الإنتشار
[ منظور آرثر ليوين ]
صرخت وأنا أركض نحو الحافة.
“انا ذاهبة معك!” ظهر صوت إيلي من الخلف.
بينما كانت الحماية ضئيلة ، فإن الدروع تسمح لي ببعض أشكال الدفاع مع ترك تحركاتي دون أي عائق.
توقفت في طريقي وتوقف الحارس بجانبي أيضا ، عدت إلى الوراء لانظر نحو أعين أختي كافحت لاخرج الكلمات من فمي “إنه خطير للغاية“.
كانت سيلفي قد علمت بالفعل ما أردت قوله لكنها بقيت هادئة بجانبي.
بمجرد أن تم تمشيط شعري ، بدأوا في العمل على الزي.
“لقد وعدت ، أتذكر؟” ظلت نظرة إيلي حازمة وهي تمشي نحوي.
تحدث جولور بشكل رسمي ، “لسوء الحظ ، لم نكن قادرين على الاقتراب كثيرًا بسبب سحرة ألاكريا ، لكننا رصدنا ما لا يقل عن عشرة وحوش من الفئة S”.
” إنه حشد كبير من الوحوش الفاسدة ،” تمتمت بهدوء.
” إسمي كالوم كما قدمني القائد ، أتشرف بك.”
أجابت على الفور ، “ستكون معي ، وسيكون لدي حماية الحائط.”
من المؤكد أن أختي المصممة والموهوبة والمحمية لم ترى قط وحش مانا إلى جانب الوحوش المروضة في زيروس.
تحدثت سيلفي ، “أتفهم قلقك ولكن هذه فرصة جيدة“.
استمتعت بمنظر السماء الجميل تحتنا
“سأكون معها أيضًا وسيكون إلقاء الأسهم من أعلى الحائط مثل تدريب حي بالنسبة لها“.
“سنذهب” ، تحدثت عندما بدأت السير نحو مخرج ملعب التدريب مرة أخرى.
“لكن ماذا لو اخترقت الوحوش الحائط؟“
“آرثر!” تحدث فيريون لكن مزاجه المبتهج ذات يوم
“أعلم أنك لن تدع ذلك يحدث” ، أجابت بنبرة هادئة من الثقة.
استمتعت بمنظر السماء الجميل تحتنا
خدش الحارس بجانبي رأسه واستمر في تحويل نظرته نحو المخرج بفارغ الصبر.
هزت سيلفي رأسها.
“الجنرال آرثر …”
أمر فيريون حتى قبل أن أتمكن من الاحتجاج أمسك بي الخادمان وقادوني إلى جانب الغرفة حيث تم تجهيز غرفة للملابس بشكل ملائم.
“سنذهب” ، تحدثت عندما بدأت السير نحو مخرج ملعب التدريب مرة أخرى.
“غاند ، برون ، ساعدوا الجنرال في ارتداء ملابسه“
نظرت للوراء من فوق كتفي. “ماذا تفعلين؟ لنذهب.”
ثم خرجت عدة طبقات من الصندوق لتكشف عن زي جديد تماما لي.
أظهرت إيلي بشكل واضح ابتسامة سعيدة على وجهها و تابعت ورائي في سرعة كاملة.
التفت إلى سيلفي. “يمكنني أن أطير بنفسي ، هل تعتقدين أنك ستتمكنين من حمل إيلي بالإضافة إلى بوو؟ “
“تعال ، بوو!”
*
على الفور رأيت خارج أرض التدريب رجل غير مألوف مع طائر كبير يشبه العصفور يقف على كتفه وهو ينتظرني.
كانت تعابير فيريون قلقة ، لكنه لم يعلق على ذهاب إيلي معي.
بعد التحديق به أمال رأسه باحترام.
ظهر صوت سيلفي في ذهني وأخرجني من خيالي.
“تحياتي الجنرال آرثر ، أنا الضابط جولور سترجي , كان أحد أعضاء فريقي الذي كان يقوم بمسح تلال الوحوش هو الشخص الذي اكتشف الحشد ، سأطلعك على الوضع في الجدار “.
مشينا في صمت لبقية طريقنا الصغير حتى وصلنا إلى غرفة الإنطلاق.
“الضابط جولور” ، أجبته بإيماءة.
بدأ الرجل على الفور في خلع ملابسي بينما بدأت الخادمة بالعمل على شعري ، بعد تمشيطه ، ربطته خلف ظهري بدقة وشذبت الباقي من إنحنئاته.
دون إهدار أي وقت ، بدأ الضابط يبلغني بكل شيء كان من المتوقع أن يعرفه.
نظرت للوراء من فوق كتفي. “ماذا تفعلين؟ لنذهب.”
كان سيرافقنا ساحران آخران كلاهما كانا مغامران بارعون قبل الانضمام إلى الجيش كدعم إضافي للجدار.
” غافيك لوند “.
كان أفضل تقدير لحجم حشد الوحش يقترب من عشرين ألفا ، على الرغم من أن الغالبية بدت وكأنها من الفئة D إلى الفئة B ، إلا أنه كان هناك العديد من الوحوش الأقوى وحتى القليل من وحوش الفئة S.
أجاب بثقة
تحدث جولور بشكل رسمي ، “لسوء الحظ ، لم نكن قادرين على الاقتراب كثيرًا بسبب سحرة ألاكريا ، لكننا رصدنا ما لا يقل عن عشرة وحوش من الفئة S”.
” إسمي كالوم كما قدمني القائد ، أتشرف بك.”
نظرت إلى الخلف نحو إيلي.
بدأ الرجل على الفور في خلع ملابسي بينما بدأت الخادمة بالعمل على شعري ، بعد تمشيطه ، ربطته خلف ظهري بدقة وشذبت الباقي من إنحنئاته.
” حشد من وحوش المانا من الفئة S تنتظر ، وحقيقة أنهم فاسدون يعني أنهم سيكونون أقوى وأكثر شراسة “.
يبدو أننا على وشك الوصول.
شحب وجه إيلي لكن تعبيرها ظل ثابتًا. “سأكون بخير.”
بعد مرور بعض الوقت إستدعى كالوم نيران ساطعة وأشار إلينا لكي ننزل.
من المؤكد أن أختي المصممة والموهوبة والمحمية لم ترى قط وحش مانا إلى جانب الوحوش المروضة في زيروس.
“انا ذاهبة معك!” ظهر صوت إيلي من الخلف.
كنت أشك في أنها تستطيع حتى فهم مدى رعب وحش من الفئة S ولكن ها أنا ذا أخذها مباشرة ليس فقط إلى واحد بل إلى عشرات … إلى جانب عدة آلاف من الوحوش الأخرى.
“آرثر انظر إلى الأسفل ” تحدثت سيلفي مع شعور بالقلق.
“إنهم وحوش مانا فقط آرثر” ، تحدثت سيلفي.
باستخدام صوت صرخات إيلي كإشارة قفزت من الحافة أيضا ، متابعا الباقي.
“حسنا” أجبت داخل رأسي.
مشينا في صمت لبقية طريقنا الصغير حتى وصلنا إلى غرفة الإنطلاق.
إستدرت إلى جولور ، “هل من علامات على الخدم أو المناجل أيها الضابط؟“
إلى جانب وجود العديد من العمال الذين يربطون السروج على وحوش مانا العملاقة الشبيهة بالصقور ، لم أتمكن من رؤية فيريون إلا عندما وصلنا.
أجاب بثقة
رفع فيريون يده نحو الشخص على بعد بضعة أقدام خلف كالوم.
“لا شيء ، ولهذا السبب اعتبر القائد فيريون أن مجرد إرسال رمح واحد هو أمر ضروري.”
بحر من اللون الأسود والرمادي يتكون من اشياء لا يمكن ان تكون وحوش عادية.
“حسنا ، كم يوما لدينا حتى يصل الحشد إلى الحائط؟ ” سألته.
“أقرب بوابة انتقال عن بعد في مدينة بلاكبند ولم ينته القطار بالكامل ، من حسن الحظ أن موقع القلعة قريب نسبيًا من الحائط “.
أجاب قبل أن يلقي نظرة على مكان تواجد سيلفي وأختي ، “بالسرعة التي يسيرون فيها ، نتوقع وصولهم في مدة لا تزيد عن يومين“.
غافيك على الرغم من أنه كان أكبر مني بحوالي ثلاثة أضعاف سني إلا وجهه اصبح ورقة بيضاء.
استطعت أن أقول إنه كان على وشك أن يقول شيئًا لكنه أمسك لسانه.
“انتظر ، الطفلة الصغيرة وحيوانها الأليف قادمين؟“
مشينا في صمت لبقية طريقنا الصغير حتى وصلنا إلى غرفة الإنطلاق.
كان المكان هادئ نسبيا داخل الغرفة المزدحمة عادة.
خرجت من غرفة الملابس ، وعلى الرغم من طبقات الملابس السميكة التي ارتديتها شعرت أن جسدي كان أكثر حرية وأخف وزنا مما كان عليه من قبل.
إلى جانب وجود العديد من العمال الذين يربطون السروج على وحوش مانا العملاقة الشبيهة بالصقور ، لم أتمكن من رؤية فيريون إلا عندما وصلنا.
“لن أسقطها” ، طمأنتها سيلي.
“آرثر!” تحدث فيريون لكن مزاجه المبتهج ذات يوم
وضع فيريون يده على الغطاء وأضاءت الأحرف الرونية قبل ان تفتح بصوت نقرة واحدة.
استبدل بأعين منهكة من الحرب.
“اعتذاري …”
بجانبه كان هناك جنديان وعدد قليل من الخادمات.
“كيف حالك؟” ، سألت وحشي الذي بدا أن سرعته أصبحت ابطأ.
“القائد.”
ثم أتوا حاملين صندوق خشبي كبير محفور بالرونية على سطحه بالكامل.
قمت بأداء التحية قبل التقدم إلى الجني العجوز.
“كيف حالك؟” ، سألت وحشي الذي بدا أن سرعته أصبحت ابطأ.
“أنا متأكد من أن الضابط جولور أبلغك بالموقف ، لذا اسمح لي بتقديمك بسرعة إلى الساحرين اللذين اخترتهما لدعمك في الحائط ، هذا كالوم هيمبريل ، إنه شاب بالكاد تجاوز الثلاثين ولكنه بالفعل ساحر ناري بارع في مرحلة النواة الصفراء الصلبة “.
لقد كان بإمكاني وصفه فقط بأنه بحر.
تقدم الساحر ذو الشعر البني إلى الأمام ، وكان شعره الطويل يغطي جبهته.
قمت بأداء التحية قبل التقدم إلى الجني العجوز.
كان لديه نظرة فضولية وسرعان ما شكل ابتسامة لطيفة.
خرجت من غرفة الملابس ، وعلى الرغم من طبقات الملابس السميكة التي ارتديتها شعرت أن جسدي كان أكثر حرية وأخف وزنا مما كان عليه من قبل.
” إسمي كالوم كما قدمني القائد ، أتشرف بك.”
“كيف حالك؟” ، سألت وحشي الذي بدا أن سرعته أصبحت ابطأ.
رفع فيريون يده نحو الشخص على بعد بضعة أقدام خلف كالوم.
“كيف حالك؟” ، سألت وحشي الذي بدا أن سرعته أصبحت ابطأ.
“هذا الضخم هنا عبارة عن معزز في النواة الصفراء الداكنة ، لكنه ظل في تلال الوحوش لأكثر من أربعين عامًا.”
“على الرغم من أن الأمر لا يبدو جيدًا عليك كما هو لي ، إلا أنني سأسمح لك بالحصول عليه.”
كان الرجل ذو الصدر العريض أطول مني بمقدار قدم تقريبا ، وكان عرضه أكبر بضعيفن وكان مغطى من الرقبة إلى الأسفل بدرع ثقيل ولامع.
ابقى حاجز الرياح الذي ألقيته على جسدي كل الرطوبة من السحب بعيدة عني لكن إيلي لم تكن محظوظة.
كان شعره قصيرًا مع إمتلاء أسفل وجهه ببعض الندوب ، مع نظرة ثاقبة بدى أنه قيم كل شبر من جسدي ثم مد يده نحوي.
كنت أرتدي قميصًا أسود بياقة عالية يغطي بشكل ملائم علامات الحروق على رقبتي التي حصلت عليها من الخادم الأول الذي قاتلت ضده.
” غافيك لوند “.
التفت إلى سيلفي. “يمكنني أن أطير بنفسي ، هل تعتقدين أنك ستتمكنين من حمل إيلي بالإضافة إلى بوو؟ “
صافحت يده التي بدت واسعة مثل كف بوو قبل أن أنظر نحو فيريون.
هزت سيلفي رأسها.
“اذا ما هي الخطة؟ ، من خلال الاستعداد لهذه الوحوش أفترض أننا سنذهب جوا؟ “
“اذا ما هي الخطة؟ ، من خلال الاستعداد لهذه الوحوش أفترض أننا سنذهب جوا؟ “
“مم ، هذا بالسنبة لكالوم وغافيك “أجاب فيريون.
“تعال ، بوو!”
“أقرب بوابة انتقال عن بعد في مدينة بلاكبند ولم ينته القطار بالكامل ، من حسن الحظ أن موقع القلعة قريب نسبيًا من الحائط “.
“أنا متأكد من أن الضابط جولور أبلغك بالموقف ، لذا اسمح لي بتقديمك بسرعة إلى الساحرين اللذين اخترتهما لدعمك في الحائط ، هذا كالوم هيمبريل ، إنه شاب بالكاد تجاوز الثلاثين ولكنه بالفعل ساحر ناري بارع في مرحلة النواة الصفراء الصلبة “.
التفت إلى سيلفي. “يمكنني أن أطير بنفسي ، هل تعتقدين أنك ستتمكنين من حمل إيلي بالإضافة إلى بوو؟ “
كان لديه نظرة فضولية وسرعان ما شكل ابتسامة لطيفة.
أخيرًا بعد استيعاب الموقف بدأ بوو يصدر أنينا بشكل محتج.
كنت أشك في أنها تستطيع حتى فهم مدى رعب وحش من الفئة S ولكن ها أنا ذا أخذها مباشرة ليس فقط إلى واحد بل إلى عشرات … إلى جانب عدة آلاف من الوحوش الأخرى.
أجابت سيلفي متجاهلة الوحش العملاق لأختي ، “إذا لم تكن الرحلة طويلة جدا ، فسأكون قادرة على فعلها“.
بمجرد أن تم تمشيط شعري ، بدأوا في العمل على الزي.
“انتظر ، الطفلة الصغيرة وحيوانها الأليف قادمين؟“
لقد كان بإمكاني وصفه فقط بأنه بحر.
سأل غافيك مع عبوس واضح. “أيها القائد هل هذا حكيم؟ ، سيكون هناك جيش عملاق من الوحوش“.
ثم قفزت وحوش المانا المروّضة من على حافة الرصيف قبل أن تعود للظهور عاليا مع نشر أجنحتنة.
“إنها ساحرة بارعة وسيكون من المفيد أن تكون متمركزة على الحائط.”
“على أي حال ، قبل أن تغادر ، جهزت شيء صغيرا ، إنه ليس كبيرا ، لكنني أعتقد أن ارتداء شيء أكثر لفت للنظر قد يساعد في رفع مستوى الروح المعنوية عند الحائط “.
“ومنذ متى كان من الجيد الإشارة إلى أخت الجنرال على أنها طفلة صغيرة “؟“
كان كالوم وغافيك قد قفزوا بالفعل على وحوشهم بكل استعداد للمغادرة.
غافيك على الرغم من أنه كان أكبر مني بحوالي ثلاثة أضعاف سني إلا وجهه اصبح ورقة بيضاء.
نعم … يجب أن أقص شعري بالتأكيد.
“اعتذاري …”
رفع فيريون يده نحو الشخص على بعد بضعة أقدام خلف كالوم.
تمتم بهدوء ، “لم أكن أعرف أنها أختك ، الجنرال آرثر.”
ظهر صوت سيلفي في ذهني وأخرجني من خيالي.
كانت تعابير فيريون قلقة ، لكنه لم يعلق على ذهاب إيلي معي.
بدلا من ذلك ، لوح للحاضرين الذين كانوا يقفون خلفه.
عندما شاهدت سيلفي تنزل عبر الطبقة السميكة من السحب ، لم يسعني إلا أن أضحك بشكل مكتوم على منظر أختي التي إستيفظت بشكل غاضب.
ثم أتوا حاملين صندوق خشبي كبير محفور بالرونية على سطحه بالكامل.
استمتعت بمنظر السماء الجميل تحتنا
“على أي حال ، قبل أن تغادر ، جهزت شيء صغيرا ، إنه ليس كبيرا ، لكنني أعتقد أن ارتداء شيء أكثر لفت للنظر قد يساعد في رفع مستوى الروح المعنوية عند الحائط “.
تأوهت داخليا.
وضع فيريون يده على الغطاء وأضاءت الأحرف الرونية قبل ان تفتح بصوت نقرة واحدة.
كان أفضل تقدير لحجم حشد الوحش يقترب من عشرين ألفا ، على الرغم من أن الغالبية بدت وكأنها من الفئة D إلى الفئة B ، إلا أنه كان هناك العديد من الوحوش الأقوى وحتى القليل من وحوش الفئة S.
ثم خرجت عدة طبقات من الصندوق لتكشف عن زي جديد تماما لي.
ثم أتوا حاملين صندوق خشبي كبير محفور بالرونية على سطحه بالكامل.
“غاند ، برون ، ساعدوا الجنرال في ارتداء ملابسه“
يبدو أننا على وشك الوصول.
أمر فيريون حتى قبل أن أتمكن من الاحتجاج أمسك بي الخادمان وقادوني إلى جانب الغرفة حيث تم تجهيز غرفة للملابس بشكل ملائم.
كان المكان هادئ نسبيا داخل الغرفة المزدحمة عادة.
بدأ الرجل على الفور في خلع ملابسي بينما بدأت الخادمة بالعمل على شعري ، بعد تمشيطه ، ربطته خلف ظهري بدقة وشذبت الباقي من إنحنئاته.
أجابت سيلفي متجاهلة الوحش العملاق لأختي ، “إذا لم تكن الرحلة طويلة جدا ، فسأكون قادرة على فعلها“.
لاحظت أنه يجب علي قص شعري قريبا ، لقد أصبح شعري طويلاً بما يكفي ليتجاوز كتفي ، لولا طولي وكتفي العريض نسبيا لكان من السهل أن يخطأ احد ويراني من الخلف ويظنني فتاة.
[ منظور آرثر ليوين ]
أضافت سيلفي ، “ومن الأمام ايضا ، أنت أجمل من كل النبلاء الذين رأيتهم في القلعة“.
” على الأقل لا يمكننا أن نرى مدى ارتفاعنا بسبب السحب أدناه.”
تأوهت داخليا.
أجاب قبل أن يلقي نظرة على مكان تواجد سيلفي وأختي ، “بالسرعة التي يسيرون فيها ، نتوقع وصولهم في مدة لا تزيد عن يومين“.
نعم … يجب أن أقص شعري بالتأكيد.
” آرثر ، أنت تبتسم“.
بمجرد أن تم تمشيط شعري ، بدأوا في العمل على الزي.
” حشد من وحوش المانا من الفئة S تنتظر ، وحقيقة أنهم فاسدون يعني أنهم سيكونون أقوى وأكثر شراسة “.
كنت أرتدي قميصًا أسود بياقة عالية يغطي بشكل ملائم علامات الحروق على رقبتي التي حصلت عليها من الخادم الأول الذي قاتلت ضده.
“حسنا” أجبت داخل رأسي.
أما السروال الذي شعرت به بشكل مدهش على الرغم من خفته فقط إنسدل بإحكام وضيق إلى أسفل ركبتي ، والذي تم تصميمه عن قصد بحيث يمكن أن تتحرك المفاصل الرقيقة بشكل مريح بداخله.
“آرثر!” تحدث فيريون لكن مزاجه المبتهج ذات يوم
ثم قاما بتجهيز دعامات من نفس المادة واللون على ذراعي قبل الوصول إلى قفازات ضيقة بلا أصابع على يدي.
“آرثر انظر إلى الأسفل ” تحدثت سيلفي مع شعور بالقلق.
في حين أن مظهر الزي كان قليلا مبهرجا ومعقدا مع دروع على ساقي وساعدي ، فد عرف فيريون بدقة أي نوع من الدروع يناسبني بشكل أفضل.
“الجنرال آرثر …”
بينما كانت الحماية ضئيلة ، فإن الدروع تسمح لي ببعض أشكال الدفاع مع ترك تحركاتي دون أي عائق.
” إنه حشد كبير من الوحوش الفاسدة ،” تمتمت بهدوء.
“اللمسة الأخيرة الجنرال آرثر“
استطعت أن أقول إنه كان على وشك أن يقول شيئًا لكنه أمسك لسانه.
تحدث الخادم الذكر وهو يلف بحرص عباءة بطول خصري مبطنة بالفراء الأبيض.
“على الرغم من أن الأمر لا يبدو جيدًا عليك كما هو لي ، إلا أنني سأسمح لك بالحصول عليه.”
خرجت من غرفة الملابس ، وعلى الرغم من طبقات الملابس السميكة التي ارتديتها شعرت أن جسدي كان أكثر حرية وأخف وزنا مما كان عليه من قبل.
“تحياتي الجنرال آرثر ، أنا الضابط جولور سترجي , كان أحد أعضاء فريقي الذي كان يقوم بمسح تلال الوحوش هو الشخص الذي اكتشف الحشد ، سأطلعك على الوضع في الجدار “.
كان كالوم وغافيك قد قفزوا بالفعل على وحوشهم بكل استعداد للمغادرة.
إستدرت إلى جولور ، “هل من علامات على الخدم أو المناجل أيها الضابط؟“
“آه! أجاب فيريون بإيماءة.
“سأكون معها أيضًا وسيكون إلقاء الأسهم من أعلى الحائط مثل تدريب حي بالنسبة لها“.
“أين ذهب أخي؟” كانت أختي تسأل وهي تنظر في الغرفة.
خرجت من غرفة الملابس ، وعلى الرغم من طبقات الملابس السميكة التي ارتديتها شعرت أن جسدي كان أكثر حرية وأخف وزنا مما كان عليه من قبل.
دحرجت عيناي ، ونظرت إلى القائد ،
” على الأقل لا يمكننا أن نرى مدى ارتفاعنا بسبب السحب أدناه.”
الذي كان يرتدي معطف رمادي مبطّن بالفراء ينسدل أسفل كاحليه مباشرة فوق رداءه المعتاد.
بحر من اللون الأسود والرمادي يتكون من اشياء لا يمكن ان تكون وحوش عادية.
“أنت حقًا تحب الفراء.”
” غافيك لوند “.
قال فيريون ، وعيناه تزداد نعومة كما لو كان يستعيد ذكريات الماضي ، “هذا الوشاح هو قطعة قديمة كنت أرتديها عندما كنت أصغر سنا“.
” آرثر ، أنت تبتسم“.
“على الرغم من أن الأمر لا يبدو جيدًا عليك كما هو لي ، إلا أنني سأسمح لك بالحصول عليه.”
أجاب بثقة
رفعت جبين بشكل متفاجئ ، “شكرا لك على الزي.”
طلبت من سيلفي وأختي أن يتبعوا طريقي نحو حافة القلعة لذا سرعان ما سارت ورائي مع إيلي وبو.
إبتسم بتكلف. “أشكرني بالحفاظ على الحائط من السقوط.”
“سوف أفعل.”
“انا ذاهبة معك!” ظهر صوت إيلي من الخلف.
فتحت الأبواب الكبيرة ثنائية الاجزاء التي تاخذ مساحة جدار كامل ، مما سمح بخروج هواء بارد مع تمدد الأرضية أسفلنا ببطء نحو المخرج الكبير.
لقد مرت عدة ساعات منذ مغادرتنا ، لذا من غير المناظر الخلابة للسماء والغيوم فقد كانت رحلة مملة.
طلبت من سيلفي وأختي أن يتبعوا طريقي نحو حافة القلعة لذا سرعان ما سارت ورائي مع إيلي وبو.
“يبدو أنه على الرغم من كل قدراتي السحرية والبدنية ، لم أكن مصممة لأكون وسيلة فعالة للنقل” ، أجابت وهي تنظر إلى الدب الكبير النائم بينما يتدلى بين أذرع سيلفي.
استمتعت بمنظر السماء الجميل تحتنا
بحر من اللون الأسود والرمادي يتكون من اشياء لا يمكن ان تكون وحوش عادية.
“أنسى أحيانًا مدى ارتفاع القلعة في السماء!”
“سأكون معها أيضًا وسيكون إلقاء الأسهم من أعلى الحائط مثل تدريب حي بالنسبة لها“.
“حدثني عن هذا! ” ، صرخت أختي فوق صوت الريح
كنت أشك في أنها تستطيع حتى فهم مدى رعب وحش من الفئة S ولكن ها أنا ذا أخذها مباشرة ليس فقط إلى واحد بل إلى عشرات … إلى جانب عدة آلاف من الوحوش الأخرى.
” على الأقل لا يمكننا أن نرى مدى ارتفاعنا بسبب السحب أدناه.”
طلبت من سيلفي وأختي أن يتبعوا طريقي نحو حافة القلعة لذا سرعان ما سارت ورائي مع إيلي وبو.
ضحكت عند سماعها. “فقط تأكدي من التمسك بسيلفي بإحكام!”
” حشد من وحوش المانا من الفئة S تنتظر ، وحقيقة أنهم فاسدون يعني أنهم سيكونون أقوى وأكثر شراسة “.
“لن أسقطها” ، طمأنتها سيلي.
“اعتذاري …”
عند سماعها أصدر بوو أنين آخر.
“هذا الضخم هنا عبارة عن معزز في النواة الصفراء الداكنة ، لكنه ظل في تلال الوحوش لأكثر من أربعين عامًا.”
هزت سيلفي رأسها.
*
“لن أسقط أيا منكم.”
نعم … يجب أن أقص شعري بالتأكيد.
شد كالوم وجافيك على سروج وحوشهم.
لاحظت أنه يجب علي قص شعري قريبا ، لقد أصبح شعري طويلاً بما يكفي ليتجاوز كتفي ، لولا طولي وكتفي العريض نسبيا لكان من السهل أن يخطأ احد ويراني من الخلف ويظنني فتاة.
ثم قفزت وحوش المانا المروّضة من على حافة الرصيف قبل أن تعود للظهور عاليا مع نشر أجنحتنة.
ثم قاما بتجهيز دعامات من نفس المادة واللون على ذراعي قبل الوصول إلى قفازات ضيقة بلا أصابع على يدي.
“لنذهب!”
شعرت بتسارع دقات قلبي ودمي يغلي لدرجة أن يدي أصبحت ترتعش.
صرخت وأنا أركض نحو الحافة.
كان لديه نظرة فضولية وسرعان ما شكل ابتسامة لطيفة.
بدأت سيلفي تتوهج عندما تحولت إلى شكلها الوحشي.
استبدل بأعين منهكة من الحرب.
“أقفزي ، إيلي!” صرخت وصوتها كان أعمق من ذي قبل.
أجابت سيلفي متجاهلة الوحش العملاق لأختي ، “إذا لم تكن الرحلة طويلة جدا ، فسأكون قادرة على فعلها“.
شاهدت التنين البركاني الأسود يطير فوق الغيوم مع إيلي على ظهرها وبوو في يديها.
تحدثت سيلفي ، “أتفهم قلقك ولكن هذه فرصة جيدة“.
باستخدام صوت صرخات إيلي كإشارة قفزت من الحافة أيضا ، متابعا الباقي.
“إنهم وحوش مانا فقط آرثر” ، تحدثت سيلفي.
*
“حدثني عن هذا! ” ، صرخت أختي فوق صوت الريح
“كيف حالك؟” ، سألت وحشي الذي بدا أن سرعته أصبحت ابطأ.
إبتسم بتكلف. “أشكرني بالحفاظ على الحائط من السقوط.”
“يبدو أنه على الرغم من كل قدراتي السحرية والبدنية ، لم أكن مصممة لأكون وسيلة فعالة للنقل” ، أجابت وهي تنظر إلى الدب الكبير النائم بينما يتدلى بين أذرع سيلفي.
صافحت يده التي بدت واسعة مثل كف بوو قبل أن أنظر نحو فيريون.
لقد مرت عدة ساعات منذ مغادرتنا ، لذا من غير المناظر الخلابة للسماء والغيوم فقد كانت رحلة مملة.
بجانبه كان هناك جنديان وعدد قليل من الخادمات.
كنا نتحرك بسرعة ثابتة متجهين إلى الجنوب الشرقي مع تقدم كالوم وجافيك بضع عشرات من الياردات.
” غافيك لوند “.
بعد أن تلاشت الإثارة الأولية لأختي ورعب بوو من الطيران ، نام الاثنين ، كان أحدهما على ظهر سيلفي والآخر في يديها.
كان أفضل تقدير لحجم حشد الوحش يقترب من عشرين ألفا ، على الرغم من أن الغالبية بدت وكأنها من الفئة D إلى الفئة B ، إلا أنه كان هناك العديد من الوحوش الأقوى وحتى القليل من وحوش الفئة S.
بعد مرور بعض الوقت إستدعى كالوم نيران ساطعة وأشار إلينا لكي ننزل.
شاهدت التنين البركاني الأسود يطير فوق الغيوم مع إيلي على ظهرها وبوو في يديها.
ثم وجه الساحرين الوحوش الطائرة الخاصة بهما تحت بحر السحب واختفى كلاهما عن الأنظار.
“على الرغم من أن الأمر لا يبدو جيدًا عليك كما هو لي ، إلا أنني سأسمح لك بالحصول عليه.”
يبدو أننا على وشك الوصول.
نظرت للوراء من فوق كتفي. “ماذا تفعلين؟ لنذهب.”
” ستكونين قادرة على الحصول على قسط من الراحة بمجرد هبوطنا” تحدثت إلى سيلفي قبل المتابعة خلف كالوم وغافيك.
في حين أن مظهر الزي كان قليلا مبهرجا ومعقدا مع دروع على ساقي وساعدي ، فد عرف فيريون بدقة أي نوع من الدروع يناسبني بشكل أفضل.
ابقى حاجز الرياح الذي ألقيته على جسدي كل الرطوبة من السحب بعيدة عني لكن إيلي لم تكن محظوظة.
بحر من اللون الأسود والرمادي يتكون من اشياء لا يمكن ان تكون وحوش عادية.
عندما شاهدت سيلفي تنزل عبر الطبقة السميكة من السحب ، لم يسعني إلا أن أضحك بشكل مكتوم على منظر أختي التي إستيفظت بشكل غاضب.
بمجرد أن تم تمشيط شعري ، بدأوا في العمل على الزي.
كان فراء بوو السميك مبللًا ومغطى بالماء مما جعله يبدو أكثر صغرا مما كنت أتخيله.
“أنا متأكد من أن الضابط جولور أبلغك بالموقف ، لذا اسمح لي بتقديمك بسرعة إلى الساحرين اللذين اخترتهما لدعمك في الحائط ، هذا كالوم هيمبريل ، إنه شاب بالكاد تجاوز الثلاثين ولكنه بالفعل ساحر ناري بارع في مرحلة النواة الصفراء الصلبة “.
نظرت بابتسامة متكلفة نحو أختي ، لكن نظراتها كانت ملتصقة نحو الأسفل.
“يبدو أنه على الرغم من كل قدراتي السحرية والبدنية ، لم أكن مصممة لأكون وسيلة فعالة للنقل” ، أجابت وهي تنظر إلى الدب الكبير النائم بينما يتدلى بين أذرع سيلفي.
“آرثر انظر إلى الأسفل ” تحدثت سيلفي مع شعور بالقلق.
إلى جانب وجود العديد من العمال الذين يربطون السروج على وحوش مانا العملاقة الشبيهة بالصقور ، لم أتمكن من رؤية فيريون إلا عندما وصلنا.
نظرت إلى الأسفل مع انحسار طبقة الضباب الرقيقة بما يكفي لأتمكن أخيرًا من رؤيتها.
على الفور رأيت خارج أرض التدريب رجل غير مألوف مع طائر كبير يشبه العصفور يقف على كتفه وهو ينتظرني.
لكن ما رأيته كان حقا مشهدا يستحق المشاهدة.
ثم قفزت وحوش المانا المروّضة من على حافة الرصيف قبل أن تعود للظهور عاليا مع نشر أجنحتنة.
لقد كان بإمكاني وصفه فقط بأنه بحر.
كنت أرتدي قميصًا أسود بياقة عالية يغطي بشكل ملائم علامات الحروق على رقبتي التي حصلت عليها من الخادم الأول الذي قاتلت ضده.
بحر من اللون الأسود والرمادي يتكون من اشياء لا يمكن ان تكون وحوش عادية.
تحدث جولور بشكل رسمي ، “لسوء الحظ ، لم نكن قادرين على الاقتراب كثيرًا بسبب سحرة ألاكريا ، لكننا رصدنا ما لا يقل عن عشرة وحوش من الفئة S”.
كنا على بعد عدة أميال من الأرض وكان حشد الوحش على بعد أكثر من يوم واحد على الأقل لكن صدري أصبح منقبض بالفعل.
كان سيرافقنا ساحران آخران كلاهما كانا مغامران بارعون قبل الانضمام إلى الجيش كدعم إضافي للجدار.
توقف كل من كالوم وغافيك عن نزولهما لرؤية المشهد أدناه وتبادل النظرات القلقة مع بعضهما البعض كل بضع ثوان.
“على الرغم من أن الأمر لا يبدو جيدًا عليك كما هو لي ، إلا أنني سأسمح لك بالحصول عليه.”
كان الحائط ، هو القلعة التي تأوي ما يقرب من عدة مئات من السحرة والجنود والمسؤولين عن إبقاء هذا الجيش الوحشي بعيدين
” ستكونين قادرة على الحصول على قسط من الراحة بمجرد هبوطنا” تحدثت إلى سيلفي قبل المتابعة خلف كالوم وغافيك.
شعرت بتسارع دقات قلبي ودمي يغلي لدرجة أن يدي أصبحت ترتعش.
نظرت إلى الأسفل مع انحسار طبقة الضباب الرقيقة بما يكفي لأتمكن أخيرًا من رؤيتها.
ظهر صوت سيلفي في ذهني وأخرجني من خيالي.
“آرثر انظر إلى الأسفل ” تحدثت سيلفي مع شعور بالقلق.
” آرثر ، أنت تبتسم“.
كانت سيلفي قد علمت بالفعل ما أردت قوله لكنها بقيت هادئة بجانبي.
قال فيريون ، وعيناه تزداد نعومة كما لو كان يستعيد ذكريات الماضي ، “هذا الوشاح هو قطعة قديمة كنت أرتديها عندما كنت أصغر سنا“.
