتالية؟” ظهر صوت واضح من خلف بريسيلا ، لكن الشخص الذي طرح السؤال هي فاراي .
شققت طريقي إلى غرفة إيلي حتى نتمكن من زيارة سيلفي معا.
هززت رأسي. “لم أعلم ، أشك حتى أن الأزوراس كانوا يعرفون وإلا كانوا سيخبروننا ، لكني أتذكر الرمح الراحلة أليا ، لقد ذكرت مدى غضب أوتو عندما قطعت جزءا من قرنه “.
لقد كان هذا أصعب قليلا ، كانت احدة من الأشياء القليلة التي أخاف منها الآن وفي حياتي السابقة هي الاجتماعات التي تشبه ما حدث اليوم.
لم تكن هذه من أكثر أكاذيبي قوة ، ولكن يبدو أن ذكر أليا قد أقنع حتى بلاين و بايرون ، اللذين كانا ينظرون إلي بشكل متشكك طوال قصتي.
“قبل أن نغادر ، أردت أن أتحدث عن شيء ما.”
لقد شعرت ببعض الحزن عند خداع الجميع ، وخاصة فيريون ، لكنني لم أعد أثق في أي شخص في هذه المرحلة ، وكنت أعرف أن إخبار فيريون الآن مع عدم وجود فكرة عن هدف سيريس لن يؤدي إلا على وضع عبئ أكبر على القائد.
ومع ذلك ، كنت بحاجة إلى بعض الوقت للتدريب ، وبعد أن أوضحت ذلك خاصة مع تصاعد الحرب بالوتيرة التي كانت عليها الآن ، لن يكون لدي فرصة كبيرة لجعل نفسي اقوى لذلك وافق في النهاية… إلى حد ما.
” لقد بدا أن قوة الخادم تضاءلت بشكل ملحوظ بعد أن دمرنا قرنيه” لقد أكدت على كلمة تدمير ثم أكملت ” بعد ذلك سرعان ما تمكنا من التغلب عليه بالكاد ، لكن بعد تجميد أوتو ، الشيء الوحيد الذي أتذكره هو أن الجنرالة آية أيقظتني “.
” لقد بدا أن قوة الخادم تضاءلت بشكل ملحوظ بعد أن دمرنا قرنيه” لقد أكدت على كلمة تدمير ثم أكملت ” بعد ذلك سرعان ما تمكنا من التغلب عليه بالكاد ، لكن بعد تجميد أوتو ، الشيء الوحيد الذي أتذكره هو أن الجنرالة آية أيقظتني “.
لم يستغرق تلخيص الأحداث التي بدأت من اليوم الذي انطلقنا فيه أنا وأولفريد وميكا في مهمتنا وقتًا طويلاً.
بعد صمت قصير تحدث فيريون “شكرا لك على التوضيح ، الملكة بريسيلا ، هل ترغبين في التطرق إلى الموضوع التالي؟”
بإيماءة تحدثت الملكة ، “العامل الأكثر أهمية في هذه الحرب الآن هو التحالف مع الأقزام ، لكن مع سجن ريديز واستجوابه ، ليس لدينا من يقود الأقزام بشكل رسمي ، علاوة على ذلك بعد استطلاع الجنرال آرثر في دارف من الواضح أن فصيلًا أو فصائل متعددة تساعد جيش ألاكريا عن عمد “.
أنا لم ألقي باللوم عليه ، لقد فقدنا للتو رمحا ربما سيلحقه الثاني ، لذلك فإن إن وجود شخص آخر يقول إنه يريد استراحة من شأنه أن يؤدي إلى خسائر فادحة من جانبنا.
“ماذا لو أرسلنا بعض القوات العسكرية من سابين إلى دارف للإشراف على الأقزام؟” اقترح ألدوين.
لم تكن هذه من أكثر أكاذيبي قوة ، ولكن يبدو أن ذكر أليا قد أقنع حتى بلاين و بايرون ، اللذين كانا ينظرون إلي بشكل متشكك طوال قصتي.
قالت ميريال بحماس ، ” لن نكون قادرين على فعل أي شيء جذري مثل جعلهم يقاتلون على الفور ضد ألاكريا ، لأن ريديز كان مصمماً للغاية على مساعدتهم ، ولكن يمكننا على الأقل تأمين المعلومات من خلال التظاهر بأننا ريديز“.
هز الملك بلاين الذي هدأ رأسه. ” وجود عسكري من البشر لن يؤدي إلا إلى إخافة الأقزام أكثر للاعتقاد بأننا نريد السيطرة عليهم ، هكذا ستخرج الأمور عن السيطرة أكثر مع استخدام القوة “.
ظهرت فكرة في ذهني لكنني رأيت بقية الرماح صامتين نسبيًا في أغلب الإجتماعات ، لذلك لم أكن متأكدًا مما إذا كان لدي السلطة للتأثير هنا ، ربما كان الأمر فقط أن الرماح الثلاثة الموجودة لم يكونوا على دراية بالجيش أو المعارك وساعة النطاق والتكتيكات السياسية نظرا لتركيزهم على القتال ، لكن بغض النظر عن كل هذا سألت.
كان لدي ألف سؤال لكن كلها أمور شخصية ، كان فراق والدايّ وأنا أقل من جيد ، لم تساعدني أنانيتي حول رغبتي في إبقائهم بأمان داخل القلعة في إصلاح علاقتنا التي ما زالت تلتئم بعد أن كشفت سرّي لهم.
“في الواقع ، هناك شيء بالأحرى أشياء قليلة” تحدثت ببراءة.
“هل تم نشر خبر سجن ريديز؟”
لقد تعلمت من حياتي الماضية أنه في مثل هذه المواقف ، من الأفضل رفض المكافأة وشكره فقط على لطفه ، لكن هذه كانت أيضًا فرصة مثالية لمعالجة شيء كان يثقل كاهلي منذ المعركة الأخيرة ضد أوتو.
رفع الملك بلاين جبينه ثم أجاب. “لا ، لم يحدث ذلك بعد ، كان جزء من هذا الاجتماع هو مناقشة كيفية التعامل مع الخائن وحقيقة أنه لا يمكننا إستبداله لأن سفير الأزوراس قد ذهب في إجازة صغيرة “.
“إذن لماذا لا نستخدم ذلك لصالحنا؟” اقترحت على أمل أن يفهم شخص ما.
“هذا يتعلق بالنصف الأخى مما أحتاجه كمكافأة” ، كنت قد أجبت وانا أرفع أربعة أصابع.
لحسن الحظ ، فعل فيريون ذلك ، لقد أضاء وجهه بنفس الطريقة التي كان عليها عندما كنت أنا وتيسيا مجرد أطفال.
نظر بلاين إلى زوجته بشكل لا يصدق لكن الملكة تجاهلت نظرة زوجها.
قالت آية بأدب ، “شكرًا لك ، القائد فيريون ، لكن ما فعلته هو مساعدتنا في كسب هذه الحرب وليس من أجل مكافأة شخصية“.
“ذكي جدا! آرثر ، ذكرني بعدم خوض حرب ضدك أبدًا “.
” لقد بدا أن قوة الخادم تضاءلت بشكل ملحوظ بعد أن دمرنا قرنيه” لقد أكدت على كلمة تدمير ثم أكملت ” بعد ذلك سرعان ما تمكنا من التغلب عليه بالكاد ، لكن بعد تجميد أوتو ، الشيء الوحيد الذي أتذكره هو أن الجنرالة آية أيقظتني “.
لم يكن على فيريون أن يشرح الكثير قبل أن يبدأ كل شخص آخر في الغرفة في التدخل ، بل أنهم قدموا أفكارا حول كيفية تحقيق الفكرة ، لقد كان الناس هنا أذكياء بعد كل شيء.
ثم أعلن فيريون ، “سأقوم باستجواب الجنرالة ميكا ، بينما ستتولى الجنرال آية إستجواب الفريترا الذي سجنا ، لكن إستجواب ريديز يجب أن يكون له الأسبقية في هذه المرحلة لضمان ولاء الأقزام ، هل هناك أي شخص يعتقد خلاف ذلك؟ ”
لقد كان هذا الرجل كبيرًا في السن منذ أن عرفته ، لكن السنوات القليلة الماضية أثرت بالفعل على جسده ونفسيته ، لقد كان هذا واضحا هذا من خلال الأكياس المظلمة العميقة تحت عينيه والطريقة التي أصبح وجهه عابسا دائنا.
في الأساس ، كان المجلس يتستر على خبر أن ريديز تم القبض عليه ، لذلك كان عليهم أن يجعلوا ريديز يشرح كيفية تواصله مع شعبه ثم بعد القيام بذلك سيكونون قادرين على إرسال الأوامر كما لو كانت من ريديز نفسه.
هز الملك بلاين الذي هدأ رأسه. ” وجود عسكري من البشر لن يؤدي إلا إلى إخافة الأقزام أكثر للاعتقاد بأننا نريد السيطرة عليهم ، هكذا ستخرج الأمور عن السيطرة أكثر مع استخدام القوة “.
قالت ميريال بحماس ، ” لن نكون قادرين على فعل أي شيء جذري مثل جعلهم يقاتلون على الفور ضد ألاكريا ، لأن ريديز كان مصمماً للغاية على مساعدتهم ، ولكن يمكننا على الأقل تأمين المعلومات من خلال التظاهر بأننا ريديز“.
لم يستغرق تلخيص الأحداث التي بدأت من اليوم الذي انطلقنا فيه أنا وأولفريد وميكا في مهمتنا وقتًا طويلاً.
حرك القائد نظره مني إلى آية ثم واصل ” بالإضافة إلى القضاء على خائن خطير وإخضاع مخطط كان من المحتمل أن يقتل الآلاف من المدنيين ، هذا أمر يستدعي مكافأة من نوع.”
أصبح الجو في الغرفة أخف قليلاً حيث ظهر الأمل ببطء ، كان الأمر التالي على جدول المجلس هو مناقشة كيفية استجواب الجنرالة ميكا واستجواب أوتو.
“شهرين هي أكثر ما يمكنني تقديمه وحتى في ذلك الوقت لا يمكنني أن أعدك بأنك لن ترسل إذا حدث شيء كبير”. لقد كانت هذه إجابته
ثم أعلن فيريون ، “سأقوم باستجواب الجنرالة ميكا ، بينما ستتولى الجنرال آية إستجواب الفريترا الذي سجنا ، لكن إستجواب ريديز يجب أن يكون له الأسبقية في هذه المرحلة لضمان ولاء الأقزام ، هل هناك أي شخص يعتقد خلاف ذلك؟ ”
“شكرا لك” كانت المعرفة التي قدمتها الملكة مفيدة ولكنها جعلتني أدرك أيضًا أن سؤالي كان غامض ، لقد كانت إجابة بيرون هي ما إحتاجوا إلى معرفته.
قال بلاين وهو يهز كتفيه ، “ربما معرفة كيف خرج منتصرًا في كلا المعركتين يمكن أن يعد فرصة لبقية الرماح في المعارك المستقبلية ضد الخدم والمناجل“.
هز بقيتنا رؤوسنا ، لقد اتفقنا جميعا كانت السيطرة على دارف شيء حاسما في كسب هذه الحرب.
“جيد” بعد موافقتنا تابع فيريون ، ” ثم سنناقش التفاصيل المتعلقة باستجواب الجنرالة ميكا والخادم في اجتماعنا القادم“.
“كيف يمكن أن يتمكن آرثر الذي لم يصل بعد إلى مرحلة النواة البيضاء ، من هزيمة واحد لا بل اثنين من الخدم بينما تم قتل رمح أخر بلا حول ولا قوة؟” سأل بلاين مع وضوح الشك في صوته.
لقد تابع المجلس مناقشة عدة بنود أخرى على جدول الأعمال كان معظمها يتعلق بحالة مدن معينة.
“شكرا لك” كانت المعرفة التي قدمتها الملكة مفيدة ولكنها جعلتني أدرك أيضًا أن سؤالي كان غامض ، لقد كانت إجابة بيرون هي ما إحتاجوا إلى معرفته.
قامت ميريال التي كانت تنظم أكوام الورق حول مكانها بسحب الملف التالي للمناقشة ، لقد جفلت نظرتها وهي تتردد لثانية قبل تسليم قطعة الورق إلى والد زوجها.
عاد جسدي إلى الطرف الآخر من القاعة عندما ارتطم جسد بو بجسدي.
إنكمشت شفاه فيريون في خط قاتم أثناء قراءة التقرير ولكن بحلول الوقت الذي أنهى فيه القراءة كانت هناك نظرة ارتياح على وجهه.
“إيلي … إنه شبح أخيك لقد جئت لأطاردك! ”
” الأمر التالي هو طريق الإمداد ، لقد ووقع هجوم آخر على إحدى عرباتنا التي تنقل الإمدادات إلى الحائط ، لحسن الحظ ، كانت العربة قريبة بما يكفي من مدينة بلاكبيند بحيث تمكنت التعزيزات من الوصول إلى هناك في الوقت المناسب “.
“هناك العديد من السحرة المعدنيين ، أو خالق المعادن كما يسمون أنفسهم بين الأقزام ، لكنهم جديرون بالثقة بما يكفي للقيام بمهمة كبيرة” ثم توقف الملك لبرهة وهو يفكر مجددا – ” أو حفنة منهم ربما“.
بإيماءة تحدثت الملكة ، “العامل الأكثر أهمية في هذه الحرب الآن هو التحالف مع الأقزام ، لكن مع سجن ريديز واستجوابه ، ليس لدينا من يقود الأقزام بشكل رسمي ، علاوة على ذلك بعد استطلاع الجنرال آرثر في دارف من الواضح أن فصيلًا أو فصائل متعددة تساعد جيش ألاكريا عن عمد “.
“كم عدد الوفيات؟” سألت بريسيلا.
واصلت الحديث ” لكن أوتو من ناحية أخرى ، كان لديه القدرة على قتلي وسيلفي مباشرة ، لكن هذا لم يكن ما يسعى إليه ، لقد بدا أن الهدف الوحيد لهذا الفريترا بالذات هو الاستمتاع بمعركة جيدة ، لكن عندما رأى أنني لم أكن تهديدا كبيرا ، قام بتخفيض حذره لمحاولة تحريضي على دخول نوبة من الغضب من خلال التهديد بقتل المقربين مني ، في النهاية تمكنا أنا وسيلفي من الاستفادة من إهماله وتدمير قرونه “.
“ثلاث وفيات وأربعة جرحى ، وجميعهم من التجار العاملين في مجموعة هيلستيا” ، قرأت ميريال بصوت عالٍ.
“اللعنة على هؤلاء الأقزام” ، تمتم الملك بلاين بغضب. “كما لو أن ألاكريا لم تكن شوكة مؤلمة في المؤخرة منذ البداية! ، الان بسببهم يتمتع أعداؤنا بإمكانية الوصول إلى شبكتهم من الأنفاق التي لا يعلم أحد إلى أي درجة توغلت في مملكتي من الحدود الجنوبية “.
قاطعتها “لم يكن الخادم الأول الذي قاتلت ضده بنفس قوة أوتو ، لكن الخادم الذي سجنناه الآن ، حتى مع فوزي فقد خرجت بهذه الندوب وسيف مكسور كان قد صنعه أزوراس “.
لم يمض وقت طويل حتى بدأ الاجتماع بعد أن وصلنا جميعا باستثناء ألدير سفير الأزوراس المفقود.
تسلل شعور سيء إل عند ذكر اسم هليسيتا ، ولكن مع أخذ كل الأشياء في الاعتبار ، كان من الممكن أن يكون الضرر أسوأ.
“حسنًا ، لحسن الحظ تمكنوا من العودة في الوقت المناسب.”
“بالتأكيد” أجبت وأنا أريح ذراعي على الطاولة ، في العادة كانت الرماح تقف خلف حاملي القطع الأثرية الخاص بها ولكن مع وجود مقاعد فارغة وحقيقة أن الوقوف كان له تأثير سلبي على جسدي المرهق ، فقد سُمح لي بالجلوس.
نظرت ميريال إليّ وتوقّف للحظة. “نعم ، لقد تم ذاك بفضل المجموعة التي تحمي العربة كانت معهم باعثة … أليس لوين. ”
“من الجيد أن اعود.”
شققت طريقي إلى غرفة إيلي حتى نتمكن من زيارة سيلفي معا.
ظننت أنني قد سمعت بشكل خاطئ ، ولكن من خلال النظرات المتوترة لمن حولي ، كنت أعرف أنني لم أفعل ذلك.
تحدث فيريون أولاً بنبرة مطمئنة. ” بحسب ما ورد في التقرير ، لم يقتل أي من القرن المزدوج.”
الشيء الوحيد الذي تمكنت من فعلته في تلك المرحلة هو الإيماء بشكل مرهق ، لقد بدا صوت القزم العجوز مكتومًا أمام صوت حركة الدم المتدفق إلى رأسي.
“إيلي … إنه شبح أخيك لقد جئت لأطاردك! ”
نظرت ميريال إليّ وتوقّف للحظة. “نعم ، لقد تم ذاك بفضل المجموعة التي تحمي العربة كانت معهم باعثة … أليس لوين. ”
كان فيريون قد قال للتو إن والداي و القرن المزدوج كانا على قيد الحياة لكنني شعرت وكأنني قد تغلبت على شعور تجنب الموت بالكاد ، فجأة أصبحت تلك الوفيات الثلاث التي أعلنتها ميريال بصوت عالٍ أكثر واقعية ، لقد كان من الممكن أن يكونوا عائلتي ولم أكن لأتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.
إنكمشت شفاه فيريون في خط قاتم أثناء قراءة التقرير ولكن بحلول الوقت الذي أنهى فيه القراءة كانت هناك نظرة ارتياح على وجهه.
“آرثر؟” رن صوت قلق.
رفع الملك بلاين جبينه ثم أجاب. “لا ، لم يحدث ذلك بعد ، كان جزء من هذا الاجتماع هو مناقشة كيفية التعامل مع الخائن وحقيقة أنه لا يمكننا إستبداله لأن سفير الأزوراس قد ذهب في إجازة صغيرة “.
بعد أن أصابني الذهول نظرت إلى القائد. “آسف ، أنا بخير ، يرجى المواصلة.”
قامت ميريال التي كانت تنظم أكوام الورق حول مكانها بسحب الملف التالي للمناقشة ، لقد جفلت نظرتها وهي تتردد لثانية قبل تسليم قطعة الورق إلى والد زوجها.
“في أوقات الحرب ، من المستحيل مكافأة كل عمل يتم إنجازه ، ومع ذلك أعتقد أن قتل إثنين من الخدم-”
كان لدي ألف سؤال لكن كلها أمور شخصية ، كان فراق والدايّ وأنا أقل من جيد ، لم تساعدني أنانيتي حول رغبتي في إبقائهم بأمان داخل القلعة في إصلاح علاقتنا التي ما زالت تلتئم بعد أن كشفت سرّي لهم.
لقد أخبروني أنهم يريدون المساعدة في الحرب ، لكن فكرة أنهم في الواقع في خطر لم أفهمها أبدًا حتى الآن.
كبر إغراء مغادرة هذه الغرفة والهبوط إلى السطح لمقابلة والديّ ، لكنني كنت أعرف أنهم لن يوافقوا على تركي لواجبي لمجرد التحقق منهم ، بشكل مرهق ركزت انتباهي مرة أخرى على المسألة المطروحة.
“قبل أن نغادر ، أردت أن أتحدث عن شيء ما.”
كان المجلس يناقش طريقة أفضل لتحسين طرق الإمداد من بلاكبيند المدينة الرئيسية بالقرب من الركن الجنوبي الشرقي لسابين إلى الجدار.
“الملك ألدوين ، كم من الجان البارعين في سحر الطبيعة الذيم يمكنك جمعهم؟”
“ماذا عن طريق تحت الأرض؟” اقترح الملك ألدوين وهو يشير بالقرب من وسط الخريطة التي قاموا بفكها.
هززت رأسي. “لم أعلم ، أشك حتى أن الأزوراس كانوا يعرفون وإلا كانوا سيخبروننا ، لكني أتذكر الرمح الراحلة أليا ، لقد ذكرت مدى غضب أوتو عندما قطعت جزءا من قرنه “.
هز الملك بلاين رأسه وانحنى إلى الأمام وأشار إلى أسفل المنطقة التي تقع فيها بلاكبيند.
ميريال التي جلست إلى جانب زوجها حركت عينيها أخيرًا عن كومة المخطوطات التي كانت تقرأها وتحدثت.
لكن بشكل مخيب للأمل ، أبلغتني السكرتيرة أن تيسيا وفريقها قد عادوا إلى موقعهم في تلال الوحوش.
” إن المدينة قريبة جدًا من مملكة دارف ، من المحتمل أن يكون هناك بالفعل عشرات الممرات تحت الأرض التي حفرها الأقزام بمرور الوقت ، سيكون من الخطير للغاية أن نحاول ذلك حتى نضمن تحالفنا معهم “.
قاطعتها “لم يكن الخادم الأول الذي قاتلت ضده بنفس قوة أوتو ، لكن الخادم الذي سجنناه الآن ، حتى مع فوزي فقد خرجت بهذه الندوب وسيف مكسور كان قد صنعه أزوراس “.
“ما هو شكل بلاكبيند؟” سألت وأنا ألقي نظرة فاحصة على الخريطة.
لسوء الحظ فقط بعد أن جاء الدب الذي يزن 700 رطل ليهاجمني أدركت أنه ربما يكون حس الدعابة لدى أختي أكثر شبهاً بحس والدتنا.
لقد أخبروني أنهم يريدون المساعدة في الحرب ، لكن فكرة أنهم في الواقع في خطر لم أفهمها أبدًا حتى الآن.
” يتركز الاقتصاد في بلاكبيند حول مزارعي البطاطا من القرى المجاورة والمغامرين بسبب قربها من تلال الوحوش”. أجابت الملكة بريسيلا بجدية حيث أوضحت أن المدينة كانت مسؤولة حاليًا عن توفير حصص الطعام وكذلك تصنيع الأسلحة خاصة السهام بشكل أساسي للجنود ، وهذا هو السبب في أنه من الضروري أن تكون هناك وسيلة نقل آمنة إلى الجدار.
دون توقف التفت إلى والد تيس.
الشيء الوحيد الذي تمكنت من فعلته في تلك المرحلة هو الإيماء بشكل مرهق ، لقد بدا صوت القزم العجوز مكتومًا أمام صوت حركة الدم المتدفق إلى رأسي.
ثم أضاف بايرون الذي تحدث لأول مرة في هذا الاجتماع ، “إن معظم التضاريس المحيطة بها عبارة عن أرض زراعية مسطحة ، مما يجعل من الصعب على العربات التي تحمل الإمدادات المرور دون أن يلاحظها أحد“.
لقد شعرت ببعض الحزن عند خداع الجميع ، وخاصة فيريون ، لكنني لم أعد أثق في أي شخص في هذه المرحلة ، وكنت أعرف أن إخبار فيريون الآن مع عدم وجود فكرة عن هدف سيريس لن يؤدي إلا على وضع عبئ أكبر على القائد.
“شكرا لك” كانت المعرفة التي قدمتها الملكة مفيدة ولكنها جعلتني أدرك أيضًا أن سؤالي كان غامض ، لقد كانت إجابة بيرون هي ما إحتاجوا إلى معرفته.
بينما ناقش المجلس المزيد من الأفكار حول كيفية تأمين طريق الإمداد بشكل أفضل ، انجرف ذهني إلى حلول لا يمكن للناس في هذا العالم التفكير فيها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بالتفكير في السفينة التي ساعدت جايدن في تصميمها قبل بضع سنوات نظرت إلى الخريطة ، لسوء الحظ لم يكن هناك نهر بالقرب من الجدار أو مدينة بلاكبيند لكن هذا أعطاني فكرة.
“الملك بلاين” تحدثت وانا أقطع مناقشتهم. “كم عدد الأقزام الماهرين في تحويل المعادن لديك واللذين يمكن أن يساعدونا؟”
“شكرا لك” كانت المعرفة التي قدمتها الملكة مفيدة ولكنها جعلتني أدرك أيضًا أن سؤالي كان غامض ، لقد كانت إجابة بيرون هي ما إحتاجوا إلى معرفته.
“هناك العديد من السحرة المعدنيين ، أو خالق المعادن كما يسمون أنفسهم بين الأقزام ، لكنهم جديرون بالثقة بما يكفي للقيام بمهمة كبيرة” ثم توقف الملك لبرهة وهو يفكر مجددا – ” أو حفنة منهم ربما“.
“في الواقع ، هناك شيء بالأحرى أشياء قليلة” تحدثت ببراءة.
ومع ذلك ، كنت بحاجة إلى وقت لدراسة واستيعاب قرون أوتو التي أشارت إليها المنجل على أنها مواد لا تقدر بثمن.
أومأت الملكة بريسيلا بشكل موافق.
دون توقف التفت إلى والد تيس.
“هناك العديد من السحرة المعدنيين ، أو خالق المعادن كما يسمون أنفسهم بين الأقزام ، لكنهم جديرون بالثقة بما يكفي للقيام بمهمة كبيرة” ثم توقف الملك لبرهة وهو يفكر مجددا – ” أو حفنة منهم ربما“.
“الملك ألدوين ، كم من الجان البارعين في سحر الطبيعة الذيم يمكنك جمعهم؟”
” يتركز الاقتصاد في بلاكبيند حول مزارعي البطاطا من القرى المجاورة والمغامرين بسبب قربها من تلال الوحوش”. أجابت الملكة بريسيلا بجدية حيث أوضحت أن المدينة كانت مسؤولة حاليًا عن توفير حصص الطعام وكذلك تصنيع الأسلحة خاصة السهام بشكل أساسي للجنود ، وهذا هو السبب في أنه من الضروري أن تكون هناك وسيلة نقل آمنة إلى الجدار.
نظر الملك الجان إلى زوجته وهو يفرك ذقنه.
“شهرين هي أكثر ما يمكنني تقديمه وحتى في ذلك الوقت لا يمكنني أن أعدك بأنك لن ترسل إذا حدث شيء كبير”. لقد كانت هذه إجابته
بدأت ميريال تبحث في كومة أخرى من الأوراق عندما تحدثت آية ، ” أربعة حاليا في وضع الاستعداد ، الباقي حاليا موجودون في مهام “.
بينما ناقش المجلس المزيد من الأفكار حول كيفية تأمين طريق الإمداد بشكل أفضل ، انجرف ذهني إلى حلول لا يمكن للناس في هذا العالم التفكير فيها.
“ما هو شكل بلاكبيند؟” سألت وأنا ألقي نظرة فاحصة على الخريطة.
“لما تخطط؟” سأل فيريون.
في الأساس ، كان المجلس يتستر على خبر أن ريديز تم القبض عليه ، لذلك كان عليهم أن يجعلوا ريديز يشرح كيفية تواصله مع شعبه ثم بعد القيام بذلك سيكونون قادرين على إرسال الأوامر كما لو كانت من ريديز نفسه.
“دعني أخبرك بمجرد أن أقوم بمناقشة هذه الفكرة مع جايدن”
تسلل شعور سيء إل عند ذكر اسم هليسيتا ، ولكن مع أخذ كل الأشياء في الاعتبار ، كان من الممكن أن يكون الضرر أسوأ.
كان هذا ما أجبت به لان ذهني بدأ العمل بجهد بينما كنت أفكر كيف ستسرع هذه الخطة من عملية نقل الإمدادات وكذلك الحفاظ على الركاب والعاملين ، أو بشكل رئيسي إبقاء والداي و القرن المزدوج أمنين.
لقد انتهى الاجتماع بعد فترة وجيزة ونهضت لمغادرة الغرفة عندما أوقفني فيريون.
لقد انتهى الاجتماع بعد فترة وجيزة ونهضت لمغادرة الغرفة عندما أوقفني فيريون.
ظهرت فكرة في ذهني لكنني رأيت بقية الرماح صامتين نسبيًا في أغلب الإجتماعات ، لذلك لم أكن متأكدًا مما إذا كان لدي السلطة للتأثير هنا ، ربما كان الأمر فقط أن الرماح الثلاثة الموجودة لم يكونوا على دراية بالجيش أو المعارك وساعة النطاق والتكتيكات السياسية نظرا لتركيزهم على القتال ، لكن بغض النظر عن كل هذا سألت.
“شبح؟ حقا يا أخي؟ ” تذمرت أختي وذراعاها متشابكتان بسبب غضب زائف.
“قبل أن نغادر ، أردت أن أتحدث عن شيء ما.”
لسوء الحظ فقط بعد أن جاء الدب الذي يزن 700 رطل ليهاجمني أدركت أنه ربما يكون حس الدعابة لدى أختي أكثر شبهاً بحس والدتنا.
وقفت بصمت في انتظار استمراره.
“أنا بحاجة إلى أربعة من السحرة ، كل منهم يمتلك عنصر مختلف.”
كانت الرحلة الصغيرة إلى غرفة الاجتماعات مليئة بالصمت المحرج بيني وبين سكرتيرة الجان التي كانت ترتدي ملابس أنيقة.
“في أوقات الحرب ، من المستحيل مكافأة كل عمل يتم إنجازه ، ومع ذلك أعتقد أن قتل إثنين من الخدم-”
حرك القائد نظره مني إلى آية ثم واصل ” بالإضافة إلى القضاء على خائن خطير وإخضاع مخطط كان من المحتمل أن يقتل الآلاف من المدنيين ، هذا أمر يستدعي مكافأة من نوع.”
قالت آية بأدب ، “شكرًا لك ، القائد فيريون ، لكن ما فعلته هو مساعدتنا في كسب هذه الحرب وليس من أجل مكافأة شخصية“.
أومأ فيريون. “الجنرال آرثر؟ ماذا عنك؟”
كان لدي ألف سؤال لكن كلها أمور شخصية ، كان فراق والدايّ وأنا أقل من جيد ، لم تساعدني أنانيتي حول رغبتي في إبقائهم بأمان داخل القلعة في إصلاح علاقتنا التي ما زالت تلتئم بعد أن كشفت سرّي لهم.
لقد كان هذا الرجل كبيرًا في السن منذ أن عرفته ، لكن السنوات القليلة الماضية أثرت بالفعل على جسده ونفسيته ، لقد كان هذا واضحا هذا من خلال الأكياس المظلمة العميقة تحت عينيه والطريقة التي أصبح وجهه عابسا دائنا.
لقد تعلمت من حياتي الماضية أنه في مثل هذه المواقف ، من الأفضل رفض المكافأة وشكره فقط على لطفه ، لكن هذه كانت أيضًا فرصة مثالية لمعالجة شيء كان يثقل كاهلي منذ المعركة الأخيرة ضد أوتو.
“في الواقع ، هناك شيء بالأحرى أشياء قليلة” تحدثت ببراءة.
نظر الملك الجان إلى زوجته وهو يفرك ذقنه.
نظر إلي الملوك والملكات بشكل مفاجئ ، لكن فيريون ببساطة أطلق ضحكة مكتومة
لسوء الحظ فقط بعد أن جاء الدب الذي يزن 700 رطل ليهاجمني أدركت أنه ربما يكون حس الدعابة لدى أختي أكثر شبهاً بحس والدتنا.
“حسنًا ، دعني أسمعهم!”
هز الملك بلاين رأسه وانحنى إلى الأمام وأشار إلى أسفل المنطقة التي تقع فيها بلاكبيند.
———————————-
ومع ذلك ، مع عدم وجود ريديز و أولفريد في المجلس ، بدت غرفة الاجتماعات الضيقة ذات يوم كبيرة بشكل مخيف.
“ماذا لو أرسلنا بعض القوات العسكرية من سابين إلى دارف للإشراف على الأقزام؟” اقترح ألدوين.
شققت طريقي إلى غرفة إيلي حتى نتمكن من زيارة سيلفي معا.
كان هذا ما أجبت به لان ذهني بدأ العمل بجهد بينما كنت أفكر كيف ستسرع هذه الخطة من عملية نقل الإمدادات وكذلك الحفاظ على الركاب والعاملين ، أو بشكل رئيسي إبقاء والداي و القرن المزدوج أمنين.
“قبل أن نغادر ، أردت أن أتحدث عن شيء ما.”
في وقت سابق حتى فيريون أصيب بالذهول في البداية عندما أخبرته أنني أريد رفض القيام بالمهام في المستقبل القريب.
أنا لم ألقي باللوم عليه ، لقد فقدنا للتو رمحا ربما سيلحقه الثاني ، لذلك فإن إن وجود شخص آخر يقول إنه يريد استراحة من شأنه أن يؤدي إلى خسائر فادحة من جانبنا.
“جيد” بعد موافقتنا تابع فيريون ، ” ثم سنناقش التفاصيل المتعلقة باستجواب الجنرالة ميكا والخادم في اجتماعنا القادم“.
ومع ذلك ، كنت بحاجة إلى بعض الوقت للتدريب ، وبعد أن أوضحت ذلك خاصة مع تصاعد الحرب بالوتيرة التي كانت عليها الآن ، لن يكون لدي فرصة كبيرة لجعل نفسي اقوى لذلك وافق في النهاية… إلى حد ما.
“شهرين هي أكثر ما يمكنني تقديمه وحتى في ذلك الوقت لا يمكنني أن أعدك بأنك لن ترسل إذا حدث شيء كبير”. لقد كانت هذه إجابته
“شهرين هي أكثر ما يمكنني تقديمه وحتى في ذلك الوقت لا يمكنني أن أعدك بأنك لن ترسل إذا حدث شيء كبير”. لقد كانت هذه إجابته
ضاقت أعين فيريون. “ما الذي تحاول أن تكسبه من خلال تشككك الشديد في الجنرال آرثر؟”
بدا “شيء كبير” كوصف غامضًا بعض الشيء لكنه كان عادلاً.
“اللعنة على هؤلاء الأقزام” ، تمتم الملك بلاين بغضب. “كما لو أن ألاكريا لم تكن شوكة مؤلمة في المؤخرة منذ البداية! ، الان بسببهم يتمتع أعداؤنا بإمكانية الوصول إلى شبكتهم من الأنفاق التي لا يعلم أحد إلى أي درجة توغلت في مملكتي من الحدود الجنوبية “.
بعد صمت قصير تحدث فيريون “شكرا لك على التوضيح ، الملكة بريسيلا ، هل ترغبين في التطرق إلى الموضوع التالي؟”
كما واصل شروطه “بالإضافة إلى ذلك بما أنك لن تقوم بمهام فسيتعين عليك المشاركة في اجتماعات المجلس ، لقد كان إقتراحك ف السابق مؤشرا لذلك أنا أعلم أن وجودك هنا سيكون مفيدًا.”
لقد كان هذا أصعب قليلا ، كانت احدة من الأشياء القليلة التي أخاف منها الآن وفي حياتي السابقة هي الاجتماعات التي تشبه ما حدث اليوم.
“عزيز-”
لقد تابع المجلس مناقشة عدة بنود أخرى على جدول الأعمال كان معظمها يتعلق بحالة مدن معينة.
ومع ذلك ، كنت بحاجة إلى وقت لدراسة واستيعاب قرون أوتو التي أشارت إليها المنجل على أنها مواد لا تقدر بثمن.
بينما ناقش المجلس المزيد من الأفكار حول كيفية تأمين طريق الإمداد بشكل أفضل ، انجرف ذهني إلى حلول لا يمكن للناس في هذا العالم التفكير فيها.
“الملك ألدوين ، كم من الجان البارعين في سحر الطبيعة الذيم يمكنك جمعهم؟”
” فقط بدافع الفضول كيف تخطط للتدريب هنا في القلعة؟” سأل ألدوين قبل مغادرتي.
“هناك العديد من السحرة المعدنيين ، أو خالق المعادن كما يسمون أنفسهم بين الأقزام ، لكنهم جديرون بالثقة بما يكفي للقيام بمهمة كبيرة” ثم توقف الملك لبرهة وهو يفكر مجددا – ” أو حفنة منهم ربما“.
“هذا يتعلق بالنصف الأخى مما أحتاجه كمكافأة” ، كنت قد أجبت وانا أرفع أربعة أصابع.
وضعت بريسيلا يدها على ذراع زوجها في محاولة للتدخل.
“بالتأكيد” أجبت وأنا أريح ذراعي على الطاولة ، في العادة كانت الرماح تقف خلف حاملي القطع الأثرية الخاص بها ولكن مع وجود مقاعد فارغة وحقيقة أن الوقوف كان له تأثير سلبي على جسدي المرهق ، فقد سُمح لي بالجلوس.
“أنا بحاجة إلى أربعة من السحرة ، كل منهم يمتلك عنصر مختلف.”
ضرب الملك قوي البنية بقبضتيه على الطاولة الدائرية التي كنا نجلس حولها “ما الهدف من سيطرة اللورد ألدير على القطعة الأثرية إذا كان سيذهب إلى من يعرف أين!”
“أربعة؟” كرر ألدوين عند سماعي.
ثم أضاف بايرون الذي تحدث لأول مرة في هذا الاجتماع ، “إن معظم التضاريس المحيطة بها عبارة عن أرض زراعية مسطحة ، مما يجعل من الصعب على العربات التي تحمل الإمدادات المرور دون أن يلاحظها أحد“.
كان فيريون قد قال للتو إن والداي و القرن المزدوج كانا على قيد الحياة لكنني شعرت وكأنني قد تغلبت على شعور تجنب الموت بالكاد ، فجأة أصبحت تلك الوفيات الثلاث التي أعلنتها ميريال بصوت عالٍ أكثر واقعية ، لقد كان من الممكن أن يكونوا عائلتي ولم أكن لأتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.
كان من الواضح أن أعضاء المجلس كانوا مرتبكين لكنني عرفت من خلال التألق في أعين الرماح أنهم فهموا ما أخطط له.
“بو ، هاجم“.
———————————-
في الأساس ، كان المجلس يتستر على خبر أن ريديز تم القبض عليه ، لذلك كان عليهم أن يجعلوا ريديز يشرح كيفية تواصله مع شعبه ثم بعد القيام بذلك سيكونون قادرين على إرسال الأوامر كما لو كانت من ريديز نفسه.
لقد كانت القاعات فارغة لذا مشيت إلى غرفة إيلي دون أي عوائق ، لقد فكرت في كيفية تحية أختي ، كنت أعلم أنه من الصعب عليها انتظاري مع والداي وهي غير مدركة لمتى سنعود ، لكن لكوني الأخ الذي يراعي مشاعر الآخرين طرقت على الباب الخشبي الكبير الذي أعيد تشكيله ليناسب وحشها ، وبصوت شديد صرخت
” لقد بدا أن قوة الخادم تضاءلت بشكل ملحوظ بعد أن دمرنا قرنيه” لقد أكدت على كلمة تدمير ثم أكملت ” بعد ذلك سرعان ما تمكنا من التغلب عليه بالكاد ، لكن بعد تجميد أوتو ، الشيء الوحيد الذي أتذكره هو أن الجنرالة آية أيقظتني “.
