المقدمة
الفصل ٠ : المقدمة
كلما كنت أشك في أن شخصًا ما كان مرتبطًا به ولو بشكل طفيف، كنت أقتلهم جميعًا، وقبل أن أعرف ذلك، بدأ الناس يطلقون علي اسم “قاتل المنجل الشيطان”.
على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.
(وجهة نظر جونغ.)
¬وووش!
الحرارة كانت حارقة.
“سيكون من الأفضل أن أقتلك الآن لتجنب المشاكل المستقبلية.”
أمام عيني، اشتعلت النيران في مبنى. في الداخل أو الخارج، كانت الفوضى هي السائدة.
ثم تحدث الرجل في منتصف العمر بصوت منخفض، وكان وجهه أكثر برودة بشكل ملحوظ من ذي قبل.
“أرغ!”
“ساعدوني!”
“أنا آسف يا جدي.”
لقد اخترق نصله الأسود بطني بالفعل.
غرق الناس في النار، وهم يجرون بجنون داخل هذا الجحيم المشتعل.
إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.
وفي يدي، وأنا أحدق بهم، كان هناك منجل مبلل بشيء ما لونه أحمر.
¬وووش!
(وجهة نظر جونغ.)
كان مشهد المنجل المخصص لحصاد الأعشاب وهو غارق في الدم مريحًا.
كيف يمكن للإنسان أن يتحرك بهذه السرعة؟
“آآآه!”
أنا فقط بحاجة إلى القضاء على الناجين المتبقين قبل المغادرة.
“ساعدوني!”
وفي يدي، وأنا أحدق بهم، كان هناك منجل مبلل بشيء ما لونه أحمر.
وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.
قاتل المنجل الشيطان…
وفي يده اليمنى سيف أسود كأنه محترق حاد؛ لم أرى سيفًا حادًا مثله من قبل.
لكن النيران التي غطتهم بالفعل من الرأس إلى أخمص القدمين لم يتم إخمادها بسهولة.
لقد ماتوا في عذاب بينما احترق لحمهم.
لا.
وعلى الرغم من المشهد المروع، إلا أنني لم أشعر بأي ذرة من الذنب.
¬شانك!
لا، أنا لا أعرف حتى ما هو الشعور بالذنب.
[سعال، سعال… عدني.]
لم ألاحظ ذلك لأنه كان بعيدًا، لكن كان لديه ندبة طويلة فوق حاجبه الأيسر.
‘جدي…’
[…]
تعالت الهتافات بينما كنت أتقيأ.
‘جدي…’
[لا تكشف أبدًا… عن طبيعتك الحقيقية…]
[…جدي.]
“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”
[هل هذا ما علمك إياه هذا الرجل العجوز؟!]
لكن النيران التي غطتهم بالفعل من الرأس إلى أخمص القدمين لم يتم إخمادها بسهولة.
وعلى الرغم من المشهد المروع، إلا أنني لم أشعر بأي ذرة من الذنب.
[…أفهم.]
¬خطوة!
‘يجب أن أحرق كل شيء.’
الوعد الذي قطعته لجدي قبل وفاته يتردد في ذهني.
وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.
لكن، لم يتم الوفاء بهذا الوعد.
لا، سيكون من الأدق القول إنه وعد لا يمكن الوفاء به.
______________
خطوة واحدة، خطوتين… بينما كنت أسير، حدقوا بي بعيون مليئة بالرعب.
“أنا آسف يا جدي.”
لا أستطيع إيقاف هذه المذبحة حتى أجد “ذلك الوغد” الذي جعلك تعاني بشدة.
أنا فقط بحاجة إلى القضاء على الناجين المتبقين قبل المغادرة.
ثم استدار ورفع سيفه الأسود وصاح،
حتى لو كانت النتيجة النهائية هي الواقع الذي كنت تخشاه يا جدي.
كلما رأيت المزيد من الدماء، أصبح من الصعب السيطرة على نفسي.
كان الجرح في صدري مؤلمًا، لكن سلوكه المنافق أغضبني.
ما هو التعبير الذي املكه الآن؟
شعرت بزوايا فمي ترتفع حتى عندما شاهدت هذا المشهد المروع لحرق اللحم والدم.
ثم تحدث الرجل في منتصف العمر بصوت منخفض، وكان وجهه أكثر برودة بشكل ملحوظ من ذي قبل.
وكانت هذه العاطفة هي “المتعة” بلا شك.
‘طبيعتي الحقيقية…’
“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”
هل يمكن للشر أن يكون طبيعتي الحقيقية حقًا؟
ما هو التعبير الذي املكه الآن؟
على الأقل أشعر أني حرٌ أكثر من ما علمني إياها جدي.
الحرارة كانت حارقة.
وكأنني تحررت من قيود.
أمام عيني، اشتعلت النيران في مبنى. في الداخل أو الخارج، كانت الفوضى هي السائدة.
“ها… ها…”
“هيه.”
لا يهم.
‘التطفل؟’
بفضل رائحة الدم، أقترب من العثور على أدلة حول “ذلك الوغد” الآن.
ما هي هذه الفنون القتالية التي يقصدها؟
أنا فقط بحاجة إلى القضاء على الناجين المتبقين قبل المغادرة.
‘ماذا؟’
أمسكت بالمنجل وخطوت نحو الأشخاص القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.
الوعد الذي قطعته لجدي قبل وفاته يتردد في ذهني.
خطوة واحدة، خطوتين… بينما كنت أسير، حدقوا بي بعيون مليئة بالرعب.
“أنا آسف يا جدي.”
لم يعطني هذا الخوف شعورًا سيئًا. بل حتى انه زاد من دغدغة نية القتة خاصتي لي.
¬خطوة!
‘!؟’
عندما خطوت خطوة أخرى، صرخ في وجهي شخص خائف.
(وجهة نظر جونغ.)
“قاتل، قاتل المنجل الشيطان”
‘!؟’
أمسكت بالمنجل وخطوت نحو الأشخاص القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.
قاتل المنجل الشيطان…
إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.
كلما كنت أشك في أن شخصًا ما كان مرتبطًا به ولو بشكل طفيف، كنت أقتلهم جميعًا، وقبل أن أعرف ذلك، بدأ الناس يطلقون علي اسم “قاتل المنجل الشيطان”.
لا أعرف من هو هذا الشخص، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: هذا الشخص خطير.
يقولون أن ذلك بسبب آثار المنجل التي تركت على الجثث. يبدو أنني اكتسبت سمعة سيئة عن غير قصد.
كان ذلك في شهر واحد فقط.
قمعت الرغبة في التقيؤ.
وقبل أن أتمكن من إنهاء تفكيري، أمسك الرجل برقبتي.
ربما يكون السبب في ذلك هو أنني عبثت بقرى أكبر قليلًا هذه المرة، على عكس القرى الجبلية النائية من قبل.
الشيء الوحيد الذي استطعت فهمه مما قاله هذا الشخص هو لقب قاتل المنجل الشيطان.
وبفضل ذلك، تعلمت درسا جيدا.
‘يجب أن أحرق كل شيء.’
كيف رفعني مثل الريشة؟
حتى لا أترك آثارا على الجثث دون داع.
ثم استدار ورفع سيفه الأسود وصاح،
حتى لا أترك آثارا على الجثث دون داع.
لا.
“الفنون القتالية؟”
ربما سيكون من الأفضل عدم استخدام المنجل على الإطلاق؟
“سعال ، سعال، ماذا تقول حتى …”
آه، أنا لا أعرف. سوف أقلق بشأن ذلك في وقت لاحق. في الوقت الحالي، دعونا نقتلهم جميعًا ونرى.
لا أستطيع إيقاف هذه المذبحة حتى أجد “ذلك الوغد” الذي جعلك تعاني بشدة.
¬حفيف!
[لا تكشف أبدًا… عن طبيعتك الحقيقية…]
رفعت المنجل باتجاه الناجي الذي كان يزحف على الأرض.
رفعت المنجل باتجاه الناجي الذي كان يزحف على الأرض.
لقد تصرف مثل البطل الصالح مرة أخرى.
“إيك!”
بفضل رائحة الدم، أقترب من العثور على أدلة حول “ذلك الوغد” الآن.
تعثر الناجي، ووجهه شاحب من الخوف.
[سعال، سعال… عدني.]
أيا يكن، لقد أرجحت المنجل.
وكانت هذه العاطفة هي “المتعة” بلا شك.
لكن…
¬حفيف!
“آآآرغه!”
على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.
شيء ما ضرب بطني بقوة هائلة، مما دفع جسدي إلى الخلف.
حتى بعد التدحرج على الأرض عدة مرات، لم اتوقف.
“أككك!”
[هل هذا ما علمك إياه هذا الرجل العجوز؟!]
بالكاد استعطت التوقف، والقوة الغريبة التي حركت أحشائي جعلتني أتقيأ بعنف.
“بباااغغ!”
ما هو التعبير الذي املكه الآن؟
¬وووو!
لقد وجدت أخيرًا شخصًا قد يكون عدوي، لكنني هُزمت بشكل مثير للشفقة.
تعالت الهتافات بينما كنت أتقيأ.
عندما اخترق السيف صدري، تدفق الدم من حلقي مصحوبًا بألم شديد.
يبدو أنها صرخات الناجين، الذين لم يعد الخوف يشلهم.
‘!؟’
على الرغم من أن أحشائي ما زالت تشعر بالاضطراب وأن الطاقة لم تعد إلى جسدي بالكامل، إلا أنني كافحت من أجل رفع رأسي.
‘ماذا؟’
¬قبض!
وبينما كنت أتساءل، رأيت شخصًا يرفع يده.
كان ذلك الشخص يستجيب لهتافات الناس كما لو كان بطلا من نوع ما.
‘سريع.’
كان الجرح في صدري مؤلمًا، لكن سلوكه المنافق أغضبني.
ثم سرعان ما صرخ بصوت متغطرس.
“آآآغغغه!”
“حقيقةً، يا قاتل المنجل الشيطان. لقد صمدت أمام قوة النجمة الثالثة خاصتي!”
إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.
لقد تصرف مثل البطل الصالح مرة أخرى.
“قوة النجمة الثالثة؟”
إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.
“إيك!”
ما الذي يتحدث عنه؟
الشيء الوحيد الذي استطعت فهمه مما قاله هذا الشخص هو لقب قاتل المنجل الشيطان.
لا، أنا لا أعرف حتى ما هو الشعور بالذنب.
“كح… كح…”
أنا فقط بحاجة إلى القضاء على الناجين المتبقين قبل المغادرة.
قمعت الرغبة في التقيؤ.
الناجون، غير مدركين للنوايا الحقيقية له، أطلقوا هتافات بهيجة.
وعلى الرغم من المشهد المروع، إلا أنني لم أشعر بأي ذرة من الذنب.
لا أعرف من هو هذا الشخص، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: هذا الشخص خطير.
كلما كنت أشك في أن شخصًا ما كان مرتبطًا به ولو بشكل طفيف، كنت أقتلهم جميعًا، وقبل أن أعرف ذلك، بدأ الناس يطلقون علي اسم “قاتل المنجل الشيطان”.
حاولت النهوض بالقوة، لكن قدمي ورجلي لم تتعاونا.
بفضل رائحة الدم، أقترب من العثور على أدلة حول “ذلك الوغد” الآن.
“أفعالك الشريرة تنتهي هنا أيها الشيطان!”
على الرغم من أن أحشائي ما زالت تشعر بالاضطراب وأن الطاقة لم تعد إلى جسدي بالكامل، إلا أنني كافحت من أجل رفع رأسي.
كان الأمر سخيفًا.
سار هذا الشخص ببطء نحوي.
[…أفهم.]
‘خطر.’
لا.
لقد صررت أسناني.
آه، أنا لا أعرف. سوف أقلق بشأن ذلك في وقت لاحق. في الوقت الحالي، دعونا نقتلهم جميعًا ونرى.
إذا لم أتمكن من التحرك، قد تكون حياتي في خطر …
¬وووش!
‘!؟’
‘!؟’
“جاه!”
“سيكون من الأفضل أن أقتلك الآن لتجنب المشاكل المستقبلية.”
ماذا؟
لقد اخترق نصله الأسود بطني بالفعل.
بدا الرجل وكأنه يمشي ببطء، لكنه فجأة أصبح واقفاً أمامي مباشرة.
أصبحت رؤيتي غير واضحة تدريجيا.
‘سريع.’
كيف يمكن للإنسان أن يتحرك بهذه السرعة؟
كيف يمكن للإنسان أن يتحرك بهذه السرعة؟
كان الأمر سخيفًا.
“همف.”
كلما رأيت المزيد من الدماء، أصبح من الصعب السيطرة على نفسي.
زفر الرجل في منتصف العمر.
شعرت وكأنه شخص مختلف تماما عن “البطل” من قبل.
“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”
لم ألاحظ ذلك لأنه كان بعيدًا، لكن كان لديه ندبة طويلة فوق حاجبه الأيسر.
“إيك!”
وفي يده اليمنى سيف أسود كأنه محترق حاد؛ لم أرى سيفًا حادًا مثله من قبل.
‘لا بد لي من الهروب.’
لكن…
كانت كل حواسي تصرخ بالتحذيرات.
تعالت الهتافات بينما كنت أتقيأ.
بغض النظر عن مدى غضبي، لم أكن ندًا لهذا الشخص.
“إيك!”
ثم تحدث الرجل في منتصف العمر بصوت منخفض، وكان وجهه أكثر برودة بشكل ملحوظ من ذي قبل.
¬وووو!
“تساءلت عمن كان يتطفل، لكن لم أعتقد أنه كان مراهقًا شقيًا لم تتركه رائحة الحليب بعد.”
الحرارة كانت حارقة.
“الأفعال الشريرة لـ قاتل المنجل الشيطان تنتهي هنا. الجميع، كونوا مطمئنين!”
شعرت وكأنه شخص مختلف تماما عن “البطل” من قبل.
¬طعنة!
ولكن أكثر من ذلك، لفت انتباهي شيء آخر.
‘جدي…’
‘التطفل؟’
إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.
إذا هذا الشخص كان…
¬قبض!
وبينما كنت أتساءل، رأيت شخصًا يرفع يده.
“جاه!”
وقبل أن أتمكن من إنهاء تفكيري، أمسك الرجل برقبتي.
على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.
ومع ذلك رفعني كأنني لم أزن شيئًا.
أيا يكن، لقد أرجحت المنجل.
لا يهم.
نظرت إلى معصمه وسَاعده، لكن لم يكن هناك أي تغيير في عضلاته.
وتدحرج أولئك الذين فروا من المبنى الذي اجتاحته النيران على الأرض بشكل يائس لإطفاء اللهب على أجسادهم.
كيف رفعني مثل الريشة؟
وبينما كنت أتساءل، عقد الرجل حاجبيه.
الناجون، غير مدركين للنوايا الحقيقية له، أطلقوا هتافات بهيجة.
غرق الناس في النار، وهم يجرون بجنون داخل هذا الجحيم المشتعل.
“أنت… لم تتعلم الفنون القتالية.”
الناجون، غير مدركين للنوايا الحقيقية له، أطلقوا هتافات بهيجة.
“الفنون القتالية؟”
“أنت لا تعرف حتى ما هي الفنون القتالية؟ ها!”
(وجهة نظر جونغ.)
بدا الرجل مندهشا.
خطوة واحدة، خطوتين… بينما كنت أسير، حدقوا بي بعيون مليئة بالرعب.
ما هي هذه الفنون القتالية التي يقصدها؟
“كان ينبغي عليك أن تعيش بهدوء. لماذا تتجول وتتسبب في المشاكل وتعجل وفاتك؟”
ربما يكون السبب في ذلك هو أنني عبثت بقرى أكبر قليلًا هذه المرة، على عكس القرى الجبلية النائية من قبل.
“مثير للاهتمام. الطفل الذي لم يتعلم حتى الفنون القتالية نجا من ضربة مني…”
“كان ينبغي عليك أن تعيش بهدوء. لماذا تتجول وتتسبب في المشاكل وتعجل وفاتك؟”
لم ألاحظ ذلك لأنه كان بعيدًا، لكن كان لديه ندبة طويلة فوق حاجبه الأيسر.
“سعال ، سعال، ماذا تقول حتى …”
وبينما كنت أكافح لأحرك شفتي، ألقى بي على الأرض.
¬شانك!
[لا تكشف أبدًا… عن طبيعتك الحقيقية…]
(وجهة نظر جونغ.)
“آآآغغغه!”
شعرت بزوايا فمي ترتفع حتى عندما شاهدت هذا المشهد المروع لحرق اللحم والدم.
إنه لقب اكتسبته أثناء تعقب آثار ذلك الوغد.
شعرت بسخونة في بطني وكأنها تحترق.
يقولون أن ذلك بسبب آثار المنجل التي تركت على الجثث. يبدو أنني اكتسبت سمعة سيئة عن غير قصد.
لقد اخترق نصله الأسود بطني بالفعل.
ابتسم الرجل بوحشية وتحدث بصوت قاتل،
“سيكون من الأفضل أن أقتلك الآن لتجنب المشاكل المستقبلية.”
آه، أنا لا أعرف. سوف أقلق بشأن ذلك في وقت لاحق. في الوقت الحالي، دعونا نقتلهم جميعًا ونرى.
غرق الناس في النار، وهم يجرون بجنون داخل هذا الجحيم المشتعل.
¬سوووش!
¬طعنة!
لم ألاحظ ذلك لأنه كان بعيدًا، لكن كان لديه ندبة طويلة فوق حاجبه الأيسر.
“أككك!”
“أككك!”
مباشرة بعد سحب السيف المغروس في بطني، طعن صدري من اليسار.
“ساعدوني!”
ولكن أكثر من ذلك، لفت انتباهي شيء آخر.
عندما اخترق السيف صدري، تدفق الدم من حلقي مصحوبًا بألم شديد.
لا يهم.
“كان ينبغي عليك أن تعيش بهدوء. لماذا تتجول وتتسبب في المشاكل وتعجل وفاتك؟”
“ها… ها…”
شعرت بزوايا فمي ترتفع حتى عندما شاهدت هذا المشهد المروع لحرق اللحم والدم.
وبينما كنت أكافح لأحرك شفتي، ألقى بي على الأرض.
يبدو أنها صرخات الناجين، الذين لم يعد الخوف يشلهم.
ثم استدار ورفع سيفه الأسود وصاح،
¬حفيف!
“الأفعال الشريرة لـ قاتل المنجل الشيطان تنتهي هنا. الجميع، كونوا مطمئنين!”
لقد وجدت أخيرًا شخصًا قد يكون عدوي، لكنني هُزمت بشكل مثير للشفقة.
لقد تصرف مثل البطل الصالح مرة أخرى.
الناجون، غير مدركين للنوايا الحقيقية له، أطلقوا هتافات بهيجة.
“آآآغغغه!”
ماذا؟
كان الجرح في صدري مؤلمًا، لكن سلوكه المنافق أغضبني.
لقد وجدت أخيرًا شخصًا قد يكون عدوي، لكنني هُزمت بشكل مثير للشفقة.
خطوة واحدة، خطوتين… بينما كنت أسير، حدقوا بي بعيون مليئة بالرعب.
لم أكن ندًا له منذ البداية.
“حقيقةً، يا قاتل المنجل الشيطان. لقد صمدت أمام قوة النجمة الثالثة خاصتي!”
‘جدي…’
آه، أنا لا أعرف. سوف أقلق بشأن ذلك في وقت لاحق. في الوقت الحالي، دعونا نقتلهم جميعًا ونرى.
أصبحت رؤيتي غير واضحة تدريجيا.
“هيه.”
هل سأذهب إلى جانب جدي دون أن أنتقم حتى؟
الوعد الذي قطعته لجدي قبل وفاته يتردد في ذهني.
لكن…
سوف يوبخني بلا نهاية لكسر وعدنا…
______________
______________
سوف يوبخني بلا نهاية لكسر وعدنا…
الترجمة الأولى : روح الليل
الترجمة الثانية والتدقيق : عنتر
مباشرة بعد سحب السيف المغروس في بطني، طعن صدري من اليسار.
على الرغم من أنني في السابعة عشرة من عمري، إلا أن جسدي ليس بالصغير مقارنة برجل البالغ.
