Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 554

الفصل 554: عالم الشمس والقمر (5)

وصلنا إلى “يانغو”، وقمنا بزيارة فصيل المتدربين الذي يحكمها، عائلة “جين” الملكية.

بصفتي شخصاً في مرحلة بناء التشي، تلقيت ترحيباً حاراً بـشكل استثنائي، وكنت أنظر للأسفل نحو الفانين الذين يتم حكمهم بـازدهار تحت حكم عشيرة جين.

“هاها، إن توفير بيئات تكاثر عالية الجودة للفانين هو واجب المتدربين. إنهم عمال لائقون، وكادحون ممتازون، وأحياناً يبرز من بينهم أفراد يمتلكون جذوراً روحية، مما يجعلهم أصولاً لا يمكن تجاهلها.”

بينما كنت أحلق فوق أجزاء مختلفة من يانغو التي تحكمها عشيرة جين، كنت أستمع للشروحات التي يقدمها مبعوثهم.

بدت “غيونغ-اي” ضجرة، لكني أوليت اهتماماً كبيراً لكلماته بينما كنا نحلق فوق هذه الأرض المألوفة بـشكل غريب على متن أداة سحرية طائرة.

“هذه هي مدينة ليانشان في يانغو، والتي تقع على الحدود مع بيوكرا…”

فجأة، ضاقت نظرتي وأنا أنظر إلى مدينة ليانشان الخاضعة لحكم عشيرة جين.

“هاهاها! احرقوها! انهبوها!”

بدأ مبعوث عشيرة جين، وهو يراقب المشهد، يجز على أسنانه بتعبير يشوبه الخزي.

“… احم، يجب أن أعتذر لضيوفنا الكرام في مرحلة بناء التشي. إنه لمن المخزي أن أريكم مثل هذا المشهد المخزي للمواشي وهي تتقاتل فيما بينها. سأضمن محاسبة الشخص المسؤول عن هذه المدينة. في الوقت الحالي، لنضع جانباً شجار المواشي هذا وننتقل للمدينة التالية…”

“المدينة التالية، تقول. هل ستتركهم هكذا ببساطة؟”

ضيقت عينيَّ وأنا أراقب قطاع الطرق وهم ينهبون قرية صغيرة خارج المدينة.

“ألن يكون من الأفضل التعامل معهم الآن؟ انظر، يتم نهب الفانين.”

“احم… يبدو أن ضيفنا منزعج للغاية. اعتذاري. سأتعامل مع هذا على الفور.”

بـنقرة لسان، لوح مبعوث عشيرة جين بيده.

بما أنه في مرحلة تنقية التشي (الكمال الأعظم)، فـبمجرد تلويحة من يده، تحولت عصابة قطاع الطرق المعروفة باسم “عصابة توهو” على الفور إلى أكوام من الرماد.

“كـواااااك! نـ-نار!”

“نار تمطر من السماء!”

“أيها الزعيم! أيها الزعيم! تـباً، أيها الزعيم! توقف عن تعاطي المخدرات واستيقظ! افـق لنفسك!”

“سـ-سنموت جميعاً! سنموت جميعاً!”

نظرت للأسفل نحو الرجل الكثيف الشعر في وسط عصابة قطاع الطرق، ذاك الذي يشار إليه بـزعيمهم.

تمتم الرجل، وهو يراقب مطر النار وهو يدمرهم، بـيأس:

“حقاً… ألم. هذا العالم ليس سوى ألم!”

هـواروروروروك!

وبهذه الكلمات الأخيرة، احترق زعيم عصابة توهو حتى الموت بـشكل مـثير للشفقة.

“وااااااه!”

“خالدون!”

“لقد أنزل الخالدون عقاباً سماوياً على أولئك الأوغاد!”

من فوق الأداة الطائرة، راقبت القرويين الذين نهبتـهم عصابة توهو وهم يهتفون بالأسفل.

كان من بينهم زوجان يحملان طفلاً رضيعاً. بدأ الرضيع، الذي ربما فـزع من مطر النار قبل لحظات، بالبكاء بصوت عالٍ.

“هي، يا سيد جو! أسكت ابنتك!”

“هذا صحيح! كيف يصح تركها تبكي هكذا بعد أن أنقذنا الخالدون؟”

لسبب ما، شعرت بنظرتي تنجذب نحو الزوجين وطفلهما.

مر صداع خفيف عبر عقلي.

لوحت بإيماءة تحية صغيرة للزوجين وطفلهما.

ومباشرة بعد ذلك، واصلنا زيارة مدن أخرى تحت توجيه مبعوث عشيرة جين.

في ظل حكم عائلة جين الملكية، ظلت يانغو تنعم بالسلام.

“كاي-هوا~ إذا تزوجتني، سأجعلكِ سعيدة! لـنتزوج!”

“اغرب عن وجهي، أيها الأخرق! سأطعنك!؟”

في قرية ريفية، شاهدت فتياناً وفتيات في سن المراهقة يلعبون لعبة المطاردة.

هددت فتاة تدعى كاي-هوا بـانزعاج صبياً ضخماً يطاردها بـشيء يشبه المـخرز.

“سأصطاد سيداً شاباً وسيماً وأتزوجه! هل تظن أنني سأتزوج أخرقاً كبيراً مثلك!؟”

“كاي-هوا~ لا تكوني هكذا~”

“أوه، حقاً! توقف عن إزعاجي بالفعل!”

بمشاهدة الاثنين يركضان بسلام، شعرت بحس من الدفء في قلبي.

في الوقت نفسه، شعرت أيضاً بصداع لا يـُفسر وإحساس مـُـقـشعر يكتسحني.

على أي حال.

بعد أن تجولت في كل يانغو، رحلت أخيراً بعد أن عـُـوملت بـحفاوة كبيرة.

وقبل وقت طويل، وصلنا أنا وغيونغ-اي إلى “شينغزي”.

خلال الأشهر الثلاثة التي استغرقها السفر من “بيوكرا”، حيث تقيم عشيرة تشيونغمون، إلى شينغزي، قفزت مرحلة تدريبي للأمام، واصلاً لمرحلة بناء التشي (المتوسطة).

“مع لوحات الهوية التي تلقيناها من عشيرة تشيونغمون وعشيرة جين، لن نواجه مشكلة في الدخول.”

“همف! التفكير في أنني سأكون خادمة لعبد مثلك! أنت لا تفكر في استخدام هذه الصفة كـخادمة لإصدار أمر قاسٍ لي لـتدليك أكتافك، أليس كذلك؟”

“… ألا تستمتعين بتدليك أكتافي؟”

“ما أستمتع به هو وخز أكتافك ومراقبتك وأنت تتلوى. لكن إذا أمرتني بتدليكها بـشكل صحيح، فـسيتعين عليَّ الإطاعة وتدليكها، أليس كذلك؟”

“إذن هذا ليس حقاً أمراً قاسياً، أليس كذلك…؟”

بقينا كـضيوف لدى عشيرة “جينلو”، وهي إحدى الفصائل التي تحكم شينغزي، بـينما نـنتظر الوقت المناسب للانضمام لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

لقد تلقت رئيسة عشيرة جينلو، جينلو يون-تشيون، بـالفعل خطاب توصية عنا من تشيونغمون جونغ-جين، رئيس عشيرة تشيونغمون. وربما بـسبب هذا، عـاملتـنا بـحفاوة غير عادية.

“بما أنكما جئتما بـرسالة توصية من أخي الأكبر تشيونغمون، ولأن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي تربطها علاقة قوية بـعشيرتـنا، فـسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتكما على الانضمام.”

“أنا ممتن بعمق للطفكِ.”

وهكذا، قضينا حوالي أربعة أشهر لدى عشيرة جينلو، مـستـعدين لدخول طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

بعد أربعة أشهر.

في ذلك الوقت، وصلت إلى مرحلة بناء التشي (المتأخرة).

تـاركاً خلفي جينلو يون-تشيون، التي عـاملتـنا بـشكل جيد، تـم اختياري أخيراً كـتـلـميذ داخلي لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، وهو ما كان هدف غيونغ-اي.

“التفكير في أنك وصلت لمرحلة بناء التشي المتأخرة قبل أن تبلغ الستين حتى! بهذا المعدل، ستصل بالتأكيد لمرحلة تكوين النواة… لا، بل قد تـهدف لمرحلة الروح الوليدة!”

ضحك أحد شيوخ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وهو يربت على جسدي.

“مرحباً بك في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كـتـلميذ داخلي.”

وبهذه الطريقة، وبفضل تقدمي في التدريب بـشكل سريع ومـذهـل وغير عادي بالنسبة لـسـني، تـم قـبولي في الطائفة دون الحاجة لخوض امتحان دخول رسمي.

“لقد سار هذا بـشكل جيد حقاً، أليس كذلك؟”

“يبدو الأمر كذلك.”

“والآن، كل ما نحتاجه هو مواصلة رفع مراحلنا بـينما نـنتظر ذلك [الشخص] الذي تبحثين عنه، صحيح؟”

“أفـترض ذلك.”

“… غيونغ-آه.”

“ماذا هناك؟”

نظرت إلى غيونغ-اي وتحدثت.

“لقد قلتِ لي ذات مرة إن [الشخص] الذي تلاحقينه هو وحش عريق عاش لـعـشرة آلاف عام. و… أخـبـرتـني أيضاً أن هذا الوحش كـيان مرعب لدرجة أنني إذا انتهى بي الأمر بـمـقاتـلته، فـيـجب أن أهرب مهما حدث. ولكن… بعد قضاء كل هذا الوقت معكِ، كنت أفكر.”

بـتعبير جاد، تابعت.

“تدريبي يرتفع بـوتيرة لا تـُـصدق الآن. بالطبع، لا أزال أضعف منكِ، أنتِ التي في النجم الأول لتنقية التشي فقط… لكني أقوى من الآخرين في نفس مرحلتي. لذا… سأستمر في رفعها. ويوماً ما، سأصبح بـقوتكِ. سأصبح قوياً، وعندما يأتي اليوم الذي تـضطرين فيه لـمـقاتـلة ذلك الوحش… سأقاتل بـجانبكِ.”

“… ماذا؟”

“سأقاتل معكِ. لن أهرب. لأنك…”

شعرتُ بـإحراج طفيف.

“لقد أصبحتِ شخصاً ثـمـيـناً بالنسبة لي.”

“…”

حدقت غيونغ-اي فيَّ بـشرود لـلحظة طويلة.

تـشـواك!

ثم نـفضت يـدي بـبـرود وتحدثت بـنظرة فاترة.

“… لا تـفهم الـأمـر بـشكل خاطئ. ليس لديَّ نـية لـلتكاثر معك. لقد… كـُـلـفـتُ بـمـهـمة عـظـيـمة، ويوماً ما يجب أن أعود لـما وراء السماوات.”

“إذن سأرفع مرحلتي وأذهب معكِ. ما رأيكِ في ذلك؟”

“… أنا…”

تحدثت غيونغ-اي فجأة بـنظرة هادئة.

كانت نظرة هادئة ومـستقرة بـعمق لم أرها منها من قبل.

“… لا يمكنني أن أعـزك. ليس الـأمـر أنني أكرهك، ولكن… الـمسار الذي نـسلـكه أنـا وأنت مـختـلف. بـدءاً من حقيقة أنك تستخدم مسار الملح، هناك جوانب كثيرة جداً نـحن فـيـها غير مـتـوافقـين. وفوق كل شيء، لا يمكنني التعامل مع العواطف كـأكـثر من أدوات. حتى الآن، كنت أمزح معك. لكن كل ذلك مجرد جزء من قناعي.”

مـسدت غيونغ قناعها وهي تتحدث.

“أنا، لا، ‘نحن’ جميعاً سواء. بالنسبة لنا، امـتـلاك العواطف هو ذنب شرير يـؤذي جـوهـرنا بـالذات. من بـين كل الكائنات في العوالم الثلاثة آلاف العظمى، يجب أن نكون الأكثر إنـصافاً وأن نـتـخذ القرارات الأكثر صـحة. لهذا السبب لا يمكننا مطلقاً… امـتـلاك العواطف. إذا لم تكن رغبتك في اتباعي لـأنك مـُـلـهم بـأيديولوجيتـنا، بل بـسبب بعض الـتـعلق العاطفي، فـلـن أبقى معك.”

“…”

“هل لديك شيء آخر لـتقوله؟”

“… غيونغ-آه.”

نـاديتـُها بـصوت دافئ، ولسبب ما، جـفـل جسدها عند نـدائي.

“أنا آسف. لا أعرف حقاً الكثير عن الأيديولوجيات. لكن المهم هو… أنكِ أصبحتِ شخصاً ثـمـيـناً بالنسبة لي. لذا… سأبذل قصارى جهدي بـطريقتي الخاصة لـأقف على نفس مستواكِ. فقط اعـلـمي ذلك.”

“… يا لـلـشفـقة. الـجهد هو نـهج مـثير لـلـشفقة. لا يمكن أن يكون جهداً بل قدراً لـكي أقـبـله. إذا لم تكن حقيقة مطلقة من السماوات مـحددة منذ الولادة بل هذا النوع من الـأساليب المـثيرة لـلـشفقة… فـلـن تـتمكن أبداً من اتباعي. فقط اعـلم ذلك.”

بعد إنهاء كلماتها، استدارت غيونغ وتوجهت لـأعماق مـسكن الكهف الخاص بي.

لـلحظة، راقبتُ ظـلـها المـبتـعد، ثم أطلقتُ تنهيدة صغيرة وبدأت في مـمارسة طريقة مسار البرق الأساسية المقدمة من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

وبهذه الطريقة، مرت 10 سنوات أخرى.

“تهانينا يا غيونغ-آه!”

“… أتسخر مني الآن؟”

لقد وصلت غيونغ-اي، أخيراً، لـلـنجم الثاني من مرحلة تنقية التشي.

وأنا… أصبحتُ الآن في مرحلة الروح الوليدة (الكمال الأعظم).

قريباً، سأواجه مرحلة الكائن السماوي.

“مع ذلك، نـجم واحد كل عشر سنوات ليس سـيـئاً. إنه صعود ثابت، صحيح؟ عـلاوة على ذلك… لا أزال لا أستطيع هزيمتـكِ.”

“همف! طبعاً. حتى لو وصلت لـمرحلة الكيان السماوي، لا يمكنك هزيمتـي.”

رغم أن تدريبها في النجم الثاني فقط من تنقية التشي، إلا أن بـراعة غيونغ-اي القتالية المحضة يمكن القول بـأنها الأقوى في هذا العالم.

لا “ملك التـنـيـن” لـعرق تـنـيـن البحر، الذي يحكم بحر الرياح السوداء في الجنوب، ملك التـنـين جيون هيانغ.

ولا “ملك الشرق” الذي يهيمن على الشرق، مانلي مين-لاب.

ولا “ملك الشمال” الذي يحكم الشمال، وول ريونغ.

ولا “زعيم طائفة” الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذي يحكم الغرب، جين هاي-مين.

لا أحد منهم، ممن وصلوا لـمرحلة الكائن السماوي (الكمال الأعظم)، يبدو قادراً على هزيمة غيونغ.

شـويـريـنـغ، شـويـريـريـنـغ!

كانت تتلاعب بـعدة سيوف طائرة بـتـعاويذ أساسية، وتـمسد النـصال بـرفـق.

غيونغ-اي هي متدربة سيف.

لكنها ليست مجرد متدربة سيف؛ إنها تمارس كل الأدوات السحرية والكنوز الدينية من نوع الأسلحة بـسـلطة إلهية مـتـسامـية.

لقد رأيتُ سيوفـها الطائرة من قبل.

سيوفـها الطائرة… كانت أقل شـبـهـاً بالسيوف وأكثر شبهاً بـالصواريخ الباليستية العابرة للقارات من الأرض، مـتـفاخـرة بـقوة تـدمـيـرية هائلة.

“بالمناسبة، ألم تجدي [الشخص] الذي ذكرتِـه بعد؟”

“آهاها، لا تـقـلق. بـينما يرتفع تـدريـبي بـبطء، تعود ذكرياتي. على الأرجح… ذلك الوحش العجوز يختبئ مـتـنـكـراً في هيئة بشري. وبمجرد عودة ذكرياتي بالكامل، سأتمكن من العثور على ذلك الوحش والقـبض عليه وهو مـتـنـكر.”

“أرى ذلك…”

الآن، لم يـتبـقَ سوى مـرحـلـتـيـن.

بمجرد وصولها لـلـنجم الرابع من تنقية التشي، قالت إنها ستـقـبض بـالكامل على الوحش وتـغادر هذا العالم.

‘… أحتاج لرفع مرحلتي بـشكل أسرع.’

سأرفع تـدريبي بـسرعة أكبر، وسأتبعها.

معاً، سنذهب لـذلك العالم المليء بالنور الذي تقول إنها جاءت منه.

مرت 19 سنة أخرى.

لقد مضت 49 سنة منذ جئتُ لهذا العالم.

“هل هناك من يـعتـرض على تـعـيـيـن سيو أون-هيون كـزعيم لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي!؟”

“لا يوجد أحد!”

49 سنة منذ جئتُ لهذا العالم.

بحلول الآن، وصلت لـمرحلة الكائن السماوي (الكمال الأعظم) وأدركتُ استنارة مرحلة المحاور الأربعة. لولا الـضغط البـُـعـدي لـهذا العالم، لـكنتُ قد وصلت بـالفعل لـمرحلة المحاور الأربعة.

‘علاوة على ذلك، بـما أنني أقوى من الآخرين في نفس المرحلة… فـإن قوتي القتالية الفعلية هي فـعـلياً في مرحلة المحاور الأربعة (المتأخرة).’

ابتسمتُ بـرضا وأنا أنظر لـنفسي، وقد أصبحتُ الآن واحداً من الأقوى.

“أنا هنا أُعـيـنـك كـزعيم لـهذا الجيل لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي… ولـألواح الأسلاف… سـنـقدم احـترامـنا…”

أمام زعيم الطائفة السابق—الآن “الرأس الأسمى”— جين هاي-مين، ابتسمتُ بـفـخر أكثر من أي وقت مضى.

لأكون صادقاً، منصب زعيم طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي لا يعني الكثير لي. لسبب ما، لا يـثـير الكثير من الحماس في أعماق قلبي.

ما أفـخر به حـقاً هو…

أن قوتي القتالية الفعلية الآن في مرحلة المحاور الأربعة المتأخرة.

‘أخيراً!’

أخيراً، وصلت لـمستوى يـُـقـارب غيونغ-اي.

غيونغ-اي حالياً في النجم الثالث لتنقية التشي.

لـنـكن دقيقين، هي في النجم الثالث (الكمال الأعظم) من تنقية التشي.

قريباً، هي أيضاً ستـصل لـلـنجم الرابع وتـستـعيد ذكرياتها.

‘مرحلتها ستـتـقـدم بـسرعة على الأرجح وسـتـزداد قوة.’

عندما يحدث ذلك، ستـستـعيد مرحلتها الأصلية بسرعة، وسـنرتـقي معاً.

‘سنرتـقي معاً، وسأتبعها.’

بوصولها لـلـنجم الثالث من مرحلة تنقية التشي، تقول إنها استـعادت جـزءاً كبيراً من ذاكرتها.

بالطبع، تقول أيضاً إنها لم تـستـعد ولو ذرة من ذكرياتها الأصلية الحقيقية بعد… ولكن مع ذلك، الذكريات التي استـعادتـها تـظل ذكريات.

لقد أصبحت أقوى بـكثير وأكثر وقـاراً.

بينما أمضي في مراسم التعيين كـزعيم لـلطائفة، ألقيتُ نظرة خلفي.

تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، الذين كانوا معي طوال الـ 20 سنة الماضية.

‘معهم أيضاً…’

سـنرتـقي كـمجموعة.

مع غيونغ-اي، ومعهم،

ومعي.

معها، سنذهب لـعالم النور.

‘سأتبعكِ يا غيونغ-آه. لأنكِ… ثـمـيـنة بالنسبة لي.’

بعد إكمال مراسم تـنصـيب زعيم الطائفة، ألقيتُ نظرة نـحو مـسكن الكهف حيث تـقـيم غيونغ-اي.

لقد أكدت لي بـثـقة أنه بـحلول الوقت الذي تـنتهـي فيه مـراسمـي، ستـكون هي أيضاً قد وصلت لـلـنجم الرابع من تنقية التشي.

لذا، بـعد أن تـصل لـلـنجم الرابع، وتجد [الوحش العجوز] الذي كانت تبحث عنه، وتـقـتـله،

سـنكون معاً.

بـتلك الأفكار الـمفعمة بـالأمل في المستقبل، تـبـعتُ جين هاي-مين نـحو الضريح الجنائزي حيث تـُـحـفـظ ألواح الأسلاف.

“انـحـنِ أمام الرعد الذهبي و… هذا هنا… وهنا، هذا هو الكبير جين بيوك-هو…”

انحنيتُ أمام العديد من ألواح الأسلاف، مـتـبعاً خطاه.

كان ذلك حينها.

“… هـه؟”

فجأة، لاحظتُ اسماً مألوفاً للغاية بـين ألواح الأسلاف.

[مـلـك أشـباح الـتـطرفـات الـسـتـة جـيـن مـيـونـغ-هـون]

“كان من المـتـوقع أن يـجـلـب هذا الشخص لـلطائفة أعظم نهـضة لها بعد الرعد الذهبي، وهو أحد الأسلاف الأوسط لـلطائفة، المعلم العظيم جين ميونغ-هون. قـدم احـترامـك.”

ومع ذلك، لم أستطع الركوع.

لأن…

صورة جـيـن مـيـونغ-هون مـطابقة لصورة شخص أعرفه.

‘جـيـون مـيـونغ-هـون…؟’

إنه جيون ميونغ-هون، أحد زملائي في العمل.

بـتـخـبط وفـزع، انـحـنـيتُ نـحو صورة جيون ميونغ-هون ولـوح سـلـفـه.

‘ما الذي يحدث؟ لماذا جيون ميونغ-هون هناك… هل يمكن أن يكون السبب في أنني لم أستطع العثور عليه هو… أنه سقط في هذا العالم قبل عـشرة آلاف عام؟ هل سقط جميع زملائي الآخرين في هذا العالم أيضاً، ولكن كل واحد في نـقطة زمنية مـختـلفة!؟’

تـسارعت أفكار مـختـلفة في عقلي.

ولكن عندما رأيتُ لوح السلف التالي، شعرتُ بـفـراغ لا يـُفسر يكتسحني.

“وهذا الشخص هو…”

هناك، صورتي الخاصة.

واسـمي.

“همم، بـالتفكير في الأمر، هيئـتـه، وحتى اسـمه… إنه تـماماً مثلك! هاهاها، سيو أون-هيون. أيمكن أنك تـجسـيد لهذا الشخص؟ آهاهاها!”

ضحك “الرأس الأسمى” لـلطائفة بـحرارة، مـُـلـقـياً بنظرات مـتـرددة بـين [اللوح الذي يـحمل وجهـي] وبـيـنـي.

ابتلعتُ ريقي بـصـعوبة، وشعرتُ بـالذهول، وانحنيتُ أمام صورتي ولوحي الخاص.

‘ما الذي يحدث بـحق العالم؟’

هذا المكان هو ضريح لا يمكن إلا لـزعماء الطوائف دخوله، حيث تـُـحفظ ألواح وأجزاء صور كل زعماء طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي السابقين.

الصور المعروضة هنا غير مـسجلة في السجلات التاريخية العامة لـلطائفة. لذا عندما سمعتُ أن هناك سـلفاً أوسط يـُسمى [سيو أون-هيون]، تـجاهلتُ الأمر كـمـصادفة لـوجود نفس الاسم.

ولكن بـرؤية الصورة صـُدمتُ لدرجة أنني لم أستطع مـنع نفسي من الوقوع في الارتباك.

زيـيـيـيـنـغ!

وفي تلك اللحظة، [الـصداع] الذي عـذبـني بـشكل مـتـقطع طوال الـ 49 سنة الماضية ضرب بـكثافة قـصوى.

‘آه، إنه يؤلم…! أكثر من أي وقت مضى…! إنه يؤلم كثيراً…!’

حتى عندما استنشقتُ الضباب السام من الأفعى ذات الرأسين في مسار الصعود.

حتى عندما قمتُ بـمزحة مع غيونغ-اي وعـُـلـقـتُ رأساً على عقب وضـُـربـتُ.

حتى عندما صـعـقتُ نفسي بـالكهرباء أثناء مـمارسة طريقة مسار البرق لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.

لا شيء من ذلك كان مـؤلماً مثل هذا الصداع!

‘إ-إنه يؤلم…! لـ-لكن لا يمكنني إظهار ذلك… يجب أن أتحمل. الآن، أنا أنـحني… لأسـلاف الطائفة…!’

أخيراً، عندما ابـتعدتُ عن صورة [سيو أون-هيون] ووصلتُ لـلـذي بـجانبه.

بـينما أنظر لـتلك الصورة شعرتُ بـصداعـي يـزداد سـوءاً، ووجع عميق تـحرك من أعماق صدري.

“هذه هي الكبيرة يـون وي. هذا الشخص كان…”

قبل أن يـتمكن جين هاي-مين حتى من إنهاء كلماته،

انـحـنـيتُ نـحو لوح سـلـفـها.

في تلك اللحظة بـالذات، أصبح الصداع أكثر كثافة، وأزْهـر حس عـميق بـالـرضا في صدري.

‘آه، إذن هذا هو الـأمـر.’

الآن، فهمتُ أخيراً.

لقد جئتُ لـهذا العالم [لـهذه اللحظة بـالضبط].

زيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!!!!!!

تـحطم ألم غامر عبر عقلي، ورفعتُ جـزئي العلوي لـأنظر لـلـأعلى نـحو يـون وي.

“لقد مر وقت طويل، أيتها الكبيرة يـون وي.”

من خلال الصداع، ابتسمتُ.

أخيراً، تـذكـرتُ.

اليوم الأول الذي سقطتُ فيه في مسار الصعود.

تلك اللحظة، عندما شـُعر وكأنني كنت أحلم حلماً طـويـلًا جدا.

مـحتويات ذلك الحلم بدأت الآن تـدور بشكل باهت في عقلي.

أنا سيو أون-هيون.

وقد جئتُ لـهذا العالم لـلـانـحـناء أمام صـلاتـي المـاضـيـة العزيزة، الموجودة بعالم الـرأس.

ليس كـروح منقسمة، بل لـأقـدم احـترامـي بـروحـي الحقيقية.

كـوارورورورونـغ!

طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، قمة تحطيم السماء.

داخل مـسكن كـهف سيو أون-هيون.

هناك، غيونغ، التي تـشـغل مـنصب خادمة سيو أون-هيون، فـتـحت عـيـنـيـها نـصف فـتـحة.

“… آه.”

بـنـبرة جافة وخالية من العواطف، تـمـتـمت بـإيجاز.

“أخيراً، استـعـدتُ ذكرياتي.”

ثم رفعت نظرتـها نـحو قمة تحطيم السماء وتحدثت مرة أخرى بـصوت خالٍ من العواطف بـشكل مـُـقـشعر.

“… وأخيراً، وجـدتـُك. سيو أون-هيون.”

خالدو الإشراق الثمانية.

المقعد الخامس.

الكيان المـُهـيـمن على رمز غيونغ لـلـسيقان السماوية العشرة.

فـتـحت لورد السيف والرمح السماوي عـيـنـيـها لـلـنـصف ورفعت سيفـها.

“سـأقوم بـ… القـبض عليك. يا من تـخـلـق المعجزات في العالم وتـشق طـريـقاً لـلسماوات…”

بـينما نـهـضت، طـنـت واهـتـزت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بـأكملها.

“يا من تـسمح لـغـير المـختـاريـن بـالوصول لـلسماوات…”

ومع ذلك، ورغم أنها وجدت غـرضـها.

لماذا ليست كذلك؟

نـظرة لورد السيف والرمح السماوي لا تـبـدو مـُـبـتهـجة.

“… أيها المـنهـي.”

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط