Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 209

أرض العدو الجزء 2

أرض العدو الجزء 2

[ منظور سيرس ميلفيو ]

تنهدت عندما حرك الجني راسه ونظر إلى قاعدة الشجرة.

 

 

الاكريان

 

 

كول الذي كان على وشك تقوية حاجزه توقف عند إشاراتي.

“من فضلك … مايف! أحتاج إلى استراحة “.

الاكريان

 

 

نظرت خلفي ، لأرى كول على بعد خطوات قليلة يركض بشكل يائس لمواكبة سرعتنا ، فجأة توقفت مايف التي كانت تسحبني من ذراعي ، بالكاد تمكنت من تجنب الاصطدام بها عندما تركتني وأشارت إلى شجرة كبيرة.

كول الذي كان على وشك تقوية حاجزه توقف عند إشاراتي.

 

كان التعب يثقل جسدي ، لذلك رفعتني مايف إلى أعلى الشجرة بينما بالكاد تمكن كول من دفع نفسه إلى أعلى الفرع ، لقد استغرقت المهمة الشاقة المتمثلة في الصعود إلى الشجرة بدرجة كافية للبقاء مختبئة نصف ساعة.

“دعنا نختبئ هنا.”

 

 

 

كان التعب يثقل جسدي ، لذلك رفعتني مايف إلى أعلى الشجرة بينما بالكاد تمكن كول من دفع نفسه إلى أعلى الفرع ، لقد استغرقت المهمة الشاقة المتمثلة في الصعود إلى الشجرة بدرجة كافية للبقاء مختبئة نصف ساعة.

 

 

ثم وضع ملابسي على كتفيه ونزل من الشجرة التي كنا نختبئ فيها وهرب.

استندت كول إلى الخلف على جذع الشجرة ، وساقاه تتدليان في الهواء ، بينما خلعت درعي الفضي الضخم بحيث يصبح من الممكن أن يجف قميصي المليء بالعرق قليلاً.

 

 

الجان. كان أحدهم يربط شعره بإحكام خلف رقبته ، بينما كان الآخر يملك شعر مقصوص ، مع أذنين أطول بقليل من رفاقه.

التزمنا نحن الثلاثة الصمت ، بينما كان يقوم كل واحد منا بالمهمة التي يرى بأنها الأكثر أهمية.

مسحت العرق الذي يتدحرج على وجهي كل عدة ثوان خوفا من أن القطرات قد تسقط وتبلل الأرض.

 

إذا لم أبقي قدرتي نشطة ، لكنت جلبت الجان مباشرة إلى حيث كان يختبئ بقية المجموعة.

بعد تناولنا بضع شرائح من اللحم المجفف ، وضع كول على الفور حاجزا حولنا بينما كانت مايف تراقب تقلبات المانا.

فتحت مايف عينا واحدة لكن الغضب الذي خرج من تلك العين جعلني أشعر بالذهول ، لكن تحرك كول وجلس بيني وبين مايف لذلك لم نكن على اتصال مباشر مع بعضنا البعض.

 

أبطأ الأخير من وتيرته وما زال رأسه منخفضا ​​وكأنه فقد عملة على الأرض.

بالنسبة لي ، كنت أعرف ما يجب أن أفعله ، لكنني لم أستطع إجبار نفسي على القيام بذلك. وبدلا من ذلك ، التفت إلى مكان جلوس كول ومايف وسألتهما بتردد.

بعد كل شيء لقد تدربت بما يكفي من قبل أعضاء فريقي لأعلم أن كل ما فعلناه حتى الآن كان سيذهب هباءً إذا كنت سأموت.

 

دفع الخوف من أنني كنت السبب قلبي إلى الاسفل.

“ه- هل تعتقدون أن فاين نجح في ذلك؟”

 

 

أومأت برأسي ، لكن عندما أغلقت عيني كان المشهد من اليوم السابق لا يزال يظهر امامي كما لو كان لا يزال يحدث الآن.

فتحت مايف عينا واحدة لكن الغضب الذي خرج من تلك العين جعلني أشعر بالذهول ، لكن تحرك كول وجلس بيني وبين مايف لذلك لم نكن على اتصال مباشر مع بعضنا البعض.

 

 

دفع الخوف من أنني كنت السبب قلبي إلى الاسفل.

“سيرس. ركز على المهمة ، هل يمكنك استخدام شعور الحقيقة الآن؟ ”

تعثرت على جذر شجرة مما اخرجني من أفكاري ، لحسن الحظ تمكنت مايف من الإمساك بذراعي ومنعتني من السقوط على وجهي.

 

إذا لم أبقي قدرتي نشطة ، لكنت جلبت الجان مباشرة إلى حيث كان يختبئ بقية المجموعة.

كان صوت كول رقيقا ولطيفا ، ومع ذلك تصلبت تعابيره لدرجة أنه بدا وكأنه شخص مختلف مقارنة بالوقت الذي التقيته فيه لأول مرة في ألاكريا.

 

 

على الرغم من الشعور بالذنب والإرهاق اللذين يضغطان علي ، سمحت لنفسي بصنع إبتسامة صغيرة.

أومأت برأسي ، لكن عندما أغلقت عيني كان المشهد من اليوم السابق لا يزال يظهر امامي كما لو كان لا يزال يحدث الآن.

كان فاين فقط هو الذي أعطاني ابتسامة لطيفة وودعني ، لقد كان نفس السفاح الذي كان له شخصية ثعبان سام ، كان قد عبث بشعري وأخبر مايف وكول أن يحمياني.

 

 

كان كل شيء خطئي ، فقط لو لم أرحل من المخيم.

ثم عزز سحره مما سمح له بضخ المانا لإضافة طبقتين إضافيتين من الحواجز

 

كانوا على بعد أقل من خمسين قدمًا الآن.

لم يكن هناك أحد عندما ذهبت ، أردت فقط أن أغسل ملابسي في النهر.

كان علينا نحن الثلاثة أن نكون أكثر حذرا أثناء تسلقنا الشجرة العملاقة.

 

بشكل أكثر دقة كان ينظر إلى الطحلب على الجذر. الطحلب الذي دست عليه وانزلقت.

ومضت المزيد من الأسباب في رأسي ، كان النهر الذي مررنا به على بعد أقل من مائة ياردة من المكان الذي كنا نختبئ فيه.

ابتلع كول لعابه بشدة وأصبح تعبير مايف أكثر شراسة.

 

“لا يمكننا جعل الجان يشكون بوجود شخص ما هنا ، هل تفهم؟ ، هذا هو السبب في أن فاين يجب أن يتظاهر بأنه أنت ” ، همست مايف في أذني.

لقد تحققت مرتين لا ، ثلاث مرات باستخدام قدراتي للتأكد من عدم وجود أي شخص ضمن النطاق في وعيي ، طوال رحلتنا اتخذت مجموعتنا بأكملها احتياطات إضافية لإخفاء أثرنا ، لقد حفرنا ثقوبًا في الأرض في كل مرة قمنا فيها بأعمالنا وقمنا بتغطيتها مرة أخرى بالتراب وأوراق الشجر.

 

 

 

إذا كيف؟ كيف تم الإمساك بي وأنا في طريق عودتي إلى المخيم؟

مسحت العرق الذي يتدحرج على وجهي كل عدة ثوان خوفا من أن القطرات قد تسقط وتبلل الأرض.

 

 

إذا لم أبقي قدرتي نشطة ، لكنت جلبت الجان مباشرة إلى حيث كان يختبئ بقية المجموعة.

بعد تناولنا بضع شرائح من اللحم المجفف ، وضع كول على الفور حاجزا حولنا بينما كانت مايف تراقب تقلبات المانا.

 

*

ظننت أنني كنت في وضع جيد بعد التخلص منهم ، لانني ركضت لأكثر من ساعة في الاتجاه المعاكس قبل أن أعود إلى حيث كان فاين ومايف وكول.

لذلك تابعت عن قرب مستخدما نفس الفروع ومواطئ الأقدام التي استخدمتها لتسلق الشجرة بينما اتبع كول من المؤخرة.

 

 

ومع ذلك ، من خلال التعابير على وجوه الجميع بعد أن أخبرتهم بما حدث كنت أعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

 

 

 

مزق فاين ردائي الخارجي على الفور وأعطاني درع فضية لأرتديه ، بينما شتمت مايف واستدارت بعيدا بينما ظل كول مستلقيا بينما يتذمر.

 

 

“ه- هل تعتقدون أن فاين نجح في ذلك؟”

لم أكن أعرف ما الذي كان يحدث في ذلك الوقت.

ضغطت على أسناني وتمنيت ان ينجوا فاين ، أغمضت عيني مرة أخرى وفعلت علامتي ، لجزء من الثانية عندما شعرت بوعي يغادر جسدي شعرت بالإغراء للتركيز وقتي المحدود في هذا الوضع للبحث عن فاين.

 

دفع الخوف من أنني كنت السبب قلبي إلى الاسفل.

كان فاين فقط هو الذي أعطاني ابتسامة لطيفة وودعني ، لقد كان نفس السفاح الذي كان له شخصية ثعبان سام ، كان قد عبث بشعري وأخبر مايف وكول أن يحمياني.

 

 

 

ثم وضع ملابسي على كتفيه ونزل من الشجرة التي كنا نختبئ فيها وهرب.

 

 

 

كنت في حيرة من أمري حتى انني كدت أنادي المهاجم المخضرم لفريقنا فقط لاحد مايف تغطي فمي بيدها.

هل سمعوا ذلك؟ هل إنتهينا؟

 

 

“لا يمكننا جعل الجان يشكون بوجود شخص ما هنا ، هل تفهم؟ ، هذا هو السبب في أن فاين يجب أن يتظاهر بأنه أنت ” ، همست مايف في أذني.

 

 

 

*

تحدث ألبولد مع خافتة بينما واصل قيادة شريكه بالقرب من موقعنا.

 

 

عدت إلى الواقع عندما شعرت بيد على كتفي ، وضع كول ابتسامة على وجهه وحثني لكي أسرع.

قال الصوت الأول “ربما سمعت للتو أرنب الغابة أو شيء من هذا القبيل”.

 

 

ضغطت على أسناني وتمنيت ان ينجوا فاين ، أغمضت عيني مرة أخرى وفعلت علامتي ، لجزء من الثانية عندما شعرت بوعي يغادر جسدي شعرت بالإغراء للتركيز وقتي المحدود في هذا الوضع للبحث عن فاين.

سمعت صوت غصن في مكان قريب وهو يتكسر ، لذلك نظرت إلى كول ومايف لكن كلاهما كان يركز باهتمام على الأرض أسفلنا.

 

 

دعك من هذا سيرس ، المهمة، ركز على المهمة.

 

 

 

قمت بالتنقل عبر الضباب الكثيف والحاجب للإدراك الذي كان طبيعيا لهذه المنطقة باستخدام شعور الحقيقة وتثبيت تركيزي على عناصر متعددة هذه المرة.

 

 

كان صوت كول رقيقا ولطيفا ، ومع ذلك تصلبت تعابيره لدرجة أنه بدا وكأنه شخص مختلف مقارنة بالوقت الذي التقيته فيه لأول مرة في ألاكريا.

خفق قلبي عند رؤية جزيئات المانا المحيطة الغنية في المسافة بعيدا.

 

 

 

نحن على وشك الانتهاء!

توقفت في طريقي ورفعت إصبعين لإيقاف مايف وكول أيضا.

 

[ منظور سيرس ميلفيو ]

كنت غير قادر على الحفاظ على شعور الحقيقة نشطة لفترة أطول ، لذلك ألغيت التعويذة وأخرجت نفسا عميقا.

فريترا العظيم، كان ذلك قريبًا!

 

 

فتحت عيني ببطء ، ورأيت كلا من كول ومايف يحدقان في وجهي باهتمام.

 

 

 

على الرغم من الشعور بالذنب والإرهاق اللذين يضغطان علي ، سمحت لنفسي بصنع إبتسامة صغيرة.

 

 

 

“نحن على وشك الانتهاء ، لم يتبق سوى أيام قليلة بحسب وتيرتنا الآن “.

 

 

 

مع كلماتي التي رفعت الروح المعنوية العامة لفريقنا الصغير ، قررنا الإسراع.

 

 

 

أعدت إرتداء حامي الصدر الفضي من فاين على الرغم من وزنه الذي يحد من سرعتي ، لكن بدون فاين معنا كطليعة ، كنت أعلم أنني سأحتاج إلى كل ميزة يمكنني الحصول عليها.

 

 

 

بعد كل شيء لقد تدربت بما يكفي من قبل أعضاء فريقي لأعلم أن كل ما فعلناه حتى الآن كان سيذهب هباءً إذا كنت سأموت.

“نحن على وشك الانتهاء ، لم يتبق سوى أيام قليلة بحسب وتيرتنا الآن “.

 

 

 

ومضت آلاف الأفكار في ذهني حتى لاحظت أخيرًا اللون الشفاف من حولي والرؤية الضبابية على الجانب الآخر من حاجز كول.

ومع ذلك فإن الأفكار الخطيرة المتمثلة في افتراض أن حارسا آخر سينجح غزت عقلي ، لم أكن بطلا ، لم أكن مثل فاين أو مايف اللذين تدربا لسنوات للتعامل مع هذا النوع من المواقف.

 

 

 

حتى كول ، الذي كان يكبرني بسنوات قليلة فقط كان لديه قدر كبير من الخبرة في صيد الوحوش في فرق الاستطلاع في ألاكريا.

أمسكت بسرعة يد مايف الممدودة واستخدمت مساعدتها لسحب نفسي نحو أعلى الفرع.

 

مسحت العرق الذي يتدحرج على وجهي كل عدة ثوان خوفا من أن القطرات قد تسقط وتبلل الأرض.

أما أنا؟ ، كنت قد تخرجت بالكاد قبل أن يتم تجنيدي لهذه المهمة.

 

 

 

قبل بضعة أسابيع ، قبل أن أخطو عبر تلك البوابة غير المستقرة للغاية إلى هذه القارة ، كنت لا أزال أحزم أمتعتي في السكن المدرسي المخصص لي حتى أتمكن من العودة إلى دمائي.

ظننت أنني كنت في وضع جيد بعد التخلص منهم ، لانني ركضت لأكثر من ساعة في الاتجاه المعاكس قبل أن أعود إلى حيث كان فاين ومايف وكول.

 

 

تعثرت على جذر شجرة مما اخرجني من أفكاري ، لحسن الحظ تمكنت مايف من الإمساك بذراعي ومنعتني من السقوط على وجهي.

 

 

 

نظرت نحوي بوهج بارد لكنها لم تقل شيئ ، لم نكن نركض بسرعة وايضا لم تغرب الشمس بعد لذا عرفت أنني لم أكن منتبها خلال هذه الفترة.

 

 

تنفست وذكرت نفسي بملاحظة ذهنية لأشكر كول على هذا الاداء الجميل.

مع ضغط أسناني معا بذلت قصارى جهدي للتخلص من أي أفكار عديمة الجدوى حيث قمنا بتسريع وتيرتنا في الاتجاه الذي كنت اركض نحوه.

أمسكت بسرعة يد مايف الممدودة واستخدمت مساعدتها لسحب نفسي نحو أعلى الفرع.

 

 

لا بد لي من البقاء على قيد الحياة ، من أجل اخي الأصغر.

 

 

 

كررت هذه الكلمات في ذهني مثل التعويذة ، سيتمكن فريترا العظيم من إنقاذ أخي ومباركته بالسحر حتى يتمكن من عيش حياة مزدهرة إذا نجحت في هذا.

 

 

لقد تحققت مرتين لا ، ثلاث مرات باستخدام قدراتي للتأكد من عدم وجود أي شخص ضمن النطاق في وعيي ، طوال رحلتنا اتخذت مجموعتنا بأكملها احتياطات إضافية لإخفاء أثرنا ، لقد حفرنا ثقوبًا في الأرض في كل مرة قمنا فيها بأعمالنا وقمنا بتغطيتها مرة أخرى بالتراب وأوراق الشجر.

لكن الضربة الذهنية التي تاتيني كلما دخل وجود جديد في نطاق وعيي جعلتني أخرج من خيالي.

“لا يمكننا جعل الجان يشكون بوجود شخص ما هنا ، هل تفهم؟ ، هذا هو السبب في أن فاين يجب أن يتظاهر بأنه أنت ” ، همست مايف في أذني.

 

لقد تحققت مرتين لا ، ثلاث مرات باستخدام قدراتي للتأكد من عدم وجود أي شخص ضمن النطاق في وعيي ، طوال رحلتنا اتخذت مجموعتنا بأكملها احتياطات إضافية لإخفاء أثرنا ، لقد حفرنا ثقوبًا في الأرض في كل مرة قمنا فيها بأعمالنا وقمنا بتغطيتها مرة أخرى بالتراب وأوراق الشجر.

توقفت في طريقي ورفعت إصبعين لإيقاف مايف وكول أيضا.

كنت غير قادر على الحفاظ على شعور الحقيقة نشطة لفترة أطول ، لذلك ألغيت التعويذة وأخرجت نفسا عميقا.

 

 

 

 

لقد فهموا الإشارة على الفور وصعدنا إلى أقرب شجرة.

لذلك تابعت عن قرب مستخدما نفس الفروع ومواطئ الأقدام التي استخدمتها لتسلق الشجرة بينما اتبع كول من المؤخرة.

 

نظرت نحوي بوهج بارد لكنها لم تقل شيئ ، لم نكن نركض بسرعة وايضا لم تغرب الشمس بعد لذا عرفت أنني لم أكن منتبها خلال هذه الفترة.

كنت غير قادرا على تقوية جسدي مثل كول ومايف ، لذلك أسرعت إلى أقرب فرع ، أثناء اندفاعي انزلقت قدمي على جذر مغطى بالطحالب.

اصطدم رأسي بجذع الشجرة مع ضحيج واضح بدا وكأنه انفجار داخل هذه الغابة الهادئة.

 

مسحت العرق الذي يتدحرج على وجهي كل عدة ثوان خوفا من أن القطرات قد تسقط وتبلل الأرض.

اصطدم رأسي بجذع الشجرة مع ضحيج واضح بدا وكأنه انفجار داخل هذه الغابة الهادئة.

 

 

ثم وضع ملابسي على كتفيه ونزل من الشجرة التي كنا نختبئ فيها وهرب.

لم أهتم حتى بالألم ، لقد كان الخطأ الفادح الذي تسببت فيه جعل قلبي يسقط تماما.

أمسكت بسرعة يد مايف الممدودة واستخدمت مساعدتها لسحب نفسي نحو أعلى الفرع.

 

قمت بتضييق نطاق الشعار الثاني لدي وبإستعماله تمكنت من سماع صوت الجان يتحدثان بصوت خافت.

هل سمعوا ذلك؟ هل إنتهينا؟

فريترا العظيم، كان ذلك قريبًا!

 

 

ومضت آلاف الأفكار في ذهني حتى لاحظت أخيرًا اللون الشفاف من حولي والرؤية الضبابية على الجانب الآخر من حاجز كول.

 

 

 

فريترا العظيم، كان ذلك قريبًا!

كنت غير قادر على الحفاظ على شعور الحقيقة نشطة لفترة أطول ، لذلك ألغيت التعويذة وأخرجت نفسا عميقا.

 

لم أهتم حتى بالألم ، لقد كان الخطأ الفادح الذي تسببت فيه جعل قلبي يسقط تماما.

تنفست وذكرت نفسي بملاحظة ذهنية لأشكر كول على هذا الاداء الجميل.

 

 

إذا كيف؟ كيف تم الإمساك بي وأنا في طريق عودتي إلى المخيم؟

“أسرع!” تحدث مايف بينما ركز كول على تعزيز حاجزه.

قال الصوت الأول “ربما سمعت للتو أرنب الغابة أو شيء من هذا القبيل”.

 

 

أمسكت بسرعة يد مايف الممدودة واستخدمت مساعدتها لسحب نفسي نحو أعلى الفرع.

على عكس القزم طويل الشعر الذي كان ينظر حوله بلا هدف كان الشخص قصير الشعر يحافظ على نظرته لأسفل أثناء سيره.

 

 

شعرت بقلبي كما لو كان على وشك الخروج من قفصي الصدري لأن تنفسي أصبح أكثر اضطرابًا ، لكن لم يكن لدي الوقت أو الرفاهية للاهتمام بهذا.

نحن على وشك الانتهاء!

 

 

كانت مايف قد صعدت بالفعل على ارتفاع بضعة أقدام.

 

 

 

لذلك تابعت عن قرب مستخدما نفس الفروع ومواطئ الأقدام التي استخدمتها لتسلق الشجرة بينما اتبع كول من المؤخرة.

حبست أنفاسي أيضا ، كنت أعلم أنه ليس ضروري ، كنت أعلم أن الحاجز سيخفي معظم الضوضاء الصادرة ، لكن حتى كول ومايف كانا ساكنين مثل الشجرة التي كنا نجلس عليها.

 

 

 

 

كان علينا نحن الثلاثة أن نكون أكثر حذرا أثناء تسلقنا الشجرة العملاقة.

 

 

حتى كول ، الذي كان يكبرني بسنوات قليلة فقط كان لديه قدر كبير من الخبرة في صيد الوحوش في فرق الاستطلاع في ألاكريا.

كان التحرك بسرعة كبيرة يعني أننا قد نسقد أوراق أو الأغصان مما قد يكشف مكاننا.

لقد تحققت مرتين لا ، ثلاث مرات باستخدام قدراتي للتأكد من عدم وجود أي شخص ضمن النطاق في وعيي ، طوال رحلتنا اتخذت مجموعتنا بأكملها احتياطات إضافية لإخفاء أثرنا ، لقد حفرنا ثقوبًا في الأرض في كل مرة قمنا فيها بأعمالنا وقمنا بتغطيتها مرة أخرى بالتراب وأوراق الشجر.

 

 

كانت ذراعي تؤلمني بينما ساقاي ترتجفان ، كان نصف هذا من التعب والنصف الآخر بسبب الخوف.

سخر ألبولد ، “لو علمت ، لم اكن سأخرج إلى هنا بهذا الشكل”.

 

ومضت المزيد من الأسباب في رأسي ، كان النهر الذي مررنا به على بعد أقل من مائة ياردة من المكان الذي كنا نختبئ فيه.

كنت أتمنى بشدة أن تكون علامتي قد سمحت ببعض أشكال تحسين في جسمي ، لكنني كنت أعلم أن الأمل في ذلك الآن كان غبيًا.

 

 

قضمت شفتي لكن ابتسامة تشكلت على ملامحي ، إنه حي!

أخيرًا ، توقفت مايف في فرع معين وساعدتني.

[ منظور سيرس ميلفيو ]

 

إذا لم أبقي قدرتي نشطة ، لكنت جلبت الجان مباشرة إلى حيث كان يختبئ بقية المجموعة.

كانت الأغصان في هذا الإرتفاع رقيقة جدًا بالنسبة لنا جميعًا ، لذا جلسنا على طرف شجرتنا وعانقنا الجذع من أجل تخفيف العبء.

أومأت برأسي ، لكن عندما أغلقت عيني كان المشهد من اليوم السابق لا يزال يظهر امامي كما لو كان لا يزال يحدث الآن.

 

سحبت وعيي عن نطاق شعاري ثم التفت إلى كول وأومأت برأسي.

كول الذي كان على وشك تقوية حاجزه توقف عند إشاراتي.

 

 

إذا لم أبقي قدرتي نشطة ، لكنت جلبت الجان مباشرة إلى حيث كان يختبئ بقية المجموعة.

همست ، “سأخبرك عندما يقتربون بما فيه الكفاية”.

شعرت بقلبي كما لو كان على وشك الخروج من قفصي الصدري لأن تنفسي أصبح أكثر اضطرابًا ، لكن لم يكن لدي الوقت أو الرفاهية للاهتمام بهذا.

 

كنت غير قادرا على تقوية جسدي مثل كول ومايف ، لذلك أسرعت إلى أقرب فرع ، أثناء اندفاعي انزلقت قدمي على جذر مغطى بالطحالب.

لقد كنا بحاجة إلى حاجزه بكامل قوته إذا اقتربوا.

 

 

 

كان الشخصان يتجهان نحونا لكنهما كانا لا يزالان على بعد بضع مئات من الأمتار.

 

 

كانوا على بعد أقل من خمسين قدمًا الآن.

قمت بتضييق نطاق الشعار الثاني لدي وبإستعماله تمكنت من سماع صوت الجان يتحدثان بصوت خافت.

أما أنا؟ ، كنت قد تخرجت بالكاد قبل أن يتم تجنيدي لهذه المهمة.

 

دعك من هذا سيرس ، المهمة، ركز على المهمة.

“يجب أن نعود ، ألبولد”

كانت ذراعي تؤلمني بينما ساقاي ترتجفان ، كان نصف هذا من التعب والنصف الآخر بسبب الخوف.

 

 

قال أحد الأصوات ، “لقد ابتعدنا بالفعل عن المسار بما يكفي”.

 

 

 

رد الصوت الثاني المدعو ألبولد بمرح ، “لحظة واحدة”.

على الرغم من الشعور بالذنب والإرهاق اللذين يضغطان علي ، سمحت لنفسي بصنع إبتسامة صغيرة.

 

 

قال الصوت الأول “ربما سمعت للتو أرنب الغابة أو شيء من هذا القبيل”.

كان الشخصان يتجهان نحونا لكنهما كانا لا يزالان على بعد بضع مئات من الأمتار.

 

كول الذي كان على وشك تقوية حاجزه توقف عند إشاراتي.

أجاب الجني المسمى ألبولد وهو يواصل الاقتراب من المكان الذي كنا نختبئ فيه

تنفست وذكرت نفسي بملاحظة ذهنية لأشكر كول على هذا الاداء الجميل.

 

 

 

 

“لم يكن صوت حقا ، كان الأمر أشبه بالتفكير.”

خفق قلبي عند رؤية جزيئات المانا المحيطة الغنية في المسافة بعيدا.

 

 

 

قمت بالتنقل عبر الضباب الكثيف والحاجب للإدراك الذي كان طبيعيا لهذه المنطقة باستخدام شعور الحقيقة وتثبيت تركيزي على عناصر متعددة هذه المرة.

قال الأول ، “أقسم ، لو لم تكن من عائلة مشهورة لكنت قد غادرت للتو ، في كلتا الحالتين من الجيد أن نعود.”

 

 

 

“شكرا ، وايضا شكر مزدوج للوعد بعدم إخبار أحد عن هذا الالتفاف الصغير ”

أبطأ الأخير من وتيرته وما زال رأسه منخفضا ​​وكأنه فقد عملة على الأرض.

 

 

تحدث ألبولد مع خافتة بينما واصل قيادة شريكه بالقرب من موقعنا.

 

 

 

“لا يمكننا تحمل سوى القليل من الالتفاف ، هذا اللعين من ألاكريا لا يزال طليقا ، كيف وصلوا حتى إلى أقصى الشمال على أي حال؟ ”

بعد كل شيء لقد تدربت بما يكفي من قبل أعضاء فريقي لأعلم أن كل ما فعلناه حتى الآن كان سيذهب هباءً إذا كنت سأموت.

 

 

قضمت شفتي لكن ابتسامة تشكلت على ملامحي ، إنه حي!

 

 

 

سخر ألبولد ، “لو علمت ، لم اكن سأخرج إلى هنا بهذا الشكل”.

 

 

شعرت بقلبي كما لو كان على وشك الخروج من قفصي الصدري لأن تنفسي أصبح أكثر اضطرابًا ، لكن لم يكن لدي الوقت أو الرفاهية للاهتمام بهذا.

سحبت وعيي عن نطاق شعاري ثم التفت إلى كول وأومأت برأسي.

دعك من هذا سيرس ، المهمة، ركز على المهمة.

 

 

أومأ برأسه كرد وصنع حاجز ليحيط بالكاد نحن الثلاثة.

ثم رأيناهم.

 

 

ثم عزز سحره مما سمح له بضخ المانا لإضافة طبقتين إضافيتين من الحواجز

 

 

أرجوك استمر في المشي.

فعلت شعاري مرة أخرى وركزت سحري بالكامل على اقتراب الجان.

 

 

 

 

ضغطت على أسناني وتمنيت ان ينجوا فاين ، أغمضت عيني مرة أخرى وفعلت علامتي ، لجزء من الثانية عندما شعرت بوعي يغادر جسدي شعرت بالإغراء للتركيز وقتي المحدود في هذا الوضع للبحث عن فاين.

كانوا على بعد أقل من خمسين قدمًا الآن.

 

 

قال الأول ، “أقسم ، لو لم تكن من عائلة مشهورة لكنت قد غادرت للتو ، في كلتا الحالتين من الجيد أن نعود.”

أتوسل إليك يا فريترا دعهم يمرون مثل الكشافة الآخرين.

 

 

ومع ذلك ، من خلال التعابير على وجوه الجميع بعد أن أخبرتهم بما حدث كنت أعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

مسحت العرق الذي يتدحرج على وجهي كل عدة ثوان خوفا من أن القطرات قد تسقط وتبلل الأرض.

توقف الجني ذو الشعر عن المشي ورأسه مرفوع إلى أعلى حتى تمكنت من رؤية وجهه

 

“نحن على وشك الانتهاء ، لم يتبق سوى أيام قليلة بحسب وتيرتنا الآن “.

حبست أنفاسي أيضا ، كنت أعلم أنه ليس ضروري ، كنت أعلم أن الحاجز سيخفي معظم الضوضاء الصادرة ، لكن حتى كول ومايف كانا ساكنين مثل الشجرة التي كنا نجلس عليها.

 

 

 

رفعت كلتا يدي واشرت نحو عشرة أقدام لزملائي في الفريق.

 

 

“يجب أن نعود ، ألبولد”

ابتلع كول لعابه بشدة وأصبح تعبير مايف أكثر شراسة.

 

 

 

نظرت إلى قاعدة الشجرة على أمل ألا يرونا.

 

 

كنت غير قادرا على تقوية جسدي مثل كول ومايف ، لذلك أسرعت إلى أقرب فرع ، أثناء اندفاعي انزلقت قدمي على جذر مغطى بالطحالب.

سمعت صوت غصن في مكان قريب وهو يتكسر ، لذلك نظرت إلى كول ومايف لكن كلاهما كان يركز باهتمام على الأرض أسفلنا.

… وعيناه … التي بدت وكأنها تنظر إلي مباشرة.

 

 

ثم رأيناهم.

لذلك تابعت عن قرب مستخدما نفس الفروع ومواطئ الأقدام التي استخدمتها لتسلق الشجرة بينما اتبع كول من المؤخرة.

 

كررت هذه الكلمات في ذهني مثل التعويذة ، سيتمكن فريترا العظيم من إنقاذ أخي ومباركته بالسحر حتى يتمكن من عيش حياة مزدهرة إذا نجحت في هذا.

الجان. كان أحدهم يربط شعره بإحكام خلف رقبته ، بينما كان الآخر يملك شعر مقصوص ، مع أذنين أطول بقليل من رفاقه.

 

 

نحن على وشك الانتهاء!

على عكس القزم طويل الشعر الذي كان ينظر حوله بلا هدف كان الشخص قصير الشعر يحافظ على نظرته لأسفل أثناء سيره.

مع كلماتي التي رفعت الروح المعنوية العامة لفريقنا الصغير ، قررنا الإسراع.

 

أتوسل إليك يا فريترا دعهم يمرون مثل الكشافة الآخرين.

أبطأ الأخير من وتيرته وما زال رأسه منخفضا ​​وكأنه فقد عملة على الأرض.

كول الذي كان على وشك تقوية حاجزه توقف عند إشاراتي.

 

أومأت برأسي ، لكن عندما أغلقت عيني كان المشهد من اليوم السابق لا يزال يظهر امامي كما لو كان لا يزال يحدث الآن.

أرجوك استمر في المشي.

الجان. كان أحدهم يربط شعره بإحكام خلف رقبته ، بينما كان الآخر يملك شعر مقصوص ، مع أذنين أطول بقليل من رفاقه.

 

كانوا على بعد أقل من خمسين قدمًا الآن.

رجاءا.

قال أحد الأصوات ، “لقد ابتعدنا بالفعل عن المسار بما يكفي”.

 

 

لقد أصبحوا الآن مجاورين للشجرة التي كنا عليها!

 

 

 

تنهدت عندما حرك الجني راسه ونظر إلى قاعدة الشجرة.

لم أكن أعرف ما الذي كان يحدث في ذلك الوقت.

 

مع ضغط أسناني معا بذلت قصارى جهدي للتخلص من أي أفكار عديمة الجدوى حيث قمنا بتسريع وتيرتنا في الاتجاه الذي كنت اركض نحوه.

بشكل أكثر دقة كان ينظر إلى الطحلب على الجذر. الطحلب الذي دست عليه وانزلقت.

فتحت مايف عينا واحدة لكن الغضب الذي خرج من تلك العين جعلني أشعر بالذهول ، لكن تحرك كول وجلس بيني وبين مايف لذلك لم نكن على اتصال مباشر مع بعضنا البعض.

 

كان صوت كول رقيقا ولطيفا ، ومع ذلك تصلبت تعابيره لدرجة أنه بدا وكأنه شخص مختلف مقارنة بالوقت الذي التقيته فيه لأول مرة في ألاكريا.

 

كان التحرك بسرعة كبيرة يعني أننا قد نسقد أوراق أو الأغصان مما قد يكشف مكاننا.

 

أخيرًا ، توقفت مايف في فرع معين وساعدتني.

دفع الخوف من أنني كنت السبب قلبي إلى الاسفل.

عدت إلى الواقع عندما شعرت بيد على كتفي ، وضع كول ابتسامة على وجهه وحثني لكي أسرع.

 

بعد تناولنا بضع شرائح من اللحم المجفف ، وضع كول على الفور حاجزا حولنا بينما كانت مايف تراقب تقلبات المانا.

رجاءا.

كان كل شيء خطئي ، فقط لو لم أرحل من المخيم.

 

نظرت نحوي بوهج بارد لكنها لم تقل شيئ ، لم نكن نركض بسرعة وايضا لم تغرب الشمس بعد لذا عرفت أنني لم أكن منتبها خلال هذه الفترة.

توقف الجني ذو الشعر عن المشي ورأسه مرفوع إلى أعلى حتى تمكنت من رؤية وجهه

فتحت مايف عينا واحدة لكن الغضب الذي خرج من تلك العين جعلني أشعر بالذهول ، لكن تحرك كول وجلس بيني وبين مايف لذلك لم نكن على اتصال مباشر مع بعضنا البعض.

 

 

… وعيناه … التي بدت وكأنها تنظر إلي مباشرة.

 

 

 

لقد تحققت مرتين لا ، ثلاث مرات باستخدام قدراتي للتأكد من عدم وجود أي شخص ضمن النطاق في وعيي ، طوال رحلتنا اتخذت مجموعتنا بأكملها احتياطات إضافية لإخفاء أثرنا ، لقد حفرنا ثقوبًا في الأرض في كل مرة قمنا فيها بأعمالنا وقمنا بتغطيتها مرة أخرى بالتراب وأوراق الشجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط