أعلى الجبل
لم أكن أعلم إذا كان يريد أختباري حقاً ، أم كان يريد فقط التنمر على طفل صغير ، خاصة بعد سماع أنهم ينادونني بالعبقري، نظر إلي بوجه تعلوه إبتسامة متعجرفة!.
أه! ، انه فقط يريد التنمر علي!.
سحبت السيف الخشبي الذي تلقيته كهدية من والدي ، مشيت الى حافة المخيم، حيث كان ادم ينتظر هناك.
ركزت نظري على أدم الذي يبعد 5 أمتار عني ، صور حياتي السابقة ، مبارزة الملوك ، حياتي التي على المحك دائماً ، مرت واحدة تلوى الأخرى بداخل رأسي. اضقت عيني ، قيدت مجال نظري فقط على الرجل أمامي ، أنه الخصم الآن!.
بحلول هذا الوقت ، شعر والدي أن ادم يحاول فقط التنمر على إبنه الصغير!.
إنها سعيدة! ، (*لدينا تسوندري هنا.)
“أنت تعرف كيف تعزز سلاحك أليس كذلك أيها العبقريّ؟” سأل وهو يؤكد على الكلمة الاخيرة.
هز رأسه ، وانتقل إلى جانبي ، سألني اذا كنت بخير، لقد اومأت برأسي فقط.
بحلول هذا الوقت ، شعر والدي أن ادم يحاول فقط التنمر على إبنه الصغير!.
شكراً يا أبي العزيز!.
في كل مرة تلتقي فيها نظراتنا، تدير رأسها إلى الأمام بسرعة.
أمي بدت قلقة نوعاً ما ، نظرت إلى أبي ثم إلى ادم ، وارجحت نظرتها بينهما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
” أنا لم أعلمه ذلك” أستطاع أبي أن يبصق كلماته وسط ذهوله.
حسنا، على الأقل أمي هنا لشفائي إذا تأذيت، صحيح!.
لكل فعل هنالك رد فعل مساوي، وعكسي.
ركزت نظري على أدم الذي يبعد 5 أمتار عني ، صور حياتي السابقة ، مبارزة الملوك ، حياتي التي على المحك دائماً ، مرت واحدة تلوى الأخرى بداخل رأسي. اضقت عيني ، قيدت مجال نظري فقط على الرجل أمامي ، أنه الخصم الآن!.
بحلول وقت وصولنا الى سفح سلسلة الجبال ، تمكن الأربعة من تعلم التقنية.
ركزت المانا على قدمي ، سحقت الأرض إلى الأمام ، بينما يدي اليمنى تمسك بالسيف الخشبي.
أخذني أبي وأنزلني بلطف إلي الأسفل ، حيث كنت أجلس من قبل وقرفص أمامي.
إنها واحدة من أكثر التقنيات الأساسية التي طورتها ، بطبيعة الحال لم أكن اخطط لاخبارها!.
نظرة أدم المتعجرفة كانت ما تزال موجودة على وجهه ، إستعد لصد أرجحة سيفي الأفقية ، عندها أستخدمت مهارة قتالية طورتها في حياتي السابقة!، اختفيت من أمامه ، وظهرت بجانب قدمه… فقدت السيطرة على جسمي قليلاً… اللعنة على هذا الجسد لم استطع تنفيذ المهارة بشكل مثالي بسبب فرق الطول و الوزن مقارنة بجسدي السابق! ، لم اعتد على 40 رطلا و 110 سنتم ، لم اصل الى المنطقة التي كنت اسعى اليها ، لسوء حظ ادم ، كان قد اعد عصاه الخشبية لصد ارجحة سيفي سابقا، لذا تم ترك جانبه الايمن بدون حماية!.
على طول الطريق ، هيلين فقط من تمكنت من وضع كبريائها جانباً لتطلب مني توضيح الخطوات الوهمية ، ذهبت ببطئ في هذا الأمر ، شرحت ما هو التوقيت الفاصل بين تعزيز القدم اليمنى و اليسرى ، وكيفية تحقيق التوازن في تحريك المانا إلى كلا القدمين ، للسيطرة على أتجاه المكان الذي تهدف إليه ، طوال الوقت كنت أرى أذان الثلاثة الأخرين ترتعث بينما يحاولون هضم المعلومات التي إشرحها لهيلين.
نظرته المتعجرفة اختفت تماما، واستبدلت بنظرة مفاجئة ، عندها أدرك ما كان على وشك الحدوث.
“انها تقنية بسيطة حقاً ، لقد دفعت نفسي الى الجانب الأيمن لسيد أدم ، وضعت قدمي اليمنى أولا من أجل تشتيت انتباهه ، وركزت فورا المانا على قدمي اليمنى ، مما دفعني إلى الأمام، وفي نفس الوقت حركت قدمي اليسرى الى المكان الذي كنت أهدف إليه، مع تركيز مانا مضاعفة على قدمي اليسرى ، بشكل أكبر بكثير من تركيزي على قدمي اليمنى، مما دفعني الى المكان الذي كنت أهدف إليه ، بدلا من الذهاب إلى اتجاه أخر..”
نظرة أدم المتعجرفة كانت ما تزال موجودة على وجهه ، إستعد لصد أرجحة سيفي الأفقية ، عندها أستخدمت مهارة قتالية طورتها في حياتي السابقة!، اختفيت من أمامه ، وظهرت بجانب قدمه… فقدت السيطرة على جسمي قليلاً… اللعنة على هذا الجسد لم استطع تنفيذ المهارة بشكل مثالي بسبب فرق الطول و الوزن مقارنة بجسدي السابق! ، لم اعتد على 40 رطلا و 110 سنتم ، لم اصل الى المنطقة التي كنت اسعى اليها ، لسوء حظ ادم ، كان قد اعد عصاه الخشبية لصد ارجحة سيفي سابقا، لذا تم ترك جانبه الايمن بدون حماية!.
نظرة ادم المتفاجئة لم تستمر لوقت طويل ، كل شيء حدث في جزء من الثانية ، قام بتغيير محور قدمه مع سرعة غير طبيعية! ، تفاديت في التوقيت المناسب، و ركلته القادمة لم تصبني ، دست على الأرض وغيرت من اندفاعي إلى ركلة دائرية ، ضربت كاحله بكل ما لدي من قوة ، مما أدى في تلك اللحظة الى فقدان توازنه.
او هذا ما ظننته..
كانت أنجيلا تحمل عصاها ، مركزة على إبقاء الحاجز نشطاً ، بينما ترتفع الأسهم في الهواء وتستمر في تغير اتجاهها.
في الواقع، قام بانحناء كامل ، وتلاه اكتساح نصف دائري بساقيه!.
هذا الجسم لن يكون قادرا على اخذ ضربة مثل تلك!، قفزت لأراوغ ساقه ، ثم رأيت من زاوية نظري وميض بني يتجه إلي…العصا الخشبية!!.
هذا غريب ، في عالمي السابق ، هذه الصفات في الكي لا علاقة لها مع العناصر ، لكن بالأحرى اعتمدت على كيفية استعمال الكي ، تشكيل الكي في منطقة واحدة ذات حواف ، يعطيها هيئة ما يسمى “عنصر الريح” في حين يكون ضغط الكي في نقطة واحدة وتفجيره يعطيه هيئة “عنصر النار” وهكذا ، بالطبع لدى الممارسين ، تفضيلاتهم الخاصة، وكانوا أفضل بشكل طبيعي في ممارسة نوع واحد اكثر من الباقي ، لكن لن اقول انه من النادر إيجاد مستعمل لجميع العناصر ، بالطبع استخدام الكي لتعزيز الجسد او السلاح هو استخدام اساسي فقط.
كان علينا ايقاف الرحلة حتى لا تتركنا باقي العربات، بعد النجاح في أظهار خطوات الوهم ، صفقت قائلاً ، “مدهش!، لقد أتقنتها بسرعة!”
مع عدم وجود وقت لأرجحة سيفي ومنع الضربة ، دفعت مقبض نصلي ليصدم عصا أدم الخشبية.
مرت الليلة بهدوء، بينما قضى البلهاء الاربعة معظم الوقت في محاولة لإتقان الخطوة الوهمية ، (*إسم التقنية التي أستعملها) ، لذا ذهبت لأنام مع أمي في الخيمة.
هذا غريب ، في عالمي السابق ، هذه الصفات في الكي لا علاقة لها مع العناصر ، لكن بالأحرى اعتمدت على كيفية استعمال الكي ، تشكيل الكي في منطقة واحدة ذات حواف ، يعطيها هيئة ما يسمى “عنصر الريح” في حين يكون ضغط الكي في نقطة واحدة وتفجيره يعطيه هيئة “عنصر النار” وهكذا ، بالطبع لدى الممارسين ، تفضيلاتهم الخاصة، وكانوا أفضل بشكل طبيعي في ممارسة نوع واحد اكثر من الباقي ، لكن لن اقول انه من النادر إيجاد مستعمل لجميع العناصر ، بالطبع استخدام الكي لتعزيز الجسد او السلاح هو استخدام اساسي فقط.
لكل فعل هنالك رد فعل مساوي، وعكسي.
هذا غريب ، في عالمي السابق ، هذه الصفات في الكي لا علاقة لها مع العناصر ، لكن بالأحرى اعتمدت على كيفية استعمال الكي ، تشكيل الكي في منطقة واحدة ذات حواف ، يعطيها هيئة ما يسمى “عنصر الريح” في حين يكون ضغط الكي في نقطة واحدة وتفجيره يعطيه هيئة “عنصر النار” وهكذا ، بالطبع لدى الممارسين ، تفضيلاتهم الخاصة، وكانوا أفضل بشكل طبيعي في ممارسة نوع واحد اكثر من الباقي ، لكن لن اقول انه من النادر إيجاد مستعمل لجميع العناصر ، بالطبع استخدام الكي لتعزيز الجسد او السلاح هو استخدام اساسي فقط.
وقد اتى رد الفعل الأن! ، بينما نجحت بحجب الضربة ، جسدي البالغ اربع سنوات ، لم يستطع تحمل قوة الصدمة ، طرت بعيداً قبل ان اعدل وضعي برشاقة على الأرض.
لحسن الحظ ، عززت جسدي باكمله قبل أن ابدأ القتال ، وإلا كنت ساتأذى بشدة.
او هذا ما ظننته..
*أنين*
” عزيزي، ارث هل انت بخير؟، كيف تشعر؟.”
بحلول وقت وصولنا الى سفح سلسلة الجبال ، تمكن الأربعة من تعلم التقنية.
شعرت بقليل من الألم ، نظرت للأعلى ، لأرى سبعة وجوه منذهلة تحدق بي!.
أمي تعافت أولا من صدمتها ، هرعت نحوي فوراً ، وبدات تلقي على جسدي تعويذة شفاء.
من زاوية عيني رأيت دوردن ، يضرب رأس آدم بقوة كافية ليجعله يتعثر للأمام.
” عزيزي، ارث هل انت بخير؟، كيف تشعر؟.”
ركزت نظري على أدم الذي يبعد 5 أمتار عني ، صور حياتي السابقة ، مبارزة الملوك ، حياتي التي على المحك دائماً ، مرت واحدة تلوى الأخرى بداخل رأسي. اضقت عيني ، قيدت مجال نظري فقط على الرجل أمامي ، أنه الخصم الآن!.
“أنا بخير أمي ، لا تقلقي”
نظرت حولي ، لأرى أدم وهيلين وحتى أبي يتوجهون بعيداً عن المخيم ، لإختبار ما شرحته للتو.
على سبيل المثال إذا افترضنا أن لدي الساحر توافق فطري مع النار ، فإن المانا التي تظهر ذات نوعية متفجرة أثناء استخدامها ، الماء سيكون مرنا و ناعم، مانا الأرض ستكون ثابتة وصلبة ، اخيراً ، سيكون لدي الريح طبيعة حادة… مثل النصل.
قاطني صوت آدم قائلاً ، ” لم اعلمه كيف يقاتل مؤخرتي! ، كيف دربت هذا الوحش الصغير!”
” أنا لم أعلمه ذلك” أستطاع أبي أن يبصق كلماته وسط ذهوله.
أجابت بإحترام قائلة ، ” لم يكن شيئا يذكر” لكن انحناء شفتيها للأعلى ، و الإرتعاش الفخور لأنفها ، أظهر عكس ذلك.
هز رأسه ، وانتقل إلى جانبي ، سألني اذا كنت بخير، لقد اومأت برأسي فقط.
استمررت في القراءة… فجأة رن صوت هيلين في أذني.
مع عدم وجود وقت لأرجحة سيفي ومنع الضربة ، دفعت مقبض نصلي ليصدم عصا أدم الخشبية.
أخذني أبي وأنزلني بلطف إلي الأسفل ، حيث كنت أجلس من قبل وقرفص أمامي.
أجبت “شكرا لك”.
رؤية أدم يعتذر لي أعطاني انطباعاً أفضل عنه ، اعتقد انه لم يكن أحمق بالكامل.
“أرث أين تعلمت القتال هكذا؟”
بحلول هذا الوقت ، شعر والدي أن ادم يحاول فقط التنمر على إبنه الصغير!.
شعرت بقليل من الألم ، نظرت للأعلى ، لأرى سبعة وجوه منذهلة تحدق بي!.
قررت أن ادعي الجهل ووضعت وجها بريئ ، ” تعلمت من خلال القراءة ومشاهدتك أبي”
لحسن الحظ رحلتنا الى قمة الجبل كانت هادئة نوعا ما، قضيت أغلب وقتي ، في قراءة كتابي عن [ تلاعب المانا ] ، حاولت ايجاد المزيد من الأختلاف بين [ المانا ] و [ الكي ] ،بإستثناء أنه في حالات نادرة يستخدم السحرة أدوات ذات انجذاب عنصري ، أثناء القرائة لاحظت أن المبتدئين هم من يستعملون مثل هذه الأشياء، الأمر لا يزال مشابها لرؤية ساحر يلقي تعويذة لكن مع وجود عنصر فيها.
لا أعتقد أن قول ” يا أبي ، لقد كنت ملكاً في حياتي السابقة ، حيث القضايا السياسية تسوى بمعارك حياة أو موت ، حدث فقط أن تجسدت مثل إبنك….. مفاجأة..” سيتوقف قلبه بسبب هذا!.
لم أكن أعلم إذا كان يريد أختباري حقاً ، أم كان يريد فقط التنمر على طفل صغير ، خاصة بعد سماع أنهم ينادونني بالعبقري، نظر إلي بوجه تعلوه إبتسامة متعجرفة!.
عندما عدت لمواجهة ياسمين ، وجدتها تهرع نحو الساحة أيضاً!..
“أسف لضربك بقوة أيها الصغير، لم أتوقع أني سأحتاج إلى استخدام هذا القدر من القوة للحصول على اليد العليا ضدك!”
أخذني أبي وأنزلني بلطف إلي الأسفل ، حيث كنت أجلس من قبل وقرفص أمامي.
رؤية أدم يعتذر لي أعطاني انطباعاً أفضل عنه ، اعتقد انه لم يكن أحمق بالكامل.
لقد سحبتني الى الجانب ، بينما كنت اخذ دروس القراءة و الكتابة على سقف العربة مع أمي ، وطلبت مني المشاهدة.
سمعت صوت خافتا بجانبي ، ” أسلوب قتالك فريد من نوعه ، كيف قمت بتلك الخدعة؟”
لقد شعرت بالفخر.
يالروعة جملتين كاملتين! ، كانت هذه أطول شيء قالته ياسمين منذ بداية الرحلة!.
من زاوية عيني رأيت دوردن ، يضرب رأس آدم بقوة كافية ليجعله يتعثر للأمام.
لقد شعرت بالفخر.
“أسف لضربك بقوة أيها الصغير، لم أتوقع أني سأحتاج إلى استخدام هذا القدر من القوة للحصول على اليد العليا ضدك!”
أجبت “شكرا لك”.
كان علينا ايقاف الرحلة حتى لا تتركنا باقي العربات، بعد النجاح في أظهار خطوات الوهم ، صفقت قائلاً ، “مدهش!، لقد أتقنتها بسرعة!”
أعدت ترتيب أفكاري، قبل أن أحاول تفسير ما فعلته بخطوات..
لقد سحبتني الى الجانب ، بينما كنت اخذ دروس القراءة و الكتابة على سقف العربة مع أمي ، وطلبت مني المشاهدة.
“انها تقنية بسيطة حقاً ، لقد دفعت نفسي الى الجانب الأيمن لسيد أدم ، وضعت قدمي اليمنى أولا من أجل تشتيت انتباهه ، وركزت فورا المانا على قدمي اليمنى ، مما دفعني إلى الأمام، وفي نفس الوقت حركت قدمي اليسرى الى المكان الذي كنت أهدف إليه، مع تركيز مانا مضاعفة على قدمي اليسرى ، بشكل أكبر بكثير من تركيزي على قدمي اليمنى، مما دفعني الى المكان الذي كنت أهدف إليه ، بدلا من الذهاب إلى اتجاه أخر..”
لقد سحبتني الى الجانب ، بينما كنت اخذ دروس القراءة و الكتابة على سقف العربة مع أمي ، وطلبت مني المشاهدة.
ركزت نظري على أدم الذي يبعد 5 أمتار عني ، صور حياتي السابقة ، مبارزة الملوك ، حياتي التي على المحك دائماً ، مرت واحدة تلوى الأخرى بداخل رأسي. اضقت عيني ، قيدت مجال نظري فقط على الرجل أمامي ، أنه الخصم الآن!.
نظرت حولي ، لأرى أدم وهيلين وحتى أبي يتوجهون بعيداً عن المخيم ، لإختبار ما شرحته للتو.
عندما عدت لمواجهة ياسمين ، وجدتها تهرع نحو الساحة أيضاً!..
أجابت بإحترام قائلة ، ” لم يكن شيئا يذكر” لكن انحناء شفتيها للأعلى ، و الإرتعاش الفخور لأنفها ، أظهر عكس ذلك.
جلست أمي بجانبي ، ربتت على رأسي بإبتسامة لطيفة على وجهها وبدات تقول،” لقد ابليت حسنا ارث الصغير” جائت أنجيلا كذلك ، ودفنت وجهي.. لا دعني اقول رأسي كله ، في صدرها، وهتفت بسعادة، ” لطيف وموهوب إليس كذلك؟، لماذا لم تولد باكرا حتى تتمكن هذه الأخت من اختطافك لنفسها!”
أحمررت خجلاً ، وابعدت نفسي عن تلك الأثداء التي اشك في إمتلاكها لقوة جاذبية خاصة بها! ،…. انها اسلحة خطيرة..
الخطوة التالية في الرحلة كانت صعود سلسلة الجبال، لحسن الحظ كان هناك مسار للعربات ذو انحناء دائري يقود للأعلى ، ليصل في نهاية المطاف إلى بوابة الأنتقال الأني في القمة.
ملاكي الحارس ، دوردن ، كان أكثر هدوءاً حول كل ما حدث ، اعطاني أبهام مرفوعاً وأشاد بي ، أنه رائع جداً.
مرت الليلة بهدوء، بينما قضى البلهاء الاربعة معظم الوقت في محاولة لإتقان الخطوة الوهمية ، (*إسم التقنية التي أستعملها) ، لذا ذهبت لأنام مع أمي في الخيمة.
——————‐———————-‐–‐———-‐——
مرت بضعة أيام قبل أن نتمكن أخيراً من الوصول إلى سفح السلاسل الجبلية الكبرى ، والتي استحقت إسمها!.
على طول الطريق ، هيلين فقط من تمكنت من وضع كبريائها جانباً لتطلب مني توضيح الخطوات الوهمية ، ذهبت ببطئ في هذا الأمر ، شرحت ما هو التوقيت الفاصل بين تعزيز القدم اليمنى و اليسرى ، وكيفية تحقيق التوازن في تحريك المانا إلى كلا القدمين ، للسيطرة على أتجاه المكان الذي تهدف إليه ، طوال الوقت كنت أرى أذان الثلاثة الأخرين ترتعث بينما يحاولون هضم المعلومات التي إشرحها لهيلين.
“أرث أين تعلمت القتال هكذا؟”
سمعت صوت خافتا بجانبي ، ” أسلوب قتالك فريد من نوعه ، كيف قمت بتلك الخدعة؟”
إنها واحدة من أكثر التقنيات الأساسية التي طورتها ، بطبيعة الحال لم أكن اخطط لاخبارها!.
أول من نجح كانت ياسمين ، إنها تبدو من نوع العباقرة الباردين ، أعتقد أن هذا الأمر كان صحيحاً.
سحبتني أمي اليها ، حاولت حمايتي بإستخدام جسدها من أي شيء قد يصيبني ، لحسن الحظ جهودها لم تبدو ضرورية لأن الحاجز كان قوياً.
لقد سحبتني الى الجانب ، بينما كنت اخذ دروس القراءة و الكتابة على سقف العربة مع أمي ، وطلبت مني المشاهدة.
لقد شعرت بالفخر.
“أسف لضربك بقوة أيها الصغير، لم أتوقع أني سأحتاج إلى استخدام هذا القدر من القوة للحصول على اليد العليا ضدك!”
كان علينا ايقاف الرحلة حتى لا تتركنا باقي العربات، بعد النجاح في أظهار خطوات الوهم ، صفقت قائلاً ، “مدهش!، لقد أتقنتها بسرعة!”
إنها سعيدة! ، (*لدينا تسوندري هنا.)
إنها واحدة من أكثر التقنيات الأساسية التي طورتها ، بطبيعة الحال لم أكن اخطط لاخبارها!.
أجابت بإحترام قائلة ، ” لم يكن شيئا يذكر” لكن انحناء شفتيها للأعلى ، و الإرتعاش الفخور لأنفها ، أظهر عكس ذلك.
إنها سعيدة! ، (*لدينا تسوندري هنا.)
قررت أن ادعي الجهل ووضعت وجها بريئ ، ” تعلمت من خلال القراءة ومشاهدتك أبي”
بحلول وقت وصولنا الى سفح سلسلة الجبال ، تمكن الأربعة من تعلم التقنية.
الخطوة التالية في الرحلة كانت صعود سلسلة الجبال، لحسن الحظ كان هناك مسار للعربات ذو انحناء دائري يقود للأعلى ، ليصل في نهاية المطاف إلى بوابة الأنتقال الأني في القمة.
العربة الأمامية تتضمن دوردن ، امسك زمام قيادة الطريق ، مع أبي بجانبة ليرافقه ، هذه العربة حملت معظم امتعتنا ، هيلين كانت تجلس حاليا على سقف العربة الثانية التي كنت أركبها ، تستكشف وجود أي شيء غريب، جلست أنجيلا في الخلف مع أمي، بينما كان ادم يسير خلفنا ، بينما كانت ياسمين تقود العربة ظللت ألاحظ كيف تدير رأسها نحوي وتحدق بي ، هل تتوقع مني أن اريها المزيد من التقنيات الاخرى أو ما شابه؟.
إنها واحدة من أكثر التقنيات الأساسية التي طورتها ، بطبيعة الحال لم أكن اخطط لاخبارها!.
في كل مرة تلتقي فيها نظراتنا، تدير رأسها إلى الأمام بسرعة.
أمي تعافت أولا من صدمتها ، هرعت نحوي فوراً ، وبدات تلقي على جسدي تعويذة شفاء.
هل هي طفل في الخامسة ؟.
أمي بدت قلقة نوعاً ما ، نظرت إلى أبي ثم إلى ادم ، وارجحت نظرتها بينهما.
لحسن الحظ ، عززت جسدي باكمله قبل أن ابدأ القتال ، وإلا كنت ساتأذى بشدة.
أه! ، انه فقط يريد التنمر علي!.
بالحديث عن العمر، بلغت الرابعة في بداية رحلتنا من سفح الجبال، لا اعرف متى أعدت أمي الكعكة ، أو أين وضعتها حتى، ولكن لم أكن سأشتكي على أي حال ، ارتديت ابتسامة كبيرة على وجهي ، شكرتها ، وشكرت الجميع ، بينما كان الجميع يعانقني ، او يربت على ظهري ، فاجأتني ياسمين حين أعطتني خنجراً قصيراً!.
إنها تهتم!… سأبكي!.
لكل فعل هنالك رد فعل مساوي، وعكسي.
لحسن الحظ رحلتنا الى قمة الجبل كانت هادئة نوعا ما، قضيت أغلب وقتي ، في قراءة كتابي عن [ تلاعب المانا ] ، حاولت ايجاد المزيد من الأختلاف بين [ المانا ] و [ الكي ] ،بإستثناء أنه في حالات نادرة يستخدم السحرة أدوات ذات انجذاب عنصري ، أثناء القرائة لاحظت أن المبتدئين هم من يستعملون مثل هذه الأشياء، الأمر لا يزال مشابها لرؤية ساحر يلقي تعويذة لكن مع وجود عنصر فيها.
شعرت على الفور بفقاعة تتشكل حولي و أمي و حول أنجيلاً ثم تضخمت إلى كرة عملاقة حولنا.
سمعت صوت خافتا بجانبي ، ” أسلوب قتالك فريد من نوعه ، كيف قمت بتلك الخدعة؟”
على سبيل المثال إذا افترضنا أن لدي الساحر توافق فطري مع النار ، فإن المانا التي تظهر ذات نوعية متفجرة أثناء استخدامها ، الماء سيكون مرنا و ناعم، مانا الأرض ستكون ثابتة وصلبة ، اخيراً ، سيكون لدي الريح طبيعة حادة… مثل النصل.
بالحديث عن العمر، بلغت الرابعة في بداية رحلتنا من سفح الجبال، لا اعرف متى أعدت أمي الكعكة ، أو أين وضعتها حتى، ولكن لم أكن سأشتكي على أي حال ، ارتديت ابتسامة كبيرة على وجهي ، شكرتها ، وشكرت الجميع ، بينما كان الجميع يعانقني ، او يربت على ظهري ، فاجأتني ياسمين حين أعطتني خنجراً قصيراً!.
في كل مرة تلتقي فيها نظراتنا، تدير رأسها إلى الأمام بسرعة.
هذا غريب ، في عالمي السابق ، هذه الصفات في الكي لا علاقة لها مع العناصر ، لكن بالأحرى اعتمدت على كيفية استعمال الكي ، تشكيل الكي في منطقة واحدة ذات حواف ، يعطيها هيئة ما يسمى “عنصر الريح” في حين يكون ضغط الكي في نقطة واحدة وتفجيره يعطيه هيئة “عنصر النار” وهكذا ، بالطبع لدى الممارسين ، تفضيلاتهم الخاصة، وكانوا أفضل بشكل طبيعي في ممارسة نوع واحد اكثر من الباقي ، لكن لن اقول انه من النادر إيجاد مستعمل لجميع العناصر ، بالطبع استخدام الكي لتعزيز الجسد او السلاح هو استخدام اساسي فقط.
قررت أن ادعي الجهل ووضعت وجها بريئ ، ” تعلمت من خلال القراءة ومشاهدتك أبي”
“أرث أين تعلمت القتال هكذا؟”
يجب أن أجرب هذا مع المانا في المستقبل ، أن تكون عالقا في جسد عمره 4 سنوات ، مع مراقبة مستمرة من البالغين المثيرين للشك ، جعل التدريب صعباً حقاً.
الخطوة التالية في الرحلة كانت صعود سلسلة الجبال، لحسن الحظ كان هناك مسار للعربات ذو انحناء دائري يقود للأعلى ، ليصل في نهاية المطاف إلى بوابة الأنتقال الأني في القمة.
استمررت في القراءة… فجأة رن صوت هيلين في أذني.
“قطاع طرق!….استعدوا للاشتباك” صرخت بينما بدأت دمدمة الخطوات تقترب.
” اطيعيني ايتها الرياح واتبعي إرادتي ، أنا أمرك وأجمعك لتشكيل حاجز الرياح!”
كانت أنجيلا تحمل عصاها ، مركزة على إبقاء الحاجز نشطاً ، بينما ترتفع الأسهم في الهواء وتستمر في تغير اتجاهها.
شعرت على الفور بفقاعة تتشكل حولي و أمي و حول أنجيلاً ثم تضخمت إلى كرة عملاقة حولنا.
” أنا لم أعلمه ذلك” أستطاع أبي أن يبصق كلماته وسط ذهوله.
كانت أنجيلا تحمل عصاها ، مركزة على إبقاء الحاجز نشطاً ، بينما ترتفع الأسهم في الهواء وتستمر في تغير اتجاهها.
في الواقع، قام بانحناء كامل ، وتلاه اكتساح نصف دائري بساقيه!.
سحبتني أمي اليها ، حاولت حمايتي بإستخدام جسدها من أي شيء قد يصيبني ، لحسن الحظ جهودها لم تبدو ضرورية لأن الحاجز كان قوياً.
شكراً يا أبي العزيز!.
في غضون ثوان ، القماش الذي يغطي العربة تمزق الى قطع صغيرة ، بينما حصلت على رؤية أفضل للوضع بالخارج.
لقد كنا محاصرين تماماً…