هز الملك بلاين رأسه وانحنى إلى الأمام وأشار إلى أسفل المنطقة التي تقع فيها بلاكبيند.
“إيلي … إنه شبح أخيك لقد جئت لأطاردك! ”
“ثلاث وفيات وأربعة جرحى ، وجميعهم من التجار العاملين في مجموعة هيلستيا” ، قرأت ميريال بصوت عالٍ.
لم أكن بحاجة لأن أكون عبقريًا لأرى أن أختي كانت أقل من كونها متململة عندما تمتمت ببرود نحو الجانب الآخر من الباب
“حسنًا ، دعني أسمعهم!”
“بو ، هاجم“.
دفعت بوو جانبًا ومسحت وجهي بأكمامي. “هاها ، لا أستطيع أن أقول إنني لا أستحق ذلك.”
“في الواقع ، هناك شيء بالأحرى أشياء قليلة” تحدثت ببراءة.
لسوء الحظ فقط بعد أن جاء الدب الذي يزن 700 رطل ليهاجمني أدركت أنه ربما يكون حس الدعابة لدى أختي أكثر شبهاً بحس والدتنا.
كان لدي ألف سؤال لكن كلها أمور شخصية ، كان فراق والدايّ وأنا أقل من جيد ، لم تساعدني أنانيتي حول رغبتي في إبقائهم بأمان داخل القلعة في إصلاح علاقتنا التي ما زالت تلتئم بعد أن كشفت سرّي لهم.
عاد جسدي إلى الطرف الآخر من القاعة عندما ارتطم جسد بو بجسدي.
قام الحارسان بضرب أسفل رماحهم على الأرض ثم التحية.
لقد كنت أكثر إعجابًا بأن الجدران لم تنهار بسبب الصدمة ثم دفعت وحش المانا الضخم عني بطول ذراع .
أومأت الملكة بريسيلا بشكل موافق.
“ذكي جدا! آرثر ، ذكرني بعدم خوض حرب ضدك أبدًا “.
“من الجيد أن أراك أيضًا يا صديقي” ضحكت وانا اتجنب سيلان اللعاب الذي يتشكل تحته.
واصلت الحديث ” لكن أوتو من ناحية أخرى ، كان لديه القدرة على قتلي وسيلفي مباشرة ، لكن هذا لم يكن ما يسعى إليه ، لقد بدا أن الهدف الوحيد لهذا الفريترا بالذات هو الاستمتاع بمعركة جيدة ، لكن عندما رأى أنني لم أكن تهديدا كبيرا ، قام بتخفيض حذره لمحاولة تحريضي على دخول نوبة من الغضب من خلال التهديد بقتل المقربين مني ، في النهاية تمكنا أنا وسيلفي من الاستفادة من إهماله وتدمير قرونه “.
أطلق الوحش شخيرا منخفضا ورش خليطًا من اللعاب والرغوة على وجهي.
“شبح؟ حقا يا أخي؟ ” تذمرت أختي وذراعاها متشابكتان بسبب غضب زائف.
وضعت بريسيلا يدها على ذراع زوجها في محاولة للتدخل.
أنا لم ألقي باللوم عليه ، لقد فقدنا للتو رمحا ربما سيلحقه الثاني ، لذلك فإن إن وجود شخص آخر يقول إنه يريد استراحة من شأنه أن يؤدي إلى خسائر فادحة من جانبنا.
دفعت بوو جانبًا ومسحت وجهي بأكمامي. “هاها ، لا أستطيع أن أقول إنني لا أستحق ذلك.”
كبر إغراء مغادرة هذه الغرفة والهبوط إلى السطح لمقابلة والديّ ، لكنني كنت أعرف أنهم لن يوافقوا على تركي لواجبي لمجرد التحقق منهم ، بشكل مرهق ركزت انتباهي مرة أخرى على المسألة المطروحة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى إختفى عبوس إيلي الصارم ثم تقدمت ولفت ذراعيها حولي.
“مرحبًا بعودتك يا أخي.”
“هذا يتعلق بالنصف الأخى مما أحتاجه كمكافأة” ، كنت قد أجبت وانا أرفع أربعة أصابع.
ربت على رأس شقيقتي بلطف وشعرت بالتوتر في جسدي وهو يرتاح لأول مرة منذ وصولي إلى القلعة.
” يتركز الاقتصاد في بلاكبيند حول مزارعي البطاطا من القرى المجاورة والمغامرين بسبب قربها من تلال الوحوش”. أجابت الملكة بريسيلا بجدية حيث أوضحت أن المدينة كانت مسؤولة حاليًا عن توفير حصص الطعام وكذلك تصنيع الأسلحة خاصة السهام بشكل أساسي للجنود ، وهذا هو السبب في أنه من الضروري أن تكون هناك وسيلة نقل آمنة إلى الجدار.
“دعني أخبرك بمجرد أن أقوم بمناقشة هذه الفكرة مع جايدن”
“من الجيد أن اعود.”
واصلت الحديث ” لكن أوتو من ناحية أخرى ، كان لديه القدرة على قتلي وسيلفي مباشرة ، لكن هذا لم يكن ما يسعى إليه ، لقد بدا أن الهدف الوحيد لهذا الفريترا بالذات هو الاستمتاع بمعركة جيدة ، لكن عندما رأى أنني لم أكن تهديدا كبيرا ، قام بتخفيض حذره لمحاولة تحريضي على دخول نوبة من الغضب من خلال التهديد بقتل المقربين مني ، في النهاية تمكنا أنا وسيلفي من الاستفادة من إهماله وتدمير قرونه “.
