مشبع بالشر(3)
الفصل ١٩ : مشبع بالشر(٣)
[المستوى الخامس، الروح الزرقاء…….خطير جدًا جدًا. مطلوب ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من العرافين للتعامل معها. روح متجولة قديمة كانت موجودة منذ أكثر من قرن. يمكن أن تمارس تأثيرًا هائلاً داخل دائرة نصف قطرها محدد، ويمكن حتى أن تسبب هلوسة سمعية وبصرية، وتسبب ألمًا.]
هذا ما كان مكتوبًا في “ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”.
حبس موك جيونغ أون أنفاسه. هذا لم يكن مختلفًا عن كون المرء مغمورًا في الماء.
وفي الجزء اللاحق لهذه المقطع، وُصف: الروح المتجولة التي وُجدت منذ أكثر من مائة عام تفقد قيماتها الإنسانية من تلك المرحلة فصاعدًا وتدخل عالم “الوحش الحقيقي”. يشير “الوحش الحقيقي” إلى الكائنات الغريبة المخيفة والشريرة الخارقة للطبيعة المسماة بـ”إيمايمانغنيانغ”.
الكيان، الذي شاهد هذا المنظر، فتح فمه.
¬سوووش!
‘ها…’
…-
أخذ الكيان بشفاهه الحمراء نفخة عميقة من الغليون وزفر الدخان.
المسبحة الحمراء كانت ختم. إنها وظيفتها حرفياً حبس شيء ما. وفي اللحظة التي تم تحطمت فيها، ظهر مشهد غريب.
أخذ الكيان نفسًا عميقًا من الغليون وأخرج دخانًا باتجاه موك جيونغ أون، قائلاً،
¬بام بام بام!
-ليس لديك خوف على الإطلاق.
تدفق الدم مثل الشلال من جدران التجويف بأكمله، وسار على طول السقف وملأ المناطق المحيطة بالدم. وسرعان ما ملأ الدم المتدفق الأرض، مما جعلها موحلة.
تدفق الدم مثل الشلال من جدران التجويف بأكمله، وسار على طول السقف وملأ المناطق المحيطة بالدم. وسرعان ما ملأ الدم المتدفق الأرض، مما جعلها موحلة.
كان الكيان يراقب موك جيونغ أون، الذي لم يكن قادرًا على التحرك، بتعبير جزلان ومتفاخر. ذكَّرت عيونه الغير عادية بحقيقة أن هذا الكيان كان روحًا.
عند هذا، وصلت زوايا فم موك جيونغ أون إلى أذنيه. وزاد سقف توقعاته.
هذا الفصل كان صعبًا جدُا في الترجمة لسبب لا أعلمه، عمومًا أرجو إخباري بأية أخطاء هنا في التعليقات أو على الديسكورد. (أو إخباري بجودة الترجمة عمومًا، النقد جيد طالما هو بناء.)
‘وحش…’
كان هذا بلا شك وحشًا. علاوة على ذلك، كان وجودًا لا يقارن مع الراهب الشيطاني. كان يأمل في شيء ما قرب مستوى الروح الخضراء، ولكن ظهر وجود أبعد من ذلك بشكل غير متوقع. لقد كانت لحظة سيكون فيها عراف مذهولًا بشكل لا يصدق.
– أحمق فاني. أنا أعطيك فرصة.
¬نبض! نبض!
‘نبض القلب.’
ردًا على سؤال الكيان المحتار، رفع موك جيونغ أون شيئًا بكلتا يديه.
في التجويف الذي يغرق تدريجيًا بالدم، أمكن سماع صوت القلب النابض.
-شيء مثير للاهتمام؟
ثم حدث شيء غريب. في وسط التجويف حيث كان الدم يتدفق من كل الاتجاهات، تصاعد صوت نبض القلب، وسرعان ما تشكل قلب حقيقي.
¬وووش!
‘وحش…’
تجمع الدم حول القلب. ثم تجسد الدم وهو متجمع الى عضو واحد، ثم عضوين، ثم ثلاثة. وسرعان ما غطت العظام الأعضاء، تليها العضلات الملتصقة بالعظام.
ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.
¬لق لق!
عند هذا، وصلت زوايا فم موك جيونغ أون إلى أذنيه. وزاد سقف توقعاته.
بعدها، ظهر جلد شاحب على سطح العضلات.
ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.
كانت العملية برمتها مذهلة، كما لو كانت تشهد ولادة “شيء ما”.
¬بام! بام!
¬بام!
¬بام! بام!
سار الدم إلى الأعلى، ليصبح شلالًا معكوسًا ويغلف الكيان الذي كان جلده يتشكل.
-بمجرد أن قررت الأمر، أصبحت روحك ملكي.
وفي اللحظة التي أَمتص فيها السقف الدم،
اقترب الكيان من موك جيونغ أون. ثم أمسك بذقنه، وهو غير قادر على الحركة، وقال،
أخذ الكيان نفسًا عميقًا من الغليون وأخرج دخانًا باتجاه موك جيونغ أون، قائلاً،
¬شيش!
أظهر الكيان فضولًا.
¬سوووش!
كشف الكيان عن نفسه.
-معتاد؟ إذًا هل يمكنك تحمل هذا أيضًا؟
لقد كان كيانًا جميلًا ذا وجهٍ شاحبٍ وشعرٍ طويلٍ أشعث متدلٍ، على الرغم من ارتدائه لتاج. كان الكيان، الذي كان يرتدي لباسًا باطنيًا أحمر ولباسًا خارجيًا أسود، يحمل غليونة طويلة. كان مظهره أكثر طبيعية من الراهب الشيطاني.
ثم،
-فيو.
¬بام! بام!
-أحمق فاني. أفرغ روحك وقدمها لي.
أخذ الكيان بشفاهه الحمراء نفخة عميقة من الغليون وزفر الدخان.
بمجرد الانتهاء من التحدث، قام الكيان بإزالة الغليون من ذقن موك جيونغ أون وحاول رفعه فوق رأسه.
إذا حكمنا من خلال مظهره فقط، بدا وكأنه في أواخر سن المراهقة على الأكثر، ولكن بسبب ملابسه، كان من الصعب تمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى.
لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد. سقط جسد موك جيونغ أون بشدة على الأرض. وعندما نفض الكيان يده، طار مرة أخرى، وهذه المرة، ارتطم رأسه بالسقف.
وبطبيعة الحال، لم يهتم موك جيونغ أون بمثل هذه الأشياء.
كان هذا بلا شك وحشًا. علاوة على ذلك، كان وجودًا لا يقارن مع الراهب الشيطاني. كان يأمل في شيء ما قرب مستوى الروح الخضراء، ولكن ظهر وجود أبعد من ذلك بشكل غير متوقع. لقد كانت لحظة سيكون فيها عراف مذهولًا بشكل لا يصدق.
”يا له من دخول مهيب. هل لي أن أسأل من–…”
¬شيش!
قبل أن يتمكن حتى من إنهاء كلامه، تم سحب موك جيونغ أون رغمًا عنه نحو الكيان بسحب قوي.
¬بام!
كان الدم السائر قد ارتفع بالفعل إلى فخذيه.
ثم حدث شيء غريب. في وسط التجويف حيث كان الدم يتدفق من كل الاتجاهات، تصاعد صوت نبض القلب، وسرعان ما تشكل قلب حقيقي.
الكيان الذي كان يحمل غليونة ويزفر الدخان، قرّب وجهه من موك جيونغ أون، وحلله من الأعلى إلى الأسفل.
إلى جانب الألم الحارق في صدره، خط عمودي (一) رُسم بالأحمر على ملابسه. يبدو أنه تم قطع، وكان الألم شديدًا.
“ماذا تفعل؟”
…-
الكيان، بعد التحديق لفترة من الوقت، رفع زوايا فمه قليلًا. ثم محا تلك الابتسامة واتخذ تعبيرًا جديًا ولوح بيده.
في تلك اللحظة،
¬وووش! بام!
طفا جسد موك جيونغ أون واصطدمت بشدة بسقف التجويف.
[المستوى الخامس، الروح الزرقاء…….خطير جدًا جدًا. مطلوب ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من العرافين للتعامل معها. روح متجولة قديمة كانت موجودة منذ أكثر من قرن. يمكن أن تمارس تأثيرًا هائلاً داخل دائرة نصف قطرها محدد، ويمكن حتى أن تسبب هلوسة سمعية وبصرية، وتسبب ألمًا.]
¬طع!
ثم سقط ناحية التجويف المملوء بالدم.
كان الدم السائر قد ارتفع بالفعل إلى فخذيه.
¬بوش!
بمجرد الانتهاء من التحدث، قام الكيان بإزالة الغليون من ذقن موك جيونغ أون وحاول رفعه فوق رأسه.
نهض موك جيونغ أون، وقد غطى الدم جسده بالكامل، على قدميه متعثراً.
‘نبض القلب.’
“پوهاا.”
كان الصوت مسموعًا بوضوح. على عكس الراهب الشيطاني، الذي كان صوته مكمومًا وغير مفهوم، صدى صوت الكيان بشكل واضح. لا، بدا كما لو كان الصدى من عدة أماكن مختلفة.
في تلك اللحظة، قبض الكيان على صدره، مشوهًا حواجبه الشاحبة والحساسة.
قام موك جيونغ أون بأرجحة شعره الملطخ بالدم إلى الأعلى.
حبس موك جيونغ أون أنفاسه. هذا لم يكن مختلفًا عن كون المرء مغمورًا في الماء.
كان الصوت مسموعًا بوضوح. على عكس الراهب الشيطاني، الذي كان صوته مكمومًا وغير مفهوم، صدى صوت الكيان بشكل واضح. لا، بدا كما لو كان الصدى من عدة أماكن مختلفة.
الكيان، الذي شاهد هذا المنظر، فتح فمه.
-أحمق فاني. أفرغ روحك وقدمها لي.
-ارمي ذلك جانبًا على الفور.
كان الصوت مسموعًا بوضوح. على عكس الراهب الشيطاني، الذي كان صوته مكمومًا وغير مفهوم، صدى صوت الكيان بشكل واضح. لا، بدا كما لو كان الصدى من عدة أماكن مختلفة.
حك موك جيونغ أون رأسه وقال،
-السبب الوحيد الذي يجعلك تبثق كلماتك الوقحة لي وتظل سالمًا هو أنني أريد أن آخذ روحك. لذا كن شاكرًا على الرحمة التي امنحها لك.
¬قطع!
“مثل الراهب الشيطاني، الأرواح المتجولة تطمع دائمًا في أجساد الآخرين؟ ألا يمكنك فعل أي شيء بدون جسد شخص آخر؟”
كان ذلك لأن الطاقة الشريرة للكتاب كانت قوية جدًا بحيث لا يمكن الإضرار بها بالوسائل العادية. وكانت هذه هي الحالة بالنسبة لـ موك جيونغ أون أيضًا.
¬بام!
-تسك تسك.
الكيان طقطق لسانه وسخر. وبعدها نقر الكيان على الدم بواسطة الغليونة بخفة.
¬دكدكة دكدكة!
“أنا معتاد على الأمر.”
¬بام!
-هاهاهاهاهاهاها!
سار الدم على هيئة عدة خيوط، ثم امتد مثل السوط، وربط وقيد ذراعي وساقي موك جيونغ أون. لقد حاول المقاومة، لكن ما قيده كان أقوى بكثير. عض موك جيونغ أون شفتيه كما لو كان منزعجًا.
في اللحظة التي رأى فيها ذلك، اضطربت عيون الكيان. كان ذلك لأنه تعرف على ما كان يحمله موك جيونغ أون دون أن ينظر حتى، لقد كان كتابًا مصنوعًا من جلد الإنسان. الكتاب، المنقوع بدماء جو إل سانغ المذبوح، بدا وكأن لديه بريق لامع على عكس ما كان عليه من قبل.
بالفعل، كان بإمكانه أن يفهم لماذا ذُكر في “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ” أن الأمر خطير جدًا جدًا ويتطلب ما لا يقل عن عشرة من العرافين.
نهض موك جيونغ أون، وقد غطى الدم جسده بالكامل، على قدميه متعثراً.
‘ماذا علي أن أفعل؟’
على الرغم من أنه قرأ “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”، إلا أنه لم يكن على دراية جيدة بهذه الامور بعد.
“لقد حاول كيان آخر غيرك القيام بذلك، وها هو وحش فاشل فوقك، أتعلم؟”
في تلك اللحظة، قام الكيان برسم خط عمودي (一) بالغليون باتجاه موك جيونغ أون.
بالفعل، كان بإمكانه أن يفهم لماذا ذُكر في “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ” أن الأمر خطير جدًا جدًا ويتطلب ما لا يقل عن عشرة من العرافين.
ثم،
عند تلك الكلمات، أظهر الكيان سخرية.
¬قطع!
¬شيش!
-هل تجرؤ على مقارنتي بمثل هذه الروح الوضيعة؟ إذا أصررت على الأمر، فلن يكون من الصعب أن أقضيَّ على روحك واستولي عليها.
إلى جانب الألم الحارق في صدره، خط عمودي (一) رُسم بالأحمر على ملابسه. يبدو أنه تم قطع، وكان الألم شديدًا.
“رغبتي؟”
ومع ذلك، لم يتغير تعبير موك جيونغ أون كثيرًا.
أظهر الكيان فضولًا.
كما لو كان يتوقع أن تنفجر صرخة من الألم، رفع الكيان أحد حاجبيه.
‘انه مختلف. هذا ليس سوى الموت.’
“لا يبدو كشيءٍ أحمق، إنطلاقًا من سلوكك الحذر.”
-أنت طفل بقدرة تحمل قوية.
“أنا معتاد على الأمر.”
-معتاد؟ إذًا هل يمكنك تحمل هذا أيضًا؟
الكيان، بعد التحديق لفترة من الوقت، رفع زوايا فمه قليلًا. ثم محا تلك الابتسامة واتخذ تعبيرًا جديًا ولوح بيده.
المسبحة الحمراء كانت ختم. إنها وظيفتها حرفياً حبس شيء ما. وفي اللحظة التي تم تحطمت فيها، ظهر مشهد غريب.
بهذه الكلمات، رفع الكيان الغليون لأعلى.
سار الدم على هيئة عدة خيوط، ثم امتد مثل السوط، وربط وقيد ذراعي وساقي موك جيونغ أون. لقد حاول المقاومة، لكن ما قيده كان أقوى بكثير. عض موك جيونغ أون شفتيه كما لو كان منزعجًا.
¬طع!
وحدث ذلك في لحظة،
¬وووش!
¬بام!
نخر موك جيونغ أون.
الدم المرتفع في التجويف تصاعد إلى أعلى. ثم، في لحظة، ملأ الدم التجويف بالكامل. وداخل التجويف المملوء بالدم، طفا جسد موك جيونغ أون.
كان اختيار موك جيونغ أون بسيطًا جدًا.
“إذا كنت واثقًا جدًا، فلماذا لا تحاول؟”
‘آغه.’
-العاطفة التي تشعر بها الآن هي الخوف…
حبس موك جيونغ أون أنفاسه. هذا لم يكن مختلفًا عن كون المرء مغمورًا في الماء.
عند هذا، وصلت زوايا فم موك جيونغ أون إلى أذنيه. وزاد سقف توقعاته.
كان الكيان يراقب موك جيونغ أون، الذي لم يكن قادرًا على التحرك، بتعبير جزلان ومتفاخر. ذكَّرت عيونه الغير عادية بحقيقة أن هذا الكيان كان روحًا.
-أنت وقح. إذا كان هذا ما تتمناه، فليكن.
-…أنت تفعل شيئًا أحمق.
¬سوووش!
اقترب الكيان من موك جيونغ أون. ثم أمسك بذقنه، وهو غير قادر على الحركة، وقال،
‘هذا الطعم…’
في تلك اللحظة،
-العاطفة التي تشعر بها الآن هي الخوف…
كان الطعم الذي شعر به على طرف لسانه هو الدم بالتأكيد. كان الدم الذي ملأ هذا التجويف أكثر احمرارًا من ثمار القرانيا¹ الناضجة المطحونة. كان الإحساس اللزج أيضًا هو من لُزوجة الدم. أخبرته حواسه الخمسة أن هذا كان بالفعل دمًا حقيقيًا.
لم يتمكن الكيان من إكمال جملته. ما أراد الكائن رؤيته هو وجه مليء بالخوف، ومختنق من الدم غير قادرٍ على التنفس؛ ففي مكان ضيق، بحركتك مشلولة، وفي موقف لا يستطيع فيه المرء حتى التنفس، سيكون أي شخص خائفًا. لكن، كانت عيون موك جيونغ أون تحدق في الكيان دون أي إشارة من التذبذب أو الإضطراب.
“كوه-هوك!”
لكن،
-أنت… أنت غير معهود. أن يكون لدى إنسان حي مثل هذه العيون.
في التجويف الذي يغرق تدريجيًا بالدم، أمكن سماع صوت القلب النابض.
أظهر الكيان فضولًا.
بالفعل، كان بإمكانه أن يفهم لماذا ذُكر في “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ” أن الأمر خطير جدًا جدًا ويتطلب ما لا يقل عن عشرة من العرافين.
في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي كان يحبس أنفاسه، نفح لسانه.
عند كلمات موك جيونغ أون، أطلق الكيان ضحكة جنونية.
حبس موك جيونغ أون أنفاسه. هذا لم يكن مختلفًا عن كون المرء مغمورًا في الماء.
‘هذا الطعم…’
لم يتمكن الكيان من إكمال جملته. ما أراد الكائن رؤيته هو وجه مليء بالخوف، ومختنق من الدم غير قادرٍ على التنفس؛ ففي مكان ضيق، بحركتك مشلولة، وفي موقف لا يستطيع فيه المرء حتى التنفس، سيكون أي شخص خائفًا. لكن، كانت عيون موك جيونغ أون تحدق في الكيان دون أي إشارة من التذبذب أو الإضطراب.
كان الطعم الذي شعر به على طرف لسانه هو الدم بالتأكيد. كان الدم الذي ملأ هذا التجويف أكثر احمرارًا من ثمار القرانيا¹ الناضجة المطحونة. كان الإحساس اللزج أيضًا هو من لُزوجة الدم. أخبرته حواسه الخمسة أن هذا كان بالفعل دمًا حقيقيًا.
“كوه-هوك!”
-…أنت تفعل شيئًا أحمق.
لكن،
‘انه مختلف. هذا ليس سوى الموت.’
نخر موك جيونغ أون.
-أنت… أنت غير معهود. أن يكون لدى إنسان حي مثل هذه العيون.
ما مقدار الدم الذي رآه من أولئك الذين أطلقو عليه لقب قاتل المنجل الشيطان؟
‘نبض القلب.’
“… ليس بسبب أنه لا يمكنك لمسه مباشرة، ها؟”
عندما لمس دمهم ذلك، كان يشعر بشيء حي، لكن مما يراه الآن، فهو لم يشعر بشيء إلا الموت.
عندما كان الكيان على وشك أن يمد يده لفعل شيء ما، حدث شيء غير متوقع تمامًا.
وفي الجزء اللاحق لهذه المقطع، وُصف: الروح المتجولة التي وُجدت منذ أكثر من مائة عام تفقد قيماتها الإنسانية من تلك المرحلة فصاعدًا وتدخل عالم “الوحش الحقيقي”. يشير “الوحش الحقيقي” إلى الكائنات الغريبة المخيفة والشريرة الخارقة للطبيعة المسماة بـ”إيمايمانغنيانغ”.
‘انه ليس حقيقيًا.’
ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.
ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.
ثم،
“وإذا رفضت؟”
¬سوووش!
-أنت حقًا تغازل الموت. حتى لو كان لديك، لا يمكنك فعل أي شيء به. ماذا يمكن لشخص ليس طاويًا ولا عرافًا أن يفعل؟ حسنًا. سأتخلى عن روحك واقتلك وحسـب–..
اختفى كل الدم المنعكس في عيون موك جيونغ أون كما لو أنه لم يكن موجودًا في الأصل.
في الشعوذة، هذا ما يسمى “التنوير”. من خلال إنكار إدراك تعرفه على المحيط، يتحرر المرء من كل الهلوسة التي تخدع حواسه.
-العاطفة التي تشعر بها الآن هي الخوف…
‘انه ليس حقيقيًا.’
نظريًا أو بالكلمات هذا سهل. لكن، حتى العرافين المدربين بشدة وجدوا صعوبة في الهروب من هذا. لأنه لا يوجد شيء أسهل في الخداع من الحواس البشرية.
-!؟
-أنت طفل بقدرة تحمل قوية.
ومضت عيون الكيان باهتمام. مع مرور الوقت، توقعت أن يعاني موك جيونغ أون، غير قادر على حبس أنفاسه أكثر، ويظهر مظهرًا لا يختلف عن الكائنات الحية الأخرى. لكن، قد حرر نفسه من الهلوسة بجهوده الخاصة.
_________________
-أنت أكثر إثارة للاهتمام مما تبدو عليه.
_________________
ارتفعت زوايا الشفاه الحمراء للكيان. ثم اقترب من موك جيونغ أون وربت على كتفه بالأنبوب.
في تلك اللحظة،
‘ماذا علي أن أفعل؟’
¬طع!
بهذه الكلمات، رفع الكيان الغليون لأعلى.
انفجر دم طازج من فم موك جيونغ أون عندما اصطدم بالجدار. وبعد بضعة اصطدامات أخرى، طفا جسد موك جيونغ أون النصف مرتخي في الهواء. ومد الكيان يده نحو موك جيونغ أون وقال،
أُجبر موك جيونغ أون على الجثوم على ركبة واحدة على الأرض. بدا وكأنه نقر عليه فقط، ولكن بالحكم على كيفية تعمق ركبته اليمنى في الأرض، يمكن للمرء أن يتخيل مقدار القوة التي تم تطبيقها عليه.
في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي كان يحبس أنفاسه، نفح لسانه.
في تلك اللحظة،
أخذ الكيان نفسًا عميقًا من الغليون وأخرج دخانًا باتجاه موك جيونغ أون، قائلاً،
‘ماذا علي أن أفعل؟’
في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي خفض رأسه، هز كتفيه.
-أيها الفاني. إذا قدمت روحك لي بمحض إرادتك، فسوف أحقق رغبتك.
“رغبتي؟”
كان الدم السائر قد ارتفع بالفعل إلى فخذيه.
“…كح كح… لماذا لا تأخذه فقط؟ لماذا تزعج نفسك بإجباري؟”
-نعم. بالنسبة لولد ليس حتى في ربيع عمره ولديه مثل هذه العيون، من المؤكد أنك لم تعيش حياة عادية. سلم روحك لي. ثم، سأقطع أعدائك إربًا وأجعل حتى أرواحهم تختفي.
لقد ضحك الكيان فقط، لكن التجويف بأكمله كان يهتز.
‘آغه.’
“… لديك ثقة فائضة.”
عند كلمات موك جيونغ أون، أطلق الكيان ضحكة جنونية.
-هاهاهاهاهاهاها!
“وفقًا للكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ، كلما وُجد الوحش لزمنٍ أطول، كلما كان لديه وسيط يرتبط به ويسكن فيه. يجب أن يكون هذا الكتاب هو ذلك، صحيح؟”
¬دكدكة دكدكة!
كشف الكيان عن نفسه.
لقد ضحك الكيان فقط، لكن التجويف بأكمله كان يهتز.
لقد كان كيانًا على مستوى مختلف تمامًا عن الراهب الشيطاني. كان عالم (“عالم” في الرواية عمومًا تعني “مستوى”، يعتمد حسب السياق.) الروح الزرقاء هو العالم الذي تجاوز فيه الكيان الارواح المتجولة العادية ودخل إلى عالم الـ إيمايمانغنيانغ.
…-
قال الكيان الذي كان يضحك لفترة من الوقت بسخرية،
حك موك جيونغ أون رأسه وقال،
-السبب الوحيد الذي يجعلك تبثق كلماتك الوقحة لي وتظل سالمًا هو أنني أريد أن آخذ روحك. لذا كن شاكرًا على الرحمة التي امنحها لك.
“هل هذا شيء يستحق الشكر؟”
-ليس لديك خوف على الإطلاق.
¬ضغط!
وفي اللحظة التي أَمتص فيها السقف الدم،
قام الكيان برفع ذقن موك جيونغ أون بالغليون. ثم قال كأنه يمدحه،
أُجبر موك جيونغ أون على الجثوم على ركبة واحدة على الأرض. بدا وكأنه نقر عليه فقط، ولكن بالحكم على كيفية تعمق ركبته اليمنى في الأرض، يمكن للمرء أن يتخيل مقدار القوة التي تم تطبيقها عليه.
-على الأقل وجهك يعجبني. لن يكون الأمر سيئًا بما أن روحك جميلة.
-أنت…
“أنت تشتهي بشدة جسدي.”
“إذا كنت واثقًا جدًا، فلماذا لا تحاول؟”
¬قطع!
-بمجرد أن قررت الأمر، أصبحت روحك ملكي.
نظريًا أو بالكلمات هذا سهل. لكن، حتى العرافين المدربين بشدة وجدوا صعوبة في الهروب من هذا. لأنه لا يوجد شيء أسهل في الخداع من الحواس البشرية.
¬بام!
“وإذا رفضت؟”
‘نبض القلب.’
عند هذا، وصلت زوايا فم موك جيونغ أون إلى أذنيه. وزاد سقف توقعاته.
عند تلك الكلمات، أظهر الكيان سخرية.
قام موك جيونغ أون بأرجحة شعره الملطخ بالدم إلى الأعلى.
‘ها…’
-على الرغم من أن روحك متضررة قليلاً، إلا أنني سأسلبها بالقوة.
“لقد حاول كيان آخر غيرك القيام بذلك، وها هو وحش فاشل فوقك، أتعلم؟”
“…كح كح… لماذا لا تأخذه فقط؟ لماذا تزعج نفسك بإجباري؟”
عند كلمات موك جيونغ أون، ضحك الكيان.
ما مقدار الدم الذي رآه من أولئك الذين أطلقو عليه لقب قاتل المنجل الشيطان؟
-هل تجرؤ على مقارنتي بمثل هذه الروح الوضيعة؟ إذا أصررت على الأمر، فلن يكون من الصعب أن أقضيَّ على روحك واستولي عليها.
“إذا كنت واثقًا جدًا، فلماذا لا تحاول؟”
لقد كان كيانًا جميلًا ذا وجهٍ شاحبٍ وشعرٍ طويلٍ أشعث متدلٍ، على الرغم من ارتدائه لتاج. كان الكيان، الذي كان يرتدي لباسًا باطنيًا أحمر ولباسًا خارجيًا أسود، يحمل غليونة طويلة. كان مظهره أكثر طبيعية من الراهب الشيطاني.
-أنت وقح. إذا كان هذا ما تتمناه، فليكن.
أخذ الكيان بشفاهه الحمراء نفخة عميقة من الغليون وزفر الدخان.
بمجرد الانتهاء من التحدث، قام الكيان بإزالة الغليون من ذقن موك جيونغ أون وحاول رفعه فوق رأسه.
¬وووش! بام!
-هاهاهاهاهاهاها!
في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي خفض رأسه، هز كتفيه.
أظهر الكيان فضولًا.
عند رؤية ذلك، قال الكيان بزوايا فمه مرفوعة،
عند كلمات موك جيونغ أون، ضحك الكيان.
-هل أصبحت خائفًا الآن؟
تدفق الدم من رأسه المصدوم.
نظريًا أو بالكلمات هذا سهل. لكن، حتى العرافين المدربين بشدة وجدوا صعوبة في الهروب من هذا. لأنه لا يوجد شيء أسهل في الخداع من الحواس البشرية.
“لا. لقد تذكرت للتو شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
“وإذا رفضت؟”
-شيء مثير للاهتمام؟
في تلك اللحظة، قام الكيان برسم خط عمودي (一) بالغليون باتجاه موك جيونغ أون.
ردًا على سؤال الكيان المحتار، رفع موك جيونغ أون شيئًا بكلتا يديه.
“وإذا رفضت؟”
في اللحظة التي رأى فيها ذلك، اضطربت عيون الكيان. كان ذلك لأنه تعرف على ما كان يحمله موك جيونغ أون دون أن ينظر حتى، لقد كان كتابًا مصنوعًا من جلد الإنسان. الكتاب، المنقوع بدماء جو إل سانغ المذبوح، بدا وكأن لديه بريق لامع على عكس ما كان عليه من قبل.
كشف الكيان عن نفسه.
-أنت…
-معتاد؟ إذًا هل يمكنك تحمل هذا أيضًا؟
“وفقًا للكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ، كلما وُجد الوحش لزمنٍ أطول، كلما كان لديه وسيط يرتبط به ويسكن فيه. يجب أن يكون هذا الكتاب هو ذلك، صحيح؟”
-…أنت تفعل شيئًا أحمق.
عند رؤية ذلك، قال الكيان بزوايا فمه مرفوعة،
“لا يبدو كشيءٍ أحمق، إنطلاقًا من سلوكك الحذر.”
-السبب الوحيد الذي يجعلك تبثق كلماتك الوقحة لي وتظل سالمًا هو أنني أريد أن آخذ روحك. لذا كن شاكرًا على الرحمة التي امنحها لك.
وبطبيعة الحال، لم يهتم موك جيونغ أون بمثل هذه الأشياء.
-أنت حقًا تجعلني غاضبًا.
¬وووش!
بمجرد إنتهاء الكيان من حديثه، طفا موك جيونغ أون في الهواء واصطدم بالسقف.
-هل أصبحت خائفًا الآن؟
¬بام! بام!
وفي الجزء اللاحق لهذه المقطع، وُصف: الروح المتجولة التي وُجدت منذ أكثر من مائة عام تفقد قيماتها الإنسانية من تلك المرحلة فصاعدًا وتدخل عالم “الوحش الحقيقي”. يشير “الوحش الحقيقي” إلى الكائنات الغريبة المخيفة والشريرة الخارقة للطبيعة المسماة بـ”إيمايمانغنيانغ”.
لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد. سقط جسد موك جيونغ أون بشدة على الأرض. وعندما نفض الكيان يده، طار مرة أخرى، وهذه المرة، ارتطم رأسه بالسقف.
¬بام!
في تلك اللحظة، عض موك جيونغ أون غلاف الكتاب.
“پوهاا.”
تدفق الدم من رأسه المصدوم.
“فرصة؟”
الكيان، كما لو أنه ليس لديه أي نية للتوقف هنا، صفقَ موك جيونغ أون من غير إنقطاع بجدار التجويف.
“…كح كح… لماذا لا تأخذه فقط؟ لماذا تزعج نفسك بإجباري؟”
¬بام بام بام!
كان الدم السائر قد ارتفع بالفعل إلى فخذيه.
“كوه-هوك!”
تجمع الدم حول القلب. ثم تجسد الدم وهو متجمع الى عضو واحد، ثم عضوين، ثم ثلاثة. وسرعان ما غطت العظام الأعضاء، تليها العضلات الملتصقة بالعظام.
انفجر دم طازج من فم موك جيونغ أون عندما اصطدم بالجدار. وبعد بضعة اصطدامات أخرى، طفا جسد موك جيونغ أون النصف مرتخي في الهواء. ومد الكيان يده نحو موك جيونغ أون وقال،
¬بام بام بام!
-ارمي ذلك جانبًا على الفور.
ومضت عيون الكيان باهتمام. مع مرور الوقت، توقعت أن يعاني موك جيونغ أون، غير قادر على حبس أنفاسه أكثر، ويظهر مظهرًا لا يختلف عن الكائنات الحية الأخرى. لكن، قد حرر نفسه من الهلوسة بجهوده الخاصة.
!!!!!!!-
“…كح كح… لماذا لا تأخذه فقط؟ لماذا تزعج نفسك بإجباري؟”
“هل هذا شيء يستحق الشكر؟”
– أحمق فاني. أنا أعطيك فرصة.
“فرصة؟”
في تلك اللحظة،
-نعم.
-أنت… أنت غير معهود. أن يكون لدى إنسان حي مثل هذه العيون.
“… ليس بسبب أنه لا يمكنك لمسه مباشرة، ها؟”
وفي الجزء اللاحق لهذه المقطع، وُصف: الروح المتجولة التي وُجدت منذ أكثر من مائة عام تفقد قيماتها الإنسانية من تلك المرحلة فصاعدًا وتدخل عالم “الوحش الحقيقي”. يشير “الوحش الحقيقي” إلى الكائنات الغريبة المخيفة والشريرة الخارقة للطبيعة المسماة بـ”إيمايمانغنيانغ”.
…-
لم يُجب الكيان على سؤال موك جيونغ أون. ومن خلال رد فعله، أمكن لـ موك جيونغ أون أن يكون متأكدا من أن هذه الروح المتجولة القديمة غير قادرة على لمس الكتاب المصنوع من جلد الإنسان مباشرة. إذا لم يكن ذلك هو الحال، فقد امكنه أن ينتزع الكتاب منذ البداية، ولكن بدلاً من ذلك، حاول جعله يتخلى عنه عن طريق إلحاق الألم به.
-أنت حقًا تغازل الموت. حتى لو كان لديك، لا يمكنك فعل أي شيء به. ماذا يمكن لشخص ليس طاويًا ولا عرافًا أن يفعل؟ حسنًا. سأتخلى عن روحك واقتلك وحسـب–..
-تسك تسك.
عندما كان الكيان على وشك أن يمد يده لفعل شيء ما، حدث شيء غير متوقع تمامًا.
الدم المرتفع في التجويف تصاعد إلى أعلى. ثم، في لحظة، ملأ الدم التجويف بالكامل. وداخل التجويف المملوء بالدم، طفا جسد موك جيونغ أون.
¬مضغ!
– أحمق فاني. أنا أعطيك فرصة.
في تلك اللحظة، عض موك جيونغ أون غلاف الكتاب.
وبطبيعة الحال، لم يهتم موك جيونغ أون بمثل هذه الأشياء.
لكن،
!!!!!!!-
قام موك جيونغ أون بأرجحة شعره الملطخ بالدم إلى الأعلى.
لم يتمكن الكيان، الروح الزرقاء، من إخفاء حيرته عند رؤية هذا. حتى الآن، واجه عددًا لا يحصى من العرافين، لكن لم يفعل أي منهم شيئًا مثل ختم الكتاب أو حرقه.
-أنت! أنت!
“فرصة؟”
كان ذلك لأن الطاقة الشريرة للكتاب كانت قوية جدًا بحيث لا يمكن الإضرار بها بالوسائل العادية. وكانت هذه هي الحالة بالنسبة لـ موك جيونغ أون أيضًا.
بينما كان يُمسح بجسده بلاط التجويف، حاول تمزيق الكتاب بالقوة الغاشمة، ولكن دون جدوى. ثم اكتشف بالصدفة أن الغلاف الخارجي للكتاب فقط هو المصنوع من جلد الإنسان.
‘وحش…’
‘في هذه الحالة…’
هذا ما كان مكتوبًا في “ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”.
كان اختيار موك جيونغ أون بسيطًا جدًا.
انفجر دم طازج من فم موك جيونغ أون عندما اصطدم بالجدار. وبعد بضعة اصطدامات أخرى، طفا جسد موك جيونغ أون النصف مرتخي في الهواء. ومد الكيان يده نحو موك جيونغ أون وقال،
¬عض! مضغ!
-أنت وقح. إذا كان هذا ما تتمناه، فليكن.
قام موك جيونغ أون بتمزيق الجزء الخارجي فقط من الكتاب المصنوع من الجلد البشري ومضغه في فمه.
-أنت حقًا تجعلني غاضبًا.
بهذه الكلمات، رفع الكيان الغليون لأعلى.
¬شهقة!
¬بام!
‘انه ليس حقيقيًا.’
في تلك اللحظة، قبض الكيان على صدره، مشوهًا حواجبه الشاحبة والحساسة.
“هل هذا شيء يستحق الشكر؟”
_________________
‘انه ليس حقيقيًا.’
¬شيش!
1: “القرانيا” جنس نباتي حقيقي من الأشجار يمكنكم البحث عنه وعن ثماره.
-نعم. بالنسبة لولد ليس حتى في ربيع عمره ولديه مثل هذه العيون، من المؤكد أنك لم تعيش حياة عادية. سلم روحك لي. ثم، سأقطع أعدائك إربًا وأجعل حتى أرواحهم تختفي.
¬مضغ!
هذا الفصل كان صعبًا جدُا في الترجمة لسبب لا أعلمه، عمومًا أرجو إخباري بأية أخطاء هنا في التعليقات أو على الديسكورد. (أو إخباري بجودة الترجمة عمومًا، النقد جيد طالما هو بناء.)
حبس موك جيونغ أون أنفاسه. هذا لم يكن مختلفًا عن كون المرء مغمورًا في الماء.
-أنت حقًا تغازل الموت. حتى لو كان لديك، لا يمكنك فعل أي شيء به. ماذا يمكن لشخص ليس طاويًا ولا عرافًا أن يفعل؟ حسنًا. سأتخلى عن روحك واقتلك وحسـب–..
ولقارئين المانهوا بالأخص والقارئين عمومًا، عندما لا يكون جنس الشخصية معروفًا سأستخدم صيغة المذكر بشكل تلقائي.
-هاهاهاهاهاهاها!
