تبديل الألعاب (1)
الفصل 36. تبديل الألعاب (1)
‘وداعًا.’
لمعت عينا إميليا كبحيرة صيفية. مرت ندفة ثلج بيضاء لتعلن بداية الشتاء.
“!”
وقف آلموند في مواجهة الرياح القارسة مرتديًا مجموعة كاملة من الدروع أمام إميليا.
ثواك!
كلانك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ركع أمامها واستعد لتلقي الشرف. التقت أعينهما وهو يضع سيفه في يديه.
بدا هذا الموقف طبيعيًا من منظور آلموند.
ابتسمت إميليا ومدت يدها حين تواصلت أعينهما.
“أعينك لتصبح فارسي.”
“أعينك لتصبح فارسي.”
رافقت الرياح الناعمة ضوء الشمس الدافئ وأحاطت المساحات الخضراء بالزهور الملونة. لا بد أن الربيع قد حل ومر بعض الوقت منذ أن أصبح فارسًا في الشتاء.
حتى صوت ابتلاع شخص للعابه بدا عاليًا في هذا الصمت المميت.
“هل حل الربيع فجأة؟”
ثومب!
استطاع آلموند أخيرًا التحرك وفقًا لإرادته وتفاعل مع مشاهديه.
— أوووه.
— لا بد أنك تخطيت الوقت.
حدق آلموند في النص الطافي بحيرة. لم يستطع استيعاب الموقف تمامًا بسبب تخطي الوقت.
— أوووه.
الفصل 36. تبديل الألعاب (1)
— هل هذه هي النهاية؟
تااانغ!!!
— ابتسامة إميليا بدت جميلة جدًا…
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— إميليا…
— يجب أن نسرق الشارب منه.
— لكن ما الذي يفترض بك فعله الآن؟
جعلته صدمة هزيمة الغول يتوهم. استمر في الصراخ بوجود خطب ما بالغول.
‘ماذا أفعل…’؟
— أكره ذلك الرجل ذو الشارب.
أولًا، احتاج لتقييم الموقف. تفقد آلموند ما يرتديه.
“همف، تلك الشائعات ليست إثباتًا كافيًا!”
“لقد تغيرت ملابسي. تبدو فاخرة أكثر…”
هتف الجمهور. شكلوا فلاحين تجمعوا لدعمه. مثل هذا وحده دليلًا على تأثير آلموند على الناس.
ارتدى ملابس مختلفة عن أيامه كمرتزق. اختلف ملمسها أيضًا.
“واااااااو!!!”
دو دون.
طفت تلك الأحرف الستة في السماء، تلتها اعتمادات النهاية والأغنية الرئيسية.
دوى صوت طبل مألوف وتلقى مهمة.
لمعت عينا إميليا كبحيرة صيفية. مرت ندفة ثلج بيضاء لتعلن بداية الشتاء.
[أكمل التحدي الأخير لتصبح فارسًا!]
“سير آلموند.”
ألم يصبح فارسًا بعد؟
“بالطبع.”
حدق آلموند في النص الطافي بحيرة. لم يستطع استيعاب الموقف تمامًا بسبب تخطي الوقت.
ابتسمت إميليا ومدت يدها حين تواصلت أعينهما.
“سير آلموند!” ناداه أحدهم من بعيد. “ستتأخر عن منافستك!”
رفع آلموند يديه في الهواء وكأنه انتصر بالفعل.
كان صبيًا صغيرًا. رافق صبي جميع الفرسان.
— آلية الرمية المثالية.
لكن ألم يصبح آلموند فارسًا رسميًا بعد؟ إذن لم يبدُ منطقيًا أن يرافقه أحدهم.
جعلته صدمة هزيمة الغول يتوهم. استمر في الصراخ بوجود خطب ما بالغول.
“أي منافسة؟”
— هذه هي النهاية.
“عفوًا؟ هل دخنت بعض النباتات الليلة الماضية؟”
ابتسم آلموند بتكلف وتوجه إلى الملعب.
“لا.”
صرخ الحشد، وملأ المديح الملعب.
“إذن هل أغرقت نفسك في النبيذ؟ من المفترض أن يُسوى النزاع المتعلق بلقب فارسك اليوم!”
لم ينوِ الغول الهجوم على الفور. اكتفى بالتحديق في آلموند وهو ينظر حوله.
“صحيح.”
“أليس ذلك خطيرًا جدًا؟”
“صحيح؟ ستغضب السيدة إميليا إن اكتشفت ذلك! لنسرع…”
— لا بد أنك تخطيت الوقت.
“ماذا سيحدث إن عرفت ماذا؟”
دو دون.
أمكن سماع صوت سيدة. كانت إميليا.
“آلموند! آلموند! آلموند!”
“هيييك! سيدتي…”
— هل هرب حقًا؟
“سير آلموند.”
استطاع أي شخص أن يدرك موت الغول. إن ذهب أحدهم للتحقق… قد ينتهي به الأمر كالغول.
تجاوزت إميليا الصبي واقتربت من آلموند.
“ماذا تفعل…”
حدقت في آلموند بغرابة تمامًا. بدا الأمر مختلفًا عن ذي قبل.
حتى صوت ابتلاع شخص للعابه بدا عاليًا في هذا الصمت المميت.
سمووتش.
“واااااااو!!!”
— واو.
استطاع سانغهيون، الذي لم يمتلك أي خبرة في ألعاب الفيديو، الشعور باقتراب النهاية. ستعقد هذه العملية قرانه بإميليا أخيرًا. توجه نحو التحدي الأخير.
— هدية من البداية!
— أوووه.
— لقد استنفدت كل أمنياتي…
تراجع جميع أفراد العائلة المالكة حين زأر الغول بوحشية.
— يمكنك التوقف عن لعب عصر المملكة الآن…
“آلموند! آلموند! آلموند!”
قبلته إميليا.
[النهاية.]
فاجأ الأمر سانغهيون، لكن ليس آلموند. مر بعض الوقت وتطورت علاقتهما أكثر.
ثواك!
‘من المحتمل أن الأمر كان هكذا منذ الأيام السبعة التي قضياها معًا في القلعة.’
‘ماذا أفعل…’؟
بدا هذا الموقف طبيعيًا من منظور آلموند.
— هل سيطلق؟
“أنت تعلم أن مستقبلنا سيغدو كئيبًا أيضًا إن لم تبلي بلاءً حسنًا في هذه المنافسة، صحيح؟”
استطاع أي شخص أن يدرك موت الغول. إن ذهب أحدهم للتحقق… قد ينتهي به الأمر كالغول.
“بالطبع.”
“أنت تعلم أن مستقبلنا سيغدو كئيبًا أيضًا إن لم تبلي بلاءً حسنًا في هذه المنافسة، صحيح؟”
“أنا أؤمن أنك ستبلي بلاءً حسنًا.”
“ماذا سيحدث إن عرفت ماذا؟”
“شكرًا لكِ.”
— هل سيطلق؟
ما هذه المنافسة ليصبح فارسًا؟
كراااانك!
استطاع سانغهيون، الذي لم يمتلك أي خبرة في ألعاب الفيديو، الشعور باقتراب النهاية. ستعقد هذه العملية قرانه بإميليا أخيرًا. توجه نحو التحدي الأخير.
ركع أمامها واستعد لتلقي الشرف. التقت أعينهما وهو يضع سيفه في يديه.
“لنذهب.”
“أنت تعلم أن مستقبلنا سيغدو كئيبًا أيضًا إن لم تبلي بلاءً حسنًا في هذه المنافسة، صحيح؟”
أمسكت إميليا بيد آلموند وأخذته إلى مكان ما.
‘وداعًا.’
وصلا إلى ساحة مُجهزة للمعركة.
بينما فكر آلموند فيما يمثله الغول في ذهنه…
‘هل سيجعلونه يخوض قتال فرسان؟’
“إذن هل أغرقت نفسك في النبيذ؟ من المفترض أن يُسوى النزاع المتعلق بلقب فارسك اليوم!”
عنت المنافسة القتال على الأرجح وظن ذلك أيضًا، استنادًا إلى المناطق المحيطة.
طفت تلك الأحرف الستة في السماء، تلتها اعتمادات النهاية والأغنية الرئيسية.
“همف.”
“غرررر…”
شخر أحد أفراد العائلة المالكة الذي بدا كسولًا وسأل وهو ينظر لأسفل، “أنت هناك؟ لا أعرف لِمَ أراد آل جينيريه أن تصبح فارسًا. لقب الفارس ليس خفيفًا هكذا.”
اهتزت الأرض مجددًا حين ظهر عملاق يجر صولجانًا خشبيًا كبيرًا.
لعب بشاربه ووبخ آلموند وكأن الترقية كانت خطأ.
“لا.”
“يجب أن يثبت نفسه ما لم يُورث اللقب.”
طفت تلك الأحرف الستة في السماء، تلتها اعتمادات النهاية والأغنية الرئيسية.
“أثبت آلموند نفسه مرات لا تحصى. هزم قلعة تالورانت بمفرده وهزم وحشًا كبيرًا بمفرده تمامًا،” جادلت إميليا رادّة عليه.
“اذهبوا فورًا وتفحصوا الجثة!” صرخ لخدمه، لكن لم يتحرك أحد.
“همف، تلك الشائعات ليست إثباتًا كافيًا!”
تااانغ!!!
“إذن ماذا عنك؟ الشرف الوحيد الذي تمتلكه هو كلماتك. هل لديك أي شيء لتظهره مقابل ذلك؟”
كلانك.
“ماذا؟! اسمعي، إميليا!”
[أكمل التحدي الأخير لتصبح فارسًا!]
بينما انزعج الرجل العجوز، أعاقه أفراد العائلة المالكة المحيطون. بدا كل فرد كشخصية ملكية مهمة. تعرف المشاهدون على وجوههم من مراحل تقدم مختلفة في اللعبة.
— هل هذه هي النهاية؟
— ألبيرتو، ذلك الرجل…
وضعت إميليا يديها على آلموند.
— اختار فوربس ألبيرتو كأسوأ شخصية غير قابلة للعب في المركز الأول!
أمكن سماع تعليقات الحشد في جميع أنحاء الملعب. مع ذلك، انتشر زئير أعلى حتى في جميع أنحاء الساحة.
— أكره ذلك الرجل ذو الشارب.
— ألبيرتو، ذلك الرجل…
— يجب أن نسرق الشارب منه.
“صحيح.”
ابتسم آلموند بتكلف وتوجه إلى الملعب.
— واو…
“لا تقلقي يا إميليا. أنا من اقترح هذه المنافسة.”
هتف الجمهور. شكلوا فلاحين تجمعوا لدعمه. مثل هذا وحده دليلًا على تأثير آلموند على الناس.
وضعت إميليا يديها على آلموند.
“صحيح؟ ستغضب السيدة إميليا إن اكتشفت ذلك! لنسرع…”
“أنا لست قلقة. أكره فحسب أن يُقلل من شأنك.”
غيرت إميليا وآلموند ملابسهما فجأة إلى فستان زفاف وبدلة توكسيدو على التوالي. تحول الفلاحون المبتهجون إلى ضيوف حفل زفاف وتحولت الحجارة في الملعب إلى زهور ملونة.
“لن يُقلل من شأني بدءًا من اليوم.”
تااانغ!!!
تجاهل آلموند تعليقات أحد أفراد العائلة المالكة ووقف في الملعب.
دو دون.
“واو!!!”
— يجب أن نسرق الشارب منه.
“آلموند! آلموند! آلموند!”
لم ينوِ الغول الهجوم على الفور. اكتفى بالتحديق في آلموند وهو ينظر حوله.
هتف الجمهور. شكلوا فلاحين تجمعوا لدعمه. مثل هذا وحده دليلًا على تأثير آلموند على الناس.
“آلموند! آلموند! آلموند!”
أظهر آلموند تقديره لهتافاتهم وواجه أفراد العائلة المالكة الذين جلسوا كحكام.
وغنت جوقة الكنيسة لهما.
“إذن، ماذا جهزت؟”
ثود…
أجاب ألبيرتو، أحد أفراد العائلة المالكة ذو الشارب، وكأنه ينتظر سؤاله. “هناك مقولة منذ زمن طويل أن الفرسان الحقيقيين يستطيعون مواجهة الغيلان بمفردهم.”
توانغ—؟
‘غيلان؟’
“لقد تغيرت ملابسي. تبدو فاخرة أكثر…”
بينما فكر آلموند فيما يمثله الغول في ذهنه…
— أووووه.
كراااانك!
لكن ألم يصبح آلموند فارسًا رسميًا بعد؟ إذن لم يبدُ منطقيًا أن يرافقه أحدهم.
فُتحت بوابة فولاذية وتلاها دوي ثقيل.
أمسك بيد إميليا واستدار.
ثود…
شق السهم الصمت وطار.
“غول حقيقي؟”
“سمعت أن سير آلموند لا يستخدم سوى القوس.”
“مستحيل.”
الفصل 36. تبديل الألعاب (1)
“أليس ذلك خطيرًا جدًا؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“سمعت أن سير آلموند لا يستخدم سوى القوس.”
— حقًا!
“لا يمكنك هزيمة غول باستخدام السهام!”
ثومب!
أمكن سماع تعليقات الحشد في جميع أنحاء الملعب. مع ذلك، انتشر زئير أعلى حتى في جميع أنحاء الساحة.
— بحق ههههه
“روووووواااار!!!”
وجد أسرع طريق للنهاية، لكن اللعبة لم تكن قصيرة لسانغهيون. استغرق الأمر منه أكثر من أسبوع لإنهاء أول تجربة واقع افتراضي له. غيرت هذه اللعبة حياته.
ثومب…
اهتزت الأرض مجددًا حين ظهر عملاق يجر صولجانًا خشبيًا كبيرًا.
اهتزت الأرض مجددًا حين ظهر عملاق يجر صولجانًا خشبيًا كبيرًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدا حقًا غولًا حقيقيًا.
“أي منافسة؟”
“حسنًا! واجهه إن كنت فارسًا حقًا!” صرخ ألبيرتو وركض ليختبئ في الخلف.
ابتسم وقال ما أعده، “لننتقل إلى اللعبة التالية.”
“لا بد أنك لست فارسًا حقيقيًا،” تمتم سانغهيون.
بلع.
— بحق ههههه
“أعينك لتصبح فارسي.”
— ههههه
— هل هرب حقًا؟
— لقد استنفدت كل أمنياتي…
— إنه على بعد 400 متر تقريبًا. حتى ذلك قريب جدًا بالنسبة له.
رفع آلموند يديه في الهواء وكأنه انتصر بالفعل.
— يركض بعيدًا هاها
رافقت الرياح الناعمة ضوء الشمس الدافئ وأحاطت المساحات الخضراء بالزهور الملونة. لا بد أن الربيع قد حل ومر بعض الوقت منذ أن أصبح فارسًا في الشتاء.
تراجع جميع أفراد العائلة المالكة حين زأر الغول بوحشية.
أمكن سماع صوت سيدة. كانت إميليا.
بلع.
حتى صوت ابتلاع شخص للعابه بدا عاليًا في هذا الصمت المميت.
“…”
— تبًا، هل يستطيع حقًا قتل غول بقوس؟
“بالطبع.”
— إنه يستمر في التجدد… على ما يبدو، عليك تقطيعه بشيء ما.
“لن يُقلل من شأني بدءًا من اليوم.”
— عليك إلحاق الكثير من الضرر دفعة واحدة وفرمه.؟
حدث السحب والإطلاق في حركة واحدة سلسة.
— يضعف تجدده إن قُطعت أجزاء جسده!
تجاهل آلموند تعليقات أحد أفراد العائلة المالكة ووقف في الملعب.
تمثلت نقطة ضعف الوحش في قطع رأسه.
توانغ—؟
لمح آلموند محادثته وبدأ يستكشف الأرجاء.
أجاب ألبيرتو، أحد أفراد العائلة المالكة ذو الشارب، وكأنه ينتظر سؤاله. “هناك مقولة منذ زمن طويل أن الفرسان الحقيقيين يستطيعون مواجهة الغيلان بمفردهم.”
“غرررر…”
— لِمَ التجدد؟ اقضِ عليه بضربة واحدة فحسب!
لم ينوِ الغول الهجوم على الفور. اكتفى بالتحديق في آلموند وهو ينظر حوله.
[النهاية.]
— متى سيطلق؟
ثومب…
— من يدري؟
“أعينك لتصبح فارسي.”
— هل سيطلق؟
فجأة…
— لنقطع بالسكين اليوم!
تجاهل آلموند تعليقات أحد أفراد العائلة المالكة ووقف في الملعب.
— عليه قطع الرقبة.
— هل سيطلق؟
فجأة…
ابتسم ألبيرتو بتكلف حين ظهر الغول بزئير، لكنه بدا الآن مذهولًا.
توانغ—؟
فجأة…
حدث السحب والإطلاق في حركة واحدة سلسة.
“غرررر…”
تااانغ!!!
لمح آلموند محادثته وبدأ يستكشف الأرجاء.
شق السهم الصمت وطار.
‘من المحتمل أن الأمر كان هكذا منذ الأيام السبعة التي قضياها معًا في القلعة.’
ثواك!
— تبًا، هل يستطيع حقًا قتل غول بقوس؟
اخترق مركز رقبة الغول.
شق السهم الصمت وطار.
رفع آلموند يديه في الهواء وكأنه انتصر بالفعل.
وجد أسرع طريق للنهاية، لكن اللعبة لم تكن قصيرة لسانغهيون. استغرق الأمر منه أكثر من أسبوع لإنهاء أول تجربة واقع افتراضي له. غيرت هذه اللعبة حياته.
—؟؟؟
“إذن ماذا عنك؟ الشرف الوحيد الذي تمتلكه هو كلماتك. هل لديك أي شيء لتظهره مقابل ذلك؟”
— ماذا.
لمح آلموند محادثته وبدأ يستكشف الأرجاء.
— لا يموت الغول من ذلك… هاه؟
قبلته إميليا.
ثومب!
— تبًا أجل.
انهار الغول بضجيج هائل وصدع الأرض الحجرية.
تجاوزت إميليا الصبي واقتربت من آلموند.
“!”
أجاب ألبيرتو، أحد أفراد العائلة المالكة ذو الشارب، وكأنه ينتظر سؤاله. “هناك مقولة منذ زمن طويل أن الفرسان الحقيقيين يستطيعون مواجهة الغيلان بمفردهم.”
تمثل الجزء الأكثر صدمة في هزيمته للغول بضربة واحدة.
أمكن سماع تعليقات الحشد في جميع أنحاء الملعب. مع ذلك، انتشر زئير أعلى حتى في جميع أنحاء الساحة.
— آه، صحيح!
ابتسمت إميليا ومدت يدها حين تواصلت أعينهما.
— رمية مثالية!
‘لقد… انتهى الأمر…’
— آلية الرمية المثالية.
— رمية مثالية!
— غول أم لا…؟
عاد آلموند إلى إميليا.
— لِمَ التجدد؟ اقضِ عليه بضربة واحدة فحسب!
اخترق مركز رقبة الغول.
مثّل ذلك تخصص آلموند، الرمية المثالية. سقط جميع الأعداء بضربة واحدة طالما أصاب مركز نقطتهم الحيوية في المحاولة الأولى. جميع الأعداء بمن فيهم الغول أيضًا.
بلع.
“واااااااو!!!”
— ههههه
صرخ الحشد، وملأ المديح الملعب.
غيرت إميليا وآلموند ملابسهما فجأة إلى فستان زفاف وبدلة توكسيدو على التوالي. تحول الفلاحون المبتهجون إلى ضيوف حفل زفاف وتحولت الحجارة في الملعب إلى زهور ملونة.
“آلموند! آلموند! آلموند!”
فاجأ الأمر سانغهيون، لكن ليس آلموند. مر بعض الوقت وتطورت علاقتهما أكثر.
“فارس القوس!”
استطاع آلموند أخيرًا التحرك وفقًا لإرادته وتفاعل مع مشاهديه.
“انطلقي يا إميليا! انطلق يا آلموند!”
— عليك لعب محاكيات المواعدة إن كنت رجلًا حقيقيًا.
ابتسم ألبيرتو بتكلف حين ظهر الغول بزئير، لكنه بدا الآن مذهولًا.
— أوووه.
“ما… ما هذا؟ كيف يُعقل هذا؟ لا بد أن أحدهم سَمّمه!”
— هذه هي النهاية.
جعلته صدمة هزيمة الغول يتوهم. استمر في الصراخ بوجود خطب ما بالغول.
— عليك لعب محاكيات المواعدة إن كنت رجلًا حقيقيًا.
“اذهبوا فورًا وتفحصوا الجثة!” صرخ لخدمه، لكن لم يتحرك أحد.
— متى سيطلق؟
استطاع أي شخص أن يدرك موت الغول. إن ذهب أحدهم للتحقق… قد ينتهي به الأمر كالغول.
تمثلت نقطة ضعف الوحش في قطع رأسه.
“ماذا تفعل…”
— يضعف تجدده إن قُطعت أجزاء جسده!
“لقد انتهى الأمر.”
بينما انزعج الرجل العجوز، أعاقه أفراد العائلة المالكة المحيطون. بدا كل فرد كشخصية ملكية مهمة. تعرف المشاهدون على وجوههم من مراحل تقدم مختلفة في اللعبة.
ذهبت إميليا لإيقافه.
ركع أمامها واستعد لتلقي الشرف. التقت أعينهما وهو يضع سيفه في يديه.
“هل تريد التضحية بحياة أخرى؟”
“إذن، ماذا جهزت؟”
“…”
— يضعف تجدده إن قُطعت أجزاء جسده!
عاد آلموند إلى إميليا.
وقف آلموند في مواجهة الرياح القارسة مرتديًا مجموعة كاملة من الدروع أمام إميليا.
“سأعتبر أنني احتفظت بلقبي كفارس،” قال له آلموند بتهديد.
— ألبيرتو، ذلك الرجل…
أمسك بيد إميليا واستدار.
شق السهم الصمت وطار.
رآهما الفلاحون وواصلوا الهتاف.
لمعت عينا إميليا كبحيرة صيفية. مرت ندفة ثلج بيضاء لتعلن بداية الشتاء.
حدق ألبيرتو والحكام الآخرون بفراغ بينما يبتعدان.
ثومب!
غيرت إميليا وآلموند ملابسهما فجأة إلى فستان زفاف وبدلة توكسيدو على التوالي. تحول الفلاحون المبتهجون إلى ضيوف حفل زفاف وتحولت الحجارة في الملعب إلى زهور ملونة.
جعلته صدمة هزيمة الغول يتوهم. استمر في الصراخ بوجود خطب ما بالغول.
وغنت جوقة الكنيسة لهما.
“صحيح.”
[النهاية.]
لمعت عينا إميليا كبحيرة صيفية. مرت ندفة ثلج بيضاء لتعلن بداية الشتاء.
طفت تلك الأحرف الستة في السماء، تلتها اعتمادات النهاية والأغنية الرئيسية.
لا يزال آلموند يمتلك صلة باهتة بسانغهيون وقلد حركاته بحرج ليلوح مودعًا. بدا وكأنهما يلوحان لبعضهما البعض.
أكمل آلموند أخيرًا أول تجربة لعب له في عصر المملكة.
— لعبة جديدة!
— أووووه.
— يضعف تجدده إن قُطعت أجزاء جسده!
— تبًا، هل تزوجا؟؟
ثواك!
— واو…
— هدية من البداية!
— هذه هي النهاية.
“لقد تغيرت ملابسي. تبدو فاخرة أكثر…”
— ليتعفن جميع الأزواج في الجحيم!
“همف، تلك الشائعات ليست إثباتًا كافيًا!”
حدق سانغهيون بفراغ في الاعتمادات المتدحرجة للحظة.
قبلته إميليا.
‘لقد… انتهى الأمر…’
“انطلقي يا إميليا! انطلق يا آلموند!”
وجد أسرع طريق للنهاية، لكن اللعبة لم تكن قصيرة لسانغهيون. استغرق الأمر منه أكثر من أسبوع لإنهاء أول تجربة واقع افتراضي له. غيرت هذه اللعبة حياته.
أمسكت إميليا بيد آلموند وأخذته إلى مكان ما.
‘وداعًا.’
شق السهم الصمت وطار.
لوح مودعًا لشخصيته الافتراضية، آلموند.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لا يزال آلموند يمتلك صلة باهتة بسانغهيون وقلد حركاته بحرج ليلوح مودعًا. بدا وكأنهما يلوحان لبعضهما البعض.
— يركض بعيدًا هاها
عجز سانغهيون عن تفسير مشاعره وواصل التحديق في المشهد.
“سمعت أن سير آلموند لا يستخدم سوى القوس.”
التفت إلى مشاهديه بعد بعض الوقت وقال، “حسنًا، للجميع. عصر المملكة؟ انتهت الآن.”
عنت المنافسة القتال على الأرجح وظن ذلك أيضًا، استنادًا إلى المناطق المحيطة.
ابتسم وقال ما أعده، “لننتقل إلى اللعبة التالية.”
“إذن، ماذا جهزت؟”
— أووووه!
سمووتش.
— حقًا!
كلانك.
— لعبة جديدة!
لمعت عينا إميليا كبحيرة صيفية. مرت ندفة ثلج بيضاء لتعلن بداية الشتاء.
— واو.
“أعينك لتصبح فارسي.”
— تبًا أجل.
حدقت في آلموند بغرابة تمامًا. بدا الأمر مختلفًا عن ذي قبل.
— ليل! العب ليل!
— أوووه.
— عليك لعب محاكيات المواعدة إن كنت رجلًا حقيقيًا.
— أوووه.
————————
“لقد تغيرت ملابسي. تبدو فاخرة أكثر…”
— يضعف تجدده إن قُطعت أجزاء جسده!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“اذهبوا فورًا وتفحصوا الجثة!” صرخ لخدمه، لكن لم يتحرك أحد.
شق السهم الصمت وطار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هيييك! سيدتي…”
طفت تلك الأحرف الستة في السماء، تلتها اعتمادات النهاية والأغنية الرئيسية.
