الراهب الشيطاني(1)
الفصل ١١ : الراهب الشيطاني (١)
-لا.
لقد كان محاصرًا داخل الجسم لفترة طويلة.
كيف كان يتحرك ومن المفترض أنه فقد السيطرة على جسده بعد أن استحوذ عليه الشيطان؟
كان لديه طلسم نزول النجوم السبعة مثبت على صدره لحماية جسده. على الرغم من أن المواجهة ستكون صعبة، إلا أنه كان من المستحيل على هذا الشيطان أن يؤثر عليه بشكل مباشر…
يمتلك صاحب هذا الجسم إرادة وتصميم أقوى مما كان متوقعًا. عندما حاول الاستيلاء على الجسم بسرعة، قام المالك بمنع تدفق الطاقة وقطع وعيه الخاص.
لقد كان،
-لا فائدة من المقاومة.
كان الاستيلاء على الوعي مسألة وقت فقط. بغض النظر عن مدى قوة الإرادة، كان لا بد أن يستسلم في نهاية المطاف. وبمجرد الاستيلاء على الجسد الضعيف والوعي، يمكن الاستيلاء على هذا الجسم.
كان لديه طلسم نزول النجوم السبعة مثبت على صدره لحماية جسده. على الرغم من أن المواجهة ستكون صعبة، إلا أنه كان من المستحيل على هذا الشيطان أن يؤثر عليه بشكل مباشر…
“التابع المألوف” يعني حرفيًا جعل هذا الكيان ينتمي إليك ويتبعك.
-لن يأخذ الأمر وقتًا طويلًا الآن.
يبدو أن كل شيء يسير بسلاسة.
¬رعشة!
لكن، ظهر متغير غير متوقع.
في تلك اللحظة، لم يكن أمام ميو سين، الذي أصيب في وجهه، خيار سوى التوقف عن ترديد التعويذة.
كان عليه فقط محو وعي هذا الوغد صاحب الجسد الشاي. ومن خلال تحفيز الوعي واحتجازه، فإن الإحساس بالذات يضعف في النهاية.
فقط فترة أطول قليلًا، وكان من الممكن أن يخترق الوعي المحجوب، ولكن ظهرت عقبة.
“إذا كان ذلك بسبب… اني خدعتك…”
-من أنت؟
¬رعشة!
لا يستطيع البشر العاديون إدراك وجوده، لكن هذا الكائن عرف كيف يتحكم فيه بتقنيات غريبة.
لقد حاول الهروب بطريقة أو بأخرى. ولكن الآن كان الوغد يستوعبه.
-سأزيل هذا العامل الذي يقمع رغبتك.
-هل تحاول طردي؟
وهكذا بدأ الكيان معركة الإرادات. كان إما طرده أو إستلاءه على الجسم.
أصبح الكيان المستاء أكثر غضبًا. وشعر أن هذا الغضب لن يهدأ إلا بعد الاستيلاء على ذلك الجسم مرة أخرى وعصر رقبة من حاول طرده.
ثم تم خداع الكيان من قبل الشخص الذي يستخدم هذه التقنيات الغريبة وانتهى به الأمر داخل دمية خشبية.
طلسم نزول النجوم السبعة.
-كيف تجرؤ على خداعي.
لعن ميو سين بقوة داخليًا. لم يكن من الممكن أن يرتفع بصره الروحي فجأة. يجب أن يكون هذا الشيطان عالي المستوي وهو روح انتقامية أقوى مما يستطيع التعامل معه، وهذا هو السبب في أنه يمكن أن يظهر هيئته الخاصة هكذا.
أصبح الكيان المستاء أكثر غضبًا. وشعر أن هذا الغضب لن يهدأ إلا بعد الاستيلاء على ذلك الجسم مرة أخرى وعصر رقبة من حاول طرده.
¬سيلان!
لكن في المنتصف، تمت مقاطعته. لذا فإن الكيان لم يستهدف الجسد الذي كان يحاول الأستحواذ عليه في الأصل، بل الشخص الذي قاطعهم وتدخل.
-جسده جيد بالفعل.
ما… كان صاحب هذا الجسد؟
جسد شاب.
ولم تكن صدمة الألم هي الصدمة الوحيدة.
على عكس الجسم الذي حاول في الأصل الاستيلاء عليه، لم يكن هذا الجسد يفيض بالطاقة الحيوية (غالبًا المقصود هو التشي أو الطاقة الداخلية)، بل كان يميل نحو طاقة اليين، مما جعل من الأسهل السيطرة عليه.
لقد حاول محاصرة وعيه في الواقع الحالي لكنه فشل.
الفصل ١١ : الراهب الشيطاني (١)
هذا الجسم كان يستحق عناء الاستحواذ.
“لقد فعلت ذلك من أجل البقاء، فماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟ لكنك سمعت أيضًا مكان الختم والكتيب السري، صحيح؟”
وبما أنه كان أصغر سنًا من الجسد السابق، فإن شعوره بالذات والإرادة سيكونان أيضًا أضعف.
لقد كان،
ظلام.
-سوف أنتهي بسرعة.
تذبذبت عيون ميو سين، التي كانت في حيرة، عندما اكتشفت شيئًا ما. كان هناك خيط أسود ضبابي يتدفق من صدر موك جيونغ أون، ويتصل بـالراهب الشيطاني. وعند رؤية هذا، أدرك ميو سين أن شيئًا ما قد حدث خطأً.
كان عليه فقط محو وعي هذا الوغد صاحب الجسد الشاي. ومن خلال تحفيز الوعي واحتجازه، فإن الإحساس بالذات يضعف في النهاية.
لكن،
أمسك السيف بكلتا يديه، ونظر ميو سين إلى سيد القصر بتعبير متوتر.
مندهشًا، لهث ميو سين وتوسل بكل قوته.
-هذا…
تذبذبت عيون ميو سين، التي كانت في حيرة، عندما اكتشفت شيئًا ما. كان هناك خيط أسود ضبابي يتدفق من صدر موك جيونغ أون، ويتصل بـالراهب الشيطاني. وعند رؤية هذا، أدرك ميو سين أن شيئًا ما قد حدث خطأً.
“ماذا؟”
لم يتمكن الكيان من إخفاء دهشته.
ما… كان صاحب هذا الجسد؟
‘أنت صاخب.’
الرغبات البدائية التي شعر بها وكأنها تخترق الرئتين. لقد كانت الرغبة في القتل.
¬رعشة!
¬كلانغ!
-هل هذا الرجل حقًا كائن حي؟
“سأزيل عنك هذا”
موت.
ظلام.
-لن يأخذ الأمر وقتًا طويلًا الآن.
غضب.
-لن يأخذ الأمر وقتًا طويلًا الآن.
نية قتل.
كل هذه الأشياء مجتمعة كانت مليئة بطاقة يين. بالنسبة للكيان، كانت هذه الرغبة المليئة بالموت ونية القتل غريزة لا تقاوم.
-إنه الأفضل.
أولئك أمثاله، العرافين، أطلقوا عليهم اسم الشياطين أو الأرواح المنتقمة، لكن الناس أشاروا إليهم أيضًا على أنهم أشباح.
شعر الكيان بالنشوة بهذه الرغبة. ولكن سرعان ما اجتاحه أيضًا شعور بخيبة الأمل.
كيف كان يتحرك ومن المفترض أنه فقد السيطرة على جسده بعد أن استحوذ عليه الشيطان؟
لو تُركت رغباته وحدها، لكانت أزهرت الى رغبة أكثر روعة، ولكن كان هناك شيء يقمعها، ومنعها من الازدهار بالكامل.
‘!؟’
“كـ-كيف؟”
-سأزيل هذا العامل الذي يقمع رغبتك.
هز موك جيونغ أون رأسه.
إذا لم تكن الرغبة قد أزهرت بالكامل بعد، فمن الأفضل إطلاق العنان لها بالكامل. بعد كل شيء، الجسم النهائي يحتاج إلى عقل مثالي.
هز موك جيونغ أون رأسه.
والسبب الذي جعل ميو سين مصدومًا كان بسيطًا.
ولكن بعد ذلك، حدث شيء لا يصدق.
راهب عملاق يرتدي ثيابًا دموية مع مسبحة جماجم حول رقبته. وكان وجهه بلا حياة.
يبدو أن كل شيء يسير بسلاسة.
‘ما أنت؟’
‘سألتك ما أنت.’
لقد تعرف الوغد عليه.
وفي منتصف ترديد التعويذة، اقترب منه الشيطان المتخذ شكل الراهب الشيطاني، وتحرك كالضباب.
في بعض الأحيان، من بين العرافين المميزين، كان هناك أولئك الذين يسيطرون على تابعين مألوفين، ولكن تلك كانت “أشياء” قديمة أو نوع من الأرواح المؤذية الخيرة.
لقد حاول محاصرة وعيه في الواقع الحالي لكنه فشل.
الرغبات البدائية التي شعر بها وكأنها تخترق الرئتين. لقد كانت الرغبة في القتل.
-هل هذا الرجل حقًا كائن حي؟
-هذا لا يمكن.
كيف تعرف علي؟
الشخص الذي ضربه لم يكن سوى موك جيونغ أون.
كان من المستحيل على كائن حي أن يدركه أو يتصل به مباشرة.
أطلق العراف ميو سين تنهيدة مرهقة، ثم التقط السيف الذي سقط على الأرض. كان يعتقد أنه سيكون خفيفًا، ولكن وزن السيف كان ثقيلًا حقًا.
‘سألتك ما أنت.’
ثم لم يكن هناك خيار.
وفي منتصف ترديد التعويذة، اقترب منه الشيطان المتخذ شكل الراهب الشيطاني، وتحرك كالضباب.
حتى لو كانت الطريقة قاسية بعض الشيء، كان عليه أن يمضي في السيطرة عليه؛ فاختار أن يستحوذ عليه بالقوة.
¬بام!
لقد بدأ الأستحواذ بالفعل، وإذا التهم الإرادة والوعي، فلن يكون أمامه خيار سوى تسليم الجسد.
¬سسس…
¬باباك!
-؟!
لأول مرة شعر بالحيرة.
لقد بدأ الأستحواذ بالفعل، وإذا التهم الإرادة والوعي، فلن يكون أمامه خيار سوى تسليم الجسد.
كان الأستحواذ يحدث بالعكس، فكان يتم امتصاص الطاقة التي اخترقت الجسم من قبل الوغد. لقد حدث ذلك بسرعة لا يمكن تصورها.
حتى لو كان قد طرد الشياطين وما شابه من قبل، فإنه لم يقتل إنسانًا حيًا أبدًا. لذلك عندما حاول فعل ذلك، شعر بالتوتر.
-توقف.
¬بام!
‘ما الذي تهذي به؟’
-توقف عن ذلك.
كان الأستحواذ يحدث بالعكس، فكان يتم امتصاص الطاقة التي اخترقت الجسم من قبل الوغد. لقد حدث ذلك بسرعة لا يمكن تصورها.
‘أنت صاخب.’
“هـ-هذا هو…”
-لا.
(شخص… معركة… معركة… معركة…. معركة)
‘ألم أقل أنك صاخب؟’
-سأغادر، لذا توقف عن ذلك.
-سأغادر، لذا توقف عن ذلك.
بهذا المعدل، قد يتم التهامه بالكامل.
داس موك جيونغ أون على يده تلك، لكي لا يستطيع أن يفعل أي شيء.
لقد حاول الهروب بطريقة أو بأخرى. ولكن الآن كان الوغد يستوعبه.
¬رطم! رطم!
***
هل ارتفع بصره الروحي؟
الشخص الذي ضربه لم يكن سوى موك جيونغ أون.
“فيو.”
“هـ-هذا هو…”
أطلق العراف ميو سين تنهيدة مرهقة، ثم التقط السيف الذي سقط على الأرض. كان يعتقد أنه سيكون خفيفًا، ولكن وزن السيف كان ثقيلًا حقًا.
كان هذا الشيطان روحًا انتقامية. لقد كانت روحًا أصبحت كتلة من الإستياء لتَحُل أحقادها، ولم تتبع أي أحد. لن يكون غريبا أن يطلق عليهم صفة وأسم “الشر”.
“لست بحاجة لك.”
أمسك السيف بكلتا يديه، ونظر ميو سين إلى سيد القصر بتعبير متوتر.
نية قتل.
‘هل يمكن أن أفعلها؟’
-هذا…
علاوة على ذلك، لم يكن هذا الرجل حتى شخصًا تعلم تقنيات العرافة أو شيئ آخر.
حتى لو كان قد طرد الشياطين وما شابه من قبل، فإنه لم يقتل إنسانًا حيًا أبدًا. لذلك عندما حاول فعل ذلك، شعر بالتوتر.
-لن يأخذ الأمر وقتًا طويلًا الآن.
وهكذا بدأ الكيان معركة الإرادات. كان إما طرده أو إستلاءه على الجسم.
ولكن كان عليه أن يفعلها.
غضب.
لقد تعرف الوغد عليه.
‘لا بد لي من قتله.’
-سأغادر، لذا توقف عن ذلك.
عندها فقط يمكنه إكمال طلب السيدة وإلصاق كل شيء بهذا الرجل. كان سيقول أنه أثناء استحواذ الشيطان على سيد القصر، أصبح موك جيونغ أون هائجًا وقتل سيد القصر. وإذا حدث ذلك، وبمساعدة السيدة، يمكنه بطبيعة الحال التخلص من كل الأدلة وحل كل شيء.
-هل هذا الرجل حقًا كائن حي؟
‘لنفعلها.’
(شخص… معركة… معركة… معركة…. معركة)
كان عليه أن يتعجل؛ إذا جاء حارس هذا الرجل بالخارج، فستسير الأمور بشكل خاطئ. فحاول ميو سين اتخاذ خطوة نحو سيد القصر.
فقط فترة أطول قليلًا، وكان من الممكن أن يخترق الوعي المحجوب، ولكن ظهرت عقبة.
في تلك اللحظة،
-لا.
¬رعشة!
توقف ميو سين، الذي كان على وشك اتخاذ خطوة، متأثرًا ببرودة تقشعر لها الأبدان في العمود الفقري والتي جعلت جلده ينخش. ثم أدار ميو سين رأسه ببطء مع تعبير متصلب.
غضب.
‘!؟’
لم يتمكن ميو سين من إخفاء حيرته للحظة. حتى أنه كذب عينيه.
-جسده جيد بالفعل.
كان هناك شخصية ضبابية أكبر من شخص بالغ بمقدار رأسين تحدق به، وتنبعث منه نظرة مرهبة.
“هـ-هذا هو…”
‘ما أنت؟’
راهب عملاق يرتدي ثيابًا دموية مع مسبحة جماجم حول رقبته. وكان وجهه بلا حياة.
‘سألتك ما أنت.’
لقد كان،
‘كيف فعل ذلك لشيطان؟’
‘شيطان؟’
“كـ-كيف؟”
استطاع ميو سين أن يقول أن هذا الكائن كان بلا شك شيطانًا.
راهب عملاق يرتدي ثيابًا دموية مع مسبحة جماجم حول رقبته. وكان وجهه بلا حياة.
أولئك أمثاله، العرافين، أطلقوا عليهم اسم الشياطين أو الأرواح المنتقمة، لكن الناس أشاروا إليهم أيضًا على أنهم أشباح.
ولكن كان عليه أن يفعلها.
¬سسس…
¬سيلان!
داس موك جيونغ أون على يده تلك، لكي لا يستطيع أن يفعل أي شيء.
أطلق العراف ميو سين تنهيدة مرهقة، ثم التقط السيف الذي سقط على الأرض. كان يعتقد أنه سيكون خفيفًا، ولكن وزن السيف كان ثقيلًا حقًا.
كان العرق البارد يسيل على جبين ميو سين.
هذا الجسم كان يستحق عناء الاستحواذ.
هل ارتفع بصره الروحي؟
لكن، ظهر متغير غير متوقع.
“جاه!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيطانًا بهذه الهيئة الواضحة بعينيه.
‘ما الذي تهذي به؟’
‘اللعنة!’
كان الاستيلاء على الوعي مسألة وقت فقط. بغض النظر عن مدى قوة الإرادة، كان لا بد أن يستسلم في نهاية المطاف. وبمجرد الاستيلاء على الجسد الضعيف والوعي، يمكن الاستيلاء على هذا الجسم.
لعن ميو سين بقوة داخليًا. لم يكن من الممكن أن يرتفع بصره الروحي فجأة. يجب أن يكون هذا الشيطان عالي المستوي وهو روح انتقامية أقوى مما يستطيع التعامل معه، وهذا هو السبب في أنه يمكن أن يظهر هيئته الخاصة هكذا.
“تشو (者)!” (شخص)
¬كلانغ!
توقف ميو سين، الذي كان على وشك اتخاذ خطوة، متأثرًا ببرودة تقشعر لها الأبدان في العمود الفقري والتي جعلت جلده ينخش. ثم أدار ميو سين رأسه ببطء مع تعبير متصلب.
بعد رمي السيف بعيدًا، شكّل ميو سين أختام يد.
“أوغه!”
¬باباك!
وبما أنه كان أصغر سنًا من الجسد السابق، فإن شعوره بالذات والإرادة سيكونان أيضًا أضعف.
“لين (臨)!” (مواجهة)
“لذا فقط مت.”
¬باباك!
ولم تكن صدمة الألم هي الصدمة الوحيدة.
“بينغ (兵)!” (جندي)
لقد بدأ الأستحواذ بالفعل، وإذا التهم الإرادة والوعي، فلن يكون أمامه خيار سوى تسليم الجسد.
¬باباك!
ظلام.
“دو (鬪)!” (معركة)
-لا فائدة من المقاومة.
¬باباك!
“هـ-هذا هو…”
“تشو (者)!” (شخص)
‘هل يمكن أن أفعلها؟’
حتى لو كانت الطريقة قاسية بعض الشيء، كان عليه أن يمضي في السيطرة عليه؛ فاختار أن يستحوذ عليه بالقوة.
¬باباباباك!
ومعهم، قام ميو سين، الذي شكل أختام السيف ومودرا القبضة الماسية، بترديد تعويذة تجاه الشيطان.
“者…鬪….鬪….鬪..鬪”
هل ارتفع بصره الروحي؟
(شخص… معركة… معركة… معركة…. معركة)
وفي منتصف ترديد التعويذة، اقترب منه الشيطان المتخذ شكل الراهب الشيطاني، وتحرك كالضباب.
¬بام!
¬حفيف!
‘هذا غير مجدي!’
كان لديه طلسم نزول النجوم السبعة مثبت على صدره لحماية جسده. على الرغم من أن المواجهة ستكون صعبة، إلا أنه كان من المستحيل على هذا الشيطان أن يؤثر عليه بشكل مباشر…
“أوغه!”
¬بام!
لقد حاول محاصرة وعيه في الواقع الحالي لكنه فشل.
“أوغه!”
كل هذه الأشياء مجتمعة كانت مليئة بطاقة يين. بالنسبة للكيان، كانت هذه الرغبة المليئة بالموت ونية القتل غريزة لا تقاوم.
في تلك اللحظة، لم يكن أمام ميو سين، الذي أصيب في وجهه، خيار سوى التوقف عن ترديد التعويذة.
في تلك اللحظة، لم يكن أمام ميو سين، الذي أصيب في وجهه، خيار سوى التوقف عن ترديد التعويذة.
لقد كان،
ولم تكن صدمة الألم هي الصدمة الوحيدة.
وفي منتصف ترديد التعويذة، اقترب منه الشيطان المتخذ شكل الراهب الشيطاني، وتحرك كالضباب.
“كـ-كيف؟”
هز موك جيونغ أون رأسه.
الرغبات البدائية التي شعر بها وكأنها تخترق الرئتين. لقد كانت الرغبة في القتل.
الشخص الذي ضربه لم يكن سوى موك جيونغ أون.
وبما أنه كان أصغر سنًا من الجسد السابق، فإن شعوره بالذات والإرادة سيكونان أيضًا أضعف.
كيف كان يتحرك ومن المفترض أنه فقد السيطرة على جسده بعد أن استحوذ عليه الشيطان؟
يمتلك صاحب هذا الجسم إرادة وتصميم أقوى مما كان متوقعًا. عندما حاول الاستيلاء على الجسم بسرعة، قام المالك بمنع تدفق الطاقة وقطع وعيه الخاص.
ثم تم خداع الكيان من قبل الشخص الذي يستخدم هذه التقنيات الغريبة وانتهى به الأمر داخل دمية خشبية.
وكان ينبغي قمعه بواسطة طلسم القمع.
‘كيف فعل ذلك لشيطان؟’
تذبذبت عيون ميو سين، التي كانت في حيرة، عندما اكتشفت شيئًا ما. كان هناك خيط أسود ضبابي يتدفق من صدر موك جيونغ أون، ويتصل بـالراهب الشيطاني. وعند رؤية هذا، أدرك ميو سين أن شيئًا ما قد حدث خطأً.
‘…كيف يمكن حصول هذا؟’
كان الراهب الشيطاني العملاق الشاحب يقترب بابتسامة مخيفة.
كان ذلك يعني شيئًا واحدًا: حقيقة ارتباط أرواحهم تعني أن الراهب الشيطاني أصبح “تابعًا مألوفًا”.
“التابع المألوف” يعني حرفيًا جعل هذا الكيان ينتمي إليك ويتبعك.
والسبب الذي جعل ميو سين مصدومًا كان بسيطًا.
بهذا المعدل، قد يتم التهامه بالكامل.
‘كيف فعل ذلك لشيطان؟’
لا يستطيع البشر العاديون إدراك وجوده، لكن هذا الكائن عرف كيف يتحكم فيه بتقنيات غريبة.
كان هذا الشيطان روحًا انتقامية. لقد كانت روحًا أصبحت كتلة من الإستياء لتَحُل أحقادها، ولم تتبع أي أحد. لن يكون غريبا أن يطلق عليهم صفة وأسم “الشر”.
“إذا كان ذلك بسبب… اني خدعتك…”
في بعض الأحيان، من بين العرافين المميزين، كان هناك أولئك الذين يسيطرون على تابعين مألوفين، ولكن تلك كانت “أشياء” قديمة أو نوع من الأرواح المؤذية الخيرة.
ظلام.
‘هذا غير منطقي.’
انحنى خصر ميو سين في الاتجاه المعاكس، واظلم وجهه وانتفخت عروقه.
ثم تم خداع الكيان من قبل الشخص الذي يستخدم هذه التقنيات الغريبة وانتهى به الأمر داخل دمية خشبية.
لكن كيف يمكن لمثل هذا الشيطان الشرير المليء بنية القتل أن يصبح تابعًا؟
علاوة على ذلك، لم يكن هذا الرجل حتى شخصًا تعلم تقنيات العرافة أو شيئ آخر.
كان الأستحواذ يحدث بالعكس، فكان يتم امتصاص الطاقة التي اخترقت الجسم من قبل الوغد. لقد حدث ذلك بسرعة لا يمكن تصورها.
كان الأمر غير قابل للفهم تمامًا. إذا كان شخص عادي مستحوذ عليه شيطان من هذا المستوى، فسيكون من الطبيعي بالنسبة له أن يفقد السيطرة على جسده أو يفقد حياته كليًا.
¬باباك!
‘كيف…’
كان الراهب الشيطاني العملاق الشاحب يقترب بابتسامة مخيفة.
“سأزيل عنك هذا”
عندها فقط يمكنه إكمال طلب السيدة وإلصاق كل شيء بهذا الرجل. كان سيقول أنه أثناء استحواذ الشيطان على سيد القصر، أصبح موك جيونغ أون هائجًا وقتل سيد القصر. وإذا حدث ذلك، وبمساعدة السيدة، يمكنه بطبيعة الحال التخلص من كل الأدلة وحل كل شيء.
“ماذا؟”
¬باك!
عندها، مد موك جيونغ أون يده وأزال شيئًا من صدر ميو سين. الورقة الصفراء المرفرفة التي أزالها لم تكن سوى،
كيف تعرف علي؟
لقد بدأ الأستحواذ بالفعل، وإذا التهم الإرادة والوعي، فلن يكون أمامه خيار سوى تسليم الجسد.
“هاه؟”
عند هذه المرحلة، كان ميو سين في حيرة من أمره.
طلسم نزول النجوم السبعة.
راهب عملاق يرتدي ثيابًا دموية مع مسبحة جماجم حول رقبته. وكان وجهه بلا حياة.
هز موك جيونغ أون رأسه.
عند هذا اتسعت عيون ميو سين. كان ذلك الطسلم هو الذي يحميه من الشيطان. ولكن إذا تمت إزالته…
كيف تعرف علي؟
¬حفيف!
كان الراهب الشيطاني العملاق الشاحب يقترب بابتسامة مخيفة.
تفاجأ ميو سين بهذا، وحاول على عجل تشكيل أختام لترديد تعويذة وقائية بدلاً من الطلسم.
لكن،
وفي منتصف ترديد التعويذة، اقترب منه الشيطان المتخذ شكل الراهب الشيطاني، وتحرك كالضباب.
¬بام!
والسبب الذي جعل ميو سين مصدومًا كان بسيطًا.
¬باك!
“أوغه!”
ركله موك جيونغ أون في بطنه.
¬ارتعاد!
انهار ميو سين، الذي أصيب في بطنه، في وضع يشبه الجمبري بسبب الألم الذي جعله يشعر وكأن أعضائه الداخلية انقلبت رأسا على عقب. حاول تشكيل الأختام مرة أخرى أثناء قمع الرغبة في التقيؤ، ولكن،
انحنى خصر ميو سين في الاتجاه المعاكس، واظلم وجهه وانتفخت عروقه.
“جاه!”
انحنى خصر ميو سين في الاتجاه المعاكس، واظلم وجهه وانتفخت عروقه.
“لين (臨)!” (مواجهة)
¬رطم! رطم!
¬رطم! رطم!
ولكن بعد ذلك، حدث شيء لا يصدق.
¬باباك!
يمكن لـ ميو سين أن يشعر بدخول الشيطان إلى جسده وأنه يحاول قتله. وإذا لم يشكل الأختام بسرعة ويستخدم تقنيات العرافة، فقد يلتهمه الشيطان ويفقد حياته؛ فحاول ميو سين تشكيل ختم بيد واحدة، مستجمعًا كل قوته، ولكن بعد ذلك،
‘!؟’
¬بام!
‘!؟’
داس موك جيونغ أون على يده تلك، لكي لا يستطيع أن يفعل أي شيء.
“لقد فعلت ذلك من أجل البقاء، فماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟ لكنك سمعت أيضًا مكان الختم والكتيب السري، صحيح؟”
مندهشًا، لهث ميو سين وتوسل بكل قوته.
“هافـ-هوفـف! سـ-سيدي الشاب، أرجوك انقذني. أتوسل إليك… إذا سمحت لي فقط… أن أعيش… سأفعل… أي شيء…”
تفاجأ ميو سين بهذا، وحاول على عجل تشكيل أختام لترديد تعويذة وقائية بدلاً من الطلسم.
“لست بحاجة لك.”
“إذا كان ذلك بسبب… اني خدعتك…”
¬بام!
“لا.”
‘!؟’
أولئك أمثاله، العرافين، أطلقوا عليهم اسم الشياطين أو الأرواح المنتقمة، لكن الناس أشاروا إليهم أيضًا على أنهم أشباح.
هز موك جيونغ أون رأسه.
“لقد فعلت ذلك من أجل البقاء، فماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟ لكنك سمعت أيضًا مكان الختم والكتيب السري، صحيح؟”
‘!؟’
¬سسس…
أولئك أمثاله، العرافين، أطلقوا عليهم اسم الشياطين أو الأرواح المنتقمة، لكن الناس أشاروا إليهم أيضًا على أنهم أشباح.
عند هذه المرحلة، كان ميو سين في حيرة من أمره.
بصرف النظر عن خداعه وما إلى ذلك، لقد قال موك جيونغ أون إنه كان ينوي قتله سابقًا بالفعل؟
هل ارتفع بصره الروحي؟
ناظرًا إليه بتعبير سخيف، ابتسم موك جيونغ أون له وقال،
كان الأستحواذ يحدث بالعكس، فكان يتم امتصاص الطاقة التي اخترقت الجسم من قبل الوغد. لقد حدث ذلك بسرعة لا يمكن تصورها.
“لذا فقط مت.”
“لذا فقط مت.”
¬ارتعاد!
كان فمه يبتسم، لكن عينيه كانتا بلا حراك مثل شخص ميت. بدا هذا المظهر أكثر غرابة من الشيطان.
-إنه الأفضل.
“جوه! جوه!”
لأول مرة شعر بالحيرة.
تدفق الدم من فم ميو سين، وكان وجهه بالكامل منتفخًا بالأوردة. ثم توقف جسده الذي كان يهتز بعنف تدريجيا…
___________
‘اللعنة!’
أطلق العراف ميو سين تنهيدة مرهقة، ثم التقط السيف الذي سقط على الأرض. كان يعتقد أنه سيكون خفيفًا، ولكن وزن السيف كان ثقيلًا حقًا.
