Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 239.5

بدون اسم أيضًا ٢

بدون اسم أيضًا ٢

توقف الضفدع الأخضر فجأة في منتصف الهواء، منعكسًا ودامسًا على الهواء، بدا أنه يهرب من خطر التقطيع بالخيوط.

على سبيل المثال، في نفس الرتبة، يخمد الماء النار.

وبينما يفكر في الانزلاق لخلق مسافة، هل سيمنحه سوين تلك الفرصة؟

في اللحظة التالية،

بما أنه حسب أنه سيندفع، والخيوط لم تقتله، فبطبيعة الحال، هناك خطة احتياطية!

“أدركت الآن للتو، هاه…”

وبينما كان الضفدع يقلب ساقه، مع صوت “أزيز”، دوى ضجيج تراكم الغلاية البخارية كالرعد.

وبجانبه، ظهر فجأة مخلوق أزرق البشرة يحمل منجلًا أسود كبيرًا من العدم.

عرف بوين بطبيعة الحال أن هذا صوت بدلة القتال الميكانيكية!

بعد أن توقع هاتين النقطتين، وقعت ضربة المنجل الأسود بطبيعة الحال.

لكن بعد أن تفادى بالكاد خيط الحرير، كان قد دفع إلى أقصى حدوده ولم يستطع الاستناد في الهواء؛ بالرغم من سماعه من أي اتجاه يأتي الضجيج الميكانيكي، إلا أنه لم يكن لديه طريقة لتجنبه.

بصوت طقطقة، سقط الرأس على الأرض.

“سووش!”

معدات من فئة “الأغراض المحظورة” كان قليل من سكان السطح قد رأوها حقًا من قبل.

شق مدمر سفن بدلة القتال جسد بوين.

“أوه؟”

الشفرة المرتجفة، القادرة على اختراق أي شيء صلب تقريبًا، قطعت في الواقع طبقة من درع عنصر الماء، وتبددت قوة الاهتزاز إلى حد كبير بفعل الماء اللطيف.

’استوعبت فهمًا كاملًا إلى حد ما لـ’قانون الماء من الرتبة الرابعة’’ بعد هضم ذلك الفهم، شعر بوضوح ليس فقط أنه استوعب فهم بوين لقانون عنصر الماء من الرتبة الرابعة، بل أصبح شبح الموت لديه أيضًا أكثر دقة.

تلك الضربة أصابت خصر الضفدع، حافرة جرحًا مروعًا بعمق ثلاثة أصابع.

أحس سوين تقريبًا بنار روح مألوفة قريبة لكنه لم يطاردها. مشى في الشارع الرئيسي، ينوي استرداد أغراضه من السوق السوداء أولًا.

وبينما كان على وشك أن يُشطر إلى نصفين، لوى بوين جسده وتفادىها بشكل لا يصدق.

إذا ما قورن، فالعناصر الأخرى ستكون ألوانًا مثل الأحمر (النار)، الأزرق (الماء)، الأصفر (الأرض)، الأخضر (الرياح)، الأرجواني (البرق)…

لم تقتله بضربة واحدة، اصطدم هذا الرجل بالأرض وبدون أي تردد ارتد انفجاريًا لمسافة كبيرة.

لكن مع لعب هذه الورقة الرابحة، صُدم بوين عندما وجد أن المهرج المقنع أمامه لم يتفاد أو يتهرب، بل وبشكل سحري، تحول القناع على وجهه إلى قناع بمنقار.

بل والأكثر روعة، أن الجرح في خصر بوين التئم بشكل واضح، وحتى أصابع القدم المقطوعة، مثل ذيل الوزغة المتجدد، نمت مجددًا.

الانخراط في عمل داخل المدينة قد يؤدي إلى الاعتقال، ولم يكن سوين متأكدًا من أنه لن يسبب اضطرابات أخرى.

شاهد سوين قدرة الشفاء الذاتي المثيرة للإعجاب هذه باهتمام، رفع جفنه، وفكر في نفسه، “هيكل عضلات تجديد السمندر من الرتبة الرابعة الفضية. ليكون قائد قراصنة، لديه بالفعل بعض الحيل.”

هذا الرجل، المعروف باسم “الضفدع السام”، يمتلك ورقة رابحة خفية هي “التآكل الحمضي”، القادرة على تآكل كل شيء.

الفرق في القوة القتالية لمتخصصي الرتبة الرابعة واضح — إذا استخدمنا مصطلحات ألعاب الفيديو من حياته السابقة، فإن هذا القائد بوين هو على الأقل “زعيم من الرتبة الرابعة مستوى فضي”.

بمجرد انهيار فضاء رقعة الشطرنج، عاد سوين للظهور في زقاق ثلجي.

….

أما الآن، بقدراته متعددة المهام، يستطيع سوين توقع العديد من التبديلات في خطوات عديدة مقدمًا.

بعد أن مر بجانب الموت، بالرغم من أن جروحه ليست قوية، إلا أن نظرة رعب ظهرت على وجه بوين.

بينما كان فن الحمض السري: التنين السام يتدفق، شاهد بوين الرجل الذي اعتقد أنه متخصص منخفض الرتبة يستحضر فجأة حاجزًا عنصريًا حول نفسه.

نظر إلى المهرج الغامض أمامه، وشعر بخوف يتصاعد من داخله.

أخرج رقعة الشطرنج مجددًا، وظهر شعاع ضوء، ثم اختفى هو وقرصان.

ناهيك عن مواجهة خصم من الرتبة الثالثة — حتى مواجهة أعداء من الرتبة الرابعة أو حتى الخامسة، لم يشعر قط بمثل هذه الخفقات.

بل والأكثر روعة، أن الجرح في خصر بوين التئم بشكل واضح، وحتى أصابع القدم المقطوعة، مثل ذيل الوزغة المتجدد، نمت مجددًا.

كان شعورًا كما لو أن الموت نفسه قد وضعه كهدف، ولا مفر منه!

سقط الحمض بغزارة كالمطر، وغُمر سوين كما في وابل غزير.

الوتد في السماء هو تقنية تحريك دمى من مستوى غامض، تقنية مكانية، “غامض: غياب”، وعنصر الرياح المتكثف على الخيوط الحريرية أيضًا…

إذا ما قورن، فالعناصر الأخرى ستكون ألوانًا مثل الأحمر (النار)، الأزرق (الماء)، الأصفر (الأرض)، الأخضر (الرياح)، الأرجواني (البرق)…

أي من هذه ليست تقنية سرية متطورة تتطلب من متخصص سنوات أو حتى عقود لإتقانها؟

لم يدم القتال طويلًا، وبينما خرج سوين، رأى أولئك البلطجية القلّة الذين كانوا يتبعون بوين ما زالوا يبحثون عن شيء في الزقاق.

ومع ذلك، ها هي كلها موجودة في شخص واحد؟

أما غنائم الحرب الأخرى، فلم تتاح لسوين حتى فرصة إلقاء نظرة فاحصة عليها.

لو رؤيت هذه على شخص من الرتبة السابعة أو الثامنة، لكان ذلك شيئًا آخر، لكنها رؤيت على شخص من مرتبة أدنى منه!

الشفرة المرتجفة، القادرة على اختراق أي شيء صلب تقريبًا، قطعت في الواقع طبقة من درع عنصر الماء، وتبددت قوة الاهتزاز إلى حد كبير بفعل الماء اللطيف.

علاوة على ذلك، عنصر الرياح على الخيوط الحريرية يستطيع بسهولة شق درع عنصر الماء الخاص به، مما يعني أيضًا أن فهم الخصم للقوانين يفوق فهمه؟

“أدركت الآن للتو، هاه…”

اللعنة!

مما يعني أنه لمدة لحظة على الأقل أثناء إلقاء التعويذة، سيكون بلا حركة.

سبّ بوين داخليًا.

هذا الرجل، المعروف باسم “الضفدع السام”، يمتلك ورقة رابحة خفية هي “التآكل الحمضي”، القادرة على تآكل كل شيء.

وذلك ليس كل شيء!

سبّ بوين داخليًا.

الوابل الذي لا ينتهي من التقنيات السرية المختلفة هو أمر، ففي النهاية، لا يزال متخصصًا من الرتبة الثالثة بوسائل هجومية محدودة. الأكثر رعبًا كان القدرة على حساب كل حركة!

لكن في السطح، لا يعرفه أحد تقريبًا.

بلمس جرحه في خصره الذي التئم الآن، كانت نظرة بوين مليئة بالبرودة.

قدرته الحالية على تعدد المهام تمكنه من استنتاج الخيارات القتالية المثلى وسط المعارك المتغيرة بسرعة.

في التبادلات القليلة السابقة، كان يظن أنه يمتلك اليد العليا بفضل رتبته المتفوقة وأن النصر حليفه، لكنه كاد يفقد حياته.

البحث في الروح، أكثر مباشرة من الاستجواب.

وكأن كل خطوة حسبها شخص ما، حتى أماكن الهبوط توقعها مسبقًا.

بينما كانت الروح تتبدد.

فقط الآن أدرك أنه كان محسوبًا منذ قبل دخولهم الزقاق أول مرة.

قدرته الحالية على تعدد المهام تمكنه من استنتاج الخيارات القتالية المثلى وسط المعارك المتغيرة بسرعة.

بينما سعوا لاستخدام الزقاق للعثور على المتتبع، فإن هذا الرجل كان يضمر أيضًا نية إيجاد مكان منعزل للقتل.

كان تعزيزه الشخصي هو كيس معدة حمضي لضفدع قديم صادفه في البحر، حصل عليه بعد قتله.

….

….

“أدركت الآن للتو، هاه…”

ها…

ومض بريق أحمر غريب في عيني سوين، مدركًا تمامًا ما كان يصدم هذا الرجل أمامه.

خطأ واحد قد يؤدي إلى الموت، بينما خصمه لن يخطئ أبدًا.

بعد تقدمه إلى الرتبة الثالثة، اكتشف العديد من القدرات الجديدة.

بما أنه حسب أنه سيندفع، والخيوط لم تقتله، فبطبيعة الحال، هناك خطة احتياطية!

قدرته الحالية على تعدد المهام تمكنه من استنتاج الخيارات القتالية المثلى وسط المعارك المتغيرة بسرعة.

لكن في السطح، لا يعرفه أحد تقريبًا.

الشخص العادي عند لعب الشطرنج يخطط لحركة واحدة في كل مرة؛

كأحد القوانين العليا، فإن “قانون الموت” لا يكاد يُقمع من قبل أي قوانين أخرى.

رؤية ثلاث خطوات مقدمًا كانت علامة على سيد؛

إذا ما قورن، فالعناصر الأخرى ستكون ألوانًا مثل الأحمر (النار)، الأزرق (الماء)، الأصفر (الأرض)، الأخضر (الرياح)، الأرجواني (البرق)…

أما الآن، بقدراته متعددة المهام، يستطيع سوين توقع العديد من التبديلات في خطوات عديدة مقدمًا.

قبلًا كان قد ارتاح لنجاته من الموت بصعوبة؟

يمكن القول إنه يستطيع استخدام تكتيكاته المتاحة بنسبة 100%.

عند سماع ذلك، ابتسم سوين بازدراء، “إذًا لنجرب…”

في خضم القتال، كان يمنع أيضًا تقلباته العاطفية الأخرى، مما يجعل من المستحيل تقريبًا أن تنشأ أي أخطاء أو سوء تقدير بسبب العواطف.

“هيهيه…”

في معركة الموت، مواجهة عدو لا يرتكب أي خطأ، ما مقدار يأس هذا؟

’استوعبت فهمًا كاملًا إلى حد ما لـ’قانون الماء من الرتبة الرابعة’’ بعد هضم ذلك الفهم، شعر بوضوح ليس فقط أنه استوعب فهم بوين لقانون عنصر الماء من الرتبة الرابعة، بل أصبح شبح الموت لديه أيضًا أكثر دقة.

خطأ واحد قد يؤدي إلى الموت، بينما خصمه لن يخطئ أبدًا.

كان قد حصد فهم قوانين الذهب والرياح من الرتبتين الرابعة والخامسة، مع إضافة قمع الطبقات من القوانين. بطبيعة الحال، تسبب هذا الهجوم الحمضي دون طاقة حركية لاحقة في ضرر محدود.

ما لم يمتلك المرء قوة ساحقة تجعل كل التخطيط بلا فائدة، وإذا فشل في القتل وطال القتال، فإن من يرتكب الأخطاء سيخسر حتمًا.

رؤية ثلاث خطوات مقدمًا كانت علامة على سيد؛

لكن كما اتضح، لم يمتلك بوين فريتز ببساطة القوة لقتل سوين فورًا.

عندها سيكون “الموت” هو الأسود الذي يدمج كل شيء معًا.

ما دفع بوين حقًا إلى اليأس جاء لاحقًا.

وبينما يفكر في الانزلاق لخلق مسافة، هل سيمنحه سوين تلك الفرصة؟

بما أن سوين اختار التحرك، فقد حسب كل شيء… لا فرصة على الإطلاق لخصمه للنجاة!

بعد حصد هذه المعلومات، لم تكن الروح قد تبددت بعد.

….

أخرج رقعة الشطرنج مجددًا، وظهر شعاع ضوء، ثم اختفى هو وقرصان.

أغمض بوين عينيه على الخيط الأزرق أمام سوين، وبدأ في التراجع.

إذا ما قورن، فالعناصر الأخرى ستكون ألوانًا مثل الأحمر (النار)، الأزرق (الماء)، الأصفر (الأرض)، الأخضر (الرياح)، الأرجواني (البرق)…

هذا الخيط بالذات تصدى لمعظم تكتيكاته القريبة.

وذلك ليس كل شيء!

ناهيك عن وجود درع ميكانيكي لا يُكسر بجانبه.

هذه المساحة المغلقة كانت بنفس القدر المجال الرئيسي لمن يتخصصون في السم!

الأكثر رعبًا أنه لم يشعر أبدًا بأي ذعر من المهرج الغامض من البداية إلى النهاية. هذا التحكم الهادئ كان حقًا أكبر تهديد، جعله يشعر بخطر مميت.

الشفرة المرتجفة، القادرة على اختراق أي شيء صلب تقريبًا، قطعت في الواقع طبقة من درع عنصر الماء، وتبددت قوة الاهتزاز إلى حد كبير بفعل الماء اللطيف.

سأل بوين بصوت عميق، “سيدي، إذا استعدت أغراضك لك، هل يمكننا تجاوز هذا؟”

شعر سوين بالفعل أن الاضطراب بداخله استقر كثيرًا.

عند سماع ذلك، بدا سوين وكأنه سمع شيئًا مضحكًا وانفجر في ضحكة ساخرة.

إذا ما قورن، فالعناصر الأخرى ستكون ألوانًا مثل الأحمر (النار)، الأزرق (الماء)، الأصفر (الأرض)، الأخضر (الرياح)، الأرجواني (البرق)…

بعد توقف، رد بنبرة غريبة، “ماذا تعتقد؟”

في تلك اللحظة، قبل أن تظهر الصدمة على وجهه، شعر ببرودة على رقبته.

عند سماع ذلك، تصلب وجه بوين، متخذًا تعبيرًا يفعل أو يموت، وصاخبًا بغضب، “هل تعتقد حقًا أن هذه المساحة المغلقة في صالح محرك دمى مثلك فقط؟ هاها، إنها تناسبني تمامًا!”

في لينغدون القديمة، كان الجميع يعرف أن سوين يستخدم منجل سوبنوس، وكان الجميع يحترسون منه.

“أوه؟”

بعد أن مر بجانب الموت، بالرغم من أن جروحه ليست قوية، إلا أن نظرة رعب ظهرت على وجه بوين.

عند سماع ذلك، ابتسم سوين بازدراء، “إذًا لنجرب…”

ففي النهاية، “قراصنة القرش الأحمر” هم مجموعة قراصنة سيئة السمعة إلى حد ما.

هو يعرف كل حيل هذا الرجل، لكن خصمه لم يعرف شيئًا عنه.

الوابل الذي لا ينتهي من التقنيات السرية المختلفة هو أمر، ففي النهاية، لا يزال متخصصًا من الرتبة الثالثة بوسائل هجومية محدودة. الأكثر رعبًا كان القدرة على حساب كل حركة!

بدا مثل تفاوض، لكنه في الواقع مجرد مماطلة لكسب الوقت.

لكن الحمض الأصفر-الأخضر الشبيه بحمض الكبريتيك الذي سقط كان محميًا بالكامل بشبح الموت.

لم يفت نظره حركة الانتفاخ في حنجرة الآخر.

كأحد القوانين العليا، فإن “قانون الموت” لا يكاد يُقمع من قبل أي قوانين أخرى.

لم يكد كلامه ينتهي حتى جثم ذلك الضفدع على أربع، فاتحًا فمه ليقذف رائحة كريهة صفراء-خضراء.

اللعنة!

“فن الحمض السري: تنين سام!”

لو رؤيت هذه على شخص من الرتبة السابعة أو الثامنة، لكان ذلك شيئًا آخر، لكنها رؤيت على شخص من مرتبة أدنى منه!

كانت كأنبوب ماء منفجر، انطلقت الحمض المضغوط، متكثفة في تنين حمض سام في الهواء، متدفقة نحو سوين.

أما غنائم الحرب الأخرى، فلم تتاح لسوين حتى فرصة إلقاء نظرة فاحصة عليها.

إذا لم يكن القتال القريب مفيدًا، فحان وقت استخدام الهجمات بعيدة المدى.

الوتد في السماء هو تقنية تحريك دمى من مستوى غامض، تقنية مكانية، “غامض: غياب”، وعنصر الرياح المتكثف على الخيوط الحريرية أيضًا…

هذه المساحة المغلقة كانت بنفس القدر المجال الرئيسي لمن يتخصصون في السم!

الوتد في السماء هو تقنية تحريك دمى من مستوى غامض، تقنية مكانية، “غامض: غياب”، وعنصر الرياح المتكثف على الخيوط الحريرية أيضًا…

هذا الرجل، المعروف باسم “الضفدع السام”، يمتلك ورقة رابحة خفية هي “التآكل الحمضي”، القادرة على تآكل كل شيء.

في تلك اللحظة، قبل أن تظهر الصدمة على وجهه، شعر ببرودة على رقبته.

الشرط الأول لدمج المتخصص للتعزيزات الخيميائية ليس جودة التعزيزات أبدًا، بل التوافق.

هو يعرف كل حيل هذا الرجل، لكن خصمه لم يعرف شيئًا عنه.

كان تعزيزه الشخصي هو كيس معدة حمضي لضفدع قديم صادفه في البحر، حصل عليه بعد قتله.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الكيس المعدي يستطيع إنتاج وتخزين كمية كبيرة من الحمض شديد السمية والأكالة. إذا أطلق بكميات كبيرة، حتى متخصصو الرتبة الخامسة كانوا يتراجعون.

كان تعزيزه الشخصي هو كيس معدة حمضي لضفدع قديم صادفه في البحر، حصل عليه بعد قتله.

….

بمجرد انهيار فضاء رقعة الشطرنج، عاد سوين للظهور في زقاق ثلجي.

لكن مع لعب هذه الورقة الرابحة، صُدم بوين عندما وجد أن المهرج المقنع أمامه لم يتفاد أو يتهرب، بل وبشكل سحري، تحول القناع على وجهه إلى قناع بمنقار.

رؤية هذا الشبح كانت كمواجهة رعب لا يوصف. شعر بوين كما لو أنه ضُرب بهراوة، وأصبح تعبيره ذاهلًا في لحظة.

وبجانبه، ظهر فجأة مخلوق أزرق البشرة يحمل منجلًا أسود كبيرًا من العدم.

في التبادلات القليلة السابقة، كان يظن أنه يمتلك اليد العليا بفضل رتبته المتفوقة وأن النصر حليفه، لكنه كاد يفقد حياته.

بالنظر إلى المنجل، شعر بوين بخفقان باهت، وأحس فورًا بوجود خطأ ما، لكنه لم يستطع تحديد من أين يأتي هذا الإحساس بالموت الوشيك.

….

أيمكن أن يكون هذا الرجل ينتظر مني أن أتحرك فقط؟

بل والأكثر روعة، أن الجرح في خصر بوين التئم بشكل واضح، وحتى أصابع القدم المقطوعة، مثل ذيل الوزغة المتجدد، نمت مجددًا.

لكن من أين جاءت ثقته بعدم المراوغة؟

لكن في السطح، لا يعرفه أحد تقريبًا.

مع وجود الكثير من الشكوك في ذهنه دون حل،

بعد أن توقع هاتين النقطتين، وقعت ضربة المنجل الأسود بطبيعة الحال.

في اللحظة التالية،

بالرغم من أن أولئك القراصنة لم يعرفوا الطريقة التي استخدمها سوين، إلا أنه بوميض ضوء، اختفى شخص واحد. هذه الطريقة المخيفة أيضًا أخافتهم.

رأى أكثر مشهد صادم في حياته،

….

وكان أيضًا الأخير.

اللعنة!

بينما كان فن الحمض السري: التنين السام يتدفق، شاهد بوين الرجل الذي اعتقد أنه متخصص منخفض الرتبة يستحضر فجأة حاجزًا عنصريًا حول نفسه.

….

والأكثر صدمة، ما جاء بعد ذلك!

بل والأكثر روعة، أن الجرح في خصر بوين التئم بشكل واضح، وحتى أصابع القدم المقطوعة، مثل ذيل الوزغة المتجدد، نمت مجددًا.

لم يكن أي حاجز عنصري رآه من قبل؛ هالة تشبه الحجاب اشتعلت كالنيران، ازدادت شدتها بسرعة. ثم، على جسد الرجل، تكثف… شبح مرعب من الموت نفسه!

رؤية سوين يظهر فجأة، فوجئ القراصنة.

رؤية هذا الشبح كانت كمواجهة رعب لا يوصف. شعر بوين كما لو أنه ضُرب بهراوة، وأصبح تعبيره ذاهلًا في لحظة.

عندها سيكون “الموت” هو الأسود الذي يدمج كل شيء معًا.

في تلك اللحظة، قبل أن تظهر الصدمة على وجهه، شعر ببرودة على رقبته.

لكن مع لعب هذه الورقة الرابحة، صُدم بوين عندما وجد أن المهرج المقنع أمامه لم يتفاد أو يتهرب، بل وبشكل سحري، تحول القناع على وجهه إلى قناع بمنقار.

وبينما كان وعيه يفلت، أدرك بوين كم كانت أفكاره السابقة سخيفة.

وكان أيضًا الأخير.

قبلًا كان قد ارتاح لنجاته من الموت بصعوبة؟

قدرته الحالية على تعدد المهام تمكنه من استنتاج الخيارات القتالية المثلى وسط المعارك المتغيرة بسرعة.

ها…

….

اتضح أن الموت كان أمامه طوال الوقت.

سبّ بوين داخليًا.

بصوت طقطقة، سقط الرأس على الأرض.

بينما كانت الروح تتبدد.

….

بصوت طقطقة، سقط الرأس على الأرض.

سقط الحمض بغزارة كالمطر، وغُمر سوين كما في وابل غزير.

وبينما كان وعيه يفلت، أدرك بوين كم كانت أفكاره السابقة سخيفة.

لكن الحمض الأصفر-الأخضر الشبيه بحمض الكبريتيك الذي سقط كان محميًا بالكامل بشبح الموت.

بل والأكثر روعة، أن الجرح في خصر بوين التئم بشكل واضح، وحتى أصابع القدم المقطوعة، مثل ذيل الوزغة المتجدد، نمت مجددًا.

سوين بأمان.

“أدركت الآن للتو، هاه…”

محاولة قتل متخصص رفيع المستوى ذي ردود فعل سريعة باستخدام منجل أسود ليس بالأمر السهل.

لكن بعد أن تفادى بالكاد خيط الحرير، كان قد دفع إلى أقصى حدوده ولم يستطع الاستناد في الهواء؛ بالرغم من سماعه من أي اتجاه يأتي الضجيج الميكانيكي، إلا أنه لم يكن لديه طريقة لتجنبه.

لكن سوين صادف أنه يعرف أن حركة بصق الحمض لدى بوين ذات ارتداد كبير.

أما “شبح الموت”..

مما يعني أنه لمدة لحظة على الأقل أثناء إلقاء التعويذة، سيكون بلا حركة.

عند سماع ذلك، تصلب وجه بوين، متخذًا تعبيرًا يفعل أو يموت، وصاخبًا بغضب، “هل تعتقد حقًا أن هذه المساحة المغلقة في صالح محرك دمى مثلك فقط؟ هاها، إنها تناسبني تمامًا!”

علاوة على ذلك، بالرغم من أن “نظرة الموت” لا تستطيع قتل هذا المتخصص الأعلى رتبة، إلا أنه من المرجح جدًا أن يذهله للحظة.

لم يكن أي حاجز عنصري رآه من قبل؛ هالة تشبه الحجاب اشتعلت كالنيران، ازدادت شدتها بسرعة. ثم، على جسد الرجل، تكثف… شبح مرعب من الموت نفسه!

بعد أن توقع هاتين النقطتين، وقعت ضربة المنجل الأسود بطبيعة الحال.

الشفرة المرتجفة، القادرة على اختراق أي شيء صلب تقريبًا، قطعت في الواقع طبقة من درع عنصر الماء، وتبددت قوة الاهتزاز إلى حد كبير بفعل الماء اللطيف.

في لينغدون القديمة، كان الجميع يعرف أن سوين يستخدم منجل سوبنوس، وكان الجميع يحترسون منه.

إذا لم يكن القتال القريب مفيدًا، فحان وقت استخدام الهجمات بعيدة المدى.

لكن في السطح، لا يعرفه أحد تقريبًا.

فقد اكتشف سوين أيضًا أن إحدى قدراته هي في الواقع “الحاجز العنصري” الذي يجب على متخصصي الرتبة الرابعة تعلم تسخيره.

معدات من فئة “الأغراض المحظورة” كان قليل من سكان السطح قد رأوها حقًا من قبل.

أحس سوين تقريبًا بنار روح مألوفة قريبة لكنه لم يطاردها. مشى في الشارع الرئيسي، ينوي استرداد أغراضه من السوق السوداء أولًا.

سقوط بوين لها لم يكن ظلمًا حقًا.

هذا الرجل، المعروف باسم “الضفدع السام”، يمتلك ورقة رابحة خفية هي “التآكل الحمضي”، القادرة على تآكل كل شيء.

أما “شبح الموت”..

في تلك اللحظة، قبل أن تظهر الصدمة على وجهه، شعر ببرودة على رقبته.

فقد اكتشف سوين أيضًا أن إحدى قدراته هي في الواقع “الحاجز العنصري” الذي يجب على متخصصي الرتبة الرابعة تعلم تسخيره.

كان الأمر سريعًا، في المرة التالية التي ظهر فيها.

لكن المتخصصين الآخرين يحققونه من خلال عناصر مختلفة، لكن سوين حققه من خلال “الموت”.

بينما كانت الروح تتبدد.

إذا ما قورن، فالعناصر الأخرى ستكون ألوانًا مثل الأحمر (النار)، الأزرق (الماء)، الأصفر (الأرض)، الأخضر (الرياح)، الأرجواني (البرق)…

لكن بعد أن تفادى بالكاد خيط الحرير، كان قد دفع إلى أقصى حدوده ولم يستطع الاستناد في الهواء؛ بالرغم من سماعه من أي اتجاه يأتي الضجيج الميكانيكي، إلا أنه لم يكن لديه طريقة لتجنبه.

عندها سيكون “الموت” هو الأسود الذي يدمج كل شيء معًا.

بعد أن مر بجانب الموت، بالرغم من أن جروحه ليست قوية، إلا أن نظرة رعب ظهرت على وجه بوين.

الحاجز العنصري يعمل كدرع سحري، يقلل ويلغي الضرر، مما يعزز بشكل كبير قدرة المتخصص على البقاء.

اتضح أن الموت كان أمامه طوال الوقت.

لاختراقه، يحتاج المرء إلى درجة عالية من التركيز أو القمع العنصري.

الرأس لا يزال يستحق 72 مليون كمكافأة، لذا جمعها سوين.

على سبيل المثال، في نفس الرتبة، يخمد الماء النار.

بعد أن مر بجانب الموت، بالرغم من أن جروحه ليست قوية، إلا أن نظرة رعب ظهرت على وجه بوين.

كأحد القوانين العليا، فإن “قانون الموت” لا يكاد يُقمع من قبل أي قوانين أخرى.

نظر إلى المهرج الغامض أمامه، وشعر بخوف يتصاعد من داخله.

كلما تعمق فهم سوين للقوانين العنصرية المختلفة، زادت قوة شبح الموت، وأصبحت صفات قمعه العنصري أكثر بروزًا.

محاولة قتل متخصص رفيع المستوى ذي ردود فعل سريعة باستخدام منجل أسود ليس بالأمر السهل.

كان قد حصد فهم قوانين الذهب والرياح من الرتبتين الرابعة والخامسة، مع إضافة قمع الطبقات من القوانين. بطبيعة الحال، تسبب هذا الهجوم الحمضي دون طاقة حركية لاحقة في ضرر محدود.

سبّ بوين داخليًا.

بدأ سوين أيضًا في التعود على القدرات الجديدة التي أتقنها بعد التقدم.

دون تفكير كبير، مشى وتلامس مع الروح على الجثة.

“أدركت الآن للتو، هاه…”

’داخل الروح، جزء من معلومات بوين فريتز اليومية، اكتمال 98%.’
’داخل الروح، جزء عن فهم قانون الماء، اكتمال 91%’
’داخل الروح، جزء عن معلومات مهارة الحمض، اكتمال 90%’
’داخل الروح، جزء معلومات: ’…’’

حصد سوين مباشرة فهم قانون الماء:

عندها سيكون “الموت” هو الأسود الذي يدمج كل شيء معًا.

’استوعبت فهمًا كاملًا إلى حد ما لـ’قانون الماء من الرتبة الرابعة’’

بعد هضم ذلك الفهم، شعر بوضوح ليس فقط أنه استوعب فهم بوين لقانون عنصر الماء من الرتبة الرابعة، بل أصبح شبح الموت لديه أيضًا أكثر دقة.

بينما سعوا لاستخدام الزقاق للعثور على المتتبع، فإن هذا الرجل كان يضمر أيضًا نية إيجاد مكان منعزل للقتل.

بعد حصد هذه المعلومات، لم تكن الروح قد تبددت بعد.

ما لم يمتلك المرء قوة ساحقة تجعل كل التخطيط بلا فائدة، وإذا فشل في القتل وطال القتال، فإن من يرتكب الأخطاء سيخسر حتمًا.

ثم وجد سوين معلومات متعلقة بنفسه.

بينما سعوا لاستخدام الزقاق للعثور على المتتبع، فإن هذا الرجل كان يضمر أيضًا نية إيجاد مكان منعزل للقتل.

البحث في الروح، أكثر مباشرة من الاستجواب.

توقف الضفدع الأخضر فجأة في منتصف الهواء، منعكسًا ودامسًا على الهواء، بدا أنه يهرب من خطر التقطيع بالخيوط.

لا “بركة سيريا” ولا جهاز اتصال العفاريت كانا مفيدين للقراصنة؛ اكتشف أن بوين باع الأغراض إلى السوق السوداء.

لكن مع لعب هذه الورقة الرابحة، صُدم بوين عندما وجد أن المهرج المقنع أمامه لم يتفاد أو يتهرب، بل وبشكل سحري، تحول القناع على وجهه إلى قناع بمنقار.

بينما كانت الروح تتبدد.

ما الذي يفعله سيد شاب ثري هنا، يمشي عرجًا؟

شعر سوين بالفعل أن الاضطراب بداخله استقر كثيرًا.

مما يعني أنه لمدة لحظة على الأقل أثناء إلقاء التعويذة، سيكون بلا حركة.

الرأس لا يزال يستحق 72 مليون كمكافأة، لذا جمعها سوين.

ففي النهاية، “قراصنة القرش الأحمر” هم مجموعة قراصنة سيئة السمعة إلى حد ما.

أما غنائم الحرب الأخرى، فلم تتاح لسوين حتى فرصة إلقاء نظرة فاحصة عليها.

الوتد في السماء هو تقنية تحريك دمى من مستوى غامض، تقنية مكانية، “غامض: غياب”، وعنصر الرياح المتكثف على الخيوط الحريرية أيضًا…

بمجرد انهيار فضاء رقعة الشطرنج، عاد سوين للظهور في زقاق ثلجي.

وبينما كان وعيه يفلت، أدرك بوين كم كانت أفكاره السابقة سخيفة.

….

كان الأمر سريعًا، في المرة التالية التي ظهر فيها.

لم يدم القتال طويلًا، وبينما خرج سوين، رأى أولئك البلطجية القلّة الذين كانوا يتبعون بوين ما زالوا يبحثون عن شيء في الزقاق.

وبينما يفكر في الانزلاق لخلق مسافة، هل سيمنحه سوين تلك الفرصة؟

ففي النهاية، “قراصنة القرش الأحمر” هم مجموعة قراصنة سيئة السمعة إلى حد ما.

سقوط بوين لها لم يكن ظلمًا حقًا.

كقراصنة، لا يمكنهم التوجه فورًا إلى السلطات بعد فقدان قائدهم.

ما لم يمتلك المرء قوة ساحقة تجعل كل التخطيط بلا فائدة، وإذا فشل في القتل وطال القتال، فإن من يرتكب الأخطاء سيخسر حتمًا.

رؤية سوين يظهر فجأة، فوجئ القراصنة.

وكان أيضًا الأخير.

الانخراط في عمل داخل المدينة قد يؤدي إلى الاعتقال، ولم يكن سوين متأكدًا من أنه لن يسبب اضطرابات أخرى.

بعد حصد هذه المعلومات، لم تكن الروح قد تبددت بعد.

أخرج رقعة الشطرنج مجددًا، وظهر شعاع ضوء، ثم اختفى هو وقرصان.

لم يكن أي حاجز عنصري رآه من قبل؛ هالة تشبه الحجاب اشتعلت كالنيران، ازدادت شدتها بسرعة. ثم، على جسد الرجل، تكثف… شبح مرعب من الموت نفسه!

كان الأمر سريعًا، في المرة التالية التي ظهر فيها.

أغمض بوين عينيه على الخيط الأزرق أمام سوين، وبدأ في التراجع.

لكن بحلول ذلك الوقت، لم يعد هناك أي أشكال في الزقاق.

أما الآن، بقدراته متعددة المهام، يستطيع سوين توقع العديد من التبديلات في خطوات عديدة مقدمًا.

بالرغم من أن أولئك القراصنة لم يعرفوا الطريقة التي استخدمها سوين، إلا أنه بوميض ضوء، اختفى شخص واحد. هذه الطريقة المخيفة أيضًا أخافتهم.

سقط الحمض بغزارة كالمطر، وغُمر سوين كما في وابل غزير.

“هيهيه…”

توقف الضفدع الأخضر فجأة في منتصف الهواء، منعكسًا ودامسًا على الهواء، بدا أنه يهرب من خطر التقطيع بالخيوط.

أحس سوين تقريبًا بنار روح مألوفة قريبة لكنه لم يطاردها. مشى في الشارع الرئيسي، ينوي استرداد أغراضه من السوق السوداء أولًا.

أغمض بوين عينيه على الخيط الأزرق أمام سوين، وبدأ في التراجع.

لكن خلافًا للتوقعات، بينما يمشي، رصد شخصًا صغيرًا مشبوه المظهر.

كقراصنة، لا يمكنهم التوجه فورًا إلى السلطات بعد فقدان قائدهم.

بالرغم من أن وجهه كان مغطى، إلا أن سوين ما زال يعرفه من بعض التفاصيل: إنه ابن تاجر الفراء بنسون، الذي كان قد أقل هو والسيدة جينغ يومًا على متن سفينتهما؟ يبدو اسمه جيك؟

وبينما كان على وشك أن يُشطر إلى نصفين، لوى بوين جسده وتفادىها بشكل لا يصدق.

ما الذي يفعله سيد شاب ثري هنا، يمشي عرجًا؟

وكان أيضًا الأخير.

————————

ناهيك عن مواجهة خصم من الرتبة الثالثة — حتى مواجهة أعداء من الرتبة الرابعة أو حتى الخامسة، لم يشعر قط بمثل هذه الخفقات.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

نظر إلى المهرج الغامض أمامه، وشعر بخوف يتصاعد من داخله.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بالنظر إلى المنجل، شعر بوين بخفقان باهت، وأحس فورًا بوجود خطأ ما، لكنه لم يستطع تحديد من أين يأتي هذا الإحساس بالموت الوشيك.

كان تعزيزه الشخصي هو كيس معدة حمضي لضفدع قديم صادفه في البحر، حصل عليه بعد قتله.

سبّ بوين داخليًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط