طقس الربط(1)
الفصل ٢١ : طقس الربط (١)
الخيط الأحمر المتصل، كان هذا يدل على أنهم اصبحو مرتبطين.
‘آه؟’
روح خادمة.
-لأنك فقط تجذب شيئًا من مكان لا شيء فيه.
“هل من الجيد أن ندعوكِ بالحمقاء أو شيء من هذا القبيل؟”
كانت الكيان الروح الزرقاء، التي أصبحت وحشًا يستخدمه سيد، تصرخ كالمرضى النفسيين المصابين بنوبة غضب، غير قادرة على احتواء مدى ظلم هذا الموقف وسخافته. حتى أنها قبضت على رقبة موك جيونغ أون، وهي غير قادرة على التغلب على غضبها، مهددةً إياه.
-كيف تجرؤ!
لكن،
عند صراخها، حبس موك جيونغ أون أنفاسه، مجبرًا نفسه، وحاول أن يمحو البيت الذي كان يتلوه في ذهنه دون وعي من خلال التفكير في أشياء أخرى.
“ماذا يعني ذلك؟”
¬آاك!
-آغه! هراء!
-هااي! أيها الفاني. توقف عن التنفس وأفرغ عقلك.
كانت الكيان الروح الزرقاء تخنق رقبة موك جيونغ أون، لكنها تركتها فجأة في حالة من الذعر.
“إحساس؟”
عند هذه الكلمات، شهقت تشونغ ريونغ من غليونها، وزفرت دخانًا.
متسائلاً لماذا فعلت ذلك، لاحظ ظهور بصمات يد حمراء على رقبة الكيان الروح الزرقاء الشاحبة.
ناظرًا إليها، سأل موك جيونغ أون في حيرة،
“جربه هناك.”
‘هل يمكن؟’
عبس موك جيونغ أون عندما نظر إلى تلك الكتابات.
عند رؤية هذا، أدرك موك جيونغ أون شيئًا واحدًا: على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق، يبدو أن الروح الخادمة تتشارك الأذى الذي يلحق بسيدها.
كانت الكيان الروح الزرقاء، التي أصبحت وحشًا يستخدمه سيد، تصرخ كالمرضى النفسيين المصابين بنوبة غضب، غير قادرة على احتواء مدى ظلم هذا الموقف وسخافته. حتى أنها قبضت على رقبة موك جيونغ أون، وهي غير قادرة على التغلب على غضبها، مهددةً إياه.
‘ولهذا السبب…’
…-
كان من المنطقي ظهور بقع سوداء على الراهب الشيطاني في جميع أنحاء جسده. كان ذلك لأن الضرر الذي لحق به من هجمات قطرات الدم قد أثر أيضًا على الراهب الشيطاني.
ناظرًا إليها، سأل موك جيونغ أون في حيرة،
‘أفهم.’
“…”
لقد فهم الآن لماذا اتبعت الأرواح الخادمة أسيادها. بما أنهم كانو متصلين مرتبطين وتشاركوا الأذى، لم يكن أمامهم خيار سوى القضاء على أي شيء يهدد سيدهم. وبرؤية هذا، يمكنه أن يفهم لماذا كانت ردة فعل الروح الزرقاء بهذه الطريقة.
عند تلك الكلمات، سخرت تشونغ ريونغ وقالت،
عند رؤية هذا، طقطقت تشونغ ريونغ لسانها.
ما مدى غضب تلك الكيان المتغطرسة لأنها أصبحت روحًا خادمة لا تختلف عن العبد؟
ولكن تلك كانت نهاية الأمر. لم يهتم موك جيونغ أون بما إذا كانت الروح الزرقاء تشعر بالظلم أو الغنر. بل كان راضياً بأنه حقق هدفه.
“كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.”
‘روح زرقاء المستوى.’
من حيث المستوى، كان الخامس من أصل سبعة مستويات، روح متجولة عالية المستوى قريبة من الـ إيمايمانغنيانغ.
-إنه بالضبط كما يبدو. إنه لجذب شيء ما وجعله يلتصق.
وعلى عكس الراهب الشيطاني، الذي كان في مستوى الروح الصفراء. فإن الروح المتجولة في مستوى الروح الزرقاء والتي كانت موجودة مع استيائها لأكثر من مائة عام يمكن أن تؤثر على أشياء أخرى غير الكائنات الحية.
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام. يبدو أن الكتابة داخل الكتاب مكتوبة بالدم.
أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.
ونظرًا لأنه لم يهتم بذلك بشكل خاص، هز موك جيونغ أون كتفيه. لا يهم ما نادته به طالما كان بإمكانهما التواصل.
‘ولكن قبل ذلك…’
تنهد موك جيونغ أون. عندما رآها تزفر نفسًا طويلًا وترفض حتى التحديق به، هز رأسه من جانب إلى آخر.
تحدث موك جيونغ أون إلى الكيان الروح الزرقاء، التي كانت لا تزال تنفجر بالسخط.
“الآن بعد أن أصبحت روحًا خادمة، ماذا يجب أن أناديك؟”
تنهد موك جيونغ أون. عندما رآها تزفر نفسًا طويلًا وترفض حتى التحديق به، هز رأسه من جانب إلى آخر.
…-
…-
“الاستمرار على هذا النحو هو مجرد مضيعة للوقت، أليس كذلك؟”
“ناديني موك جيونغ أون.”
…-
وسرعان ما سمع صوت تنفس مستقر من فم موك جيونغ أون.
“آغه!”
‘همم.’
“آغه!”
تنهد موك جيونغ أون. عندما رآها تزفر نفسًا طويلًا وترفض حتى التحديق به، هز رأسه من جانب إلى آخر.
“إذًا أعتقد أنه لا يهم ما أناديك به.”
…-
ما مدى غضب تلك الكيان المتغطرسة لأنها أصبحت روحًا خادمة لا تختلف عن العبد؟
“هل من الجيد أن ندعوكِ بالحمقاء أو شيء من هذا القبيل؟”
-كيف تجرؤ!
“إذًا أعتقد أنه لا يهم ما أناديك به.”
عند كلمات موك جيونغ أون، أدارت الكيان الروح الزرقاء، التي كانت تتجنب موك جيونغ أون، رأسها بسرعة.
قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.
موك جيونغ أون، الذي كان يحدق لفترة من الوقت، سرعان ما فتح فمه.
ضحك موك جيونغ أون وقال،
“أعتقد أنك لا تحبين ذلك أيضًا.”
كانت الكلمات الموجودة داخل الكتاب مبعثرة ومختلطة دون أي ترتيب، لقد تم إدراجها بشكل عشوائي لدرجة أنه كان من الصعب حتى تفسيرها.
في ذلك الوقت، ارتفع أحد حواجب الكيان الروح الزرقاء بشكل مخيف.
-فاني.
-أيها الفاني الوغد، هل تعبث معي؟
“إذا كنتِ لا تريدين مني أن اعبث معك، أخبريني بالطريقة المناسبة لمخاطبتك.”
ومع ذلك، من المدهش أن موك جيونغ أون قام بدمج هذه الحروف الثلاثين وأنشأ البيت الأول.
-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.
عند رؤية هذا، أدرك موك جيونغ أون شيئًا واحدًا: على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق، يبدو أن الروح الخادمة تتشارك الأذى الذي يلحق بسيدها.
بعد قول ذلك، أدارت الروح الزرقاء رأسها بسرعة بعيدًا مرة أخرى.
الفصل ٢١ : طقس الربط (١)
“عذرًا؟”
عند رؤية هذا، طقطق موك جيونغ أون بلسانه داخليًا. لحسن الحظ، لن تشكل تهديدًا له، لكنه يعتقد أنه قد يكون من الصعب جدًا السيطرة عليها.
“لا أملك خيارًا. بما أنك لا تريدين أن تخبريني، سأناديك بأيًا كان ما اريده.”
…-
“كلماتك مبهمة.”
سألها موك جيونغ أون،
“لا أستطيع التفكير في أي شيء محدد، لذا سأدعوك بـ تشونغ ريونغ¹.”
كانت على وشك الغضب لكنها لوحت بيدها كما لو أنها لا تريد الدخول في محادثة. ثم مدت يدها والتقطت الغليون الذي سقط على الأرض ودخنته. يبدو أنها مدخنة شرهة.
عادة، بمجرد أن يقع المرء في البيت، سيكون من الصعب الهروب من هذه الحالة دون مساعدة أحد. لكن، كان موك جيونغ أون يهرب منها بقوته الخاصة بعد نصيحة واحدة فقط. سيكون من الكذب القول إنها لم تتفاجأ.
قرر موك جيونغ أون استخدام المستوى الذي يشير إلى رتبة الروح المتجولة، تشونغ ريونغ أو الروح الزرقاء، بشكل مباشر كشكل من أشكال الألقاب.
بعد قول ذلك، أدارت الروح الزرقاء رأسها بسرعة بعيدًا مرة أخرى.
عند هذا، كانت الروح الزرقاء عبوسة قليلًا. يبدو أن الأمر يزعجها بطريقة أو بأخرى. ومع ذلك، لا يبدو أنها تريد الكشف عن اسمها الحقيقي أو لقبها بسبب كبريائها.
كما قالت تشونغ ريونغ، تذكر هذا الإحساس وهذه المرة، ركز على تلاوة البيت في ذهنه، ثم مرة أخرى، تجعدت الورقة والتصقت بكف يده. لقد كان حدثًا غريبًا حقًا.
‘سأضطر إلى تملقها ببطء.’
“بـ مركز الطاقة، تقصدين المنطقة الموجودة أسفل السرة في البطن؟”
إذا لم يتمكن من الاستفادة من الروح زرقاء المستوى التي حصل عليه، فسيكون كل هذا بلا معنى. ودون الكشف عن هذا، اقترب موك جيونغ أون من مكان ما.
-تسك!
كان الكتاب الذي كان غلافه الخارجي عبارة عن جلد إنسان ممزق، وسقط على أرضية التجويف.
سأل موك جيونغ أون وهو يلتقط الكتاب،
“يجب أنك تعرفين جيدًا ما هو المكتوب بالداخل يا تشونغ ريونغ.”
-من تناديها بـ تشونغ ريونغ… فيو.
كانت على وشك الغضب لكنها لوحت بيدها كما لو أنها لا تريد الدخول في محادثة. ثم مدت يدها والتقطت الغليون الذي سقط على الأرض ودخنته. يبدو أنها مدخنة شرهة.
“ناديني موك جيونغ أون.”
لقد كان يشعر بالابتهاج من الطاقة الدافئة.
اغلق موك جيونغ أون شفتيه وقلب في الكتاب.
“لماذا حدث ذلك الآن؟”
‘هاه؟’
ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل منطقة السرة تُشد وتضيق قليلاً مرة أخرى، وليس هذا فحسب، بل شعر أيضًا بإحساس الأوعية الدموية في ذراعه تضيق، بدءًا من كفه.
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام. يبدو أن الكتابة داخل الكتاب مكتوبة بالدم.
‘همم…’
‘مثير للاهتمام.’
إذا لم يتمكن من الاستفادة من الروح زرقاء المستوى التي حصل عليه، فسيكون كل هذا بلا معنى. ودون الكشف عن هذا، اقترب موك جيونغ أون من مكان ما.
كان الغلاف الخارجي من جلد الإنسان، وكانت الكتابة بالدم. سيشعر معظم الناس بالاشمئزاز من هذا الكتاب لدرجة أنهم لن يفكروا في تصفحه.
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
طبيعيًا، لم يهتم موك جيونغ أون بمثل هذه الأشياء على الإطلاق.
‘ما هذا؟’
لكن، لم تكن هذه هي المشكلة.
…-
‘ما هذا؟’
كانت الكلمات الموجودة داخل الكتاب مبعثرة ومختلطة دون أي ترتيب، لقد تم إدراجها بشكل عشوائي لدرجة أنه كان من الصعب حتى تفسيرها.
قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.
عبس موك جيونغ أون عندما نظر إلى تلك الكتابات.
“ما هو طقس الربط؟ هل له علاقة بأن الكتاب أصبح هكذا؟”
‘لماذا تم إدراجها بهذه الطريقة؟’
-إنه بالضبط كما يبدو. إنه لجذب شيء ما وجعله يلتصق.
كانت الحروف أيضًا كلمات مجردة جدًا وليست كلمات عادية.
لقد رأى مؤخرًا كتابة مثل هذا، في كتيب تقنية تحول القلب الخشبي المشتعل. على الرغم من أنه وصف التنفس وطرق تدوير التشي، إلا أن الأجزاء المتعلقة بأسرار العقل كانت مكونة من كلمات مجردة تمامًا، مثل قراءة قصيدة.
عند رؤية هذا، أدرك موك جيونغ أون شيئًا واحدًا: على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق، يبدو أن الروح الخادمة تتشارك الأذى الذي يلحق بسيدها.
قرر موك جيونغ أون استخدام المستوى الذي يشير إلى رتبة الروح المتجولة، تشونغ ريونغ أو الروح الزرقاء، بشكل مباشر كشكل من أشكال الألقاب.
‘إنه مشابه. ولكن أكثر تعقيدًا.’
“إحساس؟”
تم إدراج ثلاثين حرفًا بترتيب عشوائي بالإجمالي. يبدو أن الحل مزيج منهم، ولكن بغض النظر عن كيفية ربطهم، تم تشكيل جمل لا معنى لها. (الحروف الكورية كثير منها كلمات بحد ذاتها. اي ان حرف واحد = كلمة كاملة.)
-هاهاها!
كان الكتاب الذي كان غلافه الخارجي عبارة عن جلد إنسان ممزق، وسقط على أرضية التجويف.
تحدث موك جيونغ أون إلى الكيان الروح الزرقاء، التي كانت لا تزال تنفجر بالسخط.
في تلك اللحظة، سَمع صوتًا ضاحكًا، ورأى تشونغ ريونغ تدخن الغليون وتهز رأسها. انطلاقًا من رد فعلها، يبدو أنه حتى لو مات، فلن يعرف أبدًا ما هو هذا.
تجاهل موك جيونغ أون هذا وحدق باهتمام في الكلمات.
-ماذا؟
‘همم…’
“لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول…”
موك جيونغ أون، الذي كان يحدق لفترة من الوقت، سرعان ما فتح فمه.
في تلك اللحظة، سَمع صوتًا ضاحكًا، ورأى تشونغ ريونغ تدخن الغليون وتهز رأسها. انطلاقًا من رد فعلها، يبدو أنه حتى لو مات، فلن يعرف أبدًا ما هو هذا.
لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.
“دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب…”
“هااف هااف!”
“جربه هناك.”
-!؟
“لا أملك خيارًا. بما أنك لا تريدين أن تخبريني، سأناديك بأيًا كان ما اريده.”
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
من خلال رد الفعل هذا، تمكن موك جيونغ أون من استنتاج أن الجملتين اللتين جمعهما صحيحتان. ومع ذلك، فهو لم يظهر هذا عمدًا، لأنه لن يتمكن من التأكيد الجمل التالية من خلال تعبير تشونغ ريونغ إذا علمت. واستنتج الجمل التالية.
“لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول…”
“ما هذا؟”
عندما قال هذا، تصلبت تعابير وجه تشونغ ريونغ أكثر حتى أنها بدأت تعبس. بدا أن تلك الجمل كانت صحيحة أيضًا.
عند هذا، كانت الروح الزرقاء عبوسة قليلًا. يبدو أن الأمر يزعجها بطريقة أو بأخرى. ومع ذلك، لا يبدو أنها تريد الكشف عن اسمها الحقيقي أو لقبها بسبب كبريائها.
لقد كان يربطهم بناءً على ما شعر أنه أكثر ملاءمة، وكانوا يقعون في مكانهم الصحيح.
مع الكلمات الست المتبقية،
عند صراخها، حبس موك جيونغ أون أنفاسه، مجبرًا نفسه، وحاول أن يمحو البيت الذي كان يتلوه في ذهنه دون وعي من خلال التفكير في أشياء أخرى.
“كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.”
-آغه!
‘آه؟’
وفي اللحظة التي أكمل فيها جملته، شعر وكأن سرته تُقرص، وأصبح الكتاب الذي كان يحمله منهارًا بشكل غريب.
‘ما الذي يحدث؟’
تجاهل موك جيونغ أون هذا وحدق باهتمام في الكلمات.
لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.
…-
بالنظر إلى الشكل المنهار للكتاب، كانت الورقة الهالكة في اتجاه اليد التي تُمسك بها، كان كما لو كانت تحاول التمسك براحة يده.
ثم حثت تشونغ ريونغ،
سألها موك جيونغ أون،
في تلك اللحظة، وصل صوت تشونغ ريونغ إلى أذنيه.
من حيث المستوى، كان الخامس من أصل سبعة مستويات، روح متجولة عالية المستوى قريبة من الـ إيمايمانغنيانغ.
-كيف تمكنت من تحقيق طقس الربط؟
“لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول…”
“ماذا؟”
ثم حثت تشونغ ريونغ،
عندما سألها موك جيونغ أون ونظر إليها، كان لدى تشونغ ريونغ تعبير مندهش لكنها أدارت رأسها بسرعة بعيداً. بدا تصميمها على عدم الدخول في محادثة شديدًا.
“ماذا يعني ذلك؟”
ناظرًا إليها، سأل موك جيونغ أون في حيرة،
في تلك اللحظة، اخترق شيء ما كفه. لقد كانت طاقة دافئة.
“ما هو طقس الربط؟ هل له علاقة بأن الكتاب أصبح هكذا؟”
-أيها الفاني الوغد، هل تعبث معي؟
“ما هذا؟”
…-
“بـ مركز الطاقة، تقصدين المنطقة الموجودة أسفل السرة في البطن؟”
“عندما انهار الكتاب، شعرت بضيق طفيف أسفل سرتي. هل هذا مرتبط أيضًا؟”
لكن،
-ها…
نفخت تشونغ ريونغ من الغليون وزفرت دخانًا قائلة،
عند سماع كلمات موك جيونغ أون، أصيبت تشونغ ريونغ بالذهول. كانت تعلم منذ فترة الآن أن موك جيونغ أون لم يتعلم أي فنون قتالية على الإطلاق، ولذلك كانت على يقين من أنه لن يفهم هذا أبدا.
قرر موك جيونغ أون استخدام المستوى الذي يشير إلى رتبة الروح المتجولة، تشونغ ريونغ أو الروح الزرقاء، بشكل مباشر كشكل من أشكال الألقاب.
ومع ذلك، من المدهش أن موك جيونغ أون قام بدمج هذه الحروف الثلاثين وأنشأ البيت الأول.
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
سأل موك جيونغ أون وهو يلتقط الكتاب،
…-
نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون. على الرغم من أنها لم ترغب في الدخول في محادثة لأنه جعلها روح خادمة له، إلا أن فضولها نما، وتساءلت عما إذا كان قد فهمها حقًا بشكل صحيح.
وسرعان ما فتحت تشونغ ريونغ، التي كانت تفكر، فمها.
في حيرة، نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ، التي أشارت إلى مكان ما بغليونها، لقد كان جو إل سانغ الذي كان مشنوقًا ميتًا. لقد أدى تعليقه رأسًا على عقب وقطع حلقه إلى تجفيف كل الدم من جسده، مما جعله شاحبًا للغاية.
-هاي، أيها الفاني.
“إنه جونغ… لا، موك جيونغ أون.”
-ماذا؟
“ناديني موك جيونغ أون.”
بعد قول ذلك، أدارت الروح الزرقاء رأسها بسرعة بعيدًا مرة أخرى.
عند تلك الكلمات، سخرت تشونغ ريونغ وقالت،
-كيف تمكنت من تحقيق طقس الربط؟
-فاني.
“إذا كنتِ لا تريدين مني أن اعبث معك، أخبريني بالطريقة المناسبة لمخاطبتك.”
تم إدراج ثلاثين حرفًا بترتيب عشوائي بالإجمالي. يبدو أن الحل مزيج منهم، ولكن بغض النظر عن كيفية ربطهم، تم تشكيل جمل لا معنى لها. (الحروف الكورية كثير منها كلمات بحد ذاتها. اي ان حرف واحد = كلمة كاملة.)
بدا أنه حتى لو أخبرها باسمه، فإنها لم تكن تنوي مناداته به.
في تلك اللحظة، سَمع صوتًا ضاحكًا، ورأى تشونغ ريونغ تدخن الغليون وتهز رأسها. انطلاقًا من رد فعلها، يبدو أنه حتى لو مات، فلن يعرف أبدًا ما هو هذا.
ونظرًا لأنه لم يهتم بذلك بشكل خاص، هز موك جيونغ أون كتفيه. لا يهم ما نادته به طالما كان بإمكانهما التواصل.
نفخت تشونغ ريونغ من الغليون وزفرت دخانًا قائلة،
‘ولهذا السبب…’
-أيها الفاني. هل تتذكر الإحساس الذي شعرت به سابقًا؟
-همف! هذا فقط لمنعك من القيام بشيء عديم الفائدة مرة أخرى والتسبب في الأذى لي.
“إحساس؟”
-نعم.
الخيط الأحمر المتصل، كان هذا يدل على أنهم اصبحو مرتبطين.
“كلماتك مبهمة.”
“ما هو طقس الربط؟ هل له علاقة بأن الكتاب أصبح هكذا؟”
عند كلمات موك جيونغ أون، حدقت تشونغ ريونغ به وهزت رأسها.
ضاقت عيون تشونغ ريونغ عند مشهد موك جيونغ أون، لقد كان تركيزه هائلاً.
طبيعيًا، لم يهتم موك جيونغ أون بمثل هذه الأشياء على الإطلاق.
-التفكير في أن الإنسان وضيع يمكنه إتقان طقس الربط بسهولة لا يصنع منطقًا–… آغه!
‘آه؟’
“عليه؟”
قبل أن تتمكن حتى من إنهاء جملتها، كان الكتاب الذي كان موك جيونغ أون يمسكه ينهار أكثر وتمسك بكفه.
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام عندما رأى هذا.
الفصل ٢١ : طقس الربط (١)
‘آه؟’
-نعم.
لم يكن يعرف لماذا طلبت منه أن يجرب طقس الربط على جو إل سانغ الميت، لكن موك جيونغ أون وضع كفه عليه دون سؤال.
كما قالت تشونغ ريونغ، تذكر هذا الإحساس وهذه المرة، ركز على تلاوة البيت في ذهنه، ثم مرة أخرى، تجعدت الورقة والتصقت بكف يده. لقد كان حدثًا غريبًا حقًا.
لكن، لم تكن هذه هي المشكلة.
ومع ذلك، فإن القيام بذلك جعل منطقة السرة تُشد وتضيق قليلاً مرة أخرى، وليس هذا فحسب، بل شعر أيضًا بإحساس الأوعية الدموية في ذراعه تضيق، بدءًا من كفه.
نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ وسأل،
“هل ستعلميني بشكل صحيح الآن؟”
“ما هذا؟”
نظرت تشونغ ريونغ إلى موك جيونغ أون وتمتمت في دهشة، وطقطقت لسانها.
عند رؤية هذا، طقطق موك جيونغ أون بلسانه داخليًا. لحسن الحظ، لن تشكل تهديدًا له، لكنه يعتقد أنه قد يكون من الصعب جدًا السيطرة عليها.
-هاهاها!
-… لم أر هذا قط حتى عندما كنت على قيد الحياة.
“آغه!”
“ماذا؟”
في تلك اللحظة، سَمع صوتًا ضاحكًا، ورأى تشونغ ريونغ تدخن الغليون وتهز رأسها. انطلاقًا من رد فعلها، يبدو أنه حتى لو مات، فلن يعرف أبدًا ما هو هذا.
-… لا تهتم.
عندما قال الجملتان، تصلب تعبير تشونغ ريونغ، التي كانت تسخر.
“ماذا تقصدين بقول أن لا اهتم؟”
عند هذه الكلمات، شهقت تشونغ ريونغ من غليونها، وزفرت دخانًا.
-تجاهل ذلك، أيها الفاني.
عند رؤية هذا، طقطقت تشونغ ريونغ لسانها.
“بما أننا أصبحنا مجتمعين بواسطة القدر بالفعل، ما رأيك في سكب تفكيرك قليلاً؟”
“ما هذا؟”
-سكب تفكيري؟ ها! بالنسبة لي لأكشف عن أفكاري بعد أن أصبحت روح خادمة لفاني وضيع مثلك–…
عبس موك جيونغ أون عندما نظر إلى تلك الكتابات.
“آغه!”
قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، أحكم موك جيونغ أون قبضته. كانت الأوعية الدموية الموجودة على ظهر يده ومعصمه منتفخة بالفعل وكأنها ستنفجر.
سأل موك جيونغ أون وهو يلتقط الكتاب،
¬ارتجاف ارتجاف!
-تسك!
ارتجف الجزء الخلفي من يد تشونغ ريونغ، لأن ألم موك جيونغ أون انتقل بسبب إرتباطهم.
-كيف تجرؤ!
عند هذه المرحلة، صرخت تشونغ ريونغ،
-هااي! أيها الفاني. توقف عن التنفس وأفرغ عقلك.
“هااف هااف!”
عند كلمات موك جيونغ أون، حدقت تشونغ ريونغ به وهزت رأسها.
-قلت لك أن تتوقف عن التنفس!
كان الكتاب الذي كان غلافه الخارجي عبارة عن جلد إنسان ممزق، وسقط على أرضية التجويف.
ضحك موك جيونغ أون وقال،
عند صراخها، حبس موك جيونغ أون أنفاسه، مجبرًا نفسه، وحاول أن يمحو البيت الذي كان يتلوه في ذهنه دون وعي من خلال التفكير في أشياء أخرى.
¬ارتجاف ارتجاف!
ضاقت عيون تشونغ ريونغ عند مشهد موك جيونغ أون، لقد كان تركيزه هائلاً.
“ما هو طقس الربط؟”
عند نبرة نبرة تشونغ ريونغ الفظة، ضيق موك غيونغ أون عينيه وحدق بها. ثم سرعان ما هز كتفيه.
ما حدث للتو هو ظاهرة حدثت بسبب عدم القدرة على التحكم في طقس الربط.
وسرعان ما سمع صوت تنفس مستقر من فم موك جيونغ أون.
عادة، بمجرد أن يقع المرء في البيت، سيكون من الصعب الهروب من هذه الحالة دون مساعدة أحد. لكن، كان موك جيونغ أون يهرب منها بقوته الخاصة بعد نصيحة واحدة فقط. سيكون من الكذب القول إنها لم تتفاجأ.
“إذًا أعتقد أنه لا يهم ما أناديك به.”
“هاا.”
“كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.”
وسرعان ما سمع صوت تنفس مستقر من فم موك جيونغ أون.
-نعم.
عند رؤية هذا، طقطقت تشونغ ريونغ لسانها.
ثم حثت تشونغ ريونغ،
سألها موك جيونغ أون،
“لماذا حدث ذلك الآن؟”
-… هذا لأنك لا تستطيع التحكم بشكل صحيح في طقس الربط.
…-
هذه المرة، وعلى عكس التوقعات، أجابت تشونغ ريونغ بلطف.
عند هذا، ضحك موك جيونغ أون وقال،
“هل ستعلميني بشكل صحيح الآن؟”
هذه المرة، وعلى عكس التوقعات، أجابت تشونغ ريونغ بلطف.
“الاستمرار على هذا النحو هو مجرد مضيعة للوقت، أليس كذلك؟”
-همف! هذا فقط لمنعك من القيام بشيء عديم الفائدة مرة أخرى والتسبب في الأذى لي.
“إذًا أعتقد أنه لا يهم ما أناديك به.”
عند نبرة نبرة تشونغ ريونغ الفظة، ضيق موك غيونغ أون عينيه وحدق بها. ثم سرعان ما هز كتفيه.
كان من المنطقي ظهور بقع سوداء على الراهب الشيطاني في جميع أنحاء جسده. كان ذلك لأن الضرر الذي لحق به من هجمات قطرات الدم قد أثر أيضًا على الراهب الشيطاني.
لا يهم ما كان هو السبب. طالما أنه يمكن أن يرضي فضوله.
كان الغلاف الخارجي من جلد الإنسان، وكانت الكتابة بالدم. سيشعر معظم الناس بالاشمئزاز من هذا الكتاب لدرجة أنهم لن يفكروا في تصفحه.
“ما هو طقس الربط؟”
“إحساس؟”
-إنه بالضبط كما يبدو. إنه لجذب شيء ما وجعله يلتصق.
عند كلمات موك جيونغ أون، أدارت الكيان الروح الزرقاء، التي كانت تتجنب موك جيونغ أون، رأسها بسرعة.
“إذًا جعل شيئًا ما يلتصق، هل تعنين كما حدث سابقًا؟”
-نعم.
“…”
‘همم…’
“ولكن لماذا تؤلمني معدتي، وليس ذلك فحسب، بل إن أوعيتي الدموية أصبحت منتفخة أيضًا؟”
تحدث موك جيونغ أون إلى الكيان الروح الزرقاء، التي كانت لا تزال تنفجر بالسخط.
-لأنك فقط تجذب شيئًا من مكان لا شيء فيه.
“جربه هناك.”
“ماذا يعني ذلك؟”
‘ما الذي يحدث؟’
في حيرة، نظر موك جيونغ أون إلى تشونغ ريونغ، التي أشارت إلى مكان ما بغليونها، لقد كان جو إل سانغ الذي كان مشنوقًا ميتًا. لقد أدى تعليقه رأسًا على عقب وقطع حلقه إلى تجفيف كل الدم من جسده، مما جعله شاحبًا للغاية.
“دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب…”
عند نبرة نبرة تشونغ ريونغ الفظة، ضيق موك غيونغ أون عينيه وحدق بها. ثم سرعان ما هز كتفيه.
“جربه هناك.”
أراد موك جيونغ أون تأكيد ذلك.
“عليه؟”
-… هذا لأنك لا تستطيع التحكم بشكل صحيح في طقس الربط.
كانت الكلمات الموجودة داخل الكتاب مبعثرة ومختلطة دون أي ترتيب، لقد تم إدراجها بشكل عشوائي لدرجة أنه كان من الصعب حتى تفسيرها.
اقترب موك جيونغ أون من جو إل سانغ الميت وقام بوخزه.
سأل موك جيونغ أون وهو يلتقط الكتاب،
أومأت تشونغ ريونغ برأسها على هذا.
بعد قول ذلك، أدارت الروح الزرقاء رأسها بسرعة بعيدًا مرة أخرى.
“…”
لم يكن يعرف لماذا طلبت منه أن يجرب طقس الربط على جو إل سانغ الميت، لكن موك جيونغ أون وضع كفه عليه دون سؤال.
ثم حثت تشونغ ريونغ،
“ناديني موك جيونغ أون.”
-لا ليس هناك.
“عذرًا؟”
‘إنه مشابه. ولكن أكثر تعقيدًا.’
-افعل ذلك في مركز الطاقة خاصته. على الرغم من أن طاقته تفرقت منذ وفاته، افعل ذلك هناك.
“عندما انهار الكتاب، شعرت بضيق طفيف أسفل سرتي. هل هذا مرتبط أيضًا؟”
“بـ مركز الطاقة، تقصدين المنطقة الموجودة أسفل السرة في البطن؟”
قبل أن تتمكن حتى من إنهاء جملتها، كان الكتاب الذي كان موك جيونغ أون يمسكه ينهار أكثر وتمسك بكفه.
-لأنك فقط تجذب شيئًا من مكان لا شيء فيه.
-هل يجب أن أشرح كل شيء واحدًا تلو الآخر؟
لم يتمكن موك جيونغ أون من الفهم.
“… حسنًا، لا أعرف الكثير.”
…-
اغلق موك جيونغ أون شفتيه وقلب في الكتاب.
عند هذه الكلمات، شهقت تشونغ ريونغ من غليونها، وزفرت دخانًا.
“آغه!”
ثم، تنفس موك جيونغ أون بخفة ووضع راحة يده على مركز طاقة جو إل سانغ. ثم تلا بيت طقس الربط في ذهنه.
¬بام!
‘دون قطع الأفكار المخدوعة… مستخدمًا الهيئة ككبش القلب… لا صحوة قبل… لا شكل هيئة يتحول… كما لو كان يقيس مسافة البحر بإمتياز… وأيضًا فهم الكهف عديم النهاية.’
“هاا.”
وإلى جانب ذلك، تذكر الإحساس. ثم…
أومأت تشونغ ريونغ برأسها على هذا.
-كيف تجرؤ!
¬بام!
عند هذا، كانت الروح الزرقاء عبوسة قليلًا. يبدو أن الأمر يزعجها بطريقة أو بأخرى. ومع ذلك، لا يبدو أنها تريد الكشف عن اسمها الحقيقي أو لقبها بسبب كبريائها.
ومضت عيون موك جيونغ أون باهتمام عندما رأى هذا.
بعد ذلك، التصق الجلد الموجود في مركز الطاقة الخاص بـ جو إل سانغ بكف موك جيونغ أون. على الرغم من أن الملمس كان مختلفًا عما كان عليه عندما انهار الكتاب، لم يختلف الأمر كثيرًا.
أو على الأقل كان هذا ظنه.
تحدث موك جيونغ أون إلى الكيان الروح الزرقاء، التي كانت لا تزال تنفجر بالسخط.
في تلك اللحظة، اخترق شيء ما كفه. لقد كانت طاقة دافئة.
‘مثير للاهتمام.’
-ليس هناك طريقة يمكن أن أقولها لفاني وضيع مثلك.
‘ما هذا؟’
يمكن أن يشعر بوضوح أن الطاقة تدخل من خلال راحة يده وتتدفق عبر الأوعية الدموية. وسرعان ما جعله الإحساس الدافئ الذي يتدفق عبر أوعيته الدموية يشعر بالدفء حتى بطنه المنتفخ.
تنهد موك جيونغ أون. عندما رآها تزفر نفسًا طويلًا وترفض حتى التحديق به، هز رأسه من جانب إلى آخر.
لقد كان يشعر بالابتهاج من الطاقة الدافئة.
_______________
1: “تشونغ ريونغ” تعني “الروح الزرقاء” حرفيًا.. ولكن هذا في سياق الرواية، المعنى الصحيح هو “التنين الأزرق” أو “التنين اللازوردي”.
