Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 1

الفرصة(1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفرصة(1)

الفصل ١ : الفرصة (١)

 

 

¬خطوة! خطوة!

مقاطعة تشونغ-يانغ.

الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.

 

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

تجمع حشد كبير في السوق.

 

 

 

كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم ​​وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

 

 

هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.

الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.

 

واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.

¬صرير! صرير!

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

 

‘لا، مشكلتان؟’

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

“آآرغه‍‍!”

 

 

وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.

 

 

“كيف انت مستيقظ؟!”

“انظر.”

¬خطوة! خطوة!

 

لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.

“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”

 

 

 

كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.

“انظر.”

 

 

واستمر الموكب لبعض الوقت.

 

 

 

ثم التقط أحدهم حجراً من الأرض وألقاه داخل القفص الخشبي.

¬طقة!

 

 

“أيها الأوغاد الصراصير!”

 

 

لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.

¬طخ!

 

 

 

“آآرغه‍‍!”

 

 

 

ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.

لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.

 

¬خطوة! خطوة!

برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.

 

 

‘ذلك الصبي…’

¬طخ! طخ! طخ!

1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.

 

 

ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

 

بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

“ايها الأوغاد الساقطون!”

رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.

 

“أيها الأوغاد الصراصير!”

“لعناء!”

 

 

¬خطوة! خطوة!

“خذ هذا ومت!”

 

 

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

 

 

‘…الوضع معقد.’

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

 

 

كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

‘لا، مشكلتان؟’

 

تجمع حشد كبير في السوق.

“همم.”

 

 

“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

 

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

 

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

“ما الأمر؟”

______________

 

 

لقد كانوا مجرمين.

 

 

 

الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.

 

 

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.

 

 

 

وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.

“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”

 

وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.

لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.

 

 

كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.

“إنه صغير.”

“ماذا تقصد؟”

 

 

كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.

 

 

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.

‘الفنون القتالية.’

 

 

على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.

وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.

 

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.

‘…نفس عمر السيد الشاب.’

وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

 

 

ولكن بعد ذلك هز رأسه.

 

 

 

ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟

كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.

 

على اي حال، كانت هنالك مشكلة.

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.

 

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”

 

 

على اي حال، كانت هنالك مشكلة.

سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.

 

 

وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.

“ماذا تقصد؟”

 

 

 

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

 

 

 

“حقًا؟”

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

 

 

لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.

 

 

 

‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’

أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.

 

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

“… هل جريمته هي القتل؟”

 

 

 

كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.

أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.

 

أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.

لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.

“خذ هذا ومت!”

 

 

القتل.

جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.

 

 

“صحيح.”

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

 

هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.

عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.

 

 

¬خطوة! خطوة!

بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.

’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘

 

“انظر.”

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.

 

 

“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”

“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”

 

 

“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”

 

 

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

 

حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.

¬طخ!

الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.

 

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.

 

 

 

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

 

 

 

كان الدم يتدفق من رأس الصبي.

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

 

 

ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.

 

 

“برج عطر القمر؟ هممم.”

“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”

“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”

 

 

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

 

“ماذا تقصد؟”

جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.

 

 

 

‘ذلك الصبي…’

 

 

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

“لعناء!”

 

 

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

 

 

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

 

 

 

على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.

كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.

 

 

“واو.”

على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.

 

 

حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.

رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.

 

لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.

ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.

 

 

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

 

الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.

كان المسؤول الحكومي في حيرة.

 

 

لكن الصبي كان مختلفا.

كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.

 

 

 

“أنت … هل هناك خطب ما؟”

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.

سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.

 

 

“…لا شئ.”

‘الفنون القتالية.’

 

أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.

“لا شئ؟”

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

 

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

 

لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.

وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.

‘…’

 

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”

 

 

عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”

كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.

 

 

“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”

 

 

 

“برج عطر القمر؟ هممم.”

 

 

 

عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.

ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.

 

 

من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟

 

 

 

***

 

 

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.

 

 

في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.

 

 

“انظر.”

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

 

يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.

ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.

‘ذلك الصبي…’

 

 

لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.

أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.

 

“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”

كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.

¬خطوة! خطوة!

 

 

‘…’

 

 

 

لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.

“الفنون القتالية…”

 

 

وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.

¬طخ!

 

“إنه صغير.”

كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.

 

 

جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.

‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’

 

 

 

لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.

 

 

‘ما هذا؟’

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

 

 

 

بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.

لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.

 

 

[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]

 

 

 

هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.

وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.

 

 

“الفنون القتالية…”

‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’

 

“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”

كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.

 

 

 

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

 

 

 

لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.

 

 

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

 

 

“لا شئ؟”

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.

دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.

 

¬طخ!

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

 

 

 

في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.

 

 

 

’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘

ولكن بعد ذلك هز رأسه.

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…

“برج عطر القمر؟ هممم.”

 

سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.

وبينما كان يفكر بعمق، أدرك الصبي شيئا فجأة.

 

 

 

‘الفنون القتالية.’

 

 

¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

 

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.

 

 

 

إذا كان الحل بسيطًا.

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

 

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’

 

 

 

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

 

 

 

يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.

 

 

 

على اي حال، كانت هنالك مشكلة.

 

 

توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.

‘لا، مشكلتان؟’

‘…’

 

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.

 

 

 

الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.

 

 

 

‘من أين أتعلم؟’

 

 

‘…’

كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.

 

 

الفصل ١ : الفرصة (١)

علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.

 

 

جاء صوت خافت من مكان ما.

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

 

 

 

‘…الوضع معقد.’

______________

 

كان المسؤول الحكومي في حيرة.

أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.

أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.

 

 

لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.

 

 

 

بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.

 

 

 

‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’

 

 

 

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

 

 

“خذ هذا ومت!”

الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.

 

 

¬دفع!

وبينما كان يفكر في هذا.

 

 

في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.

¬سووووش!

 

 

 

جاء صوت خافت من مكان ما.

‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’

 

عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

 

 

على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.

‘ما هذا؟’

 

 

 

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

 

 

 

كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

 

 

ضاقت عيون الصبي.

“سحقا!”

 

 

‘هل هناك حريق؟’

‘ما هذا؟’

 

 

تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.

‘إنها فرصة.’

 

 

لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.

وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.

 

 

ولكن بعد ذلك،

تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.

 

ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.

¬طع! طع!

¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!

 

 

يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.

 

 

¬دفع!

‘هذا…’

القتل.

 

 

كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

 

 

دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.

حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.

 

 

‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’

 

 

‘من هذا؟’

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

 

مقاطعة تشونغ-يانغ.

‘ …بخور منومة.’

 

 

 

كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

 

 

لكن الصبي كان مختلفا.

 

 

لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.

‘الخليط غير متقن.’

‘ …بخور منومة.’

 

“إنه صغير.”

ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.

 

 

لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.

‘همم.’

 

 

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.

في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.

 

تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.

في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

 

 

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

“لعناء!”

 

في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.

¬خطوة! خطوة!

لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.

 

 

أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.

 

 

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

‘من هذا؟’

عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.

 

 

لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.

 

 

“ماذا تقصد؟”

‘ما الذي يريدونه؟’

 

 

 

لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.

 

 

¬طقة!

ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.

تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.

 

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

‘هل يمكن أنه…؟’

 

“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”

¬خطوة! خطوة!

 

 

 

توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.

 

 

 

‘هل يمكن أنه…؟’

الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.

 

 

¬طقة!

وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.

 

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.

 

 

 

‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’

 

 

 

من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.

 

 

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

 

 

لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.

‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’

“خذ هذا ومت!”

 

 

لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.

 

 

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.

 

 

 

¬خطوة! خطوة!

 

 

لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.

سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.

 

 

 

الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.

الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.

 

 

حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.

“آآرغه‍‍!”

 

 

¬دفع!

 

 

ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.

قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.

هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.

 

مقاطعة تشونغ-يانغ.

أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.

 

 

‘من هذا؟’

واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.

 

 

 

توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.

 

 

 

‘…’

 

 

 

تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.

كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.

 

 

كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.

“ايها الأوغاد الساقطون!”

 

 

‘إنها فرصة.’

تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.

 

 

كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.

تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.

 

¬بووم!

رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.

 

 

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

¬طخ!

 

 

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

“سحقا!”

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

 

 

تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.

‘…’

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.

“خذ هذا ومت!”

 

 

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

 

 

______________

¬بووم!

‘…الوضع معقد.’

 

 

وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.

بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.

 

 

¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!

 

 

 

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

 

 

 

وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.

 

 

 

“كيف انت مستيقظ؟!”

 

 

 

______________

واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.

 

 

1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

 

¬دفع!

2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا

حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط