الراهب الشيطاني(2)
الفصل ١٢ : الراهب الشيطاني (٢)
كان سبب قول ذلك بسيطًا: لقد سَمحت بالاتصال المباشر مع الهيئة الأثيرية لـ موك جيونغ أون.
بينما كان الحارس في حيرة، تحدث موك جيونغ أون.
“هيــه…”
كان يعتقد أنه بما أن الراهب الشيطاني قد قتل العراف، فسيكون قادرًا على ممارسة القوة البدنية، ولكن بشكل غير متوقع، لم يتمكن من أداء مثل هذه المهمة المادية البسيطة.
‘!؟’
الرجل في منتصف العمر ذو ندبة تحت عينه اليسرى، جالسًا القرفصاء على الأرض أثناء تناول بعض التحلية، تنهد وهو يشاهد الجناح المؤدي إلى القاعة الرئيسية. الجناح الذي يحرسه عادة المحاربون المرافقون، كان فارغًا.
لم يستطع الحارس إلا أن يتفاجأ. كان من اللافت للنظر أنه طعن فخذه دون تردد لتجنب الشك، لكنه كان حقًا شخصًا بدم بارد.
‘هل هذا مقبول حقًا؟’
إذا درسهم، فهل يمكنه الحصول على فهم أفضل لهذا الكيان الغريب؟
كان اسمه جانغ ميونغ إن. شغل منصب سيد القصر الداخلي، رئيس الأمن للقاعة الرئيسية في قصر سيف يون موك.
‘ماذا؟’
في شبابه، كان خبيرًا مشهورًا في فنون القتالية بالقرب من شياوشينغ بمقاطعة تشيجيانغ. قبل تسعة عشر عامًا، أثناء حملة قمع القراصنة في منطقة هايانغ، قام بتكوين علاقة مع سيد القصر وانضم إلى قصر سيف يون موك.
“سيد القصر…”
ألم تكن هناك أي لحظة تردد حتى؟
كان سيد القصر في أيام شبابه بطلاً حقيقيًا. لقد أعجب به جانغ ميونغ إن واعتقد أن كل ما فعله كان صحيحًا.
ولكن كيف آلت الأمور إلى هذا المآل؟
كان الحارس يتساءل عما كان يحاول فعله عندما فجأة جلب موك جيونغ أون طرف السيف إلى فخذه.
[سيد القصر الداخلي… أنت لا ترغب حقًا في أن يرث ابن تلك المحظية المتواضع منصب سيد قصر سيف يون موك العظيم، أليس كذلك؟]
لم يبدو أنه مات على أيدي البشر. موت غامض.
[هذا…]
[فكر جيدًا في ما هو الأفضل بالنسبة إلى قصر سيف يون موك.]
في البداية، حاول عدم التدخل. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يتأثر بكلمات الزوجة الأولى، السيدة سوك.
حتى لو كان موك يو تشون، الابن الأصغر، يتمتع بتفوق كبير في الفنون القتالية، إلا أنه كان يفتقر إلى أساس قوي وحلفاء داخل العائلة. إذا ورث العشيرة، فسيؤدي ذلك في النهاية إلى أنقسام قصر سيف يون موك.
ابتسم موك جيونغ أون للحارس المرتبك وقال،
‘نعم، هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.’
وقبل أن يتمكن الحارس من إيقافه،
حتى لو كان الابن الأكبر، موك يونغ هو، مُستبدًا إلى حد ما، فإنه لا يزال هو البكر. ولم تكن عائلته من ناحية الأم سوى عشيرة جينهوا سوك، وهي أكثر من قادرة على دعمه. ومن نواحٍ عديدة، كان من المناسب له، باعتباره الابن الأكبر، أن يكون خليفة.
بغض النظر عن مدى رغبة الابن الأكبر، موك يونغ هو، في أن يصبح خليفة، فإن ذلك كان غير مقبول. لقد كان ذلك وصمة عار على سيد القصر، الذي تعهد له بالولاء.
لكن، كان هناك شيء واحد أزعجه.
‘وغد عسوف قاسي القلب …’
[حتى الطبيب لم يتمكن من فعل أي شيء، فكيف يمكن لمجرد عراف…]
‘لا، هذا ليس صحيحًا.’
[لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. فقط تظاهر بعدم المعرفة لمدة ساعة تقريبًا.]
في تلك اللحظة، أمكنهم سماع صوت شخص يمشي على الأرضية الخشبية خارج الغرفة. وسرعان ما جاء صوت الحارس المرافق من خارج الغرفة.
“هيــه…”
[…]
‘هل يمكن أن هذا الصبي لم يكن من قتله؟’
[إنه عراف ماهر من مينجتشنغ. إذا أكتشف موقعه، فلن تكون هناك حاجة للاشتباك مع الأتباع والابن الثاني، موك يون بيونغ.]
لقد فعل ما قيل له، ولكن ما هي النية؟
ختم سيد القصر. ومع الختم، يمكن للمرء أن يعين خليفة. ويمكنه أيضًا منع الانقسام بين الأتباع.
‘هل هذا ممكن؟’
“الراهب الشيطاني؟ يبدو وكأنه لقب أكثر من أسم. حسنًا، طالما أستطيع أن أدعوك بشيء، فلا يهم.”
كان هناك شعور طفيف بالشك لم يستطع التخلص منه.
فكيف يمكن لمجرد عراف، يتعامل فقط مع الشعوذة، أن يجد طريقة لجعل سيد القصر، الذي يحتضر، يكشف عن موقع الختم؟
بدا الأمر وكأنه مضيعة للوقت بأفعال لا طائل من ورائها.
[…]
على الرغم من أنه طُلب منه إبقاء المناطق المحيطة فارغة لمدة ساعة تقريبًا، إلا أنه قرر التحقق “أحتياطًا”. لقد طلبوا منه فقط ألا يتدخل، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل إذا ألقى نظرة وحسب.
‘لا يمكن أن يكونوا يخططون لتوعيد سيد القصر الضعيف بالدواء أو شيء ما لاكتشافه، أليس كذلك؟’
بغض النظر عن مدى رغبة الابن الأكبر، موك يونغ هو، في أن يصبح خليفة، فإن ذلك كان غير مقبول. لقد كان ذلك وصمة عار على سيد القصر، الذي تعهد له بالولاء.
¬قبض!
هكذا ظهر موت ميو سين.
كانت يد جانغ ميونغ إن مشدودة بإحكام.
‘كيف قُتل… هل هذا مشهد قتل عادي؟’
‘هل يمكن أن هذا الصبي لم يكن من قتله؟’
‘لا، هذا ليس صحيحًا.’
على الرغم من أنه طُلب منه إبقاء المناطق المحيطة فارغة لمدة ساعة تقريبًا، إلا أنه قرر التحقق “أحتياطًا”. لقد طلبوا منه فقط ألا يتدخل، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل إذا ألقى نظرة وحسب.
“هيــه…”
وبهذه الفكرة، مر سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن بالجناح واتجه نحو القاعة الرئيسية.
ثم قال موك جيونغ أون،
كان يعتقد أنه بما أن الراهب الشيطاني قد قتل العراف، فسيكون قادرًا على ممارسة القوة البدنية، ولكن بشكل غير متوقع، لم يتمكن من أداء مثل هذه المهمة المادية البسيطة.
***
¬حفيف!
“ادخل.”
أمسك موك جيونغ أون برقبة ميو سين، الذي كانت عروقه منتفخة بشكل غريب.
‘هل يمكن أن هذا الصبي لم يكن من قتله؟’
توقف نبض ميو سين، وانقطعت أنفاسه. ومتأكدًا من ذلك، استدار موك جيونغ أون بوجه خالٍ من التعبير.
¬حفيف!
‘نعم، هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.’
‘ليس سيئًا.’
ولم يكن الأمر مفاجئًا حقًا؛ فبصفته رئيس أمن القاعة الرئيسية، كان من المفترض في الأصل أن يتمركز هنا. بل كان الغريب أن يغيب عن منصبه.
لم يبدو أنه مات على أيدي البشر. موت غامض.
“لا، لا أعتقد أن هناك حاجة للكشف عن نفسك.”
‘!!!!!’
هكذا ظهر موت ميو سين.
في تلك اللحظة فُتح الباب بقوة ودخل شخص ما.
ولكن كيف آلت الأمور إلى هذا المآل؟
¬ووش!
لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تسمعه آذان الإنسان. ومع ذلك، سمع موك جيونغ أون ذلك بوضوح.
“…”
في تلك اللحظة، ظهر راهب عملاق شاحب فوق الميت ميو سين، وسلسلة من الجماجم المتناثرة كانت معلقة حول رقبته.
“ماذا فعلتم؟”
“آه، لقد نسيت شيئًا مهمًا.”
مد موك جيونغ أون يده ولمسهم.
الغريب أن الحارس المرافق لم يعلق على الراهب الشيطاني.
لقد فعل ما قيل له، ولكن ما هي النية؟
ارتجفت عيون الراهب المخيفة ذات اللون الأبيض الشبحي، والتي ينبعث منها ضوء شرير.
حتى لو كان موك يو تشون، الابن الأصغر، يتمتع بتفوق كبير في الفنون القتالية، إلا أنه كان يفتقر إلى أساس قوي وحلفاء داخل العائلة. إذا ورث العشيرة، فسيؤدي ذلك في النهاية إلى أنقسام قصر سيف يون موك.
“أنت ترتدي أشياء مثيرة للاهتمام حول رقبتك.”
بغض النظر عن مدى رغبة الابن الأكبر، موك يونغ هو، في أن يصبح خليفة، فإن ذلك كان غير مقبول. لقد كان ذلك وصمة عار على سيد القصر، الذي تعهد له بالولاء.
…-
“آه لقد فهمت.”
كان سبب قول ذلك بسيطًا: لقد سَمحت بالاتصال المباشر مع الهيئة الأثيرية لـ موك جيونغ أون.
وقبل أن يتمكن حتى من تقديم تفسير، قال موك جيونغ أون،
وبينما كان موك جيونغ أون يعبث بخرزات الجمجمية، سأل،
ولكن كيف آلت الأمور إلى هذا المآل؟
“لقد قلت أنك ستكون عبدًا مخلصًا، فماذا يجب أن أناديك؟”
‘هل هذا ممكن؟’
“هيــه…”
تمتم الراهب العملاق، الذي كان ثابتًا، بشيء بهدوء رداً على سؤال موك جيونغ أون. بدا أن شفتيه بالكاد تتحرك.
¬خطوة! خطوة!
…-
لم يستطع الحارس إلا أن يتفاجأ. كان من اللافت للنظر أنه طعن فخذه دون تردد لتجنب الشك، لكنه كان حقًا شخصًا بدم بارد.
انهار موك جيونغ أون بجانبه، وهو يتمايل.
لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تسمعه آذان الإنسان. ومع ذلك، سمع موك جيونغ أون ذلك بوضوح.
“الراهب الشيطاني؟ يبدو وكأنه لقب أكثر من أسم. حسنًا، طالما أستطيع أن أدعوك بشيء، فلا يهم.”
اتسعت عيون الحارس عند دخوله الغرفة.
الكيان الغريب أشار إلى نفسه بـالراهب الشيطاني.
لم تكن هذه مجرد قرصة، بل كان يطعن فخذه بالسيف.
¬ووش!
وعند النظر إلى الراهب الشيطاني، ابتسم موك جيونغ أون وأدار رأسه لينظر إلى سيد القصر اللاواعي، الذي تم قطع ذراعه. ثم قام موك جيونغ أون بضرب ذقنه.
‘سيد القصر الداخلي؟!’
“همم.”
كان يفكر ما إذا كان من الأفضل قتل سيد القصر أو إبقائه على قيد الحياة.
اتسعت عيون الحارس عند دخوله الغرفة.
التأمل لم يدم طويلًا. قتل سيد القصر سيضعه في موقف صعب؛ لذلك كان من الأفضل إبقائه على قيد الحياة.
قام الحارس، في حيرة من أمره، بوضع جثة ميو سين أرضًا بشكل عشوائي.
“إذًا نحتاج إلى تغيير السيناريو قليلاً. الراهب الشيطاني، هل يمكنك تحريكه أمام سيد القصر؟”
…-
رداً على كلمات موك جيونغ أون، هز الراهب الشيطاني الثابت رأسه.
في تلك اللحظة، ظهر راهب عملاق شاحب فوق الميت ميو سين، وسلسلة من الجماجم المتناثرة كانت معلقة حول رقبته.
تمتم موك جيونغ أون مع لمحة من خيبة الأمل،
لم تكن هذه مجرد قرصة، بل كان يطعن فخذه بالسيف.
لم يستطع الحارس إلا أن يتفاجأ. كان من اللافت للنظر أنه طعن فخذه دون تردد لتجنب الشك، لكنه كان حقًا شخصًا بدم بارد.
“لا يمكنك فعلها؟”
على الرغم من أنه طُلب منه إبقاء المناطق المحيطة فارغة لمدة ساعة تقريبًا، إلا أنه قرر التحقق “أحتياطًا”. لقد طلبوا منه فقط ألا يتدخل، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل إذا ألقى نظرة وحسب.
…-
كان يعتقد أنه بما أن الراهب الشيطاني قد قتل العراف، فسيكون قادرًا على ممارسة القوة البدنية، ولكن بشكل غير متوقع، لم يتمكن من أداء مثل هذه المهمة المادية البسيطة.
أم أنه كان يتظاهر بعدم القدرة على القيام بذلك عن قصد؟
‘هل هذا ممكن؟’
علاوة على ذلك،
¬وووش!
في اللحظة التي تعرض فيها الجزء المتجسد من جسده لأشعة الشمس، اختفى كالسراب. كانت هذه الظاهرة مشابهة للظل الذي يختفي في الضوء.
إذا درسهم، فهل يمكنه الحصول على فهم أفضل لهذا الكيان الغريب؟
“يبدو أنك لا تستطيع رؤيته…”
‘إنه شيئ يصعب فهمه.’
لقد كان الأمر مثيرًا للاهتمام ولكن من الصعب فهمه.
…-
تحولت نظرة موك جيونغ أون إلى حقيبة ميو سين. تم وضع كتب مختلفة متعلقة بالشعوذة بداخلها.
كان الحارس يفكر في عدم قول أي شيء، لكنه في النهاية تحدث بحذر،
إذا درسهم، فهل يمكنه الحصول على فهم أفضل لهذا الكيان الغريب؟
كان سبب قول ذلك بسيطًا: لقد سَمحت بالاتصال المباشر مع الهيئة الأثيرية لـ موك جيونغ أون.
في اللحظة التي تعرض فيها الجزء المتجسد من جسده لأشعة الشمس، اختفى كالسراب. كانت هذه الظاهرة مشابهة للظل الذي يختفي في الضوء.
¬خطوة! خطوة!
الرجل في منتصف العمر ذو الندبة تحت عينه اليسرى لم يكن سوى سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن.
“ها؟”
في تلك اللحظة، أمكنهم سماع صوت شخص يمشي على الأرضية الخشبية خارج الغرفة. وسرعان ما جاء صوت الحارس المرافق من خارج الغرفة.
“ألم ينته بعد؟”
“ادخل.”
عند هذه الكلمات، فتح الحارس المرافق الباب ودخل.
اتسعت عيون الحارس عند دخوله الغرفة.
قام سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن بسحب سيفه من خصره ووجهه نحوهم.
“لا، لم أتحدث معك أيها الحارس.”
“ما… ما هذا…”
أذهل الحارس عند رؤية العراف الميت ميو سين. لقد توقع أن يقوم ميو سين بأداء الشعوذة، لكن رؤيته ميتًا في هذه الأثناء كان صادمًا للغاية.
الغريب أن الحارس المرافق لم يعلق على الراهب الشيطاني.
“لا يمكنك فعلها؟”
أشار موك جيونغ أون إلى الجانب الأيسر برأسه وسأل،
اخترقت الشفرة الحادة فخذ موك جيونغ أون.
“هل ترى أي شيء هناك؟”
***
“عذرًا؟”
…-
“همم.”
“يبدو أنك لا تستطيع رؤيته…”
حتى لو كان الابن الأكبر، موك يونغ هو، مُستبدًا إلى حد ما، فإنه لا يزال هو البكر. ولم تكن عائلته من ناحية الأم سوى عشيرة جينهوا سوك، وهي أكثر من قادرة على دعمه. ومن نواحٍ عديدة، كان من المناسب له، باعتباره الابن الأكبر، أن يكون خليفة.
“ها؟”
…-
“آه لقد فهمت.”
تمتم موك جيونغ أون مع لمحة من خيبة الأمل،
“ها؟”
“سأوقف النزيف!”
“لا، لم أتحدث معك أيها الحارس.”
…-
‘!؟’
عند هذه الكلمات، عبس الحارس.
‘سيد القصر الداخلي؟!’
“هيــه…”
هل كان يتحدث إلى نفسه؟
في اللحظة التي تعرض فيها الجزء المتجسد من جسده لأشعة الشمس، اختفى كالسراب. كانت هذه الظاهرة مشابهة للظل الذي يختفي في الضوء.
بينما كان الحارس في حيرة، نظر موك جيونغ أون إلى يساره وتحدث بكلمات عجيبة.
“أنت ترتدي أشياء مثيرة للاهتمام حول رقبتك.”
كانت يد جانغ ميونغ إن مشدودة بإحكام.
“لا، لا أعتقد أن هناك حاجة للكشف عن نفسك.”
’هل يمكن أنه يحاول أن يجعل الأمر يبدو وكأن العراف هو من فعل كل هذا؟‘
…-
كانت حالة الميت ميو سين غريبة للغاية. كانت الأوردة على وجهه بالكامل منتفخة بشكل غريب، وكان ميتًا، وتعبيره مليئ بالألم والصدمة والخوف.
“السيد الشاب؟ عن ماذا تتحدث؟”
بالنظر إلى حالة الغرفة الفوضوية، يبدو الأمر معقولًا. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن سيد القصر كان لا يزال على قيد الحياة. وعلى الرغم من أن ذراعه مقطوعة، إلا أنها كانت أفضل من الموت.
ابتسم موك جيونغ أون للحارس المرتبك وقال،
كان الحارس يفكر في عدم قول أي شيء، لكنه في النهاية تحدث بحذر،
“لا تقلق بشأن ذلك. بدلاً من هذا، هل يمكنك نقل العراف إلى هناك، أمام سيد القصر؟”
“احم. السيد الشاب، لماذا العراف…؟”
‘إنه شيئ يصعب فهمه.’
كانت حالة الميت ميو سين غريبة للغاية. كانت الأوردة على وجهه بالكامل منتفخة بشكل غريب، وكان ميتًا، وتعبيره مليئ بالألم والصدمة والخوف.
‘كيف قُتل… هل هذا مشهد قتل عادي؟’
في تلك اللحظة، أمكنهم سماع صوت شخص يمشي على الأرضية الخشبية خارج الغرفة. وسرعان ما جاء صوت الحارس المرافق من خارج الغرفة.
لقد فعل ما قيل له، ولكن ما هي النية؟
سم؟
كان من الغريب أن يكون السم؛ لقد كان الأمر بشعًا للغاية.
‘هل يمكن أن هذا الصبي لم يكن من قتله؟’
“لا يمكنك فعلها؟”
حتى لو كان دمه سامًا، فهذا كان مختلفا تمامًا عن ذلك.
‘شخص بهذا الجنون لا ينبغي أن يصبح عدواً…’
‘لا يبدو أنه قُتل بوسائل جسدية أيضًا، فماذا؟’
لم يبدو أنه مات على أيدي البشر. موت غامض.
هل كان يتحدث إلى نفسه؟
بينما كان الحارس في حيرة، تحدث موك جيونغ أون.
“ألم ينته بعد؟”
“بدلاً من مجرد التحديق، هل يمكنك تحريكه؟”
¬تشينج!
“نـ-نعم…نعم.”
عندما كرر موك جيونغ أون نفس الأمر مرتين، قام الحارس على عجل بتحريك الميت ميو سين أمام سيد القصر، مستشعرًا بنفاد صبر موك جيونغ أون.
‘هل يمكن أن هذا الصبي لم يكن من قتله؟’
ثم قال موك جيونغ أون،
قام سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن بسحب سيفه من خصره ووجهه نحوهم.
“ضعه هناك بشكل طبيعي قدر الإمكان، كما لو أنه مات أثناء هياجه بمفرده.”
بينما كان الحارس في حيرة، تحدث موك جيونغ أون.
‘هل هذا مقبول حقًا؟’
‘ماذا؟’
“هذه هي الطريقة الأكثر فعالية.”
كيف كان من المفترض أن يضع الجثة ليبدو وكأنه مات بينما كان هائجًا؟
¬بانغ!
قام الحارس، في حيرة من أمره، بوضع جثة ميو سين أرضًا بشكل عشوائي.
‘وغد عسوف قاسي القلب …’
فكيف يمكن لمجرد عراف، يتعامل فقط مع الشعوذة، أن يجد طريقة لجعل سيد القصر، الذي يحتضر، يكشف عن موقع الختم؟
لقد فعل ما قيل له، ولكن ما هي النية؟
‘نعم، هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.’
’هل يمكن أنه يحاول أن يجعل الأمر يبدو وكأن العراف هو من فعل كل هذا؟‘
كيف كان من المفترض أن يضع الجثة ليبدو وكأنه مات بينما كان هائجًا؟
بالنظر إلى حالة الغرفة الفوضوية، يبدو الأمر معقولًا. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن سيد القصر كان لا يزال على قيد الحياة. وعلى الرغم من أن ذراعه مقطوعة، إلا أنها كانت أفضل من الموت.
¬ووش!
“السيد الشاب… ماذا ستفعل الآن؟”
“آه، لقد نسيت شيئًا مهمًا.”
…-
رداً على كلمات موك جيونغ أون، هز الراهب الشيطاني الثابت رأسه.
ردًا على سؤال الحارس، التقط موك جيونغ أون السيف الذي سقط على الأرض. ومع السيف في يده، اقترب موك جيونغ أون من السرير حيث كان سيد القصر يرقد ولوح به ذهابًا وإيابًا.
‘إنه شيئ يصعب فهمه.’
[سيد القصر الداخلي… أنت لا ترغب حقًا في أن يرث ابن تلك المحظية المتواضع منصب سيد قصر سيف يون موك العظيم، أليس كذلك؟]
¬حفيف حفيف!
‘نعم، هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.’
“دعنا نفعلها هكذا. العراف، الذي كان يحاول علاج سيد القصر بالشعوذة، كان مُستحوذًا عليه من قبل روح شريرة، قطع ذراع سيد القصر، وحاول قتله، لكننا أوقفناه.”
[إنه عراف ماهر من مينجتشنغ. إذا أكتشف موقعه، فلن تكون هناك حاجة للاشتباك مع الأتباع والابن الثاني، موك يون بيونغ.]
“…”
طقطق الحارس المرافق بلسانه داخليًا عند سماع تلك الكلمات. لقد توصل إلى عذر معقول للهروب من الموقف. وفي الواقع، عند النظر إلى الطريقة الغريبة التي مات بها العراف ميو سين، بدا كما لو كان مستحوذًا بشيء ما.
وعند النظر إلى الراهب الشيطاني، ابتسم موك جيونغ أون وأدار رأسه لينظر إلى سيد القصر اللاواعي، الذي تم قطع ذراعه. ثم قام موك جيونغ أون بضرب ذقنه.
لكن،
حتى الحارس نفسه كان سيصِّر أسنانه أو يتجهم ليتحمل الألم، ومع ذلك لم يُظهر هذا الصبي أي تغيير تقريبًا في تعبيراته، كما لو أنه لم يشعر بأي ألم على الإطلاق.
‘هل سيصدقون ذلك بسهولة؟’
“لا، أنا بحاجة إلى فقدان المزيد من الدم لأبدو شاحبًا بعض الشيء.”
لم تكن الزوجة الأولى امرأة يمكن العبث معها.
كان الحارس يفكر في عدم قول أي شيء، لكنه في النهاية تحدث بحذر،
“وجودنا وقتها كان صدفة بالفعل. مع ذلك، حتى إذا قلنا أننا ظهرنا في اللحظة المثالية لإنقاذ سيد القصر، فإن الزوجة الأولى لن تقبل ذلك بسهولة. علاوة على ذلك، فقد تم تعيين هذا العراف من قبلها، وأكثر من ذلك–…”
“السيد الشاب… إذا حاولنا خداعهم بطريقة خرقاء، فقد يثير ذلك الشكوك.”
“…”
في البداية، حاول عدم التدخل. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يتأثر بكلمات الزوجة الأولى، السيدة سوك.
“هل هذه طريقة خرقاء؟”
[إنه عراف ماهر من مينجتشنغ. إذا أكتشف موقعه، فلن تكون هناك حاجة للاشتباك مع الأتباع والابن الثاني، موك يون بيونغ.]
“وجودنا وقتها كان صدفة بالفعل. مع ذلك، حتى إذا قلنا أننا ظهرنا في اللحظة المثالية لإنقاذ سيد القصر، فإن الزوجة الأولى لن تقبل ذلك بسهولة. علاوة على ذلك، فقد تم تعيين هذا العراف من قبلها، وأكثر من ذلك–…”
هكذا ظهر موت ميو سين.
“لا، أنا بحاجة إلى فقدان المزيد من الدم لأبدو شاحبًا بعض الشيء.”
“أفهم. نحن بحاجة إلى جعل الأمر أكثر مصداقية.”
¬وووش!
¬حفيف!
أشار موك جيونغ أون إلى الجانب الأيسر برأسه وسأل،
في تلك اللحظة، أمسك موك جيونغ أون بمقبض السيف بشكل معاكس.
…-
كان الحارس يتساءل عما كان يحاول فعله عندما فجأة جلب موك جيونغ أون طرف السيف إلى فخذه.
“إذًا نحتاج إلى تغيير السيناريو قليلاً. الراهب الشيطاني، هل يمكنك تحريكه أمام سيد القصر؟”
اخترقت الشفرة الحادة فخذ موك جيونغ أون.
“السيد الشاب؟ ماذا تفعل؟”
كيف كان من المفترض أن يضع الجثة ليبدو وكأنه مات بينما كان هائجًا؟
وقبل أن يتمكن حتى من تقديم تفسير، قال موك جيونغ أون،
“نحن بحاجة إلى جعل الأمر أكثر مصداقية. ينبغي أن يكون هذا كافيا.”
“ا-انتظر…”
وقبل أن يتمكن الحارس من إيقافه،
‘!؟’
“ضعه هناك بشكل طبيعي قدر الإمكان، كما لو أنه مات أثناء هياجه بمفرده.”
¬طعن!
اخترقت الشفرة الحادة فخذ موك جيونغ أون.
‘!!!!!’
‘سيد القصر الداخلي؟!’
تشدد تعبير الحارس عند رؤيته.
كان سيد القصر في أيام شبابه بطلاً حقيقيًا. لقد أعجب به جانغ ميونغ إن واعتقد أن كل ما فعله كان صحيحًا.
“آه لقد فهمت.”
لم تكن هذه مجرد قرصة، بل كان يطعن فخذه بالسيف.
ألم تكن هناك أي لحظة تردد حتى؟
الأمر الأكثر سخافة هو أنه على الرغم من الألم الذي شعر به، لم يصدر موك جيونغ أون تأوهًا واحدًا. لا، لم يكن هناك أي تغيير في تعبيره.
الفصل ١٢ : الراهب الشيطاني (٢)
‘أ-ألا يشعر بالألم؟’
¬حفيف!
ولم يكن الأمر مفاجئًا حقًا؛ فبصفته رئيس أمن القاعة الرئيسية، كان من المفترض في الأصل أن يتمركز هنا. بل كان الغريب أن يغيب عن منصبه.
حتى الحارس نفسه كان سيصِّر أسنانه أو يتجهم ليتحمل الألم، ومع ذلك لم يُظهر هذا الصبي أي تغيير تقريبًا في تعبيراته، كما لو أنه لم يشعر بأي ألم على الإطلاق.
‘وغد عسوف قاسي القلب …’
لم يستطع الحارس إلا أن يتفاجأ. كان من اللافت للنظر أنه طعن فخذه دون تردد لتجنب الشك، لكنه كان حقًا شخصًا بدم بارد.
لم يكن هذا شيئًا يمكن أن تسمعه آذان الإنسان. ومع ذلك، سمع موك جيونغ أون ذلك بوضوح.
“لم… لم تكن هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد…”
وبينما كان موك جيونغ أون يعبث بخرزات الجمجمية، سأل،
“هذه هي الطريقة الأكثر فعالية.”
“السيد الشاب… ماذا ستفعل الآن؟”
“سأوقف النزيف!”
وبهذه الفكرة، مر سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن بالجناح واتجه نحو القاعة الرئيسية.
“لا، أنا بحاجة إلى فقدان المزيد من الدم لأبدو شاحبًا بعض الشيء.”
“…”
وجد الحارس أن هذا الصبي مخيف ومرعب بشكل متزايد.
بينما كان الحارس في حيرة، نظر موك جيونغ أون إلى يساره وتحدث بكلمات عجيبة.
‘شخص بهذا الجنون لا ينبغي أن يصبح عدواً…’
¬حفيف!
“أفهم. نحن بحاجة إلى جعل الأمر أكثر مصداقية.”
¬بانغ!
الكيان الغريب أشار إلى نفسه بـالراهب الشيطاني.
في تلك اللحظة فُتح الباب بقوة ودخل شخص ما.
كان هناك شعور طفيف بالشك لم يستطع التخلص منه.
‘سيد القصر الداخلي؟!’
كان يفكر ما إذا كان من الأفضل قتل سيد القصر أو إبقائه على قيد الحياة.
الرجل في منتصف العمر ذو الندبة تحت عينه اليسرى لم يكن سوى سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن.
ولم يكن الأمر مفاجئًا حقًا؛ فبصفته رئيس أمن القاعة الرئيسية، كان من المفترض في الأصل أن يتمركز هنا. بل كان الغريب أن يغيب عن منصبه.
هل حقًا تظاهر بالإغماء وحسب؟ وفعلها بينما يقول إن حياة سيد القصر يجب أن تكون لها الأولوية على مصلحته؟
لم تكن الزوجة الأولى امرأة يمكن العبث معها.
¬تشينج!
وعند النظر إلى الراهب الشيطاني، ابتسم موك جيونغ أون وأدار رأسه لينظر إلى سيد القصر اللاواعي، الذي تم قطع ذراعه. ثم قام موك جيونغ أون بضرب ذقنه.
[إنه عراف ماهر من مينجتشنغ. إذا أكتشف موقعه، فلن تكون هناك حاجة للاشتباك مع الأتباع والابن الثاني، موك يون بيونغ.]
قام سيد القصر الداخلي جانغ ميونغ إن بسحب سيفه من خصره ووجهه نحوهم.
“نحن بحاجة إلى جعل الأمر أكثر مصداقية. ينبغي أن يكون هذا كافيا.”
أمسك موك جيونغ أون برقبة ميو سين، الذي كانت عروقه منتفخة بشكل غريب.
“ماذا فعلتم؟”
وردا عليه، لوح الحارس المرافق بيديه.
تمتم موك جيونغ أون مع لمحة من خيبة الأمل،
عند هذه الكلمات، عبس الحارس.
“سيد القصر الداخلي، إنه سوء فهم. السيد الشاب وأنا…”
“السيد الشاب… إذا حاولنا خداعهم بطريقة خرقاء، فقد يثير ذلك الشكوك.”
‘ماذا؟’
وقبل أن يتمكن حتى من تقديم تفسير، قال موك جيونغ أون،
“الأهم من ذلك، نحن بحاجة لرعاية سيد القصر أولا–…”
¬طب!
‘!؟’
انهار موك جيونغ أون بجانبه، وهو يتمايل.
انهار موك جيونغ أون بجانبه، وهو يتمايل.
أم أنه كان يتظاهر بعدم القدرة على القيام بذلك عن قصد؟
كان الحارس المرافق في حيرة من أمره للحظات عندما رأى ذلك.
تمتم موك جيونغ أون مع لمحة من خيبة الأمل،
‘شخص بهذا الجنون لا ينبغي أن يصبح عدواً…’
هل حقًا تظاهر بالإغماء وحسب؟ وفعلها بينما يقول إن حياة سيد القصر يجب أن تكون لها الأولوية على مصلحته؟
___________
