Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 5

دع الرحلة تبدأ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دع الرحلة تبدأ

عم الصمت، بينما أسقطت أمي شوكتها على الصحن.

 

 

 

 

أومأ والدي برأسه معرباً عن موافقته ، بدأنا القيام بالتحضيرات في اليوم التالي، عندما قلت انه يجب إختباري أولاً ، ظننت أننا سنذهب الى بلدة قريبة او مدينة ، يوم من السفر كأقصى تقدير!.

“ماذا؟ ، رينولدز! ، أرثر لم يبلغ الرابعة بعد! ، لا، لا! ، علاوة على ذلك ، إذا كان ارث معزز ، أنت ستكون قادراً على تعليمه!”

 

 

إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.

 

 

“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.

 

 

 

 

“ماذا؟ ، رينولدز! ، أرثر لم يبلغ الرابعة بعد! ، لا، لا! ، علاوة على ذلك ، إذا كان ارث معزز ، أنت ستكون قادراً على تعليمه!”

“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”

 

 

 

 

 

“… ألم تفهمي بعد؟ ، عندما لاحظت جسده وهو يتأمل ، لم استطع منع نفسي من الشعور أن هذا شيء اعتاد عليه بالفعل! ، عزيزتي أليس ، سنعيقه إذا حاولنا تعليم شيء يجيد فعله وهو نائم!..”

 

 

 

 

 

و هكذا بدأ شجار أخر.

 

 

 

 

 

إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء ، كنت العب لعبة حرب الطعام ، البازلاء هاجمت الجزرة الأم ، ودافع الأب الجزرة بيأس عن أرضه.

 

 

 

 

في هذه الأثناء ، كنت العب لعبة حرب الطعام ، البازلاء هاجمت الجزرة الأم ، ودافع الأب الجزرة بيأس عن أرضه.

اخيراً ، هدأ شجار والداي ، والتفت أبي لي.

 

 

 

 

 

“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”

عم الصمت، بينما أسقطت أمي شوكتها على الصحن.

 

 

 

هل دست على لغم أرضي ، لم يكن يجب أن اكون بهذه المنطقية! ، هل يتحدث أطفال الرابعة بهذا الشكل عادة! ، هل هم غاضبون لأني لم أختر إي جانب؟.

رائع….

 

 

نهض ادم من مقعده الحجري ، نظر حوله حتى وجد عصا قصيرة ، إلتقطها ثم وجهها نحوي.

 

 

لقد بذل بعض الجهد في ايجاد هذا الحل ، لكن لا أعتقد انه يدرك أنه يحاول طرح موضوع ، يقرر مصير حياة شخص على طفل لم يبلغ الرابعة بعد!

 

فكرت في رد يستطيع إرضاء الطرفين ، ” هل يمكننا على الأقل إجراء اختبار يحدد إذا احتجت الى معلم أم لا ؟”

 

 

 

 

 

“….”

 

 

على أي حال!.

 

 

“….”

 

 

تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..

 

تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”

*…الصمت….*

 

 

 

 

 

هل دست على لغم أرضي ، لم يكن يجب أن اكون بهذه المنطقية! ، هل يتحدث أطفال الرابعة بهذا الشكل عادة! ، هل هم غاضبون لأني لم أختر إي جانب؟.

 

 

“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”

 

 

مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.

 

 

 

 

فكرت في رد يستطيع إرضاء الطرفين ، ” هل يمكننا على الأقل إجراء اختبار يحدد إذا احتجت الى معلم أم لا ؟”

لحسن الحظ، لم تتحقق إي من مخاوفي! ، تحدثت أمي أخيراً بهدوء وقالت، ” سوف أقوم على الأقل بإختبار نواة المانا و قنواته، يمكننا معرفة ما يتوجب علينا فعله من هناك.”

 

 

 

 

” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.

أومأ والدي برأسه معرباً عن موافقته ، بدأنا القيام بالتحضيرات في اليوم التالي، عندما قلت انه يجب إختباري أولاً ، ظننت أننا سنذهب الى بلدة قريبة او مدينة ، يوم من السفر كأقصى تقدير!.

بينما أمي وأبي كانوا يعتنيان بحزم جميع الضروريات، أخذت سيفي الخشبي و كتابين!. [ موسوعة ديكاثين ] [ أسس تلاعب المانا ] من أجل الرحلة.

 

قفزت إلى العربة ، وانا أعزز جسدي كنت قد إستوعبت كيفية فعل هذا في وقت سابق ، لابد أن اختبر نفسي بشكل كامل ، لأعرف ما كنت قادر عليه ، لا اريد اعطاء والداي نوبة قلبية!.

 

“هم” أومأت ثم تحدثت بصوت مكتوم ، لتستدير وتمشي بعيداً.

لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”

 

 

 

 

 

برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..

 

 

قفزت إلى العربة ، وانا أعزز جسدي كنت قد إستوعبت كيفية فعل هذا في وقت سابق ، لابد أن اختبر نفسي بشكل كامل ، لأعرف ما كنت قادر عليه ، لا اريد اعطاء والداي نوبة قلبية!.

 

 

كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.

أحد الأسباب التي شجعت والدي يوافق للذهاب في هذه الرحلة الأن، هو أن أعضاء حزبه السابقين وافقوا على مرافقتنا الى مدينة زيروس ، مما يعني أنه سيكون لدينا ثلاث معززين ، و ساحرين ، إلى جانب أمي بالطبع ، صحيح أن سلسلة الجبال لا يتواجد بها وحوش مانا ، لكن هذا لا يعني أنها خالية من خطر الحيوانات البرية و قطاع الطرق!.

 

 

 

 

على أي حال!.

 

 

 

 

 

في رحلة طويلة كهذه ، تمنيت أن تكون وسائل النقل الحديثة موجودة ، من أجل الوصول إلى مدينة زيروس ، عليك المرور عبر بوابة نقل آني أولاً، وإلا فإن الرحلة ستستغرق أشهر للسفر عبر المدن للوصول إلى البوابة تحت المدينة، التي تقع بالقرب من حدود مملكة باسين و دارف.

 

 

مع حلول الظلام، بدأت سلسلة الجبال البعيدة تتضح وتتضاعف في الحجم ، تسائلت كم سيكون حجم سلسلة الجبال عندما أصل ، لكن الأن!، لا حاجة حتى للحديث ، لقد كنت متحمس للخروج من البلدة الصغيرة التي كانت مسقط رأسي ، “أشبر”

 

 

أحد الأسباب التي شجعت والدي يوافق للذهاب في هذه الرحلة الأن، هو أن أعضاء حزبه السابقين وافقوا على مرافقتنا الى مدينة زيروس ، مما يعني أنه سيكون لدينا ثلاث معززين ، و ساحرين ، إلى جانب أمي بالطبع ، صحيح أن سلسلة الجبال لا يتواجد بها وحوش مانا ، لكن هذا لا يعني أنها خالية من خطر الحيوانات البرية و قطاع الطرق!.

” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.

 

 

 

 

بينما أمي وأبي كانوا يعتنيان بحزم جميع الضروريات، أخذت سيفي الخشبي و كتابين!. [ موسوعة ديكاثين ] [ أسس تلاعب المانا ] من أجل الرحلة.

 

 

 

 

 

بحلول منتصف الصباح، كنا على استعداد للخروج.

 

 

 

 

كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.

بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.

 

 

 

 

تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”

بالرغم من أنني سمعت أبي يتحدث عنهم أحياناً ، ستكون هذه أول مرة أقابلهم.

 

 

لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”

 

 

المعلومات التي تعلمتها من والدي عن اعضاء الفرقة السابقة [ القرن المزدوج ] تتكون من :

” ماهذا؟ يالها من اخلاق! ، هل أنت متأكد انه ابنك يا راي؟”

 

إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.

 

” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”

هيلين شارد *معززة ، متخصصة في الرماية السحرية*

بينما كانت تمشي بعيدا، رأيت خنجرين قصيرين، مربوطان على خصرها..

 

 

 

 

أدم كرينس *معزز ، سلاحه الرئيسي الرمح*

إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.

 

بعد وضع خيمتين حول النار ، بدأ ابي وامي بالحديث مع فرقة القرن المزدوج ، عن الأيام الخوالي ، عندها جلست هيلين بجانبي ، وقالت بدون تردد ، “سمعت والدك يقول انك ساحر عبقري…. هل من الصحيح أنك استيقظت بالفعل؟”

 

 

جاسمين فلاميسورث *معززة ، متخصصة في السرعة وسلاحها خناجر مزدوجة*

 

 

قفزت إلى العربة ، وانا أعزز جسدي كنت قد إستوعبت كيفية فعل هذا في وقت سابق ، لابد أن اختبر نفسي بشكل كامل ، لأعرف ما كنت قادر عليه ، لا اريد اعطاء والداي نوبة قلبية!.

 

ألقيت نظرة فاحصة على العملاق الذي سحبني.

أنجيلا روز *ساحرة ، متخصصة في سحر الرياح*

 

 

توقفنا في نهاية المطاف للتخيم بالقرب من مجموعة صغيرة من الصخور ، كانت بقعة جيدة ، مع العديد من الصخور التي تسد الرياح من كل جانب ، و فروع متناثرة ، لإشعال نار المخيم.

 

 

دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*

 

 

 

 

 

وصلنا الى النزل الذي يقيمون فيه ، ورأيناهم بالقرب من الإسطبلات.

 

 

 

 

“….”

تحدث والدي بعد معانقة إعضاء فرقته السابقين ، ” يا رفاق أريدكم أن تقابلوا إبني آرثر! ، أرث الصغير هيا قدم نفسك”

 

 

 

 

 

إنحنيت إنحناء بسيط أثناء النظر اليهم ، و قدمت نفسي.

المعلومات التي تعلمتها من والدي عن اعضاء الفرقة السابقة [ القرن المزدوج ] تتكون من :

 

 

 

 

” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”

 

 

 

 

 

” ماهذا؟ يالها من اخلاق! ، هل أنت متأكد انه ابنك يا راي؟”

على أي حال!.

 

 

 

 

الشخص الذي تحدث يجب ان يكون حامل الرمح ادم ، بعد القاء نظرة فاحصة عليه ، بدا انه من النوع النشيط ، الثرثار ، في حين انه لطيف نوعاً ما ، مع شعر أحمر طويل ، مربوط بشكل فوضوي ، لقد ذكرني نوعاً ما بالمتشرد ، عيناه تبدو مشرقتين ، أول شيء لاحظته هو الندبة التي على وجهه حيث تمتد من أنفه وصولا الى خديه (* أول شيء تلاحظه هو الندبة بعد فقرة الوصف xD)

 

 

تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.

 

 

” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”

 

 

 

 

 

تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..

” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.

 

 

 

 

تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.

 

 

بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.

 

“….”

“أنجيلا ، أنت تؤلمينه” تذمر صوت عميق

 

 

 

 

 

تم سحبي مثل هرة صغيرة ، وبقيت معلقا في الجو ، غير قادر على التحرك.

 

 

 

 

 

ألقيت نظرة فاحصة على العملاق الذي سحبني.

 

 

 

 

 

أقسم أنه أطول من مترين!، مع عصا مربوطة الى ظهره.

بالرغم من أنني سمعت أبي يتحدث عنهم أحياناً ، ستكون هذه أول مرة أقابلهم.

 

 

 

 

عندما أنزلني إلى الأرض ، بدأت بترتيب ملابسي بلطف.

 

 

 

 

 

ياله من رجل ضخم.

 

 

 

 

 

تخيلت نفسي أركب على كتفيه مثل جواد عظيم!..

نفضت الغبار عن ملابسي ، استدرت لأرى المراة التي بدت أصغر من أي شخص هنا ، شعر أسود ينسدل الى وسط الظهر ، مع شريط أحمر يشبه عيونها الحمراء ، يربطه في المنصف ، شفاه ضيقة قليلة ، ما جعلها تبدو لطيفة وفظة في نفس الوقت.

 

” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”

 

تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”

عيون سوداء، وحواجب ضيقة جداً انحرفت الى الأسفل ، ما أعطاه ملامح بريئة ، بغض النظر عن جسده الهائل الذي امتد لأكثر من مترين. شعر أسود قصير، لقد بدا قليلاً…مثل كلب…. أشعث؟.. (* الظاهر المؤلف عنده مشكلة مع التشبيه~~)

” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”

 

 

 

إنحنيت إنحناء بسيط أثناء النظر اليهم ، و قدمت نفسي.

نفضت الغبار عن ملابسي ، استدرت لأرى المراة التي بدت أصغر من أي شخص هنا ، شعر أسود ينسدل الى وسط الظهر ، مع شريط أحمر يشبه عيونها الحمراء ، يربطه في المنصف ، شفاه ضيقة قليلة ، ما جعلها تبدو لطيفة وفظة في نفس الوقت.

المعلومات التي تعلمتها من والدي عن اعضاء الفرقة السابقة [ القرن المزدوج ] تتكون من :

 

و هكذا بدأ شجار أخر.

 

الشخص الذي تحدث يجب ان يكون حامل الرمح ادم ، بعد القاء نظرة فاحصة عليه ، بدا انه من النوع النشيط ، الثرثار ، في حين انه لطيف نوعاً ما ، مع شعر أحمر طويل ، مربوط بشكل فوضوي ، لقد ذكرني نوعاً ما بالمتشرد ، عيناه تبدو مشرقتين ، أول شيء لاحظته هو الندبة التي على وجهه حيث تمتد من أنفه وصولا الى خديه (* أول شيء تلاحظه هو الندبة بعد فقرة الوصف xD)

“هم” أومأت ثم تحدثت بصوت مكتوم ، لتستدير وتمشي بعيداً.

 

 

هل دست على لغم أرضي ، لم يكن يجب أن اكون بهذه المنطقية! ، هل يتحدث أطفال الرابعة بهذا الشكل عادة! ، هل هم غاضبون لأني لم أختر إي جانب؟.

 

 

امرأة لا تتحدث كثيراً ، كم هذا عظيم وساحر!.

كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.

 

 

 

 

بينما كانت تمشي بعيدا، رأيت خنجرين قصيرين، مربوطان على خصرها..

 

 

 

 

 

العضو الأخير في فرقة القرن المزدوج ، كانت هيلين ، ربتت على رأسي بخفة وأظهرت إبتسامة ساحرة ، إذا كنت ساستعمل كلمة واحدة لوصف الأنسة هيلين ستكون حادة! ، عيون حادة ، أنف حاد ، شفاه حمراء رقيقة ، صدر مسطح ، شعر صبياني ينزل على كتفيها ، وصولاً الى ظهرها ، لم يسعني سوى أن أسحر من هيئتها المليئة بالكاريزما ، لقد بدت أنها ستقول ” يمكننا أن نفعل أي شيء إذا كنا نؤمن” الجو المحيط حولها جعلها تبدو صادقة جداً ، مرتدية درعاً جلدياً. خفيفا يغطي صدرها ، قوس مربوط على ظهرها ، لم أستطع إلا أن أقارنها بالألف.

 

 

” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.

 

 

قفزت إلى العربة ، وانا أعزز جسدي كنت قد إستوعبت كيفية فعل هذا في وقت سابق ، لابد أن اختبر نفسي بشكل كامل ، لأعرف ما كنت قادر عليه ، لا اريد اعطاء والداي نوبة قلبية!.

دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*

 

 

 

 

بعد الإنتهاء من تجميع ضروريات السفر في العربتين، التي كنت اعتقد ان الخيول هي من تجرها ، اتضح أن هذا العالم قام بترويض وحوش مانا تدعى [ سكيترز ]، بدت مثل سحالي عملاقة ، مع حراشف مثل المسامير على طول ظهرها ، مخالب قوية ، إنها وحوش الرتبة E ، بالرغم من تكلفتها العالية ، إلا أنها ذات كفائة أكبر عند السفر في التضاريس الجبلية!.

تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.

 

 

دع الرحلة تبدأ!.

 

 

 


 

 

مع حلول الظلام، بدأت سلسلة الجبال البعيدة تتضح وتتضاعف في الحجم ، تسائلت كم سيكون حجم سلسلة الجبال عندما أصل ، لكن الأن!، لا حاجة حتى للحديث ، لقد كنت متحمس للخروج من البلدة الصغيرة التي كانت مسقط رأسي ، “أشبر”

“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”

 

هل دست على لغم أرضي ، لم يكن يجب أن اكون بهذه المنطقية! ، هل يتحدث أطفال الرابعة بهذا الشكل عادة! ، هل هم غاضبون لأني لم أختر إي جانب؟.

 

 

توقفنا في نهاية المطاف للتخيم بالقرب من مجموعة صغيرة من الصخور ، كانت بقعة جيدة ، مع العديد من الصخور التي تسد الرياح من كل جانب ، و فروع متناثرة ، لإشعال نار المخيم.

 

 

ياله من رجل ضخم.

 

 

الشيء الوحيد ، الذي كرهته في هذا الجسم هو مقدار النوم الذي يحتاج إليه ، بالرغم من نومي أغلب الطريق ، لا أزال أشعر بالقليل من النعاس والثقل ، وهذا بعد الاستيقاظ لساعات قليلة فقط!.

 

 

” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”

 

 

 

 

بعد وضع خيمتين حول النار ، بدأ ابي وامي بالحديث مع فرقة القرن المزدوج ، عن الأيام الخوالي ، عندها جلست هيلين بجانبي ، وقالت بدون تردد ، “سمعت والدك يقول انك ساحر عبقري…. هل من الصحيح أنك استيقظت بالفعل؟”

 

 

“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”

 

“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”

لم أعرف كيف أرد ، لذا أجبت بصدق.

 

 

 

 

 

 

 

بدأت تسألني عن شعوري لحظة استيقاظي ، وماهو لون نواة المانا الحالي لدي، اثنين من الاذان الفضولية ارتفعت فجاة ليسأل ادم ” مهلا راي ، هل تمانع ان اختبرت ارث الصغير ؟”.

توقفنا في نهاية المطاف للتخيم بالقرب من مجموعة صغيرة من الصخور ، كانت بقعة جيدة ، مع العديد من الصخور التي تسد الرياح من كل جانب ، و فروع متناثرة ، لإشعال نار المخيم.

 

لقد بذل بعض الجهد في ايجاد هذا الحل ، لكن لا أعتقد انه يدرك أنه يحاول طرح موضوع ، يقرر مصير حياة شخص على طفل لم يبلغ الرابعة بعد!

 

 

 

 

إن كنت ساتحدث، سأقول بكل تاكيد أن فكرة القتال مع شخص ليس في سني ليس قراراً عظيماً ، منذ ان اعظم انجازاتي الحالية، هي صعود السلالم بقدم واحدة ! ، لكن اعتقد ان لا احد هنا حمل نفس الافكار.

برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..

 

 

 

مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.

تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”

تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..

 

تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.

 

 

نهض ادم من مقعده الحجري ، نظر حوله حتى وجد عصا قصيرة ، إلتقطها ثم وجهها نحوي.

 

” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط