Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 5

دع الرحلة تبدأ

دع الرحلة تبدأ

عم الصمت، بينما أسقطت أمي شوكتها على الصحن.

 

 

 

 

 

“ماذا؟ ، رينولدز! ، أرثر لم يبلغ الرابعة بعد! ، لا، لا! ، علاوة على ذلك ، إذا كان ارث معزز ، أنت ستكون قادراً على تعليمه!”

 

 

*…الصمت….*

 

 

“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.

 

 

 

 

 

“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”

 

 

 

 

“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.

“… ألم تفهمي بعد؟ ، عندما لاحظت جسده وهو يتأمل ، لم استطع منع نفسي من الشعور أن هذا شيء اعتاد عليه بالفعل! ، عزيزتي أليس ، سنعيقه إذا حاولنا تعليم شيء يجيد فعله وهو نائم!..”

قفزت إلى العربة ، وانا أعزز جسدي كنت قد إستوعبت كيفية فعل هذا في وقت سابق ، لابد أن اختبر نفسي بشكل كامل ، لأعرف ما كنت قادر عليه ، لا اريد اعطاء والداي نوبة قلبية!.

 

 

 

 

و هكذا بدأ شجار أخر.

 

 

 

 

دع الرحلة تبدأ!.

إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.

 

 

بعد الإنتهاء من تجميع ضروريات السفر في العربتين، التي كنت اعتقد ان الخيول هي من تجرها ، اتضح أن هذا العالم قام بترويض وحوش مانا تدعى [ سكيترز ]، بدت مثل سحالي عملاقة ، مع حراشف مثل المسامير على طول ظهرها ، مخالب قوية ، إنها وحوش الرتبة E ، بالرغم من تكلفتها العالية ، إلا أنها ذات كفائة أكبر عند السفر في التضاريس الجبلية!.

 

لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”

في هذه الأثناء ، كنت العب لعبة حرب الطعام ، البازلاء هاجمت الجزرة الأم ، ودافع الأب الجزرة بيأس عن أرضه.

برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..

 

في هذه الأثناء ، كنت العب لعبة حرب الطعام ، البازلاء هاجمت الجزرة الأم ، ودافع الأب الجزرة بيأس عن أرضه.

 

 

اخيراً ، هدأ شجار والداي ، والتفت أبي لي.

” ماهذا؟ يالها من اخلاق! ، هل أنت متأكد انه ابنك يا راي؟”

 

“… ألم تفهمي بعد؟ ، عندما لاحظت جسده وهو يتأمل ، لم استطع منع نفسي من الشعور أن هذا شيء اعتاد عليه بالفعل! ، عزيزتي أليس ، سنعيقه إذا حاولنا تعليم شيء يجيد فعله وهو نائم!..”

 

 

“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”

 

 

“….”

 

” ماهذا؟ يالها من اخلاق! ، هل أنت متأكد انه ابنك يا راي؟”

رائع….

إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.

 

 

 

 

لقد بذل بعض الجهد في ايجاد هذا الحل ، لكن لا أعتقد انه يدرك أنه يحاول طرح موضوع ، يقرر مصير حياة شخص على طفل لم يبلغ الرابعة بعد!

 

فكرت في رد يستطيع إرضاء الطرفين ، ” هل يمكننا على الأقل إجراء اختبار يحدد إذا احتجت الى معلم أم لا ؟”

 

 

 

 

“… ألم تفهمي بعد؟ ، عندما لاحظت جسده وهو يتأمل ، لم استطع منع نفسي من الشعور أن هذا شيء اعتاد عليه بالفعل! ، عزيزتي أليس ، سنعيقه إذا حاولنا تعليم شيء يجيد فعله وهو نائم!..”

“….”

 

 

 

 

 

“….”

أحد الأسباب التي شجعت والدي يوافق للذهاب في هذه الرحلة الأن، هو أن أعضاء حزبه السابقين وافقوا على مرافقتنا الى مدينة زيروس ، مما يعني أنه سيكون لدينا ثلاث معززين ، و ساحرين ، إلى جانب أمي بالطبع ، صحيح أن سلسلة الجبال لا يتواجد بها وحوش مانا ، لكن هذا لا يعني أنها خالية من خطر الحيوانات البرية و قطاع الطرق!.

 

 

 

 

*…الصمت….*

“هم” أومأت ثم تحدثت بصوت مكتوم ، لتستدير وتمشي بعيداً.

 

 

 

و هكذا بدأ شجار أخر.

هل دست على لغم أرضي ، لم يكن يجب أن اكون بهذه المنطقية! ، هل يتحدث أطفال الرابعة بهذا الشكل عادة! ، هل هم غاضبون لأني لم أختر إي جانب؟.

 

 

 

 

 

مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.

 

 

 

 

” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”

لحسن الحظ، لم تتحقق إي من مخاوفي! ، تحدثت أمي أخيراً بهدوء وقالت، ” سوف أقوم على الأقل بإختبار نواة المانا و قنواته، يمكننا معرفة ما يتوجب علينا فعله من هناك.”

 

 

 

 

” ماهذا؟ يالها من اخلاق! ، هل أنت متأكد انه ابنك يا راي؟”

أومأ والدي برأسه معرباً عن موافقته ، بدأنا القيام بالتحضيرات في اليوم التالي، عندما قلت انه يجب إختباري أولاً ، ظننت أننا سنذهب الى بلدة قريبة او مدينة ، يوم من السفر كأقصى تقدير!.

 

 

 

 

 

لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”

 

 

 

 

برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..

فكرت في رد يستطيع إرضاء الطرفين ، ” هل يمكننا على الأقل إجراء اختبار يحدد إذا احتجت الى معلم أم لا ؟”

 

تخيلت نفسي أركب على كتفيه مثل جواد عظيم!..

 

 

كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.

 

 

 

 

 

على أي حال!.

 

 

 

 

 

في رحلة طويلة كهذه ، تمنيت أن تكون وسائل النقل الحديثة موجودة ، من أجل الوصول إلى مدينة زيروس ، عليك المرور عبر بوابة نقل آني أولاً، وإلا فإن الرحلة ستستغرق أشهر للسفر عبر المدن للوصول إلى البوابة تحت المدينة، التي تقع بالقرب من حدود مملكة باسين و دارف.

 

 

بعد الإنتهاء من تجميع ضروريات السفر في العربتين، التي كنت اعتقد ان الخيول هي من تجرها ، اتضح أن هذا العالم قام بترويض وحوش مانا تدعى [ سكيترز ]، بدت مثل سحالي عملاقة ، مع حراشف مثل المسامير على طول ظهرها ، مخالب قوية ، إنها وحوش الرتبة E ، بالرغم من تكلفتها العالية ، إلا أنها ذات كفائة أكبر عند السفر في التضاريس الجبلية!.

 

 

أحد الأسباب التي شجعت والدي يوافق للذهاب في هذه الرحلة الأن، هو أن أعضاء حزبه السابقين وافقوا على مرافقتنا الى مدينة زيروس ، مما يعني أنه سيكون لدينا ثلاث معززين ، و ساحرين ، إلى جانب أمي بالطبع ، صحيح أن سلسلة الجبال لا يتواجد بها وحوش مانا ، لكن هذا لا يعني أنها خالية من خطر الحيوانات البرية و قطاع الطرق!.

نفضت الغبار عن ملابسي ، استدرت لأرى المراة التي بدت أصغر من أي شخص هنا ، شعر أسود ينسدل الى وسط الظهر ، مع شريط أحمر يشبه عيونها الحمراء ، يربطه في المنصف ، شفاه ضيقة قليلة ، ما جعلها تبدو لطيفة وفظة في نفس الوقت.

 

 

 

 

بينما أمي وأبي كانوا يعتنيان بحزم جميع الضروريات، أخذت سيفي الخشبي و كتابين!. [ موسوعة ديكاثين ] [ أسس تلاعب المانا ] من أجل الرحلة.

 

 

أنجيلا روز *ساحرة ، متخصصة في سحر الرياح*

 

بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.

بحلول منتصف الصباح، كنا على استعداد للخروج.

 

 

 

 

 

بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.

إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.

 

 

 

 

بالرغم من أنني سمعت أبي يتحدث عنهم أحياناً ، ستكون هذه أول مرة أقابلهم.

 

 

 

 

 

المعلومات التي تعلمتها من والدي عن اعضاء الفرقة السابقة [ القرن المزدوج ] تتكون من :

عم الصمت، بينما أسقطت أمي شوكتها على الصحن.

 

 

 

 

هيلين شارد *معززة ، متخصصة في الرماية السحرية*

 

 

دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*

 

لم أعرف كيف أرد ، لذا أجبت بصدق.

أدم كرينس *معزز ، سلاحه الرئيسي الرمح*

” ماهذا؟ يالها من اخلاق! ، هل أنت متأكد انه ابنك يا راي؟”

 

 

 

” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”

جاسمين فلاميسورث *معززة ، متخصصة في السرعة وسلاحها خناجر مزدوجة*

 

 

جاسمين فلاميسورث *معززة ، متخصصة في السرعة وسلاحها خناجر مزدوجة*

 

وصلنا الى النزل الذي يقيمون فيه ، ورأيناهم بالقرب من الإسطبلات.

أنجيلا روز *ساحرة ، متخصصة في سحر الرياح*

 

 

 

 

 

دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*

 

 

 

 

ياله من رجل ضخم.

وصلنا الى النزل الذي يقيمون فيه ، ورأيناهم بالقرب من الإسطبلات.

الشيء الوحيد ، الذي كرهته في هذا الجسم هو مقدار النوم الذي يحتاج إليه ، بالرغم من نومي أغلب الطريق ، لا أزال أشعر بالقليل من النعاس والثقل ، وهذا بعد الاستيقاظ لساعات قليلة فقط!.

 

لم أعرف كيف أرد ، لذا أجبت بصدق.

 

 

تحدث والدي بعد معانقة إعضاء فرقته السابقين ، ” يا رفاق أريدكم أن تقابلوا إبني آرثر! ، أرث الصغير هيا قدم نفسك”

نهض ادم من مقعده الحجري ، نظر حوله حتى وجد عصا قصيرة ، إلتقطها ثم وجهها نحوي.

 

 

 

 

إنحنيت إنحناء بسيط أثناء النظر اليهم ، و قدمت نفسي.

 

 

 

 

 

” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”

 

 

 

 

ألقيت نظرة فاحصة على العملاق الذي سحبني.

” ماهذا؟ يالها من اخلاق! ، هل أنت متأكد انه ابنك يا راي؟”

 

 

 

 

أنجيلا روز *ساحرة ، متخصصة في سحر الرياح*

الشخص الذي تحدث يجب ان يكون حامل الرمح ادم ، بعد القاء نظرة فاحصة عليه ، بدا انه من النوع النشيط ، الثرثار ، في حين انه لطيف نوعاً ما ، مع شعر أحمر طويل ، مربوط بشكل فوضوي ، لقد ذكرني نوعاً ما بالمتشرد ، عيناه تبدو مشرقتين ، أول شيء لاحظته هو الندبة التي على وجهه حيث تمتد من أنفه وصولا الى خديه (* أول شيء تلاحظه هو الندبة بعد فقرة الوصف xD)

 

 

 

 

بعد الإنتهاء من تجميع ضروريات السفر في العربتين، التي كنت اعتقد ان الخيول هي من تجرها ، اتضح أن هذا العالم قام بترويض وحوش مانا تدعى [ سكيترز ]، بدت مثل سحالي عملاقة ، مع حراشف مثل المسامير على طول ظهرها ، مخالب قوية ، إنها وحوش الرتبة E ، بالرغم من تكلفتها العالية ، إلا أنها ذات كفائة أكبر عند السفر في التضاريس الجبلية!.

” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”

“….”

 

أقسم أنه أطول من مترين!، مع عصا مربوطة الى ظهره.

 

تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.

تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..

 

 

“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”

 

 

تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.

لقد بذل بعض الجهد في ايجاد هذا الحل ، لكن لا أعتقد انه يدرك أنه يحاول طرح موضوع ، يقرر مصير حياة شخص على طفل لم يبلغ الرابعة بعد!

 

 

 

بالرغم من أنني سمعت أبي يتحدث عنهم أحياناً ، ستكون هذه أول مرة أقابلهم.

“أنجيلا ، أنت تؤلمينه” تذمر صوت عميق

بعد الإنتهاء من تجميع ضروريات السفر في العربتين، التي كنت اعتقد ان الخيول هي من تجرها ، اتضح أن هذا العالم قام بترويض وحوش مانا تدعى [ سكيترز ]، بدت مثل سحالي عملاقة ، مع حراشف مثل المسامير على طول ظهرها ، مخالب قوية ، إنها وحوش الرتبة E ، بالرغم من تكلفتها العالية ، إلا أنها ذات كفائة أكبر عند السفر في التضاريس الجبلية!.

 

 

 

 

تم سحبي مثل هرة صغيرة ، وبقيت معلقا في الجو ، غير قادر على التحرك.

 

 

 

 

مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.

ألقيت نظرة فاحصة على العملاق الذي سحبني.

 

 

“….”

 

 

أقسم أنه أطول من مترين!، مع عصا مربوطة الى ظهره.

 

 

 

 

 

عندما أنزلني إلى الأرض ، بدأت بترتيب ملابسي بلطف.

 

 

بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.

 

 

ياله من رجل ضخم.

 

 

 

 

 

تخيلت نفسي أركب على كتفيه مثل جواد عظيم!..

دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*

 

لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”

 

تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”

عيون سوداء، وحواجب ضيقة جداً انحرفت الى الأسفل ، ما أعطاه ملامح بريئة ، بغض النظر عن جسده الهائل الذي امتد لأكثر من مترين. شعر أسود قصير، لقد بدا قليلاً…مثل كلب…. أشعث؟.. (* الظاهر المؤلف عنده مشكلة مع التشبيه~~)

 

 

 

 

برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..

نفضت الغبار عن ملابسي ، استدرت لأرى المراة التي بدت أصغر من أي شخص هنا ، شعر أسود ينسدل الى وسط الظهر ، مع شريط أحمر يشبه عيونها الحمراء ، يربطه في المنصف ، شفاه ضيقة قليلة ، ما جعلها تبدو لطيفة وفظة في نفس الوقت.

 

 

” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.

 

تخيلت نفسي أركب على كتفيه مثل جواد عظيم!..

“هم” أومأت ثم تحدثت بصوت مكتوم ، لتستدير وتمشي بعيداً.

 

 

 

 

 

امرأة لا تتحدث كثيراً ، كم هذا عظيم وساحر!.

 

 

 

 

تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.

بينما كانت تمشي بعيدا، رأيت خنجرين قصيرين، مربوطان على خصرها..

 

 

 

 

 

العضو الأخير في فرقة القرن المزدوج ، كانت هيلين ، ربتت على رأسي بخفة وأظهرت إبتسامة ساحرة ، إذا كنت ساستعمل كلمة واحدة لوصف الأنسة هيلين ستكون حادة! ، عيون حادة ، أنف حاد ، شفاه حمراء رقيقة ، صدر مسطح ، شعر صبياني ينزل على كتفيها ، وصولاً الى ظهرها ، لم يسعني سوى أن أسحر من هيئتها المليئة بالكاريزما ، لقد بدت أنها ستقول ” يمكننا أن نفعل أي شيء إذا كنا نؤمن” الجو المحيط حولها جعلها تبدو صادقة جداً ، مرتدية درعاً جلدياً. خفيفا يغطي صدرها ، قوس مربوط على ظهرها ، لم أستطع إلا أن أقارنها بالألف.

 

 

برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..

 

 

قفزت إلى العربة ، وانا أعزز جسدي كنت قد إستوعبت كيفية فعل هذا في وقت سابق ، لابد أن اختبر نفسي بشكل كامل ، لأعرف ما كنت قادر عليه ، لا اريد اعطاء والداي نوبة قلبية!.

” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”

 

تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”

 

برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..

بعد الإنتهاء من تجميع ضروريات السفر في العربتين، التي كنت اعتقد ان الخيول هي من تجرها ، اتضح أن هذا العالم قام بترويض وحوش مانا تدعى [ سكيترز ]، بدت مثل سحالي عملاقة ، مع حراشف مثل المسامير على طول ظهرها ، مخالب قوية ، إنها وحوش الرتبة E ، بالرغم من تكلفتها العالية ، إلا أنها ذات كفائة أكبر عند السفر في التضاريس الجبلية!.

 

 

 

دع الرحلة تبدأ!.

 

 

 


 

 

مع حلول الظلام، بدأت سلسلة الجبال البعيدة تتضح وتتضاعف في الحجم ، تسائلت كم سيكون حجم سلسلة الجبال عندما أصل ، لكن الأن!، لا حاجة حتى للحديث ، لقد كنت متحمس للخروج من البلدة الصغيرة التي كانت مسقط رأسي ، “أشبر”

 

 

 

 

إنحنيت إنحناء بسيط أثناء النظر اليهم ، و قدمت نفسي.

توقفنا في نهاية المطاف للتخيم بالقرب من مجموعة صغيرة من الصخور ، كانت بقعة جيدة ، مع العديد من الصخور التي تسد الرياح من كل جانب ، و فروع متناثرة ، لإشعال نار المخيم.

قفزت إلى العربة ، وانا أعزز جسدي كنت قد إستوعبت كيفية فعل هذا في وقت سابق ، لابد أن اختبر نفسي بشكل كامل ، لأعرف ما كنت قادر عليه ، لا اريد اعطاء والداي نوبة قلبية!.

 

 

 

 

الشيء الوحيد ، الذي كرهته في هذا الجسم هو مقدار النوم الذي يحتاج إليه ، بالرغم من نومي أغلب الطريق ، لا أزال أشعر بالقليل من النعاس والثقل ، وهذا بعد الاستيقاظ لساعات قليلة فقط!.

 

 

 

 

 

 

إن كنت ساتحدث، سأقول بكل تاكيد أن فكرة القتال مع شخص ليس في سني ليس قراراً عظيماً ، منذ ان اعظم انجازاتي الحالية، هي صعود السلالم بقدم واحدة ! ، لكن اعتقد ان لا احد هنا حمل نفس الافكار.

بعد وضع خيمتين حول النار ، بدأ ابي وامي بالحديث مع فرقة القرن المزدوج ، عن الأيام الخوالي ، عندها جلست هيلين بجانبي ، وقالت بدون تردد ، “سمعت والدك يقول انك ساحر عبقري…. هل من الصحيح أنك استيقظت بالفعل؟”

 

 

 

 

بحلول منتصف الصباح، كنا على استعداد للخروج.

لم أعرف كيف أرد ، لذا أجبت بصدق.

 

 

 

 

 

 

رائع….

بدأت تسألني عن شعوري لحظة استيقاظي ، وماهو لون نواة المانا الحالي لدي، اثنين من الاذان الفضولية ارتفعت فجاة ليسأل ادم ” مهلا راي ، هل تمانع ان اختبرت ارث الصغير ؟”.

 

 

” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”

 

 

 

 

إن كنت ساتحدث، سأقول بكل تاكيد أن فكرة القتال مع شخص ليس في سني ليس قراراً عظيماً ، منذ ان اعظم انجازاتي الحالية، هي صعود السلالم بقدم واحدة ! ، لكن اعتقد ان لا احد هنا حمل نفس الافكار.

 

 

 

 

 

تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”

 

 

 

 

تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..

نهض ادم من مقعده الحجري ، نظر حوله حتى وجد عصا قصيرة ، إلتقطها ثم وجهها نحوي.

و هكذا بدأ شجار أخر.

” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط