المقدمة
الفصل ٠ : المقدمة
(وجهة نظر جونغ.)
‘التطفل؟’
¬وووش!
إذا لم أتمكن من التحرك، قد تكون حياتي في خطر …
الحرارة كانت حارقة.
لا يهم.
لا يهم.
أمام عيني، اشتعلت النيران في مبنى. في الداخل أو الخارج، كانت الفوضى هي السائدة.
“أرغ!”
“سعال ، سعال، ماذا تقول حتى …”
“ساعدوني!”
كيف رفعني مثل الريشة؟
غرق الناس في النار، وهم يجرون بجنون داخل هذا الجحيم المشتعل.
قمعت الرغبة في التقيؤ.
لا، أنا لا أعرف حتى ما هو الشعور بالذنب.
وفي يدي، وأنا أحدق بهم، كان هناك منجل مبلل بشيء ما لونه أحمر.
“ساعدوني!”
بالكاد استعطت التوقف، والقوة الغريبة التي حركت أحشائي جعلتني أتقيأ بعنف.
كان مشهد المنجل المخصص لحصاد الأعشاب وهو غارق في الدم مريحًا.
“آآآه!”
¬حفيف!
“ساعدوني!”
شعرت بزوايا فمي ترتفع حتى عندما شاهدت هذا المشهد المروع لحرق اللحم والدم.
وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.
كلما كنت أشك في أن شخصًا ما كان مرتبطًا به ولو بشكل طفيف، كنت أقتلهم جميعًا، وقبل أن أعرف ذلك، بدأ الناس يطلقون علي اسم “قاتل المنجل الشيطان”.
لكن النيران التي غطتهم بالفعل من الرأس إلى أخمص القدمين لم يتم إخمادها بسهولة.
¬وووش!
لقد ماتوا في عذاب بينما احترق لحمهم.
وبينما كنت أتساءل، رأيت شخصًا يرفع يده.
وعلى الرغم من المشهد المروع، إلا أنني لم أشعر بأي ذرة من الذنب.
كان ذلك الشخص يستجيب لهتافات الناس كما لو كان بطلا من نوع ما.
لا، أنا لا أعرف حتى ما هو الشعور بالذنب.
[سعال، سعال… عدني.]
[…]
“آآآرغه!”
[لا تكشف أبدًا… عن طبيعتك الحقيقية…]
الشيء الوحيد الذي استطعت فهمه مما قاله هذا الشخص هو لقب قاتل المنجل الشيطان.
كلما رأيت المزيد من الدماء، أصبح من الصعب السيطرة على نفسي.
[…جدي.]
شعرت وكأنه شخص مختلف تماما عن “البطل” من قبل.
[هل هذا ما علمك إياه هذا الرجل العجوز؟!]
حتى بعد التدحرج على الأرض عدة مرات، لم اتوقف.
“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”
[…أفهم.]
لا أعرف من هو هذا الشخص، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: هذا الشخص خطير.
“أككك!”
الوعد الذي قطعته لجدي قبل وفاته يتردد في ذهني.
هل يمكن للشر أن يكون طبيعتي الحقيقية حقًا؟
لكن، لم يتم الوفاء بهذا الوعد.
كانت كل حواسي تصرخ بالتحذيرات.
[…جدي.]
لا، سيكون من الأدق القول إنه وعد لا يمكن الوفاء به.
“أنا آسف يا جدي.”
كيف رفعني مثل الريشة؟
لا أستطيع إيقاف هذه المذبحة حتى أجد “ذلك الوغد” الذي جعلك تعاني بشدة.
حتى لو كانت النتيجة النهائية هي الواقع الذي كنت تخشاه يا جدي.
كلما رأيت المزيد من الدماء، أصبح من الصعب السيطرة على نفسي.
ما هو التعبير الذي املكه الآن؟
بدا الرجل وكأنه يمشي ببطء، لكنه فجأة أصبح واقفاً أمامي مباشرة.
شعرت بزوايا فمي ترتفع حتى عندما شاهدت هذا المشهد المروع لحرق اللحم والدم.
وكانت هذه العاطفة هي “المتعة” بلا شك.
‘طبيعتي الحقيقية…’
“أنا آسف يا جدي.”
هل يمكن للشر أن يكون طبيعتي الحقيقية حقًا؟
كلما رأيت المزيد من الدماء، أصبح من الصعب السيطرة على نفسي.
على الأقل أشعر أني حرٌ أكثر من ما علمني إياها جدي.
وكأنني تحررت من قيود.
وبينما كنت أكافح لأحرك شفتي، ألقى بي على الأرض.
‘سريع.’
“هيه.”
[سعال، سعال… عدني.]
وفي يده اليمنى سيف أسود كأنه محترق حاد؛ لم أرى سيفًا حادًا مثله من قبل.
لا يهم.
‘يجب أن أحرق كل شيء.’
بفضل رائحة الدم، أقترب من العثور على أدلة حول “ذلك الوغد” الآن.
كان الأمر سخيفًا.
الشيء الوحيد الذي استطعت فهمه مما قاله هذا الشخص هو لقب قاتل المنجل الشيطان.
أنا فقط بحاجة إلى القضاء على الناجين المتبقين قبل المغادرة.
لقد صررت أسناني.
تعالت الهتافات بينما كنت أتقيأ.
أمسكت بالمنجل وخطوت نحو الأشخاص القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.
وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.
خطوة واحدة، خطوتين… بينما كنت أسير، حدقوا بي بعيون مليئة بالرعب.
“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”
لم يعطني هذا الخوف شعورًا سيئًا. بل حتى انه زاد من دغدغة نية القتة خاصتي لي.
‘يجب أن أحرق كل شيء.’
¬خطوة!
[لا تكشف أبدًا… عن طبيعتك الحقيقية…]
كيف يمكن للإنسان أن يتحرك بهذه السرعة؟
عندما خطوت خطوة أخرى، صرخ في وجهي شخص خائف.
“قاتل، قاتل المنجل الشيطان”
قاتل المنجل الشيطان…
الترجمة الأولى : روح الليل
إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.
‘جدي…’
كلما كنت أشك في أن شخصًا ما كان مرتبطًا به ولو بشكل طفيف، كنت أقتلهم جميعًا، وقبل أن أعرف ذلك، بدأ الناس يطلقون علي اسم “قاتل المنجل الشيطان”.
“بباااغغ!”
يقولون أن ذلك بسبب آثار المنجل التي تركت على الجثث. يبدو أنني اكتسبت سمعة سيئة عن غير قصد.
الوعد الذي قطعته لجدي قبل وفاته يتردد في ذهني.
كان ذلك في شهر واحد فقط.
وبينما كنت أكافح لأحرك شفتي، ألقى بي على الأرض.
ربما يكون السبب في ذلك هو أنني عبثت بقرى أكبر قليلًا هذه المرة، على عكس القرى الجبلية النائية من قبل.
“الأفعال الشريرة لـ قاتل المنجل الشيطان تنتهي هنا. الجميع، كونوا مطمئنين!”
وبفضل ذلك، تعلمت درسا جيدا.
على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.
بغض النظر عن مدى غضبي، لم أكن ندًا لهذا الشخص.
‘يجب أن أحرق كل شيء.’
“الأفعال الشريرة لـ قاتل المنجل الشيطان تنتهي هنا. الجميع، كونوا مطمئنين!”
أنا فقط بحاجة إلى القضاء على الناجين المتبقين قبل المغادرة.
حتى لا أترك آثارا على الجثث دون داع.
إذا هذا الشخص كان…
لا.
وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.
ربما سيكون من الأفضل عدم استخدام المنجل على الإطلاق؟
“جاه!”
آه، أنا لا أعرف. سوف أقلق بشأن ذلك في وقت لاحق. في الوقت الحالي، دعونا نقتلهم جميعًا ونرى.
ما هو التعبير الذي املكه الآن؟
¬حفيف!
ثم تحدث الرجل في منتصف العمر بصوت منخفض، وكان وجهه أكثر برودة بشكل ملحوظ من ذي قبل.
رفعت المنجل باتجاه الناجي الذي كان يزحف على الأرض.
“إيك!”
______________
تعثر الناجي، ووجهه شاحب من الخوف.
“كح… كح…”
ولكن أكثر من ذلك، لفت انتباهي شيء آخر.
أيا يكن، لقد أرجحت المنجل.
لكن…
“آآآرغه!”
كيف رفعني مثل الريشة؟
شيء ما ضرب بطني بقوة هائلة، مما دفع جسدي إلى الخلف.
لقد اخترق نصله الأسود بطني بالفعل.
حتى بعد التدحرج على الأرض عدة مرات، لم اتوقف.
“آآآه!”
بالكاد استعطت التوقف، والقوة الغريبة التي حركت أحشائي جعلتني أتقيأ بعنف.
‘لا بد لي من الهروب.’
تعالت الهتافات بينما كنت أتقيأ.
“بباااغغ!”
ربما سيكون من الأفضل عدم استخدام المنجل على الإطلاق؟
¬وووو!
أصبحت رؤيتي غير واضحة تدريجيا.
تعالت الهتافات بينما كنت أتقيأ.
“أنت لا تعرف حتى ما هي الفنون القتالية؟ ها!”
يبدو أنها صرخات الناجين، الذين لم يعد الخوف يشلهم.
“هيه.”
على الرغم من أن أحشائي ما زالت تشعر بالاضطراب وأن الطاقة لم تعد إلى جسدي بالكامل، إلا أنني كافحت من أجل رفع رأسي.
كان الأمر سخيفًا.
‘ماذا؟’
وبينما كنت أتساءل، رأيت شخصًا يرفع يده.
بالكاد استعطت التوقف، والقوة الغريبة التي حركت أحشائي جعلتني أتقيأ بعنف.
كان ذلك الشخص يستجيب لهتافات الناس كما لو كان بطلا من نوع ما.
لم يعطني هذا الخوف شعورًا سيئًا. بل حتى انه زاد من دغدغة نية القتة خاصتي لي.
ثم سرعان ما صرخ بصوت متغطرس.
وفي يدي، وأنا أحدق بهم، كان هناك منجل مبلل بشيء ما لونه أحمر.
“حقيقةً، يا قاتل المنجل الشيطان. لقد صمدت أمام قوة النجمة الثالثة خاصتي!”
هل يمكن للشر أن يكون طبيعتي الحقيقية حقًا؟
¬قبض!
“قوة النجمة الثالثة؟”
الحرارة كانت حارقة.
ما الذي يتحدث عنه؟
أمام عيني، اشتعلت النيران في مبنى. في الداخل أو الخارج، كانت الفوضى هي السائدة.
¬وووو!
الشيء الوحيد الذي استطعت فهمه مما قاله هذا الشخص هو لقب قاتل المنجل الشيطان.
عندما خطوت خطوة أخرى، صرخ في وجهي شخص خائف.
“كح… كح…”
قمعت الرغبة في التقيؤ.
لا أعرف من هو هذا الشخص، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: هذا الشخص خطير.
¬خطوة!
حاولت النهوض بالقوة، لكن قدمي ورجلي لم تتعاونا.
“كان ينبغي عليك أن تعيش بهدوء. لماذا تتجول وتتسبب في المشاكل وتعجل وفاتك؟”
إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.
“أفعالك الشريرة تنتهي هنا أيها الشيطان!”
شعرت بزوايا فمي ترتفع حتى عندما شاهدت هذا المشهد المروع لحرق اللحم والدم.
سار هذا الشخص ببطء نحوي.
“كح… كح…”
‘خطر.’
“إيك!”
الناجون، غير مدركين للنوايا الحقيقية له، أطلقوا هتافات بهيجة.
لقد صررت أسناني.
إذا لم أتمكن من التحرك، قد تكون حياتي في خطر …
خطوة واحدة، خطوتين… بينما كنت أسير، حدقوا بي بعيون مليئة بالرعب.
¬وووش!
كلما كنت أشك في أن شخصًا ما كان مرتبطًا به ولو بشكل طفيف، كنت أقتلهم جميعًا، وقبل أن أعرف ذلك، بدأ الناس يطلقون علي اسم “قاتل المنجل الشيطان”.
بغض النظر عن مدى غضبي، لم أكن ندًا لهذا الشخص.
‘!؟’
كلما رأيت المزيد من الدماء، أصبح من الصعب السيطرة على نفسي.
ماذا؟
آه، أنا لا أعرف. سوف أقلق بشأن ذلك في وقت لاحق. في الوقت الحالي، دعونا نقتلهم جميعًا ونرى.
بدا الرجل وكأنه يمشي ببطء، لكنه فجأة أصبح واقفاً أمامي مباشرة.
لكن النيران التي غطتهم بالفعل من الرأس إلى أخمص القدمين لم يتم إخمادها بسهولة.
‘سريع.’
كيف يمكن للإنسان أن يتحرك بهذه السرعة؟
‘طبيعتي الحقيقية…’
لا يهم.
كان الأمر سخيفًا.
“همف.”
الفصل ٠ : المقدمة
[سعال، سعال… عدني.]
زفر الرجل في منتصف العمر.
‘سريع.’
لم ألاحظ ذلك لأنه كان بعيدًا، لكن كان لديه ندبة طويلة فوق حاجبه الأيسر.
لقد ماتوا في عذاب بينما احترق لحمهم.
وفي يده اليمنى سيف أسود كأنه محترق حاد؛ لم أرى سيفًا حادًا مثله من قبل.
على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.
‘لا بد لي من الهروب.’
“آآآه!”
كانت كل حواسي تصرخ بالتحذيرات.
بغض النظر عن مدى غضبي، لم أكن ندًا لهذا الشخص.
لا أستطيع إيقاف هذه المذبحة حتى أجد “ذلك الوغد” الذي جعلك تعاني بشدة.
“مثير للاهتمام. الطفل الذي لم يتعلم حتى الفنون القتالية نجا من ضربة مني…”
ثم تحدث الرجل في منتصف العمر بصوت منخفض، وكان وجهه أكثر برودة بشكل ملحوظ من ذي قبل.
¬وووو!
شيء ما ضرب بطني بقوة هائلة، مما دفع جسدي إلى الخلف.
“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”
الترجمة الأولى : روح الليل
شعرت وكأنه شخص مختلف تماما عن “البطل” من قبل.
‘جدي…’
ولكن أكثر من ذلك، لفت انتباهي شيء آخر.
‘التطفل؟’
إذا هذا الشخص كان…
“ساعدوني!”
بالكاد استعطت التوقف، والقوة الغريبة التي حركت أحشائي جعلتني أتقيأ بعنف.
¬قبض!
“جاه!”
ما هي هذه الفنون القتالية التي يقصدها؟
وقبل أن أتمكن من إنهاء تفكيري، أمسك الرجل برقبتي.
هل يمكن للشر أن يكون طبيعتي الحقيقية حقًا؟
لم ألاحظ ذلك لأنه كان بعيدًا، لكن كان لديه ندبة طويلة فوق حاجبه الأيسر.
على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.
تعثر الناجي، ووجهه شاحب من الخوف.
ومع ذلك رفعني كأنني لم أزن شيئًا.
لا أستطيع إيقاف هذه المذبحة حتى أجد “ذلك الوغد” الذي جعلك تعاني بشدة.
وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.
نظرت إلى معصمه وسَاعده، لكن لم يكن هناك أي تغيير في عضلاته.
بالكاد استعطت التوقف، والقوة الغريبة التي حركت أحشائي جعلتني أتقيأ بعنف.
كيف رفعني مثل الريشة؟
وبينما كنت أتساءل، عقد الرجل حاجبيه.
كيف رفعني مثل الريشة؟
شعرت بسخونة في بطني وكأنها تحترق.
“أنت… لم تتعلم الفنون القتالية.”
مباشرة بعد سحب السيف المغروس في بطني، طعن صدري من اليسار.
“الفنون القتالية؟”
حتى لا أترك آثارا على الجثث دون داع.
“أنت لا تعرف حتى ما هي الفنون القتالية؟ ها!”
الترجمة الثانية والتدقيق : عنتر
بدا الرجل مندهشا.
“آآآغغغه!”
ما هي هذه الفنون القتالية التي يقصدها؟
“آآآه!”
“مثير للاهتمام. الطفل الذي لم يتعلم حتى الفنون القتالية نجا من ضربة مني…”
“سعال ، سعال، ماذا تقول حتى …”
‘التطفل؟’
¬شانك!
بغض النظر عن مدى غضبي، لم أكن ندًا لهذا الشخص.
أمام عيني، اشتعلت النيران في مبنى. في الداخل أو الخارج، كانت الفوضى هي السائدة.
“آآآغغغه!”
حتى لا أترك آثارا على الجثث دون داع.
شعرت بسخونة في بطني وكأنها تحترق.
عندما اخترق السيف صدري، تدفق الدم من حلقي مصحوبًا بألم شديد.
ما هو التعبير الذي املكه الآن؟
لقد اخترق نصله الأسود بطني بالفعل.
بغض النظر عن مدى غضبي، لم أكن ندًا لهذا الشخص.
بالكاد استعطت التوقف، والقوة الغريبة التي حركت أحشائي جعلتني أتقيأ بعنف.
ابتسم الرجل بوحشية وتحدث بصوت قاتل،
“سيكون من الأفضل أن أقتلك الآن لتجنب المشاكل المستقبلية.”
وكانت هذه العاطفة هي “المتعة” بلا شك.
¬سوووش!
على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.
¬طعنة!
ابتسم الرجل بوحشية وتحدث بصوت قاتل،
“أككك!”
لقد ماتوا في عذاب بينما احترق لحمهم.
مباشرة بعد سحب السيف المغروس في بطني، طعن صدري من اليسار.
عندما اخترق السيف صدري، تدفق الدم من حلقي مصحوبًا بألم شديد.
حتى بعد التدحرج على الأرض عدة مرات، لم اتوقف.
“كان ينبغي عليك أن تعيش بهدوء. لماذا تتجول وتتسبب في المشاكل وتعجل وفاتك؟”
كان ذلك الشخص يستجيب لهتافات الناس كما لو كان بطلا من نوع ما.
“ها… ها…”
“إيك!”
وبينما كنت أكافح لأحرك شفتي، ألقى بي على الأرض.
“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”
ثم استدار ورفع سيفه الأسود وصاح،
“الأفعال الشريرة لـ قاتل المنجل الشيطان تنتهي هنا. الجميع، كونوا مطمئنين!”
لقد تصرف مثل البطل الصالح مرة أخرى.
الناجون، غير مدركين للنوايا الحقيقية له، أطلقوا هتافات بهيجة.
مباشرة بعد سحب السيف المغروس في بطني، طعن صدري من اليسار.
كان الجرح في صدري مؤلمًا، لكن سلوكه المنافق أغضبني.
¬وووو!
لقد وجدت أخيرًا شخصًا قد يكون عدوي، لكنني هُزمت بشكل مثير للشفقة.
لا، سيكون من الأدق القول إنه وعد لا يمكن الوفاء به.
وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.
لم أكن ندًا له منذ البداية.
لا، سيكون من الأدق القول إنه وعد لا يمكن الوفاء به.
¬خطوة!
‘جدي…’
¬طعنة!
لقد ماتوا في عذاب بينما احترق لحمهم.
أصبحت رؤيتي غير واضحة تدريجيا.
كانت كل حواسي تصرخ بالتحذيرات.
هل سأذهب إلى جانب جدي دون أن أنتقم حتى؟
لم أكن ندًا له منذ البداية.
سوف يوبخني بلا نهاية لكسر وعدنا…
[لا تكشف أبدًا… عن طبيعتك الحقيقية…]
ما هو التعبير الذي املكه الآن؟
______________
الترجمة الأولى : روح الليل
حتى لا أترك آثارا على الجثث دون داع.
الترجمة الثانية والتدقيق : عنتر
أيا يكن، لقد أرجحت المنجل.
الشيء الوحيد الذي استطعت فهمه مما قاله هذا الشخص هو لقب قاتل المنجل الشيطان.
