Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 2

الفرصة(2)

الفرصة(2)

الفصل ٢ : الفرصة (٢)

رفع الشاب زوايا فمه عند الرد المهذب.

 

 

لم يتمكن الدخيل من إخفاء حيرته.

 

 

ضم الشاب يديه وتحدث بصوت متعجرف.

حتى أولئك الذين دربوا طاقتهم الداخلية سوف يقعون في نوم عميق عندما يُأخذون على حين غرة بالبخور المنومة. ناهيك عن الناس العاديين الذين لم يتعلموا الفنون القتالية؛ مجرد نفحة من هذه البخور ستجعلهم ينامون فجأة.

عند سؤال الصبي السجين، ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون.

 

“سوف أقود الطريق. أنت، اتبع خلفي. السيد الشاب، يرجى إتباعنا.”

لكن، حدث شيء غير متوقع.

 

 

“إذا أخذت مكاني وأكملت المهمة دون أي مشاكل، سأعطيك الترياق. هيه-هيه-هي.”

بينما كان الجميع في سجن المكتب الحكومي قد ناموا، كان هذا الصبي مستيقظًا تمامًا.

“هيه-هيه-هي. بالطبع تفعل.”

 

 

‘من هذا الطفل بحق الجحيم؟’

أحضر الدخيل الحبة إلى فم الصبي. فنظر إليه الصبي وسأل،

 

ابتسم الشاب وقال،

وللتأكد فقط، وضع الدخيل يده على بطن الصبي، وحاول حقن طاقته الداخلية.

كان موك جيونغ أون مستلقيًا على الأرض بتعبير كافر، وكانت رقبته ملتوية تمامًا لدرجة أن رأسه كان نائمًا على صدره.

 

 

إذا كان لدى الصبي أدنى قدر من الطاقة الداخلية، فسيكون هناك قوة ارتدادية.

أحضر الدخيل الحبة إلى فم الصبي. فنظر إليه الصبي وسأل،

 

“افتح فمك.”

لكن.

“هيه.”

 

“مثل هذه الفرص لا تأتي بسهولة. أنت صبي محظوظ جدًا.”

‘لا يوجد أي ارتداد.’

 

 

 

لم يكن لدى الصبي أي طاقة داخلية على الإطلاق. كما سمع من المسؤول الحكومي خلال النهار، كان بالفعل شخصًا عاديًا.

‘إنه مختلف.’

 

تحدث الدخيل الأول بهدوء.

ولكن لماذا لم تعمل البخور المنومة على الصبي؟

 

 

 

‘…هذا الصبي؟’

 

 

 

علاوة على ذلك، فهو لم يكن خائفا من هذا الوضع. لقد كانت مقاومة البخور المنومة شيئًا، لكن أن يتسلل شخص غريب إلى السجن ويشل حركته بضرب نقاط الطاقة، ومع ذلك لا يزال يحدق في الدخيل بعيون لا تتزعزع وكأنه يحلله.

‘إنه مختلف بالفعل.’

 

لم يكن الصبي يعرف الكثير، لكن قصر سيف يون موك كان عشيرة فنون قتالية قديمة ومرموقة تقع في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي. لم يكن هناك طريقة بالنسبة له لمعرفة ذلك، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.

‘إنه مختلف.’

 

 

 

مع أنه قد سمع أن الصبي كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، لكنه كان مختلفًا إلى حدٍ ما عن الأولاد العاديين الآخرين في عمره.

 

 

أحضر الدخيل الحبة إلى فم الصبي. فنظر إليه الصبي وسأل،

كيف يجب أن يصفه؟

حتى أولئك الذين دربوا طاقتهم الداخلية سوف يقعون في نوم عميق عندما يُأخذون على حين غرة بالبخور المنومة. ناهيك عن الناس العاديين الذين لم يتعلموا الفنون القتالية؛ مجرد نفحة من هذه البخور ستجعلهم ينامون فجأة.

 

ومع ذلك، لم يكن لديه أي فرص أخرى. لقد كان يفكر في كيفية الهروب من سجن المكتب الحكومي بالفعل.

أعطى الصبي شعورا غير مريح.

كانت القيود الخشبية في الواقع مصنوعة من المعدن من الداخل، مما جعلها تضغط على معصميه وجعلهما ثقيلين بشكل لا يصدق.

 

والآن بعد أن جعله يأخذها، إذا أراد الصبي أن يعيش، فلن يتمكن من القيام بأي شيء متهور مثل محاولة الهروب.

وجد الدخيل نفسه يفكر للحظة.

حتى أولئك الذين دربوا طاقتهم الداخلية سوف يقعون في نوم عميق عندما يُأخذون على حين غرة بالبخور المنومة. ناهيك عن الناس العاديين الذين لم يتعلموا الفنون القتالية؛ مجرد نفحة من هذه البخور ستجعلهم ينامون فجأة.

 

 

‘اعتقد…’

“ماذا علينا أن نفعل الآن؟ لقد مات السجين المحكوم عليه بالإعدام والذي كان من المفترض أن يكون البديل.”

 

 

في تلك اللحظة، جاء صوت شخص ما من الخلف.

 

 

 

“ألم تجده بعد؟”

ولكن لماذا لم تعمل البخور المنومة على الصبي؟

 

لن يتردد السجين المحكوم عليه بالإعدام وليس لديه خيارات أخرى في الإمساك بأي حافة إذا أتيحت له الفرصة للعيش.

لقد دخل شخص ما إلى السجن من الخلف.

 

 

 

كان يرتدي أيضًا قناعًا، لكن بنيته ​​لم تكن كبيرة جدًا.

“ما هذا؟”

 

 

لا، إن قامته النحيلة والقصيرة قليلاً تشير إلى أنه لم يكن بالغًا بعد.

 

 

 

تحدث الدخيل الأول بهدوء.

 

 

يبدو أنه يريد التحقق من وجه الصبي.

“السيد الشاب، طلبت منك الانتظار في الخارج والمراقبة–”

 

 

لم يكن لدى الصبي أي طاقة داخلية على الإطلاق. كما سمع من المسؤول الحكومي خلال النهار، كان بالفعل شخصًا عاديًا.

“هل هذا هو؟”

 

 

بما أن الصبي قد تناول حبة السم، فلن يتمكن من الهروب في كل الأحوال، لكنه كان إجراء احترازيًا. إذا كان الدخيل يقود الطريق والسيد الشاب يراقب من الخلف، فكيف يمكن له الهروب؟

وقبل أن ينهي الدخيل حديثه، أشار الشاب الملثم بإصبعه نحو الصبي السجين الأشعث الذي تم تجميد حركته بواسطة ضرب نقاط الطاقة وسأل.

أومأ الدخيل الأول.

 

 

أومأ الدخيل الأول.

‘إنه مختلف بالفعل.’

 

علاوة على ذلك، فهو لم يكن خائفا من هذا الوضع. لقد كانت مقاومة البخور المنومة شيئًا، لكن أن يتسلل شخص غريب إلى السجن ويشل حركته بضرب نقاط الطاقة، ومع ذلك لا يزال يحدق في الدخيل بعيون لا تتزعزع وكأنه يحلله.

“نعم إنه هو.”

 

 

 

“لا أستطيع رؤية وجهه بوضوح. الحارس غام، ارفع شعره.”

‘!!!’

 

 

يبدو أنه يريد التحقق من وجه الصبي.

“مفهوم.”

 

‘لا يوجد أي ارتداد.’

عند تلك الكلمات، تردد الدخيل لفترة وجيزة قبل أن يرفع شعر الصبي السجين المقيد.

¬طق! وقوع!

 

اقترب الدخيل من مدخل السجن وقال بهدوء،

ثم خرجت شهقة من فم الشاب الملثم دون وعي.

 

 

 

“آه…”

“…تقريبا متطابقين.”

 

 

لم يتمكن الشاب الملثم من إخفاء دهشته. ولم يستطع الصبي السجين الأشعث أن يفهم سبب ردة فعله هذه.

“مفهوم.”

 

 

لماذا آمنوا منصدمين هكذا، بما في ذلك الدخيل الذي شل حركته بهذه الطريقة؟

 

 

‘اعتقد…’

في تلك اللحظة، نزع الشاب الملثم قناعه.

 

 

بينما كان الجميع في سجن المكتب الحكومي قد ناموا، كان هذا الصبي مستيقظًا تمامًا.

‘!؟’

وبينما كان على وشك فتح باب السجن والمغادرة،

 

 

ارتجفت عيون الصبي.

إذا بقي في مكانه، فسوف يتعرض لـ”التربيع”. لذا، لم تكن هناك حاجة للتفكير مرتين.

 

فسأل الصبي وهو في حيرة من هذا الأمر،

وجه الشاب خلف القناع، كان كما لو كان ينظر في المرآة. كان وجهُه يشبه وجهَه. كانا متامثلين لدرجة عدم التصديق، كما لو انهما توأمان. من شعرهم إلى الاختلافات الدقيقة في وجوههم.

كان يرتدي أيضًا قناعًا، لكن بنيته ​​لم تكن كبيرة جدًا.

 

“… هل أحتاج فقط إلى أن أكون بديلاً؟”

إذا كانوا يرتدون ملابس مماثلة، فحتى أولئك الذين عرفوهم لفترة طويلة قد يجدون صعوبة في التمييز بينهم.

“قصر سيف يون موك؟”

 

حتى لو كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، فهو لم يكن مختلفًا عن الطفل مقارنة بالنسبة لأولئك الذين تعلموا فنون القتال.

“هل نبدو متشابهين؟”

 

 

 

“…تقريبا متطابقين.”

“…هل هو سم؟”

 

لا، إن قامته النحيلة والقصيرة قليلاً تشير إلى أنه لم يكن بالغًا بعد.

“مدهش حقا.”

 

 

 

“لقد صدمت أيضًا عندما رأيت هذا الصبي لأول مرة.”

“حتى لو كان ذلك لمدة خمسة أيام فقط، فليس من المعتاد أن يعيش وغد مثلك مثل موك جيونغ أون، السيد الشاب الثالث في قصر سيف يون موك العظيم.”

 

ضم الشاب يديه وتحدث بصوت متعجرف.

“أستطيع أن أرى لماذا.”

عند هذا السؤال بقي الصبي السجين ساكنًا للحظة قبل أن يجيب،

 

كان هذا صحيحا بالفعل.

ما هي فرص وجود شخص غريب تمامًا له مثل هذا الوجه المماثل؟

عند تلك الكلمات، تردد الدخيل لفترة وجيزة قبل أن يرفع شعر الصبي السجين المقيد.

 

يبدو أنه يريد التحقق من وجه الصبي.

لن يكون من المبالغة القول بأن الأمر كان شبه مستحيل.

لم يكن الصبي يعرف الكثير، لكن قصر سيف يون موك كان عشيرة فنون قتالية قديمة ومرموقة تقع في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي. لم يكن هناك طريقة بالنسبة له لمعرفة ذلك، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.

 

 

ومع ذلك، كان للصبي السجين والشاب غير المقنع نفس الوجه تقريبًا.

 

 

لا، إن قامته النحيلة والقصيرة قليلاً تشير إلى أنه لم يكن بالغًا بعد.

وبعد أن تعجب من التشابه لفترة، اقترب الشاب غير المقنع من الصبي السجين وقال،

“ما هذا؟”

 

 

“أنت. أنت سجين محكوم عليه بالإعدام، أليس كذلك؟”

“هل نبدو متشابهين؟”

 

على الرغم من أنه كان له نفس وجه السيد الشاب، إلا أنه كان خبيثًا. يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه أصبح سجينًا محكومًا عليه بالإعدام بعد أن قتل العديد من الأشخاص دون حتى تعلم الفنون القتالية.

“…”

 

 

 

مع ختم نقطة الطاقة البكماء، لم يكن هناك طريقة تمكنه من الإجابة عليه.

لماذا آمنوا منصدمين هكذا، بما في ذلك الدخيل الذي شل حركته بهذه الطريقة؟

 

 

حدق به الشاب الدخيل. ثم قام الدخيل الأول بضرب صدر الصبي الأسير بأصابعه.

 

 

 

¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!

 

 

 

وبعد الانتهاء من ضرب نقاط الطاقة، قال الشاب،

“…”

 

 

“الآن يمكنك الإجابة. أنت سجين محكوم عليه بالإعدام، صحيح؟”

حتى لو كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، فهو لم يكن مختلفًا عن الطفل مقارنة بالنسبة لأولئك الذين تعلموا فنون القتال.

 

 

عند هذا السؤال بقي الصبي السجين ساكنًا للحظة قبل أن يجيب،

مع أنه قد سمع أن الصبي كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، لكنه كان مختلفًا إلى حدٍ ما عن الأولاد العاديين الآخرين في عمره.

 

 

“…صحيح.”

“…”

 

“الآن يمكنك الإجابة. أنت سجين محكوم عليه بالإعدام، صحيح؟”

رفع الشاب زوايا فمه عند الرد المهذب.

يبدو أنه يريد التحقق من وجه الصبي.

 

 

“يبدو أنك تدرك جيدًا وضعك.”

بذلك سيقضي على أي فرصة للصبي للقيام بأي شيء متهور منذ البداية.

 

 

بعد كل شيء، بغض النظر عن ما فعله ليُحكم عليه بالإعدام، كان مجرد شخص عادي. أمام الفنانين القتاليين، لم يكن مختلفا عن قطة أمام النمر. سيكون غريبًا إذا لم يتصرف بأدب.

ما هي فرص وجود شخص غريب تمامًا له مثل هذا الوجه المماثل؟

 

 

ضم الشاب يديه وتحدث بصوت متعجرف.

 

 

 

“سمعت أنه من المقرر إعدامك بعد غد، أليس كذلك؟”

عثر الدخيل على المفتاح من حلقة المفاتيح التي أعدها وقام بفتح القيود الخشبية التي كانت تربط يدي الصبي وقدميه.

 

 

“هذا صحيح.”

في تلك اللحظة، جاء صوت شخص ما من الخلف.

 

كانت القيود الخشبية في الواقع مصنوعة من المعدن من الداخل، مما جعلها تضغط على معصميه وجعلهما ثقيلين بشكل لا يصدق.

“ماذا ستفعل لو أتيحت لك الفرصة للعيش لفترة أطول قليلاً؟”

ما هي فرص وجود شخص غريب تمامًا له مثل هذا الوجه المماثل؟

 

¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!

“…اريد ان اعيش.”

 

 

 

“هيه-هيه-هي. بالطبع تفعل.”

وعندما تم تحرير أطرافه، شعر الصبي بالحيوية.

 

 

لم يتمكن الشاب من إخفاء رضاه.

وبعد الانتهاء من ضرب نقاط الطاقة، قال الشاب،

 

 

لن يتردد السجين المحكوم عليه بالإعدام وليس لديه خيارات أخرى في الإمساك بأي حافة إذا أتيحت له الفرصة للعيش.

 

 

 

ابتسم الشاب وقال،

 

 

 

“مثل هذه الفرص لا تأتي بسهولة. أنت صبي محظوظ جدًا.”

تم التأكد أنه لم يبق شيء في فمه.

 

بذلك سيقضي على أي فرصة للصبي للقيام بأي شيء متهور منذ البداية.

“… هل ستعطيني هذه الفرصة؟”

لم يتمكن الشاب من إخفاء رضاه.

 

على الرغم من أنه كان له نفس وجه السيد الشاب، إلا أنه كان خبيثًا. يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه أصبح سجينًا محكومًا عليه بالإعدام بعد أن قتل العديد من الأشخاص دون حتى تعلم الفنون القتالية.

“نعم. وهي فرصة كبيرة جدًا بالفعل.”

وبينما كان يشاهد الصبي وهو يمضغ الحبة، ومضت عيون الدخيل بالأهتمام. عادة، إذا عرف شخص ما أنه سم، فإنه سيظهر وجهاً قلقًا وتظهر عليه علامات المعاناة، لكن الصبي كان يمضغه ويبتلعه دون أي رد فعل. ولم يبتلعها مرة واحدة مباشرة أيضًا بل أخذ وقته.

 

 

“ما هي؟”

“هل هذا هو؟”

 

عند سؤال الصبي السجين، ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون.

“حتى لو كان ذلك لمدة خمسة أيام فقط، فليس من المعتاد أن يعيش وغد مثلك مثل موك جيونغ أون، السيد الشاب الثالث في قصر سيف يون موك العظيم.”

يبدو أنه يريد التحقق من وجه الصبي.

 

لم يكن لدى الصبي أي طاقة داخلية على الإطلاق. كما سمع من المسؤول الحكومي خلال النهار، كان بالفعل شخصًا عاديًا.

“قصر سيف يون موك؟”

‘بديل…’

 

أعطى الصبي شعورا غير مريح.

لم يعلم عنه من قبل. لكن مما سمع، يبدو أنه ضيعة كبيرة ما.

¬طق! وقوع!

 

“هل تعتقد أنني سأثق في مجرد سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟”

لم يكن الصبي يعرف الكثير، لكن قصر سيف يون موك كان عشيرة فنون قتالية قديمة ومرموقة تقع في الجزء الشمالي من مقاطعة آنهوي. لم يكن هناك طريقة بالنسبة له لمعرفة ذلك، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.

 

 

لن يتردد السجين المحكوم عليه بالإعدام وليس لديه خيارات أخرى في الإمساك بأي حافة إذا أتيحت له الفرصة للعيش.

“هل تريد مني أن أكون بديلك؟”

 

 

“لقد صدمت أيضًا عندما رأيت هذا الصبي لأول مرة.”

عند سؤال الصبي السجين، ارتفعت زوايا فم موك جيونغ أون.

متسائلًا عما يقصده، أخرج الدخيل حبة سوداء من الحقيبة. انبعثت منها رائحة كريهة، ويمكن لأي شخص أن يقول إنها لا علاقة لها بالأدوية.

 

 

“أنت لست غبيا. بالفعل. لماذا قد أحتاج إلى سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟ ما أحتاجه هو وجهك هذا.”

 

 

 

كان هناك سبب واحد فقط وراء بحثه عن شخص له نفس الوجه. كان يريد شخصًا ليحل محله.

لا، إن قامته النحيلة والقصيرة قليلاً تشير إلى أنه لم يكن بالغًا بعد.

 

 

“… هل أحتاج فقط إلى أن أكون بديلاً؟”

 

 

 

“إنها لمدة خمسة أيام فقط. هل كنت تتوقع بعض المهام الكبرى؟ كل ما عليك فعله هو البقاء في فيلا العشيرة والتظاهر بأنك السيد الشاب الحقيقي.”

“هل تعتقد أنني سأثق في مجرد سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟”

 

 

“أفهم.”

 

 

ضحك موك جيونغ أون وأشار الي الدخيل الأول.

“عليك أن تستمتع بحياتك كسيد شاب لعشيرة مرموقة لمدة خمسة أيام، وفي المقابل، لا تخسر حياتك. يا لها من فرصة عظيمة، أليس كذلك؟”

ارتجفت عيون الصبي.

 

“…؟”

كان هذا صحيحا بالفعل.

كان الأمر منطقيًا، لكن الصبي لم يكن أحمق.

 

 

كان الأمر منطقيًا، لكن الصبي لم يكن أحمق.

 

 

‘بديل…’

في المقام الأول، كونك بديلاً يعني تحمل المخاطر بدلاً من الشخص الحقيقي. ويجب أن تكون هناك مخاطر خفية كامنة بالتأكيد.

 

 

“هل هذا هو؟”

‘بديل…’

‘من هذا الطفل بحق الجحيم؟’

 

 

ومع ذلك، لم يكن لديه أي فرص أخرى. لقد كان يفكر في كيفية الهروب من سجن المكتب الحكومي بالفعل.

‘إنه مختلف بالفعل.’

 

في تلك اللحظة، جاء صوت شخص ما من الخلف.

إذا بقي في مكانه، فسوف يتعرض لـ”التربيع”. لذا، لم تكن هناك حاجة للتفكير مرتين.

 

 

“هذا صحيح.”

“من فضلك أعطني الفرصة.”

 

 

“لقد صدمت أيضًا عندما رأيت هذا الصبي لأول مرة.”

“هيه.”

 

 

 

ضحك موك جيونغ أون وأشار الي الدخيل الأول.

علاوة على ذلك، فهو لم يكن خائفا من هذا الوضع. لقد كانت مقاومة البخور المنومة شيئًا، لكن أن يتسلل شخص غريب إلى السجن ويشل حركته بضرب نقاط الطاقة، ومع ذلك لا يزال يحدق في الدخيل بعيون لا تتزعزع وكأنه يحلله.

 

 

ثم أخرج الدخيل الملثم حقيبة صغيرة من صدره.

‘…هذا الصبي؟’

 

‘لا يوجد أي ارتداد.’

فسأل الصبي وهو في حيرة من هذا الأمر،

 

 

عثر الدخيل على المفتاح من حلقة المفاتيح التي أعدها وقام بفتح القيود الخشبية التي كانت تربط يدي الصبي وقدميه.

“ما هذا؟”

 

 

ثم خرجت شهقة من فم الشاب الملثم دون وعي.

“كُلها.”

 

 

 

“…؟”

“…؟”

 

 

متسائلًا عما يقصده، أخرج الدخيل حبة سوداء من الحقيبة. انبعثت منها رائحة كريهة، ويمكن لأي شخص أن يقول إنها لا علاقة لها بالأدوية.

لماذا آمنوا منصدمين هكذا، بما في ذلك الدخيل الذي شل حركته بهذه الطريقة؟

 

 

أحضر الدخيل الحبة إلى فم الصبي. فنظر إليه الصبي وسأل،

“أنت لست غبيا. بالفعل. لماذا قد أحتاج إلى سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟ ما أحتاجه هو وجهك هذا.”

 

 

“…هل هو سم؟”

 

 

يبدو أنه يريد التحقق من وجه الصبي.

عند هذا، سخر موك جيونغ أون وقال،

 

 

 

“هل تعتقد أنني سأثق في مجرد سجين محكوم عليه بالإعدام مثلك؟”

“حسنا.”

 

 

“…”

“لا أستطيع رؤية وجهه بوضوح. الحارس غام، ارفع شعره.”

 

“كُلها.”

“إذا أخذت مكاني وأكملت المهمة دون أي مشاكل، سأعطيك الترياق. هيه-هيه-هي.”

 

 

“…تقريبا متطابقين.”

بذلك سيقضي على أي فرصة للصبي للقيام بأي شيء متهور منذ البداية.

“هيه.”

 

 

وضع الدخيل حبة السم على شفتي الصبي وقال،

وجد الدخيل نفسه يفكر للحظة.

 

“ما هي؟”

“افتح فمك.”

وبعد الانتهاء من ضرب نقاط الطاقة، قال الشاب،

 

 

لم يكن هناك خيار. ناظرًا إلى موك جيونغ أون المبتسم، فتح الصبي فمه ببطء وقَبِلَ حبوب السم.

“قصر سيف يون موك؟”

 

 

وبينما كان يشاهد الصبي وهو يمضغ الحبة، ومضت عيون الدخيل بالأهتمام. عادة، إذا عرف شخص ما أنه سم، فإنه سيظهر وجهاً قلقًا وتظهر عليه علامات المعاناة، لكن الصبي كان يمضغه ويبتلعه دون أي رد فعل. ولم يبتلعها مرة واحدة مباشرة أيضًا بل أخذ وقته.

 

 

 

‘إنه مختلف بالفعل.’

“سوف أقود الطريق. أنت، اتبع خلفي. السيد الشاب، يرجى إتباعنا.”

 

وضع الدخيل حبة السم على شفتي الصبي وقال،

على الرغم من أنه كان له نفس وجه السيد الشاب، إلا أنه كان خبيثًا. يجب أن يكون هذا هو السبب في أنه أصبح سجينًا محكومًا عليه بالإعدام بعد أن قتل العديد من الأشخاص دون حتى تعلم الفنون القتالية.

 

 

 

‘لقد كان قرارًا جيدًا أن نحضر حبة السم مسبقًا.’

 

 

 

والآن بعد أن جعله يأخذها، إذا أراد الصبي أن يعيش، فلن يتمكن من القيام بأي شيء متهور مثل محاولة الهروب.

 

 

 

توقف الصبي عن المضغ وفتح فمه على نطاق واسع.

 

 

 

“لقد ابتلعتها ، أيها السيد الشاب.”

 

 

 

تم التأكد أنه لم يبق شيء في فمه.

 

 

 

وبمجرد تأكيد ذلك، أمر موك جيونغ أون الدخيل الأول،

 

 

ارتجفت عيون الصبي.

“فكه من قيوده الآن.”

 

 

 

“مفهوم.”

“أنت. أنت سجين محكوم عليه بالإعدام، أليس كذلك؟”

 

وضع الدخيل حبة السم على شفتي الصبي وقال،

عثر الدخيل على المفتاح من حلقة المفاتيح التي أعدها وقام بفتح القيود الخشبية التي كانت تربط يدي الصبي وقدميه.

 

 

 

‘فيوو.’

 

 

 

وعندما تم تحرير أطرافه، شعر الصبي بالحيوية.

الفصل ٢ : الفرصة (٢)

 

 

كانت القيود الخشبية في الواقع مصنوعة من المعدن من الداخل، مما جعلها تضغط على معصميه وجعلهما ثقيلين بشكل لا يصدق.

 

 

“…تقريبا متطابقين.”

اقترب الدخيل من مدخل السجن وقال بهدوء،

عند هذا السؤال بقي الصبي السجين ساكنًا للحظة قبل أن يجيب،

 

وجه الشاب خلف القناع، كان كما لو كان ينظر في المرآة. كان وجهُه يشبه وجهَه. كانا متامثلين لدرجة عدم التصديق، كما لو انهما توأمان. من شعرهم إلى الاختلافات الدقيقة في وجوههم.

“سوف أقود الطريق. أنت، اتبع خلفي. السيد الشاب، يرجى إتباعنا.”

 

 

 

“حسنا.”

“هل هذا هو؟”

 

عند تلك الكلمات، تردد الدخيل لفترة وجيزة قبل أن يرفع شعر الصبي السجين المقيد.

بما أن الصبي قد تناول حبة السم، فلن يتمكن من الهروب في كل الأحوال، لكنه كان إجراء احترازيًا. إذا كان الدخيل يقود الطريق والسيد الشاب يراقب من الخلف، فكيف يمكن له الهروب؟

إذا كان لدى الصبي أدنى قدر من الطاقة الداخلية، فسيكون هناك قوة ارتدادية.

 

‘لقد كان قرارًا جيدًا أن نحضر حبة السم مسبقًا.’

حتى لو كان سجينًا محكومًا عليه بالإعدام، فهو لم يكن مختلفًا عن الطفل مقارنة بالنسبة لأولئك الذين تعلموا فنون القتال.

 

 

“كُلها.”

“اتبعني.”

 

 

“هيه-هيه-هي. بالطبع تفعل.”

وبينما كان على وشك فتح باب السجن والمغادرة،

في تلك اللحظة، نزع الشاب الملثم قناعه.

 

 

“أنت! آغه‍‍!”

 

 

 

¬طق! وقوع!

لم يتمكن الدخيل من إخفاء حيرته.

 

 

تفاجأ الدخيل من الصوت القادم من الخلف، وأدار رأسه. ولكن، انكشف مشهد لا يصدق أمام عينيه.

 

 

“هيه-هيه-هي. بالطبع تفعل.”

كان موك جيونغ أون مستلقيًا على الأرض بتعبير كافر، وكانت رقبته ملتوية تمامًا لدرجة أن رأسه كان نائمًا على صدره.

ولكن لماذا لم تعمل البخور المنومة على الصبي؟

 

“لقد ابتلعتها ، أيها السيد الشاب.”

‘!!!’

“قصر سيف يون موك؟”

 

وجه الشاب خلف القناع، كان كما لو كان ينظر في المرآة. كان وجهُه يشبه وجهَه. كانا متامثلين لدرجة عدم التصديق، كما لو انهما توأمان. من شعرهم إلى الاختلافات الدقيقة في وجوههم.

لقد حدث ذلك فجأة لدرجة أن الدخيل ظل صامتًا دون أي رد للحظات.

 

 

وجه الشاب خلف القناع، كان كما لو كان ينظر في المرآة. كان وجهُه يشبه وجهَه. كانا متامثلين لدرجة عدم التصديق، كما لو انهما توأمان. من شعرهم إلى الاختلافات الدقيقة في وجوههم.

فقال له الصبي بلا مبالاة،

“مدهش حقا.”

 

“نعم إنه هو.”

“ماذا علينا أن نفعل الآن؟ لقد مات السجين المحكوم عليه بالإعدام والذي كان من المفترض أن يكون البديل.”

 

 

وقبل أن ينهي الدخيل حديثه، أشار الشاب الملثم بإصبعه نحو الصبي السجين الأشعث الذي تم تجميد حركته بواسطة ضرب نقاط الطاقة وسأل.

______________

“ماذا علينا أن نفعل الآن؟ لقد مات السجين المحكوم عليه بالإعدام والذي كان من المفترض أن يكون البديل.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط