ليس كما خططت له
تجمد وجه الولد ذو السيفين بسبب الصوت الواضح ، التفت لرؤية أن مجلس الطلبة بأكمله كان يسير نحونا من خلال فجوة خلقها الطلاب.
كان هناك الكثير من الأسئلة أردت أن أطرحها أيضا.
كانت تيس مع وجهها الشبيه بالدمية الذي لا يحمل أي تعابير ، رصدت خلفها ليليا التي أعطتني نظرة قلقة.
“مرحبا ، ليلي نحن نعتذر ، انتهى بنا المطاف في هذا الشجار الصغير بعد انتهاء المبارزة بينهما لكن لم يحدث أي ضرر!”
قام الفتى على الفور بتخزين نصليه إلى خاتمه البعدي وانحنى لهم بشكل محترم
“الغرفة 394 نحن هنا!”
“ما الذي يجري يا ارثر؟”
“غااه ، لقد أخفقت لقد أخفقت لقد أخفقت لقد أخفقت تماما!”
كان جارود هو من تحدث ، مما جعل الجميع في الحشد يرفعون حواجبهم على حين غرة.
قاطعت ذراعيها بإحكام بينما كان وجهها محمر بغضب أو من الإحراج ، أنا لم أستطيع أن احزر حتى.
“يبدو أن باحث السحر يعرف شخص ما من مجلس الطلاب.”
كانت تيس مع وجهها الشبيه بالدمية الذي لا يحمل أي تعابير ، رصدت خلفها ليليا التي أعطتني نظرة قلقة.
“لا عجب أنه كان يتصرف بغرور كبير الآن.”
جدي كان يعلم أن لدي إمكانيات كبيرة لأنني عندما استيقظت لأول مرة خلقت إنفجارا دمر غرفتي بأكملها وجزء من المطبخ السفلي ، كان ذلك عندما كان آرث يعيش معنا ، و عندما كان علي إيقاظه كل يوم أيضا.
“بفف ، هل رأيته يرفع ذراعه وكأنه سيوقف الهجوم بيديه العاريتين؟”
هل أرادتني أن أعاملها باحترام كرئيسة مجلس الطلاب؟ هل أرادتني أن أعاملها كصديق طفولي؟ هل أرادت أن تبقي علاقتنا سرا؟
لم أستطع إلا أن أتنهد بسبب الهمسات في الحشد ، حتى بالنسبة للأطفال قبل سن المراهقة ، كنت أتوقع أن يتم تعليمهم الأخلاق إلى حد ما منذ كانوا جميعا من الأسر المؤثرة.
“قومي بارشادي إن كنت مخطئا ، لكن يبدو لي أنك تحاضرني بناء على افتراض وضعته منذ خمس ثواني هل تحاضرني حقا الآن ؟ ”
“لا ، لم يحدث الكثير ، لكن يجب أن تذهب لتلقي نظرة على الطالب القزم هناك أعتقد أن إسمه بروزنيان.”
كان الذنب يستهلك أفكاري لذا صفعت خدودي وقررت أن أدع الطبيعة تأخذ مجراها ، ذلك كان دائما أفضل خيار في علاقة.
أشرت إلى الشجرة حيث كان القزم يئن بينما يمسك معدته.
لقد نظفت حنجرتي بهدوء قبل أن أرد
توجه إيلايجا نحوي ، آملا أن يشرح الوضع.
لقد شاهدت سيلفي وهي تأخذ قيلولة بجانبي على الأريكة كان جسدها الصغير يرتفع للأعلى و الأسفل مع كل نفس صغير.
“مرحبا ، ليلي نحن نعتذر ، انتهى بنا المطاف في هذا الشجار الصغير بعد انتهاء المبارزة بينهما لكن لم يحدث أي ضرر!”
كان جارود هو من تحدث ، مما جعل الجميع في الحشد يرفعون حواجبهم على حين غرة.
قام بتلويح طفيف إليها بينما بدأ يتحدث لقد كان يوجه كلماته إلى تبس ، التي لا يزال تغطي وجهها بقناع من اللامبالاة.
“إنه كلايف ، أنا هنا لأطمئن عليك ، هل أنت بخير ؟ ”
“ومع ذلك كان هذا الطالب على وشك مهاجمتكم عندما لم تبدأوا مبارزة حتى ، هذه جريمة خطيرة”
“قومي بارشادي إن كنت مخطئا ، لكن يبدو لي أنك تحاضرني بناء على افتراض وضعته منذ خمس ثواني هل تحاضرني حقا الآن ؟ ”
أصبحت نظرة ليليا أكثر حدة بينما سحبت دفتر ملاحظات صغير و كتبت به شيئا ما.
“كان على وشك أن يجرح أو حتى يقتل ذلك القزم الذي يرقد هناك ، لو لم أوقف ذلك الشقي بعد كسر درع المبارزة ، لكان عليك التعامل مع قضية قتل ، وليس معركة غير منظمة بين طالبين ”
بينما كانت ليليا و جارود و إيلايجا يتحدثون عما حدث بالضبط ، كانت عينا تيسيا الثاقبتان تحفر بداخلي كما لو أنها تتوقع مني أن أفعل شيئا ، بصراحة حتى مع خبرة طويلة في الحياة ، ليس لدي الثقة في ما يجب القيام به عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الحالات.
تبعني إيلايجا عن كثب بينما كنت أسير و فخري يمنعني من العودة للوراء.
هل أرادتني أن أعاملها باحترام كرئيسة مجلس الطلاب؟ هل أرادتني أن أعاملها كصديق طفولي؟ هل أرادت أن تبقي علاقتنا سرا؟
لقد نظفت حنجرتي بهدوء قبل أن أرد
“انها ماما”
بعد صمت قصير ، التفت لرؤية إيليا المجمد لا يزال واقفا.
كانت سيلفي تصرخ فوق رأسي ، لذا كان علي أن أقول لها بحزم أن تبقى ثابتة ولا تذهب إليها.
كانت أيضا على دراية بالاختلافات بين الجان والبشر ، مما ساعدها على تدريبي على وجه التحديد.
وفي الوقت نفسه كان الحشد يزداد عددا ، كان الذكور يفعلون أفضل ما في وسعهم للحصول على نظرة على تيس على أمل أن تغرق صورتها في ذكرياتهم لاستخدامها في أوقات الوحدة أو الشوق.
غبي
“أنت ، اعتقد أنني سألتك سؤالا ، هل تجرؤ ؟ ”
لقد علمني أساسيات التلاعب بالمانا… لكن بقدر ما كان يعرف طريق السحرة ، فإن المديرة تعرف أكثر بكثير.
أخذت تيس خطوة للأمام بقيت عيناها مثبتة على طالب السنة الثانية ، ظننت أن الطالب كان من الناحية الفنية أعلى مستوى من تيس ، ولكن عندما أخذت نظرة على الشريط الذي كان مربوطا بعناية تحت ياقتها ، قمت برمي هذه الفكرة
“هااا….”
“لا بالطبع لن أجرؤ على كسر القواعد هكذا ، أردت ببساطة أن أخيف الفتى ، كنت قد خططت للتوقف قبل أن يضربه سلاحي لكن بما أنني كنت أتصرف بتهور ، أعتذر ، ”
كان الذنب يستهلك أفكاري لذا صفعت خدودي وقررت أن أدع الطبيعة تأخذ مجراها ، ذلك كان دائما أفضل خيار في علاقة.
تحدث بينما ينحني إلى تيس بينما يرمقني بنظرة ساخطة .
أصبحت نظرة ليليا أكثر حدة بينما سحبت دفتر ملاحظات صغير و كتبت به شيئا ما.
“غادر.”
استخدمت صوتي المعتاد ، كما أسميته ، والذي جعلني أبدو أبرد بكثير.
واصلت النظر له وهو يبتعد على مسافة جيدة ، قبل أن يستدير وركض بعيدا عن الأنظار.
“يبدو أن باحث السحر يعرف شخص ما من مجلس الطلاب.”
“وأنت! لماذا بدأت شجارا مع أحد كبار السن في اليوم الأول من المدرسة؟ يجب أن تعرف مكانك ! لا يهم كم كان مشاغبا ، فهو لا يزال الأكبر سنا وهو لم يخرق القواعد عند المبارزة مع الطالب الآخر ، علاوة على ذلك ، هو ساحر معركة بينما أنت باحث سحر ألم تنتبه لخطابي عن التمييز بين الطلاب هنا ؟ ، و رغم ذلك ما زلت تختار التدخل ، وخلق هذه الأنواع من المشاكل في اليوم الأول!”
“ليس من عادتك أن تنفجر هكذا يا أرث ، كان من المنطقي أن تتجاهلها وترحل ، صحيح ؟”
قاطعت ذراعيها بإحكام بينما كان وجهها محمر بغضب أو من الإحراج ، أنا لم أستطيع أن احزر حتى.
لقد طمأنت نفسي لم أكن غاضب منها حقا ، لكن لسبب ما صبري بدأ ينفد في تلك اللحظة ، كنت أعرف أنه يجب أن أتصالح معها قبل أن يصبح الأمر محرجا جدا لكن كان لدي شعور بأن التوقيت سيكون مشكلة كبيرة.
“ماذا؟”
ضيقت نظرتي كما سألت ، كنت غير متأكد إذا سمعت ما قالته بشكل صحيح.
خرج صوتي بشكل ثقيل أذهل حتى ايلايجا كما اتخذ خطوة إلى الوراء ، أطلق كلايف على الفور ذراعي بينما قفز بعيدا ، كان يعزز نفسه مع المانا.
أخذت خطوة إلى الأمام هذه المرة ، أمكنني أن أرى عينا إيلايجا تتسع في الرعب كما أدرك أنني تجاوزت نقطة اللاعودة.
كانت تيس مع وجهها الشبيه بالدمية الذي لا يحمل أي تعابير ، رصدت خلفها ليليا التي أعطتني نظرة قلقة.
“قومي بارشادي إن كنت مخطئا ، لكن يبدو لي أنك تحاضرني بناء على افتراض وضعته منذ خمس ثواني هل تحاضرني حقا الآن ؟ ”
واصلت النظر له وهو يبتعد على مسافة جيدة ، قبل أن يستدير وركض بعيدا عن الأنظار.
خطوت خطوة أخرى إلى الأمام وأستطيع أن أرى وجه تيس المتغطرس الذي بدأ ينهار.
واصلت النظر له وهو يبتعد على مسافة جيدة ، قبل أن يستدير وركض بعيدا عن الأنظار.
“كان على وشك أن يجرح أو حتى يقتل ذلك القزم الذي يرقد هناك ، لو لم أوقف ذلك الشقي بعد كسر درع المبارزة ، لكان عليك التعامل مع قضية قتل ، وليس معركة غير منظمة بين طالبين ”
وتم وضع سريرين جنبا إلى جنب ، و تم فصلهم بواسطة منضدة وضعت على الجانب الأيسر من الجدار ، بينما كان في الجانب الأيمن خزانة طويلة للملابس ، تم تقسيم منطقة النوم ومنطقة الدراسة من كذلك ، تم وضع المكتبين على جدران معاكسة لبعضها البعض لذا كنا سنجلس بمواجهة بعضنا بينما ندرس ، تم وضع أريكة طويلة بجانب على الحائط ، وفصلت المكاتب عن الأسرة بواسطة الحائط الذي صنع بالكامل تقريبا من الزجاج ، الذي مشيت نحوه ورأيت أن المنظر ويشمل جزءا كبيرا من الحرم الأكاديمي ، الذي هو حاليا لوحة من ألوان الخريف ، بالنظر إليها من هنا ، لم يكن لدي أي فكرة أن هذا المكان سيكون معهد للسحرة لو لم يخبرني احد بذلك ذلك.
تابعت بينما اصبح صوتي أعلى مما أردت.
“يبدو أن باحث السحر يعرف شخص ما من مجلس الطلاب.”
“أعتذر عن المتاعب التي سببتها يا رئيسة مجلس الطلبة”
لقد علمني أساسيات التلاعب بالمانا… لكن بقدر ما كان يعرف طريق السحرة ، فإن المديرة تعرف أكثر بكثير.
قلت بلهجة فظة أذهلت الجميع ، بما فيهم تيس.
استمتعوا~~
بمجرد أن استدرت ، تكونت كتلة صلبة في حلقي من الشعور بالذنب ، فقد سخرت من الطلاب بسبب عدم نضجهم لكن ها أنا ذا أتصرف بنفس الطريقة ، لقد نسيت أن تيس كانت مجرد فتاة في الثالثة عشر من عمرها ، ومع ذلك توقعت منها أن تتصرف بطريقة لا تناسب سنها.
“الغرفة 394 نحن هنا!”
تبعني إيلايجا عن كثب بينما كنت أسير و فخري يمنعني من العودة للوراء.
“أنا بخير ، شكرا لك.”
يا له من لم شمل جميل
لقد طمأنت نفسي لم أكن غاضب منها حقا ، لكن لسبب ما صبري بدأ ينفد في تلك اللحظة ، كنت أعرف أنه يجب أن أتصالح معها قبل أن يصبح الأمر محرجا جدا لكن كان لدي شعور بأن التوقيت سيكون مشكلة كبيرة.
“توقف ، طالب السنة الأولى.”
————–
ركض كلايف غرايفز نحوي ، أمسكني بذراعه بينما حاول أن يعيدني أدراجي ، “هل تربيت في كهف؟ هل هذه هي الأخلاق التي علمتك إياها أمك وأنت تكبر؟ هل تعرف حتى من هي؟”
“حسنا ، أعترف أنه ما كان يجب أن أنفجر لكني لم أستطع-”
توقفت ونظرت إلى يده فوق كتفي.
“انها ماما”
عرفت من النظرة الأولى بأنني لم أكن لأتفق معه لكن كلماته بطريقة حملت القوة لإغضابي أكثر من معظم الحمقى هل تربيت في كهف؟ هل كان حقا يستنكر أمي؟.
“هذا غريب ، من يريد رؤيتنا في اليوم الأول؟ ربما جيراننا فقط ليقولوا مرحبا؟”
“ازح يدك.”
“أنا بخير ، شكرا لك.”
خرج صوتي بشكل ثقيل أذهل حتى ايلايجا كما اتخذ خطوة إلى الوراء ، أطلق كلايف على الفور ذراعي بينما قفز بعيدا ، كان يعزز نفسه مع المانا.
استخدمت صوتي المعتاد ، كما أسميته ، والذي جعلني أبدو أبرد بكثير.
ألقيت نظرة سريعة على تيس وأدركت أنها سقطت في ذهول أكثر من الخوف ، كانت هناك لحظة وجيزة حيث سألت نفسي إذا كان ينبغي أن أساعدها على العودة إلى الواقع ، ولكن تجمع الأعضاء بسرعة حولها للتأكد من أنها بخير ، اتبعني ايلايجا بينما اندلعت الصدمات من خلفنا.
“من هذا بحق الجحيم ؟ أعتقد أن أمين الصندوق جارود دعاه ارثر ، صحيح ؟”
“الرئيسة تيسيا ، هل أنت بخير؟”
ألقيت نظرة سريعة على تيس وأدركت أنها سقطت في ذهول أكثر من الخوف ، كانت هناك لحظة وجيزة حيث سألت نفسي إذا كان ينبغي أن أساعدها على العودة إلى الواقع ، ولكن تجمع الأعضاء بسرعة حولها للتأكد من أنها بخير ، اتبعني ايلايجا بينما اندلعت الصدمات من خلفنا.
“من هذا بحق الجحيم ؟ أعتقد أن أمين الصندوق جارود دعاه ارثر ، صحيح ؟”
لقد سقطت على وسادتي بعد أن سمعت الصوت الخافت لخطواته وهو يغادر ، تم فصل المساكن حسب الجنس والصف ، لكن بالنسبة لمجالس الطلاب ، كان لكل منا غرفة خاصة به في مبنى كان بجوار مكتب المدير ، كان غير مريح العيش مع الرجال في نفس المنزل ، ولكن ليليا كانت هنا لهذا لم أمانع كثيرا …
“يا رجل ، انه مجنون حقا ، لقد صرخ للتو على رئيسة مجلس الطلبة في الأكاديمية”
هز رأسه لكنه استمر في ملاحقتي كما طمأنني بشكل غير نهائي بأنه سيبقى بجانبي.
اتخذ إيلايجا بضع خطوات مسرعة ليلحق بي ، وفي النهاية وصل بجانبي.
بدت سيلفي مختلفة عن المرة الأولى التي فقست فيها لكن هذا لم يفاجئني حقيقة أنها كانت تنين كان شيئا يجب أن يصدمني ولكن مع أرث ، لا شيء مما يفعله يمكن أن يفاجئني …
“أنت تعرف ما فعلت للتو ، أليس كذلك؟ يا رجل ، أنت بالتأكيد تحب جذب المشاكل ، أليس كذلك ؟ أولا الزنزانة والآن هذا ؟ ”
“مرحبا ، ليلي نحن نعتذر ، انتهى بنا المطاف في هذا الشجار الصغير بعد انتهاء المبارزة بينهما لكن لم يحدث أي ضرر!”
هز رأسه لكنه استمر في ملاحقتي كما طمأنني بشكل غير نهائي بأنه سيبقى بجانبي.
“غااه ، لقد أخفقت لقد أخفقت لقد أخفقت لقد أخفقت تماما!”
كدت العن حقيقة أن لا أحد يعرف تاريخي مع تيس كما صعدت موجة أخرى من الذنب إلى حلقي.
لو قال لم أرك منذ وقت طويل يا تيس ، لكان الأمر على ما يرام!
ربما كنت قاسيا عليها قليلا … لا ، لقد كنت قاسيا عليها بالتأكيد ، انها لا تزال مجرد فتاة صغيرة! ما كان يجب أن أفقد صبري فقط لأنها تصرفت بغباء.
“يبدو أن باحث السحر يعرف شخص ما من مجلس الطلاب.”
كان الذنب يستهلك أفكاري لذا صفعت خدودي وقررت أن أدع الطبيعة تأخذ مجراها ، ذلك كان دائما أفضل خيار في علاقة.
نظرت عيناي إلى السماء خارج نافذتى حتى لاحظت كومة الحقائب التى أحضرها سائقنا مسبقا ، تركت تنهيدة و أدرت ظهري وتجاهلت وجودهم خوفا من ساعات التفريغ.
الدراسة يجب أن تكون مثيرة على الأقل ، أليس كذلك؟
لو أن أرث رحب بي أو تحدث معي بشكل طبيعي لما قلت ذلك هذا صحيح! كل هذا خطأ آرث! حتى أنه تجاهلني عندما قطعت كل هذه المسافة للمساعدة في تسوية الفوضى التي كان يحدثها ولكنه لم يقل مرحبا حتى!
لقد طمأنت نفسي لم أكن غاضب منها حقا ، لكن لسبب ما صبري بدأ ينفد في تلك اللحظة ، كنت أعرف أنه يجب أن أتصالح معها قبل أن يصبح الأمر محرجا جدا لكن كان لدي شعور بأن التوقيت سيكون مشكلة كبيرة.
جدي كان يعلم أن لدي إمكانيات كبيرة لأنني عندما استيقظت لأول مرة خلقت إنفجارا دمر غرفتي بأكملها وجزء من المطبخ السفلي ، كان ذلك عندما كان آرث يعيش معنا ، و عندما كان علي إيقاظه كل يوم أيضا.
تمكنا أنا و إيلايجا من الوصول مسكننا دون مزيد من المتاعب ، كان هناك اثنين من مساكن الذكور واثنين من مساكن الإناث داخل الأكاديمية.
كانت مساكن الطلبة بسيطة على أقل تقدير ، لكنها كانت نظيفة جيدا و براقة من حيث الأثاث و الزينة ، كان المبنى بلون صوفي مع سلالم تؤدي إلى الطابق العلوي ، حيث يحتوي كل طابق على رواق ضيق مليئ بالغرف.
تم فصل المجموعتين من المساكن بواسطة الطبقة الأولى و الطبقة الثانية ، كان الطلاب من الطبقة العليا أعلى من الطلاب الذين لا يزالون يتلقون دروسهم العامة ، سيتم نقل هؤلاء الطلاب إلى مساكن الطلبة العليا بعد أن ينتهوا من دروسهم العامة ويقرروا رسميا نوع التخصص الذي سيصبحون عليه.
عرفت من النظرة الأولى بأنني لم أكن لأتفق معه لكن كلماته بطريقة حملت القوة لإغضابي أكثر من معظم الحمقى هل تربيت في كهف؟ هل كان حقا يستنكر أمي؟.
كانت مساكن الطلبة بسيطة على أقل تقدير ، لكنها كانت نظيفة جيدا و براقة من حيث الأثاث و الزينة ، كان المبنى بلون صوفي مع سلالم تؤدي إلى الطابق العلوي ، حيث يحتوي كل طابق على رواق ضيق مليئ بالغرف.
كانت سيلفي تصرخ فوق رأسي ، لذا كان علي أن أقول لها بحزم أن تبقى ثابتة ولا تذهب إليها.
“الغرفة 394 نحن هنا!”
لقد طمأنت نفسي لم أكن غاضب منها حقا ، لكن لسبب ما صبري بدأ ينفد في تلك اللحظة ، كنت أعرف أنه يجب أن أتصالح معها قبل أن يصبح الأمر محرجا جدا لكن كان لدي شعور بأن التوقيت سيكون مشكلة كبيرة.
فتح إيلايجا الباب بوضع كفه على حجر مستدير فوق المقبض ، يبدو أنها قطعة أثرية بسيطة تستخدم لقراءة بصمة للمانا ، بمجرد أن فتح الباب ، ركضت سيلفي إلى الغرفة و اخذت مكانة من أحد الأسرة.
“ومع ذلك كان هذا الطالب على وشك مهاجمتكم عندما لم تبدأوا مبارزة حتى ، هذه جريمة خطيرة”
لم تكن الغرفة فاخرة كالغرفة التي في قصر هيلستا لكن كان لديها شعور مريح جدا ، إلى اليمين كانت خزانتين وعلى يسارنا كان حمام صغير مع مكان الاستحمام.
كان جارود هو من تحدث ، مما جعل الجميع في الحشد يرفعون حواجبهم على حين غرة.
وتم وضع سريرين جنبا إلى جنب ، و تم فصلهم بواسطة منضدة وضعت على الجانب الأيسر من الجدار ، بينما كان في الجانب الأيمن خزانة طويلة للملابس ، تم تقسيم منطقة النوم ومنطقة الدراسة من كذلك ، تم وضع المكتبين على جدران معاكسة لبعضها البعض لذا كنا سنجلس بمواجهة بعضنا بينما ندرس ، تم وضع أريكة طويلة بجانب على الحائط ، وفصلت المكاتب عن الأسرة بواسطة الحائط الذي صنع بالكامل تقريبا من الزجاج ، الذي مشيت نحوه ورأيت أن المنظر ويشمل جزءا كبيرا من الحرم الأكاديمي ، الذي هو حاليا لوحة من ألوان الخريف ، بالنظر إليها من هنا ، لم يكن لدي أي فكرة أن هذا المكان سيكون معهد للسحرة لو لم يخبرني احد بذلك ذلك.
لقد طمأنت نفسي لم أكن غاضب منها حقا ، لكن لسبب ما صبري بدأ ينفد في تلك اللحظة ، كنت أعرف أنه يجب أن أتصالح معها قبل أن يصبح الأمر محرجا جدا لكن كان لدي شعور بأن التوقيت سيكون مشكلة كبيرة.
جلست على الأريكة ، متحمس بعض الشيء حول الأيام القادمة كما انحنت سيلفي نحو النافذة ، ونظرت إلى المنظر.
“توقف ، طالب السنة الأولى.”
“آه! لم نتناول العشاء بعد ، لكنني متعب بالفعل! أتسائل خطأ من هذا ؟”
الدفعة الأولى ، سأنشر 4 في الليل..
قفز إيلايجا على السرير البعيد الذي كان خلف الأريكة
قلت بلهجة فظة أذهلت الجميع ، بما فيهم تيس.
سقطت على الأريكة ، بينما كان جسدي يذوب حرفيا من الإرهاق.
“وأنت! لماذا بدأت شجارا مع أحد كبار السن في اليوم الأول من المدرسة؟ يجب أن تعرف مكانك ! لا يهم كم كان مشاغبا ، فهو لا يزال الأكبر سنا وهو لم يخرق القواعد عند المبارزة مع الطالب الآخر ، علاوة على ذلك ، هو ساحر معركة بينما أنت باحث سحر ألم تنتبه لخطابي عن التمييز بين الطلاب هنا ؟ ، و رغم ذلك ما زلت تختار التدخل ، وخلق هذه الأنواع من المشاكل في اليوم الأول!”
نظرت عيناي إلى السماء خارج نافذتى حتى لاحظت كومة الحقائب التى أحضرها سائقنا مسبقا ، تركت تنهيدة و أدرت ظهري وتجاهلت وجودهم خوفا من ساعات التفريغ.
لم تكن الغرفة فاخرة كالغرفة التي في قصر هيلستا لكن كان لديها شعور مريح جدا ، إلى اليمين كانت خزانتين وعلى يسارنا كان حمام صغير مع مكان الاستحمام.
———-
اساسا من كان ذلك الرجل ذو الشعر الأسود الذي يذكرني بالغراب ، على أية حال ؟ هل هو صديقه ؟ أفضل صديق؟ يبدو أن كلاهما يعرف ليليا و جارود! غااه! هذا محبط جدا
“غااه ، لقد أخفقت لقد أخفقت لقد أخفقت لقد أخفقت تماما!”
“انها ماما”
دفنت رأسي في وسادتي وصرخت في إحباط
“لا عجب أنه كان يتصرف بغرور كبير الآن.”
“مفف!!”
“ماذا؟”
كان من المفترض أن يكون لدينا لم شمل عاطفي ورومانسي! حسنا ، لقد كان عاطفيا ولكن في الاتجاه المعاكس تماما!
كان جارود هو من تحدث ، مما جعل الجميع في الحشد يرفعون حواجبهم على حين غرة.
لماذا قلت كل هذا على أية حال ؟ لماذا صرخت في وجهه ؟ أعلم أن أرث لن يفتعل شجارا بدون سبب لكني ذهبت وأخبرته بشيء لم أره حتى! غاهه!! أنا غبية جدا!
سقطت على الأريكة ، بينما كان جسدي يذوب حرفيا من الإرهاق.
أراهن أنه يكرهني الآن…
كان هناك الكثير من الأسئلة أردت أن أطرحها أيضا.
لماذا قلت ذلك ؟ حتى أنني ذكرت مكانتي! ، لا بد أنني بدوت متغطرسة! لكن مع ذلك ، كنا في حشد مثل ذلك وكان مخطأ لكن…
أنا متأكدة أنه يكرهني الآن…
أنا متأكدة أنه يكرهني الآن…
بينما كانت ليليا و جارود و إيلايجا يتحدثون عما حدث بالضبط ، كانت عينا تيسيا الثاقبتان تحفر بداخلي كما لو أنها تتوقع مني أن أفعل شيئا ، بصراحة حتى مع خبرة طويلة في الحياة ، ليس لدي الثقة في ما يجب القيام به عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الحالات.
لو أن أرث رحب بي أو تحدث معي بشكل طبيعي لما قلت ذلك هذا صحيح! كل هذا خطأ آرث! حتى أنه تجاهلني عندما قطعت كل هذه المسافة للمساعدة في تسوية الفوضى التي كان يحدثها ولكنه لم يقل مرحبا حتى!
ضيقت نظرتي كما سألت ، كنت غير متأكد إذا سمعت ما قالته بشكل صحيح.
لم أكن أتوقع عناق كامل أو حتى ق-قبلة أو شيء من هذا!
سقطت على الأريكة ، بينما كان جسدي يذوب حرفيا من الإرهاق.
لو قال لم أرك منذ وقت طويل يا تيس ، لكان الأمر على ما يرام!
سمعت صوت مكتوما من خلال الباب.
اساسا من كان ذلك الرجل ذو الشعر الأسود الذي يذكرني بالغراب ، على أية حال ؟ هل هو صديقه ؟ أفضل صديق؟ يبدو أن كلاهما يعرف ليليا و جارود! غااه! هذا محبط جدا
يا له من لم شمل جميل
صرخت في وسادتي مرة أخرى على أمل الإفراج عن بعض من إحباطي
لماذا قلت ذلك ؟ حتى أنني ذكرت مكانتي! ، لا بد أنني بدوت متغطرسة! لكن مع ذلك ، كنا في حشد مثل ذلك وكان مخطأ لكن…
. “اففف!”
جلست على الأريكة ، متحمس بعض الشيء حول الأيام القادمة كما انحنت سيلفي نحو النافذة ، ونظرت إلى المنظر.
فاجئني طرق على بابي جعلي اتسقيم في جلوسي.
بمجرد أن استدرت ، تكونت كتلة صلبة في حلقي من الشعور بالذنب ، فقد سخرت من الطلاب بسبب عدم نضجهم لكن ها أنا ذا أتصرف بنفس الطريقة ، لقد نسيت أن تيس كانت مجرد فتاة في الثالثة عشر من عمرها ، ومع ذلك توقعت منها أن تتصرف بطريقة لا تناسب سنها.
“إنه كلايف ، أنا هنا لأطمئن عليك ، هل أنت بخير ؟ ”
هل أرادتني أن أعاملها باحترام كرئيسة مجلس الطلاب؟ هل أرادتني أن أعاملها كصديق طفولي؟ هل أرادت أن تبقي علاقتنا سرا؟
سمعت صوت مكتوما من خلال الباب.
تم فصل المجموعتين من المساكن بواسطة الطبقة الأولى و الطبقة الثانية ، كان الطلاب من الطبقة العليا أعلى من الطلاب الذين لا يزالون يتلقون دروسهم العامة ، سيتم نقل هؤلاء الطلاب إلى مساكن الطلبة العليا بعد أن ينتهوا من دروسهم العامة ويقرروا رسميا نوع التخصص الذي سيصبحون عليه.
لقد نظفت حنجرتي بهدوء قبل أن أرد
. “اففف!”
“أنا بخير ، شكرا لك.”
غبي
استخدمت صوتي المعتاد ، كما أسميته ، والذي جعلني أبدو أبرد بكثير.
كان جارود هو من تحدث ، مما جعل الجميع في الحشد يرفعون حواجبهم على حين غرة.
“من كان ذلك الشقي ، على أية حال؟ لا أصدق أنه تجرأ على محاضرتك هكذا عندما كنت تحاولين إعطائه نصيحة هل يجب أن أتكلم مع المدير حول هذا ؟ يمكننا معاقبته-”
خرج صوتي بشكل ثقيل أذهل حتى ايلايجا كما اتخذ خطوة إلى الوراء ، أطلق كلايف على الفور ذراعي بينما قفز بعيدا ، كان يعزز نفسه مع المانا.
“لا بأس ، فقط غادر ، لا تذهب إلى المدير ، أما .. .”
“إنه كلايف ، أنا هنا لأطمئن عليك ، هل أنت بخير ؟ ”
لقد تحدثت بقسوة أكثر مما كنت أفعل عادة كيف يجرؤ على أن يشتم أرث؟ أنا فقط من يستطيع أن يشتمه!
“مساء الخير ، آرثر ، إيلايجا ، هل يمكنني الدخول ؟”
لقد سقطت على وسادتي بعد أن سمعت الصوت الخافت لخطواته وهو يغادر ، تم فصل المساكن حسب الجنس والصف ، لكن بالنسبة لمجالس الطلاب ، كان لكل منا غرفة خاصة به في مبنى كان بجوار مكتب المدير ، كان غير مريح العيش مع الرجال في نفس المنزل ، ولكن ليليا كانت هنا لهذا لم أمانع كثيرا …
الدفعة الأولى ، سأنشر 4 في الليل..
آرثر الغبي هل تعلم كم أردت أن أصرخ باسمك وأركض إليك عندما رأيتك بين الجمهور؟ حتى لو كنت بعيدا كيف لي أن أفوت ذلك الشعر الاحمر اللامع مع وحش مانا على رأسه؟.
بينما كانت ليليا و جارود و إيلايجا يتحدثون عما حدث بالضبط ، كانت عينا تيسيا الثاقبتان تحفر بداخلي كما لو أنها تتوقع مني أن أفعل شيئا ، بصراحة حتى مع خبرة طويلة في الحياة ، ليس لدي الثقة في ما يجب القيام به عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الحالات.
بدت سيلفي مختلفة عن المرة الأولى التي فقست فيها لكن هذا لم يفاجئني حقيقة أنها كانت تنين كان شيئا يجب أن يصدمني ولكن مع أرث ، لا شيء مما يفعله يمكن أن يفاجئني …
أدار كلانا رأسه إلى الباب عندما تمت مقاطعة محادثتنا بواسطة طرق خافت.
“هااا….”
———-
لم تعد لدي الطاقة حتى للصراخ في الإحباط بعد الآن.
“من هو…”
أردت أن ألوم أرث على كل هذا لكني علمت أنه لم يكن مخطئا ، ربما أراد أن يبقي علاقتنا سرا من أجلي منذ أن كنت شخصية مشهورة هنا ، لكن مع ذلك … لماذا كان ارث غبيا جدا عندما يتعلق الأمر بقلب فتاة؟
ألقيت نظرة سريعة على تيس وأدركت أنها سقطت في ذهول أكثر من الخوف ، كانت هناك لحظة وجيزة حيث سألت نفسي إذا كان ينبغي أن أساعدها على العودة إلى الواقع ، ولكن تجمع الأعضاء بسرعة حولها للتأكد من أنها بخير ، اتبعني ايلايجا بينما اندلعت الصدمات من خلفنا.
غبي
كانت مساكن الطلبة بسيطة على أقل تقدير ، لكنها كانت نظيفة جيدا و براقة من حيث الأثاث و الزينة ، كان المبنى بلون صوفي مع سلالم تؤدي إلى الطابق العلوي ، حيث يحتوي كل طابق على رواق ضيق مليئ بالغرف.
أتمنى ألا يكرهني…
“توقف ، طالب السنة الأولى.”
كان هناك الكثير من الأسئلة أردت أن أطرحها أيضا.
لماذا قلت ذلك ؟ حتى أنني ذكرت مكانتي! ، لا بد أنني بدوت متغطرسة! لكن مع ذلك ، كنا في حشد مثل ذلك وكان مخطأ لكن…
ماذا كان يفعل؟ ، كيف كان وقته كمغامر؟ ، هل تأذى في أي مكان؟ هل افتقدني؟ ، هل فكر بي طوال السنوات الأربع الماضية؟.
قام الفتى على الفور بتخزين نصليه إلى خاتمه البعدي وانحنى لهم بشكل محترم
أردت أن أتفاخر بكم أصبحت قوية أيضا … بعد التدريب المباشر تحت المدير ، مهاراتي كساحرة تحسنت كثيرا.
تبعني إيلايجا عن كثب بينما كنت أسير و فخري يمنعني من العودة للوراء.
كنت سأتدرب تحت إمرة جدي ، لكنها لم تكن أفضل فكرة لأنه كان معززا ، لقد حد هذا مما يمكن أن يعلمني.
“من كان ذلك الشقي ، على أية حال؟ لا أصدق أنه تجرأ على محاضرتك هكذا عندما كنت تحاولين إعطائه نصيحة هل يجب أن أتكلم مع المدير حول هذا ؟ يمكننا معاقبته-”
لقد علمني أساسيات التلاعب بالمانا… لكن بقدر ما كان يعرف طريق السحرة ، فإن المديرة تعرف أكثر بكثير.
ألقيت نظرة سريعة على تيس وأدركت أنها سقطت في ذهول أكثر من الخوف ، كانت هناك لحظة وجيزة حيث سألت نفسي إذا كان ينبغي أن أساعدها على العودة إلى الواقع ، ولكن تجمع الأعضاء بسرعة حولها للتأكد من أنها بخير ، اتبعني ايلايجا بينما اندلعت الصدمات من خلفنا.
كانت أيضا على دراية بالاختلافات بين الجان والبشر ، مما ساعدها على تدريبي على وجه التحديد.
تمكنا أنا و إيلايجا من الوصول مسكننا دون مزيد من المتاعب ، كان هناك اثنين من مساكن الذكور واثنين من مساكن الإناث داخل الأكاديمية.
جدي كان يعلم أن لدي إمكانيات كبيرة لأنني عندما استيقظت لأول مرة خلقت إنفجارا دمر غرفتي بأكملها وجزء من المطبخ السفلي ، كان ذلك عندما كان آرث يعيش معنا ، و عندما كان علي إيقاظه كل يوم أيضا.
أدار كلانا رأسه إلى الباب عندما تمت مقاطعة محادثتنا بواسطة طرق خافت.
أوه لا ، لا يجب أن أبدأ بالبكاء لن يكرهني آرث لمجرد ذلك ، أليس كذلك! ، يجب أن أوضح الأمور معه وأعتذر لن يتجاهلني صحيح ؟
“وأنت! لماذا بدأت شجارا مع أحد كبار السن في اليوم الأول من المدرسة؟ يجب أن تعرف مكانك ! لا يهم كم كان مشاغبا ، فهو لا يزال الأكبر سنا وهو لم يخرق القواعد عند المبارزة مع الطالب الآخر ، علاوة على ذلك ، هو ساحر معركة بينما أنت باحث سحر ألم تنتبه لخطابي عن التمييز بين الطلاب هنا ؟ ، و رغم ذلك ما زلت تختار التدخل ، وخلق هذه الأنواع من المشاكل في اليوم الأول!”
اللعنة على غبائه و عدم حساسيته تجاه قلب الأنثى!.
كانت أيضا على دراية بالاختلافات بين الجان والبشر ، مما ساعدها على تدريبي على وجه التحديد.
————–
عرفت من النظرة الأولى بأنني لم أكن لأتفق معه لكن كلماته بطريقة حملت القوة لإغضابي أكثر من معظم الحمقى هل تربيت في كهف؟ هل كان حقا يستنكر أمي؟.
لقد شاهدت سيلفي وهي تأخذ قيلولة بجانبي على الأريكة كان جسدها الصغير يرتفع للأعلى و الأسفل مع كل نفس صغير.
كانت مساكن الطلبة بسيطة على أقل تقدير ، لكنها كانت نظيفة جيدا و براقة من حيث الأثاث و الزينة ، كان المبنى بلون صوفي مع سلالم تؤدي إلى الطابق العلوي ، حيث يحتوي كل طابق على رواق ضيق مليئ بالغرف.
“ليس من عادتك أن تنفجر هكذا يا أرث ، كان من المنطقي أن تتجاهلها وترحل ، صحيح ؟”
“ومع ذلك كان هذا الطالب على وشك مهاجمتكم عندما لم تبدأوا مبارزة حتى ، هذه جريمة خطيرة”
كان إيلايجا لا يزال مستلقيا على سريره ، كانت يده تدعم رأسه بينما كان يواجهني.
“إنه كلايف ، أنا هنا لأطمئن عليك ، هل أنت بخير ؟ ”
“حسنا ، أعترف أنه ما كان يجب أن أنفجر لكني لم أستطع-”
عرفت من النظرة الأولى بأنني لم أكن لأتفق معه لكن كلماته بطريقة حملت القوة لإغضابي أكثر من معظم الحمقى هل تربيت في كهف؟ هل كان حقا يستنكر أمي؟.
أدار كلانا رأسه إلى الباب عندما تمت مقاطعة محادثتنا بواسطة طرق خافت.
“وأنت! لماذا بدأت شجارا مع أحد كبار السن في اليوم الأول من المدرسة؟ يجب أن تعرف مكانك ! لا يهم كم كان مشاغبا ، فهو لا يزال الأكبر سنا وهو لم يخرق القواعد عند المبارزة مع الطالب الآخر ، علاوة على ذلك ، هو ساحر معركة بينما أنت باحث سحر ألم تنتبه لخطابي عن التمييز بين الطلاب هنا ؟ ، و رغم ذلك ما زلت تختار التدخل ، وخلق هذه الأنواع من المشاكل في اليوم الأول!”
“هذا غريب ، من يريد رؤيتنا في اليوم الأول؟ ربما جيراننا فقط ليقولوا مرحبا؟”
ضيقت نظرتي كما سألت ، كنت غير متأكد إذا سمعت ما قالته بشكل صحيح.
نهض إيلايجا ليفتح الباب.
ضيقت نظرتي كما سألت ، كنت غير متأكد إذا سمعت ما قالته بشكل صحيح.
“من هو…”
اللعنة على غبائه و عدم حساسيته تجاه قلب الأنثى!.
بعد صمت قصير ، التفت لرؤية إيليا المجمد لا يزال واقفا.
“ليس من عادتك أن تنفجر هكذا يا أرث ، كان من المنطقي أن تتجاهلها وترحل ، صحيح ؟”
نهضت لرؤية ما كان يجري ، رأيت المدير غودسكي تقف بلا مبالاة على الباب ، وهي تبتسم لي.
نهض إيلايجا ليفتح الباب.
“مساء الخير ، آرثر ، إيلايجا ، هل يمكنني الدخول ؟”
سمعت صوت مكتوما من خلال الباب.
الدفعة الأولى ، سأنشر 4 في الليل..
“يبدو أن باحث السحر يعرف شخص ما من مجلس الطلاب.”
استمتعوا~~
“ما الذي يجري يا ارثر؟”
“آه! لم نتناول العشاء بعد ، لكنني متعب بالفعل! أتسائل خطأ من هذا ؟”
