دع الرحلة تبدأ
عم الصمت، بينما أسقطت أمي شوكتها على الصحن.
“ماذا؟ ، رينولدز! ، أرثر لم يبلغ الرابعة بعد! ، لا، لا! ، علاوة على ذلك ، إذا كان ارث معزز ، أنت ستكون قادراً على تعليمه!”
تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.
هيلين شارد *معززة ، متخصصة في الرماية السحرية*
“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.
“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”
لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”
لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”
“… ألم تفهمي بعد؟ ، عندما لاحظت جسده وهو يتأمل ، لم استطع منع نفسي من الشعور أن هذا شيء اعتاد عليه بالفعل! ، عزيزتي أليس ، سنعيقه إذا حاولنا تعليم شيء يجيد فعله وهو نائم!..”
بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.
“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”
و هكذا بدأ شجار أخر.
ألقيت نظرة فاحصة على العملاق الذي سحبني.
تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..
إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.
في هذه الأثناء ، كنت العب لعبة حرب الطعام ، البازلاء هاجمت الجزرة الأم ، ودافع الأب الجزرة بيأس عن أرضه.
“… ألم تفهمي بعد؟ ، عندما لاحظت جسده وهو يتأمل ، لم استطع منع نفسي من الشعور أن هذا شيء اعتاد عليه بالفعل! ، عزيزتي أليس ، سنعيقه إذا حاولنا تعليم شيء يجيد فعله وهو نائم!..”
“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.
اخيراً ، هدأ شجار والداي ، والتفت أبي لي.
على أي حال!.
ياله من رجل ضخم.
“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”
رائع….
“هم” أومأت ثم تحدثت بصوت مكتوم ، لتستدير وتمشي بعيداً.
لقد بذل بعض الجهد في ايجاد هذا الحل ، لكن لا أعتقد انه يدرك أنه يحاول طرح موضوع ، يقرر مصير حياة شخص على طفل لم يبلغ الرابعة بعد!
تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”
فكرت في رد يستطيع إرضاء الطرفين ، ” هل يمكننا على الأقل إجراء اختبار يحدد إذا احتجت الى معلم أم لا ؟”
“….”
الشخص الذي تحدث يجب ان يكون حامل الرمح ادم ، بعد القاء نظرة فاحصة عليه ، بدا انه من النوع النشيط ، الثرثار ، في حين انه لطيف نوعاً ما ، مع شعر أحمر طويل ، مربوط بشكل فوضوي ، لقد ذكرني نوعاً ما بالمتشرد ، عيناه تبدو مشرقتين ، أول شيء لاحظته هو الندبة التي على وجهه حيث تمتد من أنفه وصولا الى خديه (* أول شيء تلاحظه هو الندبة بعد فقرة الوصف xD)
لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”
“….”
“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”
” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”
*…الصمت….*
“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.
هل دست على لغم أرضي ، لم يكن يجب أن اكون بهذه المنطقية! ، هل يتحدث أطفال الرابعة بهذا الشكل عادة! ، هل هم غاضبون لأني لم أختر إي جانب؟.
العضو الأخير في فرقة القرن المزدوج ، كانت هيلين ، ربتت على رأسي بخفة وأظهرت إبتسامة ساحرة ، إذا كنت ساستعمل كلمة واحدة لوصف الأنسة هيلين ستكون حادة! ، عيون حادة ، أنف حاد ، شفاه حمراء رقيقة ، صدر مسطح ، شعر صبياني ينزل على كتفيها ، وصولاً الى ظهرها ، لم يسعني سوى أن أسحر من هيئتها المليئة بالكاريزما ، لقد بدت أنها ستقول ” يمكننا أن نفعل أي شيء إذا كنا نؤمن” الجو المحيط حولها جعلها تبدو صادقة جداً ، مرتدية درعاً جلدياً. خفيفا يغطي صدرها ، قوس مربوط على ظهرها ، لم أستطع إلا أن أقارنها بالألف.
أدم كرينس *معزز ، سلاحه الرئيسي الرمح*
عندما أنزلني إلى الأرض ، بدأت بترتيب ملابسي بلطف.
مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.
دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*
لحسن الحظ، لم تتحقق إي من مخاوفي! ، تحدثت أمي أخيراً بهدوء وقالت، ” سوف أقوم على الأقل بإختبار نواة المانا و قنواته، يمكننا معرفة ما يتوجب علينا فعله من هناك.”
“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”
أومأ والدي برأسه معرباً عن موافقته ، بدأنا القيام بالتحضيرات في اليوم التالي، عندما قلت انه يجب إختباري أولاً ، ظننت أننا سنذهب الى بلدة قريبة او مدينة ، يوم من السفر كأقصى تقدير!.
“هم” أومأت ثم تحدثت بصوت مكتوم ، لتستدير وتمشي بعيداً.
أحد الأسباب التي شجعت والدي يوافق للذهاب في هذه الرحلة الأن، هو أن أعضاء حزبه السابقين وافقوا على مرافقتنا الى مدينة زيروس ، مما يعني أنه سيكون لدينا ثلاث معززين ، و ساحرين ، إلى جانب أمي بالطبع ، صحيح أن سلسلة الجبال لا يتواجد بها وحوش مانا ، لكن هذا لا يعني أنها خالية من خطر الحيوانات البرية و قطاع الطرق!.
لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”
الشخص الذي تحدث يجب ان يكون حامل الرمح ادم ، بعد القاء نظرة فاحصة عليه ، بدا انه من النوع النشيط ، الثرثار ، في حين انه لطيف نوعاً ما ، مع شعر أحمر طويل ، مربوط بشكل فوضوي ، لقد ذكرني نوعاً ما بالمتشرد ، عيناه تبدو مشرقتين ، أول شيء لاحظته هو الندبة التي على وجهه حيث تمتد من أنفه وصولا الى خديه (* أول شيء تلاحظه هو الندبة بعد فقرة الوصف xD)
أحد الأسباب التي شجعت والدي يوافق للذهاب في هذه الرحلة الأن، هو أن أعضاء حزبه السابقين وافقوا على مرافقتنا الى مدينة زيروس ، مما يعني أنه سيكون لدينا ثلاث معززين ، و ساحرين ، إلى جانب أمي بالطبع ، صحيح أن سلسلة الجبال لا يتواجد بها وحوش مانا ، لكن هذا لا يعني أنها خالية من خطر الحيوانات البرية و قطاع الطرق!.
برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..
في هذه الأثناء ، كنت العب لعبة حرب الطعام ، البازلاء هاجمت الجزرة الأم ، ودافع الأب الجزرة بيأس عن أرضه.
كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.
لقد بذل بعض الجهد في ايجاد هذا الحل ، لكن لا أعتقد انه يدرك أنه يحاول طرح موضوع ، يقرر مصير حياة شخص على طفل لم يبلغ الرابعة بعد!
و هكذا بدأ شجار أخر.
على أي حال!.
بالرغم من أنني سمعت أبي يتحدث عنهم أحياناً ، ستكون هذه أول مرة أقابلهم.
في رحلة طويلة كهذه ، تمنيت أن تكون وسائل النقل الحديثة موجودة ، من أجل الوصول إلى مدينة زيروس ، عليك المرور عبر بوابة نقل آني أولاً، وإلا فإن الرحلة ستستغرق أشهر للسفر عبر المدن للوصول إلى البوابة تحت المدينة، التي تقع بالقرب من حدود مملكة باسين و دارف.
أحد الأسباب التي شجعت والدي يوافق للذهاب في هذه الرحلة الأن، هو أن أعضاء حزبه السابقين وافقوا على مرافقتنا الى مدينة زيروس ، مما يعني أنه سيكون لدينا ثلاث معززين ، و ساحرين ، إلى جانب أمي بالطبع ، صحيح أن سلسلة الجبال لا يتواجد بها وحوش مانا ، لكن هذا لا يعني أنها خالية من خطر الحيوانات البرية و قطاع الطرق!.
بينما أمي وأبي كانوا يعتنيان بحزم جميع الضروريات، أخذت سيفي الخشبي و كتابين!. [ موسوعة ديكاثين ] [ أسس تلاعب المانا ] من أجل الرحلة.
و هكذا بدأ شجار أخر.
بحلول منتصف الصباح، كنا على استعداد للخروج.
لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”
بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.
الشيء الوحيد ، الذي كرهته في هذا الجسم هو مقدار النوم الذي يحتاج إليه ، بالرغم من نومي أغلب الطريق ، لا أزال أشعر بالقليل من النعاس والثقل ، وهذا بعد الاستيقاظ لساعات قليلة فقط!.
بالرغم من أنني سمعت أبي يتحدث عنهم أحياناً ، ستكون هذه أول مرة أقابلهم.
المعلومات التي تعلمتها من والدي عن اعضاء الفرقة السابقة [ القرن المزدوج ] تتكون من :
بعد وضع خيمتين حول النار ، بدأ ابي وامي بالحديث مع فرقة القرن المزدوج ، عن الأيام الخوالي ، عندها جلست هيلين بجانبي ، وقالت بدون تردد ، “سمعت والدك يقول انك ساحر عبقري…. هل من الصحيح أنك استيقظت بالفعل؟”
اخيراً ، هدأ شجار والداي ، والتفت أبي لي.
هيلين شارد *معززة ، متخصصة في الرماية السحرية*
أدم كرينس *معزز ، سلاحه الرئيسي الرمح*
تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..
جاسمين فلاميسورث *معززة ، متخصصة في السرعة وسلاحها خناجر مزدوجة*
أنجيلا روز *ساحرة ، متخصصة في سحر الرياح*
“… ألم تفهمي بعد؟ ، عندما لاحظت جسده وهو يتأمل ، لم استطع منع نفسي من الشعور أن هذا شيء اعتاد عليه بالفعل! ، عزيزتي أليس ، سنعيقه إذا حاولنا تعليم شيء يجيد فعله وهو نائم!..”
دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*
وصلنا الى النزل الذي يقيمون فيه ، ورأيناهم بالقرب من الإسطبلات.
العضو الأخير في فرقة القرن المزدوج ، كانت هيلين ، ربتت على رأسي بخفة وأظهرت إبتسامة ساحرة ، إذا كنت ساستعمل كلمة واحدة لوصف الأنسة هيلين ستكون حادة! ، عيون حادة ، أنف حاد ، شفاه حمراء رقيقة ، صدر مسطح ، شعر صبياني ينزل على كتفيها ، وصولاً الى ظهرها ، لم يسعني سوى أن أسحر من هيئتها المليئة بالكاريزما ، لقد بدت أنها ستقول ” يمكننا أن نفعل أي شيء إذا كنا نؤمن” الجو المحيط حولها جعلها تبدو صادقة جداً ، مرتدية درعاً جلدياً. خفيفا يغطي صدرها ، قوس مربوط على ظهرها ، لم أستطع إلا أن أقارنها بالألف.
تحدث والدي بعد معانقة إعضاء فرقته السابقين ، ” يا رفاق أريدكم أن تقابلوا إبني آرثر! ، أرث الصغير هيا قدم نفسك”
إن كنت ساتحدث، سأقول بكل تاكيد أن فكرة القتال مع شخص ليس في سني ليس قراراً عظيماً ، منذ ان اعظم انجازاتي الحالية، هي صعود السلالم بقدم واحدة ! ، لكن اعتقد ان لا احد هنا حمل نفس الافكار.
في رحلة طويلة كهذه ، تمنيت أن تكون وسائل النقل الحديثة موجودة ، من أجل الوصول إلى مدينة زيروس ، عليك المرور عبر بوابة نقل آني أولاً، وإلا فإن الرحلة ستستغرق أشهر للسفر عبر المدن للوصول إلى البوابة تحت المدينة، التي تقع بالقرب من حدود مملكة باسين و دارف.
إنحنيت إنحناء بسيط أثناء النظر اليهم ، و قدمت نفسي.
أنجيلا روز *ساحرة ، متخصصة في سحر الرياح*
” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”
تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”
بدأت تسألني عن شعوري لحظة استيقاظي ، وماهو لون نواة المانا الحالي لدي، اثنين من الاذان الفضولية ارتفعت فجاة ليسأل ادم ” مهلا راي ، هل تمانع ان اختبرت ارث الصغير ؟”.
” ماهذا؟ يالها من اخلاق! ، هل أنت متأكد انه ابنك يا راي؟”
اخيراً ، هدأ شجار والداي ، والتفت أبي لي.
الشخص الذي تحدث يجب ان يكون حامل الرمح ادم ، بعد القاء نظرة فاحصة عليه ، بدا انه من النوع النشيط ، الثرثار ، في حين انه لطيف نوعاً ما ، مع شعر أحمر طويل ، مربوط بشكل فوضوي ، لقد ذكرني نوعاً ما بالمتشرد ، عيناه تبدو مشرقتين ، أول شيء لاحظته هو الندبة التي على وجهه حيث تمتد من أنفه وصولا الى خديه (* أول شيء تلاحظه هو الندبة بعد فقرة الوصف xD)
” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”
بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.
تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..
اخيراً ، هدأ شجار والداي ، والتفت أبي لي.
تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.
امرأة لا تتحدث كثيراً ، كم هذا عظيم وساحر!.
“أنجيلا ، أنت تؤلمينه” تذمر صوت عميق
بينما أمي وأبي كانوا يعتنيان بحزم جميع الضروريات، أخذت سيفي الخشبي و كتابين!. [ موسوعة ديكاثين ] [ أسس تلاعب المانا ] من أجل الرحلة.
و هكذا بدأ شجار أخر.
تم سحبي مثل هرة صغيرة ، وبقيت معلقا في الجو ، غير قادر على التحرك.
جاسمين فلاميسورث *معززة ، متخصصة في السرعة وسلاحها خناجر مزدوجة*
ألقيت نظرة فاحصة على العملاق الذي سحبني.
ألقيت نظرة فاحصة على العملاق الذي سحبني.
أقسم أنه أطول من مترين!، مع عصا مربوطة الى ظهره.
بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.
عندما أنزلني إلى الأرض ، بدأت بترتيب ملابسي بلطف.
ياله من رجل ضخم.
تخيلت نفسي أركب على كتفيه مثل جواد عظيم!..
*…الصمت….*
“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”
عيون سوداء، وحواجب ضيقة جداً انحرفت الى الأسفل ، ما أعطاه ملامح بريئة ، بغض النظر عن جسده الهائل الذي امتد لأكثر من مترين. شعر أسود قصير، لقد بدا قليلاً…مثل كلب…. أشعث؟.. (* الظاهر المؤلف عنده مشكلة مع التشبيه~~)
نهض ادم من مقعده الحجري ، نظر حوله حتى وجد عصا قصيرة ، إلتقطها ثم وجهها نحوي.
الشخص الذي تحدث يجب ان يكون حامل الرمح ادم ، بعد القاء نظرة فاحصة عليه ، بدا انه من النوع النشيط ، الثرثار ، في حين انه لطيف نوعاً ما ، مع شعر أحمر طويل ، مربوط بشكل فوضوي ، لقد ذكرني نوعاً ما بالمتشرد ، عيناه تبدو مشرقتين ، أول شيء لاحظته هو الندبة التي على وجهه حيث تمتد من أنفه وصولا الى خديه (* أول شيء تلاحظه هو الندبة بعد فقرة الوصف xD)
نفضت الغبار عن ملابسي ، استدرت لأرى المراة التي بدت أصغر من أي شخص هنا ، شعر أسود ينسدل الى وسط الظهر ، مع شريط أحمر يشبه عيونها الحمراء ، يربطه في المنصف ، شفاه ضيقة قليلة ، ما جعلها تبدو لطيفة وفظة في نفس الوقت.
“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”
“هم” أومأت ثم تحدثت بصوت مكتوم ، لتستدير وتمشي بعيداً.
تخيلت نفسي أركب على كتفيه مثل جواد عظيم!..
امرأة لا تتحدث كثيراً ، كم هذا عظيم وساحر!.
بينما أمي وأبي كانوا يعتنيان بحزم جميع الضروريات، أخذت سيفي الخشبي و كتابين!. [ موسوعة ديكاثين ] [ أسس تلاعب المانا ] من أجل الرحلة.
بينما كانت تمشي بعيدا، رأيت خنجرين قصيرين، مربوطان على خصرها..
تحدث والدي بعد معانقة إعضاء فرقته السابقين ، ” يا رفاق أريدكم أن تقابلوا إبني آرثر! ، أرث الصغير هيا قدم نفسك”
العضو الأخير في فرقة القرن المزدوج ، كانت هيلين ، ربتت على رأسي بخفة وأظهرت إبتسامة ساحرة ، إذا كنت ساستعمل كلمة واحدة لوصف الأنسة هيلين ستكون حادة! ، عيون حادة ، أنف حاد ، شفاه حمراء رقيقة ، صدر مسطح ، شعر صبياني ينزل على كتفيها ، وصولاً الى ظهرها ، لم يسعني سوى أن أسحر من هيئتها المليئة بالكاريزما ، لقد بدت أنها ستقول ” يمكننا أن نفعل أي شيء إذا كنا نؤمن” الجو المحيط حولها جعلها تبدو صادقة جداً ، مرتدية درعاً جلدياً. خفيفا يغطي صدرها ، قوس مربوط على ظهرها ، لم أستطع إلا أن أقارنها بالألف.
“ماذا؟ ، رينولدز! ، أرثر لم يبلغ الرابعة بعد! ، لا، لا! ، علاوة على ذلك ، إذا كان ارث معزز ، أنت ستكون قادراً على تعليمه!”
إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.
قفزت إلى العربة ، وانا أعزز جسدي كنت قد إستوعبت كيفية فعل هذا في وقت سابق ، لابد أن اختبر نفسي بشكل كامل ، لأعرف ما كنت قادر عليه ، لا اريد اعطاء والداي نوبة قلبية!.
بعد الإنتهاء من تجميع ضروريات السفر في العربتين، التي كنت اعتقد ان الخيول هي من تجرها ، اتضح أن هذا العالم قام بترويض وحوش مانا تدعى [ سكيترز ]، بدت مثل سحالي عملاقة ، مع حراشف مثل المسامير على طول ظهرها ، مخالب قوية ، إنها وحوش الرتبة E ، بالرغم من تكلفتها العالية ، إلا أنها ذات كفائة أكبر عند السفر في التضاريس الجبلية!.
“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.
الشخص الذي تحدث يجب ان يكون حامل الرمح ادم ، بعد القاء نظرة فاحصة عليه ، بدا انه من النوع النشيط ، الثرثار ، في حين انه لطيف نوعاً ما ، مع شعر أحمر طويل ، مربوط بشكل فوضوي ، لقد ذكرني نوعاً ما بالمتشرد ، عيناه تبدو مشرقتين ، أول شيء لاحظته هو الندبة التي على وجهه حيث تمتد من أنفه وصولا الى خديه (* أول شيء تلاحظه هو الندبة بعد فقرة الوصف xD)
دع الرحلة تبدأ!.
مع حلول الظلام، بدأت سلسلة الجبال البعيدة تتضح وتتضاعف في الحجم ، تسائلت كم سيكون حجم سلسلة الجبال عندما أصل ، لكن الأن!، لا حاجة حتى للحديث ، لقد كنت متحمس للخروج من البلدة الصغيرة التي كانت مسقط رأسي ، “أشبر”
“هم” أومأت ثم تحدثت بصوت مكتوم ، لتستدير وتمشي بعيداً.
توقفنا في نهاية المطاف للتخيم بالقرب من مجموعة صغيرة من الصخور ، كانت بقعة جيدة ، مع العديد من الصخور التي تسد الرياح من كل جانب ، و فروع متناثرة ، لإشعال نار المخيم.
لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”
الشيء الوحيد ، الذي كرهته في هذا الجسم هو مقدار النوم الذي يحتاج إليه ، بالرغم من نومي أغلب الطريق ، لا أزال أشعر بالقليل من النعاس والثقل ، وهذا بعد الاستيقاظ لساعات قليلة فقط!.
إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.
“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”
بعد وضع خيمتين حول النار ، بدأ ابي وامي بالحديث مع فرقة القرن المزدوج ، عن الأيام الخوالي ، عندها جلست هيلين بجانبي ، وقالت بدون تردد ، “سمعت والدك يقول انك ساحر عبقري…. هل من الصحيح أنك استيقظت بالفعل؟”
اخيراً ، هدأ شجار والداي ، والتفت أبي لي.
لم أعرف كيف أرد ، لذا أجبت بصدق.
أحد الأسباب التي شجعت والدي يوافق للذهاب في هذه الرحلة الأن، هو أن أعضاء حزبه السابقين وافقوا على مرافقتنا الى مدينة زيروس ، مما يعني أنه سيكون لدينا ثلاث معززين ، و ساحرين ، إلى جانب أمي بالطبع ، صحيح أن سلسلة الجبال لا يتواجد بها وحوش مانا ، لكن هذا لا يعني أنها خالية من خطر الحيوانات البرية و قطاع الطرق!.
أومأ والدي برأسه معرباً عن موافقته ، بدأنا القيام بالتحضيرات في اليوم التالي، عندما قلت انه يجب إختباري أولاً ، ظننت أننا سنذهب الى بلدة قريبة او مدينة ، يوم من السفر كأقصى تقدير!.
بدأت تسألني عن شعوري لحظة استيقاظي ، وماهو لون نواة المانا الحالي لدي، اثنين من الاذان الفضولية ارتفعت فجاة ليسأل ادم ” مهلا راي ، هل تمانع ان اختبرت ارث الصغير ؟”.
المعلومات التي تعلمتها من والدي عن اعضاء الفرقة السابقة [ القرن المزدوج ] تتكون من :
إن كنت ساتحدث، سأقول بكل تاكيد أن فكرة القتال مع شخص ليس في سني ليس قراراً عظيماً ، منذ ان اعظم انجازاتي الحالية، هي صعود السلالم بقدم واحدة ! ، لكن اعتقد ان لا احد هنا حمل نفس الافكار.
ياله من رجل ضخم.
تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”
نهض ادم من مقعده الحجري ، نظر حوله حتى وجد عصا قصيرة ، إلتقطها ثم وجهها نحوي.
بدأت تسألني عن شعوري لحظة استيقاظي ، وماهو لون نواة المانا الحالي لدي، اثنين من الاذان الفضولية ارتفعت فجاة ليسأل ادم ” مهلا راي ، هل تمانع ان اختبرت ارث الصغير ؟”.
” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.
