مشبع بالشر(4)
الفصل ٢٠ : مشبع بالشر (٤)
-أغه! لا بد أنك يائس للموت.
جلد الإنسان الذي صنع سطح الكتاب، لم يفكر أحد قط في تمزيقه ووضعه في فمه. أساسًا، من سيضع شيئًا مصنوعًا من جلد الإنسان ويصدر مثل هذه الهالة الغريبة في فمه؟
لوح الراهب الشيطاني بيديه، ولم يعرف ماذا يفعل.
لقد كان تصرفًا جنونيًا بالكامل.
-!؟
¬سحق!
¬قضم! مضغ!
‘قاسي.’
“آاغهه.”
موك جيونغ أون، الذي وضع الجلد البشري في فمه، كان يمضغه بقوة. من الغريب أنه بغض النظر عن مقدار عضه، كان جلد الإنسان قاسيًا جدًا بحيث لا يؤذي أسنانه أو يتمزق.
وبينما كان يلوح بالغليون، خرجت قطرات الدم التي اخترقت جسده. من نظرة الأولى، بدا وكأنه نوع من الرحمة، لكن ذلك لم يكن صحيحًا.
مع ذلك، يبدو أن هذا الفعل لم يكن بدون جدوى تمامًا.
¬تنقيط تنقيط!
¬شهقة!
في تلك اللحظة، قبض الكيان الروح الزرقاء على صدره، مشوهًا حواجبه الشاحبة والحساسة. يبدو أنه يشعر بنوع من الألم.
عندها، قام موك جيونغ أون بمضغ جلد الإنسان بقوة أكبر.
وبينما كان يتساءل، طقطق الكيان الروح الزرقاء لسانه وقال،
-فاني لعين!
لكن،
ظهر الراهب الشيطاني، مخترقًا السقف. ومع ذلك، بدت حالته سيئة بشكل غريب، فعلى الرغم من أنها كانت ضبابية دائمًا لأنه كان روحًا متجولة، إلا أن هناك بقع سوداء ظهرت في جميع أنحاء جسده.
¬ووووش!
خنقه بكلتا يديه.
في تلك اللحظة، تحولت عيون الكيان الروح الزرقاء إلى اللون الأحمر مثل الدم. بالإضافة إلى ذلك، عندما لوح بغليونه الطويل، طفت دماء جو إل سانغ الميت التي كانت تسير على الأرض في الهواء وبدأت في الدوران.
‘ما هذا؟’
¬وووش وووش وووش وووش!
لكن،
لم يكن ذلك وهمًا بالتأكيد. كان مشهد قطرات الدم التي تطفو في الهواء وتدور طاغٍ حقًا، وارتجفت عيون موك جيونغ أون عندما ركز على قطرات الدم. نظراً للدوران السريع كان من الصعب إدراك ما يحدث بالعين المجردة، لكنه كان يتابعه بطريقة ما.
لم يكن ذلك وهمًا بالتأكيد. كان مشهد قطرات الدم التي تطفو في الهواء وتدور طاغٍ حقًا، وارتجفت عيون موك جيونغ أون عندما ركز على قطرات الدم. نظراً للدوران السريع كان من الصعب إدراك ما يحدث بالعين المجردة، لكنه كان يتابعه بطريقة ما.
-هذا الصبي…
عند تلك الكلمة، نزل الراهب الشيطاني على ركبة واحدة وأحنى رأسه احترامًا.
حتى الكيان الروح الزرقاء استنتجت أن موك جيونغ أون كان يراقب قطرات الدم بدقة. كان الأمر مفاجئًا، نظرًا لأنه إنسان لم يتعلم حتى الشعوذة أو الفنون القتالية. ليس من المبالغة القول أنه ترك عالم البشر العاديين.
لم يكن ما سحبه غير،
عندما كانت ترتدي التاج وتنضح بهالة حادة وطاغية، كان لا يمكن تمييزها، ولكن بالنظر إلى مظهره الحالي، بدت بالتأكيد وكأنها امرأة.
-لا جدوى، أيها الفاني.
-آآآه! هل سأكون خادمة!
قامت الروح الزرقاء بتوجيه الغليونة نحو موك جيونغ أون. وفي تلك اللحظة، اندفعت قطرات الدم التي كانت تدور بسرعة داخل التجويف نحو موك جيونغ أون فورًا.
بدا وكأن الكيان فد استفز وغضب ولوح بغليونه، ووجه مشوه. ثم طفت قطرات الدم المتناثرة في الهواء مرة أخرى.
¬وووش وووش وووش وووش!
¬وووش!
¬سوووش!
‘في الداخل…’
في تلك اللحظة،
انزلق موك جيونغ أون، الذي كان يراقب القطرات، على الأرض في اللحظة التي لوح فيها الكيان الروح الزرقاء بأنبوبه، وألقى بجسده نحوه.
-آآآه! هل سأكون خادمة!
-غبي.
يبدو أن الكيان الروح الزرقاء كان يستمتع بألم موك جيونغ أون، رافعًا زوايا فمه.
‘ما هذا؟’
كان على وشك الوصول إلى الروح الزرقاء، لكن تساقطت أمطار من الدم على الجزء العلوي من جسد موك جيونغ أون، واخترقت لحمه.
¬طعن طعن طعن طعن طعن طعن!
استهدفت الشوكة الحادة قلب موك جيونغ أون. فتدحرج إلى الجانب لتجنبها.
عبس موك جيونغ أون.
-ايها الاحمق اللعين!
على الرغم من أن نطقه كان غير واضح بسبب الجلد البشري في فمه، إلا أن ما صرخ به موك جيونغ أون لم يكن سوى،
لم يشعر بأي إحساس خاص من الألم العادي، لكن الدم الذي اخترق جسده كان يمزق جلده مثل الشفرات المخفية الحادة.
-ما الذي تهذي به؟
لأول مرة، خرج أنين من فمه. وطقطق الكيان الروح الزرقاء بلسانه عند رؤية هذا؛ فعادة، مع هذا المستوى من الألم، يجب على المرء أن يتلوى من الألم ويتوسل من أجل حياته، ولكن كان الأنين الذي خرج هو كل ما حدث.
يبدو أن الكيان الروح الزرقاء كان يستمتع بألم موك جيونغ أون، رافعًا زوايا فمه.
-هل يؤلمك؟ إذن قالقي الكتاب بعيدًا.
دخن الكيان الروح الزرقاء من الغليونة. ثم، زفر دخانًا ضبابيًا ومد الغليون كما لو كان سينهي الموضوع.
انطلقت صرخة مدوية كأنها ستمزق طبلة الأذن. ثم اختفى الوهم الذي رآه للتو، وظهر الكيان الروح الزرقاء وقد أُزيل تاجه، وشعره يتدلى بلا حراك، وعلى وجهه نظرة صدمة.
¬مسك!
ولكن لماذا كانت ردة فعل الكيان الروح الزرقاء بهذه الطريقة؟
¬وووش!
الكيان قبض يده بأتجاه موك جيونغ أون. وبعد ذلك، حفر الدم الذي اخترق جلده أعمق في جسده، مما أثار أعصاب موك جيونغ أون.
الكيان الروح الزرقاء، الذي كان غاضبًا بما فيه الكفاية ليتقيأ الدم، أمسك بإحكام بمقبض السيف. ثم مزّق ثيابه ولفها حول معصمه ليثبته، وحاول أن يلقي جسده نحو الجالس على العرش.
-!؟
“آاغهه.”
لأول مرة، خرج أنين من فمه. وطقطق الكيان الروح الزرقاء بلسانه عند رؤية هذا؛ فعادة، مع هذا المستوى من الألم، يجب على المرء أن يتلوى من الألم ويتوسل من أجل حياته، ولكن كان الأنين الذي خرج هو كل ما حدث.
-هل أنت معتاد على الألم حقًا؟ أم أن قدرتك على التحمل قوية بشكل سخيف؟ هاه.
‘إنه يتألم.’
عند رؤية ذلك، لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.
دخن الكيان الروح الزرقاء من الغليونة. ثم، زفر دخانًا ضبابيًا ومد الغليون كما لو كان سينهي الموضوع.
كم مرة تتاح للمرء فرصة رؤية قلبه وهو لا يزال على قيد الحياة؟ وأكثر من ذلك، كيف سيكون شعورك عندما ترى قلبك يُسحق على يد شخص آخر؟
-أحمق فاني. مت.
في تلك اللحظة، تمتم موك جيونغ أون، الذي كان يعاني من الألم،
لم يتمكن من إنهاء جملته. لا، ليس ذلك فقط. ارتجفت يده التي تمسك بالغليون، وسرعان ما تشوه وجهه من الألم.
“الراهب الشيطاني.”
-آغه! أنت!
-كيف يجرؤ شخص مثلك!
-ما الذي تهذي به؟
كانت شوكة الدم على وشك أن تخترق قلبه بدقة، ولكن ظهر شيء ما ودفع موك جيونغ أون بعيداً.
¬طع!
“الراهب الشيطاني!”
¬طعن طعن طعن طعن طعن طعن!
على الرغم من أن نطقه كان غير واضح بسبب الجلد البشري في فمه، إلا أن ما صرخ به موك جيونغ أون لم يكن سوى،
الراهب الشيطاني.
¬سوووش!
¬سوووش!
الراهب الشيطاني.
في تلك اللحظة،
في تلك اللحظة، سارت أفكار موك جيونغ أون في اتجاه لم يتوقعه كيان الروح الزرقاء على الإطلاق.
ظهر الراهب الشيطاني، مخترقًا السقف. ومع ذلك، بدت حالته سيئة بشكل غريب، فعلى الرغم من أنها كانت ضبابية دائمًا لأنه كان روحًا متجولة، إلا أن هناك بقع سوداء ظهرت في جميع أنحاء جسده.
‘هل من الممكن؟’
عند رؤية هذا، ضحكت الروح الزرقاء وقالت،
-أنت؟
عند تلك الكلمة، نزل الراهب الشيطاني على ركبة واحدة وأحنى رأسه احترامًا.
“آاغهه.”
‘لماذا؟’
موك جيونغ أون، الذي وضع الجلد البشري في فمه، كان يمضغه بقوة. من الغريب أنه بغض النظر عن مقدار عضه، كان جلد الإنسان قاسيًا جدًا بحيث لا يؤذي أسنانه أو يتمزق.
عند رؤية ذلك، لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.
هل كان ذلك لأنه كان يقابل وحشًا أعلى في المستوى؟
لكن، كانت تلك قاعدة تم إنشاؤها من وجهة نظر العرافين، كما ذكر مؤلف “ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”. من المفترض أنا لم تكن دقيقة بالكامل.
-هذا الصبي…
-يبدو أن لديك موهبة روحية. برؤية كيف أنك متصل بروح متجولة. لكن لسوء الحظ، هذا الزميل الملعون ليس أكثر من تابع لي.
‘تابع؟’
‘هاه؟’
بغض النظر عن مستواهم، هل كان كيانًا عرفه في حياته سابقًا؟
تحولت قطرات الدم إلى أشواك حادة ودارت بسرعة حول موك جيونغ أون. هذه المرة، بدا أنه مصمم على القضاء عليه.
إذا كانت تلك هي الحالة، فقد كانت نكسة. كان الراهب الشيطاني خادم موك جيونغ أون، ولكن إذا لم يتمكن من السيطرة عليه، فلن يكون له أي فائدة على الإطلاق. وإذًا سيتعين عليه أن يواجه هذا الموقف بمفرده.
¬قضم!
على الرغم من أن موك جيونغ أون لم يكن يعرف العلاقة بين الاثنين، إلا أنه لم يستطع إلا أن يبتسم داخليًا عندما رأى الراهب الشيطاني يساعده ولكنه كان لا يزال حذرًا منه.
مضغ موك جيونغ أون الجلد البشري في فمه مرة أخرى.
‘ما هذا؟’
-آغه! أنت!
بعد ذلك، أمسك الكيان الروح الزرقاء بصدره مرة أخرى ونظر إليه بنظرة قاتلة، ملوحًا بالغليون.
“آاغهه.”
¬سوووش!
¬طعن طعن طعن طعن طعن طعن!
جلد الإنسان الذي صنع سطح الكتاب، لم يفكر أحد قط في تمزيقه ووضعه في فمه. أساسًا، من سيضع شيئًا مصنوعًا من جلد الإنسان ويصدر مثل هذه الهالة الغريبة في فمه؟
وبينما كان يلوح بالغليون، خرجت قطرات الدم التي اخترقت جسده. من نظرة الأولى، بدا وكأنه نوع من الرحمة، لكن ذلك لم يكن صحيحًا.
الكيان قبض يده بأتجاه موك جيونغ أون. وبعد ذلك، حفر الدم الذي اخترق جلده أعمق في جسده، مما أثار أعصاب موك جيونغ أون.
لم يتمكن موك جيونغ أون من معرفة السبب بدقة أيضًا. ومع ذلك، هناك شيء واحد يمكن أن يقوله: أن معدته أصبحت ساخنة بشكل غير عادي بعد أن أجبر نفسه على ابتلاع جلد الإنسان.
¬وووش!
لقد كان تصرفًا جنونيًا بالكامل.
اندمجت قطرات الدم التي خرجت من جسده وشكلت شوكة حادة. ثم قام الكيان الروح الزرقاء بعمل حركة ضرب الغليونة لأسفل،
جلد الإنسان الذي صنع سطح الكتاب، لم يفكر أحد قط في تمزيقه ووضعه في فمه. أساسًا، من سيضع شيئًا مصنوعًا من جلد الإنسان ويصدر مثل هذه الهالة الغريبة في فمه؟
لم يكن هذا كل شيء، كان الخيط متصلاً أيضًا بالراهب الشيطاني.
‘أوه لا!’
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام.
¬ووووش!
¬وووش!
‘تابع؟’
استهدفت الشوكة الحادة قلب موك جيونغ أون. فتدحرج إلى الجانب لتجنبها.
-همف!
استهزء الكيان وأرجح الغليون مرة أخرى، ثم غيرت شوكة الدم التي كانت عالقة في الأرض اتجاهها نحو موك جيونغ أون.
¬ووووش!
الكيان الروح الزرقاء، الذي كان غاضبًا بما فيه الكفاية ليتقيأ الدم، أمسك بإحكام بمقبض السيف. ثم مزّق ثيابه ولفها حول معصمه ليثبته، وحاول أن يلقي جسده نحو الجالس على العرش.
كانت سريعة جدًا بحيث لا يمكن مراوغتها.
-ايها الاحمق اللعين!
ثم،
لكن،
“الراهب الشيطاني!”
عند رؤية ذلك، لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.
¬طع!
¬سوووش!
‘ما هذا؟’
‘هاه؟’
-أنت مجرد فاني وضيع!
كانت لديه فكرة تقريبية عن ماهية هذا، لكن الكيان الروح الزرقاء أمسكت بشعرها وصرخت،
كانت شوكة الدم على وشك أن تخترق قلبه بدقة، ولكن ظهر شيء ما ودفع موك جيونغ أون بعيداً.
لقد كان الراهب الشيطاني.
لقد كان قلباً ينبض.
-ايها الاحمق اللعين!
…-
‘هل من الممكن؟’
¬حفيف حفيف حفيف!
لوح الراهب الشيطاني بيديه، ولم يعرف ماذا يفعل.
وبينما كان يتساءل، طقطق الكيان الروح الزرقاء لسانه وقال،
كان موك جيونغ أون أيضًا في حيرة من هذا الموقف. الراهب الشيطاني، الذي كان ركع ويحني رأسه منذ لحظة، ساعده فجأة على تجنب الهجوم.
لقد كان قلباً ينبض.
‘لماذا؟’
وبينما كان يتساءل، طقطق الكيان الروح الزرقاء لسانه وقال،
الراهب الشيطاني، الذي تم الإمساك برقبته، لم يتمكن من التحرك بوصة واحدة. وبرؤية كيفية أنه لم يستطع التحرك على الرغم من قامته الأكبر، بدا أن ذلك يرجع إلى الاختلاف في مستوياتهم. لم تكن كل الارواح المتجولة نفس الشيء.
-هو. أتقول أنك سوف تؤدي واجبك كخادم؟
كانت لديه فكرة تقريبية عن ماهية هذا، لكن الكيان الروح الزرقاء أمسكت بشعرها وصرخت،
…-
عندها، قام موك جيونغ أون بمضغ جلد الإنسان بقوة أكبر.
لم يتمكن الراهب الشيطاني من إخفاء تعبيره المتشوش.
لكن، في غمضة عين، قام الجالس على العرش بوضع يده في صدر الكيان الروح الزرقاء. ثم ثقبه وسحب شيء ما.
في لحظة، أمسك الكيان الروح الزرقاء، الذي ضيق المسافة، برقبة الراهب الشيطاني.
على الرغم من أن موك جيونغ أون لم يكن يعرف العلاقة بين الاثنين، إلا أنه لم يستطع إلا أن يبتسم داخليًا عندما رأى الراهب الشيطاني يساعده ولكنه كان لا يزال حذرًا منه.
لسببٍ ما، كان الراهب الشيطاني يساعده بغض النظر عن إرادته، وكان هذا مهمًا جدًا في الوضع الحالي.
لم يكن ذلك وهمًا بالتأكيد. كان مشهد قطرات الدم التي تطفو في الهواء وتدور طاغٍ حقًا، وارتجفت عيون موك جيونغ أون عندما ركز على قطرات الدم. نظراً للدوران السريع كان من الصعب إدراك ما يحدث بالعين المجردة، لكنه كان يتابعه بطريقة ما.
الراهب الشيطاني، الذي تم الإمساك برقبته، لم يتمكن من التحرك بوصة واحدة. وبرؤية كيفية أنه لم يستطع التحرك على الرغم من قامته الأكبر، بدا أن ذلك يرجع إلى الاختلاف في مستوياتهم. لم تكن كل الارواح المتجولة نفس الشيء.
“الراهب الشيطاني!”
[هاا… هاا…]
¬سوووش!
عند صرخة موك جيونغ أون، قام الراهب الشيطاني بشكل طبيعي بسد طريق الكيان الروح الزرقاء. وبالفعل، لم يتمكن الراهب الشيطاني من رفض أوامر موك جيونغ أون. فإذًا، حتى إذا كانت الروح الزرقاء أعلى مستوى، بإمكانه جعلهما يتقاتلان–…
¬قبض!
في تلك اللحظة، تمتم موك جيونغ أون، الذي كان يعاني من الألم،
في لحظة، أمسك الكيان الروح الزرقاء، الذي ضيق المسافة، برقبة الراهب الشيطاني.
الكيان قبض يده بأتجاه موك جيونغ أون. وبعد ذلك، حفر الدم الذي اخترق جلده أعمق في جسده، مما أثار أعصاب موك جيونغ أون.
الى جانب ذلك،
-إذًا سأقتل كلاكما.
-أنت؟
-همف!
…-
-آغه! أنت!
الراهب الشيطاني، الذي تم الإمساك برقبته، لم يتمكن من التحرك بوصة واحدة. وبرؤية كيفية أنه لم يستطع التحرك على الرغم من قامته الأكبر، بدا أن ذلك يرجع إلى الاختلاف في مستوياتهم. لم تكن كل الارواح المتجولة نفس الشيء.
الراهب الشيطاني.
¬قضم!
مضغ موك جيونغ أون الجلد البشري في فمه بقوة للسماح للراهب الشيطاني بالهروب.
في تلك اللحظة، قبض الكيان الروح الزرقاء على صدره، مشوهًا حواجبه الشاحبة والحساسة. يبدو أنه يشعر بنوع من الألم.
لم يكن ما سحبه غير،
ثم،
كانت دموع من الدم تتدفق من عيون الكيان الروح الزرقاء، الذي كان غاضبًا. لم يكن مظهره مجمدًا للعمود الفقري فحسب، بل إن استياءه العميق جعل مصطلح “الروح المنتقمة”¹ يبدو مناسبًا.
-أغه! لا بد أنك يائس للموت.
بدا وكأن الكيان فد استفز وغضب ولوح بغليونه، ووجه مشوه. ثم طفت قطرات الدم المتناثرة في الهواء مرة أخرى.
تحولت قطرات الدم إلى أشواك حادة ودارت بسرعة حول موك جيونغ أون. هذه المرة، بدا أنه مصمم على القضاء عليه.
لم يكن هذا كل شيء، كان الخيط متصلاً أيضًا بالراهب الشيطاني.
¬حفيف حفيف حفيف!
استهزء الكيان وأرجح الغليون مرة أخرى، ثم غيرت شوكة الدم التي كانت عالقة في الأرض اتجاهها نحو موك جيونغ أون.
تحولت قطرات الدم إلى أشواك حادة ودارت بسرعة حول موك جيونغ أون. هذه المرة، بدا أنه مصمم على القضاء عليه.
في تلك اللحظة، سارت أفكار موك جيونغ أون في اتجاه لم يتوقعه كيان الروح الزرقاء على الإطلاق.
¬طعن طعن طعن طعن طعن طعن!
وبينما كان يلوح بالغليون، خرجت قطرات الدم التي اخترقت جسده. من نظرة الأولى، بدا وكأنه نوع من الرحمة، لكن ذلك لم يكن صحيحًا.
¬بلع!
1: بالكورية [الشبح] {المتجول} قد يعني [الروح] {المنتقمة} إعتمادًا على “الهانجا”، وهي الحروف الكورية المستعارة من الصينية. لذا الروح المتجولة المذكورة في الفصول السابقة تعني أيضًا الروح المنتقمة. (الموضوع معقد شوي أعرف. المهم أنه الروح المتجولة = الروح المنتقمة.)
ابتلع موك جيونغ أون الجلد البشري الذي كان يمضغه في فمه.
-!؟
تذبذبت العيون الدموية للكيان الروح الزرقاء عند رؤية هذا. في المقام الأول، لم يكن هناك أي شخص قد يضع ذلك في فمه ويمضغه، ولكنها كانت أيضًا المرة الأولى التي يبتلعها فيها شخص ما.
بدا وكأن الكيان فد استفز وغضب ولوح بغليونه، ووجه مشوه. ثم طفت قطرات الدم المتناثرة في الهواء مرة أخرى.
ظهر الكيان الروح الزرقاء، الذي كان يعاني، فجأة أمام موك جيونغ أون وأمسك برقبته.
-أيها الفاني المجنون!
الراهب الشيطاني.
لوح الكيان الروح الزرقاء بالغليونة نحو موك جيونغ أون.
إذا كانت تلك هي الحالة، فقد كانت نكسة. كان الراهب الشيطاني خادم موك جيونغ أون، ولكن إذا لم يتمكن من السيطرة عليه، فلن يكون له أي فائدة على الإطلاق. وإذًا سيتعين عليه أن يواجه هذا الموقف بمفرده.
بعد ذلك، اندفعت قطرات الدم العديدة التي كانت تدور بسرعة وتحيط بـ موك جيونغ أون نحوه في الحال.
-ما الذي تهذي به؟
¬طعن طعن طعن طعن طعن طعن!
-أيها الفاني المجنون!
‘آغه!’
-ما الذي تهذي به؟
مع اختراق قطرات الدم الحادة، التوى جسد موك جيونغ أون. لم تخترق قطرات الدم جسده وتصلب أعصابه فحسب، بل يبدو أيضًا أنها تجعل عضلاته تتحرك بشكل لا إرادي.
-سأمزق جسدك إلى قطع وأستخرج–…
¬وووش!
لم يتمكن من إنهاء جملته. لا، ليس ذلك فقط. ارتجفت يده التي تمسك بالغليون، وسرعان ما تشوه وجهه من الألم.
لأول مرة، خرج أنين من فمه. وطقطق الكيان الروح الزرقاء بلسانه عند رؤية هذا؛ فعادة، مع هذا المستوى من الألم، يجب على المرء أن يتلوى من الألم ويتوسل من أجل حياته، ولكن كان الأنين الذي خرج هو كل ما حدث.
على الرغم من أن نطقه كان غير واضح بسبب الجلد البشري في فمه، إلا أن ما صرخ به موك جيونغ أون لم يكن سوى،
-ما-ماذا بحق الـ…
لأول مرة، خرج أنين من فمه. وطقطق الكيان الروح الزرقاء بلسانه عند رؤية هذا؛ فعادة، مع هذا المستوى من الألم، يجب على المرء أن يتلوى من الألم ويتوسل من أجل حياته، ولكن كان الأنين الذي خرج هو كل ما حدث.
كان الكيان يحدق في موك جيونغ أون كما لو أنه لا يستطيع الفهم. لقد كان الأمر مؤلًما عندما كان يمضغ بقوة الجلد البشري، ولكن هذا لا يضاهى. جسده كان يتألم كما لو كانت هنالك شقوق تتشكل في كل مكان.
‘إنه يتألم.’
‘لماذا؟’
¬طعن طعن طعن طعن طعن طعن!
لم يتمكن موك جيونغ أون من معرفة السبب بدقة أيضًا. ومع ذلك، هناك شيء واحد يمكن أن يقوله: أن معدته أصبحت ساخنة بشكل غير عادي بعد أن أجبر نفسه على ابتلاع جلد الإنسان.
‘في الداخل…’
حتى أن الحرارة جعلته يشعر وكأن أعضائه الداخلية تحترق. ارتفعت زاوية فم موك جيونغ أون بمرارة بسبب الألم الذي شعر به من الداخل، والذي لم يختبره منذ فترة طويلة منذ أن ذاق السم لأول مرة. كان الألم الذي شعر به من الداخل شيئًا اعتاد عليه بالفعل.
…-
لكن في تلك اللحظة،
-ايها الاحمق اللعين!
¬مسك!
لم يتمكن من إنهاء جملته. لا، ليس ذلك فقط. ارتجفت يده التي تمسك بالغليون، وسرعان ما تشوه وجهه من الألم.
ظهر الكيان الروح الزرقاء، الذي كان يعاني، فجأة أمام موك جيونغ أون وأمسك برقبته.
ابتلع موك جيونغ أون الجلد البشري الذي كان يمضغه في فمه.
ابتلع موك جيونغ أون الجلد البشري الذي كان يمضغه في فمه.
-أنت مجرد فاني وضيع!
…-
¬تنقيط تنقيط!
على الرغم من أن موك جيونغ أون لم يكن يعرف العلاقة بين الاثنين، إلا أنه لم يستطع إلا أن يبتسم داخليًا عندما رأى الراهب الشيطاني يساعده ولكنه كان لا يزال حذرًا منه.
…-
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام.
-ايها الاحمق اللعين!
¬قضم!
كانت دموع من الدم تتدفق من عيون الكيان الروح الزرقاء، الذي كان غاضبًا. لم يكن مظهره مجمدًا للعمود الفقري فحسب، بل إن استياءه العميق جعل مصطلح “الروح المنتقمة”¹ يبدو مناسبًا.
كان في حالة بائسة، لن يكون من الغريب أن يموت في أي لحظة. أدار رأسه ونظر إلى العرش في القاعة الكبرى، كان شخص ما يجلس عليه بغطرسة.
¬مسك!
-كيف يجرؤ شخص مثلك!
عند رؤية هذا، ضحكت الروح الزرقاء وقالت،
خنقه بكلتا يديه.
¬مسك!
وبينما كانت أنفاسه محبوسة، أمسك موك جيونغ أون بمعصمي الكيان الروح الزرقاء ليتخلص منه.
¬مسك!
استهدفت الشوكة الحادة قلب موك جيونغ أون. فتدحرج إلى الجانب لتجنبها.
في تلك اللحظة، ظهر مشهد غريب في ذهن موك جيونغ أون.
قاعة كبرى ملطخة بالكامل بالدماء، والعديد من الأشخاص مقتولين بوحشية. في وسط كل ذلك، كان هناك شخص غارق في الدم، يلهث بسيف مغروس في الأرض. كان ذلك الشخص هو الكيان الروح الزرقاء.
الى جانب ذلك،
[هاا… هاا…]
الكيان الروح الزرقاء، الذي كان غاضبًا بما فيه الكفاية ليتقيأ الدم، أمسك بإحكام بمقبض السيف. ثم مزّق ثيابه ولفها حول معصمه ليثبته، وحاول أن يلقي جسده نحو الجالس على العرش.
كان في حالة بائسة، لن يكون من الغريب أن يموت في أي لحظة. أدار رأسه ونظر إلى العرش في القاعة الكبرى، كان شخص ما يجلس عليه بغطرسة.
في لحظة، أمسك الكيان الروح الزرقاء، الذي ضيق المسافة، برقبة الراهب الشيطاني.
لوح الراهب الشيطاني بيديه، ولم يعرف ماذا يفعل.
كان يحدق في ذلك الكائن، الذي كان وجهه محجوبًا بالظلال، بعيون مليئة بالكراهية.
لوح الكيان الروح الزرقاء بالغليونة نحو موك جيونغ أون.
هل كان ذلك لأنه كان يقابل وحشًا أعلى في المستوى؟
[…]
¬ووووش!
صرخ الكيان الروح الزرقاء على الكائن الجالس على العرش، باصقًا الدم. ومع ذلك، من الغريب أنه لا يمكن سماع صوته.
الكيان الروح الزرقاء، الذي كان غاضبًا بما فيه الكفاية ليتقيأ الدم، أمسك بإحكام بمقبض السيف. ثم مزّق ثيابه ولفها حول معصمه ليثبته، وحاول أن يلقي جسده نحو الجالس على العرش.
¬طخ!
[!!!!!!!]
لكن، في غمضة عين، قام الجالس على العرش بوضع يده في صدر الكيان الروح الزرقاء. ثم ثقبه وسحب شيء ما.
لم يكن ما سحبه غير،
لكن، كانت تلك قاعدة تم إنشاؤها من وجهة نظر العرافين، كما ذكر مؤلف “ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”. من المفترض أنا لم تكن دقيقة بالكامل.
‘القلب؟’
بينما كان في حيرة، تمكن موك جيونغ أون من رؤية شيء يشبه الخيط الأحمر يخرج من جسده، متصلًا بها.
لقد كان قلباً ينبض.
[هاا… هاا…]
لم يكن ذلك وهمًا بالتأكيد. كان مشهد قطرات الدم التي تطفو في الهواء وتدور طاغٍ حقًا، وارتجفت عيون موك جيونغ أون عندما ركز على قطرات الدم. نظراً للدوران السريع كان من الصعب إدراك ما يحدث بالعين المجردة، لكنه كان يتابعه بطريقة ما.
كم مرة تتاح للمرء فرصة رؤية قلبه وهو لا يزال على قيد الحياة؟ وأكثر من ذلك، كيف سيكون شعورك عندما ترى قلبك يُسحق على يد شخص آخر؟
-هل أنت معتاد على الألم حقًا؟ أم أن قدرتك على التحمل قوية بشكل سخيف؟ هاه.
¬سحق!
بعد ذلك، اندفعت قطرات الدم العديدة التي كانت تدور بسرعة وتحيط بـ موك جيونغ أون نحوه في الحال.
لكن،
الى جانب ذلك،
-آآآآآآآاااااه!
انطلقت صرخة مدوية كأنها ستمزق طبلة الأذن. ثم اختفى الوهم الذي رآه للتو، وظهر الكيان الروح الزرقاء وقد أُزيل تاجه، وشعره يتدلى بلا حراك، وعلى وجهه نظرة صدمة.
-أحمق فاني. مت.
‘لقد كان… امرأة؟’
-أنت؟
عندما كانت ترتدي التاج وتنضح بهالة حادة وطاغية، كان لا يمكن تمييزها، ولكن بالنظر إلى مظهره الحالي، بدت بالتأكيد وكأنها امرأة.
¬قضم!
ولكن لماذا كانت ردة فعل الكيان الروح الزرقاء بهذه الطريقة؟
‘لماذا؟’
بينما كان في حيرة، تمكن موك جيونغ أون من رؤية شيء يشبه الخيط الأحمر يخرج من جسده، متصلًا بها.
¬قضم! مضغ!
‘ما هذا؟’
في تلك اللحظة، ظهر مشهد غريب في ذهن موك جيونغ أون.
لم يتمكن من إنهاء جملته. لا، ليس ذلك فقط. ارتجفت يده التي تمسك بالغليون، وسرعان ما تشوه وجهه من الألم.
لم يكن هذا كل شيء، كان الخيط متصلاً أيضًا بالراهب الشيطاني.
‘هل من الممكن؟’
لكن،
كانت لديه فكرة تقريبية عن ماهية هذا، لكن الكيان الروح الزرقاء أمسكت بشعرها وصرخت،
وبينما كانت أنفاسه محبوسة، أمسك موك جيونغ أون بمعصمي الكيان الروح الزرقاء ليتخلص منه.
-آآآه! هل سأكون خادمة!
_________________
كانت لديه فكرة تقريبية عن ماهية هذا، لكن الكيان الروح الزرقاء أمسكت بشعرها وصرخت،
إذا كانت تلك هي الحالة، فقد كانت نكسة. كان الراهب الشيطاني خادم موك جيونغ أون، ولكن إذا لم يتمكن من السيطرة عليه، فلن يكون له أي فائدة على الإطلاق. وإذًا سيتعين عليه أن يواجه هذا الموقف بمفرده.
1: بالكورية [الشبح] {المتجول} قد يعني [الروح] {المنتقمة} إعتمادًا على “الهانجا”، وهي الحروف الكورية المستعارة من الصينية. لذا الروح المتجولة المذكورة في الفصول السابقة تعني أيضًا الروح المنتقمة. (الموضوع معقد شوي أعرف. المهم أنه الروح المتجولة = الروح المنتقمة.)
-هل أنت معتاد على الألم حقًا؟ أم أن قدرتك على التحمل قوية بشكل سخيف؟ هاه.
دخن الكيان الروح الزرقاء من الغليونة. ثم، زفر دخانًا ضبابيًا ومد الغليون كما لو كان سينهي الموضوع.
